النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦٠ المِسُيَدَِّكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَك المفرخصم ٨ فَتَجِدُ لَهُ فِي الْعِلْمِ أَنْ يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفَ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ رَتْ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: رَبِّ، بَلْ بِعَمَلِي، فَيَقُولُ : أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ، بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: رَبِّ، بَلْ بِعَمَلِي، فَيَقُولُ الرَّبُّ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ، بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: رَبِّ بَلْ بِعَمَلِي، فَيَقُولُ اللَّهُ وَّ لِلْمَلَائِكَةِ: قَابِسُوا عَبْدِي بِنِعْمَتِي عَلَيْهِ وَبِعَمَلِهِ، فَتُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَةِ خَمْسِمِائَةٍ سَنَةٍ ، وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلًا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الثَّارِ، قَالَ: فَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ، فَيُنَادِي: رَبِّ، بِرَحْمَتِكَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رُدُوهُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي، مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾؟ فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: كَانَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِكَ، أَوْ بِرَحْمَتِي؟ فَيَقُولُ : بَلْ بِرَحْمَتِكَ . فَيَقُولُ: مَنْ قَوَاكَ لِعِبَادَةِ خَمْسِمِائَةٍ عَامِ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْزَلَكَ فِي جَبَلِ وَسَطِ اللُّجَّةِ، وَأَخْرَجَ لَكَ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنَ الْمَاءِ الْمَالِحِ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ لَيْلَةِ رُمَّانَةً، وَإِنَّمَا تَخْرُجُ مَرَّةً فِي السَّنَةِ، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أَقْبِضَكَ سَاجِدًا، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَقَالَ اللَّهُ رَّتِ: فَذَلِكَ بِرَحْمَتِي ، وَبِرَحْمَتِي أَدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ، فَنِعْمَ الْعَبْدُ كُنْتَ يَا عَبْدِي، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)). قَالَ جِبْرِيلُ الَّيْهِ: إِنَّمَا الْأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى یَا مُحَمَّدُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ هَرِمِ الْعَابِدِيَّ مِنْ زُمَّادِ أَهْلِ الشَّامِ. وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، لَا يَزْوِي عَنِ الْمَجْهُولِينَ(١). • [٧٨٤٧] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْن ٥[١١٢٣/٤] (١) فيه سليمان بن هرم؛ قال العقيلي: ((مجهول في الرواية بنقل الحديث، وحديثه غير محفوظ))، ثم ساق له هذا الحدیث . ٥ [٧٨٤٧] [الإتحاف: كم ٤٩٠٧]. المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر كِتَابُ النَّوْبَّةِ وَالإِتَابَة ٤٦١ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْج (١)، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (٣) بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خُِّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِفَله: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَأَزْبَعًا وَعِشْرِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَنْ لَا يَهْلِكَ مِنَّا أَحَدٌ. قَالَ: ((بَلَى، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَجِيءُ بِالْحَسَنَاتِ لَوْ وُضِعَتْ عَلَى جَبَلٍ أَثْقَلَتْهُ، ثُمَّ تَجِيءُ النِّعَمُ فَتَذْهَبُ بِتِلْكَ، ثُمَّ يَتَطَاوَلُ الرَّبُّ بَعْدَ ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، شَاهِدٌ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ هَرِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٤). • [٧٨٤٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ حُِّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةِ: ((الْكَيِّسُ(٥) مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ رَّتْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . • [٧٨٤٩] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، حَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ (١) في الأصل: ((بن شريح)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) في الأصل: ((محمد بن يونس السامي) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) في الأصل: ((شعبة)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) فیه یحیی بن سعيد بن یزید ؛ مجهول ، لم يوثقه إلا ابن حبان . ٥ [٧٨٤٨] [الإتحاف: كم حم ٦٣١٥] [التحفة: ت ق ٤٨٢٠]، وتقدم برقم (١٩٢). (٥) الكيس : العاقل. (انظر: النهاية، مادة: كيس). (٦) فيه أبو بكر بن أبي مريم الغساني ؛ ضعيف . ٥ [٧٨٤٩] [الإتحاف: كم ٥٠٦٩]، وتقدم برقم (١٩٣). ٤٦٢ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِيْ المُشْتَدَكَ صُحْصَر عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (١) ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّرَسُولَ اللَّهِ 1 قَّةٍّ، قَالَ : عَلى الله (الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ° [٧٨٥٠] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْغِطْرِيفِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَنَفِ، عَنِ النَّبِيِّ بَةِ، عَنِ الرُّوحِ الْأَمِينِ قَالَ: ((قَالَ الرَّبُّ رَّ: يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ، فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ ، وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ)) ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى يَزْدَادَ، فَحَدَّثَنَا بِمِثْلٍ هَذَا الْحَدِيثِ ، قُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ؟ قَالَ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦]، قُلْتُ لَهُ: أَفَرَ أَيْتَ قَوْلَهُ وَتْ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧]، وَقَالَ: الْعَبْدُ يَعْمَلُ سِرًّا أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ رَّكْ، فَلَا يَعْلَمُ بِهِ النَّاسُ، فَأَسَرَّ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ قُرَّةَ عَيْنٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لِلْيَمَانِيِّينَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَالْحَكَمُ الَّذِي يَزْوِي عَنْهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانِ الْعَدَنِيُّ . وَالْغِطْرِيفُ هُوَ أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيُّ(٣). • [٧٨٥١] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو أَحمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا (١) قوله: ((محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف، حدثني حسن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف))، في الأصل: ((محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عوف، عن عامربن سعد))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٥[١٢٣/٤ ب] (٢) فيه محمد بن عبد العزيز الزهري؛ قال الدارقطني: ((ضعيف))، وقال النسائي: ((متروك)). •[٧٨٥٠][الإتحاف : کم ٧٢٦٦] ، وسیأتي برقم (٧٨٥١). (٣) فيه الحكم بن أبان ؛ صدوق له أوهام. ٥ [٧٨٥١] [الإتحاف: كم ٧٢٦٦]، وتقدم برقم (٧٨٥٠). المُسْتَدَرَكَ جُبحَنْ كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالإِيَّايَة ٤٦٣ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ فَوْنَشْهَا حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ حَدَّثَهُ، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَّى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ، فَيُقَصُّ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ. قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ : فَأَتَيْثُ أَبَّا سَلَمَةَ يَزْدَادَ، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿الَّذِى كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦](١). • [٧٨٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ))، قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ بَدَّلَ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ)) . ■ أَبُو الْعَنْبَسِ هَذَا: سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَلَمْ ﴿ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٧٨٥٣] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِيُّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى خُِّه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّ: «لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أَمَّتِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ ذَنُوبًا، فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ، وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَّهُودِ وَالنَّصَارَى)) . (١) فيه حفص بن عمر العدني؛ ضعيف ، والحكم بن أبان صدوق له أوهام. ٥ [٧٨٥٢] [الإتحاف: كم ١٩٦٨٤]. ٥[١١٢٤/٤] (٢) فيه كثير بن عبيد؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٣٢١/١): ((وخرجه ابن أبي حاتم من طريق سليمان أبي داود الزهري، عن أبي العنبس، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا، وهو أشبه من المرفوع». اهـ. ٥[٧٨٥٣] [الإتحاف: كم ١٢٣٥١] [التحفة: م ٩١٢٤]. ٤٦٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَة على الصنحصر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، بِزِيَادَاتٍ فِي مَثْنِهِ(١) . ٥ [٧٨٥٤] حدثنيه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ جِه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يَّ، قَالَ: «تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَصِنْفٌ يَجِيئُونَ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ، فَيَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، فَيَقُولُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ فَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ عَبِيدٌ مِنْ عِبَادِكَ، فَيَقُولُ: حُطَّوْهَا عَنْهُمْ، وَاجْعَلُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَأَدْخِلُوهُمْ بِرَحْمَتِيَ الْجَنَّةَ))(٢). ٥ [٧٨٥٥] أُخْرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ عْها ، عَنِ النَّبِيِّ فَلَِّ، قَالَ: ((مَا عَلِمَ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ، إِلَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ مِنْهُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٧٨٥٦] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فيه شداد بن سعيد؛ فأخرج له مسلم وحده في المتابعات، ولم يخرج له البخاري، وهو صدوق يخطئ، وحرمي بن عمارة صدوق يهم، وقد أخرج مسلم هذا الحديث برقم (٣/٢٨٦٩) من حديث حرمي بن عمارة، به، وشك فيه أحد الرواة ، وقد ضعف البيهقي هذا الحديث. وينظر: ((فتح الباري)) (٣٩٨/١١). ٥[٧٨٥٤] [الإتحاف: كم ١٢٣٥١]، وتقدم برقم (١٩٤) وسيأتي برقم (٩٠٢٠). (٢) فيه حجاج بن نصير ؛ ضعيف كان يقبل التلقين، وشداد بن سعيد صدوق يخطئ. •[٧٨٥٥] [الإتحاف: كم ٢٢٦٦٩]، وتقدم برقم (١٩١٨). (٣) فيه الحسن بن الصباح؛ صدوق يهم، وهشام بن زياد متروك. ورد الذهبي في ((تلخيصه)) تصحيح الحاكم بقوله: ((قلت: بل هشام متروك)) . اهـ. ● [٧٨٥٦] [الإتحاف: كم ١٣٢٤٩]. المُنْتَدَرَ على الصَحصن كتابُ التّوبَةِ وَالإِتَابَة ٤٦٥ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِلْفِهِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الأحقاف: ٢٧]، قَالَ : يَتُوبُونَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٧٨٥٧] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ خِئُنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌ِ ◌َّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ حَدًّا (٢)، قَالَ: فَلَمْ ﴿ يَسْأَلَهُ عَنْهُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ ◌َةِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ . قَالَ: صَلَّيْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((قَدْ غُفِرَ لَكَ)) . ! هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) . • [٧٨٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنٍ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ (٤)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي السُّوقِ فِي إِمَارَةِ زِيَادٍ ، إِذْ ضَرَبْتُ بِإِحْدَى يَدَيَّ عَلَى الْأُخْرَى تَعَجُّبًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَدْ كَانَتْ لِوَالِدِهِ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللّهَِّ: مِمَّا (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه معاوية بن هشام؛ صدوق له أوهام، والسدي صدوق يهم، ولم يرد في ((صحيح مسلم)» رواية السدي عن مسلم بن صبيح، والحديث موقوف. ٥ [٧٨٥٧] [الإتحاف: عه كم ٣٣٩] [التحفة: خ م ٢١٢]. (٢) الحد: محارم الله وعقوباته التي قرنها بالذنوب، والجمع: حدود. (انظر: النهاية، مادة: حدد). ٥[١٢٤/٤ ب] (٣) أخرجه البخاري برقم (٦٨٣٢)، مسلم برقم (٢٨٦٥). ٥[٧٨٥٨] [الإتحاف: كم ٢١٢٥٣]. (٤) في الأصل: ((المثنى))، والمثبت من ((الإتحاف)). ٤٦٦ المِسْنِدِيِكَ عَلى الصَّاحِصِين المُتَدَرَكَ على الصَّحْصِر تَعْجَبُ يَا أَبَا بُرْدَةَ؟ قُلْتُ: أَعْجَبُ مِنْ قَوْمِ دِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ ، وَدَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ، وَحَجُهُمْ وَاحِدٌ ، وَغَزْوُهُمْ وَاحِدٌ ، يَسْتَحِلُ بَعْضُهُمْ قَتْلَ بَعْضٍ، قَالَ: فَلَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ وَالِدِي، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهَِ، يَقُولُ: ((إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الْقَتْلِ، وَالزَّلَازِلِ، وَالْفِتَنِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٧٨٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ زِيَادٍ، فَأُتِيَ پِرُءُوسِ خَوَارِجَ، فَكُلَّمَا مَرُّوا عَلَيْهِ بِرَأْسٍ، قَالَ: إِلَى النَّارِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: أَوَلَا تَذْرِي؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ، يَقُولُ: (عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ حَدِيثَ طَلْحَةَ بْنِ يَحْتَى، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى: ((أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ)(٢). • [٧٨٦٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْيَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ (١) فیه أحمد بن عبد الجبار ؛ ضعيف ، وفیه راو لم يسم. ٥[٧٨٥٩] [الإتحاف: كم ١٣٤٤٩]، وتقدم برقم (١٥٧)، (١٥٨). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ أبو بكربن عياش أخرج له مسلم في ((المقدمة))، وهو ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، وعبد الله بن يزيد مختلف في صحبته، قال الأثرم - كما في (المراسيل)) لابن أبي حاتم (١٠٢): ((الأثرم قال: قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: ليست لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة؟ فقال: ((أما صحيحة فلا))، ثم قال: ((شيء يرويه أبو بكربن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن عبد الله بن يزيد قال: سمعت النبي ◌َّ)، وضعفه أبو عبد الله، وقال: «ما أری ذاك بشيء))). ٥[٧٨٦٠] [الإتحاف: كم حم ٩٧٢٢] [التحفة: ت ٧٠٤٩]. المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر .... = كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالإِيَّابَة ٤٦٧ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ جُنَشْهَا، قَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِلَّهَ حَدِيثًا، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، حَتَّى عَدَّ سَبْعًا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ ﴾ عَمِلَهُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَفْعَدَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ، أَزْعَدَتْ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ، أَكْرَهْتُكِ؟ قَالَتْ: لَا ، وَلَكِنْ هَذَا عَمَلٌ لَمْ أَعْمَلْهُ قَطُّ ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ الْحَاجَةُ، قَالَ: فَتَفْعَلِينَ هَذَا، وَلَمْ تَفْعَلِيهِ قَطُّ؟ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ: اذْهَبِي وَالدَّنَانِيرُ لَكِ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَا يَعْصِي الْكِفْلُ رَبَّهُ أَبَدًا، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ: قَدْ غُفِرَ لِلْكِفْلِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٨٦١] أُخْبرِ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَّبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، فِي قَوْلِهِ وَلَى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ، وَهَمَّ بِهَا﴾ [يوسف: ٢٤]، قَالَ: جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَنُودِيَ : يَا ابْنَ يَعْقُوبَ، أَتَزْنِي فَتَكُونَ كَالطَّائِرِ يُنْتَفُ رِيشُهُ، فَيَطِيرُ وَلَا رِيشَ لَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٧٨٦٢] أُخْبَرَفِى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّورِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِهْتُعنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ كَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ، فَجَاءَ ٥ [٤ /١١٢٥] (١) فيه سعد مولى طلحة ؛ مجهول . • [٧٨٦١] [الإتحاف: كم ٧٩٦٢]. (٢) فيه محمد بن عيسى بن حيان المدائني؛ قال الدارقطني: ((ضعيف متروك))، وقال الحاكم: ((متروك)). ٥[٧٨٦٢] [الإتحاف: كم البزار ١٦٢٤]. ٤٦٨ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَنِ أَحَدُهُمْ، فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ نَّةِ، وَمَضَى الثَّانِي قَلِيلًا، ثُمَّ جَلَسَ، وَأَمَّا الثَّالِثُ: فَمَضَى عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «أَمَّا هَذَا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، فَإِنَّهُ تَابَ ، فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الَّذِي مَضَى قَلِيلًا ثُمَّ جَلَسَ، فَإِنَّهُ اسْتَحْيَى، فَاسْتَحْيَى اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الَّذِي مَضَى عَلَى وَجْهِهِ، فَإِنَّهُ اسْتَغْنَى، فَاسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٧٨٦٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُضْعَبِ الْقُرْقُسَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ خُِّهُ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلىاللهُ بِأَغْرَابِيٌّ أَسِيرٍ ، فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَقَ، وَلَا أَتُوبُ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((عَرَفَ الْحَقَّ ◌ِأَهْلِهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٧٨٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ (٣) *بْنِ أَبِي رَبَّاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَوْلِبُهُ، أَنَّ فَتَّى مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ فَلَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْلِي، فَتَشَاغَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ فَلّ، فَرَذَّدَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ نَّثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ لَا يَسْتَغْفِرُلَهُ، قَالَ الْفَتَى بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ نَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي، اللَّهُمَّ (١) فيه خلف بن موسى بن خلف العمي؛ صدوق يخطئ. وموسى بن خلف العمي صدوق له أوهام. ٥[٧٨٦٣][الإتحاف : کم حم ٢٥٩]. (٢) فيه محمد بن مصعب القرقساني؛ صدوق كثير الغلط . ٥ [٧٨٦٤] [الإتحاف: كم ١٩٥٣٢]. (٣) قوله: ((محمد بن أبي مسلم، عن أبيه، عن عطاء)) وقع في الأصل: ((محمد بن مسلم، عن عطاء))، والمثبت من ((لسان الميزان)). ﴾ [١٢٥/٤ ب] المُشْتَّدَرَةَ على الصَّحِصَـ كِتَابُ التّوْبَةِ وَالإِتَابَة ٤٦٩ اغْفِرْ لِي، فَإِنَّ رَسُولَكَ لَمْ يَسْتَغْفِرْلِي. فَلَمَّا انْصَرَفَ الْفَتَى، نَزَلَ جِبْرِيلُ الَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَّ اسْتَغْفَرْتَ لِلْفَتَى، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَلَهُ، فَالْحَقْهُ حَتَّى تُعْلِمَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَلَهُ، وَقُلْ لَهُ: يَسْتَغْفِرُ لَكَ. فَأَحْضَرَ رَسُولُ اللّهِ آَّ فِي أَثَرِهِ حَتَّى لَحِقَهُ، فَلَمَّا لَحِقَهُ، قَالَ: ((يَا فَتَّى، إِنَّ اللَّهَ وَ قَدْ غَفَرَ لَكَ، فَاسْتَغْفِزْ لِي))، فَقَالَ الْفَتَى: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِرَسُولِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ، كَمَا غَفَّرْتَ لِي، إِنَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(١). ٥ [٧٨٦٥] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ(٢)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَاللّه، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَنْنِ، وَرُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ، غَيْرَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ مَجْهُولٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥ [٧٨٦٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّبُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ هَارُونَ السَّمَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ سُمَيْرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْشُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((قَالَ رَبُّكُمْ رَكَ: لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي، لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَلَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ)). وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَةُ: ((حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ». (١) قال ابن حجر في «لسان الميزان)) (٧/ ٥٠٧): ((محمد بن أبي مسلم: جاء في إسناد بمتن يتبين بطلانه من سياقه، أورده الحاكم في (المستدرك)) في كتاب التوبة من طريقه، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن فتى سأل النبي وَيه أن يستغفر له ... )) الحديث، وقال الذهبي في ((تلخيصه)): ((غريب، ومحمد بن أبي مسلم مجهول» . [٧٨٦٥] [الإتحاف: كم ١٩٥٣٢]. (٢) ضبب عليه في الأصل . ٥[٧٨٦٦] [الإتحاف: كم حم ١٨٩٠٨] [التحفة: د ١٣٤٩٠]، وتقدم برقم (٣٣٧٤). ٤٧٠ المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّحِحِين المُشْتَدَرَةَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّ: (جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ: ((أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٧٨٦٧] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ﴾ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرِ جِهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى رَسُولَ اللَّهِصَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدُنَا يُذْنِبُ، قَالَ: ((يُكْتَبُ عَلَيْهِ))، قَالَ: ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ؟ قَالَ: ((يُغْفَرُ لَهُ، وَيُتَابُ عَلَيْهِ))، قَالَ: فَيَعُودُ فَيُذْنِبُ؟ قَالَ: ((يُكْتَبُ عَلَيْهِ، وَلَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . ٥ [٧٨٦٨] حدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِشِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَةَ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ، أَوْ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ ، مَا لَمْ يُغَزْغِزْ))(٣) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . (١) فيه صدقة بن موسى ؛ صدوق له أوهام. ٥ [٧٨٦٧] [الإتحاف: كم ١٣٩٣٥]، وتقدم برقم (١٩٦). ٥[١١٢٦/٤] (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الله بن صالح؛ أخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه . ٥[٧٨٦٨] [الإتحاف: حب كم حم ٩٣٩٦] [التحفة: ت ق ٦٦٧٤]. (٣) يغرغر: تبلغ روحه حلقومه. (انظر: النهاية ، مادة: غرغر). (٤) عاصم بن علي : صدوق ربما وهم، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: صدوق يخطئ وتغير بأخرة. المُسْتَدَرَكَ كتابُ التّوْبَرِ وَالإِنْتَابَة ٤٧١ ٥ [٧٨٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى بْنِ شَيْخِ بْنِ عَمِيرَةَ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْتَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَبْنٍ نُعَيٍْ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ أَنَّ أَبَا ذَرِّ الْغِفَارِيَّ ◌ِهِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْحِجَابُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ مُشْرِكَةً)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٧٨٧٠] أُخْريا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهَِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّه يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ»، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِيَّ، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِفَ يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ، قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ))، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ قَالَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ ﴿أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ، قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ))، قَالَ: صَلَ اللهُ عَالـ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهَِ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَه، يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ ، قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ))(٢). ٥ [٧٨٦٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٤٧٢]. (١) فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة . ٥[٧٨٧٠][الإتحاف: کم حم ٢١٠٣٦] ، وسيأتي برقم (٧٨٧٢). ٥[١٢٦/٤ ب] (٢) فیه هشام بن سعد ؛ صدوق له أوهام. ٤٧٢ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَة على الصَّحْصين ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : ٥ [٧٨٧١] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َةِ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَهُ))، قَالَ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َةِ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ هِشَامِ سَوَاءً(١). ٥ [٧٨٧٢] فىدَشاه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ قُتَيْبَةَ الْكَشِّئُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا فَتْحُ بْنُ عَمْرٍو الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ أَبِيهِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ أَبَاهُ(٢)، حَدَّثَهُ أَنَّهُ جَلَسَ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿، يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ»، فَقَالَ لَهُ آخَرُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يََّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ، قَالَ آخَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَّهِ، يَقُولُ: «مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ رَكْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَھْرٍ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ))، قَالَ آخَرُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ََّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ، قَالَ آخَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّه يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ وَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمِ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ))، قَالَ آخَرُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : ٥[٧٨٧١] [الإتحاف: كم حم ٢١٠٣٦]. (١) فيه عبد العزيز بن محمد؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. • [٧٨٧٢] [الإتحاف : عه كم حب ٥٠٧٢] ، وتقدم برقم (٧٨٧٠). (٢) قال ابن حجر في (الإتحاف)): ((قلت: الذي عندي في هذا أن رواية سفيان إنما هي عن ابن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه؛ فتكون رواية محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني متابعة لرواية زيد بن أسلم عنه، ولا يكون هناك مخالفة . ومحمد بن عبد الرحمن ضعيف ، قد لحقه الثوري ، أما أبوه فليس للشوري عنه رواية، والله أعلم)). المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْ A كتابُ التَّوْبَةِ وَالإِتَابَة ٤٧٣ وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ، قَالَ آخَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ رَتْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ)). فَقَالَ آخَرُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ، فَقَالَ آخَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ: ((مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ الْغَزْغَرَةِ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) . ■ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ خِفْهِ وَإِنْ كَانَ أَحْفَظَ مِنَ الدَّرَاوَزْدِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، وَلَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، إِنَّمَا ذَكَرَ إِجَازَةً وَمُكَاتَبَةٌ، فَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌ِ﴾(١). وَقَدْ شَفَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ الْمَدَنِيُّ، فَبَيَّنَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ الصَّحَابِيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِفْهَا، وَبِصِحَّةِ ذَلِكَ: • [٧٨٧٣] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِزْدَاسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مِتَشْهَا، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامِ، تِیبَ عَلَيْهِ)) ، حَتَّى قَالَ: ((بِشَهْرٍ))، حَتَّى قَالَ: ((بِجُمُعَةٍ))، حَتَّى قَالَ: ((بِيَوْمِ))، حَتَّى قَالَ: ((بِسَاعَةٍ))، حَتَّى قَالَ: ((بِفُوَاقٍ)) . فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ وَتِ: ﴿وَلَيْسَتِ اٌلْقَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِّى تُبْتُ الْقَنَ﴾ [النساء: ١٨]، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّمَا أُحَدِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ماز الله (٢) وَيَ الهِ ٥[١١٢٧/٤] (١) فيه مؤمل بن إسماعيل: صدوق سيئ الحفظ، وعبد الرحمن بن البيلماني: ضعيف. ٥[٧٨٧٣] [الإتحاف: كم ١١٩٦٩]. (٢) فيه عبد الرحمن بن البيلماني: ضعيف، وهشام بن سعد: صدوق له أوهام. ٤٧٤ المِسْنِدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَك على الصَّحْصُر • [٧٨٧٤] أُخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ، أَنَّهُ قَالَ: ((الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي بَعْدَهَا كَفَّارَةٌ (١) لِمَا بَيْنَهُمَا))، قَالَ: ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: ((إِلَّ مِنْ ثَلَاثٍ: الْإِشْرَاكُ بِاللّهِ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ، وَتَزْكُ السُّنَّةِ، أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ: فَالْإِمَامُ تُعْطِيهُ بَيْعَتَكَ، ثُمَّ تُقْبِلُ عَلَيْهِ، تُقَاتِلُهُ بِسَيْفِكَ، وَأَمَّا تَزْكُ السُّنَّةِ: فَالْخُرُوجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٧٨٧٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَذَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِبَّ، قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَاةَ الْخَمْسَ الَّتِي كُتِبْنَ عَلَيْهِ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ يَحْتَسِبُ (٣) صَوْمَهُ، يَرَى أَنَّهُ عَلَيْهِ حَقٌّ، وَيُعْطِي زَكَاةَ مَالِهِ يَحْتَسِبُهَا، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ(٤) الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا))، ثُمَّ ٥[٧٨٧٤] [الإتحاف: كم حم ١٩٠٠٣] [التحفة: م ١٢١٨٣ - م ت ١٣٩٨٠ - ق ١٤٠٣٨ - م ١٤٥٣٤]، وتقدم برقم (٤١٧). (١) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة. (انظر : النهاية ، مادة : كفر). (٢) أعله الحافظ الدارقطني في ((العلل)) (٤٦/١١) فقال: ((يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه؛ فرواه هشيم عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب ، عن أبي هريرة. وخالفه يزيد بن هارون؛ فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة. وقول يزيد أشبه بالصواب» . •[٧٨٧٥] [الإتحاف: كم ١٦٠٤٥] [التحفة: دس ١٠٨٩٥]، وتقدم برقم (١٩٨). (٣) يحتسبها: يطلب أجرها من الله تعالى. (انظر: النهاية، مادة: حسب). (٤) الكبائر : جمع : كبيرة، وهي : الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعا، العظيم أمرها؛ كالقتل، والزنا ، والفرار من الزحف، وغير ذلك. (انظر: النهاية، مادة: كبر). المُسْتَدَرَةَ على الفَحْصَيْن كتابُ التّوبَّةِ وَالإِيَّابَة ٤٧٥ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْكَبَائِرُ؟ فَقَالَ: ((هِيَ تِسْعُ: إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٌّ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ، وَاسْتِخْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَخْيَاءَ وَأَمْوَاتًا))، ثُمَّ قَالَ: ((لَا يَمُوتُ رَجُلٌ ﴿ لَمْ يَعْمَلْ هَذِهِ الْكَبَائِرَ ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، إِلَّا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ بَةِ فِي دَارٍ أَبْوَابُهَا مَصَارِيعُ (١) مِنْ ذَهَبٍ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٧٨٧٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِثْهِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِِّ ◌َ، قَالَ: ((لَا يَلِجُ(٣) النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ رَتْ، حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثَقْ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). • [٧٨٧٧] أُخبرًا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ(٥) بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ ٥[١٢٧/٤ ب] (١) مصاريع: جمع: مصراع، بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما بينهما في وسط المصراعين. (انظر: اللسان، مادة : صرع). (٢) فيه عبد الله بن رجاء؛ صدوق يهم قليلا، وعبد الحميد بن سنان قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥ [٧٨٧٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٦٧١] [التحفة: س ١٢٢٦٢ - تس ق ١٤٢٨٥]. (٣) الولوج: الدخول. (انظر: النهاية، مادة: ولج). (٤) المسعودي : صدوق اختلط . ٥ [٧٨٧٧] [الإتحاف: كم ١٠٨٣]. (٥) في الأصل: ((إبراهيم)) والتصويب من ((الإتحاف)). ٤٧٦ المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصََّطِعِين المُسْتَدَرَة على الصحصى مَالِكٍ خَيْهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: «مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فَفَاضَتْ(١) عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، حَتَّى يُصِيبَ الْأَرْضَ مِنْ دُمُوعِهِ، لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٨٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ خُِّهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، قَالَ: «مَا مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ ، وَلَا لَيْلَةِ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهَا، حَتَّى إِذَا حِيلَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْعَمَلِ، قَالَ الْحَفَظَةُ: يَا رَبَّنَا، هَذَا عَمَلُ عَبْدِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَمَلِ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ)). قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِتْهُ: إِنَّ أَوَلَ مَنْ يَعْلَمُ بِمَوْتِ الْعَبْدِ: الْحَافِظُ، لِأَنَّهُ يَعْرُجُ بِعَمَلِهِ، وَيَنْزِلُ بِرِزْقِهِ، فَإِذَا لَمْ يَخْرُجْ رِزْقٌ، عَلِمَ أَنَّهُ مَيْتٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٨٧٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: الْتَقَى عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرِو بْنٍ الْعَاصِ حِفْظِه، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَىْ أَزْجَى عِنْدَكَ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَّ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْتَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣]، فَقَالَ: لَكِنْ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ: ﴿قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنٌ قَالَ بَى﴾ ﴾ [البقرة: ٢٦٠]. (١) فاضت: سالت بغزارة. (انظر: عون المعبود) (٢٧٥/٨). (٢) فيه أبو جعفر الرازي ؛ صدوق سيئ الحفظ ، والربيع بن أنس صدوق له أوهام. ٥[٧٨٧٨] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٨٩٦]، وسيأتي برقم (٨٠٦٧). (٣) ظاهر هذا الإسناد على شرط الشيخين . ● [٧٨٧٩] [الإتحاف: كم ٨٩١٠]. ٥ [١١٢٨/٤] المُسْتَدَة كِتابُ التّوْبَةِ وَالإِنَّابة ٤٧٧ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٧٨٨٠] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَّةُ أَبْوَابٍ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ»(٢) . •[٧٨٨١] أُخْتَبَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ السَّرْحِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّةِ، قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ، لَا أَبْرَحُ(٣) أَغْوِي عِبَادَكَ، مَا دَامَتْ أَزْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ، مَا اسْتَغْفَرُونِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤). ٥ [٧٨٨٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتِى الذُّهْلِيُّ الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ الْأَغَرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيِ الدَّرْدَاءِ حِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ٍ، قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ (١) رواته رواة ((الصحيحين))، وأعله الذهبي في ((تلخيصه)) بالانقطاع - يعني - بين المنكدر وابن عباس وابن عمرو. وقد ذكروا له رواية عن ابن عباس، وأما عن ابن عمرو فلم نر له ذلك. وينظر: «إتحاف المهرة)) (٦٠/٨). ٥ [٧٨٨٠] [الإتحاف: مي كم ١٢٨٨٠ ]. (٢) فيه معاوية بن هشام؛ صدوق له أوهام، وشريك بن عبد الله صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه . • [٧٨٨١][الإتحاف : کم حم ٥٢٩٨]. (٣) أبرح: أزال. (انظر: اللسان، مادة: برح). (٤) فيه دراج أبو السمح ؛ في حديثه ضعف . •[٧٨٨٢] [الإتحاف: كم ١٨٧٩٩]، وتقدم برقم (١٩٢٣). ٤٧٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُتَدَرَكَ عز المحصر ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ رَتْ، فَلْيَأْتِ بُقْعَةً رَفِيعَةً، فَلْيَمْدُدْ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ وَكَ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَا، لَا أَزْجِعُ إِلَيْهَا أَبَدًا، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ فِي عَمَلِهِ ذَلِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٧٨٨٣] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ الْحَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ يَعْنِي ابْنَ قُرْطٍ : إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيْنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَه مِنَ الْمُوِقَاتِ. قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ : فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟ قَالَ: هُوَذَا، كَذَلِكَ أَقُولُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ° [٧٨٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ * الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الشَّعْثَاءِ، عَنْ أُمَّ عِضْمَةً الْعَوْصِيَّةِ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتْ رَسُولَ اللَّهِّهِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِح ◌َالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا، إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ الْمُؤَكَّلُ بِإِخْصَاءِ ذُنُوبِهِ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ ذَنْبِهِ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ السَّاعَاتِ، لَمْ يُوقِفْهُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)» . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن المبارك وعبيد الله بن سلمان الأغر، وفيه فضيل بن سليمان ؛ صدوق له خطأ كثير، ولم يرد في ((الصحيحين) رواية لموسى بن عقبة عن الأغر، ولا لسلمان عن أبي الدرداء . ٥[٧٨٨٣] [ الإتحاف: مي کم حم ٦٨٤٥]. (٢) رواته ثقات . •[٧٨٨٤] [الإتحاف: كم ٢٣٦٥٢]. #[١٢٨/٤ ب] المُسْتَدَرَءَ على الصَطْ حَيْر كتابُ التَّوْبَةِ وَالإِتَابَة ٤٧٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٨٨٥] أُخْتَبَرَنِى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ فِشِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِ، قَالَ: إِنَّ ((اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ، غَفَرْتُ لَهُ، وَلَا أُبَالِي، مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٨٨٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُضْعَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ، قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ الإِسْتِغْفَارَ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمَّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ))(٣) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . • [٧٨٨٧] صدّى أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِثْتِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َلَهُ: ((مَنْ (١) فیه سعيد بن سنان ؛ متروك. ه [٧٨٨٥] [الإتحاف: کم ٨٤٦٥]. (٢) فيه حفص بن عمر العدني ؛ ضعيف، والحكم بن أبان صدوق له أوهام. ● [٧٨٨٦] [الإتحاف: كم ٨٦٦٢] [التحفة: دسي ق ٦٢٨٨ - ق ٦٤٤٥]. (٣) يحتسب: من حيث لا يقدره ولا يظنه كائنا. (انظر: اللسان، مادة: حسب). (٤) فيه الحكم بن مصعب ؛ مجهول. وقال ابن حبان عن هذا الحديث: ((لا أصل له)). • [٧٨٨٧] [الإتحاف: قط كم ابن جرير حم ١٤٨٢٠] [التحفة: تق ١٠٣١٣]، وتقدم برقم (١٣)، (٣٧٠٩) وسيأتي برقم (٨٣٧٧).