النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائر الفرياطي حدثنا عمرو بن شِمْرِ(١) عن جابر (٢) عن زادان، عن سلمان قال: قال رسول الله وَله: «أوّلُ ما يبشَّر به المؤمنُ أن يقال: أبشر وليَّ الله برضاه والجنّة، قدِمتَ خیرَ مَقدم، قد غفر الله لمن شیعك، واستجاب لمن استغفر لك، وقبِل (مَن)(٣) شهد لك (٤))(٥). (١) قال أبو حاتم: ((منکر الحدیث جدا ضعیف الحدیث لا يشتغل به تركوه)) وقال السليماني: يضع الحديث للروافض انظر: الجرح والتعديل (٦ / ٢٣٩) والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي ص/ ٢٠٢ (٢) هو ابن يزيد الجعفي، رافضي ضعيف كما في التقريب (٨٧٨) (٣) غير واضحة في الأصل، والتصويب من مصادر التخريج. (٤) هذا الحديث في هامش الأصل، وسقط من ((ي)) بأكمله. (٥) رواه أبو الشيخ في الثواب- ومنه ساقه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٣٥٨/٢ - عن إسحاق بن أحمد به. رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٤١٠)؟ والحديث من زيادات مسلمة بن القاسم الأندلسي على كتاب الأوائل من المصنف لابن أبي شيبة ١٩/ ٦١٣ (٣٧١٩٨): يرويه مسلمة عن ابن الوشّاء عن محمد بن إبراهيم بن مسلم مولى بني هاشم، عن محمد بن عمرو بن بكر عن یحیی بن الضریس به. كما رواه أبو القاسم ابن منده في كتاب الأهوال والإيمان بالسؤال كما في الدر المنثور للسيوطي ٨/ ٣٧ والحديث ضعيف جدا، مداره على عمرو بن شمر، وهو متروك الحديث، إلى من حرف الألف ١٤ - قال: أخبرنا أبو العلاء حَمْد بن نصر الحافظ، حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن غَزْوٍ (١)، حدثنا محمد بن عبد الله الهَرَوَانِ القاضي(٢)، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم المكي(٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد التُّتَري (٤)، حدثنا عبد الله بن موسى الخُلْمِي (٥)، حدثنا منصور مولى عمّار (٦) يروي عن جابر الجعفي الموضوعات والمناكير كما قال الحاكم وأبو نعيم. انظر: لسان الميزان ٢١٠/٦ وشيخه الجعفي ضعیف کما سبق. (١) ابن محمد بن يحيى النَّهاوندي (ت٤٥٤هـ)، له جزء حديثي یروی عنه من طريق السلفي، قال شيرويه: ((كان ثقة صدوقا سمع منه الكبار)) ينظر: سير أعلام النبلاء ١٨ / ٩٦، وتكملة الإكمال ٣٦٧/٤ (٢) ابن الحسين بن عبد الله، أبو عبد الله الجعفي الكوفي القاضي الحنفي المعروف بالهَرَوَانِي (٣٠٥-٤٠٢ هـ)، ثقة مأمون انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٥٠٨/٣، والأنساب للسمعاني ٣٢٤/١٢ (٣) لم أقف عليه، ويروي عنه الداني بالإجازة في كتاب السنن الواردة في الفتن. فانظر أرقام الأحاديث التالية منه: (١٤) (٣١) (٢١١) (٤) هو البستي، شيخ ابن حبان قال في الثقات ٩/ ١٥٥: ((كان شيخا صالحا)). (٥) الخلمي وفي المجروحين ٣٩/٣(الخاني)) لم أقف له على ترجمة .- كذا ضبطه السمعاني في الأنساب ٢/ ٣٩١ بلدة بنواحي بلخ على عشرة فراسخ منها يقال لها خلم - (٦) لعله منصور بن عبد الحميد الجزري؛ لأن ابن حبان في ترجمته من المجروحين ٢٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((أوّلُ من اختضب بالحِنّاء والكَتَم إبراهيمُ خليلُ الرحمن [٢/١/ ب]-﴾ [٣/١/ب](١) وأوّلُ من اختضب بالسَّواد فرعونُ))(٢). ٣٩/٣ قال: ((أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد قال: حدثنا عبد الله بن موسى الخلمي عنه عن أبي أمامة بنسخة شبيها بثلاثمائة حديث أكثرها موضوعة لا أصول لها لا تحل الرواية عنه، وإنما ذكرته ليعرف)). (١) حصل خلط في ترتيب الألواح، والصواب في ترقيم هذه اللوحة هو [أ/٦/ ب]؛ فمن قوله - في بداية الجزء الأيسر من لوحة [أ/ ٢/ب] -: ((قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدّثنا محمّد بن جعفر)) إلى نهاية الجزء الأيمن من لوحة [أ/ ٣/ أ]، انقلب في الأصل ترتيب الألواح، والصواب: أنهما: [أ/٦/ ب] و [٢/ ٧/ أ]. أي: [٢/ ٢/ ب] = [٦/١/ب]، و[١/ ٣/ أ] = [أ/ ٧/ أ]؛ والترتيب الصحيح للأحاديث هو ما في (ي)) من ترتيب. انظر تفصيله في التعليق الموجود في نهاية [أ/ ٣/ أ]، في آخر الحديث (٥٧). وإليك تفاصيل ترتيب اللوحات المختلطة (والسهم يعني الانتقال إلى اللوحة التالية للوقوف على اللوحة المطلوبة في الإحالة التي قبل السهم) [١/ ٢/ ب] » [١/ ٣/ ب]؛ [٢/ ٣/ أ] -> [٢/ ٤ / أ]، [١/ ٣/ ب] -> [أ/ ٤/ ب]؛ [٢/ ٤ / أ] -> [٢/ ٥ / أ]؛ [٢/ ٤/ ب] -> [٢/ ٥ / ب]؛ [١/ ٥ / أ] -> [٦/٢/ أ]؛ [٥/١/ ب] > [٢/ ٦ / ب]، [٦/٢ / أ] > [أ/ ٧ / أ]؛ [١/ ٦/ ب] ﴾ [١/ ٢/ ب]؛ [١/ ٧/ أ] -> [٢/ ٣/ أ]؛ [١/ ٧/ب]. (٢) انفرد به الديلمي؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير٣٤١/١، والدر ٢٠٣ * من حرف الألف قلت: ١٥ - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا الطبراني، حدّثنا العبّاس بن الفضل(١)، حدثنا أحمد بن يونس(٢)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن(٣)، المنثور ١/ ٢٨٢، والعجلوني في كشف الخفاء ٣٢١/١ (٨٣٢) وهذا السند ضعيف جدا فيه: منصور مولى عمار، يروي الموضوعات كما تقدم. والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة ٧/ ٣٦٣ (٣٣٥٣)،وقال: «وهذا إسناد مظلم لم أعرف الخلمي هذا، ولا أورده ابن الأثير في اللباب، ولم أطل الآن أصله الأنساب،وما أظنه فیه)). أما شطره الأخير ((أول من خضب بالسواد فرعون)) فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٥٦/١٢(٢٥٥٣٣)، وأبو عروبة في الأوائل ص/ ٦٤(٣٣) من طرق عن أبي رباح عبد الله بن رباح القرشي الكوفي - وهو ثقة، عن مجاهد من قوله. (١) ابن محمد - ويقال: ابن بشر - الأسْفَاطي البصري (تـ٢٨٣هـ) قال الدار قطني: صدوق انظر: سؤالات الحاكم للدار قطني ص/ ١٢٩، وتلخيص المتشابه للخطيب ٥٢٤/١، وتاریخ دمشق ٢٦/ ٣٩٠ (٢) أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي (تـ٢٢٧ هـ) ثقة حافظ كما في التقريب (٦٣) (٣) ((متروك، رماه أبو حاتم بالوضع)). كما في التقريب (٥٢٠٦) ٢٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن عَلَّق بن أبي مسلم(١)، عن أبان بن [ي/ ١ / ٧] عثمان، عن أبيه عثمان بن عفّان(٢)، قال: قال رسول الله وَالَ: ((أوّلُ من يشفع يوم القيامة الأنبياءُ ثمّ العلماءُ ثمّ الشهداءُ))(٣). وقال أبو الشيخ: حدثنا الحسين بن أبي الأحوص (٤)، (١) ويقال: ابن مسلم - قال المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٥٥٠: ((شيخ مجهول لا يروي عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن وهو من الضعفاء المتروكين)). (٢) حصل سقط في ((ي)) فصار هكذا: ((عن أبان بن [ي/ ١/ ٧] عثمان، قال: قال رسول الله ويقول:))؛ فأسقط جملتي: ((عن أبيه)) و ((ابن عفّان)). (٣) رواه البزار في مسنده ٢/ ٢٧ (٣٧٢) عن عبد الواحد بن غياث عن عنبسة به بلفظ: ((الأنبياء ثم الشهداء ثم مؤذنوا بيت المقدس)) ونبه البزار أنه وجده في موضع آخر عنده: [عبد الملك بن علاق] ورواه ابن ماجه ١٤٤٣/٢ (٤٣١٣) - وليس عنده ذكر المؤذنين -عن سعيد بن مروان، والخطيب في تاريخ بغداد ١١ / ١٧٧ من طريق ابن أبي الأحوص كلاهما عن أحمد ابن يونس بلفظه. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤٠ إلى أبي الشيخ في كتاب الثواب. والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عنبسة بن عبد الرحمن الأموي، متروك، ورماه أبو حاتم بالوضع.وشیخه عَلاَّق بن أبي مسلم مجهول. وحكم الألباني بأنه: ((موضوع)). في ضعيف الجامع (٢١٤٨) والسلسلة الضعيفة (٢١١١) (٤) هو الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، قال الخطيب في تاريخه ٨/ ٨١: ٢٠٥ إلى من حرف الألف حدّثنا أحمد بن يونس، به. ١٦ - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان(١)، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيط بن شرَيط، عن أبيه إسحاق، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه نُبَيط، قال: قال رسول الله وَالَ: ((أوّلُ من اتّخذ الخُبْزَ المُبَلْقَس (٢) إِبراهيمُ الخليلُ))(٣). «كان ثقة)). (١) ابن كثير بن صدقة أبو الحسن المصري اللّگِّي (تـ٣٥٧هـ) له جزء عال، یرویه عنه أبو نعيم، ضعفه الدار قطني وابن ما كولا. انظر: المؤتلف والمختلف للدار قطني ١٠٧٣/٢، والإكمال لابن ماكولا ١١٢/٤ والسير للذهبي ١١٣/١٦ (٢) كلمة ((المبلقس)) مطموسة في ((ي))، واستظهرتها من تاج العروس للزبيدي ١٥/ ٤٦٧، والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٤٢، وصورتها في الأصل محتملة؛ لأنّ المصنّف لا ينقط إلا قليلا. وقد فسره المرتضى الزبيدي في تاج العروس ٤٦٧/١٥ فقال: ((الخبز المبلقس منسوب إلى بَلَّقْس - قرية شرقي مصر - وهي خبزة فيها أربعة أرطال، أول من اتخذها سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كذا ورد في الأوّليات، وفسّره الدیلمي بما ذكرنا في مسند الفردوس)». (٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢، وتنوير الحوالك ٢٢٠/١ والحديث موضوع؛ لأنه من نسخة نُبيط بن شريط وهي نسخة مكذوبة. ٢٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: قال: أخبرنا(١) ١٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(٢)، حدثنا علي بن عمر بن أحمد بن محمد بن عمر، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(٣)، حدثنا محمد بن حمدان بن مهران (٤)، قال الذهبي في الميزان ١ / ٨٢ ترجمة أحمد بن إسحاق بن إبراهيم المذكور في سند الديلمي: (( ... عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا، قال: سمعناها من طريق أبي نعيم عن اللَّكِّي عنه، لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب)). (١) كذا في الأصل، [قال: أنا]، وهي غير ثابتة في ((ي)). (٢) سبق في شيوخ شیرویه برقم (٣٤) (٣) أبو جعفر الرازي، شيخ للحاكم، وصاحب محمد بن مسلم بن وارة (تـ٣٤٤ هـ) قال الذهبي في الميزان ٣/ ٤٥٧: ((لا أعرفه، لكن أتی بخبر باطل هو آفته)). انظر: الکشف الحثيث ص / ٢١٦ وعلق ابن عراق على قول الذهبي بقوله : - يقصد غير هذا الحديث - والرجل قد عُرف؛ قال الحاكم في تاریخ نيسابور(شيوخ الحاكم) ص/ ٣٤٤: ((لم ننكر عليه إلا حديثا واحدا جمع فيه بين أبي العباس بن حمزة، ومحمد بن نعيم، وكان سنه يحتمل لُقِي شيوخ الرى)). وانظر: اللسان لابن حجر ٦/ ٥٠٣. (٤) هو محمد بن أحمد بن مهران، ويقال له: محمد بن حمدان أيضا، ضعفه ٢٠٧ هى من حرف الألف حدثنا محمد بن القاسم الطايْكاني(١)، حدثنا علي بن محمد المنجُورانِي(٢)، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَالّ: ((أوّلُ من قصّ شاربه إبراهيمُ عليه السلام)). (٣) الدار قطني في الأفراد، لكن أبا أحمد الحاكم حكم بأنه صدوق،وجعل الآفة من شيخه الطایكاني. انظر: لسان الميزان ٦/ ٥٢٣ (٦٤١٦) (١) ((الطايكاني)) بالياء المثناة التحتية، تصحّفت في ((ي)) إلى: ((الطانكاني)) بالنون. وهذه النسبة إلى الطايكان، وهي بُلَيدة بنواح بلخ من كور طخارستان، هي قصبتها. انظر: الأنساب للسمعاني ٨/ ١٨٥، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (٢/ ٢٧١)، لب اللباب، للسيوطي (ص: ١٦٧). قال عنه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣١١: ((روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب فكيف الاشتغال بروايتها، ويأتي من الأخبار ما تشهد الأمة على بطلانها وعدم الصحة في ثبوتها))، وقال الحاكم: كان يضع الحديث یراجع: الکشف الحثيث ص/ ٢٤٥ (٢) ((المنجُورانِي)) بالنون، تصحّف في ((ي)) إلى: ((المنجُورائي)) بالهمزة. هذه النسبة إلى قرية من قرى بلخ على فرسخين منه. انظر: الأنساب، للسمعاني، (١٢ / ٤٤٩)، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (٣/ ٢٦١)، لب اللباب، للسيوطي (ص: ٢٥٣). قال الخليلي في الإرشاد ٣/ ٩٥١: ((ثقة يخالف في بعض حديثه)) لكن الدار قطني ضعفه في غير موضع. انظر: لسان الميزان ١٩/٦ (٣) عزاه الديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٣٤٢، والعجلوني في كشف ٥ ٢٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: الطايْكاني. ١٨ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السُّنِّي، حدثنا أبو عروبة (١)، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك(٢)، عن إسماعيل بن عيّاش(٣)، عن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف (٤)، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبَعِث، عن أبيه عن أبي سعيد قال: الخفاء ٣١٤/١ والحديث موضوع فيه محمد بن القاسم الطایکاني، وشيخه: علي بن محمد المنجوراني ضعفه الدار قطني في غير موضع کما سبق. وقد صح معناه من كلام سعيد بن المسيب؛ في الموطإ رواية يحيى ٩٢٢/٢ (١٦٤٢) (١) الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني الحافظ المعمر صاحب التصانيف (تـ ٣١٨هـ) انظر: السير ١٤/ ٥١٠ (٢) أبو الحارث الحمصي، نزيل سلَمْيَة، متروك كذبه أبو حاتم كما في التقریب(٤٢٥٧) (٣) أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم كما في التقريب(٤٧٣) (٤) رجح الذهبي في الميزان ٢ / ٤٥٧ أنه هو: عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز الليثي، الذي روى له ابن ماجه، وأن بعضهم نسبه ھکذا۔یقصد ابن وارہ کما في تهذيب الكمال٢٣٨/١٥ -. والليثي قال عنه في ٩ * من حرف الألف قال رسول الله وَله: «أوّل من جَدَر الكعبةَ بعد كِلاب بن مرَّة، قُصَيُّ بن كِلابٍ)).(١) التقريب (٣٤٤٤): ضعيف اختلط بأخرة. وانظر: لسان الميزان ٤/ ٥١٧. ويبدوا لي - والله أعلم - أنهما رجلان، فالمذكور هنا زهري من ذرية عبد الرحمن بن عوف، كما ترى في نسبه، وكذا نسبه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥/ ٢٥٠ في ترجمة ابنه المسمى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز. (١) رواه السمعاني في الأنساب ٢٨/١ (٣١) عن الدوني به بلفظ: ((أيها الناس إن صريح ولد آدم عليه السلام من الأولين والآخرين أبناء كلاب بن مرة بن قصي، وزهرة لفاطمة بنت سعد بن سيل الازدي ... )) فذكره. وابن عاصم في الأوائل ص / ٧٧ (٦٦) عن عبد الوهاب بن الضحاك به. والطبراني في الأوائل ص / ٦٣ (٣٥)، والدار قطني في المؤتلف والمختلف؟ وابن عساكر في تاريخه ٢٢/ ٣٤٣ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عياش به. بسياق أطول. ويرويه إسماعيل بن عياش - أيضا كما في تاريخ دمشق ٢٢ / ٣٤٣ - عن عبد الله بن عبد العزيز أيضا عن عبد الرحمن بن معاوية - قال ابن صاعد يعني أبا الحويرث ثم قال-عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النّبيّ وَله به. والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على إسماعيل بن عياش من روايته عن أهل الحجاز وهو مخلط فيها، وشيخه مجهول الحال لم يوثق. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ١٩ - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثني عمر بن أحمد (١)، حدثنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد بن حمدان(٢)، حدثنا أبو جعفر الشاميّ(٣)، حدثنا محمد بن حُمَيد، حدثنا إبراهيم بن [ي/٨/١] المختار(٤)، حدثنا شعبة، عن أبي بَلْج(٥)، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَاليه: ((أوّل من صلى معي عليٌّ)). (٦) وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه عبد الوهاب بن الضحاك: متروك كذبه أبو حاتم. (١) الجمحي المكي، من شيوخ الحاكم روى عنه في المستدرك برقم (١٣٦٧)، و (٤٦٧٦) (٢) لم أقف عليه. (٣) كذا في ((ي))، وهو في الأصل محتمل، ولعله: محرف عن: ((أبو جعفر النسائي)»، وهو محمد بن عبد الله بن أبي عون (تـ٣١٣هـ)، وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد ١٤٩/٢ (٤) صدوق ضعيف الحفظ كما في التقريب (٢٤٥) (٥) في ((ي)) أبي بلخ، وهو خطأ؛ فالذي يروي عنه شعبة أبو بلج: يحيي بن سُليم کما في تهذيب الكمال ١٢/ ٤٨٥، وهو صدوق ربما أخطأ كما في التقريب (٨٠٠٣) (٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٣٤٢ ـى من حرف الألف قلت: ٢٠ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن يعقوب الشيباني(١)، حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن سعيد الدارميّ؛ وقال أبو الشيخ: حدثنا بشر بن محمد(٢)، حدثنا الحسن بن علي الحلواني(٣) قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الله بن رواه الترمذي ٥/ ٦٤٢ (٣٧٣٤) عن محمد بن حميد به إلى ابن عباس قال: «أول من صلى علي)). وهذا السند ضعيف فيه إبراهيم بن المختار: ضعيف الحفظ، وأبو بلج: صدوق ربما أخطأ، ورواه أحمد في مسند ١/ ٣٧٣ من طريق أبي عوانة عن أبي بلج به، ولفظه: ((أول من صلى مع النّبيّ ◌َّ بعد خديجة علي)). قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث شعبة عن أبي بلج إلا من حديث محمد بن حميد)). (١) أبو عبد الله ابن الأخرم النيسابوري الحافظ المصنف (تـ٣٤٤هـ) تاريخ نیسابور (شیوخ الحاکم) ص/ ٤٩٢ (٢) لعله: بشر بن محمد بن بشر بن عاصم أبو الوليد الكوفي؛ روى عنه ابن المقرئ في معجمه ص / ٢٢٣ (٧٤٦) وقال عنه: ((كان من خيار عباد الله وثقاتهم)). (٣) الحسن بن علي بن محمد الهذلي (تـ٢٤٢ هـ)، كان ثقة ثبتا، وهو صاحب السنن. انظر: السير للذهبي ٣٩٨/١١ ٢١٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ذكوان(١)، حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله وَ ال: ((أوّل [من يدخل الجنةَ الأنبياءُ، ثمّ الشهداء، ثم مؤذّنو الكعبة](٢) ثمّ مؤذنو بيت المقدس، ثم مؤذّنو مسجدي هذا، ثم سائر المؤذّنين، على قدر أعمالكم)) (٣). (١) هو البصري، قال البخاري في الكبير ٥/ ٨٤: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان في الثقات ٧/ ١٤: ((شيخ بصري وليس بـ: ((أبي الزناد)) يخطئ(ء)). (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، وهي من ((ي)) ومصادر التخريج، وفي ((ي)): ((أوّل من يدخل الجنةَ ثمّ الأنبياءُ، ثمّ الشهداء، ثمّ مؤذنو بيت المقدس ... )) وكتب فوق كلمة ((ثمّ)) الأولى: ((كذا))؛ دلالةً على وجودها في الأصل قبل كلمة ((الأنبياء))؛ وسقط من ((ي)) جملة: ((ثم مؤذّنو الكعبة)) وهي من مصادر التخريج، والسياق يستلزمها؛ لأنه لا يمكن تقديم مؤذّني بيت المقدس على مؤذّني الكعبة. (٣) رواه الديلمي من طريق أبي الشيخ في كتاب الأذان؛ كما عزاه إليه المتقي في کنز العمال (٢٣١٧٨) ورواه ابن عساكر في معجمه (١٠٥١) (لطف الله)؟، والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس ص / ٩٣ (٦٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث به. وعلقه البيهقي في الشعب ٣/ ١٢١ (٣٠٦٤) عن عبد الله بن ذكوان به- قال البيهقي: ((وهو منكر الحديث)). وليس فيه جملة ((مؤذنوا بيت المقدس)). ورواه ابن سعد في الطبقات١١٧/٦، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ١١٤، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ص / ٦٨٣ (٩٢٨) - ومن طريقه الخطيب ٢١٣ * من حرف الألف [أ/ ٣/أ] > [أ / ٤ / أ] في موضح أوهام الجمع والتفريق ٤٩/١ - من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي عن محمد بن عيسى العبدي عن ابن المنكدر به. ورواه البخاري في الكبير ٢٠٤/١، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٧، من طریق سهل بن حماد عن محمد بن عيسى العبدي به. ورواه ابن عدي في الكامل ٢٤٥/٦ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٩٠/١ (٦٥٦) - عن إبراهيم بن مرزوق عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن محمد بن عيسى به. ورواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١ / ٥٠ عن زكريا بن يحيى بن زكريا عن أبي زائدة عن عبد الصمد بن عبد الوارث به. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٣٩٣ (٦٥٧) من طريق الدار قطني في الأفراد - كما في أطرافه لابن طاهر ٣٨٧/٢ - بسنده إلى محمد بن عيسى العبدي به. ووطريق الديلمي ضعيف جدا فيه؛ عبد الله بن ذكوان؛ وهو منكر الحديث، وفیه بشر بن محمد شیخ أبي الشیخ فلم یتعین لي الآن من هو - وقول البدر العيني في عمدة القارئ ١١٣/٥ عن هذا الحديث: ((سنده صالح)) كأنه ظن أن عبد الله بن ذكوان هو أبو الزناد الثقة، ولیس کذلك. والطريق الثانية واهية جدا فيها؛ مدارها على محمد بن عيسى العبدي؛ قال الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٥٠: ((غريب من حديث محمد بن المنكدر عن جابر تفرد به محمد بن عيسى العبدي عنه))؛ قال عنه ابن ٢١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢١ - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازيّ(١)، حدثنا موسى بن نصر (٢)، حدثنا نصر بن باب(٣)، حدثنا الحجّاج بن أرطاة (٤) عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: قال رسول الله وجل اله: ((أوّل من يدخل الجنةَ أهل المعروف، وكلّ معروفٍ صدقةٌ)).(٥) حبان في المجروحين ٢٥٦/٢: ((شيخ يروى عن محمد بن المنكدر العجائب وعن الثقات الأوابد، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). وقال ابن الجوزي عقبه: «هذا لا يصح، والحمل فيه على محمد بن عيسى وهو الذي تفرد به)). (١) سبق برقم (٩) (٢) الرازي (تـ٢٦٣ هـ)، ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٦٣ وقال: ((وكان من عقلائهم صدوق في الحديث)). (٣) أبو سهل الخراساني، تركه جماعة؛قال البخاري: يرمونه بالكذب، وقال ابن معين: حديثه ليس بشيء انظر: التاريخ الكبير١٠٥/٨،ورواية الدوري عن ابن معین٢/ ٦٠٤، وميزان الاعتدال للذهبي ٤/ ٢٥٠ (٤) صدوق كثير الخطإ والتدليس كما في التقريب (١١١٩) (٥) رواه الشيخ في الثواب؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير١/ ٣٤٢. وهذا السند ضعيف جدا؛ فيه نصر بن باب أبو سهل الخراساني، تركه جماعة؛قال البخاري: يرمونه بالكذب، وموسى بن نصر شيخ مختلق؛ قال في الميزان ١/ ٥٠: ((أحسب شيخه موسى بن نصر شيخا اختلقه)) والحجاج: صدوق کثیر الخطا والتدليس وروي من حديث أم سلمة عند الطبراني في الأوسط ٦ / ١٦٣ (٦٠٨٦)، ٥٢١٥ إلى من حرف الألف ٢٢ - قال: أخبرنا أبو العباس الأصبهاني جولة(١)، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد المؤدب(٢)، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجراح(٣)، حدثنا محمد بن حمدويه (٤)، حدثنا زياد بن إبراهيم(٥)، حدثنا أبو عصمة (٦)، عن موسى بن هشام(٧) عن الوليد بن مُسافع عن أبيه قال: قال رسول الله وَل: وقال: تفرد به عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٣/٣: ((وهو ضعيف)) وكذا في التقريب (٤٣٥٠)؟؟ (١) كذا في الأصل واضحة ((جُولة)) ولم أقف عليه بهذا اللقب، وأرجح أنه مصحف عن ((نجوكة))، وهو أبو العباس الأصبهاني وصف بأنه آخر من حدث عن أبي نعيم الأصبهاني، وقد ترجمت له بهذا الرسم في شيوخ أبي منصور الديلمي. (٢) وتحتمل أن تكون: ((المؤذن)) وأظنه: محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، أبو بكر السلمي المقرئ(ت٣٥٥هـ)انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢٨٩/٢ (٣) المروزي الحافظ العدل من شيوخ الحاكم؛ روى عنه في المستدرك (٤٨٢) (٧٢٧) (١١٩٧)؟ (٤) محمد بن حمدويه بن سهل أبو نصر المروزي الغازي المطوعي (ت٣٠٦هـ) انظر: السیر ١٤/ ٢٥٣ (٥) لم أقف له على ترجمة. (٦) نوح بن أبي مريم المروزي؛ كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع كما في التقريب (٧٢١٠) (٧) كذا في الأصل، وصوابه: هاشم، كذا سماه البخاري في التاريخ ٢٩٧/٧، ٥ ٢١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ((أوّل من يدعى أبناء الستين والسبعين - يعني إلى الحساب))(١). قلت: أبو عِصمة هو نوح بن أبي مريم، متروكٌ وشيخُه. ٢٣ - أبو الشيخ: حدثنا عبد الله ابن قحطبة(٢)، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سلمة بن صالح الأحمر، [ي/ ٩/١] عن عثمان(٣) بن عطاء(٤)، ح؛ وقال الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا مَحْمِش بن وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ١٦٦ ،وسكتا علیه، وأورده ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٥٧. (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٣٤٢ وهو بهذا الإسناد موضوع فيه: روح بن أبي مريم، أبو عصمة المروزي؛ كذبوه في الحدیث،وشيخه موسى بن هاشم؛ مجهول الحال سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ولكن أورده ابن حبان في الثقات، وشيخه الوليد بن مسافع کذلك سکت عنه البخاري في التاریخ ١٥٥/٨، لکن ذکر ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٩٢ (٢) عبد الله بن محمد بن قحطبة، من شيوخ ابن حبان. انظر: الإحسان ١٦٥/١٤ (٦٣٥٢) (٣) ((عثمان)) تحرّف في ((ي)) إلى ((عمر)) وجاء على الصواب في الموضع الثاني. (٤) الخراساني؛ قال ابن معين في سؤلات ابن الجنيد ص / ٣٩٣ (٤٩٨): ((ضعيف الحدیث)). ٢١٧ على من حرف الألف عصام(١)، حدثنا حفص بن عبد الله(٢)، حدّثنا عثمان بن عطاء، عن (أبيه، عن أبي سفيان الألهاني)(٣)، عن تميم الداريّ، قال: (قال رسول الله)(٤) إِ لاّ: ((أوّلُ من عانق إبراهيمُ خليلُ الله عليه السلام، وكان قبلُ السجودُ، يسجد هذا لهذا، وهذا لهذا، فجاء الإسلام بالمصافحة))(٥). (١) خرج له الحاكم من روايته عن حفص بن عبد الله (٥٢٠٠). (٢) ابن راشد السلمي، أبو عمرو النيسابوري القاضي (تـ٢٠٩ هـ)، صدوق كما التقريب (١٤٠٨) (٣) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، وهو من (ي)) ومصادر التخريج. (٤) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، وهو من (ي)) ومصادر التخريج. (٥) رواه أبو الشيخ في الثواب - كما في الجامع الكبير للسيوطي ٣٤١/١-، ومن طريقه الشجري في أماليه ٢/ ١٣٢، ورواه ابن حبان في المجروحين ٣٣٩/٣ عن ابن قحطبة به مطولا. ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان ص / ١٨٤ (١٢٥) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٧٣٧ (١٢٢٧) عن سريج بن يونس عن سلمة به. ورواه الحاكم - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١ / ٥٨ (٤٥) - عن ابن المبارك به. قال ابن الجوزي: ((وهذا لا يثبت ايضا وهو من تخليط سلمة بن صالح قال يحيى: ليس بشيء وقال أبو داؤد والنسائي: متروك الحديث وقال ابن حبان: لا يحل کتب حديثه إلا تعجبا)). ٢١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٢٤ - قال: أخبرنا الحدّاد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أحمد بن داود المكي (١)، حدثنا حبيب كاتب مالك(٢)، حدثنا محمد بن وإسناده ضعيف جدا فيه سلمة بن صالح الأحمر الكوفي، متروك، قال ابن معین: ((ليس بثقة)). انظر: لسان الميزان ١٨٨/٤. ورواه الخطيب في تاريخه ٩/ ٤٠، وفي المتفق والمفترق (٤٩٤)؟ من طريق الربيع بن سليمان عن أبي المحبر (وفي المتفق: عن حفص بن عبد الله التميمي) عن عثمان بن عطاء الخرساني به. رواه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٥٤ (١١٤١) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٧٣٦ (١٢٢٦) من طريق قيس بن حفص الدرامي عن سلیمان بن الربیع عن عمر بن حفص بن محبر عن عثمان بن عطاء به. وأبو المحبر واسمه: عمر بن حفص بن محبَّ قال العقيلي في الضعفاء ١٥٤/٣: ((سليمان وعمر مجهولان، والحديث غير محفوظ)) ويظهر لي أن عمر بن حفص هذا هو نفسه ((حفص بن عبد الله)) الوارد في سند الديلمي، وكأنه انقلب اسمه على بعض الرواة؛ لأن ابن حبان ذكره في الثقات٢٣٩/٨ في ترجمة الربيع بن سليمان المذكور وسماه ((حفص بن عبد الله)) وأشار أنه یروي عنه هذا الحدیث. ومداره على عثمان بن عطاء؟ (١) أحمد بن داود بن موسى، أبو عبد الله البصري المكي (تـ٢٨٢ هـ)، ثقة انظر: وفيات لابن زبر الربعي ٢/ ٦٠٧ والمنتظم لابن الجوزي ١٢/ ٣٤٦ (٢) هو ابن أبي حبيب المصري (تـ٢١٨ هـ)، متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، ٢١٩ ٣ في من حرف الألف عبد الله بن أخي الزُّهري(١)، عن الزُّهري عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس قال: قال سول الله وَالخلية: ((أوّل من يُعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد. وأوّل من يُعطى كتابه بشماله أخوه أبو سفيان بن عبد الأسد)).(٢) قلت: حبيبٌ متروكٌ. ٢٥ - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم في التاريخ، حدثنا وانظر: التقريب (١٠٨٧) قال أحمد: كان يحيل الحديث ويكذب، قال أبو حاتم: متروك الحديث، انظر: الجرح والتعديل ٣/ ١٠٠، والضعفاء للعقيلي ١/ ٢٦٤ (١) محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، صدوق له أوهام كما في التقريب (٦٠٤٩)، (٢) رواه الطبراني في الأوائل ص / ١١٢ (٨٢) عن أحمد بن داود به. رواه ابن أبي عاصم في الأوائل ص / ٨٣ (٨٢) عن أحمد بن محمد بن خزيمة عن حبيب بن زریق به إلى ابن عباس من قوله. والحديث بهذا الإسناد منكر جدا؛ مداره على حبيب بن زريق كاتب مالك. وابن أخي الزهري، صدوق له أوهام کما سبق. رواه ابن أبي عاصم في الأوائل ص / ٨٣ (٨٢) عن أحمد بن محمد بن خزيمة عن حبيب بن زريق به إلى ابن عباس من قوله.