النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤٠۵ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: اقرأوا: ٣٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الطيّان(١)، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه(٢)، حدثنا المحاملي: حدثنا ابن الجُنید الدقاق(٣)، حدثنا أبو عاصم(٤)، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص(٥) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَّي: (اقرأوا القرآن فإنكم تؤجرونَ عليه، أما إني لا أقول: ﴿الَّ﴾ حرف، ولكن ألف عشرة، وميم عشرة، ولام عشرة)) (٦). ولم يقدح في سنده بشيء إلا أنه قال: إبراهيم فيه لين، وقد أخرج له مسلم في المتابعات)). (١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣) (٢) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشيد قُولَه الأصبهاني (٣٠٧ -٤٠٠ هـ)، قال الذهبي: «ما علمت فيه بأسا، وسمعنا من طريقه عدة أجزاء)). انظر: أخبار أصبهان ١/ ٢٠٤، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٤ /٦٦٨ وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٩ (٣) هو محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق (تـ٢٦٧ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١١١. (٤) الضحاك بن مخلد بن مسلم الشيباني انظر: التقريب (٢٩٧٧) (٥) عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. انظر: التقريب (٥٢١٨) (٦) رواه ابن النحاس في القطع والائتناف ١/ ٦، والدار قطني في العلل ٣٢٦/٥، والخطيب في تاريخه ٢/ ١١٢، وفي الجامع لأخلاق الراوي ١/ ١٠٧ (٧٨) ٢٤١ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: [أ/٥/ أ] -> [٦/٢/ أ]، [ي/ ١٤/١] ٤٠ - قال(١): أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عيسى الدينوري(٢)، أخبرنا أبو بكر ابن لال، أخبرنا أبو علي ابن الصواف(٣)، حدثنا یوسف بن الحکم دُبیس (٤)، بالسند إلى ابن الجنيد به. ورواه من هذا الطريق محمد بن نصر المروزي والسجزي في الإبانة كما في الدر المنثور للسيوطي ١/ ٥٥ وقد اختلف فيه على عطاء رفعا ووقفا، ورجح الدراقطني أنه موقوف؛ لأنه رواية الأكثر والأثبت من أصحاب عطاء، كما هو رواية الأثبت والأكثر من أصحاب أبي الأحوص. وقال الألباني في الصحيحة ٢/ ٢٦٣ (٦٦٠): ((إسناد جيد رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن اجنید ترجمه الخطیب، وقال: ((وهو شیخ صدوق)))). (١) كتب ابن حجر قبالته من اليمين حاشية، لم يظهر لي في التصوير منها إلا عبارة: (( ... يراجع الأصل))، وفي (ي)): ((سقط من هنا؛ فليراجَع الأصلُ)). (٢) سبق في شیوخ شیرویە برقم (٧) (٣) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي (٢٧٠-٣٥٩هـ)، ثقة مأمون انظر: تاريخ بغداد ٢ / ١١٥، وسير أعلام النبلاء ١٨٤/١٦ (٤) أبو علي الضبي الخياط (تـ٢٩٩ هـ)، قال الدار قطني: صدوق، انظر: ٢٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا الربيع بن ثعلب(١)، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب(٢)، عن عبد الله بن سعيد(٣) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴾ («اقرأوا القرآن واتّبِعُوا(٤) ما فيه)).(٥) قلت: عبد الله بن سعيد ضعيفٌ. سؤالات الحاكم للدارقطني (٢٤٨)، وتاريخ بغداد ٤٥٨/١٦ (١) هو أبو الفضل المروزي البغدادي، ثقة انظر: تاريخ الخطيب ٩/ ٤١٠ (٢) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي، صدوق يغرب كما في التقريب (١٨١) (٣) المقبري المدني، متروك كما في التقريب (٣٣٥٦) (٤) ((واتّبِعوا)) - من ((الاتّباع)) - كذا في ((ي)) والفردوس بمأثور الخطاب، للديلمي، (١ / ٩٦)؛ وفي الجامع الكبير: ((وابتغوا)) -من الابتغاء؛ وهي في الأصل محتملة للوجهين؛ لأنها بدون نقط. والاتّباع أقرب؛ فيكون المراد: اتّباع ما جاء في القرآن من الهُدى. وأما الابتغاء، فیکون معناه: ١ - سؤال الله ما جاء في القرآن من خيراتٍ. ٢ - الاجتهاد في طلب ما جاء في القرآن من خيراتٍ، بطاعة الله عز وجلّ؛ وهذا المعنى الثالث موافق للمعنى الأول (الاتّباع). (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٥، ولم أجده بهذا اللفظ عند غيره. وسنده ضعيف جدا؛ لأجل عبد الله المقبري المذكور. ٢٤٣ ـى من حرف الألف - فصل في الأوامر ٤١ - قال: أخبرنا أبي، عن محمد بن الحسين السعيدي(١)، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغفار (٢)، عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن يعقوب الطبري (٣)، عن محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي (٤) عن سعيد بن عنبسة(٥)، عن مسعدة بن اليَسَع(٦)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. عن جده، عن علي قال: قال رسول الله وَاله: ((اقرأوا يس؛ فإنّ فيها عشرَ بركاتٍ: ما قرأها جائع إلا شبع، وما قرأها عار إلا اكتسى، وما قرأها أعزب إلا تزوج، ولا قرأها خائف إلا أمن، وما قرأها مسجون إلا فرّج، (١) سبق في شیوخ شیرویه برقم (٣٩) (٢) أبو أحمد الهمذاني؛ الشيخ االصالح إمام جامع همذان (٣١٤-٤٠٤ هـ) قال شیرویه: ((كان ثقة صدوقا) انظر: تاريخ الإسلام ٩/ ٧٦ (٣) أبو بكر الشيباني توفي سنة ٣٥٧هـ، ذکر الخطیب أنه دخل بغداد، وحدث بها سنة ٣٥٠هـ، ولم يطعن فيه بشيء انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٧١، والمنتظم لابن الجوزي ٧/ ٤٥ (٤) في ((ي)): ((المُغازيّ))، والظاهر أنه أبو الحسن الطبري الفراء، شيخ لأبي محمد ابن أبي حاتم، قال عنه: ((صدوق ثقة)). انظر: الجرح والتعديل ٧ / ١٨٧ (٥) أبو عثمان الخزاز الرازي، قال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم: فيه نظر. انظر: الجرح والتعديل ٥٢/٤، والميزان ١٥٤/٢ (٦) ابن قيس الباهلي، کذاب، قال أحمد: ليس بشيء، تر کنا حدیثه منذ دهر انظر: الکامل ١٢٧/٨، والمیزان ٩٨/٤ ٢٤٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي وما قرأها مسافر إلا أَعين على سفره، وما قرأها رجل ضلّت له ضالة إلا وجدها، وما قرئت عند ميت إلا خُفّف عنه، وما قرأها عطشان إلا رَوِي، وما قرأها مريض إلا بَرَأ)).(١) (١) رواه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده- كما في بغية الباحث للهيثمي ٥٢٦/١ (٤٦٩) والمطالب العالية لابن حجر ١٤٥/١٥ - عن عبد الرحيم بن واقد، عن حماد بن عمرو عن السري بن خالد بن شداد عن جعفر بن محمد به. ورواه ابن الشجري في الأمالي؟ من طريق إسحاق بن وهب العلاف عن عبد الملك بن يزيد عن حماد بن عمرو النصيبي به. وأوله: ((يا علي، إذا أمسیت». والحديث موضوع؛ طريق المؤلف فيه سعيد بن عنبسة، وشيخه مسعدة. والطريق الثاني فيه عبد الرحيم بن واقد الخراساني قال الخطيب في تاريخه ١٢/ ٣٧٠: ((في حديثه مناكير)» وشيخه حماد بن عمرو النصيبي، منكر الحديث؛ قال ابن حبان في المجروحين ١ / ٢٥٢: ((يضع الحديث وضعا على الثقات، لا تحل كتابة حديثة إلا على جهة التعجب)). وشيخه السري بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٤ ولم یذکر فیه شیئا. وقال عنه العراقي في تخريج الإحياء١/ ٣٢١(١٢٠٥) بعد عزوه للمظفر بن الحسين القونوي في فضائل القرآن: ((وهو منکر)). وقال الشوكاني في الفوائد ص / ٣١٢: ((في إسناده كذاب)) وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات ص / ٨٠ والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٣١٢ ٢٤٥, * من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: مسعدة(١). ادفعوا: ٤٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(٢)، أخبرنا أبو بكر بن أبي زکریا(٣)، حدثنا محمد بن العباس بن حُّویه(٤)، حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمَّل(٥)، حدثنا أبي (٦)، حدثنا بشر بن محمد السُّكري(٧)، (١) كتب المرتضى الزبيدي بعده حاشية نصّها: ((ابن اليسع الباهلي هالكٌ، كذّبه أبو داود. قاله في لسان الميزان)). (٢) سبق برقم (١٧). (٣) هو محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى الفقيه المعروف بـ((ابن أبي زكريا)) صاحب كتاب الخائفين من الذنوب. انظر: التدوين للرافعي ٣٠١/٢ (٤) محمد بن العباس بن محمد، أبو عمر الخزاز، ثقة ثبت حجة، (تـ٣٨٢ هـ) انظر: تاریخ بغداد ٢٠٥/٤ (٥) أبو عبيد الصيرفي البغدادي (تـ٣١٣هـ)، كان ثقة يفهم انظر: تاريخ بغداد ٢٢٩/٢ (٦) أحمد بن المؤمل بن أبان، ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٨٥/٦، ولم يذكر فيه شيئا. (٧) قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٣٦٤/٢ -: ((شيخ))، وقال ابن عدي في الكامل ١٧٦/٢: «أرجوا أنه لا بأس به)). وذكره ابن حبان في الثقات١٣٩/٨ ٢٤٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا عبد الله بن حكيم(١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة [ي/ ١٥/١] قالت: قال رسول الله وَ له: ((ادفعوا عن وضوئكم باليقين، وادفعوا عن صلاتكم بالشك)).(٢) قلت: اتركوا: ٤٣ - أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن الحسين الفُورَ جُوري(٣)، حدثنا أبو العباس ابن (جانجان)(٤) [أ/٥/ب] -﴾ [٦/١/ب] الصّرام، وقال الأزدي: ((ليس برضى، منكر الحديث)). انظر: اللسان لابن حجر ٣١١/٢ و٣٢٤/٢ (١) هو أبو بكر الداهري البصري، قال أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: لس بثقة، و کذبه الجوزجاني، وقال ابن عدي: منكر الحديث. انظر: رواية الدوري عن ابن معين ٢/ ٣٠٢، وأحوال الرجال للجوزجاني ص / ١٣١، والکامل لابن عدي ٤/ ٣٨ (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٢٩/١ والحدیث ضعيف جدا؛ لأجل بشر بن محمد، وشيخه ابن حکیم. (٣) كذا في ((ي))، ولعله مصحف عن: ((البروجردي)) ولم أقف عليه، وقد سبق في شیوخ شیرویە برقم (٣٩). (٤) في الأصل و))ي)): ((حاخان)) بالمهملة ثم المعجمة، والصواب ما أثبت. وهو: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان أبو العباس الهمذاني الصرام العدل ٥٢٤٧ هي من حرف الألف - فصل في الأوامر أخبرنا موسى بن جعفر بن محمد البزاز(١)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (الجاري)(٢)، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعيد الورّاق(٣)، أخبرنا محمد بن عبد المجيد(٤)، حدثني أبو الفيض ختنُ الأوزاعي(٥)، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس قال: قال رسول الله وَالت : ((اتركوا الدنيا لأهلها ثلاثا؛ فإنه من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه، أخذ من (تـ٤١٦ هـ) قال شيرويه: ((كان صدوقا، ... وکان متعصبا للسنة)). انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٢٦٦/٩ (١) لم أقف عليه. (٢) في (ي)): ((الجاري))، ورسمها في الأصل محتمل؛ والظاهر أنه: ((الحارثي)) عبد العزيز بن محمد بن الفضل الحارثي؛ يروي عنه الفضل بن الفضل الكندي؛ ويروي عن أبي عاصم عمران بن عبد الله. راجع شعب الإيمان ٧/ ٥٣ (٩٤٣٢)، والتدوين للرافعي. (٣) لم أقف عليه؛ وله ذكر مجرد في: تاريخ جرجان للسهمي ص / ٤٢٧، وغاية النهاية لابن الجزري ١٣٩/١ (٤) أبو جعفر التميمي البغدادي، قال ابن غالب: ((كان آية منكرا)). قال الخطيب: يعني أنه ضعيف انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٦٨٢ (٥) قال الألباني في الضعيفة ١٨٦/٤ (١٦٩١): ((الظاهر أنه يوسف بن السفر، متهم بالكذب؛ لكني لم أر من ذكر أنه كان ختنا للأوزاعي - يعني زوج ابنته - وإنما ذكروا أنه کان کاتبه». ٢٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حتفه(١) وهو لا يشعر))(٢). (١) في((ي)) [جنته]. (٢) رواه البزار في مسنده (٦٤٤٤) - كما في مجمع الزوائد ١٠ /٤٤٦-عن محمد بن الحسن عن هانيء بن المتوكل، عن عبد الله بن سليمان أعن إسحاق عن أنس رفعه بلفظ: ((دعو الدنيا)) وفيه ((أخذ جيفة)) وقال: ((لايروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه)). ورواه أبو الشيخ - ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي؟ عن عبد الرحمن بن عبد الحكم عن هائي بن المتوكل به. وقال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٨٩٠ (٣٢٤٦): ((أخرجه البزار من حديث أنس، وفيه هانئ بن المتوكل ضعفه ابن حبان)). ونص ابن حبان كما هو في الميزان (٤ / ٢٩١): ((كان تدخل عليه المناكير، وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال)). ورواه تمام الرازي في فوائده ١/ ٢٩٧ (٧٤٦) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٥/ ١٩١ - من طريق قاسم بن عثمان الجوعي عن جعفر بن عون عن مسلم الملائي عن أنس بلفظ: ((يا أيها الناس، دعوا الدنيا)). وفيه مسلم بن کیسان الملائي وهو ضعيف كما في التقريب (٦٦٤١) وطريق الديلمي؛ واه جدا فيه محمد بن عبد المجيد، وشيخه أبو الفيض ختن الأوزاعي متهم، وموسى بن جعفر لم أقف عليه، وكذا الوراق؛ قال المناوي في فيض القدير ١١٨/١: «فیه من لا یعرف لکن فیه شواهد تصیره حسنا لغیرہ)). ٢٤٩ جي من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: اطلبوا: ٤٤ ۔ قال أبو الشیخ: حدثنا إسحاق بن محمد بن حکیم(١)، حدثنا صالح بن سهل بن المنهال(٢)، قال: حدثنا القاسم بن جعفر، حدثنا موسى بن أيوب(٣)؛ قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، عن ابن السُّنَّ عن عمر عن أبي عروبة الحراني، عن المغيرة بن عبد الرحمن (٤)؛ وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٥٢٣ مكارم الأخلاق لابن لال عن أنس بلفظ (دعوا الدنيا)) قال في كشف الخفاء ١/ ٣٧ (٧١): ((وهو حسن لغيره)). وضعفه الألباني في الضعيفة ٤ / ١٨٦ (١٦٩١) وضعيف الجامع (١٠٦) (١) (٤) شيخ صدوق، كثير الغرائب والأخبار توفي سنة ٣١٢هـ انظر: طبقات المحدثین بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ٢٦٠، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢١٩/١ (٢) (٥) أبو نصر ترجم له أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٦٤، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٤٨ (٣) أبو عمران النصيبي الأنطاكي، صدوق من العاشرة كما في التقريب (٦٩٤٧) (٤) هو ابن عون أبو أحمد الأسدي الحراني،، ثقة كما في التقريب (٦٨٤٦) ٢٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي كلاهما، عن عثمان بن عبد الرحمن(١) عن حمزة الزيّات(٢) عن حميد الطويل عن أنس قال: قال رسول الله وَية: ((اطلبوا العلم في كل يوم اثنين؛ فإنه میسر لطالبه)).(٣) قلت: (١) الطرائفي، سبق برقم (٣٤) (٢) أبو عمارة الكوفي، صدوق زاهد ربما وهم كما في التقريب (١٥١٨) (٣) رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين ٣٦٨/٢ (٢٩٥)، - وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٤٨ - والشجري في أماليه ١ / ٥٤ من طريق إسحاق بن محمد بن حکیم به. ورواه ابن عساكر في تاريخه ٣١٧/٤٨ من طريق أحمد بن محمد المعروف بابن الدهان عن محمد بن الحجاج عن أحمد بن عبد الله عن يحيى بن حميد الطويل عن أبيه عن أنس به. وابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٢٣/١ (٥٣٣) من طريق الطبراني عن الحسين بن السميذع عن موسى بن أيوب به. ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه ١/ ١٢٣ من طريق محمد بن سلام البخاري عن عثمان بن عبد الرحمن الحراني؟ عن حميد الطويل به. وابن سلام شیخ مجهول كما قال الخطيب. وقال العجلوني في كشف الخفاء ١ / ١٥٣ (٣٩٨): ((رواه الديلمي، وابن عساكر، وأبو الشيخ بسند ضعيف عن أنس)) كما ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٥١١ (٢٤٩٠) ٥٢٥١ من حرف الألف - فصل في الأوامر ٤٥ - وبه إلى ابن السُّنّ، عن عمر بن سهل بن مخلد(١)، عن إبراهيم بن (راشد)(٢) الأدَمِيّ، عن حجاج بن نُصير (٣)، عن عبّاد بن كثير (٤)، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاجلة: ((اطلبوا العلم، واطلبوا مع العلم السكينةَ والحِلمَ، ولِينوا [ي/ ١٦/١] لمن تُعلِّمونه ولمن تعلّمتُم منه، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلبَ جهلُكم علمَكم)). (٥) (١) أبو حفص البزاز، من شيوخ ابن عدي الجرجاني، وأبي بكر الإسماعيلي؛ قال ابن المظفر: ((تالله كان من أحد الثقات)) انظر: سؤالات السهمي للدار قطني وغيره ص / ٢٢١ (٣٠٣)، ومعجم الإسماعلي ٣/ ٧٣١، وتاريخ بغداد للخطيب ١٣ / ٧٢ (٢) في (ي)): ((زايد))، وصورتها في الأصل محتملة؛ لأنّ المصنّف لا ينقط إلا قليلا. وهو: إبراهيم بن راشد الأَدَمِي -بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم - أبو إسحاق البغدادي (تـ٢٦٤ هـ)، ثقة كما في: تاريخ بغداد٦ / ٥٨٩، وذكره المزي فيمن روى عن حجاج بن نصير انظر: تهذيب الكمال ٥/ ٤٦٢ (٣) أبو محمد البصري، ضعيف كان يقبل التلقين كما في التقريب (١١٣٩) (٤) الثقفي البصري، متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب كما في التقريب (٣١٣٩) (٥) رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ١/ ٣٥٠ (٨٠٩) عن أبي نعيم الحافظ بسنده إلى عباد به بلفظه. وابن عدي في الكامل ٣٣٥/٤، والخطيب في الفقيه والمتفقه ٢٢٩/٢ ٢٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: عبّادٌ وحجّاجٌ ضعيفان. (٨٩٨) من طريق حميد بن زنجويه عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن عباد به، ولكن قال: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة بلفظه. وقد روي هذ المتن عن عمر بن الخطاب من قوله؛ رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ١/ ٩٣ (٤١) عن إسماعيل بن عمرو عن شريك، وحفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه عن عمر من قوله. ورواه وكيع في الزهد (٢٧٥) وعنه أحمد في الزهد ص / ١٢٠، عن العلاء بن عبد الکریم قال: حدثنا أشياخنا عن عمر قال ... فذكره. والبيهقي في المدخل إلى السنن ٢/ ١٥٣ (٦٢٩) والشعب ٢٨٧/٢ (١٧٨٩)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله١ / ١٣٥ من طريق ابن وهب عن يونس بن یزید عن عمران بن مسلم عن عمر به. والآجري في أخلاق حملة القرآن ص / ١٧٧، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ٩٣/١ (٤١) بنحو لفظه من طريق عمرو بن عامر البجلي عن عمر قال ((تعلموا العلم، ... )) وهذا هو الصواب أن الحديث موقوف على عمر بن الخطاب؛ قال البيهقي بعده في المدخل إلى السنن ١٥٣/٢ (٦٣٠): ((هذا هو الصحيح، عن عمر، من قوله، ورواه عباد بن كثير، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا، وهو ضعيف)). قال العراقي في تخريج الإحياء ٢٣/ ٨٥٠(٣١١٦): ((أخرجه ابن السني في رياضة المتعلمین بسند ضعيف)). ٢٥٣ * من حرف الألف - فصل في الأوامر اكتبوا: ٤٦ - قال: أخبرنا محمد بن نصر الحافظ، أخبرنا علي بن محمد الميداني(١)، حدثنا محمد بن يحيى العاصمي (٢)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد(٣)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث (٤)، حدثنا شريح بن عبد الكريم وضعفه الألباني في الضعيفة ٤١٨/٧ (٣٤١٨) (١) سبق برقم (١٦) (٢) كذا ذكره الذهبي في شيوخ الميداني انظر: تاريخ الإسلام ٣٣٣/١٠ (٣) لم أقف عليه. (٤) أبو الحسن الكوفي ثم المصري قال الدار قطني في سؤالات السهمي ص/ ١٠١ (٥٢): «آية من آيات الله، ذلك الكتاب هو وضعه؛ أعني العلویات)) انظر: الکشف الحثيث ص/ ٢٤٧ وقال ابن عدي في الكامل لابن عدي ٦ / ٣٠١: ((حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل ... إلى أن ینتهي إلى علي والنّبيّ ګے کتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي .. ابن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره)). ٩ ٢٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي التميمي(١)، حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (٢)، حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، عن عثمان بن موسى عن العلاء بن خالد عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله وشيقة: ((اكتبوا هذا العلم من الفقير كما تكتبون من الغني؛ فإن مثل العلماء كمثل القرآن فيه سور طوال وقصار فكذلك العلماء، ولا تسمعوا قول بعضهم في بعض)).(٣) قلت: ابن الأشعث كذّبوه. [أ/٦ / أ] -﴾ [أ/ ٧ / أ] ٤٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن انظروا: (١) يكنى أبا طلحة لم أقف على ترجمته؛ ويرد في بعض الأسانيد يروي عن جعفر بن محمد الذي يروي عنه هنا. انظر: الموضوعات لابن الجوزي ٢/ ٤٥١ (١٠٢٠) و ٤٥٥/٢ (١٠٢٢) (٢) يعني ابن الحسين السبط، قال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص / ١٢٦ (٣١): ((وضع الحديث على الثقات)) وقال الجوزقاني في الأباطيل ٢٣٩/٢: ((مجروح))، انظر: اللسان لابن حجر ٢/ ٤٧١ (٣) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٨٣/١ والحديث موضوع؛ آفته من ابن الأشعث، وجعفر بن محمد أيضا نسبه الحاكم إلى الوضع. ٢٥٥% *ي من حرف الألف - فصل في الأوامر حمدان(١)، حدثنا الحسن بن سفيان (٢)، حدثنا إبراهيم بن (٣) الخَوْرَاني (٤)، حدثنا عبد العزيز بن عُمير (٥)، سكن دمشق، حدثنا زيد بن أبي الزرقاء(٦)، عن جعفر بن بُرقان عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم عن عمر بن الخطاب: ((نظر النّبيّ وَّيّ إلى مصعب بن عمير فقال: انظروا إلى (١) محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان، أبو عمرو الحيري النيسابوري (٢٨٣ -٣٧٦ هـ) مسند خراسان. انظر: الأنساب للسمعاني ٢٨٨/٤، والسير للذهبي ١٦ / ٣٥٦ (٢) أبو العباس الخراساني النسوي صاحب المسند، والأربعين (تـ٣٠٣ هـ) انظر: السير للذهبي ١٤ / ١٥٧ (٣) كذا بإثبات ((ابن))، وضبّب فوقها ابن حجر في الأصل؛ وفي «ي)) وضع الناسخ جنبها ((كذا)»، وكذا وقع في الشعب للبيهقي(٦١٨٩)؛ لکن وقع في الحلية لأبي نعيم ((إبراهيم الحوراني)) بإسقاطها. ووقع في الأربعين للسلمي: ((ابن أبي الحواري)) وهو أحمد بن أبي الحواري، وصححه السخاوي في تخريج أربعين السلمي ص/ ١٠٠ (٤) هو إبراهيم بن أيوب الحَوْراني الدمشقي (تـ٢٣٨هـ)، من العباد الصالحين، روى عنه أحمد ابن أبي الحواري انظر: الجرح والتعديل ٨٨/٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر٣٥٨/٦ (٥) أبو الفقير الخراساني الزاهد، مستور الحال انظر: الجرح والتعديل ٣٩١/٥، وتاریخ دمشق لابن عساكر ٣٣٢/٣٦ (٦) الثعلبي الموصلي: ثقة كما في التقريب (٢١٣٨) ،٢٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي هذا الرجل الذي قد نوّر الله قلبه، (لقد رأيته)(١) بين أبوين يَغذُوانِه بأطيب الطعام والشراب)). الحديث(٢) (٣). (١) غير واضحة في الأصل، وهي من ((ي)). (٢) لفظ الحديث بتمامه: ((نظر النّبيّ يّة إلى مصعب بن عمير مقبلاً، وعليه إهاب كبش قد تنطّق به، فقال النّبيّ وَّ: انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نوّر الله قلبه، لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب، فدعاه حبُّ الله ورسوله إلى ما ترون)). (٣) رواه أبو نعيم في الحلية ١٠٨/١ والسلمي في الأربعين الصوفية - كما في تخريجها للسخاوي ص/ ٩٩ (١٩)- ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٣٣٣/٣٦ -، والبيهقي في الشعب ١٦٠/٥ (٦١٨٩) كلهم من طريق ابن حمدان به. ٠ وإسناده ضعيف فيه أبو الفقير، قال السخاوي في تخريج أربعين السلمي ص / ١٠٠: ((ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، ولم يذكر فيه طعنا)). وله شاهد من حديث علي عند الترمذي في الجامع ٤ / ٦٤٧ (٢٤٧٨) عن هناد عن یونس بن بکیر عن محمد بن إسحق عن یزید بن زیاد عن محمد بن کعب القرظي قال: حدثني من سمع علیا، رفعه، وفيه أن مصعب بن عمير طلع على النّبيّ ◌َّ وأصحابه ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله # بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم. وحسنه الترمذي، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق، وجهالة الواسطة بين القرظي، وعلي بن أبي طالب، وقد ضعفه الألباني في الضعيفة ١٩٨/١١ (٥١٩٥)، ٢٥٧ من حرف الألف - فصل في الأوامر ٤٨ -قال: أخبرنا أحمد بن خلف کتابة، أخبرنا الحاکم، حدثنا أبو النضر الفقیه(١)، حدثنا محمد بن محمویہ بن مسلم، حدثنا أبي، حدثنا النضر بن محمد بن النضر، حدثنا [ي / ١ / ١٧] سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((انظروا من تجالسون، وعمّن تأخذون دينكم؛ فإن الشياطين يتصورون في آخر الزمان في صورة الرجال فيقولون: ((حدثنا))، و((أخبرنا)). وإذا جلستم إلى رجل فسلوه عن اسمه واسم أبيه وعشيرته فتفقدونه إذا غاب)).(٢) قلت: ٤٩ - قال: أخبرنا فَيْد بن عبد الرحمن الشعراني، حدثنا أبو مسعود البجلي (٣)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمي(٤)، أخبرنا الحسين بن أحمد وضعيف الترغيب ٢١/٢ (١) سبق - هو ومن فوقه إلى الثوري - برقم (٣٨) (٢) عزاه إلى الحاكم في تاريخه، والديلمي هنا السيوطيُّ في الجامع الكبير ١/ ١٥٧ والحديث موضوع؛ آفته من ابن محمويه وأبيه فإنهما مجهولان. (٣) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز البجلي الرازي ثم النيسابوري (٣٦٢-٤٤٩ هـ)، كان ثقة عارفا بالحديث. انظر: سير اعلام النبلا ١٨ / ٦٢ (٤) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبو عبد الرحمن النيسابوري شيخ خراسان وكبير الصوفية (تـ٤١٢ هـ) قال محمد بن يوسف القطان النيسابوري: ((كان غير ثقة، وكان يضع للصوفية الأحاديث)). انظر: السير ٢٥٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الصفار (١)، حدثنا أحمد بن عمیر (٢)، حدثنا إبراهيم بن أبي داود(٣)، حدثنا سلم الخواص(٤)، عن ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس، عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَّاهو: ((انظروا دُور من تعمرون، وأرض من تسکنون، وفي طریق من تمشون)).(٥) قلت: سلمٌ الخواص هو. للذهبي ١٧ / ٢٤٧ (١) هو أبو عبد الله الهروي الصفار الشماخي (تـ٣٧٢ هـ) قال الحاكم: ((كذاب لا يشتغل به)). انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٥١٥ واللسان لابن حجر ١٣١/٣ (٢) ابن جوصا أبو الحسن الدمشقي (تـ٣٢٠ هـ) انظر: تاريخ دمشق ٥ /١٠٩ (٣) لم أقف عليه. (٤) تصحف في ((ي)) إلى: ((مسلم))، وهو سلّم بن ميمون الخواص؛ قال ابن حبان في المجروحين ٣٤٥/١: ((من عباد أهل الشام وقرائهم ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقائه فربما ذكر الشئ بعد الشئ ويقلبه توهما لا تعمدا فبطل الاحتجاج بما يروي إذا لم يوافق الثقات)). (٥) انفرد به الديلمي؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير١ / ١٥٧ والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ لا يصح عن النّبيّ وَّ انفرد به الحسين بن أحمد الصفار وهو كذاب، وسلم الخواص منكر الحديث، والراوي عنه لم أقف علیه. ٢٥٩ ١٣٥ من حرف الألف - فصل في الأوامر ٥٠ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا علي بن إبراهيم(١)، حدثنا شُعيب بن علي (٢)، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان(٣)، حدثنا إبراهيم بن نصر (٤)، حدثنا عبد الله بن رجاء(٥)، عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضَرِّب عن على، قال: قال رسول الله وَّ﴾ (يومَ بدرٍ): ((انظروا (٦) فإن جمع قريش عند ضلع هذا الجبل الأحمر))(٧). (١) أبو القاسم الهمذاني البزاز- بزايين- يعرف بابن جُولاه (تـ بعد ٤٢٠ هـ) قال شيرويه: ((كان صدوقاً)، انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٩ / ٤٨٧ (٢) شعيب بن علي بن شعيب، أبو نصر الهمذاني القاضي (تـ٣٩١ هـ)، كان ثقة صدوقا مرضيا في حكمه. انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٢٣٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ٧٠٣/٨ (٣) ابن حمدان بن عبد الرحمن بن المرزباني الجلاب الهمذاني (ت٣٤٢ هـ) قال الذهبي: أحد أركان السنة بهمذان. قال شیرویه: كان صدوقا قدوة له، أتباع انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٧٨٢، والسير ١٥/ ٤٧٧ (٤) ابن عبد الرزاق الرازي. (٥) هو الغُداني البصري، صدوق يهم قليلا كما في التقريب (٣٣١٢) (٦) غير واضحة في الأصل، وهي من «ي)). (٧) رواه ابن المنذر في الأوسط ١٠/ ١١٣ (٣٢٥٥) عن علي بن عبد العزيز عن عبد الله بن رجاء به. ورواه أحمد في مسنده ٢٥٩/٢ (٩٤٨) -من طريقه ابن عساكر ٢٤٩/٣٨، وابن أبي شيبة في المصنف ٢٠/ ٣١١ (٣٧٨٣٤)، والبزار ٢٩٦/٢ (٧١٩)