النص المفهرس
صفحات 321-340
,٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٩٢ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي(١)، أخبرنا أبو العباس ابن تُزْگان(٢)، حدثنا موسى بن سعيد(٣)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان (٤)، ورواه البيهقي في الشعب أيضا ٢٤٦/٤ (٤٩٥٢) من طريق محمد بن إسحاق الضبعي عن محمد بن أيوب عن محمد بن عبد الله بن إسماعيل عن علي بن حفص بمثله. والحديث ضعيف جدا انفرد به الحاطبي؛ وتفرد به عنه علي بن حفص المدائني؛ قال الترمذي عقبه: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب)) والصواب أن هذا من كلام عيسى بن مريم رواه مالك في الموطأ ٩٨٦/٢ (١٧٨٤)، وابن أبي شيبة في المصنف١٦/ ٥٥٢ (٣٢٥٤٠) وانظر: السلسلة الضعيفة ٣٠٩/٢ (٩٠٨) و٣٢١/٢ (٩٢٠) (١) سبق في شیوخ شیرویه برقم (٢٨) (٢) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُرْكان بن جامع: أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف (٣١٧-٤٠٢ هـ)، ثقة صدوق. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي٣٩/٩ (٣) موسى بن سعيد بن موسى، أبوعمران الهمذاني قال صالح: ((ثقة صدوق متقن)).انظر: السير للذهبي ١٥/ ٣٠٥ (٤) أبو عبد الرحمن الكوفي القرشي مولاهم، قاضي المصيصة (تـ٢٩٧ هـ) ثقة انظر: تاریخ بغداد ٢٠٠/٥ ٣ من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثني محمد بن عبد الله بن صالح المروزي(١)، حدثنا بكر بن خِراش(٢)، عن فطر بن خليفة(٣)، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق، قال: [أ/ ١٢/ ب] قال رسول الله وَّي: ((أكثروا الصلاة علي؛ فإن الله و کل بي ملكا عند قبري، فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد، إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة)).(٤) (١) لم أقف عليه. (٢) أبو صالح الكوفي قال ابن حبان في الثقات ١٤٨/٨: ((ربما خالف)). انظر: تاریخ الخطيب ٥٧٨/٧. (٣) المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط: ((صدوق رمي بالتشيع)) كما في التقریب (٥٤٤١) (٤) اقتسبه السيوطي في اللآلي المصنوعة (دار الكتب العلمية) ١/ ٢٦٠. فيه محمد بن عبد الله المروزي لم أقف عليه، وباقي رجاله ثقات؛ قال السخاوي في القول البديع ص / ٣١٥: ((أخرجه الديلمي، وفي سنده ضعف)). ولكن له شاهد من حديث عمار بن ياسر؛ عند الحارث ابن أبي أسامة كما في بغية الباحث ٢/ ٩٦٢(١٠٦٤) والبزار - كما في كشف الأستار ٤/ ٤٧- والعقيلي في الضعفاء ٢٤٩/٣ وأبي الشيخ في العظمة ٢ / ٧٦٢ والطبراني في الكبير - كما في جلاء الأفهام لابن القيم ص / ٤٧ - والأصبهاني في الترغيب ٦٨٣/٢ من طرق عن نعيم بن ضمضم عن عمران بن حميري الجعفي بنحوه ونعيم مستور، وعمران ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٢٢٣، وقال البخاري ٤١٦/٦: ((لا يتابع عليه)) وله عدة شواهد أخرى ذكرها محقق إي ٣٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: بكر بن خِراش ٩٣ - قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك إذنا، أخبرنا أبو طالب العشاري(١)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي موسى(٢)، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن موسى(٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الأزرقي، أخبرني جدي أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، حدثنا سعيد بن سالم(٤)، عن عثمان بن ساج(٥)، عن زهير بن محمد(٦)، عن منصور بن عبد الرحمن الحَجَبِي، عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله [ي/ ١٦/١ / أ] وَدير: ((أكثروا استلام هذا الحجر؛ فإنكم يوشك أن تفقدوه؛ بينما الناس ذات ليلة يطوفون به إذ أصبحوا وقد فقدوه، إن الله المطالب العالية لابن حجر ١٣ / ٧٨٠ ومن أجلها حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة ٤/ ٤٤(١٥٣٠) (١) محمد بن علي بن الفتح الحربي (٣٦٦ - ٤٥١ هـ)، قال الخطيب: ((كتبت عنه، وكان ثقة صالحا ديِّنا))، انظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧، والسير ٤٨/١٨ (٢) أبو بكر الأنطاكي القاضي، قال الخليلي: ((ضعيف)) انظر: الإرشاد ١/ ٤٠٧، و تاریخ دمشق لابن عساكر٥/ ٤٥٥ (٣) لم أقف عليه. (٤) هو أبو عثمان المكي القداح، صدوق كذا في التقريب (٢٣١٥) (٥) هو عثمان بن عمرو بن ساج الجزري، فيه ضعف كما في التقريب (٤٥٠٦) (٦) لم أقف عليه. ٣٢٣ ـ من حرف الألف - فصل في الأوامر لا ينزل شيئا من الجنة في الأرض إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة)).(١) قلت: عثمان بن ساج (٢). ٩٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو محمد الناقد(٣)، حدثنا محمد بن علي البزار(٤)، حدثنا محمد بن عمر الكاتب(٥)، حدثنا محمد بن يحيى الفقيه(٦)، حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب (٧)،. (١) رواه الأزرقي في أخبار مكة ص/ ٢٤٣ وإسناده ضعيف مداره على ابن ساج فيه ضعفه، وشيخه زهير و كذا والد منصور الحجبي لم أقف عليهما،؛ وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤١٢/٦ (٢٨٧٨)، وضعيف الجامع (١١٠٣) (٢) انظر: رجال سند الحدیث نفسه. (٣) سبق في شيوخ شیرویه برقم (١٩) (٤) كذا في الأصل، وأظنه مصحَّفا، عن: الرزاز، وهو محمد بن علي بن أحمد، أبو نصر الرزاز البغدادي (٣٨٠-٤٤٤ هـ) قال الخطيب: (كتبت عنه، وكان صدوقا)). انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ١٧٤ (٥) لعله ابن زنبور الوراق البغدادي (تـ٣٩٦هـ)، قال الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٥٧: «کان ضعيفا جدا)). (٦) هو محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى أبو عبد الله الفقيه لم أقف عليه،قال الألباني: ((ومن دون يحيى بن أيوب لم أجد من ذكرهم». (٧) هو الدينوري (تـ٣٠٨هـ) صاحب الواضح في التفسير وهو مطبوع. ٣٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثني يحيى بن محمد بن صالح (١)، حدثنا خالد بن مسلم القرشي(٢)، حدثنا يحيى بن أيوب (٣)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد(٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌َله: ((أكثروا في الجنازة قول لا إله إلا الله)).(٥) قال الدار قطني: كان يضع الحديث، وقال مرة: متروك، واتهمه ابن عقدة؛ وقال: كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب سفيان الثوري فلم أعرف منها إلا حديثين، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين فكنت أتهمه))، ولكن الإسماعيلي قال: ((كان صدوقا إلا أن البغداديين تكلموا فیه، وحملوا عليه». راجع: سؤالات السلمي للداقطني ص/ ٢١٤، والضعفاء والمتروكون ص/ ١١٦، وتاريخ دمشق ٣٧٢/٣٢، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٩٤ (١) لم أقف عليه. (٢) لم أقف عليه. (٣) هو أبو العباس الغافقي المصري (ت١٦٨ هـ)، صدوق ربما أخطأ، كذا في التقریب(٧٥١١) (٤) على ما رجحه البخاري وابن يونس، ويقال: سعد بن سنان، صدوق له أفراد، کما في التقريب (٢٢٣٨) (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩. والحديث ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ الآفة فيه من ابن وهب الدينوري المذكور، وفيه جماعة لم أقف على تراجمهم. ٣٢٥ م · من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: ٩٥ - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، أخبرنا أحمد بن علي (١) إذنا، أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي (٢)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغداذي(٣)، حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار (٤)، حدثنا الضحاك بن حَجوة(٥)، حدثنا الفريابي (٦)، عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله وَله: («أكرموا العلماء قال في كشف الخفاء١ / ١٦٨ (٤٩٩): ((بسند فيه مقال)) وانظر: السلسلة الضعيفة ٤١٤/٦ (٢٨٨١)، وضعيف الجامع (١١١٣) (١) هو الخطيب البغدادي. (٢) ترجمه الخطيب في تاريخه ٦ / ١٢٧ وذكر في ترجمته الحديث المذكور، ولم يذكر فیه جرحا ولا تعدیلا. (٣) أبو إسحاق الحنبلي ترجمه الخطيب في تاريخه ٧/ ١٠٣ ولم يذكر فيه شيئا. (٤) لم أقف عليه. (٥) أبو عبد الله المنبجي؛ قال في المجروحين ٣٧٩/١: ((يروى عن ابن عيينه وأهل بلده العجائب ... لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا للمعرفة فقط)) قال الداقطني: ((كان يضع الحديث)) وعدّ الذهبي هذا الحديث من مصائبه. انظر: الميزان للذهبي ٢/ ٣٢٣ (٦) سبق برقم (٦٤) في ٣٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي فإنهم ورثة الأنبياء، من أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله)).(١) قلت: الضحاك(٢) [٢/ ١٣ / أ] ٩٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فائدة بن [وذراذر](٣)، حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الحلاوي بالبصرة(٤)، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ(٥)، حدثنا محمد بن أحمد بن النعمان (٦)، (١) رواه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٢٧، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٦٩/١ (٨١)، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦٠ كلهم من طرق إلى الضحاك به. والحديث بهذا اللفظ موضوع؛ آفته الضحاك بن حجوة كما ذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية ٦٩/١ (٨١) والسيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٣٨، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٥، والألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ١٩٩ (٢٦٧٨)، وضعيف الجامع (١١٣٠) (٢) ابن حجوة یضع الحدیث کما تقدم في رجال السند. (٣) لم أستطع قراءتها من الأصل، والأشبه برسمها ما أثبت. وقد سبق في شيوخ شیرویه برقم (٣٧) (٤) السلامي انظر: تاریخ دمشق ٣٧٩/٥٢ (٥) البغدادي، سكن البصرة (ت نحو ٣٦٠هـ) وثقه الخطيب سبق برقم (٦٣) (٦) لم أقف عليه. ٣٢٧ : من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا السري بن عاصم(١)، حدثنا إسحاق بن نافع السلمي (٢)، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله الكندي(٣)، عن طاووس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَيه: ((أكرموا العلماء ووقروهم، وأحبوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء وعَقُّوا عن أموالهم))(٤). قلت: ٩٧ -قال: أخبرنا عبدوس کتابة، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز(٥)، أخبرنا الدار قطني، حدثنا محمد بن علي بن (١) هو أبو عاصم الهمداني، قال ابن عدي: يسرق الحديث، و کذبه ابن خراش، ونسبه النقاش إلى الوضع. انظر: الكامل ٣/ ٤٦٠، والميزان ٢/ ١١٧ (٢) لم أقف عليه، وله ذکر مجرد في: لسان الميزان ٢/ ١٤٢ (٣) كذا نسبه في الأصل و((ي)): ((إسماعيل بن عبيد الله - مصغرا-الكندي)). ويظهر أن الصواب: إسماعيل بن عبد الله المدني، وعنه إسحاق بن نافع السلمي فهو الذي يروي عن طاوس کما ذكره الذهبي في الميزان١/ ٢٣٥ وقال: ((صاحب مناكير، قال الأزدي: متروك)). (٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩، والعجلوني في كشف الخفاء ١٩٦/١ (٥١٢)، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧٥/١ والحديث موضوع، الآفة فيه من السري بن عاصم، وفيه من لم أعرفهم کذلك. (٥) سبق برقم (٧١) فى ٣٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي إسماعيل(١)، حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنَيس الكَلاعي (٢)، حدثنا أبو أسلم محمد بن مخلد الرُّعيني(٣)، حدثنا الوليد المُوَقَّرِي(٤)، عن الزُّهري عن أنس قال: قال رسول الله ◌َّه: ((أكرموا الأنصار فإنهم ربَّوا الإسلام كما يُربَّى الفرخ في وكره)).(٥) (١) هو أبو عبد الله الآبليِّ الحافظ (تـ٣٢٩ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٣٢ (٢) هو أبو علي الدمياطي (تـ بعد ٢٨٣ هـ)، مستور انظر: الإكمال لابن ماكولا ٣٤١/٢، وتاريخ دمشق ١٠١/٣٨ (٣) هو الحمصي، قال ابن عدي: «منکر الحدیث عن کل من روى عنه))، وقال الدار قطني: ((متروك الحديث)). انظر: الكامل ٥٠٣/٧، ولسان الميزان ٤٩٧/٧ (٤) هو الوليد بن محمد، أبو بشر الموقّري، متروك، كما في التقريب (٧٤٥٣) (٥) رواه الدار قطني في الأفراد - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٨٥/١ (٤٦١). ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٩/٢ (٨٥٦) من طريق العشاري عن أحمد بن نصر الحافظ عن ابن خنيس به. والحديث موضوع؛ فيه أبو أسلم الرعيني وشيخه الموقري وكلاهما: متروك. وابن خنيس الكلاعي مستور. قال ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٨/٢: ((لا يصح عن رسول الله وَل تفرد به الموقري». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٤١٣: ((في إسناده كذاب)) .- يعني ٣٢٩% إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: ٩٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا یحیی بن عثمان بن صالح(١)، حدثنا سعيد ابن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن فروخ(٢)، عن ابن جُريج عن عطاء(٣) عن أنس قال: قال رسول الله وَله : ((أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم)). (٤) الموقري - وذكره السيوطي في اللالئ ١/ ٤٣٩، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٢ (١) سبق في رقم (١١) (٢) هو الخراساني، أو اليمامي قال ابن عدي في الكامل ٣٣٢/٥: ((ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظة))، وقال في التقريب (٣٥٣١): ((صدوق يغلط)). (٣) ابن أبي ميمونة، واسمه منيع البصري، أبو معاذ مولى أنس بن مالك، ثقة رمي بالقدر كما في التقريب (٤٦٠١) (٤) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٣٥، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١٦٢/١ (٢٠٢) من طريق الطبراني به. ورواه ابن خزيمة ٢١٣/٢ (١٢٠٧)، وابن عدي في الكامل ٣٣٣/٥، والحاكم في المستدرك ٤٥٧/١ (١١٧٨) والضياء في المختارة ٣٠٩/٦ (٢٣٣٠) من طريق عن ابن أبي مريم به. ورواه عبد الرزاق في المصنف ١/ ٣٩٣ (١٥٣٤) عن ابن عيينة قال: حدثت ٣٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أخرجه الحاكم من هذا الوجه وصححه.(١) ٩٩ - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين الحافظ الرُّوذْراوْرِي(٢)، أخبرنا الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور المزكي (٣)، أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا موسى بن الحسن الكوفي(٤)، أنس فذكره بلفظه، وزاد: «ولا تتخذوها قبورا». وقد صحح إسناده الضياء في المختارة، ولكن مداره على ابن فروخ؛ قال الحاكم في المستدرك ١/ ٤٥٧: ((قد اتفق الشيخان على إخراج حديث عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ّطاهر: ((صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا)). فأما حديث عبد الله بن فروخ فإن لفظه عجب وهو شيخ من أهل مكة صدوق سكن مصر وبها مات)). وقال البخاري في الكبير ٥/ ١٧٠: ((يعرف منه وینکر» ولا يعتضد بمتابعة ابن عيينة له لجهالة الواسطة بينه وبين أنس؛ والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٠١(٢٦٨٠). (١) انظر المستدرك ١/ ٤٥٧ (١١٧٨)، ولم يصححه بل أعله كما سبق. (٢) كذا ضبطها السمعاني في الأنساب٦/ ١٨٢ وقال: ((بلدة بنواحي همذان)) وسبق ترجمته في شيوخ شهر دار الدليمي. (٣) أحمد بن محمد بن منصور بن العالي، أبو الحسين الخراساني (تـ٤١٩ هـ) الإمام الصدوق، خطيب بوشنج انظر: السير للذهبي ١٧/ ٣٨١ (٤) شيخ ابن عدي يروي عنه في الكامل؛ قال ابن يونس: ((تعرف وتنكر)). انظر: ٣٣١ م٣ * من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا إبراهيم بن شُرَيح(١)، حدثنا عبد الله بن وهب (٢) عن يحيى بن أيوب(٣)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله وَالية: ((أكرموا البقر؛ فإنها من خير البهائم منذ عبد العجل ما رفعت رؤوسها إلى السماء حياء من الله عز وجل)).(٤) لسان الميزان٨/ ١٩٤ (١) في ((ي)) [أزهر بن شريح]، والصواب ما ذكرت كما في تلخيص الموضوعات ص / ٢٤٥، واللآلئ للسيوطي (دار الكتب العلمية) ٢/ ١٩٣ وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٤ (٢) هو النسوي؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٤٣: ((شيخ دجال يضع الحديث على الثقات، ويلزق الموضوعات بالضعفاء ... لا يحل ذكره بحيلة إلا على سبیل الجرح فیه)). (٣) في ((ي)) ورد النص هكذا [حدثنا عبد الله بن وهب بن الحسن بن أيوب] وهو تحريف، ويحيى بن أيوب هو الغافقي المصري أبو العباس؛ صدوق ربما أخطأ كما سبق برقم (٩٤) (٤) رواه ابن عدي - ولم أجده في المطبوع - ومن طريقه الديلمي هنا وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٣٢ (١٣٤٦). والحديث موضوع، والمتهم به ابن وهب المذكور؛ قال ابن الجوزي في الموضوعات ١٣٣/٣: ((حديث موضوع، والمتهم به عبد الله بن وهب النسوي)) ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٣٨/٢، والفتني في تذكرة الموضوعات ص / ١٥٦، والشوكاني الفوائد المجموعة ص / ١٧١ ٣٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: [ي / ١/ ١٧ / أ] ١٠٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني(١)، أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي (٢)، أخبرنا الدار قطني، حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي (٣)، حدثنا عبد الله بن ثابت (بن يعقوب)(٤) المقرئ(٥)، حدثنا محمد بن عمار الواسطي (٦)، [٢/ ١٣ / ب] حدثنا خلف الضرير(٧)، ولكن تعقبه الذهبي في تلخيص الموضوعات ص / ٢٤٥ فقال: ((وهذا وهم منه)). قال ابن عراق: ((ولا أدري ما وجه الوهم)). كأن الذهبي انصرف ذهنه إلى عبد الله بن وهب المصري الإمام. (١) في ((ي)): [الحسن] ورسمها في الأصل محتمل، والصواب ما أثبت وقد سبق في شیوخ شیرویه برقم (٣٤)، وسيأتي برقم (١٠٥) (٢) تصحف في (ي)) إلى [الصولي]، وقد سبق برقم (٧١) باسم: ((أبو منصور الصوفي». (٣) هو أبو محمد السبيعي (تـ٣٧١هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٢١٣/٨ (٤) ساقط من (ي)) (٥) أبو محمد العبقسي المقرئ النحوي التوَّزي (٢٢٣-٣٠٨هـ) انظر: تاريخ بغداد ١١ / ٨٢، وغاية النهاية لابن الجزري ١/ ٤١١. (٦) لم أعثر عليه. (٧) هو خلف بن عامر الضرير، قال ابن الجوزي في الضعفاء ١/ ٢٥٥: ((روى حديثا منكرا)). وقال الذهبي في الميزان ١ / ٦٦١: ((فيه جهالة)) وفي تاريخ ٥٣٣٣ ·من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا وكيع عن الأعمش، عن زائدة(١) عن عاصم(٢) عن زِرِّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَّي: ((أكرموا حملة القرآن؛ فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم من الله بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم)). (٣) بغداد ٩/ ٢٨٧ خلف بن عامر الضرير؛ يروي عنه الخطيب بواسطة مع أن الدار قطني قبله يروي عنه بثلاث وسائط فهل هناك سقط في سند الخطيب أم هو خلف آخر غير المذكور هنا؟ (١) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة كما في التقریب(١٩٨٢) ٢٠) هو ابن أبي النَّجود - بنون وجيم - الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون كما في التقريب (٣٠٥٤) (٣) رواه الوائلي في الأكابر عن الأصاغر، والسجزي في الإبانة كما في المقاصد الحسنة ص / ٧٧ وقال: ((قال في الإبانة: غریب جدا)). وهو بهذا الإسناد والسياق موضوع؛ آفته من خلف، والراوي عنه لم أقف عليه، قال السخاوي ص / ٧٧: ((وفيه من لا يعرف، وأحسبه غير صحيح)). وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٦: ((قال بعض شيوخى: رجاله ثقات سوى خلف فالحمل فیه علیه» قال: وهذا كله لا يقتضى الحكم على الحديث بالوضع)). وذكره السيوطي في الدرر المنتثرة ص / ٣٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة ،٣٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: خلف (١) ١٠١ - قال ابن جهضم (٢): أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد(٣) قاضي مصر (٤) عن أبيه(٥)، عن عمه إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس(٦)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ٢٧٦/١، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٦٩ (١) انظر الكلام على رجال السند. علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم أبو الحسن الهمذاني المجاور (٢) (تـ٤١٤ هـ) شيخ الصوفية بالحرم مصنف ((بهجة الأسرار)) قال ابن خيرون: ((قيل: إنه يكذب)) وقال الذهبي: ((ليس بثقة بل متهم يأتي بمصائب)). انظر: السير ١٧/ ٢٧٥، وتاريخ الإسلام للذهبي٢٣٩/٩ (٣) هو ابن عبد الصمد بن موسى، من ذرية ابن عباس (تـ٣٢٥هـ)، المسند الصدوق، انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٦٠ والسير للذهبي ١٥/ ٧١ (٤) في ((ي)) [مَصر] وضع فوقها (معا)) يعين بكسر الميم وفتحها. (٥) عبد الصمد بن موسى بن محمد الهاشمي، قال الخطيب: قد ضعفوه انظر: الضعفاء لابن الجوزي ١٠٨/٢ لکن هذا الكلام غير موجود في تاریخ بغداد ١٢ /٣٠٦ کما نبه علیه ابن حجر في اللسان ١٩٠/٥ (٦) شيخ آل العباس (تـ١٨٥ هـ) قال الذهبي: «ما عبد الصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة)) وتعقبه ابن حجر بأن العقيلي أورده ٣٣٥٪ في من حرف الألف - فصل في الأوامر ((أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق)).(١) في الضعفاء ٣/ ٨٤ وقال: «حدیثه غیر محفوظ ولا يعرف إلا به)). قال: فتبين أنهم لم يسكتوا عنه. انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٠٠، والميزان ٢/ ٦٢٠، واللسان ١٨٧/٥ (١) رواه الخطيب في تاريخه ٢٦٩/٦ و٦١/٧ و٦٠٦/١١، والقضاعي في مسند الشهاب ٤٢٦/١ (٧٣٢) ومن طريقه القاضي أبو يعلى في جزء من أماليه ص / ٦٢ (٢٥)، وابن عساكر في تاريخه ٢١٧/٥، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٦٠ (١٢٦٧)، وابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٦١٩، كلهم من طرق عن إبراهيم بن عبد الصمد به ورواه العقيلي في الضعفاء ١ / ٦٤ و٨٤/٣، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢١٧ عن ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن موسى عن عمه إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي به وابن عساكر في تاريخه ٢١٦/٥ من طريق خيثمة بن سليمان عن ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده به. وفيه سقط كما ترى بعد ابن أبي ميسرة. والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦١ (١٩٩) من طريق عن عبد الله بن محمد بن فرج عن يحيى ابن أبي ميسرة، عن عن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد عن عبد الصمد به. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ عبد الصمد بن علي لا يعرف هذا الحديث إلا به. وابن جهضم متهم، وعبد الصمد بن موسى الهاشمي مثله. ٣٣٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قال: تفرد به عبد الصمد بن موسى، قلت: ١٠٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم ابن أبي العزائم(١)، حدثنا ابن أبي غَرَزَة(٢)، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن خالد بن إلياس(٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: قال قال ابن حجر في التلخيص (ط: أضواء السلف) ٦/ ٣٢١٤ (٦٨٠٢)، والشوكاني في الفوائد ص / ٢٠٠: ((وصرح الصغاني بأنه موضوع)). وانظر الدر الملتقط للصغاني ص / ٣١ (٣٦)، ويراجع: البدر المنير لابن الملقن ٩/ ٦٢٠، والمقاصد الحسنة ص / ١٤٤، وكشف الخفاء ١٩٤/١، وتذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٨٦ (١) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي العزائم الكوفي (تـ بعد ٣٥٧هـ) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١ / ١٧٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٦٣/٨ (٢) هو أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري الكوفي صاحب المسند (تـ٢٧٦ هـ)، الحافظ المجود، كان متقنا، انظر: تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٩٤، والسير ٢٣٩/١٣ (٣) هو أبو الهيثم القرشي العدوي، قال أحمد: متروك، وقال ابن معين في رواية الدوري وغيره: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث انظر: التاريخ الكبير ٢٧٩/١ والكامل لابن عدي ٤١٣/٣ وقال ابن حبان في المجروحين ٢٧٩/١: ((يروى الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع لها لا يحل أن یکتب حديثه إلا على جهة التعجب)). XXX ٣٣٧ * من حرف الألف - فصل في الأوامر رسول الله وَالَ: ((أكرموا الشَّعْر)).(١) (١) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢١٤، والبزار في مسنده - كما في كشف الأستار ٣/ ٣٧٢ (٢٩٧٤)-، وابن عدي في الكامل ٤١٤/٣، وابن بلال في جزء من حديثه-ضمن مجموع فيه أجزاء حديثية-ص / ٣٤٢ (٢٦)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٦٢ (٢٠٣) من طرق عن خالد به بلفظه. وعنده ابن بلال في جزئه («أكرمواالشيب)) بدل ((الشعر)»، وهو تصحيف. قال البزار - كما في الكشف ٣٧٢/٣ -: ((لا نعلم أحداً رواه بهذا الإسناد إلا خالد» وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على خالد بن إلياس قال الهيثمي: ((وهو متروك)). وقد خالفه إسماعيل بن عياش؛ فرواه عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كانت لأبي قتادة جمة فقال له رسول الله وَ الخلق («أكرمها)) فكان يرجلها غبا؛ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧ / ٣١ من طريق عبد الله بن أحمد الدحيمي عن منصور بن أبي مزاحم عن إسماعيل بن عياش به. وإسماعيل ضعيف في روايته عن الحجازيين، وهشام بن عروة منهم. لكن الحديث محفوظ عن عائشة من طريق القاسم بن محمد عنها مرفوعا؛ رواه بحشل الواسطي في تاريخ واسط ص / ٢٤١ عن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن الشيباني عن محمد بن الحسن عن محمد بن إسحاق عن عمارة بن ٣٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: خالد ضعيف. ١٠٣ - قال: أخبرنا عبدوس، وفَيْدٌ بن عبد الرحمن كلاهما عن أبي مسعود البجَلي (١)، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي(٢)، عن محمد بن محمود بن عبد الله المروزي(٣)، عن أحمد بن تميم(٤)، غزية عنه به. ورواه الطحاوي في مشكل الآثار ٤٣٢/٨(٣٣٦٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ١/ ٥٩٠ (٧٦٦)، والبيهقي في الشعب ٢٢٤/٥ (٦٤٥٦) من طريق عياش بن الوليد الرقام عن محمد بن يزيد الواسطي عن ابن إسحاق عن عمارة بن غزية بلفظ: ((إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه)). لکن لرواية إسماعيل بن عياش، والقاسم شواهد تتقوی بها؛ ومنها حديث أبي هريرة بلفظ«من كان له شعر فلیکرمه)) رواه أبو داود ٧٦/٤ (٤١٦٣) وحسن ابن حجر إسناده في الفتح ٣١٠/١٠، وصححه الألباني في الصحيحة ١/ ٨١٩(٥٠٠) قال الألباني في الصحيحة ٢٧٥/٢ (٦٦٦): ((للحديث شواهد كثيرة تدل على صحته)). (١) تقدم برقم (٤٩) (٢) سبق برقم (٤٩) (٣) لم أقف عليه. وروى عنه النقاش في فنون العجائب(٧٥) و(٨١) (٤) هو ابن عباد المُرَيني المروزي (تـ٣٠٠هـ)، روی له الحاکم حدیثا منکرا، ٣٠٣٣٩ * من حرف الألف - فصل في الأوامر عن محمد بن محمد(١)، عن أبي إسحاق الطالقاني(٢)، عن عمر بن هارون البلخي(٣)، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله قوله: ((أكرموا الضيوف، وأقروا الضيوف فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت)).(٤) قلت: عمر بن هارون. ١٠٤ - قال: أخبرنا إسماعيل ابن مَلّة، أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم(٥)، وقال الحمل فيه عليه. انظر: الميزان ١/ ٨٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ٨٧٦/٦ (١) لم أقف عليه (٢) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني البناني، نزيل مرو: صدوق یغرب کما في التقریب(١٤٥) (٣) هو البلخي، الثقفي مولاهم (تـ١٩٤ هـ)، متروك، وكان حافظا كما في التقريب (٤٩٧٩) (٤) عزاه للديلمي السخاوي في المقاصد الحسنة ص / ٨٦ (٦٢)، والسيوطي في الجامع الكبير١٣٩/١،والعجلوني كشف الخفاء ٨٣/١ والحديث ضعيف جدا؛ فيه عمر بن هارون البلخي متروك، والطالقاني یغرب، والراوي عنه لم أقف عليه. (٥) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني الكاتب، (٣٦٨-