النص المفهرس
صفحات 61-80
٥٦١ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا إسحاق(١) أخبرنا معاذ بن هشام(٢) حدثني أبي(٣) عن قتادة (٤) عن الحسن(٥) عن الأسود بن سريع قال: قال رسول الله: وَل﴾ ((أربعةٌ كلُّهُم يُذلي على الله بحجة ... ) الحديث(٦). قلت. كان إمام عصره في معرفة الحديث والرجال. (تذكرة الحفاظ ٦٣٨/٢ طبقات الحفاظ ص٥٤) (١) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه أبو محمد الحنظلي المروزي. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة حافظ مجتهد ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بیسیر. (التقريب برقم ٣٣٢) (٢) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. مات سنة مائتين. صدوق ربما وهم. (التقريب برقم ٦٧٤٢) (٣) هشام بن أبي عبد الله أبوبكر البصري الدَّستوائي. مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وسبعون سنة. ثقة ثبت وقد رمي بالقدر. (التقريب برقم ٧٢٩٩) (٤) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري. مات سنة بضع عشرة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٥٥١٨) (٥) تقدم (٦) صحيح؛ أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٤/٤) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨٤١) والبزار -كما في ((کشف الأستار)) (٢١٧٤) وابن حبان في ((صحیحه)) (٧٣٥٧) من طريق معاذ بن هشام به. وعندهم جميعا عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن الأسود به. ٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٤٦٥ - قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد هو ابن مَلَّة الواعظ(١) أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد(٢) حدثنا أبو محمد بن حيَّان حدثنا أبو العباس الطُّهِراني (٣) وللحديث شواهد: الأول: حديث أبي هريرة أخرجه أحمد في («مسنده (٤ /٢٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١٣) والبزار -كما في ((كشف الأستار)) (٢١٧٥) من طريق أبي رافع عنه به. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢١٦/٧): ((رجال أحمد من طريق الأسود بن سريع وأبي هريرة رجال الصحيح وكذلك رجال البزار)). الثاني: حديث أنس أخرجه البزار - كما في ((كشف الأستار)) (٢١٧٧) - وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٢٢٤) من طريق زهير بن حرب عن جرير عن ليث عن عبد الوارث عنه به. (١) إسماعيل بن محمد بن مَلَّة أبو عثمان الأصبهاني. ذكره الذهبي في ترجمة شيرويه فقال: المحتسب صاحب المجالس. (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٦٠) (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الطغرائي))؛ وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم ابن سهلويه أبو العباس الطهراني الجواد. مات في شهر رمضان سنة تسع وستين وأربعمائة. والطهراني بكسر الطاء المهملة، وسكون الهاء، وفتح الراء، وفي آخرها النون قرية كبيرة على باب أصبهان. (الأنساب ٨٥/٤) ٦٣ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا محمد بن أبي موسى بعبادان(١) حدثنا إسماعيل ابن مالك الحراني حدثنا أبو المضا العبّاداني حدثنا الحجاج بن خالد حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة(٢) عن أبيه(٣) عن جده (٤) عن [ي/ ٨٧ / أ] علي قال: قال رسول الله: وَله ((أربعةُ أبواب من الجنَّة مفتحةٌ إلى الدنيا: الإسكندرية(٥) وعسقلان(٦) (١) من هذا الراوي إلى عبد الملك لم أقف لهم على ترجمة. (٢) عبد الملك بن هارون بن عنترة. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: ضعيف. وقال صالح بن محمد: عامة حديثه كذب. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: دجال كذاب. وقال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. (العلل ومعرفة الرجال ٣٩٥/٢ التاريخ الكبير ٤٣٦/٥ المجروحين ٢/ ١٣٣ المدخل إلى الصحيح ص ١٧٠ ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣/٢ لسان الميزان ٢٧٦/٥) (٣) هارون بن عنترة أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو الكوفي. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. لا بأس به. (التقريب برقم ٧٢٣٦) (٤) عنترة بن عبد الرحمن الشيباني الكوفي. من الثانية وهم من زعم أن له صحبة. ثقة. (التقريب برقم ٥٢٠٩) (٥) الإسكندرية العظمى: مدينة ببلاد مصر وذكر ياقوت ثلاث عشرة إسكندرية (معجم البلدان ١/ ١٨٣) (٦) عسقلان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم قاف وآخره نون وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس كوفى ٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان وقزوين(١) وعبادان(٢)؛ وفضل جُدَّة(٣) على هؤلاء كفضل بيت الله الحرام على سائر البيوت)) (٤). قلت. الشام. (معجم البلدان ٤ / ١٢٢) (١) قزوين - بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ونون- مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا. معجم البلدان ٤/ ٣٤٢) (٢) عبَّادان - بتشديد ثانيه وفتح أوله- هو تحت البصرة قرب البحر الملح فإن دجلة إذا قاربت البحر انفرقت فرقتين عند قرية تسمى المحرزى ففرقة يركب فيها إلى ناحية البحرين نحو بر العرب وهي اليمنى فأما اليسرى فيركب فيها إلى سيراف وجنابة فارس فهي مثلثة الشكل وعبادان في هذه الجزيرة التي بين النهرين. (معجم البلدان ٤ / ٧٤) (٣) جدة - بالضم والتشديد- وهي بلد على ساحل بحر اليمن وهي فرضة مكة بينها وبين مكة ثلاث ليال. (معجم البلدان ٢/ ١١٤) (٤) موضوع آفته هارون بن عنترة؛ أخرجه الرافعي في ((أخبار قزوين)) (١٠/١) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ١٣٣) من طريق عبد الملك بن هارون به. ومن طريق ابن حبان رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٥١). وأورده الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) (١/ ١٦١) والسيوطي في ((اللآلئ)) (٤٢٠/١) وابن عراق في ((التنزيه)) (٤٥/٢) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (٤٢٩/٢). قال ابن حبان: والسند إليه - أي عبد الملك - ظلمة فما أدري من افتعله. ٦٥ من حرف الألف - فصل إذا ٤٦٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(١) حدثنا حميد ابن سهل المؤدب (٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم الحباب(٣) حدثني محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن [الأحنف](٤) التميمي الحلواني حدثنا عمار بن رجاء(٥) حدثنا أحمد بن عبد الله(٦) حدثنا (١) تقدم. (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) ترك مكان الحباب بياضا في (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه. (٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو محمد بن جعفر بن علي ابن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس أبو بكر التميمي الخُوَارَزْمي. قال الجوزقاني: مجهول. وقال الحافظ: روى عنه أبو الحَجْنا محمد بن الحسين بن علي وغير واحد أحاديث كلها مناكير وموضوعات بأسانيد صحيحة أفحش القول فيه علي بن محمد الميداني الحافظ وقال: کان یضع الحدیث ویر کب على الأئمة؛ ذكره شيرويه في ((طبقات همذان)). (الأباطيل والمناكير ١٩٨/٢ لسان الميزان ٧/ ٣٢) (٥) عمار بن رجاء أبو ياسر التغلبي الاستراباذي صاحب ((المسند الكبير)). مات سنة سبع وستين ومائتين. قال أبوزرعة وأبو حاتم: كان صدوقا. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٥ تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٦١) (٦) لم يتبين لي من هو. ,٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان إسحاق ابن نجيح(١) عن جحدر(٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ﴾ («أربعةُ أصنافٍ من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيبٌ ولا في الجنَّة نصيبٌ ولا تنالهم [م/ ١٩٢] شفاعتي ولا ينظر الله(٣) إليهم ولا يكلمهم ... الآية: المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة))(٤). (١) إسحاق بن نجيح أبو صالح أو أبو يزيد الملطي نزيل بغداد. قال ابن معين: كذاب عدو الله رجل سوء خبيث. وقال الفلاس وابن أبي شيبة: يضع الحديث. وقال الجوز جاني: كذاب وضاع. وقال النسائي: كذاب. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات وضعها هو. وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على أنه كان يضع الحديث. وقال الحافظ: كذبوه. (تهذيب التهذيب ٢٢١/١ التقريب برقم ٣٨٨) (٢) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ ولعله جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي؛ الذي روى عن جعفر الصادق. قال الحافظ: ذكره ابن النجاشي في ((رجال الشيعة)). (لسان الميزان ٢ / ٩٨) (٣) لفظ الجلالة سقطت من (ي) و(م). (٤) موضوع آفته إسحاق بن نجيح؛ عزاه المتقي في (كنز العمال)) (٦٤٠) إلى المؤلف من حديث أنس ولم أقف علیه عند غيره. وقال: «وفيه إسحاق بن نجیح)). أخرجه المؤلف من حديث ابن عباس ويحتمل أنه سبق قلمه فساقه على الجادة: عكرمة عن ابن عباس. ٦٧ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٤٦٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني(١) أخبرنا أبو طالب هو العُشَاري(٢) حدثنا يوسف بن عمر القوّاس(٣) حدثنا محمد بن إسحاق بن يحيى بن مهران المقرئ(٤) حدثنا عبد الله بن محمد بن ثابت(٥) (١) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن النيسابوري الميداني. قال شیرویه: كان ثقة لم تر عيناي مثله. (معجم البلدان ٥/ ٢٤٢ تاريخ الإسلام - وفيات ٤٧١) (٢) محمد بن على بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب العُشاري الحربي البغدادي. ولد سنة ست وستين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا. وقال الذهبي: صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. وقال الحافظ: ليس بحجة. (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧ طبقات الحنابلة ٢/ ١٩١ سير أعلام النبلاء ١٨ / ٤٨ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٦ لسان الميزان ٣٧٥/٧) (٣) يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس البغدادي. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وثقه الخطيب والسمعاني والذهبي. (تاريخ بغداد ١٤/ ٣٢٥ الأنساب ٤ / ٥٥٧ تذكرة الحفاظ ٩٨٥/٣) (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) لعله عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود بن يزيد أبو عبد الرحمن المروزي المعروف بابن شبويه. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. قال الخطيب: من أئمة أهل الحديث. (تاريخ بغداد ٣٧١/٩) ٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا محمد بن مصفى (١) حدثنا بقية(٢) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن (١) تصحف ((مصفى)) في (م) إلى (مصطفى)؛ وهو محمد بن مصفى بن بهلول أبو عبد الله القرشي الحمصي. من العاشرة مات سنة ست وأربعين. قال صالح بن محمد: كان مخلطا وأرجو أن یکون صدوقا وقد حدث بأحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان ممن يدلس تدليس التسوية. وقال ابن حبان: كان يخطئ. وقال الحافظ: صدوق له أوهام وكان يدلس. (التهذيب ٩/ ٤٠٧ التقريب برقم ٦٣٠٤) (٢) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب أبو محمد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - الكلاعي. مات سنة سبع وتسعين ومائة وله سبع وثمانون سنة وقيل ثمان وتسعين. قال ابن المبارك كان صادقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال عبد الله ابن أحمد: سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه أما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسمعه فليس يساوي شيئا. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه. وقال ابن عدي: يُخَالف في بعض رواياته عن الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلَّط وإذا روى عن المجهولين فالعُهْدة منهم لا منه. وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية. وقال الحافظ: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (تهذيب التهذيب ٦٩, من حرف الألف - فصل إذا عباس قال: قال رسول الله: وَّ﴾ ((أُرِيتُ حمزةَ وجعفرًا وكأَنَّ بين أيديهما طبقٌ فیه نبقٌ کالزَّبر جد فأکلا منه نبقًا ثم صار عنبا فأکلا منه ثم صار رُطَبا فأكلا منه](١)؛ فقلتُ لهما: ما وجدتما أفضل الأعمال؟ قالا: قول لا إله إلا الله؛ قلت: ثم ماذا؟ قالا: الصلاة عليك يا رسول الله قلت ثم ماذا؟ قالا: ثم حبّ أبي بكر وعمر))(٢). قلت. ٤٦٨ - [٤٦/١ / أ] [ي / ٨٧/ ب] قال أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن المظفر(٣) حدثنا أحمد بن عمير (٤) ٤١٧/١ التقريب برقم ٧٣٤) (١) ساقط من (ي) و (م). (٢) ضعيفٌ فيه أبو طالب العُشاري وعنعنة بقية؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٢٧٠١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٣) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى أبو الحسين البزاز. ولد سنة ست وثمانين ومائتين ومات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. وثقه ابن أبي الفوارس والخطيب وأبو نعيم. وقال الدار قطني: ثقة مأمون يميل إلى التشيع قليلا ما لا يضر. (تاريخ بغداد ٩٦/٢ السير ١٨/١٦ طبقات الحفاظ ص ٧٨) (٤) أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا أبو الحسن. مات سنة عشرين وثلاثمائة. قال أبو علي النيسابوري: كان ركناً من أركان الحديث. وقال النووي: كان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها. وقال الذهبي: ثقة، له غرائب كغيره. وقال مرة: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة. ٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا حبشي (١) بن عمرو بن الربيع بن طارق(٢) حدثني أبي(٣) حدثنا إسماعيل ابن اليسع (٤) عن محمد بن سوقة(٥) عن [عمرو بن شِمْر](٦) (تهذيب الأسماء ١/ ٤١٣ ميزان الإعتدال ١ /١٢٥ طبقات الحفاظ ص ٦٦) (١) في(ي): کتبت ((حبس)) وفي (م) ترك مكانها بياضا. (٢) طاهر بن عمرو بن الربيع أبو الحسن الهلالي ولقبه حبشي. مات سنة خمس وسبعین وقیل وتسعین ومائتين. (إكمال الكمال ٣٨٥/٢) (٣) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي ثم المصري. من كبار العاشرة مات سنة تسع عشرة. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٣٠) (٤) إسماعيل بن اليَسَع بن الربيع أو ابن الربعي الكندي الكوفي الحنفي. قال يحيى ابن بكير: كان فقيهاً مأموناً. وأورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (الجرح والتعديل ١ / ٢٠٤ رفع الإصر عن قضاة مصر ٣٤/١ الطبقات السنية للتقي الغزي ١ / ١٨٢) (٥) محمد بن سوقة - بضم المهملة - أبو بكر الغنوي - بفتح المعجمة والنون الخفيفة- الكوفي العابد. ثقة مرضي. (التقريب برقم ٥٩٤٢) (٦) ساقط من جميع النسخ والمثبت من المصادر؛ وهو عمرو بن شِمْر أبو عبد الله الجعفي الكوفي الشيعي. مات سنة سبع وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: لا یکتب حديثه. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه. وقال النسائي والدار قطني وغيرهما: متروك الحديث. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال السليماني: كان يضع ٥٧١ من حرف الألف - فصل إذا سمعت عبد الواحد الدمشقي(١) قال: رأيت أبا الدرداء يحدث [الناس](٢) ويفتیهم وولده وأهل بيته جلوس في جانب(٣) يتحدثون فقيل له: يا أبا الدرداء ما بال النّاس يرغبون فيما عندك من العلم وأهل بيتك جُلُوسٌ!؟ فقال: إنّي سمعت رسول الله: وَّ﴾ ((أزهدُ النّاسِ في العالم أهلُه وجيرانُه))(٤). قلت. على الروافض. (تاريخ الدوري ٢/ ٤٤٦ التاريخ الكبير ٣٤٤/٦ أحوال الرجال ص ٥٦ المجروحين ٢/ ٧٥ ميزان الاعتدال ٢٦٨/٣ لسان الميزان ٢١٠/٦) (١) عبد الواحد، عن أبى الدرداء. قال الذهبي: لا یدری من ذا، ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة. (ميزان الاعتدال ٢ / ٦٧٧) (٢) ساقط من الأصل ومن (ي) والمثبت من المصادر. (٣) ((في جانب)): ساقط من (ي) و (م). (٤) موضوع آفته عمرو بن شِمْر؛ أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩١/٣٧) من طريق أحمد بن عمير به نحوه. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢٣٧/١) والسيوطي في "اللآلئ" (١٩٣/١) وابن عراق في "التنزيه" (٢٦٤/١) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (٢٧٨/١). وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٧٥٠) وفي "ضعيف الجامع" (٧٩٦) ٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٤٦٩ - قال: أخبرنا والدي حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار(١)[م/ ١٩٣] حدثنا محمد بن(٢) محمد بن الطيب الجوهري(٣) حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ(٤) حدثنا أبو هريرة محمد بن علي بن حمزة بن صالح الأنطاكي(٥) حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الخَوْطِي(٦) حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن محمد(٧) حدثنا يحيى بن ثعلبة المشرقي (٨) حدثني الحكم بن (١) تقدم. (٢) ((محمد بن)): ساقط من (ي). (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) عمر بن إبراهيم أبو حفص الكتاني المقرئ. مات سنة تسعين وثلاثمائة وله تسعون سنة. وصفه الذهبي بمسند بغداد. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠١١) (٥) محمد بن علي بن حمزة بن صالح أبو بكر الأنطاكي نزيل بغداد يلقب أبا هريرة. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. صدوق. (التقريب برقم ٦١٥٤) (٦) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة أبو عبد الله الحوطي بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها مهملة. مات سنة تسع وسبعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٣) (٧) عبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة الخولاني الحمصي. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٤١٤٥) (٨) يحيى بن ثعلبة، أبو المقَوَّم. ويقال: بحير بن ثعلبة. ضعفه الدار قطني. (تاريخ الدوري عن ابن معين ٢/ ٦٤١ ضعفاء الدار قطني ص ١٧٨ ميزان الاعتدال ٣٦٧/٤ لسان الميزان ٨/ ٤٢٢ توضيح المشتبه ٢٥١/٨) ٧٣ من حرف الألف - فصل إذا عتيبة(١) عن ميمون بن مهران (٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله: وَله ((اسم الله الأعظم في ستُّ آياتٍ من آخر سورةِ الحشِ))(٣). قلت. ٤٧٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا محمد بن عمرو بن خالد (٤) حدثنا أبي(٥). (١) تصحف في (ي) و(م) إلى ((الحكيم بن عبيد))؛ وهو الحكم بن عتيبة - بالمثناة ثم الموحدة مصغرا- أبو محمد الكندي الكوفي. مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها وله نيف وستون. ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. (التقريب برقم ١٤٥٣) (٢) ميمون بن مهران أبو أيوب الجزري أصله كوفي نزل الرقة. مات سنة سبع عشرة ومائة. ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وكان يرسل. (التقريب برقم ٧٠٤٩) (٣) ضعيفٌ فيه يحيى بن ثعلبة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٩٤٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٧٧٣) وفي ((ضعيف الجامع)) (٨٥٣) (٤) محمد بن عمرو بن خالد أبو علاثة الحراني ثم المصري. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. قال ابن القطان: ثقة قاله أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ المصريين)). (تاريخ الإسلام ٢٨٩/٥ بيان الوهم والإيهام ٥٣٥/٣ تراجم شيوخ الطبراني ص ٦٠٢) (٥) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد أبو الحسن التميمي الحراني ويقال الخزاعي نزيل مصر. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٥٠٢٠) ٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا ابن لهيعة (١) عن يزيد ابن أبي حبيب(٢) عن أبي الخير(٣) عن عبد الله بن سندر الجُذَامي(٤) قال: قال رسول الله وَ لَ﴾ [سي / ٨٨/ أ]: ((أسلَمُ سالمها الله وغِفَار غفر الله لها وتُجِيب أجابت الله عزّ وجلّ))(٥). قلت. (١) عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر الهاء ابن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري القاضي. مات سنة أربع وسبعين ومائة. صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون. (التقریب برقم ٣٥٦٣) (٢) يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء المصري. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين. ثقة فقيه وكان يرسل. (التقريب برقم ٧٧٠١) (٣) مرثد بن عبد الله اليزني بفتح التحتانية والزاي بعدها نون أبو الخير المصري. مات سنة تسعين ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم ٦٥٤٧) (٤) تصحف الاسم في (ي) و(م) إلى (عبد الله بن حیدر الحداني)). (٥) ضعيفٌ؛ أخرجه البزار (انظر كشف الأستار ٣٠٩/٣) وأبو نعيم في (المعرفة)) (٤٢٣١ ٤٦٩٨ ٦٧٣٧) من طريق ابن لهيعة به. وعزاه إلى أبي موسى المديني وابن منده الحافظ في "الإصابة" (٤ / ٧). وعزاه إلى الطبراني زيادة على البزار الهيثمي في "المجمع" (٤٦/١٠) وقال: «إسنادهما حسن". وفي آخره عند أبي نعيم: "فقال له: يا أبا الأسود أنت سمعت رسول الله ◌َ لة یذکر تجیبا؟ قال: نعم». وأما المتن دون جملة ((وتجيب أجابت الله عزّ وجلّ)) فقد ثبت عند البخاري ٧٥ ٣٥ من حرف الألف - فصل إذا ٤٧١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم قال: حُدِّثْنَا عن محمد بن إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي(١) أخبرنا أبي(٢) حدثنا سليمان بن ميسرة الخزاعي(٣) حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان (٤) عن أبيه(٥) عن جده عن عمر بن يزيد الكعبي قال: كنت جالسا مع النّبيّ وَل وكان مما حفظت من كلامه أنْ قال: ((أسلَمُ سلَّمَهُم الله من كل آفةٍ إلا الموت فإنّه لا يُسْلَم عليه؛ وغِفَارٌ غَفَر الله لها ولا حيَّ أفضلُ من الأنصار))(٦). قلت. برقم (٣٣٢٢) ومسلم برقم (٢٥١٨) من حديث ابن عمر وعند البخاري برقم (٩٦١) من حديث أبي هريرة وعند مسلم برقم (٦٧٩) من حديث خفاف بن إيماء. (١) محمد بن إسحاق بن أحمد الخزاعي. أورده ابن ماكولا في ((الإكمال)) ضمن تلاميذ محمد بن أحمد الأزرقي. (الإكمال ١٥٢/١) (٢) الإمام المقرئ المحدث الثقة إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع أبو محمد الخزاعي المكي،مات سنة ثمان وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٢٨٩/١٤ الوافي بالوفيات ١٦٦/٣) (٣) من: ((أخبرنا أبي)) إلى ((الخزاعي)) ساقط من (م)؛ وهذا الراوي لم يتبين لي من هو. (٤) هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب من أهل سر من رأى. ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ٣٣/١٦) (٥) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة. (٦) ضعيفٌ؛ أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٤٩١٥) من طريق محمد بن إسحاق ٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٤٧٢ - [م/ ١٩٤] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار فيما كَتَب إليَّ حدثنا أحمد بن عبيد بن داود المصري حدثنا حبيب بن أبي حبيب(١) حدثنا إبراهيم بن الحسين عن أبيه(٢) عن جده مسلمة بن قيس قال: قال رسول الله وَالقر: «استشرت جبريلَ في الشاهدِ واليمين فأمرني).(٣) به. وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٢/ ٥٢١) إلى ابن منده. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٦٩): "وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ لم أجد لمن دون الكعبي ترجمة". (١) حبيب أبي حبيب أبو محمد المصري كاتب مالك. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. قال ابن معين: کان حبیب یقرأ على مالك و کان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثا. وقال أحمد: ليس بثقة. وقال أبوحاتم: يحيل الحديث ويكذب. وقال مرة: متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال أبو داود: كان من أكذب الناس. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: أمره بين في الكذب. وقال ابن عدي: يضع الحديث. (تهذيب تهذيب ٢ / ١٥٨ التقريب برقم ١٠٩٠) (٢) هذا الراوي فمن دونه سوى حبيب لم أقف لهم على ترجمة. (٣) موضوع آفته حبيب أبي حبيب؛ أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٦١٠٢) عن محمد بن أحمد به. وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٤١٨/٣) إلى ابن منده. من حرف الألف - فصل إذا ٤٧٣ - [أ/ ٤٦/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا ابن النّقُور(١) حدثنا أبو القاسم الوزير (٢) حدثنا البغوي(٣) في ((معجمه)) حدثني أبو بكر محمد [أبي] (٤) بن عتَّاب الأعين حدثنا علي بن وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٥٦): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون مسلمة بن قیس لم أجد لهم ترجمة، وفیمن یسمی حبيب بن أبي حبيب جماعة أکثرهم غير معتمد، ولم یتبین لي الآن من هو منهم)). (١) أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أبو الحسين البغدادي البزاز مسند العراق في وقته. ولد سنة إحدی وثمانین وثلاثمائة ومات سنة سبعین وأربعمائة. قال الذهبي: تفرد في الدنيا بنسخ رواها البغوي عن أشياخه وكان متحرياً فيما يرويه. (تاريخ بغداد ٤ /٣٨١ تذكرة الحفاظ ١١٦٤/٣) (٢) مسند بغداد عيسى بن علي أبو القاسم الوزير. مات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٢٣) (٣) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، قال الخطيب: ((كان ثقة ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً))، وقال الذهبي: ((الحافظ الثقة الكبير مسند العالم)) مات سنة (٣١٧ هـ)، وقيل (٣١٤هـ)، وعاش مائة وثلاث سنين وشهراً. انظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١١١ ترجمة ٥٢٣٨)، المنتظم (٢٢٧/٦)، سير أعلام ١٤ / ٤٤١)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٧٣٧ ترجمة ٨٤). (٤) كلمة ((أبي)) ساقطة من جميع النسخ والمثبت من المصادر؛ وهو محمد بن أبي عتاب البغدادي أبو بكر الأعين مات سنة أربعين ومائتين. صدوق. ٧٨۵ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان جعفر الأحمر (١) حدثنا إسحاق بن منصور (٢) عن جعفر الأحمر(٣) عن هلال الصيرفي(٤) عن أبي كثير الأنصاري(٥) عن عبد الله بن سعد بن زُرَارة (٦) قال: قال رسول الله ◌َّةِ: «أُشِرِيَ بِي فِي قَفَصٍ من لُؤْلُقٍ وفِرَاشه (التقريب برقم ٦١٢٦) (١) على بن جعفر بن زياد الأحمر أبو الحسن التميمي. قال أبوحاتم: كان ثقة صدوقا. (الجرح والتعديل ٦/ ١٧٨) (٢) إسحاق بن منصور أبو عبد الرحمن السلولي - بفتح المهملة - مولاهم. مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها. صدوق تكلم فيه للتشيع. (التقريب برقم ٣٨٥) (٣) جعفر بن زياد الأحمر الكوفي. مات سنة سبع وستين ومائة. قال ابن معين ثقة. وقال مرة: كان من الشيعة. وقال الجوزجاني: مائل عن الطريق. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو داود صدوق شيعي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحافظ: صدوق يتشيع. (تهذيب التهذيب ٧٩/٢ التقريب برقم ٩٤٠) (٤) هلال بن أبي حميد أو ابن حميد أو ابن مقلاص أو ابن عبد الله الجهني مولاهم أبو الجهم. ويقال غير ذلك في اسم أبيه وفي كنيته الصير في الوزان الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٧٣٣٣) (٥) أبو كثير الأنصاري. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (الجرح والتعديل ٤٢٩/٩) (٦) تصحف في اي) و(م) إلى (عبد الله بن سعد بن رزان)) ٥٧٩ فى من حرف الألف - فصل إذا من ذهَب))(١). قلت. ٤٧٤ - قال: أخبرنا عبدوس عن جعفر بن محمد الأبهري(٢) عن أبي الطيب بن المنتاب(٣) عن جعفر الخُلْدي (٤) (١) منكر جدا؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٤ / ٦) إلى أبي بكر بن أبى شيبة والبزار والبغوي وابن السكن والحاكم. وفي إسناد الحديث اضطراب ذكره الحافظ في ترجمة ابن زرارة في ((الإصابة)) من طرق ذكرها ثم قال: ((ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا)). وحكم عليه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٧٦٤) بأنه منكر جدا. (٢) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنة. قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، بعيد الإشارة، دقيق النظر. وقال الذهبي: وكان ثقة عارفا، له شأن وخطر، وكرامات ظاهرة. (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٧٦) (٣) ترك مكان ((ابن المنتاب)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو عثمان بن عمرو بن محمد ابن المنتاب أبو الطيب الدقاق. ولد سنة أربع وثلاثمائة ومات سنة تسع وثمانین وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: کان کثیر التساهل لم ير له أصل جيد. (تاريخ بغداد ٣١٠/١١) (٤) جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم، أبو محمد الخواص البغدادي الخلدي - بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة - وهي نسبة إلى الخلد وهي محلة ببغداد. قال الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ٢٢٦/٧ الأنساب ٨٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن المسروقي(١) عن محمد بن الحسين البُرجُلاني(٣) عن حمد بن إسحاق(٣) عن هشيم(٤) عن عبد الرحمن ابن يحيى(٥). ١٦١/٥) (١) أحمد بن محمد بن مسروق أبو العباس الطوسي البغدادي، شيخ الصوفية. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين، وعاش أربعا وثمانين سنة. قال الدار قطني: ليس بالقوي يأتي بامعضلات. (تاريخ بغداد ٥/ ١٠٠، سؤالات السهمي ص ١٥٨ ميزان الاعتدال ١ / ١٥٠ لسان الميزان ١ / ٦٤٦) (٢) محمد بن الحسين أبو جعفر البرجلاني- بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها النون نسبة إلى قرية من قرى واسط يقال لها برجلان - بضم الباء - المعروف بأبي شيخ صاحب التواليف في الرقائق. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قال الذهبي: أرجو أن يكون لا بأس به ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا؛ لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيرا. وقال الحافظ: وما لذكر هذا الرجل الفاضل الحافظ في الضعفاء؟ (الجرح والتعديل ٢٢٩/٧ تاريخ بغداد ٢٢٢/٢، أنساب السمعاني ١/ ٣١٠ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٢ لسان الميزان ٨٦/٧) (٣) هو صاحب المغازي. (٤) تقدم وهو ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. (٥) ترك مكان ((يحيى)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو يحيى بن عبد الرحمن أبو شيبة الكناني أو الكندي المصري. قلبه هشيم فقال: عبد الرحمن بن يحيى. صدوق. (التقريب برقم ٧٥٩٤)