النص المفهرس

صفحات 841-860

٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان عن قتادة عن أنس قال:
قال رسول الله وَلَ﴾ [ي/ ٧٦/١/ أ]: ((إذا مات صاحب بدعة فقد فُتح في
الإسلام فتح)) (١).
وهو محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي كما في التقريب (٥٧٣٨)
(١) رواه الخطيب في تاريخه ٥/ ٢٥٧ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية
١٣٩/١ (٢١٣ -٢١٤) عن محمد بن علي التاني عن ابن زنبور الوراق به.
ومن طريق أحمد بن روح البزاز عن عمرو بن مرزوق الباهلي به.
قال الخطیب: ((الإسناد صحيح، والمتن منکر)).
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١٣٩/١: ((لا يصح عن رسول الله وَ له،
ومدار الطريقين على عمران القطان وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي:
ضعيف الحديث وأما عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه)).
وتعقبه الألباني في الضعيفة ٢٢٩/٦ (٢٧٠٦) فقال: ((عمرو بن مرزوق من
رجال البخاري وهو صدوق له أوهام؛ كما قال الحافظ، فلا یعل الحدیث به،
ونحوه عمران القطان؛ فإنه حسن الحديث، فالعلة ممن دونهما، والعجب من
السيوطي كيف سكت عن هذا الإعلال الخاطئء)). فالحديث منكر جدا لا
يصح؛ ولكن آفته من ابن زنبور فقد ضعفه الخطيب، وشيخه التمار أضعف،
وابن روح في الطريق الثانية مجهول الحال لم يوثقه أحد.
والصواب أن آفته من أبي بكر التمار، ولم يتابع عليه، وقد صرح بوضعه
القاري في الأسرار المرفوعة ص / ٣٣٣ (٤٦٩) والألباني في الضعيفة
٢٢٩/٦ (٢٧٠٦)

٥٨٤١
هي من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٤٠٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفتح بن نَغارة(١)، حدثنا
إبراهيم بن شهريار (٢)، حدثنا علي بن موسى الحافظ بالبصرة(٣)، حدثنا
علي بن الفضل بن نصر البلخي (٤)، حدثنا محمد بن الحسن بن محمد،
أبو جعفر الصفار البلخي، حدثنا أحمد بن يعقوب (٥)، حدثنا سفيان
عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا مات حامل
القرآن، أوحى الله إلى الأرض أن لا تأكل لحمه. قالت: إلهي كيف آكل
لحمه، و کلامك في جوفه))(٦).
وانظر: ذيل الموضوعات ص / ٤٨، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٦، وتنزيه
الشريعة ٣١٩/١، وكشف الخفاء ١٠٥/١ (٢٧٦)، وضعيف الجامع
(٦٩٣)
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم(٢٧)
(٢) الكازروني، ولم أقف عليه.
(٣) هو التمار.
(٤) (تـ٣٢٣ هـ)، أحد الحفاظ الكبار الأثبات انظر: السير للذهبي ٦٩/١٥
(٥) البلخي، قال الذهبي في ميزان الاعتدال ١ / ٦٥: ((عن سفيان بن عيينة وغيره
أتی بمناکیر وعجائب)).
(٦) رواه ابن عساكر في معجم شيوخه ١٢١٤/٢ (١٥٨٦) من طريق
عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة عن الشيخ المرشد أبي إسحاق إبراهيم بن

٨٤٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٤٠٦ - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السمر قندي كتابة (١)، أخبرنا
عبد الرحمن بن أبي نصر العطار، أخبرنا الحاكم في المستدرك: أخبرنا
أبو سهل ابن زياد(٢)، حدثنا أبو إسماعيل السلمي(٣)، حدثنا عبد السلام بن
محمد الحمصي ولقبه سُليم (٤)، حدثنا بقية بن الوليد(٥)، أخبرني الأسود بن
شهريار هو الكازروني عن علي بن محمد بن موسى الحافظ بالبصرة إملاء،
عن علي بن الفضل بن نصر البلخي (كذا وسقط هنا: أبو جعفر الصفار
البلخي)عن أحمد بن يعقوب عن سفيان به.
والحديث موضوع؛ آفته أحمد بن يعقوب البلخي،وقال الدراقطني في الأفراد
- كما في أطرافه ٢ / ٣٦١ (١٦٠٤) - ((تفرد به محمد بن الحسن البلخي عن
أحمد بن يعقوب عن ابن عيينة عنه))، وقال ابن عساكر عقبه: ((حديث
غریب)».
(١) سبق برقم (٢٩٠)
(٢) أحمد بن محمد بن عبد الله القطان النحوي البغدادي (تـ٣٥٠هـ) صدوق.
انظر: تاریخ بغداد٦ / ١٩٤
(٣) هو الترمذي.
(٤) قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٢٧ انظر: الجرح
والتعديل ٦ / ٤٨.
(٥) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤)

٢٨٤٣
من حرف الألف - فصل إذا
ثعلبة(١)، عن عبادة بن نُسِيٍّ(٢)، عن عبد الرحمن(٣) بن غَنم عن معاذ بن
جبل قال: قال رسول الله وَلي: ((إذا مضى للنفساء سبعة ثم رأت(٤) الطهر،
فلتغتسل ولتصل)).(٥)
(١) الشامي، مجهول كما في التقريب (٤٩٩)
(٢) في (ي)) تصحفت إلى (بشر)) وهو أبو عمر الشامي قاضي طبرية، ثقة فاضل
كما في التقریب (٣١٦٠)
(٣) في((ي)) [عبد الرحيم]
(٤) في ((ي)) [ورأت]
(٥) رواه الحاكم في المستدرك ٢٨٤/١ (٦٢٦) وعنه البيهقي في الكبرى ١ /
٣٤٢ عن أبي سهل ابن زياد النحوي به.
والدار قطني في سننه ٢٢١/١ (٧٥) ومن طريقه البيهقي ١ / ٣٤٢ عن ابن
زياد عن أبي إسماعيل الترمذي عن عبد السلام الحمصي عن بقية بن الوليد:
أخبرنا علي بن الأسود عن عبادة به.
وعند الدراقطني: قال سليم: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا علي بن علي
عن الأسود
وفي آخره قال سليم: فلقيت علي بن علي فحدثني عن الأسود عن عبادة بن
نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النّبيّ وَله
قال الحاكم: ((وقد استشهد مسلم ببقية بن الوليد وأما الأسود بن ثعلبة فإنه
شامي معروف والحدیث غریب في الباب)»
والحديث ضعيف من أجل بقية، وهو يدلس تدليس تسوية، وشيخه الأسود

٨٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: قال الحاكم(١).
٤٠٧ - قال أبو الشیخ: حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن (٢)، حدثنا
سليمان بن شبيب(٣)، حدثنا إبراهيم بن الحكم(٤)، حدثني أبي(٥)، عن
عكرمة عن أنس قال: قال رسول الله وَّلة: ((إذا مرض العبد ثلاثة أيام
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)) (٦).
مجهول الحال.
وسند الدار قطني فيه علي بن علي لم أقف عليه كذلك، وقد رجحه البيهقي
على طريق بقية فقال: ((هذا أصح وإسناده ليس بالقوي)).
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤ / ١٣٦ (١٦٣٣)، وضعيف الجامع
(٧٠٤)
(١) راجع قوله في تخريج الحديث.
(٢) الهمذاني الأصبهاني، صاحب مسائل القاضي، كان شيخ البلد. انظر: طبقات
المحدثین بأصبهان لأبي الشيخ ٤ / ١٩٢
(٣) المسمعي النيسابوري (تبعد ٢٤٠ هـ) كما في التقريب (٢٤٩٤)
(٤) ضعيف وصل مراسيل كما في التقريب (١٦٦)
(٥) الحكم بن أبان العدني، أبو عیسى، صدوق عابد، وله أوهام كما في التقريب
(١٤٣٨)
(٦) رواه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص / ٦٦ (٦١)، والطبراني في
الصغير ١/ ٣١٤ (٥١٩) عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن الحكم بن أبان،

٣٨٤٥
من حرف الألف - فصل إذا
٤٠٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن
أحمد بن هشيم(١)، أخبرنا أبو العباس أحمد بن [ي/ ٧٦/١/ ب]
إبراهيم بن جَانْجَان(٣)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن تميم (٣)،
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن السرخسي (٤)، حدثنا محمد بن
المنذر شكّر (٥)، حدثنا نصر بن عبد الملك العِجْلي (٦)،
عن أبيه عن عكرمة عن أنس به.
وقال الطبراني عقبه: ((لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم».
قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٩٧: ((فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو
ضعيف)).
والحديث ضعيف جدا كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٣٤
(٢٧١٢)، وضعيف الجامع (٧٠٢)
(١) سبق برقم (٢٣٤)
(٢) في ((ي)): [مامان] وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان،
وقد سبق برقم (٤٣)
(٣) أبو نصر السرخسي (تبعد ٣٧٠هـ) - انظر: تاريخ الخطيب ١٠٩/٢ - أو
لعله الراوي عن ابن حميد الرازي كما في طبقات أبي الشيخ ٣/ ٥٠٠
(٤) لم أقف عليه.
(٥) أبو جعفر الهروي (تـ٣٠٣هـ) كان من حفاظ الحديث انظر: الإكمال
٣٢٤/٤، والسير للذهبي ١٤/ ٢٢١
(٦) ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢١٥ بنسبة ((العتكي)).

٨٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا زيد ابن العريان(١)، حدثنا عمرو بن جرير (٢)، عن محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وهي: ((إذا نزلت الرحمة على
أهل المسجد بدأت بالإمام ثم أخذت يمينا ثم عطفت على الصفوف))(٣).
قلت:
٤٠٩ - قال: أخبرنا عبدوس، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن
إبراهيم بن حامد البزَّاز(٤)، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن
أحمد الأسدي(٥)، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (٦)، حدثنا محمد بن
(١) زيد بن يحيى بن العريان بن شداد القرشي الهروي، وهو محدث كتب عنه
أهل العراق وأهل خراسان انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٣
(٢) أبو سعيد البجلي، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤: ((كان
يكذب)) وقال الدار قطني في الضعفاء ص/ ١٣٢: ((متروك الحديث)). وضعفه
الساجي والعقيلي وغيرهم. انظر: اللسان لابن حجر ٦/ ١٩٥
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٩١
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من عمرو بن جرير.
(٤) سبق برقم (٥٠)
(٥) الهمذاني، قال الدراقطني: ((رأيت في كتبه تخاليط)) وبين غيره أنه ادعى سماع
أشياء لم يسمعها، ولا يحتملها سنه وكذبه القاسم بن أبي صالح انظر: تاريخ
بغداد ١١/ ٥٩٣، والسير ١٥/١٦
(٦) محمد بن عبد الله الحضرمي الملقب بمُطينَّ، سبق برقم (١٧٦)

٨٤٧
هي من حرف الألف - فصل إذا
الحسن أبو بشر(١)، حدثنا غسان بن عبيد الموصلي (٢) عن أبي عمران الجوني
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَتليفون: ((إذا وضعت جنبك على
الفراش فقلت: بسم الله وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد أمنت
من الجن والإنس ومن كل شيء إلا الموت، وهي تعدل ثلث القرآن)).(٣)
(١) في الأصل و((ي)) بعده كلمة [الحضر مي]، لكنه شطب عليها في الأصل، ولم
أقف عليه، وروى من طريقه الطبراني في الأوسط ٤/ ٢٣٦ (٤٠٧٣).
(٢) قال ابن معين في رواية ابن الجنيد ص/ ١٩٨ (٢٣٩): ((ضعيف الحديث))
وقال أحمد في العلل ٢/ ٧١: ((كتبنا عنه، قدم علينا هاهنا، ثم خرقتُ
حدیثه))، ووثقه ابن معين في رواية الدوري٢/ ٤٦٩، وابن أبي خيثمة، وقال
الدار قطني: ((صالح، وضعفه أحمد)). وذكره ابن حبان في الثقات ١/٩ انظر:
تاریخ بغداد ١٤/ ٢٨١، والميزان ٣٣٤/٣
(٣) رواه البزار - كما فى كشف الأستار ٢٦/٤ (٣١٠٩) - من طريق إبراهيم بن
سعید الجوهري عن غسان به.
وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أنس، ولم نسمعه إلا
من إبراهيم)).
وهذا الإسناد ضعيف جدا؛ انفرد به غسان بن عبيد.
قال المنذري في الترغيب ص/ ٢٣٥ (٨٨٢): ((رجاله رجال الصحيح، إلا
غسان بن عبيد)).
وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٢١: ((فيه غسان بن عبيد، وهو ضعيف
ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح)).

٨٤٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٤٢/ أ]
٤١٠ - قال: أخبرنا فاهُودار بن أبي الفوارس الديلمي إجازة، أخبرنا
خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين خَامُوشْ(١)، حدثنا الحسين بن محمد بن
المهلب الحافظ (٢)، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم السُّكَّري بمصر(٣)،
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (٤)، حدثنا أبو صالح(٥)، حدثني عمرو بن
وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ٢/ ١٠٧، السلسلة الضعيفة للألباني ١١/
١٠٤ (٥٠٦٢)
(١) كذا في الأصل و((ي)) تسمية والده [الحسين] - بالياء مصغرا - والصواب
أنه: أحمد بن الحسن بن محمد، أبو حاتم الرازي الملقب بـ(خاموش)) (تـ بعد
٤٤٠ هــ) الواعظ، صاحب رحلة وطلب، انظر: التدوين للرافعي ١٥٥/٢،
والسير للذهبي ١٧ / ٦٢٤، وتاريخ الإسلام ٩/ ٥٨٧
(٢) لعله المترجم عند الخطيب ٥٤٩/٨، والذهبي في السير ١٧ / ٦٢: ((الحسين بن
جعفر بن حمدان بن محمد بن المهلب، العنزي، الجرجاني، الوراق، نزیل
بغداد.المتوفى سنة ٣٩٨هـ انظر: تاریخ جرجان للسهمي ص/ ١٥٨
(٣) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع، أبو العباس، السكري المصري
(تـ٣٤٧هـ)، إمام مقرئ، وثقه ابن يونس انظر: السير للذهبي ١٥/ ٥٢٩
(٤) سبق في رقم (١١)
(٥) هو کاتب اللیث، صدوق کثیر الغلط، ثبت في كتابه، و کانت فيه غفلة سبق
برقم (١٥٤)

٣٥٨٤٩
من حرف الألف - فصل إذا
هاشم(١)، عن محمد بن سليمان(٢) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَله: ((إذا وقف السائل عليكم [ي / ١ / ٧٧/ أ] فدعوه حتى
يفرغ من كلامه، فإن كان شيء فأبلغوه إياه، وإن لم يكن فقولوا: رزقنا الله
وإياك، ولا تقولوا: بورك فيك، واعرضوا عليه الماء)).(٣)
قلت:
٤١١ -قال أبو الشیخ: حدثنا أبو أُسِيْد أحمد بن محمد (٤)، حدثنا
(١) أبو مالك الجنبي الكوفي، لين الحديث أفرط فيه ابن حبان، كما في
التقريب(٥١٢٦)
(٢) هو ابن أبي كريمة، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٢٦٨/٧ -:
(ضعيف الحديث)).
وقال العقيلي في الضعفاء ٤ /٧٤: ((عن هشام بن عروة ببواطيل لا أصل لها)).
(٣) عزاه الديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١١٦
والحديث بهذا السند موضوع لا يصح؛ آفته من ابن أبي كريمة،؛ قال فيه ابن
حبان في المجروحين ٢/ ٧٧: ((كان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما
لا يشبه حديث الأثبات؛ لا يجوز الاحتجاج بخبره)). والراوي عنه ضعيف
کذلك.
وانظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ١١٦، وتذكرة الموضوعات
ص / ٦٢، وتنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ١٤٣
(٤) أحمد بن محمد بن أسيد أبو أسيد المديني العدل (تـ٣٢٠هـ)، مقبول القول

۵ ٨٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الحسين بن عبد المؤمن(١)، حدثنا عبد الله بن داود الواسطي(٢)، حدثنا
عبد العزيز بن عبد الرحمن (٣) عن شَهْر بن حوشب عن عبد الرحمن بن
غَنْم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا ودع الغازي أهله
فبكا إليهم وبكوا إليه، بكت معهم الحيطان، وعند بكائهم تغشاهم الرحمة
فيغفر لهم جميعا))(٤).
٤١٢-قال: أخبرنا والدي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمر الصُّنْدُوقى(٥)،
انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ٥١٧ (٤٧٦)
(١) ابن عبد الرحمن كما عند المزي.
(٢) سبق برقم (٢٣٩)
(٣) البالسي اتهمه أحمد، وضرب على حديثه. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة
انظر: اللسان لابن حجر ٢١١/٥
(٤) رواه أبو الشيخ في الثواب کما في ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ ١٢٥
والحديث موضوع؛ فيه عبد العزيز البالسي المذكور، وفيه شهر بن حوشب
تكلم فيه.
انظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص / ١٢٥، وتذكرة الموضوعات ص/
١٢١، وتنزيه الشريعة المرفوعة ٢ / ١٨٤
(٥) تصحف في ((ي)) إلى: [الصدوق]، وقد كلفني عناء شديدا في العثور عليه.
وقد سبق برقم (٥٣)

٨٥١%
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(١)، حدثنا أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن
عرعرة(٢)، حدثنا فضالة بن حُصَين(٣)، حدثنا محمد بن عَمْرو عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قالت: قال رسول الله وَلين: ((إذا أتي أحدكم بالحلواء فليصب
منه، وإذا أتي بالطيب فليمس منه)) (٤).
(١) سبق برقم (٥)
(٢) كذا في الأصل و(ي)) [عرعرة] وكذا وقع في الطبراني، والبيهقي وعدة
مصادر، والظاهر أن صوابه: وهو إبراهيم بن عَزْرَة السامي - بالمهملة -
البصري، شیخ لأبي يعلى الموصلي.انظر: الإكمال لابن ماکولا ٦/ ٢٠٢
(٣) هو فضالة بن حصين الضبي، قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٠٥: ((شيخ
يروي عن محمد بن عمرو الذي لم يتابع عليه وعن غيره من الثقات ما ليس
من أحاديثهم)).
(٤) رواه أبو يعلى في معجمه ص / ١٣٥ (٩٥) عن إبراهيم بن عزرة السامي به.
وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٤٦ عن أبي يعلى بلفظ: ((ما عرض على
رسول الله آل﴾ طيب قط فرده)).
وأخرجه البيهقيُّ في الشعب ٩٩/٥ (٥٩٣٦) من طريق أحمد بن عليّ الخزاز
عن إِبراهيم بن عرعرة (كذا) بهذا.
ورواه الطبرانيُّ في الأوسط ٧/ ١٥١ (٧١٢٩) عن محمد ابن نوح بن حرب
عن إِبراهيم بن عَرْعرة(كذا) الساميُّ به.
وقال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو، إِلاَّ فضالة بن
حُصينٍ، تفرَّد به: إِبراهيم بن عَزْرة الساميُّ)).

٨٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
كذا قال! ولم يتفرَّد به إِبراهيمُ بن عزْرة، بل تابعه عليه جماعة:
١ - منهم عبد الله بن المنير عن فضالة به أخرجه البزار - كما في كشف
الأستار٣/ ٣٧٤ (٢٩٨٣) عن سهل بن بحر عن عبد الله بن المنير به وقال:
((لا نعلم رواه بهذا السند، إِلاَّ فضالة، ولا عنه إِلاَّ عبد الله بن المنير)).
٢- وبحر بن کَنِيزِ السقاء؛ لكن ورواه ابن عدي أيضا في الكامل ٢/ ٢٣٤ من
طريق يحيى بن عبدك عن عمر بن سهل المازني عن بحر السقاء به.
وبحر مع ضعفه اضطرب فيه فرواه مر هكذا، ومرة رواه عن محمد بن
المنكدر عن جابر به مرفوعا؛ رواه ابن عدي أيضا في الكامل ٢/ ٢٣٠ من
طريق يحيى بن عبدك عن عمر بن سهل المازني عن بحر به.
٣- وابن أبي السريّ عن فضالة بن حصين بهذا، واقتصر على ذكر الحلوى؛
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٠٦ عن ابن قتيبة عن ابن السري عن
فضالة به.
٤- وعيسى بن إبراهيم الشعيري عن فضالة؛ رواه العقيلي في الضعفاء ٣ /
٤٥٥ عن محمد بن أيوب حدثنا عيسى بن إبراهيم الشعيري به.
والحديث موضوع؛ مداره على فضالة،وقد اتهم به.
قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٤٦: ((وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو
في العطر غير فضالة وكان عطارا فاتهم بهذا الحديث بهذا الإسناد، وخاصة
لينفق العطر)).
وقال البيهقي: ((تفرد فضالة ابن الحصين العطار وكان متهما بهذا الحديث)).

٨٥٣٪
من حرف الألف - فصل إذا
٤١٣ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن
عبد الكريم التميمي (١)، حدثنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس، حدثنا أبو بكر
الإسماعيلي: حدثنا محمد بن حُبَان(٢)، حدثنا عمرو بن الحصين(٣)، حدثنا
محمد ابن عُلاثَة(٤) عن كثير بن شنظير(٥) عن عطاء عن ابن عباس قال:
قال رسول الله وجل: ((إذا دعي أحدكم إلى طعام فلم يرِده فلا يقل: هنيئا؛
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥ / ٥٠: ((وفيه فضالة بن حصين قال أبو حاتم:
مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)).
انظر: تذكرة الموضوعات ص / ١٦١، والفوائد المجموعة ص / ١٩٦
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٥)
(٢) ابن الأزهر القطان البصري (تـ٣٠١هـ) انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي
٤٧٢/١
قال ابن منده: ليس بذاك، وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف، وقال
عبد الغني المصري: ((هو بصري يحدث بمناكير)). انظر: اللسان لابن حجر
٥٠/٧
(٣) العقيلي الجزري البصري: متروك كما في التقريب (٥٠١٢)
(٤) محمد بن عبد الله بن علاثة العقيلي، صدوق يخطيء كما في التقريب (٦٠٤٠)
ولكن قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٧٩: ((كان ممن يروى الموضوعات
عن الثقات، ويأتى بالمعضلات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على
جهة القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)).
(٥) كثير بن شنظير، أبو قرة البصري: صدوق يخطئ كما في التقريب (٥٦١٤)

،٨٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
فإن الهناء لأهل الجنة حين أمنوا الموت، ولكن ليقل: أطعمنا الله وإياكم(١)
[ي/ ١ / ٧٧/ ب] طيِّيا))(٢).
قلت:
٤١٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن محمد بن إسماعيل
البلخي، عن الحسين بن علي بن محمد(٣)، عن العباس بن طاهر بن
(١) في ((ي))[ وإياك]
(٢) رواه الدار قطني في الأفراد- كما في أطرافه لابن طاهر ٢٩٩/٣ (٢٧١٥) -
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠١/٣ (١٤٢٥) -عن إسماعيل بن
إبراهيم عن القاسم بن نصر عن عمرو بن الحُصين به.
والحديث بهذا السند موضوع منكر؛ آفته من عمرو بن الحصين وهو متروك
الحدیث
قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٠١ (١٤٢٥): «هذا حديث لا يصح
عن رسول الله ◌َالآن)).
قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص / ٢٦٠ (٦٨٩): «هذا باطل؛ فإن الله
يقول: (فكلوه هنيئا مريئا)؛ فيه عمرو بن الحصين - متروك - ثنا ابن علاثة
- واهٍ - عن کثیر بن شنظیر - ضعيف)).
وانظر: اللآلئ المصنوعة ٢٥٨/٢، وتنزيه الشريعة ٢٤١/٢، والفوائد
المجموعة للشوكاني ص/ ١٥٩(٤٧٤)، وص/ ١٨٥ (٥٢٨)
(٣) هو البرذعي السمر قندي الحافظ سبق برقم (٨٤)

٣٫٨٥٥
من حرف الألف - فصل إذا
ظُهَير(١)، عن نصر بن الأصبغ (٢) عن نصر بن حماد(٣)، عن سليم بن
عبد الرحمن(٤)، عن العلاء بن المسيب(٥)، عن سلمان الفارسي قال: قال
رسول الله وَّالية: ((إذا أظهر العلم، واختزل(٦) العمل، وائتلفت الألسن،
(١) كذا في ((ي))، وفي الأصل تحتمل ((ابن ظهر))، ولم أقف عليه.
(٢) ابن منصور، أبو القاسم البغدادي، مجهول الحال، ترجمه الخطيب ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعدیلا انظر: تاريخ بغداد ١٥/ ٣٩٢
(٣) ابن عجلان البجلي، أبو الحارث الوراق البصري، ضعيف أفرط الأزدي
فزعم أنه يضع، کمفي التقريب (٧١٠٩)
قلت: لم ينفرد الأزدي بذلك، فقد قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي:
ليس بثقة، وقال مسلم: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم والأزدي: متروك،
وقال صالح جزرة، وأبو زرعة: لا يكتب حديثه، وأخف ما قيل فيه أن
الساجي قال: يعد في الضعفاء، والدار قطني قال: ليس بالقوي في الحديث
انظر: تاریخ بغداد ١٥/ ٣٨٠، وتهذيب الكمال ٣٤٢/٢٩
(٤) في الأصل يحتمل قراءته: ((سليمان بن عبد الرحمن)) ولم أجد أحدا يناسب
هذه الطبقة.
(٥) ابن رافع الكاهلي الكوفي، ثقة ربما وهم، وهو هنا عن سلمان الفارسي،
ويظهر لي أنه منقطع، فقد عده ابن حجر في السادسة في التقريب(٥٢٥٨)
والسادسة عنده هم الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، ثم لم يذكره
المزي في الرواة عن سلمان الفارسي.
(٦) في مساوئ الأخلاق للخرائطي: [وخُوِّن العمل] وفي اعتلال القلوب[وخزن

٨٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
وتباغضت القلوب، وتقاطعت الأجسام، فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم
وأعمى أبصارهم)).(١)
العمل]
(١) رواه أحمد في الزهد ص / ١٥٣ عن عبد الرزاق عن سفيان عن العلاء بن
المسیب رفع الحدیث إلى سلمان من قوله.
وهناد في الزهد (٢ / ٤٩٥) (١٠١٩) عن أبي أسامة سفيان عن العلاء بن
المسيب عن رجل قال أبو أسامة أظنه الفضيل بن عمرو عن سلمان موقوفا
علیه من قوله.
وقد توبع سلمان بن عبد الرحمن على رواية الرفع؛ تابعه أبو عمر زاذان
عن سلمان به مرفوعا؛ رواه الطبراني في المعجم الكبير ٦/ ٢٦٣ (٦١٧٠)
والأوسط ١٦١/٢ (١٥٧٨) والخرائطي في اعتلال القلوب ١٨٧/١
(٣٩١)، ومساوئ الأخلاق ص/ ١٤٦ (٣١٢) وابن عساكر في تاريخ
دمشق ١٠٠/١٣، و٣٧٤/٥٣، وأبو نعيم في الحلية ١٠٩/٣ كلهم من
طريق محمد ابن عمار الموصلي عن عيسى بن يونس عن محمد ابن علاثة عن
الحجاج بن قُرافِصة عن أبي عمر- وهو زاذان-عن سلمان به مرفوعا.
وابن وضاح في البدع ص / ١٤٥ (٢٠٤) عن أبي الطاهر عن يحيى بن سُليم،
عن الحجاج بن فُرافِصة به بقصة في أوله.
ومداره على أنه أبو عمر زاذان الكندي - وعند أبي نعيم سمِّي الراوي عن
سلمان ((أبو عثمان)) - صدوق يرسل وفيه شيعية كما في التقريب (١٩٧٦)،
والحجاج بن فرافصة صدوق هم.
والصواب أنه موقوف على سلمان، كما رواه سفيان عن العلاء بن المسيب.
وبحشل فی تاریخ واسط ص / ١٢٥ عن يزيد بن هارون عن عبد الأعلى بن

٨٥٧ ٤
من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٤١٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني: حدثنا
أحمد بن يحيى الحُلْواني(١)، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري(٢)، حدثنا
عامر بن صالح(٣) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت
آكل مع النّبيّ وَّ فجاء سائل: فقلت: بورك فيك، فقال رسول الله وَله :
((إذا وضع الطعام فلا عذر)).(٤)
أبى المساور عن عكرمة، عن الحارث بن عمير - قال يزيد: ويقولون: ابن
عميرة وهو صواب - عن سلمان مرفوعاً بلفظ: ((الأرواح جنود مجندة .. ))، ولم
يذكر: ((إذا ظهر العلم، وخزن العمل ... ))
وفيه ابن أبي المساور متروك.
(١) أبو جعفر الأحول البجلي البغدادي (تـ٢٩٦ هـ)، ثقة يذكر عنه زهد ونسك،
وكثرة حديث انظر: تاريخ بغداد ٦ / ٤٥٧، وتاريخ الإسلام ٩٠٥/٦
(٢) البغدادي العابد، ثقة كما في التقريب (٧٥١٢)
(٣) ابن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو الحارث المدني (تنحو ١٩٠ هـ)،
متروك الحديث، أفرط ابن معين فكذبه كما في التقريب (٣٠٩٦)، وقال ابن
عدي في الكامل: ((عامة حديثه مسروق من الثقات)) وقال الدار قطني: ((أساء
القول فيه يحيى - يعني ابن معين)) ويراجع قول ابن معين وغيره في: تهذيب
الكمال للمزي ١٤/ ٤٧
(٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٣٥ عن الطبراني به.
والحديث ضعيف جدا؛ من أجل عامر بن صالح المذكور.

٨٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٤١٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الحافظ (١)، أخبرنا
عبد الواحد بن الحسن القزاز(٢)، حدثنا (عبد الجبار)(٣) بن أحمد بن
عبد الجبار(٤)، حدثنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح(٥)، حدثنا
إبراهيم بن الحسین الکسائي(٦)، حدثنا عقبةُ بن مُکرم، حدثنا يونس بن
بكير (٧)، عن سعيد بن ميسرة (٨)
(١) هو الميداني، وقد سبق برقم (١٧)
(٢) ابن مَنازل البغدادي، عاش في أواخر القرن الخامس، ولم أقف له على ترجمة
خاصة. وفي تاريخ الإسلام ١١/ ١١٧: محمد بن عبد الواحد بن الحسن
أبو غالب الشيباني البغدادي القزاز، توفي سنة ٥٠٨هـ، فلعل هذا والده.
(٣) في ((ي)): [عبد الحميد]، وهو تحريف.
(٤) الهمذاني شيخ المعتزلة في عصره (تـ٤١٥ هـ)، سبق برقم (٢٨٧)
(٥) سبق برقم (١٥٠)
(٦) هو أبو إسحاق ابن دَيْزِل الحافظ الهمذاني، سبق برقم (١٥٠)
(٧) أبو بكر الجمَّال الكوفي، صدوق يخطئ كما في التقريب (٧٩٠٠)
(٨) سعيد بن ميسرة، قال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: ((يقال:
إنه لم ير أنسا وكان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان
يروي عن أنس عن النّبيّ ◌َّي ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص)»
وقال الحاكم: ((روى عن أنس موضوعات، وكذبه يحيى القطان)). انظر:
التاريخ الكبير ٥١٦/٣، والمجروحين لابن حبان ٣١٦/١، والميزان للذهبي
١٦٠/٢

٨٥٩ %
* من حرف الألف - فصل إذا
عن أنس قال: قال رسول الله وَالخلية: ((إذا أذن المؤذن يوم الجمعة حَرُم
العمل)».(١)
قلت: [أ/ ٤٣/ ب]
٤١٧ - قال: أخبرنا محمد بن أحمد الجَرْكاني(٢) وغيره بأصبهان،
قالوا: أخبرنا أبو طاهر [ي / ٧٨/١/ أ] الثقفي(٣)، حدثنا أبو بكر ابن
المقرئ، حدثنا أبو عروبة (٤)، حدثنا سفيان بن وكيع(٥)، (عن ابن)(٦)
(١) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال ٧٢٣/٧ (٢١١٠١)
قال المناوي في فيض القدير ٢٥٣/١: ((وفيه عبد الجبار القاضي أورده الذهبي
في الضعفاء».
وهو بهذا الإسناد موضوع، علته ابن ميسرة كما حكم بوضعه الألباني في
السلسلة الضعيفة ٥ /٢٣٠ (٢٢٠٦)، وضعيف الجامع (٣١٤)
(٢) بالجيم المفتوحة نسبة إلى قرية من قرى أصبهان انظر: معجم البلدان ١٢٩/٢،
وتبصير المنتبه لابن حجر ٣٣٦/١، وقد سبقت ترجمته في شيوخ أبي منصور
شهردار الديلمي (٣٨).
(٣) سبق برقم (٣٦)
(٤) سبق برقم (١٨)
(٥) صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل
فسقط حديثه سبق برقم (٢٠٣)
(٦) تحرف في ((ي)) إلى: [ علي بن]