النص المفهرس

صفحات 301-320

۶ ٣٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: محمد بن عبيد الله هو(١).
٧٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا حبيب بن
الحسن(٢)، حدثنا محمد بن يحيى المروزي(٣)، أخبرنا أحمد بن محمد بن
أیوب(٤)، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن إسحاق: لما قدم وفد هوازن
قال لهم رسول الله وَئية: «ما فعل مالك بن عوف؟ قالوا: هو بالطائف. قال:
أخبروه أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله، وأعطيته مائة من الإبل)).(٥)
قلت: هو معضل، وقد ...
(١) هو العرزمي الكوفي: متروك كما في سبق في رجال السند.
(٢) هو أبو القاسم القزاز (تـ٣٥٩هـ) وثقه أبو نعيم والخطيب. انظر: تاريخ
بغداد ٩/ ١٦٥
(٣) هو ابن خالد المروزي المشعراني صدوق كما في التقريب (٦٣٨٣)، وينظر:
الثقات لابن حبان ١٢٨/٩
(٤) أبو جعفر الوراق، صاحب المغازي، صدوق كانت فيه غفلة، لم يدفع بحجة
كما في التقريب (٩٣)
(٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/ ٢٤٧٣ (٢٦١٧)
وذكره ابن هشام في السيرة ٢ / ٤١٦ وابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب
٤١٢/٣، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٧٤٢
وإسناده حسن مع إعضاله؛ لأن ابن إسحاق من أتباع التابعين.

٣٠١
في من حرف الألف - فصل في الأوامر
٧٧ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي(١)، أخبرنا ابن
شَنْبَة(٢)، حدثنا عُمير بن مرداس(٣)، حدثنا ابن بكير (٤)، حدثنا سعيد بن
خُثَيم(٥)، حدثنا حرام بن عثمان(٦)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال
رسول الله [أ/ ١١/ أ] وَله: ((أخرجوا مِنْديل الغَمَر(٧) من بيوتكم؛ فإنه
مَبِيت الخبيث ومجلسه)). (٨)
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) غير ظاهر في الأصل، وبيض له في ((ي)) وهو عبيد الله بن محمد بن شَنْبَة
أبو أحمد القاضي (تـ نحو ٣٤٠ هـ) كذا استظهرته، وله ذكر مجرد في: معجم
السفر للسلفي/ ٢٦
(٣) هو الزُّريقي النُّهاوندي، قال ابن حبان: ((يُغرب)). انظر: الثقات ٥٠٩/٨،
واللسان ٢٣٦/٦
هو عمرو بن محمد بن بكير أبو عثمان البغدادي، ثقة حافظ كما في
(٤)
التقريب (٥١٠٦)
(٥) هو ابن رشد الهلالي أبو معمر الكوفي، صدوق رمي بالتشيع، له أغاليط كما
في التقريب (٢٢٩٥)
(٦) قال مالك ويحيى: ليس بثقة، وقال الشافعي وغيره: ((الرواية عن حرام
حرامٌ)). انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٨
(٧) الغَمَر: ((بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من الشمس)).
انظر: النهاية لابن الأثير ٣٨٥/٣
(٨) رواه ابن عدي في الكامل ٣٨٤/٣ عن القاسم بن مهدي عن زهير بن

فى ٣٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: حرام متروك.
٧٨ - قال: أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن
غَزْو (١)، عن ابن رزْقُويه(٢)، عن إسحاق بن صدقة(٣)، عن خالد بن
مخلد(٤)، عن سليمان بن بلال، عن يزيد بن عبد الملك(٥)، عن زيد بن
أسلم، عن أنس بن مالك(٦): ((أسفروا بالفجر يغفرلكم)).(٧)
عباد عن حفص بن ميسرة الصغاني عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن
ومحمد ابني جابر عن أبيهما به مرفوعا: ((إذا قام أحدكم على حجرته ليدخل
فليسم الله فإنه يرجع قرينه من الشياطين الذي معه ولا يدخل)) وفيه: ((ولا
تبيتوا منديل الغمر معكم في البيت فإنه متن(كذا) الشيطان ومضجعه)).
والحديث موضوع؛ فیه حرام بن عثمان: متروك،و کذبه غیر واحد.
وقال الشيخ الألباني في الضعيفة ٥ / ٩٣ (٢٠٧٥): ((ضعيف جدا)).
(١) سبق في رقم (١٤)
(٢) محمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن البزاز البغدادي (ت٤١٢ هـ) ثقة مكثر
انظر: تاريخ بغداد ٢١١/٢
(٣) ضعفه الدراقطني، انظر: سؤالات الحاكم للدراقطني (١٠٤)، والميزان
للذهبي ١/ ١٩٢
(٤) هو القطواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم، الكوفي، صدوق یتشيع وله أفراد
كذا في التقریب (١٦٧٧)
(٥) هو ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث النوفلي، ضعيف انظر: التقريب (٧٧٥١)
(٦) كذالم يسنده إلى النّبيّ ◌َّـ في الأصل و((ي)).
(٧) عزاه للديلمي العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٤٠

٢٠٣٠٣
من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف، وإسحاق بن صدقة.
٧٩ - قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، حدثنا سعيد بن محمد البَحِيري(١)،
حدثنا زاهر بن أحمد (٢)، حدثنا البغوي، حدثنا زهیر بن حرب، عن رجل
عن قتادة عن أنس رفعه: ((أصلحوا دنياكم، واعملوا لآخرتكم كأنكم
تموتون غدا)).(٣)
والحديث بهذا اللفظ موقوف ضعيف جدا، مداره على يزيد بن عبد الملك
النوفلي، وإسحاق بن صدقة مثله. انظر: ضعيف الجامع (٨٤٥)
وفي الأمر بالإسفار عدة أحاديث؛ منها حديث رافع بن خديج: ((أسفروا
بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر)). رواه الترمذي (١٥٤) والنسائي (٥٤٨) وابن
حبان (١٤٩٠)
(١) ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير (تـ٤٥٧ هـ) قال عبد الغافر:
((شيخ كبير ثقة في الحديث)). انظر: المنتخب من السياق ص / ٢٣٢ (٧٢٩)
(٢) أبو علي السرخسي، فقيه خراسان، وشيخ القراء والمحدثين بها (٢٩٤ -
٣٨٩ هـ) انظر: السير للذهبي ٤٧٦/١٦، وطبقات الشافعية ٢٩٣/٣
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١٤
وإسناده الدیلمي ضعيف جدا؛ لجهالة الراوي عن قتادة، وقد ورد من
حديث أبي هريرة عند القضاعي في مسند الشهاب ٤١٦/١ (٧١٧) من
طريق محمد بن المسورعن مقدام بن داود عن علي بن معبد عن عيسى بن
واقد الحنفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي هريرة بلفظه.

٣٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطى
٨٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا هبة الله بن أحمد النيسابوري(١)،
أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي (٢)، حدثنا أحمد بن
محمد بن الحسن ابن شاذان(٣)، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث،
حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني (٤)، حدثنا أبي(٥)، سمعت
نهشلا(٦) يحدث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلجيه:
((أظهروا الأذان في بيوتكم، ومروا به نساءكم، فإنه مطردة للشيطان، ونماءٌ
في الرزق)».(٧)
وفيه سليمان بن أرقم ضعيف؛ وعيسى بن واقد أظنه الذي يروي عن شعبة،
لم أقف له على ترجمة. انظر: السلسلة الضعيفة ٢٦٦/٢ (٨٧٤)
(١) سبق في شیوخ شیرویه برقم (٥٠)
(٢) في ((ي)) [النصيبي]، والصواب ما ذكرت، وهو أبو الفتح ابن المحاملي شيخ
الخطيب البغدادي (تـ٤٤٨ هـ)، انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٣
(٣) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، أبو بكر البغدادي، ثقة ثبت (تـ٣٨٣هـ)
انظر: تاريخ بغداد ٣١/٥، وسير أعلام النبلاء ٤٢٩/١٦
(٤) ابن إبراهيم أبو عبد الله، الأشعري مولاهم، الأصبهاني (تـ ٢٦٧ هـ)، كان
أحد أوعية العلم، وله غرائب انظر: السير للذهبي ١٢ / ٥٩٤
(٥) عامر بن إبراهيم الأصبهاني، ثقة. انظر: الجرح والتعديل ٣١٩/٦
(٦) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني: متروك، وكذبه الطيالسي،وابن راهويه.
انظر: تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٢، وتقريب التهذيب (٧١٩٨)
(٧) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١٧، وابن عراق في تنزيه

٣٠٥٪
*ى من حرف الألف - فصل في الأوامر
٨١ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو النصر(١) محمد بن عثمان،
وأحمد بن طاهر القومسيان، قال أخبرناأبو منصور محمد بن أحمد القُومِساني،
حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب(٢)، حدثنا عثمان بن خُرَّزاد(٣)، حدثنا
هارون بن عمر ابن زياد الدمشقي (٤) - سنة عشرين ومائة (٥)،
الشريعة ٢/ ١١٧.
وهو موضوع آفته نهشل، فقد كذبه غير واحد، والضحاك لم يسمع من ابن
عباش.
وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٦٣، والفتني في تذكرة
الموضوعات ص/ ٢٤٠
(١) كذا في الأصل و((ي)): [أبو النصر]، وصوابه: [أبو الفضل] كما تقدم في
ترجمته في شیوخ شیرویه برقم (٤٤)
(٢) سبق برقم (٥٠)
(٣) هو عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ (تـ٢٨١ هـ)، ثقة كما في التقريب
(٤٤٩٠)
(٤) هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي؛ قال
أبو حاتم في الجرح والتعديل ٩/ ٩٣: ((محله الصدق)) وانظر: تاريخ دمشق
١٤/٦٤
(٥) كذا في الأصل و((ي)) [ومائة]، والسياق يقتضي أنه: ومائتين، وهو هارون بن
عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي. انظر: تاريخ دمشق
١٤/٦٤

٣٠٦٨۵
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا محمد بن خالد(١) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي(٢)، عن
علقمة بن أبي علقمة عن أمه(٣)، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَ لفيه:
((أظهروا النكاح، وأخفوا الخِطْبة)).(٤)
قلت:
٨٢ - قال الدار قطني في الأفراد: أخبرنا علي بن الحسن بن أحمد
الحراني(٥)، حدثنا [ي/ ١٤/١/ أ] عبد الرحمن بن عبد الله بن مُسلِم (٦)،
(١) لعله: محمد بن خالد الوهبي الحمصي صدوق من التاسعة كما في
التقریب(٥٨٤٨)
(٢) سبق برقم (٥٥)
(٣) أم علقمة: مَرجانة، مقبولة، علق لها البخاري في الحيض كما في
التقريب (٨٦٨٠)
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١ / ١١٧، والعجلوني في كشف
الخفاء ١/ ١٥٩ (٤٠٧)
والحديث ضعيف؛ لأجل أم علقمة لم توثق، وهارون الدمشقي لم أقف
عليه. انظر: السلسلة الضعيفة ٥١٥/٥ (٢٤٩٤)، وضعيف الجامع (٩٢٢)
(٥) أبو الحسين المعروف بـ((ابن الكلاس)) (تـ بعد ٣٣٣هـ)، قال الدراقطني: لم
يكن قويا. انظر: العلل للدراقطني ٤/ ١٩٣ (٥٠١) وتاريخ بغداد ٣١٣/١٣
(٦) الحراني، ضعفه الدراقطني، انظر: الضعفاء لابن الجوزي ٢/ ٩٧، والميزان
٥٧٤/٢

٣٠٧
ـي من حرف الألف - فصل في الأوامر
عن سعيد بن بَزِيع (١)، عن محمد بن إسحاق عن الزهري، عن أنس وجابر
قالا: قال رسول الله وَّي: ((أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم؛ فإن البيت
الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره، ويكثر شره، ويضيق على أهله)).(٢)
قلت: قال الدار قطني .. [٢/ ١١/ ب]
٨٣- قال: أخبرنا - والله - والدي، أخبرنا - والله - عبد الملك بن
عبد الغفار، أخبرنا - والله - جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري(٣)، أخبرنا
- والله - علي بن الحسن (٤)، أخبرنا - والله - محمد بن عبد الله(٥)، حدثنا -
(١) الحراني، قال أبو زرعة: صدوق. انظر: الجرح والتعديل ٤ / ٨٠
(٢) رواه الدارقطني في الأفراد وضعفه كما في الجامع الكبير السيوطي ١٣٨/١.
ولم أجدہ في أطراف الأفراد المطبوع۔ ورواه البزار في مسنده۔ کما عند الألباني
في الضعيفة ٦ / ٤١٥ - من طريق عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس به. وقال
البزار: ((لم يروه إلا أنس)).
وإسناد الديلمي ضعيف فيه عبد الرحمن ابن مسلم، وابن إسحاق مدلس،
وسند البزار فيه عمر بن نبهان ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة
٤١٥/٦ (٢٨٨٢)، وضعيف الجامع (١١١٩)
(٣) سبق برقم (٦٢)
(٤) سمى الذهبي من شيوخ الأبهري: علي بن الحسين بن الربيع، فلعله هو هذا.
(٥) لم أقف عليه.

٣٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
والله - علي بن محمد بن عبد الله المروزي(١)، حدثنا - والله - محمد بن
والان(٢)، حدثنا ۔ و الله- محمد بن أبي تُمَيلة(٣)، حدثنا - والله-أبو بكر بن
عياش(٤)، عن أبي حَصِين(٥) - والله -، عن الشعبي - والله - عن عمر بن
الخطاب قال: قال رسول الله وَ اله: ((أكثروا من ((الحمد لله)) فإن لها عينين
وجناحين تطير في الجنة، تستغفر لقائلها إلى يوم القيامة)). (٦)
(١) هوابن عبد الله بن محمد بن حبيب أبو أحمد الحبيبي المروزي (تـ٣٥١هـ)،
قال أبو زرعة الصغير أحمد بن الحسين (ت٣٧٥ هـ): ((ضعيف جدا))، وقال
الحاكم: يكذب مثل السُّكَّر، انظر: سؤالات السهمي ص / ٢٢٤ (٣٠٨)،
والسیر للذهبي ٤٨/١٦، ولسان الميزان ٦/ ٢٢
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في ((ي)) [أبي نهيلة] والصواب: محمد بن أبي تميلة: عبد ربه بن سليمان
المروزي (تـ٢٥٠ هـ)، معروف بالرواية عن أبي بكر بن عياش، قال ابن
حبان: ((يخطئ ويخالف)). انظر: الثقات لابن حبان ٩/ ١٠٧، والإكمال لابن
ماکو لا٥١٥/١
(٤) ثقة عابد إلا أنه لما گَبرِ ساء حفظه، وكتابه صحيح كما في التقريب (٧٩٨٥)
(٥) عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي، ثقة ثبت، كما في التقريب (٤٤٨٤)
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١ / ١٣٨، ولم أقف عليه عند غيره.
والحديث موضوع؛ فیہ ابن حبیب کذبوہ، ثم هو منقطع۔ کما ذکر الحافظ-
لأن الشعبي لم يسمع من عمر.

٣٠٩
* من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: الشعبي عن عمر منقطع، و(١)
٨٤ - قال: أخبرنا (٢) والدي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن
أحمد بن الحسن بن حمدان بأصبهان(٣)، حدثنا أبو علي الحسين بن
علي بن محمد البرذعي الحافظ إملاء بسمرقند(٤)، حدثنا أبو بكر
أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي ببغداد(٥)، حدثنا عبد الله بن محمد
الحَارِثِي(٦)، حدثنا العباس بن عُزَيْر القطان(٧)،
(١) لعل ابن حجر کان یرید ابن حبيب المروزي، کذبه الحاکم کما تقدم في رجال
السند.
(٢) في ((ي)): [أخبرنا والله] وهو سهو.
(٣) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٨)
(٤) أصله من برذعة، وسکن سمر قند(٣٤٩-٤٠٦هـ) کان حافظا مكثرا، رحل
إلى بغداد وسمع من الدار قطني وأقرانه. انظر: الأنساب للسمعاني ١٣٨/٢،
وتكملة الإكمال لابن نقطة ٣/ ٥٧٥
(٥) هو الوراق الفارسي الكاغدي (تـ٣٩٠هـ)، قال ابن أبي الفوارس: ((كان
ضعيفا جدا فيما يدعي عن ابن منيع وكان سماعه في المتأخرين لا بأس به)).
قال: «و کان رديء المذهب». انظر: تاریخ بغداد ٦/ ٣٢٤
(٦) في ((ي)) [الجاري]، ورسمها في الأصل محتمل. والظاهر أنه: عبد الله بن محمد
الفقيه الحارثي الآتي برقم (١٩٦)
(٧) العباس بن عُزير - بضم العين المهملة، وآخره راء مهملة -بن سيار

٣١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائر الفرياطي
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهرام(١)، حدثنا علي بن الحسين بن واقد(٢)، عن
مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة(٣)، عن علي قال: قال رسول الله وَله:
((أكثروا من الاستغفار في شهر رجب، فإن لله في كل ساعة منه عتقاء من
النار، وإن الله مَدائِنَ لا يدخلها إلا من صام شهر رجب)) (٤).
قلت:
٨٥ - قال: أخبرنا والدي، عن الحسن بن أحمد بن البناء(٥)، عن
أبو الفضل القطان المروزي؛ يروي عن حرملة بن يحيى التجيبي؛ قال البيهقي
في القراءة خلف الإمام ص / ١٥٤ (٣٤٢): «لا أعرفه)). انظر: تاريخ بغداد
١٥/٢، والإكمال لابن ماكولا ٨/٧، وتاريخ دمشق ١١٦/٦٠، والأنساب
للسمعاني ٨/ ٤٧٥
(١) أبو حنيفة الباهلي الإستراباذيّ الفقيه الشهيد (تـ نحو ٢٦٠ هـ) انظر: تاريخ
جرجان ص / ١٧٥، وتاريخ الإسلام ٣٠٦/٦
(٢) المروزي، صدوق يهم كما في التقريب (٤٧١٧)
(٣) هو التميمي الحنظلي الكوفي متروك رمي بالرفض كما في التقريب (٥٣٧)
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٨
وهو موضوع؛ فيه الأصبغ بن نباتة متروك، وفيه العباس بن عزير لا يعرف.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٣٣، والشوكاني في الفوائد المجموعة
ص/ ٤٣٩، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١١٦
(٥) سبق في رقم (٥٤)

إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر
أبي الحسن الرؤَّاز(١)، عن أبي بكر الشافعي(٢)، عن الحسين بن سعيد
الموصلي(٣)، عن إبراهيم بن حيان (٤)، عن حماد بن سلمة، عن برد بن
سنان(٥)، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله وَاليقول: ((أكثروا من
(١) هو علي بن أحمد بن محمد بن داود، المعروف بابن طيب الرزاز (٣٣٥ -
٤١٩ هـ) قال الخطيب: ((إلى الصدق ما هو)) انظر: تاريخ بغداد ٢٣٤/١٣
(٦١١٢)
(٢) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي البغدادي (٢٦٠-٣٥٤هـ)،
المحدث الثقة الثبت. انظر: تاريخ بغداد ٤٨٣/٣ (١٠١٥)
(٣) كذا في الأصل تسمية أبيه [سعيدا]، وأظنه: الحسين بن الكميت بن
البهلول بن عمر الموصلي (تـ٢٩٤ هـ)، شيخ لأبي بكر الشافعي والطبراني؛
ترجمه الخطیب في تاریخ بغداد٨/ ٨٧ ویرد أحیانا تسمية أبيه (سعيدا)كما في
تاریخ دمشق ٤٢٩/٤٤
(٤) كذا في الأصل و ((ي)) وإبراهيم بن حيان بن حكيم الأنصاري قال ابن عدي
عن أحاديثه في الكامل١/ ٤١١: «عامتها موضوعة مناکیر، وهکذا سائر
أحاديثه)). ولكن يبدوا أنه مصحف، وصوابه ما وقع عند البيهقي ونقله منه
ابن القيم والسخاوي: إبراهيم بن الحجاج وهو ابن زيد السامي البصري،
وهو ثقة يهم قليلا کما في التقریب(١٦٢) وسيأتي.
(٥) صدوق كما في التقريب (٦٥٣) ثم كذا وقع في الأصل و((ي)): [برد بن سنان
عن أبي أمامة]، والصواب أنه عن مكحول عن أبي أمامة كما عند البيهقي في
الشعب ٣/ ١١٠، وقد نبه علیه السخاوي في القول البديع ص/ ٣٢٠

٣١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الصلاة عليَّ يوم الجمعة؛ فمن كان أكثرهم علي صلاة، كان أقربهم مني
منزلة يوم القيامة)).(١)
(١) رواه البيهقي في الكبرى ٢٤٩/٣، وفي الشعب ١١٠/٣ (٣٠٣٢) من طريق
أحمد بن عبيد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن
سلمة به. وفيه زيادة: (( ... فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن
كان أكثرهم ... )) إلخ، وهي ساقطة عند الديلمي.
قال ابن القيم في جلاء الأفهام ص / ٧٢: ((لهذا الحديث علتان: إحداهما أن
برد بن سنان قد تكلم فيه وقد وثقه يحيى بن معين وغيره، العلة الثانية أن
مکحولا قد قيل إنه لم يسمع من أبي أمامة)».
وقال السخاوي في القول البديع ص / ٣٢٠: ((رواه البيهقي بسند حسن
لا بأس به، إلا أن مكحولا، قيل: لم يسمع من أبي أمامة في قول الجمهور،
نعم في مسند الشاميين للطبراني التصریح بسماعه منه، وقد رواه أبو منصور
الدیلمي في مسند الفردوس له فأسقط منه ذکر مكحول، وسنده ضعيف)).
ويشهد له حديث أوس بن أوس الثقفي رواه أحمد في مسنده
٨٤/٢٦ (١٦١٦٢) وفيه: (( .. فأكثروا علي من الصلاة فيه (يوم الجمعة) .. ))
وهو حديث صحيح.
وحديث أبي مسعود الأنصاري عند الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٥٧ (٣٥٧٧)
وفيه إسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ كما في التقريب (٤٤٢) وانظر: السلسلة
الصحيحة ٤/ ٣٢ (١٥٢٧)

٣١٣%
لي من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: إبراهيم بن حيان(١).
٨٦ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن
أبي عثمان الزاهد(٢)، أخبرنا موسى بن عبد المؤمن البستي(٣)، حدثنا
محمد بن علي بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب(٤)،
حدثنا الحسين بن عبد الله [أ/ ١٢ / أ] بن يحيى بن زيد بن علي بن الحسين،
حدثني أبي، عن أبيه، عن جده عن علي قال: قال رسول الله وَ له: ((أكثروا
من قول [القرينتين](٥): سبحان الله وبحمده)).(٦)
(١) راجع رجال سند الحديث.
(٢) أحمد بن سعيد بن بن إسماعيل النيسابوري (تـ٣٤٣ هـ) انظر: تاريخ نيسابور
(شيوخ الحاكم) ص / ١٣١ (٣٦)، وتاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٧٨٧
(٣) يروي عن أبي مصعب الزهري، روى عنه الحاكم بواسطة بواسطة شيخه
عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ. انظر: المستدرك للحاكم ١ / ٧٤٠ (٢٠٣٦)
(٤) لم أقف عليه، وكذا من فوقه إلى زيد بن علي.
(٥) في الأصل غير معجمة، وفي ((ي)) [القريبتين]، وما أثبته من مصادر التخريج.
(٦) رواه الحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير للسيوطي ١٣٨/١.
وهو ضعيف جدا؛ فيه البستي، وشيخه أبو طالب لم يوثقا، ومن ومن فوقهم
إلى زيد بن علي لا يعرفون؛ ثم هو منقطع علي بن الحسين لم يسمع من علي بن
أبي طالب.
قال المناوي في فيض القدير ٨٨/٢: ((رمز المصنف لضعفه، ووجهه أن فيه
جماعة من رجال الشيعة كلهم متكلم فيهم)).

٣١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٨٧ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، حدثنا
محمد بن أحمد بن سعيد(١)، حدثنا أبو حامد محمد بن حمدان بن مهران(٢)،
حدثنا محمد بن القاسم بن مجمِّع الطايْكاني(٣)، حدثنا حفص بن سلّم
السمر قندي(٤)، حدثنا عمر بن ذَرّ، حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر قال:
قال رسول الله وقال: ((أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة في
الجنة حتى إن الملائكة لتحصي فتكتب لكم من [ي / ١٤/١/ أ] الدرجات
عدد ما قبلتم، ما بين الدرجتين مسيرة مائة عام)).(٥)
وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٤٣٢ (٢٨٩٣): ((هذا إسناد
ضعيف مظلم؛ من دون زيد بن علي لم أجد من ترجمهم)).
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) ضعفه الدار قطني في الأفراد، وانظر رقم (١٧)
(٣) كان يضع الحديث، سبق برقم (١٧)
(٤) أبو مقاتل السمرقندي (ت٢٠٨هـ)، کذبه و کیع،و ابن مهدي، قال ابن حبان
في المجروحين ٢٥٦/١: «كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء
المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه)).
وعده الحافظ السليماني في عداد من يضع الحديث. انظر: ميزان الاعتدال
٥٥٧/١ واللسان لابن حجر ٢٢٥/٣
(٥) عزاه للحاكم في التاريخ ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢١٦/٢
والحديث موضوع؛ آفته الطايكاني وشيخه السمر قندي.

٣٤٣١٥
ـي من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: محمد بن القاسم(١).
٨٨ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا
أبو حامد أحمد بن الحسين الهمذاني ببخارى(٢)، حدثنا داودبن
نصر المروزي(٣)، حدثنا محمد بن عبدة (٤)، أخبرنا أحمد بن خالد بن
حماد(٥)، حدثنا أصرم بن حوشب(٦)، حدثنا إسحاق بن الجعد(٧)،
قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص / ٥٧: ((فیه الطایکاني كان يضع)).
(١) يقصد الطایکاني، انظر رجال سند الحديث.
(٢) المعروف بـ(ابن الطبري)) (تـ٣٧٧هـ)، كان حافظا للحديث، بصيرا بالأثر.
انظر: تاريخ بغداد ٥/ ١٧٢ (٢٠٣٤)
(٣) كذا، ولم أقف عليه.
(٤) ابن الحكم المروزي؛ يروي عنه الحافظ محمد بن نصر المروزي؛ وثقة
الدار قطني. انظر: سؤلات البرقاني ص / ٦١ (٤٥٠)
(٥) أبو حفص البخاري الذهلي (تـ٢٤٩ هـ)، له ذكر في طبقات المحدثين
بأصبهان ٤ /١١٢، والإكمال لابن ماكولا ٥١٢/٢
(٦) أبو هشام قاضي همذان، قال البخاري ومسلم والنسائي: متروك، وقال ابن
معین: كذاب خبيث، وقال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات)).
انظر: تاريخ ابن معين رواية الدارمي ص / ٧٥، والمجروحين لابن حبان
١/ ١٨١، والميزان ١/ ٢٧٢
(٧) كذا في الأصل و((ي)) ولم أقف عليه بهذا الاسم، ولا ذكره المزي في الرواة عن
أنس.
وذكر الذهبي في الميزان ١/ ٢٠٢: إسحاق بن واصل، وعدد له جملة من

فى ٣١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((أكثروا من المعارف من المؤمنين؛ فإن
لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة)).(١)
قلت:
٨٩- قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو (٢)، عن
الحسين بن محمد بن أحمد التميمي (٣)، عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش (٤)،
الأحاديث المنكرة، ثم قال: ((لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشبـ
وليس بثقة - عنه، وهو هالك)). فلعله هو المقصود هنا.
(١) عزاه للحاكم في تاريخه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣١٤
وهو موضوع؛ فيه أصرم بن حوشب، وهو كذاب، وشيخه إسحاق لم أعرفه.
قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص / ٢٢٧، والشوكاني في الفوائد المجموعة
ص / ٥١١ (١٣١): ((في إسناده أصرم وهو كذاب)).
انظر: السلسلة الضعيفة ٤٠٨/٥ (٢٣٨٧)، وضعيف الجامع (١١١٨)
(٢) سبق في رقم (١٤)
(٣) ابن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله التميمي المؤدب (تـ٤١٢ هـ)، صرح
الخطيب بأنه حدث عن النقاش أحاديث باطلة، قال: ((كتبت عنه، ولم أر له
أصلا، وإنما كان يروي من فروع كتبها بخطه، وليس بمحل الحجة)).
انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٦٧٧
(٤) هو ابن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند، أبو بكر المقرئ النقاش
(تـ٣٥١هـ)، قال البرقاني: كل حديث النقاش منكر، وقال الخطيب:
في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال ابن الجوزي عقب حديث في

٣١٧ ٢٠
ـی من حرف الألف - فصل في الأوامر
عن نصر بن القاسم بن رشيد(١)، عن محمد بن يوسف المصيصي (٢)،
عن بشر بن سليمان الأشعبي(٣) عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ◌َّ: ((أكثروا ذكر الموت؛ فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيا قلبه،
وهوَّن عليه الموت)) (٤)
قلت: النقاش فيه مقال.
الموضوعات ٢/ ٤٦٠: ((وبعد فأنا لا أتهم به إلا النقاش شيخ الدار قطني))
ونحوه قال في موضع آخر من الموضوعات ٢٠٥/٢ (٧٥٩)، وانظر ترجمته
في: تاریخ بغداد ٢/ ٦٠٢، والسير للذهبي ١٥/ ٥٧٣ ولسان الميزان ٧٨/٧
(١) كذا في ((ي))، ورسمها في الأصل محتمل، وفي هذه الطبقة: نصر بن القاسم بن
نصر بن زيد، أبو الليث الفرائضي (تـ٣١٤هـ) ثقة مأمون فلعله هو المقصود.
انظر: تاریخ بغداد للخطیب ٤٠٢/١٥
(٢) كذا في الأصل و ((ي)) [ي/ ١/ وسف]، والذي وجدت في الميزان للذهبي
٧/ ٦٠٢: ((محمد بن يونس بن قحطبة المصيصي، لا أعرفه)).
(٣) لم أقف عليه قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤١٤: (لم أجد من ذكره)). والظاهر
أنه مصحف. وراجع: السلسلة الضعيفة ١/ ٥٠٠(٣٣٠)
(٤) عزاه الديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٨
وهو موضوع؛ فيه النقاش، والتميمي الراوي عنه، وفيه كذلك المصيصي،
وشيخه الأشعبي أو الأشعثي لم أقف عليهما.
انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٤١٣ (٢٨٨٠)، وضعيف الجامع (١١١١)

٣ ٣١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٩٠ -- ابن لال: أخبرنا أحمد ابن أوس (١)، حدثنا النضر بن عبد الله(٢)،
حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي(٣)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن (٤)، عن
محمد بن زاذان(٥)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَاليقول: ((أكثروا
ذكر الموت؛ فإن ذلك تمحيص للذنوب، وتزهيد في الدنيا، الموت القيامة،
والموت القيامة)).(٦)
قلت: عنبسة وشيخه واهیان.
(١) أحمد بن محمد بن أوس، أبو عبد الله الهمذاني (تـ٣٣٣هـ) إمام مقرئ صدوق
انظر: السير للذهبي ٣٨٨/١٥، وغاية النهاية لابن الجزري ١ / ١٠٧
(٢) هو الحلواني مقبول من الحادية عشرة كما في التقريب (٧١٤٢)
کما یحتمل أن یکون هو الدينوري، روى عنه ابن أبي خاتم وقال: وهو
صدوق. انظر: الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٠
(٣) هو ابن طلحة الخزاعي، (تـ٢٢٣هـ)، قال ابن المديني: ثقة، انظر: التاريخ
الكبیر ١٣٥/١، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٧٩
(٤) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (١٥)
(٥) هو المدني، قال البخاري في التاريخ ١ / ٨٧: ((منکر الحدیث، لا یکتب حديثه))
وقال ابن حجر في التقريب (٥٨٨٢): ((متروك)).
(٦) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير للسيوطي ١٣٩/١
وهو ضعيف جدا؛ من أجل عنبسة وشيخه زاذان. انظر: السلسلة الضعيفة
٤١٢/٦ (٢٨٧٩)، وضعيف الجامع (١١١٠)

٣١٩
هي من حرف الألف - فصل في الأوامر
٩١ - أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن إسحاق(١)، حدثنا محمد بن
عبد الله بن أبي الثّلْج(٢)، حدثنا علي بن حفص(٣)، حدثنا إبراهيم بن
عبد الله الحاطبي(٤)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر (٥) قال: قال
رسول الله وَية: ((أكثروا الكلام بذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله
تقسِّي القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي)).(٦)
(١) أبو بكر النيسابوري الفقيه الإمام المعروف بـ((الصبغي)) (٢٥٨-٣٤٢هـ)
انظر: السير للذهبي ١٥/ ٤٨٣
(٢) هو البغدادي(تـ٢٥٧ هـ) صدوق كما في التقريب(٥٩٩٩)
(٣) هو المدائني،نزیل بغداد، صدوق كما في التقريب(٤٧١٩)
(٤) ابن حارث بن حاطب الجمحي صدوق روى مراسيل كما في التقريب (١٩٤).
قال ابن حبان - كما في تهذيب التهذيب لابن حجر ١١٦/١: ((مستقيم
الحديث)) وقال ابن القطان؟: ((لا يعرف حاله))
(٥) في ((ي)) [عبد الله بن عمر]
(٦) رواه الترمذي ٦٠٧/٤ ٢٤١١) عن ابن أبي الثلج به.
ورواه الترمذي أيضا ٦٠٧/٤ (٢٤١١)، والطبراني في الدعاء ١/ ٥٢٤
(١٨٧٤) من طريق أبي بكر بن أبي النضر عن أبي النضر: هاشم بن القاسم
عن إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب به.
والبيهقي في الشعب ٤/ ٢٤٥ (٤٩٥١) من طريق محمد بن موسى الصيدلاني
عن إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن علي بن شقيق عن علي بن حفص به
بلفظ: ((لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله)).