النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١,
من حرف الألف - فصل إذا
٥٢١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا حبيب بن الحسن(١)،
شهاب المازني عن إسماعيل بن أبي خالد عن وبرة عن ابن عمر به مرفوعا.
وقال المنذري (٣/٣) وتبعه الهيثمي (٤/ ٦١): ((رواه الطبراني في ((الكبير))
و))الأوسط»، ورجاله ثقات ((.
- الحسن بن عرفة وقدامة بن شهاب المازني صدوقان كما قال الحافظ في
((التقریب برقم (١٢٥٥) وبرقم (٥٥٢٦)
قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٣/٣): ((وقد اختلف فيه على وائل ابن
داود فقال شريك عنه عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة. وقال الثوري
عنه عن سعيد بن عمير عن عمه؛ رواهما الحاكم أيضا. وأخرج البزار الأول
لكن قال: عن عمه. قال: وقد ذكر ابن معين أن عم سعيد بن عمير: البراء بن
عازب. قال: وإذا اختلف الثوري وشريك فالحكم للثوري. قلت: وقوله:
جميع بن عمير وهم وإنما هو سعيد والمحفوظ رواية من رواه عن الثوري عن
وائل عن سعيد مرسلا قاله البيهقي وقاله قبله البخاري. وقال ابن أبي حاتم
في ((العلل)): المرسل أشبه وفيه على المسعودي اختلاف آخر أخرجه البزار من
طريق إسماعيل بن عمرو عنه عن وائل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه. والظاهر
أنه من تخليط المسعودي فإن إسماعيل أخذ عنه بعد الاختلاط. وفي الباب عن
علي وابن عمر ذكرهما ابن أبي حاتم في ((العلل)) وأخرج الطبراني في الأوسط
حديث ابن عمر في ترجمة أحمد بن زهیر ورجاله لا بأس بهم)).
وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٦٠٧) بعد ترجيح الطريق الموصولة.
(١) حبيب بن الحسن أبو القاسم القزاز. مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ضعفه

١٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا عمر بن أيوب (١)، حدثنا داود بن رُشَيْد(٢)، حدثنا بقية عن يحيى بن
عطفة(٣)، عن إسحاق بن أبي فروة (٤)، عن [م/ ١٤٥] محمد بن المنكدر عن
ابن عباس قال: قال رسول الله وَّهِ: («أقربُ النَّاسِ من درجةِ النُّبُوَّةِ: أهلُ
الجهادِ وأهلُ العلم؛ لأنّ أهلَ الجهادِ يُجاهدون على ما جاءت به الرُّسلُ،
البرقانى، ووثقه ابن أبى الفوارس والخطيب وأبو نعيم. وقال الذهبي: لينه
البرقاني بلا حجة. (تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٣ ميزان الاعتدال ١ / ٤٥٤ المغني
١٤٧/١ لسان الميزان ٥٤٩/٢)
(١) عمر بن أيوب العبدي الموصلي. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. وثقه ابن
معین و أبو داود وغيرهما. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن حبان: يعتبر
حديثه من روايته عن الثقات ومن رواية الثقات عنه. وقال الحافظ: صدوق
له أوهام. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٧٥ التقريب برقم ٤٨٦٧)
(٢) تصحف في اي) و(م) إلى (داود بن رشد))؛ وهو داود بن رشيد- بالتصغير-
الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.
ثقة. (التقريب برقم ١٧٨٤)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم المدني. مات سنة أربع
وأربعين ومائة. قال ابن سعد: يروي أحاديث منكرة لا يحتجون بحديثه.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وكذبه مرة. وقال أحمد: لا تحل عندي الرواية
عنه. وقال البخاري: تركوه. وقال الفلاس وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي
والحافظ: متروك الحديث. (تهذيب التهذيب ١/ ٢١٠ التقريب برقم ٣٦٨)

١٦٣ ٣٠
من حرف الألف - فصل إذا
وأما أهلُ العلمِ فدلُّوا الناسَ على ما جاءت به الأنبياءُ)) (١). قلت.
٥٢٢ - قال: أخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا أبو بكر الشيرازي
الحافظ (٢) إجازة، وحدثني عنه حمد(٣) بن سهل، أخبرنا إبراهيم بن
أحمد - هو المستملي (٤) -
(١) ضعيفٌ جدا فيه إسحاق بن أبي فروة؛ أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقِّه))
(١/ ٣٥) من طريق ابن أبي فروة به.
وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) إلى أبي نعيم في ((فضل العالم العفيف))؛
وقال: ((سنده ضعيف)).
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (ص٢٠) والشوكاني في ((الفوائد
المجموعة)) (ص٢٨٦) وقال: ((سنده ضعيف)).
(٢) الإمام الحافظ المجود، أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى،
أبو بكر الشيرازي. قال شيرويه: ((كان صدوقاً ثقة حافظاً، يحسن هذا الشأن
جيداً. مات سنة سبع وأربعمائة. (معجم البلدان ٣٨١/٣، تذكرة الحفاظ
١٠٦٥/٣ تاريخ الإسلام/ ٢٨: ١٥٤، طبقات الحفاظ ٤١٥).
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى ((محمد بن سهل))؛ لم أقف له على ترجمة وجعله
المناوي حمد أبو سهل: وهو حمد بن أحمد بن عمر بن ولكيز الصيرفي ولا
يتأتى ذلك إلا أن يكون ((ابن)) التي بعد ((سهل)) تصحيف من ((أبو)). (لسان
الميزان ٢٨٥/٣)
(٤) المحدث الرحال الصادق، إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود،
أبو إسحاق البلخي المستملي، راوي ((الصحيح ((عن الفربري. (سير أعلام

١٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
ببلخ(١)، [ي/ ٦٦ / أ] أخبرنا أبوبكر محمد ابن عمر بن طاهر البُروقَاني(٢)،
حدثنا الحسين بن حَمّويَه البَلْخِي(٣)، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن
عيسى بن إبراهيم (٤)، حدثنا الفضيل بن عياض(٥)، حدثنا منصور بن
المعتمر عن إبراهيم بن يزيد(٦) عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود
قال: قال رسول الله وَله: ((أكبر الكبائرِ حبُّ الدنيا))(٧).
النبلاء ١٦/ ٤٩٢ النجوم الزاهرة ١٥٠/٤، شذرات الذهب ٨٦/٣)
(١) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. (معجم البلدان ١/ ٤٧٩)
(٢) لم أقف له على ترجمة؛ والبروقاني - بضم الباء المنقوطة بواحدة والراء وفتح
القاف وفي آخرها النون- نسبة إلى بروقان وهي من نواحي بلْخ. (الأنساب
٣٣٣/١)
(٣) لعله الحسين بن صالح بن حمويه، أبو عبد الله الهمذاني. قال صالح بن أحمد:
كان ثقة فاضلا ورعا. (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣١٧)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) فضيل بن عياض بن مسعود أبو علي التميمي الزاهد المشهور. مات سنة
سبع وثمانين ومائة وقيل قبلها. ثقة عابد إمام. (التقريب برقم ٥٤٣١)
(٦) هو النخعي؛ تقدّم
(٧) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في ((الكنز)) (٦٠٧٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند
غيره.
وأورده العجلوني في («كشف الخفاء)) (١٩٩/١) وقال: ضعيف.
وقال المناوي في ((الفيض)) (٧٨/٢): ((فيه حمد أبو سهل، قال في ((الميزان)):

١٦٥%
من حرف الألف - فصل إذا
٥٢٣ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا أبو الفتح محمد بن المحسن
الرّوذباري، حدثنا عبد الرحمن بن علي بساوه (١)، حدثنا الشريف أبو
الحسن محمد بن علي الفرضي الهمذاني، حدثنا هلال بن عبد الله الصقلي(٢)
حدثنا محمد بن عزيز (٣)، حدثنا سلامة(٤) عن عُقيل، عن الزهري عن أنس
طعن ابن منده فى اعتقاده)). ولعل هذا وهم من المناوي رحمه الله حیث إن
الذهبي لم يترجم له في ((الميزان)) وقد رمز له الحافظ ابن حجر بـ: (ز) الدالة
على أنها من زياداته على ((الميزان)).
وضعفه الألباني في «الضعيفة (((٢٨٧١) وفي ((ضعيف الجامع)) (١٠٨٧).
(١) ساوه بعد الألف واو مفتوحة بعدها هاء ساكنة: مدينة حسنة بين الري
وهمذان. (معجم البلدان ١٧٩/٣)
(٢) ترك مكان ((الصقلي)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهذا الراوي فمن دونه لم أعرفهم.
(٣) محمد بن عزيز - بمهملة وزايين مصغر - ابن عبد الله بن زياد أبو عبد الله
العقيلي الأيلي. مات سنة سبع وستين ومائتين. كان أحمد بن صالح المصري
سيء الرأي فيه. وقال النسائي: لا بأس به. وقال مرة: صويلح. وقال مرة
أخرى: ليس بثقة ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقا. وحكي عن
الفسوي أنه لم يسمع من سلامة شيئا. وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال
مسلمة: ثقة. وقال الحافظ: فيه ضعف وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه
سلامة. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٦ التقريب برقم ٦١٣٩)
(٤) سلامة بن روح بن خالد أبو روح الأيلي. مات سنة سبع أو ثمان وتسعين
ومائتين. تركه أحمد بن صالح. وقال عن عنبسة بن خالد: لم يكن له من السن

١٦٦
xxXx
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: قال رسول الله وَلّ: ((أكثرُ أهلِ الجنَّة البُلْهُ (١))(٢).
قلت: أخرجه البزار في "مسنده" عن محمد بن عزيز وقال:
٥٢٤ - قال: أخبرنا مكي بن منصور (٣)،
ما يسمع من عُقَيل. وقال أبو زرعة: ضعيف منكر الحدیث یکتب حديثه
على الاعتبار. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي محله عندي محل الغفلة. وقال ابن
حبان: مستقيم الحديث. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به. وقال الحافظ:
صدوق له أوهام. وقيل: لم يسمع من عمه وإنما يحدث من كتبه. (تهذيب
التهذيب ٢٥٣/٤ التقريب برقم ٢٧١٣)
(١) البُلْهُ: جمع الأبْلَه وهو الغَفِل عن الشر المطبوع على الخير. وقيل هم الذين
غلبت عليهم سلامة الصدور وحُسن الظَّن بالناس لأنهم أغْفَلُوا أمر
دنياهم فجهلوا حِذْق التَّصرّف فيها وأقْبَلوا على آخرتهم فشغَلُوا أنفسهم بها
فاستحقوا أن يكونوا أكثر أهل الجنة. (النهاية في غريب الحديث ص ٩٠)
(٢) ضعيفٌ فيه محمد بن عزيز يروي عن عمه سلامة وفي سماع سلامة من عقيل
نظر؛ أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١٣٦٧ و١٣٦٨) والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (٩٨٩) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٣٤/٢) من طريق
سلامة بن روح به.
وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع)) (١٠٩٦)
(٣) الشيخ الجليل الرئيس المسند المعمر، مكي بن منصور بن محمد بن علّان أبو
الحسن الكرجي سلار. ولد سنة سبع أو تسع، وتسعين وثلاثمائة ومات سنة

١٦٧%
من حرف الألف - فصل إذا
أخبرنا أبو بكر الخيري(١)، أخبرنا [ م/ ١٤٦] أبو سهل بنزياد(٢)، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم احُّلي(٣)، حدثنا المنذر بن عمار أبو الخطّاب(٤)، حدثنا
معمر بن زياد الكاهلي عن الأعمش عن أبي صالح(٥) عن أبي سعيد قال:
إحدى وتسعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٩ / ٧١ شذرات الذهب
٣٩٧/٣)
(١) المحدث القاضي، أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص ابن
مسلم بن يزيد، أبو بكر الحرشي الحيري النيسابوري الشافعي. ولد في حدود
سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. قال
السمعاني: ثقة في الحديث. (الأنساب ٢/ ٢٠٢ سير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٧
شذرات الذهب ٢١٧/٣)
(٢) المحدث الثقة، أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد أبو سهل القطان
البغدادي. (تاريخ بغداد ٤٥/٥ سير أعلام النبلاء ٥٢١/١٥ النجوم
الزاهرة ٣٢٨/٣)
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سنين الختلي، نزيل بغداد. مات
سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وقد بلغ الثمانين. قال الدار قطني والحاكم: ليس
بالقوي. وقال الحاكم مرة: ضعيف. (سير أعلام النبلاء ٣٤٢/١٣)
(٤) المنذر بن عمار بن حبيب بن حسان بن أبى الأشرس أبو الخطاب الكوفي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)). (الثقات ١٧٦/٩)
(٥) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني. وكان يجلب الزيت إلى الكوفة. مات
سنة إحدى ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٨٤١)

١٦٨٠
xxX
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال رسول الله وَّهِ: ((أكذبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ))(١). قلت.
٥٢٥ - [١/ ٥١/ أ] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن يوغة (٢)
الكرابيسي، حدثنا أبو العباس بن تركان(٣)، حدثنا محمد بن علي بن حبيش(٤)،
(١) ضعيفٌ فيه إسحاق بن إبراهيم والمنذر بن عمار أخرجه عبد الرزاق في
((مصنفه)) (١٥٣٥٥٣١٦/٨) ومن طريقه أحمد في «مسنده)) (٤٠٩/٢
٩٢٨٥ و ١٥/ ٩٢٩٦٧٠) قال عبد الرزاق: قال معمر: وزادني غير همام
((عن أبي هريرة)) به مرفوعا.
وأخرجه ابن وهب في ((الجامع)) (٥٠١) ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل))
(١٥٨/٥) عن يحيى بن سلام، عن عثمان بن مقسم، عن نعيم ابن المجمر،
عن أبي هريرة به مرفوعا.
وفيه ابن مقسم؛ قال فيه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٠١/٢): ((كان ممن
يروى المقلوبات عن الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين)).
وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٤٠) إلى المؤلف وضعف سنده.
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ١٧٠)
(٢) في (ي) و(م): سرعة والصواب ما أثبته؛ وهو عبد الواحد بن علي بن أحمد
أبو الفضل الهمذاني الكرابيسي، المعروف بابن يوغة الصّوتّي. ولد سنة تسعين
وثلاثمائة ومات سنة اثنتين و ثمانین وأربعمائة. (الأنساب للسمعاني ٥/ ٧١٠
تاريخ الإسلام ٣٦٦/٧)
(٣) في (ي) و(م): ((نزكان))؛ والصواب ما أثبته؛ وقد تقدّمم
(٤) محمد بن على بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان أبو الحسين الناقد.

٥١٦٩
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا محمد بن الحسين بن شهريار(١)، حدثنا النضر بن طاهر (٢)، حدثنا
حفص بن سليمان(٣) عن علقمة بن مرثد(٤)، عن سليمان بن بريدة(٥) عن
أبيه قال: قال رسول الله وَّي: ((اللهم إنّك تعلم سرِّي وعلانيتي، فاقبل
مَعِذِرتي، وتعلمُ حاجتي فاعْطِنِي سُؤْلي، وتعلم ما في نفسي وما عندي،
مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قال أبو نعيم والخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد
٨٦/٣)
(١) محمد بن الحسين بن شهريار، أبو بكر البلخي القطان. مات سنة ست
وثلاثمائة. قال الدار قطني: ليس به باس. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٣٢)
(٢) النضر بن طاهر أبو الحجاج البصري. كذبه ابن أبى عاصم. وقال ابن عدي:
ضعيف جدا یسرق الحدیث عمن لم يره ممن لا يحتمله سِنُّه. (الكامل ٧/ ٢٧
ميزان الاعتدال ٤/ ٢٥٨)
(٣) حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي البزاز الكوفي الغاضري. مات سنة
ثمانين ومائة وله تسعون سنة. قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة. قال أحمد:
متروك الحديث. وقال الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر. وقال البخاري:
تركوه. وقال مسلم: متروك. وقال الحافظ: متروك الحديث مع إمامته في
القراءة. (تهذيب التهذيب ٢ /٣٤٥ التقريب ١٤٠٥)
(٤) علقمة بن مرثد - بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة - أبو الحارث
الحضرمي الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٤٦٨٢)
(٥) سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي. مات سنة خمس ومائة وله
تسعون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٢٥٣٨)

١٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
فاغفِرْ لي ذنوبي. أسألك إيمانًّا [يباشر](١) به قلبي، ويقينا صادقا حتى أعلم
أنَّه لن يصيبني إلا ما كتبتَ لي، ورضُّني بقضائك))(٢).
٥٢٦ - وبه إلى النضر (٣) [ي / ٨٨/ ب] قال: وحدثنا معاذ بن
محمد(٤) الخراساني حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ((لما
أهبط الله آدم [إلى الأرض قام وجاه الكعبة](٥) فصلَّ ركعتين فأهمه الله
هذا الدعاء فلمّا دعا أوحى الله إليه: یا آدمُ! إنّي قد قبلت توبتك وغفرت
لك ذنبك. ولن يدعوني أحدٌ بهذا الدعاء إلاَّ غفرتُ له ذنبه وكَفَيْتُ الهمَّ
من أمره ودحَرْتُ عنه الشيطان)) (٦).
(١) في جميع النسخ: ((يباهي)) والمثبت من المصادر.
(٢) موضوع آفته النضر بن طاهر؛ أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٤٣١/٧) من طريق محمد بن الحسن بن شهريار به.
وأخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٢/ ١٢٠) وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢٧/٧) من طريق عبيد الله بن المنهال عن
سليمان بن قسیم عن سليمان بن بريدة عن أبيه به. وسليمان بن قسيم ضعيف
كما قال الحافظ. (التقريب برقم ٢٦٢٠)
(٣) من بداية الحديث ٨٩ إلى هنا سقط من (ي) و(م)؛ وحصل فيهما تقديم ما
بین حدیث رقم (٣٨) و))قال: وحدثنا معاذ)).
(٤) ((محمد)) ساقط من (ي) و(م).
(٥) في جميع النسخ: ((وجاه الموت))؛ والمثبت من المصادر.
(٦) موضوع آفته النضر بن طاهر؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٩٧٤) وابن

١٧١ ٣
من حرف الألف - فصل إذا
وهذا الثاني في الطبراني ((الأوسط)) عن محمد بن علي الأحمر(١) عن
النضر.
قلت: والنضر كذبوه.
٥٢٧ - [م/ ١٩٠]قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم عن أبي عبد الله بن
البیِّع وعبد الله بن الحسين بن خالویهكلاهما عن أبي جعفر محمد بن محمد بن
أبي سعيد الرازي عن الحسين بن داود البلخي (٢) عن شقيق(٣) ......
عساكر في («تاريخ دمشق (((٤٣٢/٧) من طريق النضر عن معاذ ابن محمد
به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا معاذ بن محمد
تفرد به النضر بن طاهر».
وأخرجه أيضا (٧/ ٤٣١) من طريق هشام بن عبد الله بن عكرمة عن هشام
ابن عروة به. وهشام هذا قال ابن حبان في ((المجروحين)) (٩١/٣): ((يروي
عن هشام بن عروة مالا أصل له من حديثه كأنه هشام آخر لا يعجبني
الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). قال أبو حاتم: حديث منكر. (العلل ١٨٩/٢)
(١) ترك مكان ((الأحمر)) بياضا في (ي) و(م).
(٢) الحسين بن داود بن معاذ أبو علي البلخي. قال الخطيب: لم يكن ثقة فإنه روی
نسخة عن یزید بن هارون عن حميد عن أنس أکثرها موضوع. (تاریخ بغداد
٨/ ٤٤ ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٢ ميزان الإعتدال ١ / ٥٣٤ لسان الميزان
٢٨٢/٢)
(٣) شقيق بن إبراهيم أبو علي الأزدي البلخي. مات سنة أربع وتسعين ومائة.

ے١٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن إبراهيم بن أدهم(١) عن موسى بن عبد الله عن أويس القرني(٢) عن
عمر عن علي عن النّبيّ وَّ أنَّه قال: ((من دعا بهذه الأسماء استجاب الله
له. ثمّ قال: والذي بعثني بالحق من دعا بها ثم نام بعث الله بكل حرف
منها سبعمائة ألفٍ من الرَّوْحَانِيِّينَ وجوهُهُم أحسن من الشّمس والقمر
یستغفرون له ويدعون له ویکتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات
ويرفعون له الدرجات))(٣).
قال الذهبي والحافظ: منكر الحديث. (الجرح والتعديل ٣٧٣/٤ ميزان
الإعتدال ٢/ ٢٧٩ لسان الميزان ٢٥٧/٤)
(١) إبراهيم بن أدهم بن منصور أبو إسحاق العجلي وقيل التميمي البلخي
الزاهد. مات سنة اثنتين وستين ومائة صدوق. (التقريب برقم ١٤٤)
(٢) أويس بن عامر القرني -فتح القاف والراء بعدها نون- سيد التابعين مخضرم
قتل بصفين. قال البخاري: في إسناده نظر. وقال الذهبي: يريد أن الحديث
الذي روي عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر. وقال: لولا أن البخاري
ذكر أويساً في ((الضعفاء)) لما ذكرته أصلا فإنه من أولياء الله الصادقين وما
روی الرجل شيئاً فيضعف أو يوثق من أجله. (ميزان الإعتدال ٢٧٩/١
التقريب برقم ٥٨١)
(٣) موضوع آفته الحسين بن داود بن معاذ وفيه شقيق البلخي؛ أخرجه أبو نعيم
في ((الحلیة)) (٨/ ٥٥) من طريق الحسین بن داود به.
وأخرجه أيضا (٨/ ٥٦) من طريق سليمان بن عيسى عن سفيان الثوري عن
إبراهيم عن موسى بن يزيد عن أويس عن عمر بن الخطاب وعلي ابن أبي

١٧٣ ٣
من حرف الألف - فصل إذا
٥٢٨ - قال: وأخبرنا ابن خلف عن الحاكم بسنده: ((اللهم إنك
حيٌّ لَا يَموت وخالقٌ لا يُغلب وبصيرٌ لا يرتاب وتُجيبٌ لا يَسأم وجبار
لا يُكْلَم (١) وعظيم لا يُرام وعلاَّم لا يُعلم وقوي لا يَضعُف [ي/ ٨٩/ أ]
وعظيم لا يُوصف ووَفِيٌّ لا يَخْلِف وعدل لا يَحِيف وحليم لا يجور ومنيع
لا يُقهر ومعروف لا يُنگر وسمیع لا يَذْهل(٢) وجوَاد لا يبخل وعزيز لا
يَذِلُّ وحافظ لا يَغفَل ودائم لا يفنَى وباقَ لا يَبلى وواحد لا يُشبَّه وعَليّ
لا يُنازَعِ؛ يا كريم يا كريم الجواد المکرم يا قدير المجيب [أ/ ٥١/ب]
المتعالي يا جليل الجليلِ المتجلِّل يا سلام المؤمن المهيمن العزيز الوهاب
الجبَّار المتجبِّرِّ يا طاهر المطهر المتطهر يا قادر المقتدر يا عزيز المعز المتعزز
[م/ ١٩٦] سبحانك إنِّي كنت من الظالمين))(٣).
طالب به ثم قال: «هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه وموسى بن یزید
ومن دون إبراهیم وسفیان فيهم جهالة)).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٤٠٩/٩) من طريق أحمد بن عبد الله
النيسابوري عن شقیق عن إبراهیم عن موسی بن یزید عن أويس عن عمر
ابن الخطاب وعلي بن أبي طالب أنهما قالا: فذكر الحديث.
(١) الكَلْم: الجرح (النهاية في غريب الحديث ص ٨١٢)
(٢) ذهل: غَفَل عنه أَو نَسِيَه لشُغُل. (لسان العرب ٢٥٩/١١)
(٣) أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٦/٣) والسيوطي في)) اللآلئ))
(٢٩٦/٢).

١٧٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قلت:
٥٢٩ - أخبرنا محمد بن طاهر(١) ووالدي قالا: أخبرنا إبراهيم بن
محمد الأصبهاني(٢) أخبرنا إبراهيم بن عبد الله(٣) حدثنا الحسين بن
إسماعيل (٤) حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة (٥).
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع على رسول الله وَّةٍ، وفى طرقه
كلمات ركيكة يتنزه رسول الله ﴿ عن مثلها وأسماء الله يتعالى الحق عنها، ولم
نر التطويل بذكر الطرق لأنها من جنس واحد.
وفى الطريق الأول أحمد بن عبد الله وهو الجويباري وفى الطريق الثاني
سليمان بن عيسى وفى الثالث - وهو الطريق السابق - الحسين بن داود،
وثلاثتهم كانوا يضعون الحديث، والله أعلم أيُّهم ابتدأ بوضعه، ثم سرقه منه
الآخران وبدّلا فيه وغيّرا. وقد روي لنا من طريق مظلم فيه مجاهيل وفيه
زیادات ونقصان».
(١) تقدّم
(٢) إبراهيم بن محمد الأصبهاني. أورده أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا. (أخبار أصبهان ٢٢٣/١)
(٣) لم یتبين لي من هو.
(٤) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد أبو عبد الله الضبي
البغدادي المحاملي القاضي. ولد في أول سنة خمسٍ وثلاثين .. قال الخطيب:
کان فاضلا دینا صادقا. (تاریخ بغداد ١٩/٨)
(٥) عبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد أبو العباس وقيل أبو الحسن العتكي

١٧٥
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا موسى بن إسماعيل(١) حدثنا أبو عبد الله صاحب الصدقة(٢) عن أبي
الزبير(٣) عن جابر قال: دخلت على رسول الله وَ له فقال: ((يا جابر! هؤلاء
الأعنز الإحدى عشر في الدار أحب إليك أم كلمات علمنيهِنَّ جبريلُ آنفا
يجمعن خيرَ الدنيا والآخرة؟ قلت: يا رسول الله! والله إنّي محتاج وهؤلاء
الكلمات [أحب إليّ. قال: قل: اللهم إِنَّك](٤) خلَّقٌ عظيمُ إنّك سميع
عليم إنّك غفور رحيم إنّك رب العرش العظيم إنّك أنت البرّ الجوَاد
الكريمُ اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واسترني واجبرني وارفعني
واهدني ولا تضلني وأدخلني الجنّة برحمتك يا أرحم المؤمنين))(٥). قلت.
البصري مات سنة اثنتين وستين ومائتين قال الخطيب: ثقة. (تاريخ
بغداد ٣٢٥/١٠)
(١) موسى بن إسماعيل المنقري -بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف- أبو
سلمة التبوذكي. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ثقة ثبت ولا التفات إلى
قول ابن خراش: تكلم الناس فیه. (التقریب برقم ٦٩٤٣)
(٢) ((الصدقة)): ساقط من (ي) و(م).
(٣) محمد بن مسلم بن تدرس - بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء-
أبو الزبير الأسدي مولاهم المكي. مات سنة ست وعشرين ومائة. صدوق
إلا أنه يدلس. (التقريب برقم ٦٢٩١)
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) في (م): (يا أرحم الراحمين)) بدلا من ((يا أرحم المؤمنين)).

١٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٣٠ - [ي/ ٨٩/ ب] أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو
محمد بن حيان حدثنا أبو علي بن إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن عمران(١)
حدثنا محمد بن يعقوب [بن حبيب عن دلهاث](٢) بن جبير(٣) حدثنا
الوليد بن مسلم(٤) حدثنا الأوزاعي(٥)
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣٠/١١-٣٣١) من طريق
موسى بن إسماعيل به.
وقد صرح أبو الزبير بالسماع في الطريق الثانية.
(١) عبد العزيز بن عمران بن كوشيذ أبو بكر المديني صنف الشيوخ قديم الموت.
(أخبار أصبهان ٢ / ٩٠)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي)
(٣) دلهاث بن جبير. قال الأزدي: ضعيف جدا. (ميزان الإعتدال ٢٨/٢ لسان
الميزان ٢/ ٤٣٢)
(٤) الوليد بن مسلم أبو العباس القرشي مولاهم الدمشقي. مات آخر سنة أربع
أو أول سنة خمس وتسعین ومائة. قال الدار قطني کان الولید یرسل يروي
عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد
أدركهم الأوزاعي فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع
وعن عطاء. قال الحافظ: ثقة لكنه کثیر التدليس والتسوية. (تهذيب التهذيب
١١/ ١٣٥ التقريب برقم ٧٤٥٦)
(٥) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو الفقيه. مات سنة
سبع وخمسين ومائة. ثقة جليل. (التقريب برقم ٣٩٦٧)

٣١٧٧
من حرف الألف - فصل إذا
عن عطاء(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالٍ: ((اللهم إنّك ربُّ
عظيمٌ ولا يَسعُك شيءٌ مما خلقت وأنت تَرى [ولا تُرَى وأنت](٢) بالمنظر
الأعلى وإنَّ لك الآخرة [والأولى ولك الممات والمحيى وإليك](٣) المنتهى
والرجعى نعوذبك أن نُذَلَّ ونُخْزَى. [اللهم] (٤) إنّك سألتنا من أنفسنا ما
لا نملكه إلاّ بك فأعطنا منها ما يرضيك عنا))(٥). قلت.
(١) عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي. مات سنة
أربع عشرة ومائة على المشهور. ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال وقيل إنه
تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. (التقريب برقم ٤٥٩١)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه دلهاث بن جبير؛ أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين))
(٢٢٤/٣) عن أبي علي بن إبراهيم به.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ٢٤٧) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٣٢١/٣٦).
وأخرجه تمام في «فوائده)) (٣/ ٣٦٧) من طريق يوسف بن موسى المروروذي
عن محمد بن يعقوب به. كلهم ذكروا الشق الأخير من الحديث: ((اللهم إنك
سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك فأعطنا منها ما يرضيك عنا)) وقال
الألباني في «الضعيفة)) (١٧٢٤): ضعيف جدا.

١٧٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٣١ - قال: أخبرنا أبو الفرج سعد بن أحمد بن محمود الثقفي(١)
بأصبهان أخبرنا أبي (٢) حدثنا أبو علي الحسين بن محمد ابن إبراهيم بن
شريك سنة (٣)٣٨٤ حدثني أبو عبد الله أحمد بن بندار ابن إسحاق (٤)
املاء حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي أُسَیْد حدثنا السّري حدثنا شعيب بن
إبراهيم التيمي(٥) عن سيف ابن عمر (٦).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) الشيخ العالم المحدث الثقة مسند أصبهان، أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود
أبو طاهر الثقفي. ولد سنة ستين وثلاث مائة ومات سنة خمس وخمسين
وأربع مائة. (سير أعلام النبلاء ٨١/ ٣٢١ الوافي بالوفيات ٨/ ٥٦١،
شذرات الذهب ٣ / ٦٩٢)
(٣) كتبت في (ي): ((أربع وثمانين وثلاثمائة)) بالحروف وتحتها بالأرقام وفي (م)
بالحروف فقط.
(٤) الإمام الفقيه البارع المحدث، مسند أصبهان أبو عبد الله، أحمد بن بندار ابن
إسحاق الشَّعَّار الفقيه مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبي: كان
ثقة ظاهريّ المذهب. (سير أعلام النبلاء ١٦/٦١ تاريخ الإسلام ٢٨١/٦
العبر ١/ ٠٥١ الوافي بالوفيات ٣١٣/٢)
(٥) شعيب بن إبراهيم الكوفي. قال ابن عدي ليس: بالمعروف وله أحاديث
وأخبار وفيه بعض النكرة وفيها ما فيه تحامل على السلف. قال الذهبي: فيه
جهالة. (الكامل ٤/ ٤ میزان الإعتدال ٢/ ٥٧٢ لسان الميزان ٤/ ٧٤٢)
(٦) سيف بن عمر التميمي صاحب كتاب الردة ويقال له الضبي ويقال غير

١٧٩ م٣
من حرف الألف - فصل إذا
عن وائل بن داود(١) عن البَهِّي (٢) عن الزبير بن العوام قال: قال
رسول الله وَّة: ((اللهم إنّك بارَكْتَ لأمتي في أصحابي فلا تَسلِبْهم البركةَ
وبارَكت لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البرکةَ وأَْمِعْھم علیه ولا [تبز](٣)
أمرَه فإنَّه [١/ ٥٢ / أ] لم يزل يُؤْثِر أمرَك على أمرٍه. اللهم وأَعزَّ عمرَ بن
الخطاب وصبِّرْ عثمانَ بن عفان ووفّقْ عليا واغفر لطلحةَ وثبِّتْ الزبيرَ
وسلِّمْ سعدًا ووقِّرْ عبد الرحمن وألْحِقْ بي [ي / ٩٠/ أ] السابقين الأوَّلين
ذلك الكوفي من الثامنة مات زمن الرشيد. قال ابن معين: ضعيف الحديث.
وقال مرة: فليس خيرٌ مِنْهُ. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو داود:
ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه منكرة.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات ... وقالوا إنه كان يضع
الحديث واتهم بالزندقة. وقال أبو نعيم: متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط
الحديث لا شيء. وقال الدار قطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف الحديث
عمدة في التاريخ أفحش ابن حبان القول فيه. (الجرح والتعديل ٢ / ٨٧٢
المجروحين٥٤٣/١ الكامل ٥٣٤/٣ ضعفاء أبي نعيم ص١٩ ميزان
الاعتدال ٢/ ٥٥٢ تهذيب التهذيب ٤ / ٩٥٢ التقريب برقم)
(١) وائل بن داود التيمي الكوفي. من السادسة ثقة. (التقريب برقم ٤٩٣٧)
(٢) ترك مكان ((البهي)) بياضا في (ي) و(م).
(٣) غير واضحة في الأصل وكتبت في (ي) و(م) (تبز)؛ والبز: السلب والتغلب.
(النهاية في غريب الحديث ص ٥٧)

١٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
من المهاجرين والأنصار والتَّابعين لهم بإحسان))(١).
قلت: سیف ضعيف.
٥٣٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن
الحسن(٢) حدثنا عبد الله بن أحمد (٣)
(١) موضوع آفته سيف بن عمر وفيه من مجاهيل؛ أخرجه خيثمة بن سليمان في
((جزء حديثه)) (١ / ٥٩١) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٤/ ٧٦١) والخطيب
في ((تاريخه)) (٩٦٤/٥) وفي ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٢/ ٨٦١)
وابن عساكر في ((تاريخه)) (٧٧٢/٥٣١٩٢/٩٣٦٤/٥-٨٧٢) والعشاري
في ((فضائل أبي بكر)) (٤١/١) والرافعي في «أخبار قزوين)) (٩١/٢) من
طریق سيف بن عمر به.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٠٣/٢) والسيوطي في ((اللآلئ))
(٣٩٣/١) والكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٩/٢) والشوكاني في ((الفوائد
المجموعة)) (١ /٦٩١).
وقال ابن الجوزي بعد إيراده له: ((هذا حديث موضوع على رسول الله وَل
وفيه مجهولون وضعفاء وأقبحهم حالا سيف)).
(٢) المحدث الثقة الحجة، محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو علي
البغدادي. ولد سنة سبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
(تاريخ بغداد ١ / ٩٨٢ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٤٨١)
(٣) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن الشيباني. مات سنة