النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٣٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا [ ..... ]عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر(١)، عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَي﴾ ((إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق)).(٢) (١) عبد الرحمن بن أبي بكر ابن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي المدني، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة انظر: التاريخ الكبير ٢٦٠/٥، وتهذيب الكمال١٦/ ٥٥٣ (٢) رواه ابن الجعد في مسنده٤٩٥/١ (٣٤٥٣)-ومن طريقه ابن عدي في الكامل ٥/ ٤٨٢، والبغوي في شرح السنة ٧٤/١٣ (٣٤٩١) - عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن عمه ابن أبي مليكة عن عائشة به. ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) ٢/ ٦٩٢ (٥٢٦) عن سعدان بن يزيد عن ابن المبارك، وعن الصوري عن إسماعيل بن عياش كلاهما عن عبد الرحمن به. ورواه أيضا ٢/ ٦٩٣ (٥٢٧) ومن طريق محمد بن عمار عن المعافى بن عمران عن عبد الرحمن به. وإسناده ضعيف جدا؛ فیه عبد الرحمن بن أبي بكر. هذا طريق ابن أبي مليكة: ١ - طريق القاسم بن محمد: وروي من طريق القاسم عنها: رواه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٥٧ ٥٦١ إلى من حرف الألف - فصل إذا والتاريخ الصغير ٢/ ١٦٢ (معلقا مختصرا)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد)٦٩٤/٢ (٥٢٩)، ابن أبي حاتم في العلل ٢٤٤/٥ (١٩٥٣) (ولفظه مطول)، وابن عدي في الكامل ١٨٩/٦، والبيهقي في الشعب ٦ /١٣٨ (٧٧٢٢)، و٣٣٧/٦ (٨٤١٨) وفي الأسماء والصفات ٣٩٥/١ - ٣٩٦ (٣٢١ و٣٢٢)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ٣١٩/١ والشجري في الأمالي ٢/ ١٢٨ من طريق إبراهيم بن محمد بن عثمان الشافعي عن أبي غِرَارَة: محمد بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي عن القاسم عن عائشة به. بلفظ أطول، أوله «الرفق يُمْن ... »،وفيه لفظ الديلمي. وفيه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن التيمي وهو لين الحديث كما في التقريب (٦٠٦٥)، وأبوه عبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف منكر الحديث كما قال البخاري، وقال النسائي: ليس بثقة. ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه قال: «هذا حدیث منکر، قال بهذا الإسناد هو منکر)). وكأنه يعني الحديث بطوله وإلا فلفظ الديلمي توبع عليه أبو غرارة كما سيأتي ٢ - طريق عروة: رواه أحمد في مسنده ٤٨٨/٤٠ (٢٤٤٢٧) عن هيثم بن خارجة. والبخاري في التاريخ الكبير ١ / ٤١٦ عن ابن وهب. والبيهقي في الشعب ٥ / ٢٥٣ (٦٥٦٠) من طريق أبي حاتم الرازي قال: حدثنا أبو معاوية كلهم (الثلاثة) عن حفص بن ميسرة عن هشام بن عروة عن أبيه: عروة عن عائشة به مثله. ورواه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ٤١٦ من طريق ابن وهب قال: أخبرني أیوب بن سعد عن هشام به مثله. ورواه البيهقي في الشعب ٥/ ٢٥٣ (٦٥٦١) من طريق سويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن هشام به. وتابعهم معمر بن راشد في الجامع (١١ / ١٦٥)(٢٠٢١٣) وعبد بن حميد في مسنده ١/ ٤٣٣ (١٤٩٣) عن عبد الرزاق عنه عن هشام بن عروة عن أبيه، وابن أبي حاتم في العلل ٦/ ٢٧٥ (٢٥٢٢) من طريق معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: ((لم يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولم یعزل عنهم إلا ضرهم». وقد رواه أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عنه - أعني: معمرا - عن الزهري عن عروة كذلك بلفظ الديلمي عند الخرائطي في مكارم الأخلاق ٢/ ٦٩٦ (٧٤٣ ب). وقد جزم أبو حاتم وأبو زرعة بتخطئة معمر، ورجحا رواية أبي معاوية الآتية، كما في علل الحديث لابن أبي حاتم ٦ / ٢٧٦ وقالا: ((هذا خطأ. قال أبو زرعة: أخطأ فيه معمر. قال أبي: إنما هو رواه أبو معاوية الضرير، وعبدة، عن هشام بن عروة، عن ٤٥٦٣ * من حرف الألف - فصل إذا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة، عن عائشة، مرسلا، وأم حبيبة، عن النّبِيّ ◌َِِّ)). أقول: وهذا يعني تخطئة رواية الوصل، وتخطئة الذي وافقوه وهم علي بن مسهر، وحفص بن ميسرة، وأيوب بن سعد عن هشام به السابق ذكرهم. وخالف الجماعة المذكورين حماد بن سلمة فقال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر عن النّبيّ ◌َّ مرسل؛ رواه عنه سليمان وحجاج عند البخاري في التاريخ ١ / ٤١٦ وموسى بن إسماعيل عند البيهقي في الشعب ٢٥٢/٥ (٦٥٥٨) قال أبو حاتم في العلل لابنه٢٧٧/٦ عن رواية حماد: ((هذا وهم أيضا، إنما أراد حماد هشام، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، ولم يضبط، وغلط فيه معمر وحماد، والحديث حديث أبي معاوية، أبدى عورة حديثهم)). وخالفه(حمادا) أبو معاوية الضرير؛ وهو نفسه اختلف عليه: فرواه بشر بن الحكم عنه عن هشام عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبيه عن عائشة؛ رواه البيهقي في الشعب ٥/ ٢٥٣ (٦٥٥٩) من طريق إبراهیم بن أبي طالب عنه. ورواه هناد في الزهد ٢ / ٦٥٤ (١٤٣٥) عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عائشة رضي الله عنها أو عن أم حبيبة مرفوعا: ((لم يقسم الرفق لأهل .. )). ورواه أبو معاوية الضرير أيضا عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن ،٥٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عبد الرحمن بن معمر أبي طُوالة، عن عائشة، مرسلٌ، وأم حبيبة، عن النّبيّ وَّر كما ذكره في العلل لابن أبي حاتم ٦/ ٢٧٥ (٢٥٢٢) هكذا بإسقاط عروة، وإسقاط والد عبد الله أبي طوالة، وهذا الوجه هو الذي صوبه أبو حاتم، وبين أنه تابعه عبدة بن سليمان كما سبق نقله. وقال هو (مرسل)) يعني أنه منقطع؛ لأنه ابن أبي طوالة لم يذكر له رواية عن عائشة وأم حبيبة. ٣- طريق عطاء بن يسار: وتابعهم سليمان ابن بلال عن شريك عن عطاء بن يسار عنها موصولا بلفظ: ((يا عائشة ارفقي، فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق)). رواه أحمد في مسنده ٢٥٥/٤١ (٢١٧٣٤) عن أبي سعيد عنه وتابع شريكا أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن كما عند الطبراني في الأوسط ٢٤٨/٥ (٥٢٢١) من طريق سعيد بن سليمان عن محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عنه. قال الطبراني بعده: ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يسار إلا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وهو أبو طوالة)) قال الألباني: ((وهذا إسناد جيد وهو على شرطهما. متابعة عبد الله بن عبد الرحمن أبو طُوالة عن عطاء بن يسار به أخرجها البيهقي)) ولكن سليمان خولف فرواه علي بن حجر السعدي في حدیث إسماعيل بن جعفر ص / ٤٥٧ (٣٩٥) - وابن أبي الدنيا في ذم الغضب - عن شريك عن ٥٦٥ ٢ من من حرف الألف - فصل إذا ٢٣٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين(١)، أخبرنا محمد بن علي (٢)، حدثنا أبو محمد ابن حيَّان، حدثنا عبدان(٣)، حدثنا هشام(٤)، حدثنا عِراك بن خالد(٥)، حدثنا أبي (٦)، حدثنا إبراهيم بن عطاء بن يسار مرسلا. وروي من حديث جابر؛ رواه البزار في مسنده - كما فى كشف الأستار ٤٠٤/٢ (١٩٦٥) - من طريق أبي أويس عن محمد بن المنكدر عنه. وقال: ((لا نعلم يروى هكذا إلا بهذا الإسناد)). وقال الهيثمي في المجمع ١٩/٨: ((رجاله رجال الصحيح)). (١) سبق برقم (١٠٠) (٢) هو: محمد بن علي بن محمد بن سَبُّويه. أبو محمد الإصبهاني المؤدب، المكفوف والده (ت٤٣٨ هـ)، شيخ صالح عامي، يروي عن أبي الشيخ الإصبهاني كما ذكره السمعاني في الأنساب ٧/ ٢٣٢،، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٥٧٧. فهو المقصود. والله أعلم. والظاهر أنه هو الذي سبق باسم [ أحمد بن محمد بن علي] برقم (١٥٩) (٣) هو عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي الجواليقي (٢١٦-٣٠٦هـ). انظر: تاريخ بغداد ١٦/١١، والسير للذهبي ١٦٨/١٤ (٤) ابن عمار الدمشقي. (٥) ابن يزيد بن صالح، أبو الضحاك المري الدمشقي، لينٌّ كما في التقريب (٤٥٤٨) (٦) خالد بن يزيد بن صالح المري، قاضي البلقاء، قال أبو حاتم كما في الجرح ٥٦٦٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبي عبلة، عن عبادة قال: قال رسول الله وَّين: ((إذا أراد الله بقوم نماء أو بقاء رزقهم العفاف والقصد، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا)). الحديث(١). والتعديل ٣٥٨/٣: ((ثقة، صدوق، وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك، وأقدم وأوثق من ابنه عراك بن خالد)). ووثقه دحيم، والعجلي وذكره ابن حبان في كتاب الثقات٦/ ٢٦٦ انظر: تهذيب الكمال للمزي ٨/ ١٩٥ ومن هذا تعرف أن قول الألباني عن عراك ((وأبوه شر منه ; قال الذهبي: قال النسائي: ليس بثقة)) غير صحيح؛ بل صرح أبو حاتم أنه أوثق وأقدم من ابنه عراك كما سبق. (١) رواه الطبراني في مسند الشاميين ٣٤/١ (١٩) عن محمد بن أبي زرعة الدمشقي وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠ / ١٦٥ من طريق أبي الحسن بن عوف عن أبي علي بن معمر عن محمد بن خريم كلاهما عن هشام به بلفظ: ((رزقهم السماحة والعفاف .... فتح عليهم باب خيانة)) ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤ / ١٢٩٠ عن أبيه عن هشام به، ورواه كذلك أبو الشيخ، وابن مردويه في تفسيرهما كما في الدر المنثور للسيوطي ٦/ ٥٠. وإسناده ضعيف؛ مداره على عراك بن خالد، وحكم الألباني في السلسلة الضعيفة بأن ((إسناد ضعيف جدا))؛ لحال خالد بن يزيد، وقد سبقت ترجمته، ذكر أقوال الأئمة فيه، وليس فيهم من جرحه. انظر: السلسلة الضعيفة ٥٦٧ ٥ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٣٩ - قال حدثنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا أبو القاسم ابن أبي منصور (١)، حدثنا ابن السواد(٢)، حدثنا القَطيعي، حدثنا الكُدَيمي(٣)، حدثنا عبد الله بن داود التمّار الواسطي (٤)، حدثنا إسماعيل بن ٣٣٢/٥ (٢٣٠٦)، والمداوي للغماري ١/ ٢٨٧ (٣٩٢) (١) أظنه: أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد ابن أبي منصور الخليلي (٣٩١-٤٩٢ هـ) انظر: التقييد لابن نقطة ٢٠٠/١ (٢) كذا بالأصل: ابن السواد، وفي ((ي)): [ابن السراد] والصواب: ابن السوادي: عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهري البغدادي الصيرفي المعروف بـ((ابن السوادي)) (٣٥٥_ ٤٣٥ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ١٢٠، والسير للذهبي ١٧ / ٥٧٨ وقد سبق برقم (٢٣٠). (٣) تصحف في ((ي)) إلى ((الأدمي))، والكُديمي متروك نسب إلى الوضع، وقد سبق برقم (٢٦) (٤) أبو محمد التمار، قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٣٤: ((منكر الحديث جدا، يروى المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروایته)). وتساهل ابن عدي في الكامل ٥/ ٤٠١ فقال: ((وهو ممن لا بأس به إن شاء الله)). لذا تعقبه الذهبي فقال: بل کل البأس به ورواياته تشهد بصحة ذلك وقد قال ٥٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عياش(١)، عن ثور(٢) عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وست ((إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش صرف عنهم العذاب)).(٣) قلت: ٢٤٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني في كتابه الجديد (٤)، أخبرنا العُشاري(٥)، أخبرنا علي بن عبد العزيز بن مَرْدَك(٦)، حدثنا عبد الله بن البخاري في التاريخ ٥/ ٨٢: ((فیه نظر)). قال الذهبي: ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبا انظر: الميزان ٤١٦/٢، والکشف الحثيث ص/ ١٥١ (١) سبق برقم (١٨) (٢) ابن يزيد، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر كما في التقريب (٨٦١) (٣) عزاه للديلمي في كنز العمال٦ / ٤٨٢ (١٦٦٤١) وهو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة؛ قال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٣١٠ (٤) سبق برقم (١٧) (٥) سبق برقم (٩٣) (٦) ابن مَرْدك - بالراء المهملة - أبو الحسن البرذعي البزاز البغدادي (تـ٣٨٧هـ) کان ثقة صالحا انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٤٨٢ ٥٥٦٩ چي من حرف الألف - فصل إذا محمد بن إسحاق(١)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير (٢)، حدثنا محمد بن مصعب(٣)، حدثنا الحسن بن دينار(٤)، عن جعفر بن الزبير(٥)، عن (١) أبو القاسم المروزي المعروف بـ((حامض راسه)) (تـ٣٢٩هـ)، ثقة انظر: تاریخ بغداد ٣٤٥/١١ (٢) هو أبو الحسن الصوري (تـ قبل ٢٨٠ هـ تخمينا) ذكره ابن حبان في الثقات ٩ /١٤٤. تكلم فيه، كان غاليا في التشيع انظر: الميزان للذهبي ٤٤٩/٣ وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٥٩٦/٦: (محدث مشهور أغفله ابن عساكر وهو من شرطه)» (٣) هو القرقسائي، أبو الحسن نزيل بغداد (تـ٢٠٨ هـ)، صدوق كثير الغلط كما في التقريب (٦٣٠٢) (٤) التميمي البصري أبو سعيد، واسم أبيه الواصل وإنما قيل له: الحسن بن دينار؛ لأن دينارا كان زوج أمه قال عنه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٣١: ((يحدث الموضوعات عن الأثبات، ويخالف الثقات في الروايات حتى يسبق إلى القلب أنه کان یعتمد ها، تركه ابن المبارك وو کیع، وأما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فكانا يكذبانه)). وانظر: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ١٣٥، والجرح والتعديل ١١/٣ (٥) وقال ابن عدي في الكامل ٥٥٩/٢ عن جعفر: ((أجمع من تكلم فى الرجال على ضعفه، على أنى لم أر له حديثا قد جاوز الحد فى الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق)). ٥٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي القاسم(١) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّل : ((إذا أراد الله أمرا فيه لين أوحى به إلى الملائكة المقربين بالفارسية الدُّرِية(٢)، وإذا أراد أمرا(٣) فيه شدة أوحاهُ بالعربية الجهيرة يعني المبيَّنة)). (٤) - قال: وحدثناه حمد بن نصر إملاء، أخبرنا هارون بن طاهر (٥)، (١) صدوق یغرب، سبق برقم(١١٩) (٢) الفارسية الدرية: هي لغة أهل بلخ وغيرهم كما بينه ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٨/١ (٣) في ((ي)) [أراد الله أمرا] (٤) رواه ابن عدي في الكامل ٥٥٩/٢ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٧/١ (٢٣٩) - من طريق عبد الله بن عبد الغفار بن الزبير عن العباس بن الفضل عن جعفر بن الزبير به. وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٣٢ من طريق أيوب بن محمد الوزان عن غسان بن عبيد الموصلي عن الحسن به. والحديث موضوع؛ ظاهر البطلان. وذكره ابن حبان مع حديث آخر، وقال: ((باطلان لا أصل لهما)). كما صرح بوضعه ابن الجوزى في الموضوعات ١٥٨/١، والسيوطئ في اللآلئ المصنوعة ١/ ١٠، وابن عراق فى تنزيه الشريعة ١٣٦/١ (٥) ابن عبد الله بن عمر بن ماهلة. أبو محمد الهمذاني الأمين (تـ٤٥٥ هـ)، ثقة مسند. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦٧/١٠ ٥٧١ ٥ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن بشار(١)، حدثنا علي بن محمد بن مَهرُويه(٢)، حدثنا محمد بن رُمَيح بمكة، حدثنا محمد بن موسى الحَرَشي، حدثنا سعيد بن آي/ ١/ ٤٩/ أ] بن سنان(٣)، عن جعفر به. قلت: جعفر متروك. ٢٤١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو علي الحسين ابن عبد الله بن فَنْجُويَهْ (٤)، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن(٥)، حدثنا أبو حامد الأشعري (٦)، (١) لم أقف عليه. (٢) تكلم فيه، وقد سبق برقم (٦٤) (٣) الحنفي، أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدار قطني وغيره بالوضع كما في في التقريب (٢٣٣٣) (٤) سبق برقم (٥٢) (٥) ابن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسين بن حفص، أبو علي المعدل (تـ ٣٥٨هـ) قال أبو نعيم: ((صاحب سنة وصلابة في الدين)) انظر: أخبار أصبهان ١ / ١٥٥ (٦) أحمد بن جعفر أبو حامد الأشعري المُلْحَمِي - نسبة إلى ثياب كانت تنسج بمرو قديما - الأصبهاني (تـ٣١٧هـ)، قال أبو الشيخ ((وكان مخلطا، يدعي ما لم یسمعه»ثم قال: ((وترك مشايخنا حديثه)) انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ١٢٨/٤، وأخبار أصبهان ١٢٨/١، والأنساب ٥/ ٣٧٧ (دار الفكر) ٥٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا أبو نصر عمران (١)، حدثنا محمد بن سلمة البصري (٢)، حدثنا محمد بن بشر العبدي(٣)، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وي ليه ((إذا أراد الله برجل من أمتي خيرا ألقى حب أصحابي في قلبه))(٤). (١) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٤١، ولم يزد على تسميته، وإسناد هذا الحدیث من طريقه. (٢) كذا وقع في ((ي))، وعند الألباني في الضعيفة، وهو في الأصل محتمل، وأرجح أن صوابه ((المصري)) وهو محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي، الجَمَلي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت (ت٢٤٨ هـ) كما في التقريب (٥٩٢١)، وإلا فهو رجل مجهول. (٣) سبق برقم (١٦٨) ووقع في أخبار أصبهان بدله: «محمد بن کثیر العبدي)) (٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢ / ٤١ معلقا عن أبي حامد الأشعري عن أبي نصر عمران، عن محمد بن سلمة البصري عن محمد بن کثیر العبدي،عن حماد بن سلمة به. والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فيه؛ أبو نصر عمران، لم يوثق، وشيخه محمد بن سلمة إن ثبت أنه المصري كما أرجح فهو ثقة، وإلا فلم أعرفه. قال الألباني في الضعيفة ٤ / ١٣٤ (١٦٣٠): ((وهذا إسناد ضعيف، من دون العبدي، لم أجد من ترجمهما)». وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٤/ ١٣٤ (١٦٣٠)، وضعيف الجامع ٢٥٧٣ في من حرف الألف - فصل إذا قلت: [أ/ ٢٦/ ب] ٢٤٢ - قال: أخبرنا أبو خلف عبد الرحيم بن محمد الرازي كتابة، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الوراق في داره(١)، أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحافظ: حدثني عبد الرحمن بن محمد بن محبوب (٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن معاوية(٣)، أخبرنا محمد بن القاسم(٤)، عن حفص بن سلم(٥)، عن إسماعيل بن أبي خالد عن (٣٢٧) (١) لم أقف عليه. (٢) النيسابوري، يروي عنه حمزة السهمي بطريق المكاتبة، انظر: تاريخ جرجان ص/ ٢٣٥، و ٣٥٨ (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) هو الطايكاني، يضع الحديث، سبق برقم (١٧) (٥) أبو مقاتل السمر قندي، ويقال له: ابن مسلم أيضا، (تـبعد ٢٠٨هـ)، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٦: ((يأتي بالاشياء المنكرة التى يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه، سئل ابن المبارك عنه فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم، وكان قتيبة بن سعيد يحمل عليه شديدا ويضعفه بمرة، وقال: کان لا يدرئ ما يحدث به، و کان عبد الرحمن بن مهدئ یکذبه)). وفي الميزان للذهبي ١/ ٥٥٧، أن السليماني جعله في عداد من يضع الحديث. وانظر: الكشف الحثيث ص/ ١٠١ ٥٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الشعبي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَي ((إذا أراد الله بقوم سوءا جعل أمرهم إلى مترفيهم)).(١) قلت: ٢٤٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن موسى(٢)، حدثنا محمد بن الحسين بن مُكْرَم(٣)، حدثنا محمد بن بکار، حدثنا زافر بن سليمان(٤)، (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٣٨/١ والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ فیه ابن القاسم الطایکاني، وشیخه حفص بن سلم، وقد حكم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٤)، انظر: المداوي للغماري ١/ ٢٩٢ (٢) ابن يحيى بن خالد بن كثير، أبو بكر الملحمي العنبري (ت٣٦٤هـ)، قال أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٥٨: ((سمع الكثير من عبدان، وأبي خليفة وطبقتهما، وأفسده لشرهه وحرصه)). (٣) محمد بن الحسين بن مُكْرم، أبو بكر البغدادي، نزيل البصرة (تـ٣٠٩هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد٢١/٣، وسؤالات السهمي للدار قطني (٢٧) ويرد اسم أبيه في بعض المصادر ((الحسن)) مكبرا، وهو تصحيف. (٤) هو أبو سليمان القُهُستاني، قال ابن عدي في الكامل ٣/ ٢٣٣: ((كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه)). ٥٧٥,# هى من حرف الألف - فصل إذا عن عبد الله بن أبي صالح(١) عن أنس قال: قال رسول الله وَّيه ((إذا أراد الله بقوم عاهة نظر إلى أهل المساجد فصرف عنهم)).(٢) وقال ابن حجر في التقريب (١٩٧٩): ((صدوق كثير الأوهام)) (١) هو المدني السمان، ويقال له: عباد، لين الحديث كما في التقريب (٣٣٩٠) (٢) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١٥٩/١ ورواه ابن عدي في الكامل ٢٣٣/٣، والبيهقي في الشعب ٨٢/٣ (٢٩٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧ / ١١ من طريق محمد بن بكار به. والحديث بهذا السند ضعيف مداره على زافر بن سليمان، وهو ضعيف. وأضاف الألباني في الضعيفة ٤/ ٣٣٢ (١٨٥١) أنه ((منقطع، فإن عبد الله هذا روی عن أبیه وسعید بن جبیر، وعليه فهو منقطع بینه وبین أنس». ثم قال بأن: ((الحديث بظاهره مخالف للحديث الصحيح عن ابن عمر مرفوعا: ((إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)). أخرجه البخاري (٦٦٩١) ومسلم (٢٨٧٩) فهذا بعمومه يشمل عمار المساجد وغيرهم. فتأمل)) .. قلت: ليس ما ذكره الشيخ بظاهر؛ لأن الله قد يدفع البلاء عن قوم، كرامة لأهل الصلاح والتقوى منهم، وحديث ابن عمر محمول على أنه إذا نزل العذاب وقع. والله أعلم. ومال البيهقي إلى تقويته فقال عقبه: ((هذه الأسانيد عن أنس بن مالك في هذا المعنى إذا ضممتهن إلى ما روي في هذا الباب عن غيره أخذت قوة)». وروي من طرق أخرى عن أنس: عند ابن عدي في الكامل (٤ / ٦١) من ٥٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٤٤ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم ابن خُرْجة (١)، طريق صالح المري عن جعفر بن زيد عن أنس مرفوعا: ((إن الله عز وجل يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا فإذا نظرت الى عمار بيوتي والى المتحابين في والى المستغفرين بالأسحار صرفته عنهم)). وعند البيهقي في الشعب ٦ / ٥٠٠ (٩٠٥١) أحمد بن محمد بن قريش المروزي الخبازي عن محمد بن عمرو الفزاري عن عبدان قال: أنا معاذ بن خالد بن شقيق عن صالح المري به. ومداره على صالح المري، وهو ضعيف متروك الحديث وروي من طريق حكامة بنت عثمان بن دينار عن أبيها عن أخيه مالك بن دينار عن أنس بمثله. في الأفراد للدراقطني كما في أطراف ابن طاهر كما ذكره ابن كثير في تفسيره ٤/ ١٢٠ (ط: دار طيبة) (ولم أجده في المطبوع) - والبندهي في شرح المقامات- كما في المداوي ٢٩٣/١ - وهذا طريق باطل حكامة قال عنها ابن حبان في الثقات ٧ /١٩: ((لا شئ)). وأبوها قال عنه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٠٠: ((تروى عنه حكامه ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل)). انظر: المداوي للغمارى ١/ ٢٩٢ (٢٢٠) وانظر: السلسلة الضعيفة ٤ / ٣٣٢ (١٨٥١)، و ٤٦٦/٥ (٢٤٤٩) (١) سبق- هو وشیخه - برقم (١٧٨) في من حرف الألف - فصل إذا أخبرنا جدي أبو بكر، حدثنا محمد بن العباس بن بسّام(١)، حدثنا سهل بن عثمان(٢)، حدثنا حفص بن غياث(٣) عن داود(٤) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّيه: ((إذا أراد الله بقرية هلاكا أظهر فيهم الربا(٥)).(٦) (١) الرازي، مولى بني هاشم قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨ / ٤٨: (کتبت عنه وهو صدوق)). (٢) في ((ي) تصحف إلى [عمر]، وهو سهل بن عثمان بن فارس، أبو مسعود العسكري ثم الرازي (تـ٢٣٥ هـ)، أحد الحفاظ له غرائب. انظر: التقريب (٢٦٦٤) (٣) تصحف في ((ي)) إلى [عثمان]، وهو حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر النخعي الكوفي، القاضي (تـ ١٨٤ أو ١٨٥ هـ)، ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر، كما في التقريب (١٤٣٠) (٤) ابن أبي هند واسمه: دينار، القشيري مولاهم البصري، ثقة متقن كان يهم بآخرة کما في التقريب (١٨١٧) (٥) وقع في ((ي)): [الزنا]، وذكر المناوي في فيض القدير ١/ ٣٤٣ أنهما روايتان. (٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٣٨/١ والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته ابن خُرجة المذكور. قال المناوي في فيض القدير ٢٦٦/١: ((فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعى؛ ففي الكاشف: ثَبْتُ إذا حدث من کتابه، وإن کان الراوى عن میمون؛ فمجهول)). وبيَّن الغماري أن ((الذي في السند هو الأول ... ، ولكن في السند انقطاع، ,٥٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٤٥ - أخبرنا أبو منصور ابن خيرون، عن الخطيب، أخبرنابُشْرَى بن عبد الله، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر غُنْدَر (١): قرئ(٢) على أبي شاكر مسَرَّة بن عبد الله(٣)، عن الحسن بن يزيد(٤)، عن ابن المبارك عن الأعمش عن إبراهيم بن جعفر الأنصاري المعروف بالراهب، حدثنا أنس بن مالك(٥) ومن لا يعرف، ويجب الكشف عنه)) وانظر: الضعيفة للألباني ٥/ (٢٢٢٨) والمداوي للغماري ١/ ٢٩٣ (١) مولى فاتن المقتدري، كما ذكره الخطيب في سنده كما سيأتي. (٢) في تاريخ بغداد للخطيب [قال: قرئ]. (٣) الخادم مولى المتوكل على الله (تـ٣٢٢ هـ) ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥ / ٣٦٥ قال: ((وكان غير ثقة)) ثم روى من طريقه حديثا، وقال: ((هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات أئمة سوى مسرة والحمل عليه فيه، على أنه ذكر سماعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين؛ لأن أبا زرعة مات في سنة أربع وستين ومائتين من غير خلاف في ذلك)) وانظر: تاریخ الإسلام ٧/ ٤٦٨، ولسان الميزان ٣٦/٨ (٤) ابن معاوية بن صالح، أبو علي الحنظلي الجصاص المخرمي، وثقه الخطيب، وقد سبق برقم(٧٣) (٥) في تاريخ بغداد ٢/ ٥٣٠ زيادة [قال: قال رسول الله وَلل] والديلمي ينقل منه. ٥٧٩ من حرف الألف - فصل إذا ((إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة مسح على ناصيته بيمينه))(١). (١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ٥٣٠، - ومن طريقه ابن الجوزى في الموضوعات ٣٠٢/٣، (١٥٣٥) - عن بشرى به. وهذا الإسناد موضوع فيه مسرة يضع الحديث. وروي من حديث أبي هريرة: رواه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٩٨، وابن عدي في الكامل ٦/ ٣٦٤، والخطيب في تاريخ بغداد ٣٨١/١١، وأبو نعيم أخبار أصبهان ١/ ١٣٠ - وسيورده الديلمي من طريقه -وابن الجوزى في الموضوعات ٣٠٢/٣ (١٥٣٤)، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ١٢٢/٣ و٤ /١٠٨ من طرق عن عبد الله بن موسى بن شيبة عن مصعب النوفلي من آل نوفل بن الحارث به. وقال ابن عدي ٣٦٤/٦: «هذا منكر بهذا الإسناد والبلاء فيه من مصعب، ولا أعلم له شيئا آخر)). ورواه المحاملي في الأمالي (وليس في المطبوع منه) - ومن طريقه ابن الجوزى في الموضوعات ٣٠٣/٣ (١٥٣٦) - عن عبد الله بن شبيب: قال: حدثني ذؤيب بن عمامة قال: حدثني موسى بن شيبة الأنصاري قال: حدثني سليمان بن معقل بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده عن كعب بن مالك مرفوعا بلفظ: «ما استخلف الله عز وجل خلیفة حتى یمسح الله ناصیته بیمینه)). وهذا إسناد ضعيف جدا ز فيه عبد الله بن شبيب ;قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث)). وذؤيب بن عمامة زقال الذهبي: ((ضعيف، ولم يهدر)).