النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠٠٧
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائر الفرياطي
عن عبد الرحمن الدوسي(١)، عن عمرو بن العاصي، قال: قال
رسول الله قالله: «اعتبروا عقل الرجل بطول لحیته و کنیته، ونقش فص
خاتمه)).(٢)
قلت: الطرائفي (٣)
١٤١ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن
السني، حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن حرب(٤)،
(١) ذكره ابن عساكر في تاريخه ٦٦/ ١٧٣: ((أبو دوس)).
(٢) رواه ابن عساكر - كما في ذيل الموضوعات للسيوطي ص / ١٠ - من طريق
عثمان الطرائفي به مع قصة فيها ذكر معاوية.
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه الطرائفي، وشيخه الظاهر أنه الهاوي وهو
ضعيف، والدوسي لم أقف فيه على شيئ. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة
ص / ٤٤٣ (٦٦٥): ((وهو واه)) ونحوه في كشف الخفاء ٦٠/٢ (١٦٧٧)
وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٩٨: «فیه یزید مضعف و قیل
مکذب)).
وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٤٤١/١ (٢٧٢). وانظر: تنزيه الشريعة
لابن عراق ٢٢٥/١
(٣) كأنه يقصد أنه أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل كما تقدم.
(٤) الواسطي النَّشائي - بالشين المعجمة - صدوق كما في التقريب (٥٨٠٤)

٤٠١ ٣٥
مى من حرف الألف - فصل في الأوامر
حدثنا يحيى [بن](١) السكن (٢)، عن عمران القطان، عن المثنى بن الصبّاح (٣)،
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وَالله: ((ائتزروا
كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها)).(٤)
(١) ساقطة من الأصل و((ي))، واستدركتها من المصادر.
(٢) هو البصري، نزل بغداد، وذكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢١٩/١٦ عن
صالح بن محمد الأسدي قال: ((وكان أبو الوليد-النيسابوري -يقول: هو
يكذب، وهو شيخ مقارب)). ثم حكى الخطيب عنه أيضا عن صالح الأسدي
قال: «لا يساوي فلسا)).
(٣) هو الأبْناوي، نزيل مكة، صدوق اختلط بأخرة، وكان عابدا. كما في التقريب
(٦٤٧١)
(٤) رواه الطبراني في الأوسط ١٣/٨ (٧٨٠٧) من طريق محمد بن حرب النشائي
به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٣/٥: ((فيه المثنى بن الصباح، وثقه ابن
معین، وضعفه أحمد و جمهور الأئمة حتى قيل إنه متروك، ويحيى بن السكن
ضعيف جدًّا».
قال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢٢٥/٢: ((قال الحافظ ابن حجر في زهر
الفردوس: المثنى ضعيف)).
والحديث موضوع؛ آفته ابن السكن المذكور، وقد حکم بوضعه الغماري في
المغير (ص ٧)، والألباني في الضعيفة ٤/ ١٥٣ (١٦٥٣)، وضعيف الجامع
(٢٥) وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٧٤

٤٠٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: المثنى ضعيف
١٤٢ - قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد السماك، وعبد الکریم بن سلمان
قالا: أخبرنا ثامر بن علي (١)، أخبرنا علي بن سكرة(٢)، حدثنا علي بن
أحمد بن محمد بهمذان(٣)، حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد التفليسي،
حدثنا جعفر ابن شاکر (٤)، حدثنا إسحاق ابن أبي إسرائیل، عن محمد بن
جابر (٥) عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال
[أ/ ١٧ / ب] رسول الله وَلي: ((استكثروا من النورين(٦) يبلغكما الله بهما في
الآخرة، المعوذتين ينوران القبر، ويطردان الشيطان، ويزيدان في الحسنات
(١) أبو الصفاء الكرجي، قال السمعاني في التحبير ١/ ١٥٠ ((من المعروفين
بالروایة)»؛ روی السمعاني عن حفیده ثامر بن سعد.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) المعروف بـ((ابن قرقوب)) أبو الحسن الهمذاني التمار، من شيوخ الحاكم.
انظر: تاریخ دمشق ٢٣٠/٤١
(٤) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ البغدادي (تـ٢٧٩ هـ)، كان ثقة متقنا انظر:
تاریخ بغداد٨/ ٧٧
(٥) ابن سياربن طلق السحيمي الحنفي أبو عبد الله اليمامي، صدوق ذهبت كتبه
فساء حفظه، وخلط كثيرا، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن
لهيعة كما في التقريب (٥٧٧٧)
(٦) في (ي)): [السورتين ]

٤٠٣
* من حرف الألف - فصل في الأوامر
والدرجات، ويثقلان الميزان، ويدلان صاحبهما إلى الجنة)).(١)
قلت: محمد بن جابر(٢).
١٤٣ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود
البجلي(٣)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(٤)، أخبرنا الحجاجي(٥)،
أخبرنا عبد الله بن ثابت(٦)، حدثنا عباد بن الوليد (٧)، حدثنا محمد بن
موسى(٨)، حدثنا السمناني(٩)
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٧
وإسناده ضعيف فیه محمد بن جابر اليمامي.
(٢) هو اليمامي، راجع رجال السند.
(٣) سبق برقم (٤٩)
(٤) سبقت ترجمته - وكذا الراوي عنه - برقم (٤٩)
(٥) محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج، أبو الحسين الحجاجي
النيسابوري، مقرئ، محدث، (٢٨٥ - ٣٦٨ هـ) انظر: سير النبلاء ١٦/
٢٤٠
(٦) سبق برقم (١٠٠)
(٧) هو أبو بدر الغُبرَي المؤدب (تـ٢٥٨ أو ٢٦٢ هـ)، صدوق كما في التقريب
(٣١٥١)
(٨) ابن نفيع الحَرَشي، وهو: لُِّّ كما في التقريب(٦٣٣٨)
(٩) كذا في الأصل! ولم أقف عليه.

٤٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا محمد بن خالد المخزومي(١)، حدثنا بكر بن عبد الله المزني عن أبيه
قال: قال رسول الله وحَ له: ((استعينوا على الرزق بالصدقة)).(٢)
(١) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٣١/٢ (١٣٦٤) - ونقله في اللسان
٧/ ١١٢ -: مجروح، وضعفه ابن حجر هنا كما في تعقيبه على الحديث.
(٢) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال ٦/ ٣٤٣ (١٥٩٦٤).
وإسناده ضعيف جدا؛ محمد بن موسى الحرشي وهو لين، وشيخه لم أقف
علیه، ومحمد بن خالد ضعيف.
وروي بنحوه عن جماعة من الصحابة:
١ - فروي عن علي بن أبي طالب: أخرجه البيهقي فى الشعب ٧٣/٢
(١١٩٧) من طريق هارون بن يحيى الحاطبي، عن عثمان بن عمر بن خالد،-
وقال مرة: عثمان بن خالد بن الزبير، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه،
عن علي، ولفظه: ((إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء
الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال
امرؤ اقتصد، واستنزلوا الرزق بالصدقة ... ))
وقال عقبه: ((لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد، وهو ضعيف بمرة)).
٢- وعن جبير بن مطعم: أخرجه ابن عدي في الكامل ٣٢٦/٣ من طريق
حبيب كاتب مالك عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم
عن أبيه به.
قال ابن عدي: ((ويكثر حديث حبيب عن مالك الأحاديث الذي وضعها
عليه فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من رواياته عن مالك ليستدل بهذا القليل

٤٠٥
* من حرف الألف - فصل في الأوامر
XxxX
قلت: محمد بن خالد ضعيف، وسيأتي بلفظ: ((استنزلوا الرزق
بالصدقة)) من حديث أبي هريرة، وفيه سليمان بن عمرو متروك(١).
١٤٤ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم: قرأت بخط
إبراهیم بن محمد بن سفیان، حدثنا عبد الله بن أبي عمرو البكري(٢)، حدثنا
أبو بدر عباد [ي/ ١ / ٢٤/ أ] بن الوليد الغُبَري (٣) حدثنا إسماعيل بن
حفص بن عمر بن دينار(٤)، حدثنا عبد الواحد بن صفوان(٥)، حدثنا
مجاهد، حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((استعينوا على شدة
عن الكثير وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك مع غيرها من رواياته عنه
كلها موضوعة)).
٣-وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في الثواب كما في كنز العمال (١٥٩٦٢). وفيه
سليمان بن عمرو النخعي الكوفي، قال الذهبى فى المغني في الضعفاء ١ / ٢٨١:
«کذاب مشهور)).
وهذه الطرق كلها واهية لا تصلح أن تكون شواهد. وانظر: السلسلة
الضعيفة ٦/ ٢٧٥ (٢٧٥٤)، وضعيف الجامع (٨١٨)
(١) سبق برقم (٢)
(٢) لم أقف عليه.
(٣) تقدم في الحديث السابق رقم (١٤٣)
(٤) هو الآبلي، صدوق، كما في التقريب (٤٣٤)
(٥) هو ابن أبي عياش المدني، مولى عثمان، مقبول، كما في التقريب (٤٢٤٣)

،٤٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الحر بالحجامة؛ فإن الدم ربما يتبيغ(١) بالرجل فقتله)).(٢)
قلت: إسماعيل(٣)
(١) التبيُّغ: فور الدم فإذا فعل ذلك فقد تبيغ كما قال الحربي في غريب
الحدیث٢/ ٦٠٢
(٢) رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث ٢/ ٦٠٢ عن أحمد ابن يونس عن
يعقوب القمي، عن ليث، عن مجاهد به بلفظ: ((احتجموا لا يتبيغ بكم الدم
فیقتلكم)).
وإسناد الديلمي فيه البكري لم أقف عليه، وابن صفوان مقبول، وإسناد
الحربي فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف اختلط.
وروي من حديث أنس بنحوه؛ رواه ابن حبان في المجروحين ٢٨٨/٢،
والحاكم ٢٣٥/٤ (٧٤٨٢) من طريق محمد بن القاسم الأسدي عن
الربيع بن صبيح، عن الحسن عنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
وليس كذلك، ففيه محمد بن القاسم، قال عنه ابن حبان في المجروحين
٢/ ٢٨٨: ((وكان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن
الأثبات بما لم يحدثوا لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال، كان ابن
حنبل یکذبه)».
والحديث موضوع؛ كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٣)
(٣) قال الألباني في الضعيفة ٣٨٧/٥ (٢٣٦٣): ((وأشار الحافظ إلى إعلاله
بإسماعیل هذا، ولیس بشيء؛ فإن إسماعيل لا بأس به كما قال أبو حاتم على ما
في الميزان، وقال الساجي: ((أحسبه لحقه ضعف أبيه))

٥٤٠٧
هي من حرف الألف - فصل في الأوامر
١٤٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني(١)، أخبرنا
علي بن عبد الملك(٢)، أخبرنا أبو أحمد العسكري، حدثنا ابن زهير (٣)، حدثنا
أبو زرعة، حدثنا أبو ثابت المديني(٤)، حدثنا الدراوردي(٥)، عن
إسماعيل بن رافع(٦)، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن واسع بن حَبَّان،
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَي: ((استعيذوا بالله من
الرُّغْب(٧)).(٨)
(١) في ((ي)): الحسيني، وقد سبق برقم (١٠٠)
(٢) أظنه: علي بن عبد الملك بن شبانة الدِّينَوري، من شيوخ الخطيب (٤٣٠هـ).
انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٢٧، والأنساب للسمعاني (ط: دار الفكر) ٣٩٦/٣
(٣) أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري (تـ٣١٠هـ) الحافظ البارع
المصنف. انظر: الأنساب ١/ ٤٦٥، والسير للذهبي ١٤ / ٣٦٢
(٤) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد المدني، ثقة كما في التقريب (٦١١٠)
(٥) سبق برقم (٥٥)
(٦) هو أبو رافع المدني نزيل البصرة، ضعيف الحفظ، كما في التقريب (٤٤٢)
(٧) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٩٠٩/٢: ((الرغب: كثرة الأكل
والشبع مفقود حتى يحتاج صاحبه أن يثابر عليه في اليوم مرات وذلك من
غلبة الحرص وهبان ناره)).
(٨) رواه أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال ١ / ٤٨٦ عن أبي أحمد العسكري
به.
ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٩٠٩/٢ (١٢٠٢) من طريق

٤٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: إسماعيل بن رافع(١).
١٤٦ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي بكر بن لال، عن أبي بكر
الشافعي(٢)، عن إسحاق بن الحسن(٣)، عن مسلم بن إبراهيم، عن
أشعثَ بن بَرَاز(٤)، عن علي بن زيد (٥)،
موسى بن إسماعيل عن الدراوردي به.
ورواه الطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٥٢ (١٣٩٦) عن مصعب بن إبراهيم بن
حمزة الزبيري عن أبيه، وعن العباس بن الفضل الأسفاطي، كلاهما عن
أبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني عن الدراوردي به، - وسقط منه: واسع بن
حبان - بزيادة: ((فإن الرغب شؤم)).
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٣٨٦/٥ (٢٣٦١)، وضعيف الجامع
(٨١٤)
(١) قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣٨٦/٥: ((وأشار الحافظ إلى إعلاله
بإسماعیل، و هو ضعيف)».
(٢) سبق برقم (٨٥)
(٣) ابن ميمون بن سعد، أبو يعقوب الحربي (تـ٢٨٤ هـ)، وثقه الدار قطني
وعبد الله بن أحمد، وقال ابن المنادي: ((كتب الناس عنه، ثم كرهوه لإلحاقات
بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة لطراوتها)). انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٤١٣
(٤) هو الهجيمي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك. انظر:
لسان الميزان ١٩٩/٢
(٥) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١١١)

٤٠٩
هى من حرف الألف - فصل في الأوامر
عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((استعيذوا
بالله من المفاقر(١): الإمام الجائر الذي إذا أحسنت لم يقبل، وإذا أسأت لم
يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك [أ/١٨ / أ]، وقلبه يرعاك، إن
رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرا أذاعه، ومن المُشَيِّب: زوجة السوء)).(٢)
(١) المفاقر: جمع فقر على غير قياس كالملامح والمشابه ويجوز أن يكون جمع مفقر
; مصدر من أفقره الله أو مفتقر بمعنى الافتقار أو مفقر وهو الشيء الذي
يورث الفقر انظر: الفائق للزمخشري ١ / ٢٩٧
(٢) رواه أبو بكر الشافعي في أماليه (وليس في المطبوع) كما في الميزان للذهبي
١/ ٢٦٢ بالسند إليه.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٦ / ٤٩٥، والبيهقي في الشعب (ط:
الرشد) ١٠٠/١٢ (٩١٠٧) عن مسلم بن إبراهيم به بنحو لفظه: «تعوذوا
من ثلاث الفواقر ... )).
وضعف سنده العراقي في تخريج الإحياء ٣٩٥/١ (١٤٨٩) بعد عزوه
للديلمي.
ورواه ابن عدي في الكامل ٤ /٣٩١ من طريق أحمد بن إسماعيل المدني عن
سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا
بلفظ: ((استعيذوا بالله من المفاقير قيل: يا رسول الله وما المفاقير؟ ... إلخ.
قال ابن عدي: ((وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني
وهو الذي يقال له: أبو حذافة ضعيف جدا لا من سعد بن سعيد المقبري)).
وقال: ((عامة ما يرويه غير محفوظ)).

٤١٠٣
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: أشعث
١٤٧ - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا علي بن محمد البجلي(١)،
حدثنا ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب(٢)،
لكن الذهبي في الميزان ٨٣/١ دافع عن أبي حذافة بقوله: ((لم ينقم على
أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد)). يعني الكذب.
قلت: وربما كانت آفة هذا الحديث من أخي سعد هذا المذکور في الإسناد، و
اسمه عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك كما في التقريب (٣٣٥٦)
ورواه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣١٨ (٨٢٤) وأبو نعيم في أخبار
أصبهان ١/ ٢١٠ من طريق محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الهمْدَاني
مولى مرة الطيب، عن أبيه عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن
يساف، عن نعيم بن ذي خيار، عن فضالة بن عبيد بلفظ: ((ثلاثة من العواقر:
إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار السوء إن رأى خيراً دفنه
وإن شراً أذاعه، وامرأة إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك)).
قال الهيثمي في المجمع ١٦٨/٨: ((فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن
أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا)).
ومع ضعفه فالصواب أنه موقوف من كلام فضالة کذا رواه عن سفيان و کیعٌ
في الزهد ٣/ ٧٧٥ (٤٥٧)، وعنه هناد بن السري في الزهد ٦٤٥/٢ (١٤٠٣).
وقال الألباني: ((ضعيف جدا))، انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٤٧٤ (١٣٠٧)
(١) سبق في شیوخ شیرویه برقم (٣٥)
(٢) سبق برقم (٥٠)

٤١١
هي من حرف الألف - فصل في الأوامر
حدثنا هلال بن العلاء (١)، حدثنا الرقاشي(٢)، حدثنا وهيب عن أبي واقد (٣)
عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((استعيذوا بالله من
النّفْس (٤)؛ فإن النفس حق)).(٥)
(١) هو ابن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، الرقي (تـ ٢٨٠ هـ)، صدوق
کما في التقریب (٧٣٤٦)
(٢) هو محمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي البصري، (تـ٢١٩هـ) ثقة، كما في
التقريب (٦٠٤٨)
(٣) تصحفت في ((ي)) إلى [أبي زائد]
(٤) النفس هنا هي العين يقال: أصابت فلانا نفسُ أي: عين انظر: غريب الحديث
لابن قتيبة ٢ / ٦٢١، والنهاية لابن الأثير ٩٥/٥
(٥) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير ١٠٦/١ لكن بلفظ
((العين)).
وقد رواه ابن ماجه ١١٥٩/٢ (٣٥٠٨) عن محمد بن بشار عن أبي هشام
المخزومي عن وهیب به.
والطبراني في الأوسط ٦/ ١٠٧ (٥٩٤٥) من طريق سهل بن بكار عن وهيب
به إلى عائشة بلفظ: ((استعيذي بالله من العین، فإنها حق)).
وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة إلا أبو واقد: صالح بن محمد بن
زائدة، تفرد به وهیب)».
ورواه الحاكم في المستدرك ٢٣٩/٤ (٧٤٩٧) من طريق أبي حاتم عن
أحمد بن إسحاق الحضرمي عن وهيب عن أبي واقد الليثي، قال: سمعت
أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة به.

٤١٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
١٤٨ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا
أحمد بن محمد الصوفي(١)، حدثنا جعفر بن سعد النيسابوري (٢)، حدثنا
عثمان بن عبد الله القرشي(٣)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن
أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلقوله: ((استوصوا بالكهول خيرا، وارحموا
الشباب)).(٤)
وقد روي عن كعب بن مالك: أخرجه الخرائطئ في مكارم الأخلاق ٢/ ٩٧٢
(١٠٩٧) من طريق محمد بن بكار عن أبي معشر عن بريد بن عبد الله بن
خصیفة به
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه
السياقة إنما اتفقا على حديث ابن عباس: ((العين حق)).
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ٢ / ٣٧٣ (٧٣٧)
(١) هو أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري، أبو منصور الصوفي، نزيل بغداد
(ت٣٧٠ هـ). انظر: تاريخ بغداد٦ / ١٩٦
(٢) لم أقف عليه: وأظنه مصحفا عن: جعفر بن سهل النيسابوري قال الحاكم:
حديث بمناكير انظر: المغني في الضعفاء للذهبي ١/ ١٣٣، ولسان الميزان
٤٥٣/٢
(٣) عثمان بن عبد الله الأموي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٠٢: ((يروي
عن الليث ومالك وابن لهيعة، ويضع عليهم الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا
على سبيل الاعتبار)).
(٤) رواه الحاكم في تاريخه - كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٠٧

٤١٣ ٣٥
من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: عثمان متروك.
١٤٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد البجلي(١)، أخبرنا ابن
لال، أخبرنا عبد الملك بن محمد بن الحسن (٢)، حدثنا محمد بن إسحاق بن
خزيمة، حدثنا الحسن بن قرعة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن حُميد، عن
بكر بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَالله: ((استمتعوا
من هذا البيت؛ فإنه قد هُدم مرتين، ويرفع في الثالثة)).(٣)
والحديث موضوع، آفته عثمان القرشي؛ قال الفتني في تذكرة الموضوعات
ص / ٢٠٥: «فیه عثمان کذاب یضع)).
وحكم بوضعه السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٨٩، وابن عراق في
تنزيه الشريعة ١/ ٢٢٥، والألباني في السلسلة الضعيفة ١١ / ٧٠٥ (٥٤٢٤)
(١) سبق برقم (١٤٧)
(٢) وفي الأصل (ابن الحسن))، يمكن أن يقرأ ((بن يحيى)). وإذا صح هذا فلعله:
عبد الملك بن محمد بن يحيى بن يحيى أبو صالح الكاتب، انظر: المنتخب
السياق لتاريخ نيسابور ص / ٣٦٣ (١٠٩٦)
(٣) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٤ /١٢٨ (٢٥٠٦) - ومن طريقه أبو نعيم في
أخبار أصبهان ٢٠٣/١ -، والبزار - كما في كشف الأستار ٣/٢ (١٠٧٢) -
عن ابن قزعة.
وابن حبان في صحيحه ١٥ / ١٥٣ (٦٧٥٣) عن ابن قحطبة.
وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٥٥٧/٣ (١٠٢٣) عن علي بن

٤١٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
١٥٠ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر، أخبرنا أبو منصور
الصوفي(١)، حدثنا علي بن مكي الحلاوي(٢)، حدثنا الحسين بن علي
إسحاق الوزير كلاهما عن ابن قزعة به.
والحاكم في المستدرك ٦٠٨/١ (١٦١٠) من طريق محمد بن عيسى بن
السکن الواسطي عن عمرو بن عون عن سفيان بن حبیب به.
قال البزار: ((لم نسمع أحدا يحدث به إلا الحسن بن قزعة عن سفيان. وقد
روي عن ابن عمر موقوفا».
وقال ابن خزيمة: ((حدثنا الحسن بن قزعة بن عبيد بخبر غريب غريب)).
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه).
قال الألباني: ((ووافقه الذهبي، وهو من أوهامهما، فإن ابن حبيب هذا لم يخرج
له الشيخان في صحيحيهما وإنما روى له البخاري في الأدب المفرد وهو ثقة،
فالإسناد صحيح فقط)).
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ٢٠٦/٣: ((رواه البزار والطبراني في الكبير
ورجاله ثقات)».
والحديث - كما ترى - صححه الحاكم والألباني في الصحيحة ٤ / ٢٥
(١٤٥١) لكن يعكر عليه إعلال البزار له بالوقف، واستغراب ابن خزيمة
إياه. والله أعلم.
(١) سبق برقم (٧١)
(٢) لعله هو علي بن مكي، أبو الحسن الحلاوي انظر: ذيل تاريخ بغداد ٤ /
١٢٥

٤٤١٥
في من حرف الألف - فصل في الأوامر
القاضي، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي(١)، حدثنا عبد المجيد(٢)،
حدثنا محمد بن مكي(٣)، عن ابن المبارك عن يحيى بن عبيد الله (٤)
عن أبيه(٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالله: ((استفرهوا(٦)
(١) هو أحمد بن الخضر بن محمد، أبو العباس المروزي (تـ٣١٥هـ)، روى عنه
جماعة انظر: تاريخ بغداد ٢٢٧/٥
(٢) كذا في الأصل و((ي)) [عبد المجيد]، والذي في التدوين للرافعي ٢١٩/٣،
وفي الثقات لابن حبان ٢٠٩/٨: عبد الحميد بن إبراهيم البوشنجي
(٣) كذا في الأصل و((ي)) [محمد بن مكي]، والذي في التدوين ٢١٩/٣:
[ محمد بن بكر]، ولعل الصواب: محمد بن بكار بن الريان الهاشمي،
أبو عبد الله الرصافي (تـ٢٣٨ هـ)، وهو ثقة ذكره المزي في الرواة عن ابن
المبارك انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٤ / ٥٢٥
(٤) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني، قال ابن حبان في
المجروحين ١٢١/٣: ((كان من خيار عباد الله، يروي عن أبيه ما لا أصل
له، وأبوه ثقة فلما كثر روايته (كذا) عن أبيه ما ليس من حديثه سقط عن حد
الاحتجاج به وكان سيء الصلاة وكان ابن عيينة شديد الحمل عليه)).
وقال ابن حجر في التقريب (٧٥٩٩): ((متروك، وأفحش الحاكم فرماه
بالوضع».
(٥) هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب، قال في التقريب (٤٣١١): مقبول.
وقال عنه ابن حبان في الثقات ٥/ ٧٢: ((روى عنه ابنه يحيى، لا شيء. وأبوه
ثقة، و إنما وقع المناکیر في حديثه من قبل ابنه یحیی)).
(٦) كتب بأسفلها في ((ي)) [أي: استكرموا] أي: تخيروا الكريمة منها يقال:

.٤١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
ضحاياكم؛ فإنها مطاياكم على الصراط».(١)
استفره: أي تخير الجيد انظر: المعجم الوسيط ص / ٦٨٦ (فره)
(١) رواه الضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (٢/٣٣) - كما ذكر الألباني-
بسنده إلى يحيى بن عبيد الله به.
وذكره الرافعي في التدوين ٢١٩/٣ من أمالي القاضي عبد الجبار بن أحمد
الهمذاني عن أبي محمد عبد الله المرزبان، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي،
حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا محمد بن بكر عن ابن
المبارك به.
وهذا الحديث لا يصح؛ فيه يحيى بن عبيد الله، وأبوه.
وقال ابن العربي في عارضة الأحوذي ٤/ ٧٠: ((ليس في فضل الأضحية
حديث صحيح، ومنها: قوله إنها مطاياكم إلى الجنة)).
قال ابن الصلاح في شرح مشكل الوسيط ص / ٧٩٥: ((غير معروف ولا
ثابت فیما علمناه)).
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص / ١١٤ (١٠٨): ((أسنده الديلمي من
طريق ابن المبارك عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة رفعه بهذا،
ویحیی ضعيف جداً)).
وقال الغماري في المغير (ص ٢٠ -٢١): ((موضوع)).
وحكم عليه الألباني بأنه: ضعيف جدا انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٤١١
(١٢٥٥)، وضعيف الجامع (٨٢٤)
وقد ذكره الألباني في الضعيفة ١٧٣/١ (٧٤) بلفظ: ((عظموا

٥٤١٧
إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: يحيى ضعيف و ... (١) [ي/ ١/ ٢٥/ أ]
١٥١ - حديث: ((استنزلوا الرزق بالصدقة)) تقدم في: ((استعينوا)).(٢)
١٥٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن حَرِيز(٣)، حدثنا المهند (٤)
ابن المظفر(٥)، حدثنا أحمد بن [ ... ](٦)، أخبرنا أبي، حدثنا أبو حاتم،
حدثنا أبو زائدة بن يحيى(٧) *(٨)
ضحاياکم .. )). وقال: ((لا أصل له بهذا اللفظ)).
(١) كأن ابن حجر كان يريد أن يتكلم على أبيه.
وأما يحيى فقال عنه في التلخيص الحبير ٤ / ١٣٨: ((ویحیی ضعيف جدا)).
(٢) سبق في حديث (١٤٣) من حديث أبي هريرة أنه رواه أبو الشيخ في الثواب،
وفيه سلیمان بن عمرو، وهو كذاب.
(٣) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٠)
(٤) في الأصل کأنها «الهند»، وفي «ي)) بیاض.
(٥) له ذكر في تاريخ دمشق لابن عساكر ١٨٧/٦١: ((أبو المظفر المهند بن
المظفر بن الحسن السلماسي)). وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام ٤٨٦/٨ أنه
يروي عن عمه: موسى بن عمران السلماسي المتوفى سنة ٣٨٠هـ.
(٦) كلمة لم أستطع قراءتها رسمها يقارب: ((خميس)) أو ((خماس)) وبيض لها في
«ي)).
(٧) هو زكريا بن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة الوادعي، أبو زائدة الكوفي،
صدوق، كما في التقريب (٢٠٣٠)
(٨) النجمة مكانها في الأصل دائرة غير منقوطة.

٤١٨d
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أزهر بن سعد(١)، عن ابن عون عن ابن سيرين عن الأحنف عن أنس قال:
قال رسول الله وَله: ((استجيدوا النعال؛ فإنها خلاخيل الرجال)).(٢)
١٥٣ - قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين القاضي(٣)،
حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد البلخي(٤)، حدثنا أبو سعيد
أحمد بن محمد بن الفضل(٥)،
(١) هو أزهر بن سعد السمان، أبو بكر الباهلي البصري (تـ٢٠٣هـ)، ثقة، كما في
التقريب (٣٠٧)
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١ / ١٠٥ ولم أقف عليه عند غيره
مسندا.
والديلمي أورده من طريقين؛ ولا يصح من كلتيهما: فالأولى فيها أحمد بن ...
عن أبيه، ولم أقف عليهما فلعل الآفة منهما، والثانية فيها ابن مَمْلَك وهو
متهم بالوضع كما سيأتي في الإسناد الثاني عند الديلمي.
والصواب أنه من كلام الأحنف كما ذكره الجاحظ في البيان والتبيين ١/ ٢٥٧،
وابن قتيبة في عيون الأخبار ١/ ٣٠١
أو من كلام عمر بن الخطاب كما يعزى إلى كتاب الغرر لوكيع.
(٣) سبق برقم (٤١)
(٤) سبق برقم (١١٥).
(٥) هو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني، يعرف بـ: ((ابن مَمْلَك)) روى عنه
الإسماعيلي حديثا، ثم قال: ((أحسبه موضوعا من قبله)). وقال عنه أيضا:

١٩ ٤ %
من حرف الألف - فصل في الأوامر
حدثنا أبو الحسن الطرسوسي (١)، حدثنا الحسن بن الفرج بغزة(٢)، حدثنا
يحيى ابن بكير عن مالك عن نافع عن ابن عمر (٣). [أ/١٨/ ب]
١٥٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن
محمد بن جعفر (٤)، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان
الهروي(٥)، حدثنا أبو سفيان يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي(٦)،
حدثنا أحمد بن الحارث الغساني(٧)،
ليس بشيء. انظر: معجم الإسماعيلي ١/ ٣٨٠، ولسان الميزان ١/ ٦٤٤
(١) أحمد بن الحسن، أبو الحسين الطرسوسى. قال ابن عساكر: مجهول. انظر:
ميزان الاعتدال ١ / ٩١
(٢) هو الحسن بن الفرج الغزي، (تـبعد ٣٠١ هـ)، قال أبو علي النيسابوري: ((ما
رأينا إلا الخير، قرأنا عليه الموطإ من أصل كتابه)). انظر: سير أعلام البنلاء
٥٥/١٤، واللسان لابن حجر ١٠٣/٣
(٣) يعني بالحديث السابق نفسه، فيراجع تخريجه.
(٤) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٥) توفي بعد ٢٨٦ هـ، قال عنه أبو الشيخ في طبقاته ٤٢٩/٣: ((محدث كبير،
صنف الكتب الکثیرة، أحد العلماء))
وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢١٩/٢
(٦) ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٧٧.
(٧) قال البخاري: ((فيه نظر)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث)) وقال العقيلي: