النص المفهرس
صفحات 101-120
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَ على الصَّحْصَن قَالَ: قَالَ لَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِتُفِهِ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَقَ، أَخْبَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِنَّ: «﴿وَمَا أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ، وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَقْوِهِ»(١) . ٥ [٨٣٧٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ مِثْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّ، قَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّهُ، كُفِّرَ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). • [٨٣٨٠] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيَ، قَالَ: أَتِيَ عُمَرُ خِلْتُه بِمُبْتَلَاةٍ قَدْ فَجَرَتْ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَمَرَّبِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِفُ هِ وَمَعَهَا الصِّبْيَانُ يَتْبَعُونَهَا، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: أَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ، قَالَ: فَرَدَّهَا، وَذَهَبَ مَعَهَا إِلَى عُمَرَ حِفْئِهِ، وَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ (٣) عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى (٤) حَتَّى يُفِيقَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (١) لم يخرج الشيخان لأزهر بن راشد الكاهلي وهو ضعيف وأبي سخيلة وهو مجهول. ٥[٨٣٧٩][الإتحاف: مي قط كم الطبري حم ٤٤٩٨]. (٢) فيه أسامة بن زيد : صدوق يهم . • [٨٣٨٠] [الإتحاف: خز حسب قط كم ١٤٥٢١] [التحفة: دس ١٠٠٧٨- ت س ١٠٠٦٧- د (ت) س ١٠١٩٦ ]. (٣) زاد بعده في الأصل: ((عن ثلاث)). (٤) المبتلى: الذي أصيب بمصيبة، والمراد هنا: المجنون. (انظر: عون المعبود) (١٥٤٣/٩). المُتَدَرَكَ على الصَّحْيُصَيْن كتابُ الحُدُوي ١٠ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِزِيَادَةٍ أَلْفَاظٍ(١). • [٨٣٨١] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَفِ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ خِلْشُه بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ حُبْلَى، فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، فَخَلَّى عَنْهَا (٢). ■ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحِ الرُّوَاةِ مُرْسَلٍ عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَل مُسْنَدًا . · [٨٣٨٢] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَذَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، قَالَ: ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ ﴾ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ)»(٣). • [٨٣٨٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْئَدٍ الطَّرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ فَتَادَةً،َ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ مِنْهُ أَنَّهُ كَانَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لجعفربن عون عن الأعمش، ولم يرد عند مسلم رواية أبي ظبيان عن ابن عباس . • [٨٣٨١] [الإتحاف: خز حب قط كم ١٤٥٢١] [التحفة: دس ١٠٠٧٨ - ت س ١٠٠٦٧ - د (ت) س ١٠١٩٦ - ق ١٠٢٥٥ - ١٠٢٧٧٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يرد عند مسلم رواية أبي ظبيان عن ابن عباس. • [٨٣٨٢] [الإتحاف: کم حم ١٤١٥٥] [التحفة: تس ١٠٠٦٧ - دس ١٠٠٧٨- د(ت) س ١٠١٩٦ - ق ١٠٢٥٥ - ٥ ١٠٢٧٧]. ﴾[١٨٥/٤ ب] (٣) منقطع؛ فالحسن البصري لم يسمع من علي بن أبي طالب. ٥ [٨٣٨٣] [الإتحاف: كم ٤٠٣٣]. ١٠٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ على الصحيحين مَعَ النَّبِيِّبَه فِي سَفَرٍ فَأَذْلَجَ(١)، فَتَقَطَّعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِّ: ((إِنَّهُ يُرْفَعُ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ (٢) حَتَّى بَصِحَّ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَخْتَلِمَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْ جَاهُ(٣) . • [٨٣٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهَِّ جَرَّدُوهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَلَمْ يَرَوُا الْمَوَاسِيّ جَرَتْ عَلَى شَعْرِهِ يَعْنِي: عَانَتَهُ، فَتَرَكُوهُ مِنَ الْقَتْلِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ . وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ (٤). • [٨٣٨٥] كَمَّا حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ . وحدثنا أَبُو بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ غُلَامًا يَوْمَ حُكِّمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ(٥)، فَشَكُّوا فِيَّ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ الشَّعْرَ، فَهَأَنَذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ(٤). آخِرُ كِتَابِ الْحُدُودِ . (١) أدلج: أدلج بالتخفيف : إذا سار من أول الليل، واذَّلج بالتشديد: إذا سار من آخره. ومنهم من يجعل الإدلاج لليل كله. (انظر: النهاية، مادة: دلج). (٢) المعتوه: المجنون المصاب بعقله. (انظر: النهاية، مادة: عته). (٣) فيه عكرمة بن إبراهيم: قال يحيى وأبو داود: ((ليس بشيء))، وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال العقيلي: ((في حديثه اضطراب)). وقال الزيلعي: ((هو أقوى إسنادا من حديث علي)) . • [٨٣٨٤] [الإتحاف: مي جاعه طح حب كم حم ١٣٨٤٧] [التحفة: د ت س ق ٩٩٠٤]. (٤) رواته ثقات رواة الصحيحين . ● [٨٣٨٥] [الإتحاف: مي جاعه طح حب كم حم ١٣٨٤٧] [التحفة: د ت س ق ٩٩٠٤ - س ١٥٦٦١]. (٥) ذراري: جمع ذرية، وهو: اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى. (انظر: النهاية، مادة: ذرر). المُسْتَدِرَة على الصَّحْصِير كتابُ تَغَيرُ الزُّؤْيَا ٥ ١٠٣ ٥٢- كِتَابُ تَغِيرُ الزُّؤْيَا ٥ [٨٣٨٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنٍ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَ قَالَ: ((فِي آخِرِ الزَّمَانِ لَا تَكَادُ رُؤْیَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَالرُّؤْيَا ثَلَاثُ: فَالزُّؤْيَا الْحَسَنَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ ثْتَ، وَالرُّؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَالزُّؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا ، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» (١). ٥ [٨٣٨٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا(٢) شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَةَ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَهِيَ عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا، وَقَعَتْ)) . ٥[٨٣٨٦][التحفة: م ١٢٤٢٣ - سي ١٢٨٥١ - ق ١٢٩٧١ - خ ١٣١٠٥ - خ ١٣١٦٠ - خت س ١٤٢٥٢ - م ١٤٤٢٤ - م دت ١٤٤٤٤ -م ت ١٤٤٥٢ - ق ١٤٤٧٨ - خ ١٤٤٨٤ - ق ١٤٤٩٣ - خت م ١٤٤٩٤ - تس ١٤٤٩٦ - خت ١٤٥٠٤ - م ١٤٥٢١ - خت ١٤٥٧٥ - ق ١٤٥٨٥ - م١٤٧٨٥ - سي ١٥٣٥٥ - سي ١٥٣٥٦ - م١٥٣٦٨ - م ١٥٣٨٢]. (١) أخرجه مسلم (١/٢٣٢٧) عن معمر به. وفي (٢٣٢٧) عن عبد الوهاب عن أيوب به. وأخرجه أيضا (٣/٢٣٢٧) من وجه آخر عن محمد بن سيرين بنحوه. وأخرجه البخاري (٦٩٩٤)، ومسلم (٢٣٣٠) من وجه آخر عن أبي هريرة ببعضه . والحديث لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٩٨٥٢) للحاكم. ٥ [٨٣٨٧] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٦٤٤٩] [التحفة: « ت ق ١١١٧٤]. (٢) قوله: ((أخبرنا أبو عبد الله ... إلى هارون، أخبرنا)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)). ١٠٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المشنَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِالزِّيَادَةِ (١). ٥ [٨٣٨٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّبُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ﴿ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ زُقَرَبْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْئِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ (٢)، يَقُولُ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟ أَلَا إِنَّهُ لَا يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلََّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٨٣٨٩] حدثنا أَبُو نَصْرِ (٤) أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو صَفْوَانَ(٥) الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ ◌ِالْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَلَّ: ((إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعَبَّرُ، وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ، فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَضَعُهَا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا، فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا نَاصِحًا، أَوْ عَالِمًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٦) . (١) فيه وكيع بن عدس : قال الحافظ ابن حجر: مقبول ٥[٨٣٨٨][التحفة: س ١٢٩٠٠]. ٥[١١٨٦/٤] (٢) الغداة : الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو). (٣) رواته ثقات . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم. ٥[٨٣٨٩] [الإتحاف: كم ١٢٦٩]. (٤) في ((الأصل)) و((الإتحاف)): ((أبو حفص)) والصواب ما أثبتناه . (٥) قوله: ((أبو صفوان)) في الأصل: ((بن صفوان))، والتصويب من ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٥/١٣)، و«تاريخ الإسلام)» (٥١٢/٦)، و ((الأنساب)) للسمعاني (٢٤٨/٣). (٦) رواته ثقات رواة الصحيحين. المُسْتَدَرَكَ على المحصن كِتَابُ تَغْيَةِ الرُّؤْيَا ١٠٥ ٥ [٨٣٩٠] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَضْلِ، حَدَّثَنَا عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ خُِنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: ((إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالثُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فَلَا رَسُولَ بَعْدِي، وَلَا نَبِيَّ))، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «لَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: «رُؤْيَا الْمَزْءِ الْمُسْلِمِ هِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٣٩١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانِ الْمُقْرِئُ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حِبُّنْهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّه عَنْ قَوْلِهِ وَّ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْخِيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤]، قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ، أَوْ تُرَى لَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ الَّذِي(٢) . ٥[٨٣٩٠] [الإتحاف: كم حم ١٨٠٩] [التحفة: خت م ٤٤٢ - خت ٤٩٧ - خت ٨١٩ - خت ٩١٧ -ت ١٥٨٢]. (١) فيه المختار بن فلفل: صدوق له أوهام، أخرج له مسلم وحده، وفيه الحسين بن الفضل البجلي الكوفي المفسر أبو علي نزيل نيسابور: قال الذهبي: ((لم أر فيه كلاما لكن ساق الحاكم في ترجمته مناکیر عدة ، فالله أعلم)) . ٥[٨٣٩١] [الإتحاف: مي كم حم الطيالسي ٦٧٦٥] [التحفة: تق ٥١٢٣]، وتقدم برقم (٣٣٤٤). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن رجاء وأخرج له البخاري مقرونا وهو صدوق یہم قليلا . ١٠٦ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين ٠٠٠ المُتَدَرَةَ ٥ [٨٣٩٢] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ خِنْهِ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ رَتْ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْخَيَوِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤]، فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَ عَنْهَا، سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَ ◌ّهِ عَنْهَا، فَقَالَ: ((مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أَنْزِلَتْ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ» (١). ٥ [٨٣٩٣] أُخْبَرَفِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِثُهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَ، يَقُولُ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَلْيُحَدِّثْ بِمَا رَأَى، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَلَا يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥ [٨٣٩٤] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِضْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ ضِهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَلَمْتُ أَنَّ ٥ [٨٣٩٢] [الإتحاف: كم ١٦١٤٤] [التحفة: ت ١٠٩٧٧ - ت ١٠٩٣٢]. (١) رواته ثقات، والعدني صدوق . ٥[٨٣٩٣] [الإتحاف: كم خ حم ٥٣٧٦] [التحفة: خ ت س ٤٠٩٢]. ٥ [١٨٦/٤ ب] (٢) أخرجه البخاري (٦٩٩١)، (٧٠٤٧) عن ابن الهاد به. ولم يرد في البخاري رواية لبكربن مضر عن ابن الهاد . ٥ [٨٣٩٤] [الإتحاف: عه حب كم ٣٥٦٩] [التحفة: م ق ٢٣٠٨ - مس ق ٢٩١٥]. المُسْتَدِوَكَ على الصَّحْصَر /٠٤٨٠٨ كتابُ تَغْيَةُ الرُّوْبَا ١٠٧ رَأْسِي قُطِعَ، فَأَنَا أَتْبَعُهُ، فَزَجَرَهُ(١) النَّبِيُّ نَّهِ، وَقَالَ: ((لَا تُخْبِرْ بِتَلَغُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٨٣٩٥] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﴿ ◌ِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٨٣٩٦] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ السَّرْحِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا السَّمْح، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِهِ، أَنَّ النَِّيِّ ◌َُّ، قَالَ: ((أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ (٤)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥ [٨٣٩٧] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ، عَنْ (١) الزجر: النهيُ. (انظر: اللسان، مادة: زجر). (٢) أخرجه مسلم (٢٣٣٤)، (٢٣٣٥) عن الليث بن سعد به، وأخرجه أيضا (١/٢٣٣٥) عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بنحوه . ٥[٨٣٩٥] [الإتحاف: عه كم م حم حب ٣٥٧٠] [التحفة: م دس ق ٢٩٠٧]. (٣) أخرجه مسلم (٢٣٢٦) عن الليث بن سعد به. ولم يرد في مسلم رواية لسعيد بن عفير أو عبد الله بن صالح عن اللیث بن سعد . ٥ [٨٣٩٦] [الإتحاف: مي حب كم حم ٥٢٩١] [التحفة: ت ٤٠٥٢]. (٤) الأسحار: جمع السخر، وهو: آخر الليل. (انظر: مجمع البحار، مادة : سحر). (٥) فیه أبو السمح : في حديثه ضعف. ٥ [٨٣٩٧] [الإتحاف: مي كم حم عم ١٤٤٦٠] [التحفة: ت ١٠١٧٢]، وسيأتي برقم (٨٣٩٨). ١٠٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ خصَر أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْتُه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ، قَالَ: (مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدَ شَعِيرَةٍ)»(١). • [٨٣٩٨] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ خِفْهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِِّ، قَالَ: ((مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَیْنٍ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥ [٨٣٩٩] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ فِيالْعِهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي، إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَلُنِي)) . قَالَ أَبِي: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَقُلْتُ: قَدْ رَأَيْتُهُ، فَذَكَرْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَشَبَّهْتُهُ بِهِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ كَانَ يُشْبِهُهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا السِّيَاقَةِ(٣) . ٥ [٨٤٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ (١) فيه عبد الأعلى بن عامر وهو صدوق يهم وقد ضعفه أبو زرعة، وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف. ٥[٨٣٩٨] [الإتحاف: مي كم حم عم ١٤٤٦٠] [التحفة: ت ١٠١٧٢]، وتقدم برقم (٨٣٩٧). (٢) فیه عبد الأعلى بن عامر : صدوق يهم . ٥[٨٣٩٩] [الإتحاف: عه كم حم ١٩٦٩٠] [التحفة: م٢٧١٢ - ق ٤٢٤٣ - تم ١٢٨٣٨ - تم ١٤٢٩٨ - م ١٤٤٢٣ - ٣ ١٤٥٢٠ - ١٥٢٥٥٣]. ٥ [١٨٧/٤ أ] (٣) فيه عاصم بن كليب: صدوق، وكذلك أبوه، وقد أخرجه البخاري (١١٣) (٦٢٠٣) (٦٩٩٩) (٧٠٠٠) ومسلم (٢٣٣٢) (١/٢٣٣٢) من أوجه أخرى عن أبي هريرة بنحوه. ٥[٨٤٠٠] [الإتحاف: كم ٢٢١٨٦] [التحفة: ت ١٦٥٣٦]. المُشْتَدَرَةَ على الصَحصر ٠٨ ٢ ٠٤ كتابُ تَغَيرُ الزُّوْبَا ١٠٩ عَائِشَةَ عَشْهَا، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ عَنْ وَرَقَةَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ وشِها: إِنَّهُ كَانَ صَدَّقَكَ، وَلَكِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أُرِيتُهُ فِي الْمَنَامِ، وَعَلَيْهِ ثِيَّابٌ بِيضٌ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذَلِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . • [٨٤٠١] أخْتَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ ◌ِفْهَا، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ يَوْمًا ، فَقَالَ : ((إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَاعِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ رَأْسِي، وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ : اسْمَغْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ، وَاعْقِلْ عَقِلَ قَلْبُكَ ، مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلٍ مَلِكِ اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَتَّى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةَ، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ، وَاللَّهُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالذَّارُ الْإِسْلَامُ، وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ، مَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٨٤٠٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِئْهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟)) فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، فَؤُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُوبَكْرٍ، فَرَجَحْتَ (١) فيه يونس بن بكير: صدوق يخطئ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي : متروك وكذبه ابن معين . •[٨٤٠١] [الإتحاف: كم خت ت ٢٩٦٣] [التحفة: خت ت ٢٢٦٧ - خ ٢٢٦٤]، وتقدم برقم (٣٣٤١). (٢) أخرجه البخاري (٧٢٧٧) من طريق سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله بنحوه. ٥ [٨٤٠٢] [الإتحاف: كم حم ١٧١٧٧] [التحفة: دت ١١٦٦٢ - ١١٦٨٧٥]. المِسُيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصحصر أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ أَێ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٨٤٠٣] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ ﴿ يَحْتِى الْحَسَّانِيُّ (٢)، حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي خَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَصَلَّى، فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ الْقَوْمَ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ أَوْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ، وَسَأُحَدِّئُكَ لِمَ ذَا، إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ، وَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، فَذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا، فِي وَسَطِ الرَّوْضَةِ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَأَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: اصْعَدْ، فَقُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصْعَدَ، قَالَ: فَأَتَّى بِي مُنْصَبًا مِنْ خَلْفِي، فَقَالَ بِي فَصَعَّدَنِي مَعَ ثِيَّابِي، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى أَعْلَى الْعَمُودِ، إِذَا فِيهِ عُزْوَةٌ(٣) ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي الْعُزْوَةِ، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ وَإِنَّ الْخَلْقَةَ لَفِي يَدِي، فَقَالَ النَّبِيِّ وَِّ: ((أَمَا الرَّوْضَةُ: فَرَوْضَةُ الْإِسْلَامِ، وَأَمَّ الْعَمُودُ: فَعَمُودُ الْإِسْلَامِ، وَأَمَّا الْعُزوَةُ: فَأَخَذْتَ بِالْعُزْوَةِ الْوُثْقَى، فَلَا تَزَالُ ثَابِتَا عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَوْ كَانَ الرَّجُلُ فِيهِ مُسَمَّى، لَصَحَّ عَلَى شَرْطِهِمَا (٤). (١) رواته ثقات . ٥[٨٤٠٣] [التحفة: خ م ٥٣٣٢]. ٥[١٨٧/٤ ب] (٢) في الأصل: ((الجيشاني)) والتصويب من ((الأنساب)) للسمعاني (١٥٣/٤، ١٥٤). (٣) العروة : مقبض يُمسك به ويعلق. (انظر: اللسان، مادة: عرا). (٤) أخرجه البخاري (٧٠١٥) ومسلم (٢٥٦٤) من وجه آخر عن ابن سيرين به، وهذا الإسناد فيه = المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْبصين كتابُ تَغْيَةِ الرُّؤْيَا • [٨٤٠٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةً أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿شفا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا إِنَّمَا بَايَعْتُ(١) رَسُولَ اللَّهِوََّ عَلَى أَلَّ أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا أَسْرِقَ، وَلَا أَزْنِيَ ، وَلَا أَقْتُلَ وَلَدِي، وَلَا آتِي بِبُهْتَانٍ (٢) أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، وَلَا أَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ . وَقَدْ وَفَّيْتُ، قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا ، فَأَتِيَتْ بِهِ فِي مَنَامِهَا، فَقِيلَ : أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَلَّا يُعَذِّبَكِ، فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكِ، وَمَنْعُكِ مَا لَا يُغْنِيكِ؟ قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ تِهَا، فَقَالَتْ لَهَا: إِنِّي أَتِيتُ فِي مَنَامِي، فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ (٣). ● [٨٤٠٥] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبِ بْنِ فُضَيْلِ النَّاجِرُ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ الْحَافِظُ بِتِرْمِذَ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَا ، قَالَتْ: وَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، فَقَصَصْتُ رُؤْيَايَ عَلَى أَبِي بَكْرِ ضِتْهُ، فَلَمَّا دُفِنَ النَّبِيُّ وَُّ فِي بَيْتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَنْتُنه ٤: هَذَا أَحَدُ أَقْمَارِكِ ، وَهُوَ خَيْرُهَا . - مسعدة بن اليسع، قال الذهبي: ((سمع من متأخري التابعين هالك كذبه أبو داود))، وقال أحمد بن حنبل : «خرقنا حدیثه منذ دهر)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٨٤٠٤] [ الإتحاف: كم ٩٢٦٨]. (١) في ((الأصل)): ((بعث)) والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) البهتان: الباطل يُتَحَيَّرُ منه، وهو من البُهْت، وهو: الكذب والافتراء. (انظر: النهاية، مادة: بهت). (٣) تقدم الكلام على مسعدة بن اليسع، وسهل بن إبراهيم ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطئ ويخالف . ٥[١١٨٨/٤] ١١٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاصِحِين المُسْتَدَرَكَ على المحصن ٨ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٨٤٠٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ خِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّقَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ غَنَمًا سَوْدَاءَ، يَتْبَعُهَا غَنْمٌ عُفْرٌ(٣)، يَا أَبَا بَكْرٍ، اعْبُرْهَا (٤))، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ خِفُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هِيَ الْعَرَبُ تَتْبَعُكَ، ثُمَّ تَتْبَعُهَا الْعَجَمُ حَتَّى تَغْمُرَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِّ: ((هَكَذَا عَبَرَهَا الْمَلَكُ سَحَرًا))(٥) . · [٨٤٠٧] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ(٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ عِنْشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((رَأَيْتُ غَنَمَا كَثِيرَةٌ سَوْدَاءَ، دَخَلَتْ فِيهَا غَنْمٌ كَثِيرَةٌ بِيضٌ))، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالقُّرَيًّا، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْعَجَمِ، وَأَسْعَدَهُمْ بِهِ النَّاسُ)) . (١) فيه مسعدة بن اليسع قال قتيبة: ((أدركته ولم أكتب عنه، وكان يذكر بالصلاح))، وقال أحمد: ((مسعدة بن اليسع ليس بشيء خرقنا حديثه وتركنا حديثه منذ دهر)). وسهيل بن إبراهيم: يخطئ ويخالف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٢٦٨) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). ٥[٨٤٠٦] [الإتحاف: كم ٤٣٨٩]. (٢) في ((الأصل)): ((عن)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) غنم عفر: غنم أبيض. (انظر: التاج، مادة : عفر). (٤) اعبرها: أولها وفشّزها، والتعبير تفسير الأحلام. (انظر: النهاية، مادة: عبر). (٥) رواته ثقات رواة الصحيحين . • [٨٤٠٧] [الإتحاف: كم ٩٤٧١]. (٦) في ((الأصل)): ((عن)) والتصويب من ((الإتحاف)). ٧ المُمْتَدَرَةَ ٠٠٨ كِتَابُ بَغيرُ الرُّوْبَا ١١٣ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . [٨٤٠٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطْمِيُّ، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الْفَتَيَانِ اللَّذَانِ أَتَّيَّا يُوسُفَ الَُّ فِي الرُّؤْيَا، إِنَّمَا كَانَا تَكَاذَبَا، فَلَمَّا أَوَّلَ رُؤْيَاهُمَا، قَالَا: إِنَّا كُنَّا نَلْعَبُ، وَقَالَ يُوسُفُ: قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِیَانِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٨٤٠٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ (٣) طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنَشْهَا، قَالَ: جَاءَ شَيْبَانُ الْيَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَعْرِفُ النُّجُومَ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ يَسْجُدُونَ لَهُ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ وَّهِ، حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ الَّْ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا سَأَلَهُ الْيَّهُودِيُّ، فَلَقِيَ النَّبِيُّ وَّهِ الْيَّهُودِيَّ، فَقَالَ: ((يَا يَهُودِيُّ، لِلَّهِ عَلَيْكَ إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكَ لَتُسْلِمَنَّ؟)) فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((النُّجُومُ حَدَثَانُ، وَالطَّارِقُ، وَالذَّبَّالُ، وَقَاپِسُ، وَالْعُودَانُ، وَالْفَيْلَقُ، وَالنُّصْحُ، وَالصُّرُوحُ، وَذُو الْكَفَّانِ، وَذُو الْفَرَعِ، وَالْوَثَّابُ، رَآهَا يُوسُفُ مُحِيطَةً بِأَكْنَافِ السَّمَاءِ، سَاجِدَةً لَهُ، فَقَصَّهَا عَلَى أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ فَلْيُشَتَّتْ، وَسَيَجْمَعُهُ اللَّهُ بَعْدُ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار: صدوق يخطئ، وفي بعض ما يرويه ما ينكر، وقد رواه إسماعيل بن جعفر (٥١٠) عنه عن زيد بن أسلم مرسلا . ، [٨٤٠٨] [الإتحاف: كم ١٢٩٨٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه واصل بن عبد الأعلى لم يخرج له البخاري، وهو موقوف . . ●[٨٤٠٩] [الإتحاف: كم ٢٨٩٤]. (٣) في ((الأصل)): ((عن)) والتصويب من ((الإتحاف)). ١١٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاسِحِينَ المُسْتَدَرَكَ على الصحصين ٨ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١). • [٨٤١٠] فحدّشْا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَذَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنَفْهَا: ﴿إِّ رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ [يوسف: ٤]، قَالَ: كَانَتْ رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٨٤١١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ مِئُفهِ ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَتَأْوِيلِهَا أَزْبَعُونَ سَنَةٌ(٣). ٥ [٨٤١٢] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ الدَّوْسِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ◌ِشْهَا، فَقَالَ: يَا أَبَّا الْحَسَنِ ، الرَّجُلُ يَرَى الرُّؤْيَا، فَمِنْهَا مَا تَصْدُقُ، وَمِنْهَا مَا تَكْذِبُ، قَالَ: نَعَمْ، #[١٨٨/٤ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأسباط بن نصر عن السدي، ولا للسدي عن عبد الرحمن بن سابط ، ولا لابن سابط عن جابر بن عبد الله. وأسباط بن نصر : صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي : صدوق يهم ورمي بالتشيع . • [٨٤١٠] [الإتحاف: كم ٧٥٧٣] . (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موقوف، وفيه قبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف، وسماك بن حرب : صدوق ورواية سفيان عنه مستقيمة . • [٨٤١١] [الإتحاف: كم ٥٩٢٧]. (٣) رواته ثقات رواة الصحيحين. ٥ [٨٤١٢][الإتحاف: كم ١٤٥٣٥]. المُنْتَدَّةَ على الصَّحِيحَيْ كتابُ تَغيرُ الرُّوْبَا ١١٥ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِن ◌َّهِ، يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ، فَيَمْتَلِئُ نَوْمًا، إِلَّا عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ، فَالَّذِي لَا يَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَزْشِ، فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتِي تَصْدُقُ، وَالَّذِي يَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ، فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتِي تَكْذِبُ))(١). ٥ [٨٤١٣] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُورَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ خِفْهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟)) قَالَ: فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : ((إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ اثْنَانِ مَلَكَانٍ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: اضْرِبْ مَثَلَ هَذَا، وَمَثَلَ أُمَّتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ مَثَلَهُ وَمَثَلَ أُمَّتِهِ، كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ، انْتَهَوْا إِلَى رَأْسِ مَفَازَةٍ (٢) ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مِنَ الزَّادِ مَا يَقْطَعُونَ بِهِ الْمَفَازَةَ، وَلَا مَا يَرْجِعُونَ بِهِ، فَبَيْتَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ مُرَجَّلٌ فِي حُلَّةٍ حِبَرَةٍ (٣)، فَقَالَ: إِنْ رَأَيْتُمْ إِنْ وَرَدْتُ بِكُمْ رِيَاضًا مُعْشِبَةً(٤)، وَحِيَاضًا رِوَاءٌ، أَتَتَّبِعُونِي؟ فَقَالُوا : نَعَمْ، فَانْطَلَقَ بِهِمْ، فَأَوْرَدَهُمْ رِيَاضًا مُعْشِبَةً، وَحِيَاضًا رِوَاءٌ، فَأَكَلُوا، وَشَرِبُوا، وَسَمِنُوا، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَمْ أَلَقَكُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ؟ فَقُلْتُ لَكُمْ : إِنْ وَرَدْتُ بِكُمْ رِيَاضًا مُعْشِبَةً، وَحِيَاضَا رُوَاءَ، أَتَتَّبِعُونِي؟ فَقَالُوا : بَلَى، (١) فيه الأزهر بن عبد الله الأودي: قال الذهبي: ((تكلم فيه))، وقال العقيلي: ((حديثه غير محفوظ)). ومحمد بن عجلان صدوق. وقال الذهبي: «حديث منكر لم يصححه الحاكم، وكأن الآفة فیه من أزهر بن عبد الله)). ٥[٨٤١٣] [الإتحاف: خز حب كم خ م حم ٦٠٦٩]. (٢) مفازة: صحراء مهلكة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: فوز). (٣) حلة حبرة: إزار ورداء برد أو غيره (مخطط) ويقال لكل واحد منهما على انفراد: حلة، والجمع: حُلَل وحِلَال. وقيل: رداء وقميص وتمامها العمامة. (انظر: معجم الملابس) (ص١٣٦). (٤) معشبة: كثيرة العُشب. (انظر: النهاية، مادة: عشب). ١١٦ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَدَرَةَ على المحصر فَقَالَ: إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ رِيَاضًا أَعْشَبَ مِنْ هَذَا، وَحِيَاضًا أَزْوَى مِنْ هَذِهِ، فَاتَّبِعُونِي ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: صَدَقَ ﴿ وَاللَّهِ لَتَشَّبِعَنَّ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: قَدْ رَضِينَا بِهَذَا نُقِیمُ عَلَيْهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [١٤ ٨٤] صدرَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي (٢) عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّفِيمَا يَرَى النَّائِمُ نِصْفَ النَّهَارِ، أَشْعَثَ(٣) ، أَغْبَرَ(٤)، مَعَهُ قَارُورَةٌ(٥) فِيهَا دَمٌ ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا هَذَا؟ قَالَ: ((هَذَا دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ، أَلَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ»، قَالَ: فَأُحْصِيَ ذَلِكَ الْيَوْمُ، فَوَجَدُوهُ قُتِلَ قَبْلَ ذَلِكَ بِيَوْمِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . ٥ [٨٤١٥] أخبرناه أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ٥[١٨٩/٤ أ] (١) هذا الإسناد على شرط البخاري وحده، فلم يخرج مسلم لمسدد. ولم يرد في مسلم رواية للمعتمربن سليمان عن عوف بن أبي جميلة . • [٨٤١٤] [الإتحاف: كم حم ٨٦٧١]. (٢) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). (٣) أشعث : متفرق الشعر غير متلبد. (انظر: النهاية، مادة: شعث). (٤) أغبر: يعلوه الغبار. (انظر: النهاية، مادة: غبر). (٥) قارورة: وعاء من زجاج تحفظ فيه السوائل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرر). (٦) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه عمار بن أبي عمار: صدوق ربما أخطأ، وحماد بن سلمة أخرج له مسلم عن عمار في المتابعات ، بينما أخرج له البخاري تعليقا . ٥[٨٤١٥][الإتحاف: كم ٢٣٤٥٢]. المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْمَر كِتَابُ بَغِيرُ الزُّؤْيَا ١١٧ الزَّمْعِيُّ، أَخْبَرَنِي هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ جِهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َّ اصْطَجَعَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِلنَّوْمِ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرٌ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرٌ، دُونَ مَا رَأَيْتُ بِهِ الْمَرَّةَ الْأُولَى، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَاسْتَيْقَظَ، وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَلْبُهَا، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ التُّزِبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ))، لِلْحُسَيْنِ، فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: ((أَرِنِي تُزِبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا ، فَهَذِهِ تُزْبَتُهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٤١٦] أُخْرًا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّيْرَ عَاقُولِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالثُّنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ: (رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنٍ (٢) مِنْ ذَهَبٍ، فَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَنْفُخَهُمَا، فَتَفَخْتُهُمَا، فَطَارَا، فَأَوَلْتُهُمَا كَاذِبَيْنِ يَخْرُ جَانِ مِنْ بَعْدِي، يُقَالُ: لِأَحَدِهِمَا: مُسَيْلِمَةُ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَالْعَدَنِيُّ صَاحِبُ عَنْسَاءَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لموسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق سيئ الحفظ . ولم يخرجا لعبد الله بن وهب بن زمعة . ●[٨٤١٦][الإتحاف: كم ١٩٠٢١] [التحفة: ق ١٥٠٩٧ - م س ١٣٢٥٦ - مس ١٣٢٨١ - خ م ١٤٧٠٧]. (٢) سوارين: مثنى سوار، وهو حلية من الذهب مستديرة كالحلقة تلبس في معصم اليد. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : سور) . (٣) أخرجه البخاري (٣٦١٥)، (٤٣٥٦)، (٧٤٥٧)، ومسلم (٢٣٤١) عن أبي الیمان به . ١١٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدِرَةَ ٥ [٨٤١٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِشْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الْفِرْيَةِ(١): أَنْ يَفْتَرِيَ الرَّجُلُ عَلَى عَيْنَيْهِ، يَقُولُ ﴾: رَأَيْتُ وَلَمْ يَرَ، أَوْ يَفْتَرِيَ عَلَى وَالِدَيْهِ، أَوْ يَقُولُ: سَمِعَنِي وَلَمْ يَسْمَغْنِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥[٨٤١٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٢٥٢] [التحفة: خ ١١٧٤٥]. (١) الفرية: الكذب، والجمع فِرَى. (انظر: النهاية، مادة: فرا). ٥[١٨٩/٤ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج الشيخان لربيعة بن يزيد، عن واثلة بن الأسقع خالفته. المُسْتَدَنَ على الصَّحْصَر كَاءِ الطََّ ١١٩ (١) كِ الطّرِق ) ٥٣- دايم الرحم الحب ٥ [٨٤١٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مَسْعُودٍ خِسُئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءَ، إِلَّ وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءٌ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . وَالْأَصْلُ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، الَّذِي عَلَّلَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْفُها بِأَنَّهُمَا لَمْ يَجِدَا لَهُ رَاوِيّا عَنْ أَسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ، غَيْرَ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةً . ٥ [٨٤١٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ. وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ. وأُخْبَرَفِى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْحَنَفِيُ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ (١) كذا تكرر اسم كتاب الطب في الأصل، وقد تقدم من قبل كتاب آخر يحمل نفس الاسم. ٥[٨٤١٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٧٦٠] [التحفة: س ٩٣٢١ - ق ٩٣٣٣]، وتقدم برقم (٧٦٢٩). (٢) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط. ٥[٨٤١٩] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤]، وتقدم برقم (٤٢١)، (٧٦٣٥) وسيأتي برقم (٨٤٣١).