النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربى الدائز الفرياطي قلت: ٢٦٣ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(١)، حدثنا العباس بن حمزة (٢)، حدثنا أحمد بن خالد الشيباني(٣)، الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٠): ((بيض له الحافظ في (( مختصره » وإسناده مظلم)). قلت: والأشبه أن يكون من كلام عائشة موقوفا عليها. والله أعلم. (١) اتهمه الذهبي بوضع حدیث، وقد سبق برقم (١٧) (٢) ابن عبد الله بن أشرس أبو الفضل النيسابوري الواعظ (ت٢٨٨ هـ)، ((صاحب لسان وبيان رحل في طلب الحديث)). انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٦ / ٢٤٥ (٣) تصحف في ((ي)) إلى: [السفياني]، وهو أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري، ويقال له أيضا: الشيباني، كذاب معروف بالوضع؛ قال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٤٢: ((دجال من الدجاجلة كذاب يروى عن ابن عيينة ووكيع وأبي ضمرة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث ويضع عليهم ما لم يحدثوا وقد روى عن هؤلاء الأئمة أُلوفَ حديثٍ ما حدثوا بشيء منها، كان يضعها عليهم لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه ولولا أن أحداث أصحاب الرأي بهذه الناحية خفي عليهم شأنه لم أذكره في هذا الكتاب لشهرته عند أصحاب الحديث قاطبة بالوضع على الثقات ما لم ٥٦٢١ إلى من حرف الألف - فصل إذا حدثنا الحسن بن أحمد(١)، حدثنا يزيد بن عبيد (٢) بن المغيرة النوفلي (٣)، حدثنا الحسن البصري بمكة، سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلين : ((إذا ترك العبد الدعاء للوالدين؛ فإنه ينقطع عنه الرزق في الدنيا)).(٤) یحدثوا)). وقال الدارقطني في سؤالات السلمي له ص/ ١٢٦ (٦٠): ((كذاب دجال خبیث، وضاع للحديث، لا یکتب حدیثه ولا یذکر)). انظر: الكامل لابن عدي ١ / ١٧٧، والميزان للذهبي ١/ ١٠٦، والكشف الحثيث ص/ ٤٦ (١) هو الترسي، وفي الموضوعات: الحسن بن محمد البري، ولم أقف له على ترجمة. (٢) في ((ي)) [بن عتبة] (٣) لم أقف عليه. (٤) رواه الحاكم في تاريخه، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٤/٣ (١٥١٧) والحديث موضوع؛ آفته الجويباري، قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٨٤: ((حديث لا يصح عن رسول الله وَّة، والمتهم به الجويبارى وهو أحمد بن خالد، نسبوه إلى جده؛ لأنه أحمد بن عبد الله بن خالد، وإنما قصدوا التدليس وهو محرم)). وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢٩٥/٢، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢٨١/٢ (٧)، وتذكرة الموضوعات للفتني ص / ٢٠٢، والفوائد المجموعة للشوكاني (ص ٢٣١) ٦٢٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٦٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو(١)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي(٢)، عن أبي بكر النقاش، عن الحسن بن الصقر(٣)، عن زياد بن عبد الله بن عمر البصري(٤)، عن رشید بن موس(8)، عن سعید بن حریث(٦)، عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جلس أحدكم عند محتضر فلا يلح عليه بالشهادة؛ فإنه يقولها بلسانه أو يومئ بيده أوبطرفه أو بقلبه)).(٧) قلت: (١) سبق في رقم (١٤) (٢) سبق - وكذا شيخه النقاش - برقم (٨٩) (٣) كذا في ((ي))، ورسمه في الأصل محتمل، ولم يظهر لي وجه صوابه؟. (٤) لم أقف على ترجمته؟. (٥) كذا في ((ي))، وهو في الأصل محتمل، ولم أعرف وجه صوابه؟. (٦) قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ١٢/٤ -: ((مجهول))، وذكره البخاري في التاریخ ٤٦٨/٣، وابن حبان في الثقات ٦/ ٣٥٣ (٧) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٣ والحديث بهذا السند موضوع؛ لعل علته من أبي بكر النقاش، أو الراوي عنه. ومن فوقه إلى رشيد بن موسى لم أقف على تراجمهم، وسعيد بن حريث مجهول. ٥٦٢٣ إلى من حرف الألف - فصل إذا ٢٦٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن الفضل الأمين(١)، حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه(٢)، حدثنا أبو بكر ابن خَنْب (٣)، حدثنا أبو بكر محمد ابن سلیمان(٤)، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى(٥) [أ/ ٢٩ / أ] عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلايقول: ((إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح الله عليه سبعين بأبا من الرحمة، ولا يقوم من عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه الله بكل حرف ثواب ستين شهيدا، وكتب الله بكل حديث عبادة سنة ويناله بكل ورقة مدينة، و کل مدینة مثل (١) لم أقف عليه؟ (٢) إسماعيل بن الحسين بن علي، أبو محمد البخاري الفقيه الزاهد (تـ ٤٠٢ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٣١٧/٧ (٣) تصحف في ((ي)) إلى: [حبيب]، وهو محمد بن أحمد بن خَنْب، أبو بكر البخاري (٢٦٦ -٣٥٠هـ)، كان محدثا فهما، لا بأس به انظر: تاريخ بغداد ١٢٦/٢، والسیر للذهبي ١٥/ ٥٢٣ (٤) محمد بن سليمان، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي (تـ ٢٨٣هـ)، قال الدار قطني: «لا بأس به)). وقال الخطيب: ((والباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأي علة ضعف؛ فإن رواياته كلها مستقيمة، ولا أعلم في حديثه منكرا)). انظر: تاريخ بغداد ٢٢٦/٣، والسير للذهبي ١٣/ ٣٨٦ (٥) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي (تـ ١٤٨ هـ)، صدوق سيىء الحفظ جدا، من السابعة كما في التقريب (٦٠٨١) ٥ ٦٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الدنيا [ي / ١/ ٥٣/ أ] عشر مرات))(١). قلت: ٢٦٦ - ابن لال: حدثنا عبد الملك ابن الحسن (٢)، حدثنا محمد بن (١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص / ٤٧ والحديث موضوع؛ آفته من الباغندي، وما فيه من اتهم غيره وقال السيوطي: ((وفيه أبو بكر ابن حبيب [كذا] عن أبى بكر بن محمد بن سلیمان الباغندي والحمل فیه على أحدهما)). وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٨٣ فقال: ((الباغندي وثقه ابن حبان والخطيب وقال الدار قطني: مرة لا بأس به، ومرة: ضعيف وما رأيت أحدا کذبه إلا ابنه ولا عبرة به لأنه هو أیضا کذب ابنه. وأبو بكر بن حبیب ما عرفته)) أقول: صوابه أبو بكر بن خَنْب - بالخاء المعجمة - وهو محدث معروف أثنى عليه الخطيب والذهبي كما سبق في ترجمته، ولهذا لم يبق من تتوجه إليه التهمة غير الباغندي، ثم هو منقطع لأن ابن أبي ليلى لم يدرك جابر؛ فقد عده ابن حجر في السابعة، وهم كبار أتباع التابعين كمالك والثوري فلاشك أنه سقط بينهما رجل. والله أعلم. وقال في تذكرة الموضوعات ص / ١٩: ((موضوع بلا ريب)). وصرح بوضعه الشوكاني، والقاوقجي انظر: الفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ٢٨٥ (٨٨٧)، واللؤلؤ المرصوع للقاوقجي ص/ ٣٥ (٢) سبق برقم (١٤٩) ٥٦٢٥ إلى من حرف الألف - فصل إذا ٠٠٠ـ إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن موسى(١)، حدثنا حسان بن سِيَاه(٢)، حدثنا ثابت البناني، عن أنس وعائشة قالا: قال رسول الله وَاجله: ((إذا جاء الرطب فهنئوني وإذا ذهب فعزوني)).(٣) قلت: سمعناه بعلو في الغيلانيات، وحسان واهي. ٢٦٧ - أخبرنا أبي، أخبرنا علي ابن عبد الحميد البجلي (٤)، أخبرنا (١) ابن نفيع أبو عبد الله الحرشي البصري، لينٌّ كما في التقريب (٦٣٣٨) (٢) أبو سهل الأزرق البصري قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٦٧: ((منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات)). وانظر: الميزان ٤٧٨/١ (٣) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق؛ كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٥٢ ورواه البزار في مسنده۔کما في کشف الأستار ٣٣٥/٣(٢٨٨٠)-وابن عدي في الكامل ٧٧٩/٢، وابن حبان في المجروحين ١/ ٢٦٧، وابن الأعرابي في معجمه ٩١٢/٣ (١٩١٤) وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٦٢ (١٦٣٩)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات ٢/ ٧١٤ (٩٨٢) - ومن طريقه الخطيب في تاريخه ٦/ ٢٩١، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٧٧ (١٣٩٦) - من طرق عن محمد بن موسى الحرشي عن حسان بسنده عن أنس. والحديث موضوع؛ آفته من حسان بن سياه. انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢٤٤/٢ (٤) سبق برقم (١٤٧) ٦٢٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب(١)، حدثنا هلال بن العلاء(٢)، حدثنا موسى بن أيوب(٣)، حدثنا بقية(٤) عن يحيى بن مسلم(٥)، عن أبي المقدام(٦) عن موسى بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله وَتليفون: ((إذا جاءكم الزائر فأكرموه)).(٧) (١) سبق برقم (٥٠) (٢) سبق برقم (١٤٧) (٣) ابن عيسى، أبو عمران النصيبي الأنطاكي صدوق كما في التقريب (٦٩٤٧) (٤) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤) (٥) بصري، مجهول من مشايخ بقية، كما في التقريب (٧٦٤٨) (٦) هشام بن زياد بن أبي يزيد البصري، متروك كما في التقريب (٧٢٩٢)، وراجع: تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٠٠ (٧) رواه القضاعي في مسند الشهاب ١ / ٤٤٥ (٧٦٣) من طريق الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: الخندقاوي) ١/ ٣٠٩ (٢٩٥) عن أحمد بن إسحاق الوزان عن محمد بن مصفی و کثیر بن عبید کلاهما عن بقية بن الوليد،حدثنا یحیی بن مسلم. وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ في الأمثال ص / ١٨٢ (١٤٨) من طريق سعيد بن عمرو الحمصي عن بقية قال: حدثني يحيى بن مسلم به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه أبو المقدام متروك كما سبق، وفيه بقية، وهو ضعیف یدلس تدلیس تسوية، وشيخه مجهول. ولذا نقل ابن أبي حاتم في العلل ٦/ ٣٠٩ (٢٥٥٠) عن والده أنه قال: ((هذا حدیث منکر)). ٥٦٢٧ ـ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٦٨ - أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن صالح(١)، حدثنا العباس بن حمزة (٢)، حدثنا جبارة(٣)، حدثنا وقال المناوي في فيض القدير ٣٢٥/١: ((وفيه بقية ويحيى بن مسلم ضعيفان)). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ٣ / ٢٠٣ (١٢٠٥) وضعف سنده کذلك. وله طريق آخر عن أنس: عند الخرائطي في مكارم الأخلاق ١٦٨/٤ (٢٨٣) عن حبيش بن سعيد الواسطي عن عبد الصمد عن نصر بن یزید (قُدَید) عن حفص بن غياث عن معبد بن خالد عن جده أنس بن مالك مرفوعا: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا أتاه کریم قوم فليكرمه، قالها ثلاثا» وفيه نصر بن قديد، قال ابن معين: ((كذاب)) كما في التاريخ الأوسط للبخاري ٤/ ٢٥٣، والضعفاء للعقیلي ٢٩٩/٤ وله شواهد أخرى عن عبد الله بن عمر، وجرير بن عبد الله البجلي، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، وعبد الله بن عباس، ومعاذ بن جبل، و عدي بن حاتم، وأبي راشد عبد الرحمن بن عبد، وأنس بن مالك بلفظ: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) وقد صححه الألباني بمجموع هذه الطرق في السلسلة الصحيحة ٣/ ٢٠٣ (١٢٠٥) فتراجع. (١) هو ابن هاني، أبو جعفر النيسابوري الوراق، شيخ الحاكم (تـ٣٤٠ هـ) ثقة ثبت. انظر: طبقات الفقهاء الشافعية ١/ ١٦٦ (٢) أبو الفضل النيسابوري، سبق برقم (٢٦٢) (٣) ابن المغلس، سبق برقم (٣٥) في ٦٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي معلَّى بن هلال(١)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ويتلقى: ((إذا جاءكم الأكفاء فأنكحوهن ولا تربصوا بهن الحِدْثان))(٢). قلت: ٢٦٩ - وبه إلى الحاكم: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي(٣)، حدثنا الحسن بن محمد الذهبي أبو سعيد (٤)، حدثنا أبو صالح مسلم بن (١) الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه كما في التقريب (٦٨٠٧) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٢ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه معلى بن هلال وهو الطحان الكوفي، وضاع، وجبارة الراوي عنه ضعيف. وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٨/٦ (٢٥٠٢) والغماري في المداوي ٣٣٩/١ (٥٤٧)، وفي المغير ص/ ١٤ . (٣) أبو أحمد المروزي المعروف بـ((الدُّخَمْسِيني)) (تـ٣٤٨ هـ)، انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص/ ٢٠٤، والأنساب للسمعاني ٢٨٩/٥ (٤) لم أقف له على ترجمة، يروي عنه إسحاق بن أحمد بن خلف، وسعيد بن القاسم، وله ذكر مجرد في: تاريخ دمشق ٩٠/٥٢، والإكمال لابن ماكولا ٢٥٤/٧ ٦٢٩ من حرف الألف - فصل إذا عبد الرحمن(١)، حدثنا عمر بن هارون الثقفي(٢)، حدثنا الحسن بن دينار(٣) عن أيوب عن أنس قال: قال رسول الله وَّةٍ ((إذا جاءك الرسول فهو إذنك)).(٤) قلت: ٢٧٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبر نا أبو نعيم (٤)، حدثنا أحمد بن سهل (١) البلْخي أبو صالح: مستملي عمر بن هارون، قال ابن حبان في الثقات ١٥٧/٩: ((ربما أخطأ)). وانظر: اللسان لابن حجر ٥٢/٨ (٢) البلخي، متروك سبق برقم (١٠٣). (٣) ابن واصل أبو سعيد التميمي البصري قال البخاري في الكبير ٢ / ٢٩٢ ((تركه يحيى وابن مهدي ووكيع وابن المبارك)). وكذبه أبو حاتم انظر: الجرح والتعديل ١١/٣ (٤) رواه هشام بن عمار في المنتقى من حديثه (١٢٩)؟ ومن طريقه ابن عدي في الكامل ٢ / ٣٠٠ عن سعيد بن يحيى اللخمي عن الحسن بن دينار عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس به مرفوعا. وذكر ابن عدي معه حدیثی آخر ثم قال: «وهذان الحدیثان غریبان عن أنس وعن ابن مسعود عن النّبيّ وَّة، وإنما يرويهما الحسن بن دينار والمعروف هذا عن ابن سيرين عن أبي هريرة)). وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على الحسن بن دينار، وهو متروك. (٥) زاد في ((ي)) (في المعرفة) ولم أقف عليه في معرفة أخبار أصبهان، والصواب في ٦٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي العسكري(١)، حدثنا إبراهيم بن حرب(٢)، حدثنا سهل بن عثمان(٣)، حدثنا المُعلِّى بن هلال (٤) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جلستم إلى المعلم أو في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية)).(٥) أن أبا نعيم أخرجه في كتابه: رياضة المتعلمين (أو آداب العالم والمتعلم) كما عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٣، وفي ذیل الموضوعات ص/ ٣٦ (١) في ((ي)): العشاري وهو تصحيف. وهو أحمد بن سهل بن عمر بن سهل بن بحر، أبو الحسين العسكري، شيخ الحافظ أبي نعيم، له ذكر في تهذيب الكمال ٤١٩/١٤، والسير للذهبي ٣٠٥/١٣ (٢) أبو إسحاق العسكري السمسار، مؤلف مسند أبي هريرة، كان وراقا لسهل بن عثمان (تـ بعد ٢٨٢ هـ) انظر: السير للذهبي ٣٠٥/١٣ (٣) سبق برقم (٢٤٤) (٤) سبق برقم (٢٦٧) (٥) رواه أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان ٨٦/٣(٣٨٦) عن أحمد بن محمد بن أسيد عن عن أحمد بن يحيى عن عبد الله بن رجاء عن معلى بن هلال به. والحديث موضوع؛ مداره على معلى بن هلال، الذي اتفق النقاد على تكذيبه. وانظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص / ٣٦، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢٧٤/١ ٥٦٣١ *فى من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٧١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفَّال، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه(١)، حدثنا الحسن ابن الربيع الأنماطي (٢)، حدثنا حميد بن الربيع(٣)، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قُطْبة عن الأعمش عن أبي سفيان (٤) عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جَمَّرتم الميت فجمِّروه(٥) ثلاثا)). (٦) (١) سبق- و کذا الراوي عنه - برقم (٣٩) (٢) هو الحسن بن أحمد بن الربيع بن يحيى، أبو محمد الأنماطي (تـ٣٢٩هـ)، كان ثقة. انظر: تاریخ بغداد ٨/ ٢١١ (٣) أبو الحسن اللخمي الخزاز ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٩٧ وقال: ((ربما أخطأ))، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣ / ٢٢٢: ((سمعت منه ببغداد تكلم الناس فیه فتركت التحدث عنه)). وقال ابن عدي في الكامل ٣/ ٨٩: ((كان يسرق الحديث، ويرفع أحاديث، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم)). (٤) سبق برقم (٢١٠) (٥) في ((ي)) [جهزتم الميت فجهزوه] تصحيف. والصواب ما أثبت ((إذا جمرتم الميت)) أي إذا بخّرتموه بالطيب، وأجمرت الثوب وجَّرته إذا بخرته بالطيب انظر: النهاية لابن الأثير ١/ ٢٩٣ (٦) رواه ابن أبي شيبة ٧/ ١٨٠ (١١٢٣٢)، وأحمد في مسنده ٤١١/٢٢ (١٤٥٤٠)، والبزار - كما فى كشف الأستار ٣٨٥/١ (٨١٣) - عن يحيى بن ٦٣٢ xxX الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٧٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان(١)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق(٢)، حدثنا بقية(٣) [٢٩/٢/ ب]، عن الوليد بن كامل (٤)، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ (٥)، عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله وَ لآر ((إذا حدثتم الناس عن ربكم فلا تحدثوهم بما يفزعهم، ويشق عليهم)). (٦) آدم به. وأبو يعلى في مسنده ٤/ ١٩٧ (٢٣٠٠) - وعنه ابن حبان كما في الإحسان ٣٠١/٧ (٣٠٣١)-، والحاكم في المستدرك ٣٥٥/١ وعنه البيهقي في الكبرى ٣ / ٤٠٥ عن محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى بن آدم به بلفظ: (( ... ثلاثا فأوتروا». والحديث قال عنه الحاکم: ((صحيح على شرط مسلم))، وصححه النووي في المجموع ٥ / ١٩٦ وقال الهيثمي في المجمع ٢٦/٣: ((رجاله رجال الصحيح)). (١) سبق - وكذا شيخه - برقم (٤٧) (٢) ابن إبراهيم بن مخلد بن راهويه الحنظلي (تـ ٢٣٨ هـ) انظر: التقريب (٣٣٢) (٣) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤) (٤) ابن معاذ، أبو عبيدة الشامي، لين الحديث انظر: التقريب (٧٤٥٠) وقال البخاري في التاريخ الأوسط ١٧٨/٢: ((عنده عجائب)). (٥) الثُّالي الحمصي، ثقة كما في التقريب (٣٩١٠) (٦) رواه ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٦٢ عن ابن ناجية عن أبي همام عن بقية عن ٦٣٣ ـ من حرف الألف - فصل إذا قلت: الوليد بن كامل البجلي، عن نصر بن علقمة الحضرمي به. والطبراني في الأوسط ٨ / ١٣٥ (٨١٩٦) - ومن طريقه أبو موسى المديني في اللطائف ص / ٩٢ (١٤٤) - عن موسى بن هارون عن إسحاق وفي مسند الشاميين ٣٨١/٣ (٢٥٠٩) عن أحمد بن النضر العسكري عن سليمان بن سلمة الخبائري كلاهما عن بقية به. وأبو الحسن القزويني (الحربي) في مجلس من الأمالي (١٩٨/ ٢) - كما في الضعيفة (٢٤٩٢).، والهروي في ذم الكلام ٤ / ٦١ (٦١٠) من طريق سليمان بن سلمة عن بقية بن الوليد عن الوليد بن كامل عن نصر بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن المقدام بن معدي کرب الكندي مرفوعا. والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) ٣/ ٥٦٥ (١٦٣١)، وفي المدخل إلى السنن ١٤١/١ (٦١٢) من طريق عبد الله بن محمد المديني عن إسحاق به. قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن المقدام بن معدي كرب إلا بهذا الإسناد تفرد به بقیة)). رواه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٩١ (٦٣١) - وعنه أبو القاسم الأصبهاني في الحجة ٢/ ٢٨٢(٢٤٧) - من طرق إلى بقية به: فرواه عن ابن عوف،حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن أبي الوليد البجلي، عن عبد الرحمن بن عائذ به. ورواه أيضا عن محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سليمان بن عبيد الله، عن ٦٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٧٣ - قال: أخبرنا أبو الفضل ابن سُلَيم، وأبو القاسم ابن أُبْرُويَه، قالا: حدثنا منصور بن الحسين (١)، حدثنا أبو بكر ابن المقرئ، حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك بتستر(٢)، حدثنا أبو حفص أحمد بن محمد بن عتبة(٣) البزار(٤)، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن الحكم أبو داود بقیة، عن نصر بن علقمة، عن ابن عائذ به مثله. وعن ابن عوف، حدثنا أبو أنس، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن كامل، عن نصر بن علقمة، عن ابن عائذ به مثله. قلت: كذا ساق ابن أبي عاصم الاختلاف على بقية؛ فرواه ابن ميمون بإسقاط الوليد، ورواية ابن عوف بإسقاط نصر، ولكن الراجح رواية ابن عوف الأخيرة عن أبي أنس عن بقية بإثباتهما، كما تقدم. والحديث ضعيف جدا مداره على بقية، مع الاختلاف عليه. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥١٣/٥ (٢٤٩٢) (١) منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أبو الفتح (تـ٤٥٠ هـ) قال ابن منده: «کان صاحب أصول، كتب الحديث، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ)) انظر: السير ١٨ / ١٥٢ (٢) قال الدار قطني: ((ضعيف جدا كان يتهم بوضع الحديث)) وقال الخطيب: ((الحسن بن أحمد صاحب مناکیر)). انظر: لسان الميزان ٣/ ٢٤ (٣) في ((ي)) بياض، ورسمها في الأصل يحتمل [عبيد]، وما أثبت من المعجم لابن المقرئ. (٤) كذا في ((ي)، وهي في الأصل يمكن أن تقرأ ((البزاز)) ولم أقف عليه. ٤٦٣٥ إلى من حرف الألف - فصل إذا العثماني (١)، [حدثنا خالد العبد](٢)، عن صفوان بن سُليم عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله [ي/ ١/ ٥٤/ أ] ◌َ: ((إذا حضر الإنسان الوفاة؛ جمع له كل شيء يمنعه عن الحق فيجعل بين عينيه فعند ذلك يقول: ﴿رَبِّ أَرْجِعُونِ﴾ [المؤمنون/ ٩٩]) (٣). قلت: ٢٧٤ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا محمد بن فارس (٤)، أخبرنا (١) كذا في ((ي))، ولم أقف عليه بهذا الرسم. (٢) ساقط من الأصل و((ي))، وأثبته من معجم ابن المقرئ؛ قال ابن حبان في المجروحین١/ ٢٨٠: «کان یسرق الحدیث ويحدث من کتب الناس من غیر سماع)). وقال الدار قطني في الضعفاء والمتروكون (١٩٨): ((متروك)). وقال الذهبي في الميزان ١ / ٦٣٤: ((رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدار قطني)» (٣) رواه ابن المقرئ في معجمه ص / ٢٥٥ (٨٦٥) عن حسن بن أحمد بن المبارك الطوسي الوراق بتستر، عن أبي حفص أحمد بن عتبة البزار، عن أبيه عن سليمان بن الحكم به. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه الحسن ابن المبارك متهم بوضع الحديث، وفيه خالد العبد يسرق الحديث، ومن بينهما لم أقف على تراجمهم. (٤) سبق في شیوخ شیرویە برقم(٤٨) ـى ٦٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبو بكر ابن مردويه(١)، حدثنا عبد الله بن إسحاق (٢)، حدثنا حامد بن سهل الثّغْري(٣)، حدثنا معاذ بن فضالة (٤)، حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو (٥)، عن صفوان بن سُليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: ((إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء)). (٦) (١) أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، أبو بكر الأصبهاني (٣٢٣ - ٤١٠ هـ) انظر: السير للذهبي ١٧ / ٣٠٨ (٢) عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز، أبو محمد الخراساني البغوي ثم البغدادي (٢٦١ - ٣٤٩ هـ)، قال الدار قطني: فيه لين. انظر: تاريخ بغداد ٦٧/١١، والسير ١٥ / ٥٤٣ (٣) أبو جعفر الثغري (تـ٢٨٠ هـ) ثقة. انظر: سؤالات الحاكم للدار قطني ص/ ١١٤ (٩٣) (٤) أبو زيد الطفاوي البصرى انظر: التقريب لابن حجر (٦٧٣٨) (٥) المعافري المصري، صدوق عابد كما في التقريب (٧٤٦) (٦) رواه البزار - كما في كشف الأستار ٣٥٧/١ (٧٤٦)-، قال الهيثمي في المجمع ٢٨٤/٢: ((رجاله مو ثقون)). والبيهقي في الشعب ٣/ ١٢٤ (٣٠٧٨) عن القاضي أبي بكر عن حاجب بن أحمد عن محمد بن يحيى عن معاذ بن فضالة الزهراني)» ومن طريق أبي إسماعيل الترمذي عن معاذ بن فضالة عن أبي يحيى بن أيوب عن بكر بن عمرو عن صفوان بن سليم. قال بكر: حسبته عن أبي سلمة عن ٦٣٧ من حرف الألف - فصل إذا قلت: أبي هريرة. وعزاه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢ / ١٤١ إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عدي في الكامل من حديث أبي هريرة ((إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتی یرکی رکعتین فإن الله جاعل له من رکعتیه خیرا)). قال ابن عدي: وهو بهذا الإسناد منكر وقال البخاري: لا أصل له. رواه المخلص في حديثه كما في المنتقى منه (١٢ / ٦٩ /١)؟، والحافظ عبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (٦٧ / ١ و ٦٨/ ٢)؟ - كما في الصحيحة (١٣٢٣) -: ((من طرق عن معاذ بن فضالة به مثله. قال الألباني في الصحيحة ٣ / ٣١٥ (١٣٢٣): ((وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري، وفي يحيى بن أيوب المصري كلام يسير لا يضر))، وقال الهيثمي في كشف الأستار١/ ٣٥٧: ((و رجاله موثقون)). وقال المناوي في فيض القدير ١ / ٤٣٠: «قال ابن حجر: حديث حسن، ولولا شك بكر لكان على شرط الصحيح ... ، وبه يعرف استرواح ابن الجوزي في حکمه بوضعه)». وقد روي الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتی یرکی ر کیتین، وإذا دخل أحدكم بیته فلا يجلس حتى يركع ركعتين، فإن الله جاعل له من ركعتيه في بيته خيرا))؛ رواه العقيلي في الضعفاء ١/ ٧٢، وأبو أمية الطرسوسي في جزء من مسنده (٢/١٩٦) - كما في الضعيفة (٢٥٥٥) - وعنه الطحاوي في مشكل الآثار ١٤ /٤٠٥(٥٧١٨)، ٦٣٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٧٥ - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن أحمد الطوسي(١)، عن وابن عدي في الكامل ١/ ٢٥٢ - ومن طريقه البيهقي في الشعب ١٢٤/٣ (٣٠٧٩) -، والباغندي في جزء(ستة أجزاء من أمالیہ)) رقم (٥٧)- ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية ص / ٢٠١ -، والخطيب في المتفق والمفترق ٢١٠/١ (٦٩) من طريق إبراهيم بن يزيد بن قُديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. ورواه أبو الفتح الأزدي - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٢/٣ (١٤٩٥) قال أعني أبا الفتح الأزدي -: إبراهيم بن يزيد ابن قُديد: - ليس حديثه بشئ، روى عن الأوزاعي مناكير)). منها عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة .. فذكره مرفوعا: ((إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتی یرکع)). والحديث من هذا الوجه منكر لا أصل له. قال البخاري بعدما ذكره معلقا عن إبراهيم بن يزيد في التاريخ الكبير ١ / ٣٣٦ -: (هذا لا أصل له)). ونقل ابن الجوزي عقبه عن أبي الفتح الأزدي قال: ((لا اصل له في الحديث)) وقال العقيلي في الضعفاء ١/ ٧١: ((إبراهيم بن يزيد هذا فى حديثه وهم وغلط)). وقال ابن عدي عقبه في الكامل ١ / ٢٥٢: ((وهذا بهذا الإسناد منكر)). وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦٨/٦ (٢٥٥٥) (١) محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه أبو بكر الطوسي المطوعي (تبعد ٤٠٠ هـ) ٥٦٣٩ * من حرف الألف - فصل إذا أبي العباس محمد بن يعقوب، عن بكر بن سهل(١)، عن عبد الله بن يوسف(٢)*(٣) عن أيوب بن خُوط (٤)، عن نفيع بن الحارث (٥) عن زيد بن قال شيرويه: ((كان صدوقا)) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ١٧٠ (١) ابن إسماعيل بن نافع، أبو محمد الدمياطي، شيخ للطبراني (تـ٢٨٩ هـ) ضعفه النسائي، وقال الذهبي: ((حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال)) وانظر: الميزان ٣٤٦/١، وإرشاد القاصي والداني (شيوخ الطبراني) ص / ٢٢٦ (٢) هو التنيسي. (٣) سقط بعده: [عن مزاحم بن زفر التَّيْمي] كما في حديث الأصم ص/ ١٩٦ الذي يروي المؤلف من طريقه. وقد يرد في بعض ((التميمي))، وهو غلط، بل هو ((التيمي)) من تيم الرباب كذا نسبه ابن عساكر ٣٧٣/٥٧. (٤) أبو أمية البصري، قال الساجي: ((أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يحدث بأحادیث بواطیل)). وقال ابن حبان في المجروحين ١ / ١٦٦: ((منكر الحديث جدا، يروى المناكير عن المشاهير، کأنه مما عملت يداه)). وانظر: تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٢ (٥) أبو داود الأعمى، كذبه قتادة، وقال ابن معين: ((يضع، ليس بشيء)). وقال ابن حبان في المجروحين ٥٥/٣: ((كان ممن يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة الاعتبار)). وقال الحاكم: ((روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة)). انظر: تهذيب الكمال ٣٠/ ١٢ وقال في التقريب (٧١٨١): ((متروك، وقد كذبه ابن معين)).