النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨٠
المِسُنَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُنْتَدَرَةَ
مَيْمُونٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِي ذَرّ خِالِْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّ: ((مَنْ
شَانَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً، يَشِيئُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقِّ أَشَانَهُ (١) اللَّهُ بِهَا فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
· [٨١٠٧] أخبرها أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ بَكْرِ بْنٍ عَمْرٍو، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمِ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَلْتُهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿١، قَالَ: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُلِهِ ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَزْزُقُ
الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا (٣)، وَتَرُوحُ بِطَانًا)»(٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٨١٠٨] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَارِئُ، حَدَّثَنِي خَالِي
مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
﴿ ◌ِثُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلّ: «بَشِّرَ أَمَّتِي بِالسَّنَاءِ، وَالرِّفْعَةِ، وَالتَّمْكِينِ فِي
الْبِلَادِ، مَا لَمْ يَطْلُبُوا الذُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، لَمْ
يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦) .
(١) شأنه: عابه. (انظر: النهاية، مادة: شين).
(٢) فيه عبد الله بن ميمون : مجهول، وموسى بن مسكين : لا يدرى من هو.
[٨١٠٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٥٨٤٦] [التحفة: تس ق ١٠٥٨٦].
?[١٥٤/٤ ب]
(٣) خماصا: جياعًا. (انظر: النهاية، مادة: خمص).
(٤) بطانا: ممتلئة البطون والأجواف. (انظر: النهاية، مادة: بطن).
(٥) راوته ثقات رواة الصحيح.
٥[٨١٠٨][الإتحاف: حب كم حم عم ٢٠]، وتقدم برقم (٨٠٧٤).
(٦) فيه الربيع بن أنس : صدوق له أوهام ورمي بالتشيع.

المُشْتَدَرَة
على الصحصر
كِتَابُ الْقَاقَ
٥٨١
• [٨١٠٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَلْخِيُّ التَّاجِرُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ(١) بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضِ ﴿ْلُغِهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِّ، يَقُولُ: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨١١٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ
خَنْطَبٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ◌ِلْتُهُ أَنَّ النَّبِيَّبِّ، قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ، أَضَرَّ
بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ، أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(٣).
• [٨١١١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ
الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي (٤) قَيْسٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ حِنْهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
فَتَذَاكَرُوا الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاٌ لِلْآخِرَةِ، وَفِيهَا الْعَمَلُ،
صَلَةَ اللّهُ
عَالم الهِ
وَفِيهَا الصَّلَاةُ، وَفِيهَا الزَّكَاةُ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ: الْآخِرَةُ فِيهَا(٤) الْجَنَّةُ، وَقَالُوا مَا شَاءَ
٥[٨١٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٣٩٦] [التحفة: ت س ١١١٢٩].
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) فيه أبو صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح: صدوق له أوهام.
[٨١١٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٢٦١]، وتقدم برقم (٨٠٦٥).
(٣) فيه المطلب بن حنطب: صدوق كثير التدليس والإرسال، وهو لم يسمع من أبي موسى.
٥[٨١١١][الإتحاف: عه حب كم حم ١٦٥٤٧ ] [التحفة: م ت س ق ١١٢٥٥]، وتقدم برقم (٦٦٧١).
(٤) ليس في الأصل، والتصويب من ((الإتحاف)). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٢٤/٧) من طريق
الحاكم، به .

٥٨٢
المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُشْتَدَرَ
على الفَحْصُر
اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: «مَا الذُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ،
فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ، فَمَا خَرَجَ مِنْهُ، فَهِيَ الذُّنْيَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨١١٢] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلِ الثَّقَفِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلٍ (٢)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ
يَزِيدَ(٣)، وَعَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ خِهِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
ضَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾، حَتَّى يَدَعَ مَا
لَا بَأْسَ بِهِ، حَذَرَالِمَا بِهِ بأُسّ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٨١١٣] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َوْفِشِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: «تُحْفَةُ
الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ)) .
(١) فيه عمرو بن قيس: صدوق له أوهام، وإبراهيم بن مهاجر: صدوق لين الحفظ، أخرج له مسلم في
المتابعات .
٥ [٨١١٢] [الإتحاف: كم ١٣٨٤٤] [التحفة: ت ق ٩٩٠٢].
(٢) كذا في الأصل و((الإتحاف))، وفيه سقط، إذ رواه البخاري في ((تاريخه)) (١٥٨/٥) والترمذي (٢٤٥١)
وابن ماجه (٤٢١٥) وغيرهم، فقالوا فيه: ((حدثنا أبو عقيل الثقفي عبد اللّه بن عقيل، قال : حدثنا
عبد الله بن يزيد قال: حدثني ربيعة بن يزيد، وعطية بن قيس، عن عطية السعدي)).
(٣) ضبب عليه في الأصل.
٥[١١٥٥/٤]
(٤) فيه الحارث بن أبي أسامة، تكلم فيه بلا حجة، قال الدارقطني: ((هو عندي صدوق))، وفيه أبوعقيل
الثقفي عبد الله بن عقيل، تكلم فيه بعضهم ووثقه الأكثرون، والأقرب أنه صدوق. وفيه: عبد الله بن
یزید ضعیف، وقال الجوزجاني: ((روى عنه ابن عقيل أحاديث منكرة)).
٥[٨١١٣] [الإتحاف: كم ١١٩٢٨].

عَلَى الصَّحْبحَيْنِ
كتابُ الْقَاقَ
٥٨٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨١١٤] أُخْبَرَنِى أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ بِشْرِ الْحَرِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامِ ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي
أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْئَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﴿َنا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌ََّ، قَالَ: ((إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٨١١٥] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ
الْحُسَيْنِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ خِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَةِ، قَالَ: «مَنْ
أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرَ اللَّهِ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلْمُسْلِمِينَ، فَلَيْسَ
مِنْهُمْ))(٣) .
٥ [٨١١٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ(٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّ، قَالَ:
(١) فيه يحيى بن أيوب: صدوق ربما أخطأ، أخرج له البخاري استشهادًا ومتابعة، وعبد الرحمن بن زياد:
ضعيف في حفظه .
٥[٨١١٤] [الإتحاف: عه كم ٢١٩١٥].
(٢) رواته ثقات .
٥[٨١١٥] [الإتحاف: كم ١٢٨٩١].
(٣) فيه إسحاق بن بشر تركوه وكذبه علي بن المديني، ومقاتل بن سليمان، كذبوه وهجروه، وحمادبن
أبي سليمان فقيه صدوق له أوهام.
٥ [٨١١٦] [الإتحاف: كم ٧٩٨٠] [التحفة: د ٥٣٥٦].
(٤) قوله: ((عن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أخيه إبراهيم)) ليس في الأصل، والمثبت من
((الإتحاف)) .

٥٨٤
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدِرَةَ
على الصَّحْـ
(هَكَذَا الْإِخْلَاصُ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، وَهَذَا الذُّعَاءُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ
حَذْوَ (١) مَنْكِبَيْهِ (٢)، وَهَذَا الإِبْتِهَالُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَذَّا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨١١٧] أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّمْسَارُ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ، حَلَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ◌ِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ
الذُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلًا، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّ الْقَلِيلُ مِنَ الْقَلِيلِ، وَمَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْهَا
كَالثَّغْبِ (٤) ، يَعْنِي الْغَدِيرَ، شُرِبَ صَفْوُهُ، وَبَقِيَ كَذَرُهُ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
• [٨١١٨] أخْتَبَنِى أَبُوَ النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خَيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََِّ، قَالَ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَخَرَ جْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ(٦) تَجْأَرُونَ(٧)
(١) حذو: إزاء ومقابل. (انظر: النهاية، مادة: حذا).
(٢) منكبيه: مثنى منكب، وهو ما بين الكتف والعنق، الجمع: مناكب. (انظر: النهاية، مادة: نكب).
(٣) ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٤١/٥) (٢٠٩٩) عن سليمان بن بلال به، وذكره أيضًا من طرق أخرى
منها ما رواه ابن عيينة ، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن عكرمة، عن ابن عباس ، موقوف . ثم
قال: ((قال أبو زرعة: ابن عيينة أحفظهم كلهم». اهـ.
٥[٨١١٧] [الإتحاف: كم ١٢٦٦٥].
(٤) الثغب: مستنقع الماء في صخر. (انظر: غريب الخطابي) (٦٤/٣).
(٥) فيه عاصم بن أبي النجود : صدوق له أوهام أخرج له الشيخان مقرونًا بغيره.
٥[١٨\٨][ الإتحاف: كم ١٦١١٠].
(٦) الصعدات : الطُّرُق. (انظر: النهاية، مادة: صعد).
(٧) تجارون: تستغيثون. (انظر: النهاية، مادة: جأر).

المُشْتَدَرَةَ
على الفحص
كِتَابُ الزقاق
٥٨٥
إِلَى اللَّهِ رَتْ، لَا تَدْرُونَ تَنْجُونَ، أَوْ لَا تَنْجُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
٥ [٨١١٩] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ (٢)، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ"
قَالَ: «مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّ غِنَى مُطْغِيًا (٣)، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ
هَرَمَا مُفَنِّدًا(٤)، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوِ الدَّجَّلَ، وَالدَّجَالُ شَرُ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ
السَّاعَةَ، وَالسَّاعَةُ أَذْهَى(٥) وَأَمَرُّ)» .
■ قَالَ الْحَاكِمُ : إِنْ كَانَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ سَمِعَ مِنَ الْمَقْبُرِيِّ، فَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى
شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦) .
٥ [٨١٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ بُشْرَبْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
﴾[١٥٥/٤ ب]
(١) فيه سليمان بن مرثد : مذكور في الضعفاء، ولا يعرف له سماع من أبي الدرداء، قال ابن عدي: ((ولا أعلم
لسليمان بن مرثد عن عائشة ولا عن غير عائشة غيره» .
٥[٨١١٩] [الإتحاف: كم ١٨٥٣٣] [التحفة: ت ١٣٩٥١].
(٢) ضبب عليه في الأصل.
(٣) مطغيا: جاعلك طاغيا عاصيا. (انظر: المرقاة) (٣٢٣٩/٨).
(٤) مفندا : مبلّغًا إلى الفند وهو الخرف من الكبر أو المرض. (انظر: اللسان، مادة: فند).
(٥) أدهى: أشد وأنكر. (انظر: مجمع البحار، مادة: دهي).
(٦) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لمعمر، عن سعيد المقبري، وقد
قال ابن معين: ((إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما
مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا)) .
•[٨١٢٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٢٠٥] [التحفة: س ق ١١٧١٥]، وتقدم برقم (١٩٥٠)،
(٣١٨٢) .

٥٨٦
المُسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّحِصِينَ
المُشْتَدَرَ
النَّؤَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َِّ، يَقُولُ: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا
بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ)). وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وِّه، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ
الرَّحْمَنِ، يَزْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ آخَرِينَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (١) .
٥ [٨١٢١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َالْفِهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الَّهِ لَّ: ((يَا عَلِيُّ، اطْلُبُوا
الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، وَلَا تَطْلُبُوا مِنَ الْقَاسِيَّةِ
قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ، يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَعْرُوفَ، وَخَلَقَ
لَهُ أَهْلًا، فَحَبَّبَهُ إِلَيْهِمْ، وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، وَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ طُلَابَهُ، كَمَا وَجَّهَ الْمَاءَ
فِي الْأَرْضِ الْجَذْبَةِ، لِيُحْيِيَ بِهِ، وَيَحْيَى بِهَا أَهْلُهَا، يَا عَلِيُّ، إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ
فِي الدُّنْيَا، هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٨١٢٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِبْنِ
مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِلُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةَ: «أَكْثَرُوا ذِكْرَ هَاذِمٍ (٣) اللَّذَّاتِ،
الْمَوْتِ».
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فمسلم لم يخرج لبشر بن بكر، وأخرج له البخاري مقرونًا .
•[٨١٢١] [الإتحاف: كم ١٤٠٥٧].
(٢) فيه حبان بن علي : ضعيف، وسعد بن طريف: متروك، والأصبغ بن نباتة : متروك رمي بالرفض.
٥ [٨١٢٢][الإتحاف: حب كم حم ٢٠٦٣٤] [التحفة: ت س ق ١٥٠٨٠].
(٣) صحح عليه في الأصل .
هاذم : قاطع . (انظر : ذيل النهاية ، مادة : هذم).

المُسْتَدَرَ
على الصَّحْصَر
كتابُ الزقاق
٥٨٧
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٨١٢٣] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ
الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ،
عَنِ ﴿ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ: ((لَا
تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ(٢) ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَاهِ(٣).
٥ [٨١٢٤] حدّى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا
أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِلْئه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَّ،
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَخْيِنِي مِسْكِينَا، وَتَوَفَّنِي مِسْكِينَا، وَاخْشُرْنِي فِي زُمْرَةٍ(٤)
الْمَسَاكِينِ، وَإِنَّ أَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الذُّنْيَا، وَعَذَابُ الْآخِرَةِ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، ففيه محمد بن عمرو بن علقمة : صدوق له أوهام، وروى له مسلم في
المتابعات . والحديث أعله الداقطني بالإرسال فقال : ((يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه، فرواه عنه
الفضل بن موسى، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن إبراهيم بن عثمان، والعلاء بن محمد بن سيار،
وحماد بن سلمة، عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا، ورواه عنه أبو أسامة وغيره عن أبي سلمة
مرسلا ، والصحيح المرسل)) .
٥ [٨١٢٣] [الإتحاف: كم ١٣٢٧٠] [التحفة: ت ٩٢٣١].
# [١١٥٦/٤]
(٢) الضيعة: ما يكون منه معاش الرجل، كالصنعة والتجارة والزراعة، وغير ذلك. (انظر: النهاية، مادة:
ضيع).
(٣) فيه المغيرة بن سعد بن الأخرم : قال الحافظ ابن حجر: مقبول والأعمش مدلس.
٥ [٨١٢٤] [الإتحاف: كم ٥٤٥٢] [التحفة: ق ٤١٤٩].
(٤) زمرة : جماعة. (انظر: مجمع البحار، مادة : زمر).
(٥) فيه أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي : صدوق يخطئ، وخالد بن يزيد : ضعيف مع كونه كان
فقيهًا ، وقد اتهمه ابن معين .

٥٨٨
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِعِيْ
المُشْتَدِرَةَ
• [٨١٢٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ
الْبَيْرُوتِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنَا عُثْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ:
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا أَهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، فَقَالَ
أَبُو ثَعْلَبَةَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، أَنَا سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ لّهِفَقَالَ: ((يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ،
مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ شُخَّا مُطَاعًا، وَهَوَى مُتَّبَعًا،
وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً(١) ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لَا بُذَّلَكَ مِنْ طَلَبِهِ، فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ، وَدَعْهُمْ
وَعَوَامَّهُمْ، فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، صَبْرٌ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ
أَجْرُ خَمْسِينَ يَعْمَلُ مِثْلَ عَمَلِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٨١٢٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
أَبِي عِيسَى الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، وَهُوَ
يَقْرَأُ : ﴿ أَلْهُكُمُ الْتَّكَاثُرُ ه حَقَّ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ قَالَ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي، وَهَلْ
لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ (٣)، أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْتَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)) (٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٨١٢٥] [الإتحاف: حب كم ١٧٤٢٠] [التحفة: « ت ق ١١٨٨١].
(١) مؤثرة: مختارة على أمور الدين. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٣٧/٨).
(٢) فيه عتبة بن أبي حكيم: صدوق يخطئ كثيرًا، وعمرو بن جارية: قال الحافظ ابن حجر: مقبول،
وأبو أمية الشعباني : قال الحافظ ابن حجر : مقبول.
٥ [٨١٢٦] [التحفة: م ت س ٥٣٤٦]، وتقدم برقم (٤٠١٧).
(٣) أبليت: صَيَّرْتَه قديمًا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بلي).
(٤) أمضيت: أبقيته لنفسك يوم القيامة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/٧).
(٥) أخرجه مسلم (٣٠٧٨) عن همام به .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٢٠١) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَكَ
كتابُ الْقَاقَ
٥٨٩
٥ [٨١٢٧] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ،
عَنْ بُسْرِ بْنِ جَخَّاشِ الْقُرَشِيِّ حِفْئِهِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِم ◌َّْبَزَقَ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ وَضَعَ
عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ ﴿ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ
مِنْ مِثْلِ هَذَا، حَتَّى إِذَا سَوَيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ، مَشَيْتَ وَجَمَعَتْ وَمَنَّعَتْ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ
التَّرَاقِيَ، قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ، وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨١٢٨] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢)، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
◌ِهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَةِ، قَالَ: ((اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ))، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا
لَنَسْتَحْيِي، قَالَ: ((لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، فَلْيَحْفَظِ
الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى(٣)، وَمَنْ أَرَادَ
الْآخِرَةَ، تَرَكَ زِينَةَ الذُّنْيَا، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
• [٨١٢٩] حدّ عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ بکْرِ
٥ [٨١٢٧] [الإتحاف: كم حم ٢٣٩٥] [التحفة: ق ٢٠١٨]، وتقدم برقم (٣٩٠١).
٥[١٥٦/٤ ب]
(١) فيه عبد الرحمن بن ميسرة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وجبير بن نفير لم يخرج له البخاري؛ لأنه ربما
دلس عن قدماء الصحابة، وكان مخضرمًا .
•[٨١٢٨][الإتحاف: كم حم ١٣١٨٠] [التحفة: ت ٩٥٥٣].
(٢) في الأصل: ((مرة)) وضبب عليه، والتصويب من ((شعب الإيمان)) (١٤٠/١٣).
(٣) البان: تفتت الأعضاء وتشتت الأجزاء إلى أن تصير رميمًا ورفاتًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٢١/٧).
(٤) فيه الصباح بن محمد : ضعيف.
●[٨١٢٩][الإتحاف: كم ٨١٩].

٥٩٠
المُسْيَدِدَكُ على الصَّاحِحِين
المُسْتَدِرَ
على الصحيحين.
الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ جُالْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ:
((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ، وَلَيْسَ هِمَّتُهُمْ إِلَّ الدُّنْيَا، لَيْسَ
لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ ، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٨١٣٠] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحَكَمِ،
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفُهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ:
((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إِلَّ حِزْصًا، وَلَا يَزْدَادُونَ مِنَ اللَّهِ إِلَّ
بُعْدًا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٨١٣١] أُخْبَرَفى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا
أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ(٣)،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ خَلْتُهُ، يَقُولُ:
(١) فيه أحمد بن بكر البالسي: روى أحاديث مناكير عن الثقات، وزيد بن الحباب: صدوق يخطئ في حديث
الثوري .
٥ [٨١٣٠][الإتحاف: كم ١٢٧٢١].
(٢) فيه مخلد بن يزيد: صدوق له أوهام، وبشير بن زاذان: ضعفه الدارقطني وغيره واتهمه ابن الجوزي،
وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عنه فقال صالح الحديث)). وقد قيل: إنه لم يرو هذا الحديث ، وأن الذي
رواه هو بشير بن سلمان وهو ثقة، رواه عن سيار أبي حمزة المقبول، ولم يروه عن سيار أبي الحكم الثقة.
وينظر ترجمة سيار أبي حمزة من ((تهذيب الكمال)) و(تهذيبه)) .
• [٨١٣١] [الإتحاف: كم ٦٣٧٢].
(٣) المشهور بالرواية عن ((سليمان بن حبيب)) هو: ((كلثوم بن زياد المحاربي))، ولا نعرف رواية لكلثوم بن جبر
عن سليمان، والله أعلم. وانظر: («المغني في الضعفاء)) (٥٣٢/٢).

على الفَحْصِر
كِتَابُ الْقَاقَ
٥٩١
لَمَّا بُعِثَ نَّبِيُّ اللّهِ لّهِ، أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ، فَقَالُوا: قَدْ بُعِثَ نَبِيٌّ، وَخَرَجَتْ أُمَّتُهُ،
فَقَالَ إِبْلِيسُ: أَيُحِبُّونَ الدُّنْيَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَئِنْ كَانُوا يُحِبُّونَهَا، مَا أُبَالِي(١) أَنْ
يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ، إِنَّهُمْ لَنْ يَنْفَلِتُوا مِنِّي، وَأَنَا أَغْدُو عَلَيْهِمْ، وَأَرُوحُ بِثَلَاثٍ: أَخْذِ الْمَالِ
مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ ، وَإِنْفَاقِهِ ) فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وَإِمْسَاكِهِ عَنْ حَقِّهِ، وَالشَّرُكُلُّهُ لِهَذَا تَبَعٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢) .
٥ [٨١٣٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ،
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خَي ◌ْهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، قَالَ: ((التَّقْوَى، وَحُسْنُ
الْخُلُقِ))، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فَقَالَ: ((الْأَجْوَفَانِ: الْفَمُ، وَالْفَرْجُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨١٣٣] حدثنا أَخْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ سِمَاكٌ: سَمِعْتُ الثُّعْمَانَ،
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِيَّهَلَا يَجِدُ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ، وَهُوَ
جَائِعٌ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) أبالي: أهتم. (انظر: المصباح المنير، مادة: بلا).
٥ [١١٥٧/٤]
(٢) فيه كلثوم بن جبر: صدوق يخطئ. والذي يروي عن سليمان بن حبيب المحاربي هو كلثوم بن زياد
أبو عمرو المحاربي ، وقد ضعفه النسائي .
٥[٨١٣٢] [الإتحاف: حب كم ٢٠٢٦٨] [التحفة: ت ق ١٤٨٤٧].
(٣) فيه سهل بن عثمان ثقة صاحب غرائب، ويزيد بن عبد الرحمن بن الأسود: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول
٥[٨١٣٣] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٧١٠٢] [التحفة: م ت ١١٦٢١].
(٤) أخرجه مسلم (٣٠٩٣) عن أبي الأحوص عن سماك به .

٥٩٢
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصَين
٥ [٨١٣٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُذَكِّرُ الرَّازِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُوزُزْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ صُبَيْحِ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُيَيْنَةَ،
عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ مَرَّةً: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ مَرَّةً: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَ
جِبْرِيلُ العَيْهِ إِلَى النَّبِيِّ بَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَخْبِبْ مَنْ
أَحْبَيْتَ فَإِنَّكَ مَفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، شَرَفُ
الْمُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ
حُمَيْدٍ ، عَنْ زَافِرٍ ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ .
أَخْبَرَنَاهُ، عَنْ شَيْخِ ثِقَةٍ، عَنْ ثِقَةٍ بِالشَّكِّ، وَتَرَكَ تِلْكَ الرَّوَايَةَ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ بِلَا
شَكِّ فِیهِ(١) .
٥ [٨١٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي،
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ خِالْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: ((الْحَسَبُ الْمَالُ، وَالْكَرَمُ
التَّقْوَى» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨١٣٦] حدّى عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَوْنِ النَّسَوِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَبُوْ تُمَيْلَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ،
٥ [٨١٣٤] [الإتحاف: كم ٦٢٢٣].
(١) فيه عيسى بن صبيح: صدوق، وزافربن سليمان: صدوق كثير الأوهام، ومحمد بن عيينة: صدوق له
أوهام .
٥ [٨١٣٥] [الإتحاف: قط كم حم ٦١٠٧] [التحفة: ت ق ٤٥٩٨]، وتقدم برقم (٢٧٢٧).
(٢) فيه سلام بن أبي مطيع صالح الحديث، والحسن لم يصرح فيه بسماعه من سمرة. وقد اختلف في سماع
الحسن من سمرة ، وأخرج البخاري في صحيحه إثبات سماع الحسن من سمرة لحديث العقيقة .
٥[٨١٣٦] [الإتحاف: كم ١٤٥٣٤].

A
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَيْرُ
كتابُ الزُّقَاقَ
٥٩٣
عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفُهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِذَا
أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ ، وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ، وَتَنَاكَحُوا عَلَى جَمْعِ
الدَّرَاهِمِ، رَمَاهُمُ اللَّهُ أَكْ بِأَرْبَع خِصَالٍ: بِالْقَحْطِ مِنَ الزَّمَانِ، وَالْجَوْرِ مِنَ
السُّلْطَانِ، وَالْخِيَانَةِ مِنْ وُلَاةِ الْأَخْكَامِ، وَالصَّوْلَةِ مِنَ الْعَدُوِّ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، إِنْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ سَمِعَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
التليەپ (١).
٥ [٨١٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ
يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَلَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ
وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حُرِّمَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٨١٣٨] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا
حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ(٣)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ خِلْفِهِ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِلَّ: أَكَلَ خَشِنَا، وَلَبِسَ
٥[١٥٧/٤ ب]
(١) فيه أبو تميلة محمد بن عبد ربه، قال فيه ابن حبان: ((يخطئ ويخالف، ولم يصح سماع لابن أبي مليكة من
علي بن أبي طالب ، والله أعلم)).
٥[٨١٣٧] [التحفة: ق ٢٨٨٠]، وتقدم برقم (٢١٦٦)، (٢١٦٧).
(٢) فيه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد صدوق يخطئ وكان مرجئا، وأبو الزبير: صدوق إلا أنه
یدلس .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)).
٥[٨١٣٨] [الإتحاف: كم ٨٣٣] [التحفة: ق ٥٤٢].
(٣) قوله: ((عن نوح بن ذكوان)) ليس في الأصل، و((الإتحاف))، واستدركناه من ((مختصر استدراك الذهبي على
مستدرك الحاكم)) لابن الملقن (٣٠٤٠/٦)، وانظر: ((سنن ابن ماجه)) (٣٣٤٨، ٣٥٥٦)،
و ((المجروحین)) لابن حبان (٣٨٨/٢).

٥٩٤
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِينَ
الشقدرة
خَشِنَا، لَبِسَ الصُّوفَ، وَاحْتَذَى(١) الْمَخْصُوفَ. قِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا الْخَشِنُ؟ قَالَ:
غَلِيظُ الشَّعِيرِ، مَا كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَيُسِيغُهُ إِلَّ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
٥ [٨١٣٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَذَّثَنَا
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْخَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ
مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارِ خَيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِةِ: ((يَقُولُ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا
ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي، أَمْلَأُ قَلْبَكَ غِنَى، وَأَمْلَأُ يَدَيْكَ رِزْقًا، يَا ابْنَ آدَمَ ، لَا
تُبَاعِدْ مِنِّي، فَأَمْلَأَ قَلْبَكَ فَقْرًا، وَأَمْلَأَ يَدَيْكَ شُغْلًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) .
• [٨١٤٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى،
حَدَّثَنَا أَبُويَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حَتَهِ، يَقُولُ وَهُوَّ
يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِصْرَ: مَا أَبْعَدَ هَذْيَكُمْ مِنْ هَذْيٍ (٤) نَبِيِّكُمْ فَةِ، أَمَّا هُوَ، فَكَانَ أَزْهَدَ
النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَأَزْغَبُ النَّاسِ فِيهَا .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
(١) احتذى: انتعل. (انظر: النهاية، مادة: حذا).
(٢) فيه بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، ويوسف بن أبي كثير: مجهول، ونوح بن
ذكوان : ضعيف . وقد أنكر ابن حبان وابن عدي هذا الحديث .
٥[٨١٣٩][الإتحاف: كم ١٦٨٨٩].
(٣) رواته ثقات رواة الصحيح.
● [٨١٤٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٩٨٧].
(٤) هدي : هيئة وطريقة. (انظر: النهاية، مادة : هدي).
(٥) فيه موسى بن علي بن رباح: صدوق ربما أخطأ .

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كِتَابُ الرقاق
٥٩٥
· [٨١٤١] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنٍ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
﴿ لْهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي وَأَوْجِزْ، فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ ◌َ قَّ: «عَلَيْكَ بِالْإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمِعَ، فَإِنَّهُ الْفَقْرُ
الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتَكَ وَأَنْتَ مُؤَدِّعٌ، وَإِنَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٨١٤٢] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَّ ◌ِلُهُ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا
أَبَّا ذَرَّ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى؟» قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الْغِنَى، قَالَ:
((وَتَرَى أَنَّ قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرُ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الْفَقْرُ، قَالَ: «لَيْسَ
كَذَلِكَ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ)).
ثُمَّ سَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ◌ّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: ((تَعْرِفُ فُلَانًا؟)) قُلْتُ: نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَكَيْفَ تَرَاهُ؟» قُلْتُ: إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ، وَإِذَا حَضَرَ دَخَلَ، قَالَ : ثُمَّ
سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا؟)) قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ: فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ وَيَنْعَتُهُ، حَتَّى عَرَفْتُهُ. قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ:
((فَكَيْفَ تَرَاهُ؟» قُلْتُ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: ((هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ
الْأَرْضِ مِثْلَ الْآخَرِ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ،
قَالَ: ((إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِنْ يُضْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً)» .
٥[٨١٤١] [الإتحاف: کم ٥٠٥٤].
٥[١١٥٨/٤]
(١) فیه محمد بن أبي حميد : ضعيف.
٥ [٨١٤٢] [الإتحاف: حب كم ١٧٤٨٣] [التحفة: س ١١٩٠٥].

٥٩٦
المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحِصِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١)، إِنَّمَا خَرَّجَاهُ
مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرِّ مُخْتَصَرًا.
٥ [٨١٤٣] أخبرنا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي
عُزْوَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
صلى اللهُ
تككم اله
فِي أَنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَخَلَّقُونِي فِي رِحَالِهِمْ (٢)، ثُمَّ
أَتَوْا رَسُولَ اللّهِوَلَّ، فَقَضَى مِنْ حَوَائِجِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ بَقِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؟»
قَالُوا: نَعَمْ، غُلَامٌ مَعَنَا خَلَّفْنَاهُ فِي رِحَالِنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُوا إِلَيَّ، فَأَتَوْنِي، فَقَالُوا :
أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِفَ لَهُ فَأَتَيْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: «مَا أَغْنَاكَ اللَّهُ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا،
فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَىِ هِيَ الْمُنْطَاةُ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ تَعَالَى
لَمَسْئُولٌ وَمُنْطَى))، قَالَ: فَكَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهَِّ بِلُغَتِّنَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨١٤٤] أخْتَبَلى أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ السُّلَمِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ،
عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْه،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فيه: الفضل بن محمد الشعراني: متكلم فيه، وعبد الله بن صالح
المصري : صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وأخرج له البخاري تعليقًا، ومعاوية بن صالح : صدوق له
أوهام.
٥[٨١٤٣] [الإتحاف: كم حم ١٣٨٤٣].
(٢) الرحال: جمع رحل، وهو: المنزل. (انظر: النهاية، مادة: رحل).
(٣) فيه عروة بن محمد بن عطية ، قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥ [٨١٤٤] [الإتحاف: عه كم حم ١٩١٥٤] [التحفة: ت ١٢٨٦٩ - ١٣٧٠٩٣ - ق ١٤٠٤٨].
﴾[١٥٨/٤ ب]

على العشة
كتاب الرقاق
٥٩٧
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «قَلْبُ الشَّيْخِ شَابَ عَلَى حُبِّ الْتَتَيْنِ: طُولِ الْحَيَاةِ،
وَكَثْرَةِ الْمَالِ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١).
· [٨١٤٥] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّ، قَالَ: ((رُبَّ أَشْعَثَ(٢) أَغْبَرَ (٣) ذِي ◌ِمْرَيْنِ، تَنْبُو
عَنْهُ أَعْيَنُ النَّاسِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ))(٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، أَظُنُّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ
أَنَسٍ(٥) .
• [٨١٤٦] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ،
عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خِلُه
خَرَجَ إِلَى مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِ ﴿، فَإِذَا هُوَ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ خَالِهِ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِصَّ
يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ: يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ،
قَالَ: وَمَا سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى
(١) أخرجه مسلم (١٠٥٧) عن أبي الزناد به. هذا الإسناد فيه المعافى بن سليمان وعبد الوهاب بن بخت لم
يخرج لهما الشيخان ، ولم يخرج البخاري لمحمد بن سلمة وأبي عبد الرحيم .
٥[٨١٤٥] [الإتحاف: كم ١٩٩٧٨] [التحفة: م ١٤٠١١].
(٢) الشعثة: الشعَث: تلبد الشعر وتوسخه. (انظر: كشف المشكل) (٢٣/٣).
(٣) أغبر: يعلوه الغبار. (انظر: النهاية، مادة: غير).
(٤) أبره: جعله باًّا في يمينه لا حانثًا؛ أي صنع له ما أقسم عليه. (انظر: عون المعبود) (١٢/ ٢١٧).
(٥) أخرجه مسلم برقم (٢٧٠٩) (٢٩٥٩) من حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه، وهذا الإسناد فيه
كثير بن زيد: صدوق يخطئ، والمطلب بن عبد الله: صدوق كثير التدليس والإرسال.
٥ [٨١٤٦] [الإتحاف: كم ١٦٦٢٠] [التحفة: ق ١١٣٠٥]، وتقدم برقم (٤).

٥٩٨
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّالِحِين
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصُر
وَلِيَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ تَعَالَى بِالْمُحَارَبَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَخْفِيَاءَ الْأَتْقِيَاءَ الَّذِينَ
إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُذْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا ، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ
الْهُدَى، يَخْرُ جُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٨١٤٧] أخبر نى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ صَابِرِ الْبُخَارِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ
يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمَّا وَاحِدًا، كَفَاهُ اللَّهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ تَشَاعَبَتْ بِهِ الْهُمُومُ ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا هَلَكَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨١٤٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلىاللهُ
عَلَيهِ الَّهِ
◌ِ، قَالَ : ((إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُضْفُورِ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَزَّاتٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ ﴿ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) فيه عيسى بن عبد الرحمن : متروك.
٥[٨١٤٧] [الإتحاف: كم ١١٠٣٤]، وتقدم برقم (٣٧٠٣).
(٢) فيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل : ضعيف.
٥[٨١٤٨] [الإتحاف: كم البيهقي البغوي ٦٧١٧]، وتقدم برقم (٨٠٦٢).
٥[١١٥٩/٤]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه سويد بن سعيد: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن
ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول، وإنما سمع منه مسلم قبل الاختلاط ، قال العلائي :
((فلا ينبغي أن يكون ما رواه على شرط مسلم لتغيره بعدما سمع منه مسلم))، وأكثر ما روى له مسلم عن
حفص بن ميسرة، وإنما هي نسخة رواها لأجل العلو، قال إبراهيم بن أبي طالب: ((قيل لمسلم كيف
استجزت الرواية عن سويد في الصحيح فقال ومن أين كنت آتى بنسخة حفص بن ميسرة» ، وفيه أيضًا
انقطاع ؛ فإن خالد بن معدان لم يدرك أبا عبيدة بن الجراح .

المُسْتَدَوَكَ
على الفَحْ صَر
كِتَابُ الْقَاقَ
٥٩٩
٥ [٨١٤٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْیَى،
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌َلُ هُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ عَمِلَ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَا بَابَ لَهَا وَلَا كُوَّةَ
لَأَخْرَجَ اللهُ عَمَلَهُ كَائِنَا مَا كَانَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨١٥٠] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خِفُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِةُ: ((الشِّزْكُ
الْخَفِيُّ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) .
٥ [٨١٥١] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةً، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ خَيْفِهِ، قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بَلَهُ أَنَّ الرِّيَاءَ الشِّرْكُ
الْأَصْغَرُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٨١٤٩] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣١٠].
(١) فيه خالد بن خداش الزهري : صدوق يخطئ، ودراج أبو السمح : في حديثه ضعف.
٥[٨١٥٠][الإتحاف : کم حم ٥٤١٨].
(٢) فيه كثير بن زيد: صدوق يخطئ، وربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري : قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .
٥[٨١٥١] [الإتحاف: كم حم ٦٣٠٦].
(٣) فيه يحيى بن أيوب : صدوق ربما أخطأ .