النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢
ـےمن حرف الألف - فصل إذا
يحدثنا عن تَخْرج رسول الله وَّ إذا خرج إلى الصلاة كان يقول: ((اللهم
إني أسألك بحقِّ السائلين عليك وبحقٌّ مُخرَجي هذا فإنِّي لم أخرج أَشِرًا
ولا بَطَرًا(١) ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرْضاتك
أسألك أن تُدخلنِي الجنّةَ وتُنقذني من النار))(٢).
٥٥٦ - [أ/ ٥٤ / ب] قال: أخبرنا حمد بن نصر حدثنا عبيد الله بن
أبي عبد الله بن منده حدثنا أبي حدثنا أحمد بن الحسن بن عتبة(٣) حدثنا
(١) البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغنى. (النهاية ص ١٨)
(٢) ضعيفٌ جدا فيه الوازع بن نافع العقيلي؛ لم أقف علیه من حديث ابن عمر
عند غير المؤلف.
وأخرجه ابن ماجه في ((سننه)) (٨٧٧) وأحمد في «مسنده)) (١٢/٣) وابن
الجعد في ((مسنده)) (١٣٠٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨)
والطبراني في ((الدعاء)) (١٢٤) من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي
عن أبي سعيد الخدري به نحوه.
وقال البوصيري في ((الزوائد) (٨٩/١): ((وإسناده مسلسل بالضعفاء فيه
عطية العوفي والفضيل بن مرزوق والفضل بن الموفق كلهم ضعفاء)).
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٤٢) وفي ((ضعيف الترغيب)) (٠٠٢)
(٣) أحمد بن الحسن الرازي من ساكني جرجان. أورده الجرجاني ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا. (تاريخ جرجان ص٤٨)

٢٢٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
سليمان بن سيف(١) حدثنا أبو عَتَّاب(٢) حدثنا عيسى بن عبد الرحمن(٣) عن
عديّ بن ثابت(٤) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَليه: ((اللهم إنَّ
فلانًا هجاني وهو يعلم أني لست [ي / ٩٥/ أ] بشاتم فاهْجه والعنْه عدد
ما هجاني)(٥).
(١) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم أبو داود الطائي مولاهم الحراني. مات
سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ١٧٥٢)
(٢) سهل بن حماد أبو عتاب بمهملة ومثناة ثم موحدة الدلال البصري. مات
سنة ثمان ومائتين وقيل قبلها. صدوق. (التقريب برقم ٤٥٦٢)
(٣) عيسى بن عبد الرحمن بن فروة أبو عبادة الأنصاري الزرقي. قال أبو زرعة:
ليس بالقوي. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث
ضعيف الحديث شبيه بالمتروك لا أعلمه. وقال النسائي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وقال الحافظ:
متروك. (تهذيب التهذيب ٨/ ٥٩١ التقريب برقم ٦٠٣٥)
(٤) عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي. من الرابعة مات سنة ست عشرة. ثقة
رمي بالتشيع. (التقريب برقم ٩٣٥٤)
(٥) ضعيفٌ جدا فيه عيسى بن عبد الرحمن؛ أخرجه الروياني في ((مسنده))
(٧٣٤/١) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٨١١/٦٤) من طريق محمد بن المثنى
عن أبي عتاب به.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣/ ٨١٣): الحديث منكر.

٠٢٢٣
من حرف الألف - فصل إذا
٥٥٧ - أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود أخبرنا السلمي
وأخْبَرَنَاه عاليا ابن خلف إجازةً عن السلمي حدثنا علي بن المؤمَّل (١)
حدثنا [م/ ٢٠٨] الكُدَيمي (٢) حدثنا أبو عاصم (٣) حدثنا يزيد بن إبراهيم (٤)
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى «الديلمي))؛ وهو محمد بن يونس بن موسى ابن
سليمان أبو العباس الكديمي بالتصغير السامي البصري. ولد سنة ثلاث
وثمانين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائتين. قال موسى بن هارون:
تقرب الكديمي إليّ بالكذب. وقال أحمد: حسن الحديث. وقال الدار قطني:
يتهم بوضع الحديث. وقال الخطيب: أكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقف
بعض الناس عنه. وقال ابن حبان: يضع الحديث لعله قد وضع على الثقات
أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: قد اتهم بالوضع وادعى الرواية عمن
لم يرهم ترك عامة مشايخنا الرواية عنه. وقال الخليلي: ليس بذاك القوي
ومنهم من يقويه. وقال الحافظ: ضعيف. والظاهر أن مثل هذا يكون ضعفه
شديدا حيث إنه قول الأكثر ومنهم المعتدلين كالدار قطني وخاصة أنّه جاء
الجرح عن موسى ابن هارون مفسرا. (تهذيب التهذيب ٩/ ٧٧٤ التقريب
برقم ٩١٤٦)
(٣) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو عاصم النبيل البصري.
مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٧٩٢)
(٤) يزيد بن إبراهيم التستري بضم المثناة وسكون المهملة وفتح المثناة ثم راء أبو
سعيد نزيل البصرة. مات سنة ثلاث وستين ومائتين على الصحيح. ثقة ثبت

٢٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن لیث بن أبي سليم(١) قال: أولُ من خَبَص(٢) الخبیصَ عثمانُ وبعث به
إلى منزل النّبيّ وَ﴿ فلم يصادف النّبيّ ◌َّ. فلما جاء وضعه بين يديه فأكله
واستطابه وقال: من بعث بهذا؟ قال: عثمان بن عفان فقال: ((اللهم إنَّ
عثمان يريد رضاك فارْضَ عنهُ))(٣). قلت.
إلا في روايته عن قتادة ففيها لين. (التقريب برقم ٤٨٦٧)
(١) لیث بن أبي سليم بن زنیم بالزاي والنون مصغر واسم أبيه أیمن وقيل أنس
وقيل غير ذلك مات سنة ثمان وأربعین ومائة. كان ابن القطان لا يحدث عنه.
وقال عيسى بن يونس: قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع
النهار فيؤذن. وقال ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه. وقال أبو حاتم
وأبوزرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف في
الحديث. وقال ابن عدي: مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه. وقال الحافظ:
صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. (تهذيب التهذيب ٨/ ٨١٤
التقريب برقم ٥٨٦٥)
(٢) الخَبْصُ فِعلك الَخَبِيصَ في الطُّنْجِير والخبيص الحَلْواءُ المَخْبُوصةُ معروف.
(لسان العرب ٧/ ٠٢)
(٣) ضعيفٌ جدا فيه الكديمي وليث بن أبي سليم؛ أخرجه البيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٨٩/٥) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٤٤٢/٤) عن
عبد الرحمن السلمي به. وقال البيهقي: منقطع.
وأخرجه ابن عساكر (٩٣/ ٦٥) من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي عن
سعید بن عامر عن التستري به.

٢٢٥
من حرف الألف - فصل إذا
٥٥٨ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسَّار أخبرنا ابن السني(١)
حدثني الفضل بن سليمان حدثنا هشام بن عمَّر(٢) حدثنا محمد بن
عيسى بن سُمَيْعِ(٣) حدثنا محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَةِ(٤) عن عمرو بن شعيب
(١) من أول الإسناد إلى هنا تقدم
(٢) هشام بن عمار بن نصير السلمي الدمشقي الخطيب. ولد سنة ثلاث وخمسين
ومائة ومات سنة خمس وأربعين ومائتين. وثقه ابن معين والعجلي. وقال أبو
حاتم: لما كبر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن وكان قديما أصح
کان يقرأ من کتابه. وقال مرة: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال
الدار قطني: صدوق. وقال الحافظ: صدوق مقرئ کبر فصار يتَلَقَّن فحديثه
القديم أصح. (تهذيب التهذيب ١١ / ٦٤ التقريب برقم ٣٠٣٧)
(٣) محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير الدمشقي الأموي مولاهم.
ولد سنة أربع عشرة ومائة ومات سنة ست ومائتين. قال أبو حاتم: يُكتب
حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود: ليس به بأس إلا أنه كان يُنَّهم بالقدر.
وقال ابن حبان: مستقیم الحدیث إذا بين السماع. وقال ابن عدي: لا بأس
به وله أحاديث حسان. وقال الدار قطني: ليس به بأس. وقال ابن شاهين:
ثقة. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب
٩/ ٦٤٣ التقريب برقم ٩٠٢٦)
(٤) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ وهو محمد بن أبي الزعيزعة. قال البخاري
وأبو حاتم وابن عدي: منكر الحديث جداً. (التاريخ الكبير ١/ ٨٨ الجرح
والتعديل ٧/ ١٦٢ الكامل ٦/ ٥٠٢)

٢٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله وَ ل وإذا قُرِّبَ إليه(١) الطعامُ قال:
((اللهم بارك لنا فيما رزقتَنَا وقنا عذابَ النَّارِ بسم الله))(٢). قلت.
٥٥٩ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن
ابن إسحاق المزَكِّي(٣) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد(٤) حدثنا
(١) في (ي) و(م): ((له)).
(٢) ضعيفٌ جدا فيه محمد بن أبي الزعيزعة؛ أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (٧٥٤) والطبراني في ((الدعاء)) (٨٨٨) وابن عدي في ((الكامل))
(٦/ ٦٠٢) من طريق هشام بن عمار به.
وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٤١) والذهبي في ((الميزان)) (٨٤٥/٣)
من مناكير ابن أبي الزعيزعة؛ وفي آخره عند الذهبي: ((وإذا فرغ قال: الحمد
لله الذي مَنَّ علينا، والحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا وكلَّ الإحسان
آتانا)).
قال عمرو: فكتبه لنا جدُّنا فكُنَّا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن)).
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: هذا حديث ليس بشيء.
(٣) عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختُويَّه أبو الحسن النيسابوري
ابن أبي إسحاق المزكي. مات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان
ثقة. (تاريخ بغداد ٢٠٣/٠١ طبقات السبكي ٨٠٢/٣)
(٤) هو ابن الأعرابي تقدّم

٢٢٧,
من حرف الألف - فصل إذا
عبد الرحمن بن محمد الحارثي(١) حدثنا عبد الرحمن بن سعيد العُذْرِي(٢)
حدثنا شريك(٣) عن العوام ابن حوشب (٤).
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((البخاري))؛ وهو عبد الرحمن بن محمد بن منصور
الحارثي كُرْبُزَان. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قال أبو أحمد الحاكم: لا
يعتمد على روايته. وقال الدار قطني وغيره ليس بالقوي. وقال ابن عدي:
حدث بأشياء لم يتابع عليها. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور. (الكامل
٩١٣/٤ تاريخ بغداد ٠١/ ٣٧٢ سير أعلام النبلاء ٨٣١/٣١ لسان الميزان
٧٢١/٥)
(٢) عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العُذْري. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين.
قال العقيلي: مجهول. وقال الأزدي: متروك لا يحتج بحديثه. وقال الذهبي:
فیه لین. وقال: حدث عن شريك بخبر باطل في وفد بني نهد. (ضعفاء
العقيلي ٢/ ١٥٣ ميزان الاعتدال ٢ / ٧٨٥ لسان الميزان ٧٣١/٥)
(٣) شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي بواسط ثم الكوفة. مات سنة
سبع أو ثمان وسبعين مائة. قال يعقوب بن شيبة: صدوق ثقة سيء الحفظ
جدا. وقال ابن معين: لم يكن عند ابن القطان بشيء وهو ثقة ثقة. وقال مرة:
ثقة إلا أنه لا يتلقّن ويغلط. وقال مرة: صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره
أحب إلينا منه. وقال الجوزجاني: سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل. وقال
الحافظ: صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالکوفة. (تهذيب
التهذيب ٣٩٢/٤ التقريب برقم ٧٨٧٢)
(٤) العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني أبو عيسى الواسطي. مات سنة ثمان

٢٢٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن الحسن(١) عن عمران قال: قدم وفدُ بنِي نهد بن زيد على
رسول الله وسلم فقام طِهية بن أبي زهير(٢) النهدي بين يدي النّبيّ وَّ فقال:
يا رسول الله![م/٢٠٩] أتيناك من [ي/ ٩٥/ب] غَوْرَيْ(٣) تهامة على
أكوار الَّيْسِ (٤) ترتمي بنا العِيسُ (٥) نستحلب الصَبير(٦) ونستجلب الَبِير (٧)
وأربعين ومائة. ثقة ثبت فاضل. (التقريب برقم ١١٢٥).
(١) هو البصري.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((طهية بن أبي وهب)).
(٣) الغور: ما انخفض من الأرض. (النهاية ص ٢٨٦)
(٤) الميس: شجر صلب يصنع منه أکوار الإبل ورحالها. والأکوار: جمع گُور
- بالضم- وهو رحل الناقة بأداتها وهو كالسرج وآلته للفرس. (النهاية ص
١٩٨ وص٦١٨)
(٥) العيس: هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة وإحداها أعيس؛ وترتمي بنا:
تحملنا. (النهاية ص ٤٥٦ لسان العرب ٤١/ ٥٣٣)
(٦) الصبير: سحاب أبيض متكاثف متراكم؛ والمراد نَسْتَدِرُّ السَّحابَ. (النهاية
ص ٧٠٥ لسان العرب ١/ ٧٢٣)
(٧) تصحفت في (ي) و(م) إلى: ((نستحلب الخير))؛ ومعناها نقطع النبات
والعشب ونأكله شبّهَ بِخَبير الإبل وهو وبَرُها لأنّه ینبت كما ينبت الوبر
واستخلابه احْتِشاشُه بالمِخْلَب وهو المِنْجَلُ؛ والخبيرُ يقع على الوبر والزرع
والأَكَّار. (النهاية ص ٣٥٢ لسان العرب ٤/ ٦٢٢)

٥٢٢٩
من حرف الألف - فصل إذا
ونستعضد البَرَير (١))(٢).
الحديث في "المعرفة".
٥٦٠ - قال الدار قطني في ((الأفراد)): حدثنا محمد بن إبراهيم بن
نيروز(٣) حدثنا محمد بن كامل الزيات (٤).
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((المرير))؛ والبرير: ثمر الأراك إذا اسْودَّ وبلغَ. أي
نَجْنيه للأكل. (النهاية ص ٢٧)
(٢) موضوع؛ أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٠٤٠٢) ومن طريقه أبو نعيم
في ((المعرفة)) (٣ / ٩٨ عن الحارثي به. وقال الذهبي: خبر باطل.
وأخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)) (٢/ ٢١٧) ومن طريقه ابن الجوزي
في ((العلل المتناهية)) (١ / ٤٨١ ٤٨٢) من طريق عبد الله بن محمد البلوي عن
عمارة الخيواني عن علي بن أبي طالب به. وقال ابن الجوزي: ((هذا لا يصح
وفيه مجهولون وضعفاء منهم النسائي وأكذب الکل البلوي)».
(٣) المسند الصدوق، محمد بن إبراهيم بن نيروز أبو بكر البغدادي الأنماطي.
مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة. وثقة القواس. (تاريخ
بغداد ١/ ٨٠٤ سير أعلام النبلاء ٨/٥١)
(٤) محمد بن كامل بن ميمون الزيات الحَمْراوي. ضعفه الدار قطني. وقال
مرة: ليس بالقوي. وقال الحافظ: عن زيد بن الحسن عن مالك بخبر باطل.
(العلل ٤/ ٤٣٢ ذيل الميزان ص ٩٠٤ لسان الميزان ٧/ ٧٥٤ تنزيه الشريعة
المرفوعة ١/ ٢١١)

٢٣٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا العكاشي(١) حدثنا إبراهيم بن أبي عَبْلَة(٢) عن أبي أمامة الباهلي قال:
قال رسول الله وَّة: (اللهم بارك لأمتي في سحورها [ثلاثا] ((٣)) تَسحرُّوا
ولو بشربة من ماء تسحروا ولو بحبَّاتٍ من زبيب فإنَّ الملائكة تصلي
عليكم)) (٤).
(١) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن العكاشي نسبة
إلى جده الأعلى الأسدي. قال ابن معين: كذاب. وقال أبو حاتم: مجهول.
وقال مرة: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدار قطني: متروك
يضع. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا
على سبيل القدح فيه. وقال الحافظ: کذبوه. (تهذيب التهذيب ٣٧٣/٦٢
التقريب برقم ٨٦٢٦)
(٢) إبراهيم بن أبي عبلة - بسكون الموحدة - واسمه شمر - بكسر المعجمة -
ابن يقظان أبو إسماعيل الشامي. مات سنة اثنتين وخمسين ثقة. (التقريب
برقم ٣١٢)
(٣) كتبت في الأصل وفي (ي) بالرقم وسقطت من (م).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه العكاشي ومحمد بن كامل بن ميمون؛ أخرجه الطبراني في
((مسند الشاميين)) (١/ ٢٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥/ ٦٤٢) وابن عساكر
في ((تاريخه)) (٧٥/٦) ومحمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن
مفلح اللخمي في ((مشيخة ابن أبي الصقر)) (١/ ٠٢١) من طريق العكاشي
به.

٢٣١
من حرف الألف - فصل إذا
قلت: العكاشي تالف.
٥٦١ - [أ/ ٥٥/ أ] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا
أحمد بن القاسم(١) حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعي
أبو جعفر(٢) حدثنا أبي (٣) حدثنا جدّي عن جده نُبَيْط قال: لما قدم جُهَيْش
ابن أويس(٤) [النخعي](٥) على رسول الله وَّم قال: يا رسول الله! إِنَّا حيٌّ
من بني حنيفة في عتاب بسرة)) (٦). الحديث.
(١) أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان اللَّكِّي. مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. لينه
ابن ماکولا. وقال الحسن ابن علي بن عمرو الزهري: ليس بالمرضي. وضعفه
الدار قطني. (المؤتلف للدار قطني ٣٧٠١/٢ سؤالات السهمي ص ٩٤١
الإكمال ٢١١/٤ ميزان الاعتدال ١/ ٨٢١ لسان الميزان ١/ ٧٤٢)
(٢) أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شَريط. مات سنة سبع وثمانين
ومائتين. قال الذهبي: لا يحل الاحتجاج به، فإنه كذاب حدث عن أبيه
عن جده بنسخة فيها بلايا. وقال الصفدي: صاحب النسخة الموضوعة
المشهورة. (المنتظم ٦/ ٥٢ تذكرة الحفاظ ٢/ ١٤٦ الوافي بالوفيات ٦/ ٢٤٢
ميزان الاعتدال ١/ ٢٨ لسان الميزان ١/ ٤٠٤)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) في (ي) و(م): ((ابن أوس)) وهو خطأ.
(٥) في جميع النسخ: ((الحنفي))؛ والمثبت من ((المعرفة)) و))الإصابة)).
(٦) موضوع فيه أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط صاحب النسخة المشهورة؛

٢٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
وفيه الشعر في ((المعرفة))(١).
لم أقف عليه عند غير المؤلف.
وأخرجه أبو نعيم في (المعرفة)) (١ / ٤١٥) من طريق محمد بن مهدي المروزي،
عن عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة به نحوه.
ومحمد بن مهدي. قال سحنون: ضال مضل. انظر ((لسان الميزان))
(٢٣٥/٧)
وعزاه أبونعيم لأبي غسان القلزمي من طريق عمرو بن زياد، عن ابن المبارك
به.
وعمرو بن زياد متروك كما قال أبونعيم. انظر ((المعرفة)) (١ /٤١٥)
وعزاه من حديث أبي هريرة الحافظ في ((الإصابة)) (٣٢٥/١) إلى ابن منده
من طريق عمار بن عبد الجبار عن ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي
سلمة عنه به.
وعمار بن عبد الجبار المتوفى سنة إحدى عشرة ومائتين لم يذكر فيه الذهبي في
((الميزان)) (٥٦١/٣) سوى قول السليماني: فيه نظر. وزاد الحافظ في ((اللسان))
(٤/ ٢٧٢) إيراد ابن حبان له في ((الثقات)).
وقد قال فيه أبوزرعة: لا بأس به. وقال أبوحاتم: صدوق. انظر ((الجرح
والتعديل)) (٦/ ٣٩٣)
(١) المقصود ((معرفة الصحابة)) لابن منده كما في ((الإصابة)) والشعر مطلعه:
ألا يا رسول الله أنت مصدَّق فبوركت مهدياً وبوركت هاديا

٢٣٣
من حرف الألف - فصل إذا
٥٦٢ - قال الدارقطني: حدثنا أبو العباس بن عُقدة(١) حدثنا
محمد بن عمرو بن سليمان النيسابوري(٢) ببغداد حدثنا أسباط بن اليسع(٣)
حدثنا الوليد بن محمد أبو سعيد(٤) حدثنا عبد الرحمن بن سعيد(٥) عن
الضحاك بن مزاحم(٦) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَالل إذا أتاه أمر
شرعت لنا دين الحنيفة بعدما عبدنا كأمثال الحمير طواغيا
(١) أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة الحافظ
الشيعي. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. (تذكرة
الحفاظ ٩٣٨/٣ العبر ٢٣١/١)
(٢) محمد بن عمرو بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو بكر البزاز المعروف
بابن عمرويه النيسابوري. مات سنة أربع وثلاثمائة. ولم يذكره الخطيب بجرح
ولا تعديل. (تاريخ بغداد ١٣١/٣)
(٣) أسباط بن اليسع بن أنس بن معمر أبو طاهر الذهلي البصري نزيل بخارى.
قال الحافظ: مقبول. (التقريب برقم ٣٢٣)
(٤) الوليد بن محمد السلمى الحجام. قال الدار قطني: ضعيف. وقال
الذهبي: وثق. (ضعفاء الدار قطني ص ٢٧١ ميزان الاعتدال ٧٤٣/٤ لسان
الميزان ٨ / ٠٩٣)
(٥) لعله عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني الخيواني. من الرابعة. ثقة.
(٩٧٨٣)
(٦) الضحاك بن مزاحم أبو القاسم أو أبو محمد الهلالي الخراساني. مات سنة
خمس ومائة. كان شعبة لا يحدث عنه وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس

٢٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
يسُرُّه قال: ((اللهم [م/ ٢١٠] بنعمتك تتم الصالحات) وإذا أتاه أمرٌ يكرهه
قال: ((الحمد لله على كلِّ حالٍ))(١)
٥٦٣ - [ي / ٩٦/ أ] أبو يعلى (٢): حدثنا عثمان(٣) حدثنا جرير (٤) عن
قط. وضعفه ابن القطان. ووثقه ابن معين وأحمد وأبو زرعة والدار قطني
وغيرهم. وقال ابن حبان: لم يشافه أحدا من الصحابة. وقال الحافظ: صدوق
كثير الإرسال. (تهذيب التهذيب ٧٩٣/٤ التقريب برقم ٨٧٩٢)
(١) ضعيفٌ فيه الوليد بن محمد وأسباط بن اليسع والانقطاع بين الضحاك وابن
عباس؛ أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٢/٤) من طريق أسباط ابن اليسع
به.
وأخرجه أيضا (١٢٢/٤) من طريق عيسى بن ميمون البخاري عن الوليد
ابن محمد عن شعبة عن عبد الرحمن بن سعید به.
وقال: ((وهو غريب من حديث شعبة لا أعلم له وجها غير هذا)).
(٢) الإمام الحافظ، أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال أبو يعلى
التميمي الموصلي. ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع وثلاثمائة. (تذكرة
الحفاظ ٢ / ٧٠٧ طبقات الحفاظ ص ٦٠٣)
(٣) هو عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة أبو الحسن العبسي
الکوفي. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وله ثلاث وثمانون سنة. ثقة حافظ
شهير وله أوهام وقيل كان لا يحفظ القرآن. (التقريب برقم ٣١٥٤)
(٤) في (ي) و(م): ((حرز))؛ والصواب ما أثبته؛ وهو جرير بن عبد الحميد ابن
قُرْط - بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة - الضبي الکوفي نزيل

٣٥٢٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
فطر (١) عن أبي إسحاق(٢) عن البراء قال: كان رسول الله وَّةٍ إذا خرج إلى
سفرٍ قال: ((اللهم بلِّغْ بلاغًا يَبْلُغ خيّرًا (٣) مغفرةً منك ورضوانًا بيدك الخير
إنك على كل شيء قدير)) (٤). أخرجه ابن السني عنه.
الري وقاضیها. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. ثقة صحيح
الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. (التقريب برقم ٦١٩)
(١) فطر بن خليفة أبو بكر المخزومي مولاهم الحناط. مات بعد سنة خمسين
ومائة. وثقه ابن القطان وابن معين وأحمد والعجلي وغيرهم. وزاد العجلي:
حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله
تعالى ومن الناس من يستضعفه. وقال النسائي: لا بأس به. وقد قال مرة:
ثقة حافظ کیس. وقال الساجي: صدوق ثقة لیس بمتقن کان أحمد بن حنبل
يقول هو خشبي مفرط. وقال ابن عدي: متماسك وأرجو أنه لا بأس به.
وقال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع. (تهذيب التهذيب ١٧٢/٨ التقريب
برقم ١٤٤٥)
(٢) تقدّم وهو مشهور بالتدليس كما قال الحافظ.
(٣) في (ي) و(م): ((جزاء)).
(٤) ضعيفٌ بسبب عنعة أبي إسحاق؛ أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى))
(٥٣٣٠١) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٥) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣٦٦١)
والطبري في (تهذيب الآثار)) (٤٠٤١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٩٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة به.
وتتمته: "اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم هون

٢٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٦٤ - قال: أخبرنا ناصر بن مهدي(١) عن محمد بن جعفر بن
يزيد(٢) عن شعيب القاضي(٣) عن أحمد بن عبيد [الأسدي] (٤) عن
علينا السفر، واطولنا الأرض، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة
المنقلب)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٠١/ ٠٣١): ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال
الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة)).
وفي هذا الإسناد أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس لم يصرح بالتحديث؛ لكن
لتتمة الحديث شواهد تتقوى بها؛ أما هذا القدر الذي أورده المؤلف لم أقف
له على شاهد.
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٥٣/٤٢) بعد إيراد الحديث من بلاغات
مالك دون ما أورده المؤلف هنا: ((وهذا يستند من وجوه صحاح من حديث
عبد الله بن سرجس ومن حديث أبي هريرة وحديث ابن عمر وغيرهم)).
(١) ناصر بن مهدي بن علي بن نصر بن عبدان بن المشطب أبو علي المشطبي
الهمذاني. مات سنة عشر وخمسمائة. ولم يذكره بتجريح ولا تعديل. (التحبير
في المعجم الكبير ١٤١/١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) لم یتبين لي من هو.
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن عبيد أبو جعفر
الأسدي مسند همذان. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام
النبلاء ٧٨٤/٥١)

٢٣٧ ٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
[إبراهيم](١) بن الحسين الكسائي(٢) عن داهر بن نوح(٣) عن كثير بن
إبراهيم (٤) عن عبد السلام بن أبي الجنوب(٥) عن عبدة بن أبي لبابة (٦) عن
إبراهيم(٧) عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ◌َالآ لما طاف
بالبيت: ((اللهم البيت بيتك ونحن عبيدك نواصينا بيدك وتقَلَّبُنا في قبضتك
فإنْ تعذبْنا فبذنوبنا وإن تغفر لنا فبرحمتك [يا أرحم الراحمين](٨) فرضت
١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) الحافظ الثقة العابد، إبراهيم بن الحسين بن علي، أبو إسحاق الهمذاني
الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تذكرة
الحفاظ ٨٠٦/٢ سير أعلام النبلاء ٤٨١/٣١)
٣٠) تصحف في (ي) و(م) إلى (سرح))؛ وهو داهر بن نوح الأهوازي. قال
الدار قطني: لا بأس به. وقال مرة: ليس بقوي في الحدیث. وقال ابن حبان:
ربما أخطأ. (الثقات ٨/ ٨٣٢ سؤالات البرقاني ص ٩٢ سير أعلام النبلاء
٦١٢/١١ ذيل الميزان ص ٧١٢ لسان الميزان ٩٨٣/٣)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تقدّم٦ وهو واه متروك.
(٦) في (ي) و(م): ((عبدة عن أبي لبابة)) والصواب ما أثبته؛ وهو عبدة بن أبي لبابة
أبو القاسم الأسدي مولاهم ويقال مولى قريش البزاز الكوفي نزيل دمشق.
ثقة. (التقريب برقم ٤٧٢٤)
(٧) هو النخعي؛ تقدم هو ومن فوقه في الحدیث ٨
(٨) زيادة من (ي) و(م).

٢٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
حجة لمن استطاع إليه سبيلا فلك الحمد على ما جعلت لنا من السبيل؛
اللهم ارزقنا ثواب الشاکرین)»(١). قلت.
٥٦٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم قال: روى أبو عامر
العقدي(٢) عن سليمان بن بلال(٣) عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند(٤) عن
عبد الله بن عمر الجُمَحي(٥).
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي الجنوب؛ عزاه النووي في ((الأذكار)) (ص٤٩١)
والمتقي في ((كنز العمال)) (٤٠٥٢١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) عبد الملك بن عمرو أبو عامر القيسي العقدي. بفتح المهملة والقاف. مات
سنة أربع أو خمس ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٩٩١٤)
(٣) سليمان بن بلال أبو محمد وأبو أيوب التيمي مولاهم المدني. مات سنة سبع
وسبعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٩٣٥٢)
(٤) عبد الله بن سعيد بن أبي هند أبو بكر الفزاري مولاهم المدني. مات سنة
بضع وأربعين ومائة. قال ابن القطان: كان صالحا تعرف وتنكر. وقال ابن
سعد: كان ثقة كثير الحديث. ووثقه ابن المديني وابن معين. وقال أحمد: ثقة
ثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أبوداود: ثقة. وقال النسائي:
ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وقال الحافظ:
صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٠١٢/٥ التقريب برقم ٨٥٣٣)
(٥) في المطبوع من ((المعرفة)) و)) أسد الغابة)) و))الإصابة)): ((عبد الله بن عمرو
الجمحي)). قال ابن عبد البر: فيه نظر أي في صحبته. (الاستيعاب ١/ ١٩٢

٢٣٩ م
من حرف الألف - فصل إذا
عن عبد الله [م/ ٢١١] بن الهاد (١) أن النّبيّ ◌َّ كان يقول في دعائه: ((اللهم
ثبتِني أن أَذِلَّ (٢) واهدنٍ أن أضلَّ؛ اللهم كما حُلْت بيني وبين قلبِي فَحُلُّ
بيني وبين الشيطان وعمله))(٣).
قال أبو نعيم: فيه نظر. (٤) قلت: و ((المعرفة)) لابن منده.
٥٦٦ - [٥٥/١/ ب] [ي / ٩٦/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد
ابن عمر البزار أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي(٥) حدثنا أبو علي الحسن بن
جامع التحصيل ١/ ٥١٢)
(١) في صحبته نظر كما في ((الإصابة)) (٦١٢/٥)
(٢) في المطبوع من ((المعرفة)) و)) أسد الغابة)) و)) الإصابة)): أزل.
(٣) ضعيفٌ للتعليق والإرسال؛ أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٥٧٥٤) عن
عامر العقدي به معلقا.
وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢/ ٠٨١) والحافظ في ((الإصابة))
(٦١٢/٥) وعزاه للبغوي وابن السكن.
(٤) في ((الإصابة)): قال أبو نعيم: في صحبته نظر.
(٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى (الصفدي))؛ وهو العبد الصالح محمد بن
عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور الهمذاني الصوفي. مات سنة
إحدى وثلاثين وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا ثقة. (سير أعلام النبلاء
٣٦٥/٧١)

٢٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
علي بن سيَّار حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد(١) حدثنا أبو معاوية(٢) حدثنا
أبو سلمة(٣) [ ... ] (٤) حدثنا ابن غَنْم(٥) عن معاذ قال: قال رسول الله وَّه:
((اللهم اجعلني سهلَ البيع والشرَّى سهلَ القضاءِ والاقتضاء فإنَّ رأسَ
الربح السماح)) (٦).
٥٦٧ - قال: أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود أخبرنا السُلمي(٧) حدثنا
إسماعيل بن أحمد (٨)
(١) هذا الراوي فمن دونه سوى محمد بن عيسى لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) تقدّم
(٣)
هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
(٤) هنا بياض في جميع النسخ.
(٥) عبد الرحمن بن غنم - بفتح المعجمة وسكون النون- الأشعري. مات سنة
ثمان وسبعين مختلف في صحبته. وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين.
(التقريب برقم ٨٧٩٣)
(٦) لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٧) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(٨) لعله جد أبي عبد الرحمن إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف أبو عمرو
السلمي النيسابوري الصوفي كبير الطائفة. ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين
ومات خمس وستين وثلاثمائة. أكثر عنه السلمي في ((طبقاته))؛ ووصفه
الذهبي بمسند خراسان. (طبقات الصوفية)) ص ٤٥٤، المنتظم ٧/ ٤٨، سير