النص المفهرس

صفحات 41-60

من حرف الألف - فصل إذا
عمرو أبو نصر الحاكم(١) حدثنا عثمان بن محمد بن أحمد السمر قندي(٢)
حدثنا أبي(٣) حدثنا عبد الله بن الهيثم(٤) حدثنا عمي عبد المؤمن بن عمر (٥)
حدثنا أبو حميد الشامي(٦) عن أبان بن أبي (٧) عيَّاش(٨) عن أنس قال: قال
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون بن وردان، أبو عمرو المصعبي
السمر قندي ثم المصري. مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة و له خمس
وتسعون سنة. قال ابن يونس: ثقة. وقال الذهبي: الشيخ الثقة المحدث.
(العبر ١٤٠/١ السير ٤٢٣/١٥)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الله بن الهيثم بن عثمان ويقال بن محمد بن الهيثم أبو محمد العبدي
البصري نزيل الرقة. مات بفارس سنة إحدى وستين ومئة. لا بأس به.
(التقريب برقم ٣٦٨٣)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي أبو حميد الشامي. مات سنة ثمانية
عشرة ومائة. قال ابن حبان: من خيار الشاميين وقدماء مشايخهم. وقال
الذهبي: ثقة. (مشاهير علماء الأمصار ص ٢٨٤ الكاشف ١ / ٦٢٤)
(٧) في (ي) و(م): ((أبان بن عياش)) وهو تصحيف.
(٨) أبان بن أبي عياش: فيروز أبو إسماعيل البصري العبدي. مات في حدود
الأربعين ومائة. كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أحمد والفلاس
والنسائي والدار قطني وأبو حاتم وغيرهم: متروك. وزاد أبو حاتم: وكان

٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
رسول الله وَله: ((أربعٌ لياليهُنّ كأيامهِنِّ وأيامُهُنَّ كلياليهِنَّ يَبَرُّ الله فيهِنَّ
القسم(١) ويُعْتِقِ فيهن النّسم ويعطي فيهِنَّ الجزيل: ليلةُ القدرِ وصباحُها
وليلةُ عرفةَ وصباحُها وليلةُ النِّصف من شعبان وصباحُها وليلةُ الجمعة
وصباحُها))(٢).
قلت:
٤٥٦ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل القُومَسَاني (٣) املاء
وقراءة أخبرنا أبو علي بن فضالة (٤)
رجلا صالحا ولكنه بلي بسوء الحفظ. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب
١/ ٨٥ التقريب برقم ١٤٢)
(١) أي يصدق فيهن القسم. (النهاية في غريب الحديث ص ٧٢)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه أبان بن أبي عياش؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٥٢١٤)
إلى المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.
(٣) محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مزدين أبو الفضل القُومَسَاني
ثم الهمذاني ويعرف بابن زيرك. ولد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ومات سنة
إحدى وسبعين وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا ثقة له شأن وحشمة.
(العبر ٢١٨/١)
(٤) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة أبو علي النيسابوري. مات سنة
ثلاثين وأربعمائة. وصفه الذهبي بالحافظ وقال: نزيل الرّيّ ومحدثهاكتب
الكثير، وطوَّف وجمع إلا أنّه كان يخالط المعتزلة ويغلو في التشيع. وقال

٤٣
من حرف الألف - فصل إذا
أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد العتبي(١) بطرسوس (٢) حدثنا علي بن سعيد
العسكري(٣) حدثنا محمد ابن يحيى الأزدي(٤) حدثنا داود بن المُحَبَّر(٥)
الحافظ: صاحب حديث لكنه رافضي. (تاريخ الإسلام - وفيات ٤٣٠ لسان
الميزان ٢ / ٩٩)
(١) محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة بن أبي سفيان بن
حرب ابن أُمَيَّة الفقيه العتبي الأندلسي القرطبي المالكي. قال ابن الفرضي:
جمع (المستخرجة)) وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة؛
وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول: أدخلوها في ((المستخرجة)). (تاريخ
الإسلام - وفيات -٢٥٥)
(٢) بفتح أوله وثانیه وسینین مهملتین بینهما واو ساكنة بوزن قربوس كلمة
عجمية رومية؛ ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر. وهي مدينة
بثغور الشام بین أنطاكية وحلب وبلاد الروم. (معجم البلدان ٢٨/٤)
(٣) علي بن سعيد بن عبد الله أبو الحسن العسكري. وصفه الذهبي بالحافظ.
(تاريخ الإسلام ٢٣/ ١٦٤)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) داود بن المحبر - بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة - بن قحذم - بفتح القاف
وسكون المهملة وفتح المعجمة- أبو سليمان الثقفي البکراوي البصري نزيل
بغداد. مات سنة ست ومائتین. قال ابن المدینی: ذهب حدیثه. وقال ابن
معين: ترك الحديث ثم ذهب فصحب قومًا من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة.
وقال مرّة: ليس بكذّاب وكان ثقة ولكنه جفا الحديث. وقال أحمد: شبه لا شيء

٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة(١) عن محمدبن واسع(٢)
كان لا يدري ما الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم:
ذاهب الحديث غير ثقة. وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف. وقال النسائي:
ضعيف. وقال ابن عدي: ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه
كان يخطئ ويصحف الكثير وفى الأصل أنه صدوق. وقال الدار قطني: متروك
الحديث. وقال مرة: كتاب العقل وضعه أربعة: أو لهم ميسرة بن عبدربه ثم
سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز
ابن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى
بأسانيد أخر أو كما قال. وقال الحافظ: متروك وأكثر كتاب العقل الذي صنفه
موضوعات. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٧٣ التقريب برقم ١٨١١)
(١) سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال
محمود ابن غيلان: ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة عليه وأسقطوه. وقال
النسائي: متروك. وقال ابن حبان: ربما أخطأ روى عنه أبو جعفر النفيلي وكان
يزعم أنه ثقة. وقال ابن عدي: لم أر فيما رواه منكرا فأذكره. وقال الحافظ:
ضعفوه وقواه النفيلي. (التاريخ الكبير ٩/٤ الجرح والتعديل ٤/ ١٠٧
الكامل ٢٥٨/٣ ميزان الاعتدال ١٩٩/٢ لسان الميزان ٤/ ١٣٨)
(٢) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس أبو بكر الأزدي البصري. مات سنة
ثلاث وعشرين ومائة وقيل سبع وعشرين ومائة. قال العجلي: ثقة عابد
صالح. وقال الدارقطني: هو ثقة لكنه بلي برواة ضعفاء. وقال الذهبي: أحد
الأعلام ثقة، احتج به مسلم. (سير أعلام النبلاء ١١٩/٦ ميزان الاعتدال
٥٨/٤)

٤٥
من حرف الألف - فصل إذا
عن [ ... ](١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أربعٌ يُمِنَ القلبَ:
الذنبُ على الذنبِ وكثرةُ منادمةِ النساء(٢) وحديثهن وملاحاةٌ(٣) الأحمقِ:
تقول له ويقول لك ومجالسة الموتى. قيل يا رسول الله! وما مجالسة الموتى؟
قال: كلّ [م/١٨٨] غنيٌّ مُتْرَفٍ وسلطانٍ جائرٍ)) (٤). قلت.
٤٥٧ - قال: أخبرنا أبو بكر الفقيه (٥) ببخارى(٦) حدثنا الفلَّاكى(٧)
(١) بياض في جميع النسخ.
(٢) مرافقهن ومشاربتهن. (النهاية ص ٩٠٨)
(٣) مقاولتهم ومنازعتهم. (النهاية ص ٨٣٢)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه داود بن المحبر وسليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي؛
والحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زنجويه أبو بكر الزنجاني الشافعي. ولد
سنة ثلاث وأربعمائة؛ قال الذهبي: ولم أظفر بوفاته. وقال شیرویه: كان فقيها
متقنا رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان. (سير أعلام النبلاء
٢٣٦/١٩ طبقات السبكي ٤٥/٤)
(٦) بخارى - بالضم - من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها وكانت قاعدة ملك
السامانية. (معجم البلدان ١/ ٣٥٣)
(٧) الحسين بن محمد أبو عبد الله الفلاكي. ورد ذكره في شيوخ أبي بكر الزنجاني
ولم أقف له على ترجمة.

٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي(١) حدثنا محمد بن محمد بن
الأشعث(٢) حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر(٣) ........
(١) سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل أبو محمد الديباجي. مات سنة خمس
وثمانین وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: کان رافضیا غالیا کتبنا عنه کتاب
محمد بن محمد بن الأشعث ولم يكن له أصل يعتمد عليه. وقال الخطيب:
سألت الأزهري عن سهل الديباجي فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا. وقال
العتيقي: لم يكن بذاك في الحديث. وقال الذهبي: رمي بالأخوين: الرفض
والكذب. (تاريخ بغداد ١٢١/٩ ضعفاء ابن الجوزي ٢٧/٢ ميزان
الاعتدال ٢/ ٢٣٧ لسان الميزان ٤ / ١٩٦)
(٢) محمد بن محمد بن الأشعث أبو الحسن الكوفي نزيل مصر. قال ابن عدي
بعدما ساق له جملة من موضوعات: حمله شدّة ميله إلى التشيع أن أخرج إلينا
نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن
محمد عن أبيه عن جده عن آبائه بخط طري عامتها مناكير. وقال الدار قطني:
آية من آيات الله ذلك الكتاب هو وضعه أعني ((العلويات)). وقال الذهبي:
ساق له ابن عدي جملة موضوعات. (سؤالات السهمي ص ١٠١ الكامل
٣٠١/٦ ميزان الاعتدال ٢٧/٤)
(٣) هو أبو الحسن ورد ذكره في إسناد حديث (٤٢٤٢) عند الحاكم في ((المستدرك))؛
في دينه عليه الصلاة والسلام من جريجرة اليهودي دنانير ... فقال الذهبي:
حديث منكر بمرة. وقال سبط بن العجمي: ليس فيه أنه وضعه فلا ينبغي أن
یکتب مع هؤلاء. (الکشف الحثيث ص ٢٦٢)

٤٧
ـيمن حرف الألف - فصل إذا
عن أبيه(١) عن جده جعفر بن محمد(٢) عن أبيه(٣) عن جده علي ابن
الحسين (٤) عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَالت:
((أربع يستأنفون العمل: المريض إذا برأ والمشرك إذا أسلم والمنصرف من
الجمعة إيمانا واحتسابا والحاج))(٥). قلت.
٤٥٨ - [٤٥/٢ / أ] قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد(٦)
(١) قال عمر كحالة في ((معجم المؤلفين)) (٢/ ٢٩٧): ((من العلماء والرواة. له
كتب عن أبيه وآبائه مبوبة. وأحال لترجمته إلى الفهرست للطوسي ١١/١٠،
أعيان الشيعة للعاملي ٢٩٩/١٢ - ٣٠٣، وغيرهما.
(٢) جعفر بن محمد أبو عبد الله الهاشمي المعروف بالصادق. مات سنة ثمان
وأربعين ومائة. صدوق فقيه إمام. (التقريب برقم ٩٥٠)
(٣) محمد بن علي أبو جعفر الباقر. من الرابعة مات سنة بضع عشرة. ثقة فاضل.
(التقريب برقم ٦١٥١)
(٤) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين. من الثالثة مات
سنة ثلاث وتسعین وقيل غير ذلك. ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور. قال
ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل منه (التقريب برقم ٤٧١٥)
(٥) موضوع آفته محمد بن محمد بن الأشعث وأبو محمد الديباجي؛ عزاه
السيوطي في جمع الجوامع (١/ ٩٨) إلى الديلمي ولم أقف عليه عند غيره.
وأورده ابن طاهر في ((تذكرة الموضوعات)) (١١٥/١) وقال: ((من نسخة ابن
الأشعث التي عامتها مناکیر)).
(٦) لعله إسحاق بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن قولويه أبو يعقوب الأصبهاني

٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا أبو زرعة(١) حدثنا أبو إبراهيم البزدي(٢) حدثنا خالد التميمي (٣)
عن زهير(٤) ابن هنيدة عن ماعز [ ... ](٥) عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَله: ((أربعٌ مسبِّغاتٌ وأربعٌ ماحياتٌ فأما المسبغاتُ: [فنفقك
في سبيل الله بسبعمائة ونفقتك على أبويك بسبعمائة وذبيحتك في بيتك يوم
فطرك لأهلك بسبعمائة](٦)؛ وأما الماحيات: فصيام شهر رمضان وحج
التاجر. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ١١٤ تاريخ
الإسلام - وفيات ٣٦٨)
(١) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ أبو زرعة الرازي. مات سنة أربع
وستين ومائتين وله أربع وستون. إمام حافظ ثقة مشهور. (التقريب برقم
٤٣١٦)
(٢) ترك مكان ((البزدي)) بياضا في (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة. والبزدي
نسبة إلى بزدة: وهي من أعمال نسف من بلاد ما وراء النهر. (الأنساب
٣٤١/١)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) ترك مكان ((زهير)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو زهير بن هنيدة أبو الذيال
العدوي، بصري مقل. قال الذهبي: محله الصدق إن شاء الله تعالى. (تاريخ
الإسلام - وفيات سنة ١٨٠)
(٥) كلمة غير واضحة في الأصل كأن رسمها ((القايني)) وترك مكانها بياضا في
(ي) و(م).
(٦) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

من حرف الألف - فصل إذا
البيت وإتيان مسجد رسول الله وإتيان مسجد بيت المقدس))(١).
٤٥٩ - [قال: أخبرنا والدي](٢) عن ثابت بن الحسين بن شراعة(٣) عن
أبي طاهر بن سلمة (٤) عن أبي أحمد الغطريفي(٥) عن عمران بن موسى(٦)
(١) عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٣٤٥٤) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف
عليه عند غير المؤلف.
وفيه من لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) ثابت بن الحسين بن شراعة، أبو طالب التميمي الأديب، توفي في صفر سنة
تسع وستين وأربع مائة. قال شيرويه: سمعت منه وكان صدوقاً. (الوافي
بالوفيات ٤٨٦/٣)
(٤) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، أبو طاهر الكعبي الهمذاني.
مات سنة ست عشرة وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا، صحيح السماع،
كثير الرحلة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٧١ طبقات الحفاظ ص ٧٧)
(٥) محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبو
أحمد الغطريفي الجرجاني الحافظ المتقن الرحال مسند وقته. مات سنة سبع
وسبعين وثلاثمائة. قال الذهبي: وكان مع علمه وحفظه صوَّاما قوَّاما متعبدا.
وذكر بعض الأحاديث التي أُنكرتْ عليه. وقال الحافظ: هو ثقة ثبت من
كبار حفاظ زمانه. (تاريخ جرجان ص ٤٣٠ التقييد ٢٨/١ تذكرة الحفاظ
٩٧١/٣ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٦ لسان الميزان ٤٩٥/٦)
(٦) عمران بن موسى بن مجاشع، أبو إسحاق الجرجاني السختياني. مات سنة

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن عبد الله بن مطيع (١) عن هُشَيْم(٢) عن كوثر (٣) [م/ ١٨٩] عن نافع(٤)
عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَير: (([أربعٌ لا تقبل في](٥) أربع: نفقةٌ
من خيانةٍ ولا سرقةٌ ولا غلولٌ ولا مالُ يتيم؛ لا تقبل في حجِّ ولا عمرةٍ ولا
خمس وثلاثمائة عن نحو مائة سنة. قال الحاکم: محدث ثبت مقبول، کثیر
التصنيف والرحلة. وقال الذهبي: كان ثقة ثبتاً، كثير التصنيف. (تذكرة
الحفاظ ٢/ ٧٦٢، طبقات الحفاظ ص ٣٢٠)
(١) عبد الله بن مطيع بن راشد البكري. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال
الخطيب: كان ثقة. (الثقات ٣٥١/٨ تاريخ بغداد ١٠/ ١٧٧)
(٢) هشيم - بالتصغير - بن بشير بن القاسم بن دينار أبو معاوية السلمي
الواسطي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وقد قارب الثمانين. ثقة ثبت کثیر
التدليس والإرسال الخفي. (التقريب برقم ٧٣١٢)
(٣) كوثر بن حكيم أبو محمد الحلبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد:
أحاديثه بواطيل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال ابن حبان: يروى المناكير عن المشاهير، ويأتي عن الثقات ما ليس
من حديث الأثبات. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ. وقال
الدار قطني والحافظ: متروك. (التاريخ الكبير ٢٤٥/٧ المجروحين ٢٣٣/٢
ميزان الاعتدال ٣/٤١٦ المطالب العالية ٤ / ٣٦١)
(٤) نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر. مات سنة سبع عشره ومائة أو بعد
ذلك. ثقة ثبت فقيه مشهور. (التقريب برقم ٧٠٨٦)
(٥) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

من حرف الألف - فصل إذا
جهادٍ ولا صدقةٍ))(١). قلت.
٤٦٠ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا الحسين بن فَنجُويَه(٢) أخبرنا
ابن السني حدثنا زهر(٣) حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي بکیر (٤) حدثنا
يحيى بن أبي بُكير(٥) حدثنا الربيع بن بدر (٦)
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه كوثر بن حكيم؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٨/٦)
وابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ٢٢٨) من طريق الكوثر بن حكيم به.
(٢) الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي الدينوري. راوي
السنن عن ابن السني. مات سنة أربع عشرة وأربعمائة. قال الذهبي: كان ثقة
مصنفاً. (سير أعلام النبلاء ١٠٨٤/٣٣٨٣/١٧ تبصير المنتبه ١٠٨٤/٣
شذرات الذهب ٣/ ٢٠٠)
(٣) لم یتبن لي من هو.
(٤) عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبى بكير أبو عبد الرحمن الكرماني. قال ابن
حبان: مستقيم الحديث. وقال الخطيب: كان ثقة. (الثقات ٣٦٥/٨ تاريخ
بغداد ١٠/ ٨٠)
(٥) يحيى بن أبي بكير الكرماني الكوفي نزيل بغداد. مات سنة ثمان أو تسع
ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٧٥١٦)
(٦) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد أبو العلاء التميمي البصري يلقب عُلَيْلَة.
مات سنة ثمان وسبعين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف.
وقال البخاري: ضعفه قتيبة. وقال أبوداود: ضعيف. وقال مرة: لا يكتب
حديثه. وقال النسائي والدار قطني: متروك. وقال ابن حبان والحاكم: يقلب

٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن الْجُرَيْرِي(١) عن أبي عَطَّاف(٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه:
((أربع لا يُمْسِك عنهُنَّ جنبٌ ولا حائضٌ: سبحان الله والحمد لله ولا إله
[ي / ٨٦ / أ] إلا الله والله أكبر))(٣).
قلت.
الأسانيد ويروي عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء الموضوعات. وقال
الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٠٧ التقريب برقم ١٨٨٣)
(١) سعيد بن إياس الجريري-بضم الجيم- أبو مسعود البصري. مات سنة أربع
وأربعين ومائة. ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين. (التقريب برقم ٢٢٧٣)
(٢) تصحف في (ي) و(م) إلى ((أبو عطاء))؛ وهو أبو عطاف الأزدي. أورده ابن
معين في ((التاريخ)) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) وفي ((الكنى)) ولم يذكرا
فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (تاريخ الدوري عن
ابن معين ص١٠٨ التاريخ الكبير ٩/ ٥٣ الكنى للبخاري ص ٥٣ الثقات
٥٨٨/٥)
(٣) ضعيفٌ جدًّا مرفوعًا فيه الربيع بن بدر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)» (٢٠٢٨)
إلى الحاكم في (تاريخه)) وأبي الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف عليه عند غير
المؤلف.
وأخرجه الدارمي في ((سننه)) (١٠٤٦) عن أبي أسامة عن الجريري به موقوفا
على أبي هريرة. وهو ضعيف أيضا بسبب جهالة أبي عطاف.
وهذا الموقوف هو الصواب عن الجريري لأن الربيع بن بدر لا ينهض لمخالفة
أبي أسامة.

٥٣ ٥%
من حرف الألف - فصل إذا
قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا محمد بن
أحمد بن سعيد(١) حدثنا العباس بن حمزة (٢) حدثنا مخلد بن عمرو
البَلْخي(٣) حدثنا [المحاربي](٤) حدثنا عطاء بن السائب(٥) عن أبيه (٦) عن
أبي هريرة قال مثله.
(١) محمد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر الرازي. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
وهو ابن ثمان وتسعين سنة. ضعفه الدار قطني. وقال الحاكم: لم ينكر عليه
إلا حديثا واحدا. وقال الذهبي: لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل، هو آفته.
(ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٧ لسان الميزان ٦/ ٥٠٣)
(٢) العباس بن حمزة أبو الفضل النيسابوري الواعظ. مات في حدود التسعين
ومائتين. قال ابن عساكر: صاحب لسان وبيان رحل في طلب الحديث.
(تاريخ دمشق ٢٦/ ٢٤٥ الوافي بالوفيات ٣٤٣/٥)
(٣) مخلد بن عمرو البلخي. قال ابن حبان: لم أر في حديثه ما يوجب أن يُعْدَلَ به
عن الثقات إلى المجروحين وإنى قبلت روايته. (الثقات ١٨٦/٩)
(٤) كلمة غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو تليد - بفتح ثم
كسر ثم تحتانية ساكنة- أبو سليمان أو أبو إدريس المحاربي الكوفي. مات بعد
سنة تسعين ومائة. رافضي ضعيف. قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بلیدا
يعني بالموحدة. (التقريب برقم ٧٩٧)
(٥) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي. من الخامسة
مات سنة ست وثلاثين. صدوق اختلط. (التقريب برقم ٤٥٩٢)
(٦) السائب بن مالك أو ابن زيد الكوفي. من الثانية. ثقة. (التقريب برقم ٢٢٠١)

٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: ورواه أبو محمد بن حيّان عن يحيى بن محمد بن صاعد(١)
عن عمرو بن أيوب الطائي (٢) عن الربيع بن روح(٣) عن محمد بن خالد
الوهبي(٤) حدثنا زياد الجصاص(٥) عن عطاء ابن السائب به.
قلت: في السند الأول ...
(١) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي البغدادي مولى أبي جعفر
المنصور. مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وله تسعون سنة. قال الدار قطني:
ثقة ثبت حافظ. (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣١ تذكرة الحفاظ ٧٧٦/٢)
(٢) عمرو بن أيوب الطائي: هو ابن بنت أبي المغيرة كما في الكامل (١٨٨/٣).
(٣) الربيع بن روح بن خليد أبو روح الحضرمي الحمصي. من التاسعة ثقة.
(التقريب برقم ١٨٨٩)
(٤) تصحفت ((الوهبي)) في (ي) و(م) إلى ((الذهبي))؛ وهو محمد بن خالد بن
محمد أبو يحيى الوهبي الحمصي. مات قبل سنة تسعين ومائتين. صدوق.
(التقريب برقم ٥٨٤٨)
(٥) زياد بن أبي زياد أبو محمد الجصاص الواسطي البصري الأصل. قال ابن
المديني ليس بشيء وضعفه جدا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الأثرم:
سئل عنه أبو عبد الله فكأنه لم يثبته. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال أبو
حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي وابن عدي والدار قطني: متروك. وقال
النسائي مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي مرة: لم نجد له حدیثا منکرا وهو
في جملة من يجمع ويكتب حديثه. وقال ابن حبان: ربما وهم. وقال الحافظ:
ضعيف. (التهذيب ٣١٧/٣ التقريب برقم ٢٠٧٧)

من حرف الألف - فصل إذا
٤٦١ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر البرمكي(١) حدثنا سليمان
الحافظ (٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ(٣) حدثنا عبد الله بن
أحمد بن عامر (٤) ..
(١) نصر بن المظفر بن الحسين أبو المحاسن البرمكي الجرجاني ثم الهمذاني،
الملقب بالشخص العزيز. مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل: سنة
خمسين. قال الذهبي: انفرد بأكثر مسموعاته، وعمر دهرا، وقصده الطلبة.
(سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٦٣ تبصير المنتبه ١ / ٢٠٧)
(٢) سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني. ولد سنة
سبع وتسعين وثلاثمائة ومات سنة خمس وثمانين وأربعمائة عن تسعين سنة.
ضعفه يحيى بن منده وقبله غيره. قال الحافظ: ((هو من الحفاظ الأثبات لا
ينبغي أن يلتفت إلى مثل يحيى بن منده فيه فإنّ بين الطائفتين أصحاب أبي
نعيم وأصحاب أبي عبد الله بن منده إحنا وعداوة ظاهرة)). (تذكرة الحفاظ
١١٩٧/٣ سير أعلام النبلاء ٢١/١٩ لسان الميزان ١٢٩/٤)
(٣) عبد الله بن محمد بن عثمان بن المختار أبو محمد المزني الواسطي ابن السقاء.
مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. قال ابن ماكولا: وهو من الحفاظ الثقات.
(الإكمال ٧٨/٥ طبقات الحفاظ ص ٧٧)
(٤) عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح أبو القاسم الطائي. مات
سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: روى عن أبيه عن علي بن
موسى الرضى عن آبائه نسخة. وقال الذهبي: أحسبه واضع تلك النسخة.
وقال أيضا: ما تنفك عن وضعه أو وضع أبیه. (تاریخ بغداد ٩/ ٨٥ تاريخ

٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا أبي(١) حدثنا علي ابن موسى الرضا (٢) حدثنا أبي الكاظم (٣)
حدثنا أبي الصادق(٤) حدثنا أبي الباقر [م/ ١٩٠] حدثنا علي زين العابدين
حدثنا أبي الشهيد الحسين بن علي حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال
رسول الله ◌َّةٍ: «أربعةٌ أنا هُم شفيعُ يوم القيامة: المُكْرِم لذريتي والقاضي
الإسلام - وفيات سنة
(١) أحمد بن عامر بن سليمان. ذكره الخطيب في ((التاريخ))، ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً. وقال ابن الجوزي - في باب فضل العباس وأولاده، في تخريج
حديث علي - رضي الله عنه - مرفوعاً: ((هبط عليَّ جبريل - عليه السلام-
وعليه قباء أسود وعمامة سوداء ... )) -: ((هو محل التهمة))؛ وضعّفه الذهبي
في ((السير))، في ترجمة موسى الرضى؛ وقال في ((الميزان)) في ترجمة ابنه عبد الله
- المتقدّم آنفاً -: ((ما تنفكّ عن وضعه أو وضع أبيه [يعني النسخة عن
الرضى]). انظر («تاريخ بغداد))، (٤/ ٣٣٦، رقم ٢١٥٩)، ((الموضوعات))،
(٢/ ٣٣،٣٦)، ((السير))، (٩/ ٣٨٨، رقم ١٢٥)، ((الميزان))، (٢/ ٣٩٠،
رقم ٤٢٠٠)، («اللسان»، (١ / ١٩٠، رقم ٦٠٢).
(٢) علي بن موسى بن الهاشميالملقب بالرضى. مات سنة ثلاث ومائتين ولم
يكمل الخمسين. صدوق والخلل ممن روى عنه. (التقريب برقم ٤٨٠٤)
(٣) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن الهاشمي
المعروف بالكاظم. من السابعة مات سنة ثلاث وثمانين. صدوق عابد.
(التقریب برقم ٦٩٥٥)
(٤) الإسناد من هنا فما فوق تقدم

من حرف الألف - فصل إذا
لهم حوائجهم والساعي لهم في أمورهم عندما اضطرُّوا إليه والمحبُّ لهم
بقلبه ولسانه))(١). قلت.
٤٦٢ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا مخلد بن جعفر(٢)
حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي (٣) حدثنا أحمد بن الفرج(٤)
(١) موضوع آفته عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وأبوه؛ والحديث لم أقف عليه
عند غير المؤلف.
وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (٩٨/١) والشوكاني في "الفوائد
المجموعة" (ص١٨٩)؛ وقال الفتني: "من نسخة عبد الله بن أحمد عن
العلويان الموضوعة)). وحكم عليه بالوضع الشوكاني.
(٢) مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهيل بن حمران أبو علي الدقاق الفارسي المعروف
بالباقرحي. مات سنة تسع وستين وثلاثمائة وقد قارب التسعین. قال أبو
نعيم: بلغنا أنه اختلط بعد خروجنا من بغداد. وقال الخطيب: كان في ابتداء
ما حدث ثقة ثم حمله ابنه على ادعاء أشياء كثيرة واشتری له هذه الكتب من
السوق فحدث بها دفعات فانهتك وافتضح. ووفاته عند الخطيب ٣٧٠ هـ.
(تاريخ بغداد ١٣ /١٧٦ ميزان الاعتدال ٨٢/٤ لسان الميزان ١٤/٨)
(٣) محمد بن حنيفة أبو حنيفة القَصَبِي الواسطي. قال الدار قطني: ليس بالقوي.
(سؤالات الحاکم ص١٥٢ تاريخ بغداد ٢٩٦/٢ ميزان الاعتدال ٥٣٢/٣
لسان الميزان ٧/ ١٠٩)
(٤) أحمد بن الفرج أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن. مات
سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قال ابن أبى حاتم: محله عندنا الصدق. وقال

٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا حفص بن أبي داود(١) عن قيس بن مسلم (٢) عن طارق بن شهاب(٣)
عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَله: ((أربعةٌ دعوتهم مستجابة:
[الإمامُ العادلُ [ي / ٨٦/ ب] والرَّجلُ يدعو لأخيه] (٤) بظهر الغيب
ابن عدّي: ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه. وقال
الحافظ: أحد الضعفاء في الحديث. (الكامل ١ / ١٩٠ الجرح والتعديل
٦٧/٢ الإصابة ٤ / ١٢٢)
(١) هو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي البزاز الكوفي الغاضري. مات سنة
ثمانین ومائة وله تسعون سنة. قال ابن المديني: ضعيف الحديث وتر کته على
عمد. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال مرة: ما
به بأس. وقال الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر. وقال البخاري: تركوه. وقال
مسلم: متروك. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الحافظ:
متروك في الحديث مع إمامته في القراءة. (التقريب برقم ١٤٠٥ التهذيب
٣٤٥/٢)
(٢) قيس بن مسلم أبو عمرو الكوفي الجدلي بفتح الجيم. مات سنة عشرين
ومائة. ثقة رمي بالإرجاء. (التقريب برقم ٥٥٩١)
(٣) طارق بن شهاب بن عبد شمس أبو عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي. مات
سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين. قال أبو داود: رأى النبي ◌َّ ولم يسمع منه.
(التقريب برقم ٣٠٠٠)
(٤) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).

٥
من حرف الألف - فصل إذا
ودعوةُ المظلومِ ورجلٌ يدعو لوالديه))(١).
٤٦٣ - [أ/ ل ٤٥/ ب] قال: أخبرنا السيد محمد بن علي الحسني حدثنا
أبي حدثنا علي بن محمد بن الحسين العلوي بقزوين حدثنا محمد بن الحسن
الصفار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا محمد بن يسار سلار(٢) عن هارون بن
مسلم (٣) عن أبي علي اللهبي (٤) ..
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه حفص بن سليمان وغيره من الضعفاء؛ أخرجه أبو
نعيم في ((المعرفة)) (٢٧١٦/٥) عن مخلد بن جعفر به. وقال الألباني في
((الضعيفة)) (٢٧٣٨) وفي ((ضعيف الجامع)) (٧٥٢): ضعيف جدا.
واستجابة دعوة المظلوم ودعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب ثابتة. (انظر
"صحيح مسلم" ح ١٩ وح ٢٧٣٣)
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) لعله هارون بن مسلم بن هرمز أبو الحسين العجلي البصري صاحب الحِنَّاء.
من التاسعة؛ صدوق. (التقريب برقم ٧٢٤٠)
(٤) علي بن أبي علي أبو علي اللهبي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبوزرعة:
ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث تركوه. وقال
البخاري: منكر الحديث لم يرضه أحمد. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال
ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات وعن الثقات المقلوبات لا يجوز
الاحتجاج به. (التاريخ الكبير ٦ /٢٨٨ الجرح والتعديل ٦/ ١٩٧ ضعفاء
النسائي ٢١٦/١ المجروحين ٢/ ١٠٧)

٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
عن جعفر بن محمد(١) عن أبيه عن آبائه عن عبد الله بن عمرو قال: قال
رسول الله ◌َّيه: «أربعةٌ مَن كُنَّ فيه بنى الله له بيتاً في الجنَّة وكان في نور الله
الأعظم: من كانت عصمته لا إله إلا الله وإذا أصاب حسنةً قال: الحمدُ لله
وإذا أصاب ذنبًا قال: أستغفر الله وإذا أصابته مصيبةٌ قال: إنَّا لله وإنا إليه
راجعون))(٢).
٤٦٤ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة أخبرنا الحاكم حدثني
أبو سعيد ابن [م/ ١٩١] أبي بكر بن أبي عثمان(٣) حدثني أبو أحمد
محمد بن أحمد (٤) ابن الفضيل السجستاني حدثنا إبراهيم بن أبي طالب (٥)
(١) تقدم هو وأبوه
(٢) ضعيفٌ جدًّافيه علي بن أبي علي اللهبي عزاه السيوطي في ((جمع الجوامع))
إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وحكم عليه بالوضع الألباني في
((الضعيفة)) (٥١١٧)
(٣) أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور أبو سعيد بن أبي بكر
ابن أبي عثمان. قال الحاكم: كان قد جمع الحديث الكثير وصنف في الأبواب
والشیوخ ثم أدرکته الشهادة بطرسوس سنة ثلاث وخمسین وثلاثمائة وله
خمس وستون سنة. (طبقات الشافعية ٢٤/٣ تاريخ دمشق ٣٦١/٥)
(٤) ((محمد بن أحمد)): ساقط من (ي)؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٥) إبراهيم بن أبى طالب محمد بن نوح بن عبد الله أبو إسحاق النيسابوري
الإمام الحافظ شيخ خراسان. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. قال الحاكم: