النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: مسلم فيه لِينٌ(١) وشيخه.
١٢٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي (٢)،
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن تُرْكان(٣)، أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه(٤)،
أخبرنا أحمد بن إسماعيل بن الحارث(٥)، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا
زائدة(٦) عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار(٧)، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله وثيقة: ((اتقوا دعوة المظلوم؛ فإنها تصعد إلى السماء كأنها
الشرار))(٨).
أبي توبة عن أبي أسامة)).
(١) في «ي)) [ فیہ لبسٌُ]
(٢) سبق برقم (٩٢)
(٣) سبق برقم (٩٢)
(٤) عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور، أبو حفص الفامي الماوردي
الزاهد الفقيه الأمين (٣٥٨_٤٤٨ هـ)، انظر: المنتخب من كتاب السياق
ص / ٤٠٢ (١٢١٩)
(٥) العدوي البصري شيخ للطبراني، انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦٦٩/٦
(٦) سبق برقم (١٠٠)
(٧) في((ي)) تصحف إلى [دينار]
(٨) رواه الحاكم في المستدرك١ / ٨٣ (٨١) من طريق أبي كريب عن حسين بن
علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن

٣٨١%
لي من حرف الألف - فصل في الأوامر
١٢٩ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز
أبو منصور (١)، حدثنا أبو بكر ابن المقرئ، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن
إسماعيل الوساوسي(٢)، حدثنا زيد بن الحُباب، عن عبد الرحمن بن
سليمان(٣)، عن شرحبيل بن سعد (٤)، عن جابر عن أبي بكر الصديق قال:
قال رسول الله وَله: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تقيم المعوج، وتسد
عمر به.
قال الحاكم: ((قد احتج مسلم بعاصم بن كليب والباقون من رواة هذا
الحديث متفق على الاحتجاج بهم ولم يخرجاه)).
وقال الذهبي في العلو ١/ ٣٤١(٤٠): ((غريب، وإسناده جيد)».
يراجع السلسلة الصحيحة (٧٦٧ و٨٧٠ و٨٧١)، وصححه الألباني في
صحيح الجامع (١١٨)
(١) سبق برقم (٧١)
(٢) قال البزار: كان يضع الحديث، وضعفه الدار قطني انظر: الميزان ٣/ ٤٨١
(٣) هو ابن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل، صدوق فیه لین کما في
التقريب (٣٨٨٧)
(٤) قال ابن أبي ذئب: كان متهما، وقال مالك: ليس بثقة وقال ابن معين (رواية
الدوري) ٢٢٥/٣(١٠٤٦): ((ليس بشيء، هو ضعيف)). انظر: تهذيب
الکمال ٤١٥/١٢

في٣٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الخلل(١)، وتدفع ميتة السوء، وتقع من الجائع موقعها من الشبعان)).(٢)
(١) عبارة ((وتسد الخلل)) ليست عند أبي يعلى والبزار والخطابي.
(٢) رواه أبو يعلى في مسنده ١ / ٨٦ (٨٥) والبزار ١/ ١٦٠ (٨٢)، والدار قطني
في العلل ٢٢١/١، والخطأبي في غريب الحديث ٣٤٥/١ كلهم من طرق عن
الوساوسي به.
قال البزار: ((وهذا الحديث إنما حدث به رجل كان بالبصرة عن زيد بن
الحباب وكان متهما فيه يقال: إن ليس له أصل من هذا الوجه فأمسكنا عن
ذكره)).
وقال الدار قطني في العلل ١/ ٢٢٢ بعدما ذكر أنه يرويه الوساوسي، قال:
((ولم يتابع عليه، والوساوسي هذا ضعيف، وغيره يرويه عن شر حبيل بن
سعد مرسلا،ولا یذکر فیه جابرا ولا أبا بكر)).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٦/٣: ((وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي
وهو ضعيف جدا)).
وقال الألباني: ضعيف جدا؛ انظر: ضعيف الجامع (١٢٣)، والسلسلة
الضعيفة ٤/ ٢٦٨ (١٧٨٤)
ورواه ابن عدي في الكامل٥١٦/١و١٣٧/٥، وابن منده في فوائده
ص/ ٦٦ (٤٤) من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي عن صلة بن سليمان
عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: ((اتقوا النار ولو
بشق تمرة)).
قال ابن عدي: زاد الجرجاني: ((فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان)).

٣٠٣٨٣
ـي من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت:
١٣٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الوهاب ابن مندة، أخبرنا
أبي، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن سلمة بن الضحاك (١)، حدثنا محمد بن
ميمون بن كامل(٢)، حدثنا محمد بن إسحاق الأسدي(٣)، حدثنا الأوزاعي
عن مكحول عن أبي أمامة، وواثلة، وعبد الله بن بُسر(٤) كلهم عن
النّبيّ وهد: «اتقوا شهر رمضان؛ فإنه شهر الله، جعل لكم أحد عشر شهرا
والحديث من هذا الطريق لا يصح؛ فيه صلة بن سليمان، قال ابن عدي في
الكامل ٨٧/٤: «هذا من أعجب ما رأيت لصلة، وعامة ما يرويه لا يتابعه
عليه الناس)). وقال ابن معين وأبو داود: كذاب. وانظر: رواية الدروي عن
ابن معین٢/ ٢٧١، وسؤالات الآجري لأبي داود٢/ ٣٠٠ (١٩١٥)
(١) أبو عمرو الهلالي المصري (تـ٣٤٥هـ)، وثقه ابن يونس، ووصفه بالصلاح.
انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٨١٥/٧
(٢) الحمراوي الزيات، ويقال له أيضا: محمد بن كامل بن ميمون، قال
الدراقطني: ((ليس بالقوي)). انظر: لسان الميزان ٧/ ٤٥٧
(٣) كذا في الأصل و((ي)) [الأسدي] والذي في المصادر: العكاشي، وهو محمد بن
إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن العكاشي، وینسب أحيانا
((محمد بن محصن)) كذبوه كما في التقريب (٦٢٦٨)
(٤) في ((ي)) [عبد الله بن بشر] وهو تصحيف.

٣٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
تشبعون فيها وتروون، وشهر رمضان شهر الله فاحفظوا فيه أنفسكم))(١).
١٣١ - قال الحلواني: حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة(٢) ح؛
(١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٦، وابن عراق في تنزيه
الشريعة ١٦٠/٢
والحديث بهذا السياق موضوع؛ آفته من العكاشي، وقد كذبوه.
وقد روي مطولا بإسناد موضوع عن ابن عباس مرفوعا أوله: ((إن الجنة لتزين
من الحول إلى الحول لشهر رمضان وإن الحور لتزين من الحول إلى الحول
لصُوَّام رمضان)) وفيه: ((فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله جعل الله .. )) عند
تمام في فوائده ٢/ ١١٢٧١٥٤)۔ومن طریقه ابن عساکر في تاریخه ٢٢٥/٥١
- والبيهقي في الشعب ٣/ ٣١٢ (٣٦٣٢) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي
عن أحمد بن محمد بن أخي سوار القاضي عن الأوزاعي عن عطاء به.
وفیه محمد بن إبراهيم؛ قال عنه ابن عدي في الكامل٥٢٤/٨: «منکر
الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة)). وقال الدراقطني في سؤالات البرقاني
ص / ٥٨ (٤٢٣): ((كذاب)» والراوي عنه أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري
ابن أخي سوار بن عبد الله القاضي، لم أقف على ترجمته ..
ورواه الطبراني في الأوسط ٤/ ٩٠ (٣٦٨٨) من طريق أحمد بن أبيض
المديني عن محمد بن إبراهيم به؛ وابن أبيض قال عنه الهيثمي في مجمع
الزوائد٣/ ١٤٤: «لم أجد من ترجمه)).
(٢) صدوق يخطئ كما في التقريب (٥٨٤٨)

٣٨٥
هي من حرف الألف - فصل في الأوامر
وقال ابن السني: حدثنا عبدان، حدثنا دُحيم(١) عن عبد الله بن نافع
كلاهما عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف(٢) عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول الله وَله: «اتقوا [ي/ ٢٢/١/ أ] زلة العالم، وانتظروا فيئته)).(٣)
[أ/ ١٦/ ب]
١٣٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن
حمدان (٤)، حدثنا الحسن بن سُفْيان(٥)،
(١) واسمه عبد الرحمن بن إبراهيم كما سيأتي برقم (١٣٧)
(٢) قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٢١: ((منكر الحديث جدا، يروى عن
أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه». ثم
نقل عن الشافعي أنه قال: ((ركن من أركان الكذب))، لكن قال ابن حجر في
التقريب (٥٦١٧): ((ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب)).
(٣) رواه ابن عدي في الكامل ٧/ ١٩٢ عن عبد الله بن محمد بن سلم عن دحيم
به.
والبيهقي في الكبرى ٢١١/١٠ من طريق أحمد بن عبيد الصفار عن تمتام عن
محمد بن اسحاق المسیبی عن عبد الله بن نافع عن کثیر به.
والحديث بهذا السند موضوع فيه كثير بن عبد الله المزني. وانظر: الضعيفة
للألباني ٤ / ١٩٣ (١٧٠٠)
(٤) سبق في رقم (٤٧)
(٥) في ((ي)) [شعبان] وهو تصحيف، وقد سبق برقم (٤٧).

٣٨٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا إبراهيم الحَوْرَاني(١)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عنبسة بن
عبد الرحمان(٢)، عن عبد الله بن أبي الأسود(٣)، عن عبد الله بن عمر قال:
قال رسول الله وَله: ((اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس
منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطانا على الله جعل الله الفتنة في قلبه
ظاهرة وباطنة وأذهب عنه الورع، وتركه (حيران)(٤))).(٥)
قلت: عنبسة(٦)
١٣٣ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور (٧)، أخبرنا
(١) إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد، سبق برقم (٤٧)
(٢) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (١٥)
(٣) ويقال له: عبد الله بن الأسود الأصبهاني ذكره أبو الشيخ في طبقات المحدثين
بأصبهان ١/ ٣٤٧، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢ / ٤٢ ولم یذکرا فيه شيئا.
(٤) بياض في «ي)).
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٤٢ بهذا السند.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته عنسبة بن عبد الرحمن، وشيخه ابن أبي الأسود
مستور، لم أقف فيه على تعديل. انظر: السلسلة الضعيفة ٤/ ١٩١ (١٦٩٨)
(٦) قال الألباني: ((وأشار- يقصد ابن حجر هنا -في الغرائب الملتقطة من مسند
الفردوس إلى إعلاله بعنبسة هذا».
(٧) هو محمد بن عيسى بن عبد العزيز، وقد سبق برقم (٧١)

٣٨٧%
ـیمن حرف الألف - فصل في الأوامر
الدار قطني، حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد، حدثنا العباس بن عبد الله (١)،
حدثنا علي بن مطر (٢)، حدثنا عصام بن طليق(٣) عن مسلم بن أبي جعفر (٤)
عن سعيد بن المسيب، عن علي قال: قال رسول الله وَاليقين: ((اتقوا أذى
المجاهدين فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب لهم كما
يستجيب لهم)).(٥)
(١) لعله: النخشبي البغدادي، قال ابن يونس: روی مناکیر، انظر: تاريخ بغداد
٣٧/١٤
(٢) كذا في الأصل و((ي) [علي]: وصوابه: عثمان بن مطر الشيباني أبو علي
البصري - يروي عن عصام بن طليق، وهو ضعيف كما في التقريب (٤٥١٩)
(٣) هو الطفاوي البصري، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٧٤: ((كان ممن
يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد
أنها معمولة أو مقلوبة)). واكتفى ابن حجر في التقريب (٤٥٨٢) بقوله:
(ضعيف)).
(٤) لم أقف عليه.
(٥) رواه الدارقطني في الأفراد-كما في الأطراف لابن طاهر ٢١٢/١ (٣٠١)
- ورواه أبو الفتح الأزدي في الصحابة وأبو موسى المديني في الذيل على
الصحابة۔کما في أسد الغابة لابن الأثير ١/ ٤٣٠-من طریق بکر بن خنيس
عن عاصم بن عاصم عن جمانة الباهلي عن النّبيّ وَّ به.
وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فیه عثمان بن مطر، وشيخه ضعيفان،
ومسلم بن أبي جعفر لم أقف عليه.

٣٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: مسلم (١).
١٣٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن
عبد الله بن الحسین المدني(٢)، حدثنا الفضل بن مزدین أبو القاسم(٣)، حدثنا
أحمد بن يونس (٤)، حدثنا معاوية بن يحيى (٥) عن الأوزاعي عن حسان بن
عطية عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: ((اتقوا الحجَر [الحرام](٦) في
البنيان فإنه أساس الخراب)).(٧)
والأخرى فيها بكر بن خنيس ضعيف كذلك بل وصل به بعض إلى الترك
کالدار قطني وابن أبي حاتم .انظر: تهذيب الكمال ٢٠٨/٤
(١) انظر رجال السند.
(٢) كذا في الأصل و((ي))، لكن ورد في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٥ باسم: ((أبو عبد الله
محمد بن عبد الله بن يحيى المديني الأخباري عن الفضل بن مزدين)). وبين
أبو نعيم أنه لم يكتب عنه غير هذا الحديث.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) هو أحمد بن يونس بن المسيب بن مالك الضبي، نزيل أصبهان (ت٢٦٨هـ)
قال ابن أبي حاتم: محله الصدق انظر: الجرح والتعديل ١ / ٨١، وتاريخ ابن
عساكر٦/ ٢١
(٥) هو أبو روح الدمشقي الصدفي، ضعيف كما في التقريب (٦٧٧٢)
(٦) ساقط من الأصل، و((ي))، وأثبته من مصادر التخريج.
(٧) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٥ بهذا الإسناد.

٣٨٩
* من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: معاوية بن يحيى هو (١).
١٣٥ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا علي بن إبراهيم (٢)، عن
محمد بن يحيى(٣)،
ورواه ابن المقرئ في معجمه (١٢٩٥)؟ وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان
٣١٣/٢ عن عن موسى بن الحسن بن الدهام عن ابن یونس به.
ورواه الخطيب في تاريخه ٢٨٩/٦ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية
٣٠١/٢(١٣١٣) - بسنده إلى أحمد ابن يونس به.
ورواه والقضاعي في مسند الشهاب ٣٨٨/١ (٦٦٤) والبيهقي في الشعب
٣٩٤/٧ (١٠٧٢٢)، وابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ٢٩٦ من طريق أبي العباس
الأصم عنه.
وإسناده ضعيف لأجل معاوية بن يحيى الصدفي؛ وحسان بن عطية لم يسمع
من ابن عمر، قال ابن الجوزي في العلل ٢/ ٣٠١: ((هذا حديث لا يصح عن
رسول الله وَي ومعاوية بن يحيى ضعيف، وحسان لم يسمع من ابن عمر)).
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ١٩٢ (١٦٩٩)، وضعيف الجامع
(١١٣).
(١) لعله يريد أنه الصدفي، كما تقدم في رجال السند.
(٢) سبق برقم (٥٠)
(٣) هو محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر ابن أبي زكرياء الهمذاني الفقيه
الشافعي، صاحب ابن سريج (تـ٣٤٧هـ)، كان أوحد زمانه في الفقه، وله
كتاب السنن. انظر: تاريخ الإسلام ٨٥٩/٧، ويقارن بـ: الإرشاد للخليلي

بی ٣٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن أحمد بن سعيد، عن هشام بن عمار(١)، عن محمد بن شعيب(٢)، عن
سعيد بن سنان(٣)، عن أبي الزاهرية (٤) عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل
قال: قال رسول الله وَله: ((اتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن إبليس طلاع
رصاد صياد، وما هو بشيء من فُخُوخه بأوثق لصيده في الأتقياء من
فُخُوخه في النساء)).(٥)
٧٢٨/٢ (٥٤٤) ففیه اختلاف بينهما.
(١) هشام بن عمار قال أبو داود: ((وأبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن-
خير منه حدث هشام بأربعمائة حديث مسندة ليس لها أصل كان فضلك
يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها يلقنها هشاما فیحدث بها وكنت أخشى
أن تفتق في الإسلام فتقا)). انظر: تهذيب التهذيب ١١/ ٤٧
وقال ابن حجر في التقريب (٧٣٠٣): ((صدوق مقرئ، کبر فصار يتلقن؛
فحدیثه القدیم أصح)).
(٢) هو ابن شابور الأموي الدمشقي، صدوق، سبق برقم (٦٧)
(٣) هو أبو مهدي الحمصي، متروك ورماه الدار قطني وغيره بالوضع كما في
التقريب (٢٣٣٣)
(٤) هو حدير الحضرمي الحمصي، صدوق كما في التقريب (١١٥٣)
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١ / ١٦، ولم أقف عليه عند غيره.
وهو موضوع؛ فیه سعید بن سنان الحمصي.
وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٨٥ (٢٠٦٥) وضعيف
الجامع (١١٦)

٥٣٩١
هي من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت:
١٣٦ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثنا
محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن نصر(٦)، حدثنا محمد بن أحمد بن محمد
النيسابوري(٧)، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله(٨)، حدثنا الثوري عن
أبي إسحاق عن الحارث(4)، عن علي قال: قال رسول الله (١٠) وَ ليقول: ((اتقوا
غضب عمر؛ فإن الله يغضب إذا غضب عمر)).(١١) [أ/ ١٧ / أ]
(٦) لعله: أبو الهذيل السرخسي النيسابوري له ذكر مجرد في الشعب للبيهقي
٥٣٢/٦(٩١٧٨)، ولم أقف له على ترجمة.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) هو التيمي، كذبه جماعة من الحفاظ كما سبق برقم (٧٣)
(٩) هو الأعور؛ كذبه الشعبي، ورمي بالرفض كما في التقريب (١٠٢٩)
(١٠) في ((ي)): [قال النبي]
(١١) رواه أبو نعيم الأصبهاني فضائل الخلفاء الراشدين ٤٦/١ (٢٧) عن
أبي الشيخ عن موسى بن إبراهيم الأعرج عن مطروح بن محمد بن شاكر عن
موسى بن محمد أبو الطاهر عن إسماعيل بن یحیی به.
ورواه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص / ١٤٥ (٩٤) عن محمد بن
داود بن سليمان الهمذاني عن الحسين بن علي بن الأسود العجلي عن عمرو بن
محمد العنقزي عن سفيان به.
ورواه الخطيب في تاريخه ٣/ ٤٤٠ - وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق

٣٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
١٣٧ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن
فارس(١)، حدثنا سَمِّويه(٢)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم(٣)، حدثنا ابن
٤٤/ ٧٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٩١ (٣٠٥) - وابن النجار
في ذيل تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٣ من طريق أبي عبيد الله بن الربيع عن أبي لقمان
النخاس عن هاشم بن القاسم عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي
به.
وفيه أبو لقمان النخاس قال الخطيب في تاريخه ٤٣٩/٣ ((وكان ضعيفا يروي
المنكرات عن الثقات)).
وإسناد الديلمي وابن شاهين وأبي نعيم ضعيف جدا فيه؛ الحارث الأعور،
وفيه إسماعيل التيمي.
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَالاقت)).
وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٦٠٤: ((خبر منکر)).
(١) هو عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أبو محمد الأصبهاني (٢٤٨ -
٣٤٦ هـ) مسند أصبهان، كان ثقة انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٣٧،
وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٥٣
(٢) هو إسماعيل بن عبد الله، أبو بشر العبدي الأصبهاني (نحو ١٩٠ -٢٦٧هـ)،
ثقة صدوق، انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ١٨٢، وطبقات
المحدثین بأصبهان ٣/ ٦٤
(٣) ابن عمرو بن ميمون، أبو سعيد الدمشقي، الحافظ الثقة الملقب بـ: ((دحيم))
(تـ٢٤٥ هـ) انظر: السير ١١ /٥١٥، سبق برقم (١٣١)

٣٩٣ م
مي من حرف الألف - فصل في الأوامر
أبي فُديك(١)، عن علي ابن أبي علي (٢)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال:
قال رسول الله وَله: ((اتقوا محاشَ(٣) النساء)). (٤)
(١) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني (تـ٢٠٠ هـ)، صدوق كما
في التقریب (٥٧٣٦)
(٢) هو علي بن أبي علي اللهبي، قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال ابن المديني:
((ضعيف الحديث، روى عن ابن المنكدر، فأعضل)). وقال البخاري: ((لم
يرضه أحمد، منكر الحديث)). وقال النسائي: ((منكر الحديث)) وقال العقيلي:
((متروك الحديث)).
انظر: تاريخ ابن معين (ابن الجنيد) ص / ١٨٣، والتاريخ الكبير٦/ ٢٨٨،
والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ ٢١٦، والضعفاء للعقيلي ٣/ ٢٤٠
(٣) محاشّ جمع عَشَّة، وهي الدبر كما في النهاية في غريب الحديث١/ ٣٩١
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٣١٥ من طريق الحسين بن عيسى عن ابن
أبي فدیك به.
وقد ساقه الديلمي من طريق سمويه في فوائده - ولم أجده في القسم المطبوع
منه.
والحديث من هذا الطريق ضعيف جدا؛ مداره على بن أبي علي اللهبي.
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط ٧/ ٣٥٧ (٧٧٢٢) عن محمد بن عيسى بن
السكن عن علي بن بحر، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ((أن النّبيّ وَّ نهى عن محاش النساء)).
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الضحاك ابن عثمان إلا ابن أبي فديك،

٣٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
١٣٨ - قال: أخبرنا أبو الوقت كتابة، أخبرنا ابن داود، أخبرنا
ابن أعين(١)، أخبرنا إبراهيم بن خُزَيم(٢)، أخبرنا عبد بن حميد أخبرنا
عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عمر قال:
قال رسول الله وَّي: ((ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة
تفرد به: علي بن بحر)).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٣٤٥: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات)).
وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٩٨٠)
وله شاهد في المعجم الكبير ١٠ / ٢١٤ (١٠٥٠٨) عن عبد الله بن أحمد
عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شبعة عن أبي السفر عن القعقاع (كذا) عن
عبد الله قال: ((نهينا عن محاش النساء)).
ورواه الدارمي ١ / ٢٧٦ (١١٣٧) عن أبي هلال عن أبي عبد الله الشقري
عن أبي القعقاع الجرمي قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فسأله ....
وفيه فقال ابن مسعود: ((لا، محاش النساء عليكم حرام)).
والبيهقي في الكبرى ٧ / ١٩٩ عن إسمعيل بن ابراهيم عن أبي عبد الله
الشقری بمثله.
وإسناده حسن، وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال بالرأي.
(١) هو عبد الله بن أحمد بن حمّويه بن يوسف بن أعين، أبو محمد السرَّخسي
(٢٩٣-٣٨١ هـ). انظر: السير للذهبي١٦/ ٤٩٢
(٢) هو ابن قمير بن خاقان، أبو إسحاق الشاشي (تـ بعد ٣١٨هـ)، وهو محدث
صدوق. انظر: السير للذهبي ١٤ / ٤٨٦

٤٣٩٥
في من حرف الألف - فصل في الأوامر
مباركة)).(١) [ي/ ١/ ٢٣ / أ]
(١) رواه عبد بن حميد ١/ ٣٣ (١٣).
ورواه عبد الرزاق في مصنفه ١٠ / ٤٢٢ (١٩٥٦٨) عن معمر في الجامع
٢٠٨/١ (١٦٣) ومن طريقه الحاكم في المستدرك ١٣٥/٤ (٧١٤٢) عن
زید بن أسلم عن أبيه مرسلا.
وابن ماجه١١٠٣/٢ (٣٣١٩) عن الحسين بن مهدي،
والترمذي في الجامع ٤/ ٢٥١ (١٨٥١) وفي الشمائل (١٥٨) عن يحيى بن
موسی
والبزار في مسنده ١/ ٣٩٧ (٢٧٥) عن محمد بن سهل بن عسكر والحسين بن
مهدي کلهم عن عبد الرزاق به.
ورواه أبو يعلى في مسنده - ومن طريقه الخطيب في الكفاية في علم
الرواية ٥١٦/٢ (١٢٨٤)، والضياء المختارة ١٧٤/١ (٨٢) -من طريق
محمد بن سهل هو ابن عسكر عن عبد الرزاق به.
والدارقطني في الأفراد - كما في الأطراف لابن طاهر ٩٦/١ (٧٧) -
والطحاوي في مشكل الآثار٢٨٤/١١ (٤٤٥٠) من طريق محمد بن
أبي السري ويحيى بن موسى كلاهما عن عبد الرزاق به.
والبيهقي في الشعب ٥/ ١٠٠ (٥٩٣٩)، وفي كتاب الآداب ص/ ٣١٤
(٦٥٧) من طريق أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد بن
أسلم، عن أبيه قال: أحسبه عن عمر به.
قال البيهقي في الشعب: ((ورواه أيضا زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد،

٢ ٣٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، مرفوعا))
قلت: رواه من طريق زمعة الطحاوي في مشكل الآثار ٢٨٤/١١ (٤٤٤٨)
عن عبيد بن رجال عن محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة، عن زمعة بن صالح،
عن زياد وهو ابن سعد، عن زيد بن أسلم فذكره.
وقال التِّرْمِذِيُّ عقب الحديث: ((هذا حديثٌ لا نعرفُه إلا من حديث
عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، وكان عبد الرَّزَّاق يضطرب في رواية هذا الحديث،
فربما ذكر فيه: عن عُمَر، عن النّبيّ وَّل وربما رواه على الشَّك، فقال: أحسِبُه
عن عُمَر، عن النّبِيّ وََّ، وربما قال: عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن النّبيّ وَّ
مرسلاً)).
قال البزار ١/ ٣٦٠: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي وَل
إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن زید إلا معمر، وزیاد بن سعد ورواه غیر
واحد عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد، عن أبيه، ولا أعلمه إلا عن
عمر، ورواه غیر واحد بلا شك، وهذا الكلام قد روي عن أبي أسيد، وعن
أبي هريرة، وإسنادهما فغير ثابت»
ورواه الترمذي فى العلل الكبير ٧٧٩/٢ (٣٣١) ثم قال: ((سألت محمدًا
(يعنى البخارى) عن هذا الحديث فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه
آخر عن زيد بن أسلم غير معمر. قال: لا أعلمه».
ونقل الخطيب في الكفاية ٥١٦/٢ عقب رواية الحديث: قال ابن عسكر:
فقال له فتى من أهل مرو-يقال له أحمد بن سعيد -: هذا الحديث كنت

٥٣٩٧
وهي من حرف الألف - فصل في الأوامر
لا ترفعہ۔یخاطب عبد الرزاق-قال: «ذلك على ما حدثنا، وهذا على ما
نحدث)).
قال الخطيب: ((اختلاف الروايتين في الرفع والوقف لا يؤثر في الحديث
ضعفا، لجواز أن يكون الصحأبي يسند الحديث مرة، ويرفعه إلى النّبيّ وَّ،
ويذكره مرة أخرى على سبيل الفتوى ولا يرفعه، فيحفظ الحديث عنه على
الوجهين جميعا)).
ورجح ابن معين في رواية الدوري ٣/ ١٤٢ (٥٩٥)، وأحمد في مسائل
أبي داود ص/ ٣٩٢ (١٨٧٧)، والبخاري كما في العلل الكبير (٣٣١)، و
أبو حاتم الرازي کما في العلل لا بنه ٤٠٥/٤(١٥٢٠)أنه من مرسل زید بن
أسلم عن أبيه.
وروي من حديث أبي أَسَيْدٍ؛ رواه الترمذي في الجامع ٢٨٥/٤ (١٨٥٢)،
والنسائي في الكبرى ١٦٣/٤ (٦٧٠٢) وأحمد في مسنده ٤٤٨/٢٥
(١٦٠٥٤) من طريق سفيان عن عبد الله بن عيسى عن رجل -يقال له عطاء
من أهل الشام - عن أبي أسيد به.
والطبراني المعجم الكبير ٢٦٩/١٩ (٥٩٦) من طريق سعيد بن سليمان عن
زهير بن معاوية عن عبد الله بن عیسی عن عطاء لیس بابن أبي رباح به.
وساقه الطبراني أيضا ١٩/ ٢٦٩ (٥٩٧) من طريق ابن أبي شيبة عن وكيع عن
سفیان به.
وفيه عطاء الشامي قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٦١٠): ((مقبول)).

٣٩٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
١٣٩ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر(١)، أخبرنا سليمان بن إبراهيم،
أخبرنا أحمد بن سنان(٢)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان(٣) الحافظ،
حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر(٤)، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى
الرضا، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن علي
قال: قال رسول الله وَله: ((اختنوا أولادكم يوم السابع؛ فإنه أطهر وأسرع
نباتا للحم، وأروح للقلب)).(٥)
(١) ابن المظفر ومن فوقه إلى ابن عامر سبق التعريف بهم برقم (١١٧)
(٢) في (ي))، [ابن سفيان] ورسمها في الأصل محتمل، وقد سبق في رقم (١١٧)
(٣) في ((ي)): [عمر]
(٤) صاحب النسخة الموضوعة عن علي الرضا عن آبائه. وقد سبق برقم (١١٧)
(٥) رواه أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان في فوائده كما في الجامع الكبير
للسيوطي ١/ ٢٧
وأورده الرافعي في تاريخ قزوين ٢/ ٣٤٠، والذهبى فى الميزان ٨/٢ ترجمة
داود بن سليمان الجرجانى، وقال: ((شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن
على بن موسى الرضا)).
وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٥٩: ((عبد الله بن أحمد روی
النسخة الموضوعة)).
وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ١٩٩، والألباني في
اضعيفة ٧/ ٢٨٠ (٣٢٨٠)

٣٩٩
إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: ابن عامر متروك.
١٤٠ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا الحسين ابن فَنجُويَه(١)، عن
محمد بن الحسن بن صقلاب(٢) عن أحمد بن عبد الله بن أبي صفرة(٣)، عن
أبي أمية الطرسوسي (٤)، عن فلان(٥) بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن
الطرائفي(٦)، عن يزيد بن سنان الأشعري(٧)،
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) في ((ي)) [غيلان] محرفة عن صقلاب، وهو محمد بن الحسن بن صقلاب
ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠٠/٥٢
(٣) لم أقف عليه.
(٤) محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي الخزاعي (تـ٢٧٣ هـ) كما في
التقريب (٥٧٠٠)
(٥) في الأصل مهملة، وذا أقرب رسم إليها، وفي ((ي)) [غلاب]، وأرجح أنه
((فلان بن هشام)) كأن الراوي لم يحفظ اسمه، والمقصود: عمرو بن هشام
أبو أمية الجزري الحراني (تـ٢٤٥ هـ) فهو الذي يروي عن الطرائفي. انظر:
تهذيب الكمال ٢٧٨/٢٢
(٦) ((صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهیل فضعف بسبب ذلك حتى
نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقة بن معين)). وسبق برقم (٣٤)
(٧) أظنه يزيد بن سنان الهاوي الذي سبق برقم (٤)، ولكن لم يذكر في ترجمته أنه
أشعري، وربما کان مصحفا عن برد بن سنان.