النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ ـ،من حرف الألف - فصل إذا عن أبيه(١) عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله : ((اللهم توفني فقيرا ولا توفني غنيا واحشرني في زمرة المساكين فإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة))(٢). ٦١٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل بن يوغة الكرابيسي أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تركان (٣) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ابن قرقور(٤). كان يخطئ كثيرا وفي حديثه مناكير لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد عن أبيه. وقال الحافظ: ضعيف مع كونه فقيها وقد اتهمه ابن معين. (تهذيب التهذيب ٩٠١/٣ التقريب برقم ٨٨٦١) (١) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي القاضي. مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها وله أكثر من سبعين سنة. أثنى عليه أبوزرعة خيرا. ووثقه أبوحاتم والدار قطني والبرقاني. وقال يعقوب بن سفيان: كان قاضيا وابنه خالد في حدیثھما لین. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٢٠٣/١١ التقريب برقم ٨٤٧٧) (٢) ضعيفٌ فيه خالد بن يزيد؛ أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٩٤٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٠١/٣) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٢١/٣٦) من طریق خالد بن یزید به. (٣) من أول الإسناد إلى هنا تقدم مرارا. (٤) هو علي بن أحمد بن محمد بن قرقور أبو الحسن التمار كما ورد منسوبا في ٣٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا أبو سعيد العدوي(١) حدثنا عبد الأعلى بن حماد(٢) حدثنا علي بن أمية(٣) بالكوفة عن الربي، ح؛ وأخبرنا أبو الوفاء محمد بن جابار(٤) أسانيد عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) منها: في (١٥ / ٥٥٣) ولم أقف له على ترجمة. (١) الحسن بن علي بن صالح بن زكريا بن يحيى بن صالح بن عاصم بن زفر أبو سعيد العدوي من أهل البصرة، سكن بغداد. ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة. قال الدار قطني: متروك. وقال ابن حبان: تتبعت عليه ما حدث به فلقيته قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما تزيد على ألف حديث سوى المقلوبات. وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين ويحدث عن قوم لا يعرفون وهو متهم فيهم إن الله لم يخلقهم. وكذبه الذهبي. (سؤالات السهمي ص ٣٥٢ المجروحين ١٤٢/١ تاريخ بغداد ٧/ ١٨٣ الكامل ٨٣٣/٢ ميزان الاعتدال ١٠٥/١) (٢) الحافظ عبد الأعلى بن حماد أبو يحيى الباهلي مولاهم المعروف النَّرْسي. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين عن نحو من تسعين عاما. وثقه أبو حاتم وغيره. (الوافي بالوفيات ٦/ ٠٣ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٦٤) (٣) في (ي) و(م): ((علي بن أبي أمية))؛ وهو علي بن أمية بن أبي أمية الكاتب. قال الخطیب: کان شاعرا أيضا إلا أن شعره قليل وغیر مشهور. (تاريخ بغداد ١٥٣/١١) (٤) محمد بن جابار بن علي أبو الوفاء الواعظ المذكر الهمذاني. قال شيرويه: ٣٤٣ ٥ من حرف الألف - فصل إذا ومحمد بن الحسن (١) الواعظان قالا: أخبرنا أبو صالح المؤذن(٢) حدثنا السلمي (٣) حدثنا علي بن الحسن ابن أُحْيَد القطّان (٤) حدثنا علي بن أحمد المحتسب(٥) حدثنا محمد بن هارون الهاشمي(٦) حدثنا محمد بن أحمد صالح دين زاهد صدوق متعصب للحنابلة. (تاريخ الإسلام (١) لم یتبين لي من هو. (٢) في (ي) و(م): ((المؤدب)) والصواب ما أثبته؛ وهو أحمد بن عبد الملك بن علي ابن أحمد بن عبد الصمد بن بكر النيسابوري، أبو صالح المؤذن الصوفي؛ الحافظ، الزاهد، المسند، محدث خراسان. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، ومات سنة سبعين وأربعمائة. (تاريخ بغداد ٤/ ٧٦٢، المنتظم ٤١٣/٨، تذكرة الحفاظ ٣/ ٢٦١١ طبقات الحفاظ ص ٨٣٤) (٣) هو أبو عبد الرحمن السلمي تقدم مرارا. (٤) في (ي) و(م): ((علي بن الحسن بن أحمد)) والصواب ما أثبته؛ وهو علي بن الحسن بن أحيد أبو الحسن القطان البلخي. مات بعد السبعين وثلاثمائة. لم یذکر الخطيب ولا ابن عساكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ١١/ ١٨٣ تاريخ دمشق ١٤/ ٢١٣) (٥) علي بن أحمد بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني المحتسب. راوي ((الصحيح)) عن الفربري. مات ست وستين وثلاثمائة. تركه الحاكم بن البيع. وقال: حدثنا عن أبي بشر بالعجائب. (تاريخ جرجان ص ٧١٣، میزان الاعتدال ٣/ ٢١١، لسان الميزان ٥/ ٢٨٤) (٦) محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور ٣٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان القيسي(١) حدثنا موسى بن سهل (٢) - واللفظ له - عن الربيع حاجب المنصور (٣) قال: لما استقرت الخلافة لأبي جعفر المنصور قال لي: يا ربيع! ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ثم قال بعد ساعة: ألم أقل لك: ابعث إلى جعفر بن محمد[م/ ٢٣١] ف والله لتأتينني به وإلا قتلتك. فلم أجد بدا فذهبت [ي / ١٠٦ / أ] إليه فقلت: يا أبا عبد الله! أجب أمير المؤمنين فقام معي؛ فلما دنونا الباب قام يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه فوقف فلم يجلسه قال: ثم رفع رأسه إليه فقال(٤): يا جعفر أبو إسحاق الهاشمي؛ المعروف بابن بُرَيَّة. قال الدار قطني: لا شيء. وقال الخطيب: في حديثه مناكير. وقال مرة: ذاهب الحديث. وقال ابن عساكر: يضع الحديث. (تاريخ بغداد ٣/ ٦٥٣ لسان الميزان ٥/ ٩٠٤) (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) موسى بن سهل بن كثير بن سيار أبو عمران الوشَّاء الحَرْفي البغدادي. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. قال الدار قطني: ضعيف لا يحتج به. وقال البرقاني: ضعيف جدا. وقال الخليلي: ليس بالمشهور. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٠١٣/٠١ التقريب برقم ٣٧٩٦) (٣) الربيع بن يونس أبو الفضل الأموي الوزير، الحاجب الكبير،، من موالي عثمان رضي الله عنه. مات سنة تسع وستين ومائة، وقيل: في أول سنة سبعين. لم يذكر الخطيب ولا الذهبي فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ٤١٤/٨، سير أعلام النبلاء ٧ / ٥٣٣) (٤) في (م): ((وقال)). ٣٤٥ من حرف الألف - فصل إذا أنت الذي ألبت علينا وأكثرت !. ٦١٥ - وحدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي وقال﴾ قال: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة یعرف به. ٦١٦ - فقال جعفر: حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النّبيّ وَّ قال: ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش [ألا فليقم] (٥) من كان أجره على الله تعالى(٦) فلا یقوم إلا من عفا عن أخيه فما زال یقول حتى سكن ما به ولان له فقال: اجلس أبا عبد الله! ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن غالية فجعل عليه بيده - والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين - ثم قال: انصرف أبا عبد الله في حفظ الله. وقال لي: يا ربيع! أتبع أبا عبد الله جائزته وأضعف له. قال: فخرجت(٧) فقلت: أبا عبد الله! تعلم محبتي لك قال: نعم أنت يا ربيع منا حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النّبيّ وَليه قال: مولى القوم من أنفسهم. فقلت: يا أبا عبد الله! شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع وقد دخلت عليه ورأيتك تحرك شفتيك عند الدخول علیه؛ قال: نعم دعاء كنت أدعو به فقلت: دعاء كنت تلقیته عند الدخول أو شيئا تأثره عن آبائك الطيبين؟ قال: بل حدثني أبي عن [م/ ٢٣٢] (٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٦) (تعالى)): ساقطة من (ي) و(م). (٧) ((فخرجت)): ساقطة من (ي) و(م). ٣٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أبيه عن جده أن النّبيّ وَّيَ كان إذا حزبه أمر [أ/ ٦٢ / أ] دعا بهذا الدعاء وكان يقال له دعاء الفرج: ((اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني [ي / ١٠٦/ ب] بُكْنِك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك عليَّ فلا أهلك وأنت رجائي. فكم من نعمة أنعمت علي قل لك بها شكري وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد. اللهم أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى واحفظني فيما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حظرته علي يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هب لي ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك إنك أنت الوهاب؛ أسألك فرجا قريبا وصبرا جميلا ورزقا واسعا بالعافية من البلايا وشكر العافية - وفي رواية: وأسألك تمام العافية- وأسألك دوام العافية؛ وأسألك الشكر على العافية؛ وأسألك الغنى عن الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)) (١). (١) موضوع آفته محمد بن هارون أبو الحسن الجرجاني وفيه مجاهيل؛ أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٨/٨١) وأبو الفيض الفاداني في ((العجالة في الأحاديث المسلسلة)) (ص٠٩) من طريق أبي الحسن علي بن الحسن القطان البلخي به. وعند أبي الفيض: (محمد بن يحيى المازني)) بدلا من ((محمد بن أحمد القيسي)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (٤٧) عن عيسى بن أبي حرب ٣٣٤٧ ـمن حرف الألف - فصل إذا قال الربيع: فکتبته من جعفر في رقعة وها هو ذا في جيبي قال موسى ابن سهل: كتبته عن الربيع في رقعة وها هو ذا في جيبي وتسلسل كذلك إلى المصنف. ٦١٧ - أخبرنا غانم بن محمد البُرْجِي أخبرنا أبو الحسين بن ماذاشاه أخبرنا الطبراني (١) حدثنا الحسن بن عليل العنزي (٢) حدثنا الحسن بن يحيى الأَرُزِّيُّ(٣) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم الصفار والمغيرة بن محمد عن عبد الأعلى بن حماد عن الحسن بن الفضل بن الربيع عن عبد الله بن الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع عن أبيه به. قال السخاوي في المقاصد الحسنة (١/ ٨٥١): ((أخرجه الديلمي مسلسلا من جهة علي بن أمية وموسى بن سهل كلاهما عن الربيع حاجب المنصور عن جعفر ابن محمد الصادق حدثني أبي عن أبيه عن جده علي أن النبي إذا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وذكره. ثم قال: وسنده أضعف من الذي قبله (أي الحديث الآتي). (١) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم٨ (٢) في (ي) و(م): ((العنبري)) والصواب ما أثبته؛ وهو الحسن بن عليل بن الحسين ابن على بن حبيش بن سعد أبو على العنزي. مات سنة تسعين ومائتين. قال الخطيب: كان صدوقا. (الجرح والتعديل ٣/ ٢٣) (٣) تصحف في (ي) و(م) إلى ((الأزدي)) والصواب ما أثبته؛ وهو الحسن بن يحيى ابن هشام أبو علي الرُزي البصري. صدوق صاحب حديث. (التقريب ٣٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان المدني(١) حدثنا [م/ ٢٣٣] أبي (٢) عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله وَلي: «اللهم أَعنِّي على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي. اللهم أوسع علي من الدنيا وزدني فيها ولا تزوها عني [ي / ١٠٧ / أ] وأقر عيني فيها. اللهم إنك سألتني من نفسي مالا أملك إلا بك فأعطني منها ما يرضيك منها. اللهم أنت ثقتي حين ينقطع أملي وأنت رجائي حين يسوء ظني فيك. اللهم لا تخيب طمعي ولا تحقر حذري. [أ/ ٦١/ ب] اللهم إن عزیتمك عزيمة لاترد وقولك قول لا یکذب فأمر طاعتك فلتحل في كل شيء مني أبدا ما بقيت وأمر معاصيك فلتخرج من كل شيء مني ثم حرم برقم ٢٩٢١) (١) قال الحافظ: أظنه عبد الله بن عبد الرحمن المسمعي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. وقال الذهبي: لا يتابع على حديثه. (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٧٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٤٥٤) (٢) عبد الرحمن بن إبراهيم البصري القاص ويقال له: الكرماني وقيل: هو مدني. ضعفه الدار قطني. قال ابن معين: ليس بشيء. ووثقه مرة. وقيل: وثقه البخاري. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذکر الذهبي له مناکیر. (تاریخ الدوري ٣٤٣/٢ ضعفاء العقيلي ٢/ ٠٢٣ سؤالات البرقاني ص ٣٤ ميزان الاعتدال ٥٤٥/٢ لسان الميزان ٠٨/٥) ٣٤٩ من حرف الألف - فصل إذا عليها الدخول في كل شيء مني أبدا ما أبقيتني يا أرحم الراحمين))(١). ٦١٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا إبراهيم بن أحمد المراغي (٢) أخبرنا أبو القاسم بن عَلِيِّك(٣) أخبرنا أبو سعد الماليني(٤) حدثنا أبو أحمد بن عدي(٥) حدثنا [محمد](٦) بن داود بن دينار . (١) ضعيفٌ فيه عبد الرحمن بن إبراهيم عبد الله بن عبد الرحمن إن كان هو المِسْمَعي؛ أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٩٤٤١) عن الحسن بن عليل العنزي وعبدان بن أحمد عن الحسن بن يحيى الأرزي به. وحكم عليه الحافظ بالنكارة في «لسان الميزان» (٦١٥/٤) (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن عليك أبو القاسم النيسابوري. قال الخطيب: قال: كان صدوقا. (تاريخ بغداد ٢١/ ٣٣، سير أعلام النبلاء ٨١/ ٩٩٢ تبصير المنتبه ٦٦٩/٣) (٤) المحدث الصادق، الزاهد الجوال، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص ابن الخليل،، أبو سعد الماليني الأنصاري الهروي، الصوفي، الملقب بطاووس الفقراء. مات سنة تسع وأربعمائة. (تاريخ جرجان ص ٢٨، تاريخ بغداد ٤/ ١٧٣، تذكرة الحفاظ ٣/ ٠٧٠١) (٥) هو الحافظ الجرجاني صاحب ((الكامل)) (٦) في جميع النسخ: ((محمود)) والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر؛ وهو محمد بن داود بن دينار الفارسي. قال ابن عدي: وشيخنا ٣٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا أحمد [بن إسحاق بن يونس](١) حدثنا سعدان بن عبدة القداح (٢) حدثنا عبيد الله بن عبد الله العتكي (٣) حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَية: ((اللهم أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن وأغن العلماء کي لا يذهب الدينُ))(٤). قلت. كان يكذب. (الكامل ٤/ ٢٣٣ ضعفاء ابن الجوزي ٦٥/٣ لسان الميزان ٦٢١/٧) (١) في الأصل: ((ابن موسى بن إسحاق)) وفي (ي) و(م): ((ابن إسحاق بن موسى)) والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر؛ وهو أحمد بن إسحاق ابن يونس. قال ابن عدي: لا يعرف. (الكامل ٣٣٣/٤ لسان الميزان ١/ ٥٠٤) (٢) في (ي) و(م): ((ابن عقدة القداح)) والصواب ما أثبته؛ وهو سعدان بن عبدة القداحي. قال ابن عدي: غير معروف. (الكامل ٣٣٣/٤ لسان الميزان ٤ / ٧٢) (٣) عبيد الله بن عبد الله العتكي البصري. قال ابن عدي: يروي عن أنس وعنده أحاديث مناكير. (الكامل ٤ / ٢٣٣ لسان الميزان ١٣٣/٥) (٤) موضوع آفته محمد بن داود وفيه مجاهيل؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٢٣٣) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٢٢/١) عن محمد بن داود بن دینار الفارسي به. وقال ابن عدى: "هذا حديث منكر؛ وسعدان غير معروف وأحمد بن إسحاق لا یعرف أیضا؛ وشيخنا محمد بن داود کان یکذب". ٣٥١٪ من حرف الألف - فصل إذا ٦١٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الكوفي(١) حدثنا محمد بن تمام(٢) حدثنا عبد العزيز بن قيس(٣) حدثنا حميد الطويل(٤) عن أنس بن مالك سمعت أبا بكر الصديق يقول: لما خرج النّبيّ وَّ من مكة يريد حراء هبط جبريل فقال: إن الله يقريك [ل٢٣٤] السلام وقد علمني دعاء تدعو به فيجعل بينك وبين أهل مكة سترا فعلمه النّبيّ وَله . . وقال الحافظ في "لسان الميزان" (٥/ ١٣٣) في ترجمة عبيد الله العتكي: ((لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود ولا يدرئ من شيخه ولا شیخ شیخه)). (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) المحدث العالم، محمد بن تمام بن صالح، أبو بكر البهراني الحمصي. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال ابن مندة: حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير. (سير أعلام النبلاء ٤١/ ٨٦٤ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٩٤، لسان الميزان ٧ / ٠٢) (٣) عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن القرشي البصري. مقبول. (التقريب برقم ٨١١٤) (٤) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري؛ اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال. من الخامسة مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون. ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء. (التقريب برقم ٤٤٥١) ٣٥٢ boo الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان قال جبريل: من كتب هذا الدعاء [وعلقه](١) في منزله أو دعا به في سفر لم يخف سلطانا جائرا ولا شيطانا مريدا: «اللهم [ي / ١٠٧/ ب] يا كبير يا قدير يا سميع يا بصير يا من لا شريك له ولا وزير يا خالق الشمس والقمر المنير يا عصمة البائس الخائف المستجير يا رزاق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير أدعوك دعاء البائس الفقير كدعاء المضطر الضرير: أسألك بمعاقد العز من عرشك وبمفاتيح الرحمة من كتابك وبالأسماء الثمانية المكتوبة على قرن الشمس أن تجعل لي كذا وكذا))(٢). قلت. ٦٢٠ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا الكسار أخبرنا ابن السني(٣) أخبرني إبراهيم بن محمد الضحاك (٤) حدثنا محمد بن سنجر (٥) حدثنا أبو (١) ((وعلقه)): ساقطة من (ي) و(م). (٢) ضعيفٌ منكر فيه عبد العزيز بن قيس؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأورده ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٠٣٣) وقال: ((وفیه عبد الله بن قیس)). (٣) من أول الإسناد إلى هنا مرارا. (٤) إبراهيم بن محمد بن الضحاك أبو إسحاق الفارسي الأعور. قال الذهبي: لا بأس به. (تاريخ الإسلام ٤٧٤/٣٢) (٥) محمد بن سنجر، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ الكبير صاحب المسند. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. (تاريخ جرجان ص ٩٧٣ تذكرة الحفاظ ٨٧٥/٢) ٣٥٣٥٣ من حرف الألف - فصل إذا مسهر (١) حدثنا يحيى بن حمزة(٢) حدثني إسحاق بن أبي فروة(٣) حدثني يوسف بن سليمان(٤) عن جدته ميمونة(٥) عن عمرو بن الحَمِق(٦) أنَّه سقی رسول الله وَل﴿ لبنا فقال: ((اللهم أَمْتِعْه بشبابه))؛ فمرَّتْ عليه ثمانون سنة لم يَرَ شعرةً بيضاء))(٧). (١) عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي. مات سنة ثماني عشرة ومائتين وله ثمان وسبعون سنة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٨٣٧٣) (٢) يحيى بن حمزة بن واقد أبو عبد الرحمن الحضرمي الدمشقي القاضي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين على الصحيح وله ثمانون سنة. ثقة رمي بالقدر. (التقريب برقم ٦٣٥٧) (٣) تقدّم (٤) يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة. لم يذكر فيه البخاري جرحا ولا تعدیلا. (التاريخ الكبير ١٨٣/٨) (٥) ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة. روى عنها حفيدها يوسف بن سليمان. لم يذكر الحافظ في ترجمتها غير هذا. (تعجيل المنفعة ص ٠٦٥) (٦) عمر بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها. قال الحافظ: ((وقد وقع في ((الكنى)) للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن ابن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا)). (الإصابة ٣٢٦/٤) (٧) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي فروة؛ أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٧٤) عن إبراهيم بن محمد بن الضحاك به. وقال الحافظ في (تهذيب التهذيب ٢٢/٨): "هذا لا يصح وإسحاق بن أبي ٣٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٦٢١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل(١) حدثنا الفتح بن إدريس(٢) حدثنا محمد بن يحيى ابن فيَّاض(٣) حدثنا معروف بن موسى حدثنا عبد العزيز بن جبلة الصنعاني(٤) عن الحسن بن محمد بن الحنفية(٥) عن أبيه(٦) عن علي قال: كان رسول الله وَحلول إذا استهل شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ثم قال: فروة واهي الحديث ولم يعش هذا الرجل بعد النبي وَ و سوى نيف وأربعين سنة إلا أن يحمل على أنه استكمل ثمانين سنة فالله أعلم)). (١) في (ي) و(م): ((ابن الفضيل)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن عبد الرحمن ابن الفضل بن الحسين بن الفضل بن زيد بن ماهان بن بيان أبو بكر الجوهري التميمي الخطيب. لم يذكره أبو نعيم لا بجرح ولا تعديل. (تاريخ أصبهان ٠٨٢/٢) (٢) الفتح بن إدريس بن نصر الکاتب. مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: أخرج إلينا أصوله العتيقة. (طبقات المحدثين ٣٧٥/٣) (٣) هو الزّمَّاني الثقة وقد تقدّم (٤) في (ي) و(م): ((الصغاني))؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه. (٥) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدني الهاشمي وأبوه ابن الحنفية. مات سنة مائة أو قبلها بسنة. ثقة فقیه یقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء. (التقريب برقم ٤٨٢١) (٦) محمد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم الهاشمي ابن الحنفية المدني. مات بعد الثمانين. ثقة عالم. (التقريب برقم ٧٥١٦) ١٣٠٣٥٥ من حرف الألف - فصل إذا ((اللهم أَهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان [ل ٢٣٥] والسلامة والعافية المُحَلَّلَة ودفاع الأسقام(١) والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن. اللهم سلمنا لرمضان وسَلِّمْه منّا حتى ينقضي (٢) وقد غفرت لنا [ي / ١٠٨/ أ] ورحمتنا وعفوت عنا))(٣). قلت. ٦٢٢ - قال: أخبرنا أبي (٤) أخبرنا ابن يوغة أخبرنا ابن تركان أخبرنا أوس بن أحمد المقرئ حدثنا أحمد بن محمد بن السكن المقرئ(٥) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد(٦) حدثنا علي بن عاصم(٧) حدثنا سهيل بن أبي (١) في (ي) و(م):)) الانتقام". (٢) في (ي) و(م): ((یقضی)). (٣) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٩٢٤٢) إلى المؤلف ولم أقف له على ترجمة. (٤) ((أبي)): ساقطة من (م) وتصحف ((ابن يوغة)) إلى ((أبو بوغة)) في (ي) و(م). (٥) أحمد بن محمد بن السكن أبو الحسن البغدادي الحافظ. مات سنة أربع وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه. وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث. وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروى عنه. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٠١ میزان الاعتدال ١/ ٨٣١) (٦) هو ابن الأعرابي تقدم ٩٥. (٧) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم. مات سنة إحدى .٣٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان صالح(١) عن أبيه عن رسول الله وَّه يقول الله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ بَرْفَعُهُ﴾(٢) [أ/ ٦٢ / أ] هو قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إذا قالهن العبد ختمهن ملك تحت جناحيه حتى يجيء بهن ربه الرحمن تعالى))(٣). ومائتين وقد جاوز التسعين. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع. قال ابن المديني: كان كثير الغلط وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع. وقال أحمد: كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب. وقال صالح جزرة: سيء الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث. وقال الدار قطني: كان يغلط ويثبت على غلطه. (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٠٣ التقريب برقم ٨٥٧٤) (١) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني. وثقه ابن سعد. وقال ابن معين: ليس حديثه بحجة. وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن عدي: لَسهیل شيخ وقد روى عنه الأئمة وحدث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه وهذا يدل على تميزه كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من غير أبيه وهو عندي ثبت لا بأس به مقبول الأخبار. وقال الحافظ: صدوق تغير حفظه بأخرة. من السادسة مات في خلافة المنصور. (التقريب برقم ٥٧٦٢) (٢) سورة فاطر آية: ٠١ (٣) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد بن السكن وفيه علة أخرى وهي الإرسال؛ لم ٣٥٧٪ من حرف الألف - فصل إذا xxx ٦٢٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعد محمد بن علي بن عبد الله العصاري(١) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن (٢) أخبرنا أبو نصر محمد بن الفضل البخاري(٣) حدثنا أبو العباس محمد بن الحسين (٤) بآمل (٥) حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم (٦) حدثنا أحمد بن [غالب](٧) حدثنا أقف عليه عند غير المؤلف. (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) أحمد بن عبد الرحمن الذكواني الأصبهاني، مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة وله تسعون سنة. قال الذهبي: ثقة. (العبر - وفيات ٤٨٤) (٣) محمد بن الفضل البخاري الواعظ. اتهمه الذهبي بوضع حديث ((قيام الليل فرض على حامل القرآن)). (ميزان الاعتدال ٩/٤ لسان الميزان ١٤٣/٥) (٤) لم يتبين لي من هو. (٥) آمل بضم الميم واللام اسم أكبر مدينة بطبرستان. (معجم البلدان ١/ ٧٥) (٦) لعله المحدث المسند، عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز، أبو محمد الخراساني البغوي ثم البغدادي. مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الدار قطني: فيه لين. (تاريخ بغداد ٩/ ٤١٤، ميزان الاعتدال ٢٩٣/٢، لسان الميزان ٨٥٢/٣) (٧) في جميع النسخ: (ابن غياث))؛ والصواب ما أثبته لأن الحافظ لم یذکر راو عن شيخه سواه؛ وهو أحمد بن محمد بن غالب. قال الحافظ: تالف. (لسان الميزان ٣٣١/٥) ٣٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عبد الرحمن بن محمد(١) حدثنا إسحاق بن عيسى(٢) عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله (إلياس والخضر أخوان أبوهما من الفرس وأمهما من الروم)) (٣). ٦٢٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد (٤) حدثنا عبد الرحمن (١) عبد الرحمن بن محمد اليُحمدي ويقال التميمي. قال الحافظ: شيخ مجهول روى عنه أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل وهو تالف. (لسان الميزان ٣٣١/٥) (٢) إسحاق بن عيسى بن نجيح بن الطباع أبو يعقوب البغدادي سكن أَذِنَة. مات سنة أربع عشرة ومائتين وقيل بعدها بسنة. صدوق. (التقريب برقم ٥٧٣) (٣) موضوع آفته عبد الرحمن اليحمدي أو الراوي عنه؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال» (٩٤٠٤٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في "الضعيفة" (٧٥٢٢): "موضوع آفته عبد الرحمن هذا أو الراوي عنه)). وقال: «والحديث أشبه شيء بالإسرائیلیات، و قد رواه ابن عساكر بإسناده إلى السدي من قوله كما في «تاريخ ابن كثير)) (١/ ٠٣٣)، وهذا يؤيد ما ذكرنا؛ والله أعلم». (٤) إسحاق بن أحمد بن زيرك أبو يعقوب الفارسي. لم يذكر فيه الذهبي جرحا ولا تعديلا. (تاريخ الإسلام ٩٤٢/٣٢) ٣٥٩ ٣ ـ من حرف الألف - فصل إذا ابن عمر(١) حدثنا صفوان بن عيسى(٢) عن بشر بن رافع(٣) عن محمد بن عبد الله البكاء(٤) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاجراء: [ل٢٣٦] (أَلَخَّ رجل بِيا أرحم الراحمين فنودي: أن قد سمعت فما حاجتك؟))(٥). ٦٢٥ - [ي / ١٠٨/ ب] قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن (١) عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير أبو الحسن الزهري الأصبهاني؛ لقبه رُسْتَه - بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة -. مات سنة خمسين ومائتين وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة له غرائب وتصانيف. (التقريب برقم ٢٦٩٣) (٢) صفوان بن عيسى أبو محمد القسّام الزهري البصري. مات سنة مائتين وقيل قبلها بقليل أو بعدها. ثقة. (التقريب برقم ٠٤٩٢) (٣) بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي النجراني بالنون والجيم. قال أحمد: ليس بشيء ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه. وضعفه الترمذي والنسائي. وقال ابن عدي: مقارب الحديث لا بأس بأخباره. وقال العقيلي: له مناكير. وقال الدار قطني: منكر الحديث. وقال ابن عبد البر: اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه. وقال الحافظ: فقيه ضعيف الحديث. (تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٣ التقريب برقم ٥٨٦) (٤) هو وأبوه لم یتبین لي من هما. (٥) إسناد الحديث مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) وهو حديث ضعيفٌ بسبب بشر وجهالة شيخ أبي الشيخ. عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤١٢٣) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف. ٣٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ممان(١) عن محمد بن عيسى(٢) عن صالح بن أحمد عن ابن أبي حاتم عن علي بن حرب(٣) عن روح بن أسلم(٤) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن(٥) عن عُتَيّ (٦) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((أَلِدَ(٧) آدمُ وغُسل بالماء وترا (٨) فقالت الملائكة: هذه سُنّة ولد آدم من بعده))(٩). (١) تقدّم٦ (٢) تقدم هو وشيخه في الحديث ٢٦ (٣) تقدّم٤ (٤) روح بن أسلم أبو حاتم الباهلي البصري. مات سنة مائتين. قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: لين الحديث يتكلم فيه. وقال الدار قطني: ضعيف متروك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٥٢ التقريب برقم ٠٦٩١) (٥) هو الإمام البصري. (٦) ترك مكان ((عتي)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو عتي - بضم أوله مصغر - بن ضمرة التميمي السعدي البصري. ثقة. (التقريب برقم ٥٤٤٤) (٧) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الحرا)). (٨) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((دبرا)). (٩) ضعيفٌ بسبب عنعنة الحسن البصري؛ أخرجه المحاملي في ((أماليه)) (١٩٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٣٤١) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٥٥٤/٧) من طريق علي بن حرب به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٧٢١) من طريق الإمام أحمد عن