النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ % من حرف الألف - فصل إذا ٥٠٩ - قال: أخبرنا أبو الحسن البياضي(١) كتابة، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان(٢)، حدثنا علي بن محمد بن عمر(٣)، حدثنا ابن أبي [حاتم](٤)، حدثنا أبي(٥)، حدثنا عُبيد بن هشام(٦)، حدثنا ابن [ي/ ٦٤ / أ] أبي فُدَيك (٧)، (٢٨٨٢١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) الحافظ الثقة المجود محمد بن أحمد بن على بن حمدان أبو طاهر الخراساني. (تذكرة الحفاظ ١١١١/٣ طبقات الحفاظ ص ٨٦) (٣) علي بن محمد بن عمر الرازي، أبو الحسن بن القصار. بقي إلى حدود سنة أربعمائة. قال الخليلي: كان علما، له في كل علم حظ، وكان في الفقه إماما. (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦١ شذرات الذهب ١٤٩/٣) (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) ((حدثنا أبي)): ساقطة من (م). (٦) عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي جرجاني الأصل. قال صالح جزرة: صدوق ولكنه ربما غلط. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ثقة إلا أنَّه تغير في آخر أمره لقن أحاديث ليس لها أصل. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق تغير في آخر عمره فتلقن. (تهذيب التهذيب ٧/ ٧٠ التقريب برقم ٤٣٩٨) (٧) إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. من السادسة. صدوق. (التقريب برقم ٤٨٨) ١٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن عمرو ابن كثير(١)، عن أبي العلاء(٢) عن أنس قال: قال رسول الله [م/ ١٤١ ] وَرِّ: ((أفضلُ العبادةِ قراءةُ القرآنِ))(٣). قلت. ... قال: وأخبرناه عاليا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان(٤)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو نعيم الحلبي مثله(٥). قلت. ٥١٠ - قال: وأخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي(٦)، حدثنا إبراهيم ابن عبد العزيز (١) عمرو بن كثير القيسي. قال ابن أبي حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٥٦ لسان الميزان ٣٧٤/٤) (٢) حيان بن عمير القيسي أبو العلاء الجُريري البصري. من الثالثة مات قبل المائة. ثقة. (التقريب برقم ١٥٩٧) (٣) ضعيفٌ فيه عبيد بن هشام عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٢٦٣) إلى السجزي في ((الإبانة)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف. (٤) المحدث الثقة، النحوي البارع، الزاهد العابد، مسند خراسان، محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الخيري. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (المنتظم ١٣٤/٧ سير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٦ النجوم الزاهرة ١٥٠/٤) (٥) لم يتبين لي صلة هذا الإسناد بالذي قبله وهو بعده في جميع النسخ. (٦) محمد بن علي بن إسماعيل ابن الشاشي الشافعي القفال الكبير. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات سنة خمس وستين وثلاثمائة. قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. (طبقات ١٤٣ م٣ ـ من حرف الألف - فصل إذا الموصلي(١)، أخبرنا إسحاق بن عبد الواحد(٢)، عن المعافى بن عمران(٣)، عن عباد بن كثير(٤) عن محمد بن جحادة(٥)، عن سلمة بن كهيل(٦)، عن حُجَيَّةٍ(٧) بن عدي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَله: «أفضلُ الشيرازي ص ١١٢، الأنساب ٢٤٤/٧ سير أعلام النبلاء ٢٨٣/١٦) (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي. مات سنة ست وعشرين ومائة. قال النسائي: لا أعرفه. وقال أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي: متروك الحديث. وقال الخطيب: لا بأس به. وقال الذهبي: بل هو واه. وقال الحافظ: محدث مكثر مصنف تكلم فيه بعضهم. (تهذيب التهذيب ١/ ٢١٢ التقريب برقم ٣٦٩) (٣) المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الفهمي الموصلي. مات سنة خمس وثمانين ومائتين وقيل سنة ست. ثقة عابد فقيه. (التقريب برقم ٦٧٤٥) (٤) تقدم وهو متروك متهم. (٥) محمد بن جُحَادة - بضم الجيم وتخفيف المهملة - من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٨١) (٦) سلمة بن كهيل بن حصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي. من الرابعة. ثقة. (التقریب برقم ٢٥٠٨) (٧) حُجَيَّة بن عدي الكندي. قال ابن سعد: كان معروفا وليس بذاك. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يحتج به. وقال الذهبي: هو صدوق إن شاء الله. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (ميزان الاعتدال ١٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عبادةِ أمتي تلاوةُ القرآنِ))(١). قلت. ٥١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك النَّضْري(٢)، حدثنا صالح بن عبد الله(٣)، حدثنا محمد بن الحسن، عن خُصیب بن جحدر (٤)، عن النعمان عن عبد الرحمن بن غنم(٥) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((أفضلُ الصدقةِ حفظُ اللسانِ))(٦). قلت. ١/ ٤٦٦ تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٠ التقريب برقم ١١٥٠) (١) ضعيفٌ جدًّا فيه عباد بن كثير؛ عزاه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) إلى أبي نعيم في ((فضائل القرآن)). وقال: إسناده ضعيف. وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٢٦٤) إلى البيهقي. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠٤٧) (٢) عبد الملك بن الحسين النَّضْي. ذكره الحافظ في ((تبصير المنتبه)) (١/ ١٦١) (٣) لم یتبين لي من هو وكذلك شيخه. (٤) خصيب بن جحدر. مات سنة ست وأربعين ومائة. كذبه يحيى القطان وابن معين والبخاري. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأحاديث الموضوعات. (المجروحين ٢٨٧/١ الكامل ٦٨/٣) (٥) تقدّم وهو مختلف في صحبته. (٦) موضوع فيه خصيب بن جحدر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٧٨٧٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وحكم عليه بالوضع الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠١٧) وفي ((الضعيفة (( ٣١٤٥ ـمن حرف الألف - فصل إذا ٥١٢ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنجُویہ(١)، حدثنا الحسين بن محمد الفلاکي الرَّنجاني(٢)، حدثنا الحسين بن هارون(٣)، حدثنا علي بن عبد العزيز(٤) في (كتاب أبي عبيد))(٥)، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «أفضلُ النَّاسِ مؤمنٌ(٦) مزهد))(٧). قلت. (٢١٢٣). (١) تقدّم (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((العلاكي الزنجاني)) ولعله الحسين بن أحمد ابن محمد أبو عبد الله الريحاني البصري. مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١١/٨) (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور أبو الحسن البغوي، نزيل مكة. ولد سنة بضع وتسعين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: كان صدوقا. وقال الدار قطني: ثقة مأمون. (الجرح والتعديل ١٩٦/٦، تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٢٢) (٥) هو القاسم بن سلام القاسم بن سلام - بالتشديد- أبو عبيد البغدادي الإمام المشهور. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. ثقة فاضل مصنف. (التقريب برقم ٥٤٦٢)؛ والكتاب المشار إليه هو ((غریب الحدیث)). (٦) في (ي) و(م) و))الضعيفة)): ((أفضل الناس موسر مزهد)). (٧) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٠٩٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند ١٤٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥١٣ - [ي / ٦٤ / ب] قال: أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك، أخبرنا أبي(١)، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن روزبه(٢)، حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق(٣) بن عتبة، وأبو بكر محمد بن أحمد بن وردان قالا: حدثنا هارون بن عیسی بن سلول، حدثنا بکار بن محمد بن سعید، حدثنا حيَّان، حدثني أبي، حدثنا بكر ابن عبد الملك(٤) الأعنق، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله وَل ليه: ((أفضل الناس عند الله غيره. وأورده معلقا أبو عبيد في ((غريب الحديث)) (١/ ٢٣٧) والحديث ضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٥٢٠) بسبب جهالة الحسين ابن هارون. (١) إلى هنا تقدّم (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) تصحف ((إسحاق)) في (ي) و(م) إلى ((أحمد))؛ وهو المحدث الصادق أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة أبو العباس الرّازي ثم المصري. قال الذهبي: ((كان صدوقاً)). ولد سنة ثمان وستين ومائتين ومات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام / ٢٦: ١٥٥، سير أعلام النبلاء ١٦/ ١١٣ العبر - وفيات ٣٥٧). (٤) تصحف ((عبد الملك)) في (ي) و(م) إلى ((عبد الله))؛ ومن هذا الراوي إلى ابن وردان لم أقف لهم على ترجمة. ١٤٧ ٣٠ من حرف الألف - فصل إذا يوم القيامة المؤمن المعمَّر)) (١). قلت. ٥١٤ - [أ/ ٥٠/ أ] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني، حدثنا محمد بن إبراهيم السماك، حدثنا محبوب بن محمد بن حمدويه(٢)، قرئ على علي بن محمد بن نيزك(٣) ببغداد، حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام(٤)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي(٥)، (١) ضعيفٌ فيه مجاهيل؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٢٦٤٣) إلى المؤلف ولم أقف علیه عند غيره. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠٤١) وفي ((الضعيفة)) (٢٨٤٣)؛ وقال: ((وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون محمد بن المنكدر لم أجد من ترجمهم)). (٢) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة. (٣) تصحف في اي) و(م) إلى «ابن زیرك))؛ وهو علي بن محمد بن نیزك بن زياد بن سعد المقرئ. مات سنة إحدى وعشرين ولعلها وثلاثمائة. قال الراوي عنه محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجى: شيخ صالح. (تاريخ بغداد ١٢ / ٦٧) (٤) محمد بن خلف بن عبد السلام أبو عبد الله الأعور؛ يعرف بالمروزي. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال الدار قطني: لا بأس به يحدث عن الضعفاء. وقال الخطيب: کان صدوقا. (سؤالات الحاکم ص ١٥١ تاريخ بغداد ٢٣٥/٥ ميزان الاعتدال ٥٣٨/٣ لسان الميزان ٧/ ١٢١) (٥) موسى بن إبراهيم، أبو عمران المروزي. كذبه ابن معين. وقال الدار قطني ١٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا موسى بن جعفر (١) عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَ له: «أفضلُ النَّاسِ في المسجد: الإمام ثم المؤذَّن ثم من على یمین الإمام)»(٢). قلت. ٥١٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن خلاّد(٣)، حدثنا أبو الربيع الحسن بن الهيثم، حدثنا هشام بن خالد (٤)، حدثنا أبو خليد ابن حماد(٥) وغيره: متروك. وقال العقيلي: منكر الحديث. وذكر الذهبي له بلایا. (ضعفاء العقيلي ١٦٦/٤ ميزان الاعتدال ١٩٩/٤ لسان الميزان ٨ / ١٨٧) (١) الإسناد من موسى عن أبيه عن جده تقدّم (٢) ضعيفٌ جدًّا فيه موسى بن إبراهيم؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٠٣٧٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. قال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨٤٤): ضعيف جدا. وقال في ((ضعيف الجامع)» (١٠٤٢): ضعيف. (٣) تقدّم (٤) هشام بن خالد بن زيد بن مروان أبو مروان الأزرق الدمشقي. مات سنة تسع وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٢٩١) (٥) عتبة بن حماد بن خليد أبو خليد الدمشقي القارئ إمام الجامع. من كبار العاشرة. صدوق. (التقريب برقم ٤٤٢٨) ١٤٩ م من حرف الألف - فصل إذا عن سعيد(١) عن قتادة عن العلاء بن زياد(٢) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ له: ((أفضل الجهاد: أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله [م/ ١٤٣] عزّ وجلّ))(٣). قلت. (١) سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الأزدي مولاهم الشامي. مات سنة ثمان أو تسع وستين ومائة. تركه ابن مهدي. وقال أبو مسهر: ضعيف منكر الحديث. وضعفه ابن المديني وأحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يروي عن قتادة المنكرات. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه وهو محتمل. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٤ /٩ التقريب برقم ٢٢٧٦) (٢) العلاء بن زياد بن مطر أبو نصر العدوي البصري أحد العباد. مات سنة أربع وتسعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٥٢٣٨) (٣) حسن؛ أخرجه ابن مُلَّه في ((الأمالي)) - كما في («الصحيحة» (٢/ ٣) - وأبو نعيم في «الحلیة)) (٢٤٩/٢) عن ابن خلاد به. وقال أبو نعيم: ((كذا قال قتادة، وتفرد به عنه سعيد بن بشير وخالف سويد بن حجير قتادة، فقال: عن العلاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص)). قال الألباني: ((سعيد بن بشير ضعيف كما في ((التقريب))، فلا يصح عن قتادة ولا القول بأن سويدا خالف قتادة كما هو ظاهر. وسويد ابن حجير ثقة من رجال مسلم، فإن صح السند إليه فالحديث صحيح؛ والله أعلم)). ويشهد لمتن الحديث حديث فضالة بن عبيد مرفوعا بلفظ: ((المجاهد من ١٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥١٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسن الميداني، حدثنا أبو الفرج الطيبي(١)، [ي/ ٦٥ / أ] حدثنا الحسن بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو حاتم، حدثنا عبدة بن سليمان(٢)، أخبرنا الحجاج بن عثمان المروزي(٣)، عن عبد العزيز بن الزبير(٤) عن زيد العمِّي(٥)، عن معاوية بن قرة(٦) عن مَعْقِل بن يسار قال: قال رسول الله وَّيه: ((أفضل الإيمان: الصبر والسماحة))(٧) ٠ جاهد نفسه لله أو قال: في الله عزّ وجلّ)). أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٢٠) والترمذي في ((سننه)) (١٦٢١) من طريق ابن المبارك عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ الخولاني أنه سمع عمرو ابن مالك الجنبي يقول: سمعت فضالة بن عبيد فذكره. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وقال الألباني: صحيح. (١) لم أقف له على ترجمة و کذلك شيخه. (٢) في (ي) و(م): ((ابن عيسى))؛ وقد تقدم. (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) عبد العزيز بن الزبير. قال الحافظ: لا يعرف. (ذيل الميزان ص ٣٣٨ لسان الميزان ٥ / ٢٠٦) (٥) تقدم١٨ وهو ضعيف. (٦) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال أبو إياس المزني البصري. مات سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٦٧٦٩) (٧) حسن لغيره لوجود شواهد للمتن؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٥٠٣) إلى ١٥١ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ویروی عن الحسن مرسلا. ٥١٧ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني، أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصمي(١)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم(٢)، حدثنا المؤلف. وعزاه إلى البخاري في ((التاريخ)) عن عمير الليثي. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (١٠٩٧) وفي ((الصحيحة)) (١٤٩٥). قال الألباني في ((الصحيحة)) (١٤٩٥): ((ويروى عن الحسن مرسلا)) ثم قال: ((وهذا إسناد ضعيف؛ زيد العمي ضعيف من قبل حفظه وعبد العزيز ابن الزبير، لم أعرفه. ومرسل الحسن -وهو البصري- وصله عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١٠) وأسنده ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ٤٣) عنه عن جابر بن عبد الله أنه قال: ((قيل يا رسول الله! أي الإيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة ((. ورجاله ثقات، فهو صحيح لولا عنعنة البصري. والحديث صحیح المتن لوجود شاهدین له عند أحمد من حديث عمرو بن عبسة وعبادة بن الصامت، وأخرج أولهما البيهقي أيضا في ((الزهد الكبير)) (١/٨٧) من طريق أخرى عنه. ووجدت له شاهدا آخر مرسل: أخرجه ابن نصر في ((الصلاة)) (ق ١٤٣ / ٢) عن عبيد بن عمير مرفوعا. وإسناده صحيح، وهو قطعة من حديث ذكرته تحت الحديث (١٤٩١))). (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) لم یتبين لي من هو. ١٥٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان xxXXX XxX محمد بن محمد بن الأشعث(١)، حدثنا شريح بن عبد الكريم التميمي، حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (٢)، حدثنا روح(٣) عن أبان (٤) عن أنس قال: قال رسول الله وَلي: «أفضل الزهدِ في الدنيا ذكرُ الموت، وأفضلُ العبادة (٥) التَّفَكُّر؛ فمن أَثْقَلَه ذكرُ الموت وجد قبره روضةً من رياض الجنَّةِ ))(٦). (١) تقدّم؛ وهو واضع كتاب ((العلویات)). (٢) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي. قال الجوزجاني: مجروح. (لسان الميزان ١٢٦/٢) (٣) روح بن المسيب أبو رجاء الكلبي البصري. قال ابن معين: صويلح. وقال أبو حاتم: هو صالح ليس بالقوي. وقال البزار: ثقة. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات لا تحل الرواية عنه. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. (الجرح والتعديل ٤٩٦/٣ المجروحين ٢٩٩/١ الكامل ١٤٣/٣ ميزان الاعتدال ٢/ ٦١ لسان الميزان ٣/ ٤٦٨) (٤) هو ابن أبي عياش؛ تقدّم وهو متروك. (٥) في جميع النسخ زيادة ((وأفضل)) هنا. (٦) موضوع آفته محمد بن محمد بن الأشعث صاحب كتاب ((العلويات))؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٢١٠٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠١١) وفي ((الضعيفة)) (٢٢٨٥): ضعيف جدا. ١٥٣ ٣٥ من حرف الألف - فصل إذا ٥١٨ - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال(١)، أخبرنا عبد الرزاق بن شَمَةٍ(٢)، أخبرنا ابن المُقْرئ(٣)، قرأتُ على محمدٍ بن جعفر بن يحيى بن رَزِين(٤)، عن إبراهيم بن العلاء بن زِبْريق(٥)، حدثنا إسماعيل بن (١) الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي أبو عبد الله الأصبهاني الخلال، الأثري الأديب. ولد سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. قال الحافظ: ثقةٌ مشهور. (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٢٠ بغية الوعاة ٥٣٦/١) (٢) تصحف في (ي) و(م) إلى ((ابن شبة))؛ وهو عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمة - بالفتح والتخفيف- أبو الطيب الأصبهاني التاجر، راوي كتاب ((السنن)) لأبي قرة الزبيدي اليماني عن أبي بكر بن المقرئ. مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ١١٣٥/٣، تبصير المنتبه ٧٨٩/٢، شذرات الذهب ٣٠٥/٣) (٣) الحافظ الصدوق، محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان أبوبكر ابن المقرئ الأصبهاني. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين ومات سنة إحدى وثمانین وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٩٧، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٧٣ غاية النهاية ٤٥/٢) (٤) محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو بكر العقيلي العطار الحمصي. قال الدار قطني: ليس به بأس. (سؤالات السهمي ص ١١٤ تاريخ دمشق ٢٣٣/٥٢) (٥) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن الزبيدي الحمصي ١٥٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عيَّاش(١)، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم(٢)، عن عبد الرحمن بن المعروف بابن زبريق -بكسر الزاي وسكون الموحدة. مات سنة خمس وثلاثين وله ثلاث وثمانون ومائتين. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: لیس بشيء. وقال ابن عدي: حديثه مستقيم ولم يُرْمَ إلا بهذا الحديث ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكر محمد بن عوف. وقال الحافظ: مستقيم الحديث إلا في حديث واحد يقال إنّ ابنه محمدا أدخله عليه. والحديث الذي أُنْكِرَ عليه هو حديث ((استعتبوا الخيل فإنها تعتب)). (تهذيب التهذيب ١٢٩/١ التقريب برقم ٢٢٦) (١) إسماعيل بن عيَّاش بن سليم، أبو عتبة العنسي الحمصي. مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة. ذكر ابن معين وابن المديني وأحمد ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم أن روايته عن أهل بلده مستقيمة وإذا روى عن غيرهم خلط. وقال الحافظ: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٨٠ التقريب برقم ٤٧٣) (٢) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. مات سنة ست وخمسين ومائة. كان ابن القطان وابن مهدي لا يحدثان عنه. وقال ابن القطان: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس وهو ضعيف. وقال مرة: ضعیف یکتب حديثه. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال مرة: لا أكتب حديثه. وقال مرة: منكر الحديث. وقال البخاري: مقارب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث وهو ثقة صدوق رجل صالح. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع ١٥٥, من حرف الألف - فصل إذا رافع(١) عن عبد الله بن عمر قال: قال [م/ ١٤٤] رسول الله وَ لَهُ: («أفضلُ العلم: لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ الاستغفارُ؛ ثم قرأ: ﴿فَأَعْلَمْأَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ الآية(٢))(٣). ٥١٩ - قال: أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي إِذنًا، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إسحاق الفامي، حدثنا (٤) أبو جعفر محمد بن الحسن ابن محمد الساوي بمرو، أخبرنا محمد بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا علي عليه. وقال الحافظ: ضعيف في حفظه وكان رجلا صالحا. (تهذيب التهذيب ١٥٨/٦ التقريب برقم ٣٨٦٢) (١) عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري قاضي إفريقية. مات سنة ثلاث عشرة ومائة ويقال بعدها. قال البخاري: في حديثه مناكير. وقال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ١٥٣/٦ التقريب برقم ٣٨٥٦) (٢) سورة محمد آية: ١٩. (٣) ضعيفٌ فيه عبد الرحمن بن رافع يروي عنه ابن أنعم؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٧٦٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. ضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠٢٨) وفي ((الضعيفة)) (٢٨٤٢) (٤) في (ي) و(م): ((أخبرنا)). ١٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ابن أحمد [ ... ](١)، حدثنا محمد بن يوسف الرَّقي(٢)، حدثنا ابن وهب عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر قال: قال رسول الله وَاليه: ((أفضلُ العيادةِ أجرًا سرعةُ القيام من عند المريض))(٣). قلت. ٥٢٠ - [أ/ ل ٥٠ / ب] قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي كتابة (٤)، (١) كلمة غير واضحة في الأصل وترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ وهذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الزمي))؛ وهو محمد بن يوسف بن يعقوب أبو بکر الرَّقِي الحافظ. ولد سنة أربع عشرة وثلاثمائة ومات سنه ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كذاب. (تاريخ بغداد ٣/ ٤١٠ ميزان الاعتدال ٤/ ٧٢ لسان الميزان ٥٩٩/٧) (٣) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن يوسف بن يعقوب؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٥١٥٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولا عند غيره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (ص ٦٩) ومن طريقه البيهقي في ((الشعب))(٩٢٢١) عن أبي محمد العتكي عن عمر بن عبيد عن شيخ من البصریین عن سعيد بن المسيب به مرفوعا. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠٣١) وفي ((الضعيفة)) (٢٥١٧) وفي ((المشكاة)) (١٥٩١) (٤) محمّد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري. ٥١٥٧ من حرف الألف - فصل إذا أخبرنا أبي(١)، حدثنا عبد الله بن محمد بن شنبه(٢)، حدثنا عبد الله بن محمد ابن سِنَان(٣)، حدثنا محمد بن أبان الواسطي (٤)، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن عيسى(٥)، عن جميع بن عُمَير(٦)، عن خاله أبي بردة بن (١) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري. (٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة. (٣) عبد الله بن محمد بن سِنان الروحي الواسطي. قال أبو الشيخ: ترك الناسُ حديثه وأجمعوا على أنه كذاب ذاهب. وقال أبونعيم وابن حبان: يضع الحديث ويقلبه ويسرقه لا يحل ذكره في الكتب. وقال ابن عدي: يروي البواطيل. وقال الدارقطني وعبد الغني الأزدي: متروك. (المجروحين ٤٥/٢ الكامل ٢٦١/٤ ضعفاء الدار قطني ص ١١٥ طبقات أصبهان ١٥٩/٣ تاريخ بغداد ١٠ / ٨٧ ميزان الاعتدال ٤٨٩/٢ لسان الميزان ٤/ ٥٦٠) (٤) محمد بن أبان بن عمران الواسطي الطحان. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقيل قبل ذلك وعاش تسعين سنة. قال الأزدي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال مسلمة: ثقة. وقال الحافظ: صدوق تكلم فيه الأزدي. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣ التقريب برقم ٥٦٨٨) (٥) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو محمد الأنصاري الكوفي. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة فيه تشيع. (التقريب برقم ٣٥٢٣) (٦) جميع بن عمير بن عفاق أبو الأسود التيمي الكوفي. قال العجلي: تابعي ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: تابعي من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث. وقال ابن عدي: هو كما قال البخاري في أحاديثه نظر وعامة ـی ١٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان نيار(١)، قال: قال رسول الله وَله: «أفضلُ الکسب عملُ الرجل بيده، و کلّ بیع مبرور)»(٢). قلت. ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ویتشیع. (تهذيب التهذيب ٢ / ٩٦ التقريب برقم ٩٦٨) (١) تصحف في (م) إلى ((دینار)). (٢) إسناده ضعيفٌ جدًّا والمتن صحيح؛ أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٠٤) من طريق محمد بن أبان به. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٢١٤) وابن قانع في ((معجمه)) (١٠٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٢) وأبو الشيخ الأصبهاني في ((طبقات المحدثين بأصبهان» (١ / ٤٥٠) من طريق شريك عن وائل بن داود عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة به إلا أنه عند البزار: ((عن عمه)) بدلا من ((عن خاله)). ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠١٧٧) وفي ((شعب الإيمان)) (١٢٢٧) وقال: ((هكذا رواه شريك بن عبد الله القاضي وغلط فيه في موضعین: أحدهما في قوله ((جمیع بن عمیر))؛ وإنما هو سعید ابن عمير؛ والآخر في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا ((. وقال: ((هذا هو المحفوظ مرسلا)). اختلف في هذا الحديث على وائل بن داود فرواه شريك عنه عن جميع ابن عمیر به کما مرَّ. وخالفه الثوري حیث قال: عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير: أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٣٠٨٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢١٥٩) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠١٧٨٢٦٣/٥)؛ وقد تابع ٥٩ من حرف الألف - فصل إذا الثوري محمدُ بن عبيد كما هو عند البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٣/٥ ١٠١٧٨) ولا شك أن الثوري مقدم على شریك کیف وقد تابعه محمد بن عبيد. قال الحاكم: ((وإذا اختلف الثوري وشريك فالحكم للثوري)). وقال البيهقي: ((وجميع خطأ)). واختلف فيه أيضا على الثوري فرواه الأسود بن عامر عنه عن وائل ابن داود عن سعيد بن عمير عن عمه به موصولا - كما هو عند الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٥٩١٢/٢) - والأسود بن عامر ثقة كما في ((التقريب)) برقم (٥٠٣). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وخالف الأسودَ أبو نعيم وقبيصةٌ - كما هو عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤١٩/١) -حیث قالا: حدثنا سفيان عن وائل بن داؤد عن سعيد بن عمير الانصاري به مرسلا. وعلى هذا فالصواب عن الثوري - والله أعلم - الإرسال وذلك أن رواية أبي نعيم وقبيصة مقدمة على رواية الأسود مع كونه ثقة. وقد تابع الثوريّ في رواية المرسل أبو معاوية - كما هو عند ابن أبي شيبة في («مصنفه)» (٢٣٠٨٣)- وأبي عبيد في ((غريب الحديث)) (٤٦٩/٤)-؛ ومروان بن معاوية -کما هو عند أبي عبيد في ((غريب الحديث)) (٤ /٤٦٩) وجریر کما قال البيهقي في «شعب الإیمان)) (٨٤/٢): «وكذلك رواه جریر ومحمد بن عبيد عن وائل مرسلا)). ١٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٣/٥): ((والصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي ◌َّ مرسلا؛ قال البخاري: أسنده بعضهم وهو خطأ). ولشريك في وصله لهذا الحديث متابعة قوية من أبي إسماعيل المؤدب وابن نمیر. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٤٤٣): «سألت أبي عن حديث رواه أبو إسماعيل المؤدب عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير بن أخي البراء عن النبي ◌َ ◌ّ أنه سئل ... الحديث قال أبي: وحدثني أيضا الحسن ابن شاذان عن ابن نمير هكذا متصلا عن البراء، وأما الثقات: الثوري وجماعته فرووا عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير أن النبي وَّةٍ ... والمرسل أشبه)). وهذا يدل على أن الطريق الموصولة أيضا صحيحة عن غير الثوري فيكون الحديث روي مرسلا وموصولا والله أعلم. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٤١) والطبراني في ((الأوسط)) (١٣٥/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٠) من طريق المسعودي عن وائل بن داود عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج به مرفوعا. وخطأ هذه الطريق البخاري والبيهقي والفسوي والحافظ ابن حجر. وللحديث شواهد؛ منها ما أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢/ ٣٣٢ ٢١٤٠) وابن جميع في ((معجمه)) (٣٦١) وأبو بكر الخلال في ((معجم شيوخه)) (٢٨١) وفي ((الحث على التجارة والصناعة)) (٤٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) - (٣٩٧/٣٧) من طريق الحسن بن عرفة عن قدامة بن