النص المفهرس

صفحات 681-700

٦٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
علي بن عمر (١)، حدثنا محمد بن يزيد السلمي (٢)، حدثنا حفص بن عمر
الفقيه الزاهد(٣)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق عن نافع عن
ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا رأيتم أهل الجوع والتفكر (٤) فاقربوا
منهم فإنه تجري الحكمة معهم)).(٥)
قلت:
٢٩٩ - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار القزويني إجازة، أخبرنا
الخليل بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد بن يزيد
الأنماطي، حدثنا الحسن بن علي بن الحارث بن أبي الحنّاء التميمي (٦)،
(١) هو أبو علي البْرُنَوذِي النيسابوري المذكر الواعظ (تـ٣٣٧هـ)، حدث عن
شيوخ لم يدركهم، بل حدث عنهم بما لم يتابع عليه. انظر: الأنساب ٢/ ١٧٢
وقال المزي في تهذيب الكمال ٣٠٤/١: ((أحد الكذابين المعروفين بسرقة
الأحادیث)».
(٢) سبق برقم (٢٠٤)
(٣) سبق الكلام عليه برقم (٢٠٤)
(٤) تصحفت في ((ي)) إلى [التقذر ]
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٠ وعنده ((أهل الجوع
والتفكر))
والحديث موضوع؛ آفته شيخ الحاكم محمد بن علي المذكور.
(٦) سبق برقم (٢٣٤)

٦٨١,
* من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا محمد بن خلف الزعفراني(١)، حدثنا القاسم بن الحكم(٢)،
حدثنا هارون بن كثير (٣) عن زيد بن أسلم(٤)، عن أبي أمامة قال: قال
رسول الله وَله: ((إذا رأيتم شأبا يأخذ بزي المسلم بتقصيره وتشميره فذاك
من خياركم، وإذا رأيتم الشيخ طويل الشاربَيْن يسحب ثيابه فذاك من
شراركم)).(٥)
(١) كذا في الأصل و((ي))، لکن الذي في الإکمال لابن ماکولا ٥/ ٢٨٢، وتهذيب
الكمال٣٤٢/٢٣: (( أبو صالح أحمد بن خلف الزعفراني)» ولم أقف عليه.
(٢) ابن كثير أبو أحمد العربي الكوفي، قاضي همذان: صدوق فیه لین کما في
التقریب(٥٤٥٥)
(٣) قال ابن عدي في الكامل ٨/ ٤٤٠: ((شیخ لیس بمعروف روی عن زید بن
أسلم [كذا] عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب، وفيه فضائل القرآن
سورة سورة حدث عنه بذلك سلام الطويل بطوله)) ثم قال: ((وهارون غیر
معروف ولم يحدث به عن زيد بن أسلم غيره وهذا الحديث غير محفوظ عن
زید)).
(٤) كذا في الأصل و((ي)) وهو تحريف قال ابن حجر في اللسان ٣١٠/٨: ((ووقع
في بعض طرقه: زيد بن أسلم وهو تحريف والصواب زيد بن سالم)). وهو
مجهول كما قال أبو حاتم في العلل لابنه١٣٠/٢
(٥) رواه ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ١٣٠ (١٨٨٠) من طريق عبد الله بن
صالح بن مسلم عن هارون به. وعنده: زيد بن سالم عن أبيه عن أبي أمامة به.
وقال: قال أبي: ((هذا حديث باطل لا أعرف من الإسناد إلا أبا أمامة)).

٥ ٦٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٠٠ -قال: أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا أبي(١)، حدثنا عبد الله بن
يوسف بن أحمد بن مالك، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن داود
العطار (٢)، حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام(٣)، حدثنا موسى بن
إبراهيم (٤)، أخبرنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده عن علي
قال: قال رسول الله وَله: ((إذا رأيتم العبد[ي/ ٢٨/١/ ب] ألم الله به الفقر
وهو كما قال أبو حاتم؛ والبلیة فیه من هارون بن کثیر وقد سبق بيان حاله،
وشيخه مجهول، وأبوه مثله.
(١) سبق وكذا شيخه - برقم (٥٢)
(٢) كذا في الأصل و((ي)) [العطار]، وتسمبة أبيه: [الحسين].
وأظنه: إبراهيم بن الحسن بن داود بن موسى، أبو إسحاق القطان (تـ بعد
٣١١ هـ)، ترجمه الخطيب في تاريخه ٦/ ٥٦٦، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
بل روی من طريقه بالسند المذکور هنا حديثا موضوعا.
(٣) أبو عبد الله الأعور المروزي- لأنه سكن محلة المراوزة ببغداد-؛ قال الدار قطني
في سؤالات الحاكم (٢١٣): ((لا بأس به يحدث عن الضعفاء)). انظر: تاريخ
بغداد ٣/ ١٢٤
(٤) المروزي قال العقيلي في الضعفاء ١٦٦/٤: ((منکر الحدیث، لا يتابع على
حديثه)). وقال الذهبي: ((كذبه يحيى، وقال الدار قطني وغيره: متروك)).
انظر: ميزان الاعتدال ١٩٩/٤

٦٨٣
في من حرف الألف - فصل إذا
والمرض فإن الله يريد أن يصافيه))(١). قلت:
٣٠١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الحسن بن
إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القطان (٢)، حدثنا
مهران بن أبي الحسن الشَّيْباني(٣)، حدثنا محمد بن أبان العنبري (٤)، حدثنا
المعلى بن هلال(٥)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وهي: ((إذا رأيت أخاك مصلوبا أو مقتولا فصل عليه)).(٦)
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٠
والحديث موضوع، آفته من موسى بن إبراهيم المروزي، قال الألباني في
السلسلة الضعيفة ٦/ ١٠ (٢٥٠٦): ((بيض له الحافظ في مختصره- يقصد
هذا الكتاب-، وهو موضوع، آفته موسى بن إبراهيم المروزي)).
(٢) قال أبو نعيم: ((شيخ ثقة، توفي في شعبان سنة ٣١٥هـ)) انظر: أخبار
أصبهان ٢ / ٢٦١
(٣) ويقال له: مهران بن أبي عمرو المؤذن. ترجمه أبو نعيم في أخبار
أصبهان ٢/ ٣٢٢ ولم يذكر فيه شيئا. وتحرف في ((ي)) إلى [السفياني]
(٤) هو محمد بن أبان العنبري ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧ / ٢٠٠
وذكر أنه روى عنه أبو سعيد الأشج، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو
مجهول الحال.
(٥) هو أبو عبد الله الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه. وسبق برقم (٢٦٧)
(٦) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٦١ و٣٢٢/٢ عن أبي الشيخ فى طبقات

٦٨٤ d
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٠٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن بن محمد بن شاذان(١)،
حدثنا عبد الواحد بن عمر بن أحمد النهرواني (٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن
(تمام)(٣)، حدثنا فضيل بن عياض، عن [ ... ](٤)، عن الزهري عن سالم
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا رأيت العالم يخالط السلطان
مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص)). (*)
المحدثين بأصبهان ٣١٨/٣ (٥٠٩) عن محمد بن أحمد القطان به.
كما رواه أيضا أبو الشيخ في طبقاته ٢/ ٢٩ (١٠١) عن محمد بن أحمد بن یزید
عن محمد بن عمر بن یزید الزهري، عن محمد بن أبان العنبري عن معلى به.
ورواه تمام في فوائده ١/ ٢٥٥ (٦٢٦) من طريق الحسن بن سفيان
النسوي عن جبارة بن المغلس عن معلى به. بلفظ: ((إذا رأيتم القتيل أو
المصلوب .. )) والحديث موضوع؛ مداره على معلى بن هلال الطحان الكوفي،
وجبارة أيضا ضعيف.
(١) كذا، ولعل: ((شاذان)) مصحفة عن ((سلمان)) سبق في شیوخ شیرویه برقم
(١٢).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) كذا كتبها الألباني، ورسمها في الأصل محتملة، ومكانها في «ي)) بياض.
(٤) بياض في الأصل، و((ي)) بقدر كلمة، وضبب عليه في الأصل.
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٩، وفي كتاب مارواه

٦٨٥
* من حرف الألف - فصل إذا
قلت: [أ/ ٣٢/ ب]
٣٠٣ - قال: أخبرنا نصر بن محمد الخياط، أخبرنا أبي، أخبرنا
أبو بكر ابن روزْيَهْ(١)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن المهلب (٢)، أخبرنا
محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي (٣)،
الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ص/ ٢٥(٨) وقال المناوي في فیض
القدير ٣٥٤/١: ((إسناده جيد)).
والحديث موضوع؛ وأنى له أن يكون جيدا، فيه ابن تمام الراوي عن فضيل لم
أقف عليه، والواسطة بينه وبين الزهري لم تعرف، وقد روي من كلام سفيان
الثوري كما في حلية الأولياء ٦/ ٣٨٧ بلفظ: ((إذا رأيت القارئ .. )) وهو
الصحيح.
قال الألباني - وقد ضعفه -: ((بیض له الحافظ. ومن دون فضيل بن عياض
لم أجد من ترجمهما؛ وشيخه ساقط من الأصل، ففي مكانه بياض)). انظر:
السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٧ (٢٥٢٦).
(١) لعله: عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة أبو بكر الفارسي الهمذاني. له ذکر
في: تاریخ دمشق ٣٣٦/١٤
(٢) أبو العباس الدميري لم أقف على ترجمته، وله ذكر في الشعب للبيهقي
برقم (٥٠٧٩)
(٣) أبو عبد الله الطيالسي الرازي (تـبعد ٣١٣هـ)، قال الدراقطني: متروك،
وقال العبدوبي: حدث عن شيوخ لم يدركهم. انظر: الضعفاء والمتروكون

٦٨٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا يوسف بن موسى(١)، حدثنا عبد الرحمن بن مَغْراء(٢)، عن
رشدين بن كريب(٣)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلَّه:
((إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه: الحياء والأمانة والصدق، وإِذا
لم ترها فلا ترجُه)).(٤)
للدار قطني (٤٨٧)، وتاریخ بغداد ٢/ ٢٩٧
(١) يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي ثم الرازي، صدوق
(تـ٢٥٣ هـ) کما في التقريب (٧٨٨٧)
(٢) هو أبو زهير الدوسي ثم الكوفي، نزیل الري، صدوق تكلم في حديثه عن
الأعمش كما في التقريب (٤٠١٣)
(٣) هو رشدین بن کریب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، قال ابن حبان
في المجروحين ١ / ٣٠٢: ((كثير المناكير، يروي عن أبيه أشياء ليست حديث
الأثبات عنه، كان الغالب عليه الوهم والخطأ)).
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ١ / ٢٦٥ عن عمر بن مشاجع عن نوح بن أنس عن
أبي زهير عن راشد بن كريب (كذا) به. وقال: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد لم
أکتبه إلا عن السختياني)».
وقال المناوي في فيض القدير ٣٥٥/١: «قال العلائئ: فیه عبد الرحمن بن
مغراء، وثقه أبو زرعة، وطعن فيه غيره، وشیخە رشدین بن کریب ضعيف)).
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً؛ فيه ابن زياد الرازي متروك، ثم
رشدين بن كريب قريب منه. انظر: السلسلة الضعيفة ١١/ ٦٦٤(٥٣٩٨)

٦٨٧
من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٣٠٤ - قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل(١)، أخبرنا أبو بكر ابن
شاذان(٢)، حدثنا أبو بكر ابن محمد القبَّاب(٣)، حدثنا (٤) ابن أبي عاصم،
حدثنا هلال بن بشر، حدثنا عبد الله بن عيسى(٥) عن يونس (٦) عن ابن
[ي/ ١ / ٢٩ / أ] سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا رأى
أحدکم في منامه ما یکره فليقل: أعوذ بما عادت به ملائكة الله ورسله مما
(١) الصيرفي الملقب بـ((الأشقر)) سبق برقم (١٥٩).
(٢) أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شاذان الأعرج الأصبهاني
الأديب (٣٤٤-٤٣١ هـ)، مقرئ ثقة عالي الإسناد. انظر: إنباه الرواة للقفطي
١٥٥/٣، وغاية النهاية ١٧٥/٢
(٣) هو عبد الله بن محمد بن محمد بن فُورَك الأصبهاني يعرف بـ: القباب
(تـ٣٧٠هـ)، قال الذهبي: ما أعلم به بأسا انظر: السير ١٦/ ٢٥٧
(٤) في ((ي)) [أخبرنا]
(٥) ابن خالد الخزاز أبو خلف البصري، قال ابن عدي في الكامل ٥/ ٤١٢:
(يروي عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات
وهو مضطرب الحديث وليس ممن يحتج به)). وقال في التقريب (٣٥٢٤):
(ضعيف))
(٦) ابن عبيد بن دینار العبدي، أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع کما في
التقريب (٧٩٠٩)

فى ٦٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
رأيت في منامي هذا أن يصيبني هذا في الدنيا والآخرة، وليتْفل عن شماله
ثلاثا فإنها لا تضره إن شاء الله)).(١)
قلت:
٣٠٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(٢)، أخبرنا العشاري(٣)،
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٩ ولم أجده بهذا السياق
مرفوعا عند غيره.
وهو عند معمر فى الجامع ٢١٦/١١ (٢٠٣٦٦) - ومن طريقه البيهقي فى
الشعب ٤/ ١٩٠ (٤٧٦٩) - عن يونس ابن عبيد عن إبراهيم النخعي قال:
إذا رأى أحدكم .. فذكره بنحوه.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١١١ (٢٤٠٧٠) و٢٧٩/١٥ (٣٠١٦٢)
و٦٦/١٦ (٣١١٦٨) عن يزيد بن هارون عن ابن عون عن إبراهيم النخعي
قال: كانوا إذا رأى أحدهم في منامه.
وصححه الحافظ في الفتح ٣٧١/١٢ فقال: «ورد فى صفة التعوذ من شر
الرؤيا أثر صحيح أخرجه سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد الرزاق
بأسانيد صحيحة عن إبراهيم النخعى».
وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه عبد الله بن عيسى الخزاز كما سبق.
(٢) سبق برقم (١٧)
(٣) سبق برقم (٩٣)

٥٦٨٩
فى من حرف الألف - فصل إذا
أخبرنا الدار قطني، حدثنا محمد بن صالح بن خلف(١)، حدثنا زيد بن
أخزَم(٢)، حدثنا محمد بن عبَّاد الهنائي، حدثنا خارجة بن مصعب(٣)، عن
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالظاهر:
((إذا ركبتم هذه الدواب فأعطوها حظها من المنازل، ولا تكونوا عليها
شیاطین)).(٤) قلت
٣٠٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد المَرَاتبي أبو القاسم(٥)،
(١) أبو بكر الجواربي البغدادي (تـ٣٢١هـ) وهو صدوق انظر: تاريخ
بغداد ٣٣٧/٣
(٢) هو الطائي أبو طالب البصري (تـ٢٥٧ هــ) ثقة حافظ كما في التقريب
(٢١١٤)
(٣) هو أبو الحجاج السرخسي (تـ١٦٨ هـ)، متروك، وكان يدلس عن الكذابين،
ويقال: إن ابن معین كذبه كما في التقريب (١٦١٢)
(٤) رواه الدارقطني في الأفراد - كما فى الأطراف لابن طاهر ٢١٧/٥ (٥٢٠٥)
- وقال: ((تفرد به خارجة بن مصعب عن العلاء)).
وهو بهذا الإسناد موضوع فيه خارجة بن مصعب كذبه ابن معين، وقال
الألباني: ((ضعيف جدا)). انظر: السلسلة الضعيفة ٣٩/٦ (٢٥٢٩)،
وضعيف الجامع (٥٢٤)
(٥) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣١)

٦٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أخبرنا أبو عمر ابن مهدي(١)، حدثنا المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى(٢)،
حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إبراهيم بن الفضل(٣)، عن سعيد، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله تليفون: ((إذا ركع أحدكم فليضع يديه على
رکیتیه ثم یمکث حتى يطمئن كل عظم في مفاصله ثم يسبح ثلاث مرات؛
فإنہ یسبح لله من جسده ثلاث وثلاثون وثلاثمائة عظم، وثلاث وثلاثون
وثلاثمائة عرق، وإذا سجد)).(٤)
قلت: ليس فيه سوى إبراهيم وهو ضعيف.
٣٠٧ - قال: أخبرنا غانم البُرْجِي، أخبرنا ابن فادشاه، أخبرنا
الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح(٥)، حدثنا يحيى بن بكير (٦)،
(١) هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، أبو عمر
الفارسي (٣١٨- ٤١٤ هـ)، كان ثقة أمینا. انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٢٦٣
(٢) ابن راشد أبو يعقوب، الكوفي القطان: صدوق كما في التقريب (٧٨٨٧)
(٣) أبو إسحاق المخزومي المدني: متروك كما في التقريب (٢٢٨)
(٤) رواه المحاملي في أماليه ص / ١٧٧ (٣٣٩) وعنه الدار قطني في السنن ٣٤٣/١
وفيه زيادة ((وإذا سجد فليسبح ثلاثا فإنه يسبح من جسده مثل ذلك)).
ومداره على إبراهيم بن الفضل متروك. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير
١/ ٦١ كذلك إلى ابن النجار في تاريخه.
(٥) سبق برقم (١١)
(٦) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري (تـ٢٣١ هـ)، ثقة في الليث، وتكلم في

٥٦٩١
فى من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا يحيى بن صالح(١)، عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن ابن عباس
قال: قال رسول الله وَله: ((إذا ركب العبد الدابة، فلم يذكر اسم الله رَدِفه
الشيطان، وقال: تغنَّ؛ فإن كان لا يحسن الغناء قال له: تمنَّ فلا يزال في
أمنیته حتى ينزل)).(٢)
سماعه من مالك كما في التقريب (٧٥٨٠)
(١) هو الأيلي، قال العقيلي في الضعفاء ٤٠٩/٤: ((أحاديثه مناكير، أخشى أن
تكون منقلبة، هو بعمر بن قیس أشبه»
وقال ابن عدي في الكامل ١٠٨/٩ «وقد رُوي عن يحيى بن بکیر عن يحيى بن
صالح الأيلي غير ما ذكرت، وكلها غير محفوظة))
(٢) رواه الطبراني في الدعاء ١١٦٥/٢ (٧٨٨)
والحديث ضعيف جدا؛ لأجل يحيى الأيلي، فإن أحاديثه مناکیر كما سبق.
وروي من حديث ابن مسعود؛ رواه عبد الرزاق في المصنف ١٠/ ٣٩٧
(١٩٤٨١) وعنه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ١٥٦ (٨٧٨١)، والبيهقي في
الكبرى ٢٥٢/٥ عن معمر عن منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن
مسعود من كلامه.
ورواه البيهقي في الشعب ٤ / ٢٧٩ (٥١٠١) من طريق ابن أبي الدنيا عن
أبي خثیمة عن جریر عن منصور به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ١٣١: ((رواه الطبراني موقوفاً، ورجاله
رجال الصحیح)).
وهو كما قال؛ فالحديث صحيح من كلام ابن مسعود.

٦٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣٠٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا علي بن عمر
الحربي (٣)، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أَسِيد(٤) الأصبهاني(٥)،
حدثنا يحيى بن واقد أبو صالح الطائي(٦)، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن
أبي غنية، عن جَبَلة بن سحيم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا
زار أحدكم أخاه فجلس عنده، فلا يقومن حتى يستأذنه)).(٧)
قلت: [أ/ ٣٣/ أ]
(٣) علي بن عمر بن محمد، أبو الحسن القزويني البغدادي الحربي (٣٦٠-
٤٤٢ هـ)، ثقة زاهد انظر: تاريخ بغداد ٤٩٨/١٣
(٤) تصحف في ((ي)) إلى [أسعد]
(٥) سبق برقم (٢٢٢)
(٦) يحيى بن واقد بن محمد بن عدي بن حاتم، أبو صالح الطائي البغدادي، نزیل
أصبهان انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٣٥٦/٢، وتاریخ بغداد ٢٩٩/١٦
(٧) رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢٠٥/٢ (١٩٩) عن إسحق بن
محمد ابن حکیم عن یحیی بن واقد به.
والحديث إسناده صحيح، وقد صححه الألباني وقال: ((فهذا الحديث
من الفوائد العزيزة التي لا تراها في كتاب بهذا الإسناد والتحقيق)). انظر:
السلسلة الصحيحة ٣٠٤/١ (١٨٢)

٥٦٩٣
چ من حرف الألف - فصل إذا
٣٠٩ - قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو سعد بن أبي العباس الكازروني(١)،
وعبد الملك بن عبد الغفار(٢) ح، وأخبرنا عاليا الدوني، قالا: أخبرنا
ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثني عبد الصمد بن سعيد بن
يعقوب(٣)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد(٤)، حدثنا الحسن بن
حاتم الألهاني(٥)، حدثنا عمر بن خالد الوهبي(٦)، حدثنا أنس بن مالك
قال: قال رسول الله وَي: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا: اللهم افتح أقفال
قلوبنا بذكرك، وأتمم علينا نعمتك من فضلك، واجعلنا عليها من عبادك
الصالحين».(٧)
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٧)
(٢) سبق برقم (٣٥)
(٣) هو عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله بن يعقوب، أبو القاسم الكندي
(تـ٣٢٤ هـ) انظر: تاريخ دمشق ٢٢٩/٣٦، والسير للذهبي ١٥/ ٢٦٦
(٤) اليحصبي، ولم أجد له ترجمة.
(٥) الحمصي ذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٦٧
(٦) ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٥٣ وقال: ((عداده في أهل الشام)) ولم يوثقه
غيره.
(٧) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (عجالة الراغب) ١/ ١٥٢ (١٠١)،
وابن حبان في الثقات ٥/ ١٥٣ بهذا السند.
والحديث بهذا السند ضعيف؛ فيه الألهاني وشيخه عمر الوهبي مستوران،

في ٦٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣١٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد(١)، حدثنا
الحضرمي(٢)، حدثنا أبو بلال الأشعري(٣)، حدثنا يزيد بن يوسف
الدمشقي(٤)، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن [ي/ ١/ ٣٠/ أ]
عن أبي سلمة عن بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله وَليلةٍ: ((إذا سمعتم
الرجل يجهر بالقراءة نهارا فارجموه بالبعَر (٥)).(٦)
وأحمد بن إبراهيم الراوي عنه لم أجد له ترجمة.
وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٨٢ (٢٥٧٠)، وضعيف
الجامع (٥٥٣)
(١) محمد بن عبد الله بن سِينْ أبو عبد الله الحاسب المهندس، ترجمه أبو نعيم ولم
يذكر فيه شيئا. انظر: أخبار أصبهان ٢/ ٢٩١، وتوضيح المشتبه١٥٩/٥
(٢) سبق برقم (٢١٨)
(٣) ضعفه الدار قطني، وقال ابن حبان: ((یغرب ویتفرد)). وقد سبق في رقم
(١٦٤)
(٤) متروك الحديث كما قال النسائي في الضعفاء والمتروكون له (٦٨٠)
(٥) في ((ي)) [بالبقر]
(٦) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤٣٦/١ (١٢٦٨) بهذا السند، ولفظه عنده:
((من جهر بالقراءة بالنهار فارجموه بالبعر)).
وعلقه الخطيب في تاريخه ٤٨٩/١٦ من طريق يزيد بن يوسف عن الأوزاعي

٦٩٥ ٣
إلى من حرف الألف - فصل إذا
٣١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن
یوسف الخطیب، أخبرنا ابن لال إملاء، حدثنا إسماعيل الصفار (١)، حدثنا
التَّرْقُفى(٢)، حدثنا سعيد بن عبد الله بن دينار (٣)، عن الربيع بن صَبِيح (٤)،
عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله وَّ لين: ((إذا سمعت النداء فأجبْ
وعليك السكينة؛ فإن أصبت فرجة وإلا فلا تضيِّق على أخيك، واقرأ ما
تُسمِع أذنيك، ولا تؤذ جارك، وصل صلاة مودع)).(٥)
به.
والحديث قال عنه صالح جزرة- كما في تاريخ بغداد ٤٨٩/١٦ -: ((خطأ
لا أصل له، إنما هو عن يحيى عن النّبيّ وَّ)). يعني أنه معضل لأن يحيى بن
أبي كثير لم يروي عن أحد من الصحابة. والحديث متنه ظاهر البطلان؛ والعلة
فیه من یزید بن يوسف الدمشقي، وهو متروك.
(١) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو علي البغدادي الصفار
المُلَحِي (٢٤٧ -٣٤١)، مسند العراق، النحوي الأديب انظر: تاريخ بغداد
٧/ ٣٠١، والسير للذهبي ١٥/ ٤٤٠
(٢) هو عباس بن عبد الله، أبو محمد الباكسائي الترقفي (تـ٢٦٧ هـ)، كان ثقة
صالحا، عابدا. انظر: السير للذهبي ١٣ / ١٢
(٣) أبو روح البصري التمار، قال ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢٤: ((يأتي بما لا أصل
له عن الأثبات)» وقال أبو حاتم مجهول. انظر: الجرح والتعديل ١٨/٤.
(٤) صدوق سییء الحفظ، كما في التقريب (١٨٩٥)
(٥) رواه ابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٨٩٣ (١٨٦٤) عن الترقفي به.

٥ ٦٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٣١٢ - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا الحسين بن محمد
الثقفي(١)، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النّهاوندي(٢)، حدثنا
سفيان بن هارون القاضي(٣)،
وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٣٠٧ عن أحمد بن عبد الله بن محمود عن عبد الله بن
وهب عن الترقفي كذلك.
وأبو بكر ابن دوست العلاف في أماليه (مخ) - ومن طريقه ابن عساكر تاريخ
دمشق ٢١ / ١٧١ - عن عمر بن يوسف الزعفراني عنه كذلك.
والخرائطي - ومن طريقه ابن عساكر تاريخ دمشق ٢١ / ١٧١ - عن الترقفي
أيضا.
والضياء في الأحاديث المختارة (ولم أقف عليه في مسند أنس منه)، وأبو نصر
السجزي في الإبانة - كما في الجامع الكبير للسيوطي - ١/ ٦٤
قال المناوي في فيض القدير ٣٧٩/١: «فيه الربيع بن صبيح. قال الذهبي:
ضعيف، لکن قال أبو حاتم: صدوق)).
والحديث ضعيف جدا؛ مداره على سعيد ابن دينار، وقد اتهمه ابن حبان كما
سبق.
وانظر: السلسلة الضعيفة للألبانى ٦ / ٨٢ (٢٥٦٩)
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) لم أقف عليه.
(٣) سفيان بن هارون بن سفيان، أبو محمد القاضي (تـ٣١٢هـ)، ترجمه الخطيب،

٦٩٧
* من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا سفيان بن وكيع(١)، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي (٢)، عن
أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَيه: ((إذا سميتموه محمدا فلا
تجبهوه، ولا تحرموه، ولا تقبحوه، بورك في محمد، وفي بیت فیه محمد،
ومجلس فيه محمد)).(٣)
قلت:
٣١٣- قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاکم، أخبرنا محمد بن
علي الوَصِي العلوي ببغداد(٤)، حدثني أبي، حدثني أبي: الحسين بن الحسن،
حدثني جدي: محمد بن القاسم، عن أبيه عن جده: زيد بن الحسن، عن
أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا سميتم
ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. انظر: تاريخ بغداد ٢٥٩/١٠
(١) صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل
فسقط حديثه. سبق برقم (٢٠٣)
(٢) سبق برقم (٥٥)
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥
وهو بهذ السند ضعيف جدا؛ ومداره على سفيان بن و کیع، والنهاوندي لم
أقف علیه، وسفيان القاضي لم أقف فيه على تعدیل.
(٤) هو محمد بن علي بن الحسين بن الحسن (تـ٣٩٣ هـ) وقيل غيرها، صرح
أبو سعد الإدريسي بأنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره، انظر: تاريخ
بغداد ٤/ ١٥٤

،٦٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها)).(١)
قلت:
٣١٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الغفار بن حسين المهلبي(٢)،
(١) رواه الخطيب في تاريخه ٤ /١٥٤ من طريق محمد بن علي العلوي المذكور به.
ورواه ابن بكير في فضائل التسمية ص / ٣٤ (٢٦) عن أبي يعقوب بن
يوسف بن علي الفراوي عن أحمد ابن شاذان البزاز عن عبيد الله بن أحمد بن
عامر الطائى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا بسنده عن آبائه.
ورواه ابن بكير - ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ١٦/٢ -من
طريق أبي طالب عبد الله بن محمد بن الحسن بن شهاب العكبري، عن
عبد الله بن محمد بن غياث الهروي الخراساني، حدثنا أحمد بن عامر الطائي
عن علي بن موسى الرضا عن آبائه.
ومداره على أحمد بن عامر قال عنه الذهبي فى الميزان ٤ / ٥٩ في ترجمة ابنه
عبد الله - وذكر هذا الحديث في ترجمته -: ((عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه
بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه)).
وسند الديلمي فيه محمد بن علي الوصي العلوي، كان يجازف في الرواية،
ومن فوقه إلى القاسم بن زيد لم أقف على تراجمهم، أما زيد فثقة جليل.
وقال الألباني: ((وهذا إسناد ضعيف مجهول، ما بين زيد بن الحسن ومحمد بن
علي العلوي؛ لم أجد من ترجمهم ... )). وانظر: السلسلة الضعيفة ٦ / ٨٤
(٢٥٧٣)
(٢) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢٣)

٦٩٩,
من حرف الألف - فصل إذا
ويحيى بن مكي بن يحيى، ومحمد بن عثمان القُومِساني(١) قالوا: أخبرنا
إبراهيم بن حمير بن الحسن بن حمير الخيارجي سنة (٢)٤٣٤، حدثنا أبو بكر
عبد الله بن أحمد بن روزْبَهْ(٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بعسقلان (٤)،
حدثنا أبو معن ثابت [١/ ٣٣/ ب] بن نعيم بن هشام بن سلمة(٥)، حدثنا
آدم عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: «إذا
سألتم الحوائج فاسألوها الناس، قالوا: يا رسول الله، ومن الناس؟ قال:
(١) سبق برقم (٨١)
(٢) أبو إسحاق العجلي كان قاضيا، سمع عليه صحيح البخاري خلق سنة
٤٣٢ هـ بقزوين قال الرافعي: ((كبير كثير الرحلة والرواية)» وبقي حيا إلى سنة
(٤٤٣ هـ) انظر: التدوين ١٠٩/٢
(٣) هو أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن روزْبة الفارسي الهمذاني له
ذکر في عدد من المصادر منها: تاريخ دمشق ١٤/ ٣٣٦
(٤) يسمى بهذا الاسم جماعة، وأظن أنه الأسدي؛ قال ابن منده: (حدث عن
عبد السلام بن مطهر بمناکیر)). انظر: الميزان ٦١٣/٣
(٥) هو الغزي الهُوْجي مجهول قاله مسلمة بن القاسم. انظر: لسان الميزان
٣٩١/٢، وشيوخ الطبراني ص/ ٢٣١
أقول: وزيادة ((بن هشام بن سلمة)) ليست في تكملة الإكمال ٤٢٤/٤، ولا
تاريخ الإسلام ٧٢٧/٦، ولا في اللسان ٢/ ٣٩١ وقد تتبعت الأحاديث التي
رواها عنه الطبراني في الكبير والأوسط وغيرهما فلم أجده نسبه كذلك،
فأظنها مقحمة. والله أعلم.