النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطى ٣٢٩-قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا (١) ابن الصواف(٢)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق(٣)، حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد(٤)، حدثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس(٥)، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَان: ((إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتين، ليبلغ الشاهد منكم الغائب)).(٦) جرجان ص / ٦٣ عن أبي نعيم كلاهما عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص به. وانظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٣١(٢٤١٠)، وضعيف الجامع (٥٨٣) ورواه البخاري في الأدب المفرد ص / ٢٧١ (٧٧٩) عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه موقوفا عليه من قوله. فالوقف هو الصحیح. (١) في (ي)): [ عن] (٢) سبق برقم (٤٠) (٣) ابن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري (تـ٢٩٧ هـ)، ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٥ / ٤٠٦ (٤) الأنصاري الزرقي المديني وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد ٤٤٦/٥ (٥) هو ابن سعد بن زيد بن ثابت، أبو مصعب الأنصاري، قال البخاري: منكر الحديث وكذا قال الدار قطني، وضعفه غيرهما انظر: لسان الميزان ٢/ ١٦١ (٦) رواه الطبراني في الأوسط ٢٤٩/١ (٨١٦) عن أحمد بن يحيى الحلواني عن أحمد بن عبد الصمد الأنصاري به. ثم قال: ((لم يرو هذين الحديثين عن ٢١/ إلى من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٣٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق الرازي، حدثنا الحسن بن علي الصفار(١)، حدثنا محمد بن علي بن محمد التيمي، حدثنا علي بن الحسن بن بندار(٢)، حدثنا محمد بن إسحاق الرملي(٣)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان عن معاذ أن رسول الله وَ يٍ قال: ((إذا ظهرت البدع في أمتي [أ/ ٣٥/ أ]، وشتم أصحابي، فليظهر العالم علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله)). (٤) يحيى بن سعيد إلا إسماعيل بن قيس تفرد بهما أحمد بن عبد الصمد)). وإسناده ضعيف جدا، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ / ٢٥٧ ((رواه الطبراني في الأوسط وفیه إسماعيل بن قیس وهو ضعيف)». وروي من حديث ابن عمر؛رواه الطبراني- کما في التنقيح لابن عبد الهادي ١ / ٣٤٥ - من طريق يحيى بن أيوب عن محمد بن النبيل أن أبا بكر بن يزيد بن سرجس حدثه عن ابن عمر، ثم قال ابن عبد الهادي: ((محمد بن النبيل وشيخه لا یعرفان». (١) لم أقف عليه ولا على شيخه. (٢) علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي (تـ نحو ٣٨٠هـ)، اتهمه محمد بن طاهر المقدسي، والظاهر أنه بالكذب. انظر: تاريخ دمشق ٣١٣/٤١، والكشف الحثيث ص/ ١٨٧ (٣) قال الخطیب: مجهول انظر: لسان الميزان ٦/ ٥٥٢ (٤) رواه الخلال في السنة ٤٩٤/٣ (٧٨٧) عن حرب الكرماني عن أبي بكر ٧٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قال: وأخبرناه عاليا طاهر القُومِساني، أخبرتنا ميمونة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمير الخيارجي(١)، حدثنا علي بن الحسن بن بندار به. حماد بن المبارك عن محمد بن هيصم عن الوليد به. والآجري في الشريعة ٦٧٩/٢ (٢٠٧٥) من طريق عبد الله بن الحسن الساحلي عن بقية والوليد بن مسلم به بلفظ: ((إذا حدث في أمتي البدع)). والخطيب في الجامع ١١٨/٢ (١٣٥٤) عن محمد بن أحمد بن رزق، عن محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان الناقد من لفظه ومن حفظه، عن أحمد بن القاسم الجوهري، عن محمد بن عبد المجيد المفلوج عن الولید به. وابن عساكر في تاريخه ٨٠/٥٤ من طريق عبد العظيم بن إبراهيم عن محمد بن عبد الرحمن بن زِمْلٍ الدمشقي عن الوليد به. وهو بهذا الإسناد موضوع آفته من الاستراباذي متهم، وشيخه مجهول، والوليد بن مسلم فيه كلام. مداره على الوليد بن مسلم، وفیه کلام، وخالد بن معدان من الثالثة (تـ ١٠٣ هـ) يرسل كثيرا، ولا أظنه أدرك معاذ بن جبل لأن معاذا توفي سنة ١٨ هـ فهو منقطع. وطريق الخطيب فيه محمد بن عبد المجيد المفلوج ضعفه الحافظ تمتام وساق هذا الحديث في مناكيره. وانظر: السلسلة الضعيفة ٤ / ١٤ (١٥٠٦) (١) سبق برقم (٣١٣) ٧٢٣ ٪ من حرف الألف - فصل إذا ٣٣١ - قال: أخبرنا ابن خلف، أخبرنا الحاكم إجازة، أخبرنا حامد الهروي(١)،بانتخابٍ(٢) أبي علي(٣)، حدثنا أحمد بن نصر الشهيد(٤)، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا الفضل بن عميرة(٥) عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَّ لله: ((إذا ظهرت في أمتي خمس حل عليهم الدمار: (٦) التلاعن [ي/ ٣٣/١/ ب]، والخمر، (والحرير)(٧) والمعازف (٨)، واكتفاء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء)).(٩) (١) سبق برقم (١٥٧) (٢) كلمة [بانتخاب ] قلبها في ((ي)) [حدثنا سحابن]. (٣) أبو علي النيسابوري: الحسين بن علي بن يزيد بن داودشيخ الحاكم (ت٣٤٩هـ) انظر: السير للذهبي ١٦ / ٥١ (٤) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي المروزي ثم البغدادي الشهيد (تـ٢٣١ هـ). انظر: تاريخ بغداد٦ / ٣٩٧، والسير للذهبي ١١ / ١٦٦ (٥) أبو قتيبة الطفاوي البصري، فيه لين، كما في التقريب (٥٤١٠) (٦) في (ي)) فسرها بقوله: [أي: الهلاك] (٧) ساقط من «ي)) (٨) في ((ي)) فسرها بقوله: [الملاهي كالعود] (٩) رواه البيهقي في الشعب ٤/ ٣٧٧ (٥٤٦٧) من طريق محمد بن عمرو الرزاز عن محمد بن غالب بن حرب عن عمرو بن الحصين النميري عن الفضل بن عميرة به. ورواه الطبراني في الأوسط ٢ / ١٧ (١٠٨٦) وعنه أبو نعيم في حلية الأولياء ،٧٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٣٣٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين الحسني(١)، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين(٢)، ٦ / ١٢٣ من طريق أبي جعفر النفيلي قال حدثنا عباد بن كثير الرملي عن عروة بن رويم عن أنس بلفظ: ((إذا استحلت أمتي ستا فعليهم الدمار؛ إذا ظهر فيهم التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء)). وفي مسند الشاميين ١ / ٢٩٧ (٥١٩) بلفظ: ((إذا صنعت أمتي خمسا فعليهم الدمار ... )). ورواه البيهقي في الشعب ٤/ ٣٧٧ (٥٤٦٩) بسنده إلى النفيلي به. قال الطبراني في الأوسط عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن عروة إلا عباد تفرد به النفیلي». وقال أبو نعيم عقبه كذلك: ((غريب من حديث عروة عن أنس تفرد به عباد بن کثیر)). وقال البيهقي بعده: ((إسناده- وإسناد ما قبله-غیر قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة)». وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ / ٢٨١: «فيه عباد بن کثیر الرملي، وثقه بن معین وغيره وضعفه جماعة)). (١) سبق برقم (١٠٠) (٢) لعله: ابن فاذشاه صاحب الطبراني. ٧٢٥ م٣ * من حرف الألف - فصل إذا حدثنا محمد بن علي بن الحسين(١)، حدثنا علي بن محمد العامري(٢)، حدثنا أحمد بن أنس بن مالك(٣)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (٤)، حدثنا يحيى بن يزيد(٥)، عن أبيه(٦) عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن جدِّه: ابن عمر قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة، وإذا جار الحكام قل المطر، وإذا غدر بأهل الذمة ظهر العدو)).(٧) (١) لم أقف عليه. (٢) سبق برقم (٦٧) (٣) هو أبو الحسن الدمشقي المقرئ (تـ٢٩٩ هـ)، ثقة. انظر: تاريخ ابن عساكر ٧١ /٤٠. (٤) المشهور بـ(دحيم) سبق برقم (١٣٧) (٥) في ((ي)): [سعيد] وهو يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني؛ قال أبو حاتم: «منکر الحدیث، لا أدري أمنه أو من أبيه، لا ترى في حديثه حدیثا مستقيما)). انظر: الجرح والتعديل ٩/ ١٩٨ (٦) [عن أبيه] سقط من ((ي)) وهو يزيد بن عبد الملك النوفلي؛ قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في الجرح والتعديل٢٧٨/٩ -: ((منكر الحديث)). وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٤١٤: «مجمع على ضعفه)». (٧) رواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٤٨ عن عبد الرحمن بن إبراهيم ((دحيم)): عن يحيى بن يزيد [كذا وسقط منه: عن أبيه] عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن جده ابن عمر مرفوعا. والحديث ضعيف جدا؛ فيه يحيى بن يزيد، وأبوه. وضعفه الألباني في السلسلة ٧ ٧٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٣٣٣- قال: أخبرنا ابن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن يوسف المؤدب(١)، حدثنا مكي (٢)، حدثنا قطن بن إبراهيم(٣)، حدثنا خالد بن يزيد المدني(٤)، حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله قال: ((إذا عطس العاطس فابدؤوه بالحمد؛ فإن ذلك دواء(٥) من كل داء، ومن وجع الخاصرة)).(٦) الضعيفة ٣١٢/٥ (٢٢٨٩)، وضعيف الجامع (٥٩١) (١) هو محمد بن يوسف بن إبراهيم المؤذن أبو عبد الله الدقاق. انظر: تاريخ نیسابور (شیوخ الحاکم) ص/ ٤٩٥(٨٨٧) (٢) هو مكي بن عبدان بن محمد، أبو حاتم التميمي النيسابوري (تـ٣٢٥هـ)، المحدث الثقة، المتقن، انظر: السير ١٥/ ٧٠ (٣) أبو سعيد القشيري النيسابوري (تـ٢٦١ هـ)، صدوق يخطئ كما في التقريب (٥٥٥٣) (٤) كذا قال: المدني، وهو أبو الهيثم العدوي العمري المكي - أورد ابن عدي الحديث في ترجمته - كذبه ابن معين وأبو حاتم كما في: تاريخ ابن معين (الدارمي) ص/ ١٠٥، والجرح والتعديل ٣٦٠/٣ (٥) في ((ي))[درء] (٦) رواه ابن عدي في الكامل ١٨/٣ (٥٨٠) والحاكم في تاريخه-كما في اللآلئ المصنوعة ٢٨٥/٢-من طریق خالد به. ٧٢٧% *هى من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٣٤ - وبه إلى الحاكم: حدثنا محمد بن إسماعيل السكري(١)، والحديث بهذا السند موضوع؛ مداره على خالد بن یزید - وروي من حديث علي بن أبي طالب عند الطبراني في المعجم الأوسط ١٥٥/٧ (٧١٤١) عن محمد بن نوح، وفي الدعاء ص/ ٥٥٣ (١٩٨٧) عن عبدان بن أحمد كلاهما عن الحسن بن إسرائيل، عن عبد الله بن المطلب الكوفي عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث عنه مرفوعا بلفظ: ((من بادر العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدا)). قال الطبراني عقيبه: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، ولا رواه عن إسرائيل إلا عبد الله بن المطلب، تفرد به: الحسن بن إسرائيل)). قلت: الحسن بن إسرائيل هذا ذكره ابن حبان في الثقات ١٧٨/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)) وعبد الله بن المطلب هو العجلي الكوفي، صاحب الحسن بن ذكوان قال العقيلي ٢/ ٣٠٥: ((مجهول)). - ومن حديث ابن عباس عند ابن عساكر ٣٨٦/٣٥ - وهو في اللآلي المصنوعة ٢ / ٢٤١ - من طريق تمام الرازي عن أسد بن سليمان بن حبيب بن محمد الطبراني عن عبد الرحمن بن محمد العطار، عن هشام بن خالد عن بقية بن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: ((من سبق العاطس بالحمد وقاه الله وجع الخاصرة ولم یر منه مکروها حتى يخرج من الدنیا)). وفيه أسد بن سليمان لم أقف عليه، وشيخه العطار ترجمه ابن عساكر ٣٨٦/٣٥ ولم يذكر فيه شيئا. وبقية بن الوليد مدلس، ولم يصرح بالسماع. (١) من شيوخ الحاكم يروي عن ابن خزيمة ذكره الذهبي في السير ١٤/ ٣٧١ ٥ ٧٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا ابن قريش(١)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي (٢)، حدثنا علي بن عاصم(٣)، حدثنا ابن جُريج، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَة: ((إذا عطس أحدكم فشمّتْه(٤) ثلاثا فإن عاد في الرابعة فدعْه فإنه مزكوم))(٥). (١) هو محمد بن أحمد ابن إبراهيم ابن قريش الكاتب الحكيمي (تـ٣٠٣هـ) قال البرقاني: ((ثقة إلا أنه يروي مناكير)) قال الخطيب: ((وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكراً)). انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٨٥ (٢) سبق برقم (٢٩٩) (٣) هو الواسطي التيمي مولاهم (تـ٢٠١ هـ)، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشیع کما في التقریب (٤٧٥٨) (٤) في ((ي)) [فشمتته] (٥) رواه أبو داود ٣٠٨/٤ (٥٠٣٤ -٥٠٣٥) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد ٣٢٧/١٧ عن عيسى بن حماد المصري عن الليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد المقبري به. وابن السني في عمل اليوم والليلة ص / ١٠٢ (٢٥١)، وابن عساكر في تاريخه ٨/ ٢٧٥ من طريق سليمان بن سيف، عن محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ ((إذا عطس أحدکم فلیشمته جلیسه، وإن زاد على ثلاث فهو مزكوم، ولا تشميت بعد ثلاث مرات)) قال النووي في الأذكار ص/ ٤٩٢(٨١٨): «فیه رجل لم أتحقق حاله و باقي ٥٧٢٩ ـچ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٣٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن يعقوب ابن [ي/ ٣٤/١/ أ] قفرجل (٢)، أخبرنا إسناده صحيح)). قال الحافظ في الفتح ١٠ / ٦٠٥: (الرجل المذكور هو سلیمان بن أبى داود الحرانى و الحدیث عندهما من رواية محمد بن سليمان عن أبيه، ومحمد موثق وأبوه يقال له: الحراني ضعيف)). ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٤٠ (١٢١١) بسنده إلى الدار قطني عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة به. وقال الدار قطني في العلل ١٠ / ٣٦٥ (٢٠٥٤): اختلف فيه على المقبري، فرواه ابن جريج عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ملاء. ورواه ابن عجلان، واختلف عنه، فرواه الليث عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة بالشك. ورفعه الثوري عن ابن عجلان، والموقوف أشبه)). وقال ابن الجوزي: ((ووقفه الثوري عن ابن عجلان عن المقبري والموقوف أشبه)). (١) سبق برقم (١٧) (٢) في ((ي) [فقهل]. وهو أبو الحسين الوزان (ت٤٤٨ هـ) من شيوخ الخطيب قال عنه: «کتبت عنه و کان صدوقا) انظر: تاریخ بغداد ٣٩/٦ ٧٣٠۵ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن زكريا الدقاق(١)، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري (٢)، حدثنا القاسم بن الليث الرسعني(٣)، حدثنا موسى بن وردان(٤)، حدثنا يحيى(٥) عن عثمان بن عبد الرحمن(٦)، عن مكحول، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّي- ((إذا عاد أحدكم مريضا فلا يأكل عنده ءُ شيئا فإنه حظّه من عيادته)).(٧) (١) أبو القاسم الدقاق المعروف بابن جنيقا (٣١٨-٣٩٠هـ)، كان ثقة فاضلا انظر: تاريخ بغداد ١١٠/١٢ (٢) ابن أحمد أبو الحسن المصري، وهو بغدادي أقام بمصر مدة ثم رجع إلى بغداد فقيل له: المصري - كان ثقة أمينا عارفا بالحديث (٢٥١ -٣٣٨هـ) انظر: تاریخ بغداد ٥٤٩/١٣ (٣) هو القاسم بن الليث بن مسرور أبو صالح، العتأبي الرسعني (ت٣٠٤هـ)، ثقة مأمون، انظر: السير ١٤ / ١٤٤ (٤) كذا في الأصل و((ي)) [وردان]وهو متقدم عن هذه الطبقة، وصوابه: موسى بن مروان البغدادي، أبو عمران التمار، سكن الرقة (ت٢٤٦ هـ) بدليل أن المزي ذكر الرسعني-الراوي عنه هنا -من تلاميذه في تهذيب الكمال ١٤٣/٢٩ (٥) يحيى بن بشر بن كثير الحريري الأسدي، أبو زكريا الكوفي انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٤٢/٣١ (٦) هو أبو عمرو الوقاصي المدني، سبق برقم (٢٢٤) (٧) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧١ ٢٠٧٣١ * من حرف الألف - فصل إذا قلت: [أ/ ٣٥/ ب] ٣٣٦ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا علي بن أحمد بن سليمان(١)، حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني(٢)، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة(٣)، حدثنا سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى، عن الحكم (٤) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وقال: ((إذا عسر على المرأة الولادة أخذ إناء نظيف وكتب عليه ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ والحديث بهذا السند موضوع؛ انفرد به عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي قال الألباني في الضعيفة ٣١١/٥ (٢٢٨٨): ((هذا إسناد ضعيف جدا - إن لم يكن موضوعا-، آفته عثمان بن عبد الرحمن .. ثم هو منقطع بين مكحول وأبي أمامة؛ فإنه لم يره كما قال أبو حاتم، على أنه مدلس، وقد عنعنه، والحديث بيض له الحافظ في الغرائب، وسكت عنه في تسديد القوس كعادته)). (١) ابن ربيعة بن الصيقل أبو الحسن المصري المعروف بـ((علان)) (٢٢٧ - ٣١٧ هـ)، كان ثقة، انظر: السير للذهبي ١٤ / ٤٩٦ (٢) ابن بشر المصري (تـ٢٥٣ هـ) صدوق كما في التقريب (٣٨) (٣) قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن يونس: منكر الحديثوقال العقيلي: ((وكان يخالف في بعض حديثه ويحدث بما لا أصل له)) وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه)) انظر: الجرح والتعديل ١٥٨/٥، والضعفاء للعقيلي ٢/ ٣٠١، والكامل ٢١٧/٤، والميزان ٢/ ٤٨٧ (٤) هو ابن عتيبة. ٧٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي و﴿كَنَّهُمْ يَوْمَ يِرَوْنَهَا﴾ الآية [النازعات / ٤٦]، مَا يُوعَدُونَ ﴾ الآية [الأحقاف/ ٣٥]، و﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ ﴾ الآية [١/٤/ وسف/١١١]، ثم يغسل، وتسقى المرأة منه، وينضح على بطنها وفرجها))(١). قلت: ٣٣٧ - قال: أخبرنا أبو بكر التُّوَيِّي العدل(٢)، أخبرنا أبي، أخبرنا (١) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص / ٢٣١ (٦٢٤) بهذا السند. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٩/١٢ (٢٣٩٧٤) عن علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم به موقوفا على ابن عباس. وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان ٢٢٩/١ من كتاب الطب للبحري: عن إبراهيم بن هانئ عن شجاع بن صبيح عن مصعب بن ماهان عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس موقوفا كذلك. ومصعب بن ماهان، صدوق عابد كثير الخطإكما في التقريب (٦٦٩٤)، وشجاع كان محتسب جرجان، ترجمة حمزة السهمي، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعدیلا. فاتفق الثوري، وعلي بن مسهر علي روايته عن ابن أبي ليلي موقوفا على ابن عباس، وهو الصواب، وخالفهما عبد الله بن المغيرةعن الثوري فرفعه وهو متهم كما سبق. ولكن مدار الحديث على ابن أبي ليلى وهو صدوق سيئ الحفظ جدا. (٢) سبق - و کذا شیخه- برقم (٣٢٥) ٧٣٣٪ * من حرف الألف - فصل إذا أبو عمرو أحمد بن أُبَيِّ (١)، أخبرنا محمد بن عمران(٢)، أخبرنا الحسن بن سُفیان(٣)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند، عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ ل﴾ ((إذا غضبت فاقعُد، فإن لم يذهب غضبك (٤) فاضطجع فإنه سيذهب)).(٥) (١) هو ابن أبي الفراتي، لأنه شيخ المتقدم كما سبق في رقم (٣٢٥) (٢) أظنه: محمد بن عمران بن موسى، أبو جعفر الشر مغولي - نسبة إلى شرمغول - قرية قريبة من نسا - (تـ٣٣٢هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧ /٦٦٥ (٣) في ((ي)): [شعبان]،، والصحيح ما ذكرت لأن: الحسن بن سفيان؛ يروي عن ابن أبي شيبة. (٤) في الإتحاف للبوصيري وكنز العمال: ((يذهب عنك)). (٥) رواه ابن أبي شيبة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٦/ ٥٣ (١/٥٣٢٠) - بهذا السند. وهو عند أبي داود في السنن ٢/ ٦٦٤ (٤٧٨٣) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٩/ ٣٠٩ (٨٢٨٥) - عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله عن داود عن بكر أن النبي ◌َّلل بعث أبا ذر بهذا الحديث وخالفه-أعني وهب بن بقية - إسحاق بن عبد الواحد الموصلي؛ فرواه عن خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن بكر بن عبد الله المزني عن عمران به مختصرا. عند الخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٤٦) وقد اختلف على داود ابن أبي هند؛ فرواه خالد بن عبد الله الواسطي - وهو ،٧٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: بكر عن أبي ذر منقطع. ثقة ثبت - عن داود به عن بكر مرسلا، ورجحه أبو داود فقال عقبه: ((وهذا أصح الحدیثین)) ورواه عبد الرحيم بن سليمان وهو ثقة كما عند ابن أبي شيبة والديلمي، وحفص بن غياث کما في العلل للدار قطني٦ / ٢٧٦ كلاهما عن داود به عن بکر عن أبي ذر، وهو منقطع لأن بکرا لم يسمع من أبي ذر. ورواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند؛ واختلف عليه؛ فرواه أحمد في مسنده ٢٧٨/٣٥(٢١٣٤٨)، والعباس بن يزيد- كما في العلل للدار قطني٦/ ٢٧٦ كلاهما عن أبي معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه: أبي الأسود الدؤلي عن أبي ذر. ورواه أبو داود في السنن ٢/ ٦٦٤ (٤٧٨٦) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٣٠٩/٦ (٨٢٨٤) والبغوي في شرح السنة (٣٥٨٤)؟ - عن أحمد بن حنبل عن أبي معاوية به: عن أبي حرب عن أبي ذر به بإسقاط أبي الأسود منه. ورواه أبو يعلى - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٧/ ٤٠٦ (١٧٥٨)- وعنه ابن حبان في صحيحه ١٢ / ٥٠١ (٥٦٨٨) من طريق سريج بن يونس عن أبي معاوية به بإسقاط أبي الأسود كذلك. وهو منقطع؛ فأبو حرب لم يسمع من أبي ذر؛ قال أبو داود -كما في تحفة الأشراف ١٥٢/١١ -: ((إنَّما يروي أبو حرب، عن عمِّه، عن أبي ذر، ولا يُحفظ له سماع من أبي ذر». وهذا الذي رجحه الدراقطني فقال في العلل ٢٧٦/٦ (١١٣٥): ((والصحيح ٧٣٥# * من حرف الألف - فصل إذا ٣٣٨ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا علي بن عيسى)(١)، حدثنا الحسن بن هارون(٢)، حدثنا الوليد بن سلمة(٣)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله مثل: ((إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة، وإذا غاب الشفق قبل الهلال فهو لليلتين)). (٤) حديث أبي حرب بن الأسود، المرسل عن أبي ذر)). لکن أبا داود رجح عن بکر المزني مرسلا. (١) ابن إبراهيم بن عبدُويه، أبو الحسن الوراق الهروي (تـ٣٤٤هـ). انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٨٠٢/٧ (٢) يسمى بهذه الاسم جماعة، فمنهم الحسن بن هارون قال ابن حبان في الثقات ٨ / ١٧٨: ((من أهل نيسابور، يروى عن مكي بن إبراهيم حدثنا عنه أبو حامد الشرقي)). وأظنه الحسن بن هارون بن عقار، ترجم له الخطيب في تاريخه ٨/ ٤٩٢ ولم یذکر فیه شیئا ولا ذکر وفاته. قال ابن حبان في الثقات ٨ / ١٧٤: ((يروي عن أبى خالد الأحمر الغرائب)) وأيهما كان المقصود فهو مجهول الحال. (٣) هو الطبراني قال ابن حبان في المجروحين ٣ / ٨٠: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال)). (٤) رواه ابن حبان في المجروحين ٣ / ٨٠ عن سعيد بن هاشم بن مرتد عن إبراهیم بن الولید بن سلمة عن أبیه به. ورواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٤٠ عن الوليد بن سلمة به. في ٧٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: والحديث من هذا الطريق موضوع لا يصح، وقد روي من طرق أخرى لا تثبت، ولا یعتبر بها. فرواه ابن حبان في المجروحين ٢٥٤/١ - ومن طريقه ابن الجوزي فى الموضوعات ٢/ ٥٤٤ (١١١٧) - من طريق إبراهيم بن موسى النجار عن حماد بن الوليد عن عبيد الله به. وفيه حماد، قال ابن حبان: ((حماد يسرق الحديث .. لا يجوز الاحتجاج به)). ورواه ابن عدي الكامل ٣ / ١٥٥ عن ابن ناجية عن أحمد بن عيسى التستري عن رشدين بن سعد عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبيد الله بن عمر به مرفوعا. كما رواه عن روح بن عبد المجيب البلدي عن عمرو بن زياد الثوباني عن رشدین بن سعد عن یونس بن یزید عن نافع نحوه ومداره على رشدين وهو ضعيف، أدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث كما في التقريب (١٩٤٢) وراه الخطيب في تاريخه ٧/ ١٢٣ من طريق عبد الله بن صالح عن بقية بن الوليد عن عثمان، حفظي (كذا) عن عبيد الله بن عمر به. وفيه بقية وشيخه مجهول. ورواه أبو يعلى - كما في المطالب العالية ١٩/٦ (٩٩٥) - عن جعفر الرسعني عن عبد الله بن صالح عن بقية عن عثمان بن (عبد الرحمن) - [كذا كتبه المحقق] - به ٧٣٧ ٣ فى من حرف الألف - فصل إذا ٣٣٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البُسري(١)، أخبرنا أبو عمر ابن مهدي، حدثنا المحاملي: حدثنا عبد الله بن شَبِيب(٢)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله العامري، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا فرغ الله من القضاء بين العباد أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله وكان لا يشرك بالله شيئا)).(٣) ورواه تمام الرازي في فوائده ٢/ ١٥٨ (١٤١٥) عن أبي التقى عن بقية بن الولید: حدثني عثمان بن عبد الرحمن به. والحديث من جميع طرقه موضوع لا يصح، قال ابن حبان ٢٥٤/١: ((لا أصل له)) وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ٢ / ١٤٣: ((فيه حماد بن الولید وتابعه من لا ینفعه متابعته الولید بن سلمة ورشدین بن سعد)) يراجع ضرورة: العلل لابن أبي حاتم ١/ ٢٤٧، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ٨٧ (٢٥٢) (١) هو أبو القاسم المراتبي، سبق - وكذا شيخه- برقم (٣٠٥) وتصحف في ((ي)) إلى [ ابن السري]، (٢) أبو سعيد الربعي، كان صاحب عناية بالأخبار وأيام الناس، قال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث)) وقال الحافظ فضلك الرازي: ((يحل ضرب عنقه)). انظر: تاريخ بغداد ١٤٩/١١، ولسان الميزان ٤ /٤٩٩ (٣) رواه المحاملي في أماليه ص / ٣٦ (٤٠) عن ابن شبيب به. وإسناد المؤلف ضعيف واهٍ من أجل ابن شبيب، ولكن الحديث صحيح ٣ ٧٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: هو طرف (من)(١) حديث صحيح مخرج في الصحيحين من هذا الوجه. ٣٤٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار(٢)، عن الحسن بن محمد الخلال(٣)، حدثنا أحمد بن إبراهيم(٤)، محفوظ عن عبد العزيز العامري؛ فقد رواه عنه البخاري في صحيحه (٧٤٣٧) ورواه مسلم ١ / ١٦٣ (٢٩٩) وأبو عوانة في مستخرجه ١٣٩/١ (٤١٩) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه وأبو يعلى في مسنده ١١ / ٢٤١ (٦٣٦٠) عن الحسن بن إسماعيل عن إبراهیم به ورواه أحمد في مسنده ١٣ / ١٤٣ (٧٧١٧) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة ص / ٢٩٢ (٢٤٠) عن عبد الرزاق، عن معمر به ورواه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٣٩ (٤٧٥) من طريق إبراهيم بن سعد به مطولا . ورواه أحمد في مسنده ١٣ / ٣٠٣ (٧٩٢٧) والدار قطني في الرؤية ص / ١٢٦ (٢٤) من طرق عن إبراهيم بن سعد به. (١) ساقط من ((ي)). (٢) سبق رقم (٣٥) (٣) سبق برقم (٥٩) (٤) ابن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو بكر البزاز ٧٣٩٪ فى من حرف الألف - فصل إذا حدثنا أحمد بن مسعود(١)، حدثنا محمد بن حفص(٢)، حدثنا حمزة بن عمارة بن حمزة(٣)، حدثنا هشيم عن أبي بشر (٤)، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالهو: ((إذا قرأ القارئ فأخطأ أو لحن أوكان أعجميا كتبه الملك كما أنزل)). (٥) البغدادي (٢٩٨-٣٨٣هـ) ثقة ثبت. انظر: تاريخ بغداد ١٨/٤؟ والسير للذهبي٤٢٩/١٦ (١) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن عكرمة، أبو بكر الزنبري المصري (تـ٣٣٣هـ)، له رحلة وفهم. انظر: الإكمال لابن ماكولا ٢٤٢/٤، والسير للذهبي ١٥/ ٣٣٣ (٢) يعرف بهذا الاسم جماعة، ولم يتعين لي المراد منهم، وكل من وقفت عليه منهم؛ إما ضعيف أو مجهول. انظر: اللسان ٧/ ١٠١ (٣) أبو يعلى الأصبهاني، لم يذكر فيه جرح ولا تعديل فهو مجهول الحال. انظر: طبقات أبي الشيخ ٣/ ٣٦٠، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢٩٩/١، وتراجم شیوخ الطبراني ص/ ٢٩٦ (٤) هو جعفر بن أبي وحشية انظر: التقريب (٩٣٠) (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٦ ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص / ٩٢ (٨٣)؟ عن هشام بن إسماعيل الدمشقي، عن محمد بن شعيب، عن الأوزاعي، أن رجلا، صحبهم في سفر، قال: فحدثنا حديثا ما أعلمه إلا رفعه لفظه: ((إن العبد إذا قرأ فحرف أو أخطأ كتبه الملك كما أنزل».