النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠ المِسْنِدِبِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَ CS ٥ [٨٥٨٩] فأخْرناه أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ خِفْهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهََِّ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ بِأَرْضِ الْحِجَازِ، تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ پِبُضرَى))(١) . • [٨٥٩٠] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَلَا تُقَاتِلُ ، فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الشُّورَى، وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِكَ، فَقَالَ: لَا أُقَاتِلُ حَتَّى يَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ، وَلِسَانٌ، وَشَفَتَانِ، يَعْرِفُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، قَدْ جَاهَدْتُ وَأَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ، وَلَا أَنْجَعُ بِنَفْسِي إِنْ كَانَ رَجُلًا خَيْرًا مِنِّي . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٨٥٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّنَ(٣) بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ خِالْعِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصَلِّ، قَالَ: ((لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ، مَا لَمْ تَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضِ (٤) الْعِلْمُ، وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ ٥[٨٥٨٩] [الإتحاف: عه حب كم خ ١٨٦٨٠] [التحفة: خ ١٣١٦٢ - م ١٣٢٢٠]. (١) فيه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري: قال أبو حاتم : «سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه)). وفيه محمد بن الحجاج بن رشدين المهري: قال العقيلي: ((في حديثه نظر)). ورشدين بن سعد : ضعيف ، والحديث أخرجه البخاري (٧١١٩) ومسلم (١٣٣٠). • [٨٥٩٠] [الإتحاف: کم ٥٠٨١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين، وإسناده منقطع. ٥[٨٥٩١][الإتحاف: كم ١٦٦١٩]. (٣) في الأصل: ((زياد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) يقبض: يرفع. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٣٤٤). المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْحَيْن كتَابُ الفير ٢٠١ الْخَبَثِ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ السَّقَّارُونَ))، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ ﴾ : («بَشَرٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوْا: التَّلَاعُنَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٨٥٩٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى حَالِفئه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا فِي الدُّنْيَا: الْقَتْلَ، وَالزَّلَازِلَ، وَالْفِتَنَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٥٩٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُضْعَبِ الْقُرْقُسَائِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ الْمِعْوَلِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : («تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ(٣) عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، فَيُصْبِحُ الْقَوْمُ ، فَيَقُولُونَ: مَنْ صُعِقَ (٤) الْبَارِحَةَ؟ فَيَقُولُونَ: صُعِقَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ» . ٥[١٢١٠/٤] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين : فلم يخرج البخاري لزبان بن فائد: وهو ضعيف الحديث، وسهل بن معاذ وقد قيل عنه: ((لا بأس به إلا في روايات زبان عنه))، وفيه يحيى بن أيوب : صدوق ربما أخطأ . وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منکر)). ٥[٨٥٩٢] [الإتحاف: كم م حم ١٢٣٣٩] [التحفة: ٥ ٩٠٩٢]. (٢) فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: صدوق اختلط. ٥[٨٥٩٣] [الإتحاف: كم حم ٥٧٣٣]. (٣) الصواعق: جمع: صاعقة، وهي: إفراغ كهربي هوائي يصحبه برق ورعد شديد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : صعق). (٤) صعق : الصعق : أن يغشى على الإنسان من صوت شديد يسمعه، وربما مات منه ، ثم استعمل في الموت كثيرا. (انظر : النهاية ، مادة : صعق). ٢٠٢ المِسُنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨٥٩٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةً خِفُه، قَالَ: قِيلَ: يَا أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُنَا إِذَا اقْتَلَ الْمُصَلُّونَ؟ قَالَ: آمُرُكَ أَنْ تَنْظُرْ أَقْصَى بَيْتٍ فِي دَارِكَ ، فَتَلِجُ فِيهِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ، فَتَقُولُ: هَا بُؤْ بِإِثْمِي وَإِنْمِكَ، فَتَكُونُ کَابْنِ آدَمَ . ! هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . ٥ [٨٥٩٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ مِنَ الْعَرَبِ، فَيُقَالُ: مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ)) . قَالَ: فَعَرَفْتُ حِينَ قَالَ قَبَائِلَ أَنَّهَا الْعَرَبُ، لِأَنَّ الْعَجَمَ تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٨٥٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو الْفُقَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((فِي أَمَّتِي خَسْفٌ، وَمَسْخٌ(٤)، وَقَذْفٌ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لمحمد بن مصعب القرقسائي وهو صدوق كثير الغلط ، ولا لعمارة المعولي وهو ثقة . ● [٨٥٩٤] [الإتحاف: كم ٤١٨١]. (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم : رواته رواة الصحيحين سوى الحسين بن حفص فأخرج له مسلم وحده. ٥[٨٥٩٥] [الإتحاف: كم حم ٦٣٤٦]. (٣) يزيد بن هارون ممن سمع من الجريري بعد الاختلاط، وفيه عبد الرحمن بن صحار : مجهول . ٥ [٨٥٩٦] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٧٢]. (٤) مسخ: المسخ: قلب الخلقة من شيء إلى شيء. (انظر: النهاية، مادة: مسخ). المُتَدَرَ على الصحصر كتابُ الفِير ٢٠٣ ■ إِنْ كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١) . • [٨٥٩٧] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( الصَّفَّارُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَابْنُ أَبْجَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنٍ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ فُِّهِ ، قَالَ: كَأَنِّي بِرَاكِبٍ قَدْ نَزَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، حَالَ بَيْنَ الْيَتَامَى وَالْأَرَامِلِ، وَبَيْنَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى آبَائِهِمْ، فَقَالَ: الْمَالُ لَنَا. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٨٥٩٨] أُخْريًا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِلْنِه جُلُوسًا، فَجَاءَ آذِنُهُ، فَقَالَ: قَدْ قَامَتٍ الصَّلَاةُ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، فَرَأَى النَّاسَ رُكُوعَا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ، فَكَبَّرَ وَرَكْعَ وَمَشَى، وَفَعَلْنَا مِثْلَ مَا فَعَلَ، قَالَ: فَمَرَّرَجُلٌ مُشْرِعٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَبًا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ فَه، فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَجَعَ، فَوَلَجَ أَهْلَهُ، وَجَلَسْنَا فِي مَكَانِهِ نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضِ: أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ؟ قَالَ طَارِقٌ أَنَا أَسْأَلُهُ، فَسَأَلَهُ طَارِقٌ، فَقَالَ: سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ، صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم للحسن بن عمرو الفقيمي. وقال البوصيري في الزوائد : رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع، أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو . قاله ابن معین، وقال أبو حاتم : لم يلقه . اهـ. • [٨٥٩٧] [الإتحاف: كم ٤١٨٢ ]. ?[٢١٠/٤ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للحسين بن حفص ولا لعبد الرحمن بن سعيد بن وهب ولا لسعيد. ولم يخرج مسلم للأعمش عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، ولا لابن أبجر عنه، ولا لعبد الرحمن عن أبيه ، ولا لسعيد عن حذيفة. ٥[٨٥٩٨] [الإتحاف: كم حم ١٢٧٢٠]، وتقدم برقم (٧٢٣٩). ٢٠٤ المِسُيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ على الصِّحْصَر رَسُولُهُ فَِّ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَةِ، يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ، وَفُشُؤَ التِّجَارَةِ، حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى النِّجَارَةِ، وَحَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ إِلَى أَطْرَافِ الْأَرْضِ، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: لَمْ أَرْبَحْ شَيْئًا))(١) . • [٨٥٩٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُغْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْحَكَمِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ الْبُرْجُمِيِّ ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا الْقَوْمُ رُكُوٌ، فَمَرَّ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُقًا، وَحَتَّى يُسَلِّمَّ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ(٢)، حَتَّى تَّجِرَ الْمَزْأَةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتَّى تَغْلُوَ الْخَيْلُ وَالنِّسَاءُ، ثُمَّ تَرْخُصَ فَلَا تَغْلُوَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(٣)، وَقَدْ أَسْنَدَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ فِي رِوَايَتِهِ، ثُمَّ صَارَ الْحَدِيثُ بِرِوَايَةِ شُعْبَةَ هَذِهِ صَحِيحًا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ٥ [٨٦٠٠] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيَّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ (٤)﴾، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانٍ (١) قال الذهبي: ((موقوف))، وبشير ثقة احتج به مسلم. • [٨٥٩٩] [الإتحاف: كم ١٢٥٢٨]. (٢) في ((الإتحاف)) وفي ((معرفة السنن والآثار)) للبيهقي (١٦٣/٣): ((المعرفة)). (٣) فيه خارجة بن الصلت البرجمي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول ٥[٨٦٠٠] [التحفة: ت س ٥٩٨٠]، وتقدم برقم (٢٤١٣) وسيأتي برقم (٨٦٥٤). (٤) من هنا بداية الخرم الرابع في الأصل إلى حديث رقم (٨٦٧١)، استدركناه من نسخة دار الكتب المصرية (المحفوظة تحت رقم ٢٩٢٤٩ب)، ورمزنا لها بالرمز (د)، واعتمدنا أرقام لوحاتها أثناء تسديد هذا الخرم . ٥[١٢١١/٤] المُشْتَدَرَةَ عَلَى القَحْصَين كتَابُ الِفِينَ ٢٠٥ فَرَسِهِ - أَوْ قَالَ: بِرَسَنِ(١) فَرَسِهِ - خَلْفَ أَعْدَاءِ اللَّهِ، يُخِيفُهُمْ وَلَا يُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي بَادِيَتِهِ، يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ الَّذِي عَلَيْهِ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٨٦٠١] أخبرَلى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ(٣)، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ، قَالَ: ((لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى)»، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِهِ، وَلَوْ كْرِهِ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: ٣٣] أَنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ تَامًا، فَقَالَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةٌ، فَيُتَوَفَّى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ(٤) حَبَّةٍ مِنْ خَزْدَلٍ (٥) مِنْ (٦) خَيْرٍ، فَيَبْقَى مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى دَيْنِ آبَائِهِمْ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٧). (١) أرسان: الرسن: الحبل الذي يقاد به البعير، والجمع: أرسان. (انظر: النهاية، مادة: رسن). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد رواه عبد الرزاق في الجامع (٣٦٨/١١)، ونعيم بن حماد في الفتن عن ابن المبارك (١/ ٩٣ ، ١٩٠ ،٢٥٨) عن طاوس مرسلا . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (٧٨٦٧). ٥[٨٦٠١] [الإتحاف: عه كم م ٢٢٩٣٢] [التحفة: م ١٧٦٩٩]، وسيأتي برقم (٨٨٧٥). ? [د/ ١١٩/ ب] (٣) قوله: ((عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة)) ليس في (د)، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وينظر الحديث رقم (٨٨٧٥) عند المصنف . (٤) مثقال: مقدار من الوزن، أي شىء كان من قليل أو كثير. (انظر: النهاية، مادة: ثقل). (٥) خردل : نبات عشبي تستعمل بذوره في الطب، ويضرب به المثل في الصغر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : خردل) . (٦) ليس في (د)، والمثبت مما سيأتي عند المصنف في حديث رقم (٨٨٧٥) عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب الشیباني ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي ، حدثنا أبو عاصم به . (٧) أخرجه مسلم (٣٠١٨) من وجه آخر عن عبد الحميد بن جعفر به بنحوه . ٢٠٦ المِسُيَدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة على الصحيحين • [٨٦٠٢] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ أَهْلِي حِينَ تَعَشَوْا عَشَاءَهُمْ، وَاغْتَبَقُوا غَبُوقَهُمْ، أَصْبَحُوا مَوْتَّى عَلَى فُرْشِهِمْ. قِيلَ: يَا أَبَا فُلَانٍ ، أَلَسْتَ عَلَى غِنَّى؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: يُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي إِنْ عِشْتَ إِلَى قَرِيبٍ، أَنْ تَرَى الرَّجُلَ يُغْبَطُ بِخِفَّةِ الْحَالِ ، كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ أَبُو الْعَشَرَةِ الرِّجَالِ، وَيُوشِكُ إِنْ عِشْتَ إِلَى قَرِيبٍ، أَنْ تَّرَى الرَّجُلَ (١) الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ السُّلْطَانُ، وَلَا يُدْنِيهِ، وَلَا يُكْرِمُهُ، يُغْبَطُ كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ الَّذِي يَعْرِفُهُ السُّلْطَانُ، وَيُدْنِيهِ وَيُكْرِمُهُ، و(٢) يُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي إِنْ عِشْتَ إِلَى قَرِيبٍ، أَنْ يَمُرَّبِالْجَنَازَةِ فِي السُّوقِ، فَيَرْفَعُ الرَّجُلُ رَأْسَهُ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي عَلَى أَعْوَادِهَا. قَالَ: قُلْتُ : تَذْرِي مَا بِهِمْ؟ قَالَ: عَلَى مَا كَانَ، قَالَ: قُلْتُ : إِنَّ ذَلِكَ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرٍ عَظِيمِ، قَالَ: أَجَلْ عَظِيمٌ عَظِيمٌ عَظِيمُ(٣) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥ [٨٦٠٣] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ(٥)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ بْنِ ● [٨٦٠٢] [الإتحاف: كم ١٧٥٥٥]. (١) قوله: ((أبو العشرة الرجال، ويوشك إن عشت إلى قريب، أن ترى الرجل)) ليس في (د)، والمثبت من ((التلخيص)) للذهبي (٤/ ٤٤٧). (٢) قوله: ((يغبط كما يغبط اليوم الذي يعرفه السلطان، ويدنيه ويكرمه و) ليس في (د)، والمثبت من المصدر السابق . (٣) قوله: ((قال: أجل عظيم عظيم عظيم)) ليس في (د)، والمثبت من المصدر السابق. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت ولا رواية عبد الله بن الصامت عن أبي ذر، ولا رواية سفيان عن يونس بن عبيدن وفيه الحسين بن حفص أخرج له مسلم وحده . ٥ [٨٦٠٣] [الإتحاف: مي كم حم ٦٠٤١] [التحفة: س ٤٥٦٣]. (٥) قوله: ((أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ)) في (د): ((أبو محمد جعفربن صالح بن هانئ))، والتصويب من ((الإتحاف)). المُنْتَدَرَةَ على الصحيحين كتابُ الفِتَرْ ٢٠٧ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ الدِّمَشْقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلِ السَّكُونِيَّ، يَقُولُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّوَل ◌َفَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَلْ أَتِيتَ بِطَعَامِ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: ((أَتِيتُ بِطَعَامٍ مُسْخِنَةٍ))، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ عَنْكَ؟ قَالَ : (نَعَمْ))، قَالَ: فَمَا فُعِلَ بِهِ؟ قَالَ: ((رُفِعَ حَتَّى إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُوحِي إِلَيَّ أَنَّنِي غَيْرُ لَا بِثِ فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا، وَلَسْتُمْ لَا بِئِينَ بَعْدِي إِلَّ قَلِيلًا، بَلْ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا حَتَّى مَتَى (١)، ثُمَّ تَأْتُونَ أَقْنَادًا، وَيُفْنِي " بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوْتَانٌ شَدِيدٌ ، وَسَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٨٦٠٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ الْنِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، يَقُولُ: «لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَلَى أُمَّتِي، حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْهَا بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْهَا الْأَوْثَانَ)) (٣) . • [٨٦٠٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ (١) قوله: ((حتى متى)) في (د): ((مثنى مثنى). #[د/ ١٢٠/أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه أرطأة بن المنذر لم يخرج له الشيخان . ٥[٨٦٠٤] [الإتحاف: كم ٢٤٩٤] [التحفة: م دت ق ٢١٠٠ - ت٢١٠٨ - ت٢١٠٩]، وسيأتي برقم (٨٦١٠). (٣) فيه ريحان بن سعيد: صدوق ربما أخطأ، وعباد بن منصور: صدوق وكان يدلس وتغير بأخرة . • [٨٦٠٥] [الإتحاف: كم ٤١٨٣]. ٢٠٨ المِسْمَدَِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَّدَةَ على الصَّحْصَين خُذَيْفَةَ، قَالَ: إِيَّاكَ وَالْفِتَنَ، لَا يَشْخَصْ (١) لَهَا أَحَدٌ، فَوَاللَّهِ مَا شَخَصَ مِنْهَا أَحَدٌ، إِلَّا نَسَفَتْهُ كَمَا يَنْسِفُ السَّيْلُ الدِّمَنَ، إِنَّهَا مُشْبِهَةٌ مُقْبِلَةٌ، حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ: هَذِهِ تُشْبِهُ مُقْبِلَةً، وَتَتَبَيَّنُ مُذْبِرَةً، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا، فَاحْتَمُوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَاكْسِرُوا سُيُوفَكُمْ، وَقَطَّعُوا أَوْتَارَكُمْ ، وَغَطُّوا وُجُوهَكُمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٨٦٠٦] أخبَرَ فِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: ثَارَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى، فَلَمْ يَبْقَ مِمَّنْ شَهِدَ بَذْرًا أَحَدٌ ، ثُمَّ كَانَتِ الْفِتْنَةُ الثَّانِيَّةُ، فَلَمْ يَبْقَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَنِيَةَ أَحَدٌ، وَأَظُنُّ لَوْ كَانَتْ فِتْنَةٌ ثَالِئَةٌ، لَمْ تَزْتَفِعْ وَفِي النَّاسِ طَبَاحٌ (٣) . ٥ [٨٦٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، عَنْ عَمِيرَةَ (٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ خِفْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِفَةِ، أَنَّهُ قَالَ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا، أَوْ قَالَ: لَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا: الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ)» ، فَلِذَلِكَ قَدِمْتُ مِصْرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . ٥ [٨٦٠٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ (١) يشخص : يرفع. (انظر: النهاية، مادة : شخص). (٢) فيه عمارة بن عبد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول (٣) أخرجه البخاري (٤٠١٤) معلقا عن الليث عن يحيى بن سعيد به . [٨٦٠٧][الإتحاف : کم ١٥٩٤٩]. (٤) في الأصل والإتحاف: ((عمير))، والصواب: ((عميرة)) كما في الإكمال لابن ماكولا وغيره. (٥) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٥٨/٥): ((عميرة بن عبد الله المعافري مصري: لا يدرى من هو)). ٥[٨٦٠٨][الإتحاف: عه حب كم م حم عم ٢٥٥٩] [التحفة: م ٢١٨٧]. المشتَدَرَأَّ على المُحْصُر كتابُ الفِين ٢٠٩ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِظْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا ، يُقَاتِلُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). ٥ [٨٦٠٩] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ؟ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا هَمَّمٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ خِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَهِ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أَمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقٌّ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ رَوَاهُ ثَوْبَانُ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهَِّةِ . صَاءَاللهُ أَمَّا حَدِيثُ ثَوْيَانٌ(٢): ٥ [٨٦١٠] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ الْجَزْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أَنَّ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهَِلَّه يَقُولُ: ((إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الْأَرْضَ، حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَعْطَانِي الْكَثْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ، وَالْأَبْيَضَ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زَوَ لِي مِنْهَا، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأَمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، فَأَعْطَانِيهَا، (١) أخرجه مسلم (١٩٧٣) عن شعبة عن سماك به بنحوه . ٥[٨٦٠٩][الإتحاف: مي کم ١٥٣٧٢]، وسيأتي برقم (٨٨٧٨). Q [د/ ١٢٠/ ب] (٢) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢/٤): ((لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ولا ابن بريدة من سلیمان» . ٥[٨٦١٠] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٥٠٥] [التحفة: مدت ق ٢١٠٠ - مت ق ٢١٠٢ - ت٢١٠٨ - ت ٢١٠٩]، وتقدم برقم (٨٦٠٤). ٢١٠ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُشْتَدَكَّ على الصَّفِعَن وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَمَنَعْنِيهَا، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءَ، لَمْ يُرَدَّ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ، أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَلَا أَظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ مَنْ بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا، هُوَ يَسْبِي بَعْضًا وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي، إِلَّ الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ. وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أَمَّتِي، لَمْ يُزْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)» . وَأَنَّهُ قَالَ : ((كُلَّ مَا يُوجَدُ فِي مِائَةٍ سَنَةٍ، وَسَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَكِنْ لَا تَزَالُ فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ، يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَا يَضُرُهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ). قَالَ: وَزَعَمَ «أَنَّهُ لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا، إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِثْلَهَا)) . وَأَنَّهُ قَالَ: (لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ، بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). قَالَ: وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّاللَّهِوَه عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ: ((وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَقَ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ تُزْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا ، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ لَكَ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ: أَرَأَنْتُمْ إِنْ أَمَزْتُكُمْ بِأَمْرٍ، أَتُطِيعُونِي؟)) قَالَ: ((فَيَقُولُونَ: نَعَمْ)). قَالَ: ((فَيَأْخُذُ مَوَاثِقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمَدُوا لِجَهَنَّمَ، فَيَدْخُلُونَهَا))، قَالَ: ((فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيْرًا، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ، فَقَالُوا: رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا، فَيَقُولُ: أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي، اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوا، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرَقُوا فَرَجَعُوا، فَقَالُوا: رَبَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَذْخُلَهَا))، قَالَ: ((فَيَقُولُ: #[د/ ١٢١/أ] المُسْتَدَرَك على الصَخْحَيْ كتابُ الفِين ٢١١ ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ))، قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِفَلَّ: ((لَوْ دَخَلُوهَا أَوْلَ مَرَّةٍ، كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). وَإِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مُخْتَصَرًا . وَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : ٥ [٨٦١١] فحدّشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِفْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ، قَالَ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ (٢) عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ(٣)، حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الدَّجَّالَ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٨٦١٢] أُخْتَبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لإسحاق بن إدريس البصري الأسواري: قال البخاري: (تركه الناس)). وقال أبو حاتم: ((تركه علي بن المديني، ضعيف الحديث))، وقال أبو زرعة: (واهي الحديث ضعيف الحديث))، وقد أخرج مسلم أوله في صحيحه برقم (٢٩٩٨) من حديث أيوب عن أبي قلابة . ٥[٨٦١١] [التحفة: د١٠٨٥٢]، وتقدم برقم (٢٤٢٧). (٢) ظاهرين: غالبين عالين. (انظر: النهاية، مادة: ظهر). (٣) ناوأهم: النواء والمناوأة: المعاداة، والمراد: ناهضهم (قاومهم) وعاداهم. (انظر: النهاية، مادة: نوا). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن قتادة في المتابعات . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف أن يعزوه للحاكم . • [٨٦١٢] [الإتحاف: كم ١٥٣٨٢]. ٢١٢ المِسْيَدِدَكِ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَوَكَ على الصَّحْصُر الْحَنْظَلِيِّ، قَالَ: خَطَبْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ حِلْهِ، فَقَالَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَرِيءُ، فَيُؤْشَرَ كَمَا تُؤْشَرُ الْجَزُورُ، وَيُشَاطَ لَحْمُهُ، كَمَا يُشَاطُ لَحْمُهَا، وَيُقَالُ: عَاصٍ، وَلَيْسَ بِعَاصٍ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِلُظه وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَبِمَ تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ، وَتَظْهَرُ الْحَمِيَّةُ، وَتُسْبَى النُّرِّيَّةُ، وَتَدُقُهُمُ الْفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَى تُفْلَهَا وَكَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْخَطَبَ؟ قَالَ: وَمَتَّى ذَلِكَ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: إِذَا تَفَقَّهَ الْمُتَفَقِّهُ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَتَعَلَّمَ الْمُتَعَلِّمُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَالْتُمِسَتِ ﴿ الذُّنْيَا بِعَمَّلِ الْآخِرَةِ (١). ٥ [٨٦١٣] قال أَبَانُ: وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ◌ِثُعنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ إنَّ: ((أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ))، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ))، قَالُوا : وَأَكْثَرُ مِمَّا يُقْتَلُ الْيَوْمَ، إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (لَيْسَ قَتْلُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا))، قَالُوا: وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ؟ قَالَ: ((وَفِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ رَتْ))، قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ: ((إِنَّهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةٍ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ) (٢) . • [٨٦١٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ حَيَّةً بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ، قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: أَقْبَلْتُ وَصَاحِبٌ لِي فِي بُغَاءِ (٣) إِيلٍ لَنَا، فَدَخَلْتُ أَسْتَظِلُّ بِالظُّلِّ، وَأَشْرَبُ مِنَ الشَّرَابِ، فَقُمْتُ إِلَى ضَيْحَةٍ (٤) حَامِضَةٍ، ?[د/ ١٢١/ ب] (١) فيه أبان بن أبي عياش : متروك . ٥ [٨٦١٣] [الإتحاف: كم ١٢١٩٣] [التحفة: ق ٨٩٨٠]. (٢) فيه أبان بن أبي عياش: متروك. ● [٨٦١٤] [الإتحاف: مي كم ٩٢٦٠]. (٣) بغاء: طلب. (انظر: النهاية، مادة: بغى). (٤) ضيحة : لبن خائر يصب فيه الماء ثم يخلط . (انظر: النهاية، مادة: ضيح). على الصَّحْصِر كتابُ الفِتَر ٢١٣ وَلَبِينَةٍ حَامِضَةٍ ، فَسَقَيْتُهُ، وَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُوبَكْرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ فَهِّالَّذِي سَمِعْتٍ بِهِ، قَالَ: فَذَكَرْتُ خَتْعَمًا، وَغَزْوَ بَعْضِنَا بَعْضًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا جَاءَ اللهُ مِنَ الْأُلْفَةِ، وَأَطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، حَتَّى مَتَّى أَمْرُ النَّاسِ هَكَذَا؟ قَالَ: مَا اسْتَقَامَتِ الْأَئِمَّةُ، قَالَتْ: قُلْتُ: وَمَا الْأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى الْحُوَى، يَكُونُ فِيهِ السَّيِّدُ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ مَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ● [٨٦١٥] أُخْبِرْنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونِ الصَّائِغُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: لَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى، أُشْكِلَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَرِنِي أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْحَقِّ أَتَمَسَّكُ بِهِ، قَالَ: فَأُرِيتُ الذُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَبَيْنَهُمَا خَائِطٌ غَيْرُ طَوِيلٍ ، وَإِذَا أَنَا بِجَائِزٍ، فَقُلْتُ لَوْ تَشَبَّئْتُ بِهَذَا الْجَائِزِ ؛ لَعَلِّي أَهْبِطُ إِلَى قَتْلَى أَشْجَعَ لِيُخْبِرُونِي، قَالَ: فَهَبَطْتُ « بِأَرْضٍ (٢) ذَاتِ شَجَرٍ، وَإِذَا أَنَا بِنَفَرِ جُلُوسٍ، فَقُلْتُ: أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ؟ قَالُوا: لَا، نَحْنُ الْمَلَائِكَةُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ الشُّهَدَاءُ؟ قَالُوا: تَقَدَّمْ إِلَى الذَّرَجَاتِ الْعُلَىِ، إِلَى مُحَمَّدٍ وٍَّ، فَتَقَدَّمْتُ، فَإِذَا أَنَا بِدَرَجَةِ اللَّهُ أَعْلَمُ مَا هِيَ فِي السَّعَةِ وَالْحُسْنِ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ ◌ٍَّ، وَإِبْرَاهِيمَ ◌ََّ، وَهُوَ يَقُولُ لِإِبْرَاهِيمَ: ((اسْتَغْفِرْ لِأَمَّتِي))، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّكَ لَا تَذْرِي مَا أَحْدَتُوا بَعْدَكَ، أَرَاقُوا دِمَاءَهُمْ، وَقَتَلُوا إِمَامَهُمْ، أَلَا فَعَلُوا كَمَا فَعَلَ خَلِيلِي سَعْدٌ ، قُلْتُ: أُرَانِي قَدْ أُرِيتُ أَذْهَبُ إِلَى سَعْدٍ، فَأَنْظُرُ مَعَ مَنْ هُوَ، فَأَكُونُ (١) فيه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي : صدوق يخطئ تغير حفظه . ● [٨٦١٥] [الإتحاف : كم ٥٠٩٩]. ٥[د/ ١٢٢/أ] (٢) ليس في (د)، والمثبت من ((التلخيص) للذهبي (٤/ ٤٥٢). ٢١٤ المُسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَة مَعَهُ ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، فَمَا أَكْثَرَ بِهَا فَرَحًا، وَقَالَ: قَدْ شَقِيَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلًا، قُلْتُ: فِي أَيِّ الطَّائِفَتَيْنِ أَنْتَ؟ قَالَ: لَسْتُ مَعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قُلْتُ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَلَكَ مَاشِيَةٌ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ: فَاشْتَرِ مَاشِيَةً، وَاعْتَزِلْ فِيهَا ، حَتَّى تَنْجَلِيَ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٨٦١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ. وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خِلْته، يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ، قَالَ: ((يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَجِيءُ الْحَبَشَةُ فَتُخَرِّبُهُ خَرَابًا، لَا يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ جُونَ گَنْزَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٦١٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّنَ بْنِ مُلَاعِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَّدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عِشِهَا، أَنَّ النَّبِّ ◌َِ، قَالَ : ((اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كَثْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ» . (١) قال الذهبي في ((الميزان)): ((سعيد بن هبيرة المروزي: قال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الثقات))). ٥ [٨٦١٦][الإتحاف : حب كم حم ١٨٥٨٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لسعيد بن سمعان: قال الذهبي في الميزان (٢٠٩/٣): ((فيه جهالة ضعفه الأزدي وقواه غيره)) . •[٨٦١٧][الإتحاف: كم ١١٦٢٤] [التحفة: ٥ ٨٦٠٤]. المُتَّدَرَكْ على الصَّحْصَر كتَابُ الْفِيَرْ ٢١٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثٍ : سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((يُخَرِّبُ «الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)) . • [٨٦١٨] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِلْتهِ، عَنِ النَّبِيِّ. منالله قَالَ : ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). وَقَدْ أَوْقَفَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةً . ٥ [٨٦١٩] أخبرناه أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥ قَدْ صَحَّ وَثَبَتَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهََِّ، أَنَّ الْبَيْتَ يُحْجُّ وَيُعْتَمَرُ، بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ(٣). • [٨٦٢٠] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، (١) فيه موسى بن جبير : مستور. ? [د/ ١٢٢/ ب] ٥[٨٦١٨] [الإتحاف: حب كم ٥٣٨٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواه غير واحد عن شعبة فوقفوه. ٥[٨٦١٩] [الإتحاف: حب كم ٥٣٨٩]. (٣) رواته رواة الصحيحين سوى أبي داود الطيالسي فأخرج له مسلم، بينما أخرج له البخاري تعليقا، وهذه الرواية موقوفة . ٥ [٨٦٢٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٣٨٨] [التحفة: خ ٤١٠٨]. ٢١٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُنْتَدَرَةَ على الصَّحْصَين حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ◌ِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: ((لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ؛ فَإِنَّهُ يُمَكِنُ أَنْ يُحَجَّ وَيُعْتَمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَتْقَطِعُ الْحَجُّ بِمَرَّةٍ)) (١). ٥ [٨٦٢١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عِشِ، قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يَجِيءَ إِلَيْهِمْ دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ(٢)، قَالُوا: مِمَّ ذَاكَ يَا أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ، يَمْنَعُونَ ذَاكَ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْهَةٌ(٣)، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لَا يَجِيءَ إِلَيْهِمْ دِينَارٌ، وَلَا مٌُّ (٤)، قَالُوا: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ، يَمْنَعُونَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَلِيفَةٌ ، يَحْئِي (٥) الْمَالَ حَثْيَا لَا يَعُدُّهُ عَذَّا))، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَعُودَنَّ الْأَمْرُ كَمَا بَدَأَ، لَيَعُودَنَّ كُلُّ إِيمَانٍ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا بَدَأَ مِنْهَا حَتَّى يَكُونَ كُلُّ إِيمَانٍ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهُ: «لَا يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا، إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ، وَلَيَسْمَعَنَّ نَاسِ بِرُخْصٍ مِنْ أَسْعَارٍ وَرِيفٍ فَيَتَبِعُونَهُ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٦) . (١) أخرجه البخاري (١٦٠٦) معلقا عن أبان، ومسندا عن الحجاج عن قتادة به . ٥[٨٦٢١] [الإتحاف: عه حب كم حم ٣٧٨٢] [التحفة: م ٣١٠٧]، وسيأتي برقم (٨٦٢٢). (٢) قفيزها: مكيال يسع اثني عشر صاعا، ما يعادل: ٢٤,٤٣٢ كيلو جرامًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٠٠). (٣) هنيهة: قليل من الزمان . (انظر: النهاية ، مادة : هنا). (٤) المد: كَيْلٌ مِقدار ربع الصاع، ما يعادل: (٥٠٩) جرامات. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٠٠). (٥) حثيات: الحثو والحثي : الغرف باليدين. (انظر: النهاية ، مادة: حثا). ٥[د/ ١٢٣/أ] (٦) أخرجه مسلم (٣٠٢٥) عن الجريري به، وفي (٣٠٢٦) من وجه آخر عن أبي نضرة به بنحوه مختصرا. المُسْتَدَرَكَ على الصَّخْصِر كتابُ الفِيَ ٢١٧ إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ آلّ: (يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُعْطِي الْمَالَ، لَا يَعُدُّهُ عَذَّا)). وَهَذَا لَهُ عِلَّةٌ فَقَدْ : ٥ [٨٦٢٢] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَلَّ، قَالَ : «يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأَمَّةِ خَلِيفَةٌ، يَقْسِمُ الْمَالَ، لَا يَعُدُّهُ عَذَّا)) (١). • [٨٦٢٣] أُخْبِرْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَیْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خَيْلِتُنه، قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ؛ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ، فَيَضْطَجِعُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَ صَاحِبِهِ، مَا بِهِ حُبُّ لِقَاءِ اللَّهِ، إِلَّ لِمَا يَرَى مِنْ شِدَّةِ الْبَلَاءِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٨٦٢٤] أُخْبَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ أَغْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ ٥ [٨٦٢٢] [الإتحاف: عه كم م حم ٥٧٢٨] [التحفة: م ٣١٠٧]، وتقدم برقم (٨٦٢١)، (٨٦٢١). (١) أخرجه مسلم برقم (٣٠٢٥) من حديث جابر، وبرقم (٣٠٢٦) من حديث أبي سعيد، وبرقم (٣٠٢٧) من حديث أبي سعيد وجابر. • [٨٦٢٣] [الإتحاف: كم ١٣٣٢٠ - كم/ ١٣٣٢١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه أبو الزعراء لم يخرجاله، ولم يخرج البخاري للحسين بن حفص . ٥ [٨٦٢٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٣٧٢]، وتقدم برقم (٩٦)، (٩٧). ٢١٨ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصمصر قَالَ: (نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ))، قَالُوا: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((ثُمَّ يَقَعُ فِتَنَّ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ))، قَالَ: فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: كَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ◌َّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ(١) صُبَّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). • [٨٦٢٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ(٣) حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسِ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنِي ثَوْرُبْنُ زَيْدٍ (٤) وَمُوسَى بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّ: (لَتَزْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرَا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعَا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ، لَدَخَلْتُمْ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ بِالطَّرِيقِ، لَفَعَلْتُمُوهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٥). ٥ [٨٦٢٦] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا(٦) مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ﴿ نَافِعِ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ (١) أساود: جمع أسود، وهو: أخبث الحيات وأعظمها. (انظر: النهاية، مادة: سود). (٢) رواته رواة الصحيحين سوى كرز بن علقمة الخزاعي. ٥[٨٦٢٥][الإتحاف: كم ٨٤٦٣]. (٣) قوله: ((أخبرنا علي ... إلى أبان)) ليس في (د)، والمثبت من ((الإتحاف)). (٤) في (د) و((الإتحاف)): ((يزيد))، والصواب ما أثبتناه. انظر: ((السنة)) لابن نصر المروزي (ص ١٨)، و((الكنى والأسماء)» للدولابي (٧٣١/٢). (٥) فيه أبو أويس المديني : صدوق يهم . ٥[٨٦٢٦] [الإتحاف: كم حم ١٦٢٢٥]، وسيأتي برقم (٨٧٢٧). (٦) قوله: ((أخبرني محمد ... إلى عبد الرزاق، أخبرنا)) ليس في (د)، وأثبتناه من (الإتحاف)). ?[د/ ١٢٣/ ب] المُسْتَدَة على الصَّحْصَين كتابُ الفين ٢١٩ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّةِ، يَقُولُ: ((يَجِيُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ ، يُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ)) . ■ صَحِيحٌ إِنْ كَانَ نَافِعٌ سَمِعَ مِنْ عَيَّاشِ الْمَخْزُومِيِّ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٨٦٢٧] أُخْبَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عَلْقَمَةَ الْفَزْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيٍْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ، أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ، فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، إِلَّا قَبَضَتْهُ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ (٢) . وَلَهُ شَاهِدٌ مَوْقُوفٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو • [٨٦٢٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِضَا، قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رِيحًا، لَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقَّى، أَوْ نُهَى، إِلَّا قَبَضَتْهُ، وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَيَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، يَتَنَاكَحُونَ فِي الطُّزْقِ، كَمَا تَتَنَاكَحُ الْبَهَائِمُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، اشْتَدَّ غَضِبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَأَقَامَ السَّاعَةَ(٣) (١) رواته ثقات رواة الصحيحين، لكن نافع لم يسمع من عياش بن أبي ربيعة. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((فيه انقطاع)) . ٥[٨٦٢٧] [الإتحاف: كم ١٨٨٠٤] [التحفة: م ١٣٤٦٨]. (٢) أخرجه مسلم (١٠٩) عن أحمد بن عبدة الضبي عن عبد العزيز بن محمد وأبي علقمة الفروي به . • [٨٦٢٨] [ الإتحاف: كم ١١٩٦٧]. (٣) فيه عمران القطان : صدوق يهم.