النص المفهرس

صفحات 821-840

٥ ٨٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٩٢ -قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(١)، أخبرنا
محمد بن علي ابن يوسف العلاف (٢)، أخبرنا أبو بكر ابن شاذان(٣)، حدثنا
عبد الله بن أحمد بن خداش (٤)، حدثنا أحمد ابن زياد أبو سهل (٥)، حدثنا
عَوْبَدُ بن أبي عمران الجوني (٦)، عن أبيه عن أنس قال: قال رسول الله وَظله
قال الحاكم: غريب.
والحديث موضوع؛ آفته مسعدة بن صدقة، وقد حكم بوضعه الذهبي في
الميزان ٤/ ٩٨
وحكم بوضعه كذلك الغماري في المغير ص / ١٨، والألباني في السلسلة
الضعيفة ٢ / ٢٢٥ (٨٢٢)
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) سبق برقم (٣٢٠)
(٣) سبق برقم (٢٨٥)
(٤) عبد الله بن أحمد بن خداش البخاري كذا ذكره عرضا ابن عساكر في تاريخ
دمشق ٥٦/ ٣٣١، ولم أقف علیه.
(٥) [أبو سهل] تصحف في ((ي)) إلى [أبو شريك] ولم أقف على ترجمته.
(٦) عَوْبَد - بفتح العين وسكون الواو، وفتح الباء الموحدة - كما في طبقات الأسماء
المفردة للبرديجي ص / ١٥٨ (٣٦٦)
قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو داود: ((أحاديثه شبه البواطيل)) وقال

٣٥٨٢١
هى من حرف الألف - فصل إذا
((إذا كتبتم كتأبا فجودوا نقش بسم الله الرحمن الرحيم تقضى لكم الحوائج،
وفيه رضى الرحمن عز وجل))(١).
قلت:
٣٩٣ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن ابن غَزْو(٢)، عن
أبي بكر الشيرازي، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنباري(٣) عن
سعيد بن عبد الله بن عبد العزيز بن أبان الأنباري يعرف بابن عَجَب(٤)،
النسائي: متروك وقال الجوزجاني: آية من الآيات
انظر: التاريخ الكبير ٧/ ٩٢، وسؤالات الآجري لأبي داود ص / ٢٨١،
والضعفاء للنسائي ص/ ٢١٨. وأحوال الرجال للجوزجاني ص / ١٠٧
(١) ذكره من طريق الديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة ١ / ١٨٥
والحديث موضوع؛ فيه عوبد المذكور، وفيه عبد الله بن أحمد بن خداش،
وشيخه لم أقف عليهما. وقد صرح الشوكاني بأنه موضوع انظر: الفوائد
المجموعة ١/ ٢٧٧
(٢) سبق في رقم (١٤)
(٣) ابن موسى الأنباري المقرئ الحمزي المكفوف المعروف بـ((ابن أبزون))
(تـ٣٦٤هـ)، قال ابن الفرات: ((لم يكن في الرواية بذاك كتبت عنه وكانت
معه كتب طرية غير أصول وكان مكفوفا، وأرجو ان لا يكون ممن يتهم
بالكذب)) انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٥٠، وغاية النهاية لابن الجزري١/ ١٠٠
(٤) في ((ي)) [ابن عجيب]تصحيف، والصواب ما ذكرت كما ضبطه ابن ماكولا

٨٢٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن موسى بن خاقان(١)، عن يزيد بن هارون عن مسعر عن أبي حَصِين(٢)
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: ((إذا ◌ُعن الشيطان،
قال: لعنت ملعونا، وإذا استعذت الله منه، قال: كسرت ظهري))(٣).
قلت:
٣٩٤ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن أبي طالب العشاري (٤)،
حدثنا ابن شاهين، حدثنا عبد الله بن عمر بن سعيد الطالقاني قدِم حاجا(٥)،
في الإكمال ٦/ ١٤٧. قال الدار قطني في سؤالات الحاكم (١٠٦): ((لا بأس
به))، وتوفي سنة ٢٩٨ هـ. وانظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٤٧/١٠، وتاريخ
دمشق ٢١/ ١٧٣
(١) أبو عمران النحوي البغدادي، وثقه الخطيب في تاريخه ١٥ / ٣٧ لكن ذكر
الذهبي في الميزان ٤/ ٢٠٣ أنه تكلم فيه؛ حدث عن إسحاق الأزرق، وعنه
محمد بن عبد الغفار بخبر منكر، وذكره في المغني في الضعفاء ٢/ ٦٨٣
(٢) سبق برقم (٨٣)
(٣) علقه الدراقطني في العلل ١٠ / ١٤٨ (١٩٣٨) من رواية موسى بن خاقان
به مرفوعا بلفظ ((إذا لعن الشيطان، قال: لعنت ملعنا)).
وذكر أنه اختلف على مسعر؛ فرفعه موسى بن خاقان، قال الدراقطني:
((وغيره يوقفه، وهو الصواب)).
(٤) سبق برقم (٩٣)
(٥) هو أبو محمد الطالقاني القَطَّان، ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه شيئا. انظر:

٨٢٣٪
·من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا عمّار بن عبد المجيد(١)، [ي/ ١ / ٧٤/ أ] حدثنا محمد بن مقاتل
الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي(٢)، عن سمعان بن مهدي(٣)،
عن أنس قال: قال رسول الله وَّالية: ((إذا لعق الرجل القصعة استغفرت
له القصعة؛ فتقول: اللهم أعتقه من الناركما أعتقني من يد الشيطان)) (٤).
قلت:
تاریخ بغداد ١٩٨/١١
(١) هو الطالقاني، وهو مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمة الراوي عنه هنا.
(٢) قال الذهبي في الميزان ١/ ٢٥٩: ((أتى بخبر موضوع))
(٣) هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان
٢٣٤/٢، واللسان لابن حجر ٤ / ١٩١
(٤) رواه ابن شاهين في الترغيب ص / ٤١٦ (٥٤٦)
والحديث موضوع؛ آفته سمعان بن مهدي صاحب النسخة الموضوعة؛ قال
عنه الذهبي في الميزان ٢/ ٢٣٤: ((لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة
رأيتها، قَبَّح الله من وضعها)).
وقال ابن طاهر في تذكرة الموضوعات ص / ١٤٢: ((هو من نسخة سمعان
المكذوبة)).
انظر: اللسان لابن حجر ١٩١/٤، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢٦٧/٢
(١٣٧)

٨٢٤٣
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٣٩٥ -قال: أخبرنا نصر بن المظفر، أخبرنا أبو عمرو ابن مَنْده(١)،
أخبرنا ابن يَوَه(٢)، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر (٣)، حدثنا ابن
أبي الدنيا: حُدِّثت عن سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الأعلى بن
أبي المُساوِر (٤)، عن خالد الأحول(٥) عن علي بن أبي طالب قال: قال
رسول الله وَدية: ((إذا لم يبارك الله للرجل في ماله جعله في الماء والطين))(٦).
(١) سبق برقم (١٢٦)
(٢) الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يَوَهْ أبو محمد الأصبهاني. انظر:
الإکمال لابن ماکولا ٢٥٥/١
(٣) ابن أبان العبدي الأصبهاني اللّنباني، سمع کثیرا من ابن أبي الدنيا (تـ
٣٣٢ هـ) انظر: السير للذهبي ٣١١/١٥
(٤) في ((ي)) [المبادر]، وهو عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم،
أبو مسعود الجرار، متروك كذبه ابن معين كما في التقريب (٣٧٣٧)
(٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٤٠، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٣٦٣/٣، وأحمد في العلل ٣/ ٦٠ (٤١٧٠)
(٦) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ص/ ١٤٩ (٢٣٢)، ومن طريقه البيهقي في
الشعب ٣٩٤/٧ (١٠٧١٩)
وإسناده ضعيف جدا؛ فیه ابن أبي أبي المساور كذبه ابن معين، ثم جهالة شيخ
ابن أبي الدنيا، وجهالة حال خالد الأحول.
قال المناوى في فيض القدير ٤٣٧/١: ((فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، تركه
أبو داود)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٩١/٤ (١٩١٩): ((ضعيف جدا)).

٨٢٥ ٥
چمن حرف الألف - فصل إذا
قلت: [أ/ ٤٠/ ب]
٣٩٦ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا إبرهيم بن
محمد الفقيه، حدثنا صالح بن محمد الحافظ، حدثنا الحارث بن سُريج
- وروي من حديث جابر؛ رواه الطبراني في الكبير ١٨٥/٢ (١٧٥٥)
والأوسط ٩/ ١٤٥ (٩٣٦٩) والصغير ٢٥٨/٢ (١١٢٧) والخطيب في
تاريخه ١١ / ٣٨١؟ من طريق يوسف بن عدي حدثنا عبد الرحمن بن محمد
المحاربي عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ((إذا أراد الله
بعبده شراخضر له في الطين واللبن حتى يبني)). وفيه المحاربي لا بأس به
وكان يدلس، وفيه أبو الزبير مدلس لم يصرح بالتحديث، قال المنذري في
الترغيب ص/ ٣٧٤((إسناده جيد)»
وروي من حديث يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه: ((إذا أراد الله
بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان)) عند الطبراني في الأوسط ٨ / ٣٨١ (٨٩٣٩)
من طريق أسد بن موسى عن عبد الله بن وهب أخبرني خالد بن حميد عن سالم
(كذا، وصوابه: سلمة) بن شريح الأنصاري به. ومحمد بن بشير الأنصاري
عن النبي ◌َّ قال البخاري في الكبير٤٥/١: ((أراه مرسلا)) قال الطبراني: ((لا
یروی عن ابن بشر الأنصاري إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن وهب».
قلت: وفيه خالد بن حميد لا بأس به، شيخه سلمة بن شريح سكت عليه
البخاري ٤/ ٧٥، وذكره ابن حبان في الثقات٦/ ٣٩٧، وقال أبو حاتم كما في
الجرح والتعديل ١٦٤/٤: ((سلمة بن شريح ويحيى بن محمد مجهولان))

٨٢٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
النقال(١)، حدثنا يحيى بن يمان(٢)، حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وقالله: ((إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من
أهل الجاهلية فأخبروهم أنهم في النار)).(٣)
قال: وأخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الکسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا
أبو يعلى، حدثنا الحارث بن سُريج به (٤).
قلت:
(١) أبو عمر الخُوارِزْمي (تـ٢٣٦ هـ) قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي:
ليس بثقة، وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث، وامتنع أبو زرعة من
التحديث عنه انظر: تاريخ ابن معين (رواية ابن الجنيد) ص / ٩٤، والجرح
والتعديل لابن أبي حاتم ٧٦/٢، وتاريخ بغداد للخطيب ٩/ ١٠١، والميزان
٤٣٣/١
(٢) العِجْلي الكوفي، صدوق عابد، يخطئ كثيرا، وقد تغير كما في التقريب
(٧٦٧٩)
(٣) رواه ابن حبان في صحيحه ١٢٧/٣ (٨٤٧)، وابن السني في عمل اليوم
والليلة ص / ٢٧٩ (٥٩٤) كلاهما عن أبي يعلى عن ابن سريج النقال به.
وإسناده ضعيف جدا مداره على ابن سریج، وشيخه ابن یمان.
(٤) في (ي)) [عنه]، وانظر تخريجه في الهامش السابق.

٨٢٧
* من حرف الألف - فصل إذا
٣٩٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا العُشاري(٢)، أخبرنا
الدار قطني، حدثنا أحمد بن علي بن عيسى بن علي الخواص(٣)، حدثنا
محمد بن سعْد العوفي(٤)، حدثنا أبي، حدثنا [ي/ ١/ ٧٤/ ب] سليمان بن
دواد اليمامي(٥)، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَاليقول: ((إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون هذه الأزلام والشطرنج،
والنرد وما كان من هذه فلا تسلموا عليهم، وإن سلموا عليكم فلا تردوا
عليهم)).(٦)
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) سبق برقم (٩٣)
(٣) [الخواص]تصحف في ((ي)) إلى [الجراحي]، وهو من شيوخ الدار قطني
روى عنه في السنن ٣٨/٣(١٥٧).
(٤) هو محمد بن سعْد - وليس سعيد - بن محمد بن الحسن بن عطية، أبو جعفر
العوفي (تـ٢٧٦ هـ)، قال الدار قطني: لا بأس به، وقال الخطيب: كان لينا في
الحدیث انظر: تاريخ بغداد ٢٦٨/٣
(٥) هو أبو الجمل قال البخاري في التاريخ الكبير ١١/٤: ((منكر الحديث)).
وقال أبو حاتم: ((هو ضعيف الحديث، منکر الحدیث، ما أعلم له حدثا
صحیحا)). انظر: الجرح والتعديل ٤ / ١١٠
(٦) رواه الآجري في تحريم النرد والشطرنج ص/ ١٤٨ (٢٩) عن محمد بن مخلد
العطار، حدثنا محمد بن سعيد (كذا) العوفي من أصله - وعند الديلمي: عن
أبيه - أخبرنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى به. بزيادة ألفاظ في آخره.

٨٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٩٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي ابن البناء(١)، أخبرنا
عبد الله بن محمد بن عبد الجبار السُّكّري(٢)، حدثنا إسماعيل الصفار(٣)،
حدثنا الترقفي (٤)، حدثنا سعيد بن عبد الله الدمشقي(٥)، حدثنا الربيع بن
صَبيح عن أنس قال: قال رسول الله ◌َله: ((إذا مررت ببلدة ليس فيها
سلطان فلا تدخلها، إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض))(٦).
والحديث موضوع كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٢٨٤ (١١٤٦):
((هو موضوع؛ وعلامات الوضع عليه لائحة، وآفته اليمامي المذكور)»
(١) سبق في رقم (٥٤)
(٢) كذا في الأصل و((ي)) تسميته [عبد الله بن محمد]، وصوابه: عبد الله بن
يحيى بن عبد الجبار، أبو محمد البغدادي السكري، يعرف بابن وجه
العجوز (تـ٤١٧ هــ) المعمر الثقة، انظر: تاريخ بغداد ٤٥٤/١١، والسير
٣٨٦/١٧
(٣) سبق - وشیخه - برقم (٣١٠)
(٤) في ((ي)) [البرقعي]، والصواب أنه ما ذكرت.
(٥) ابن دينار أبو روح البصري التمار، قال أبو حاتم: مجهول وانظر: الجرح
والتعديل ١٨/٤ وتاريخ دمشق ١٧٠/٢١
(٦) رواه البيهقي في الكبرى ٨/ ١٦٢، وفي الشعب ١٨/٦ (٧٣٧٥) عن
أبي محمد السكری به.

٨٢٩٪
من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٣٩٩ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي (١)، أخبرنا
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، حدثنا [موسى بن ] (٢) سهل بن
عبد الحميد البصري(٣)، حدثنا أبو التَّقِيِّ هشام بن عبد الملك(٤)، حدثنا
إبراهيم بن العلاء(٥)، حدثنا إسماعيل بن عياش(٦)، حدثنا عبد الله بن
ووقع في الشعب: الربيع عن الحسن عن أنس به.
والحديث ضعيف من أجل الربيع بن صبيح، وجهالة الراوي عنه. وضعفه
السخاوي في المقاصد الحسنة ١٨٧/١ (٢٠٧)، والألباني في السلسلة
الضعيفة ٩/٦ (٢٥٠٤)
(١) سبق - مع شيخه - برقم (٥٢)
(٢) ساقط من الأصل، و((ي))، والصواب إثباته كما ترى في الهامش التالي.
(٣) موسى بن سهل بن عبد الحميد، أبو عمران الجوني البصري (تـ٣٠٧ هـ)
نص على أنه يروي عن أبي التقي المذكور الخطيب في تاريخ بغداد١٣ / ٥٦،
وابنُ عساكر في تاريخه ٦٠/ ٤١١. وفي الأصل و((ي)) [سهل بن عبد الحميد
البصري]، ولم أقف عليه بهذا الاسم.
(٤) الیزني الحمصي، صدوق ربما وهم، كما في التقريب(٧٣٠٠)
(٥) ابن الضحاك الحمصي، المعروف بابن زِبرِيق، مستقيم الحديث إلا في حديث
واحد، يقال: إن ابنه محمدا أدخله علیه كما في التقريب(٢٢٦)
(٦) سبق برقم (١٨)

٨٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
محمد القرشي، عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن عبد الله الأودي(١)، قال:
شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد، إذا أنا مت فاصنعوا
بي، فذكر القصة. وفيه: ((إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على
قبره فليقم بعضكم عند رأسه ثم ليقل (٢): يا فلان بن فلانة؛ فإنه يقول:
أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تسمعون ثم ليقل: اذكر ما كنت خرجت عليه
من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله [ي/ ١ / ٧٥/ أ] وأن محمدا رسول الله،
وأنك قد رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما؛
فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه [أ/ ٤١ / أ] فيقول:
انطلق بنا ما مقعدنا عند هذا وقد لقن حجته، فیکون الله حجیجه دونهما،
فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه؟ قال: فلينسبه إلى حواء)).(٣)
(١) كذا هنا، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧٦/٤ فقال: ((سعيد
الأزدي؛روى عن أبي أمامة الباهلي)).
قال المنذري: ((هكذا قال: ((الأزدي)) ووقع في روايتنا ((الأودي))).
وقال الذهبي في المغني: ((سعيد الأزدي لم أر له ذكرا في الضعفاء، ولا
غیرهم)). انظر: البدر المنير ٣٣٥/٥
(٢) بعدها في ((ي)) عبارة [أذكر ما كنت خرجت علیه من الدنيا]، لكنه شطب
فوقها بخط.
(٣) رواه الطبراني في الكبير ٢٤٩/٨ (٧٩٧٥) والدعاء له ١٣٦٧/٣ (١٢١٤)
عن أنس بن سلْم الخولاني عن محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي عن

٨٣١%
بی من حرف الألف - فصل إذا
قال: وأخبرنا واقد بن الخليل كتابة، أخبرنا أبي الخليل بن عبد الله
إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن محمد القرشي به.
والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق ٥ / ٢) - كما في الضعيفة
(٥٩٩) - من طريق علي بن حجر عن حماد ابن عمرو عن عبد الله بن محمد
القرشي به
وابن زبر الربعي في وصايا العلماء ص / ٤٦ (٣١) - ومن طريقه ابن عساكر
في تاريخ دمشق ٢٤/ ٧٣ - من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أبيه
عن ابن عیاش به.
ورواه عبد العزيز بن عمر غلام الخلال في الشافي، وابن شاهين في ذكر الموت
والمستغفري في الدعوات - كما في الإيضاح والتبيين للسخاوي ص/ ١٦١-
١٦٣ من طريق حماد بن عمرو النصيبي عن عبد الله بن محمد به.
قال ابن الملقن في البدر المنير ٣٣٤/٥: ((إسناده لا أعلم به بأسا)).
قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ١٢٤٦/٣ (٩٦٧): ((وإسناده
صالح، وقد قواه الضیاء في أحكامه)).
ورواه الخلعيُّ في فوائده (الجزء العشرين) (مخ ل ٢/٥٥) - كما في الضعيفة
(٥٩٩) -، والثقفي في الأربعين له ص / ٢١٤ (الباب العشرون) من طريق
هاشم بن محمد الأنصاري عن عتبة بن السكن الفزاري عن أبي زكريا عن
حماد بن زيد عن سعید الأودي به.
وفي إسناده هاشم الأنصاري، مؤذن بيت المقدس شيخ عتبة بن السكن، وقد
تركه الدار قطني. وقال البيهقيُّ: ((واه منسوبٌ إلى الوضع)). هذا مع جهالة

٥ ٨٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
القزويني، أخبرنا أحمد بن علي بن صالح المقرئ(١)، حدثنا الحسين بن
جماعة في الإسناد وقد صرح بضعف هذا الحديث جماعة من أهل العلم،
وإليك شذرة من عباراتهم؛ قال ابنُ الصلاح في ما حكاه النووي في المجموع
٢٦٧/٥: ((روينا فيه حديثا من حديث أبي أمامة، ليس إسنادُهُ بالقائم، لكن
اعتضد بشواهد، وبعمل أهل الشام)) وضعّفه النووي في المجموع ٣٠٤/٥
وفي الفتاوي ص / ٥٤. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٩٦/٢٤: ((وهو
مما لا يحكم بصحته)).
وقال ابنُ القيم في زاد المعاد ١/ ٥٢٣: ((لا یصح رفعه)).
وقال في تهذيب سنن أبي داود ١٣/ ٢٩٣: ((وهذا الحدیث متفق على ضعفه)).
وضعّفه الزركشي في اللآلئ المنثورة ص / ٥٩، والعراقي في تخريج أحاديث
الإحياء ٢/ ١٢٢٩ (٤٤٣٧)، وابن حجر في الفتح ١٠/ ٥٦٣، وفي نتائج
الأفكار (ولا يوجد في المطبوع منه)- ونقل عنه ابن علان في الفتوحات
الربانية ٤ /١٩٦ - أنه قال: ((ضعيف جدًّا)، والسيوطي في الدرر المنتثرة
ص/ ١٩٦ (٤٦٩)
وقال الصنعاني في سبل السلام ٢/ ١١٤: ((ويتحصل من كلام أئمة التحقيق
أنه حديث ضعيفٌ والعمل به بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله)).
وقد أفرد السخاوي الحديث المذكور بكتاب ((الإيضاح والتبيين بمسألة
التلقين)) فانظر تخريجه عنده ص / ١٦١ - ١٨٥، وانظر: إرواء الغليل للألباني
٢٠٤/٣
(١) كذا في الأصل و((ي))، ولم أقف عليه بهذا الاسم، ثم تبين لي أنه مقلوب،

٨٣٣
چ من حرف الألف - فصل إذا
علي بن حماد الأزرق المقرئ الرازي(١)، حدثنا عبدك بن خالد (٢)، حدثنا
مهران بن أبي عمر(٣)، حدثنا وهب بن عبد القرشي (٤)، حدثنا عبد الله بن
محمد القرشي مثله.
قلت:
٤٠٠ - قال: أخبرنا عبد الكريم بن سهلان، حدثنا عمر بن
علي الليثي(٥)،
وصوابه: ((علي بن أحمد بن صالح)) كذا سماه الخليلي في الإرشاد ١ / ٤٠٦ (٩٩)،
وتكرر كثيراعند الرافعي في التدوين كذلك. وهو ابن حماد أبو الحسن المقرئ
القزويني يعرف بـ((بياع الحديد)) (٢٨٣-٣٨١هـ) قال الرافعي: ((ممن كثر
شيوخه ورواته ورواياته)). انظر: التدوين للرافعي ٣٣٠/٣
(١) الجمال الرازي ثم القزويني، كان من المقرئين المعتبرين توفي في حدود
٣٠٠ هـ. انظر: تاريخ الإسلام ٩٤٠/٦
(٢) كذا في ((ي))، ورسمها في الأصل مقارب، ولم يبد لي وجه الصواب فيها، ولا
ذكر المزي في تلاميذ مهران أحدا بهذا الاسم.
(٣) مهران ابن أبى عمر أبو عبد الله الرازي العطار، صدوق له أوهام سيئ
الحفظ كما في التقريب (٦٩٣٣)
(٤) في الأصل كأنه شطب على ((عبد))
(٥) هو عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري الحافظ الجوال
(تـ٤٦٦ هـ) انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٧٨/٥، وتذكرة الحفاظ

٨٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا أبو الفضل محمد بن محمد بن أحْيَد(١)، حدثنا محمد بن عبد الله
الأودي(٢)، حدثنا محمد(٣) بن علي بن الحسين البلخي (٤)، حدثنا عمر بن
محمد بن نصر الکاغدي(٥)، حدثنا أبو سعيد الحسن ابن مهران(٦)، حدثنا
سعيد بن عثمان الموصلي(٧)، حدثنا إبراهيم بن بشير رفيق إبراهيم بن
أدهم(٨)، حدثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن عن ابن عمر قال:
للذهبي ٤/ ١٢٣٥
(١) محمد بن محمد بن أحيد بن عيسى، أبو حرب البلخي الحافظ، شيخ للخليلي
صاحب الإرشاد. انظر: الإكمال لابن ماكولا ٢٤/١
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في«ي)): أحمد
(٤) توفي سنة ٣٥٦ هـ، قال الحاكم: ((بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين،
والغالب على روايته المناكير)) انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٤٠٤،
واللسان لابن حجر ٣٧٨/٧
(٥) أبو حفص المقرئ البغدادي (تـ٣٠٥هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد
٦٧/١٣
(٦) الحسن بن الوليد بن مهران، أبو سعيد الأصبهاني كتب بالعراق والشأم،
أحد الثقات انظر: أخبار أصبهان ١ / ٣٦٩
(٧) لم أقف عليه.
(٨) لعله المكي، قال الدار قطني في الضعفاء ص / ٤٩: ((ضعيف)) وانظر: الميزان
٢٤/١، واللسان ٢٥١/١

٨٣٥٪
ـن من حرف الألف - فصل إذا
قال رسول الله ◌َ لو: ((إذا مات الميت استبشرت له بقاع الأرض فليس من
بقعة إلا وهي تتمنى أن يدفن فيها، وإذا مات الكافر أظلمت الأرض
فليس من بقعة إلا وهي تستعيذ بالله أن يدفن(١) فيها))(٢).
قلت:
٤٠١ - قال: أخبرنا عبد المحسن بن عبد العزيز الإمام بأبهر، عن
عمر بن محمد بن جاباره(٣)، عن أبي سعيد محمد بن محمد بن أحمد بن زكريا
(١) في ((ي)) [أن لا يدفن]
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٨٨
رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥١٠، وابن الشجري في
الأمالي ٤٩٦/١؟ وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٥ / ٢٧٧ من طرق عن
محمد بن المصفى عن سويد بن عبد العزيز عن أبي عبد الله النجراني: يزيد بن
عبد الملك عن ابن عمر به مطولا .
وسند الديلمي ضعيف جدا، ابن بشير ضعيف، فیه سعید بن عثمان الموصلي
لم أقف عليه.
والطريق الثاني فيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف، وأما شيخه النجراني
فلا بأس به، ولکنه لم يدرك ابن عمر کما صرح ابن عساكر في تاریخە٦٥/ ٢٧٧.
وقال الألباني: ((ضعيف جدا)) انظر: الضعيفة ٧/ ١٣٥ (٣١٤٠)، وفي
ضعيف الجامع (١٧٦٩)
(٣) سبق برقم (٢٨)

٨٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
النيسابوري قدم أبهر(١)، عن يحيى بن منصور القاضي(٢)، عن جعفر بن
محمد بن سَوَّار(٣)، عن إدريس بن سُليم الموصلي (٤)، عن عبد الله بن
إبراهيم(٥)، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر قال: قال
رسول الله وَله: ((إذا مات الرجل من أهل الجنة استحيى الله أن يعذب من
حمله، ومن تبعه ومن صلى عليه)).(٦)
قلت:
٤٠٢ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجاني،
عن الحسين بن محمد الزنجاني الفلاكي(٧)،
(١) لم أقف عليه.
(٢) ابن يحيى بن عبد الملك، أبو محمد النيسابوري، قاضیھا(تـ ٣٥١هـ) كان
محدث نيسابور في وقته انظر: السير للذهبي ٢٨/١٦
(٣) أبو محمد النيسابوري (ت ٢٨٨ هـ) كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٨٦/٨
(٤) سبق برقم (٢٩٢)
(٥) هو الغفاري متروك، سبق برقم (٣٦٨)
(٦) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢ / ٣٥٨ بهذا الإسناد.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه عبد الله بن إبراهيم متروك اتهمه ابن حبان.
وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة ١٤ / ٩١٨(٦٨٩٤)
(٧) كان قاضيا بزنجان، وهو من أهل العلم والفضل (تـ٤٢٨ هـ)، روى السلفي
عن حفِيدِه أبي الفتح هبة الله. انظر: معجم السفر للسلفي ص / ٤٢٢ (١٤٣٥)

٨٣٧٪
إلى من حرف الألف - فصل إذا
عن محمد ابن هارون(١)، عن أحمد بن إسماعيل ابن عاصم (٢) عن روح بن
الفرج(٣)، عن يحيى بن سليمان (٤)، عن المحاربي(٥) عن الثوري عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا مات الميت
تقول الملائكة: ما قدم، وتقول الناس: ما أخر؟))(٦)
(١) أظنه: محمد بن أحمد بن هارون، أبو الحسين الثقفي الزنجاني (تبعد ٣٥٠هـ)،
يروي عن عبد الله بن الإمام أحمد، دخل قزوین وحدث بها، وقرئ علیه بها
غريب الحديث لأبي عبيد. انظر: التدوين للرافعي ٢/ ٤٢
(٢) ابن القاسم بن عاصم، أبو جعفر المصري العطار (تـ٣٣٧هـ)، انظر: تاريخ
دمشق (ط: دار إحياء التراث) ٥/ ١٨، وتاريخ الإسلام ٧/ ٧٠٥، ومختصر
تاریخ دمشق لابن منظور ٣١٩/١
(٣) أبو الحسن البغدادي البزاز (ت٢٥٨ هـ)، صدوق كما في التقريب (١٩٦٦)
(٤) ابن يحيى بن سعيد، أبو سعيد الجعفي الكوفي، صدوق يخطئ كما في
التقریب(٧٥٦٤)
(٥) عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس قاله
أحمد كما في التقريب(٣٩٩٩)
(٦) رواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) ١٣ /٨٤ (٩٩٩٢) عن محمد بن محمد
البغدادي عن أبي الزنباع روح بن الفرج المصري بسنده إلى أبي هريرة يبلغ به
النّبِيّ ◌َالِد.
وحسن إسناده الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٣٠ (٢٧٠٧) ثم استدرك
فقال: إن الإسناد ضعيف، لأن المحاربي واسمه عبد الرحمن بن محمد الكوفي

٨٣٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/٤١/ب]
٤٠٣ - قال أبن لال: أخبرنا أحمد ابن أوس(١)، حدثنا النضر بن
عبد الله(٢)، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي(٣)، حدثنا عنبسة بن
عبد الرحمن (٤)، حدثنا محمد بن زاذان(٥) عن أنس قال: قال رسول الله وَيته:
((إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته، فاعبدوا الله كأنكم ترونه، واستغفروه
كل ساعة))(٦).
- وإن کان لا بأس به كما قال الحافظ - فقد کان یدلس کما قال أحمد وغیرہ،
وقد عنعنه)).
لکن رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٩/ ٢٢٠ (٣٥٨٥١) عن ابن مهدي عن
الثوري به موقوفا.
وأبو داود في الزهد ص / ٢٥٢ (٢٩٥) عن محمد بن طريف البجلي، عن
عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبي أحمد الحبال الزبيري، كلاهما عن سفيان
به موقوفا.
فالصواب أن الحديث موقوف على أبي هريرة.
(١) سبق برقم (٩٠)
(٢) ابن ماهان الدينورى صدوق كما في الجرح والتعديل ٤٨٠/٨
(٣) البصري (تـ٢٢٣ هـ)، ثقة كما في التقريب (٦٠٣٥)
(٤) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (١٥)
(٥) متروك كما في التقريب (٥٨٨٢)
(٦) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير ١/ ٨٨

٨٣٩٪
لي من حرف الألف - فصل إذا
٤٠٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو نصر الزينبي(١)، أخبرنا أبو بكر
ابن زنبور (٢)، حدثنا أبو بكر التمار (٣)، حدثنا أبو إسماعيل الرماني(٤)، .....
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته عنبسة هذا؛ فإنه كان يضع الحديث، وشيخه
محمد بن زاذان متروك
وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: ((من مات فقد قامت قيامته)) عزاه العراقي في
تخريج الإحياء ٢/ ١٠١٣ (٣٦٨٠) إلى ابن أبي الدنيا في كتاب الموت بسند
ضعيف
وروي أيضا عن أنس بلفظ: ((الموت القيامة؛ فإذا مات أحدكم فقد قامت
قيامته ... )) رواه العسكري في الأمثال (لم أجد في جمهرة الأمثال المطبوع) كما
في المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ ٧٥
وقدحكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ١١ / ٨١٩ (٥٤٦٢)
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٥٠)
(٢) هو محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، أبو بكر البغدادي الوراق(تـ
٣٩٦ هـ) الشيخ المسند، قال الخطيب: ((كان ضعيفا جدا)). انظر: تاريخ بغداد
٤/ ٥٧، والسير للذهبي ١٦ / ٥٥٤
(٣) محمد بن السري بن عثمان أبو بكر، قال الذهبي: ((يروي المناكير والبلايا،
ليس بشيء ... روى له الدار قطني حديثا مخبطا فقال: لعل هذا الشيخ دخل
عليه حديث في حديث)). انظر: الميزان للذهبي ٥٥٩/٣ وانظر: تاريخ
الخطيب ٢٦٣/٣
(٤) كذا في الأصل و((ي)) [الرماني]، والذي عند الخطيب وابن الجوزي ((الترمذي)):