النص المفهرس
صفحات 501-520
١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٠٣ - قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندویه، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا القطیعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا سفيان بن وكيع(١)، حدثنا عبد الله بن رجاء (٢)، عن ابن جُرَيج عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَليقول: ((أحب شيء إلى الله الغرباء. قيل: من الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى بن مريم)).(٣) قلت: (٢٠٩٠) - ومن طريقه البغوي في شرح السنة ٦٥/١٠ (٢٤٧٢) - والقضاعي في مسند الشهاب ٢٥٥/٢ (١٣٠٥)، والبيهقي في الكبرى ٨٨/١٠، وفي الشعب ١٤/٦ (٧٣٦٦)، والأصبهاني في الترغيب ١١٣/٣ (٢١٨٧) وابن المبارك في مسنده ص / ١٦٤ (٢٦٧) ومن طريقه السلفي في الطيوريات ٩٢٨/٣ (٨٥٩) كلهم من طرق عن فضيل بن مرزوق به. وقال الترمذي: ((حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)) والحديث مداره على عطية العوفي، وهو ضعيف؛ ولذا ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٢٩٧/٣ (١١٥٦)، وضعيف الترمذي (١٣٢٩) (١) كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم یقبل فسقط حديثه، کما في التقریب(٢٤٥٦) (٢) أبو عمران البصري ثم المكي، ثقة تغير حفظه قليلا كما في التقريب (٣٣١٣) (٣) رواه رواه عبد الله بن أحمد بن زياداته على الزهد لأبيه ص/ ١٤٩، ومن من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ٢٠٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عامر(١)، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن يزيد(٢)، حدثنا حفص بن عمر الفقيه الزاهد(٣)، طريقه ابن بطة في الإبانة الكبرى ٢٢٧/١ (٧٧١) وأبو نعيم في الحلية ٢٥/١، وأبو عمرو الداني في الفتن ٤٣٠/٢ (١٦٠). ورواه البيهقي في الزهد ١١٦/٢ (٢٠٤) من طريق علي بن سعيد الرازي عن سفيان بن وكيع به.، والحديث ضعيف مداره على سفيان بن وكيع وقد تقدم بيان حاله، وابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع، ولذا ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٣٣٨/٤ (١٨٥٩)، وضعيف الجامع (١٧١) لكن رواه الآجري في الغرباء ص/ ٤٩ (٣٧) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن على بن حكيم عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن محمد بن مسلم الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن سليمان بن هرمز عن عبد الله بن عمرو به. (١) كذا في الأصل، و((ي))، ولم أقف على من يسمى بهذا الاسم في شيوخ الحاكم، وأظنه: محمد بن علي بن عمر الذي سيأتي برقم (٢٩٧) (٢) محمد بن يزيد بن عبد الله أبو عبد الله السلمي النيسابوري، يقال له ((محمش)) ذكره ابن حبان في الثقات ٩ / ١٤٥ (٣) قال الألباني: ((لم أعرفه)) أقول: الذي ظهر لي بعد البحث أنه ربما كان مصحفا عن ((حفص بن عبد الرحمن))؛ لأمرين: أولهما أني لم أجد في من سمى [حفص بن عمر] أحدا يروي عن أبي بكر بن عياش. وثانيهما أن محمد بن ٥٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي · حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عباد(١) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ي «أحبكم إلى الله عز وجل(٢)، أقلكم طعما، وأخفكم بدنا)»(٣). قلت: يزيد السلمي المذكور يروي عن حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة البلخي ثم النيسابوري، أبو عمر الفقيه المعروف قال أبو حاتم: ((صدوق وهو مضطرب الحديث)) انظر: الجرح والتعديل ١٧٦/٣، والثقات١٩٩/٨ ،وتهذيب الكمال ٧/ ٢٢ (١) هو ابن منصور الناجي، أبو سلمة البصري، صدوق رمي بالقدر وكان یدلس، وتغیر بأخرة کما في التقریب (٣١٤٢) (٢) في ((ي)) [تعالى، عز وجل] (٣) عزاه للحاكم والديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٢ وهو بهذا السند موضوع؛ آفته شيخ الحاكم - إذا صح أنه محمد بن علي بن عمر -، فقد صرح المزي بأنه أحد الكذابين المعروفين بسرقة الحديث، وإن کان غیره فلم أقف علیه، وحفص بن عمر لم أقف علیه، وربما حرف عن ((حفص بن عبد الرحمن النيسابوري)) وهو مضطرب الحدیث، وعباد بن منصور فيه مدلس ولم يصرح بالسماع. وضعفه الألباني في الضعيفة ٤/ ٤٦١ (١٩٩٨)، وسكت عنه الغماري في المداوي ١/ ٢٠٥ ٥٥٠٣ هى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ٢٠٥ - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي نصر الكسار عن ابن السني، عن ابن صاعد (١)، عن عثمان بن معبد بن نوح (٢)، عن حبیب کاتب مالك(٣)، عن محمد بن عبد السلام(٤)، عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل﴾ ((أحب المؤمنين إلى الله من نَصَب (٥) نفسه في طاعة الله، ونصح لأمة محمد، وتفكر في عيوبه فأقصر وعقل وعمل)). (٦) قلت: حبيب متروك. ٢٠٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي، حدثنا (١) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد الهاشمي البغدادي (٢٢٨ - ٣١٨ هـ) الحافظ المجود، محدث العراق، انظر: تاريخ بغداد ٣٤١/١٦، والسير للذهبي ١٤ / ٥٠١ (٢) هو البغدادي المقرئ (تـ٢٦١)، وثقه الخطيب. انظر: تاريخ بغداد ١٣ / ١٧١ (٣) هو ابن أبي حبيب المصري (تـ٢١٨ هـ)، متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، وانظر: التقريب (١٠٨٧) (٤) لم أقف عليه، ولا ذكر المزي في الرواة عن الزهري من يسمى بهذا الاسم. (٥) في ((ي)) [ي/ ١ / صبر] (٦) عزاه للديلمي العراقي في تخريج الإحياء ١ / ٥٠ (٢٠٢) كما عزاه إلى داود ابن المحبر في كتاب العقل، وهو موضوع؛ البلية فيه من حبیب کاتب مالك.، وفيه محمد بن عبد السلام لم أقف عليه. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢٢١/١ ٥٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي سعید بن يعقوب(١)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن إشكاب(٢) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (٣)، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة (٤)، عن يزيد(٥) عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ لفي ((أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله)).(٦) (١) ابن سعيد، أبو عثمان القرشي السراج. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ١٥١/٤، وأخبار أصبهان ٣٣٠/١ (٢) المديني الأصبهاني، (تـ٢٨٣ هـ) ((كان حافظا يذاكر، صنف المسند .. وكان له علم ومعرفة بالحديث)). انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣ / ٢٩٣ (٣) سبق في رقم (١١) (٤) سبق في رقم (١١٣) (٥) ابن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي، ثقة فقيه كما في التقريب (٧٧٩١) (٦) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٨٥ من هذا الوجه من حديث عائشة. وهو غلط غير محفوظ والصواب ما رواه الطبراني في الكبير ١١/ (٢٥٨٠١)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٤ / ٩١ عن يحيى ابن صالح المصري، عن أبيه، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس. مرفوعا بلفظ: ((إن أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن یتحزن به)). وهذا أشبه، وربما كان الغلط من يحيى بن عثمان بن صالح فقد كان يخطئء، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه. وقد روي من حديث ابن عمر: رواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٢٧٧، والخطيب ١٠٥ * من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر قال: وفي الباب عن ابن عباس وابن عمر. في تاريخ بغداد ٣٤١/٤ من طريق محمد بن معمر عن حميد بن حماد بن خُوار عن مسعر عن عبد الله بن دینار عن ابن عمر مرفوعا به. وقد اختلف على مسعر * فرفعه حمید بن حماد- كما ترى -من حديث ابن عمر، وهو ضعيف، لم يتابع على ذلك * وخالفه إسماعيل بن عمرو البجلي فرواه عن مسعر عن عبد الكريم عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا؛ رواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٢٧٧، والخطيب في تاريخه قال الخطيب: ((تفرد بروايته عن مسعر ابن خوار)). و كلتا الروایتین، غير ثابتین. أما حميد فقال الخطيب: ((تفرد بروايته عن مسعر ابن خوار)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧٠: «فیه حمید بن حماد، وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ». وقال ابن عدي: ((وهذا عن مسعر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر لم يروه إلا حميد بن حماد هذا، وقد روي هذا الحديث عن مسعر لون آخر عن عبد الكريم المعلم عن طاوس سئل النّبيّ وَلّ مرسل ((من أحسن الناس صوتا)) فذكره، ووصله إسماعيل بن عمرو الأسماء عن مسعر ... قال ابن عدي: والروايتان جميعا غير محفوظتين والصحيح مرسل عن طاوس قال سئل النّبيّ ◌َ ليل؛ رواه أبو أسامة ومحمد بن بشر وشعيب بن إسحاق ٥٠٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٠٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا محمد بن عبد الرزاق بن وغیرهم عن مسعر مرسلا». ولحديث ابن عمر طريق أخرى عند عبد بن حميد ص / ٢٥٥ (٨٠٢)، وابنٍ نصر في قيام الليل ص ٢٢٣ (١٥٢)، والروياني في مسنده ٢/ ٤١٠ (١٤١٥)، والطبراني في الأوسط ٢/ ٣١١ (٢٠٧٤)، وأبي نعيم أخبار أصبهان ٣٠٣/١ من طريق عثمان بن عمر، حدثني مرزوق أبو بكر، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عمر به. ومرزوق أبو بكر الباهلي مختلفٌ فيه، فوثقه أبو زرعة، وابنُ حبان، وقال ((يخطئ)). وقال ابن خزيمة: ((أنا بريءٌ من عهدته)) وهذه عادته فيمن لا يحتج به. وسليمان بن أبي مسلم الأحول يروي عن طاوس أيضًا، وإنْ كان المذكور في ترجمة مرزوق الباهلي، هو: ((عاصم))، وحديث ابن عباس: رواه ابن عديّ في الكامل ٣٩٦/٢، والبيهقي في الشعب ٣٨٨/٢ (٢١٤٥)، وأبو نعيم في الحلية ٤ / ٩١، وفي أخبار أصبهان ٠٩/٢ والخطيب في تاريخ بغداد ٣٤١/٤، من طريق إسماعيل بن عمرو عن مسعر بن كدام عن عبد الكريم المعلم عن طاووس عن ابن عباس به. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث مسعر لم يروه عنه مرفوعا موصولا إلا إسماعيل ورواه ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاووس نحوه)) اهـ. وإسماعيل تفرد برفعه، مع أنه ضعيف، فالصحيح عن مسعر أنه مرسل كما رجحه الدار قطني. ٥٠٧ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر وإسماعيل هذا منكر الحديث؛ وسبق قول ابنٍ عدي: ((والروايتان جميعًا غير محفوظتين)). يعني رواية ابن أبي الخوار وإسماعيل بن عَمْرو كليهما عن مسعر. ورواه عبد الرزاق في المصنف ٤٨٨/٢(٤١٨٥) عن ابن جريج قال: حدثني عبد الكريم به مرسلا. ورواه الدارميُّ في سننه ٢/ ٨٣٣، والبيهقي في الشعب ٣٨٨/٢ (٢١٤٦) عن جعفر بن عون وابنُ أبي شيبة في المصنف ٦/ ٥٧ (٨٨٣٤) عن وكيع كلاهما عن مسعر عن عبد الکریم بن أبي أمية عن طاووس مرسلا. وابن نصر في كتاب الصلاة - كما في إتحاف السادة المتقين ١٢٥/٤ - وقال ابنُ عدي: ((الصوابُ مرسلٌ)). وقال الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ١٢٥/٤: ((هذا مرسلٌ حسنٌ السند)). ولكن عبد الکریم هو ابنُ أبي المخارق ضعيفٌ، ومع ضعفه فإن الإرسال هو الصواب قطعًا، وقد سُئل الدارقطنيٍ - كما في العلل له١٢/ ٣٨٤(٢٨١٠) - عن الحديث، فقال: ((المحفوظ عن مسعرٍ، عن عبد الكريم، عن طاوس مرسلا)). ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص / ١٦٥ عن قبيصة، عن سفيان الثوريّ، عن ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه (وفي المطيوع: عن طاوس عن أبيه)، وعن الحسن بن مسلم، عن طاوس مرسلا. وخالفه أحمد بن عمر الو کیعي قال: حدثنا قبيصة،حدثنا سفيانُ، عن ابن ٥٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي جريج، عن عطاء، عن ابن عباسٍ مرفوعا؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٧١٣ وقال: ((هذا حديثٌ غريبٌ، من حديث الثوريّ، عن ابن جريج، عن عطاء، انفرد به: أحمد بن عمر، عن قبيصة)). اهـ قلت: والوكيعي وثقه ابنُ معين وغیرُهُ، ولكن قال ابن حبان: «کان یغرب)) والصواب رواية أبي عبيد؛ فهو أثبت من الوكيعي. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٣١١) من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن رجلٍ، عن طاوس مرسلا. وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص٠٨)، من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس قوله. وليثٌ ضعيفُ الحديث. وذكر الزبيدي في الإتحاف ٤/ ٢٢٥ أنَّ السجزي رواه في الإبانة من طريق طاوس عن أبي هريرة. فهذا اختلافٌ شديدٌ على طاوس. والصواب أن الحديث مرسل. وقد أخرجه ابنُ المبارك في الزهد (٤١١)، وعنه الآجري في أخلاق حملة القرآن (٤٨) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهريّ، قال: بلغنا أن رسول الله وَ له قال: ((إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، الذي إذا سمعته يقرأ أريْت أنه يخشى الله عز وجل)). وهذا سندٌ معضلٌ أو مرسلٌ. وكل هذه الوجوه ضعيفة لا يعتبر بها، ولا يتقوى بها الحديث؛ لأن تعدد طرقه من اضطراب رواته. ولم يصب المناوي في فيض القدير ١/ ١٩٠ حيث ٥٠٩, في من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر عبد الله(١)، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا أحمد بن عمرو البزار، حدثنا أحمد بن محمد بن المعلى(٢)، حدثنا حفص بن عُمارة(٣)، حدثنا المبارك بن فضالة (٤)، عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله و 24 لرجل سمع منه كلمة فأعجبته ((أخذنا فألك من فيك)).(٥) قال: ((الحدیث ضعيف، ولكن بتعدد طرقه يتقوی فیصیر حسنًا» وأقول: ليس هذا تعدد طرق، إنما هو اختلاف بين الرواة ناتج عن عدم عدم ضبط أو قلته مما يزيد الحديث ضعفا. والله أعلم. (١) هو حفيد أبي الشیخ ابن حيان، ويروي عنه كما في السند أعلاه. (٢) الأدمي البصري أبو بكر، صدوق كما في التقريب (٩٨) (٣) كذا في الأصل و((ي))، وتبين لي أنه: حفص بن عمار المعلم، يروي عن مبارك بن فضالة. ترجمه ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٩١ وذكر له ثلاثة أحاديث منكرة، وقال الذهبي في المغني ١ / ٨٥ ((منكر الحديث)) وقال في الميزان ١ / ٥٦٠))مجهول)). (٤) سبق برقم (٨) (٥) رواه أبو الشيخ في أخلاق النّبيّ ◌َّ ٧١/٤(٧٩١) عن أبي بكر البزار به. و هذا سند ضعيف جدا، فیه المبارك بن فضالة، والراوي عنه مجهول. ولكن له شواهد عدة يرتقي بها إلى الحسن. منها حديث أبي هريرة؛ رواه أحمد ١٦/١٥ (٩٠٤٠)، وأبو داود في سننه ٤٤١/٢ (٣٩١٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ١٤٣ (٢٩١)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّلآ ٤/ ٧٥ (٧٩٣)، والبيهقي في الشعب ٥١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٦١/٢ (١١٦٩) من طرق إلى وهيب بن خالد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه - كما في رواية أبي الشيخ والبيهقي، وفي رواية الباقين: عن رجل - عن أبي هريرة مرفوعا. بنحو لفظه. فهذا صحيح على شرط مسلم. ومن حديث عمرو بن عوف المزني؛ رواه أبو الشيخ في أخلاق النّبيّ وَلّ ٤/ ٧٣ (٧٩٢) وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ١٤٣ (٢٩٠)، وابن عدي في الكامل٦/ ٦٢ من طریق محمد بن بکار عن ابن أبي فدیك عن کثیر به. وقال: ((كثير عامة أحاديثه لا يتابع عليه)). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٣٤٧ (١١١٧) عن ابن أبي فديك عن إبراهیم بن عبد الله عن کثیر به. والطبراني في الأوسط ٩/ ٦٤ (٩١٣٢) من طرق إلى ابن أبي فديك عن کثیر بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده به. وفي الأوسط ٤/ ١٨٥ (٣٩٢٩) عن هارون بن عبد الله عن کثیر. وهذا لا يؤثر؛ فربما كان ابن أبي فدیك یرویه على الوجهین، وسماعه من کثیر محفوظ كذلك، لكن كثير بن عبد الله ضعيف جدا؛ قال الهيثمي في المجمع٥ / ١٠٦: ((وكثير بن عبد الله ضعيف جدا، و قد حسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات)». ومن حديث سمرة رواه العسكري في الأمثال، و الخلعي في فوائدہ-کما في من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ٢٠٨ - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي، أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، أخبرنا الدارقطني، عن محمد بن جعفر بن رُمَيس(١) عن أبي علقمة الفَرْوي(٢)، عن يحيى بن عبد الملك الهُدَيري(٣) المقاصد الحسنة ص / ٧٠ (٤٠) - وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢ /٨٠ من طريق إسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب البغدادي عن السري بن يحيى عن الحسن عن سمرة به. قال ابن عساكر: «کذا فیه وقد سقط بین إسماعيل، وبين السري رجلان فصاعدا)). قال المناوي في فيض القدير ٢١٣/١: ((ورمز السيوطي للحديث بالحسن، ولعله لاعتضاده)). فالحديث بمجموع هذه الشواهد يصير حسنا لغيره. والله أعلم. وانظر: السلسلة الصحيحة ٢ / ٣٦٢ (٧٢٦) (١) أبو بكر القصري (تـ٣٢٦ هـ) شيخ الدار قطني قال عنه: كان من الثقات انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٥١٤ (٢) هو عبد الله بن عيسى الفروي المدني الأصم، قال ابن حبان في المجروحين ٤٥/٢: ((يروي عن عبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله السياري العجائب ويقلب الأخبار)). وقال الحاكم في المدخل ص / ١٥٣: ((روى عن ابن نافع ومطرف أحاديث مناکیر)). (٣) له رواية عن مالك بن أنس، انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي ص/ ١٤٩ ٥١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن أبيه عن جده: محرز ابن عبد الله (١)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب [أ/ ٢٣/ ب]، قال: قال رسول الله وَلآل ((أخبرني حبي جبريل أن الله عز و جل بعثه إلى أمنا حواء حین دمیت فنادت ربها: جاء مني دم لا أعرفه [ي/ ٤٤/١/ أ] فناداها: ((لأدمينك وذريتك ولأجعلنه كفارة وطهورا)).(٢) قلت: ٢٠٩ - قال: أخبرنا عبدوس عن ابن لال إجازة، عن حفص بن عمر الحافظ(٣)، عن سهل بن داود(٤)، عن عبد الأعلى بن حماد(٥)، عن (١) محرز بن هارون بن عبد الله بن محمد بن الهديري الشامي القرشي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٣٤٥/٨: «ليس بالقوي)) (٢) رواه الدار قطني في الأفراد - كما في أطراف ابن طاهر ١٠٧/١ (٩٨) - والحديث بهذا السند ضعيف فيه أبو علقمة الفروى. ونقل النووي فى تهذيب الأسماء ٢/ ٦٠٧ عن الدار قطني قال: ((حديث غريب». وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ١٩٢ (٢٠٧٣) (٣) سبق برقم (١٦٨) (٤) ابن ديزويه، أبو سعيد الشيباني النيسابوري الرازي انظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣ / ٤٢١ (٥) ابن نصر، أبو يحيى الباهلي البصري، المعروف بالنرسي، لا بأس به كما في التقريب (٣٧٣٠) ٥١٣ إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر الفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس(١) عن ابن بَيْتان(٢) عن رويفع بن ثابت قال: قال رسول الله ودي «أخبرك أنه من استنجى بعظم فهو بريء من محمد، ومما أنزل على محمد)).(٣) (١) هو القتباني المصري ثقة كما في التقريب (٥٢٦٩) (٢) تصحف في ((ي)) إلى: ((شيبان)) وهو شِيَيْم بن بيتان القِتباني المصري، ثقة كما في التقريب (٢٨٤١)، لكن شيخه هنا في السند سقط من المؤلف: [شيبان] والصواب إثباته كما في مصادر التخريج ومنها على سبيل المثال: معجم الصحابة للبغوي ٢/ ٣٧٧؛ لأن شيبان هو الذي يروي عن رويفع كما في تهذيب الكمال ١٢/ ٥٩١، وهو شيبان بن أمية القتباني قال في التقريب (٣٨٣٢) مجهول. (٣) رواه البزار في مسنده ٦/ ٣٠١ (٢٣١٧) والبغوي في معجم الصحابة ٢/ ٣٧٧ عن عبد الأعلى به إلى شيبان قال: كنا مع رويفع فقال: ((لاَ أَخْبَرَن أن أَحَدًا عقد وترا أو استنجى بعظم أو رجيع فمن فعل ذلك فإنه قد بريء من محمد أو مما أنزل على محمد)). وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١٠٦٧ (٢٧٠٤) والمزي في تهذيب الكمال ٥٩١/١٢ من طرق عن عبد الأعلى به. قال البزار: ((وهذا الحديث قد روى نحو كلامه غَيرٍ وَاحِد وأما هذا اللفظ فلا يحفظ عن رسول الله ولا عن أحد غير رويفع وقد أدخل في المسند لأنه قال فقد بريء مما أنزل على محمد» والحديث بهذا السند ضعيف؛ مداره على شیبان، وهو مجهول. ٥١٤٧ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: أصله في سنن أبي داود(١). ٢١٠ - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدار قطني، عن محمد بن القاسم الأزدي(٢)، عن الحسن بن علي بن محمد بن المغيرة(٣)، عن محمد بن ثابت (٤)، عن النعمان بن زائدة(٥)، قال البزار: ((وإسناده حسن غير شيبان فإنه لا نعلم روى عنه غير شییم بن بیتان». (١) رواه أبو داود ١ /٥٦ (٣٦) عن یزید بن خالد بن عبد الله بن موهب عن ابن فضالة به وفيه قصة، فيها أن رويفعا قال: قال لي رسول الله ليے: «یا رویفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجی برجیع دابة أو عظم فإن محمدا ګ منه بريء)). (٢) أبو عبد الله الأزدي البزاز المعروف ببنت كعب، شيخ للدار قطني (تـ٣٢٩هـ)، قال الخطيب: ((كان ثقة صالحا دینا». انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٣٠٥ (٣) لم أعثر على ترجمته. ووقع تسميته في تاريخ دمشق ٤ / ٢٠٤: ((الحسن بن علي بن عمرو بن المغيرة)). (٤) أبو عبد الله العبدي البصري، صدوق لين الحديث كما في التقريب (٥٧٧١) (٥) لم أقف عليه، وكان ابن خالة النعمان بن سالم قاله الدار قطني في الأفراد كما أطرافه لابن طاهر ٢/ ٤٣١ ٫٥١٥ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر والنعمان بن سالم(١) عن أبي سفيان(٢) عن جابر قال: قال رسول الله كيا الله. ((أخشى ما أخشى على أمتي كبرُ البطن، ومداومة النوم والكسل وضعف اليقين)).(٣) وسام قلت: (١) هو الطائفي، ثقة كما في التقريب (٧١٥٥) (٢) طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف نزيل مكة، صدوق كما في التقريب(٣٠٣٥) (٣) رواه الدارقطني في الأفراد - كما في الأطراف ابن طاهر ٤٣١/٢ (١٨٣٨). والحديث موضوع؛ لعل آفته من الحسن بن علي ابن المغيرة، شيخ محمد بن القاسم الأزدي. قال المناوي في فيض القدير ٢١٥/١: ((فيه محمد بن القاسم الأزدى، قال الذهبى: كذبه أحمد،والدارقطنى)). ولكن الأزدي هذا متأخر عن أحمد بفترة، ولا تكلم فيه الدار قطني بشيء فيما وقفت عليه. وانظر: أسنى المطالب لدرويش الحوت ص/ ٣٤، والضعيفة للألباني ١٧٩/٥ (٢١٥٨). ٥١٧ من حرف الألف - فصل إذا O فصل إذا ٢١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن محمد الأنباري الأقطع(١)، حدثنا عبد القاهر ابن عِتَرْة(٢)، حدثنا موسى بن محمد بن موسى الأنصاري(٣)، حدثنا أبو جعفر محمد بن (عبد الله (٤)، (١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٦) (٢) هو عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عِترة الموصلي ثم البغدادي، شيخ الخطيب (تـ٤٠٧ هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٤٥٥/١٢، والإكمال لا بن ماکولا ٣٤/٦ (٣) موسى بن محمد بن هارون بن موسى، أبوهارون الزَّرقي الأنصاري، المقرئ (تـ٣٤٣هـ)، وكان تولى الشهادة ببغداد، وثقه الخطيب. انظر: تاريخ بغداد ١٥/،٦٦، تاريخ الإسلام ٢٥/ ٢٨٧-٢٨٨). (٤) كذا في ((ي)) وهو الظاهر في الأصل، ولعل الصواب: عبيد الله - بالتصغیر -؛لأن الأنصاري يروي عن محمد بن عبيد الله بن یزید، أبي جعفر ابن المنادي البغدادي الحافظ (١٧١ - ٢٧٢ هـ)، انظر: السير ١٢/ ٥٥٥ ٥١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا محمد)(١) بن عبد ربه(٢)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حَصِين (٣) عن ابن أبي مليكة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَلّ ((إذا أبغض الناس قراءهم، وأظهروا عمارة أسواقهم، ومالأُوا على جمع الدراهم رماهم الله بأربع خصال: بالقحط، والجور من السلطان، والخيانة من الحكام، والشوكة من العدو)). (٤) (١) في ((ي)): [عبد الله بن محمد] فحرف ((ثنا)) إلى ((بن))، وكذا نقله الألباني في الضعيفة ٣٦/٤، والمثبت من الأصل. (٢) قال ابن حبان: ((يخطئ ويخالف))، وقد سبق برقم (٨٣) (٣) سبق برقم (٨٣) (٤) رواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٦١ (٧٩٢٣) عن علي بن بندار الزاهد عن محمد بن أبي عون النسوي عن محمد بن عبد ربه أبي تميلة به إلى علي رفعه: ((إذا أبغض المسلمون علماءهم ... وتناكحوا على جمع الدراهم)). وفيه: ((والصولة من العدو)) قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبي مليكة سمع من أمیر المؤمنین)» وتعقبه الذهبى في التلخيص ٣٢٥/٤ قائلا: ((بل منكر منقطع، وابن عبد ربه لا یعرف». والحديث ضعيف جدا؛ فيه أبو تميلة، جرحه ابن حبان، ثم هو منقطع؛ لأن ابن أبي مليكة لم يسمع من علي. وانظر: الضعيفة للألباني ٣٦/٤ (١٥٢٨). ٥١٩ مي من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢١٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمود(١)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أسيد(٢)، حدثنا عبيد ابن شريك(٣)، حدثنا سلیمان ابن بنت شُرحبیل، حدثنا عبد الملك بن مهران(٤)، حدثنا سهل بن أسلم العدوي، عن معاوية بن قرة عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َّيقول ((إذا أتى على الجارية تسع سنين فهي امرأة)).(٥) (١) ابن علي بن مالك بن الأخطل، أبو الحسن المديني (بعد ٣٦٠هـ) قال أبو نعيم: ((ثقة، صاحب أصول، كثير الحديث)). انظر: أخبار أصبهان ١٩/٢ (٢) أبو عبد الله (تـ٣٣٦هـ)، كتب ببغداد حديثا كثيرا، صحيح السماع. انظر: طبقات المحدثین ٤/ ٢٥٠، وأخبار أصبهان ٢/ ٢٧٣ (٣) عبيد بن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البغدادي البزار - بالراء المهملة آخره ـ (تـ٢٨٥ هـ)، كان صدوقا انظر: تاريخ بغداد ٣٩٢/١٢، وتاريخ دمشق ٣٨ / ٢٠٨، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٣٩٤/١ (٤) هو الرِّقاعي الموصلي، قال ابن عدي في الكامل ٣٠٧/٥: ((مجهول ليس بالمعروف)». وقال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٤: ((صاحب مناکیر، غلب عليه الوهم لا یقیم شيئا من الحديث)). (٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٧٣/٢ ورواه الخطيب - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٣٧/ ١٧٤ - عن أبي محمد