النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربى الدائز الفرياطي
قلت:
٢١٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري(١)،
أخبرنا ابن دُوما(٢)، حدثنا الذَّارِع(٣)، حدثنا محمد بن الحسن بن علي
صالح بن محمد بن الحسن المؤدب عن أحمد بن كامل القاضي عن محمد بن
إسماعيل الترمذي عن سلیمان به.
وعن الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف كلاهما عن محمد بن
عبد الله الشافعي عن الترمذي به.
وابن الجوزي في التحقيق ٢٦٧/٢ (١٧٢٤) من طريق علي بن أحمد الرزاز
عن محمد بن عبد الله الشافعي عن الترمذي به.
وهو عند الترمذي ٤١٧/٣، والبيهقي في الكبرى ١ / ٣٢٠ تعليقا بدون
إسناد عن عائشة من قولها.
وقال البيهقي: ((تعني - والله أعلم - فحاضت فهي امرأة)).
قلت: والحدیث ضعيف جدا، فیه ابن مهران، صاحب مناکیر. وانظر: إرواء
الغليل للألباني ١ / ١٩٩
(١) سبق برقم (٣٥)
(٢) هو الحسن بن الحسين أبو علي ابن دُوما النِّعالي (٣٤٦ -٤٣١ هـ)، قال
الخطيب: ((كان كثير السماع إلا أنه أفسد نفسه بأن ألحق السماع لنفسه في أشياء
لم یکن فیها سماعه)) انظر: تاریخ بغداد ٨/ ٢٥٥
(٣) أحمد بن نصر بن عبد الله، أبو الفتح (تـ بعد ٣٦٥هـ) قال الخطيب: ((وفي
حديثه ذُكْرة تدل على أنه ليس بثقة)). انظر: تاريخ بغداد ٦ / ٤١٢

٥٤
من حرف الألف - فصل إذا
العتكي(١)، حدثنا أبي وعمي كثير بن علي قالا: حدثنا ابن عيينة، عن
إبراهيم بن محمد بن جابر (٢)، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن
معاوية بن أبي سفيان، حدثني علي بن أبي طالب وصدق علي [أ/ ٢٤/ أ]
قال: قال رسول الله وَاخيه ((إذا أتى على العبد أربعون سنة يجب عليه أن
يخاف الله تعالى ويحذره)).(٣)
قلت:
٢١٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا أبو الوليد
قال الذهبي في المغني ١/ ٦١: «شيخ بغدادي وضاع مفتر، له جزء مشهور،
قال الدار قطني: دجال)). وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة ١٣٨/١:
(الذارع كذاب)).
(١) انظر: أحاديث وفوائد لابن المقير عن شيوخه (٣٩) يروي عن محمد بن
منهال.
(٢) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه.
وفي اللآلئ ((إبراهيم بن محمد عن جابر))، وهو تصحيف.
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة ١٣٨/١ بسنده إلى محمد بن
الحسن بن علي العتكي حدثنا أبي وعمي كثير بن علي عن ابن عيينة به.
والحديث موضوع؛ آفته من أحمد بن نصر الذارع. انظر: اللآلئ المصنوعة
١٣٨/١، والضعيفة للألباني ٢٢٥/٥ (٢٢٠٠)

٥٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الفقيه(١)، حدثنا مسدد بن قطن (٢)، حدثنا محمد بن طريف، حدثنا محمد بن
فُضيل، عن عاصم الأحول عن (أبي عثمان)(٣) عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَ الخير: ((إذا أتاك المصدق فأعطه صدقتك فإن اعتدى عليك فوله
ظهرك، وقل: اللهم [ي / ١ /٤٥/ أ] أحتسب عندك ما أخذ مني)) (٤).
(١) هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، أبو الوليد النيسابوري الشافعي
(تـ٣٤٩ هـ) انظر: السير للذهبي ١٥/ ٤٩٢
(٢) ابن إبراهيم، أبو الحسن النيسابوري المزكي (تـ٣٠١هـ) محدث مأمون انظر:
السير للذهبي ١٤/ ١١٩
(٣) تصحف في ((ي)): إلى [ابن عمر]، وهو أبو عثمان عبد الرحمن بن مُل كما في
مصادر التخريج.
(٤) رواه الحاكم في تاريخه کما في كنز العمال(١٥٩٢٣)
ورواه الترمذي في العلل الكبير ٣٢٢/١ (١٠٥) عن محمد بن طريف عن
ابن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة موصولا.
والبيهقي في الكبرى ٤ / ١٣٧ عن أبي نصر بن قتادة عن محمد بن الحسن
السراج عن مطيَّن عن محمد بن طريف عن حفص بن غياث عن عاصم عن
أبي عثمان عن أبي هريرة به بنحوه.
فاختلف على ابن طريف؛
فقال مطين - وهو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي - عن ابن طريف
عن حفص بن غياث عن عاصم مرفوعا.
وقال الترمذي عن ابن طریف، وتابعه مسدد بن قطن- کما عند الديلمي هنا

٥٢٣,
مى من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٢١٥ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا
عبد الواحد بن أحمد بن محمد القُرشي ببخارا(١)، أخبرنا أبي، حدثنا
عَلاَّن ابن المغيرة(٢)،
- وهو ثقة عن ابن فضيل عن عاصم به مثله مرفوعا. والظاهر أنه محفوظ له
على الوجهين.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف٦/ ٣٧٨ (٩٨٣٧) عن علي بن مسهر عن
عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة من قوله.
فحصل من هذا أنه اختلف على عاصم الأحول على ثلاثة أوجه؛ فوصله
ابن فضيل وحفص بن غياث، وخالفهم علي بن مسهر فوقفه على أبي هريرة.
وقال غيرهم عن أبي عثمان مرسلا.
والصحيح أنه مرسل؛ كما رجحه البخاري فقد روى الترمذي في العلل
الكبير ٣٢٢/١ عنه أنه قال: ((إنما يروى هذا عن أبي عثمان عن النّبيّ ◌َّ
مرسلا)).
وقال الدار قطني في العلل ٢١٧/١١ (٢٢٣٥) من بعد ما ذكر الاختلاف
على عاصم: ((والصواب عن أبي عثمان النهدي مرسلا عن النّبيّ وَّ)).
(١) ابن عمر بن عبد الرحمن، أبو عمر المنكدري القرشي (تـ٣٥٩هـ)، قال
الحاكم: وكان من عقلاء الرجال انظر: شيوخ الحاكم ص/ ٣٠٢، والأنساب
للسمعاني ١١ / ٥٠٦
(٢) هو علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، أبو الحسن المصري المخزومي

٥٢٤١
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا سليمان بن عيسى(١)، عن الثوري عن
منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَاله
((إذا أتت على أمتي ثلاثمائة وثمانون سنة، أحلت لهم العزوبة والغربة،
والترهب على رؤوس الجبال)).(٢)
(تـ٢٧٢ هـ) كما في التقريب (٤٧٦٥)
(١) وهو كذاب مصرح، سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (١٨٧)
(٢) رواه الحاكم في التاريخ - كما في اللآلئ المصنوعة ٣٩٤/٢ - وعنه البيهقي
في الزهد (ولم أجده فيه؟) وعنهما ابن الجوزي في الموضوعات ٤٧٥/٣
(١٦٩٩)
وتمام الرازي في فوائده ١/ ٢٣٦ (٥٦٩) عن الحسن بن حبيب عن علان ابن
المغيرة به. بلفظ: ((مائة وثلاثون سنة))
والحديث بهذا السند موضوع مداره على سليمان بن عيسى، وهو وضاع، قال
ابن قيم الجوزية في المنار المنيف ص/ ١٢٧: ((أحاديث مدح العزوبة كلها
باطلة)).
وقال ص / ٧٠: ((ومنها - يعني الأحاديث الموضوعة - أحاديث التواريخ
المستقبلة)»
وقد حكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٧٥ (١٦٩٩)،
والسيوطي في اللآلئ ٢/ ٣٩٤ والقاوقجي في اللؤلؤ المرصوع ص/ ٣٤.
وله طريق آخر مرسل عن الحسن البصري؛ رواه الغسولي في جزئه۔کما ذكره
السيوطي في اللالئ ٢/ ٣٩٤ عن أسامة بن الحسن بن عبد الله بن سليمان عن

٥٢٥ م
*ى من حرف الألف - فصل إذا
قلت: سليمان متروك.
٢١٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد بن يوسف
الخطيب، أخبرنا ابن رزقُويهْ(١)، أخبرنا ابن السماك، حدثنا محمد بن
أحمد بن البراء (٢)، حدثنا عبد الملك القَرْقَسَانِي(٣)،
عبد الله بن أحمد العدوي عن زهير بن عباد عن الحجاج بن رشيدين عن أبيه
رشدين بن سعد عن جرير بن حازم الأزدي أن الحسن بن أبي الحسن عن
النّبيّ ◌َّ قال: ((إذا أتت على أمتي ثمانون ومائة سنة فقد حلت لهم الغربة
والعزلة والترهب في رؤوس الجبال)).
والحجاج وأبوه ضعيفان، والراوي عنه كذلك، وأسامة ترجمه ابن عساكر
٨/ ٤٥ ولم ينقل فيه جرحا ولا تعديلا، وشيخه العدوي مجهول الحال كذلك.
ولذلك قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢ / ٣٤٦: ((وعلى إرساله في سنده
ضعفاء)»
وانظر: تذكرة الموضوعات / ٢٢٣
ورواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والعصيان عن الحسن بن واقد الحنفى
قال: أظنه من حديث بهز بن حكيم وهو معضل) أورده الزيلعي في تخريج
الکشاف ٢/ ٤٤١
(١)
سبق برقم (٧٨)
(٢) ابن المبارك أبو الحسن العبدي القاضي (تـ٢٩١ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ
بغداد ١٠٤/٢
(٣) عبد الملك بن سليمان القَرْقَساني - نسبة إلى قرقيسيا، وهي ببلدة بالجزيرة -

٥٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا عيسى(١) بن يونس(٢)، عن يحيى بن عبيد الله(٣)، عن أبيه عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاخله: ((إذا أحبَّ الله عبدا ابتلاه ليسمع
تضرعه))(٤).
انظر: الأنساب للسمعاني ١٠/ ٣٨٤
قال العقيلي في الضعفاء ٢٤/٣: ((حديثه غير محفوظ)).
وقال ابن حبان في الثقات ٣٩٠/٨: ((مستقيم الحديث))
(١) في ((ي)) [علي]، والمثبت من الأصل.
(٢) ابن أبي إسحاق السبيعي، ثقة مأمون كما في التقريب (٥٣٤١)
(٣) سبق برقم (١٥٠)
(٤) رواه هناد في الزهد ٢٣٩/١ (٤٠٥)، وابن حبان في المجروحين ٣/ ١٢٢
من طریق ابن عبيد الله به.
والحديث ضعيف جدا؛ فيه يحيى بن عبيد الله.
والبيهقي في الشعب ١٤٥/٧ (٩٧٨٨) من طريق يحيى بن يحيى عن
إسماعيل بن عياش عن یحیی به.
ورواه البيهقي في الشعب أيضا ٧/ ١٤٥ (٩٧٨٦) من طريق عبد الوهاب بن
عطاء عن هشام الدستوائي عن حماد عن أبي وائل عن ابن مسعود أو غيره
من أصحاب النّبيّ وَّ - شك هشام-أنه قال: ((إذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن
حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فیسمح دعاءه)).
لکن خالفه عمرو بن مرة فرواه عن أبي وائل عن کردوس بن عمرو: «و کان
يقرأ الكتب فلا نجد في ما نقرأ من الكتب إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع

٣٠٥٢٧
في من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٢١٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا المَيْداني إجازة (١)، أخبرنا
العُشَاري(٢)، حدثنا جابر بن عبيد الله(٣)،
تضرعه)). رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء ص / ٢١ (٣٩)، والبيهقي في
الشعب ١٤٥/٧ (٩٧٨٧) من طريق إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن
حرب وحفص قالا: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة به.
قال البيهقي: «هذا أصح من رواية حماد)).
وروي من حديث علي بن أبي طالب؛ رواه أبو بكر الشافعي في مسند
موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي- کما في الضعيفة للألباني ٢٢٧/٥
(٢٢٠٢) - من طريق موسى بن إبراهيم عن موسى بن جعفر بن محمد عن
أبيه عن جده مرفوعا به.
وإسناده واه جدا؛ فيه موسى بن إبراهيم المروزي ، کذبه ابن معین کما سيأتي
برقم (٢٩٩).
ونقل المناوي في فيض القدير ٢٤٦/١ عن الحافظ العراقى أنه قال: ((يتقوى
بتعدد طرقه)). انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٢٧ (٢٢٠٢) لكن شطر الحديث
الأول: ((إذا أحب الله عبدا ابتلاه)) صحيح كما ذكره الألباني في السلسلة
الصحيحة (١٤٦)
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) سبق برقم (٩٣)
(٣) كذا في الأصل، و ((ي)) وتاريخ علماء بالأندلس لابن الفرضي١/ ٢٨٧

،٥٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا الحسين بن محمد الملطي (١)، حدثنا الحسن بن زيد(٢) عن حميد عن
أنس قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ
القرآن».
قلت:(٣)
مصغرا، لكن الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ١٦٤، سماه ((جابر بن عبد الله))
مكبرا، وهو جابر بن عبد الله بن المبارك، أبو القاسم الموصلي الجلاب (تـ بعد
٣٥٩هـ)، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولا ذكر وفاته.
(١) أبو يعلى، قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣٢١/٤: ((لم أجد له ترجمة)).
ونقل السمعاني في الأنساب ٥/ ٣٨٠ (طبعة دار الفكر) عن الحافظ
عبد الغني بن سعيد أنه قال: ((ليس في المَلَطيين ثقة)).
(٢) مجهول الحال، وفي رواية الخطيب أن جابر المذكور سأل شيخه أبا يعلى عن
الحسن بن زید فقال: «کان رجلا حل عندنا على جهة الجهاد فکتبنا عنه)».
ويظهر منه أنه ليس هو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي الهاشمي، الذي
کان أمیرا على المدينة، وروى له النسائي، وهو صدوق يهم كما في التقريب
(١٢٤٢)، فإن هذا أجل من أن يجهل !
ولهذا فقول الشيخ الألباني في الضعيفة ٤ / ٣٢١ بأنه هو الهاشمي وأن
الذهبي ذكره في الضعفاء، وكذا قول المناوى في فيض القدير ٢٤٨/١: ((فيه
الحسين بن زيد قال الذهبى ضعيف)). غير وجيه لما تقدم.
(٣) رواه الخطيب في تاريخه ٨/ ١٦٥ من طريق جابر بن عبد الله به.

٥٢٩#
من حرف الألف - فصل إذا
٢١٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد(١)،
حدثنا الحضرمي(٢)، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا
عمران القصير - وكان ثقة-، حدثني سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة
الضبي قال: قال رسول الله وَل﴾(( إذا أحب(٣) الرجلُ الرجلَ فليسأله عن
اسمه واسم أبيه وممن هو؟ فإنه أوصل للمودة)). (٤)
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فإن الملطي، وشيخه لا تعرف أحوالهما.
ولذلك قال ابن عبد الهادي الحنبلي في هداية الإنسان / ١٧٥ (١٤١): ((إسناده
مظلم، ولا يثبت مرفوعا)) وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٣٢١/٤
(١٨٤٢)
(١) كذا وقع في معرفة الصحابة ٢٧٨١/٥، وفي الحلية ١٨١/٦: ((محمد بن
أحمد بن أحمد المقرئ)).
(٢) محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمطين (تـ٢٩٧ هـ)
محدث الكوفة، قال الدار قطني: ثقة جبل انظر: السير للذهبي ١٤ / ٤١
(٣) كذا عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، وهناد في الزهد، والترمذي في العلل
الكبير، وعند غيرهما كالترمذي وعبد بن حميد بدلها: ((آخى)»
(٤) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢٧٨١/٥ (٦٦٠٣)
ورواه هناد في الزهد ٢٧٥/١ (٤٨٦)، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣ / ٥٦١
(٢١٥) كلاهما عن حاتم.
وابن سعد في الطبقات ٦/ ٦٥ قال: أُخبرت عن حاتم.
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه عبد بن حميد في مسنده ص/ ١٦١ (٤٣٥)،

٥٣٠۵
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٢١٩ - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد، أخبرنا شيخ الإسلام
الهروي، أخبرنا أحمد بن محمد بن العباس الزاهد المقرئ(١)، أخبرنا
والبخاري في الكبير ٣١٤/٨ (٣١٤٤)، والخرائطى في مكارم الأخلاق
(ط: الرشد) ٤ /١٨٦٨ (٣٥١)، والطبراني في الكبير ٢٤٤/٢٢ (٦٣٧)،
وأبو نعيم في الحلية ٦/ ١٨١، وفي معرفة الصحابة ٢٧٨١/٥ - وابن قدامة
في المتحابين في الله ص/ ٦١ (٦٨)
ورواه الترمذي في الجامع ٥٩٩/٤ (٢٣٩٢) وفي العلل الكبير ٨٣٢/٢
(٣٦٣)عن هناد و قتيبة كلاهما عن حاتم بن إسمعيل به
وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة ص/ ٩٨ (٣٦) عن يحيى بن صالح
الوُحاظي عن حاتم.
والطبراني في الكبير ٢٤٤/٢٢ (٦٣٧) - وعنه أبو نعيم في الحلية ٦ / ١٨١ -
عن الحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن عبد الله الحضر مي كلاهما يحيى
الحماني عن حاتم
قال الترمذي عقبه: (غریب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا نعرف لیزید بن
نعامة سماعا من النّبيّ وَّ، ويروى عن ابن عمر عن النّبيّ وَّ نحو هذا ولا
یصح إسناده)).
ونقل في العلل الكبير ٢/ ٨٣٢ عن البخاري أن الحديث مرسل. قال
الترمذي: ((كأنه لم يجعل يزيد بن نعامة من أصحاب رسول الله وَاتٍ)).
(١) لم أقف عليه.

٥٥٣١٪
ـسى من حرف الألف - فصل إذا
محمد بن عمر بن حميد بن بَهْتَة(١)، أخبرنا محمد بن مخلد(٢)، أخبرنا
أحمد بن إسماعيل أبو حذافة (٣)، حدثنا حاتم(٤) عن سلمة بن وردان (٥) عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أحدثت ذنبا فأحدث عنده توبة إن سراً
فسرٌ، وإن علانيةٌ فعلانيةً)).(٦)
(١) لم أجد له ترجمة، وله ذکر مجرد في تاريخ دمشق ٣٨٩/٣٧
(٢) محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبد الله، الدُّوري ثم البغدادي العطار (٢٣٣ -
٣٣١ هـ) الإمام الحافظ الثقة القدوة، انظر: السير للذهبي ١٥/ ٢٥٦
(٣) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ثم
البغدادي (تـ٢٥٩ هـ)، المحدث الفقيه المعمر انظر: السير ١٢/ ٢٤
(٤) ابن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم: صدوق يهم كما في
التقريب(٩٩٤)
(٥) في ((ي)) [سلمة عن وردان]، وهو سلمة بن وردان، أبو يعلى الليثي مولاهم،
ضعيف، وسبق برقم(١٧٥)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٣٤
وإسناده ضعيف جدا فيه سلمة بن وردان؛ قال ابن حبان في المجروحين
٣٣٦/١: ((كان يروى عن أنس أشياء لا تشبه حديثه وعن غيره من الثقات
ما لا یشبه حدیث الاثبات کأنه کان کبر وحطمه السن فكان يأتي بالشئ على
التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به)).
وقد روي من حديث معاذ عند البيهقي في الزهد الكبير ص / ٥٤٥ (٩٧٢)
من طريق ابن أبي الدنيا عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن جعفر- كما في

٥٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٢٤/ ب]
٢٢٠ - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب علي بن
إبراهيم بن الصباح المزكي(١)، حدثنا محمد بن عمر بن خَزَر الصوفي(٢)،
حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني(٣)،
حديث علي بن حجر عنه ص / ٤١٨ (٣٥٨) - أخبرني عمرو بن أبي عمرو،
عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير قال: بعث رسول الله
وَسالم
معاذا إلى اليمن فلما حضر رحيله أتاه النّبيّ وَلّ يسلم عليه، فقال: يا رسول الله
إني منطلق فعظني، فقال: ((يا معاذاتق الله ما استطعت ... ، وإن أحدثت ذنبا،
فأحدث عنده توبة إن سرا فسرا، وإن علانية فعلانية»
ورواه الطبراني في الكبير ١٥٩/٢٠ (٣٣١) من طريق يعقوب بن حميد عن
أنس بن عياض، وعبد العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله ابن أبي نمر
عن عطاء عن معاذ به وأوله: ((عليك بتقوى الله .. ))
ورواه إسماعيل بن جعفر في حديثه ص / ٤٥٥ (٣٩١) عن شريك به. وحسن
الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٤ إسناده لكن ينظر فيه شريك، وعطاء لم يسمع من
معاذ.
(١) لم أقف عليه.
(٢) ابن الفضل بن الموفق الزاهد بهمذان، قال الخليلي: ((كان نيف على المائة)). انظر:
الإرشاد للخليلي ٣٨٩/١ و٤٤٩/١، وتبصير المنتبه لابن حجر ٤٢٨/١
(٣) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان، يلقب: أَبَّة وبـ: ((ابن فِیَره)

٥٥٣٣
هى من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا الحسين(١)، حدثنا إسماعيل الشاعر(٢)، عن حنظلة الكوفي(٣)
وحنظلة المكي (٤) قالا: سمعنا طاووسا يحدث عن ابن عباس قال: قال
رسول الله وَل: ((إذا أحرم أحدكم فليؤمن على دعائه؛ إذا قال: اللهم اغفر
وانظر: الإكمال ١/ ١١، وتاريخ الإسلام للذهبي ٤٧/٧
قال الذهبي في الميزان ٦٢/١: «حدَّث بهمذان فأنكروا عليه، واتهموه
وأخرج)).
وعلق عليه البرهان الحلبي في الكشف الحثيث ص / ٣٨: ((فهذا يحتمل إنهم
اتهموه بالكذب ويحتمل بالوضع ومع الاحتمال لا يذكر مع هؤلاء ثم هؤلاء
الجماعة الذين أنكروا عليه واتهموه إن كانوا محدثين وهو الظاهر فهذا إنكار
صحيح، وإن كانوا غير محدثين فينبغي أن ينظر في انكارهم)). انظر: الإكمال
١١/١، وتاريخ الإسلام للذهبي ٤٧/٧
(١) ابن القاسم الزاهد الأصبهاني قال الذهبي في الميزان ١/ ٥٤٦: ((فيه ليِّن ما،
کان موجودا بعد سنة أربعین ومائتين»
(٢) كذا في ((ي))، وفي الأصل رسمها يشبه أيضا [الساعي]، ولم أقف عليه بهذا
الاسم، وفي تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٤ ((إسماعيل الشامي)) وأظنه: إسماعيل بن
مسلم السكوني، أبو الحسن بن أبي زياد الشامي، قال الدراقطني: ((يضع
الحدیث، کذاب متروك))انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٠٦/٣
(٣) قال العجلي في معرفة الثقات (٣٥٢): ((لا بأس به))
(٤) حنظلة بن أبي سفيان الجمحي القرشي المكي (تـ١٥١ هـ) ثقة، كما في التقريب
(١٥٨٢)

چ ٥٣٤
XXX
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
لي فليقل: آمين، ولا يلعن بهيمة ولا إنسانا؛ فإن دعاءه مستجاب، ومن عم
بدعائه المؤمنين والمؤمنات استجیب له)).(١)
قلت:
٢٢١ - قال: أخبرنا الحداد عن أبي بكر بن الفَيْج(٢)، أخبرنا
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران(٣)، عن عبد الله بن سليمان -هو
ابن أبي داود-، أخبرنا محمود بن آدم(٤)،
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٢١
وهو بهذا الإسناد موضوع فيه إسماعيل الشامي يضع الحديث، والراوي عنه
فيه لين. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٤: ((فيه إسماعيل الشامي
وغيره من المتهمین)».
وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص / ٧٣، والفوائد المجموعة للشوكاني
ص/ ٣٠٨
(٢) هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأصبهاني الفرضي، سمع المخلص
والكتاني، ثقة، عارف صالح انظر: تكملة الإكمال لابن نقطة ٤ / ٤٦٦،
وتوضيح المشتبه ٧/ ٢٢
(٣) أبو الحسن النهشلي المعروف بابن الجندي البغدادي (٣٠٦ - ٣٩٦هـ)، قال
الخطيب: ((وكان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه)). انظر: تاريخ
بغداد ٦/ ٢٤٥
(٤) هو المروزي (ت ٢٥٨هـ) صدوق كما في التقريب (٦٥٠٩)

٥٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا الفضل بن موسى، عن مقاتل(١) عن عمرو بن دينار عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة قال: [ي/ ٤٦/١/ أ] قال رسول الله وَله: ((إذا أخذ
المؤذن في الإقامة فلا صلاة إلا المكتوبة))(٢).
(١) هو ابن حيان أبو بسطام البلخي، صدوق فاضل كما في التقريب (٦٨٦٧)
(٢) رواه ابن حبان في الإحسان ٥٦٤/٥ (٢١٩٠) والسهمي في تاريخ جرجان
٣٣٤/١ (٦١١) بسنده إلى زياد بن عبد الله عن محمد بن جحادة عن عمرو بن
دينار بلفظه ((إذا أخذ المؤذن .. ))
وأصله في مسلم ١/ ٤٩٣ (٧١٠) بسنده عن ورقاء عن عمرو به بلفظ: ((إذا
أقيمت الصلاة))
وعند أبي داود ٤٠٥/١ (١٢٦٦)، والترمذي ١/ ٢٨٢ (٤٢١)، والنسائي
في الصغرى ٤٥١/٢ (٨٦٤)، وفي الكبرى ١/ ٤٥٣ (٩٩٣٩)، وابن ماجه
٣٦٤/١ (١١٥١)
وهو عند عبد الرزاق في المصنف ٤٣٦/٢ (٣٩٨٧) وابن أبي شيبة في
المصنف ٣/ ٥٤٣ (٤٨٧٥)، وابن راهويه في مسنده ٣٦٤/١، وأحمد في
مسنده ٥٣٩/١٥ (٩٨٧٣) و٤٠٩/١٦ (١٠٦٩٨)، والدارمي ٤٠٠/١
(١٤٤٨)، وأبي يعلى ٢٦٧/١١ (٦٣٨٠)، وابن خزيمة ٥٥٧/١ (١١٢٣)
والطحاوي في مشكل الآثار ١٠/ ٤١٢٢٨٣١٢)، ومعاني الآثار ١/ ٣٧١،
والطبراني في الأوسط ٣٨٠/٢ (٢٢٨٥) و١٩/٧ (٦٧٣٠)، ومسند
الشاميين ١/ ٩٥ (٩٣) كلهم من طرق عن عمرو بن دينار عن عطاء عن
أبي هريرة به.

٥٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٢٢٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي
الحسن بن علي بن إبراهيم الوراق(١)، حدثنا عبد الله بن محمد ابن
أسيد الأصبهاني(٢)، حدثنا الحسن بن عبد المؤمن(٣)، حدثنا محمد بن
يعلى(٤)، عن عمر بن صُبح(٥)،
(١) الحسن بن علي بن ماهان الوراق الفارسي انظر: أخبار أصبهان ١/ ٢٧١
(٢) أبو محمد الثقفي الأصبهاني (تـ٣١٠هـ)، وثقه أبو نعيم والخطيب انظر:
أخبار أصبهان لأبي نعيم٢/ ٧٠، وتاريخ بغداد ٣٢٤/١١.
(٣) ابن عمر القرشي الرملي، يروي عنه خيثمة الطرابلسي. ولم أجد له ترجمة.
(٤) هو أبو علي السُّلمي الكوفي الملقب بـ((زنبور))، قال البخاري فيما نقله العقيلي
في الضعفاء ٤ /١٤٩ -: ((يقال: ذاهب الحديث)).
وقال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٦٧: ((كان ممن يخطئء حتى يجيء بما
يحدث به مقلوبا فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب
فلا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم
يخالف الأثبات)».
وقال ابن حجر في التقريب (٦٤١٢): ((ضعيف))
(٥) التميمي العدوي، أبو نعيم قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ١٠ ((كان ممن
يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل
الصناعة فقط))، وقال في التقريب(٤٩٢٢): (متروك، کذبه ابن راهويه)).

٥٣٧
** من حرف الألف - فصل إذا
عن مقاتل بن حيان عن زيد العمي(١)، عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله و لو ((إذا أخذ المؤذن في أذانه؛ وضع الرب يده فوق رأسه؛ فلا
يزال كذالك حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليُغفر له مدُّ صوته؛ فإذا فرغ قال
الرب عز وجل: صدق عبدي، وشهدتَ بشهادة الحق فأبشر)).(٢)
(١) ابن الحواري البصري، قاضي هراة يقال: اسم أبيه: مُرة، ضعيف كما في
التقريب (٢١٣١)
(٢) رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان - كما ذكره السيوطي في الذيل على
الموضوعات ص / ١٠٣، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١١٥/٢ -
والحديث موضوع؛ آفته عمر بن صبح، وفيه زيد العمي ضعيف.
قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٠٣: ((عمر بن صبح يضع
الحديث، و زيد العمي ضعيف))
وقال المناوي في فيض القدير ١/ ٣٢٤: ((ورواه أيضا أبو الشيخ في الثواب،
و من طريقه و عنه أورده الديلمي مصرحا، فلو عزاه له کان أولى. ثم إنه رمز
لضعفه، و سببه أن فيه محمد بن يعلى السلمي، ضعفه الذهبي و غيره)).
وقدروي من حديث أبي هريرة رفعه: ((إذا أذن المؤذن لوقته ولم يأخذ عليه
أجرته، وضع الله عز وجل يده على أم رأسه تعجبا من أذانه حتى يفرغ من
أذانه، ولا يسمع صوته حجر، ولا مدر، ولا شجر، ولا رطب، ولا يابس،
إلا شهد له يوم القيامة)) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٣٦ من طريق
واصل بن فضلان الشيرازي عن أبي القاسم محمد بن جعفر السرنديبي عن
أحمد بن عبد الملك الهاشمي بعريش مصر عن عفان بن مسلم، عن حماد، عن

٥٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٢٢٣ - قال: أخبرنا فَيْدٌ عن أبي مسعود البجلي (١)، أخبرنا زاهر بن
أحمد(٢)، عن الحسن بن زكريا البصري(٣)، أخبرنا الحسن بن علي بن
راشد(٤)، عن شريك عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَتليفون: ((إذا أدخل الله الموحدين النار أماتهم الله فيها، فإذا(٥)
أراد أن يخرجهم منها أمسهم ألم العذاب تلك الساعة)).(٦)
سماك، عن عكرمة عنه.
وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ١١٥/٢، والسلسلة الضعيفة ٢٤٠/٥
(٢٢١٢)، وضعيف الجامع (٣٠٦)
(١) سبق برقم (٤٩)
(٢) ابن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي (٢٩٤ -٣٨٩ هـ)، فقيه خرسان
انظر: السير ١٦ / ٤٧٦
(٣) لعله ابن أسد، أبو علي السكري، ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا فهو مستور انظر: تاریخ بغداد ٨/ ٢٨١
(٤) الواسطي نزيل البصرة (تـ٢٣٧ هـ)، صدوق رمي بشيء من التدليس كما في
التقريب (١٢٥٨)
(٥) في ((ي)) [ وإذا]
(٦) رواه أبو بكر الكلاباذي في بحر الفوائد المشهور بـ(مفتاح معاني الآثار))
(مخ ق ٢/١٠٦) - كذا في السلسلة الضعيفة ٤٣/٥ (٢٠٢٨) - من طريق
أبي سعيد الحسن بن علي العدوي عن الحسن بن علي بن راشد عن يزيد بن
هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
xxXx

٤٥٣٩
من حرف الألف - فصل إذا
قلت: الحسن.
٢٢٤ -قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد ابن عبد الحميد البجلي (١)،
أخبرنا ابن لال، أخبرنا أحمد ابن أوس(٢)، عن عبد الله بن محمد بن الحسن
وإسناده موضوع؛ تفرد به أبو سعيد العدوي من حديث أبي هريرة، قال
السيوطي: «هو أحد المعروفین بالوضع)). وعنه الحسن ابن زکریا إن كان ابن
أسد فهو مستور وإلا فلم أقف علیه.
فرواه الكلاباذي في بحر الفوائد ص / ٤٦ عن شيخه أبي بكر محمد بن أحمد
القاضي عن أبي سعيد العدوي عن الحسن بن علي بن راشد فقال: عن
محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي نضرة
عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ: ((أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون
فيها وأما قوم يريد الله بهم الرحمة فإذا ألقوا فيها أماتهم حتى يأذن بإخراجهم
فيدخلهم الجنة بفضل رحمته إياهم))
وهذا هو الصحيح فالحديث محفوظ عن أبي سعيد؛ رواه مسلم
١٧٢/١ (١٨٥) والدارمي ٤٢٧/٢ (٢٨١٧) وأحمد ١٧ /٢٩٥ (١١٢٠٠)
من طرق عن أبي نضرة عن أبي سعيد به وفيه: ((ولكن ناس أصابتهم
النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم- فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن
بالشفاعة)) بنحو لفظه: انظر: السلسلة الضعيفة ٤٣/٥ (٢٠٢٨)، وضعيف
الجامع (٣٠٨)
(١) سبق برقم (١٤٧)
(٢) سبق برقم (٩٠) وفي ((ي)): [رأس]