النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١ %
من حرف الألف - فصل إذا
جابر(١) عن صالح بن مالك(٢) عن سوار بن مصعب(٣) عن محمد بن
شرحبيل(٤) عن [المغيرة](٥) بن شعبة قال: قال رسول الله وَتليفون: ((امرأة
المفقود امرأته حتى يأتيها الخبر))(٦).
(١) محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان أبو جعفر السقطي. قال الخطيب: كان
ثقة. (تاريخ بغداد ٣٥١/٣)
(٢) صالح بن مالك الخوارزمي أبو عبد الله؛ سكن بغداد. ذكره ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث. وقال الخطيب: كان صدوقا. (الجرح
والتعديل ٦١٤/٤ الثقات ٨١٣/٨ تاريخ بغداد ٩/ ٦١٣)
(٣) سوار بن مصعب، أبو عبد الله الهمداني الكوفي المؤذن، الأعمى. قال ابن
معين: قد رأيته وليس بشيء. وقال أحمد والنسائي وأبو نعيم: متروك
الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: ليس بثقة. وقال
ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان
المتعمد لها. (تاريخ الدوري ص ٩٠٣ الضعفاء الصغير ص ٨٥ الضعفاء
والمتروكين للنسائي ص ٧٨١ ضعفاء العقيلي ٢ / ٨٦١ المجروحين ٦٥٣/١
الضعفاء لأبي نعيم ١ / ٠٩ بحر الدم ص ١٧)
(٤) محمد بن شر حبيل. قال أبو حاتم: متروك الحديث يروى أحاديث بواطيل
مناكير. (الجرح والتعديل ٧/ ٥٨٢ ميزان الاعتدال ٩٧٥/٣)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) صعبف جدًّا فيه سوار بن مصعب ومحمد بن شرحبيل؛ أخرجه الدار قطني

٣٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٣٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد
ابن عمر (١) حدثنا حاجب بن أركين(٢) حدثنا أحمد بن يزداد(٣) حدثنا
في «سننه)) (٢١٣/٣) والبيهقى في ((الكبرى)) (٢٤٣٥١٥٤٤/٧)، وابن
المظفر في ((حديث حاجب بن أركين)) (٢/ ١٦٢) - كما في ((الضعيفة))
برقم (١٣٩٢) - وأبو بكر الدقاق في ((الثاني من حديثه (((١٤/٢) - كما
في ((الضعيفة)) برقم (١٣٩٢) - والرافعي في ((حديثه)) (١ / ٧٢) من طريق
سوار ابن مصعب به.
وأورده ابن أبى حاتم في "العلل" (١ / ١٣٤، ٨٩٢١) وقال: "قال أبي:
هذا الحديث منكر ومحمد بن شرحبيل متروك الحديث يروي عن المغيرة بن
شعبة عن النبي ◌ٍّ﴾ أحاديث مناكير أباطيل)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٩٢): ضعيف جدا.
(١) عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن الهمداني الذكواني، أبو
محمد الأصبهاني القاضي. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان
٤٥٣/٦ تاريخ الإسلام- وفيات ٢٦٣)
(٢) المحدث الثقة، حاجب بن مالك بن أركين، أبو العباس الفرغاني التركي
الضرير، نزيل دمشق. مات سنة ست وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١/ ٢٠٣،
تاريخ بغداد ٢٧٢/٨ ١٧٢، سير أعلام النبلاء ٨٥٢/٤١)
(٣) في (ي) و(م): ((ابن مرداد)) والصواب ما أثبته؛ وهو الشيخ الثقة، أحمد بن
إبراهيم بن يزداد، أبو علي الأصبهاني، غلام محسن. مات سنة ثماني عشرة
وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٧١/ ٨٨٣)
XxXX

٣٨٣
ـمن حرف الألف - فصل إذا
عمرو بن عبد الغفار(١) عن الأعمش عن أبي سفيان(٢) عن جابر قال: قال
رسول الله بَّ: ((أميران وليسا بأميرين(٣): المرأةُ تحجُ مع القوم فتحيض قبل
أن تطوف فليس لأصحابها أن ينفروا [ل ٢٤١ ]حتى يستأذنوها؛ والرجل
يتبع الجنازة فيصلي عليها فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها)) (٤). قلت.
(١) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي. قال ابن المدينى: رافضي تركته لأجل
الرفض. وقال العجلى: متروك وقد رأيته. وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث
متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقال العقيلى وغيره:
منكر الحديث. (معرفة الثقات ص ٣٤ الجرح والتعديل ٦/ ٦٤٢ ضعفاء
العقيلي ٦٨٢/٣ الكامل ٦٤١/٥ لسان الميزان ٦/ ٥١٢)
(٢) طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي الإسكاف. صدوق. (التقريب برقم
٥٣٠٣)
(٣) في (ي) و(م): ((بأمر))
(٤) ضعيفٌ جدا فيه الفقيمي؛ أخرجه البزار - انظر ((كشف الأستار)) (٢/ ٦٣،
رقم ٤٤١١) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٩٤) من طريق عمرو بن
عبد الغفار به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٢/٣): رواه البزار وقال: ((لا نعلمه بهذا
اللفظ من وجه أحسن من هذا على أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، وقد
روى عنه نحو مائة حديث، ولا روى هذا عن الأعمش غير عبد الغفار».
فتعقبه الهيثمي بقوله: ((عجبتُ من قوله: ((لم يسمع الأعمش من أبي سفيان))؛
وذلك أنه قد ثبت سماع الأعمش من أبي سفيان كما في ((تهذيب الكمال))

٣٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٣٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا الحسين بن أحمد بن
إبراهيم البصري(١) حدثنا أبو طاهر المخَلِّص (٢) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن
السكري(٣) حدثنا أحمد بن يوسف العتكي (٤) حدثنا صفوان ابن صالح(6)
حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن(٦)
(٣١/ ٩٣٤).
وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٠٧٩٤١) إلى المحاملي في ((أماليه)).
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٥٨٢١).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) تقدّم
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) هو أحمد بن يوسف بن خالد أبو الحسن الأزدي النيسابوري؛ المعروف
بحمدان. مات سنة أربع وستين ومائتين وله ثمانون سنة. حافظ ثقة.
(التقريب برقم ٠٣١)
(٥) صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم أبو عبد الملك الدمشقي. مات
سنة ثمان أو سبع أو تسع وثلاثين ومائتين. قال الترمذي: هو ثقة عند أهل
الحديث. وقال أبو زرعة الدمشقي يقول: ((كان صفوان بن صالح ومحمد بن
مصفى يسويان الحديث يعني يدلسان تدليس التسوية)). وقال الحافظ: ثقة
وكان يدلس تدليس التسوية؛ قاله أبو زرعة الدمشقي. (تهذيب التهذيب
٤٧٣/٤ التقريب برقم ٤٣٩٢)
(٦) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي. قال ابن

٣٨٥%
من حرف الألف - فصل إذا
عن خالد بن كِلاب(١) عن أنس قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ الله أكرم
أمتي بالألوية))(٢).
معين: لا شيء. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث
منكر الحديث. وقال أبو حاتم. متروك الحديث كان يضع الحديث. وقال
أبو داود والنسائي والدار قطني: ضعيف. وقال النسائي مرة: متروك. وقال
ابن حبان: هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به. وقال الأزدي
كذاب. وقال الحافظ: متروك رماه أبو حاتم بالوضع. (تهذيب التهذيب
٣٤١/٨ التقريب برقم ٦٠٢٥)
(١) خالد بن كلاب. قال العقيلي: مجهول المصاحبة غیر محفوظ وحديثه لا أصل
له. وتركه الأزدي. وقال الذهبي: «له حديث منكر عن أنس وذكر هذا
الحديث)). (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣١ ميزان الاعتدال ٩٣٦/١ لسان الميزان
٣/ ٦٣٣)
(٢) ضعيفٌ جدا فيه عنبسة بن عبد الرحمن؛ أخرجه أبو يعلى - كما في («إتحاف
الخيرة المهرة)) ٤٤/٥ - والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٤١) وأبو الشيخ في
((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢/ ٢٧٢) وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٢/ ٦٢٢) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن به.
وقال الحافظ في الفتح (٧٢١/٦): إسناده ضعيف.
وأورده الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) (٦١٢/١) وفي ((ميزان الاعتدال))
(٩٣٦/١)؛ وابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٥٧١/٢) وقال الذهبي:
حدیث منکر.

،٣٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٣٨ - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد(١) حدثنا أبوبكر بن
عبيد(٢) حدثنا عبد الملك بن عبد ربه الطائي(٣) حدثنا منصور بن
[حمزة](٤) بن أنس وكان شيخا كبيرا عن جده أنس قال: دخل النّبيّ وَيليه
على عائشة - وهي موعوكة - فشكت إليه الحمى وسبتها. فقال:
((لاتَسُبِّيها فإنّها مأمورة ولكن إن شئت علمتك كلمات إذا قلتهن أذهبها الله
عنك! قولي: اللهم ارحم عظمي [الدقيق](٥) وجلدي الرقيق؛ وأعوذ
بك من فورة الحريق [يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا
تأكلي اللحم ولا تشربي الدم](٦) ولا تفوري على الفم ولا تصدعي الرأس
وانتقلي إلى من زعم أن مع الله [إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن
(١) لم يتبين لي من هو ممن تسمى بهذا الاسم من شيوخ أبي الشيخ.
(٢) أبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك. قال الحافظ: مجهول الحال. (تهذيب
التهذيب ٥٣/٢١ التقريب برقم ٨٧٩٧)
(٣) عبد الملك بن عبد ربه أبو إسحاق وقيل أبو علي الطائي. قال الذهبي: منكر
الحدیث وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع. (تاریخ بغداد ٣٢٤/٠١
لسان الميزان ٨٦٢/٥)
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

٣٨٧
من حرف الألف - فصل إذا
محمدا رسوله](١))) (٢).
٦٣٩ - قال: أخبرنا أبو مطيع(٣) إجازة عن أبي بكر بن مردويه (٤)
عن أحمد بن كامل (٥)
(١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن عبد ربه؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٢١٥٨٢) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) وقال: ((فيه عبد الملك بن عبد ربه
الطائي؛ قال في «المغني)): حديثه منکر)).
(٣) مسند وقته محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن أحمد بن زكريا أبو مطيع
الضبي، المديني، صاحب الأمالي المشهورة، الملقب بالمصري. مات سنة سبع
وتسعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٩١/ ٦٧١ الوافي بالوفيات ٤ / ٧٦،
شذرات الذهب ٣/ ٧٠٤)
(٤) محدث أصبهان، أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر،
أبو بكر الأصبهاني، صاحب ((التفسير الكبير)) و) التاريخ))، و((الأمالي))
الثلاثمائة مجلس وغير ذلك. ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة؛ ومات سنة
عشر وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٢١٢١/٤، عيون التواريخ ٩٣١/٣١،
شذرات الذهب ٨٠٤/٣)
(٥) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر القاضي البغدادي. ولد سنة ستين
ومائتين ومات سنة خمسين وقيل خمس وخمسين وثلاثمائة .. قال الدار قطني:
ربما حدّث من حفظه، بما ليس في كتابه، أهلكه العجب، وكان يختار لنفسه،
ولا يقلّد أحداً. وقال الذهبي: كان من أوعية العلم، كان يعتمد على حفظه

٣٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
XXX
حدثنا محمد بن إسماعيل(١) حدثنا بشر بن عبيد(٢) عن عمار بن عبد
[الملك](٣) عن المسعودي (٤) عن ابن أبي مليكة(٥) [ل ٢٤٢] عن عائشة
قالت: قال رسول الله: وَ له((إنَّ الله أمرني بمداراة (٦) النَّاس كما أمرني بإقامة
الفرائض)»(٧).
فيهم. (تاريخ بغداد ٧٥٣/٤، سؤالات حمزة ص ٥٠١ ميزان الاعتدال
١/ ٩٢١ غاية النهاية ٢٤/١ لسان الميزان ١٨٥/١)
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) بشر بن عبيد أبو علي الدراسي. قال ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة، بين
الضعف جدا. وساق من مناكيره هذا الحديث. وكذبه الأزدي. (الكامل
٥١/٢ ميزان الاعتدال ٠٢٣/١ لسان الميزان ٠٠٣/٢)
(٣) في جميع النسخ ((عمار بن عبد الرحمن)) والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛
ولم أقف له على ترجمة.
(٤) عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود أبو العُمَيْس الهذلي المسعودي
الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٢٣٤٤)
(٥) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة بن عبد الله بن جدعان. يقال
اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من الصحابة. مات سنة سبع
عشرة ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٤٥٤٣)
(٦) في(ي) و(م): «أمرني ربي»
(٧) ضعيفٌ جدًّا فيه بشر بن عبيد؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٥١)
من طريق بشر بن عبيد به. وفيه ((عمار بن عبد الملك)) بدلا من ((عمار بن

٣٨٩ ٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
٦٤٠ - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن يعقوب الأنصاري(١) حدثنا
محمد بن سنان(٢) حدثنا حكيم بن سيف(٣) قاضي الْآَبْلّة (٤) حدثنا هشام
عبد الرحمن)).
(١) في (ي) و(م): ((الأهوازي))؛ وهو محمد بن يعقوب الأهوازي. قال ابن
الجزري: شيخ. (غاية النهاية ١/ ٠٠٤)
(٢) محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد
أبو بكر البصري القزاز مولى عثمان نزيل بغداد. مات سنة إحدى وسبعين
ومائتين. كذبه أبو داود. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالبصرة وكان
مستورا في ذلك الوقت فأتيته أنا ببغداد وسألت عنه ابن خراش فقال: هو
کذاب. روی حدیث والان عن روح بن عبادة فذهب حدیثه. قال يعقوب
ابن شيبة: قال لي علي بن المديني: ما سمع هذا الحديث من روح بن عبادة
غيري وغير سهل بن أبي خدويه. وقال الحاكم عن الدار قطني: لا بأس به.
وقال الحافظ: إن کان عمده من کذبه کونه ادعى سماع هذا الحديث من ابن
عبادة فهو جرح لين لعله استجاز روايته عنه بالوجادة. وقال: ضعيف.
(تهذيب التهذيب ٩/ ٣٨١ التقريب برقم ٦٣٩٥)
(٣) حكيم بن سيف بن حكيم أبو عمرو الأسدي مولا هم الرقي. مات سنة ثمان
وثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٣٧٤١)
(٤) الأبلة - بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها - وقيل غير ذلك؛ وهي بلدة
على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة
البصرة وهي أقدم من البصرة. (معجم البلدان ١ / ٦٧)

٣٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أبو المقدام(١) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مقلية: ((أمنع
الصفوف من الشيطان الصف الأول)) (٢).
(١) هشام بن زياد بن أبي يزيد وهو هشام بن أبي هشام أبو المقدام. ترك ابن
المبارك حديثه. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف ليس بشيء.
وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النسائي وعلي
ابن الجنيد الأزدي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة؛ ومرة:
ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي ... وعنده عن
الحسن أحاديث منكرة. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات
لا يجوز الاحتجاج به. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٦٣/١١
التقريب برقم ٢٩٢٧)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن زياد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٨٦٥٠٢) إلى
أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف علیه عند غيره.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٤٩٢): ضعيف جدا.

٣٩١
من حرف الألف - فصل إن
فصل إنَّ
٦٤١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن
الفقيه(١) أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى الفقيه(٢) حدثنا محمد بن
أيوب بن مهران (٣) حدثنا أبو عبد الله الحنائي(٤) حدثنا سيف بن محمد(٥)
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) عبد الله بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب؛ أبو منصور الفقيه ابن
المحتسب الهمذاني المالكي. مات في حدود سنة ست عشرة وأربعمائة. قال
شيرويه: كان صدوقاً، ثقة فقيهاً. (تاريخ الإسلام ٩٩٤/٨٢)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) لعله الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين أبو عبد الله الحنائي الدمشقي؛
مات في حدود سنة خمسين وأربعمائة. قال ابن ماكولا: كتبت عنه وكان ثقة.
(الأنساب للسمعاني ٢/ ٦٧٢)
(٥) سيف بن محمد وهو سيف بن عمر الكوفي ابن أخت سفيان الثوري نزیل
بغداد: مات في حدود التسعين ومائة. قال ابن معين: كان كذابا خبيثا. وقال
مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: لا يكتب حديثه ليس بشيء كان يضع الحديث.

٣٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا عبد الرحمن بن مالك التميمي(١) عن عبد الله بن خليفة (٢) عن ابن
عمر قال: قال رسول الله وَله: «إنَّ الله أنزل أربعَ بركاتٍ من السماء إلى
الأرض فأنزل الحديد(٣) والنّار والماء والملح))(٤).
٦٤٢ - قال: أخبرنا أبي وغيره قالوا: أخبرنا أبو إسحاق الشيرازي(٥)
وقال مرة: كان كذابا. وقال البخاري: لا يتابع هو ذاهب الحديث. وقال
أبو داود: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون متروك. وقال مرة:
ضعيف. وقال الدار قطني: متروك. وقال الساجي: يضع الحديث. وقال
الحافظ: كذبوه. (ميزان الاعتدال ٢/ ٦٥٢ تهذيب التهذيب ٠٦٢/٤
التقريب برقم ٦٢٧٢)
(١) في (ي) و(م): ((التيمي)) ولم أقف له على ترجمة.
(٢) عبد الله بن خليفة الهمداني الكوفي. من الثانية؛ مقبول. (التقريب برقم
٤٩٢٣)
(٣) ((الحديد)): ساقطة من (ي) و(م)
(٤) موضوع آفته ابن أخت سفيان الثوري؛ أخرجه الثعلبي في ((الكشف والبيان))
(٠٥١/٣١) من طریق سیف به.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٣٥٠٣): «موضوع؛ آفته سيف بن محمد وهو
ابن أخت سفيان الثوري. قال الذهبي في ((الضعفاء والمتروكين)): قال أحمد
وغیرہ: کذاب. وقال الحافظ: كذبوه)).
(٥) إبراهيم بن علي بن يوسف، أبو إسحاق الشيرازي، الفيروز آبادي الشافعي،
البغدادي. ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة؛ ومات سنة ست وسبعين

٠٣٩٣
من حرف الألف - فصل إن
أخبرنا أبو علي بن شاذان(١) حدثنا أبو بكر بن سليمان العَبَّاداني(٢) حدثنا
محمد بن [عبد الملك](٣) الواسطي حدثنا يزيد بن هارون (٤) حدثنا
وأربعمائة. قال شيرويه: إمام عصره قدم علينا رسولا إلى السلطان ملكشاه،
سمعت منه، وكان ثقة فقيها زاهدا في الدنيا على التحقيق، أوحد زمانه.
(الأنساب ٩/ ١٦٣، تبيين كذب المفتري ص ٦٧٢، سير أعلام النبلاء
٢٥٤/٨١)
(١) مسند العراق، الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن
شاذان، أبو علي البغدادي البزاز، الأصولي. ولد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة؛
ومات سنة خمسة وعشرين وأربعمائة. (تاريخ بغداد ٧/ ٩٧٢، تبيين كذب
المفتري ص ٥٤٢، تذكرة الحفاظ ٥٧٠١/٣)
(٢) أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة أبو بكر العباداني. ولد سنة
ثمان وأربعين ومائتين وبقي إلى سنة أربع أو سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
قال الخطیب: رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة، فإن أحاديثه كلها مستقيمة،
خلا حديث خلط في إسناده وسماعه من علي بن حرب بسامراء. (تاريخ
بغداد ٤/ ٨٧١، سير أعلام النبلاء ٩٧٤/٥١ لسان الميزان ١ / ٧٧٤)
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو محمد بن عبد الملك بن
مروان أبو جعفر الواسطي الدقيقي. مات سنة ست وستين ومائتين.
صدوق. (التقريب برقم ١٠١٦)
(٤) يزيد بن هارون بن زاذان أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي. مات سنة
ست ومائتين وقد قارب التسعين. ثقة متقن عابد. (التقريب برقم ٩٨٧٧)

٣٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
إسماعيل بن عياش(١) حدثنا ثعلبة بن مسلم(٢) عن أبي عمران الأنصاري(٣)
عن أم الدرداء(٤) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله أنزل
الدّاء والدّواء وجعل [لكلِّ] (٥) داءٍ دواءً فتداووا ولا تتداووا بحرامٍ)» (٦).
قلت.
٦٤٣ - [/ ٢٤٣] قال: أخبرنا طاهر بن هبة الله بن طاهر(٧)
(١) تقدّم وهو مخلط في غير الشاميين وروايته هنا عن الشاميين.
(٢) علبة بن مسلم الخثعمي الشامي. من الخامسة مستور. (التقريب برقم
٦٤٨)
(٣) أبو عمران الأنصاري الشامي مولى أم الدرداء؛ اسمه سليمان أو سليم بن
عبد الله. من الرابعة صدوق وحديثه عن النبي وَالله مرسل. (التقريب برقم
٦٧٢٨)
(٤) أم الدرداء زوج أبي الدرداء اسمها هُجَيْمَة وقيل جُهَيْمَة الأوصابية الدمشقية؛
وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خَيْرة ولا رواية لها في الكتب الستة.
والصغرى ماتت سنة إحدى وثمانين. ثقة فقيهة. (التقريب برقم ٨٢٧٨)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) ضعيفٌ فيه أبو عمران الأنصاري؛ أخرجه أبو داود في ((السنن)) (٤٧٨٣)
والبيهقي في ((الكبرى)) (٥/٠١) من طریق یزید بن هارون به.
وقال الألباني في ((غاية المرام)) (ص ٩٥): ضعيف.
وقال في مشكاة المصابيح (٢/ ٨٢٥): ضعيف وشطره الأول صحيح.
(٧) طاهر بن هبة الله بن طاهر أبو عمر القومساني. سُمع منه ((تفضيل الأنبياء

٣٣٩٥
ـمن حرف الألف - فصل إن
أخبرنا عمي أبو علي أحمد بن طاهر القُومَسَاني (١) أخبرنا أبو منصور
عبد الله بن عيسى بهمذان(٢) حدثنا علي بن الحسن الصَّيْقَلي(٣) حدثنا
أبوبكر القطيعي(٤) حدثنا محمد بن يونس(٥) الكديمي(٦) حدثنا بشر بن
على الملائكة)) لأبي الحسن الصيقلي، بروايته عن عمه أبي علي أحمد بن محمد
ابن طاهر الصيقلي. (التدوين في أخبار قزوين ٥٤٣/١)
(١) ورد ذكره في ((سير أعلام النبلاء)) (٧١/ ٢٤٤) فيمن سمع من جده محمد بن
أحمد بن محمد بن مزدين، القومساني الهمذاني.
(٢) تقدّم٧
(٣) تقدّم قال عطية الأندلسي: كان يركب الإسناد عن القطيعي. وقال الرافعي:
محدث کبیر واعظ.
(٤) مسند وقته، أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب أبو بكر القطيعي
البغدادي الحنبلي، راوي ((مسند الإمام أحمد)) و((الزهد)) و)) الفضائل)) له. ولد
سنة أربع وسبعين ومائتين ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قال الدار قطني:
ثقة زاهد قديم. وقال الخطيب: سمعت الفقيه أحمد بن أحمد القصري يقول:
قال لي ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إلى القطيعي، قد ضعف واختل، وقد
منعت ابني من السماع منه. وقال ابن أبي الفوارس: لم یکن بذاك، له في بعض
المسند أصول فيها نظر، ذکر أنه کتبها بعد الغرق، و کان مستورا صاحب
سنة. (تاريخ بغداد ٤ /٣٧، طبقات الحنابلة ٢/ ٦، ميزان الاعتدال ٧٨/١)
(٥) تصحف في (ي) و(م) إلي ((يوسف)).
(٦) تصحفت في (ي) و(م) إلي «الديلمي))؛ وهو محمد بن يونس بن موسى بن

٣٩٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عبيد الدارسي(١) عن موسى بن سعيد الراسبي (٢) عن قتادة عن سليمان بن
قيس اليشكري(٣) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله
أعطى موسى [ي / ١١٢ / أ] الكلام وأعطاني الرؤية وفضَّلني بالمقام
المحمود والحوضِ المورودِ))(٤).
سليمان أبو العباس الكُدَيْمِي السامي البصري. مات سنة ست وثمانين
ومائتین. قال أحمد: کان حسن المعرفة حسن الحدیث ما وجد علیه إلا صحبته
سليمان الشاذكوني. وقال الآجري: سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان
وفي محمد بن يونس يطلق عليها الكذب. وقال الدار قطني: يتهم بوضع
الحديث. وقال ابن حبان: لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث.
وقال ابن عدي: قداتهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم ترك عامة
مشائخنا الرواية عنه. وقال أبو أحمد الحاکم: ذاهب ترکه ابن صاعد وابن
عقدة. وقال الخليلي: ليس بذاك القوي ومنهم من يقويه. وقال الحافظ:
ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٥٧٤ التقريب برقم ٩١٤٦)
(١) بشر بن عبيد الدارسي. كذبه الأزدي. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن
الأئمة، بيّن الضعف جدا. (الكامل ٢ / ميزان الاعتدال ١/ ٠٢٣)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) سليمان بن قيس اليَشْكُري البصري. من الثالثة مات قديما قبل الثمانين. ثقة.
(التقريب برقم ١٠٦٢)
(٤) موضوع فيه الكديمي والدارسي؛ أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))

٣٩٧ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن
وأخبرناه عاليا أبو طاهر حمزة بن أحمد(١) أخبرنا أبو إسماعيل
الهروي(٢) حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوري(٣) حدثنا القطيعي(٤) به.
(١/ ٠٩٢) من طريق أحمد بن جعفر القطيعي عن محمد بن يونس به. وقال:
«هذا حديث موضوع على رسول الله ێ، والمتهم به محمد بن يونس - وهو
الكدیمي - وکان وضاعا للحديث)).
وقال المناوي في ((الفيض)) (٢/ ٣١٢): ((فيه محمد بن يونس الكديمي
الحافظ، قال الذهبي: قال ابن عدي: اتهم بالوضع. وقال ابن الجوزي:
الحديث موضوع فيه الكدیمي)).
وأورده الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) (٦٨/١) والسيوطي في
((اللآلئ)) (١/ ٠٥٢) وابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٥٢٣/١) والألباني
في «الضعيفة)) (٩٤٠٣) وقال: ((موضوع)).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) عبد الله بن محمد بن علي، أبو إسماعيل الأنصاري الهروي؛ مصنف كتاب ((
ذم الكلام ((الحافظ الكبير. (طبقات الحنابلة ٢/ ٧٤٢ المنتظم ٩/ ٤٤، تذكرة
الحفاظ ٣٨١١/٣)
(٣) محمد بن إبراهيم بن يحيى أبو بكر النيسابوري الكسائي. مات سنة خمس
وثمانين وثلاثمائة. غمزه الحاكم، فقال: روى الصحيح من غير أصل.
(الأنساب ٢٢٤/٠١، سير أعلام النبلاء ٥٦٤/٦١ ميزان الاعتدال
٠٥٤/٣)
(٤) تقدم في الحديث السابق.

،٣٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٤٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن محمد (١)
حدثنا مطين(٢) حدثنا عبد الجبار بن عاصم(٣) حدثنا بقية (٤) حدثنا
بَحِير ابن سعد(٥) عن خالد بن معدان(٦) عن عبد الله بن سعد قال: قال
رسول الله وَله: ((إنَّ الله أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم
وأموالهم؛ وأعطاني الروم كذلك وأمدني بحمير))(٧).
(١) لم يتبين لي من هو.
(٢) محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمطين؛ الحافظ
محدث الكوفة. (طبقات الحنابلة ١/ ١٠٣ تذكرة الحفاظ ٣٦٦/٢ طبقات
الحفاظ ص ٨٨٢)
(٣) عبد الجبار بن عاصم أبو طالب النسائي. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
قال ابن معين والدار قطني: ثقة. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٣ تاريخ بغداد
٢١١/١١)
(٤) هو ابن الوليد تقدّم وهو يدلس تدليس التسوية.
(٥) بَحِير بن سعد أبو خالد السحولي الحمصي. من السادسة ثقة ثبت.
(التقريب برقم ٠٤٦)
(٦) خالد بن معدان أبو عبد الله الكلاعي الحمصي. مات سنة ثلاث ومائة وقیل
بعد ذلك. ثقة عابد يرسل كثيرا. (التقريب برقم ٨٧٦١)
(٧) ضعيفٌ فيه عنعنة بقية؛ أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٧١/٢)
ونعيم ابن حماد في ((الفتن)) (٦١٤١) وأبو نعيم في «المعرفة)) (٣/ ٠٦١
٥٩١٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥/٩٢) من طريق بقية به.

٣٩٩ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن
٦٤٥ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو بكر بن حمدون الرزاز(١)
حدثنا أبو علي بن خزيمة (٢) حدثنا عبد الله بن الدورقي(٣) حدثنا مسلم بن
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥/ ٨٢) معلقا عن حيوة بن شريح
عن بقية به.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٧١٥١): ضعيف بقية بن الوليد مدلس، و قد
عنعنه)).
وفي هذه الرواية قد صرح بالتحديث إلاّ أنه لم يصرح به بين شيخه وشيخ
شیخه.
(١) أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن حُّدُوه -ويقال حمّدُويه- أبو بَكْر
الْبَغْدَادِيّ المقرئ الرّزاز. قال الخطيب: ((كتبتُ عَنْه، وكان صدوقًا)). وأثني
عليه أبو سعْد السمعاني. توقّي سنة سبعين وأربعمائة. انظر: انظر: تاريخ
بغداد، ط العلمية، (٥/ ٥٤١، الترجمة ٣٧٥٢)، المنتظم، لابن الجوزي،
(٦١/ ٢٩١)، تاريخ الإسلام، للذهبي، ت تدمري، (١٣/ ٥١٣ - ٦١٣).
انظر: الحدیثین (٩٥٨٢، ٤١٠٣).
(٢) أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، أبو علي البغدادي المحدث الثقة.
ولد سنة ثلاث وستين ومائتين ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ
بغداد ٧٤٣/٤، سير أعلام النبلاء ٥١٥/٥١ شذرات الذهب ٤٧٣/٢)
(٣) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير أبو العباس المحدث ابن الحافظ
الدورقي. مات سنة ست وسبعين ومائتين. (الجرح والتعديل ٥/ ٦، تاريخ
بغداد ٩/ ١٧٣، سير أعلام النبلاء ٣٥١/٣١)

٤٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
إبراهيم(١) عن صالح المرِّي(٢) عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَليلةٍ:
((إن الله أعطاني فيما مَنَّ به على وقال: إني أعطيتك يا محمد فاتحة الكتاب من
كنوز [م/ ٢٤٤ / أ] عرشي ثمَّ قسمتها بيني وبينك نصفين))(٣). قلت.
٦٤٦ - [أ/ ٦٤ / أ] قال أبو الشيخ: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد (٤)
(١) مسلم بن إبراهيمأبو عمرو الأزدي الفراهيدي البصري. مات سنة اثنتين
وعشرين ومائتين. ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة. (التقريب برقم ٦١٦٦)
(٢) صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس أبو بشر البصري القاص المعروف
بالمري. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة؛ وقيل بعدها. قال ابن معين: كان
قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا. وقال ابن المديني: ضعيف
جدا. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف الحديث له
أحاديث مناكير. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الدار قطني ضعيف. وقال
ابن عدي: عامة أحاديثه منكرات تنكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب
حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون وعندي أنه مع هذا لا
يتعمد الكذب بل یغلط شيئا. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب
٤٣٣/٤ التقريب برقم ٥٤٨٢)
(٣) ضعيفٌ جدافيه صالح المري عن ثابت؛ أخرجه ابن الضريس في ((فضائل
القرآن)) (ص ٩٧ برقم ٤٤١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢/ ٩٩١) والبيهقي
في ((شعب الإيمان)) (٣٦٣٢) من طريق مسلم بن إبراهيم به. وضعفه الألباني
في ((الضعيفة)) (١٥٠٣)
(٤) تقدّم