النص المفهرس

صفحات 121-140

من حرف الألف - فصل إذا
أبو النضر هاشم بن القاسم(١)، حدثنا الهيثم بن جمَّاز(٢) عن يحيى بن أبي
كثير(٣) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أعبد النَّاس
أكثرُهُم تلاوةً للقرآن))(٤). قلت.
دمشق. مات سنة تسع وخمسين ومائتين. ثقة حافظ رمي بالنصب. (التقريب
برقم ٢٧٣)
(١) هاشم بن القاسم بن مسلم أبو النضر الليثي مولاهم البغدادي. مشهور
بكنيته ولقبه قيصر. مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون. ثقة ثبت.
(التقريب برقم ٧٢٥٦)
(٢) الهيثم بن جَاز الحنفي البَكَّاء البصري. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم
وغيرهم؛ وزاد أبو حاتم: منكر الحديث. وقال أحمد: ترك حديثه. وقال
النسائي: متروك الحديث. وقال البزار: لا يحتج بما انفرد به. وقال الساجي:
متروك جدا ذكره البرقي في الكذابين. وقال ابن عدي: أحاديثه أفراد غرائب
وفيها ما ليس بالمحفوظ. (تاريخ الدوري ٢/ ٦٢٦ ضعفاء النسائي ص
٢٤٥ الكامل ٧/ ١٠١ ميزان الاعتدال ٣١٩/٤ لسان الميزان ٣٥٢/٨)
(٣) يحيى بن أبي كثير أبو نصر الطائي مولاهم. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة
وقيل قبل ذلك. اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل (التقريب برقم ٧٦٣٢)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه الهيثم بن جمَّاز وفيه عنعنة يحيى بن أبي كثير؛ عزاه المتقي في
(كنز العمال)) (٢٢٦٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولا عند غيره.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات)) (٣٤٨/٢) وابن الشجري في
((الأمالي)) (ص ١٨٨) من طريق أبي النضر عن الهيثم بن جماز عن يحيى بن

١٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٩٧ - قال: أخبرنا أبو نصر ظفر بن دحدويه الكسائي(١)،
وعبدوس(٢) قالا: أخبرنا أبو منصور المالكي(٣)، أخبرنا الحسين بن
أحمد الهروي (٤)، أخبرنا أبو بكر السامري، حدثنا إبراهيم بن الجنيد(٥)،
حدثنا يحيى بن بكير (٦)،
أبي کثیر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به مرسلا.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨١٤): ضعيف جدا.
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) الإمام الجلیل المتقن، شیخ همذان، عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس
أبو الفتح الروذباري الفارسي، ثم الهمذاني. ولد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
ومات سنة تسعين وأربعمائة. قال الذهبي: أكبر أهل همذان، وأعلاهم إسنادا.
(ذيل تاريخ بغداد ٤٢٦/١، العبر ٣٢٩/٣، شذرات الذهب ٣٩٥/٣)
(٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو منصور المالكي؛ المعروف بابن الذهبي.
قال الخطيب: كان صدوقا مستورا. (تاريخ بغداد ٤ /٣٧٨)
(٤) الحسين بن أحمد الحافظ الشَّمَخى، أبو عبد الله الهروي الصفار، رحال جوال.
مات سنة اثنتين وسبعین وثلاثمائة. قال الحاكم: کذاب لا يشتغل به. وقال
البرقاني: لیس بججة. (تاریخ بغداد ٨/٨ ميزان الاعتدال ٥٢٨/١ الكشف
الحثيث ص ٩٧ لسان الميزان ٣/ ١٣١)
(٥) ترك مكان ((الجنيد)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو إبراهيم بن الجنيد الرقي. قال
مسلمة: مجهول. (لسان الميزان ١/ ٢٦٠)
(٦) يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري. مات سنة إحدى

١٢٣ ٢٠
من حرف الألف - فصل إذا
re
عن الليث، عن خالد بن يزيد(١) عن سعيد بن أبي هلال(٢)، عن أبي
مالك الأشعري، قال: قال رسول الله وَاليه: ((أعدى عدوِّك زوجتُك التي
تُضاجعك،وما ملكت یمینُك))(٣). قلت.
وثلاثين ومائتين وله سبع وسبعون. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو
حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس
بثقة. وقال ابن عدي: كان جار الليث بن سعد وهو أثبت الناس فيه وعنده
عن الليث ما ليس عند أحد. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه لأن سماعه
من مالك إنما كان بعرض حبيب. وقال الخليلي: كان ثقة وتفرد عن مالك
بأحاديث. وقال ابن قانع: مصري ثقة. وقال الحافظ: ثقة في الليث وتكلموا
في سماعه من مالك. (تهذيب التهذيب ٢٠٨/١١ التقريب برقم ٧٥٨٠)
(١) خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الجمحي ويقال السكسكي المصري. مات
سنة تسع وثلاثين ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ١٦٩١)
(٢) سعيد بن أبي هلال أبو العلاء الليثي مولاهم. مات بعد الثلاثين ومائة
وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. قال الحافظ: صدوق لم أر لابن حزم
في تضعيفه سلفا إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط. (التقريب برقم
٢٤١٠)
(٣) ضعيفٌ فيه الحسين بن أحمد الحافظ وإبراهيم بن الجنيد؛ عزاه المتقي في ((كنز
العمال)) (٤٤٤٨٣) ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في ((الضعيفة))(٢٨٢٠): «وهذا إسناد ضعيف، فيه علل:
- الأولى: الانقطاع بين سعيد وأبي مالك الأشعري، فإنهم ذكروا في ترجمة

١٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٩٨ - قال: أخبرنا أبي (١) أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الصدوقي (٢)
حدثنا محمد بن عيسى الصوفي (٣) حدثنا صالح بن أحمد الحافظ (٤) حدثنا
إبراهيم بن محمد بن يعقوب (٥) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (٦) حدثنا
سعيد أنه لم يسمع من جابر بن عبد اللهرضي الله عنه، وجابر مات بعد
السبعين، وأبو مالك الأشعري مات سنة ثماني عشرة.
- الثانية: اختلاط سعيد نفسه؛ رماه بذلك أحمد وغيره.
- الثالثة: إبراهيم بن الجنيد وهو الرقي؛ مجهول)).
(١) من أول الإسناد إلى هنا ساقط من (ي) و(م).
(٢) ترك مكان ((عمر الصدوقي)) بياضا في (ي) و(م)؛ هذا الراوي وشيخه لم
أقف لهما على ترجمة.
(٣) محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور الهمذاني الصوفي،
العبد الصالح. ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وثلاثين
وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا ثقة. (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٦٣)
(٤) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذیل
ابن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس أبو الفضل التميمي الهمذاني. قال
الخطيب: كان حافظا فهما ثقة ثبتا. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٣١)
(٥) حافظ همذان إبراهيم بن محمد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذانى البزاز؛ لقبه
مموس. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٨٣٨/٣)
(٦) تقدّم؛ وثقه صالح جزرة. وكذبه عبد الله بن أحمد.

١٢٥%
من حرف الألف - فصل إذا
علي بن [ي/ ٦٢ / ب] حكيم (١) عن حبان بن علي (٢) عن حصين بن
منصور (٣) عن أبي الخصيب(٤) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله :
((أفلح من كان سكوته [١/ ٤٩/ أ] تفَكِّرًا، ونظرُه اعتبارا. أفلح من وجد
في صحیفته استغفارًا كثيرا))(٥). قلت.
(١) علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
ثقة. (التقريب برقم ٤٧٢٣)
(٢) في (ي) و(م): ((حيان)) والصواب ما أثبته؛ وهو حبان بن علي أبو علي العنزي
الکوفي. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وله ستون سنة. ضعيف
وكان له فقه وفضل. (التقريب برقم ١٠٧٦)
(٣) حصين بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي. من السابعة؛ مقبول.
(التقريب برقم ١٣٨٧)
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى)) أبي الخطيب))؛ وهو زياد بن عبد الرحمن أبو
الخصيب القيسي البصري. من الرابعة. مقبول. (التقريب برقم ٢٠٨٩)
(٥) ضعيفٌ فيه حبان بن علي وحصين بن منصور؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٢٥١٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
قال الألباني في ((الضعيفة)): «هذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
١ - أبو الخصيب؛ اسمه زياد بن عبد الرحمن القيسي البصري، قال الذهبي:))
لا يعرف، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ((.
٢ - حصين بن منصور؛ وهو ابن حيان الأسدي الكوفي، قال الحافظ عن
الذهبي:))لا یدرئ من هو)).

١٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٩٩ - [م/١٣٨] قال ابن لال: أخبرنا ابن شوذب(١)، حدثنا
علي ابن محمد الناقد(٢)، حدثنا أحمد(٣)، حدثنا عمار بن أخت سفيان
الثوري(٤)، عن محمد بن عمرو (٥) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
٣ - حبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف كما في ((التقریب)).
(١) المقرئ المحدث، عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب أبو محمد
الواسطي. ولد سنة تسع وأربعين ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. (سير
أعلام النبلاء ١٥/ ٤٦٦ غاية النهاية ١/ ٤٣٧، شذرات الذهب ٣٦٢/٢)
(٢) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار المروزي. مات سنة خمسين
ومائتين. ثقة صاحب حديث. (التقريب برقم ٦١٥٠)
(٣) هو إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل.
(٤) عمار بن محمد أبو اليقظان الثوري الكوفي ابن أخت سفيان الثوري. مات
سنة اثنتين وثمانين ومائة. وثقه ابن سعد وابن معين. وقال ابن معين مرة:
ليس به بأس. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس به بأس
یکتب حديثه. وقال ابن حبان: ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك.
وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ٣٥٥/٧ التقريب برقم
٤٨٣٢)
(٥) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مات سنة خمس وأربعين
ومائة على الصحیح. قال ابن معین: ما زال الناس يتّقُون حديثه. قيل له:
وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثم
يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال الجوزجاني: ليس

١٢٧ م
من حرف الألف - فصل إذا
رسول الله ◌َّه: ((أفضل الأعمالِ أن تُدخِلَ على أخيك المُؤْمنِ سُرورًا، أو
تَقضِي عنه ديناً، أو تُطعمَه خُبزًا))(١). قلت.
٥٠٠ - قال: وحدثنا محمد بن الحسين الزَّعفرَاني(٢)، حدثنا أحمد بن
بقوي الحديث ويشتهى حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة.
وقال ابن عدي: له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات؛ کل
واحد يتفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. وقال الحافظ: صدوق
له أوهام. (تهذيب التهذيب ٣٣٣/٩ التقريب برقم ٦١٨٨)
(١) حسن بشواهده؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (ص ٩٨) من
طريق ابن لال بلاغا عن عمار بن أخت سفيان الثوري عن محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
و له شواهد منها:
١- ما أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٦٨٤) عن هشام بن الغازي عن رجل
عن أبي شريك أن رسول الله وَال﴾ قال: فذكره بنحوه.
٢ - ما أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٠٨١) عن كثير النواء عن أبي مسلم
الأنصاري - وكان ابن خمسين ومائة سنة - سمعت عمر بن الخطاب يقول:
سئل رسول الله وَ لل أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إدخالك السرور على مؤمن
أشبعت جوعته أو کسوت ◌ُزیه أو قضیت له حاجة)). و قال: ((لا يروى عن
عمر إلا بهذا الإسناد)).
(٢) لعله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الزعفراني الواسطي.
قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٠)

١٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
محمد بن حميد المقرئ(١)، حدثنا نصر بن الصامت(٢)، حدثنا داود بن
سليمان(٣)، عن إسماعيل بن عمر(٤) عن مسعر عن عطية (٥) عن أبي سعيد
قال: قال رسول الله وَله: (([أفضلُ](٦) الأعمالِ الكَسْبِ من الحلال))(٧).
(١) أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الملقب بالفِيل لضخامته. قال الدار قطني:
ليس بالقوي. (سؤالات الحاكم ص ٩١ تاريخ بغداد ٤٣٦/٤ معرفة القراء
٢٥٩/١ ميزان الاعتدال ١/ ١٣٥ لسان الميزان ١ / ٦٠٠)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) لعله داود بن سليمان بن حفص أبو سهل العسكري الدقاق لقبه بنان. من
العاشرة؛ صدوق. (التقريب برقم ١٧٨٧)
(٤) إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثم الأصبهاني. مات سنة سبع
وعشرين ومائتين. قال أبو حاتم والدار قطني: ضعيف. وقال ابن عدي:
حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير.
(الجرح والتعديل ٢/ ١٩٠ الكامل ١/ ٣٢٢ المتفق والمفترق ١ /٤٠٨ ضعفاء
ابن الجوزي ١١٨/١ ميزان الاعتدال ٢٣٩/١ لسان الميزان ١٥٥/٢)
(٥) هو العوفي وهو ضعيف.
(٦) ساقط من (ي) و(م).
(٧) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن عمرو وأحمد بن محمد وعطية العوفي؛ عزاه المتقي في
((كنز العمال)) (٩١٩٤) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨٣٣): ((وهذا إسناد ضعيف؛ عطية - وهو
ابن سعد العوفي - ضعيف. ومثله إسماعيل بن عمرو (وفي الأصل: ابن

١٢٩,
من حرف الألف - فصل إذا
قلت.
٥٠١ - قال: أخبرنا أبو ثابت بنچیر بن منصور الصوفي(١)، حدثنا أبو
محمد جعفر بن الحسين بن إسماعيل الأبهري، حدثنا إبراهيم بن محمد بن
أبي حماد الأسدي(٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن ساکن الزنجاني(٣)، حدثنا
أحمد بن يحيى الصوفي(٤)، حدثنا إسحاق بن منصور(٥)، عن يحيى بن
عبد الرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة (٦)، عن عائشة
قالت: قال رسول الله وقديقول: ((أفضل الأعمال: الصلاة ثم قراءة القرآن في
عمر) وهو البجلي. وداود بن سليمان؛ لم أعرفه)).
(١) بنجير بن منصور بن علي أبو ثابت الهمذاني. قال شيرويه: كان صدوقا.
(تاريخ الإسلام - وفيات ٤٩٠)
(٢) الإسناد إلى هنا تقدم.
(٣) أحمد بن محمد بن ساكن أبو عبد الله الزنجاني. قال أبو حاتم: كان صدوقا.
(الجرح والتعديل ٢/ ٧٤)
(٤) أحمد بن يحيى بن زكريا أبو جعفر الأودي الكوفي العابد. مات سنة أربع
وستين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٢٤)
(٥) تقدّم
(٦) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة بن عبد الله بن جدعان. يقال
اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من الصحابة. مات سنة سبع
عشرة ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٣٤٥٤)

ـير ١٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
محل الصلاة ثم التسبيح والتحميد [ي / ٦٣ / أ] والتهليل والتكبير ثم
الصدقة ثم الصيام))(١). قلت.
٥٠٢ - [م/١٣٩] قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم،
حدثني أبو عمرو بن أبي العباس السراج (٢)، حدثنا أبي (٣)، حدثنا مقاتل
ابن صالح الهاشمي(٤)، حدثنا عمرو الأعسَم(٥)، حدثنا عبد الرحمن بن
(١) عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٣٦٥٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) الحافظ الثقة، محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو العباس الثقفي
مولاهم السراج. ولد سنة ست عشرة ومائتين ومات سنة ثلاث عشرة
وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١/ ٢٤٨، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٣١، طبقات الحفاظ
ص ٣١١)
(٤) مقاتل بن صالح أبو علي وقيل أبو صالح المطرز. مات سنة خمس وسبعين
ومائتين. (تاريخ بغداد ١٦٩/١٣)
(٥) عمرو بن محمد بن الأعسم. قال الدار قطني: منكر الحديث. وقال ابن
حبان: يروي عن الثقات المناكير ويضع أسامي المحدثين. وقال الحاكم:
ساقط. وقال أبو نعيم: ساقط الحديث. (المجروحين ٢/ ٧٤ سنن الدار قطني
٣٨/١ المدخل إلى الصحيح ص ١٦٠ ضعفاء أبي نعيم ص ١٢٠ تاريخ
بغداد ٢٠٤/١٢ میزان ٢٨٦/٣ لسان الميزان ٢٢٦/٦)

١٣١%
من حرف الألف - فصل إذا
يحيى بن سعيد(١) عن أبيه(٢)، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ويلي: ((أفضل الدعاء أن يقول العبد: ((اللهم ارحم أمة محمد
رحمة عامة))))(٣). قلت.
٥٠٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد
(١) عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن عدي: يحدث عن
أبيه بالمناكير. وقال الذهبي: لا يعرف. (الكامل ٣١٣/٤ ميزان الاعتدال
٥٩٧/٢)
(٢) يحيى بن سعيد بن قيس أبو سعيد الأنصاري المدني القاضي. مات سنة أربع
وأربعين ومائة أو بعدها. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٥٥٩)
(٣) موضوع آفته عبد الرحمن بن يحيى أو عمرو بن محمد بن الأعسم؛ أخرجه
العقيلي في ((الضعفاء)) (٢/ ٥٠) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ٧٤) وابن
عدي في ((الكامل)) (٤/ ٣١٣) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٥٧/٦) من
طريق عمرو بن محمد بن الحسن البصري الأعسم به.
وأورده السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة (((ص ١٥٦) والفتني في
((تذكرة الموضوعات)) (٥٨/١) وابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٣٦/٢).
وقال ابن حبان: ((موضوع لا أصل له)). وقال السيوطي عن الحاكم:
((عمرو الأعشم روى عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبيه
أحاديث موضوعة ((. وقال الذهبي في («الميزان)) (٢/ ٥٩٧): كأنه موضوع.
وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨٣٨) وفي ((ضعيف الجامع))
(١٠٠٧).

١٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
ابن محمد(١)، حدثنا محمد بن يحيى)(٢)، حدثنا [عمرو بن علي](٣)، حدثنا
خالد بن الحارث (٤)، عن شعبة عن يعلى بن عطاء(٥) عن الوليد بن
عبد الرحمن (٦) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاليه: ((أفضل الأعمال
عند الله: صلاة الصبح يوم الجمعة جماعة))(٧). قلت.
(١) عبد الواحد بن محمد بن شاه أبو الحسين الفارسي. وثقه البرقاني وأثنى عليه
خيرا. (تاريخ بغداد ٨/١١)
(٢) هو ابن منده تقدم.
(٣) في جميع النسخ: ((عمران بن علي)) والصواب ما أثبته لوروده في مصادر
التخريخ؛ وكذلك لم يذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) عمران بن علي من
الرواة عن خالد وإنما ذكر عمرو بن علي وهو الفلاس تقدم
(٤) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم أبو عثمان الهجيمي البصري. مات سنة
ست وثمانين ومائة ومولده كان سنة عشرين. ثقة ثبت. (التقريب برقم
١٦١٩)
(٥) يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي. مات سنة عشرين ومائة أو
بعدها. ثقة. (التقريب برقم ٧٨٤٥)
(٦) الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي الحمصي الزجاج. من الرابعة. ثقة. (التقريب
برقم ٧٤٣٦)
(٧) صحيح؛ أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٠٤٥) وفي ((فضائل الأوقات))
(٢٨٨) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٧/ ٢٠٧) من طريق خالد بن الحارث
به.

٣٠١٣٣
من حرف الألف - فصل إذا
٥٠٤ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ (١)، أخبرنا أبو الحسين بن
المهتدي (٢)، أخبرنا علي بن أحمد المقرئ(٣)،
قال أبو نعيم: ((تفرد به خالد مرفوعا ورواه غندر موقوفا)).
قال الألباني في ((الصحيحة)) (١٥٦٦): ((خالد بن الحارث - وهو
الهجيمي - أبو عثمان البصري: ثقة ثبت احتج به الشيخان كما في ((التقريب))،
فزيادته مقبولة، فرواية غندر موقوفا لا يعله، لاسيما وهو في حكم المرفوع
لأنه لا يقال بمجرد الرأي)».
(١) محمد بن طاهر بن علي أبو الفضل المقدسي؛ ويعرف بابن القيسرانى الشيباني.
ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة ومات في ربيع الأول سنة سبع وخمس
مائة. (الأنساب للسمعاني ٤٧/٣ تذكرة الحفاظ ١٢٤٢/٤ طبقات الحفاظ
١/ ٩٢)
(٢) المحدث الحجة، مسند العراق، محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن
عبد الصمد بن محمد بن المهتدي بالله: أمير المؤمنين محمد بن الواثق هارون
ابن المعتصم أبو الحسين الهاشمي العباسي البغدادي، المعروف بابن الغريق
سيد بني هاشم في عصره. ولد سنة سبعين وثلاثمائة ومات سنة خمس وستين
وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة نبيلا. (تاريخ بغداد ١٠٨/٣ سير أعلام
النبلاء ٢٤١/١٨)
(٣) علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحمامي.
ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ومات سنة سبع عشرة وأربعمائة. قال
الخطیب: کان صادقا دینا فاضلا حسن الاعتقاد. (تاريخ بغداد ٣٢٩/١١

١٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
حدثنا أحمد بن سلمان(١)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد(٢)، حدثنا
محمد بن عبد الله الأرزِّي(٣)، حدثنا حماد بن واقد(٤)، سمعت إسرائيل
الأنساب ٢٠٧/٤، معرفة القراء الكبار ٣٠٢/١)
(١) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي
المعروف بالنجاد. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين ومات سنة ثمان وأربعين
وثلاثمائة. قال الدار قطني: حدث في كتاب غيره بما لم يكن في أصوله.
وقال الخطيب: كان صدوقا عارفا. (سؤالات حمزة ص ١٦٥ تاريخ بغداد
١٨٩/٤)
(٢) المحدث الحافظ الصدوق عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي
مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي. مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث
وسبعون سنة. صدوق حافظ. (التقريب برقم ٣٥٩١)
(٣) في جميع النسخ: ((الأزدي)) والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ وهو
محمد بن عبد الله الأرزي ويقال الرُّزي - براء مضمومة ثم زاي ثقيلة - أبو
جعفر البغدادي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وثقه صالح جزرة
وعبد الله بن أحمد وغيرهما. وقال ابن حبان: كان من الحفاظ ربما خالف.
وقال الحافظ: ثقة يهم. (تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥٣ التقريب برقم ٦٠٥٦)
(٤) حماد بن واقد العيشي أبو عمر الصفار البصري. قال ابن معين: ضعيف.
وقال عمرو ابن علي: كثير الخطأ كثير الوهم ليس ممن يروي عنه. وقال
البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس بالحافظ عندهم. وقال أبو
زرعة وأبو حاتم: لین الحديث. وزاد أبو حاتم: يكتب حديثه على الاعتبار.

١٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
عن أبي إسحاق عن [ ... ] (١) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله
((أفضلُ العبادة انتظارُ الفَرَج))(٢). قلت.
الخير:
كيا الله
وسـ
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال ابن عدي: عامة
ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب
١٨/٣ التقريب برقم ١٥٠٨)
(١) كذا في جميع النسخ.
(٢) ضعيفٌ فيه حماد بن واقد العیشي؛ أخرجه الترمذي في «سننه»(٢٧٩/٤)
وابن أبي الدنيا في ((القناعة والتعفف)) (٧٩) والطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٠٠٨٨) وفي ((الأوسط)) (٥١٦٩) وفي ((الدعاء)) (١٩) والبيهقي في
((شعب الإيمان)) (١٠٠٠٧) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٨/٢) والرافعي
في ((أخبار قزوين)) (١/ ٢٠٧) وعبد الغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء))
(٨٩/٢) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٧/ ٢٩١) وابن عساكر في ((معجمه))
(٣٢٩/١) والتنوخي في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ١١) من طريق حماد بن
واقد عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن
مسعود به.
قال الترمذي: ((هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وحماد ليس بالحافظ،
وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن
النبي ﴾﴾. وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح)).
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل تفرد به
حماد بن واقد ولا يُرْوَى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد)).

١٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٠٥ - قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي الخطبي، عن أبي سعد [م/ ١٤٠]
محمد(١) بن محمد بن المرزبان، عن [أبي بكر بن العربي](٢)، أخبرنا أبو يعلى،
حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان(٣) عن علي بن [ي/ ٦٣ / ب] هاشم(٤)
وقال البيهقي: «تفرد به حماد بن واقد وليس بالقوي)).
وحديث حكيم بن جبير أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٢٦٨/٨) عن ابن
و کیع عن أبيه عن إسرائیل عن حکیم بن جبير عن رجل به مرفوعا.
وأخرجه ابن المقرئ في ((معجمه)) (٢/ ٣٠٧) من طريق قيس بن الربيع عن
حکیم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٤٩٢): ((وحكيم بن جبير أشد ضعفا من ابن
واقد فقد اتهمه الجوزجاني بالكذب؛ وإذا كان الأصح أن الحديث حديثه
فهو حديث ضعيف جدا ((.
وحكم عليه بالضعف جدا في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (١٠١٥)؛
وقال في ((ضعيف الجامع)) (٣٢٧٨): ضعيف.
(١) في (ي) و(م): ((محمود بن محمد بن المرزبان)).
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) ولعله خطأ؛ فإن ابن العربي لا
يمكن أن يروي عن أبي يعلى. ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي مولاهم. مات
سنة تسع وثلاثين ومائتين. صدوق فيه تشيع. (التقريب برقم ٣٤٩٣)
(٤) علي بن هاشم بن التِريد الكوفي. مات سنة ثمانين ومائة وقيل التي بعدها.
صدوق يتشيع. (التقريب برقم ٤٨١٠)

١٣٧ م
من حرف الألف - فصل إذا
عن مبارك بن حسان(١) عن عطاء (٢) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله:
((أفضل العبادة دعاء المرء نَفْسِه))(٣). قلت.
(١) مبارك بن حسان أبو يونس أو أبو عبد الله السلمي البصري نزيل مكة.
قال أبوداود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي في حديثه شيء.
وقال الأزدي: متروك يرمي بالكذب. وذكره ابن حبان في الثقات وقال
يخطئ ويخالف. وقال ابن عدي: روى أشياء غير محفوظة. وقال الحافظ: لين
الحديث. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٤ التقريب برقم ٦٤٦٠)
(٢) هو ابن أبي رباح.
(٣) ضعيفٌ فيه مبارك بن حسان؛ أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٥)
والحاكم في ((المستدرك)) (١٩٩٢) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٨٣/٣)
والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (ص ٣٤١) من طريق المبارك بن
حسان به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورده الذهبي بقوله: مبارك
واه. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٣٣/١٠): «رواه البزار بإسنادين
وأحدهما جيد)). وقال المناوي في ((فيض القدير)) (٣٢/٢): (( وقال - أعني
الحاكم -: صحيح واغتر به المصنف فرمز لصحته ذهولا عن تعقب الذهبي
له بأن مباركا هذا واه)». ثم قال: ((نعم رواه الطبراني بإسنادين أحدهما - كما
قال الهيثمي- جيد فلو عزاه المصنف له لكان أولى)).
وضعفه الألباني في (( ((الضعيفة)) (١٥٦٣) وقال في ((ضعيف الجامع))
(١٠٠٨): موضوع.

٥ ١٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٠٦ - قال أبو الشيخ: أخبرنا أحمد بن جعفر الجمّال(١)، حدثنا ابن
حُميد(٢)، حدثنا علي بن مجاهد بن خالد بن يزيد(٣) عن عبيد الله بن موهَّب(٤)
قاضي فلسطين عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(٥)م:
((أفضلُ الناسِ عند الله إمامٌ عادلٌ؛ يأخذ للنّاس من الله، ويأخذ للناس
بعضِهم من بعضٍ))(٦). قلت.
٥٠٧ - [أ/٤٩/ ب] قال ابن لال: حدثنا حامد بن عبد الله الحُلْواني،
(١) تقدّم
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني. قال الشافعي: لا
نعرفه. وقال أحمد: لا يعرف. وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. وذكره
ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٢٤/٧
التقريب برقم ٤٣١١)
(٥) في (م): حصل تركيب متن الإسناد التالي على هذا الإسناد فسقط متن هذا
الحدیث وإسناد الحديث الآتي.
(٦) ضعيفٌ فيه عبيد الله بن عبد الله وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي
في ((كنز العمال)) (١٤٦٠٩) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف عليه عند غير
المؤلف.

٣٠١٣٩
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا أحمد بن القاسم الطائي(١)، حدثنا عبد الملك بن عبد ربِّه(٢)،
حدثنا عطاء(٣) عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((أفضل أمَّتِي الذين يعملون بالرُّخص)) (٤). قلت.
٥٠٨ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، حدثنا ابن غَزْو(٥)، حدثنا يوسف(٦) بن
(١) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.
(٢) عبد الملك بن عبد ربِّه ويقال ابن زيد الطائي. قال الذهبي: منكر الحديث،
وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع. وتعقبه الحافظ بقوله: ((والظاهر
أنه غير الذي يروي عن الوليد بن مسلم فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن
شريك وعنه السراج)). وقال الحافظ: لا أعرفه وهو متهم بالوضع. (ثقات
٨/ ٣٩٠ ميزان الاعتدال ٢/ ٦٥٨ لسان الميزان ٢٦٨/٥)
(٣) عطاء بن يزيد الليثي المدني نزيل الشام. مات سنة خمس أو سبع ومائة وقد
جاز الثمانين. ثقة. (التقريب برقم ٤٦٠٤)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن عبد ربه؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٥٣٤٠)
إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
وقال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠٤٤)، وفي ((الضعيفة)) (٢٥١٤):
ضعيف جدا.
(٥) عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى أبو مسلم النهاوندي، العطار. قال
شيرويه: كان ثقة صدوقا. مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (سير أعلام
النبلاء ١٨ / ٩٦)
(٦) لم يتبين لي من هو.

١٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أحمد بالدينور، حدثنا محمد بن الحسين الحرَّاني(١)، حدثنا محمد بن سعيد(٢)
قاضي عسقلان، حدثني جعفر بن هارون الفراء(٣)، حدثنا الحجاج بن
عمرو، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن عياض(٤)، عن صفوان بن سُليم، عن
عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله : («أفضلُ العبادةِ
طلبُ العلمِ)) (٥). قلت.
(١) محمد بن الحسن بن علي الحراني. حكم الدار قطني على حديث رُوِي من
طريقه في ((غرائب مالك)) بالوضع. وقال: فيه مجاهيل وهذا الحراني منهم.
(الؤتلف والمختلف للدار قطني ٢٥٢/١ لسان الميزان ١/ ٢٤١)
(٢) محمد بن سعيد العسقلاني. حكم الدار قطني على حديث في ((غرائب مالك))
روي من طريقه بالوضع. وقال: فيه مجاهيل وهذا العسقلاني منهم. (لسان
الميزان ٣٣/١)
(٣) هو فمن فوقه إلى يزيد بن عياض لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة - بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة - أبو
الحكم الليثي المدني نزيل البصرة. من السادسة. قال ابن القاسم: سألت
مالكا عن ابن سمعان فقال: كذاب. قلت: فيزيد بن عياض؟ قال: أكذب
وأكذب. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد ابن صالح المصري: أظنه
كان يضع للناس. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال النسائي
مرة: كذاب. وقال مسلم والساجي: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب
٣٠٨/١١ التقريب برقم ٧٧٦١)
(٥) موضوع آفته يزيد بن عياض بن جُعْدُبة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))