النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤٠ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصَيْ المُتَدَرَةَ على الصَّحْصَن ٥ [٩٠٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، قَالَ: ((لَسُرَّادِقُ (١) النَّارِ أَزْبَعَةُ جُدُرٍ ، كُلُّ جِدَارِ مِنْهَا مَسِيرَةُ أَزْبَعِينَ سَنَةً)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٩٠٠١] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْمَالِكِيُّ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حِها، يَقُولُ: إِنَّ السُّورَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ: ﴿فَضُرِبٌ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِئُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَهِرُهُ مِن قِبَلِهِ اٌلْعَذَابُ﴾ [الحديد: ١٣]، وَهُوَ السُّوَرُ الشَّرْقِيُّ، بَاطَنُهُ الْمَسْجِدُ وَمَا يَلِيهِ، وَظَاهِرُهُ وَادِي جَهَنَّمَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ﴾(٣) . ٥ [٩٠٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: (لَوْ ضَرَبَ مِقْمَعٌ مِنْ حَدِيدِ جَهَنَّمَ الْجَبَلَ، لَتَفَتَّتْ كَمَا يُضْرَبُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ ، لَصَارَ رَمَادًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . [٩٠٠٠] [الإتحاف: كم ٥٣٠٦] [التحفة: ت ٤٠٦٠]. (١) سرادق: كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء. (انظر: النهاية، مادة: سردق). (٢) فيه دراج أبو السمح : في حديثه ضعف . ● [٩٠٠١] [الإتحاف: كم ١٢١٤١]. ٥ [٢٦٦/٤ ب] (٣) فيه أبو العوام: ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥[٩٠٠٢] [الإتحاف: كم ٥٣٠٥]، وتقدم برقم (٨٩٩٨). المتَدَدة Os الكتابُ الأَهُوَاِ ٤٤١ ٥ [٩٠٠٣] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ ◌َخْذَتْهُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَنْبَسِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيْدِ الْمُكْتِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِفِهِ، قَالَ: ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِمْ﴿ ذَاتَ يَوْمِ أَوْ تَبَسَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَلَا تَسْأَلُونِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتُ؟)) فَقَالَ: ((عَجِبْتُ مِنْ مُجَادَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِقَوْلِهِ: أَيَا رَبِّ، أَلَيْسَ وَعَدْتَنِي أَلَّا تَظْلِمَنِي؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ عَلَيَّ شَهَادَةَ شَاهِدٍ إِلَّ مِنْ نَفْسِي ، فَيَقُولُ: أَوَلَيْسَ كَفَى بِي شَهِيدًا، وَبِالْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِينَ؟ قَالَ: فَيُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ مَرَّاتٍ، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَتَكَلَّمُ أَزْكَانُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ ، فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُمْ وَسُحْقًا، عَنْكُنَّ(١) كُنْتُ أُجَادِلُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٩٠٠٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِثُفهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ، قَالَ: ((لَوْ أَنَّ دَلْوَ غَسَّاقٍ(٣) يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا، لَأَنْتَنَ أَهْلَ الذُّنْيَا». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٩٠٠٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ٥ [٩٠٠٣] [الإتحاف: عه حب كم ١٢٤١] [التحفة: م س ٩٣٨]. (١) في الأصل: ((عنكم)) وضبب عليه، والمثبت من حاشية الأصل مكتوبا فوقه: ((صوابه)). (٢) أخرجه مسلم (٣٠٨٩) عن سفيان الثوري عن عبيد المكتب عن فضيل هو ابن عمرو الفقيمي عن الشعبي عن أنس بن مالك بنحوه. وقد صحح أبو زرعة حديث سفيان كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥٣٥/٥) (٢١٦٨). ٥[٩٠٠٤] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣١٠] [التحفة: ت ٤٠٦٠]. (٣) غساق: ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم. (انظر: النهاية، مادة: غسق). (٤) فیه دراج أبو السمح : في حديثه ضعف . ٥[٩٠٠٥][الإتحاف: حب كم حم ١٥٠٦٨] [التحفة: م س ١٠٨٥٤]. ٤٤٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَةَ على الصَّحْصِر إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرّفًا، يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ، فَجَاءَ إِلَى إِحْدَيْهِمَا، قَالَ : فَجَعَلَتْ تَنْزِعُ عِمَامَتَهُ، وَقَالَتْ: جِئْتَ مِنْ عِنْدِ امْرَأَتِكَ؟ فَقَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّ ◌َِّأَنَّهُ قَالَ: ((أَقَلُّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). ٥ [٩٠٠٦] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَلَمَّا كُنَّا بِمَرٌ الظَّهْرَانِ، إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ فِي هَؤْدَجِهَا، وَاضِعَةٌ يَدَهَا عَلَى هَوْدَجِهَا، فَلَمَّا نَزَلَ الشِّعْبَ، إِذَا نَحْنُ بِغِرْبَانٍ كَثِيرَةٍ فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ (٢) أَخْمَرُ الْمِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِةِ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِرْبَانِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . ٥ [٩٠٠٧] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَجَّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي يَدِهَا خَوَاتِيمُهَا ، وَقَدْ وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى هَوْدَجِهَا، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ شِعْبًا، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِيَّ فِي هَذَا (١) أخرجه مسلم (٢٨٣٧) عن شعبة عن أبي التياح به . ولم يرد عند البخاري رواية أبي التياح عن مطرف. ٥[٩٠٠٦] [الإتحاف: كم حم ١٥٩٧٢] [التحفة: س ١٠٧٤٢]، وسيأتي برقم (٩٠٠٧). (٢) ليس في الأصل، والمثبت من ((شعب الإيمان)) (٦/ ١٧٢). أعصم : أبيض الرجلين أو الجناحين . (انظر: النهاية، مادة: عصم). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، إذ لم يخرج مسلم لأبي جعفر الخطمي وعمارة بن خزيمة بن ثابت . •[٩٠٠٧] [الإتحاف: كم حم ١٥٩٧٢] [التحفة: س ١٠٧٤٢]، وتقدم برقم (٩٠٠٦). ٥[١٢٦٧/٤] على الصَّحْصَر كِتَابُ الأهوا ٤٤٣ الشِّعْبِ (١)، فَإِذَا غِرْبَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِذَا غُرَابٌ أَعْضَمُ أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ كَقَدْرِ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِزْبَانِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٩٠٠٨] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيُّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ))، فَقَامَتٍ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)؟ قَالَ: ((لِأَنَّكُنَّ تُكْثِزْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُزْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِلُبِّ (٤) الرَّجُلِ مِنْكُنَّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) ، وَقَدْ رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ فِهِ . ٥ [٩٠٠٩] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا (١) الشعب : شعب أبي طالب الذي حصرت قريش بني هاشم فيه عند بدء الدعوة، ويسمى شعب بني هاشم. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٥٠). (٢) انظر التعليق السابق. ٥[٩٠٠٨] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٣٢٩٧] [التحفة: س ٩٥٩٨]، وتقدم برقم (٢٨١٠). (٣) قوله: ((فقامت امرأة ... لم يا رسول الله)) ليس في الأصل، والمثبت من ((مسند أحمد)) (٤٠/٦) من طريق سفیان، به . (٤) اللب : لب كل شيء: خالصه، والمراد: العقل. (انظر: اللسان، مادة: لبب). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، حيث لم يخرجا لوائل بن مهانة التيمي قال الحافظ ابن حجر: مقبول ، وفيه قبيصة بن عقبة : صدوق ربما خالف، وتكلم ابن معين في حديثه عن الثوري . ٥ [٩٠٠٩][الإتحاف: مي حب كم حم ١٣٢٩٧]. ٤٤٤ المِسْمَدِيَكَ عَلى الصَّحِصِين السُعَدَوَك يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِئُه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيُّكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»، قَالَتْ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ قَدْ أُلْقِيَ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ وَهِ: أَتُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَّةُ عَلَى زَوْچِي ، وَأَنتَامِ لي في حجْرِي؟ قَالَ لَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). ٥ [٩٠١٠] فأخْر ناه أَبُو بَكْرِ أَخْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الزَّاهِدُ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُضْطَلِقِ ، عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةٍ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ يْهَا قَالَتْ: خَطَبْنَا رَسُولُ اللَّهِعَ لَه فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيْكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، قَالَتْ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِفَه: أَيُجْزِئُ(٢) عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي، وَأَيْتَاعِ فِي حَجْرِي؟ قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِفَلَ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ: اذْهَبِي فَسَلِيهِ، قَالَتْ: فَانْطَلَقْتُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ، فَإِذَا عَلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَاجَتُهَا كَحَاجَتِي، قَالَتْ: فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ، فَقُلْنَا لَهُ: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ وََّ : أَتُجْزِئُ عَنَّا مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا، وَعَلَى أَنْتَامِ فِي حِجْرِنَا؟ قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِلَالٌ، فَقَالَ: عَلَى الْبَابِ زَيْنَبُ، قَالَ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟)) قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يَسْأَلَانِكَ النَّفَقَةَ عَلَى أَزْوَاجِهِمَا، وَأَيْتَامِ فِي (١) لم يخرج الشيخان لوائل بن مهانة قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٩٠١٠][الإتحاف: مي خز عه حب كم م حم ٢١٤٧٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٨٧]. ٥[٢٦٧/٤ ب] (٢) أيجزئ: أيكفي. (انظر: النهاية، مادة: جزأ). المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَين إكتَابُ الأهوال ٤٤٥ حُجُورِ هِمَا، أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَتْ: فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهِ: «لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ، وَتَفَرَّدَ مُسْلِمٌ نَّهُ بِإِخْرَاجِهِ مُخْتَصَرًا(١). ٥ [٩٠١١] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حِلْتُنْهُ عَلَى سُورِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ يَبْكِي، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَّا الْوَلِيدِ؟ فَقَالَ: مِنْ هَاهُنَا، أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِنَّ أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٩٠١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِ الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ، قَالَ: «مَاءٌ كَالْمُهْلِ كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ، سَقَطَتْ فَزْوَةُ وَ جْهِهِ فِیهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٩٠١٣] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ (١) أخرجه البخاري (١٤٧٨)، ومسلم (١٠١٣) من وجهين عن الأعمش عن أبي وائل شقيق عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله بنحوه، وليس فيه ابن أخي زينب . ٥ [٩٠١١] [الإتحاف: حب كم ٦٧٨٠]، وتقدم برقم (٣٨٣٢). (٢) فيه سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ثقة إمام، لكنه اختلط في آخر أمره. وزياد بن أبي سودة: ثقة، لكن وقال أبو حاتم: ((لا أرى سمع من عبادة)). ٥[٩٠١٢] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣١٩] [التحفة: ت ٤٠٥٨]، وتقدم برقم (٣٨٩٦). (٣) فيه دراج أبو السمح : في حديثه ضعف . ٥[٩٠١٣] [الإتحاف: كم حم ١٣٤٩٩]، وتقدم برقم (٢٨١١). ٤٤٦ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين عَلَى الصَّحْصَن إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدِ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلِ حِلْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّه يَقُولُ: ((إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْفُسَاقُ؟ قَالَ: ((النِّسَاءُ))، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ أُمَّهَاتِنَا، وَأَخَوَاتِنَا، وَأَزْوَاجَنَا؟ قَالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُزْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِزْنَ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٩٠١٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ الْهِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَالنَّاسُ فِي الصُّفُوفِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِفَهِ، فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِفَ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُهُ، فَتَأَخَّرَ وَتَأَخَّرَ النَّاسُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ، فَتَأَخَّرَ النَّاسُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا مَا كُنْتَ تَصْنَعُهُ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ قِطْفَا مِنْ عِنَبِهَا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يُنْقِصُونَهُ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَتَهَا، تَأَخَّرْتُ عَنْهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا مِنَ النِّسَاءِ، إِنِ اثْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ، وَإِذَا سُئِلْنَ بَخِلْنَ، وَإِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُزْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ يَجُرُ قُصْبَهُ(٢) فِي النَّارِ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الْكَعْبِيُّ))، فَقَالَ مَعْبَدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ، فَإِنَّهُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي راشد الحبراني، وفيه يحيى بن أبي كثير، ثقة ثبت لکنه یدلس ويرسل . ٥ [٩٠١٤] [الإتحاف: كم حم ٥٢]. ٥ [٢٦٨/٤ ١] (٢) قصبه: أمعاءه. (انظر: النهاية ، مادة: قصب). المُسْتَدَرَأَ على الفَحْصُر كِتَابُ الأَهُوَاِ ٤٤٧ ٠٫٠٠ وَالِدٌ؟ فَقَالَ: ((لَا، أَنْتَ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ كَافِرٌ، وَهُوَ أَوَلُ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأصْنَامِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٩٠١٥] أُخْبَفى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلُعنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ(٢) بنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ أَبَّا عَمْرٍو، وَهُوَ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَهُوَ أَوَلُ مَنْ سَيَّبَ السََّائِبَ، وَغَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ الَنْهُ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ: أَكْثَمُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ))، قَالَ: فَقَالَ أَكْثَمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَضُرُّنِي شَبَهُهُ؟ قَالَ: ((لَا، إِنَّكَ مُسْلِمٌ، وَإِنَّهُ كَافِرٌ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٩٠١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خُِّعِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، عُرِّفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ، فَجَحَدَ وَخَاصَمَ، فَيُقَالُ: جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ، فَيَقُولُ: كَذَبُوا، (١) فيه العلاء بن هلال، وهو فيه لين، وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة . •[٩٠١٥] [الإتحاف: كم ٢٠٥٨٣] [التحفة: م ١٢٦٠٩ - خ ١٢٨٣٣ - خ ١٣١٦٦ - خ م س ١٣١٧٧ - خت ١٣٢٠٢ - خت ١٣٣١٥]. (٢) قوله: ((بن لحي)) ليس في الأصل، والمثبت من ((صحيح ابن حبان)) (٥٣٥/١٦)، من طريق محمدبن عمرو به . (٣) أخرجه البخاري (٣٥٢٠)، (٣٥٢١)، (٤٦٠٢)، ومسلم (٢٩٦١)، (١/٢٩٦١) من وجه آخر عن أبي هريرة مختصرًا. ٥[٩٠١٦] [الإتحاف: كم ٥٣٠٩]. ٤٤٨ المِسْيَدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين المُتَّدَرَةَ فَيُقَالُ: أَهْلُكُ وَعَشِيرَتُكَ، فَيَقُولُ: كَذَبُوا، فَيُقَالُ: احْلِفُوا، فَيَحْلِفُونَ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ اللَّهُ، وَتَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ، فَيُدْخِلُهُمُ النَّارَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١). ٥ [٩٠١٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ﴾ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو بُزْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَبْكُونَ، حَتَّى لَوْ أَجْرِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ لَجَرَتْ، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ - يَعْنِي - مَكَانَ الدَّمْعِ)) . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٩٠١٨] أخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ﴿إِنْعِهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الْحَسْنَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِلْهِ، عَنِ النَِِّّ ◌َ، قَالَ: ((لَوْ أَخِذَ سَبْعُ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ، فَيُلْقَيْنَ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ، مَا انْتَهَيْنَ إِلَى آخِرِهَا سَبْعِينَ عَامًا))(٣). • [٩٠١٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّ قَالَ: ((أُتِيتُ (١) فيه دراج أبو السمح : في حديثه ضعف. •[٩٠١٧] [الإتحاف: كم ١٢٣٠٨]. #[٢٦٨/٤ ب] (٢) رجاله رجال الشيخين، إلا أن أبا النعمان محمد بن الفضل، قال فيه البخاري: «تغير في آخر عمره)، وقال أبو حاتم : «اختلط عارم في آخر عمره)) . ٥[٩٠١٨] [الإتحاف: كم ١٩٦٠٠]، وتقدم برقم (٨٩٩٣)، (٨٩٩٣). (٣) فيه عقبة بن أبي الحسناء، وهو مجهول. وقال أبو حاتم: ((شيخ))، وقال الذهبي: ((سنده صالح)). ٥[٩٠١٩][الإتحاف: كم ١٢٩٩٣]. الشنْتَدَرَةَ إكتَابُ الأهوا ١٣ ٤٤٩ بِالْبُرَاقِ (١)، فَرَكِبْتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ الَيْرٌ، فَسَارَ بِهَا إِذْ أَتَى رَجُلٌ إِذَا ازْتَفَعَ ازْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا هَبَطَ ازْتَفَعَتْ يَدَاهُ»، قَالَ: ((فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضِ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ، حَتَّى أَقْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ، فَيْحَاءَ طَيْبَةٍ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، إِنَّا كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ، ثُمَّ أَقْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ فَيْحَاءَ طَيْبَةٍ، قَالَ: تِلْكَ أَرْضُ النَّارِ ، وَهَذِهِ أَزْضُ الْجَنَّةِ»، قَالَ: ((فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ، فَرَخَّبَ، وَدَعَالِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا أَخُوكَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الَيْهِ))، قَالَ : ((فَسِرْنَا، فَسَمِعْتُ صَوْتًا وَتَذَمُّرَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ))، قَالَ: «فَرَخَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ))(٢)، قَالَ: ((قُلْتُ: عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ وَصَوْتُهُ؟ قَالَ: عَلَى رَبِّهِ، قُلْتُ: عَلَى رَبِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَذْ يَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْ حِدَتِهِ))، قَالَ: ((ثُمَّ سِرْنَا، فَرَأَيْئًا مَصَابِيحَ وُضُوءًا)»، قَالَ: ((قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ الَيْهِ، أَتَدْنُو مِنْهَا؟)) قَالَ: ((قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَنَوْنَا، فَرَخَّبَ، وَدَعَالِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَنُشِرَتْ لِيَ الْأَنْبِيَاءُ، مَنْ سَمَّى اللَّهُ وَلَّ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ النَّفْرِ الثَّلَاثَةِ: إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى عَلِلُمَاءِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرََّ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ مَيْمُونٌ الْأَغْوَرُ، وَقَدِ اخْتَلَفَتْ أَقَاوِيلُ أَئِمَّتِنَا فِيهِ، وَقَدْ أَتَّى بِزِيَادَاتٍ لَمْ يُخْرِجْهَا الشَّيْخَانِ ﴿ مِنْضِ فِي ذِكْرِ الْمِعْرَاجِ (٣). (١) البراق: الدابة التي ركبها رسول الله ليلة الإسراء، وسمي بذلك لنصوع لونه وشدة بريقه، وقيل: لسرعة حركته، وشبهه فيهما بالبرق. (انظر: النهاية ، مادة : برق). (٢) قوله: ((قال: فرحب ... اليسر)) موضعه بياض في الأصل، والمثبت من ((مسند الحارث)) (١٦٦/١) من طریق حماد بن سلمة به . ٥[١٢٦٩/٤] (٣) فيه أبو حمزة القصاب، وهو ضعيف. ٤٥٠ المِسْمَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَةَ على الصَّحْحَيْن٨ِ • [٩٠٢٠] أُخْبَرَنِى عَبْدَانُ بْنُ تَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِيُّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَصِنْفٌ يَجِيئُونَ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، فَيَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ: هَؤُلَاءِ عَبِيدٌ مِنْ عَبِيدِي، لَمْ يُشْرِكُوا بِي شَيْئًا، وَعَلَى ظُهُورِهِمُ الذُّنُوبُ وَالْخَطَايَا، خُطُّوهَا وَاجْعَلُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٩٠٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خَيْهِ، عَنِ النَّبِِّ لَّقَالَ: ((الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ (٢)(٣) فِي النَّارِ))(٢) (٣). ٥[٩٠٢٠] [الإتحاف: كم ١٢٣٥١] [التحفة: م ٩١٢٤]، وتقدم برقم (١٩٤)، (٧٨٥٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعفان بن مسلم عن أبي طلحة الراسبي ، وأبو طلحة الراسبي : صدوق يخطئ. والحديث عند مسلم مختصرا (٣/٢٨٦٩) من حديث حرمي بن عمارة عن أبي طلحة الراسبي به، والحديث أعله البخاري والبيهقي كما في ((البعث والنشور)) (ص ٩٦) قال: ((إلا أن اللفظ الذي تفرد بها شداد أبو طلحة بروايته في هذا الحديث . وهو قوله : ويضعها على اليهود النصارى مع شك الراوي فيه لا أراه محفوظا. والكافر لا يعاقب بذنب غيره. قال اللّه ذلك: ﴿لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبي بردة، وغيره، عن أبي بردة ووجهه ما ذكرناه. والله أعلم. وقد علل البخاري حديث أبي بردة باختلاف الرواة عليه في إسناده، ثم قال: الحديث في الشفاعة أصح)) . (٢) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (١١٩٢) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق: ((محمد بن صالح بن هانئ، ثنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن رجاء، قالا: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثني عمي ، ثنا عمرو بن الحارث ، به)) . (٣) فیه یزید بن أبي حبيب ، وهو ثقة فقيه، وكان يرسل ، وسنان بن سعد : صدوق له أفراد . المُسْتَدَرَكَ على الصحيصين إكتَابُ الأهوال ٤٥١ • [٩٠٢٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهَا، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَطَلَعَتِ الْحَمْرَاءُ بَعْدُ؟ فَإِذَا رَآهَا قَالَ: لَا مَرْحَبًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مَلَكَيْنٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ سَأَلَا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهِْطَا إِلَى الْأَرْضِ، فَأَهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ، فَكَانَا يَقْضِيَانِ بَيْنَ النَّاسِ، فَإِذَا أَمْسَيَا تَكَلَّمَا بِكَلِمَاتٍ وَعَرَجًا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَيَّضَ لَهُمَّا بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِمَا الشَّهْوَةُ، فَجَعَلَا يُؤَخِّرَانِهَا، وَأُلْقِيَتْ فِي أَنْفُسِهِمَا، فَلَمْ يَزَالًا يَفْعَلَانِ حَتَّى وَعَدَتْهُمَا مِيعَادًا، فَأَتَتْهُمَا لِلْمِيعَادِ، فَقَالَتْ: عَلِّمَانِي الْكَلِمَةَ الَّتِي تَعْرُ جَانٍ بِهَا، فَعَلَّمَاهَا الْكَلِمَةَ، فَتَكَلَّمَتْ بِهَا، فَعَرَجَتْ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَمُسِخَتْ، فَجُعِلَتْ كَمَا تَرَوْنَ، فَلَمَّا أَمْسَيَا تَكَلَّمَا بِالْكَلِمَةِ الَّتِي كَانَا يَعْرُ جَانِ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَمْ يَعْرُجَا، فَبُعِثَ إِلَيْهِمَا، إِنْ شِئْتُمَا فَعَذَابُ الْآخِرَةِ، وَإِنْ شِئْتُمَا فَعَذَابُ الدُّنْيَا، إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، عَلَى أَنْ تَلْتَقِيَّانِ اللَّهَ تَعَالَى، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَكُمَا، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَكُمَا ، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: بَلْ نَخْتَارُ عَذَابَ الدُّنْيَا أَلْفَ أَلْفَ ضِعْفٍ، فَهُمَا يُعَذَّبَانِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَتَرْكُ حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، مِنَ الْمُحَالَاتِ الَّتِي يَرُدُّهَا الْعَقْلُ، فَإِنَّهُ لَا خِلَافَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ، فَلَا يُنْكَرُ لِأَبِيهِ أَنْ يَخُصَّهُ بِأَحَادِيثَ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَنْهُ(١) . ٥ [٩٠٢٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ • [٩٠٢٢] [الإتحاف: كم ٩٧٤٨]. #[٢٦٩/٤ ب] (١) فيه أبو الجواب، وهو صدوق ربما وهم، ويحيى بن سلمة بن كهيل: متروك، وقال أبو حاتم: ((منكر الحدیث)) . ٥ [٩٠٢٣] [الإتحاف: كم ٩٧٤٧]. ٤٥٢ المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُتَدَرَكَ على الصحصر سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ (١) ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّنِ﴿ يَذْكُرُ مَبْلَغَ الْعَرَقِ مِنِ ابْنِ آدَمَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِلَى (٢) شَخْمَةٍ أُذُنَيْهِ، وَقَالَ الْآخَرُ: يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ، وَأَشَارَ ابْنُ عُمَرَ فَخَطَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ بِالسَّبَّابَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٩٠٢٤] أخبرنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ الْقَطَّنُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَم الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: عُذْنَا(٤) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَِّرَجُلًا مَوْعُوكًا، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: تَالَلَّهِ مَا رَأَيْتُ(٥) كَالْيَوْمِ رَجُلًا أَشَدَّ حَرَّا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ حَرَّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، هَاذَيْنَكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمُقَفِّبَيْنِ ، لِرَجُلَيْنِ حِينَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِهِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦). • [٩٠٢٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنٍ أَبِي حَبِيبٍ(٧)، عَنْ (١) قوله: ((حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سعيد بن عمير)) وقع في الأصل: ((حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن جبير))، والمثبت مما عند المصنف حديث رقم (٨٩٣١) عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري عن أبي قلابة عن أبي عاصم . (٢) قوله: ((أحدهما: إلى)) ليس في الأصل، والمثبت من ((التلخيص)) للذهبي (٦٠٨/٤). (٣) فيه عبد الحميد بن جعفر، وهو صدوق ربما وهم، وسعيد بن عمير : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٩٠٢٤] [الإتحاف: عه كم ٥٩٨٢] [التحفة: م ٤٥٢٦]. (٤) عدنا : عاد العليل يعوده عودا وعيادة وعيادًا: زاره. (انظر: اللسان، مادة: عود). (٥) قوله: ((ما رأيت)) ليس في الأصل، والتصويب من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٩٨/٨). (٦) أخرجه مسلم (٢٨٨٦) عن عكرمة بن عمار به . ٥[٩٠٢٥] [الإتحاف: كم ١١٩١] [التحفة: تق ٨٤٩]. (٧) قوله: ((عن يزيد بن أبي حبيب)) ليس بالأصل، والمثبت من ((مشكل الآثار)) للطحاوي بسنده، عن ابن وهب ، فقال : أخبرني ابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد الكندي ، عن أنس بن مالك، عن رسول اللّه ◌َله ... فذكره. المُسْتَدَرَةَ على الفحصين كِتَابُ الأهواء ٤٥٣ سِنَانِ بْنِ سَعْدِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا، عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَزَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا، أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ، حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١). • [٩٠٢٦] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نَزَلْنَا مِنَ الْمَدَائِنِ عَلَىْ فَرْسَخِ، فَلَمَّا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ حَضَرَ، وَحَضَرْتُ مَعَهُ، فَخَطَبْنَا حُذَيْفَةُ، فَقَالَ: إِنَّاللَّهَ وَ يَقُولُ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] أَلَا وَ إِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ، أَلَا وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ، أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِفِرَاقٍ، أَلَا وَإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ، اسْتَبَقَّ النَّاسُ غَدًا؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنَّكَ لَجَاهِلٌ، إِنَّمَا يَعْنِي: الْعَمَلَ الْيَوْمَ، وَالْجَزَاءُ غَدًا، فَلَمَّا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى، حَضَرْنَا، فَخَطَبْنَا خُذَيْفَةُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَقَ، يَقُولُ: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِفِرَاقٍ، أَا وَإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ، أَلَا وَإِنَّ الْغَايَةَ النَّارُ، وَالسَّابِقُ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْجَنَّةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٩٠٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌َعَنْتُ ه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، قَالَ: «يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّ (١) فیه سنان بن سعد الكندي ، وهو صدوق له أفراد . ● [٩٠٢٦] [الإتحاف: كم ٤٢٦٤]. ٥ [١٢٧٠/٤] (٢) فيه موسى بن سهل بن كثير، وهو ضعيف، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط . • [٩٠٢٧] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣٠١]. ٤٥٤ المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحِيحَين عَجْبَ(١) ذَنَبِهِ))، قِيلَ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مِثْلُ حَبَّةٍ خَزْدَلٍ (٢) مِنْهُ يُنْشَأُونَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٩٠٢٨] أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ خِفْعِهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: دَخَلَ نَفَرٌ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَى أَبِي ذَرِّ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ عَلَيْهَا عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا مَجَاسِدٌ وَلَا خَلُوقٌ، فَقَالَ أَبُوذَرِّ: أَتَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ، تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ، وَلَوْ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ، لَقَالُوا: هَذَا صَاحِبُ رَسُولِ اللّهِفَّ، فَمَالُوا عَلَيْنَا مِنَ الدُّنْيَا: وَإِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ ◌ّعَهِدَ إِلَيَّ: ((أَنَّ جِسْرَ جَهَنَّمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ)) ، وَفِي أَحْمَالِنَا أَفْسَادٌ لَعَلَّنَا أَنْ نَنْجُوَ مِنْهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، إِنْ كَانَ أَبُوْ قِلَابَةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرِّ الْغِفَارِيِّ خ ◌َلْتُنْه (٤) . ● [٩٠٢٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ عَشْ عَنْ قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفٍ سَنَّةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الْحَجْ: ٤٧]، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَذَكَرَلَهُ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ كَذَا (١) عجب: عظم في أسفل الصلب (الظهر). (انظر: النهاية، مادة: عجب). (٢) خردل: نبات عشبي تستعمل بذوره في الطب، ويضرب به المثل في الصغر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : خردل) . (٣) فيه دراج بن سمعان أبو السمح في حديثه ضعف . ٥[٩٠٢٨] [الإتحاف: كم ١٧٥٣٧]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فمطر الوراق صدوق كثير الخطأ، أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم في المتابعات، وأبو قلابة لم يلقَ أبا ذر على ما قاله الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٤١/١٤). ● [٩٠٢٩] [الإتحاف: كم ٧٩٤٠]. المُشْتَدَرَةَ إكتَابُ الأهوا ٤٥٥ وَكَذَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ خِفْهَ: فَمَا يَوْمٌ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَّةٍ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنَّمَا سَأَلْتُكَ لِتُخْبِرَنَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَوْمَانٍ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ أَكْ فِي كِتَابِهِ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمَا، فَكَرِهَ أَنْ يَقُولَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). آخِرُ كِتَّابِ الْأَهْوَالِ (٢) ﴾. (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لموسى بن إسماعيل، عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، والطفاوي : صدوق يهم. (٢) بعده في الأصل: ((وهو آخر كتاب الجامع الصحيح ((المستدرك)). تأليف الحاكم الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حمدويه الحافظ نحلّهُ ، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، فرغ من نسخه العبد محمد بن أبي القاسم الفارقي - رفق الله بهما - في سلخ ذي الحجة، سنة: ثمان وعشرين وسبعمائة بالقاهرة المعزية)) . ٥[٢٧٠/٤ ب] . المُسْتَدَرَةَ ثَيُ المِصَالِمِ وَالمراجع ٤٥٧ تَكُ المِصَالِمُ وَالمراجع القرآن الكريم . ١- ((الآحاد والمثاني))، لأبي بكربن أبي عاصم، تحقيق: د.باسم فيصل أحمد الجوابرة، دار الراية ، الرياض، الطبعة الأولى : ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م. ٢- ((أبجد العلوم))، لأبي الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي، دار ابن حزم، الطبعة الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢م. ٣- ((إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة))، لشهاب الدين أحمد بن أبي بكربن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري، تحقيق : دار المشكاة للبحث العلمي، دار الوطن للنشر، الرياض ، الطبعة الأولى : ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م. ٤- ((إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين))، لمحمد بن محمد الحسيني الزبيدي الشهير بمرتضى ، مؤسسة التاريخ العربي ، بيروت ، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤م. ٥- («إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة))، لابن حجر العسقلاني، تحقيق : مركز خدمة السنة والسيرة، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية ، الطبعة الأولى : ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م. ٦- (إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة))، لصلاح الدين أبي سعيد خلیل بن کیکلدي بن عبد الله الدمشقي العلائي ، تحقيق : مرزق بن هیاس آل مرزوق الزهراني ، مكتبة العلوم والحكم ، الطبعة الأولى : ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤م. ٧- ((أحاديث معلة ظاهرة الصحة))، لمقبل بن هادي الوادعي، نشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية : ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. ٨- ((أحكام القرآن))، للقاضي محمد بن عبد الله أبي بكربن العربي المعافري الإشبيلي المالكي تحقيق : محمد عبد القادر عطا، نشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان ، الطبعة الثالثة : ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م. ٤٥٨ المِسْيَدَِّكُ عَلى الصَّحِصِين السُنَدَرَة على الصَّحْ ٩- ((أحكام أهل الذمة))، لمحمد بن أبي بكربن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية ، تحقيق : يوسف بن أحمد البكري و شاكربن توفيق العاروري ، نشر : رمادي للنشر، الدمام، الطبعة الأولى: ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧م. ١٠- ((أخبار الشيوخ وأخلاقهم)) ، لأبي بكر المروذي، تحقيق : عامر حسن صبري ، نشر: دار البشائر الإسلامية ، بيروت، الطبعة الأولى : ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م. ١١- ((أدب الإملاء والاستملاء))، لعبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي ، أبي سعد، تحقيق : ماكس فايسفايلر، نشر: دار الكتب العلمية ، بيروت، الطبعة الأولى : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١م. ١٢ - ((إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل))، لمحمد ناصر الدين الألباني، نشر: المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية : ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥م. ١٣- ((استدراكات على تاريخ التراث العربي))، قسم علم الحديث، إعداد الدكتور نجم عبد الرحمن خلف، منظمة المؤتمر الإسلامي، مجمع الفقه الإسلامي - جدة - دار ابن الجوزي ، المملكة العربية السعودية ، الطبعة الأولى: ذو القعدة ١٤٢٢ هـ. ١٤- ((أسد الغابة في معرفة الصحابة))، لأبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير ، تحقيق : علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود ، نشر : دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى : ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م. ١٥- ((أطراف الغرائب والأفراد))، لأبي الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي، تحقيق : جابر بن عبد الله السريع، نشر: دار التدمرية، الطبعة الأولى: ١٤٢٨ هـ. ١٦- ((إعلام الموقعين عن رب العالمين))، لشمس الدين محمد بن أبي بكربن أيوب بن سعد ابن قيم الجوزية ، تحقيق : محمد عبد السلام إبراهيم، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى: ١٤١١ هـ / ١٩٩١م. ١٧- ((إكمال الإكمال))، لأبي بكر ابن نقطة الحنبلي البغدادي، تحقيق: د.عبد القيوم عبد رب النبي، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، الطبعة الأولى: ١٤١٠ هـ. على الصَّحْمَر تَكُ المِصَالِ وَ المراجع ٤٥٩ ١٨ - ((إكمال تهذيب الكمال))، لعلاء الدين مغلطاي، تحقيق: أبي عبد الرحمن عادل بن محمد - أبي محمد أسامة بن إبراهيم ، الفاروق الحديثة، الطبعة الأولى : ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م. ١٩- ((الاتصال والانقطاع))، إبراهيم بن عبد الله اللاحم ، مكتبة الرشد ناشرون- الریاض، الطبعة الأولى ، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥م. ٢٠- ((الأحاديث المختارة)) أو ((المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما))، لضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي، دراسة وتحقيق: د.عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ، الطبعة الثالثة ، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م. ٢١- ((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان))، لمحمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي أبي حاتم البُستي ، ترتيب : الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه : شعيب الأرنؤوط ، الناشر : مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الأولى: ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م ٢٢- ((الآداب))، لأحمد بن الحسين البيهقي، اعتنى به وعلق عليه: أبو عبد الله السعيد المندوه، نشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، الطبعة الأولى: ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٢٣- ((الإرشاد في معرفة علماء الحديث))، لأبي يعلى الخليلي خليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني ، تحقيق : د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٩ هـ. ٢٤- ((الأسامي والكنى))، لأبي أحمد الحاكم، تحقيق : يوسف بن محمد الدخيل ، نشر: دار الغرباء الأثرية بالمدينة ، الطبعة الأولى : ١٩٩٤ م. ٢٥- ((الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار))، لأبي عمر ابن عبد البر، تحقيق : سالم محمد عطا، محمد علي معوض ، نشر : دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى : ١٤٢١هـ - ٢٠٠٠م. ٢٦- ((الاستيعاب في معرفة الأصحاب))، لأبي عمر ابن عبد البر، تحقيق: علي محمد البجاوي ، نشر: دار الجيل ، بيروت، الطبعة الأولى : ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.