النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦٠٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٧٩ - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة(١)، أخبرنا القَطيعي، حدثنا محمد بن يونس (٢)، حدثنا إسماعيل بن سنان العصفري أبو عُبَيدة(٣)، حدثنا مالك بن مِغْول، عن طلحة بن مصرِّف عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال [ي/ ٣٩/١/ أ] رسول الله وَ له : ((أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار؛ سدوا كل خَوْخة في هذا المسجد غير خَوْخة أبي بكر)).(٤) ولكن عند أحمد: ((حدثنا أبو بكر، عن ابن جريج)) بدل أبي سعيد البكري. وعطاء الظاهر أنه ابن أبي رباح وهو لم يسمع من أبي الدرداء. (١) سبق برقم (٢٦) (٢) سبق برقم (٢٦) (٣) البصري؛ قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١٧٦: ((ما بحديثه بأس)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩/٦ (٤) رواه أبو بكر القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة للإمام أحمد ٤٨٣/١ (٦٠٣) ۔ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠/ ٢٤٢ - وعنه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤ / ٣٠٣ و٢٥/٥-٢٦ - وعن ابن خلاد-عن محمد بن یونس الکديمي به. ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند - كما في غاية المقصد للهيثمي ٣٤٨/٣(٣٥٨٩) عن محمد بن بشر به؟. والحديث بهذا الإسناد موضوع، مداره على الكديمي. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث سعيد و طلحة ومالك، لم نكتبه إلا من حديث أبي عبيدة)). ٥٤٦١ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ١٨٠ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا حمد بن نصر بن مزيد(١)، حدثنا أبو طاهر ابن سلمة(٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن حمزة الإستراباذي(٣)، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن محمد القطان (٤)، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة(٥)، حدثتْنا عباسة المجاشعية، سمعت أم حبيبة الرقاشية(٦)، تحدث عن عائشة قالت: قال رسول الله وَاي: ((أبو بكر مني، وأنا منه؛ وأبو بكر وأما الطريق الثاني فالظاهر أن فيه سقطا؟ يراجع فضائل الصحابة؟ أما قوله(سدوا کل خوخة)) فهذا صحيح لا غبار عليه في صحيح البخاري(مع الفتح) ٢/ ٢١٥ (٤٦٧) من حديث ابن عباس. وعند مسلم من حديث أبي سعيد (٢٣٨٢)، وهو كذلك عندخ (٤٦٦) لكن بلفظ باب بدل خوخة. واتظر: السلسلة الضعيفة ١٠٠/٥) (٢٠٨٤) (١) كذا في ((ي))، وهي في الأصل تحتمل: ((مرثد)) ولم أقف عليه، وسبق في شيوخ شیرویه برقم (١٤) (٢) سبق في الحديث السابق (١٧٩) (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) قال أبو حاتم: ((كان يكذب فضربت على حديثه))، وقال الدار قطني: ((متروك يضع الحدیث)). انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٦٧/٥، وسنن الدار قطني ١/ ١٦٢، والميزان للذهبي ٢/ ٥٨٠ (٦) لم أقف عليها، وكذا عباسة الراوية عنها. ٢٥ ٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أخي في الدنيا والآخرة)).(١) قلت: عبد الرحمن کذبوه. ١٨١ - قال: أخبرنا أبو العلاء ابن مَمّان الزاهد الصباغ إذنا، أخبرنا عمي الحسن بن مَمّان، أخبرنا الحسين ابن فَنْجُويَهْ إملاء(٢)، أخبرنا الحسن بن محمد بن حُبَيش(٣) حدثنا الحسن (٤) بن علي السامَرِّي(٥)، (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١ / ٧ وقال: «وفیه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة كذبوه)). والحديث موضوع؛ آفته ابن جبلة، وفيه عباسة وأم حبيبة هذه لم أجد لهما ذكرا. وحكم بوضعه الغماري في المغیر ص / ٨، وفي المداوي ٩٨/١، والألباني في الضعيفة ٥ /١٠٩ (٢٠٩٠) (٢) سبق برقم (٥٢) (٣) لعله الدينوري المقرئ، له ذكر في المتفق والمفترق للخطيب ٣/ ١٧٢٤ (١٢٥٦). (٤) في «ي)) الحسن كررها مرتين. (٥) هو الأعسم، نزل مصر وحدث بعد سنة (٣٠٠هـ) عن جماعة. قال الذهبي في الميزان ١/ ٥٠٦ ((وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع متنه من ربي صبيا حتى يقول لا اله الا الله لم يحاسبه الله تعالى)) انظر: لسان الميزان ٧٩/٣، وتاريخ الإسلام ٨٧/٧ ٥٤٦٣ هى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر حدثنا السري بن يحيى(١)، حدثنا أبي(٢)، حدثنا مخلد بن الحسين(٣)، عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّله: ((أبو بكر وعمر خير أهل السموات والأرض، وخير من بقي إلى يوم القيامة)). (٤) [أ/ ٢١ / أ] (١) ابن السري بن مصعب، أبو عبيدة التميمي الكوفي - وهو ابن أخي هناد بن السري - قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٨٥/٤: ((صدوق)). (٢) لم أقف عليه، قال الألباني في الضعيفة ٤/ ٢٢٧ (١٧٤٢): ((لكن يحيى والد السري لم أعرفه، فلعله آفته، وأما ابنه فثقة)). (٣) أبو محمد المهلبي البصري (تـ١٩١ هـ) ثقة كما في التقريب (٦٥٣٠) (٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧ والحديث من هذا الوجه موضوع؛ آفته السامري المذكور؛ والراوي عنه لم أقف له على ترجمة. ورواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٣، والخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ١٥٢ من طريق جبرون بن واقد: حدثنا مخلد بن حسين بلفظ: ((أبو بكر وعمر خير الأولين وخير الآخرين وخير أهل السماوات وخير أهل الأرض، إلا النبيين والمرسلين)). وآفته جبرون بن واقد، قال الذهبي في الميزان ١ / ٣٨٧: ((متهم، فإنه روی بقلة حياء ... ))، وذكر له حديثين، هذا أحدهما، وقال: وهما موضوعان. فالحديث من كلا الطريقين موضوع. انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٤ / ٢٢٧ (١٧٤٢) ٤٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٨٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي أحمد بن طاهر بن محمد بن أحمد بن علي بن مَزْدِين القُومِساني(١)، حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المحتسب(٢)، حدثنا أبو بكرخلف بن عمر بن خلف بن إبراهيم المدائني(٣)، حدثنا أبو محمد عبد الله بن هلال الغازي(٤)، حدثنا أبو مسلم(٥)، حدثنا أبو عاصم النبيل (٦)، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود عن رسول الله وله قال: ((أبو بكر الصديق تاج الإسلام، وعمر بن الخطاب حلة الإسلام، وعثمان بن عفان إكليل الإسلام، وعلي بن أبي طالب طيب؛ فمن أحب أن (١) سبق برقم (٨١) (٢) سبق برقم (٥) (٣) خلف بن عمر بن خلف بن محمد ابن إبراهيم، أبو بكر الهمذاني الحناط - بالمهملة بعدها نون كما في تكملة الإكمال لابن نقطة ٣٠٨/٢ _ (ت بعد ٤٠٠ هـ) المحدث الرحال، قال شيرويه: ((كان صدوقا حافظا يحسن هذا الشأن)). انظر: السير ٣٤٨/١٧ ولكن الذهبي اتهمه في الميزان ١/ ٦٦١ ثم ذكر له هذا الحديث. (٤) في ((ي)): [المغارِّي]، وما أثبت لعله الصواب، وفي تنزيه الشريعة: [الغازي الزنجاني] ولم أقف عليه. (٥) هو الكجي، صاحب السنن المشهورة. (٦) ((النبيل)) مكانها بياض في ((ي)) ٥٤٦٥ إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر يتوج ويحلى ويكلل ويطيب فليحب أئمة الهدى ومصابيح الدجى، مثلهم کمثل الغیث حیث سقط نفع».(١) قلت: ١٨٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد ابن عبد العزيز الجوهري(٢)، أخبرنا سليمان بن الربيع، حدثنا كادِح بن رحمة (٣)، حدثنا الحسن بن أبي جعفر (٤)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَله: «أبو بكر وزيري يقوم مقامي، وعمر ينطق على (١) رواه ابن النجار من هذا الطريق - كما في تنزيه الشريعة ٣٨٨/١ - من طريق خلف بن عمر ابن خلف الخياط عن عبد الله بن هلال الغازى الزنجاني به. وقال ابن النجار: ((حديث منكر مركب على إسناد صحيح والآفة من خلف أو من شيخه فإنه مجهول)). وقال الذهبي في الميزان١/ ٦٦١: ((هذا كذب)). (٢) أحمد بن محمد بن عبد العزيز، أبو بكر الوشاء البغدادي (تـ٣٠١هـ)، لا بأس به انظر: سؤالات السلمي للحاكم (٣٢)، والسير للذهبي ١٤/ ١٤٨ (٣) قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٢٩: ((كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها أو غفل عن الإتقان حتى غلب عليه الأوهام الكثيرة فكثر المناكير في روايته فاستحق بها الترك)). (٤) وهو الحسن بن عجلان أبو سعيد الجُفْرِي البصري (تـ١٦٧ هـ) قال البخاري: منكر الحديث ... وضعفه الإمام أحمد، وقال ابن معين: لا شيء. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢٨٨)، والجرح والتعديل ٣٩/٣ ٤٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي لساني، وأنا من عثمان وعثمان مني، وعلي ابن عمي وأخي، وحامل رايتي؛ وكأني بك يا أبا بكر تشفع لأمتي)).(١) (١) رواه أبو نعيم في فضائل الخلفاء ص/ ١٧٩ (٢٣٣) عن الطبراني به. ورواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٠٣ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ١٠٢/٣٩ -، وابن حبان في المجروحين ٢٢٩/٢ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١٩٨/٢ (٧٥٣) - بسنده إلى سليمان بن الربيع به. وإسناده ضعيف جدا؛ فیه كادح بن رحمة متروك، وشيخه منكر الحديث. وروي من حديث عبد الله بن عمرو؛ رواه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٣٠ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ١٠٢/٣٩ - عن روح بن الفرج المخرِّمي عن سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به. ورواه الخطيب في تاريخه ٣٥١/١٥ -ومن طريقه ابن عساكر ١٠٣/٣٩ - من طريق مجّاعة بن ثابت الخراساني عن ابن لهيعة به. وفيه سليمان بن شعيب قال العقيلي: «حدیثه غیر محفوظ لا يتابع عليه ولا یعرف إلا به». وأورده الذهبي في ترجمته من الميزان ٢/ ٢١١ وقال: ((المتهم بوضع هذا هذا الشيخ الجاهل)). وطريق الخطيب فيها تُجّاعة؛ روى الخطيب في ترجمته ١٥/ ٣٥٢ عن ابن معین قال: «کذاب ليس بشيء)) ومن حديث أنس؛ رواه الرافعى في التدوين ٤/ ١٦٤ من طريق الخليلى فى ٥٤٦٧ * من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر قلت: كادح متروك، وشيخه ضعيف جدا، قال: وفي الباب عن أنس، وعبد الله بن عمرو (١). ١٨٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الشّعراني عن عبد الرحمن بن غَزْو (٢)، عن أبي بكر الشيرازي، عن الحسين بن علان الطلحي(٣)، عن القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطي (٤)، عن أبي أمية مشیخته عن جعفر بن عبد الله مولی عبد القیس عن أبیه عبد الله بن یونس عن جده يونس بن عبيد عن الحسن عنه. ورواه ابن النجار في تاريخه-كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٣٥٢/١- من طريق حسين بن حميد العتكي عن زحمويه بن أيوب البغدادي[ كذا فيه، والصواب: زیاد بن أيوب وهو ثقة] عن یزید بن هارون عن حميد به قال: (و حسین تكلم فيه)). وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٣٨٦، وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٣٦٩/١ (١) انظر تخريج الحديث السابق. (٢) سبق في رقم (١٤) (٣) لم أقف عليه. (٤) قال الخطيب في تاريخه ١٤/ ٤٥٤: (و کان کذابا أفاکا یضع الحدیث روی عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل)) وانظر: لسان الميزان٦/ ٣٥٢ ٥ ٤٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي المبارك بن عبد الله(١)، عن مالك عن ابن شهاب عن أنس قال: قال رسول الله وَّي: ((أبى الله أن يجعل [ي/ ٤٠/١/ أ] لِليلى (٢) سلطانا على بَدَن(٣) عبده المؤمن)). (٤) قلت: القاسم وشيخه. ١٨٥ - قال: أخبرنا أبو زكريا ابن منده، أخبرنا عمي (١) أبو أمیة المختطًّ: هو أول من اختط دارا بطرسوس لما مصرِّت، حدث عن مالك وغيره: ليس بثقة ولا مأمون انظر: الميزان للذهبي ٤/ ٤٩٣ (٢) قال المناوي: ((بالكسر والقصر ويجوز فتحها: الألم والسقم)) انظر: فيض القدير ١/ ٧٣ (٣) في ((ي)): [ي/ ١/ دي] (٤) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٨٩ وهو موضوع آفته القاسم الملطي؛ وشيخه. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٧٣: ((فيه القاسم بن إبراهيم الملطي كذاب لا يطاق. قال فى اللسان: له عجائب من الأباطيل)). وقال الألباني بعدما حكم بوضعه: ((وهذا الحديث ظاهر البطلان، فقد ثبت عنه وَ ◌ّ أنه قال: ((أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، والمؤمن يبتلى على قدر دینه)). وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ص / ٢٠٩، والغماري في المغير ص / ٧، والألباني في السلسلة الضعيفة ١ / ٦٨٣ (٤٧١) ٥٤٦٩ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر عبد الرحمن(١)، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله القصري(٢)، حدثنا (٣) عبد الواحد بن الحسين الجُنْدَيْسابُوري (٤)، حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري(٥)، حدثنا عمران بن خالد(٦)، حدثنا عمر بن راشِد(٧)، (١) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق العبدي الأصبهاني (٣٨٣ - ٤٧٠ هـ)، الحافظ الإمام المؤرخ انظر: السير للذهبي ٣٤٩/١٨ (٢) في ((ي)): [البطري]، وهو تصحيف عن [القصري] وأظنه: عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أبي القصري السجستاني ثم البلخي قتل سنة (٤٣٢ هـ) على أيدي الغز. انظر: الأنساب للسمعاني ١٠/ ١٧٤ (٣) في ((ي)) [أخبرنا] (٤) بلدة من كُور الأهواز معروفة كما يقول السمعاني في الأنساب ٣١٨/٣ (٥) هو الدقيقي، شيخ الطبراني (تـ٢٩٣ هـ) محدث رحالة انظر: تاريخ دمشق ٣٩/١٤، والسير للذهبي ١٤ / ٥٧ (٦) لعله المترجم في الجرح والتعديل لابن حاتم ٦ / ١٠٦ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه)). (٧) أبو حفص الجاري قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ١٠٨/٦: ((وجدت حدیثه کذبا وزورا)). وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٩٣: ((العجب من يعقوب بن سفيان كيف روى عنه؟ لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها فكيف تخفى على يعقوب ذلك)). وقال الدار قطني في سؤالات البرقاني ص / ٥٠ (٣٤٥): ((كان ضعيفاً لم يكن مرضياً چی ٤٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن عبد الملك(١) بن حرملة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَي: ((أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم)).(٢) وكان يتهم بوضع الحديث على الثقات)) وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة انظر: الميزان ١٩٥/٣ (١) كذا في الأصل: عبد الملك، والمصادر مجمعة على: تسميته بـ [عبد الرحمن]. (٢) رواه الحاكم في تاريخه۔کما في اللآلي المصنوعة ٢/ ٧٢ - عن محمد بن أحمد بن عبدة القزاز عن الحسين بن إسحاق التستري حدثنا عمر بن خلف المخزومي [كذا عنده] حدثنا عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة به. وفيه قوله پڼ: جئتم تسألوني عن شيء إن شئتم أعلمتکم وإن شئتم فاسألوني قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله قال: جئتم تسألوني عن الصنيعة لمن يحق؟ لا ينبغي صنيع إلا لذي حسب أو دين، وجئتم تسألوني عن جهاد الضعيفين: الحج والعمرة وجئتم تسألوني عن جهاد المرأة فإن جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، وجئتم تسألوني عن الأرزاق من أين؟ أبى الله أن يرزق عبده إلا من حیث لا یعلم)). ورواه ابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٥٢٠ (١٠١٢)، والقضاعي في مسند الشهاب ٣٤١/١ (٥٨٥) من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى بن عبد الله التجيبي عن جده حرملة بن یحیی عن عمر بن راشد المدني،حدثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده وهو موضوع؛ آفته أحمد بن طاهر؛ قال الدار قطني في الضعفاء ص / ٥٣: ٥٤٧١ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر قلت: «کذاب» و کذبه ابن عدي في الكامل ١/ ١٩٦ وعمر بن راشد المدني: ليس بأحسن حالا منه. ورواه ابن عبد البر في التمهيد ٢١ / ٢٠ عن خلف بن القاسم عن إبراهيم بن أحمد الحلبي عن أحمد بن داود الحراني عن أبي مصعب عن مالك عن جعفر به. ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٤٧ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٤٨١ (١٠٣٩) - بسنده عن أحمد بن داود الحراني به. والحراني قال عنه ابن حبان في المجروحين ١٤٧/١: ((يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب إلا علي سبيل التنبيه عليه)) وقال ابن عبد البر: ((هذا حديث غريب من حديث مالك وهو حديث حسن، لكنه منکر عندهم عن مالك لا يصح عنه ولا أصل له في حديثه)». قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص / ٥٢: ((وابن راشد ضعيف جداً لا سيما وقد رواه القضاعي في مسنده من جهته، فقال: حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده)). ورواه ابن عبد البر في التمهيد ٢١ / ٢٠ من طريق محمد بن إبراهيم الديبلي عن أبي يونس المديني حدثني هارون بن يحيى الحاطبي حدثني عثمان بن عثمان بن خالد بن الزبير عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه عن علي به. ونقل ابن حجر في اللسان عن ابن عبد البر قال: ((وهذا حديث ضعيف وعثمان بن عثمان بن خالد لا أعرفه ولا الراوي عنه». ٤٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي وتعقبه ابن حجر فقال: ((أما عثمان بن خالد فذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات وأبو يونس المديني اسمه محمد بن أحمد وهو معروف روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهارون ذكره العقيلي في الضعفاء)) انتهى وقد رواه عن هارون الحاطبي كذلك عبد الجليل بن عاصم عند البيهقي في الشعب(ط الرشد) ٢/ ٤١٥ (١١٥٢) عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن أحمد بن سعيد الإخميمي عن عبد الجليل بن عاصم المديني عن هارون بن یحیی الحاطبي عن عثمان بن عمر بن خالد-وقال مرة: عثمان بن خالد- بن الزبير عن أبيه عن علي به مرفوعا، ولفظه ((إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب ... )) إلى أن قال: ((وأبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون». قال البيهقي: ((لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد وهو ضعيف بمرة)) انتهى وفيه أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي ذكر ابن حجر في اللسان ١ / ٤٧٢ أنه روى أحاديث في ثواب المجاهدين والمرابطين، قال الدارقطني: ((موضوعة كلها وكذب لا تحل روايتها والحمل فيها على ابن فرضخ فهو المتهم بها فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث)). وشيخه عبد الجليل لم أقف له على ترجمة. والحاطبي قال عنه العقيلي في الضعفاء ٣٦١/٤: ((لا يتابع على حديثه)). وقال ابن حجر في اللسان٣١٤/٨: «وجدت من روايته حديثاً منكراً تقدم ٤٧٣ المن حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ١٨٦ - قال: أخبرنا ابن مَلَّة، أخبرنا أبو القاسم ابن فاذُويَهْ(١)، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج، حدثنا بشر بن منصور الحناط(٢)، وكان ثقة عن أبي زيد عن أبي المغيرة (٣)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاله: ((أبي الله أن يقبل لصاحب بدعة عملا حتى يدع بدعته)) (٤) في ترجمة أحمد بن داود، ووقفت له على عدة أحاديث مناكير وما عرفته إلى الآن)). قال الحاكم: ((هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وعبد الرحمن بن حرملة المدیني عزیز الحدیث جدا)). وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٨٢ (١٤٩٠): منكر وانظر: تذكرة الموضوعات ص / ١٩٠، وتنزيه الشريعة ٢/ ١٣٠، والفوائد المجموعة ص / ٢٥٢، والمداوي ١ / ٦٧، والسلسلة الضعيفة للألبانى ٦٨٣/٣ (١٤٩٠) (١) هو عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فاذُوْيَه، أبو القاسم الأصبهاني، قال السمعاني: ((شيخ صالح صدوق ثقة)). انظر: الأنساب للسمعاني ٩/ ٢١١ (٢) في ((ي)) [الخياط]، والصواب ماذكرت، وانظر الهامش التالي. (٣) قال أبو زرعة: ((لا أعرف أبا زيد ولا أعرف أبا المغيرة ولا بشر بن منصور الذي روی عن أبي زید هذا)). انظر: الجرح والتعديل ٩ / ٣٧٣ (٤) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٩ ومن طريقه الخطيب في ٤٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: [أ/ ٢١/ ب] تاريخه ٢٤٣/١٥ وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٣٧ (٢١٠) ورواه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٢ (٣٩) عن الحسن بن علي عن الأشج به. وابن ماجه في السنن ١/ ١٩ (٥٠) عن عبد الله بن سعيد عن بشر به. والحديث بهذا الإسناد موضوع مسلسل بالمجاهيل؛ قال عنهم أبو زرعة - كما في الجرح والتعديل ٩ / ٣٧٣ و٤٣٩/٩ -: ((لا أعرف أبا زيد ولا أعرف أبا المغيرة ولا بشر بن منصور الذي روى عن أبي زيد هذا». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ١١: ((هذا إسناد رجاله كلهم مجهولون)). وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٨٤ (١٤٩٢) منكر وروي من حديث حذيفة؛ رواه ابن ماجه ١٩/١ (٤٩) من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله ابن الديلمي عنه مرفوعا (لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة، ولا صدقة، ولا حجا، ولا عمرة، ولا جهادا، ولا صرفا ولا عدلا، يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجین)». وهو موضوع، آفته ابن محصن هذا فإنه كذاب كما قال ابن معين و أبو حاتم، وقال في التقريب: ((كذبوه)). وقد سبق برقم (١٣٠) باسم: محمد بن إسحاق وتساهل البوصيري فيه فقال في مصباح الزجاجة ١/ ١٠: ((هذا إسناد ٤٧٥٪ في من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ١٨٧ - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا البجلي (١)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا ابن حمدان، حدثنا محمد بن محمد البغدادي (٢)، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (٣)، حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث (٤)، حدثنا سليمان بن عیسی بن نجیح(6)، عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عائشة قالت(٦): قال رسول الله وَاليقول: ((أبغض العباد إلى الله ضعيف، فيه محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه))؛ لأن الراوي هذا كذاب، وليس أنه متفق على ضعفه فقط. انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٨٤ (١٤٩٣) (١) أبو مسعود البجلي سبق - وكذا السلمي شيخه - برقم (٤٩) (٢) سبق برقم (١٧٧) (٣) تصحف في ((ي)) إلى: [ يحيى بن عمر بن صالح]، وقد سبق برقم (١١) (٤) سبق برقم (١٥٩) (٥) كذا هنا ((سليمان)) وهو السجزي، ووقع اسمه عند العقيلي في الضعفاء ١٦٤/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٢/٣: ((سليم بن عيسى أبو يحيى)). قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ١٣٤/٤: ((كذاب)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٨٩/٢: ((يضع الحديث)) وقال الجوزجاني في أحوال الرجال ص / ٢٠٧: ((كذاب مصرح)) (٦) في ((ي)): [قال] ٤٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي تعالى من كان ثوبه(١) خيرا من عمله، ومن كان ثيابه ثياب (٢) الأنبياء، وعمله عمل الجبابرة)).(٣) قلت: سلیمان متروك. ١٨٨ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الأسدي الأبهري، عن محمد بن الحسين العسقلاني (٤)، عن (١) في ((ي)): [قوله] (٢) في ((ي)): [قوله قول] (٣) رواه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٢/٣ (١٤٤٨) - عن يحيى بن عثمان به. وشطره الثاني في كتاب الموضوعات: ((أن يكون ثيابه ثياب الأنبياء، وعمله عمل الجبارين)) والحديث بهذا السند موضوع؛ فیه سلیمان ابن نجيح قال ابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٣/٣: «هذا حديث موضوع. قال العقيلى: ((سُليم [كذا عنده: وهو نفسه سليمان بن نجيح المذكور في سند الديلمي] مجهول في النقل، حديثه منكر عن الثوري غير محفوظ)). انظر: اللآلئ المصنوعة ٢٦٦/٢، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٥٨، وتنزيه الشريعة ٢٦٧/٢، والمغير للغماري ص / ١١، والفوائد المجموعة ص/ ١٩٢، والسلسلة الضعيفة ٢ / ٢١٧ (٨٠٧)، وضعيف الجامع (٤٦) (٤) هو ابن الترجمان شيخ أهل التصوف بالشام، توفي سنة ٤٤٨ هـ، ترجمه ابن عساکر في تاریخ دمشق ٣٤٥/٥٢ ٥٤٧٧ ـ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر محمد بن أحمد المقرئ(١)، عن عبد الله بن أبان بن شداد(٢)، عن أبي الدرداء هاشم بن محمد(٣) عن عمرو بن بكر(٤)، عن ثور عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه ((أبعد الناس من الله يوم القيامة القاضي الذي يخالف إلى غير ما يأمر به)).(٥) الحديث بطوله. قلت: ١٨٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أحمد بن (١) أبو بكر الحُنْدُري- وليس ((الحيدري)) - العسقلاني مقرئ متصدر (ت بعد ٣٩٠هـ) ذكره أبو عمرو الداني. راجع: غاية النهاية لابن الجزري ٢/ ٩٣ (٢) العسقلاني، شيخ لابن عدي؛ روى عنه في كتاب الكامل عدة روايات. (٣) ابن يعلى أبو الدرداء الأنصاري، مؤذن بيت المقدس، شيخ للطحاوي، يروي عن عمرو بن بكر، ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٤٤. (٤) السكسكي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٧٨: ((يروى عن إبراهيم بن أبى عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التى لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة. لا يحل الاحتجاج به)). وقال الذهبي في الميزان ٢٤٨/٣: ((أحاديثه شبه موضوعة)). وقال الحافظ في التقريب (٤٩٩٣): ((متروك)). (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦ وهو بهذا ا السند موضوع؛ آفته عمرو بن بكر السكسكي. وقال الألباني: ((ضعيف جدا)) انظر: السلسلة الضعيفة ١٠٩/٥ (٢٠٩١) ٥ ٤٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي القاسم(١)، حدثنا أحمد بن إسحاق عن أبيه عن أبيه(٢): إبراهيم عن أبيه نُبَيط بن شَريط قال: قال رسول الله وي: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول لك: بعزتي وجلالي لا عذبت أحدا من أمتك سمي باسمك في النار)).(٣) ١٩٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين (٤)، حدثنا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم(٥)، حدثنا محمد بن إبراهيم البزاز(٦)، حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني(٧)، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا (١) هو ابن الريان اللكي، سبق برقم (١٦) (٢) وضع فوقهافي ((ي)): ((صح)) (٣) عزاه للديلمي ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٧٣، وينظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص / ٢٠١ وهو موضوع، من نسخة نُبيط بن شريط الموضوعة المشهورة، وقد سبق الكلام عليها في الحديث رقم (١٦) والحديث ذكره الذهبي في الميزان ١ / ٨٢ وعده من بلايا النسخة المذكورة. (٤) في ((ي)) [أبو طالب بن علي)، وقد سبق برقم (١٠٠) (٥) سبق برقم (٥) (٦) محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد أبو الفتح البزاز الطرسوسي المعروف بابن البصري (تـ ٤٠٧ أو ٤٠٨ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٣١٦/٢ (٧) ابن إبراهيم بن حماد بن يعقوب، أبو محمد الأنماطي (تـ٣١١هـ)، مسند ٤٧٩ * من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر عبيد الله بن محمد القرشي(١)، حدثنا الفضل بن جعفر بن سليمان (٢) عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس(٣) عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ﴾ ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، لولاك ما خُلِقت الجنة، لولاك ما خُلِقت النار)).(٤) العراق، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٦٦/١١ (١) في ((ي)) [عبيد الله بن موسى]، وهو عبيد الله بن محمد ابن عائشة التيمي القرشي (ت٢٢٨ هـ) ثقة كما في التقريب (٤٣٣٤) (٢) هو الهاشمي، له ذكر في أخبار القضاة لوكيع ٢/ ١١٧ (٣) قال العقيلي: ((حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به)). وقد سبق برقم (١٠١) (٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١، والصالحي في سبل الهدى والرشاد ١/ ٧٥. والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من عبد الصمد بن علي العباسي، والفضل بن جعفر لم أجد له ترجمة. وحكم بوضعه الصغاني في موضوعاته ص / ٤٦ (٧٨)، والألباني في السلسلة الضعيفة ١/ ٤٥٠ (٢٨٢) وروي نحوه عن سلمان مرفوعا في حديث طويل؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات ١٨/٢ (٥٤٩) من طريق عبد الرحمن الحُرفي عن حمزة بن محمد الدهقان عن محمد بن عيسى بن حيان المدائني، أبو السُّكَين عن محمد بن الصباح عن علي بن الحسن الكوفي عن إبراهيم بن إليسع عن أبي العباس الضرير عن الخليل بن مرة عن يحيى البصري عن زاذان عن سلمان به. وهو حديث طويل وفي آخره: ((ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك