النص المفهرس

صفحات 101-120

من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٤٨٦ - قال: أخبرنا عبد الكريم الحسنآباذي(١)، أخبرنا أبو بكر
الباطِرْقاني(٢)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عيسى العمري(٣)، حدثنا
الفضل بن الخُصَیْب(٤)،
وضعف سنده المناوي في "الفيض" (١/ ٥٣٠)
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٤١٤٣٨) إلى الحاكم في تاريخه زيادة على
المؤلف.
(١) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن
محمد بن سليمان أبو طاهر الحسناباذي الصوفي المكشوفي، من أهل
أصبهان، المعروف بمكشوف الرأس. قال السمعاني: ذكره الحافظ أبو محمد
عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي في ((معجم شيوخه)) فقال: صحيح
السماع ثقة متقن. (أنساب السمعاني ٥/ ٣٧٥ معجم البلدان ٢٦٠/٢
طبقات السبكي ٧/ ٩٢)
(٢) تصحفت في (ي) إلى ((الباكرقآي))؛ وهو شيخ القراء، أحمد بن الفضل بن
محمد ابن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني الباطرقاني. ولد سنة
اثنتین وسبعین وثلاثمائة ومات سنة ستین وأربعمائة. (الأنساب ٢/ ٤١، سیر
أعلام النبلاء ١٨ / ١٨٢)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) المحدث الصدوق الرحال، الفضل بن الخصيب بن العباس بن نصر أبو
العباس الأصبهاني الزعفراني. مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة. (سير أعلام

١٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا ابن أبي بَزَّة(١)، حدثنا مؤمل بن إسماعيل (٢)، حدثنا الثوري عن
عبد الرحمن الأصبهاني (٣)، عن أبي حازم(٤) عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: «أطفال المسلمين في جبل في الجنة يَكْفُلُهُم إبراهيمُ وسارةُ
النبلاء ٥٥١/١٤)
(١) أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة أبو الحسن البزي إمام في
القراءة ثبت فيها. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث لا أحدث عنه. وقال
ابن أبي حاتم: روى حديثا منكرا. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال مرة:
يوصل الأحاديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات. (الجرح والتعديل ٢/ ٧١
الثقات ٣٧/٨ ضعفاء العقيلي ١٢٧/١ معرفة القراء الكبار ١٧٣/١ ميزان
الاعتدال ١/ ١٤٤ لسان الميزان ١ / ٦٣١)
(٢) مؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري. مات سنة ست ومائتين. وثقه
ابن معين. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق شديد في
السنة كثير الخطأ. وقال الآ جري سألت أبا داود عنه فعظمه ورفع من شأنه
إلا أنه يهم في الشيء. قال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال الحافظ: صدوق سيء
الحفظ. (تهذيب التهذيب ٣٣٩/١٠ التقريب برقم ٧٠٢٩)
(٣) عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني. مات في إمارة خالد
القسري على العراق. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٢٦)
(٤) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي. من الثالثة مات على رأس المائة. ثقة.
(التقريب برقم ٢٤٧٩)

١٠٣
من حرف الألف - فصل إذا
حتى تُرَدَّ بهم إلى [ي / ٦٠ / ب] آبائهم))(١). قلت.
(١) صحيح موقوفا وله حكم الرفع؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العيال)) (٢٠٣)
وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٣٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٨٩/٦٩) وأبو عبد الله الدقاق في ((مجلس في رؤية الله)) (٩٢٤) وابن
بشران في ((أماليه))(٩٢٥) من طريق مؤمل بن إسماعيل به.
وفي (أخبار أصبهان)) و)) أمالي ابن بشران)): ((حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم
القيامة)).
ومؤمل هذا قد خالفه يحيى القطان فقال: «عن سفيان به موقوفا على أبي
هريرة)).
وهذا الموقوف أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٩/ ١٩٠) من طريق
مسدد بن مسرهد عن يحيى عن الثوري به.
وقال: ((قال ابن صاعد: حدثنا به جماعة بكار بن قتيبة وغيره ولا أعلم أحدا
رفعه إلا مؤمل)).
وقال الدار قطني في ((العلل)) (١١ / ١٨٦): ((يرويه الثوري عن عبد الرحمن بن
الأصبهاني عن أبي حازم عن أبي هريرة. واختلف عنه في رفعه، فرفعه
مؤمل بن إسماعيل، ووقفه عبد الرحمن بن مهدي، والموقوف أشبه)).
قال الألباني في « الصحيحة (((١٤٦٧): ((فهو موقوف صحيح الإسناد، و
لكنه في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي ولأنّ له طريقا آخر عنه
مرفوعا بلفظ: ((ذراري المسلمين في الجنة، يكفلهم إبراهيم عليه السلام ((.
أخرجه الإمام أحمد (٣٢٦/٢) عن عبد الرحمن بن ثابت عن عطاء بن قرة

١٠٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٨٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الغنائم النَّرْسي (١أ، أخبرنا
السيد أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين(٢)، أخبرنا أبو المفضل
محمد ابن عبد الله الشيباني(٣)، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبي سفيان
الشعراني(٤) إملاء بالموصل(٥)،
عن عبد الله ابن صخرة عنه)).
وقال: ((قلت: وهذا إسناد حسن وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي كما
سبق برقم (٦٠٥))).
(١) محمد بن علي بن ميمون بن محمد أبو الغنائم النَّرسي الكوفي، المقرئ؛
الملقب بأبيَّ لجودة قراءته. ولد سنة أربع وعشرين وأربعمائة ومات سنة
عشر وخمسمائة .. قال ابن ناصر: كان ثقة حافظا متقنا. (سير أعلام النبلاء
١٩/ ٢٧٤)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) في (ي) و(م):)) أبو الفضل)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن عبد الله ابن
محمد بن عبيد الله أبوالمفضل الشيباني الكوفي نزيل بغداد. كذبه الدار قطني.
وقال الخطيب: بان كذبه فمزقُّوا حديثه وأبطلوا روايته وكان بعد يضع
الأحاديث للرافضة. وقال مرة: ظاهر أمره أنه كان يسرق الحديث. (تاريخ
بغداد ٥ / ٤٦٦)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) الموصل -بالفتح وكسر الصاد - المدينة المشهورة العظيمة وهي مدينة قديمة
على طرف دجلة ومقابلها من الجانب الشرقي نينوى. (معجم البلدان

١٠٥ %
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر(١) السكسكي، حدثنا محمد بن شعيب بن
شابور (٢)، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة(٣)، عن علي بن يزيد (٤)، أخبرنا
٢٢٣/٥)
(١) ((ابن بكر)): ساقط من (ي) و(م)؛ وهو إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي.
قال ابن حبان: يروى عن أبيه الأشياء الموضوعة. وقال الدار قطني: متروك.
(المجروحين ١/ ١١٢ ضعفاء الدارقطني ص ٤٧ لسان الميزان ٣٢٧/١)
(٢) محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت. مات
سنة مائتين وله أربع وثمانون. صدوق صحيح الكتاب. (التقريب برقم
٥٩٥٨)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى ((ابن أبي العالية))؛ وهو عثمان بن أبي العاتكة
سليمان أبو حفص الأزدي الدمشقي القاص. مات سنة ثنتين وخمسين ومائة.
قال العجلي: لا بأس به. وقال دحيم: لا بأس به ولم ینکر حديثه عن غیر
علي بن یزید والأمر من علي بن یزید. وقال أبو حاتم: لا بأس به مقارب
یکتب حديثه عن غير علي. وقال الحافظ: صدوق ضعفوه في روايته عن
علي بن يزيد الألهاني. وهنا يروي عنه. (تهذيب التهذيب ١١٥/٧ التقريب
برقم ٤٤٨٣)
(٤) علي بن يزيد بن أبي زياد أبو عبد الملك الألهاني الدمشقي صاحب القاسم بن
عبد الرحمن. مات سنة بضع عشرة ومائة. قال البخاري: منكر الحديث
ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث
أحاديثه منكرة. وقال الترمذي: يضعف في الحديث. وقال النسائي: ليس

١٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
القاسم بن عبد الرحمن(١) عن أبي أمامة أنَّه سمع علي بن أبي طالب يقول:
ما أرى رجلاً أدرك عَقْلَه في الإسلام بَبِيتُ حتى يقرأ هذه الآية: ﴿اَللَّهُلَآ"
إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إلى قوله: ﴿الْحَىُّالْقَيُّومُ﴾(٢) ولو تعلمون ما هي أو ما فيها لما
تركتموها على حال؛ إن رسول الله وَ الله قال: («أعطيت [أ/٤٨/ ب] آية
الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يُؤْتَهَا نَبِيٌّ قبلي))(٣).
قال علي: فما بِتُّ ليلةً قطَّ منذُ سمعت هذا من رسول الله وَّ حتى
بثقة. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه.
وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٣٤٦/٧ التقريب برقم ٤٨١٧)
(١) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة. مات
سنة اثنتي عشرة ومائة. وثقه ابن معين. وحمل عليه أحمد. وقال العجلي: ثقة
يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال الفسوي والترمذي: ثقة. وقال أبو حاتم:
في حديثه مناکیر. وقال مرة: حديث الثقات عنه مستقیم لا بأس به وإنما ینکر
عنه الضعفاء. وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات. صدوق
يغرب كثيرا. (تهذيب التهذيب ٢٨٩/٨ التقريب برقم ٥٤٧٠)
(٢) سورة البقرة آية: ٢٥٥
(٣) موضوع آفته إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي وفيه ضعفاء؛ عزاه المتقي
في ((كنز العمال)» (٤٠٥٩) إلى المؤلف والحافظ شمس الدين بن الجزري في
كتاب ((أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب)) ولم أقف علیه عند غیر
المؤلف.

٥١٠٧
من حرف الألف - فصل إذا
أقرأَها؛ قال أبو أمامة، وما تركتُها منذ سمعت عليّ بن أبي طالب؛ وتسلسل
لرواته واحدا واحدا إلى المصنف. قلت.
٤٨٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم بن السري(١)،
أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص(٢)، حدثنا ابن صاعد(٣)، حدثنا سَوَّارُ بن
عبد الله (٤)، حدثنا معاذ بن معاذ(٥)،
(١) مسند العراق، علي بن أحمد بن محمد بن علي بن السري، أبو القاسم البغدادي
البندار. ولد سنة ست وثمانين وثلاثمائة ومات سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
وثقه السمعاني. (تاريخ بغداد ٣٣٥/١١، الأنساب ٢١١/٢، تذكرة الحفاظ
٣/ ١١٨٣)
(٢) المحدث الصدوق، محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن
زكريا، أبو طاهر البغدادي الذهبي، مخلص الذهب من الغش. ولد سنة
خمس وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وتسعین وثلاثمائة. قال الخطيب: كان
ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٣٢٢، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧٨ النجوم الزاهرة
٤/ ٢٢٠٨
(٣) تقدم
(٤) سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة أبو عبد الله التميمي العنبري
البصري قاضي الرصافة وغيرها. مات سنة خمس وأربعين ومائة وله ثلاث
وستون. ثقة غلط من تكلم فيه. (التقريب برقم ٢٦٨٤)
(٥) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري البصري القاضي. مات
سنة ست وتسعين ومائتين. ثقة متقن. (التقريب برقم ٦٧٤٠)

١٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن شعبة عن واصل الأحدب(١)، عن مجاهد عن أبي ذر الغفاري قال: قال
xxxx
رسول الله ◌َّ: ((أُعطيتُ الشفاعة، وهي نائلةٌ مَن مات من أمتي لا يُشرك
بالله [ي/ ٦١/ أ] شيئًا))(٢).
٤٨٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي بن البناء (٣)، أخبرنا
أبو الفتح بن أبي الفوارس(٤)،
١١) واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي. مات سنة عشرين ومائة. ثقة
ثبت. (التقريب برقم ٧٣٨٢)
(٢) صحيح؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
وهو ثابت أيضا في ((صحيح مسلم)) (٣٣٨) من حديث أبي هريرة: قال
رسول الله (َّة) لكل نبيِّ دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإنِّي اختبأت
دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا
يشرك بالله شيئا»
(٣) تقدم.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى ((ابن أبي الفقراء يونس))؛ وهو الحافظ الرحال،
محمد بن أحمد بن محمد بن فارس، البغدادي المعروف بابن أبي الفوارس. ولد
سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. (تاريخ بغداد
٣٥٢/١، تذكرة الحفاظ ١٠٥٣/٣)

١٠٩ م
من حرف الألف - فصل إذا
أخبرنا أبو بكربن خلاد(١)، حدثنا الحارث(٢)، حدثنا يزيد بن
هارون(٣)، حدثنا هشام ابن أبي هشام(٤)،
(١) محمد بن خلاد بن كثير الباهلي أبو بكر البصري. من العاشرة مات سنة
أربعين على الصحيح ثقة. (التقريب برقم ٥٨٦٥)
(٢) الحارث بن محمد بن أبي أسامة أبو محمد التميمي مولا هم البغدادي، صاحب
((المسند)) المشهور. صاحب المسند، قال الدار قطني: ((صدوق))، وقال إبراهيم
الحربي والخطيب البغدادي: ((ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال
الذهبي في الميزان: ((قال الدار قطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق،
وقال ابن حزم: ضعيف. ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية)) إه.
وقال في المغني في الضعفاء: ((أمر الدار قطني أبا بكر البرقاني أن يخرج له في
الصحیح). ولد سنة ست وثمانين ومائة، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
انظر: الثقات لابن حبان، (٨/ ١٨٣ ترجمة ١٢٨٨٠)، تاريخ بغداد (٨/
٢١٨ ترجمة ٤٣٣٢)، الميزان، (٢/ ١٧٩ ترجمة ١٦٤٦)، المغني في الضعفاء،
(١/ ١٤٣ رقم ١٢٥١). تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢)، طبقات الحفاظ (ص:
٢٧٢).
(٣) تقدم
(٤) هو هشام بن زياد بن أبي يزيد أبو المقدام ويقال له أيضا: هشام بن أبي الوليد
المدني. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال البخاري:
يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي. وقال أبو
داود: غير ثقة. وقال الترمذي: يضعف. وقال النسائي وعلي بن الجنيد

١
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن محمد بن محمد بن الأسود(١)، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَله: «أَعْطِيَتْ أمتي خمسُ خصال في رمضان لم تُعْطَهنَّ أمةٌ
قبلكم: خَلُوف فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم
الملائكةُ حين يُفْطِرون، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جنتَه ثم يقول: يوشِك عباديَّ
الصالحون أن تُلْقَى عنهم المؤنةُ والأذى ويَصِيرُوا [م/ ١٣٥] إليكِ، وتُصَفَّدُ
فيه مردةُ الشياطين فلا يخلُصُون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره، ويُغفر
لهم في آخر ليلة منه، قيل: يا رسول الله! أما هي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن
العامل إنما يوفّى أجرُه إذا قضى عملَه))(٢). قلت.
٤٩٠ - قال: أخبرنا ابن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثني أحمد ابن
الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات.
وقال الدار قطني: ضعيف وترك ابن المبارك حديثه. وقال الحافظ: متروك.
(تهذيب التهذيب ٣٦/١١ التقريب برقم ٧٢٩٢)
(١) محمد بن محمد بن الأسود الزهري. مستور. (التقريب برقم ٦٢٦٩)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن زياد بن أبي يزيد؛ أخرجه أحمد في ((مسنده))
(٢/ ٢٩٢) والحارث في ((مسنده)) - كما في ((بغية الباحث)) (٤١٠/١)
ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦/ ١٥٣) وأبو بكر الدينوري في
((المجالسة)) (٦٣٥/١) عن يزيد بن هارون به.
وقال الألباني في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (٥٨٦): ضعيف جدا.

من حرف الألف - فصل إذا
إبراهيم بن محمد المقرئ أبو حامد الفارسي(١)، حدثنا مكي بن عبدان(٢)،
حدثنا محمد بن عمر الدرابجردي(٣)، حدثنا إسحاق بن بشر (٤)، حدثنا
[محمد بن عجلان](٥) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله:
((أعظم الناس جرما من انصرف من عرفات، ويرى أن الله لم يغفر له)(٦).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) المحدث الثقة المتقن مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم، أبو حاتم
التميمي النيسابوري. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد
١١٩/١٣ سير أعلام النبلاء ٧٠/١٥ شذرات الذهب ٣٠٧/٢)
(٣) تصحفت ((الدرابجردي)) في (ي) و(م) إلى ((الدرابحودي))؛ و))داربجرد))
ويقال: ((درابجرد)): محلة بنيسابور. (الأنساب ٢ /٤٦٦) ومحمد بن عمر لم
أقف له على ترجمة.
(٤) تصحف في (ي) و(م) إلى ((محمد بن بشر))؛ وهو إسحاق بن بشر، أبو حذيفة
البخاري صاحب كتاب ((المبتدأ)). مات سنة ست ومائتين. كذبه ابن المدینی
والدار قطني. وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن
عدي: أحاديثه منكرة إما إسنادا أو متنا لا يتابعه أحد عليها. وقال الذهبي:
أكثر وأغرب، وأتى بالطامات، فاتهموه وتركوه. (المجروحين ١/ ١٣٥
الكامل ٣٣٨/١ ضعفاء الدار قطني ص ٩٢ ميزان الاعتدال ١/ ١٨٤ العبر
- وفيات ٢٠٦)
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي)؛ وقد تقدم
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه إسحاق بن بشر؛ أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق))

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: وأخبرناه والدي، أخبرنا يوسف الخطيب(١)، أخبرنا ابن
تُرْگان(٢)، حدثنا مکي بن عبدان به.
قلت:
٤٩١ - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب(٣)، حدثنا
الفضل بن يعقوب(٤)،
(٢/ ٨٥) من طريق محمد بن عبد الله النيسابوري عن محمد ابن عمر
الدرابجردي به.
وعزاه السيوطي في ((جمع الجوامع)) (٣٥٦٩) إلى الحاكم في ((تاريخه)).
(١) هو أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب كما سيأتي في الحديث
٣٨٩ ولم أقف له على ترجمة.
(٢) في (ي) و(م): ((ابن مركان)) والصواب ما أثبته؛ وهو أحمد بن إبراهيم ابن
أحمد بن تركان، أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف. ولد سنة سبع عشرة
وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وأربعمائة. قال شيرويه: ثقة صدوق. (تذكرة
الحفاظ ٣/ ١٠٦٢ سير أعلام النبلاء ١١٥/١٧)
(٣) الحافظ الأثري محمد بن العباس بن أيوب أبو جعفر الأصبهاني، ويعرف
بابن الأخرم. مات سنة إحدى وثلاثمائة. (طبقات المحدثين بأصبهان
٤٢٨/٣ أخبار أصبهان ٢/ ١٩٤، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٤٧)
(٤) الفضل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى أبو العباس الرُّخَامي البغدادي.
مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٥٤٢٢)

٣١١٣
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا يحيى [ي/ ٦١/ ب] بن السكن (١)، حدثنا شعبة (٢)، عن أبي
إسحاق(٣) عن التميمي (٤) عن ابن عباس قال: قال ((كذا): ((أعظم [سورة
في القرآن البقرة، وأعظم آية فيها آية الكرسي])»(٥).
(١) يحيى بن السكن. مات سنة ثلاثين ومائتين. ضعفه صالح جزرة. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وقال الذهبي: ليس بالقوى. (الثقات ٢٥٣/٩ ميزان
الاعتدال ٤ / ٣٨٠ لسان الميزان ٨/ ٤٤٧)
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى ((سعيد))؛ وهو شعبة بن الحجاج بن الورد أبو
بسطام العتكي مولاهم الواسطي ثم البصري. مات سنة ستين ومائة. ثقة
حافظ متقن كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحدیث. وهو أول من
فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا. (التقريب برقم
٢٧٩٠)
(٣) تصحف في (ي) و(م) إلى ((ابن إسحاق))؛ وهو عمرو بن عبد الله أبو إسحاق
الهمداني السبيعي. مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة مکثر
عابد اختلط بأخرة. (التقريب برقم ٥٠٦٥)
(٤) أَرْبِدَة - بسكون الراء بعدها موحدة مكسورة- ويقال أربد التميمي المفسر.
صدوق. (التقريب برقم ٢٩٧)
(٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ والحديث ضعيفٌ فيه يحيى
ابن السكن وعنعنة أبي إسحاق؛ أخرجه ابن القيسراني في ((تذكرة الحفاظ))
(٢ / ٥٦٣) من طريق الفضل بن يعقوب به.
وقال في ((أطراف الغرائب والأفراد)) (٣٤٦/٣): ((تفرد به يحيى بن السكن عن

١١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٩٢ - ابن لال: حدثنا إسماعيل بن علي الخُطَبي(١)، حدثنا محمد بن
موسى بن حماد (٢)، حدثنا سليمان بن أبي شيخ(٣)، حدثنا أبي(٤)، حدثنا
الحسن بن عُمَارة(٥)،
شعبة. ورواه هلال بن العلاء عن يحيى بن السكن بلفظ آخر وهذا أصح)).
(١) العلامة الخطيب الأديب المحدث الأخباري، إسماعيل بن علي بن إسماعيل
ابن يحيى، أبو محمد البغدادي الخُطَبِي المؤرخ. ولد سنة تسع وستين ومائتين
ومات سنة خمسين وثلاثمائة. والخطبي - بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء
المهملة وفي آخرها الباء الموحدة وهذه النسبة إلى هذا الراوي؛ قال السمعاني:
ظني أن هذه النسبة إلى الخُطَب وإنشائها. قال السمعاني: كان صدوقا ثقة
عاقلا لبيبا فطنا. (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٤ طبقات الحنابلة ٢/ ١١٨ الأنساب
٣٨٢/٢ سير أعلام النبلاء ٥٢٢/١٥)
(٢) الحافظ الباهر الأخباري محمد بن موسى بن حماد أبو أحمد البْرَبرَي
البغدادي. ولد في سنة ثلاث عشرة ومائتين ومات سنة أربع وتسعين
ومائتين. قال الدار قطني: ليس بالقوي. (سؤالات الحاکم ص ١٥٢ تاریخ
بغداد ٣/ ٢٤٣، ميزان الاعتدال ٤/ ٥١، لسان الميزان ٥٣٧/٧)
(٣) سليمان بن أبى شيخ الواسطي. قال ابن حبان: كان صاحب أخبار
وحكايات. (الثقات ٢٧٤/٨)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) الحسن بن عمارة أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي قاضي بغداد. مات سنة

٥١١٥
من حرف الألف - فصل إذا
عن عبد الرحمن بن عابس(١)، عن عامر بن ربيعة(٢) عن ابن مسعود قال:
قال رسول الله وَ له: ((أعظم الخطايا اللسان الكَذُوبُ)) (٣).
٤٩٣ - [م/ ١٣٦] قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم،
عن علي بن محمد بن عبد الله الحَّادي(٤)، حدثنا أحمد بن عبيد الله
ثلاث و خمسين ومائة. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أحمد وأبو حاتم
ومسلم والنسائي والدار قطني والحافظ: متروك الحديث. وقال أحمد مرة:
أحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه. (تهذيب التهذيب ٢٦٤/٢ التقريب
برقم ١٢٦٤)
(١) عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي الكوفي. من الرابعة مات سنة تسع
عشرة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٠٧)
(٢) صحابي.
(٣) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه الحسن بن عمارة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٨٢٠٣) إلى ابن لال ولم أقف عليه من حديث ابن مسعود عند غير المؤلف.
والحديث ضعفه الألباني في)) ضعيف الجامع)) (٩٥٥).
(٤) علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حبيب بن حماد بن يحيى بن حمّاد أبو
أحمد الحبيِي المروزي. كذبه الحاكم وقال: أشهر في اللين من أن تُسأل عنه.
(الإكمال ٩٦/٣ الإرشاد ٩٠٦/٣ ميزان الاعتدال ١٥٥/٣ تبصير المنتبه
٢/ ٥٢٠ لسان الميزان ٢٥٨/٤)

١١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
النَّرْسي(١)، عن خالدبن مخلد(٢) عن عبد العزيز بن الحصين بن
التَّرْجُمَان (٣)، / ٤٨ ب عن العلاء بن عبد الرحمن (٤) ...
(١) أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصباح أبو بكر المعروف بالنرسى
مولى بني ضبة. ولد سنة ست وثمانين ومائة ومات سنة تسع وسبعين ومائتين.
قال الدار قطني والخطيب: ثقة. وقال الدار قطني مرة: لا بأس به. (سؤالات
الحاكم ص ٨٧ تاريخ بغداد ٤/ ٢٥٠)
(٢) ((عن خالد بن مخلد)): ساقط من (ي) و(م)؛ وهو خالد بن مخلد القطواني
- بفتح القاف والطاء - أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي. مات سنة ثلاث
عشرة ومائتين وقيل بعدها. صدوق يتشيع وله أفراد. (التقريب برقم
١٦٧٧)
(٣) عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل. قال ابن معين: ضعيف. وقال
البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال أبو
داود: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال
ابن حبان: ممن يروى المقلوبات عن الأثبات والموضوعات عن الثقات.
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. (تاريخ الدوري ٣٢٨/٢ ضعفاء
النسائي ص ٢١١ المجروحين ٢/ ١٣٨ ميزان الاعتدال ٢/ ٦٢٧ لسان
الميزان ٥/ ٢٠٢)
(٤) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي - بضم المهملة وفتح الراء بعدها
قاف- أبو شبل المدني. مات سنة بضع وثلاثين ومائة. قال ابن معين: ليس
حديثه بحجة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: ليس هو بالقوي.

١١٧
ـمن حرف الألف - فصل إذا
عن أبيه(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وََّ: ((أعظمُ النَّاسِ نصيبًا في
الإسلام أهل فارس))(٢). قلت.
٤٩٤ - قال: أخبرنا الدوني، عن ابن الكسار عن ابن السني عن أبي
يعلى، عن عقبة ابن مكرم(٣)، عن مسعدة بن اليسع(٤)،.
وقال أبو حاتم: صالح روى عنه الثقات ولكنه أنكر من حديثه أشياء. وقال
الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث. وقال النسائي وابن عدي: ليس به
بأس. وقال الخليلي: مدني مختلف فيه لأنه ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها.
وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ١٦٦/٨ التقريب برقم
٥٢٤٧)
(١) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة - بضم المهملة وفتح الراء
بعدها قاف - من الثالثة. ثقة. (التقريب برقم ٤٠٤٦)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان؛ أخرجه أبو نعيم في
«أخبار أصبهان» (١/ ٢٣) من طریق خالد بن مخلد به.
وعزاه المتقي في («كنز العمال)) (٢٤١٢٦) إلى الحاكم في التاريخ.
(٣) عقبة بن مكرم بن عقبة بن مكرم الكوفي. مات سنة أربع وثلاثين ومائين.
صدوق. (التقریب برقم ٤٦٥٢)
(٤) مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلي. قال أحمد: خرقنا حديثه منذ دهر. وكذبه
أبو داود. وقال ابن حبان: ممن يروى عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى
إذا سمعها المبتدئ في الصناعة علم أنه لا أصول لها. وقال الذهبي: هالك.
(العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٤١ المجروحين ٣٥/٣ الكامل ٣٩٠/٦ ميزان

١١٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن شبل بن عباد(١)، عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رسول الله وَليقول:
((أعلم الناس من يجمع علم الناس إلى علمه؛ وكل صاحب علم
غرثان(٢)))(٣).
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي (٤) حدثنا
الاعتدال ٤ /٩٨ لسان الميزان ٤٠/٨)
(١) شبل بن عبّاد المكي القارئ. من الخامسة قيل مات سنة ثمان وأربعين وقيل
بعد ذلك. ثقة رمي بالقدر. (التقريب برقم ٢٧٣٧)
(٢) أي جائع. (النهاية ص ٦٦٥)
(٣) في (ي) و(م): ((وكل صاحب علم عريان)) والصواب ما أثبته؛ والحديث
في إسناده مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلي وهو هالك؛ أخرجه أبو يعلى في
مسنده (٢/ ١٢٠) عن عقبة بن مکرم به.
وحكم عليه الألباني بالوضع في ((ضعيف الجامع)) (٩٦٤)؛ ثم تراجع في
((الضعيفة)) (١١٠١) فقال: ((وجدت له متابعا قويا يمنع من الحكم على
الحدیث بالوضع و إن كان مرسلا).
وهذه الطريق أخرجها الدارمي في ((سننه) (١ / ٨٦) عن يعقوب بن إبراهيم
عن يحيى ابن أبي بكير عن شبل عن عمرو بن دينار عن طاووس قال: قيل:
يا رسول الله! أي الناس أعلم؟ الحدیث.
(٤) محمد بن على بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان أبو الحسين الناقد.
مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قال أبو نعيم وابن أبى الفوارس: ثقة.
(تاريخ بغداد ٨٦/٣)

١١٩
من حرف الألف - فصل إذا
أبي يعلى به.
٤٩٥ - قال: وأخبرنا أبي ومحمد بن طاهر قالا: أخبرنا إبراهيم الطَّان(١)،
حدثنا إبراهيم بن خُرَّشيد قُولَه(٢)، أخبرنا ابن الأعرابي(٣)، حدثنا نجيح بن
إبراهيم ابن محمد بن الحسن القاضي(٤) [ي/ ٦٢/ أ] حدثناضرار بن صرد(٥)،
(١) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان. قال ابن الجوزي: قال بعض
الحفاظ: لا تجوز الرواية عنه. وقال الذهبي: حدث بهمذان فأنكروا عليه
واتهموه وأخرج. (الإكمال ١/ ١١ الموضوعات ١/ ٢٤٨ ميزان الاعتدال
٦٢/١ لسان الميزان ٣٤٩/١ توضيح المشتبه ١٣٨/١)
(٢) المسند الصدوق، إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله،، أبو إسحاق
الكرماني الأصبهاني، التاجر. ولد سنة سبع وثلاثمائة ومات سنة أربعمائة.
(الأنساب ٢/ ٤٧، سير أعلام النبلاء ٦٩/١٧ طبقات السبكي ٣١٧/٣)
(٣) هو المحدث الحافظ الصدوق، أحمد بن محمد بن زياد بشر بن درهم، أبو
سعيد البصري الصوفي المعروف بابن الأعرابي، نزيل مكة، وشيخ الحرم.
(تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٥٢ تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٠٧)
(٤) نجيح بن إبراهيم بن محمد الكرماني الكوفي. قال ابن حبان: يغرب. وقال
مسلمة بن قاسم: أخبرنا عنه ابن الأعرابي وكان بالكوفة قاضيا وهو ضعيف.
(الثقات ٩/ ٢٢٠ لسان الميزان ٢٥٤/٨)
(٥) ضرار بن صرد أبو نعيم التيمي الطحان الكوفي. مات سنة تسع وعشرين
ومائتين. قال ابن معين: كذاب. وقال البخاري وغيره: متروك. وقال أبو
حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال ابن حبان: يروى المقلوبات عن الثقات. قال

١٢٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا علي بن قاسم(١)، حدثنا محمد بن عبد الله الهاشمي، عن أبي بكر
محمد بن عمرو ابن حزم، عن عباد بن عبد الله(٢) عن سلمان الفارسي قال:
قال رسول الله ◌َّهِ: ((أَعلمُ أمتي من بعدي عَلّ بن أبي طالبٍ))(٣). قلت.
٤٩٦ - [م/ ١٣٧] قال: أخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي،
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو أحمد الحاكم (٤)، حثنا سعيد
ابن عبد العزيز الحلبي (٥)، حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني(٦)، حدثنا
النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. (الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٥
ضعفاء النسائي ص ١٩٦ المجروحين ١/ ٣٨٠ ميزان الاعتدال ٣٢٧/٢)
(١) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٢) لعله عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام. ثقة. (التقريب برقم ٣١٣٥)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه ضرار بن صرد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٨١٧) إلى
المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.
(٤) الحافظ العلامة الثبت، محدث خراسان، محمد بن محمد بن أحمد إسحاق
أبو أحمد النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير. ولد في حدود سنة تسعين
ومائتين، ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. (المنتظم ٧/ ١٤٦، تذكرة
الحفاظ ٣/ ٩٧٦ سير أعلام النبلاء ٣٧٠/١٦)
(٥) سعيد بن عبد العزيز أبو عثمان الحلبي. ذكره الذهبي فيمن مات سنة ثمان
عشرة وثلاثمائة ووصفه بالمسند. (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٠٦)
(٦) إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني - بضم الجيم الأولى - نزيل