النص المفهرس

صفحات 861-880

٨٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
فضيل(١) عن إسماعيل بن مسلم (٢)، عن الحسن عن أنس قال: كان
رسول الله وَّ: ((إذا تكلم عبده بشيء لا يعجبه طعن في جنبه))(٣).
قلت:
٤١٨ -قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا
عبد الله بن محمد بن العباس (٤)، حدثنا أبو بشر فُوْرَك بن ناصح الأصبهاني
بمكة(٥)، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا المأمون (٦) حدثنا هشيم، عن
(١) ابن غزوان الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي كما في التقريب (٦٢٢٧)،
وسبق برقم (١١)
(٢) أبو إسحاق المكي، ضعيف الحديث كما في التقريب (٤٨٤)
(٣) لم أجده في المصادر.
وهو موضوع لا أصل له، وفي إسناده سفيان بن وكيع، وإسماعيل بن مسلم.
(٤) أبو عبد الرحمن الضبي البصري، روى عنه الطبراني في معاجمه، ولم أجد
من وثقه صراحة غير الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٤٠ وانظر: الأنساب
للسمعاني ٨٦/٢
(٥) إبراهيم بن ناصح بن المُعلى، أبو بشر، ولقبه فورك الأصبهاني، قال
أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٣٤: ((وكان ضعيفا يحدث
بالبواطيل، متروك الحديث)) وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١٧٨،
وتبصير المنتبه لابن حجر ١٤٠٥/٤
(٦) في ((ي)) [الأموي] وكذا ساقه الألباني في الضعيفة وقال: ((لم أعرفه)».وهو

٨٦١%
ـمن حرف الألف - فصل إذا
مجالد(١) عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَبيو: ((إذا تزوج
الرجل المرأة لدينها وجمالها، كان فيه سِداد من عوز))(٢).
قلت:
٤١٩ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسين الحسَني(٣)،
أخبرنا أحمد بن محمد ابن النعمان الصائغ (٤)،
المأمون الخليفة العباسي، ووقع للنضر بن شميل معه قصة انظرها في: تاريخ
ابن عساکر ٢٩٤/٣٣
(١) ليس بالقوي سبق برقم (١٦٢)
(٢) رواه الشيرازي في الألقاب عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير ٤٩/١
قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣١٧: ((وفيه هُشَيم بن بشير، أورده الذهبي في
الضعفاء وقال حجة حافظ يدلس، وهو في الزهري لين. وحكم ابن الجوزى
بو ضعه)).
قال الألباني في الضعيفة ٤٢٣/٥ (٢٤٠١): «وهذا إسناد ضعيف، مجالد-
وهو ابن سعيد - ليس بالقوي. والأموي، لم أعرفه، وهم جماعة ينسبون هذه
النسبة فمن هو منهم؟)).
قلت: الصواب أن آفته من ابن ناصح الأصبهاني وهو متروك الحديث،
فالحدیث بهذا السند ضعيف جدا أو موضوع.
(٣) سبق برقم (١٠٠)
(٤) أبو العباس الأصبهاني (تـ٤٤٩ هــ)، ثقة مأمون صالح انظر: التقييد لابن

٨٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٠٠٠٠
حدثنا ابن المقرئ(١)، حدثنا إسحاق الخزاعي (٢)، حدثنا ابن أبي عمر،
حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم (٣) عن عكرمة بن إبراهيم(٤) عن ابن
أبي ذُباب(٥) عن أبيه، عن عثمان بن عفان أنه صلى بمنى أربعا فأنكر الناس
عليه، فقال: يأيها الناس إني لما قدمت تأهلت، وإني سمعت رسول الله وَالم
نقطة ١٩٧/٣، وتاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٧٣٣
(١) في (ي)) مكانها بياض، ورسمها غير ظاهر في الأصل، والسياق يقتضي أنه
ابن المقرئ؛ لأن المذكور قبله يروي عنه مسند ابن أبي عمر العدني. انظر:
المعجم المفهرس لابن حجر ص/ ١٣٢
(٢) إسحاق بن أحمد بن إسحاق ابن نافع الخزاعي المكي، أبو محمد شيخ الحرم(تـ
٣٠٨هـ) المقرئ المحدث، انظر. السير ١٤ / ٢٨٩
(٣) سبق برقم (١١٨)
(٤) هو الباهلي: قال الحسيني في الإكمال ص/ ٢٩٧: ((ليس بالمشهور)). وقال
أبو زرعة العراقي: ((لا أعرف حاله))
وتعقبهما ابن حجر في تعجيل المنفعة ١/ ٢٩٠ فقال: «بل هو مشهور وحاله
معروفة)) ثم نقل عن ابن أبي حاتم أنه نسبه: عكرمة بن إبراهيم الأزدي
الموصلي أبو عبد الله قاضي الري، ثم ذكر تضعيف ابن معين والنسائي والبزار
وابن حبان وغيرهم له
ثم قال الحافظ: ((واتفقوا على أنه أزدي فينظر فيمن نسبه باهليا)).
(٥) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، ثقة كما في التقريب (٣٤٢٨)

فى من حرف الألف - فصل إذا
000
٥٨٦٣
يقول: ((إذا تأهل رجل في بلد فليصل صلاة المقيم))(١).
قلت:
(١) رواه ابن أبي عمر كما في إتحاف الخيرة المهرة ٣١٦/٢ (١٥٦٨)
ورواه أحمد في مسنده ٤٩٦/١ (٤٤٣) و٥٦١/١ (٥٥٩) - ومن طريقه
الضياء في المختارة ٢١٤/١ (٣٧٤) وابن عساكر في تاريخه ٢٥٦/٣٩
- والحميدي ١/ ١٧٠ (٣٦) - ومن طريقه الطحاوي في مشكل الآثار
١٠/ ٢١٥ (٣٥٦٢)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم به.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣١٦/٢ (١٥٦٨) بعدما عزاه
للحميدي، وأبي يعلى (المقصد العلي ١/ ١٥ (٣٥٣)، وابن أبي شيبة وأحمد بن
حنبل: ((بسند ضعیف جهالة بعض رواته)).
قال الحافظ في الفتح ٢/ ٥٧٠: ((هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي
رواته من لا يحتج به)).
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤٣٤/٥ (٢٤١٥): «هذا إسناد ضعيف :
لجهالة ابن أبي ذباب، واسمه عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب
الدوسي المدني، أورده في التعجيل كما جاء في هذا الإسناد (( عبد الرحمن بن
أبي ذباب)) من رواية ابنه عبد الله عنه. وقال: ((و كذا ذكره البخاري في تاريخه،
و كذا ذكره ابن حبان في (الثقات) ((.
ولم يزد على ذلك شيئا! ولم أره في التاريخ الكبير للبخاري، ولا في الجرح
والتعديل، ولكنه في ترجمة ابنه عبد الله، أعله بالانقطاع بين أبيه و عثمان،
فقال ٩٤/٢/٢: (و روى عن أبيه عن عثمان رضي الله عنه مرسل)).

٨٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
xX
٤٢٠ - قال: أخبرنا أبو الفضل ابن طاهر الحافظ، أخبرنا
أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن (١)، أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن
الفضل الخزاعي (٢)، حدثنا محمد بن يعقوب (٣)، حدثنا أبو عُتْبة أحمد بن
الفرج (٤)، حدثنا بقية(٥)، حدثنا الوضين (٦) عن يزيد بن مِرْتَد عن عبادة
أو شداد [ي/ ٧٨/١/ ب] بن أوس، وواثلة بن الأسقع، قالوا: قال
رسول الله ولية: ((إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفع بهما الصوت؛ فإن
الشيطان يجب أن يرفع بهما الصوت)).(٧)
(١) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الحسين النَّيسابوريّ الكيالي المقريء
(تـ٤٧٧ هـ) انظر: المنتخب من السياق ص / ١١٤ (٢٣٨)، وتاريخ الإسلام
للذهبي ١٠/ ٤٠٢
(٢) ابن محمد بن عقيل النيسابوري (تـ٣٩٥هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي
٧٥٨/٨
(٣) أبو العباس الأصم.
(٤) أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي الكندي (تـ٢٧١ هـ)، قال ابن
عدي ١/ ٣١٣: ((وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه، أو يتدين به،
إلا أنه یکتب حديثه)).
(٥) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤)
(٦) ابن عطاء الخزاعي، صدوق سيء الحفظ، ورمي بالقدر كما في التقريب (٧٤٠٨)
(٧) رواه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٢ (٩٣٥٥) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ
دمشق ٦٥ / ٣٧٢ - من طريق أبي العباس الأصم عن أحمد بن الفرج عن

٤٥٨٦٥
ـلى من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٤٢١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا
المقدام بن داود(١)، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة (٢) (حدثنا
عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن أبي الكنود(٣) عن عبد الله بن مالك قال:
أكل رسول الله صل ثم قال: استر علي حتى أغتسل فقلت: أكنت جنباً یا
رسول الله؟ قال: نعم، فأخبرت بذلك عمر فسأل رسول الله وَ له فقال:
بقية: حدثنا الوضين عن يزيد بن مرثد أدرك ثلاثة من أصحاب النّبيّ وَليل
عبادة بن الصامت وشداد بن أوس و واثلة بن الأسقع قالوا: فذكره
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه أحمد عتبة وهو ضعيف، وخالفه هشام بن خالد
- وهو ثقة -فرواه عن بقية به إلى ابن مرثد مرسلا عند أبي داود في المراسيل
٣٥٣/١ (٥٢٤)، فالصواب أن الحدیث مرسل.
قال المناوي في فيض القدير ١/ ٣١٥: ((فيه أحمد بن الفرج، وبقية، والوضين،
وفيهم مقال معروف)).
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥ / ٢٨١ (٢٢٥٤)، وفي ضعيف الجامع
(٤٢٥)
(١) مختلف فیه، وقد سبق برقم (٢٩٤)
(٢) سبق في رقم (١١٣)
(٣) الحمراوي واسم أبيه: مالك بن عبادة ترجمه في الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٣ ولم
یذکر فیه شیئا.

٨٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
((نعم، إذا توضأتُ وأنا جنب أكلتُ وشربتُ ولا أصلي))(١) .
قلت:
(١) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٧٧٨/٤ (٤٥١٣).
ورواه الطبراني في الكبير ١٩ / ٢٩٥ (٦٥٦) عن بكر بن سهل عن عبد الله بن
يوسف عن ابن لهيعة عن ثعلبة بن أبي الكنود عن مالك بن عبد الله الغافقي
به. وذكر الحديث بمثله. فسماه: ((مالك بن عبد الله))
قال الهيثمي في المجمع ١/ ٣٤١: «وفیه ابن لهيعة وفيه ضعف وفیه من لا
یعرف)».
ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص / ١٩٦ عن ابن أبي مريم، وسعيد بن
عفير، كليهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكنود -أو
ابن أبي الكنود-، قال ابن أبي مريم: عن مالك بن جنادة الغافقي، وقال ابن
عفير: عن عبد الله بن مالك الغافقي به، وزاد فيه: ((ولا أقرأ))
والدار قطني في سننه (ط: الرسالة) ٢١٤/١ (٤٢٨) عن علي بن محمد المصري
عن يحيى بن أبي أيوب العلاف (؟) عن سعيد بن عفير عن بن لهيعة به.
والدار قطني من وجه آخر ٢١٣/١ (٤٢٧) عن ابن مخلد عن الصاغاني عن
أبي الأسود عن ابن لهيعة به.
والبيهقي في الكبرى ٨٩/١ عن بحر بن نصر قال: قرئ على ابن وهب:
أخبرك ابن لهيعة به.
والحديث مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف لسوء حفظه. ورواه البغوي
والطبري وابن منده كما في الإصابة لابن حجر ٤/ ٢٢٣،

٨٦٧
* من حرف الألف - فصل إذا
٤٢٢ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو القاسم
حبيش بن محمد بن حبيش الموصلي (١))(٢)، أخبرنا أبو الحسن ابن بَحْشل(٣)،
حدثني أبو بكر محمد بن علي بن جابر بتنيس (٤)، حدثنا أبو الحسن بن
حجر العسقلاني(٥)، [١/ ٤٣ / أ] حدثنا عبيد الله بن محمد الطابخي(٦) عن
أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا توضأتم فأشربوا أعينكم
الماء من الوضوء ولا تنفضوا أيديكم فإنها مراوح الشيطان)) (٧)
(١) أبو القاسم الموصلي، شيخ ابن طاهر القيسراني. انظر: تكملة الإكمال
٢٢٢/٢
(٢) في ((ي)) [ابن لهيعة، حدثنا أبو الحسن بن بحشل] فسقط ما بينهما.
(٣) هو محمد بن علي بن بن محمد بن سليمان بَحْشل - بالباء الموحدة - أبو الحسن
انظر: تكملة الإكمال ٢٢٢/٢
(٤) في ((ي)) [بسلاس]، وكأنه تصحيف.
(٥) وهو مجهول من السابعة كما في التقريب (٨٠٤٨)، ولم أجد ذكر اسم ((ابن
حجر)) عند من ترجمه.
(٦) قال الذهبي في الميزان ٣/ ١٤: ((عبيد الله بن محمد الطابخي عن أبيه، عن
أبي هريرة. لا يدرى من هو)).
وقال ابن حجر في اللسان ٥/ ٣٤٠،: ((وهذا هو عبيد بن سلمان الكلبي
معروف، وهو والد البختري بن عبيد)) ولكن ابن حجر نفسه عاد فقال عنه
في التقریب (٤٣٧٥): مجهول.
(٧) رواه ابن راهويه في مسنده ١ / ٣٥٠ (٣٤٨) عن بقية بن الوليد عن أبي يحيى

تجى ٨٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
السَّكوني عن البختري عن أبيه.
ورواه ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٥٠٥ (٧٣)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٧،
وابن حبان في المجروحين ١/ ٢٠٣ (١٥٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في
العلل المتناهية ٣٤٩/٢ (٥٧٣) - من طرق عن البختري بن عبيد قال:
أخبرني أبي عن أبي هريرة فذكره.
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته البختري بن عبيد قال عنه ابن عدي في
الكامل ٢٣٨/٢: ((وروى عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّآل قدر عشرين
حديثا عامتها مناكير)). وذكر منها هذا الحديث.
وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٠٢: ((روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة
فيها عجائب، لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الاثبات في الروايات
مع عدم تقدم عدالته)).
وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٥٠٥ (٧٣) عن أبيه أنه قال: ((هذا حديث
منکر، والبختري ضعيف الحديث، وأبوه مجهول)).
وسند الديلمي منقطع لأن أبا الحسن العسقلاني لم يسمعه من عبيد الله
الطابخي؛ فقد رواه ابن طاهر في صفوة التصوف ص / ٢٦٦ في قصة صرح
العسقلاني أن محمد بن المتوكل بن أبي السري حدثه بهذا الحديث، وقد نقلها
ابن الملقن في: البدر المنير ٢٦٤/٢
وكذلك قوله: ((عبيد الله الطابخي عن أبيه)) غلط؛ فالثابت كما في مصادر
التخريج السابقة: البختري بن عبيد عن أبيه

٥٨٦٩
هي من حرف الألف - فصل إذا
٤٢٣-قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبراهيم(١)،
حدثنا عبد الله بن حكيم التستري (٢)، حدثنا سعيد بن عثمان الأيلي، حدثنا
عبد الله بن غالب(٣)، حدثنا عبد الله بن أعین(٤)، حدثنا عبد الله بن زياد
البَحْراني(٥)،
قال ابن حجر في التلخيص الحبير ٥٨/١ (٤٠٣): ((رواه ابن طاهر في صفوة
التصوف من طريق بن أبي السرى قال حدثنا عبيد الله بن محمد الطائي
(صوابه: الطابخي) عن أبيه عن أبي هريرة به. وهذا إسناد مجهول، ولعل ابن
أبي السرى حدث به من حفظه في المذاكرة فوهم في اسم البختري بن عبيد
والله أعلم)).
وحكم بوضعه الغماري في المغير (ص ٢٢)، والألباني في السلسلة الضعيفة
٣٠٣/٢ (٩٠٣) وراجع: فتح الباري لابن حجر ١/ ٣٦٢.
(١) ابن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر المقرئ (تـ٣٨١هـ)، المحدث الكبير،
صاحب المعجم .انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٩٧
(٢) لم أقف علیه، ولا على شيخه.
(٣) هو العباداني مستوركما في التقريب (٣٥٢٧)
(٤) كذا هنا: وفي جامع بيان العلم بدله: خلف بن أعين، وكلاهما لم أقف على
ترجمته، وكأنه مقحم هنا؛ لأن ابن غالب يروي عن عبد الله بن زياد البحراني
كما في ابن ماجه وذكره المزي في تهذيب الكمال. والله أعلم.
(٥) هو عبد الله بن زياد البحراني البصري مستور من السادسة قال ابن حجر
ويحتمل أن يكون هو اليمامي وسيأتي في علي بن زياد ثم قال في ترجمة علي بن

في ٨٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن علي بن زيد بن جدعان(١)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر الغفاري
قال: قال رسول الله وَّيقول: ((إذا تعلمت بأبا من العلم كان خيراً لك من أن
تصلي ألف ركعة تطوعا متقبلة، وإذا علمت الناس عُمِلَ به أو لم يعمل فهو
خير لك من ألف ركعة تصليها تطوعا متقبلة))(٢)
زياد صوابه: أبو العلاء بن زياد واسمه عبد الله وهو ضعيف كما في التقريب
(٣٣٢٨)
(١) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١٠٩)
(٢) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص / ٢٣٤ (٢١٨) وفي شرح
مذاهب أهل السنة ص/ ٥١ (٥٥) عن علي بن محمد بن أحمد، أبو طالب
الكاتب عن أحمد بن يحيى بن مالك عن داود بن المحبر عن أبي عبد الله
السعدي، عن ابن جدعان به.
ولكن ورد في شرح مذاهب أهل السنة: ((داود بن المحبر، عن أبي عبيدة
السعدي)».
ورواه ابن ماجه في المقدمة ١/ ٧٩ (٢١٩) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل
السنة ص / ٥٠ (٥٤) وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١٢٠/١ (١١٤) عن
عباس الترقفي عن عبد الله بن غالب العباداني عن عبد الله بن زياد البحراني
عن ابن جدعان به.
لكن عند ابن عبد البر: ((عبد الله بن غالب العباداني عن خلف بن أعين،
عن عبد الله بن زياد، عن ابن جدعان به. فعنده ((خلف بن أعين)) بدل
((عبد الله بن أعين)) ولم أقف على ترجمته.
ولفظ ابن ماجه وابن شاهين ((يا أبا ذر! لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله

٥٨٧١
في من حرف الألف - فصل إذا
٤٢٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الغني بن بازِلٍ بن
يحيى الألْواحي المِصْري(١)، [ي/ ٧٩/١/ أ] أخبرنا أبو طالب
هو العشاري(٢)، أخبرنا عمر بن أحمد المروزي(٣)،
خير لك من أن تصلي مائة ركعة ... )) وباقيه مثله
ورواه ابن لال معلقاً عن الحسن بن علي بن الحسن: حدثنا يعلى بن عبيد عن
محمد بن إسحاق عن نافع عنه مرفوعاً بلفظ: ((إن المؤمن إذا تعلم بأبا من
العلم عمل به أو لم يعمل، كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعاً)).
وفيه الحسن بن علي بن الحسن لم أقف على ترجمته، ثم فيه عنعنة ابن إسحاق
ولم يصرح بالسماع، وصرح الألباني بأنه هذا الحديث منكر انظر: السلسلة
الضعيفة ٧ / ١٣٥ (٣١٣٩)
ورواه الخطيب في تاريخه ٦/ ٥٥٣ من طريق إبراهيم بن جعفر البصري
محمد بن مهدي بن هلال عن أبيه عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران
عن ابن عباس به: ((من تعلم بأبا من العلم عمل به أو لم يعمل به كان أفضل
من صلاة ألف رکعة فان هو عمل به أو علمه کان له ثوابه وثواب من يعمل
به إلى يوم القيامة)). وفيه محمد بن زياد اليشكرى، وهو كذاب انظر: تنزيه
الشريعة لابن عراق ٢٧٨/١
(١) الألواحي نسبة إلى بلدة بنواحي مصر (القاهرة) مما يلي طريق المغرب انظر:
الأنساب للسمعاني ١/ ٣٤٢، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٤)
(٢) سبق برقم (٩٣)
(٣) كذا في الأصل، ولكن العشاري ولد سنة ٣٦٦هـ فلم يدرك المروزي، وربما
كان المقصود: عبد الله بن عمر بن أحمد المروزي عن أبيه فسقط من السند،

٨٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا عبد الله ابن شاذان(١)، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا
محمد بن أيوب بن سُويد(٢)، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّى: ((إذا تناول
العبد كأس الخمر بيده ناشده الإيمان بالله: لا تدخله علي؛ فإني لا أستقر
أنا وهو في وعاء واحد، فإن أبى وشربه نفر الإيمان منه نفرة لن يعود إليه
أربعين صباحا؛ فإن تاب تاب الله عليه، وسُلِب(٣)، من عقله شيئا لا يعود
إليه أبدا)) (٤).
وهو أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الحافظ عمر بن أحمد بن علك الجوهري
المروزي محدث مرو (ت بعد ٣٦٠ هـ) انظر: السير ١٦ / ١٦٨
(١) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، أبو الحسين البزاز (تـ ٣٥١هـ)،
کان ثقة. انظر: تاریخ بغداد ١١/ ٣٥٣
(٢) هو الرملي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٩٩: ((يروى عن أبيه عن
الأوزاعي الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه)) قال:
((وكان أبو زرعة يقول: هذا الشيخ أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة بخط
طري، و کان يحدث بها)).
(٣) في ((ي)) [وسلبه]
(٤) رواه ابن بطة في الإبانة ٢/ ٧١٩ (٩٧٩) عن عبد الله بن محمد بن جعفر بن
شاذان البزاز أملاه علي من حفظه في منزل إسماعيل بن علي الخُطَبي (فيه:
الخطي، وهو تصحيف) عن ابن قتيبة به.
وابن عدي في الكامل ١/ ٣٦١، وابن حبان فى المجروحين ٢٩٩/٢ عن ابن

٨٧٣
* من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٤٢٥ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري عن الدار قطني
عن أحمد بن محمد بن سعيد(١)، عن الحسن بن جعفر بن مِدْرار(٢)، عن
عمه(٣) عن الحسن بن عمارة (٤)، عن القاسم بن عبد الله(٥) عن أبيه عن
قتيبة به
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٠٧ (١٤٣٢) من طريق الحاكم عن
علي بن محمد بن إسماعيل ابن قتيبة به.
والحديث موضوع؛ علته محمد بن أيوب بن سويد قال ابن حبان في
المجروحين ٢ / ٣٠٠: ((موضوع لا أصل له من كلام رسول الله وَ لات)).
وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ١٧٣، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢
/ ٢٢٢
(١) ابن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف بـ((ابن عقدة)) (٢٤٩-٣٣٢هـ)،
کان حافظا، وفيه تشیع، طعن فيه الدار قطني انظر: تاريخ بغداد للخطيب
١٤٧/٦، والسير للذهبي ١٥/ ٣٤٠
(٢) ترجمه الخطيب في غنية الملتمس ص / ١٥٦ (١٢٨)
(٣) طاهر بن مدرار لم أقف على ترجمته.
(٤) الكوفي متروك، وقد سبق برقم (٩)
(٥) كذا في الأصل و((ي))، والصواب: القاسم بن عبد الرحمن - كما في
سنن الدار قطني ٢٠/٣ - وهو ابن عبد الله بن مسعود ثقة عابد كما في

٨٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((إذا اختلف البيعان فالقول ما قال
البائع، وإذا استهلك فالقول ما قال المشتري))(١).
قلت:
٤٢٦ - قال: رأيت بخط أبي: روى محمد بن الحارث(٢) عن محمد
ابن البَيْلَماني (٣) عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله وَل قول: ((إذا اختلفت
عليك الأشياء، وكثرت عليك الأحاديث؛ فإن الهدى أن تدع ما يريبك إلى
ما لا يريبك)). (٤)
التقریب(٥٤٦٩)
(١) رواه الدار قطني في السنن ٣/ ٢٠ (٦٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق
٢١٦/٢ (١٤٦١) - عن أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن جعفر بن
مدرار حدثني عمي طاهر عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن عبد الرحمن
عن أبيه عن عبد الله
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه ابن عمارة؛ وقال الدار قطني عقبه: ((الحسن بن
عمارة متروك)).
(٢) وهو متروك، سبق برقم (٢٠٠)
(٣) اتهمه ابن عدي وابن حبان، وقد سبق برقم (٢٠٠)
(٤) حديث ابن عمر؛ عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤، ولم أقف
علیه عند غيره بهذا السياق؛
وروي من حديث ابن عمر بلفظ: (دع ما یریبك إلى ما لا یریبك؛ فإنك لن

٨٧٥
من حرف الألف - فصل إذا
قلت: محمد بن البيلماني والراوي عنه واهیان.
٤٢٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا [ ... ](١)،
حدثنا حمزة بن عبيد الله الثقفي (٢)،
تجد فقد شيء تركته لله)) عندأبي نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٣، والحلية
٣٥٢/٦ عن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد،
والخليلي في الإرشاد ٤١٦/١ (١٠٥) عن عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي عن
أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوساوسي كلاهما عن عبد الله بن أبي رومان
الإسكندراني عن ابن وهب عن مالك عن نافع، عن ابن عمر به.
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث مالك تفرد به ابن أبي رومان عن ابن
وهب)).
وقال الخليلي بعده: ((الصحيح فیه عن ابن عمر قوله)).
ورواه ابن الأعرأبي في معجم شيوخه ٣ / ٤٨٩ (١٤٨٥) عن إبراهيم
الشافعي عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعا بلفظ: ((الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك شبهات، فدع ما يريبك
إلى ما لا یریبك)).
(١) في الأصل كلمة مستغلقة، وبيض ها في «ي)): ولعلهعبد الملك بن أبي زهير بن
عبد الرحمن الثقفي، روى عن حمزة ابن عبد الله وهو حمزة بن أبي تيماء انظر:
الجرح والتعديل ٣٥١/٥
(٢) هو حمزة بن عبد الله بن أبي تيماء الثقفى، كذا ذكره البخاري ٤٩/٣، وابن
حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢١٣ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ويلاحظ

ـيفي ٨٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا عثمان بن موسى(١)، حدثنا أبو عمر القرشي، قاضي البصرة(٢)،
حدثنا عطاء بن أبي رباح [ي/ ٧٩/١/ ب] عن ابن عباس قال: قال
رسول الله وسلم: ((إذا اجتمع العالم والعابد على الصراط قيل للعابد: ادخل
الجنة وتنعم بعبادتك(٣)، وقيل للعالم: هاهنا فاشفع لمن أحببت؛ فإنك لا
تشفع لأحد إلا شفعت، فقام مقام الأنبياء)) (٤).
أن اسم أبيه عنده مکبر.
(١) المزني قال العقيلي في الضعفاء ٢١٥/٣: ((مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ
ولا يعرف إلا به)) وقال الذهبي في المغني٤٢٩/٢: «له حديث منكر لكنه
یروي عنه عبد الرحمن بن مهدي)).
والظاهر أن الذهبي يقصد الحديث الذي ذكره العقيلي من رواية حمزة بن
عبيد الله الثقفي البصري قال حدثنا عثمان بن موسى المزني عن عطاء عن ابن
عباس مرفوعا: ((ملعون من أحفظ كفيله)).
(٢) قال الألباني في الضعيفة ٢٢٩/٥: ((لم أعرفه)).
(٣) في ((ي)) زاد بعدها (قبل العالم].
(٤) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٣،
ورواه الالأصبهاني في الترغيب والترهيب؟
قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٤٥: «فیه عثمان بن موسى عن عطاء، أورده
الذهبي في الضعفاء وقال: له حديث لا يعرف إلا به، وفى الميزان قال: له
حديث منكر)). والحديث موضوع كما قال الغماري في المغير (ص ١٣)
وقال الألباني في الضعيفة ٢٢٩/٥ (٢٢٠٥): ((منكر)).

٨٧٧٪
أچ من حرف الألف - فصل إذا
٤٢٨ - قال أبو الشيخ: حدثنا الفضل بن محمد بن عقیل، حدثنا
أبو قلابة(١)، عن عمر بن عامر التمار(٢)، عن عبيد الله بن الحسن(٣) عن
الجُرَيْري عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَ الت :
((إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه كان أحبُّهما إلى الله أحسنهما
بشرا بصاحبه، ونزلت بينهما مائة رحمة للبادي تسعون، وللمصافح
عشرة)) (٤).
(١) هو عبد الملك بن محمد الرقاشي البصري، صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن
بغداد كما في التقريب (٤٢١٠)
(٢) السلمي أبو حفص السعدي البصري، صدوق له أوهام كما في التقريب
(٤٩٢٥)
وعند البزار: ((عمر بن عمران السعدي أبو حفص))، ولعله وهم من البزار
أو من شيخه. والله أعلم.
(٣) ابن أبي الحُرِّ العنبري البصري قاضيها، ثقة فقيه كما في التقريب (٤٢٨٣)
(٤) رواه أبو الشيخ في الثواب - كما في اللآلىء المصنوعة للسيوطي ٢٤٥/٢ -
ورواه البزار في مسنده ١/ ٤٣٧ (٣٠٨) عن محمد بن مرزوق بن بکیر عن
عمر بن عمران عن عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، قال: حدثنا سعيد
الجریري، عن أبي عثمان النهدي به.
ورواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس ص / ٦٤ (٦٥)، والخرائطي في مكارم
الأخلاق (ط: سعاد) ٢/ ٨٢٠ (٩٠٩)، ووكيع في أخبار القضاة ٨٨/٢،
والبيهقي في الشعب ٦/ ٢٥٣ (٨٠٥٢)، وابن قدامة في المتحابين في الله

٥ ٨٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٤٢٩ - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحارث بن
ص / ٤٣ (٣٩) عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن عمر بن عامر
أبي حفص به.
وابن شاهين في الترغيب ص / ٣٥٠ (٤٢٦)، والإسماعيلي في المعجم ١ / ٤٥٥،
وعنه السهمي في تاريخ جرجان ص / ٤٠٢ (٦٨٢) من طريق إبراهيم بن
محمد بن أبي الجحيم عن عمر بن عامر عن عبيد الله بن الحسن به.
والضياء المقدسي في المصافحة (مخ ١/٣٢) عن عمر بن عامر التمار عن
عبيد الله بن الحسن به.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، آفته عمر التمار؛ قال الذهبي في الميزان ٢٥١/٥:
((روى عنه أبو قلابة ومحمد بن مرزوق حديثا باطلا)). ثم ذكر الحديث ولفظه:
((من أخذ بركاب لا يرجوه لا يخافه غفر له)) ثم قال الذهبي: ((العجب من
الخطيب كيف روى هذا، وعنده عدة أحاديث من نمطه، ولا يبين سقوطها
في تصانيفه)».
وقال البزار بعده: ((لا نعلمه إلا من هذا الوجه، ولم يتابع عمر بن عمران
علیه)).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٧/٨: ((رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم)).
والحديث ضعفه المنذري في الترغيب ص / ٥١٤ (٤٠١١)، وقال الهيثمي في
المجمع ٨/ ٣٧: ((فيه من لم أعرفهم».
وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه الخطيب في تاريخه ٣/ ٤٥٧ من طريق
محمد بن عبد الله الأشناني عن زهير بن حرب عن جرير عن الأعمش عن

٨٧٩#
* من حرف الألف - فصل إذا
(خُورْوَسْت)(١)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار
أبي صالح عنه بلفظ: ((إذا صافح المؤمن المؤمن ... )). قال الخطيب: رواه
الأشناني مرة أخرى فوضع له إسنادا غير هذا .. فذكره من حديث البراء بن
عازب مثله.
والأشناني قال عنه الدار قطني في الضعفاء (٤٩٤): ((كذاب دجال)). وقال
عنه الخطيب: ((وكان كذأبا يضع الحدیث)).
ورواه الطبراني في الأوسط ٧/ ٣٤١ (٧٦٧٢) من طريق الحسن بن كثير عن
يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن أبي سلمة عن
أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ((إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل الله
بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مساءلة
بأخيه»
والحسن بن كثير مجهول كما قال العراقي في تخريج الإحياء ٥٠٥/١ (١٩٣٨)
ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ((إن المسلمين إذا التقيا،
فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة، تسعة و تسعون لأبشهما و
أطلقهما وأبرهما وأحسنهما سائلة بأخيه)).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٧/٨: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه
الحسن بن كثير بن عدي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح»
وقال الألباني: ضعيف جدا انظر: ضعيف الجامع (٣٩٨)، والفوائد
المجموعة للشوكاني ص / ٢٢٦ (٦٧١).
(١) في ((ي)) مكانها: [ جعفر بن شبيب]، ولم أقف على ترجمة لرجل بهذا الاسم: