النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: عبيد الله ضعيف (١). ١٦٨ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن لال إذنا، أخبرنا حفص بن عمر (٢)، أخبرنا سعيد بن عمرو (٣)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي (٤)، وقال العراقي في تخريج الإحياء١/ ٢٢٣ (٨٧٠): ((أخرجه الطبراني من حدیث عبد الله بن عمرو بسند ضعيف)). انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٣٤/٦ (٢٥٢٤)، وضعيف الجامع (١٠٦٦) (١) كذا في الأصل بخط الحافظ، وكأنه سبق قلم منه؛ وإلا فالذي في السند عبد العزيز بن عبيد الله. قال الألباني: ((كذا قال في النسختين (عبيد الله)، والذي في السند (عبد العزيز بن عبيد الله)، فلعله أراد أن يقول: (ابن عبيد الله) فسقط من قلمه لفظة (ابن). وهو كما قال: ((ضعيف))، وبه جزم في التقريب وزاد: ولم یرو عنه غیر إسماعيل بن عياش)). (٢) هو أبو القاسم الأردبيلي يعرف بـ ((زيلة)) (تـ٣٣٩هـ)، الامام الحافظ المفِيْد، انظر: سير أعلام النبلاء ٤٣٣/١٥ (٣) هو سعيد بن عمرو بن عمار الازدي البرذعي، أبو عثمان (تـ٢٩٢ هـ) الامام الحافظ تلميذ أبي زرعة، انظر: سير أعلام النبلاء ١٤ / ٧٨ (٤) هو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي أبو بكر الجعفي الكوفي نزيل دمشق، صدوق يحفظ وله غرائب، كما في التقريب (٦٠٧١) ٤٤١ * من حرف الألف - فصل في الأوامر أخبرنا أبو نعيم، حدثنا بَسّام الصيرفي(١)، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: قال خليلي أبو القاسم ◌َّيقول: ((الزم هذا البيت ولو لم تصب شيئا تأكله إلا المَسْك، أي: الإهاب))(٢) ١٦٩ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد البورقي (٣)، حدثنا أبو العباس محمد بن نصر(٤)، (١) هو بسام بن عبد الله الصير في، أبو الحسن الكوفي، قال أبو حاتم: صالح الحدیث لا بأس به انظر: تهذيب الكمال ٤/ ٥٨ ووقع في ((ي)): (أبو نعيم بالشام الصيرفي)، وهو تصحيف، ولذا أشكل على الشيخ الألباني، فقال: ((والصير في هذا لم أعرفه. وهكذا وقع في مسودتي ((أبو نعيم - بالشام - الصيرفي)) فالظاهر أن في العبارة سقطا، فلا أدري أهكذا هو في الأصل، أم السقط مني؟)). (٢) رواه ابن لال كما في كنز العمال ١٠٩/١١ (٣٠٨١٧). وإسناده لیس فیه-كما ترى - إلا الجعفي، وله غرائب، وقال الألباني: ((إسناد ضعيف مظلم ... ، ومن دون الجعفي لم أعرفهما)). انظر: السلسلة الضعيفة ٤٤٩/٦ (٢٩٠٤)، وضعيف الجامع (١١٥٦) (٣) أبو عبد الله المروزي (ت٣١٨هـ) قال الحاكم: ((قد وضع من المناكير عن الثقات مالا يحصى)). انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٤٤ (٤) لم أقف عليه. ٤٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا عبد الصمد بن حسان(١)، حدثنا الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: ((أهن من أهانك وإن كان حُرّا قرشيا، وأكرم من أكرمك وإن كان عبدا حبشيا))(٢) قال الحاكم: البورقي كذاب. (١) أبو يحيى المروزي، قال أبو حاتم صدوق كما في الجرح والتعديل٦/ ٥١ (٢) رواه الحاكم في التاريخ كما الذيل على الموضوعات للسيوطي ص / ١٧١ قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٢٠٥: «فيه البورقي كذاب)) تنزيه الشريعة لابن عراق ٢ / ٣١٥ (١٢١)، والفوائد المجموعة ص/ ١١٩ (١٥٣)، وكشف الخفاء ٣٠٧/١ (٨١٤) ٤٤٣ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر آخر الأوامر: (أ/ ٢٠/ أ] ١٧٠ - قال: أخبرنا الحداد: أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد (١)، حدثنا أبو محمد ابن حيَّان، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب البغداذي (٢)، حدثنا أبو يزيد القراطيسي (٣)، حدثنا الوليد بن موسى القرشي(٤)، حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن الحسن عن أنس قال: قال (١) هو أبو نصر القاساني - بالسين المهملة كما نص عليه السمعاني في الأنساب- القاضي المعدل؛ راوية كتاب الثواب لأبي الشيخ. ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، مات سنة (٤٣٨ هـ). انظر: التحبير، للسمعاني (٤٧٩/١)، تاريخ الإسلام، (٢٩/ ٤٦٣). (٢) هو الأنصاري البغدادي، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا، فهو مجهول الحال انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٦٥، وشيوخ الطبراني ص/ ١٥٤ (٣) هو يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم، الأموي المصري أبو يزيد، القراطيسي الثقة، المسند (تـ٢٨٧ هـ) انظر: السير للذهبي ١٣ / ٤٥٥ (٤) قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٢١: ((أحاديثه بواطيل لا أصول لها، ليس ممن یقیم الحدیث)). ٤٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي رسول الله وَله: «آجال البهائم كلها، وخَشاش الأرض والدواب كلها في التسبيح؛ فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها، وليس إلى ملك الموت من ذلك شيء))(١). قلت: ١٧١ - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن مَمّان وهو يتبسم، (١) رواه العقيلي في الضعفاء ٣٢١/٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٢٤/٣ (١٧٥٠)، وابن عساكر في تاريخه ٣٠٠/٦٣ -عن یوسف بن یزید عن الولید به. والحديث موضوع؛ فيه الوليد بن موسى، قال العقيلي: ((لا أصل له من حديث الأوزاعي ولا غيره)). وجزم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٥٢٥، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٢٧١ تنبيه: ظن السيوطي في التعقبات (٩٥)، واللآلئ المصنوعة ٢/ ٤٢١ أن الوليد المذکور هنا هو الوليد بن مسلم الدمشقي، من رجال الصحیحین، ولیس كذلك؛ فالصحيح أنه الوليد بن موسى كما ذكره العقيلي في ترجمته من الضعفاء ٣٢١/٤، والذهبي في الميزان ٣٤٩/٣، وابن حجر في اللسان ٨/ ٣٩١، وقد تنبه إلى هذا الوهم ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٦٦/٢ ٤٤٥ ٣ هى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر أخبرنا عبد الله بن عيسى(١)، حدثنا الفضل بن الفضل الکندي، حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم(٢) بالبصرة(٣)، حدثنا أسد بن موسى (٤)، حدثنا سعيد بن زَرْبي(٥)، حدثنا ثابت البناني، حدثنا أنس بن مالك، حدثنا رسول الله وَال﴾، وهو يتبسم قال: ((آخر من يدخل الجنة رجل يقال له: مُرَّ على الصراط فتزل قدمه، ويتعلق بالأخرى))(٦). (١) هو ابن المحتسب، سبق - هو وشيخه - برقم (٥) (٢) في ((ي)): ((عبد الدائم))، وهو تحريف. سبق برقم (١١٦) (٣) ضبب عليها في الأصل. (٤) توفي سنة ٢١٢ هـ كما في التقريب (٣٩٩)، وأبو طلحة لم يدركه؛ فبينهما واسطة کما بينه الحافظ في تعليقه على الحدیث کما سيأتي. (٥) الخزاعي البصري: منكر الحديث كما في التقريب (٢٣٠٥) (٦) رواه أسد بن موسى في الزهد ص/ ٤٢ (٥١)، لكن عنده زيادة: ((حدثني رسول الله وَ﴾ حدثني جبريل)) من غير تسلسل بالتبسم. ورواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد - كما في تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٣٩١ - ومن طريقه الصفدي في الوافي بالوفيات ١٠٨/٤؟ ترجمة (أبو ياسر محمد بن سعدون) مسلسلا بالتبسم. وإسناده ضعيف جدا؛ فيه سعيد بن زربي منكر الحديث كما في التقريب (٢٣٠٥)، وأشار ابن حجر أنه سقط بين أبي طلحة، وأسد بن موسى أحد الرواة، ولم أقف عليه؛ لكن الحديث موجود في الزهد لأسد كما تری. ٤٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الحدیث أورده مسلسلا. قلت: وسقط بين أبي طلحة وبين أسد شيء. ١٧٢ - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن القاسم العتكي(١)، حدثنا محمد بن أشَرْس(٢)، حدثنا عمر بن وأسنده الشيخ عابد السند في حصر الشارد ٢/ ٥٩٣ من طريق محمد بن إسحاق العبدي عن عبد الصمد بن محمد العاصمي ببلخ، عن محمد بن علي بن الحسين الجرجاني (شيخ لابن عدي) عن أبي محمد ابن حيان السلي (كذا) عن مهدي بن جعفر الرملي (تـ٢٢٧ هـ) عن أسد بن موسى به مسلسلا، بلفظ طويل. قال ابن عراق: ((لم يبين علته وفيه رجال لم أعرفهم». وقال عابد السندي في حصر الشارد ٢/ ٥٩٣: ((سند هذا المسلسل لا يخلو من ضعف، والمتن بهذا اللفظ منکر)). ورواه أبو يعلى في مسنده ٨ / ٣٩٤ (٤٩٨٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١/ ١٩١ (٢٤٨) عن هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: عن ابن مسعود بلفظ: إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة ... إلخ. (١) محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم، أبو منصور العتكي الصبغي النيسابوري (ت ٣٤٦هـ) المحدث الإمام انظر: السير ٥٢٩/١٥ (٢) في ((ي)): [أمير ييس]، وهو تصحيف، والصواب: ابن أشرس النيسابوري، ٤٤٧ م هي من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر عقبة(١)، حدثنا محمد بن مزاحم (٢)، حدثنا النضر بن محمد الشيباني(٣)، عن قال الذهبي: متهم في الحديث وتركه أبو عبد الله بن الأخرم وغيره. وذكر ابن حجر أن الدار قطني، وابن عقدة ضعَّفاهُ، ثم ذكر حديثا من المختارة للضياء المقدسي من طريق المذكور ثم قال: ((وخفي على الضياء حال محمد بن أشرس)). انظر: الميزان ٣/ ٤٨٥، واللسان ٥٧٨/٦ (١) هو الأستوائي النيسابوري، من الرواة عن ابن المبارك، وأصحابه انظر: توضیح المشتبه لا بن ناصر ٣٤/١ (٢) أبو وهب المروزي (تـ٢٠٩ هـ) صدوق من كبار العاشرة كما في التقريب (٦٢٨٥) وقال الشيخ الألباني: ((هو محمد بن مزاحم أخو الضحاك متروك» ولیس كذلك. (٣) قال الألباني في الضعيفة: ((لم أعرفه)). وقد نبّه جاسم الدوسري في الروض البسام ٥/ ٤١ على أن الصواب: النضر بن محمد عن أبي إسحاق الشيباني قال: ((والنضر قرشي ولاءً، وهو معروف بالرواية عن أبي إسحاق الشيباني، ونسخة زهر الفردوس رديئة فلعله سقط منها، لکن یشکل على ما أثبته أن الشيباني لیس له رواية عن يحيى بل هو من أقرانه)). أقول: ما ذكره وجيه ظاهر، يؤيده معرفة طبقته وطبقة الراوي عنه عند ابن حجر في التقریب، فقد عده في الثامنة، وعد ابنَ مزاحم الراوي عنه في کبار العاشرة، وعليه فالنضر هنا هو ابن محمد المروزي صدوق ربما بهم، ورمي ٤٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي يحيى بن سعيد عن أنس قال: سئل رسول الله وَ لاه من آل محمد؟ فقال: ((آل محمد كل تقي)) ثم قرأ ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُنَّقُونَ﴾ [الأنفال / ٣٤](١). بالإرجاء كما في التقريب (٧١٤٩) (١) رواه الطبراني في الأوسط ٣ / ٣٣٨ (٣٣٣٢)، والصغير ١٩٩/١ (٣١٨) عن جعفر بن إلياس الكباش عن نعيم ابن حماد عن نوح ابن أبي مريم عن یحیی بن سعید به. وابن عدي في الكامل ٧/ ٤٠ عن محمد بن حاتم المؤذِّب عن نعيم بن حماد به. وقال الطبراني: ((لم یرو هذا الحديث عن یحیی إلا نوح تفرد به نعيم)). وهذا السند واه جدا، طريق الديلمي فيها ابن أشرس متهم، وابن عقبة مستور، وأعله الغماري في المداوي ١/ ٤٤، والألبانى في الضعيفة ٣/ ٤٦٩ (١٣٠٤) بمحمد بن مزاحم أخي الضحاك، وأنه متروك، ولیس کذلك، بل هو أبو وهب المروزي وهو صدوق كما سبق. والطريق الثانية فيها نوح؛ تساهل الهيثمى في المجمع ٢٦٩/١٠ فقال: ((فيه نوح بن أبى مريم وهو ضعيف))؛ وقال الألباني: ((نوح بن أبي مريم كذاب فهو آفته)). وللحديث طرق أخرى عن أنس، منها: ١ - طريق أبي هرمز عن أنس: عند العقيلي في الضعفاء ٤ / ٢٨٦ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل ٢٦٥/١ (٤٢٩) - عن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم عن نافع ٥٤٤٩ إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر قلت: [ي/ ١/ ٣٨/ أ] أبي هرمز به. وابن حبان في المجروحين -كما في المداوي للغماري ٤٤/١ - عن محمد بن عبد الرحمن الشامي عن أحمد بن عبد العزيز بن يونس عن أبي هرمز به. وتمام في فوائده ٢/ ٢١٧ (١٥٦٧) عن علي بن يعقوب عن أحمد بن عمرو الفارسي المقعد عن شيبان بن فروخ عنه. والبيهقي في الكبرى ٢ / ١٥٢ عن على بن الحسن بن زياد عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي هرمز به. وأبو هرمز ضعفه أحمد وجماعة، و كذبه ابن معين مرة، وقد سبق في حديث رقم (١٦٠) ٢ - طريق مصعب بن سليم: عند أبي بكر الشافعي - كما في الضعيفة للألباني ٤٦٩/٣) - عن محمد بن سلیمان عن أبي نعيم عن مصعب بن سلیم الزهري به. وفیه محمد بن سليمان هذا وهو ابن هشام أبو جعفر الخزاز المعروف بابن بنت مطر الوراق، وهو متهم؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٣٠٤: ((منكر الحديث بين الثقات كأنه يسرق الحديث، يعمد إلى أحاديث معروفة لأقوام بأعیانهم، حدث بها عن شيوخهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال)». وقال ابن عدي الكامل ٦ / ٢٧٦: ((وأحاديثه عامتها مسروقة سرقها من قوم ثقات ويوصل الأحاديث)). قال البيهقي في الشعب: ((وهذا لا يحل الاحتجاج بمثله. نافع السلمي ٤٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٧٣ - قال: أخبرنا عبد الصمد بن أحمد العنبري، أخبرنا ابن فادشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن أيوب(١)، حدثنا سعيد بن عُفير، حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي(٢)، عن أبي أمية بن يعلئ(٣)، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليقول: ((آمين خاتم رب العالمين أبو هرمز بصري كذبه يحيى بن معين وضعفه أحمد بن حنبل وغيره من الحفاظ)» وقد ورد الحديث بأسانيد كلها ضعيفة كما نقله المناوي في فيض القدير ١/ ٥٦ عن السخاوى في المقاصد الحسنة ص/ ٤٠ وقال الحافظ في الفتح ١٦١/١١: ((سنده واه جدًّا)). والحاصل أن الحديث من ضعيف جدا وإن تعددت طرقه فلا تخلوا من متروك أو متھم أو مجهول وقد صرح البيهقى، وابن حجر، والسخاوى بضعفه، وعدم الاحتجاج به. قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤٦٨/٣ (١٣٠٤): ((وجملة القول أن الحدیث ضعيف جدا، لشدة ضعف رواته وتجرده من شاهد یعتبر به)). (١) أبو زكريا الخولاني مولاهم المصري العلاف (تـ٢٨٩ هـ)، صدوق سبق برقم (٦٧) (٢) ابن العباس الثقفي البصري، ضعيف كما في التقريب (٧٠٣١) (٣) إسماعيل بن يعلى الثقفي، قال ابن معين: ((ضعيف ليس بشيء)) وقال النسائي والدراقطني: متروك انظر: الجرح والتعديل ٢٠٣/٢، والضعفاء للنسائي ص / ١٥٢ والضعفاء للدار قطني ص/ ٥٨ ٤٥١ هي من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر على لسان عباده المؤمنين)).(١) قلت: أبو أمية ضعيف. ١٧٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر: وجدتّ في كتاب جدي بخطه: سمعت نهشل(٢) بن سعيد(٣)، عن الضحاك عن ابن عباس قال: (١) رواه الطبراني في الدعاء ٨٨٩/٢ (٢١٩) ورواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٣٢ عن القاسم بن مهدي عن عمرو بن سواد عن مؤمل به. والثعلبي في الكشف والبيان ١/ ١٢٦ من طريق الحسن بن محمد بن جعفر عن أبي الحسن محمد بن محمود بن عبد الله عن محمد بن علي الحافظ عن عبد الله بن أحمد بن حمویه عن سعید بن عفیر به. قال ابن عدي: «لا یرویه عن أبي أمية بن یعلى - وإن كان ضعيفا- غير مؤمل هذا، وعامة حديثه غیر محفوظ)). وإسناده ضعيف جدا؛ آفته من أبي أمية الثقفي انفرد به، وهو متروك الحديث. ومؤمل الراوي عنه ضعيف؛ قال الحافظ في نتائج الأفكار ٣٣/٢: ((وهما ضعیفان لم یثبت توثیقهما عن أحد)). وضعف سنده السيوطي في الدر المنثور ١ / ٩١، كما ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦٧٧/٣ (١٤٨٧)، وضعيف الجامع (١٦) (٢) في ((ي)): [ عقيل] (٣) ابن سعيد بن وردان الورداني: متروك، وكذبه الطيالسي وابن راهويه سبق في ٤٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قال رسول الله ولوجية: ((آفة الدين ثلاثة: فقيه فاجر، وإمام تاجر، ومجتهد جاهل)).(١) قلت: فيه ضعف وانقطاع. ١٧٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني ابن أبي فُديك(٢)، عن سلمة بن وردان(٣)، عن أنس (بن مالك)(٤) قال: قال رسول الله وَله: ((آية الكرسي ربع القرآن)).(٥) برقم (٨٠) (١) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٣٨/٢ والحديث موضوع؛ مداره على نهشل، ثم هو منقطع بين الضحاك وابن عباس كما قال الألباني. قال السيوطى في درر البحار (مخ ل ٢ / ب): ((سنده واه)) وصرح بوضعه الغماري في المغير ص / ٦، والألباني في السلسلة الضعيفة ٢ / ٢٢٣ (٨١٩). (٢) سبق برقم (١٣٧) (٣) أبو يعلى المدني ضعيف كما في التقريب (٢٥١٤) (٤) سقط من ((ي)) (٥) رواه ابن حبان فى المجروحين ١/ ٣٣٦ عن أبي يعلى عن سريج بن يونس عن ابن أبي فدیك به. ورواه أبو الشيخ في الثواب - ومن طريقه الذهبي في السير ١٦ / ٢٧٩ - عن محمد بن زکریا، حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان به. ٤٥٣ في من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر والبزار - كما في كشف الأستار ٨٨/٣ (٢٣٠٨) - عن محمد بن معمر عن جعفر بن عون عن سلمة به. ورواه الترمذي في الجامع ١٦٦/٥ (٢٨٩٥) عن عقبة بن مكرم العمِّي البصري عن ابن أبي فديك عن سلمة بلفظ: ((قال أليس معك ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾؟ قال بلى قال: ثلث القرآن)). ولم يذكر آية الكرسي. وقال الترمذي: حديث حسن. ورواه أحمد في مسنده ٢١ / ٣٢ (١٣٣٠٩) عن عبد الله بن الحارث عن سلمة بن وردان أن أنسا حدثه أن رسول الله وَ لاو سأل رجلا من صحابته فقال: أي فلان هل تزوجت؟ قال: لا وليس عندي ما أتزوج به. قال: أليس معك ﴿قُلْ هُوَ الَهُأَحَدَّ ﴾ قال: بلى، قال: ربع القرآن .. إلخ ورواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص / ٢٠١ (٢٩٨) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٤٩٧/٢ (٢٥١٥) والسلفي في المجالس الخمسة ص / ٧٨ (٢٤) - وابن عدي في الكامل ٣/ ٣٣٣ عن القعنبي عن سلمة بن وردان به. بلفظ ((قل هو الله أحد ربع القرآن)» أقول: ورواه الترمذي في الجامع ٥ / ١٦٦ (٢٨٩٤) والحاكم في المستدرك ٧٥٤/١ (٢٠٧٨) والبيهقي في الشعب ٤٩٦/٢ (٢٥١٤) من طريق يزيد بن هارون عن يمان بن المغيرة العنزي عن عطاء عن ابن عباس رفعه بلفظ: ﴿إِذَا رُْزِلَتِ﴾ تعدل نصف القرآن و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدَّ ﴾ تعدل ثلث القرآن)» قال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة)). ٤٥٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٧٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد البجلي(١)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا أحمد بن الحسن بن ماجه(٢)، حدثنا محمد بن قال البيهقي: ((كذا رواه یمان بن المغيرة)). وقال البيهقي أيضا بعد رواية القعنبي السابقة: ((ورواه غيره (يعني: ابن الضريس) عن القعنبي، فقال: في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾ أيضا ربع القرآن، وهو بخلاف رواية الثقات، ورواه ابن أبي فديك، عن سلمة بن وردان، قال: «في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾ ثلث القرآن)) ويمان بن المغيرة، وسلمة بن وردان غير قويين في الحدیث)». ورواية ابن أبي فُدَيك عن سلمة عند ابن حبان: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ربع القرآن». والحديث مداره على سلمة بن وردان، وهو ضعيف قال المناوي في فیض القدير ١/ ٦٠: ((فيه سلمة بن وردان أورده الذهبى فى الضعفاء والمتروكين)). والحديث منكر مخالف للأحاديث الثابتة؛ وقد ذكر مسلم في التمييز ص / ١٩٤ بأنه ((يخالف الخبر الثابت المشهور؛ فنقل عوام أهل العدالة ذلك عن رسول الله وَّ وهو الشائع في قوله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾ تعدل ثلث القرآن)» ثم قال: ((وهو مستنكر غير مفهوم صحة معناه)). وانظر: السلسلة الضعيفة الألباني ٣/ ٦٧٥ (١٤٨٤) (١) سبق برقم (١٤٧) (٢) ابن يزيد بن ماجه، ابن أخي ابن ماجة صاحب السنن. انظر: الإكمال لابن ماكولا ٧/ ١٥٤، والتدوين للرافعي ٢/ ١٥٧ ٤٥٥ في من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر يحيى بن منده(١)، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي(٢)، حدثنا الحُسين بن عبد الحميد الكوفي(٣)، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله وَليّة: ((آفة الظرف الصلَف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة العبادة الفترة)).(٤) ومن طريق آخرى: ((وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة الحسب الفخر، وآفة الجود السرف)).(٥) (١) الأصبهاني، وثقه ابن أبي حاتم وغيره انظر: الجرح والتعديل ١٢٥/٨، وطبقات المحدثین بأصبهان ٣/ ٤٤٢ (٢) سبق برقم (٦٦) (٣) كذا في الأصل و((ي)): الحسين، وفي الميزان للذهبي ٥٠٢/١: الحسن - مكبر-ووقع في ((ي)) [الكركي] بدل ((الكوفي)). قال الذهبي: ((الحسن بن عبد الحميد الکوفي عن أبيه، لا يدرئ من هو، روى عنه محمد بن بکیر حدیثا موضوعا في ذکر علي)). (٤) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق ولم أجده من هذا الطريق، وأشار الذهبي في الميزان ١/ ٥٠٢ بأنه موضوع؛ وآفته من الحسن بن عبد الحميد الكوفي؛ لا یعرف. (٥) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٦٨/٣ (٢٦٨٨) والقضاعي في مسند الشهاب ١ / ٧٨ (٧٤)عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن علي بن المنذر الطريقي، عن عثمان بن سعيد الزيات، عن محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي ٤٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٧٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا سليمان بن إبراهيم(١)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر (٢)، حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله التستري عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق، عن الحارث به. ورواه البيهقي في الشعب ٤ / ١٥٨ (٤٦٤٧) من طريق محمد بن المنذر بن سعید عن أحمد بن یحیی الصوفي عن عثمان بن سعید الأحول، حدثنا محمد بن عبد الله الحبطي عن شعبة عن أبي إسحاق، لكن قال: عن عاصم بن ضمرة عن علي، بدل الحارث قال البيهقي: ((تفرد به الحبطي وليس بالقوى)). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨٣/١٠: «فيه أبو رجاء الحبطئ، واسمه محمد بن عبد الله، وهو كذاب)). فالحديث من هذا الطريق موضوع آفته الحبطي ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٩ (٧٥) وأبو بكر الأبهري في الفوائد المنتقاة (مخ ق/ ٢/١٣٦) - كما في السلسلة الضعيفة ٣/ ٤٦٧ - من طريق عبد الملك بن يزيد، عن حماد بن عمرو النصيبي، عن السري بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده به. وفيه حماد بن عمرو النصيبى قال ابن حبان في المجروحين ١ / ٢٥٢: ((يضع الحديث وضعا على الثقات، لا تحل كتابة حديثة إلا على جهة التعجب)). فالحديث موضوع من جميع طرقه كما قال الغماري في المغير ص / ٦، والألبانى في السلسلة الضعيفة ٤٦٧/٣ (١٣٠٢). (١) سبق برقم (١١٧) (٢) محمد بن إبراهيم بن جعفر، أبو عبد الله الجرجاني اليزدي (٣١٩ -٤٠٨ هـ): ٤٥٧ *ي من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر البغداذي(١)، حدثنا أحمد بن محمد بن رزيق(٢)، حدثنا أبو سالم بن جُعشم(٣)، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى (٤)، عن صفوان بن سُليم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلخلقه («آيتان هما قرآن وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله عز وجل، الآيتان من آخر البقرة)). (٥) مسند أصبهان في وقته. انظر: سير أعلام النبلاء ٢٨٦/١٧ (١) ابن حمزة بن جميل أبو جعفر، نزيل سمر قند (تـ٣٤٥هـ)، وكان ثقة فاضلا، صحیح السماع انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٣٥٤ (٢) الصنعاني، ولم أقف عليه. (٣) محمد بن عبد الله بن جعشم الصنعاني، أبو سالم، يقال له: ابن بُوذَويه. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات کذا قال المزي في تهذيب الكمال ٢٥ / ٤٥٧، ولم أجده هكذا في الثقات المطبوع، وقال ابن حجر في التقريب (٦٠٠٤): ((مقبول)). (٤) سبق برقم (٦٠) (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الدر المنثور ٤٣٤/٣ قال المناوي في فيض القدير ١/ ٦٤: ((فيه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني فإن كان الیزدی فصدوق، أو الکیال فوضاع كما فى الميزان)). والصواب أنه اليزدي وهو مسند صدوق كما رجحه الغماري في المداوي ١/ ٥٤، والألباني في الضعيفة ٥٢/٤، ولكن علته ابن أبي يحيى وهو متروك فالحدیث من هذا الوجه ضعيف جدا. ٤٥٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ابن أبي يحيى ضعيف. ١٧٨ - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عمر خُرْجَةٍ(١)، أخبرنا جدي عمر بن أحمد بن أبان(٢)، حدثنا أبو شُبَيْل إملاء(٣)، حدثنا إسماعيل بن زياد (٤)، حدثنا عمر بن يونس (٥) عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله وَله: ((أبو بكر أفضل هذه الأمة إلا أن يكون نبي)).(٦) قلت: (١) روى السلفي عن حفيده، وأثنى عليه فقال ((كان يخاطب بالقاضي الموفق ... وكان جليلا في نفسه)). انظر: معجم السفر ص/ ٢٢٥ (٧٣٢) (٢) عمر بن أحمد بن القاسم بن أبان بن خُرْجَة أبو بكر النهاوندي، كذا نسبه ابن ماكولا في: الإكمال ٢/ ٧٠، ووقع في الميزان ١٨٢/٣، واللسان ٦٦/٦: (جُرْجة))- بالجیم - وهو تصحيف. قال ابن طاهر كما في الميزان ١٨٢/٣: ((روى عن الثقات الموضوعات)) (٣) هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد (تـ٢٩٨ هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٥٤/١٢ (٤) هو الآبُلِّي، حدث ببغداد، ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٥٨/٧، ولم يذكر فيه توثيقا ولا جرحا. (٥) ابن القاسم اليمامي، ثقة كما في التقريب (٤٩٨٤) (٦) رواه ابن عدي في الكامل ٢٧٦/٥ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٥٩ لأ من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر ٣٠ / ٢١٢ - عن محمد بن أحمد بن هارون عن أحمد بن الهيثم عن إسماعيل بن زياد الأُبلِّي به. والطبراني - كما في مجمع الزوائد ٤٤/٩ - وقال الهيثمى: ((فيه إسماعيل بن زیاد، وهو ضعيف)). وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢/ ١٢٢ وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠ / ٢١٢ من طريق ابن أخي ميمي الدقاق عن محمد بن عبد الصمد الدقاق عن أحمد بن الهيثم البزار عن إسماعيل بن زياد به. والذهبي في الميزان ١/ ٢٣١ - وساقه ابن حجر في اللسان ٢/ ١٢٧ - من طريق عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ عن الحافظ أبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر عن أبي شُبیل به. والحديث موضوع كما قال الغماري في المغير ص/ ٨، والألباني في الضعيفة ١٧٠/٤ (١٦٧٦) وقال الذهبي في الميزان ٢٣١/١: ((تفرد به إسماعيل هذا فإن لم يكن وضعه فالآفة ممن دونه مع أن معنى الحدیث حق)). قلت: آفته من ابن خرجة المذكور. ورواه عبد بن حميد في مسنده ١/ ٢٠٠ (٢١٢) وأحمد في فضائل الصحابة ١ / ٣٥٢ (٥٠٨) عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ: ((ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل أو أخير من أبي بكر إلا أن يكون نبي)) من طريق عمر بن يونس اليمامي عن أبي سعيد البكري، عن ابن جريج، عن عطاء عنه.