النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١,
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا أحمد بن إبراهيم(١) حدثنا أحمد بن مهلل(٢) حدثنا عبد الله بن
صالح(٣) حدثنا معاوية بن صالح (٤) عن المهاجر بن حبيب أخي ضمرة (٥)
أَنَّ النّبيّ ◌َِّ كان يدعو يقول: ((اللهم اجعل وساوسَ قلبِي خشيتَك
وذكرَك واجعلْ هِّي وهوائي فيما تحب وترضى اللهم! وما ابتليتني به من
رخاء وشدَّة فمسِّكْنِي فيه بسُنَّةِ الحقِّ وشريعةِ الإسلام)) (٦).
(١) لعله أحمد بن إبراهيم بن يزداد أبو بكر السجستاني. قال أبو الشيخ: قدم
علينا كثير الحديث شيخ ثقة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤ / ١٦١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) هو كاتب الليث تقدّم٦ وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه.
(٤) معاوية بن صالح بن حدير - بالمهملة مصغر - أبو عمرو وأبو عبد الرحمن
الحمصي الحضرمي قاضي الأندلس. من السابعة مات سنة ثمان وخمسين
وقيل بعد السبعين. وثقه ابن مهدي وابن معين وأحمد وأبو زرعة والعجلي
والنسائي وغيرهم. وكان ابن القطان لا يرضاه. وقال ابن معين مرة: صالح.
وقال مرة: ليس بمرضي. وقال ابن أبي خيثمة: يغرب بحديث أهل الشام
جدا. وقال ابن عدي: صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات. وقال الحافظ:
صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٠١/ ٩٨١ التقريب برقم ٢٦٧٦)
(٥) في (ي) و(م): ((صجرة)) وهو خطأ والصواب ما أثبته؛ وهو المهاجر ابن
حبيب ابن صهيب أخو ضمرة بن حبيب بن صهيب أبو عتبة الزبيدي
الشامي الحمصي كما جاء منسوبا في بعض الأسانيد؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٦) ضعيفٌ فيه معاوية بن صالح عن شامي؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.

٢٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: ((المهاجر تابعيٌّ يروي عن أبي ثعلبة)).
قلت:
٥٧٧ - [أ/٥٦/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبوطالب الحَسَنِي(١)
أخبرنا عبد الكريم الحَسَنابَاذِي (٢) أخبرنا أبو نعيم أخبرنا يعقوب(٣)
حدثنا عبد الله بن محمد البَلَوِي(٤).
(١) تقدّم
(٢) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن
محمد بن سليمان أبو طاهر الحسناباذي الصوفي المكشوفي، من أهل أصبهان،
المعروف بمكشوف الرأس. مات سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. قال
السمعاني: ذكره الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد ابن محمد النخشبي في
((معجم شيوخه)) فقال: صحيح السماع ثقة متقن. (الأنساب ٥/ ٥٧٣ معجم
البلدان ٢ / ٠٦٢)
(٣) لعله ابن حميد بن كاسب متروك وقد تقدم.
(٤) عبد الله بن محمد البلوي. قال الدار قطني: يضع الحديث. وقال ابن ماكولا:
كان كذابا. وقال الحافظ: روى عنه أبو عوانة في ((صحيحه)) في الاستسقاء
خبراً موضوعاً. وهو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها وغالب ما
أورده فيها مختلق. وأورد الحافظ في ((الإصابة)» حديثا من طريقه وقال: قال
أبو موسى: ((هذا الإسناد أليق بهذا الحديث)). وعلق بقوله: ((يعني لشهرة

٥٢٦٣
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا عمارة بن زيد(١) عن عبد الله الأنصاري حدثنا إبراهيم بن
[م/ ٢١٥] سعد(٢) عن محمد بن إسحاق(٣)
البلوي بالكذب)). (الإكمال ٧٢٣/١ ميزان الاعتدال ٢/ ١٩٤ الإصابة
٨٨/٤ لسان الميزان ٤ /٣٦٥)
(١) عمارة بن زيد بن عبد الرحمن بن زيد. قال الأزدي: كان يضع الحديث.
(ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٤٠٢ ميزان الاعتدال ٧٧١/٣ لسان الميزان
٦/ ٧٥)
(٢) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق الزهري
المدني نزيل بغداد. مات سنة خمس وثمانين ومائة. وثقه ابن معين وأحمد
والعجلي وأبو حاتم وابن عدي. وقال الحافظ: ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح.
(تهذيب التهذيب ١ / ٦٠١ التقريب برقم ٧٧١)
(٣) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام
المغازي. مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. قال ابن معين: ثقة وليس
بحجة. وقال مرة: صدوق ليس به بأس. وقال مرة: ليس بذاك ضعيف.
وقال أحمد: هو حسن الحديث. وقال مرة: كان يدلس. وقال ابن سعد: كان
ثقة ومن الناس من يتكلم فيه. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم:
يكتب حديثه. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال
ابن عدي: قد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه
بالضعف؛ وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره وهو لا

٢٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
xxX
عن الزهري عن عائشة بنت سعد(١) عن أبيها قال: قال رسول الله وَليه
((اللهم جَلِّلْنَا (٢) سحابا كثيفا تُمُطِرُنا منه(٣) رُذاذاً(٤) قِطْقِطًا(٥) سَجْلا(٦)
بُعَاقًا(٧) يا ذا الجلال والإكرام))(٨).
بأس به. وقال الحافظ: صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (تهذيب
التهذيب ٩/ ٦٣ التقريب برقم ٥٢٧٥)
(١) عائشة بنت سعد. من السابعة بصرية لا يعرف حالها. (التقريب برقم
٥٣٦٨)
(٢) جللنا: أي غطنا. (النهاية ص ١٦١)
(٣) في (ي) و(م): ((به)).
(٤) الرذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: هو كالغبار. (النهاية ص ٥٥٣)
(٥) القطقط بالكسر: أصغر المطر. (الصحاح ٤٥١١/٣)
(٦) من السجل: الصب. يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبا متصلا.
(النهاية ص ٩١٤)
(٧) في (ي) و(م): ((كعاما)) وهو خطأ والصواب ما أثبته؛ وبعاقا - بالضم -:
المطر الكثير الغزير الواسع. (النهاية ص ٣٨)
(٨) موضوع آفته عبد الله بن محمد البلوي؛ أخرجه أبو عوانة في ((مستخرجه))
(٩٨/٣) وابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد والبرق)) (ص ٧٦) من طريق
عبد الله بن محمد بن العلاء بن عمارة عبد الله بن حنظلة الغسيل الأنصاري
به. وذکر فیه قصة.

٢٦٥
من حرف الألف - فصل إذا
٥٧٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا
إبراهيم بن هاشم(١) حدثنا سليمان بن داود الشَّاذَكُوني(٢) حدثنا محمد بن
حُمران(٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن [ي/ ٩٨/ ب] أبو
عمران (٤) عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - قال نظر رسول الله وَالآن إلى
عِصَابٍ قد أقبلتْ(٥) فقال: ((أَسْلَمُ الأَزْدِ أحسنُ النَّاسِ وُجوهًا وأعذبُهُ
أفواهًا وأصدقُه لقاءً ونظر إلى كَبْكَبةٍ (٦) قد أقبلت فقال: من هذه؟ قالوا:
(١) إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشمأبو إسحاق البيع المعروف بالبغوي.
ولد سنة سبع ومائتين ومات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قال الدار قطني:
ثقة. (تاريخ بغداد ٣٠٢/٦ طبقات الحنابلة ١/ ٧٣)
(٢) سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري الحافظ. قال ابن معين: كذاب
عدو اللهكان يضع الحديث. وقال أحمد: يكذب. وقال أبو حاتم: متروك
الحديث. (الجرح والتعديل ٤ /٥١١ الثقات ٩٧٢/٨ تاريخ بغداد ٠٤/٩)
(٣) لعله محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري. قال أبو زرعة: محله
الصدق. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن
حبان: يخطئ. وقال ابن عدي: له أفراد وغرائب ما أرى به بأسا. وقال
الحافظ: صدوق فيه لين. (تهذيب التهذيب ٠١١/٩ التقريب برقم ١٣٨٥)
(٤) قال الحافظ: أبو عمران وأبوه لا يعرفان. (الإصابة ٠٧٣/٤)
(٥) في (ي): ((اقتلت)).
(٦) كبكبة: الكُبَّة - بالضم - جماعة الخيل، وكذلك الكبكبة ورماهم بكبته أي
بجماعته. (لسان العرب ١ /٦٩٦)

٢٦٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
هذه بكر بن وائل فقال: اللهم اجبرِ کَسیرَهم وآوِ طَريدهم(١) ولا يُرَى
منهم سائلا))(٢).
٥٧٩ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ(٣) أخبرنا إسماعيل بن
زاهر الطوسي (٤) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل(٥) أخبرنا عبد الله بن
(١) في (ي) و(م): ((كسرهم وأوطر ندهم)).
(٢) موضوع آفته سليمان بن داود الشاذكوني؛ أخرجه الطبراني في ((الأوسط))
(٦١٨٢) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢ / ٨٦١) وأبو نعيم في ((المعرفة))
(٨٠٧٤٩٩٢/٣) من طريق الشاذكوني به. وفي المطبوع من ((المعرفة)): ((أنتم
الأزد)» بدلا من «أسلم الأزد)).
قال الطبراني: ((تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد)). وقال الحافظ: ((أبو عمران
وأبوه لا يعرفان)).
(٣) تقدّم
(٤) المسند الصدوق إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي أبو
القاسم الطوسي النوقاني ثم النيسابوري. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة،
ومات سنة تسع وسبعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٨١ /٦٤٤ طبقات
السبكي ٤ / ٠٥١)
(٥) محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف أبو الحسين
الأزرق القطان البغدادي. ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة خمس
عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٩٤٢)

٢٦٧
من حرف الألف - فصل إذا
جعفر(١) حدثنا يعقوب بن سفيان (٢) حدثنا أصبغ(٣) أخبرنا ابن وهب(٤)
أخبرني يونس(٥) عن ابن شهاب حدثنا المعلى بن رُؤْبَة (٦) عن هاشم بن
(١) عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُويَهْ بن المرزبان أبو محمد الفارسي النحوي. ولد
سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وثقه ابن منده؛
وضعفه اللالكائي؛ وقال البرقاني: ضعفوه. (تاريخ بغداد ٩/ ٨٢٤ سير
أعلام النبلاء ٥١/ ١٣٥ ميزان الاعتدال ٠٠٤/٢ لسان الميزان ٩٤٤/٤)
(٢) الحافظ الحجة الرحال يعقوب بن سفيان بن جوان أبو يوسف الفارسي
الفسوي. ولد في حدود عام تسعين ومائة ومات سنة سبع وسبعين
ومائتين. (طبقات الحنابلة ١/ ٦١٤، تذكرة الحفاظ ٢٨٥/٢، طبقات
الحفاظ ٩٥٢)
(٣) أصبغ بن الفرج بن سعيد أبو عبد الله الأموي مولاهم الفقيه المصري.
مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم
٦٣٥)
(٤) عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد القرشي مولاهم المصري الفقيه. مات
سنة سبع وتسعين ومائتين. ثقة حافظ عابد. (التقريب برقم ٤٩٦٣)
(٥) يونس بن يزيد أبو يزيد الأيلي. مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل
سنة ستين ومائة. ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا. (التقريب
برقم ٩١٩٧)
(٦) المعلى بن رؤية الشامي التميمي؛ أورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن

٢٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عبد الله بن الزبير(١) أنّ عمر بن الخطاب أصابه مصيبةٌ فأتى رسول الله وَل
فشكى إليه وسأله أن يأمر له بؤسقٍ من تمر فقال: ((إن شئت أمرت لكَ
بؤُسْقِ وإن شئت علَّمتك كلماتٍ هنَّ خير لك منه. قال: علِّمْنيهنَّ ومُرْ
لي بوسق فإنيِّ ذو حاجة إليه. فقال: أفعل قل: اللهم احفظني [م/ ٢١٦]
بالإسلام قائما واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام وافدا ولا
تطع فيَّ عدوا ولا حاسدا وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها
وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله)) ٢). قلت.
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) والفسوي في ((المعرفة)) ولم يذكروا فيه جرحا
ولا تعديلا. (التاريخ الكبير ٧/ ٦٩٣ الجرح والتعديل ٣٤٤/٩ والفسوي
في التاريخ ٨٧/١))
(١) هاشم بن عبد الله بن الزبير. أورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا؛ وذكره ابن
حبان في ((الثقات)). (التاريخ الكبير ٥٣٢/٨ الجرح والتعديل ٩/ ٤٠١
الثقات ٣١٥/٥)
(٢) ضعيفٌ فيه مجاهيل وفيه ابن درستويه مختلف فيه وفيه احتمال الانقطاع بين
هاشم وعمر؛ أخرجه الفسوي في ((التاريخ)) (١ / ٨٧) والخرائطي في ((مكارم
الأخلاق)) (ص ٣١١) وفي ((مساوئ الأخلاق)). (ص ٧٧٢) من طريق
المعلئ به.

٢٦٩
من حرف الألف - فصل إذا
٥٨٠ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا حمد بن منصور(١) بهمذان أخبرنا
أبو منصور محمد بن عيسى البزار(٢) حدثنا أبو الحسن علي بن عمر (٣) حدثنا
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم(٤) العمري(٥) حدثنا الفضل بن يحيى(٦) ......
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور البزاز. يعرف بابن يزيدان
من أهل همذان. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقا.
(تاريخ بغداد ٢ / ٦٠٤)
(٣) تصحف في (م) إلى)) أبي الحسين علي بن عمر))؛ وهو علي بن عمر بن محمد بن
الحسن بن شاذان أبو الحسن الحربي السكري. ولد ست وتسعين ومائتين
ومات سنة ست وثمانين وثلاثمائة. قال الأزهري: صدوق. وقال: البرقاني:
كان لا يساوي شيئا. ووثقه الأَزَجي وقال: كان صحيح السماع لما أُضِرَّ قرأ
عليه بعضُ طلبة الحديث شيئا لم يكن في سماعه ولا ذنب له في ذلك. وقال
العتيقي: كان ثقة مأمونا. (تاريخ بغداد ٢١/ ٠٤ لسان الميزان ٨٦٥/٥)
(٤) ((ابن إبراهيم)): ساقط من (ي) و(م).
(٥) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن
زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق العمرى الكوفي. مات سنة
عشرين وثلاثمائة. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال محمد بن أحمد ابن حماد
الحافظ: كان أحد الوجوه تكلم فيه. (تاريخ بغداد ٦ / ٨٥١ لسان الميزان
٣٤/١)
(٦) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.

٢٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثني أبي عن عبد العزيز بن أبي رواد(١) عن نافع أن مكفوفا [ي/
٩٩/ أ] بات عند ابن عمر فلمّا کان في جوف الليل قام فتوضأ وصلى
ركعتين ثم (٢) دعا بهذا الدعاء؛ فقام المكفوف فتوضأ بفضل وَضوء ابن
عمر ودعا بذلك(٣) الدعاء فردَّ الله عليه بصره فأصبح مع ابن عمر يشهد
صلاة الصبح فلما صليا (٤) قال: يا أبا عبد الرحمن دعوت البارحة بالدعاء
[أ/ ٥٧/ أ] الذي سمعتُه منك فردَّ الله علي بصري. فقال ذاك دعاء عَلَّمنا
رسول الله وَ ﴾ [وأمرنا](٥) أن لا ندعوَ به في شيء من أمر الدنيا: ((اللهم
(١) عبد العزيز بن أبي رواد. مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة. قال ابن
القطان: ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال ابن
معين: ثقة. وقال أحمد: كان رجلا صالحا وكان مرجئيا وليس هو في التثبت
مثل غيره. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبد. وقال النسائي:
ليس به بأس. وقال الدار قطني: هو متوسط في الحدیث وربما وهم في حديثه.
وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه. وقال الحافظ: صدوق
عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٣ التقريب برقم
٦٩٠٤)
(٢) في (ي) و(م): الواو بدلا من ثم.
(٣) في (ي) و(م): ((بهذا الدعاء)).
(٤) في (ي) و(م): ((صلينا)).
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

٢٧١
من حرف الألف - فصل إذا
ربّ الأرواح الفانية والأجساد البالية أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى
الأجساد البالية بالطاعة وبطاعة الأجساد الملتئمة بعروقها بالكلمة التامة
وأخذك الحقّ(١) منهم واخلائق بین یدیك ينتظرون فصل قضائك ويرجون
رحمتك ويخافون عذابك أن تجعل النور في بصري واليقين في قلبي وذكرك
بالليل والنهار مجابو الدعوة وعملا صالحا فارزقني))(٢). قلت.
٥٨١ - [١٠٨/٢/ ب] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا
أحمد بن محمد بن يوسف(٣) حدثنا موسى بن هارون(٤) حدثنا عاصم بن
(١) في (ي) و(م): ((بالحق)).
(٢) فيه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه ابن
أبي الدنيا في ((مجابو الدعوة)) (٥٠١) من طريق العمري به.
وأخره أبوبكر الدينوري في ((المجالسة)) (١ /٨٥٣) عن أحمد عن محمد ابن
الحسين الأنماطي عن محمد بن الحسين البرجلاني عن سلام عن ليث أن
رجلاً وقف على قوم فذكر نحوه.
وأورده ابن عراق في ((التنزيه)) (٨٢٣/٢) وقال: (( وهو في ((الأفراد))
للدار قطني ومن طريقه أخرجه الديلمي. وفيه الفضل بن يحيى عن أبيه ولم
أعرفهما والله تعالى أعلم)).
(٣) هو أحمد بن محمد بن يوسف أبو العباس الصرصري؛ لم أقف له على ترجمة.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى «موسى بن عصرون)) وهو موسى بن هارون ابن
عبد الله البغدادي الحمال. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. ثقة حافظ كبير.
٨

٢٧٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
النضر(١) حدثنا المعتمر بن سليمان(٢) عن أبيه(٣) حدثنا مسعر(٤) عن أبي
بكر بن حفص(٥) عن عبد الله بن الحسن (٦) عن عبد الله(٧) بن جعفر بن أبي
طالب قال: قال رسول الله وَّيقول: ((اللهم ارحمني اللهم تجاوَزْ عنِّي اللهم
اعفُ عنِّي فإنَّك عفوٌ غفورٌ))(٨). قلت.
(التقريب برقم ٢٢٠٧)
(١) عاصم بن النضر بن المنتشر أبو عمر التيمي البصري الأحول؛ وقيل هو
عاصم بن محمد بن النضر. من العاشرة. صدوق. (التقريب برقم ٠٨٠٣)
(٢) معتمر بن سليمان أبو محمد التيمي البصري. مات سنة سبع وثمانين ومائتين
وقد جاوز الثمانين. ثقة. (التقريب برقم ٥٨٧٦)
(٣) سليمان بن طرخان أبو المعتمر التيمي البصري نزيل التيم. مات سنة ثلاث
وأربعين ومائة وهو ابن سبع وتسعين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٥٧٥٢)
(٤) تصحف في اي) و(م) إلى ((مِعمر)).
(٥) عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر الزهري المدني
مشهور بكنيته. ثقة. (التقريب برقم ٧٧٢٣)
(٦) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني.
مات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة وله خمس وسبعون. ثقة جليل القدر.
(التقريب برقم ٤٧٢٣)
(٧) ((ابن الحسن عن عبد الله)): ساقط من (ي).
(٨) في إسناده أحمد بن محمد بن يوسف لم أقف له على ترجمة وبقية رجاله ثقات؛
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٧٧٤٠١) وفي ((عمل اليوم والليلة))

٣٥٢٧٣
من حرف الألف - فصل إذا
٥٨٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد [ي/ ٩٩/ ب]
ابن إسماعيل بن نغارة(١) أخبرنا أبو الحسن بن [ماشاذه](٢) أخبرنا أبو علي
(١٤٦) والطبراني في ((الدعاء)) (٦١٠١) وابن منده في ((التوحيد)) (٤١٣)
والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص٩٤١) والبيهقي في ((الدعوات
الكبير)» (٤٩١) من طريق مسعر عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن
حسن عن عبد الله بن جعفر به.
وأخرجه ابن أبى شيبة في ((مصنفه)) (٦٤/٦) والنسائي في ((الكبرى))
(١٨٤٠١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٥٥) وأبو نعيم في ((الحلية))
(٠٣٢/٧) والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٩٠٢) من طريق محمد بن بشر
عن إسحاق بن راشد عن عبد الله بن الحسن أن عبد الله بن جعفر دخل على
ابن له فذکر نحوه.
وذكروا في أوله أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح،
فقال له: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم،
اللهم اغفر لي، .... وفي آخره: قال عبد الله بن جعفر: أخبرني عمي أن
رسول الله ټ علمه هؤلاء الكلمات.
(١) في (ي) و(م): (ابن معارة)) ولم أقف له على ترجمة.
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو علي بن محمد بن أحمد بن
ميلة بن ماشاذه بن أبان بن بطة، أبو الحسن الأصفهاني الفقيه الفرضي الزاهد
أحد أعلام الصوفية. ولد سنة نيف وعشرين وثلاثمائة ومات سنة أربع عشرة
وأربعمائة. (أخبار أصبهان ١ / ٩٤٤، سير أعلام النبلاء ٧١/ ٧٩٢ شذرات

٢٧٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أحمد بن محمد بن إبراهيم(١) حدثنا أحمد بن عصام(٢) حدثنا أبو عامر
العقدي(٣) حدثنا الزبير بن عبد الله (٤) - أحسبه مولى عثمان - عن رُبَيْح بن
عبد الرحمن(٥) عن أبيه (٦) عن جده قال: قال رسول الله وَ طله يوم الخندق:
الذهب ٣/ ١٠٢)
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير بن أبي عمرة أبو يحيى الأنصاري ابن
أخت محمد بن يوسف الزاهد الأصبهاني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
قال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق. وقال أبو الشيخ: أحد الثقات. (الجرح
والتعديل ٢/ ٦٦، طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٠٤ سير أعلام النبلاء
١٤/٣١)
(٣) عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي القيسي. مات سنة أربع أو خمس
ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٩٩١٤)
(٤) الزبير بن عبد الله بن أبي خالد الأموي مولاهم مولى عثمان بن عفان. قال أبو
حاتم: صالح. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة المتن والإسناد. وقال الحافظ:
مقبول. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧٢ التقريب برقم ٧٩٩١)
(٥) ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري وقيل اسمه سعيد وربيح لقبه.
قال أحمد: ليس بمعروف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعه:
شيخ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب
التهذيب ٦٠٢/٣ التقريب برقم ٩٤٣٢)
(٦) عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري الأنصاري الخزرجي. من الثالثة مات سنة

٢٧٥
من حرف الألف - فصل إذا
((اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا [فضرب الله وجوه أعدائه بالريح](١)
فهزمهم الله بالربح))(٢).
قال: وأخبَرَناه أبو سعد المُطرِّز أخبرنا أبو عبد الله الجمَّال أخبرنا ابن
اثنتي عشرة وله سبع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم ٤٧٨٣)
(١) غير واضح في الأصل وساقط من (ي) و(م)؛ والمثبت من المصادر.
(٢) ضعيفٌ دون الدعاء فهو حسن لغيره فيه ربيح بن عبد الرحمن؛ أخرجه
الطبري في «تفسيره)) (٢٦٢/٠١) والبزار في ((مسنده)) - كما في ((كشف
الأستار)) برقم ٩١١٣) - من طريق أبي عامر به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٣ برقم ٩٠٠١١) من طريق ربيح عن أبيه به
مرسلا.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٩١/٠١): ((رواه أحمد والبزار وإسناد البزار
متصل ورجاله ثقات؛ وكذلك رجال أحمد إلا أن في نسختي من ((المسند))
عن ربیح بن أبي سعيد عن أبيه؛ وهو في البزار عن أبيه عن جده)).
وللجملة الأولى المتعلقة بالدعاء شواهد دون القصة:
- الأول: ما أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٠١٧٣) عن خباب الخزاعي
قال: سمعت رسول الله ﴿ ﴿يقول: فذكره. وقال الهيثمي (٠٨١/٠١): ((و
فیه من لم أعرفه)).
- الثاني: ذكره الألباني من رواية ابن عمر رضي الله عنهما فيما كان يقوله مَالاول
حين يمسي وحين يصبح، وهو مخرج في (الكلم الطيب)) (برقم ٤١)
و)) المشكاة)) (رقم الحديث ٧٩٣٢) وقال: صحيح.

٩ ٢٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
فارس (١) أخبرنا أحمد بن عصام الثقفي مثله.
٥٨٣ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسين ابن النقور أخبرنا
عيسى بن علي (٢) أخبرنا البغوي (٣) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(٤)
حدثنا إسماعيل بن قيس(٥) حدثني أبو حازم(٦) عن سهل ابن سعد: كنا مع
رسول الله وَ﴾ [في سفر فقام يغتسل فقام العباس يستره](٧) فقال: ((اللهم
(١) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(٢) الإسناد إلى هنا تقدّم
(٣) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي، تقدّم.
(٤) إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق الجوهري الطبري نزيل بغداد. من العاشرة
مات في حدود الخمسين. ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. (التقريب برقم
٩٧١)
(٥) إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت أبو مصعب الأنصاري. قال
البخاري والدار قطني: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث
منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان: في حديثه
من المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته. (الضعفاء
الصغير ص٠٢ الجرح والتعديل ٢/ ٣٩١ المجروحين ٧٢١/١)
(٦) سلمة بن دينار أبو حازم المدني القاص. من الخامسة مات في خلافة المنصور.
ثقة عابد. (التقريب برقم ٩٨٤٢)
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

٢٧٧
من حرف الألف - فصل إذا
آمنِ العَبَّاسَ وولدَهُ من النَّارِ))(١).
٥٨٤ - [م/٢١٨] قال: أخبرنا أبو القاسم غانم بن محمدٍ
البُرْجِي (٢) أخبرنا ابن فاذْشَاه(٣)
(١) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن قيس؛ أخرجه بلفظ ((اللهم استر العباس وولده من
النار)) الحاكم في ((المستدرك)) (٦٢٣/٣) والآجري في ((الشريعة)) (٥٢٤/٤)
والفسوي في (التاريخ)) (١ / ٧٠١) واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)
(٦/ ٩٩٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٠١٣/٦٢) وفي)) أنساب
الأشراف)) (١ / ٩٤٤) من طريق إسماعيل بن قيس به. وقال الحاكم:
((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). فتعقبه الذهبي بقوله: ((إسماعيل ضعفوه)).
وللحديث شاهد من حديث جابر أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ٥٣٤)
من طريق غالب بن الصعب العمى عن ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عنه
به نحوه. وقال العقيلي (٥٣٤/٣): غالب مجهول بالنقل لا يعرف. وقال
الذهبي في الميزان (١٣٣/٣): لا يدري من هو أتى بخبر منكر؛ وساق له
هذا الحديث.
(٢) مسند أصبهان، غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب أبو القاسم
البُرجي -بضم الباء- الأصبهاني، وهو غانم بن أبي نصر. قال السمعاني:
شيخ صالح، سديد ثقة، صدوق، مكثر من الحديث. ولد سنة سبعة عشرة
وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. (الأنساب ٢/ ٢٣١، التحبير
٠١/٢ سير أعلام النبلاء ٠٢٣/٩١ تبصير المنتبه ٤٣١/١).
(٣) أحمد بن محمد الحسين بن محمد بن فاذْشَاه أبو الحسن الأصبهاني. مات سنة

شيء ٢٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أخبرنا الطبراني حدثنا حفص بن عمر [الرقي](١) حدثنا [خلف] بن
الوليد الجوهري(٢) حدثنا أبو جعفر الرازي(٣) عن عبد العزيز بن عمر بن
ثلاث وثلاثين وأربعمائة. قال يحيى بن منده: صحيح السماع، رديء المذهب.
وقال الذهبي: قد رمي بالتشُّع والاعتزال. (سير أعلام النبلاء ٥١٥/٧١
لسان الميزان ١٠٦/١)
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو حفص بن عمر بن
الصباح أبو عمرو الرقي الجزري؛ الملقب سِنجة - بالكسر وسكون النون
والجيم - مات سنة ثمانين ومائتين. احتج به أبو عوانة. وقال ابن حبان:
ربما أخطأ. وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه. وقال
الذهبي: صدوق في نفسه، وليس بمتقن. (الثقات ١٠٢/٨ سير أعلام
النبلاء ٣١/ ٥٠٤ ميزان الاعتدال ١/ ٦٦٥، لسان الميزان ٣/ ٦٣٢ تبصير
المنتبه ٢ /٩١٦)
(٢) في جميع النسخ: ((خالد بن الوليد)) وهو خطأ؛ والصواب ما أثبته لوروده
في المصادر وقد نص الذهبي على تفرده بالحديث؛ وهو خلف بن الوليد
أبو الوليد الجوهري العتكي البغدادي ثم المكي. وثقه ابن معين وأبو زرعة
وأبو حاتم وابن شاهين. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة. (الجرح والتعديل
١٧٣/٣ تاريخ أسماء الثقات ٨٧/١ تاريخ بغداد ٠٢٣/٨)
(٣) عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم؛
أصله من مرو وكان يتجر إلى الري فنسب إليها. وثقه ابن سعد وابن المديني
وابن معين وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ. وقال

٥٢٧٩
من حرف الألف - فصل إذا
عبد العزيز بن مروان(١) عن صالح بن كيسان(٢) عن عبادة بن الصامت
قال: كان رسول الله وَاله يعلمنا هذه الكلمات إذا جاء رمضان: ((اللهم
سلمني لرمضان وسلَّم [رمضانَ لي وتَسَلَّمْهُ مِنِّي بسلام]»(٣). قلت.
أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال مرة: صالح الحديث. وقال أبو زرعة:
شيخ يهم كثيرا. وقال الفلاس: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير
لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات. وقال الحافظ: صدوق
سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة. (تهذيب التهذيب ٤٩١/٨ التقريب برقم
٩١٠٨)
(١) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان أبو محمد الأموي المدني نزيل
الكوفة. مات بعد سنة سبع وأربعين ومائة. قال ابن معين ثقة. وقال مرة:
ثبت. وعن أحمد: ليس هو من أهل الحفظ والإتقان. وقال أبو زرعة: لا بأس
به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به
بأس. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو مسهر: ضعيف الحديث. وقال
ابن حبان: يخطئ يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات. وقال الحافظ: صدوق
يخطئ. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢١٣ التقريب برقم ٣١١٤)
(٢) صالح بن كيسان أبو محمد أو أبو الحارث المدني مؤدب ولد عمر بن
عبد العزيز. مات بعد سنة ثلاثين ومائة أو بعد الأربعين. ثقة ثبت فقيه.
(التقريب برقم ٤٨٨٢)
(٣) مابين المعقوفتين غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث

٢٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٨٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عقبة (١) حدثنا
الحسن بن عرفة(٢) حدثنا [ي/ ١٠٠/ أ] زيد بن الحباب(٣) حدثنا
عبد الملك بن هارون بن عنترة(٤) عن أبيه أنَّ أبا بكر أتى النّبيّ وَل فقال:
إني أتعلم القرآن فينفلت منِّي. فقال: قل: ((اللهم إني أسألك بمحمدٍ
نبيِّك وإبراهيم خليلك وموسى نجيِّك أ/ ٥٧ وعيسى روحِك وكلمتِك؛
وبكلام موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد؛ وبكل وحي
أو حيته أو قضاءٍ قضيته أو سائل أعطيته أو فقير أغنيته أو غنِيٍّ أفقرته
ضعيفٌ فيه أبو جعفر الرازي وأبو عمرو الرقي؛ أخرجه الطبراني في ((الدعاء))
(٢١٩) والذهبي في ((السير)) (١٥/٩١) من طريق خلف بن الوليد الجوهري
به. وقال الذهبي: ((غریب تفرد به خلف. وقال الديلمي: سنده حسن)). في
آخره «وتسلمه منا متقبلاً)).
(١) عبيد الله بن أحمد بن عقبة بن المضرس أبو عمرو. مات سنة ثلاث عشرة
وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان من خيار الناس صاحب عبادة. (طبقات
المحدثين بأصبهان ٥١٣/٣ تاريخ أصبهان ٥٣٢/١)
(٢) الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي. من العاشرة مات سنة
سبع وخمسين وقد جاز المائة. صدوق. (التقريب برقم ٥٥٢١)
(٣) زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي - بضم المهملة وسكون الكاف - أصله
من خراسان و کان بالكوفة؛ رحل في الحديث فأكثر منه. مات سنة ثلاثین
ومائتين. وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري. (التقريب برقم ٤٢١٢)
(٤) تقدم هو وأبوه في الحديث ٩٢ وعبد الملك كذاب.