النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٤٦ - وأخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو الحسن وموسى بن شيبة الأنصاري ; قال أحمد: ((أحاديثه مناكير)) وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث)) وسليمان بن معقل هذا زلم أجد له ترجمة. ومن حديث ابن عباس؛ رواه الحاكم في المستدرك ٣ / ٣٧٣ (٥٤٢٧) وابن الجوزي في المسلسلات (مخ ص/ ٢٨-٢٩) والكازروني في مسلسلاته أيضا (مخ ل ٣٣١ / ٢)، وأبو القاسم إسماعيل بن احمد السمر قندي في فضائل العباس - كما في تنزيه الشريعة لابن عراق ٢٠٨/١ - من طريق محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي عن موسى بن عبد الله بن موسى الهاشمي عن يعقوب بن جعفر بن سلیمان قال: سمعت أبي يقول: دخلت على أبي جعفر المنصور وذكر قصة، ثم قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده ابن عباس فذكره وزاد: ((فلا تقع عليه عين أحد إلا أحبه)). قال الحاكم: ((رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل)). وعلق عليه الذهبي في التلخيص ٣ / ٣٧٣: ((رواته هاشميون، ليسوا بمعتمدین)». قلت: آفته من محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي المعروف بابن بُرَيهِ قال عنه الدار قطني في سؤالات السهمي ص/ ٩٨ (٤٦): ((لا شيء)). وقال الخطيب في تاريخه ٤ / ٥٦٥: ((وفي حديثه مناکیر کثیرة)». وقال في موضع آخر في تاريخه ٤١٥/٨: (ذاهب الحدیث، یتهم بالوضع)). وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤ / ٢٨: «هو من ولد أبي جعفر المنصور، يضع الحديث)). ٥٨١% من حرف الألف - فصل إذا ابن رِزْق، حدثنا أحمد بن عيسى (بن جمهور)(١)، حدثنا عمر بن شَبَّة(٢)، حدثنا يحيى القطان، حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، مثله. قال الألباني في الضعيفة ٢ / ٢١٦ (٨٠٦): «هذا من وضعه ولا شك)). وفيه كذلك: أبو جعفر المنصور هو الخليفة العباسي المعروف، قال الألباني في الضعيفة ٢ / ٢١٦ (٨٠٦): ((وحاله في الحديث غير معروف. و يعقوب بن جعفر بن سلیمان و أبوه، لم أجد من ترجمهما)). والحديث موضوع لايصح من جميع طريقه، أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣٠٢/٣ وصرح بوضعه كذلك الغماري في المغيرص / ١٣ . وانظر: اللآلئ للسيوطي ١٥٥/١، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢٠٨/١، وتذكرة الموضوعات ص / ١٨٦، والفوائد المجموعة ص / ٢١٠، وضعيف الجامع (١٥٤٢) والسلسلة الضعيفة ٢ / ٢١٥ -٢١٦ (٨٠٥ _٨٠٦)، و ٢٤٥/٥ (٢٢١٨). (١) في ((ي)) [بن رزق]، وهو أحمد بن عيسى بن جمهور أبو عيسى البغدادي المعروف الخشاب بـ((ابن صلاد)) قال الخطيب: ((حدث عن عمر بن شبة وفي أحاديثه غرائب)». انظر: تاريخ بغداد٥ / ٤٦٢ (٢) في ((ي)) [سَنَه] وكتب فوقها (خف) يعني: أنه ليس مشددا، والصواب أنه: عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد النميري البصري (تـ٢٦٢ هـ)، صدوق له تصانیف کما في التقريب (٤٩١٨) ٥٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم(١)، حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون بن سلیمان(٢)، حدثنا سليمان بن توبة(٣)، حدثنا عبد الله ابن شيبة (٤)، عن مصعب بن عبد الله النوفلي (٥)، عن [ابن](٦) أبي ذئب، به (٧). وأخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا الحسين ابن فَنْجُويَهْ(٨)، حدثنا برهان بن علي (٩)، (١) أبو أحمد العسال القاضي، سبق برقم (٦٨) (٢) أبو بكر البغدادي الخزاز. انظر: أخبار أصبهان أبي نعيم ١/ ١٣٠ (٣) في ((ي)) تصحفت إلى: [بونه]، وهو سليمان بن توبة النهر واني (تـ٢٦١هـ)، صدوق كما في التقریب (٢٥٤٠) (٤) عبد الله بن موسى بن شيبة، أبو محمد الأنصاري، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٥٪ (٧٧١): ((شيخ كان بحلوان، محله الصدق))، انظر: تاریخ بغداد ٣٨٠/١١ (٥) قال العقيلي في الضعفاء ١٩٨/٤: ((مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع علیه ولا يعرف إلا به)) (٦) ساقط من الأصل و((ي))، وأثبته من أخبار أصبهان. (٧) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١٣٠/١ (٨) سبق برقم (٥٢) (٩) ورسمها في الأصل يحتمل: ((شهاب بن علي))، ولم أقف عليه. ٥٨٣, هى من حرف الألف - فصل إذا حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل(١)، حدثنا عبد الله بن موسى بن شيبة، حدثنا مصعب، به. قلت: ٢٤٧ - أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن فَنْجُويَهْ(٢)، أخبرنا القطيعي، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي القاضي، حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش من أهل هراة (٣)، حدثنا أبو عبد الله الهروي(٤)، [ي/ ١ / ٥٠/ أ] أخبرنا محمد بن الأزهر الجُوزْجاني(٥)، حدثنا أيوب بن موسى (١) أبو أحمد السلمي السراج البغدادي (تـ٢٩٣ هـ) الحافظ الحجة. انظر: تاريخ بغداد ٣ /٦٦٣ (٢) سبق برقم (٥٢) (٣) هو المخزومي الهروي نزيل بغداد، قال الذهبي في الميزان ٢/ ٥٨٢: ((اتهمه السلیماني بوضع الحدیث)). قال الخطيب: ((وفي حديثه غرائب وأفراد ولم أسمع فيه إلا خيرا)). انظر: تاریخ بغداد ٥٧٥/١١ (٤) هو محمد بن عمرو بن الحكم الهروي، يعرف بـ((ابن عَمرويه)) كان ثقة. انظر: تاریخ بغداد ٢١٥/٤ (٥) نهى أحمد عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين كما في الميزان للذهبي ٤٦٧/٣ وقال الحاكم: ثقة مأمون صاحب حدیث. انظر: لسان الميزان٦/ ٥٤٥ ٥٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الحميري(١)، عن الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ولاية: ((إذا أراد الله أن يخوف(٢) خلقه أظهر للأرض منه شيئا فارتعدت، وإذا أن أراد أن يهلك خلقه تبدى لها))(٣). قلت: [أ/ ٢٧/أ] ٢٤٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم في التاريخ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد(٤)، حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى (١) كذا في الأصل، وفي ((ي)) [أيوب بن موسى الحيرئ]، ولم أقف عليه هكذا. وأظن أن صوابه: أيوب بن سويد الحميري، أبو مسعود السيباني، وهو ممن يروي عن الأوزاعي، قال في التقريب (٦١٥): ((صدوق يخطئ)). وانظر: تهذيب الكمال ٣/ ٤٧٤ (٢) في الجامع الكبير: يحزن (٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧، وعزاه كذلك للطبراني في السنة موقوفا. والحديث موضوع آفته من عبد الرحمن بن قريش، فقد تفرد به مرفوعا، ومتن الحديث ظاهر البطلان، وقد رواه الطبراني في السنة موقوفا على ابن عباس من كلامه، وهو أشبه. (٤) أبو عبد الله الزهري، قال أبو الشيخ: ((لم يكن بالقوي في حديثه، کثیر الحديث)). انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٤٢، وأخبار أصبهان ٢٥٠/٢ ٥٨٥% هي من حرف الألف - فصل إذا الطرسوسي(١)، حدثنا نُعَيم بن حماد(٢) حدثنا جرير عن ليث(٣) عن بشر (٤) عن أنس قال: قال رسول الله وَالو: ((إذا أراد الله أن ينزل إلى السماء الدنيا، نزل عن عرشه بذاته)) (٥). (١) ابن يزيد، أبو بكر التميمي، الطرسوسي الثغري، نزيل بلخ (تـ٢٧٧ هـ)، وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٨٣: ((عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه وهو في عداد من يسرق الحديث)) وقال ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٢: ((دخل ما وراء النهر فحدثهم بها، يخطئ کثیرا)). (٢) أبو عبد الله المروزي، صدوق يخطيء كثيرا، فقيه عارف بالفرائض، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم انظر: التقريب (٧١٦٦) (٣) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وقد سبق برقم (١٥٩) (٤) ابن دينار، ذكره ابن ابن حبان في الثقات ٤ / ٦٩، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٧٤ وقال ابن حجر في التقريب (٧١٠): ((مجهول)). (٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٩٧ وأوله: ((إن الله إذا أراد ... )) وعزاه القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات ٢٦٥/١ (٢٦٣) لإبراهيم بن الجنيد الختلي في كتاب العظمة. قال الذهبي في كتاب العرش ٢/ ٤٢٠: ((والحديث المذكور عن بشر لا یثبت)». ٥٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٤٩ - قال: وبه إلى أبي نعيم، حدثنا أبو عمر لاحقُ بن الحسين بن عمران بن أبي الورد البغداذي(١)، قدم علينا، أبو سعيد(٢) محمد بن عبد الحكيم الطائفي بها(٣)، حدثنا محمد بن طلحة بن محمد بن مسلم وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٤٧/١: ((وأنا أظنه يسرا- بالمثناة التحتية والسين المهملة -مولی أنس فإن یکن هو فالبلاء منه)). وعلى كل حال؛ فالحديث موضوع لا تثبت نسبته إلى النّبيّ ◌َّ؛ وفيه نعيم بن حماد، وليث ابن أبي سليم؛ فلعل أحدهما أخطأ في رفعه إلى النّبيّ وَسِّام انظر: تذكرة الموضوعات ص / ١٣، وتنزيه الشريعة ١ / ١٤٧، والمصنوع لعلي القاري ص/ ٥١. (١) يعرف بالمقدسي (تـ٣٨٤هـ) قال الخطيب: ((تغرب وحدث بأصبهان، وخراسان، وما وراء النهر، عن خلق لا يحصون من الغرباء والمجاهيل أحاديث مناكير وأباطيل)). ثم نقل عن أبي سعد الإدريسي قال عنه: «کان کذابا أفاكا، يضع الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث عمن لم يسمع منهم، ووضع نسخا لأناس لا تعرف اساميهم في جملة من روى الحديث)) إلى أن قال: ((ولا نعلم رأينا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة، مع قلة الدراية .. )) انظر: تاريخ بغداد ١٥٢/١٦ (٢) في أخبار أصبهان لأبي نعيم [حدثنا أبو سعيد]. (٣) لم أقف عليه. ٥٥٨٧ ـ من حرف الألف - فصل إذا الطائفي(١)، حدثنا سعيد بن سماك بن حرب(٢) *(٣) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى يُنفِّذ فيهم قضاءَه وقدره)).(٤) (١) لم أقف عليه. (٢) قال أبو حاتم: ((هو متروك الحديث)). انظر: الجرح والتعديل ٣٢/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٦/٦ (٣) في أخبار أصبهان لأبي نعيم [سماك بن رحب عن أبيه]. (٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٤٢، وعنه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥١/١ كلاهما بلفظ: ((إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي لب لبه)) والحديث من هذا الطريق موضوع؛ البلية فيه من لاحق ابن أبي الورد، وشيخه وشیخ شیخه لا یعرفان، وفيه كذلك سعید بن سماك متروك. قال المناوي في فيض القدير ٣٤٥/١: «وفیه سعید بن سماك بن حرب: متروك كذاب، فكان الأولى حذفه من الكتاب)». والصواب أن البلية فيه من شيخ أبي نعيم لاحق المذكور، وقول المناوي في سعید: «کذاب)» زیادة منه لیست في الميزان كما نبه على ذلك الغماري في المداوي ٢٩٩/١، وروي من حديث ابن عمر: رواه القضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٣٠١ (١٤٠٨)؛ من طريق علي بن أحمد بن الحسن النعيمي عن محمد بن محمد بن سعيد المؤدب عن محمد بن عبد الله بن محمد البصري عن أحمد بن محمد الهزاني عن الرياشي عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد به. وفيه المؤدب؛قال الذهبي في الميزان ٣٠/٤: ((لا أعرفه، وأتى بخبر منكر .. ٥٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قال: وفي رواية علي: ((فإذا مضى [أمره](١) رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة))(٢) قلت: ٢٥٠ - قال: [أخبرنا](٣) محمد بن طاهر بن مَمّان إذنا، وحدثني فالآفة المؤدب أو شيخه)). والحديث موضوع؛ لا يصح عن رسول الله ويةو من كلا الطريقين. انظر: تذكرة الموضوعات ص/ ١٢، والمداوي للغماري ٢٩٥/١، والضعيفة للألباني ٥/ ٢٤٢(٢٢١٥) (١) في ((ي)) بياض، وفي الأصل رسمها ((مره)) كأنه سقط الألف من أوله، والمثبت من المصادر. (٢) رواه السلمي في سنن الصوفية- ومن طريقه الرافعي في التدوين ١٤٨/٤ التدوين في ٤ / ١٤٨ مختار بن سعد الصوفي سمع بقزوين أبا محمد عبد الله بن عبد العزيز الخواري في سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي بروايته عنه أنبأ أحمد ابن محمد بن قحطبة المروزي ثنا محمد بن أحمد الطرسوسي ثنا إبراهيم بن عبيد عن زيد بن أبي كثير الشامي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده به مرفوعا، ولم أقف على ترجمة ابن قحطبة زيد بن أبي كثير الشامي؟. وانظر: التذكرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي ص/ ١١٨، ومنه كشف الخفاء (٧١٩) (٣) ساقط من الأصل و((ي))، والسياق يقتضيها. ٥٨٩% إلى من حرف الألف - فصل إذا عنه أبي، أخبرنا أبو طالب أحمد بن عبد الرحمن بن سَعدُويه(١)، أخبرنا أبو أحمد القاسم بن الحسن بن القاسم الفَلكي (٢)، حدثنا علي بن الحسن بن سعد البزّاز(٣)، حدثنا عمر بن مدرك الرازي (٤)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي (٥)، عن عطية العَوْفي(٦) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أسكن الله أهل الجنة الجنة بقي في الجنة مكان أفْيح؛ فيسكنها الله ستين وثلاثمائة عالَم(٧)، كل عالَم أكثر (١) لم أقف عليه. (٢) نسبة إلى علم الفلك؛ قال الذهبي في الميزان ٣ / ٣٧٠: ((تُكُلم فيه، ولم يترك)». وانظر: الأنساب للسمعاني ٩/ ٣٣١ (٣) ابن المختار البزاز الهمذاني له ذكر في تهذيب الكمال للمزي ٢٧ / ٣٥٣ (٤) أبو حفص القاص (تـ٢٧٠ هـ) كذبه ابن معين انظر: تاريخ بغداد ١٣ / ٥١، والميزان ٣/ ٢٢٣ (٥) أبو إسماعيل الكوفي، قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٦٣: ((منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات عطاء وغيره ما لا يشبه حديث الأثبات حتى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنه كالمتعمد لها، فاستحق الترك)). قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: يكتب حديثه للمعرفة، وقال الفلاس والنسائي: متروك، انظر: الميزان ١٧/٣ واختار ابن حجر في التقريب (٤٣٥٠) أنه: ((ضعيف)) (٦) العوفي، صدوق يخطيء كثيرا، وكان شيعيا مدلسا، سبق برقم (٧٣) (٧) في ((ي)) [عالم)]. ٥٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي من الدنيا منذ خلقت إلى يوم تنقطع)).(١) قلت: ٢٥١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم في المعرفة، أخبرنا علي بن أحمد المقدسي (٢)، حدثنا الحسن بن الفرج الغَزِّي(٣)، حدثنا هشام بن عمَّار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يحيى ابن عبد الرحمن بن لبيبة (٤) عن أبيه عن جده لبيبة الأنصاري قال: قال رسول الله وَالي ((إذا أطاق الغلام صيام (١) رواه أبو نعيم في صفة الجنة ٢/ ٣٠٣ (٤٥٢) عن أبي أحمد الغطريفي عن محمد بن المؤمل الصير في عن إبراهيم بن عثمان بن محمد بن يزيد مولى أبي موسى الأشعري عن مكي بن إبراهيم به، بزيادة: ((فيسكنهم الجنة، وهم أدنى أهل الجنة منزلا؛ لأنهم لم يبتلو بشيء من الأعمال)» وسنده ضعيف جدا؛ تفرد به الوصافي، وشیخه العوفي مدلس، ولم يصرح بالسماع. (٢) أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي انظر: حلية الأولياء ٢ / ٣٧٩ (٣) سبق برقم (١٥٣) (٤) وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة كذا نسبه البخاري في التاريخ الكبير ٣٠٤/٨، وابن حبان في الثقات ٦٠٩/٩ قال ابن معين في رواية الدوري ٦٥/٣(٢٥١): ((لیس حديثه بشيء)»،وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي)) انظر: الجرح والتعديل ٩/ ١٦٦، والميزان للذهبي ٤/ ٣٩٣ · من حرف الألف - فصل إذا ثلاثة أيام متتابعات؛ فقد وجب عليه صوم شهر رمضان)).(١) (١) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة(ط. دار الكتب) ١٨٢/٤ (٥٩٧٥) من طريق يحيى ابن عبد الرحمن (كذا سماه) عن جده بلفظ ((من أطاق ... )) ثم رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة(ط. دار الكتب) ٤ / ١٨٢ (٥٩٧٦) من طريق أخرى عن أبي بكر الطّلحي عن الحسين بن جعفر القتات،حدثنا جبارة عن يحيى بن العلاء، عن يحيى ابن عبد الرحمن بن لبيبة، عن أبيه، عن جده. ورواه ابن حبان في المجروحين ٣ / ١١٦ عن أبي يعلى الموصلي عن جبارة بن مغلس به. والحديث ضعيف جدا؛ طريق الديلمي فيه يحيى بن أبي لبيبة، والطريق الثاني فيه جبارة بن مغلس، ضعيف، والراوي عنه يحيى بن العلاء وهو الرازي قال ابن حبان المجروحين ٣ /١١٦: ((كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنه كان المعتمد لذلك لا يجوز الاحتجاج به كان وكيع شديد الحمل عليه» وقال أحمد: ((كذاب يضع الحديث)). وراجع: ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٧ وتابعه ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن جده (كذا) به مرفوعا، عند عبد الرزاق في المصنف ٤/ ١٥٤ (٧٣٠٠) ورواه ابن قانع في معجم الصحابة ٩/٣ (٩٥٣) من طريق محمد بن شرحبيل عن ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده به. ولكن ابن جريج مدلس، ولم يصرح بالسماع، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن ٥ ٥٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطى قلت: ٢٥٢ - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي العجلي، عن أبي الطيب الطبري عن الدار قطني، عن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المُهْتدي(١)، عن محمد بن عمرو بن خالد(٢) عن أبيه(٣) عن ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَا ﴾ [٢/ ٢٧/ ب]: ((إذا أعتق الرجل العبد تبعه ماله إلا أن يكون شرطه المعتق)).(٤) لبيبة، ضعیف کثیر الإرسال كما في التقريب (٦٠٨٠) (١) في ((ي)) [عبد الصمد المهتدي]، وهو أبو عبد الله الهاشمي البغدادي (تـ٣٢٣هـ)، وكان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ٧١ (٢) محمد بن عمرو بن خالد- ويقال: خلاد - بن فروخ، أبو علاثة الحراني ثم المصري (تـ٢٩٢ هـ) وثقه ابن يونس في تاريخه كما نقله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٥٣٥/٣ انظر: وفيات ابن زبر الربعي ٦١٩/٢، وتاريخ الإسلام للذهبي٦/ ١٠٤٠ (٣) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد التميمى، نزيل مصر، ثقة كما في التقريب (٥٠٢٠) (٤) رواه الدار قطني في السنن ٤ / ١٣٤ (٣٢) وإسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة، ولكنه توبع فرواه أبو داود ٢/ ٤٢٣(٣٩٦٢) وابن ماجة ٨٤٥/٢ (٢٥٢٩) من طرق عن ابن لهيعة، والليث بن سعد كلاهما به ٥٩٣٪ لي من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٥٣ - قال: أخبرنا أبو منصور ابن خيرون، أخبرنا الخطيب في تاريخ بغداد، أخبرنا أبو الحسن ابن رزق (١)، أخبرنا محمد بن العباس ابن عُصْم الهَرَوي (٢)، حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بنيونس(٣)، حدثناعبد الله بن محمد بن منصور (٤)، حدثنا سُويد بن سعيد(٥)، حدثنا داود بن عبد الجبار (٦)، والنسائي في الكبرى ٣٦/٥ (٤٩٦١) من طريق أشهب عن الليث، ومن طريق ابن وهب عن الليث، وآخر عن عبيد الله بن أبي جعفر به مثله. والبيهقي في الكبرى ٣٢٥/٥ من طريق الليث به وكلهم بلفظ: ((من أعتق عبدا وله مال فمال العبد له إلا أن يشترط السيد ماله فيكون له)) أو نحوه. (١) سبق برقم (٧٨) (٢) أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي (٢٩٤-٣٧٨ هـ)، قال الخطيب: ((كان ثبتا ثقة نبيلا، رئيس جليلا، من ذوي الأقدار العالية)) انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٣ (٣) ابن نمیر، أبو إسحاق البزاز-بزایین-الهروي، قدم بغداد وحدث بها. انظر: تاریخ بغداد ٢ / ٤٣٨ (٤) أبو منصور الهروي البزاز(تـ٢٨٩ هـ)، رحل وسمع بالشام والعرق ومصر. انظر: تاریخ دمشق ٣٧٠/٣٢ (٥) أبو محمد الحَدَثاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول كما في التقريب (٢٦٩٠) (٦) أبو سليمان الكوفي المؤذن، قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ((يكذب ٥٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا أبو شِرَاعة (١)، عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة قالا: قال [ي/ ٥١/١/ أ] رسول الله وَله: ((إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتكم معهم)).(٢) قد رأيته، وكان قائداً ببغداد)) وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جدا مظلم الرواية بمرة)). انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري٣/ ٧٠ (٢٧٢)، ورواية ابن محرز ٧٨/١، والتاريخ الكبير للبخاري ٢٤٠/٣، والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ ١٧٤، والمجروحين لابن حبان ١ / ٢٩٠ (١) أبو شَراعة عن ابن عباس، وعنه داود بن عبد الجبار- أحد الهلكى -في الرايات السود، قال الذهبي: ((لا يعرف)» ورجح ابن عدي أن أبا شراعة هو نفسه سلمة بن المجنون الذي روى عن أبي هريرة نحوا من هذا الحديث كما سيأتي في التخريج. انظر: الكامل ٨٥/٣، والميزان ٥٣٦/٤ (٢) رواه الديلمي من طريق الخطيب في تاريخه ٢٠٤/٤ - ومن طريقه أيضا رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٧/٢ (٨٥٣) - ولفظه عن أبي شراعة قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: هل فيكم غريب؟ قالوا: لا. قال: ((إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيراً؛ فإن دولتنا معهم)). فقال أبو هريرة: ألا أحدثك ما سمعت من رسول الله وَ لي قال: وإنك ها هنا؟ هات. قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة)). كذا رواه الخطيب، ومن طريقه ابن الجوزي وهو كما ترى من قول ابن عباس، لكن الديلمي ٥٥٩٥ ـى من حرف الألف - فصل إذا قلت: جعله من رواية ابن عباس وأبي هريرة كليهما عن النّبيّ: منذالله طاكية . وسام ـيب والحديث رواه ابن عدي الكامل ٣ / ٨٥ من طريق سُويد بن سعيد به إلى أبي شراعة عن أبي هريرة مرفوعا، لكن بلفظ: ((إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق لا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء). ورواه عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة ٢ / ٩٤٧ (١٨٣٢)، وابن عدي في الكامل ٣/ ٨٥ من طريق أبي الربيع العتكي عن داود بن عبد الجبار عن سلمة بن المجنون قال: سمعت أبا هريرة قال: دخل العباس بيتا فيه ناس من بني هاشم فقال: هل فيكم غريب أو هل عليكم عين؟ قالوا: ما فينا غريب ولا عين قال: وكانوا لا يعدوني من الغرباء إني كنت من ضيفان النّبيّ وَله من أصحاب الصفة، وكنت متساندا فلم يفطن بي، قال: ((إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتنا معهم». والظاهر أن ((أبو شراعة)) هو سلمة بن المجنون، کما رجحه ابن عدي حيث قال: ((وأبو شراعة هذا الذي يروي عنه داود يدل على أنه سلمة بن المجنون الذي ذكرته عن أبي الربيع الزهراني عن داود عنه قبل هذا الحديث لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن)). والحديث بهذا السياق موضوع؛ لا يصح لا عن ابن عباس ولا عن أبيه، ولا عن أبي هريرة، وهو من وضع داود أو شيخه أبي شراعة. قال الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٠٤: ((أبو شراعة مجهول، وداود بن عبد الجبار متروك)). ٩٩ ٥٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٥٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سعد بن الحسن(١)، أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى الفقيه بهمذان(٢)، حدثنا علي بن إبراهيم عَلان الكَرَچِي(٣)، حدثنا أحمد بن محمود ابن يحيى(٤)، حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبُلِّي ببغداد(٥)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء بن المسيَّب(٦)، حدثنا إسماعيل بن عياش (٧) (١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٦) (٢) سبق برقم (٥) (٣) له ذکر في التدوين للرافعي ٣٨٨/٣؛ حیث روی من طريقه حدیث عن علي بن الحسن بن مخلد الدينوري. (٤) في ((ي)) [مُلئ]، (٥) ابن عبد الرحمن، أبو إسحاق الأَبْلِّي البصري (تـ٢٨٠هـ)، قال الأزدي: ((يضع الحديث، مشهور بذاك لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر)). وقال في التقريب (٢٥٧): ((كذبوه)) انظر: تاريخ بغداد ٧/ ١٢١، والميزان ٦٨/١، والکشف الحثيث ص/ ٤٠ (٦) أبو عبد الله الشامي، نزيل عبادان، قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٣٠١: ((شيخ كان يدور بالعراق ويجاور عبادان، يضع الحديث على الشاميين، أخبرنا عنه أبو يعلى والحسن بن سفيان وغيرهما، لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار)). وقال الدار قطني - كما في الميزان ٤٤٥/٣ -: ((كذاب)). وقال ابن حجر في التقريب (٥٦٩٨): ((منكر الحديث)). (٧) سبق برقم (١٨) ٥٩٧ چى من حرف الألف - فصل إذا عن بُرد عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أقلّ الرجل الطُّعم ملاً(١) جوفه نورا)).(٢) قلت: ٢٥٥ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم عبد الله(٣) بن محمد بن خُرْجَةٍ (٤)، عن جده عمر بن أحمد، عن محمد بن أحمد بن الوضاح(٥)، عن أبي سعيد(٦) عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي(٧)، (١) كذا في الأصل، وفي ((ي)) [ملئ] (٢) عزاه الديلمي المتقي في كنز العمال ١٥/ ٢٤٤ (٤٠٧٧٢) والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته محمد بن إبراهيم ابن العلاء، والراوي عنه إبراهيم بن مهدي الأبُلِّي، وبذلك حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة ٣٦٦/٥ (٢٣٤٣) (٣) كذا في الأصل و((ي))، وسبق برقم (١٧٨) أنه: عبيد الله (٤) في ((ي)) [حرُّحة]، وقد سبق - هو وشيخه - برقم (١٧٨) (٥) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الوضاح النهشلي الكوفي، من شيوخ أبي بكر الإسماعيلي. انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي ٢/ ٥١٢(١٥٤) (٦) في ((ي)) [أبي سويد] وفي الأصل محتملة، والظاهر أنه: أبو سعيد وهو عبد الله بن سعيد الأشج الكندي؛ فقد ذكره المزي في الرواة عن عقبة بن خالد. انظر: تهذيب الكمال ٢٠/ ١٩٦، والله أعلم. (٧) ابن الحارث، أبو محمد التيمي المدني، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٥٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله وَّي: ((إذا أكلتم فاخلعوا(١) نعالكم؛ فإنه أروح لأقدامكم، وإنها سنة جميلة)).(٢) ٨/ ١٦٠: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث، وأحاديث عقبة بن خالد عنه من جناية موسى، ليس لعقبة فيها جرم)). وقال في التقريب (٧٠٠٦): ((منكر الحديث)). (١) في ((ي)) [فادفعوا] (٢) رواه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٤/ ٩١ (١/٣٥٧٢)، وابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما - كما في المطالب العالية لابن حجر ٧٢٩/١٠ (٢٤٠٢) - عن عقبة به. ورواه الدَّارِمِي في سننه ٢/ ١٤٨ (٢٠٨٠) عن مُحَمد بن سَعِيد، حدَّثنا عُقْبَة بن خالد به، بلفظ: ((إذا وضع الطعام، فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم)). وأبو سعيد الأشج في حديثه ص / ١١٦ (٣٨) عن عقبة بن خالد عن موسى بن محمد به. والطبراني في الأوسط ٢٩٥/٣ (٣٢٠٢) من طريق نعيم بن حماد عن عقبة بن خالد السكوني به. وقال الطبراني: ((لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عقبة)). والحاكم في المستدرك ٤ / ١١٩ (٧١٢٩) من طريق الحسن بن عقبة عن أبيه عقبة به. ورواه البزار-کما في كشف الأستار ٣/ ٣٦٧ (٢٩٦٠) - وأبو يعلى كلاهما عن معاذ بن شعبة، حدثنا داود بن الزبرقان، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم ٠٥٩٩ إلى من حرف الألف - فصل إذا قلت: التيمي به بزيادة: ((وهو من السنة)) وأبو القاسم الصفار في الأربعين في الشعب كما في المنتقى منه للضياء المقدسي (٤٨ / ٢)، والمنتخب منه لأبي الفتح الجويني (٧٤ / ١) - عزاه إليهم الألباني في السلسلة الضعيفة ٢ / ٤١١ - من طرق عن موسى بن محمد عن أبيه عن أنس. والحديث ضعيف جدا؛ مداره على موسى بن إبراهيم التيمي، وقال الحاكم عقبه: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي في التلخيص قائلا: ((أحسبه موضوعا وإسناده مظلم)). ولم يصب الهيثمي في المجمع ٥ / ٢٣ حیث قال: «رواه البزار و أبو يعلى و الطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني ثقات إلا أن عقبة بن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعا)). لأن الذي عند الطبراني عقبة عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه مثل باقي المصادر، ولعله وقع سقط في النسخة التي اعتمد عليها، أو سبق نظر. والله أعلم. وتعقبه الألباني في السلسلة الضعيفة ٢ / ٤١١ (٩٨٠) فقال: ((محمد بن الحارث والد موسى لكنه نسب إلى جده، فإنه محمد بن إبراهيم بن الحارث كما عرفت من ترجمة ابنه، والحديث من رواية الولد عن أبيه، كذلك أخرجه الحاكم وغيره كما تقدم عن عقبة بن خالد عن موسى بن محمد عن أبيه، فالظاهر أنه سقط من إسناد الطبراني أو من ناسخ کتابه قوله « عن أبيه (