النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤٠ المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّبِصِين الفحصَنَ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَلَفَضِ ، قَالَتْ: خَرَجَ فِي عُنُقِي خُرَاجٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِّ ◌ِلَةِ، فَقَالَ: ((اقْتَحِيهِ، وَلَا تَدَعِيهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَيَمُصُّ الدَّمَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٤٧٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ مِثْعنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّ قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، حَمَاهُ الذُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) • [٨٤٧١] أُخْتَبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُوبَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ وَتها، قَالَتْ: مَرِضْتُ، فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى الْمَاءَ ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً ، وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ، فَدَنَوْتُ مِنْ قِرْبَةٍ (٣) مُعَلَّقَةٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهَا شَرْبَةً، وَقُمْتُ وَأَنَا صَحِيحَةٌ، فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ صِحَّةَ تِلْكَ الشَّرْبَةِ فِي جَسَدِي. قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ ◌ِها، تَقُولُ: لَا تَحْمُوا الْمَرِيضَ شَيْئًا . (١) فيه عمرو بن النعمان : صدوق له أوهام. ٥[٨٤٧٠][الإتحاف: حب كم ١٦٣١٠] [التحفة: ت ١١٠٧٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لمحمود بن لبيد، ولا لعمارة بن غزية، وإسحاق بن محمد الفروي : صدوق کف فساء حفظه . • [٨٤٧١] [الإتحاف: كم ٢٢٣٧٧]. (٣) القربة: وعاء من جلد يستعمل لحفظ الماء أو اللبن أو الزيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرب). الشُتَدَرَكَ على الصَّحِحين كِ الطَّق ١٤١ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٨٤٧٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ عَادَ الْمُقَفَّعُ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَخْرُجُ حَتَّى يَحْتَجِمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِّ، يَقُولُ: ((إِنَّ فِيهِ شِفَاءَ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٤٧٣] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ. وصرتنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ السُّلَمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: ((مَا مَرَزْتُ بِمَلَأْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٨٤٧٤] حدثنا أَحمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ « دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ (١) فيه يحيى بن أيوب : صدوق ربما أخطأ . • [٨٤٧٢] [الإتحاف: عه طح حب كم حم ٢٨٢٠]، وتقدم برقم (٧٦٧٢). (٢) أخرجه البخاري برقم (٥٦٩٧) ومسلم برقم (٢٢٦٤) و(٢٢٦٤) من حديث ابن وهب به. ٥[٨٤٧٣] [الإتحاف: كم حم ٨٦٠٣] [التحفة: ت ق ٦١٣٨]، وتقدم برقم (٧٦٨٠). (٣) فيه عباد بن منصور: صدوق وكان يدلس وتغير بأخرة، ولم يصرح بالسماع. وقد ذكر العقيلي في «الضعفاء)) (١٣٦/٣) عن يحيى بن سعيد القطان ((أنه سأل عباد بن منصور عن هذا الحديث، فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس)). اه، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (١٧/٦) (٢٢٧٤): ((هذا حديث منكر. يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة ، عن ابن عباس ؛ فما كان من المناكير فهو من ذاك)) . اهـ. ٥ [٨٤٧٤] [الإتحاف: كم حم ٨٦٠٤]، وتقدم برقم (٧٦٨٣). #[١٩٤/٤ ب] ١٤٢ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَة أَصَخْصَر عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ نََّكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٤٧٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: يَا نَافِعُ، إِنَّهُ قَذْ تَبَيَّغَ(٢) بِيَ الدَّمُ، فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا، وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ ، وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا، وَلَا صَبِيًّا صَغِيرًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ، يَقُولُ: ((الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وَفِيهِ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ ، يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا، وَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ السَّبْتِ ، وَيَوْمَ الْأَحَدِ ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ، وَالثُّلَاثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلَاءِ، وَلَيْسَ يَبْدُو بَرَصْ(٣)، وَلَا جُذَامٌ(٤)، إِلَّا يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ، وَلَيْلَةَ الْأَزْبِعَاءِ، وَإِنَّمَا ابْتُلِيَ أَيُّوبُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ» . ■ رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، غَيْرَ عُثْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ هَذَا، فَإِنِّي لَا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَزْحٍ(٥) . (١) انظر السابق . ٥ [٨٤٧٥] [الإتحاف: كم ١١٢٩٢] [التحفة: ق ٧٦٦٧ - ق ٨٤٢١]، وتقدم برقم (٧٦٨٨). (٢) التبيغ: غلبة الدم على الإنسان، يقال تبيغ به الدم: إذا تردد فيه. (انظر: النهاية، مادة: بيغ). (٣) البرص : مرض جلدي خبيث يأتي على شكل بُقَع بيضاء في الجسد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : برص). (٤) الجذام : مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء وسقوطها ، ويقال لصاحبها : مجزوم. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جذم). (٥) فيه عبد الملك بن عبدربه الطائي: قال الذهبي في ((الضعفاء)): ((منكر الحديث))، وعثمان بن جعفر: قال الذهبي في ((التلخيص)): ((هو واه)) . المُشْتَدَرَاء على القرّحْ مَصَر! كَاءُ الطَّيف ١٤٣ ٥ [٨٤٧٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجْ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَزْقَمَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، قَالَ: ((مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ، وَيَوْمَ السَّبْتِ، فَرَأَى وَضَحًا(١)، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ)) (٢) . • [٨٤٧٧] أُخْبِرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ(٣) بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِلْتُفه، أَنَّ أَبَا هِنْدٍ، حَجَمَ النَّبِيِّبَّهُ بِوَجْ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، وَقَالَ : ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ، فَالْحِجَامَةُ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). • [٨٤٧٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْضِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َله: ((نِعْمَ الذَّوَاءُ الْحِجَامَةُ، تُذْهِبُ الدَّمَ، وَتَجْلُو الْبَصَرَ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ (٥)). ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦) . ٥ [٨٤٧٦] [الإتحاف: كم ١٨٦٧٧]. (١) الوضح: البَرَص. (انظر: فيض القدير) (٣٤/٦). (٢) فيه السدي: صدوق يهم، وسليمان بن أرقم: ضعيف، وقال الذهبي في (التلخيص)): ((متروك)). ٥ [٨٤٧٧] [الإتحاف: كم ٢٠٦٣٥] [التحفة: دق ١٥٠١١ - ١٥٠١٩٥]، وتقدم برقم (٧٦٧٧). (٣) في الأصل ((أسد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، رواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت ، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة ؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق له أوهام. ٥[٨٤٧٨] [الإتحاف: كم ٨٦٠٥] [التحفة: تم س ق ٥٥٣٥- ت ق ٦١٣٧]، وتقدم برقم (٧٦٩٠). (٥) الصلب: الظهر. (انظر: النهاية، مادة: صلب). (٦) فيه عباد بن منصور : صدوق وكان يدلس وتغير بأخرة . ١٤٤ المِسْيَدَِّكُ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ ٥ [٨٤٧٩] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ الْإِسْفَرَايِنِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ النَّبَقِيُّ(١)، حَدَّثَنِي خَالِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ﴾، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مَدَنِيُّونَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَعِنْدَنَا فِيهِ حَدِيثُ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْيَشْكُرِيُّ عَنْهُ(٢). • [٨٤٨٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ: صَلّى اللهُ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . الدَّوَاءُ الْخَبِيثُ: هُوَ الْخَمْرُ بِعَيْنِهِ بِلَا شَكِّ فِيهِ . وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ فْهَا عَلَى حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّاللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ. وَأَخْرَجٌ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ حَدِيثَ شُعْبَةً، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَِّّ ◌َّ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ)) . ٥[٨٤٧٩][الإتحاف: كم ١٣٥٢٢]. (١) في ((الأصل)): ((الثقفي)) والصواب ما أثبتناه. ٥[١١٩٥/٤] (٢) في إسناده من لا يعرف. [٨٤٨٠] [الإتحاف: كم حم ١٩٧٥٠] [التحفة: د ت ق ١٤٣٤٦]. (٣) هذا الإسناد لیس على شرط الشیخین، فلم يخرج البخاري لیونس بن أبي إسحاق وهو صدوق يهم قليلا، ولم يخرج مسلم لأبي نعيم عن يونس بن أبي إسحاق، ولا لیونس عن مجاهد. ZABUE كِ الطَريق ١٤٥ ٥ [٨٤٨١] أُخْبَرَفى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: ذَكَرْتُ طِيبَ الدَّوَاءِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِلَةِ، فَذَكَرَ الصِّفْدَعَ، يَكُونُ فِي الدَّوَاءِ، فَنَهَى النَِّيُّ ◌َّهِ عَنْ قَتْلِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. قَدْ أَدَّتِ الضَّرُورَةُ إِلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ رَمْهُ ، وَلَمْ يَمْضِ فِيمًا تَقَدَّمَ (١) . ٥ [٨٤٨٢] حدثناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ حُجْرِ السَّامِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ حِهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَفِي رَأْسِهِ عِزْقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعُرُ، فَإِذَا هَاجَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الزُّكَامَ، فَلَا تَدَاوَوْا لَهُ))(٣). • [٨٤٨٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيٌّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ صُهَيْبًا خِفُه، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّةِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وَخُبْزٌ، فَقَالَ: ((اذْنُهْ فَكُلْ))، فَأَخَذْتُ آَكُلُ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: «تَأْكُلُ تَمْرًا، وَبِكَ رَمَدٌ؟)) (٤) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَمْضُغُ مِنَ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ◌َّ. ٥[٨٤٨١] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٥٠٨] [التحفة: دس ٩٧٠٦]، وتقدم برقم (٦٠٠٨). (١) فيه عاصم بن علي : صدوق ربما وهم. • [٨٤٨٢] [الإتحاف: كم ٢١٨٢٦]. (٢) في ((الأصل)): ((السلمي))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه محمد بن يونس القرشي هو الكديمي: ضعيف، واتهمه بعض الأئمة، والليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، وقال الذهبي في ((التلخيص)»: «كأنه موضوع». ٥[٨٤٨٣] [الإتحاف: كم حم ٦٥٧٢] [التحفة: ق ٤٩٦٤]، وتقدم برقم (٥٨١٩). (٤) في ((الأصل)): ((رمد)) والصواب ما أثبتناه. ١٤٦ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٨٤٨٤] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ الطَّحَّانُ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ، وَتُنْتِنُ الرِّيحَ، وَتُظْهِرُ الذَّاءَ الدَّفِينَ))(٢). • [٨٤٨٥] وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْتَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ خَلْعنه ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وََّ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ، فَأَلْقَاهَا إِلَيَّ، وَقَالَ: ((دُونَكَهَا أَبَّا مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ(٣) الْفُؤَادَ))(٤). (١) فيه عبد الحميد بن صيفي بن عبد الله بن صهيب: لين الحديث، وصيفي بن صهيب: قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥ [٨٤٨٤] [الإتحاف: كم ٩٠١٦]. ﴾[١٩٥/٤ ب] (٢) فيه عمار بن هارون: ضعيف، ومحمد بن زياد الطحان: كذبوه. وقال الذهبي: ((ذا من وضع محمد بن زياد الطحان)» . ٥ [٨٤٨٥] [الإتحاف: كم ٦٦٣٨] [التحفة: ق ٥٠٠٤]، وتقدم برقم (٥٦٩٩). (٣) تجم: تُريحُه، وقيل: تَجمَعه وتكمِّلُ صلاحه ونشاطه. (انظر: النهاية، مادة: جمم). (٤) فيه عبد الرحمن بن حماد الطلحي التيمي قال أبو حاتم: ((منكر الحديث))، وقال ابن حبان: ((لا يحتج به))، وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبا زرعة عنه فقال: أسأل الله السلامة))، وقال الأزدي في ((الضعفاء)): (ضعيف))، وذكره ابن حبان فقال: ((روى عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة)). انظر: ((لسان الميزان)) (٩٧/٥). وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) (١٥٣٩): ((هذا حديث منكر)). A كِتَابُ الرُّقَى وَالتَّائِ ١٤٧ ٥٤- كِتَابُ الرُّفِى وَالتَّائمُ" • [٨٤٨٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَالشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَمِنْ عَرَةَ بِلْتٍ عَبْدِ إِلَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ شِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ كَانَ إِذَا اشْتَ الْإِنْسَانُ الشَّيْ سَمِنْهُ ، أَوْ كَإِنَتُ بِهِ قَرْحَةٌ، أَوْ جُزْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ وَّهُ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا بُوَقَ ضَعَ أَبُو بَكْرِ سَبَّايَتَهُ بِالْأَخْضُِمَ رَفَعَهَا: ((بِاسْمِ اللَّهِ تُزْبَةُ لا بآذن (بنا» !. أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ (٢) بَعْصِضَ انِشْفَى سَقِيمٌنَا(٣؟ · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ محمر تزوَ التَّو علوية المِهِمْوَبَّا ٥ [٨٤٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِها، قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِأَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٥) . (١) التمائم: جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. (انظر: النهاية، مادة: تمم). ٥[٨٤٨٦] [الإتحاف: عه حب كم خ م الطبري حم ٢٣١٩٦] [التحفة: خ م دس ق ١٧٩٠٦]. (٢) الريقة : بصاق، يريد : بصاق بني آدم، وهو مما يستشفى به من الجراحات والآلام والقوباء وشبهها. (انظر: المشارق) (٣٠٤/١). (٣) السقيم: المريض. (انظر: النهاية، مادة: سقم). (٤) أخرجه البخاري (٥٧٤٥)، (٥٧٤٦)، ومسلم (٢٢٥٣) من طرق عن ابن عيينة به . ٥[٨٤٨٧] [الإتحاف: عه طح حب كم م حم ٢١٧٩٩] [التحفة: خ مس ق ١٦١٩٩]. (٥) أخرجه البخاري (٥٧٣٨)، ومسلم (٢/٢٢٥٤) من وجه آخر عن سفيان الثوري به. وأخرجه مسلم أيضا (٢٢٥٤) عن مسعر عن معبد بن خالد به . ١٤٨ المِسْتَدِدَكِ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة على الفحص ٥ [٨٤٨٨] أُخْبَرَنِى أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرٍ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَذَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَّابِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِيٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ الْكِنْدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حِتُهُ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِّ: «أَنَّ جِبْرِيلَ الَّ ◌َتَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَزْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ كُلِّ حَسَدٍ ﴿ وَحَاسِدٍ ، وَكُلُّ غُمَّى، وَاسْمُ اللَّهِ يَشْفِيكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٤٨٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ◌ُ الُفه، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َةِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّلِي أَخَا وَبِهِ وَجَعٌ، قَالَ: ((وَمَا وَجَعُهُ؟)) قَالَ: بِهِ لَمَمٌّ، قَالَ: ((فَأُتِنِي بِهِ))، فَأَتَاهُ بِهِ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ ◌َّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَزْبَعِ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَهَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَّهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة: ١٦٣]، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ﴾ [آل عمران: ١٨]، وَآيَةِ الْأَعْرَافِ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأعراف: ٥٤]، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿فَتَعَلَى اللَّهُ اُلْمَلِكُ الخُقُّ﴾ [المؤمنون: ١١٦]، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ ﴿وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا مَا الَّخَذَّ صَحِبَةً ٥[٨٤٨٨] [ الإتحاف: حب كم حم ٦٧٨٧] [التحفة: سي ٥٠٨٠ - ق ٥٠٨١]. ٥[١١٩٦/٤] (١) لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة، ولم يخرج البخاري لزيد بن الحباب : صدوق يخطئ في حديث الثوري . ٥[٨٤٨٩] [الإتحاف: كم عم ٩٠]. عَلَى القَحَممَّر كتَابُ الرُّقَى وَالتَّائِ ١٤٩ وَلَا وَلَّدًا﴾ [الجن: ٣]، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ وَالْمُعَوِّنَتَيْنِ فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ شَيْئًا قَطُّ . ■ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ عِشْهَا بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ كُلِّهِمْ عَنْ آخِرِهِمْ، غَيْرَ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٨٤٩٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ، حَدَّثَنْنِي جَدَّتِي الرَّبَابُ، قَالَتْ: سَهِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، يَقُولُ: مَرَزْنَا بِسَيْلٍ a فَدَخَلْتُ، فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ، فَجَرَجُبِ فَحْقُونًا (٢)، فَقُمِنِّيَّ (٣) لأَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا ثَابِتَّ بِعْوِذْ أَلَّمَقُالحَمَلَهِ وَالْزُقِ صَالِحَةٌ؟ فَقَالَ: ((لَا رُقَى إِلَّا فِي نَفْسٍ، أَوْرِحُمَةٍ، أَوْ لَدْغَةٍ) « هَذَّا خَدِيثٌ صَحِيْحَ الأَنْاِ بْر ◌َكَة المعلوما • [٨٤٩١] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوَبَكْرِ بْنُّ إِسْحَاقٌ، أَخْبَرْنَا بِشْرُ بَّنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبِهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَنَسٍ ، رَفَعَهُ، قَالَ : ((لَا رُقْيَةَ إِلَّ مِنْ عَيْنِ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ دَمِ يَزْقَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) فيه أبو جناب، وقد ضعفوه لكثرة تدليسه، وقد أسقط عبد الله بن عيسى عند أبي يعلى وابن ماجه، بالإضافة فقد رواه عنه عمرو بن علي على أنه من مسند أبي بن كعب، وقال الذهبي في ((التلخيص)): «الحدیث منکرا . • [٨٤٩٠] [التحفة: دسي ٤٦٦٧]. (٢) محموما: أخذتني الحمى. (انظر: عون المعبود) (٣٧٨/١٠). (٣) نماء الحديث: نماء الحديث: تبليغه. (انظر: النهاية، مادة: نما). (٤) فيه الرباب : مقبولة . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتهاف (٦١٧٩). ٥[٨٤٩١] [الإتحاف: كم ١٢٤٢] [التحفة: د٩٣٩]. (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه شريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ١٥٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ ٥ [٨٤٩٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَهَكَانَ إِذَا أَصَابَهُ رَمَدٌ، أَوْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ وَأَصْحَابِهِ، دَعَا بِهَؤُ لَاءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِبَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ، وَأَرِنِي فِي « الْعَدُوِّ ثَأُرِي، وَانْصُزْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي)»(١). • [٨٤٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَبَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ خِلْتُنْه، قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسِهِ يَسْمَعُهَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الصِّرْسِ ، وَلَّا وَجَعَ الْأُذُنِ(٢). • [٨٤٩٤] حدثْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِنْشِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْأَوْجَاعِ، وَلِمَنْ يُحْمَى، أَنْ يَقُولَ: ((بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ، نَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، مِنْ شَرِّ عِزْقٍ نَعَّارٍ (٣)، وَمَنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٨٤٩٢] [الإتحاف: كم ١٩٥٣]. ٥[١٩٦/٤ ب] (١) فيه يوسف بن عطية: متروك، ويزيد الرقاشي: زاهد ضعيف. • [٨٤٩٣] [الإتحاف: كم ١٤١٣٨]. (٢) فيه حبة : صدوق له أغلاط وكان غاليا في التشيع . ٥[٨٤٩٤] [الإتحاف: كم حم ٨٤٦٩] [التحفة: ت ق ٦٠٧٦]. (٣) النعار: الذي يسيل دمه ولا يتوقف. (انظر: اللسان، مادة: نعر). (٤) فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: ضعيف . كِتَابُ الرُّقَى وَالتَّائمِ ١٥١ • [٨٤٩٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيَْانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةً عَنْ خَفْصَةَ: أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يُقَالُ لَهَا: الشِّفَاءُ، كَانَتْ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ(١)، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَهِمْ مُخَرّ ◌َا﴾(٢) . ٥ [٨٤٩٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَاقَ الْقِيهُ، أَخْتَنَا الْحِمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّهُِ: حَمْ عَفِيْلٍ، عَنَِائِنِ بِهَارِ صِقَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ، عَنْ جَارِيَةً بِوَجْهِهَا عَائِشَةَ مِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلََّأَىِ فِي بِيْنِ أَمّ ◌ِسَلَكَةَ وَفِيحَ الشَّبِيِّ ◌َـ الله سَفْعَةٌ(٣)، فَقَالَ رَسُولُ الشهري ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٨٤٩٧] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ يلنضها، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بْنُ حَرَامٍ ، وَكَانَ يَرْقِي ٥[٨٤٩٥] [الإتحاف: طح كم حم ٢١٣٨٧] [التحفة: س ١٥٨١٦]. (١) النملة: قروح تخرج فى الجنب. (انظر: النهاية، مادة: نمل). (٢) رواته رواة الصحيحين ، سوى مسدد وأبي حذيفة فهما من رواة البخاري وحده. ٥[٨٤٩٦][الإتحاف: کمخ م ٢٢١٨٥]. (٣) السفعة : نوع من السواد ليس بالكثير. وقيل: هو سواد مع لون آخر. (انظر: النهاية، مادة: سفع). (٤) أخرجه البخاري عقب (٥٧٣٩) معلقا مرسلا قال: ((وقال عقيل عن الزهري، أخبرني عروة، عن النبي وَ لخير). والحديث أخرجه البخاري كذلك (٥٧٣٩)، ومسلم (٢٢٥٦) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، أخبرنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم سلمة، منها : أن النبي ولو رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ... الحديث. ٥ [٨٤٩٧] [الإتحاف: عه طح حب كم م حم ٢٧٦٣] [التحفة: م ق ٢٣٠٧ - م ٢٨٥٤ - م ٢٨٥٥ - س ٢٩٢٩]. ١٥٢ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة على الصّحصر /٠١٠ مِنَ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَأَنَا أَزْقِي (١) مِنَ الْحَيَّةِ، قَالَ: ((قُصَّهَا عَلَيَّ))، فَقَصَّهَا، فَقَالَ: ((لَا بَأْسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ)) . قَالَ : وَجَاءَ خَالِي مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَأَنَا أَزْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، قَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ، فَلْيَفْعَلْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٨٤٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ * أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِبْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خِلْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَةِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَأَيْتُ جَمَعَهُمْ، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْبَتُهُمْ، قَدْ مَلَئُوا السَّهْلَ وَالْجَبَّلَ، فَقِيلَ: أَيْ مُحَمَّدُ رَضِيتَ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، فَقَالَ: إِنَّ لَكَ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَزْقُونَ، وَلَا يَكْتَؤُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ))، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَالَهُ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: ((سَبَقَكَ إِلَيْهَا عُكَّاشَةُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ مِنْ أَوْجُهِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) الرقى : نوعان: مكروهة، وهي ما كان بغير اللسان العربي، وبغير أسماء الله تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة ، وأن يعتقد أن الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها . والأخرى : غير مكروهة : وهي ما كان في خلاف ذلك؛ كالتعوذ بالقرآن وأسماء الله تعالى، والرقى المروية. (انظر: النهاية، مادة: رقى). (٢) أخرجه مسلم (٢/٢٢٥٨)، (٤/٢٢٥٨) من وجه آخر عن الأعمش به. وأخرجه مسلم أيضا (٢٢٥٨) عن أبي الزبير عن جابر بنحوه . ٥[٨٤٩٨][الإتحاف: حب كم حم ١٢٥٨٦]. ٥ [١١٩٧/٤] (٣) رواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، بينما أخرج له البخاري تعليقا، وعاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام حجة في القراءة . ٢ على القَدَنصُر كِتَابُ الرُّقِى وَالنَّائمِ ١٥٣ وَلَيْسَ فِيهِ نَهْيٌّ عَنِ الرُّقَى، لَمْ يُؤْثَرِ التَّوَكُلُ عَلَيْهِ وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ : ٥ [٨٤٩٩] مَا صدر ثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ عَلِيٌّ حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِلِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّ قَالَ: (لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَزْقَى، أَوِ اكْتَوَى)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٥٠٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَّا مُحَمَّدُ بْنٌ أَيُوبَ، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنَّ ◌ُهَئِلِ أَنْ أَبِيْ صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِنتِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّةِ، قَالَ: ((مَنْ قَالَعِجِينَ يَفْسِيٌ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِالتَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ تَضْيََ ◌ُ خِيَّةُ قُلْكَ الْلَّيْلَقَةْ، قَالَ: ﴿كَإِنَّ إِذَا لَِّغَ مِنْ أَهْلِهِ إِنْسَانٌ، قَالَ مركزا جوو عليه المعلوما مَا قَالَ الْكَلِمَاتِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). ٥ [٨٥٠١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَلَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو. وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، ٥ [٨٤٩٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٩٥٧] [التحفة: تس ق ١١٥١٨]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى العقار بن المغيرة، وقد أخرج البخاري للحميدي ، بینما أخرج ه مسلم في المقدمة . o [٨٥٠٠][الإتحاف: خز عه حب كم ط حم ١٨١٨٩] [التحفة: سي ١٢٦٢٢ - سي ق ١٢٦٦٣ - سي ١٢٧٣٥- سي ١٢٧٤٥ - م سي ١٢٨٧٥ - م سي ١٢٨٨٧ - س ١٣٢٦٣ - دسي ١٣٥١٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لجريربن حازم عن سهيل بن أبي صالح. وشيبان الأيلي : صدوق یهم ورمي بالقدر، وسهيل بن أبي صالح : صدوق تغير حفظه بأخرة، قال الترمذي في («السنن» (٥٨٣/٥): «هذا حديث حسن وروى مالك بن أنس، هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ. وروى عبيد الله بن عمر، وغير واحد هذا الحديث عن سهيل، ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة.))، وقد أخرجه مسلم (٢٨٠٩) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة نحوه. •[٨٥٠١][الإتحاف: طح حب كم حم ٦٦٦٩]. ١٥٤ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصِر وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِّ ◌َّ، فَرَقَاهُ النَّبِيُّ ◌َهُ وَمَسَحَ بِيَدِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٨٥٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّالَانِيُّ. وحدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ؟، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْشِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: ((مَنْ عَادَ مَرِيضَالَمْ يَحْضُزْهُ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَزْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بَعْدَ أَنِ اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو بِإِسْنَادِهِ: كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ(٢). ٥ [٨٥٠٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِقُهُ: أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ أَتَوُا النَِّيَّ ◌َهِ، فَقَالُوا: إِنَّ صَاحِبًا لَنَا مَرِيضٌ، فَوُصِفَ لَهُ الْكَيُّ، فَتَكْوِيهِ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ عَادُوا فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِئَةِ: ((اكْوُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَأَزْضِفُوهُ» . (١) رواته ثقات . ٥ [٨٥٠٢] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٧٦] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦)، (١٢٨٧)، (١٢٨٨)، (٧٦٩٤)، (٧٦٩٥)، (٧٦٩٦)، (٧٦٩٧). ٥[١٩٧/٤ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني وهو صدوق يخطئ کثیرا وکان يدلس ، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم . ٥[٨٥٠٣] [الإتحاف: طح حب كم ١٣٠٨١]، وتقدم برقم (٧٦٩٩). المستَدَرَا ١٥٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). · [٨٥٠٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْتَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّحِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ فِيهِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَه عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا، وَلَا أَنْجَحْنَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٨٥٠٥] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ نِنِ بَالُويَهْ، أَخْبِرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْزُوَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِشْعَاقُ الْفُزَّلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بهات، ونا: لِمَ لُ لَهُكَف ◌َرِفِي أَكْحَلِهِ (٣)، فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبِي سُفْیَانَ، عَنْ جَابِرٍ رَسُولُ اللَّهِ فَ لْ طَبِيبًا، فَكَوَاهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ هَـ ٥ [٨٥٠٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَافِظُ، خَذَّثَنَّا يُحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، وصدرثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِسِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَّ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوَهِ(٥). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، أبو الأحوص فأخرج له مسلم وحده، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . ه [٨٥٠٤] [الإتحاف: كم حم ١٥٠٥٦] [التحفة: ت ١٠٨٠٤ - س ق ١٠٨٠٩ - س ق ١٠٨١٤ - ٥ ١٠٨٤٥] ، وتقدم برقم (٧٦٩٨). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، حماد بن سلمة فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، ولم يخرج لهعن أبي التیاح شيئا . ه[٨٥٠٥] [الإتحاف: كم عه طح حم ٢٧٥٩] [التحفة: م دق ٢٢٩٦]، وتقدم برقم (٧٧٠١). (٣) الأكحل: عرق، إذا قُطِع في اليد لم يرقأ (يجف) الدم. (انظر: المشارق) (١/ ٣٣٧). (٤) أخرجه مسلم (٢/٢٢٦٦) عن شعبة عن الأعمش به . ه [٨٥٠٦] [الإتحاف: طح حب كم ١٧٧٦] [التحفة: ت ١٥٤٩]، وتقدم برقم (٤٩٢٨). (٥) الشوه: سرعة الإصابة بالعين، وقيل: شدة الإصابة بها. ينظر: ((المحكم)) (مادة: شوه). ١٥٦ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَة على الصحيصين ٨ /٠١٠/ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٥٠٧] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو الْحَرَشِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ◌ِنْهُ، قَالَ: رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ، فَحَسَمَهُ (٢) النَّبِيُّ ◌َّبِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ، قَالَ: ثُمَّ وَرِمَتْ، فَحَسَمَهُ الثَّانِيَّةَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٨٥٠٨] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِفْهِ، قَالَ : كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللَّهِوَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَمَا نُهِيتُ عَنْهُ. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥ [٨٥٠٩] أخبَرَ فِى أَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ السُّلَمِيِّ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ حِلْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: (مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةٌ ، فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً، فَلَا تَمَّمَ اللَّهُ لَهُ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد أخطأ فيه معمر؛ لأنه حدث به بالبصرة وكتبه لم تكن معه، فوقع في حديثه الاضطراب، وقد رواه باليمن عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسلا ، وهو الصواب، ينظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٩/٦، ٢٤٢)، و ((العلل)) للدارقطني (٢٠١/١٢)، و((شرح علل الترمذي)» (٧٦٦/٢). °[٨٥٠٧] [الإتحاف: طح كم ٣٢٨٥] [التحفة: د ٢٦٩٤ - م٢٧٣٩ - ق ٢٧٦٢ - ت س ٢٩٢٥]. (٢) الخَسْم : قطع الدم بالكَيِّ. (انظر: النهاية، مادة : حسم). ٥[١٩٨/٤ ب] (٣) أخرجه مسلم (٢٢٦٧) من حديث زهير بن معاوية به . ٥[٨٥٠٨][الإتحاف: طح كم حم ١٦٦٥] [التحفة: خ ٩٥٨]. (٤) فيه عمران القطان: صدوق يهم، والحديث أخرجه البخاري برقم (٥٧١٩) من طريق أيوب عن أبي قلابة عنه نحوه . ٥[٨٥٠٩] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٣٩١٨]، وتقدم برقم (٧٧٠٨). على الصِّحِ مُحَيْ ◌ِتَابُ الرُّقَى وَالتَّائمِ ١٥٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٨٥١٠] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَغْيَنَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ سَلَمَةَ(٢) الْكُوفِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْتَبَ امْرَأَةٍ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهَا أَصَابَهَا حُمْرَةٌ فِي وَجْهِهَا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا عَجُوزٌ، فَرَقَتْهَا فِي خَيْطٍ ، فَعَلَّقَتْهُ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلُه ، فَرَآهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ فَقَالَتٍ: أَسْتَقَِّثُ مِنَّ ◌ِلْجُمْرَةٍ(٣) ، فَمَذَّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيْمُ عَنِ الْشِّرِ قَالَمِشْرِ: ثُمَّ قَالَ: إِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حَدَّثَنَا: ((إِنَّ الزُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوَلَّةُ فِْكٌ)) ، فَلَتْ؛ فَقُلْتُ: مَلِالتَّوَلَّهُ عَالَ: التُّوَلَةُ: هُوَ الَّذِي يُھَيِّجُ الرِّجَالَ . الورثة تقنية المعلم ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَىَّ شَرَّطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَخَرَّبِجَاءُ(٤). • [٨٥١١] أُخْبَنِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ تِهَا، أَنَّهَا قَالَتِ : التَّمَائِمُ: مَا عُلِّقَ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ، فَلَيْسَ بِتَمِيمَةٍ . (١) فيه مشرح بن هاعان: قال أحمد بن حنبل: معروف. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: يخطئ ويخالف. وقال فى المجروحين: يروى عن عقبة مناكير لا يتابع عليها، فالصواب ترك ما انفرد به . وقال ابن عدى: وله غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٨٥١٠] [الإتحاف: كم حم ١٣٤٠٧] [التحفة: دق ٩٦٤٣]. (٢) تصحف في ((الأصل)) إلى: ((مسلمة))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) الحمرة: داء يعتري الناس فيحمر موضعها، وتغالب بالرقية. (انظر: اللسان، مادة: حمر). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لمحمد بن سلمة الكوفي: قال الذهبي في («الميزان)»: (تركه ابن حبان وقال: لا تحل الرواية عنه))، وقال أبو حاتم: ((شيخ لا أعرفه وليس حديثه بمنكر)). • [٨٥١١] [الإتحاف: عه كم ٢٢٦٧٧]. ١٥٨ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِيْن المُتَدَرَك على الصَّحْصَين هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨٥١٢] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ بْنُ أَبِي شُعَيْبِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَنِ النُّشْرَةِ، فَقَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ النَِّّ وَّ أَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَأَبُورَجَاءِ هُوَ مَطَرِ الْوَرَّاقُ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . (١) رواته رواة الصحيحين سوى طلحة بن أبي سعيد فأخرج له البخاري وحده . (٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي رجاء محمد بن سيف الأزدي البصري، ومسكين بن بكير: صدوق يخطئ وكان صاحب حديث. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (١٣٩/٦) (٢٣٩٣): ((هذا خطأً؛ إنما هو: أبو رجاء؛ قال: سألت الحسن عن النشرة؟ فقال: ذكروا عن النبي ◌َّر، فهذا من كلام الحسن وقيله)). اهـ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف أن يعزوه للحاكم . المُتَّدَّرَلَّ على الصَّحْصَيْن كتابُ الفِيَ ١٥٩ ٥٥- كتابُ الفِتَرَّ ٥ [٨٥١٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) الدِّمَشْقِيُّ، حَذَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَضْوَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعْدِ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِفْهِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ وَقُوفٌ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مُدَّةُ رَخَاءِ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((عَلَيَّ بِالرَّجُلِ)»، فَنُودِيَ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي، رَخَاءُ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ ، مُدَّةُ رَخَاءِ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ ، مُدَّةُ رَخَاءِ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ))، قَالَ: فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لِتِلْكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ آيَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ ، قَالَ: ((نَعَمْ، الْقَذْفُ، وَالْخَشْفُ، وَالرَّجْفُ، وَإِزْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُلْجَمَةِ عَنِ النَّاسِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . ● [٨٥١٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا ?[١٩٨/٤ ب] ٥ [٨٥١٣] [الإتحاف: كم حم ٦٧٦٢]. (١) في ((الأصل)): ((عبد الله))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: صدوق يخطئ، ويزيد بن عطاء: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومعاذ بن سعد السكسكي : مجهول. وقال الذهبي: ((إسناده مظلم)). • [٨٥١٤] [الإتحاف: كم ٤٢٢١].