النص المفهرس
صفحات 661-680
٦٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: والدار قطني في السنن ٤/ ٢٥٨ (٦٥) وابن عدي في الكامل٦/ ٢٣١١، والطبراني في الأوسط ٢٧٦/٥ (٥٣٠٥) من طريق ابن الجعد ٤٣٥/١ (٢٩٦١) كلهم من طرق عن مسلم وزاد آخره: ((وإن خشي منه فليكسره بالماء)» وليس عند ابن عدي هذه الزيادة. والطحاوي في معاني الآثار ٢٢٢/٤ (٦٠٠٥) وفي آخره الزيادة المذكورة. والحاكم في المستدرك ٤/ ١٤٠ (٧١٦٠) عن الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن مسلم به. ولم يذكر الزيادة آخره قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا مسلم)». وإسناده ضعيف من أجل مسلم بن خالد وهو كثير الأوهام كما سبق وصحح الحاكم إسناده، وقال: ((له شاهد صحيح على شرط مسلم ... )) ثم أسند في المستدرك ٤/ ١٤٠ (٧١٦١) من طريق الحميدي عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة روايةً قال: ((إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل ولا تسأله وإذا سقاك شرأبا فاشربه ولا تسأله)). وفیه محمد بن عجلان، وهو صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (٦١٣٦)، وهذه متابعة جيدة، وقد اعتمد عليها الألباني في السلسلة الصحيحة ٢ / ٢٠٤ (٦١٧) فقال: ((الحديث بمجموع الطريقين صحيح)). ولكنها معلة؛ لأن الحميدي خالفه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق؛ فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٨٠/١٢ (٢٤٩١٨) وعبد الرزاق كذلك ٢٢٧/٩ (١٧٠٢٣) كلاهما عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري ٦٦١ من حرف الألف - فصل إذا ٢٩٠ - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر (١) قالا: أخبرنا ابن النقور، أخبرنا ابن حبابة(٢) حدثنا البغوي، حدثنا هُدبة(٣)، حدثنا حماد بن الجعد(٤)، حدثنا قتادة، حدثني خلاد الجهني عن أبيه السائب بن خلاد به موقوفا من كلام أبي هريرة بزيادة: «فإن رابك فاشجُجْه بالماء». غير أن عبد الرزاق قال فيه: عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. ولهذا فالصواب أن الحديث موقوف على أبي هريرة. (١) هو المقدسي المعروف بابن القيسراني. (٢) هو عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حَبَابة، أبو القاسم البغدادي المَتُّوثي البزاز (٣٠٠-٣٨٩هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ١٠٨، والسير للذهبي ١٦ / ٥٤٨ (٣) هدبة بن خالد بن الأسود، أبو خالد القيسي البصري ويقال له: هَدَّاب بالتثقيل، ثقة عابد تفرد النسائي بتليينه انظر: التقريب (٧٢٦٩) (٤) الهذلي البصري، قال ابن معين في رواية الدارمي / ١٠٠ (٢٨٢): ((ليس بشئ)). وقال في رواية الدوري ١١٨/٢: (ليس بثقة)). وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٢: ((يروى عن قتادة، روى عنههدبة بن خالد، منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه)). وقال أبو حاتم-كما في الجرح والتعديل ١٣٤/٣ -: ((ما بحديثه بأس)) وقال ابن عدي في الكامل ٢ / ٢٤٦: ((وهو حسن الحدیث ومع ضعفه یکتب حديثه)). وقال في التقريب (١٤٩١): ((ضعيف)). ٦٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الجهني، قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار))(١) (١) رواه البغوي في معجم الصحابة ٣ /١٨٦ (١١٠٦) والبخاري في التاريخ ١٥١/٤، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥٣/٥(٢٥٨٩) عن هدبة به. والطبراني في الكبير ٧ / ١٤١ (٦٦٢٣) - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٣٧٢ (٣٤٦٢) -، وابن عدي في الكامل ٢/ ٢٤٥ من طرق عن هدبة عن حماد به. ومدارها على حماد بن الجعد، وهو ضعيف قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١١: «وقد أجمعوا على ضعفه)» إلا أن أبا حاتم لم یر بحديثه بأسا. وقد توبع على روايته، تابعه الزهري، ویحیی بن أبي کثیر عن خلاد به. قال ابن أبي عاصم: ((رواه الزهري عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النّبِيّ ◌َلِّ)). وقال أبو نعيم: ((رواه يحيى بن أبي كثير، والزهري، عن خلاد بن السائب، عن أبیہ)». قلت: رواية يحيى بن أبي كثير عند الطبراني في الكبير ٧ / ١٤١ (٦٦٢٤) عن عبد الله بن الحسن المصيصي عن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه عن يحيى بن أبي کثیر عن ابن خلاد: عن أبيه بمثله لكن يزيد بن سنان ضعيف، وابنه محمد ليس بالقوي كما في التقريب (٧٧٢٧)، و(٦٣٩٩) وأما طريق الزهري التي أشار إليها ابن أبي عاصم وأبو نعيم؛ فوصلها النسائي في شيوخ الزهري- كما في البدر المنير ٢/ ٣٥٧ - والطبراني في الأوسط ١٩٥/٢ ٥٦٦٣ من حرف الألف - فصل إذا قال: وأخبرناه الحسن الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، (١٦٩٦) من طريق أبي غسان محمد بن يحيى الكسائي قال: حدثني أبي عن ابن أخي بن شهاب عن ابن شهاب قال: أخبرني ابن خلاد أن أباه سمع النبي ◌َّلو يقول: ((إذا تغوط أحدكم فليتمسح ثلاث مرار)). إلا أن ابن أخي الزهري - وهو محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، صدوق له أوهام - تفرد به عن الزهري، وعنه يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني المدني؛ والد أبي غسان ذكره البخاري في الكبير ٨/ ٢٩٧ ولم يذكر فيه شيئا؛ قال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا ابن أخيه ولا عن ابن أخي الزهري إلا أبو غسان تفرد به محمد بن يحيى النيسابوري)). وللحديث شواهد: يرتقي بها إلى الصحة: ١ - حديث أبي أيوب مرفوعا: ((إذا تغوط أحدكم فليمسح بثلاثة أحجار فإن ذلك طهوره)). عند الشاشي في مسنده (١٠٧٣)؟ من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة، حدثني أبو شعيب الحضرمي عن أبي أيوب به. والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٨٠ (٣١٤٦) والكبير ١٤٧/٤ (٤٠٥٥) من طريق عمرو بن هاشم البيروتي عن الهقل بن زياد عن الأوزاعي به مثله. قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٦١: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إلا أن أبا شعيب صاحب أبي أيوب لم أر فيه تعديلا ولا جرحاً)). ٢ - حديث عائشة رواه أبو داود (٤٠)، والدرامي (٦٧٠) عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبى حازم عن مسلم بن قرط عن عروة عنها والنسائي في الصغرى ٤١/١(٤٤) والكبرى٧٢/١(٤٢)، وأحمد في مسنده ٢٨٨/٤١ (٢٤٧١)، وأبو يعلى ٧/ ٣٤٠ (٤٣٧٦) عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن مسلم به.وإسناده حسن. ٦٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا علي بن عبد العزيز(١)، وعبد الله بن أحمد قالا: حدثنا هدبة به(٢). ٢٩١ - قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ كتابة، أخبرنا أبو عثمانالصابوني، حدثناعبد الله بن حامد(٣)،أخبرناابن بلال البزاز، حدثنا سُخْتُويه بن مازَيَار(٤)، حدثنا معروف بن حسان(٥)، حدثنا زياد الأعلم(٦) عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا دخل الضيف على قوم وله شواهد اخرى. وانظر: العلل للدار قطني (٣٥٥٩)، والسلسلة الصحيحة رقم (٣٣١٦)؟ (١) هو ابن المرزبان بن سابور البغوي سبق برقم (١٠٧) (٢) في الكبير للطبراني ٧ / ١٤١ (٦٦٢٣) كما سبق في التخريج. (٣) هو الأصبهاني (تـ٣٨٩هـ) انظر: طبقات الشافعية للسبكي ٣٠٦/٣ (٤) سُخْتُویه بن مازیار مولى بني هاشم، أبو علي النيسابوري (تـ٢٥٥هـ)، کان محدثا ثقة انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٨٧ (٥) أبو معاذ الخراساني السمر قندي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٣٢٣/٨: (مجهول)). وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٣٢٥: ((منكر الحديث)). وقال الخليلي في الإرشاد ٣ /١٩٤: ((له في الحدیث، والأدب محل، روى كتاب العين عن الخليل، وعن عمر بن ذر الكوفي الهمداني نسخة لا يتابعه أحد)). (٦) زياد بن حسان بن قرة الباهلي المعروف بالأعلم ثقة ثقة قاله أحمد. انظر: التقريب (٢٠٦٦) ٦٦٥ ٣٥ ـهى من حرف الألف - فصل إذا دخل برزقه، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم)) (١) قلت: [ي/ ١ / ٥٧/ أ] ٢٩٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إسحاق(٢)، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس(٣)، حدثنا سهل بن عثمان(٤)، حدثنا المُعلّى(٥)، حدثنا ليث(٦)، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال (١) عزاه للديلمي السخاوى في الجواهر المجموعة ص/ ٣١٣ (٧٣٣) وقال في المقاصد الحسنة ص/ ٨٥ (٦٢): ((سنده ضعيف)). أقول: الحديث ضعيف جدا؛ فيه معروف بن حسان منكر الحديث، وفيه عنعنة الحسن عن أنس، ولم يصرح بالسماع. والله أعلم. وله شواهد كلها واهية، عن أبي ذر، وأبي الدرداء وأبي قرصافة، وقد سبق تخريجها في حديث رقم (٢٣٣) (٢) سبق برقم(١٩٥) (٣) أبو الفضل الأصبهاني (تـ٢٨٩ هـ) كتب الكثير بالبصرة، ومكة، سمع الموطأ من أبي مصعب عن مالك، له مصنفات حسان انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٤٦، وأخبار أصبهان ١/ ٢٤٥ (٤) سبق برقم (٢٤٤) (٥) ابن هلال الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه، وقد سبق برقم (٢٦٧) (٦) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وقد سبق برقم (١٥٩) ،٦٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي رسول الله وَ﴾ ((إذا دخل قوم منزل رجل كان رب المنزل أمير القوم حتى يخرجوا من منزله، وطاعته عليهم واجبةٌ (١)).(٢) [٢/ ٣١/ ب] ٢٩٣ - قال: أخبرنا محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد العزيز بن محمد بن علي بن ثُمامة(٣)، حدثنا إدريس بن سليمان الموصلي (٤)، حدثنا (١) كتب فوقها في ((ي)): (معا)- يعني بالضم والفتح -. (٢) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٩٥(٥٠٤) والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته المُعلن بن هلال؛ وفیه لیث ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. وقد روي نحوه من حديث أبي أمامة؛رواه ابن عدي في الكامل ٢/ ١٣٤ من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ: ((إذا دخل الرجل على أخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده)). لكنه موضوع أيضا فيه جعفر بن الزبير؛ كذبه شعبة، وقال البخاري: (تركوه)). وفيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، کما سبق في رقم (١٤) وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي؛ يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات كما في المجروحين لابن حبان ٢/ ٩٨،وقال في التقریب(٤٤٩٣): «متروك، و کذبه ابن معین)). انظر: السلسلة الضعيفة ٦١٥/٣-٦١٦ (١٤٢٤) و(١٤٢٥) (٣) عبد العزيز بن محمد بن علي بن إبراهيم بن ثمامة، أبو نصر الهروي الترياقي (تـ٤٨٣ هـ) انظر: السير للذهبي ٦/١٩ (٤) کذا في الأصل بخط ابن حجر: «إدريس بن سليمان الموصلي)»، ٥٦٦٧ من حرف الألف - فصل إذا عبد الله بن أبي العلاء (١)، حدثنا يونس عن الزهري، عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَاجية: ((إذا دخل شهر رمضان أمر الله حملة العرش أن يكفوا عن التسبيح ويستغفروا لأمة محمد والمؤمنين))(٢). قلت: ٢٩٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد ابن مكي الجرجاني(٣)، والذي رأيت في المصادر: إدريس بن سليم بن وهب الفقعسي الموصلي (تـ٢٧٨ هـ)، وهو يروي عن الحافظ ابن عمار الموصلي، قال ابن الأثير في الكامل ٦/ ٣٦٧: ((وكان كثير الحديث والصلاح)). انظر: تاريخ الإسلام ٦/ ٥١٢، وتهذيب الكمال للمزي ٢ / ٤٥٥ و ١٥٢/٢٨ وهكذا ورد ذكره في اللآلي المصنوعة للسيوطي ٢ / ٣٥٨ في سياق سند آخر من الديلمي. (١) لم أقف عليه. (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١ / ٥٧، والحبائك في أخبار الملائك ص/ ٥٩ (١٩٦) والحديث موضوع؛ فيه عبد الله بن أبي العلاء لم أقف عليه فلعل الآفة منه؛ والظاهر أن فيه سقطا بين ابن ثمامة والموصلي لبعد ما بين وفاتيهما. (٣) محمد بن محمد بن يوسف بن مكي، أبو أحمد الجرجاني، سمع منه .٦٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا محمد بن إسماعيل المروزي(١)، حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا عبد الله بن جعفر (٢)، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلايقول: (إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى، فقولوا: أكثر الله مالك وولدك)).(٣) أبو نعيم صحيح البخاري بروايته عن الفربري. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢٥٩/٢(١٦٣٢) (١) ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الحسن المروزي (تبعد ٣٢٠هـ)، المسند الصدوق خاتمة أصحاب ابن حجر السعدي وفي لسان الميزان لابن حجر ٦ / ٥٦٧ ((قال الحاكم حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق يعني الثقفي عن علي بن حجر فلم يصدق)) انظر: السير للذهبي ١٤/ ٥٥٠ (٢) عبد الله بن جعفر بن نجيح، أبو جعفر المدينى، والد الإمام علي ابن المديني (ت١٧٨ هـ) قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ١٤: ((كان ممن يهم في الاخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار حتى كأنها معمولة)). (٣) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٥٩ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٢٠٨/٥٥ - والدراقطني في الأفراد - كما في أطرافه ٩٤/٣ (٣٠٣١) ورواه ابن عدي في الكامل ١٧٧/٤، وابن حبان في المجروحين ٢/ ١٥ عن الحسن بن سفيان عن علي بن حجر. زاد ابن عدي ٤ / ١٧٧: وعن إبراهيم بن أبي الحضرون عن إسحاق ابن أبي إسرائيل، وعن القاسم بن يحيى عن عبد الله بن مطيع كلهم عبد الله بن جعفر به. ٦٦٩ إ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٩٥ - قال: أخبرنا أبو نَهْشل العَنْبَري - وكان من الغلاة(١)، عن أبي الحسين ابن فادشاه، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا المقدام بن داود(٢)، والحديث موضوع؛ فيه عبد الله بن جعفر المديني، والظاهر أنه من نسخة فيها أحاديث كثيرة، فقد قال ابن حبان بعد رواية الحديث في المجروحين ٢/ ١٦ : ((نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها لا أصول لها يطول ذكرها)). ولعل الصواب أنه موقوف، فقد روى موقوفا من فعل عقبة بن عامر في الأدب المفردص / ٤٠٤ (١١٢) أنه سلم عليه رجل في هيئة رجل مسلم، فرد عليه فلما علم أنه نصراني قال: ((إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك))، وإسناده حسن. وانظر: السلسلة الضعيفة٦/ ٧٣(٢٥٥٩) (١) ليس مقصوده غلاة الشيعة كما يتبادر، بل الغلاة في السنة وإثبات الصفات، من أتباع عبد الرحمن ابن منده وقد فسرها السمعاني في التحبير ١/ ٤٥٥ فقال: ((وكان من غلاة العبد الرحمانية)). وذكر ابن الأثير في الكامل ١٠ / ١٠٨ أن لعبد الرحمن ابن منده: ((طائفة ينتمون إليه في الاعتقاد من أهل أصبهان يقال لهم: العبد رحمانية)). كذا يظهر لي. والله أعلم. (٢) ابن عيسى بن تليد، أبو عمرو الرعيني القِتْباني مولاهم المصري (تـ٢٨٣هـ)، مختلف فيه فقال مسلمة بن القاسم: رواياته لا بأس بها، وقال المنذري: قد فى ٦٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا حبيب كاتب مالك(١)، عن هشام بن سعد عن ربيعة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّل﴾ ((إذا دعا العبد فأشار بإصبعه، قال الله: أخلص عبدي)).(٢) قلت:(٣) وثق، على أن النسائي قال: ليس بثقة، وضعفه الدار قطني كما في الميزان ٤/ ١٧٥ وقد اتهمه الذهبي في تلخيص المستدرك ١ / ٥٦٩ فقال عقب حديث: ((وهو موضوع على سند الصحيحين، ومقدام متكلم فيه، والآفة منه))، ولذا ذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث ص/ ٢٦١ (١) متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، وقد سبق برقم (٢٢) (٢) رواه الطبراني في الدعاء (ط: دار الكتب العلمية) ٨٩/١ (٢١٧)، وعنه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٦٣ وقال: ((هذا حديث غريب من حديث ربيعة لم نکتبه عالیا إلا من حدیث حبیب عن هشام)). والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من حبیب کاتب مالك، كذبه أبو داود وأحمد وغيرهم، والمقدام أيضا متكلم فيه. (٣) في نسخة ((ي)) وضع الناسخ هنا بعدها نحو ستين حديثا، ومكانها في الأصل المعتمد [أ/ ٤٥ / أ] وهي من نصيب الأخ سليمان مرتضى، والصواب أن مكانها في الترتيب ليس هنا؛ لأن الأحاديث قبلها وبعدها تبدأ بـ: ((إذا ... )) وتلك الأحاديث لا تبتدئ بها. ٥٦٧١ ·من حرف الألف - فصل إذا ٢٩٦ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا بُنْجير بن منصور، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري(١) والله، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الصقلي(٢) والله، حدثنا نصر بن أحمد بن خالد القطان (٣) والله، حدثنا علي بن محمد الوراق(٤) والله، حدثنا عبد الله بن یزید و الله، حدثنا محمد بن بشر العبدي(٥) والله، حدثنا مجالد(٦) والله عن أبي الودّاك (٧) والله، عن (١) سبقت ترجمته برقم (٦٢) (٢) كذا، والظاهر أن صوابه: [الصَّيْقَلي] وهو علي بن الحسن بن محمد بن عبد الله الصَّيْقَلي القزويني (تـ٤٠٣هـ)، قال عطية الأندلسي: ((كان حافظا، ولكنه کان یر کب الإسناد بعضه على بعض» وسمى الرافعي من کتبه فضائل معاوية فلعل هذا الحديث من هذا الكتاب. انظر: ميزان الاعتدال ٣/ ١٢٢، والتدوين للرافعي ٣٥٢/٣، ولسان الميزان٥/ ٥٢٤ (٣) كذا، ولم أقف على ترجمته. (٤) أظنه علي بن محمد بن السري، أبو الحسن الهمداني الوراق (تـ٣٧٩هـ)، قال الداودي: كان كذابا، وكان يروي عن متقدمي الشيوخ الذين لم يدركهم انظر: تاريخ بغداد ١٣ /٥٦٨ (٥) هو أبو عبد الله الكوفي (تـ ٢٠٣ هـ)، ثقة حافظ كما في التقريب (٥٧٥٦) (٦) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني، ليس بالقوي، وقد تغير بآخر عمره. كذا في التقريب (٦٤٧٨) قال أحمد: ليس بشيء، یرفع حدیثا کثیرا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس. انظر: تهذيب الكمال ٢٧/ ٢٢٢ (٧) هو جبر بن نوف الهمداني، صدوق يهم كما في التقريب (٨٩٤) ٦٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبي سعيد والله قال: قال رسول الله وَالحلو: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)).(١) (١) رواه ابن عدي في الكامل ٣٦٧/٨ (الوليد بن القاسم) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ١٥٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٥/٢ (٨٢٦) - عن علي بن العباس (وسقط هذا الرجل من مطبوع الكامل)، عن علي بن المثنى عن الوليد بن القاسم عن مجالد به. ورواه ابن عدي في الكامل ٨/ ١٧٠ من طريق بشر بن عبد الوهاب الدمشقي عن محمد بن بشر عن مجالد به ... زاد بشر: ((فما فعلوا)) ورواه الجورقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٠٢ (١٩٠) من طريق علي بن محمد الطرازي عن ابن حسنويه به إلى مجالد بمثل الطريق الذي سيذكره الديلمي لكن بفلظ: ((فاضربوا عنقه)). قال ابن عدي: «وهذا لا أعلم يرويه عن عن أبي الودائ غیر مجالد، و عنه ابن بشر، وقد رواه غیر ابن بشر عن مجالد)». ورواه في الكامل ٢/ ٣٨٢ من طريق أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق عن جعفر بن سلیمان عن ابن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد به. ثم قال: ((وهذا الحديث إنما رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد، وهكذا قال أحمد بن الفرات وعبد الرزاق، عن جعفر، وعلي بن زيد، وهو بجعفر أشبه». ثم رواه ابن عدي عن الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، فذكر الحديث. ٦٧٣ من حرف الألف - فصل إذا قال: وأخبرناه أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن الإمام ورواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٨٢ و٣٤٣/٦ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ١٥٦/٥٩- عن محمد بن سعيد النصيبي، عن سليمان بن أيوب الصريفيني، عن سفيان بن عيينة عن ابن جدعان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به، وقال: «فارجموه)) ورواه كذلك ٦/ ٣٤٣ من طريق حماد بن سلمة عن ابن جدعان به بزيادة قصة. ورواه ابن حبان في المجروحين ١ / ١٥٧ عن أحمد بن محمد بن مصعب عن أبيه: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا عثمان بن جبلة عن عبد الملك بن أبى نضرة به. لكن هذا الطريق موضوع؛ فيه أحمد بن محمد بن مصعب، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٥٦: «كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها)). والحديث موضوع لا يصح؛ طريق الديلمي فيه مجالد، تقدم قول أحمد أنه یرفع حدیثا کثیرا لا يرفعه غيره. وقال الألباني في الضعيفة ١٠ / ٦٠٧: ((فهذا الإسناد ليس فيه من هو أولى بتعصیب الآفة من مجالد)). والطريق الثاني فيه ابن جدعان وهو ضعيف، وهذا الحديث أنكر ما رواه كما ٢ ٦٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبي عبد الله بن منده، أخبرنا عمي عبد الرحمن(١)، حدثنا علي بن محمد الطرازي(٢)، حدثنا أحمد بن علي بن حَسْنُويه(٣)، نقله ابن حجر في التهذيب ٧/ ٢٨٥ وقال ابن حبان فیه: ((یهم ويخطئء، فکثر ذلك منه، فاستحق الترك)). وقال يزيد بن زريع: ((لم أحمل عنه؛ فإنه كان رافضیاً)). وهذا الحديث يدل على نسبته إلى الرفض. قال العقيلي: ((لايصح في هذا المتن شيء))، وقال ابن الجوزي في الموضوعات: «مجالد وعلي؛ ليسا بشيء)). قال الجورقاني في الأباطيل ٢٠٤/١: «هذا حدیث لا يرجع إلى صحة، ولیس لهذا الحديث أصل من حديث أبي سعيد، ولا من حديث أبي الوداك، ومجالد هذا ضعيف منكر الحديث فسرق هذا الحديث من عمرو بن عبيد، فحدث به عن أبي الوداك عن أبي سعيد بهذا اللفظ» قال السيوطي في اللآلي المصنوعة ٣٨٨/١: ((موضوع عباد رافضي والحكم متروك كذاب)). وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢ / ٨، والفوائد المجموعة ص / ٤٠٧ (١١٩٨)، والسلسلة الضعيفة ٦٠٥/١٠ (٤٩٣٠) (١) سبق برقم (١٨٥) (٢) هو علي بن محمد بن محمد أبو الحسن البغدادي الحنبلي (تـ ٤٢٢هـ)، مسند خراسان، انظر: سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٠٩ (٣) هو أبو أحمد التاجر النيسابوري (تـ ٣٥٠هـ) قال الحاكم: ((حدث عن جماعة ٦٧٥ * من حرف الألف - فصل إذا XXX حدثنا أبو أمية(١)، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن بشر بمثله. قال أبو القاسم (٢): رواته ثقات إلا مجالدا؛ فقال ابن معين: ضعيف واه، وقال أحمد: کم من أعجوبة لمجالد. قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسن المحگمي، حدثنا الطرازي به. ٢٩٧ ۔۔قال أخبرنا أحمد بن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد ابن عبد الله بن المبارك(٣)، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب (٤)، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري(٥)، أشهد بالله أنه لم يسمع منهم)). انظر: السير للذهبي ١٥/ ٥٤٨ (١) سبق برقم (١٤٠) (٢) هو عبد الرحمن ابن منده. (٣) محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو الطيب النيسابوري المباركي انظر: الأنساب للسمعاني ١١٨/١١ (٤) إبراهيم بن أبي طالب: محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد النيسابوري (تـ٢٩٥ هـ) أحد أركان الحديث. وانظر: السير ١٣ / ٥٤٧ (٥) الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي، صدوق يخطئ رمي بالرفض کما في التقريب(٤٩٢) ٦٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا الحكم بن ظُهَير(١)، عن عاصم(٢) عن زر عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَالله: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقبلوه؛ فإنه أمين مأمون)).(٣) (١) أبو محمد الفزاري، واسم أبيه: ظُهَيرْ- مصغرا - كما في التقريب (١٤٤٥) قال ابن معين: ((ليس بثقة)). وفي رواية عنه: ((كذاب)). وقال ابن عدي في الكامل ٤٩٥/١: ((عامة أحاديثه غير محفوظة)). وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٠: ((كان يشتم أصحاب محمد وَلاّه يروى عن الثقات الاشياء الموضوعات)). (٢) سبق برقم (١٠٠) (٣) رواه الحاكم في تاريخه كما في اللآلىء المصنوعة للسيوطي ٣٨٩/١ ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٦٤ (٨٢٥) من طريق ابن أبي داود عن عباد بن يعقوب الرواجني، قال: حدثنا الحكم به، لكن بلفظ: ((فاقتلوه)). ورواه ابن عدي في الكامل ٢ / ٤٩١ (الحكم بن ظُهَير) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ١٥٦/٥٩ - عن علي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن الحکم به مثله. قال السيوطي في اللآلي المصنوعة ٣٨٨/١: ((موضوع؛ عباد رافضي، والحكم متروك كذاب)» وقال ابن عساكر في تاريخه ١٥٦/٥٩ قال: ((وهذه الأسانيد كلها فيها مقال)). ثم ذكر عن عبد الله بن أبي داود قال في الحديث المروي عن النّبيّ وَّهِ: (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)) يعني معاوية بن تابوه رأس المنافقين وكان حلف أن يبول ويتغوط على منبره قال ابن عساكر: ((وقد روي: ((فاقبلوه)): ٥٦٧٧ فى من حرف الألف - فصل إذا قال إبراهيم: سمعت إسماعيل بن موسى يقول: جاء وكيع إلى بالباء، وهو منکر)). وقال العقيلي: ((لا يصح في هذا المتن شيء)) وقال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ١/ ٣٢١: ((ورواه سفيان بن محمد الفزاري عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد بن أبيه عن جابر)). قال ابن عدي: ((سوى سفيان الفزاري هذا فقال: عن جعفر عن أبيه جابر)) ثم بين أن الصحيح أنه عن جعفر بن محمد عن جماعة من أهل بدر. قال ابن طاهر: ((وجعفر وأبوه لم يدرك أحدا من الصحابة المتأخرين، فكيف في جابر)). ثم قال: ((وسفيان الفزاري من أهل المصيصة، يسرق حديث الناس، ويروي عن الثقات المناكير)) وراجع: اللآلىء المصنوعة للسيوطي ٣٨٩/١ وقال ابن طاهر في معرفة التذكرة ١ / ٩٢(٦١): ((فيه الحكم بن ظُهَير الفزاري وهو يضع وسرقه منه عباد بن يعقوب الرواجني وهو من غلاة الروافض، وإن كان البخاري قد روي عنه حديثا في الجامع وأنكر على البخاري ذلك؛ لأنه قد وافقه على غيره من الثقات وترك الرواية عن عباد جماعة من الحفاظ)). وروي من حديث سهل بن حنيف؛ رواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٠ عن علي بن سعيد عن الحسين بن عيسى الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل: حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً، وفيه: ((إذا رأيتم فلانا)) بدل: ((معاوية)). ٩ ٦٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الحكم بن ظُهَير حتى سمع منه هذا الحديث، [أ/ ٣٢ / أ] قال إبراهيم: وقال ابن عدي: ((وهذا بهذا الإسناد لم أكتبه إلا عن علي بن سعيد)). وفيه سلمة بن الفضل الأبرش قال الحافظ: ((صدوق كثير الخطأ)). وشيخه محمد بن إسحاق مدلس؛ وقد عنعنه.فلعل الآفة منهما ! وروي من حديث جابر نحوه؛ رواه الخطيب في تاريخه ٢/ ٧٣ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥٨/٥٩ - والجورقاني في الأباطيل ٢٠٤/١ (١٩١) من طريق محمد بن إسحاق الفقيه، حدثني أبو النضر الغازي، حدثنا الحسن ابن كثير، حدثنا بكر بن أيمن القيسي، حدثنا عامر بن يحيى الصريمي، حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقبلوه فإنه أمين المأمون)). قال الخطيب: ((لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، ورجال إسناده ما بین محمد بن إسحاق، وأبي الزبير كلهم مجهولون». وابن إسحاق هذا: هو المعروف بـ (شاموخ)؛ قال فيه الخطيب: ((وحديثه كثير المناكير)» وفي ترجمته ساق هذا الحديث. قال ابن عساكر: ((وقد روي فاقبلوه بالباء وهو منکر)). - مرسل الحسن: وقد رواه عمرو بن عبيد عن الحسن مرسلا؛ رواه الإمام أحمد في العلل ٤٠٦/١ (٨٤٢)، والعقيلي في الضعفاء ٢٨٠/٣ - ومن طريقه الجورقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٠٠ (١٨٨)، وابن عساكر في تاريخه ١٥٧/٥٩ - وابن عدي في الكامل ٦/ ١٧٦ من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: ٦٧٩ ـ«من حرف الألف - فصل إذا فذهبت إلى سفيان بن(١) وكيع، فسألته فقال: حدثني أبي عن الحكم بن ظُهَیر. وقال الحاكم: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة [ي / ٢٨/١/ أ] حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا الحكم بن ظُھیر مثله. قال: ومداره على الحكم بن ظُهَير، وهو متروك. ٢٩٨ - قال: أخبرنا ابن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن ((إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه)) فقال: كذب عمرو، ونقل الخطيب بسنده مثله في تاريخه ١٤/ ٨١ وقال الإمام أحمد-کما في العلل لابنه ٤١٤/٢ (٢٨٥٠) -: ((ليس هو من حدیث يونس)). يعني عن الحسن. وقال الجورقاني في الأباطيل ١/ ٢٠٠: «هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث، وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين خذلهم الله في الدارين ... وعمرو بن عبيد الذي روی هذا الحدیث قد رمي بالكذب» والحاصل أن الحديث موضوع، ظاهر البطلان، لا يصح من جميع طرقه، وانظر: السلسلة الضعيفة ١٠/ ٦٠٥ (٤٩٣٠) (١) ((سفيان بن)) استدركها في الأصل بخط دقيق فوق السطر، وقد سبق برقم (٢٠٣).