النص المفهرس

صفحات 301-320

١٢
٣٠٠
المِسْيَدَِكَ عَلى الصَّاحِحِينَ
المُسْتَدَرَى
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٧٧٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ حَدَّثَنَا
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ،
سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ، فَسُئِلَ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ
أَوَلًا؟ يَعْنِي الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَالرُّومِيَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَلَ))،
يَعْنِي : الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٨٧٧٥] أُخْتَبَرَ فِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عَامِرِ الْأَنْصَارِيِّ حِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِنَّ رَأْسَ الذَّجَّالِ مِنْ
وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ، وَإِنَّهُ سَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: أَنْتَ رَبِّي، افْتُتِنَ، وَمَنْ قَالَ:
كَذَبْتَ رَبِّيَ اللَّهُ، وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ، فَلَا يَضُرَّهُ - أَوْ قَالَ: فَلَا فِتْنَةَ عَلَيْهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
° [٨٧٧٦] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَمَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
(١) أخرجه البخاري (١٨٨٩) معلقا عن معمر، وأخرجه البخاري كذلك (١٨٨٩)، (٢٤٨٠)، ومسلم
(٢٩٩١) من طرق عن الزهري به .
٥ [٨٧٧٤] [الإتحاف: مي كم حم ١١٦٥١]، وتقدم برقم (٨٥٢١) وسيأتي برقم (٨٨٨٧).
(٢) فيه نعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا، ويحيى بن أيوب: صدوق ربما أخطأ، وأبو قبيل : صدوق يهم.
°[٨٧٧٥][ الإتحاف: کم حم ١٧٢٢٩].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنه لم يرد فيهما رواية لأبي قلابة عن هشام بن عامر الأنصاري،
وقد نص ابن المديني وأبو حاتم على أنه لم يسمع منه .
[٨٧٧٦] [الإتحاف: حب كم ط حم ٢٣٥٨٩] [التحفة: خ ت ١٨٢٩٠].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
A
كتابُ الفين
٣٠١
هِنْدٍ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ عَشِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: «مَاذَا نَزَلَ اللَّيْلَةَ مِنَ
الْفِتَنِ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ أَنْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجُرَاتِ)) نِسَاءَهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٨٧٧٧] أُخْتَبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّعِيرِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاذٍ
السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَّ خِلُعنه،
قَالَ: تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِوَلَ- أَوْ
مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ
أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى، وَلَيُوشِكَنَّ أَلَّا يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ بَسْطٍ فَرْشِهِ
مِنَ الْأَرْضِ، حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا)»، أَوْ قَالَ:
(خَيْرٌ مِنَ الذُّنْیَا وَمَا فِیھَا» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
٥ [٨٧٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللَّخْمِيُّ
بِنِيسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ
مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حْشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ:
((إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَإِذَا هُوَ
نُورٌ سَاطِعٌ عُمْدَتُهُ إِلَى الشَّامِ ، أَلَا وَإِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ» .
(١) أخرجه البخاري (١١٨) عن سفيان بن عيينة به، وأخرجه البخاري كذلك (٣٥٩٤)، (١١٣٢)،
(٥٨٤٦)، (٦٢٢٤)، (٧٠٦٩) عن الزهري به .
٥ [٨٧٧٧] [الإتحاف: كم ١٧٥٥٦].
٥[٢٢٧/٤ ب]
•[٨٧٧٨][الإتحاف: كم ١٢١١٤].

٣٠٢
المُسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَة
عَلى الصَّحصير
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٧٧٩] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَائِذٍ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَنَّهُ
سَمِعَ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرِ الْكَلَاعِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ خِلْفِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ،
قَالَ : ((الشَّامُ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَةَ عِبَادِهِ، مَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ
إِلَى غَيْرِهَا فَبِسُخْطِهِ، وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَةٍ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
٥ [٨٧٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ
الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((سَتُجَنَّدُونَ
أَجْنَادًا: جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
اخْتَزْلِي، قَالَ : ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى(٣)، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ،
فَإِنَّ اللَّهَ رَكْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
• [٨٧٨١] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنهما لم يخرجا ليونس بن ميسرة بن حلبس، ولم يخرج البخاري
لسعيد بن عبد العزيز ، وفيه أحمد بن عيسى اللخمي : ليس بالقوي ، وعمرو بن أبي سلمة : صدوق له
أوهام.
٥ [٨٧٧٩] [الإتحاف: كم ٦٣٨٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لصفوان بن صالح، ولا لأبي عائذ عفير بن معدان وهو
ضعيف .
٥[٨٧٨٠][الإتحاف: حب كم حم ٧٠٢١] [التحفة: ٥ ٥٢٤٨].
(٤) رواته ثقات .
(٣) أبى: امتنع. (انظر: النهاية، مادة : أبو).
٥[٨٧٨١] [الإتحاف: كم ٦٣٨٥].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كتابُ الفِين
٣٠٣
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرِ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةً خِفْه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: «أَنْزِلَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَّةٍ :
بِمَكَّةَ، وَالْمَدِينَةِ ، وَالشَّامِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٧٨٢] أُخْبَرَ فِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَمِيلٍ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِئُهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا
يُذْرِكُنِي زَمَانٌ، أَوْ لَا أُذْرِكُ زَمَانَ ﴿ قَوْمٍ، لَا يَتَّبِعُونَ الْعِلْمَ، وَلَا يَسْتَحْيُونَ مِنَ
الْحَلِيمِ، قُلُوبِهُمُ الْأَعَاجِمُ، وَأَلْسِنَتِهِمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٧٨٣] أخبرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ:
خَرَجْتُ حَاجًّا، فَقَالَ لِي سُلَيْمُ بْنُ عِثْرِ قَاضِي أَهْلِ مِصْرَ: أَبْلِغْ أَبَا هُرَيْرَةَ السَّلَامَ،
وَأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدِ اسْتَغْفَرْتُ الْغَدَاةَ لَهُ وَلِأُمَّهِ ، فَلَقِيتُهُ فَأَبْلَغْتُهُ، قَالَ: وَأَنَا قَدِ اسْتَغْفَرْتُ لَهُ،
ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ أُمَّ حَنْوٍ، يَعْنِي مِصْرَ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ لَهُ مِنْ رَفَاغَتِهَا وَعَيْشِهَا، قَالَ:
أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا، ثُمَّ أَزْمِينِيَةُ، قُلْتُ: سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ؟ قَالَ :
لَا، وَلَكِنْ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِيالْفَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ،
(١) فيه عفير بن معدان : ضعيف، والوليد بن مسلم: يدلس كثيرا ويسوي.
٥[٨٧٨٢][الإتحاف: كم ١٧٩٢٧].
٥[٢٢٨/٤ ١]
(٢) فيه يحيى بن عثمان بن صالح: صدوق رمي بالتشيع ولينه بعضهم، وقال ابن ماكولا في ((الإكمال))
(٢ /٤٠٧): ((جميل بن سالم الحذاء مولى أسلم يكنى أبا عروة مصري يحدث عن أبي هريرة وسهل بن
سعد حدث عنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة والحديث معلول قاله ابن يونس وشيخنا)) .
٥[٨٧٨٣] [الإتحاف: كم ١٩٦٢٧] [التحفة: ٨٨٢٨٥]، وتقدم برقم (٨٧٢١).

٣٠٤
المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المسْتَدَرَكَ
يَقُولُ : ((إِنَّهَا تَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لِجَبَّارِ الْأَرْضِ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ، وَيَبْقَى
فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتُقَذِّرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ»، قَالَ:
(فَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ)) .
وَسَمِعْتُ رَسُولَ الَّهََِّ، يَقُولُ: «يَخْرُجُ نَاسْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَيَقْرَءُونَ
الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَزْنٌ نَشَأَ قَزْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمُ
الدَّجَّالُ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا بِأَحَادِيثَ مُوسَى بْنِ
عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ اللَّخْمِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٨٧٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالٍِ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا هُرَيْرَةَ خِئُهُ يَقُولُ: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِح (٢) الْمُسْلِمِينَ بِسِلَاحٍ، وَسِلَاحٌ
قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ(٣) .
٥ [٨٧٨٥] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، وَجَعْفَرُبْنُ
أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا
عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
﴿ِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ، قَالَ: ((يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ، حَتَّى
يَكُونَ أَبْعَدُ مَسَالِحِھِمْ سِلَاحٌ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه أخرج له
البخاري تعليقا ولم يخرج له مسلم ، ولم يخرج البخاري لموسى بن علي بن رباح وهو صدوق ربما أخطأ،
ولا لأبيه .
• [٨٧٨٤] [الإتحاف: كم ١٨٣٩٣].
(٢) مسالح: جمع مَسْلَحَة، وهم القوم الذين يحفظون الثغور من العدو. (انظر: النهاية، مادة: سلح).
(٣) رواته رواة الصحيحين.
٥ [٨٧٨٥] [الإتحاف: عه حب كم ١٠٩٦٣] [التحفة: ٧٨١٨٥].

المستَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
كتابُ الفِين
٣٠٥
حَدِيثُ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ جَرِيرٍ، صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ فِي كِتَابِهِ
رَمْهُ، بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَتْهُ(١).
• [٨٧٨٦] أُخْبِرْنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ
أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ فَوْفِشِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ: سُئِلَ عَنْ
طَعَامِ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَنِ الدَّجَّالِ، قَالَ: ((طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ))، قَالُوا: وَمَا طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ؟
قَالَ : ((طَعَامُهُمْ مَنْطِقُهُمْ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ، فَمَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحَ
وَالتَّقْدِيسَ، أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الْجُوعَ، فَلَمْ يَخْشَ جُوعًا)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
[٨٧٨٧] وأُخْرًا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ
أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َالُغْهِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةً
الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الدَّجَّالِ، لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ سَبِيلٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٨٧٨٨] أُخْبَرَنِى عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ
(١) فيه أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: صدوق تغير بأخرة.
٥ [٨٧٨٦] [الإتحاف: كم ١٠١٠٠].
[٢٢٨/٤ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لسعيد بن سنان وهو متروك، ولا لكثير بن مرة.
• [٨٧٨٧] [الإتحاف: كم ٥٦٤٧] [التحفة: سي ٤٢٨٦].
(٣) فيه نعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا .
٥[٨٧٨٨][الإتحاف: كم حم ٦١٢٣].

٣٠٦
المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
المُمَّدَرَةِ
جُنْدَبٍ خِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّنَّ، قَالَ: ((تُوشِكُونَ أَنْ يَمْلَأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ،
فَيَكُونُونَ أَشْبَالًا لَا(١) يَفِزُونَ، وَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ، وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ))(٢).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٨٧٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةً
الْجُمَحِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّبَةِ، أَنَّهُ قَالَ: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ،
وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَنِضَةُ))، قَالَ : قِيلَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الرُّوَيِضَةُ؟ قَالَ: ((السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ)) .
قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ: وَحَدَّثَنِي يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ : وَتَشِیعُ
فِيهَا الْفَاحِشَةُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَهُوَ مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، غَرِيبٌ جِدًّا(٤).
• [٨٧٩٠] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
جَدِّي شُعَيْبَ بْنَ عُمَرَ الْأَزْرَقَ، قَالَ: حَجَجْنَا فَمَرَزْنَا بِطَرِيقِ الْمُنْكَدِرٍ، وَكَانَ النَّاسُ إِذْ
ذَاكَ يَأْخُذُونَ فِيهِ، فَضَلَلْنَا الطَّرِيقَ، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذَا نَحْنُ بِأَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا
(١) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٢) في الأصل: ((فيئهم)) والمثبت من ((الإتحاف)).
(٣) حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن غير ثابت في المتابعات، والبخاري تعليقا . والحسن لم يصرح بالسماع.
•[٨٧٨٩][الإتحاف: كم حم ١٩٧٢٥] [التحفة: ق ١٢٩٥٠].
(٤) فيه أبو بكر بن الفرج الأزرق: صدوق ربما وهم، وعبد الملك بن قدامة الجمحي: ضعيف، وإسحاق بن
بكر : مجهول .
. ٥[٨٧٩٠] [الإتحاف: خز كم حم ١٣٧٨٢].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصِر
كتابُ الفِيَنْ
٣٠٧
نَبَعَ عَلَيْنَا مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ، تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: أَنْتَ
بِالرَّبَائِبِ، وَهَذَا التَّلُّ الْأَبْيَضُ الَّذِي تَرَاهُ عِظَامُ بَكْرِ بْنٍ وَائِلٍ ، وَتْغَلِبَ، وَهَذَا قَبْرُ
كُلَيْبٍ ، وَأَخِيهِ مُهَلْهَلٍ، قَالَ: فَدُلَّنَا عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا رَجُلٌ لَهُ مِنَ النَّبِيِّ ◌َِ﴾
صُحْبَةٌ، هَلْ لَكُمْ فِيهِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَذَهَبَ بِنَا إِلَى ◌ّ شَيْخِ مَعْضُوبِ
الْحَاجِبَيْنِ بِعِصَابَةٍ فِي قُبَّةٍ أَدَمِ ، فَقُلْنَا لَهُ : مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ فَارِسُ
الضُّحَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َهُ بِحَدِيثٍ،
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِ إِذْ قَامَ قَوْمَةً لَهُ كَأَنَّهُ مُفْزَعٌ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: «أُحَذِّرُكُمُ
الدَّجَّالِينَ الثَّلَاثَ»، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَخْبَرْتَنَا عَنِ
الدَّجَّالِ الْأَغْوَرِ، وَعَنْ أَكْذَبِ الْكَذَّابِينَ، فَمَنِ الثَّالِثُ، فَقَالَ: «رَجُلٌ يَخْرُجُ فِي قَوْمِ،
أَوَّلُهُمْ مَثْبُورٌ(١) ، وَآخِرُهُمْ مَثْبُورٌ، عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ دَائِبَةً فِي فِتْنَةِ الْجَارِفَةِ، وَهُوَ
الدَّجَالُ الْأَكْيَسُ يَأْكُلُ عِبَادَ اللَّهِ بِآلِ مُحَمَّدٍ نَ﴿ وَهُوَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْ سُنَّتِهِ)).
■ مِنْ شَرْطِ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ◌ِهِ، إِذَا رَوَى حَدِيثًا لَا يُصَحِّحُهُ أَنْ
يَقُولَ فِي رِوَايَةٍ : قَدْ رَوَى عَنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ، وَأَنَا لَا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ خَرَّجَ
هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ، وَهُوَ الْقُدْوَةُ فِي هَذَا الْعِلْمِ (٢).
٥ [٨٧٩١] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ، قَالَ : لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا، عَنِ
النَّبِيِّ فَةِ، فَفَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا حَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ
٥[١٢٢٩/٤]
(١) مثبور: هالك. (انظر: مجمع البحار، مادة : ثبر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لصالح بن عمر بن شعيب، وشعيب بن عمر
الأزرق: وهو مجهول، ولم يخرج البخاري لمحمد بن محمد بن مرزوق: وهو صدوق له أوهام. وقال
الذهبي في ((التلخيص)): ((شعيب مجهول والحديث منكر بمرة)).
• [٨٧٩١][الإتحاف: كم حم عبد الرزاق المروزي ١٢١٢٧].

٣٠٨
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
على الصَّحصر
عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَةَ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ، وَلَا
الْمُتَفَحِّشَ)». ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ
الْفُحْشُ وَالتَّفَخُشُ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الْأَزْحَامِ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ،
وَيُؤْثَمَنَ الْخَائِنُ)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ، وَقَعَتْ فَأَكَلَتْ
طَيِّبًا، ثُمَّ سَقَطَتْ وَلَمْ تَفْسُدْ، وَلَمْ تُكْسَرْ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنَ
الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ، أُدْخِلَتِ النَّارَ، فَنُفِخَ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَغَيَّرْ، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٨٧٩٢] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، قَالَ يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحُبَّابِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ مُعَاذُ بْنُ حَرْمَلَةَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَنَسَ بْنَ مَالِكِ خِلْتُ ه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، تُمْطِرُ
السَّمَاءُ مَطَرًا، وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٨٧٩٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ إِمْلَاءٌ بِبَغْدَادَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى
يَحْيَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبْرِقَانِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِيهِ؟، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ
لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ لَوْلَمْ أَسْمَعْ أَنَّكَ مِثْلُ أَهْلِ الْبَيْتِ ، مَا حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ،
قَالَ: فَقَالَ مُجَاهِدٌ: فَإِنَّهُ فِي سِتْرِ لَا أَذْكُرُهُ لِمَنْ تَكْرَهُ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنَّا أَهْلَ
الْبَيْتِ أَرْبَعَةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، وَمِنَّا الْمُنْذِرُ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ
مُجَاهِدٌ: فَبَيِّنْ لِي هَؤُ لَاءِ الْأَزْبَعَةَ، فَقَالَ: أَمَّا السَّفَّاعُ: فَرْبَّمَا قَتَلَ أَنْصَارَهُ، وَعَفَا عَنْ
(١) فيه عبد الله بن رجاء: صدوق يهم قليلا، وأبو سبرة الهذلي: مجهول.
٥[٨٧٩٢][الإتحاف: كم حم ١٨٣٢].
• [٨٧٩٣] [الإتحاف: كم ٨٨٦٨].
٥[٢٢٩/٤ ب]
(٢) فیه معاذ بن حرملة .

المُسْتَدَرَك
على الصحصر
كتابُ الفِير
٣٠٩
عَدُوِّهِ ، وَأَمَّا الْمُنْذِرُ، قَالَ: فَإِنَّهُ يُعْطِي الْمَالَ الْكَثِيرَ ، لَا يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ، وَيُمْسِكُ
الْقَلِيلَ مِنْ حَقِّهِ، وَأَمَّا الْمَنْصُورُ: فَإِنَّهُ يُعْطَى النَّصْرَ عَلَى عَدُوِّهِ الشَّطْرَ مِمَّا كَانَ يُعْطَى
رَسُولُ اللّهِ فَلْ﴿، يُرْعَبُ مِنْهُ عَدُوُهُ عَلَى مَسِيرَةٍ شَهْرٍ، وَالْمَنْصُورُ يُرْعَبُ عَدُوُهُ مِنْهُ عَلَى
مَسِيرَةٍ شَهْرَيْنٍ ، وَأَمَّا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، وَتَأْمَنُ
الْبَهَائِمُ السِّبَاعَ، وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا أَقْلَاذُ كَبِدِهَا؟ قَالَ:
أَمْثَالُ الْأُسْطُوَانَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٨٧٩٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ
سَرْجِسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيالْعِهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((غَشِيَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ
الْمُظْلِمِ، أَنْجَى النَّاسِ فِيهِ رَجُلٌ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ، يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ، أَوْ رَجُلٌ
آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ ، يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ)).
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
• [٨٧٩٥] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا
لَبِسْتُمْ فِتْنَةً يَهْرَمُ (٢) فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةٌ، فَإِذَا
غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيَِّتِ السُّنَّةُ؟ قِيلَ: مَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣)؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ
قُرَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ (٤) الذُّنْيَا بِعَمَّلِ الْآخِرَةِ (٥).
(١) فيه إسماعيل بن إبراهيم: ضعيف، وإبراهيم بن المهاجر: صدوق لين الحفظ.
٥[٨٧٩٤] [الإتحاف: كم ٢٠٠٣٣] ، وتقدم برقم (٢٤٩٥).
• [٨٧٩٥] [الإتحاف: مي كم ١٢٦٥٠].
(٢) يهرم : يصيبه الكِبَر. (انظر: النهاية، مادة: هرم).
(٣) تصحفت في ((الأصل)) إلى: ((عبد الله))، والمثبت من ((المدخل إلى السنن الكبرى)) للبيهقي (ص ٤٥٣).
(٤) التمست : طلبت وتحريت. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: لمس).
(٥) قال الذهبي: ((على شرط البخاري، ومسلم)).

٣١٠
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
٥ [٨٧٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِم
الذُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: أَقْبَلَ مَرْوَانُ يَوْمًا، فَوَجَدَ رَجُلًا وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ،
فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ، وَقَالَ: أَتَدْرِي مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ
الْأَنْصَارِيُّ خِلْهِ، فَقَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللّهِلَهُ وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَه
يَقُولُ: ((لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٨٧٩٧] حدثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ
الْمُتَوَكُلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا فَرْقَدْ
السَّبَخِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ حِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ، قَالَ: «يَبِيتُ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ عَلَى طَعَامِ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا خَنَازِيرَ،
وَلَيُخْسَفَنَّ بِقَبَائِلَ فِيهَا وَفِي دُورٍ فِيهَا، حَتَّى يُصْبِحُوا، فَيَقُولُونَ: خُسِفَ اللَّيْلَةَ
بِبَنِي قُلَانٍ، خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارِ فُلَانٍ (٢) وَلَيُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمْ حَصْبَاءُ(٣) حِجَارَةٍ، كَمَا
أَزْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ ، عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ مِنْهَا وَلَيُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحُ
الْعَقِيمُ))، قَالَ: ((وَإِنَّ شُرْبَهُمُ الْخَمْرَ، وَأَكْلَهُمُ الرِّبَا، وَلِبْسَهُمُ الْحَرِيرَ، وَاتَّخَاذَهُمُ
الْقَيْنَاتِ، وَقَطِيعَتَهُمُ الرَّحِمَ))، قَالَ: وَذَكَرَ خَضْلَةً أُخْرَى، فَنَسِيتُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ لِجَعْفَرٍ، فَأَمَّا فَزْقَدٌ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٨٧٩٦] [الإتحاف: حم كم ٤٣٦٨].
(١) فيه كثير بن زيد: صدوق يخطئ، وداود بن أبي صالح : قال الحافظ ابن حجر: مقبول
٥ [٨٧٩٧] [الإتحاف: كم حم ٦٤١١].
٥[١٢٣٠/٤]
(٢) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من ((شعب الإيمان)) للبيهقي (١٦/٥).
(٣) الحصباء: الحَصَى الصِّغار. (انظر: النهاية، مادة: حصب).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنهما لم يخرجا لفرقد السبخي وهو صدوق عابد لكنه لين الحديث
كثير الخطأ ، ولم يخرج كذلك لعاصم بن عمرو .

المُستَّدَرَةَ
على الصَّحْصَى
كتابُ الفِير
٣١١
٥ [٨٧٩٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ الْ هِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِِّ، يَقُولُ: «لَتَفْتَحَنَّ لَكُمْ كُنُوزَ
كِسْرَى الْأَبْيَضَ، أَوِ الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ، عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٧٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَنْيَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ،
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِئْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَهِ: (بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ (٢) سِتَّا قَبْلَ طُلُوعٍ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانِ، وَالذَّجَّالِ، وَدَابَّةِ الْأَرْضِ، وَخُوَيِّصَّةٍ أَحَدِكُمْ،
وَأَمْرِ الْعَامَّةِ)) .
· قَدِ اخْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٨٨٠٠] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِالْتُفهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةً وَشَهَا وَرَجُلٌ مَعَهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا
أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِيْنَا عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهُ بِوَجْهِهَا، قَالَ أَنَسِّ: فَقُلْتُ لَهَا:
٥[٨٧٩٨] [الإتحاف: عه حب كم م حم عم ٢٥٥٦] [التحفة: م٢١٨٨-٢١٢٦٥ - م٢١٣٣ - ٥ ٢١٣٤ - م
٢١٤٨ - م ٢١٧٢ - م ٢١٨٧ - م ٢١٨٩ - ت ٢١٩٣ - م ٢٢٠١ - م ٢٢٠٢ - م د ٢٢٠٣ - ت ٢٢٠٩- م
٢٢١٠-خ مدت ٤٥٧١].
(١) أخرجه مسلم (٣٠٣٤) عن أبي عوانة عن سماك بن حرب به .
٥[٨٧٩٩][الإتحاف: كم حم ١٩٠٠٢] [التحفة: ق ٨٥٤ - م ١٢٩٠٣].
(٢) بادروا: سابقوا. (انظر: اللسان، مادة : بدر).
(٣) فيه عمران بن داور القطان: صدوق يهم، والحديث أخرجه مسلم (١/٣٠٦٧)، و(٣٠٦٧) من وجه
آخر عن أبي هريرة بمثله .
● [٨٨٠٠] [الإتحاف: كم ٢١٦٠١].

٣١٢
المِسْمَدِيَك على الصَّاحِبِين
المُشْتَدَرَأَ
على الصحصير
حَدِّئِنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَقَالَتْ يَا أَنَسُ، إِنْ حَدَّثْتُكَ عَنْهَا عِشْتَ حَزِينًا،
وَبُعِثْتَ حِينَ تُبْعَثُ وَذَلِكَ الْحُزْنُ فِي قَلْبِكَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ، حَدِّثِيْنَا، فَقَالَتْ: إِنَّ
الْمَرْأَةَ إِذَا خَلَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا، هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ وَّ مِنْ
حِجَابٍ، وَإِنْ تَطَيَِّتْ لِغَيْرِ زَوْجِهَا، كَانَ عَلَيْهَا نَارًا وَشَنَارًا(١)، فَإِذَا اسْتَحَلُوا الزَّنَا
وَشَرِبُوا الْخُمُورَ بَعْدَ هَذَا، وَضَرَبُوا الْمَعَازِفَ، غَارَ اللَّهُ فِي سَمَائِهِ، فَقَالَ: تَزَلْزَلِي
بِهِمْ، فَإِنْ تَابُوا وَنَزَعُوا ، وَإِلَّا هَدَمَهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ أَنَسُ: عُقُوبَةٌ لَهُمْ؟ قَالَتْ: رَحْمَةٌ،
وَبَرَكَةٌ، وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَنَكَالًا، وَسَخْطَةٌ(٢) ، وَعَذَابًا لِلْكَافِرِينَ، قَالَ أَنَسُ: فَمَا
سَمِعْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَّهَ حَدِيثَا أَنَا أَشَدُّ بِهِ فَرَحًا مِنِّي بِهَذَا الْحَدِيثِ ، بَلْ أَعِيشُ
فَرِحًا، وَأُبْعَثُ حِينَ أُبْعَثُ وَذَلِكَ الْفَرَحُ فِي قَلْبِي، أَوْ قَالَ : فِي نَفْسِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨٨٠١] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحِ
مَوْلَى ابْنٍ(٤) أَبِ ذُبَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ خِالْعِهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةِ: (سَأَلْتُ
رَبِّي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنٍ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ: أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي
بِالسّنِينَ، فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُهُ: أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَعْطَانِي،
وَسَأَلْتُهُ: أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا(٥) ، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَمَنَعَنِي)) .
(١) شنارا: عيبًا وعارا. (انظر: النهاية، مادة: شنر).
٥[٢٣٠/٤ ب]
(٢) سخطة: كراهية له، وعدم رضا به. (انظر: النهاية، مادة: سخط).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه نعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا أخرج له في المقدمة،
ويزيد بن عبد الله الجهني: مذكور في الضعفاء لم يخرج له مسلم. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((بل
أحسبه موضوعا» .
٥[٨٨٠١] [الإتحاف: كم ٢٠٢٢١].
(٤) ليس في الأصل، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) (١١/٣١).
(٥) شيعا: فرقا مختلفة. (انظر: النهاية، مادة: شيع).

المُشْتَدَرَكَ
عطى الصَّحْصِر
كتابُ الفِتَر
٣١٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٨٨٠٢] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالُويَهْ الْعَفْصِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْثُه، قَالَ: قَدْ رَأَيْنَا مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِّ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((يُقَالُ لِرِ جَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) اطْرَحُوا
سِيَاطَكُمْ، وَادْخُلُوا جَهَنَّمَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٨٨٠٣] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
عُرْفُطَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِّ: ((يَا خَالِدُ، إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاتٌ، وَفِتَنٌّ،
وَاخْتِلَافٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ، فَافْعَلْ)).
■ تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَلَمْ يَحْتَجَّا بِعَلِيٍّ (٥).
• [٨٨٠٤] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْحَافِظُ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ
(١) فيه كثير بن زيد: صدوق يخطئ.
٥ [٨٨٠٢] [الإتحاف: كم ١٨٧٣٠].
(٢) كذا في الأصل و((الإتحاف))، ورواه البزار (١٤ / ٢٦٢) عن أبي المقدام، عن سعيد بن المسيب، عن
أبي هريرة ، ثم قال: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد، عن أبي هريرة إلا أبو المقدام، وهو هشام بن
زياد ليس بالقوي، ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة من غير هذا الوجه)». وقال الهيثمي (٢٣٤/٥): ((رواه
البزاروفيه هشام بن زياد وهو متروك)» .
(٣) قوله: ((قاله لنا رسول اللَّه ◌َبَّ غير أنه قال: يقال لرجال يوم القيامة)) ليس في الأصل، والمثبت من ((مسند
البزار)» (١٤ /٢٦٢) من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد به.
(٤) فيه أبو المقدام هشام بن زياد : متروك.
٥[٨٨٠٣] [الإتحاف: كم حم ٤٤٤١]، وتقدم برقم (٥٣١٣).
(٥) فیه علي بن زيد ابن جدعان : ضعيف .

٣١٤
المُسُنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
٠٠٠/١٠
المُشْتَدَرَة
◌ْ الصَّحِصَر
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي أَيْنَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، وَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ،
فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا الثّلَاثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَخْبِزْنِي بِهِنَّ،
فَقُلْتُ: دَعَا بِأَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ، فَأُعْطِيَهَا،
وَدَعَا بِأَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمُنِعَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٨٨٠٥] أخبر نى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ(٢) بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ
فَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حُلْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ، قَالَ: «تَكُونُ هَذَّةٌ فِي
شَهْرٍ رَمَضَانَ، تُوقِظُ النَّائِمَ، وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ، ثُمَّ تَظْهَرُ عِصَابَةٌ فِي شَؤَالٍ ، ثُمَّ
بِمَعْمَعَةٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ، ثُمَّ تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ فِي الْمُحَرَّمِ ، ثُمَّ يَكُونُ مَوْتٌ فِي
صَفَرٍ ، ثُمَّ تَتَنَازَعُ الْقَبَائِلُ فِي الرَّبِيعِ، ثُمَّ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى
وَرَجَبٍ ، ثُمَّ نَاقَةٌ مُقَتَّبَةٌ خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةٍ(٣) فَقُلْ مِائَةَ أَلْفٍ)) .
( قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ عِشْهَا بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ، غَيْرَ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ
الْحَسَنِيِّ، وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَثْنِ، وَمَسْلَمَةُ أَيْضًا مِمَّنْ لَا تَقُومُ الْحُجَّةُ بِهِ (٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد قال ابن عبد البر: ((هكذا روى يحيى هذا الحديث بهذا
الإسناد وقد اضطربت فيه رواة الموطأ عن مالك اضطرابا شديدا)) ثم ذكر أوجه الاضطراب ورجح، ينظر
((التمهيد» (١٩٤/١٩) وما بعدها .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف أن يعزوه للحاكم.
٥[٨٨٠٥] [الإتحاف: كم ١٨٧١٠].
٥[١٢٣١/٤]
(٢) في ((الأصل)): ((سلمة))، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٣) دسكرة: بناء على هيئة القصر، فيه منازل وبيوت للخدم والحشم، وليست بعربية محضة. (انظر:
النهاية ، مادة : دسکر).
(٤) فيه مسلمة بن علي: متروك، ونعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا
موضوع)) .

المُسْتَدَرَاءُ
كتَابُ الفِين
٣١٥
• [٨٨٠٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ
بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ،
قَالَ : عُدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَسَنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِي، ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ:
اللَّهُمَّ لَا تُرْجِعْهَا، قُلْتُ: اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَّا هُرَيْرَةَ، قَالَ: اللَّهُمَّلَا تُرْجِعْهَا، قُلْتُ: اللَّهُمَّ
اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُرْجِعْهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ يَا أَبَا سَلَمَةَ أَنْ تَمُوتَ،
فَمُتْ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنَّا لَنُحِبُّ الْحَيَاةَ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ،
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَانٌ، الْمَوْتُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ، لَيَأْتِيَنَّ
أَحَدُكُمْ قَبْرَ أَخِيهِ، فَيَقُولُ : لَيْتَنِي مَكَانَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٨٨٠٧] حدُّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ
أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثٍ عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمٍ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي
بِالْكُوفَةِ فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: حَدِيثٌ حُدِّثْتُهُ عَنْكَ، فَحَدِّثْنِي بِهِ، قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ◌َ،
كَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُ ، فَأَتَيْتُ أَقْصَى أَرْضِ الْعَرَبِ، فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَرْضَ
الرُّومِ ، وَكُنْتُ أَكْرَهُ لَهُ مِنْ كَرَاهَتِي لِمَا قَبْلُ أَوْ أَشَدُّ، فَقُلْتُ: لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ
صَادِقًا، فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَمَا هُوَ بِضَارِي، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((إِنَّكَ
لَتَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ))، فَكَأَنِّي رَأَيْتُ لَهَا عَلَيَّ غَضَاضَةٌ، فَقَالَ:
((يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ)»، مَرَّتَّيْنِ، فَقَالَ: «قَدْ أَرَانِي، أَوْ قَدْ أَظُنُّ)»، أَوْكَمَا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ: (فَلَعَلَّهُ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنَّكَ تَرَىى
بِمَنْ حَوْلِي خَصَاصَةٌ(٢)، وَإِنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ رَأَيْتَ
● [٨٨٠٦] [الإتحاف: كم ٢٠٥٨١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه بشر بن بكر أخرج له البخاري مقرونا ولم يخرج له مسلم.
•[٨٨٠٧] [الإتحاف: خز حب قط كم ١٣٧٨٤] [التحفة: ق ٩٨٦٤].
(٢) خصاصة: جوع وضعف. وأصلها الفقر والحاجة إلى الشيء. (انظر: النهاية، مادة: خصص).

٣١٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُشْتَدَوَكَ
على الصَّحِبـ
الْحِيرَةَ؟» قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، وَقَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا، قَالَ: ((فَلَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ(١) أَنْ
تَرْحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ
كِسْرَى)»، قُلْتُ: كِسْرَى بْنِ هُزْمُزَ، قَالَ: «كِسْرَ بْنِ هُزْمُزَ ، وَيُوشِكُ أَنْ لَا يَجِدَ
الرَّجُلُ صَدَقَةً))، رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ، وَأَحْلِفُ لَتُفْتَحَنَّ الثَّالِئَةُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَ،
وَهُوَ الْحَقُّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٨٠٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ
إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ
شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حَالشُئه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَةَ: «يُوشِكُ اللَّهُ أَنْ يَمْلَأَ
أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ، وَيَجْعَلَهُمْ أَسْدًا لَا يَفِرُّونَ، فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ ، وَيَأْكُلُونَ
فَيْئَكُمْ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٨٨٠٩] حدثنا أَبُو حَفْصِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْفِهِ، قَالَ: يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَتْكُونَ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَ هَذَا، وَأَشَارَ
إِلَّى أَصْلِ إِصْبَعِهِ، وَإِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ جَاءُوا بِالطَّامَّةِ الْكُبْرَى، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ أُمَّةٌ إِلَّا كَانَ
أَوَّلَ مَا يَتْرُكُونَ مِنْ دِينِهِمُ السُّنَّةُ، وَآخِرَ مَا يَدَعُونَ الصَّلَاةُ، وَلَوْلًا أَنَّهُمْ يَسْتَحْيُونَ مَا
صَلَّوْا .
(١) الظعينة: امرأة، والجمع: ظُعُن، وظعائن، وأظعان. (انظر: النهاية، مادة: ظعن).
٥[٢٣١/٤ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لأبي عبيدة بن حذيفة قال الحافظ ابن حجر: مقبول
٥[٨٨٠٨][الإتحاف: کم ٤١٨٠].
(٣) فيه محمد بن يزيد بن سنان: ليس بالقوي، وأبوه : ضعيف.
● [٨٨٠٩] [الإتحاف: كم ١٢٧١١].

المُنْتَّدَوَةَ
على الصَّحْصِر
كتابُ الفقر
٣١٧
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٨٨١٠] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
عَقَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنِي
مُوسَى بْنُ أَبِي الْمُخْتَارِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْبَى الْعَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ خُلْهِ، قَالَ: بَعَثَ
رَسُولُ اللَّهِفَهَ بَعْثًا إِلَى دُومَةِ الْجَنْدَلِ، فَقَالَ: ((انْطَلِقُوا، فَإِنَّكُمْ تَجِدُونَ أُكَيْدِرَ دُومَةَ
خَارِجًا يَقْتَنِصُ الصَّيْدَ، فَخُذُوهُ أَخْذًا))، فَانْطَلَقُوا، فَوَجَدُوهُ كَمَا قَالَ لَهُمْ، فَأَخَذُوهُ،
وَتَحَضَّنَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَأَشْرَفُوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ يُكَلِّمُونَهُمْ، قَالَ: يَقُولُ رَجُلٌ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ لِبَعْضِ مَنْ أَشْرَفَ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ، هَلْ تَجِدُونَ مُحَمَّدًا فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: لَا،
قَالَ آخَرُ إِلَى جَنْبِهِ: نَجِدُهُ فِي كِتَابِنَا يُشْبِهُ قُرَشِيًّا، يَخْطُرُهُ قَلَمٌّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَقَالَ
الرَّجُلُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ قَدْ كَفَرَ هَؤُ لَاءِ، قَالَ: بَلَى، وَأَنْتُمْ سَتَكْفُرُونَ، فَلَمَّا رَجَعَ
الْجَيْشُ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ، فَتَنَبَّأَ، قَالَ الرَّجُلُ لِأَّبِي بَكْرٍ: أَمَا تَذْكُرُ قَوْلَكَ وَنَحْنُ بِدَوْمَةٍ
جَنْدَلٍ ، وَأَنْتُمْ سَوْفَ تَكْفُرُونَ ذَاكَ أَمْرُ مُسَيْلِمَةَ؟ قَالَ: لَا ، ذَاكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٨٨١١] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاحِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْئه ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِ﴾ : ((يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: السُّفْيَانِيُّ فِي عُمْقِ دِمَشْقَ، وَعَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ
كَلْبٍ، فَيَقْتُلُ حَتَّى يَبْقَرَ بُطُونَ النِّسَاءِ، وَيَقْتُلُ الصِّبْيَانَ، فَتَجْمَعُ لَهُمْ قَيْسٌ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنهما لم يخرجا لأبي عمار الدهني، ولم يرد في الصحيحين لصلة بن
زفر عن عبد الله بن مسعود، وهو موقوف .
٥ [٨٨١٠] [الإتحاف: كم ٤٢٦٣].
(٢) فيه موسى بن أبي المختار وهو مجهول، وذكره ابن حبان في من ((الثقات)).
٥[٨٨١١] [الإتحاف: كم ٢٠٥٨٢].
#[١٢٣٢/٤]

٣١٨
٠١٠/١
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَفَ
على الصحيحين
فَيَقْتُلُهَا حَتَّى لَا يُمْنَعَ ذَنَبُ تَلْعَةٍ ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي الْحَرَّةِ ، فَيَبْلُغُ
السُّفْيَانِيَّ، وَيُوفِي إِلَى جُنْدٍ مِنْ جُنْدِهِ، فَيَهْزِمُهُمْ، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ السُّفْيَانِيُّ بِمَنْ
مَعَهُ، حَتَّى إِذَا صَارَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ، خُسِفَ بِهِمْ، فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّ الْمُخْبِرُ
عَنْهُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٨١٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ،
حَدَّثَنِي حِطَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا مَعَ أَبِي مُوسَى مِنْ غَزَاةٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا
مَنْزِلًا ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجًا، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ؟
قَالَ: الْقَتْلُ، قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ إِنَّا نَقْتُلُ فِي السَّنَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ ،
قَالَ: لَيْسَ قَتْلُكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا، قَالَ: قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا
يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ أَبُو مُوسَى: تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرٍ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ هَبَاءً مِنَ النَّاسِ،
يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِنْ هِيَ
أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا، وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا، أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا
دَخَلْنَا فِيهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٨٨١٣] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة أخرج له البخاري وحده،
والوليد بن مسلم كثير التدليس والتسوية، وينظر ((السلسلة الضعيفة)) (١٤/ ٥١).
• [٨٨١٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٢٠٢] [التحفة: ق ٨٩٨٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لحطان بن عبد الله الرقاشي، ولم يخرج مسلم
مسدد .
٥ [٨٨١٣] [الإتحاف : كم حم ٥١٠٦].

المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصِبْر
كتَابُ الفِين
٣١٩
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ(١) عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ وَكَانَ شِيعِيًّا، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ بَكْرِبْنِ
قِرْوَاشٍ، سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصِ حُِّعْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَلَّ: ((شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ
يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ، يُقَالُ لَهُ: الْأَشْهَبُ، أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ، رَاعِي الْخَيْلِ،
وَرَاعِي الْخَيْلِ عَلَامَةٌ فِي الْقَوْمِ الظَّلَمَةِ» .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٨٨١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ
حِرَاشٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَّةَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ خِلْتُفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿فَلَّ، قَالَ: ((تَدُورُ رَحَا الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتٌّ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلِكُوا
فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يُقَمْ لَهُمْ دِينُهُمْ، يُقَمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا)» . فَقَالَ عُمَرُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، بِمَا مَضَى، أَوْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: ((بِمَا بَقِيَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ،
حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ خَارِجُ شَرْطِ الْكُتُبِ الثَّلَاثِ ، أَخْرَجْتُهُ تَعَجُّبًا إِذْ هُوَ قَرِيبٌ مِمَّا نَحْنُ
فیهِ .
• [٨٨١٥] أُخْتَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ (٣) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
(١) قوله: ((حدثنا سفيان)) ليس في الأصل و((الإتحاف))، والتصويب من ((مسند الحميدي)) (٣٩/١).
(٢) فيه بكربن قرواش: قال البخاري في ((التاريخ)): ((فيه نظر))، قال الذهبي في ((التلخيص)): ((ما أبعده من
الصحة وأنکره» .
● [٨٨١٤] [الإتحاف: كم حم ١٢٥٠٠] [التحفة: د٩١٨٩]، وتقدم برقم (٤٦٠٧)، (٤٦٥٣).
٥[٨٨١٥][الإتحاف: کم ١٢٥١٤].
(٣) قوله: ((حدثنا أبو عمر)) ليس في الأصل و((الإتحاف))، والمثبت من ((الفتن)) لنعيم بن حماد (٦٦٣/٢)؛
وأبو عمر هذا هو أشهل بن حاتم البصري، ويقال له كذلك: أبو عمرو ، أكثر عنه نعيم بن حماد ، ويروي
عن ابن لهيعة .
٠٠