النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن رجاء بن نوح البلخي(١)، عن (زيد بن الحُبَاب)(٢) عن عمران بن
حُدَير، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَّي: «احذروا صفر
الوجوه؛ فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غِلٌّ في [ي/ ١/ ١١/ أ]
قلوبهم (٣) للمسلمين)).(٤)
(١) أبو بكر البلخي، خادم سفيان الثوري كذا ذكره المزي في تهذيب
الکمال ١١/ ٤٣٨
(٢) في ((ي)) تصحف إلى: [زيد الخفاف]. وهو زيد بن الحباب أبو الحارث العكلي،
وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري (تـ٢٣٠ هـ) كما في التقريب(٢١٢٤)
(٣) في ((ي)): [نفوسهم]
(٤) عزاه للديلمي السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٦٦، والسيوطي في الجامع
الكبیر ٢٤/١
وهو موضوع؛ فیه البلخي متهم، وشيخه والراوي عنه لم أقف على كلام
فیهما؛ ولكن متن الحديث ظاهر البطلان.
قال الألباني في الضعيفة ٥ /٨٦(٢٠٦٧): «موضوع من دون عمران بن
حدير لم أعرفهم غير أحمد بن محمد بن الحسن البلخي)).
وروي من حديث أنس مرفوعا بنحوه: ((إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من
غير مرض ولا عبادة فذاك من غش الإسلام في قلبه)) رواه أبو نعيم في الطب
النبوي ١/ ٢٠٦ (٦٨) من طرق عن حماد بن المبارك عن السندي بن شاهك
عن الأوزاعي عن رجل عن أنس به مرفوعا.
وهو ضعيف جدا، حماد بن المبارك هو البغدادي ذكره الخطيب في
تاريخه ١٨/٩ ولم يذكر فيه شيئا، والسندي بن شاهك لا تعرف له رواية،

٢٨١
ـمن من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت:
٦٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن أبي جعفر المقرئ(١)،
عن مُطين(٢) عن عُبَيْد بن يعيش(٣)، عن محمد بن القاسم(٤)، عن أبي عبيدة
الحداد(٥)، عن عبد الله بن عبد الرحمن(٦)، عن عياض الأنصاري قال: قال
وروايته عن الأوزاعي غريبة! ويظهر لي أنه مصحف عن السري بن إسماعيل
وهو متروك كما جزم به السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٦٦ ثم الراوي
عن أنس مبهم.
قال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٥٠٩: ((وروى مثله عن أنس
مرفوعا بلا سند، قال ابن حجر: إنه لم يقف له على سند)). وانظر: المقاصد
الحسنة للسخاوي ص/ ٦٦
(١) محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر البغدادي المقرئ (تـنحو ٣٦٠هـ)، ثقة
انظر: تاریخ بغداد للخطيب ٤/ ٣٦٠
(٢) محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، الملقب بـ((مطين))
(تـ٢٩٧ هـ) محدث الكوفة، قال الدار قطني: ثقة جبل انظر: السير للذهبي
٤١/١٤
(٣) أبو محمد المحاملي الكوفي العطار (تـ ٢٢٨ هـ) ثقة كما في التقريب (٤٤٠٣)
(٤) أبو إبراهيم الكوفي الأسدي (تـ٢٠٧ هـ) كذبوه انظر: التقريب (٦٢٢٩)
(٥) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري ثقة تكلم فيه الأزدي
بغیر حجة كما في التقريب (٤٢٤٩)
(٦) كذا سمي هنا، ولم أعرفه، وسيأتي في التخريج أن بعضهم سماه: ((عبد الملك بن
عبد الرحمن)) بدلا عنه.

٢٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
رسول الله وَالله: ((احفظوني في أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم
حفظه الله في الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله منه، ومن
تخلى الله منه أوشك أن يأخذه)).(١)
(١) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢١٨٦/٤ (٥٤٣٩) عن أبي بكر الطلحي
عن مطين عن عبيد بن يعيش عن محمد بن القاسم الأسدي، عن عبيدة
الحذاء، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن، عن عياض الأنصاري به.
ورواه في معرفة الصحابة أيضا (٥٤٤٠)، وفي الإمامة وتثبيت الخلافة
ص/ ٣٧٧ (٢٠٣) عن محمد بن محمد المقرئ عن مطين عن عبيد بن يعيش،
ومحمد بن عثمان الواسطي كلاهما عن محمد بن القاسم عن عبيدة الحذاء،
عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض، مثله ورواه عكرمة بن إبراهيم
الأزدي، عن عبد الملك بن عمير، عن عیاض.
ورواه الآجري في الشريعة ٦٤٨/٢ (٢٠٠٢) عن محمد بن يحيى الأزدي
عن محمد بن القاسم الأسدي عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الملك بن
عبد الرحمن، عن عیاض به.
وابن عساكر في تاريخه ١٠٤/٥٩ من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي
عن محمد بن القاسم الأسدي عن عبيدة الحذاء عن عبد الملك بن عبد الرحمن
عن عیاض
ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٣٦٩/١٧ (١٠١٢) - وعنه أبو نعيم في معرفة
الصحابة (٥٤٤١) - عن أحمد بن محمد بن صدقة عن محمد بن عبد الملك عن
محمد بن القاسم عن عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير،

٢٨٣
إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت:
٦٤ - قال: أخبرنا أبي، قال: ذكر عمر بن محمد بن قيُّوما (١)، حدثنا
علي ابن مَهرُويه القزويني (٢)، حدثنا محمد بن يحيى الطوسي(٣)، حدثنا
محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن
عن عياض الأنصاري بلفظه.
والحديث موضوع؛ مداره على محمد بن القاسم كذبوه، ثم اختلف في شيخ
شيخه عبد الله بن عبد الرحمن أو عبد الملك بن عبد الرحمن ولم أقف عليهما،
وأما عبد الملك بن عمير فثقة،.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٧٣٦: ((رواه الطبراني وفيه ضعفاء جدا
وقد وثقوا)). وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ١٢٢ (٢١٠٤)
(١) هو عمر بن محمد بن عبد الله أبو حفص البندار المعروف بابن قيوما
النهرواني (تـ بعد ٣٦٢ هـ)، كان من الشهود المعدلین. انظر: تاريخ بغداد
١١٢/١٣
(٢) هو علي بن محمد بن مهرُويَه، أبو الحسن القزويني البزاز المعمر (ت ٣٣٥هـ)
قال التميمي: ((وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا، وتكلموا فيه، ومحله
عندنا الصدق)). انظر: تاريخ بغداد ٥٣٨/٣، والتدوين للرافعي ٤١٦/٣
(٣). ترجمه الرافعي في التدوين ٢/ ٤٨، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وجعل الشيخ الألباني في الضعيفة ٢٧٦/٧ الآفة منه؛ ((إذ روى مثل هذا
الحديث الباطل الواضح بطلانه بهذا الإسناد الصحيح)).

چی ٢٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
ابن مسعود قال: قال رسول الله وَ له: «ارحموا حاجة الغني، فقال رجل:
وما حاجة الغني؟ قال: الرجل الموسر يحتاج؛ فصدقة الدرهم عليه عند الله
بمنزلة سبعين ألفا)).(١)
قلت: [أ/٩/ ب]
٦٥ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة(٢)، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن
أحمد بن سعيد الرازي(٣)، حدثنا الحسن بن أبي زيد(٤)، حدثنا إبراهيم بن
(١) رواه الخطيب في تاريخه ١٥/ ٤٤٣، والرافعي في التدوين ٤٨/٢، وأبو الفتيان
الدهستاني في كتاب فضل السلطان العادل - ومن طريقه الرافعي في التدوين
٤٦٨/١- کلھم من طريق ابن مهرویه به.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من الطوسي هذا؛ قال الخطيب: ((هذا غريب
جدا من حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله، ومن حديث الثوري
عن الأعمش لا أعلم رواه غير محمد بن يحيى الطوسي عن الفريابي)).
وقال الألباني: موضوع. انظر: السلسلة الضعيفة ٢٧٦/٧ (٣٢٧٥)
(٢) في ((ي)) [إجازة]
(٣) اتهمه الذهبي بوضع حديث، وقد سبق برقم (١٦)
(٤) قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٢: ((لم أقف له على ترجمة، فلعل البلاء
منه)).

٤٥٢٨٥
من حرف الألف - فصل في الأوامر
أحمد(١) بن هُدبة(٢)، حدثني سعيد بن جبير، قال: قال رسول الله وَله:
(«ارحموا طالب العلم؛ فإنه متعوب البدن؛ لولا أنه يأخذ بالتجبر لصافحته
الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب، ويريد أن يقهر من هو أعلم منه))(٣).
قلت:
٦٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو محمد ابن حَيّان،
حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا (٤)، حدثنا محمد بن بكير (٥) الحضرمي (٦)،
(١) في (ي))((إبراهيم بن أحمد)) وهي في الأصل محتملة، والمشهور في كتب الرجال
نسبته إلى جده فيقال: ((إبراهيم بن هدبة)).
(٢) الظاهر أنه هو الذي يروي عن أنس؛ قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٢ / ١٤٣: ((سألت أبي عن أبى هدية فقال كذاب)). وانظر: تاريخ الخطيب
١٥٤/٧، ولسان الميزان ١/ ٣٧٧
(٣) رواه الحاكم في تاريخه - كما في تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٧٢ (٦٠) - من
هذا الطريق به.
والحديث مع كونه مرسلا موضوع؛ فيه ابن هدبة الفارسي كذاب، والحسن بن
أبي زيد لم أقف عليه، والرازي ضعفه الدار قطني.
(٤) أبو محمد ابن أخي عبد الوهاب بن زكريا (تـ٢٨٠ هـ)، كان مقبولا ثقة.
انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣
(٥) في ((ي)) تصحف إلى [أبي بكر]
(٦) ابن محمد بن بكير بن واصل، أبو الحسين الحضرمي (تـ٢٦٢ هـ) انظر:

٢٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد(١) عن أبي المليح(٢)،
عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله وَالله: ((اعملوا بالقرآن، وأحلوا
حلاله، وحرموا حرامه ... الحديث، وفيه: ((وما تشابه عليكم فردوه إلى الله
وإلى أولي العلم)).(٣)
تاریخ بغداد للخطيب ٢/ ٤٥٠
(١) أبو الخطاب الهذلي البصري، قال أحمد-کما في الجرح والتعديل ٣١٢/٥ -:
(ترك الناس حديثه)).
وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٦٥: ((كان ممن يقلب الأسانيد، ويأتي
بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته أنها مقلوبة فاستحق الترك لما كثر
في روایته».
(٢) ابن أسامة الهذلي قيل: اسمه عامر، وقيل: زيد، وقيل غير ذلك انظر: التقريب
(٨٣٩٠).
(٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢٥/٢٠ (٥٢٥) عن محمد بن محمد
الجذوعي القاضي عن عقبة بن مكرم، عن أبي بكر الحنفي عن عبيد الله بن
أبي حميد به.
وأبو يعلى - كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٦/ ٣١٦(٥٩٢٥)-عن
وکیع بن الجراح عن عبيد الله بن أبي همید به.
وابن بطة في الإبانة ٢/ ٢١٣ (٢٤٣٣) من طريق محمد بن خالد.
وابن حبان في المجروحين ٢/ ٦٥ من طريق محمد بن عبد الرحيم.
والحاكم في المستدرك ١/ ٧٥٧ (٢٠٨٧) وعنه البيهقي في الكبرى ٩/١٠ من

٢٨٧ ٥
في من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت:
٦٧ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني،
أخبرني علي بن محمد بن عامر (١)، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف(٢)، حدثنا
محمد بن وهب القرشي(٣)، حدثنا محمد بن شعيب بن شَابُور، عن محمد بن
طريق عبد الصمد بن الفضل.
والبيهقي في الشعب ٢/ ٤٨٥ (٢٤٧٨) والخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ٢١١
(٢١٢) من طريق عبد الرحمن بن مرزوق البزوري.
وابن عساكر في تاريخه ١٨٨/٣٧ من طريق هارون بن داوود المصيصي كلهم
عن مکي بن إبراهيم عن عبيد الله بن أبي حميد به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي في
التلخيص فقال: «فیه عبید الله، قال أحمد: «تر کوا حدیثه)).
والحديث بهذا السياق موضوع؛ آفته عبيد الله بن أبي حميد، وقد اتهمه به ابن
حبان.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٤١٢: ((وله إسنادان في أحدهما عبيد الله بن
أبي حميد وقد أجمعوا على ضعفه، وفي الآخر عمران القطان ذكره ابن حبان في
الثقات وضعفه الباقون)».
(١) أبو الحسن النهاوندي (تـ٣٣٩ هـ) قال الأنماطي: ((كان من جملة الثقات)) انظر:
تاریخ دمشق ٤٣/ ١٨٠، وتاريخ الإسلام ٧٢٧/٧
(٢) هو الخولاني، شيخ النسائي، صدوق كما في التقريب (٧٥٠٩)
(٣) الدمشقي، ضعيف كما في التقريب (٦٣٧٨)

٢٨٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أبي مسلم(١) عن أبيه عن الحسن عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله:
((البسوا الصوف، وشمروا وكلوا في أنصاف البطون، تدخلوا في ملكوت
السموات)».(٢)
قلت:
٦٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو أحمد القاضي(٣)،
حدثنا محمد بن علي الصائغ (٤)، حدثنا بِشُرْ بن عُبَيس بن مرحوم(٥)، حدثنا
(١) قال الذهبي في تلخيص المستدرك ٢٥٦/٤: ((مجهول)) وانظر: لسان الميزان
لابن حجر ٧ / ٥٠٧
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٤١
والحديث موضوع لا أصل له؛ فیه محمد بن أبي مسلم، وفيه محمد بن وهب
أيضا. قال السبكي في الطبقات٦/ ٣٣٤: ((لا أصل له)).
وقال العراقي تخريج الإحياء ٣ / ٤٤: ((أخرجه الديلمي بسند ضعيف)).
وانظر: السلسلة الضعيفة ٤١٦/١ (٢٤٥)
(٣) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد العسال الأصبهاني (٢٦٩-٣٤٩هـ)
كان إماما حافظا. انظر: أخبار أصبهان ٢/ ٢٨٣، وتاريخ بغداد ٨٩/٢،
والسير للذهبي ١٦ / ٦
(٤) أبو عبد الله الصائغ المكي (تـ٢٩١ هـ) ثقة انظر: الثقات لابن حبان ٩/ ١٥٢،
والتقييد لابن نقطة ١ / ٨١
(٥) هو العطار البصري، نزيل الحجاز، صدوق يخطئ، كما في التقريب (٦٩٥).

٢٨٩
من حرف الألف - فصل في الأوامر
نافع بن خارجة بن نافع مولى آل جحش(١) عن أبيه عن جده، عن محمد بن
عبد الله بن جحش (٢)، عن زينب بنت جحش، قالت: قال رسول الله وَله:
((اقبلوا الكرامة، وأفضل الكرامة الطيب، أخفه محملا، وأطيبه ريحا)).(٣)
قلت:
[ي/ ١/ ١٢ / أ = ي/ ١ / ١٠ / أ]
٦٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طاهر الأمين (٤)، أخبرنا
المظفر بن الحسين السمسار (٥)،
(١) لم أقف عليه، ولا على أبيه ولا جده، وله ذكر مجرد في تاريخ بغداد، واللسان
وغيرهما.
(٢) صحأبي صغير، ابن أخي زينب بنت جحش كما في التقريب (٦٠٠٦)
(٣) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣٢٢٦/٦ (٧٤٢٩)، والطبراني في الأوسط
٢٣٨/٦ (٦٢٨٩)، والدارقطني في الأفراد- كما في أطرافه لابن طاهر
٥/ ٣٧٤٠ (٥٧٨٨) - من طريق الصائغ به.
وفيه نافع وأبوه وجده لم أقف عليهم، وبشر يخطئ.
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٦٣ (٢٨٦٢): ((إسناد ضعيف؛ مَن
دون محمد بن عبد الله بن جحش - وهو صحابي صغير-لم أجد لهم ترجمة
سوى ((بشر بن مرحوم)) فهو صدوق يخطيء)).
(٤) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٢١)
(٥) المظفر بن الحسين بن علي بن سليمان، أبو غانم النهاوندي السمسار كذا

٣ ٢٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا علي بن محمد بن عامر(١)، حدثنا علي بن العباس المقانعي(٢)،
حدثنا جعفر بن محمد ابن الحسين(٣)، حدثنا حسن بن الحسين (٤)، حدثنا
صالح بن [أبي](٥) الأسود (٦) عن مخارق بن عبد الرحمن (٧)، عن جعفر بن
محمد عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله ويافي: ((أدمنوا(٨) أولادكم على
ثلاث خصال: على حب نبيكم، وعلى حب أهل بيته، وعلى قراءة القرآن؛
ذكره ابن عساکر في تاریخ دمشق ٤٣/ ١٨٢
(١) سبق برقم (٦٧)
(٢) هو ابن الوليد البجلي، قال الدار قطني في سؤالات السهمي ٢٢٦/١: ((ثقة
نبیل)). وانظر: سؤالات الحاکم له١/ ١٢٥
(٣) قال الحاكم: ((وضع الحديث على الثقات)) وقد سبق في حديث (٤٦)
(٤) هو العربي، قال أبو حاتم: ((لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة)).
انظر: الجرح والتعديل ٦/٣، وقال ابن حبان في المجروحين ٢٣٨/١: ((يأتي
عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات)).
(٥) ساقط من الأصل و((ي))، وأثبتها من مصادر الترجمة.
(٦) الكوفي الحناط قال ابن عدي في الكامل ٦٦/٤: ((أحاديثه ليست بالمستقيمة))
ثم قال: ((ولیس هو بذلك المعروف)). انظر: اللسان ٤/ ٢٨٠
(٧) ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٤٣١، وابن حبان في الثقات ٩/ ١٩٧،
وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٥٣/٨، ولم يذكروا فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٨) في الأصل أقرب إلى [أدبوا]؛ لكن كتبها في الهامش [أدمنوا] بخط واضح.

٢٩١٪
ـن من حرف الألف - فصل في الأوامر
فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، مع أنبيائه وأصفيائه)).(١)
قلت:
٧٠ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذان
أبو الحسن الشعراني، أخبرنا أبو مسعود البجلي (٢)،
(١) رواه من هذا الطريق عبد الكريم الشيرازي في فوائده-ومن طريقه ابن النجار
في تاریخہ۔کما عند السيوطي في تمھید الفرش ص/ ٩، قال الشيرازي: حدثنا
أبو معشر عبد الله بن إبراهيم الواعظ الهمذاني حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن
لال الفقيه قالا - هو وأبو المظفر السمسار -: عن علي ابن عامر النهاوندي به.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته جعفر بن محمد يضع الحديث، وشيخه
واه، وصالح بن أبي الأسود ليس بذاك المعروف، ومخارق لم يوثق، وأنبه أن
المناوي ضعفه في فيض القدير ١/ ٢٢٦ وقال: ((فيه صالح بن أبى الأسود
له مناكير، وجعفر لبن الصادق، قال فى الكاشف عن القطان: في النفس منه
شئء))انتهى.
أقول: كذا فيه ((جعفر ابن الصادق)) وكلام القطان في جعفر الصادق نفسه
كما في الكاشف ١ /٢٩٥ (٧٩٨)، ولكن علة السند من جعفر بن محمد بن
الحسين شيخ المقانعي كما تقدم.
وقال الغماري في المغير ص / ١٢ : ((موضوع))
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ١٨١/٥ (٢١٦٢)، وضعيف الجامع
(٢٥١): ((ضعيف جدا)). وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٧٤ (١٧٤)
(٢) سبق برقم (٤٩)

٢٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(١)، حدثنا محمد بن محمد بن سعيد
الأنماطي، حدثنا الحسن بن علي بن يحيى بن سلام(٢)، حدثنا محمد بن
علي الترمذي، حدثنا سعيد بن حاتم البلخي، حدثنا سهل بن مسلم(٣)،
حدثنا خلاد بن محمد(٤)، عن أبي حمزة السُّكَّري(٥)، عن يزيد النحوي عن
عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله پڼ۔۔ وقد وقف على أصحاب
الصفة -: ((أبشروا فمن يكن من أمتي على النعت الذي أنتم عليه بما فيه
فإنه من رفقائي)».(٦) قلت:
(١) سبق برقم (٤٩)
(٢) هو ابن هانئ بن واقد، أبو یزید الأسدي الخناصري، له ذکر في تاريخ دمشق
١٧/ ٦٢
(٣) لعله: سهل بن أسلم العدوي مولاهم البصري (تـ١٨١ هـ)، صدوق كما في
التقریب(٢٦٤٩)
(٤) لم أقف عليه.
(٥) محمد بن ميمون المروزي، ثقة فاضل، انظر: التقريب (٦٣٤٨)
(٦) رواه أبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين في أخلاق الصوفية - مع تخريجها
للسخاوي ص / ٢٣ (١) ومن طريقه الخطيب في تاريخه ١٥/ ٣٧٢، والرافعي
في التدوين ١ / ٦٠
وسنده ضعيف جدا؛ من أجل السلمي، والترمذي، وقد تكلم فيهما، ومن
فوق الترمذي إلى السكري مستورون.

٢٩٣٪
في من حرف الألف - فصل في الأوامر
٧١ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر، أخبرنا أبو منصور الصوفي(١)،
أخبرنا علي بن محمد الحلاوي (٢)، حدثني أحمد بن يزيد بن هارون بن
سعيد(٣)، حدثنا محمد بن يحيى بن نجيح (٤)، أخبرنا أبو يعقوب الرازي(٥)،
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ٩٢ (١٥٨٩): ((وهذا إسناد ضعيف
جدا، مظلم، فإن مخرِّجه السلمي نفسه متهم بأنه كان يضع الأحاديث
للصوفية، وما بينه وبين أبي حمزة السكري لم أعرفهم، غير محمد بن علي
الترمذي، وهو صوفي مشهور، صاحب كتاب ((نوادر الأصول .. )) وهو
مطعون فيه من حیث عقيدته، فأنكروا علیه أشياء، منها: أنه کان یفضل
الولاية على النبوة .. )).
(١) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمذاني الصوفي شيخ همذان
المعروف بـ(ابن زيدان)) (ت٤٣٠ هــ) انظر: تاريخ بغداد ٧١١/٣، والسير
للذهبي ١٧ / ٥٦٣
(٢) الذي وجدت في تاريخ الإسلام للذهبي ٥٣٦/٨ ((علي بن مكي بن علي بن
حسين، أبو الحسن الهمذاني الحلاوي (تـ٣٨٢ هـ)) لعله تصحف في الأصل.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) هو المكي، انظر: طبقات أبي الشيخ ٢/ ١٧٢ (١٤٠)، وأخبار أصبهان
١٨٠/٢ ولم يتكلما عليه بشيء.
(٥) كذا هنا، ولم أقف عليه، وليس هو ((يوسف بن الحسين بن علي أبو يعقوب
الرازي من مشايخ الصوفية)) المترجم في تاريخ بغداد ١٦/ ٤٦٢ لأن هذا
متأخر سمع من ذي النون المصري. والله أعلم.

في ٢٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن عبد الرحيم بن زيد (١)، عن أبيه (٢)، عن سعيد بن المسيب، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله وقال: ((أبلغوا أهل مكة والمجاورين أن يخلّوبين
الحجاج وبين الطواف والحجر الأسود ومقام إبراهيم، والصفِّ الأول(٣)
من عشر تبقى من ذي القعدة إلى يوم الصَّدَر)). (٤)
قلت: عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه ضعيف، و ..
٧٢ - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث(٥)، حدثنا
(١) هو العمي البصري، قال أبو حاتم: «تُرك حديثه؛ کان یفسد أباه يحدث عنه
بالطامات)). انظر: الجرح والتعديل ٣٣٩/٥
وقال ابن حجر في التقریب (٤٠٥٥): «متروك کذبه ابن معین)».
(٢) زيد بن الحواري العمي البصري، قاض هراة، قال ابن حبان في المجروحين
٣٠٩/١: ((يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها حتى سبق إلى القلب
أنه المتعمد لها وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج
بخبره ولا کتابة حديثه إلا للاعتبار)).
(٣) تحرفت في ((ي)) إلى [النصف الأول]
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦
والحديث موضوع؛ آفته عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه ضعيف، وفيه
أحمد بن يزيد، وأبو يعقوب الرازي لم أقف عليهما. ومتنه ظاهر الوضع، ولم
أقف عليه في أي كتاب من كتب الحديث.
(٥) أبو إسحاق توفي سنة ٢٩١ هـ. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣٥٦/٣

٢٩٥
چي من حرف الألف - فصل في الأوامر
المغيرة بن معمر(١)، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن(٢)، حدثنا يوسف بن
إبراهيم الكوفي(٣) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليقول: ((أخرجوا
حق الضعيفين: اليتيم والمرأة)).(٤)
(٤٠٦)
(١) البصري؛ روى عنه أبو زرعة. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٨/ ٢٣٠ ولم يذكر فيه شيئا.
(٢) هو عبد الرحمن بن حسن الزجاج؛ ذكره المزي في تهذيب الكمال ٣٢/ ٤١٠
في الرواة عن یوسف المذكور.
وفي ((ي): [عبد الرحمن بن الحارث]، ولعله تصحيف.
قال أبو حاتم: یکتب حديثه، ولا يحتج به، وقال غيره: صالح الحديث انظر:
الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٧، والميزان ٥٥٦/٢
(٣) هو أبو شيبة الجوهري الواسطي، ضعيف كما في التقريب (٧٨٥٥)
(٤) رواه البيهقي في الشعب ٤٧٧/٥ (١١٠٥٣) من طريق عمار بن زربي
عن بشر بن منصور عن ثابت عن أنس، بلفظ أطول: وفيه: ((اتقوا الله في
الضعيفين: المرأة الأرملة، والصبي اليتيم)) وهو ضعيف جدا كما قال الألباني
في الضعيفة ١٩٩/٧ (٣٢١٩)
وله شاهد من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن ماجه (٣٦٧٨) والنسائي في
الكبرى (٩١٤٩)، وأحمد في مسنده ١٥ / ٤١٦ (٩٦٦٦)، وتمام في فوائده
٢٩٩/١ (٧٥٢) بلفظ: ((اللهم إني أحرج ... )) وحسنه الألباني في صحيح

٢٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: وذكره هنا تصحيف، وإنما هو ((أُحَرِّجُ)) - بضم الهمزة، وفتح
الحاء المهملة، وتشديد الراء بعدها جيم - من الحرج، وليس هو من
الإخراج، بالخاء المعجمة. [أ/ ١٠/ ب]
٧٣ -قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد القُومِساني، حدثنا عبد الواحد بن
هُبَيْرة(١)، حدثنا علي بن الحسن بن سعيد(٢)، حدثنا علي ابن مَهْرُويه(٣)،
حدثنا علي بن القاسم(٤)، حدثنا الحسين بن يزيد الجصاص(٥)، حدثنا
الجامع (٢٤٤٧)
ومن حديث أبي شريح الخزاعي؛ رواه النسائي في الكبرى ٥ / ٣٦٣ (٩١٥٠)
من طريق محمد بن سلمة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه به بمثله.
انظر: السلسلة الصحيحة ٣/ ١٢ (١٠١٥)
(١) عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك أبو مضر العجلي (٣٥٤-٤٤٦هـ) كان
صدوقا انظر: التدوين للقزويني ٢٧٨/٣
(٢) ابن كثير أبو الحسن القزويني الفقيه (تـ ٣٨١هـ ظنا) من الفقهاء الثقات.
انظر: التدوين للرافعي ٣/ ٣٤٧
(٣) تكلم فيه، وقد سبق برقم (٦٤)
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) كذا في الأصل و((ي)): ((الحسين)) والصواب أنه: الحسن بن يزيد بن معاوية
أبو علي الحنظلي المخرِّمي الجصاص (تـ بعد ٢٤٠ هـ) ثقة انظر: تاريخ بغداد
للخطيب ٤٩٧/٨

٥٢٩٧
فى من حرف الألف - فصل في الأوامر
إسماعيل بن يحيى التيمي(١)، حدثنا مسعر بن كِدام، عن عطية(٢)، عن
أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَله: ((أحسنوا إذا وَلِيتُم، واعفوا عما
ملكتم)).(٣)
قلت: عطية فيه ضعف، وإسماعيل .. (٤)
٧٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(٥)، أخبرنا
(١) ابن عبيد الله بن طلحة التيمي البغدادي، قال صالح جزرة: كان يضع
الحديث، وقال الأزدي: ركن من أركان لكذب لا تحل الرواية عنه. وكذبه
أبو علي النيسابوري وابن حبان والدار قطني والحاكم وغيرهم. انظر: تاريخ
بغداد ٧/ ٢٢١، ولسان الميزان ٢/ ١٨١
(٢) هو العوفي، صدوق يخطيء كثيرا، وكان شيعيا مدلسا كما في التقريب
(٤٦١٦)
(٣) رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط سعاد الخندقاوي) ١/ ٣٧٩ (٣٧٦)
و٥٣٩/١ (٥٦٤) ومن طريقه القضاعي في الشهاب ٤١٣/١ (٧١٢)
وهو موضوع؛ آفته إسماعيل التيمي، وفيه عطية ضعيف أيضا.
وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٤/ ٣٥١ (١٨٧٣)، وضعيف الجامع
(٢٠٢)
(٤) انظر الكلام على سند الحديث.
(٥) سبق برقم (١٧)
٧

٢٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الجوهري(١)، حدثنا عمر بن محمد الزيات(٢)، حدثنا عامر بن سيار
بحلب(٣)، حدثنا عبد القدوس بن حبيب(٤)، عن ابن طاووس، عن أبيه،
عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَاليقين: ((أحسنوا الكفن، ولا تؤذوا
موتاكم بعويل، ولا بتزكية، ولا بتأخير وصية ولا بقطيعة، وعجلوا قضاء
دينه، واعدلوا عن جيران السوء، وإذا حفرتم فعمِّقوا وأوسعوا)).(٥)
(١) الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري البغدادي (تـ ٤٥٤ هـ)، انظر:
تاریخ بغداد ٣٩٧/٨، والسير ٦٨/١٨
(٢) عمر بن محمد بن علي بن يحيى أبو حفص الناقد (٢٨٦ - ٣٧٥هـ)، إمام ثقة
مکثر، قدیم السماع. انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ١٢٥، والسير ٣٢٣/١٦
(٣) في ((ي)) [عامر بن سنان]، وهو عامر بن سيار الدارمي الرقي النِّحْلي -
نسبة إلى نحلين من أعمال حلب - (تـ نحو ٢٤٠ هـ)، ذكره ابن حبان في
الثقات ٨/ ٥٠٢ وقال: ((ربما أغرب)) وقال الذهبي في الميزان ٣٥٩/٢: ((له
ما ینکر وحديثه مقارب)»
(٤) أبو سعيد الشامي الكلاعي، قال عبد الرزاق: ((ما رأيت ابن المبارك يفصح
بقوله: كذاب، إلا لعبد القدوس)). وقال أبو حاتم: متروك، وقال الفلاس:
أجمعوا على تركه. انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٥٥، ولسان الميزان ٢٣٣/٥
(٥) اقتبسه السيوطي في اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية) ٢/ ٣٦٥
وعزاه إلى كتاب الأهوال لأبي القاسم.
والحديث بهذا السياق موضوع؛ مدراه على عبد القدوس بن حبیب کذبه ابن
المبارك وغيره.

٠٩٩
في من حرف الألف - فصل في الأوامر
قلت: عبد القدوس ...
٧٥ - قال: أخبرنا عبدوس بن عبد الله إجازة، أخبرنا عم والدي
علي بن عبد الله [ي/ ١/ ١٣/ أ] بن عبدوس، حدثنا عمر بن محمد
الزيات(١)، حدثنا ابن ناجية(٢)، حدثنا يوسف بن محمد بن سابق(٣)، حدثنا
محمد بن فضيل، عن محمد بن عبيد الله (٤)، عن أبي الزبير عن جابر قال:
قال رسول الله چچور: «أحسنوا کفن موتاکم؛ فإنهم يتباهون ویتزاورون بها
في قبورهم)).(٥)
ثم كأن في السند سقطا بين الزيات وعامر بن سيار، والظاهر أن أبا حفص
الزيات سمعه من ابن ناجية عنه كما سترى في الحديث (٧٥)؛ لأن مولده
سنة ٢٨٦ هـ؛ فلم يدرك عامر بن سيار يقينا. والله أعلم.
(١) سبق برقم (٧٤)
(٢) عبد الله بن محمد بن ناجية بن نَجَبَة، أبو محمد البربري ثم البغدادي
(ت٣٠١هـ)ثقة ثبت انظر: تاريخ بغداد ٣١٣/١١
(٣) هو أبو بكر القرشي الکوفي، ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٨٢
(٤) هو أبو عبد الرحمن العرزمي الكوفي: متروك كما في التقريب (٦١٠٨)
(٥) اقتسبه من الديلمي السيوطي في اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية)
٣٦٦/٢
والحديث ضعيف جدا؛ فيه العرزمي متروك.