النص المفهرس

صفحات 781-800

ے ٧٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٣٦٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم ابن البُسري(١)،
حدثنا محمود بن عمر بن جعفر العكبري(٢)، حدثنا محمد بن عيسى بن
حماد بن عبد الله النهدي(٣) بالرملة(٤)، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن
عبد الواحد(٥)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم السَرَّخسي(٦)، حدثنا حميد بن
عبد الرحمن النيسابوري(٧)، حدثنا محمد بن زياد(٨) عن أبي أمامة قال: قال
(١) سبق برقم (٣٠٥)
(٢) أبو سهل العكبري (٣٢١ -٤١٣ هـ)، روى كتاب القناعة لابن أبي الدنيا
عن علي بن الفرج، ولم يسمعه منه انظر: تاريخ بغداد ١١٥/١٥، والميزان
للذهبي ٧٨/٤
(٣) [النهدي] كذا في ((ي))، وفي الأصل محتملة.
(٤) ابن عيسى بن حماد بن قادم، کذا ورد في تاریخ دمشق لابن عساكر ٤٠٢/٥
في شيوخ أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي. وله ذكر في معجم شيوخه
أيضا ٢/ ٩٥٨ (١٢٢٢).
(٥) القزويني، قال ابن ناصر السلامي: ((اتهم، روی حدیثا في الورد لا أصل له)).
انظر: لسان الميزان ٣/ ٨٥
(٦) لم أقف على ترجمته، وروى الماليني في الأربعين في شيوخ الصوفية
ص / ١٦٤ (١٩) من طريقه حكاية عن ذي النون المصري.
(٧) لم أقف على ترجمته، ولا ذكره المزي في الرواة عن محمد بن زياد الأهاني
المذكور.
(٨) أبو سفيان الألهاني الحمصي، ثقة كما في التقريب (٥٨٨٩)

٧٨١%
إلى من حرف الألف - فصل إذا
رسول الله ◌َّلة: ((إذا كان يوم القيامة ضرب الله على هذه الأمة بسُرادق من
زمرد أخضر ثم نادى منادي (١) من قبل الله: يا [أُمَّةَ](٢) محمد، إن الله قد عفا
عنكم فليعف بعضكم عن بعض؛ ألا فهلموا إلى الحساب)).(٣)
قلت:
٣٦٩ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن الكسار، حدثنا
عبد الله بن يوسف (٤)،
(١) وضع عليها في ((ي)): كذا، وهي في الأصل كذلك.
(٢) ساقطة من الأصل، و((ي)) وأثبته من الجامع الكبير للسيوطي.
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٧٩/١،
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ علي بن عبد الواحد متهم، وحميد والراوي عنه
مجهول.
ورواه أبو مسهر في نسخته ص / ٥٣ (٥٣) وابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن
عبد الرحمن عن يحيى بن صالح عن حفص بن عمر عن أبان عن أنس بلفظ:
((إذا كان يوم القيامة ناد مناد من عند العرش يسمع الخلائق كلهم يا أهل
التوحيد .. )) فذكره. والحديث موضوع في سنده أبان بن أبي عياش متروك
وقد سبق برقم (١٩٩).
(٤) لم أقف على ترجمته، وفي تاريخ بغداد جماعة بهذا الاسم، لكن ليس فيهم من
يصلح هنا.

٧٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا علي بن زنجويه(١)، حدثنا سَلَمة(٢)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم
الغفاري(٣)، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن المنكدر(٤)، عن محمد بن المنكدر
عن جابر قال: قال رسول الله ◌َّل: ((إذا كان يوم القيامة، قال الله: أين
الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأبصارهم عن مزامير الشيطان، ميّزُوهم،
فيميزُون في كُثُب المسك والعنبر ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تسبيحي
وتمجيدي، قال: فيسمعون بأصوات لم يسمع السامعون بمثلها قط)).(٥)
قلت:
٣٧٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو ابن شبيب المِسْمَعِي النيسابوري نزيل مكة، ثقة كما في التقريب
(٢٤٩٤)
(٣) أبو محمد المدني متروك، ونسبه بن حبان إلى الوضع كما في التقريب (٣١٩٩)
ونص ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧ ((كان ممن يأتي عن الثقات المقلوبات،
وعن الضعفاء الملزقات)).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤٨٧، وفي الحبائك في أخبار
الملائك له ص / ١٩٧ (٧٢٧)، ولم أجده عند غيره، وإسناده ضعيف جدا؛
فيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري متروك. وشيخه لم أقف عليه.

٧٨٣%
بی من حرف الألف - فصل إذا
اللالكي البصري ببغداد(١)، حدثنا طلحة بن يوسف بن أحمد بن رمضان
المؤذن(٢)، حدثنا إبراهيم بن علي بن عبد الأعلي الهُجَيمي (٣)، حدثنا
الكُدَيمي (٤)، حدثنا عباد بن زائد(٥) أبو محمد مولى بني هاشم (٦)، حدثنا
عبد الله بن عَرَادَة الشيباني (٧)، حدثنا أشعث ابن جابر (٨)، عن شهر بن
حوشب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان يوم القيامة،
يقرأ الله القرآن فكأنهم لم يسمعوه، فتحفظه المؤمنون، وتنساه المنافقون)).(٩)
(١) سبق برقم (٢٨٢)
(٢) ((المؤذن)) كذا ورد في تاريخ دمشق ١٩٣/٤٤ في أثناء إسناد، وفي ((ي)) [المؤدب]
(٣) إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى أبو إسحاق الهجيمي البصري (تـ٣٥١هـ)
مقبول الحديث. انظر: الوافي في الوفيات ٦/ ٥٧، وفي السير ٥٢٥/١٥ وفيه
جده: ((عبد الله)) وهو خطأ.
(٤) متهم، ونسبه إلى الوضع غير واحد. وقد سبق برقم (٢٦)
(٥) كذا في ((ي))، ورسمها في الأصل يحتمل: [عباد بن واقد]، ولم أقف عليه على
کلا الاحتمالین.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) السدوسي أبو شيبان البصري، ضعيف كما في التقريب(٣٤٧٤)
(٨) أشعث بن عبد الله بن جابر، أبو عبد الله الحدَّاني الأزدي البصري، ينسب
أحيانا إلى جده وهو الحُمْلي صدوق كما في التقريب (٥٢٧)
(٩) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٧٩/١، ولم أجده عند غيره،
والحديث بهذا السند موضوع فيه الكديمي، وهو كذاب وقد سبق بيان

٧٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٣٧١ - قال [أبو الشيخ](١): حدثنا(٢) إسحاق بن أحمد الفارسي(٣)،
حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بقزوين (٤)، حدثنا عبد الصمدبن
عبد العزيز(٥)، حدثنا حماد أبو عمرو (٦)، عن النضر بن حميد (٧)، عن سعيد(٨)
حاله، وشيخه لم أقف عليه.
(١) ساقط من الأصل و((ي))، والسياق يقتضي أنه أبو الشيخ الأصبهاني، وكأنه
سقط سهوا؛ لأن إسحاق الفارسي من شيوخ أبي الشیخ یروي عنه كثيرا.
کماسبق برقم (١٢)وسيأتي برقم (٣٨٦).
(٢) في ((ي)) [أخبرنا]
(٣) سبق برقم (١٢)
(٤) لم أقف عليه.
(٥) الرازي المقرئ العطار، سكت عليه البخاري في الكبير ١٠٥/٦، وذكره ابن
حبان في الثقات ٤١٥/٨، ووثقه ابن الجزري في غاية النهاية ص/ ٣٩٠
(٦) لعله: حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي يروي عن الأعمش، قال
أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا، وقال أبو زرعة: واهي
الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء انظر: الجرح والتعديل ٣/ ١٤٤
ووقع في التدوين للرافعي ٣٢٦/٢: [حماد بن عمر]
(٧) أبو الجارود الكندي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٤٧٦/٨: ((متروك
الحديث)). وقال البخاري كما في الضعفاء للعقيلي ٢٨٩/٤: ((منكر الحديث))
وانظر: الميزان ٤ / ٢٥٦
(٨) هو ابن أبي عروبة: مهران اليشكري، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له

٥٧٨٥٪
إلى من حرف الألف - فصل إذا
مممممـ
عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله وَاليوم: ((إذا كان يوم القيامة خرج
الصوامون من قبورهم يعرفون بريح صيامهم، أفواههم أطيب من ريح
المسك [أ/٣٨/ ب] فيتلقون بالموائد والأباريق مخَتَّمة بالمسك فيقال
لهم: كلوا فقد جعتم، واشربوا فقد عطشتم، ذرو الناس [ي/ ١/ ٧٠/ أ]،
واستريحوا؛ فقد أعييتم إذ استراح الناس فيأكلون ويشربون ويستريحون(١)،
والناس في الحساب في العناء والظما)).(٢)
٣٧٢ - قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين ابن فَنْجُویه إذنا، أخبرنا
أبي(٣)، أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن
أحمد بن المعتصم الهاشمي(٤)، حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج، حدثنا
تصانيف، كثير التدليس، من أثبت الناس في قتادة، كما في التقريب (٢٣٦٥)
(١) في ((ي)) [ويسرعون]
(٢) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في التدوين للرافعي ٣٢٦/٢ عن إسحاق بن
أحمد الفارسي عن يحيى ابن عبد الرحمن بقزوين عن عبد الصمد به.
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه النضر بن حميد متروك الحديث، والراوي عنه
أيضا منكر الحديث.
(٣) سبق برقم (٥٢)
(٤) أورده العراقي في ذيله على الميزان ص / ٤٠٤، وجعله آفة هذا الحديث، قال
الحافظ ابن حجر في اللسان ٣٧٩/٧: «ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد ولا
ذیوله)»

٧٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عبدة بن سليمان، عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا رأيتم النساء
يجلسن على الكراسي، ويقلن: حدثنا وأخبرنا فأحرقوهن بالنار؛ فإني
سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء
في البيوت، وتظهر النساء ويقلن: ((حدثنا)) و ((أخبرنا))، فإذا رأيتم شيئا من
ذلك فأحرقوهن بالنار)).(١)
قلت:
٣٧٣ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن لال، أخبرنا علي بن
سليمان بن محمد بن عبد السلام(٢)، حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازي(٣)،
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٤٧.
قال العراقي في ذيله على الميزان ص / ٤٠٤: ((هذا حديث منكر، أخرجه
صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين ابن فنجويه، عن أبيه،
عن محمد بن علي المذكور، فهو آفته وبقية رجاله ثقات)).
والحديث موضوع؛ وإسناده ظاهر أنه مركب؛ فلعل ابن المعتصم هذا
المجهول وضعه وألصقه بابن أبي حاتم، وانظر: لسان الميزان ٣٧٩/٧،
وتنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٨٣، وتذكرة الموضوعات ص/ ٢٧
(٢) أبو الحسن السلمي الخِرَقي (تـ٣٤٣هـ)، حدَّث عن أبي قلابة الرقاشي وغيره
أحادیث مستقیمة. انظر: تاريخ بغداد ٣٨٩/١٣
(٣) ابن إسحاق أبو العباس الخطيب الأهوازي؛ شيخ لابن حبان روى عنه
في صحيحه، وأكثر عنه الطبراني في معاجمه. انظر: توضيح المشتبه٩/ ٦٧،

٧٨٧%
مى من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا أبو الربيع الحارثي (١)، حدثنا محمد بن الحارث (٢)، حدثني ابن
البَيْلَماني(٣) عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليلةٍ: ((إذا كان في
آخر الزمان، واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء)).(٤)
وزوائد رجال صحيح ابن حبان ٥/ ٢٣٥٢، وتراجم شيوخ الطبراني
ص/ ٦٣٨ (١٠٤٨)
(١) عبيد الله بن محمد بن يحيى الأهوازي (تـ٢٤٩ هـ)، مستقيم الحديث انظر:
الثقات لابن حبان ٤٠٧/٨
(٢) ضعيف، سبق برقم (٢٠٠)
(٣) تصحف في (ي)) إلى: [النعمان]، وقد سبق برقم (٢٠٠)
(٤) رواه ابن حبان في المجروحين ٢٦٤/٢ ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٤٤٥/١ (٥٢٧)
والحديث موضوع من هذا الوجه؛ آفته ابن البَيْلَماني، قال فيه ابن حبان في
المجروحین ٢/ ٢٦٤: «کان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ کبدها، حدث عن
أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة)) كما سبق برقم (٢٠٠)
والحارثي فيه أيضا ضعيف تركه ابن المديني، وأبو زرعة.
قال ابن الجوزي في الموضوعات ٤٤٦/١: ((لا يصح عن رسول الله وَله).
وذكره الضغاني في موضوعاته ص / ٤٦ (٧٦)، والدر الملتقط له
ص/ ٤٣ (٧٢) بلفظ ((عليكم بدين العجائز)). وقال السيوطي في الدرر
المنتثرة ص / ١٤٤ (٣٠١): ((وسنده واه)).
وانظر: اللآلئ المصنوعة ١/ ١٣١، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٦، وتنزيه

٧٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٧٤ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا سفيان بن الحسين بن فَنْجُويَهْ(١)،
حدثنا أبو سعيد ابن شاذان(٢)، حدثنا الأصم، حدثنا الدوري(٣)، حدثنا
عبد الرحمن بن عبد العزيز المدائني (٤)، حدثنا الحسن بن حبيب بن نَدَبَة (٥)،
عن إسماعيل المكي (٦)، عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا
الشريعة لابن عراق ١٣٦/١، والمصنوع لعلي القارئ ص/ ١٢٤ (١٩٩)،
والموضوعات الكبرى له ص / ١٦٠ (٦٢٢)، والفوائد المجموعة ص/ ٥٠٥،
والغماري في المغير ص / ١٧، والسلسلة الضعيفة ١/ ١٣٠ (٥٤)
(١) سبق في شیوخ شیرویه (١٨)
(٢) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ابن أبي عمرو الصير في النيسابوري
(تـ٤٢١ هـ)، الثقة المأمون، انظر: السير للذهبي ١٧ / ٣٥٠
(٣) عباس بن محمد بن حاتم ابن واقد، أبو الفضل الدوري ثم البغدادي (١٨٥ -
٢٧١ هـ) أحد الأثبات المصنفين. انظر: السير للذهبي ١٢ / ٥٢٢، وقد سبق
برقم (٥٢)
(٤) الماذرائي يعرف بـ: (سَبُّوْیَه)) کما في الإکمال لابن ماکولا ٢٤/٥
ذكره ابن حاتم في الجرح والتعديل٥/ ٢٦١، وسكت عنه.
(٥) التميمي الكوسج، لا بأس به كما في التقريب (١٢٢٣)
(٦) إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق، ضعيف الحديث كما في التقريب
(٤٨٤)

٧٨٩
چ من حرف الألف - فصل إذا
كان اثنان صليا معا، فإذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم)).(١)
٣٧٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن عثمان
القُومِساني(٢)، حدثنا الحسين بن محمد الفَلأَّكي(٣)، حدثنا سهل بن
أحمد الدِّيبَاجِي(٤)،
(١) رواه الدار قطني في السنن ١ /٢٧٨ عن ابن صاعد عن محمد بن صالح بن
النطاح عن الحسن بن حبيب به.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه إسماعيل المكي.
قال الإمام أحمد في العلل ١/ ٢٢٥: «لیس أراه بشيء، و کأنه ضعفه، ویسند
عن الحسن، عن سمرة أحاديث مناکر)).
وقال مرة: ((منکر الحدیث جدًا))
ثم الحسن مدلس ولم يلق سمرة كما قال ابن معين في رواية الدارمي
ص/ ١٠٠ (٢٧٧).
قال الدار قطني في السنن ٢٣٦/١: ((وقد سمع منه حديثًا واحدًا، وهو
حديث العقيقة، فيما زعم قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد)).
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦ / ١٨٤ (٢٦٦٦)
(٢) سبق برقم (٨١)
(٣) أبو عبد الله الفلأَّكي الزنجاني (تـ بعد ٤٢٢ هـ) ذكره الرافعي في التدوين
١/ ٥٠١ في ترجمة محمد بن القاسم الخليلي، والسمعاني في الأنساب ٣٠٦/٦
وفي ((ي)): [العلاكي] تصحيف.
(٤) في ((ي)) تصحف إلى: [الدمياطي]، وهو سهل بن أحمد بن عبد الله بن

٧٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(١)، حدثنا موسى بن إسماعيل عن أبيه
عن جده: موسى عن أبيه جعفر، عن أبيه عن جده: علي بن الحسين عن
أبيه عن علي قال: قال رسول الله وَالله: (إذا كان يوم الجمعة، نادى الطير
الطير، والوحوش الوحوش، والسباع السباع: سلام عليكم هذا يوم
الجمعة)).(٢)
٣٧٦ - قال: أخبرنا الدُّوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني،
سهل بن محمد الدیباجي (تـ ٣٨٠هـ)، قال الأزهري: کان کذابا، رافضیا،
زنديقا انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٧٦/١٠
(١) أبو الحسن الكوفي ثم المصري، وضاع، وقد سبق برقم (٤٦)
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٨١.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته ابن الأشعث، أو الديباجي، وكلاهما رافضي
وضاع. قال في تذكرة الموضوعات ص / ١١٥: ((من نسخة ابن الأشعث التي
عامتها مناکیر)).
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٤٣٨: ((هو من نسخة موضوعة)).
وروي عن بكر بن عبد الله المزني من قوله: ((إن الطیر ليلقى بعضها بعضا
ليلة الجمعة فتقول لها: أشعرت أن غدا الجمعة)) رواه الدينوري في المجالسة
وجواهر العلم ٦/ ١٠٢ (٢٤٣٢) من طريق مسلم بن إبراهيم عن محمد بن
الخطاب الجبيري عن بكر المزني به.

٧٩١ ٪
من حرف الألف - فصل إذا
أخبرنا محمد بن محمد الباهلي (١)، عن أبي همام الوليد بن شُجاع(٢)، عن
مسلمة بن علي (٣) عن الأوزاعي عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر
عن أبيه قال: قال رسول الله ويلية: ((إذا كان الرجلان في المجلس يتناجيان
في الفقه(٤) فلا يجلس إليهما ثالث حتى يستأذنهما)).(٥)
(١) محمد ابن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر، أبو الحسن الباهلي
البغدادي، ثم المصري (ت٣١٤هـ)، ثقة ثبت صاحب حديث، انظر: السير
للذهبي ١٤ / ٢٩٥
(٢) ابن أبي بدر السكوني الكوفي، نزيل بغداد، ثقة كما في التقريب (٧٤٢٨)
(٣) أبو سعيد الخشني الدمشقي، متروك كما في التقريب (٦٦٦٢)
(٤) [الفقه ]بين لها في «ي))
(٥) رواه ابن عدي في الكامل ١٢/٨ (ط: دار الكتب) من طريق الوليد بن
شجاع به. ولفظه: ((إذا كان الرجلان يتحدثان في مجلس عن الفقه .. )).
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه مسلمة بن علي متروك الحديث.
ورواه أحمد ١٠ / ١٦٧ (٥٩٤٩) عن سريج عن عبد الله بن عمر العمري
عن سعيد المقبري قال جلست إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه فدخلت معهما
فضرب بيده صدري وقال: أما علمت أن رسول الله وَ ال# قال: ((إذا تناجى
اثنان فلا تجلس إلیھما حتى تستأذنهما»
ورواه أيضا ١٠/ ٣٥٠(٦٢٢٥) عن نوح بن ميمون عن عبد الله العمري عن
سعيد المقبري به.
والعمري المكبر ضعيف، ولكن وقع عند الدارقطني في العلل

٧٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٣٩/ أ]
٣٧٧ - قال: أخبرنا أبو العلاء رجاء بن عبد الوهاب الرازي،
وأبو طاهر [الحسَنابادي](١) وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن
١٧٧/١٣ (٣٠٦٦) أنه من حديث ((عبيد الله بن عمر)» واختلف عليه فیه؛
فرفعه أبو أسامة عنه، وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير فروياه عنه
موقوفا.
قلت: ولعل الوقف أصح؛ فقد رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق
ص/ ٢٤٢ (٥٤١) عن سعدان بن يزيد البزاز عن عبيد الله بن موسى، عن
عبد العزیز، عن نافع، قال: كان ابن عمر یکلم رجلا، فجاء رجل فدخل
بینھما، فضرب صدره، ثم قال: ((إذا رأیت رجلین یتناجیان، فلا تدخل بينهما
حتى تستأذن».
وله شاهد مرفوع من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بلفظ:
(لا يجلس بین اثنین إلا بإذنهما)) رواه أبو داود ٥/ ١١٢ (٤٨٤٤) والترمذي في
الجامع ٨٣/٥(٢٧٥٢)، وأحمد في المسند ١١/ ٥٧٦ (٦٩٩٩) من طرق عنه.
وقد حسنه الترمذي، وهو كذلك.
وروي مرسلا بإسناد صحيح عند أبي داود في المراسيل ص / ٥٢٤ (٥٠٨)
عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، غن سعد يعني ابن إبراهيم مرسلا:
«إذا کان اثنان فلا -أراه قال:۔ یدنو منهما الثالث حتى يستأذنهما)»
(١) كذا استظهرتها، وبيض لها في (ي))، وهو أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق
الحسنابادي، وقد سبق في شيوخ أبي منصور الديلمي، وحديث رقم (٦٠).

٧٩٣,
من حرف الألف - فصل إذا
عبد الرحمن بن الحسن(١)، أخبرنا أبو محمد (ابن بَامُويَه)(٢)، حدثنا
ابن الأعرابي، حدثنا أبو ميسرة محمد بن الحسين الهمذاني، حدثنا
[ي/ ١/ ٧١/ أ] محمد بن عبيد، حدثنا الوليد بن الفضل(٣)، حدثنا
الكاهلي(٤) عن أبانَ(٥)، عن أنس قال: قال رسول الله وَلّ: ((إذا كان أول
ليلة من شهر رمضان ينادي الجليل رضوان خازن الجنة؛ فيقول: يا رضوان
نجِّدْ جنتي، وزينها لصوام أمة محمد ثم لا تغلقها عنهم حتى ينقضي
شهرهم، ثم ينادي مالكا خازن الجحيم؛ فيقول: أغلق أبواب الجحيم عن
(١) أبو القاسم النيسابوري، المشهور بـ(ابن علِيَّك)) (ت٤٦٨ هـ) الإمام الفاضل
انظر: السیر للذهبي ٢٩٩/١٨
(٢) ما بين القوسين بياض في ((ي)) وهو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن
بامُويَه، أبو محمد الأردستاني الأصبهاني (٣١٥-٤٠٩ هـ)، المحدث الصالح.
انظر: السير للذهبي ٢٣٩/١٧
(٣) العنزي، قال ابن حبان في المجروحين ٣/ ٨٢: ((شيخ يروى عن عبد الله بن
إدريس وأهل العراق المناكير التى لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها
موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد)).
وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص / ٢٢٤، وأبو نعيم في الضعفاء
ص / ١٥٧: ((روى عن الكوفيين الموضوعات)). انظر: لسان الميزان لابن
حجر ٣٩٠/٨
(٤) لم أقف عليه.
(٥) سبق برقم (١٩٩)

٧٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أمة أحمد حتى ينقضي شهرهم ... )) الحديث بطوله(١).
(١) رواه العقيلي في الضعفاء ١٣٨/٣، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية
٤١/٢ (٨٧٩) عن جبرون بن عيسى المغربي عن يحيى بن سليمان القرشي
مولى لهم عن عباد بن عبد الصمد عن أنس به.
وروي من طريق أصرم بن حوشب عن محمد بن يونس الحارثي عن قتادة
عن أنس به؛ سيأتي تخريجه عند الديلمي برقم (٣٧٨) وأنه موضوع آفته
أصرم بن حوشب أحد الكذابين.
والطريق الأولى فيها عباد بن عبد الصمد، قال العقيلي: ((أحاديثه مناكير لا
یعرف أکثرها إلا به)).
وطريق الديلمي فيها أبان، متروك، قال شعبة: ((لأن يزني الرجل خير من
أن يروي عن أبان)) وسبق كلام ابن حبان فيه برقم (١٩٩)، والراوي عنه لم
أعرفه. والوليد بن الفضل يروي المناکیر.
وقال ابن الجوزى في العلل المتناهية ٢/ ٤٣: ((لا يصح، وقد روى لنا هذا
الحديث بألفاظ أخرى من طريق ما تصح أيضًا)).
يشير إلى ما روي عن ابن عباس بنحوه رواه البيهقي في الشعب(ط:
الرشد) ٢٧٦/٥ (٣٤٢١) وفضائل الأوقات ص/ ٢٤٩ (١٠٩) من طريق
عبد الصمد بن علي بن مكرم البزاز، ببغداد عن يعقوب بن يوسف القزويني
عن القاسم بن الحکم العرني، حدثنا هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان
السدوسي البصري شيخ لنا يكنى أبا الحسن، عن الضحاك عنه به.
ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٧١٧/٢ (١٧٤١) (ط: زغلول)،

٧٩٥ ٣
من حرف الألف - فصل إذا
٣٧٨ - قال: أخبرنا أبي، عن أبي منصور(١)ابن غَزْو(٢)، عن
أحمد بن عبد الرحمن(٣)،
وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٤٣ (٨٨٠) من طريق ابن السماك الدقاق
عن إسحاق بن إبراهيم الخَُّلي عن أبي عمرو العلاء بن عمرو الخراساني
المعروف بالسني، عن عبد الله بن الحكم البجلي، قال أبو عمرو: فشككت في
شيء من هذا الحديث فكتبته من الحسن بن يزيد، وكنت سمعته أنا والحسن
من عبد الله بن الحكم عن القاسم بن الحكم عن الضحاك به.
ورواه ابن أبي الصقر في مشيخته ص / ١٤٢ (٦٧) من طريق الحسن بن عرفة
العبدي عن عبد الله بن الحكم البجلي عن القاسم بن الحكم عن الضحاك بن
مزاحم عن ابن عباس به ولفظه: ((إن الجنة لتتحلى وتتزين من الحول إلى
الحول لدخول شهر رمضان؛ فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان».
والطريق الأولى فيها هشام بن الوليد، وشيخه حماد بن سليمان السدوسي لم
أجد لهما ترجمة، والثانية فيها عبد الله بن الحكم البجلي كذلك لم أجد له ترجمة،
ثم إنه سقط فيه هشام بن الوليد بدلیل ثبوته في رواية البيهقي.
فالحديث موضوع؛ لا يثبت عن النّبيّ وَّ لا من حديث أنس، ولا ابن
عباس، كما هو ظاهر من أسلوبه الطويل؛ ولذا قال عنه الذهبي في الميزان
٣٦٩/٢: ((يشبه وضع القصاص)).
(١) في ((ي)) [أخبرنا أبو منصور]
(٢) سبق برقم (١٤)
(٣) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بندار، أبو عبد الله النهاوندي القاضي

، ٧٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن علي بن عبد الرحمن البَكَّائِي (١) عن مُطين (٢)، عن إسماعيل بن موسى (٣)
عن إبراهيم المري (٤) عن شريك عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَّيِنْ (٥) عن
أبيه عن علي قال: قال رسول الله وهلة: ((إذا كان الثوب واسعا فصل فيه
ملتحفا، وإن كان ضيقا فاتزر به))(٦).
المعروف بـ((ابن خرجة)) وهو سبط عمر ابن خُرْجَة)) (تـ بعد ٤٤١ هـ). انظر:
تاريخ الإسلام للذهبي٦٢٢/٩، وتوضيح المشتبه لابن ناصر ٤١٣/٣
(١) تحرفت في ((ي)) إلى [الكافي]، والصواب ما ذكرت فهو: علي بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن أبي السري، أبو الحسن البكائي الكوفي (٢٧٧-٣٧٦هـ) مسند
الكوفة، محدث الصدوق انظر: تاريخ الإسلام ٤٢٩/٨، والسير للذهبي
٣٠٩/١٦
(٢) محمد بن عبد الله الحضرمي، و((مُطينَّ)) لقب له، سبق برقم (٦٣)
(٣) سبق برقم (٢٩٦)
(٤) كذا في ((ي))، وفي الأصل رسمها محتمل، ولم أقف عليه هكذا، وأظن صوابه:
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، فهو يروي عن شريك، ويروي عنه
الفزاري المذكور. وانظر: تهذيب الكمال ٢/ ٩١ و٤٦٧/١٢.
(٥) أبو إسحاق الهاشمي مولاهم المدني، ثقة كما في التقريب (١٩٥)
(٦) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٩٤ (٣١٨٣) - وعنه ابن سعد في الطبقات
٣٠/٣ - عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن
إبراهيم بن عبد الله بن حُنين عن ابن عباس عن علي رفعه: ((إذا كان إزارك
واسعا فتوشح به وإذا كان ضيقا فأتزر به)).

٧٩٧
من حرف الألف - فصل إذا
٣٧٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القُومِساني، أخبرنا
ابن فَنْجُوِيَهْ(١)، حدثنا (٢) محمد بن نصر ابن مُكْرَم(٣)، حدثنا عبد الله بن
سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم (٤)، حدثنا
والبزار في مسنده ١٠٩/٢ (٤٦٠) عن عبد الله بن سعيد الكندي عن
عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم عن أبيه عن ابن
عباس عن علي به؛ فزاد عن أبيه.
قال البزار عقبه: ((وإسحاق بن عبد الله هذا ليس بالقوي، ولا نعلم روى
هذا الكلام عن ابن عباس، عن علي إلا في هذا الوجه بهذا الإسناد)»
وعبد الرزاق في المصنف ١/ ٣٥٢ (١٣٧١) عن إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى
الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله عن
أبيه عن علي مباشرة؛ فلم يذكر ابن عباس، ولعل هذا هو الصحيح.
والحديث ضعيف جدا؛ مداره على ابن أبي فروة، وهو متروك كما في
التقريب (٣٦٨)، وابن أبي يحيى متروك أيضا، وإسناد الديلمي فيه شريك
النخعي، صدوق يخطئ كما في التقريب (٢٧٨٨)، والراوي عنه لم أعرفه.
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) في ((ي)) [ أخبرنا]
(٣) محمد بن نصر بن أحمد بن مكرم، أبو العباس البزاز الشاهد المعدّل
(تـ٣٧٥هـ)، ثقة ثبت، انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥١٤
(٤) أبو عبد الله الأزدي البصري المعروف بابن أبي حاتم (ت٢٥٢ هـ)، ثقة انظر:
تاریخ بغداد ٦٥٥/٤

٧٩٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أصرم بن حوشب(١)، حدثنا محمد بن يونس عن قتادة عن أنس قال: قال
رسول الله وَالى: ((إذا كان ليلة القدر نزل جيريل في كَبْكبة من الملائكة؛
يصلون على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله ثم يأتي [ربكم](٢)؛ فيقول:
يا ملائكتي، ما جزاء أجير وفى عمله؟ قالوا: أن یوفى أجره، قال: یا
ملائكتي، عبيدي أدوا فرضي(٣)، ثم خرجوا يضجون بالدعاء، وعِزَّتي
وجلالي [ي / ١ / ٧١/ ب] وارتفاع مكاني لأجيبنهم)) الحديث. (٤)
(١) أبو هشام قاضي همذان (تبعد ٢٣٠ هـ)، قال ابن معين في رواية الدارمي
ص / ٧٥: ((كذاب خبيث)) وقال البخاري في الكبير ٢/ ٥٦، والنسائي في
الضعفاء ص/ ١٥٧: ((متروك)).
وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٨١: ((كان يضع الحديث على الثقات)).
(٢) رسمها في الأصل نحو[بكم]، وقدرتها كما ترى.
(٣) في ((ي)) [فرائضي]
(٤) رواه البيهقي في الشعب ٣/ ٣٤٣ (٣٧١٧)، وفضائل الأوقات ص/ ٣١٨
(١٥٥) من طريق إبراهيم بن أحمد بن رجاء الأبزاري عن عبد الله بن
سليمان بن الأشعث عن محمد بن عبد العزيز الأزدي عن أصرم بن حوشب
به.
ورواه ابن حبان في المجروحين١/ ١٨١، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٥٤٥/٢ (١١١٨) عن محمد بن يزيد الزرقي عن محمد بن يحيى
الأزدي عن أصرم به.
قال البيهقي عقبه في فضائل الأوقات: ((تفرد به أصرم بن حوشب بهذا

٧٩٩
*فى من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٣٨٠ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس محمد بن العباس بن
أيوب(١)، حدثنا بُنَانُ بن سليمانَ أبو سهل(٢)، حدثنا الحكم بن مروان(٣)،
حدثنا فُراتُ بن السائب (٤)، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال
الإسناد)).
وهو بهذا السند موضوع؛ البلية فيه من أصرم، وهو شطر من الحديث
الطويل: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان)) الذي سبق برقم (٣٧٦)
قال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٨٧ (٢٥٢): «هو موضوع، وفي
إسناده أصرم بن حوشب كذاب)). انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطئ ٩٨/٢،
و تنزيه الشريعة لابن عراق ١٤٥/٢
(١) ابن سعيد أبو جعفر الأخرم مولى لقريش (ت٣٠١ هـ) انظر: أخبار أصبهان
لأبي نعيم ٢/ ٢٢٤
(٢) داود بن سليمان، أبو سهل الدقاق العسكري الهاشمي مولاهم، يلقب:
(بُنان)) صدوق كما في التقريب (١٧٨٧)
(٣) أبو محمد الضرير الكوفي، قال ابن معين في رواية الدوري١٢٦/٢: ((ليس به
بأس)) وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل ١٢٩/٣: ((لا بأس به)).
(٤) أبو سليمان، وقيل: أبو المعلى الجزري، قال البخاري في الكبير ٧/ ١٣٠:
((منكر الحديث)) وقال ابن معين في رواية الدوري٢/ ٤٧١: ((ليس بشيء))
وقال الدار قطني في الضعفاء ص / ١٤١ ((متروك)) ومثله قال النسائي في