النص المفهرس

صفحات 701-720

٧٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أهل القرآن ثم أهل العلم ثم صباح الوجوه)).(١)
قلت:
٣١٥ -قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان العابد، أخبرنا محمد بن
عيسى(٢)، أخبرنا محبوب بن محمد بن حمدويه(٣)، حدثنا علي بن محمد بن
نيزك (٤)، حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام(٥)، حدثنا موسى بن
إبراهیم المروزي، حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، عن
علي قال: قال رسول الله وَاللّه: ((إذا شربتم الماء فاشربوه مصا، ولا تشربوه
(١) رواه السلفي من حديث ابن عمر - كما في كشف الخفاء ١/ ٢٠٢
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فيه أبو معن مجهول الحال، والراوي عنه
لم أميزه. والله أعلم.
وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٤٦ (٢٨٢٣) وقال: ((سكت
عليه الحافظ في مختصر الديلمي، وإسناده ضعيف؛ أبو معن هذا لم أعرفه)).
(٢) سبق برقم (٧١)
(٣) هو محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجي، قاضي شْرَوَان - وهي مدينة من
نواحي باب الأبواب- له ذکر في: تاریخ بغداد ٦/ ٥٣٦
(٤) أبو الحسين علي بن محمد بن نيزك مقرئ، شيخ صالح (تـ٣٢١هـ) انظر:
تاریخ بغداد ١٣/ ٥٣٥
(٥) سبق - وكذا شيخه - برقم (٢٩٩)

٧٠١
*فى من حرف الألف - فصل إذا
عبا، فإن العبّ یورث الكُباد)) يعني داء الكبد.(١)
٣١٦ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو بكر الطوسي (٢)، أخبرنا
أبو العباس الأصم، حدثنا ابن عيينة، حدثنا بقية(٣)، حدثنا ابن أبي مريم (٤)،
عن أبيه أنه حدثه أن النّبيّ وَّه قال في قول الله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ
[التكوير/ ١] قال: ((في جهنم والنجوم والقمر كذلك، وكل ما عبد من دون الله
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥
ورواه عبد الرزاق في المصنف ٤٢٨/١٠، وابن السني في الطب النبوي
(مخ ل٣٣/أ)، وأبو نعيم في الطب النبوي ١/ ٤١٤ (٣٧٣)، والبيهقي في
الكبرى ٧/ ٢٨٤ من طرق إلى معمر عن ابن أبي حسين - وهو عبد الله بن
عبد الرحمان بن أبي حسين - عن النّبيّ وَليم مرسلا. وهو ثقة من صغار
التابعين، جعله ابن حجر من الخامسة - وهم من رأى الواحد والإثنين من
الصحابة، ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة - انظر: التقريب (٣٤٣٠)
وإسناد الديلمي موضوع؛ فيه موسى المروزي، كذبه ابن معين، وقال العقيلي:
منكر الحديث وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٤٧ (٢٣٢٣)
(٢) الطوسي المشهور بـ((المطوِّعي))، سبق برقم (٢٧٤)
(٣) سبق برقم (٢٣٤)
(٤) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل:
عبد السلام، ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط كما في التقريب (٧٩٧٤)

٧٠٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
إلا ما كان من عيسى وأمه ولو أنهما رضيا بذلك لدخلاها))(١).
قلت: [ي/ ١/ ٣١/ أ]
٣١٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي(٢)، أخبرنا
أحمد بن إبراهيم بن تُركان، أخبرنا حامد بن أحمد بن العباس(٣)، حدثنا
أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان (٤)، حدثنا علي بن نصر بن
عبد العزيز الرازي(٥)، حدثنا أبو عبد الله الجرجاني(٦)، حدثنا شقيق بن
(١) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٣٢٩/٨ (دار طيبة)،
وفي اللآلي المصنوعة ١/ ٧٦ - عن أبيه عن أبي صالح قال: حدثني معاوية بن
صالح عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه به مرفوعا مقتصرا على قوله ((في
جهنم)). ثم علقه عن يزيد بن أبي مريم عن النّبيّ نَّ به.
وإسناده مع إرساله ضعيف لأجل بقية، وأبو بكر قال الذهبي في السير
٦٥/٧: ((ولا يبلغ حديثه رتبة الحسن)). وأبوه لم يدرك النّبيّ وَله.
(٢) سبق - وكذا شيخه - برقم (٩٢)
(٣) أبوبكر الصرام الهمذاني (ت٣٦٨هـ) انظر: تاريخ الإسلام ٢٨٨/٨
(٤) ذكره الذهبي في الميزان مع آخر ثم نقل عن أبي النجيب الأرموني بأنه قال: لا
يُدرى من هما؟ ونقل الحافظ ابن حجر عن صالح بن أحمد الحافظ أنه قال:
((شيخ ليس بذاك)). انظر: لسان الميزان ٤/ ٧٤.
(٥) لم أقف عليه
(٦) لم أقف عليه

٧٠٣٪
چی من حرف الألف - فصل إذا
إبراهيم(١) عن إبراهيم بن أدهم(٣)، عن موسى بن يزيد، عن أويس القرني،
عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب قالا: قال رسول الله وَتليفون: ((إذا
شجاك شيطان أو سلطان فقل: يامن يكفي من كل أحد، ولا يكفي منه
أحد، يا أحد من لا أحد له، يا سند من لا سند له، انقطع الرجاء إلا منك،
فُكَّنى(٣) مما أنا فيه، وأعني على ما أنا عليه مما قد نزل بي، بجاه وجهك
الكريم، وبحق محمد عليك. آمين)). (٤)
قلت:
(١) هو شقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٤/ ٣٧٣ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في (الميزان/ ٣:
٣٤٨ترجمة ٣٧٤٦): ((من كبار الزهاد، منكر الحديث)). ثم قال: ((كان من
كبار المجاهدين رحمه الله استشهد في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة
ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة
الراوي عنه)). ولكنه اكتفى في (المغني في الضعفاء/ ١: ٣٠٠ ترجمة ٢٧٨٩)
بقوله: ((الزاهد، لا يحتج به)).
(٢) أبو إسحاق البلخي الزاهد، صدوق انظر: التقريب (١٤٤)
(٣) عند السيوطي في الجامع الكبير: ((فقني))
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥
والحديث بهذا السند ضعيف جدا، فيه شقيق مستور، والجرجاني، والراوي
عنه لم أقف عليهما.

٧٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٣١٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين بن
الحسن الحسني(١)، عن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المُعدَّل(٢)، عن
عبد الله بن محمد بن فُورَك(٣)، عن ابن أبي عاصم، عن محمد بن أزهر (٤)،
عن سليمان بن عبد الرحمن(٥)، عن شعيب بن إسحاق(٦)، عن سعيد بن
أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا صليتم على
المرسلين فصلوا علي معهم؛ فإني رسول من المرسلين)).(٧)
(١) في ((ي)) [أبو طالب بن علي]، وقد سبق برقم (١٠٠)
(٢) عبد الرحمن بن محمد أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدّل
(تـ٤٤٣هـ)، قال ابن منده: «تکلموا فیه الحق في بعض سماعه، وسماعه کثیر
بخط أبيه)). انظر: السير للذهبي ٦٠٨/١٧
(٣) قال الألباني في الصحيحة ٦/ ٤٦٢: ((لم أجد له ترجمة)) قلت: هو أبو بكر
القباب سبق ترجمته برقم (٣٠٣)
(٤) أبو جعفر الكاتب البغدادي انظر: تاريخ بغداد ٢٢٩/١ وعند ابن
أبي عاصم: (محمد بن زاهر))
(٥) ابن عيسى بن ميمون التميمي أبو أيوب الدمشقي ابن بنت شرحبيل صدوق
يخطئ كما في التقریب(٢٥٨٨)
(٦) الأموي مولاهم البصري ثم الدمشقي، ثقة رمي بالإرجاء، وسماعه من ابن
أبي عروبة بأخرة كما في التقريب(٢٧٩٣)
(٧) رواه ابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النّبيّ يَّ ص / ٥٣(٦٩) من هذا
الوجه عن قتادة مسندا متصلا، ولكن الصحيح أن ابن أبي عاصم رواه

٧٠٥
** من حرف الألف - فصل إذا
قلت: [أ/ ٣٤/ أ]
٣١٩ - قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل عبد الله ابن يُوغة
الكرابيسي(١)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن تُركان(٢)، حدثنا علي بن محمد بن
عامر (٣)، حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد (٤)، حدثنا موسى بن عامر (٥)،
مرسلا عن قتادة
قال السخاوي في القول البدیع ص/ ١٣٣: ((وإسناده حسن، لكنه مرسل))،
وقال السيوطي في الجامع الكبير: ((رواه الديلمي عن أنس، ورواه ابن
أبي عاصم عن قتادة مرسلا، وسنده حسن)).
وعزاه إلى أبي يعلى الصابوني في فوائده من طريق أبي ظلال عن أنس الحافظ
السخاوي في القول البديع ص/ ٢٤٥
انظر: السلسلة الصحيحة للألباني ٦ / ٤٦٢ (٢٩٦٣)
(١) كذا في الأصل و((ي)) تسميته [عبد الله بن يوغة]، وقد سبق في شيوخ شيرويه
رقم (٢٨) أن اسمه: عبد الواحد. والله أعلم.
(٢) سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (٩٢)
(٣) سبق برقم (٦٧)
(٤) ابن سعد أبو بكر المري المقرئ (تـ٢٩٧ هـ) مقرئ فاضل انظر: تاريخ دمشق
٤٥٩/٥
(٥) موسى بن عامر بن عمارة بن خريم أبو عامر الدمشقي (ت ٢٧٥ هـ) انظر:
تاریخ دمشق ٤٣٦/٦٠

،٧٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد(١)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن
عُتبة(٢)، حدثنا عون بن عبد الله عن أبي فاختة، عن ابن مسعود، قال:
قال رسول الله وقديقول: ((إذا صليتم عليَّ فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون
لعل ذلك يعرض علي، قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على سيد
المرسلين، وإمام المتقين وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد
الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به(٣) الأولون
والآخرون)).(٤)
(١) ابن ذي حماية أبو إسحاق الجرشي الرحبي الحمصي، قال أبو زرعة: ما به
بأس. انظر: الجرح والتعديل ١١٣/٢
(٢) هو المسعودي؛ اختلط قبل موته، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
(٣٩١٩).
(٣) [به] ساقطة من «ي))
(٤) رواه ابن ماجه ١/ ٢٩٣ (٩٠٦)، وأبو يعلى ٩/ ١٧٥ (٥٢٦٧) والشاشي
في مسنده ٨٩/٢ (٦١١)، والطبراني في الكبير ١٥/٨ (٨٥١٥)، -ورواه
أيضا في الكبير ١٥/٨ (٨٥١٦) من طريق عبد الرزاق في المصنف ٢١٣/٢
(٣١٠٩) - والبيهقى فى الشعب ٢٠٨/٢ (١٥٥٠)، وفي الدعوات الكبير
١١٩/١ (١٥٧) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبى وق ﴾ ص / ٥٩
(٦١) من طرق إلى المسعودي به إلى ابن مسعود من قوله.
قال البوصيرى في مصباح الزجاجة ١/ ١١١: ((هذا إسناد رجاله ثقات إلا
أن المسعودي اختلط» و کلهم ساقه من كلام ابن مسعود مما يدل على أن رواية

٧٠٧
ـنمن حرف الألف - فصل إذا
قلت: المعروف أنه موقوف على ابن مسعود.
٣٢٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة(١)، حدثنا
السري بن إسماعيل الإسماعيلي (٢)، حدثنا الحسين بن محمد بن إسحاق
السَّوْطي (٣)، أخبرنا أبو الطيب محمد بن الفَرُّخان بن رُوزْبَهْ (٤)، حدثنا
علي بن أحمد العسكري، حدثنا عبد الله بن ميمون من أهل عبدان(٥)،
الديلمي المرفوعة منكرة
وقد فصل الدارقطني في العلل ٥/ ١٥ اختلاف الرواة على عون بن عبد الله
بزيادة الأسود بن يزيد أو عدمه، أو عدم تسميته ورجح قول المسعودي
بزيادة الأسود، ولم يشر قط إلى رواية الرفع مما يؤيد ما سبق.
(١) سبق في شیوخ شیرویه برقم(٩)
(٢) السري بن إسماعيل بن أبي بكر الإسماعيلي الحافظ، أبو العلاء الفقیه (ت ٣٦٠
- ٤٣٠ هـ) انظر: تاریخ جرجان ٥٨/١
(٣) أبو القاسم المعروف بـ((ابن السَّوْطي)) (تـ٣٩٣هـ)، قال الخطيب: ((وكان
کثیر الوهم، شنیع الغلط)). انظر: تاريخ بغداد ٦٧٣/٨
(٤) محمد بن الفرُّخان بن روزبه، أبو الطيب الدوري (تـ بعد ٣٥٩هـ) قال
الخطيب: كان غير ثقة، وقال ابن النجار: كان متهما بوضع الحديث انظر:
تاریخ بغداد ٢٨١/٤، ولسان الميزان ٤٣٩/٧، والکشف الحثيث ص/ ٢٤٤
(٥) أظنه: عبد الله بن ميمون البغدادي روى عنه حماد بن المبارك البغدادي قال
الخطيب: وكلاهما مجهول انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤٢٠

ی ٧٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أخبرنا عبد الله بن عون بن محرز (١)، حدثنا أبو نعيم، حدثني الثوري عن
منصور (٢) عن ربعي، عن حذيفة قال: صلى بنا رسول الله وَاليوم صلاة
الصبح بسورة الروم فارتج عليه فلما قضى صلاته قال: ((إذا صليتم خلف
أئمتكم فأحسنوا طهوركم فإنما يُرْتَجُ (٣) على القارئ قراءته، لسوء طهر
المصلي خلفه)). (٤)
قلت:
٣٢١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني إجازة(٥)، أخبرنا أبو طاهر
(١) قال الألباني: ((ولم أعرفه))
قلت: أظنه عبد الله بن عون بن أبي عون: عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد
البغدادي الأدمي الخراز (تـ٢٣٢ هـ) وهو من الثقات انظر: تاريخ بغداد
٢١٦/١١، وتهذيب الكمال ١٥ / ٤٠٢
(٢) ابن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي كما في التقريب (٦٩٠٨)
(٣) أي يحبس کما في هامش («ي))
(٤) رواه السلفي في الطيوريات ١/ ١٢١ (٩٢) من طريق الحسين بن محمد
السوطي به وأوله: ((معاشر الناس، إذا صليتم .. )).
والحديث بهذا السند موضوع، فيه ابن الفرخان، وشيخه وشيخ شيخه
مجهولان، وقال السلفي عقبه: (حدیث غریب عجیب)).
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ١٢٩/٤ (١٦٢٥) و ١٣٦/٦ (٢٦٢٩)
(٥) سبق برقم (١٧)

٧٠٩٪
من حرف الألف - فصل إذا
محمد بن علي بن محمد بن يوسف المقرئ ببغداد(١)، حدثنا يوسف بن
عمر بن مسرور (٢)، حدثنا محمد بن القاسم بن سليمان المؤدب(٣)،
حدثنا أحمد ابن الصلت (٤)، حدثنا أحمد ابن يونس (٥)، حدثنا خالد بن
[ي/ ١/ ٣٢/ أ] إلياس (٦)، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت (٧).
قال رسول الله وَله: ((إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع، صلاة من
لا يظن أنه يرجع إليها أبدا)).(٨)
(١) أبو طاهر الواعظ، يعرف بابن العلاف (ت٤٤٢ هـ)، قال الخطيب: ((كان
صدوقا مستورا)). انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٧٣
(٢) سبق برقم (٢٣٥)
(٣) هو ابن عبد الكريم أبو بكر المؤدب (تـ ٣٤٦ هـ)، قال الدار قطني: ما كان
بشيء. انظر: تاريخ بغداد ٣٠٧/٤
(٤) هو الحماني، ويقال: أحمد بن محمد بن الصلت، كذاب وضاع انظر: ميزان
الاعتدال ١ / ١٤٠
(٥) سبق برقم (١٥)
(٦) خالد بن إلياس أو إياس، أبو الهيثم العدوي المدني إمام المسجد النبوي
متروك الحديث كما في التقريب (١٦١٧)
(٧) في ي ((قال))
(٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٦٦/١
والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من ابن الصلت الحماني، وفيه خالد بن
إلياس أيضا متروك الحديث. والصواب أنه من كلام معاذ بن جبل كما في

فى ٧١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٢٢-قال: أخبرنا أبي: رأيت في كتاب أبي سهل عبيد الله بن محمد بن
زيرك بخطه(١)، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(٢)، حدثنا عبد الله بن
جامع الحلواني(٣)، حدثنا علي بن ميمون الرقي، حدثنا معاذ بن سليمان (٤)،
حدثنا موسى بن أعين، حدثنا إسماعيل بن عياش(٥) عن الأوزاعي، عن
سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا
صلى العبد فلم يسأل الله الجنة، قالت الجنة: يا ويح هذا ما كان ينبغي له
أن يسأل الله الجنة، وإذا لم يتعوذ بالله من النار كذلك)). (٦).
الزهد للإمام أحمد ص / ١٨٠. وانظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٨٦ (٢٥٧٥)
(١) عبد الله بن محمد بن زيرك، أبو سهل التميمي الهمذاني (ت٣٩٢ هـ)، صدوق
مكثر. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧١٣/٨
(٢) سبق برقم(٥)
(٣) هو عبد الله بن جامع بن زياد، أبو محمد الحلواني انظر: تاريخ دمشق ٢٧/
٢٣٨
(٤) كذا في الأصل و ((ي)): [معاذ بن سليمان] والصواب أنه معَمَّر بن سليمان،
أبو عبد الله النخعي الرقي (تـ١٩١ هـ)، ثقة فاضل كما في التقريب (٦٨١٥)
وراجع: تهذيب الكمال للمزي ٢١ / ١٥٣
(٥) سبق برقم (١٨)
(٦) رواه الطبراني في الكبير ١٠٢/٨ (٧٤٩٦)، وفي مسند الشاميين ٢ / ٤١٠

٧١,
ـمن حرف الألف - فصل إذا
قلت: [١/ ٣٤/ ب]
٣٢٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني،
حدثنا أحمد ابن رشدين(١)، حدثنا خالد بن عبد السلام(٢)، حدثنا
الفضل بن المختار(٣)، عن عبد الله بن موهَب، عن عصمة بن مالك
الخطمي، قال: قال رسول الله بالقول: «إذا صلى
(١٦٠١)، عن أحمد بن خالد بن مسرح الحراني، حدثنا معلل بن نفيل الحراني
عن محمد بن محصن العكاشي عن الأوزاعي به بنحوه بزيادة: ((وقالت الحور
العين ... )). وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٧٧ من طريق ابن محصن به
قال الهيثمي في المجمع ٣٤٥/٢: ((فيه محمد ابن محصن، وهو متروك)).
وإسناد الديلمي رجال ثقات ما عدا إسماعيل بن عياش فهو صدوق إذا
روى عن أهل بلده، وهو هنا يروي عن الأوزاعي وهو شامي فإسناد
الحديث حسن. والله أعلم.
(١) أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري المهري، قال ابن عدي في
الكامل ١ / ٢٠١: «أنكرت علیه أشیاء، وهو ممن یکتب حديثه مع ضعفه)).
(٢) ابن خالد بن يزيد الصدفي، أبو يحيى المصري قال أبو حاتم: ((صالح
الحدیث)).انظر: الجرح والتعديل ٣٤٢/٣
(٣) أبو سهل البصري قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٦٩/٧: ((أحاديثه
منكرة يحدث بالأباطيل)) وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ١٢١: ((أحاديثه
منكرة عامتها لا يتابع عليها)).

٧١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أحدكم الجمعة فلا يصل بعدها شيئا حتى يتكلم أو يخرج)).(١)
قلت:
٣٢٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفال، أخبرنا ابن
خُرَّشيد قُولَه(٢)، حدثنا المحاملي، حدثنا الفضل بن سهل(٣)،
(١) رواه الطبراني في الكبير ١٨١/١٧ (٤٨١)
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الفضل بن المختار وقد سبق الكلام علیه. قال
الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ / ٤٢٦: ((وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف
جدا)).
ويغني عنه ما ورد في صحيح مسلم ٢/ ٦٠١ (٨٨٣) أن عمر بن عطاء بن
أبي الخوار: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء
رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم
الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت
إذا صليت الجمعة فلا تصِلْها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله وليه
أمرنا بذلك أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج.
ولذا صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ٣/ ٣١٨ (١٣٢٩)
(٢) سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (٣٩)
(٣) أبو العباس الأعرج البغدادي (تـ٢٥٥هـ)، صدوق كما في التقريب
(٥٤٠٣)، وعبارة (( .. سهل، ثنا)) ألحقها في هامش الأصل، وصحح عليها.

٧١٣
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا (١) يعقوب (٢)، حدثنا إبراهيم أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن
إبراهيم بن الحارث التيمي، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَّ﴾ [ي/ ٣٢/١/ ب]: ((إذا صلى أحدكم على الجنازة ثم
لم یمش معها فليقم حتى تغيب عنه، وإن مشئ معها فلا یقعدن حتى
توضع)).(٣)
قلت:
٣٢٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم عن الطبراني، عن
موسى بن هارون عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن زَبالة (٤)، عن
(١) ((ثنا يعقوب)) تحرفت في ((ي)) إلى [ابن يعقوب]
(٢) ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني (تـ٢٠٨ هـ) كما في التقريب (٧٨١١)
(٣) رواه أحمد في مسنده ١٣/ ٣٦ (٧٥٩٣) عن محمد بن سلمة.
والطحاوي في معاني الآثار ١/ ٤٨٧ (٢٥٧٣) عن ابن أبي داود عن الوهبي
كلاهما عن ابن إسحاق به.
وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٥ / ١١٦ من طريق هشام بن عمار عن
سعید بن یحیی عن ابن إسحاق به مثله.
وإسناده حسن؛ مداره على ابن إسحاق مدلس وقد صرح بالتحديث، ويشهد
له حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (١٣٠٧) ومسلم ٢ / ٦٦٠ (٩٥٩)
بلفظ: ((إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع)).
(٤) هو محمد بن الحسن بن زَبالة، أبو الحسن المخزومي المدني (تـ قبل ٢٠٠هـ)،

٧١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عبد العزيز بن عبد الله الليثي (١)، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت: قال رسول الله وَله: ((إذا صلى الإنسان على الجنازة فقد انقطع
ذمامها، إلا أن يشاء أن يتبعها)).(٢)
کذبوہ کما في التقریب (٥٨١٥)
(١) كذا في الأصل و((ي))، وهو سهو، والصواب أنه: عبد الله بن عبد العزيز بن
عبد الله الليثي أبو عبد العزيز المدني ضعيف واختلط بأخرة كما في التقريب
التھذیب (٤ ٣٤٤) وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل لابنه ١٠٣/٥:
«منکر الحدیث، ضعيف الحديث، لا يشتغل بحديثه ليس في وزن من يشتغل
بخطائه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حدیثا مستقیما، یکتب حديثه))
(٢) رواه الدار قطني في العلل ١٤/ ٢٠٠ (٣٥٥٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في
العلل المتناهية ٢/ ٩٠٤ (١٥١١)
والحديث مداره على الليثي الذي وصله، وهو ضعيف، وسبق قول
أبي حاتم فيه. والصحيح أنه موقوف كما رجحه الدار قطني حيث قال في
العلل ١٤ / ٢٠٠: ((يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه، فرواه عبد الله بن
عبد العزيز الليثي عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا، والمحفوظ عن
هشام عن أبيه موقوفا، ليس فيه: عن عائشة))
فالصحيح أنه مقطوع من كلام عروة.
وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ له وعبد الله بن
عبد العزيز قال فیه یحیی: ليس بشيء)).
وانظر: بيان الوهم والإيهام لابن القطان ٢/ ٥٠٧

٥٧١٥
في من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٣٢٦ - قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحسين المزكي، أخبرنا أبي:
الحسين بن أحمد بن جعفر (١)، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي(٢)،
أخبرنا عمران بن موسى بن الحصين(٣)، أخبرنا أحمد بن الحسن
الطرسوسي (٤)، أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي(٥)، حدثنا يحيى ابن بكير،
عن مالك بن أنس قال: لما دعاني الخليفة رأيت بين الوزير والخليفة
فرجة فتخطيت فجلست فيها؛ فقلت: يا أمير المؤمنين! حدثني نافع
عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إذا.
(١) الحسين بن أحمد بن جعفر الفقيه الهمذاني التَّوَيِّي - نسبة إلى قرية من قرى
همذان - (تـ٤٣٤ هـ) محدث مكثر انظر: الإكمال ٧/ ٢٩٢، والأنساب
للسمعاني ١١٠/٣، وتاريخ الإسلام للذهبي ٥٣٨/٩
(٢) في ((ي)) [الفزاري]، وهو أحمد بن أبي بن أحمد، أبو عمرو الفراتي الأستُوائي
الجرجاني العابد الزاهد (تـ٣٩٩هـ)
قال ابن ناصر في توضيح المشتبه ٧ / ٣٢: ((له جزء معروف)). انظر: تاريخ
الإسلام للذهبي٧٩٢/٨
(٣) لم أقف على ترجمته، وله ذكر مجرد في تاريخ دمشق ٥١٩/١٠ بروايته عن
أبي عوانة صاحب المستخرج.
(٤) سبق هو وشیخه برقم (١٥٣)
(٥) قال أبو علي النيسابوري: ((ما رأينا إلا الخير))، وقد سبق برقم (١٥٣)

في ٧١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
ضاق المجلس بأهله فبين كل سَيِّدَين مجلس(١)).(٢)
قلت: هذا موضوع.
٣٢٧ - أبو الشيخ: حدثنا ابن رُسْتَه(٣)، حدثنا ابن حُميد(٤)،
حدثنا سلمة(٥)،
(١) كذا في الأصل و((ي))، وفي تاريخ دمشق ((مجلس عالم)).
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٦ / ٢٣ من طريق ابن عدي (ولم أجده
في الكامل المطبوع) - عن عبد الرحمن ابن أبي قرصافة عن محمد بن مكرم
الدمشقي عن یحیی ابن بکیر به.
والحديث موضوع؛ إسناد الديلمي فيه أبو الحسن الطرسوسي مجهول،
والراوي عنه لم أقف على ترجمته.
وإسناد ابن عساكر فيه ابن مكرم الدمشقي فيه جهالة كما في الميزان للذهبي
٤ / ٤٧ وقال ابن عساكر بعده: ((هذا حديث منكر، ومالك لم يبق إلى زمن
المأمون)»
وقد حكم الحافظ بوضعه هنا، وفي لسان الميزان ٧/ ٥٢٠. وانظر: تذكرة
الموضوعات للفتني ص/ ٢٠، والمصنوع للقاري ص/ ٢٥٥
(٣) في ((ي)) [ابن رشيد]، وهو محمد بن عبد الله بن رسته بن الحسن الضبي
المديني (تـ٣٠١ هـ)، قال الذهبي: ((كتب الكثير ... وهو صدوق رحال)).
انظر: تاريخ الإسلام، (٢٣/ ٧٨-٧٩)، السير (١٤/ ١٦٣).
(٤) محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي (تـ ٢٤٨ هـ) انظر: السير ١١ / ٥٠٣
(٥) ابن الفضل الأبرش، قاضي الري، صدوق كثير الخطأ كما في التقريب

٧١٧ #
إلى من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا إسماعيل بن مسلم(١) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَّ: ((إذا طبختم القدر فأكثروا الماء واغرُفوا للجيران)).(٢)
(٢٥٠٥)
(١) أبو إسحاق المكي، ضعيف الحديث كما في التقريب (٤٨٤)
(٢) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٠
وإسناده ضعيف من أجل سلمة بن الفضل، وشيخه إسماعيل بن مسلم،
وابن حميد فيه كلام، ولكن له شواهد عديدة يرتقي بها إلى الحسن لغيره.
فله شاهد من حديث جابر عند أحمد في مسنده ٢٣ / ٢٧٨ (١٥٠٣٠) عن
يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش قال: بلغني عن جابر فذكره مرفوعا.
قال الألباني في الصحيحة ٣ / ٣٥٥: ((وهذا إسناد رجاله ثقات رجال
الشیخین إلا أنه منقطع بین الأعمش و جابر)).
ورواه الطبراني في الأوسط ٤ / ٥٤ (٣٥٩١) من طريق يحيى بن سليمان
الجعفي عن عمه عمرو بن عثمان قال: حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش عن
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به بلفظ: ((إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر
مرقها ثم لیناول جاره منها))
فعرفت الواسطة بين الأعمش وجابر، وهي أبو سفيان طلحة بن نافع. قال
الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو مسلم)).
ورواه تمام في الفوائد ٩٩/٢ (١١٤٩) من طريق عبد الرحمن بن المغراء
الأزدي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ٤ / ٤١١ من طريق عبد الله بن إبراهيم

٧١٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٣٢٨ - وقال ابن لال: حدثنا عثمان بن أحمد(١)، حدثنا محمد بن
السواق عن بشر بن الحارث عن المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن
الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر مرفوعا به نحوه.
وقال الدار قطني - فيما نقله الخطيب -: ((هو غريب من حديث الثوري عن
الأعمش، وهو غريب من حديث الأعمش أيضا عن إبراهيم التيمي، تفرد
به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي)».
قال الخطيب: ((قد رواه أبو بكر المفيد عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر الحافي
عن بشر، وهذا التلميذ مجهول، والمفيد ليس بموثوق به)).
قلت: وقد تابعه كذلك محمد بن منصور بن محمد بن الفتح، عن المعافى بن
عمران، عن الثوري به؛ رواه أبو نعيم في الحلية ٨ / ٣٥٧ وابن منصور هذا
قال عنه الأبهري: ((لا أعلم عنه إلا خيرا))، ولم يوثقه غيره.
ومن حديث أبي ذر؛ أخرجه مسلم ٢٠٢٥/٤ (٢٦٢٥) والترمذي ٩٣/٣
وابن ماجه ٢ / ٣٢٤ من طريق عبد الله بن الصامت عنه مرفوعا بلفظ:
((إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها
بمعروف)).
وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني ٣ / ٣٥٥ (١٣٦٨)، والمداوي للغماري
٤١٤/١ (٣٥٤)
(١) عثمان بن أحمد بن عبد الله، أبو عمرو البغدادي الدقاق المعروف بـ((ابن
السماك))(تـ ٣٤٤ هـ) الإمام الثبت انظر: تاريخ بغداد ١٩٠/١٣، والسير
للذهبي ١٥ / ٤٤٤

٧١٩
ـ من حرف الألف - فصل إذا
عيسى بن حَيّان(١)، حدثنا الحسن بن قتيبة(٢)، حدثنا يونس بن
أبي إسحاق(٣)، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد (٤)، عن ابن
مسعود، [ي/ ١/ ٣٣/ أ] قال: قال رسول الله وَلّ: ((إذا طلب أحدكم من
أخيه حاجة فلا يبدؤه بالمِدْحة فيقطع ظهره)).(٥)
(١) أبو عبد الله المدائني، قال الدار قطني في سؤالات الحاكم (١٧٥): ((متروك
الحديث)). وقال الحاكم: متروك. وأما البرقاني فوثقه، وذكره ابن حبان في
الثقات٩/ ١٤٣ انظر: لسان الميزان ٤٢٨/٧
(٢) هو الخزاعي المدائني، قال الدار قطني: متروك، وقال الذهبي: هالك. انظر:
ميزان الاعتدال ٥١٨/١، ولسان الميزان ١٠٦/٣
(٣) أبو إسرائيل الكوفي، صدوق يهم قليلا. كما في التقريب (٧٨٩٩)
(٤) أخو الأسود بن يزيد النخعي الكوفي، وهو ثقة كما في التقريب (٤٠٤٣)
(٥) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٠
ورواه البيهقي في الشعب ٢٢٧/٤ (٤٨٧٤) من طريق أبي العباس الأصم
عن محمد بن عيسى بن حيان به.
وهو من هذا الطريق ضعيف جدا؛ فیه محمد بن عيسى بن حيان، والحسن بن
قتيبة. ثم إن عبد الرحمن بن يزيد خالفه أبو الأحوص فرواه عن ابن مسعود
من كلامه بلفظ: ((إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلبا يسيرا؛ فإنما له ما
قدر له ولا يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه فيقطع ظهره» رواه ابن أبي شيبة في
المصنف ٣٩٥/١٣ (٢٦٧٨٩) عن وكيع،
ورواه البخاري في الأدب المفرد ص/ ٢٧١ (٧٧٩) والسهمي في تاريخ