النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨٠ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَك • [٧٦٦٧] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِنْشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: (عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يُتْبِتُ الشَّعْرَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . • [٧٦٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِالرِّيِّ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمِصِّيصِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ ، حَدَّثَتْنِي مَرْيَمُ بِنْتُ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ صَاحِبِ النَّبِّ ◌ََّ، عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َةِ، وَأَظُنُّهَا زَيْنَبَ، أَنَّ النَِّيَّ نَّةِ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ : ((عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ (٢)؟)) فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا بِهَا ، وَوَضَعَهَا عَلَى بَثْرَةٍ(٣) بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ ، أَطْفِهَا عَنِّي))، فَطُفِئَتْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٧٦٦٩] أخبرنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ؟، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ خِفْهِ، أَنَّ ٥ [٧٦٦٧] [الإتحاف: كم ٩٥٢٤] [التحفة: تم ق ٦٧٧١]. (١) فيه أبو قلابة ؛ صدوق يخطئ تغير حفظه، وعثمان بن عبد الملك لين الحديث. ٥[٧٦٦٨] [الإتحاف: كم حم ٢٣٧٠٤] [التحفة: سي ١٨٣٨٥]. (٢) الذريرة : نوع من الطيب مجموع من أخلاط. (انظر: النهاية، مادة: ذرر). (٣) بثرة: خُرَّاج صغير. (انظر: اللسان، مادة: بثر). (٤) فيه محمد بن الفرج الأزرق؛ صدوق ربما وهم، ومريم بنت إياس بن البكير مقبولة. ٥ [٧٦٦٩] [الإتحاف: حب كم ١٦٣١٠]، وسيأتي برقم (٨٠٦٩). ٥[١٠٢/٤ ب] المسْتَدَرَةَ على الصحصر كِ الطَّا ٣٨١ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، حَمَاهُ(١) الذُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَرَحَ هَذَا الْحَدِيثِ وَبَيَانُهُ فِيمَا أَمَرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَيْهِ(٢) . • [٧٦٧٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ مَرَضًا شَدِيدًا، فَدَعَالِي عُمَرُ طَبِيبًا، فَحَمَانِي حَتَّى كُنْتُ أَمُصُّ النَّوَاةَ مِنْ شِدَّةِ الْحِمْيَةِ(٣). ■ وَقَدْ فَسَّرَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ فِي رِوَايَتِهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَبْنٍ قَتَادَةَ . ٥ [٧٦٧١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ التُّرْكِ(٤) وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْجُرَشِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفٍَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِلْتُه أَنَّالنَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الذُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، تَخَافُونَ عَلَيْهِ)) . ﴿ كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِي حَدِيثٍ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، وَالْإِسْنَادَانِ عِنْدِي صَحِيحَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٥) . (١) حماه: منعه. (انظر: النهاية، مادة: حما). (٢) فيه عبد العزيز بن معاوية البصري؛ صدوق له أغلاط . (٣) فيه مسلم بن خالد ؛ صدوق كثير الأوهام. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٧٦٧١] [الإتحاف: كم ٥٦٦٤]. (٤) وقع في الأصل: ((البزل))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) رواته ثقات، وقد اختلف في إسناده. ٣٨٢ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرَكَ على الصَّحْصُر ٥ [٧٦٧٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَادَ الْمُقَنَّعَ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَبْرَحُ(١) حَتَّى يَحْتَجِمَ (٢)، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهََِّ، يَقُولُ: ((إِنَّ فِيهِ شِفَاء)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٧٦٧٣] أُخْرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ (٤) الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ سَمُرَةَ فِيالْعِهِ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ بَنِي أُمِّ قِرْفَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهَِّ، فَإِذَا حَجَّامٌ يَحْجُمُهُ بِمَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ يَشْرِطُ بِشَفْرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ عَلَيْكَ جِلْدَكَ؟ قَالَ: ((هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَئْتُمْ بِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْعَتَكِيُّ ﴾، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ . أَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةً : • [٧٦٧٢][الإتحاف: عه طح حب كم حم ٢٨٢٠] [التحفة: خ م س ٢٣٤٠]، وسيأتي برقم (٨٤٧٢). (١) أبرح: أزال. (انظر: اللسان، مادة: برح). (٢) يحتجم: يُصنع له حجامة، وهي: إخراج الدم من الجسد بغرض العلاج. (انظر: اللسان، مادة: حجم). (٣) أخرجه البخاري برقم (٥٦٩٧)، ومسلم برقم (٢٢٦٤) و(٢٢٦٤) من حديث عبد الله بن وهب، به. ٥[٧٦٧٣] [الإتحاف: كم حم ٦٠٩٠] [التحفة: س ٤٦١١]، وسيأتي برقم (٧٦٧٤)، (٧٦٧٦). (٤) كذا بالأصل. (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لحصين بن أبي الحرشيئا . ٥[١١٠٣/٤] كِ الطلب ٣٨٣ ٥ [٧٦٧٤] فىدّشاه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ أَبِي الْحُرِّ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَةِ، قَالَ: ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ))(١). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ زُهَيْرٍ : ٥ [٧٦٧٥] فىدَشاه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ، نَحْوَهُ. ■ وَقَدْ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرِ الطَّائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : · [٧٦٧٦] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَخْرَمُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ سَمُرَةَ فِيَكْتُهِ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ بَنِي أُمِّ قِرْفَةَ عَلَى رَسُولِ اللّهِيَّةِ، فَإِذَا حَجَّامٌ يَحْجُمُهُ بِمَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ أَشْرَطَهُ بِشَفْرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ عَلَيْكَ جِلْدَكَ؟ قَالَ: ((هَذَا الْحَجْمُ))، قَالَ: وَمَا الْحَجْمُ؟ قَالَ: ((خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ)) . • [٧٦٧٧] أخبرنا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَطَّابٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَكَمِ الْبَجَلِيُّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمِ(٢)، قَالَ: ٥[٧٦٧٤] [الإتحاف: كم حم ٦٠٩٠] [التحفة: س ٤٦١١]، وتقدم برقم (٧٦٧٣) وسيأتي برقم (٧٦٧٦). (١) انظر التعليق السابق. • [٧٦٧٥] [الإتحاف: كم حم ٦٠٩٠] [التحفة: س ٤٦١١]. ٥ [٧٦٧٦] [الإتحاف: كم حم ٦٠٩٠] [التحفة: س ٤٦١١]، وتقدم برقم (٧٦٧٣)، (٧٦٧٤). ٥ [٧٦٧٧] [الإتحاف: كم ١٩٠٩٧]، وسيأتي برقم (٨٤٧٧). (٢) في الأصل: ((نعيم))، والمثبت من ((الإتحاف)). ٣٨٤ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِعِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر دَخَلْتُ عَلَّى أَبِي هُرَيْرَةَ خِلُه، وَهُوَ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْحَكَمِ ، احْتَجِمْ، قَالَ: صَلَ اللهُ فَقُلْتُ: مَا احْتَجَمْتُ قَطُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ ثَ ﴿، أَنَّ جِبْرِيلَ العَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَليه آله الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٧٦٧٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدِ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ خِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ، فَشَرْطَةُ مِحْجٍَ(٢)، أَوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ، وَمَا أُحِبُّهُ إِذَا اكْتَوَى)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٧٦٧٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿٥٠: «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ (٤)، وَاللَّدُودُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالْمَشْيُّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لمحمد بن قيس، وقد قال عنه ابن حبان: ((يخطئ ويخالف)). ٥[٧٦٧٨] [الإتحاف: طح كم ١٠٩٨٤]. (٢) الحجم: آلة يُجْمَعُ فيها دم الحجامة عند الَصِّ، وهو أَيْضًا: مِشْرَطُ الحجام. (انظر: النهاية، مادة: حجم) . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين فيه سوى أسيد بن زيد الجمال، وقدروى عنه البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره، وهو ضعيف، قال في ((العلل)) (٢٥٢/٦): ((قال أبو زرعة: هذا حديث منكر))، وقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث جابر، وأخرجه البخاري أيضا من حديث ابن عباس . ٥ [٧٦٧٩] [الإتحاف: كم ٨٦٠١]. ٥[١٠٣/٤ ب] (٤) السعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف. (انظر: النهاية، مادة: سعط). (٥) رواته رواة الصحيحين سوى عباد بن منصور؛ فأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق، وکان یدلس، وتغير بأخرة . المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصُر كِ الطَريق ٣٨٥ • [٧٦٨٠] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَبَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ(١) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((مَا مَرَرْتُ بِمَلَأُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا: عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ یَا مُحَمَّدُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٧٦٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ(٣)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ يْتُهُ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ(٤) رَسُولِ اللّهِ فَهُ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَه فِي الْحِجَامَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ أَوْ غُلَامًا لَهُ لَمْ يَحْتَلِمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥ [٧٦٨٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْيَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، كَانَ لَهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) . ٥ [٧٦٨٠] [الإتحاف: كم حم ٨٦٠٣] [التحفة: تق ٦١٣٨]، وسيأتي برقم (٨٤٧٣). (١) قوله: ((عن عكرمة)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) فيه عباد بن منصور؛ صدوق وكان يدلس، وتغير بأخرة. ولم يصرح بالسماع. وقد ذكر العقيلي في («الضعفاء)» (١٣٦/٣) عن يحيى بن سعيد القطان، أنه سأل عباد بن منصور عن هذا الحديث، فقال: ((حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس)). اهـ. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (١٧/٦): («هذا حديث منكر؛ يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ فما كان من المناكير فهو من ذاك)). اهـ. ٥ [٧٦٨١] [الإتحاف: حب كم حم ٣٥٧٧] [التحفة: مد ق ٢٩٠٩]. (٣) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، واستدركناه من: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٥٥/٧). (٤) قوله: ((أم سلمة زوج)) في الأصل: ((رسول اللّه ◌َله)، والمثبت من ((الإتحاف)). (٥) أخرجه مسلم (٢٢٦٥) عن قتيبة وابن رمح - كلاهما ، عن الليث، به. • [٧٦٨٢] [الإتحاف: كم ١٨٣٦٠] [التحفة: ٥ ١٢٦٥٨]. ٣٨٦ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّباحِحِين المُسْتَدَقَة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٧٦٨٣] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَبَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَلْنَشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ، يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ، وَيَوْمَ تِسْعَةَ عَشَرَ، وَيَوْمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٧٦٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمِ، قَالًا : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خُِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِّ يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ (٣)، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةً ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي وهو صدوق له أوهام. قال الطبراني في «الأوسط)) (٣٦٣/٦): (لم يرو هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح إلا سعيد بن عبد الرحمن، تفرد به أبو توبة))، وقال ابن عبد الهادي في ((المحرر)) (١/ ٦٧٨): ((وقد سئل أحمد عن هذا الحديث، فقال: ليس ذا بشيء))، وقال البرذعي في ((سؤالاته لأبي زرعة)) (٥٦٩/٢): ((وذكرت لأبي زرعة حديث سعيد بن عبد الرحمن الحمصي، عن سهيل بن أبي صالح في الحجامة لسبع عشرة من الشهر يوم الثلاثاء، فقال : سعيد بن عبد الرحمن، عن سهيل، وحرك رأسه، كأنه إذا تفرد به ليس في موضع يقول عليه، ففحصت بعد ذلك الحديث، فوجدت أبا توبة ، قد رواه موصلا عن سعيد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن سهيل، عن النبي ◌َّر، فلا أدري تحريك رأس أبي زرعة كان من أنه قد عرفه من رواية ابن وهب أنه مرسل ، أو من تفرد سعيد به)). •[٧٦٨٣] [الإتحاف: كم حم ٨٦٠٤]، وسيأتي برقم (٨٤٧٤). (٢) فيه عباد بن منصور، وهو صدوق وكان يدلس، وتغير بأخرة، وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى ، عن داود بن الحصين، فدلسها عن عكرمة . •[٧٦٨٤] [الإتحاف: كم حم حب ١٧٠١] [التحفة: د ت ق ١١٤٧ - ت ١٤٢٢]. (٣) الأخدعين : مثنى أخدع، وهما عرقان في جانبي العنق. (انظر: النهاية، مادة: خدع). (٤) رواته رواة الصحيحين، وعمرو بن عاصم الكلابي صدوق في حفظه شيء. المُسْتَدَرَةَ على الفَحْصَر كتاِ الطَّي ٣٨٧ ٥ [٧٦٨٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ. وأُخْبَرَفَى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَاطُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ * الْخُذْرِيِّ خِفُعنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِلَ ، قَالَ: ((الْمَحْجَمَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ (١)، وَالنُّعَاسِ، وَالْأَضْرَاسِ)) . وَكَانَ يُسَمِّيهَا مَنْقَذَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٧٦٨٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفِزْيَابِيُّ، وَزَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، حَذَّثَنَا غَزَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ثِنْشِهَا، قَالَ نَافِعٌ قَالَ لِيّ ابْنُ عُمَرَ: أَبْغِنِي حَجَّامًا لَا يَكُونُ غُلَامًا صَغِيرًا، وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا، فَإِنَّ الدَّمَ قَدْ تَبَيَّغَ(٣) بِي، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِّه يَقُولُ: ((الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ، فَعَلَى اسْمِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، لَا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَا يَوْمَ السَّبْتِ، وَلَا يَوْمَ الْأَحَدِ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَالثُّلَاثَاءِ، وَمَا نَزَلَ جُذَاٌ وَلَا بَرَصِّ(٤) إِلَّا فِي لَيْلَةِ الْأَزْبِعَاءِ». •[٧٦٨٥][الإتحاف: كم ٥٦٥٨]. ٥[١١٠٤/٤] (١) الجذام: مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء وسقوطها، ويقال لصاحبها : مجزوم. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: جذم). (٢) فيه عيسى بن عبد الله الخياط ؛ متروك. ● [٧٦٨٦] [الإتحاف: كم ١١٢٩٢] [التحفة: ق ٧٦٦٧ - ق ٨٤٢١]. (٣) تبغ: غلب على الإنسان، وقيل: تردد فيه، ومنه: تبيَّغ الماء إذا تردد وتحير في مجراه. (انظر: النهاية، مادة : بيغ) . (٤) البرص: مرض جلدي خبيث يأتي على شكل بُقَع بيضاء في الجسد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : برص). ٣٨٨ المِسُنَدِرَكَ عَلى الصَّبِطِعِين المُسْتَدَرَ على الفَحصر رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، إِلَّا غَزَالَ بْنَ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهُ مَجْهُولٌ، لَا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَزْحٍ(١) . وَقَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِظْهَا، مِنْ قَوْلِهِ مِنْ غَيْرِ مُسْنَدٍ ، وَلَا مُتَّصِلٍ . • [٧٦٨٧] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَبْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ: يَا نَافِعُ، اذْهَبْ فَأْتِي بِحَجَّامٍ ، وَلَا تَأْتِي بِشَئِخِ كَبِيرٍ وَلَّا غُلَامِ صَغِيرٍ ، وَقَالَ: احْتَجِمُوا يَوْمَ الْخَمِيسِ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ السَّبْتِ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الْأَحَدِ، وَالْإِثْتَيْنِ، وَالثُّلَاثَاءِ، وَلَا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْدُ جُذَامٌ وَلَا بَرَصْ إِلَّ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمِ الْأَزْبِعَاءِ(٢) . ■ وَقَدْ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَطَّفُ بْنُ خَالِدِ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ : • [٧٦٨٨] حدثناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ جُلِفِ، قَالَ لَهُ: يَا نَافِعُ، تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ، فَأَتِنِي بِحَجَّامٍ وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا، وَلَا غُلَامًا صَغِيرًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةَ، يَقُولُ: ((الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ، وَتَزِيدُ الْحَافِظَ « حِفْظًا، فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ ، فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ السَّبْتِ، وَيَوْمَ الْأَحَدِ، (١) فيه غزال بن محمد؛ قال الذهبي في ((التلخيص)): ((مجهول))، وقال في ((ميزان الاعتدال)) (٤٠١/٥): ((لا یعرف، وخبره منکر في الحجامة» . • [٧٦٨٧] [التحفة: ق ٧٦٦٧ - ق ٨٤٢١]. (٢) فيه عبد الله بن هشام الدستوائي؛ متروك. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٧٦٨٨] [الإتحاف: كم ١١٠٠٨] [التحفة: ق ٧٦٦٧ - ق ٨٤٢١]، وسيأتي برقم (٨٤٧٥). ٥[١٠٤/٤ ب] على الصَخْصَر كَاءُ الطََّ ٣٨٩ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الْإِثْتَيْنِ ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي صَرَفَ اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ فِیهِ الْبَلَاءَ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي ابْتَلَى اللَّهُ أَيُّوبَ فِيهِ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصَّ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ، أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَزْبِعَاءِ»(١). ٥ [٧٦٨٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحِ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ◌ِئُفهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ، لَا يَتَبَيَّغِ الدَّمُ بِأَحَدِكُمْ، فَيَقْتُلُهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢). ٥ ٧٦٩٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءِ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّ: ((نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ، يُخِفُّ الظَّهْرَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٧٦٩١] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا (١) فيه عبد الله بن صالح المصري؛ صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وعطاف بن خالد صدوق يهم. وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦/ ٩٢). ٥[٧٦٨٩] [الإتحاف: كم ٨١١]. (٢) فيه محمد بن القاسم الأسدي كاو: كذبوه، والربيع بن صبيح صدوق سيئ الحفظ . •[٧٦٩٠] [الإتحاف: كم ٨٦٠٢] [التحفة: تق٦١٣٨]، وسيأتي برقم (٨٤٧٨). (٣) فيه مرجا بن رجاء اليشكري؛ صدوق ربما وهم، وعباد بن منصور صدوق وكان يدلس، وتغير بأخرة. ٥ [٧٦٩١] [الإتحاف: قط كم ١١٧٩٥] [التحفة: دس ق ٨٧٤٦]. ٣٩٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين المستدرك ط القراشير ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((مَنْ تَطَبَّبَ (١) وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ، فَهُوَ ضَامِنٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . · [٧٦٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، قَالُ: كُنَّا نَزْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَّرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالزُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ (٣) شِرْكٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٧٦٩٣] أُخْبَرَفى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ «مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ ﴿ِهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةٌ فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ(٥)، فَقَالَ: ((اسْتَزْقُوا (٦) لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٧). (١) تطبب : زاول الطب ولا يعرفه معرفة جيدة. (انظر: اللسان، مادة: طبب). (٢) فيه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي؛ صدوق يخطئ. ٥ [٧٦٩٢] [الإتحاف: عه طح حب كم ١٦٠٥٤] [التحفة: م « ١٠٩٠٣]. (٣) سقط من ((الأصل))، والمثبت من ((السنن الكبرى)) (٣٤٩/٩). (٤) أخرجه مسلم (٢٢٥٩) عن ابن وهب ، به . ٥[٧٦٩٣] [الإتحاف: عه كم خ م ط ٢٣٥٧٥] [التحفة: خ م ١٨٢٦٦]. ٥[١١٠٥/٤] (٥) سفعة: نوع من السواد ليس بالكثير. وقيل: هو سواد مع لون آخر. (انظر: النهاية، مادة: سفع). (٦) استرقوا: اطلبوا من يرقي. (انظر: النهاية، مادة: رقى). (٧) أخرجه البخاري (٥٧٣٩) عن محمد بن وهب بن عطية الدمشقي، به، وأخرجه مسلم (٢٢٥٦) من وجه آخر عن محمد بن حرب، به. وهو من الأحاديث التي أوردها الدارقطني في ((التتبع)). المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَين كِ الطَّاب ٣٩١ ٥ [٧٦٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لِفِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ، جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ)) . فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ، عُوفِيّ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَلَمْ يُتَابِعْ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ بَيْنَ سَعِيدٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَحَدًا (١)، إِنَّمَا رَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَزْطَاةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْتَهُمَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرِ(٢) . · [٧٦٩٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجِ بْنُ أَزْطَاةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَشْفِيَكَ، سَبْعًا، عُوفِيَ إِنْ لَمْ يَكُنْ حَضَرَ أَجَلُهُ))(٣) . ■ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو خَالِدِ الدَّالَانِيُّ ، وَمَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبِ النَّهْدِيُّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . ٥ [٧٦٩٤] [الإتحاف: حب كم حم ٧٩٢٠] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦)، (١٢٨٧)، (١٢٨٨) وسيأتي برقم (٧٦٩٥)، (٧٦٩٦)، (٧٦٩٧)، (٨٥٠٢). (١) وقد رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠٨١٥) فقال: ((حدثني المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، ومرة سعيد بن جبير، عن عن ابن عباس)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ المنهال بن عمرو أخرج له البخاري وحده، وهو صدوق ربما وهم. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعبد ربه بن سعيد عن المنهال بن عمرو، ولا لسعيد بن جبير عن عبد الله بن الحارث . ٥[٧٦٩٥] [الإتحاف: حب كم حم ٧٩٢٠] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦)، (١٢٨٧)، (١٢٨٨)، (٧٦٩٤) وسيأتي برقم (٧٦٩٦)، (٧٦٩٧)، (٨٥٠٢). (٣) فيه الحجاج بن أرطاة ؛ صدوق كثير الخطأ والتدليس ، والمنهال بن عمرو صدوق ربما وهم. ٣٩٢ المِسْيَدِبِكَ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَاك على الصَّحْصِر أُمّا حدیثُ خالِدٍ : ٥ [٧٦٩٦] فأخْرناه عبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ (١) الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ يَزِيدَ(٢) أَبِي خَالِدِ الدَّالَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمِنْهَالَ بْنَ عَمْرٍو، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِقْهِ، عَنِ النَِّيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا، لَمْ يَحْضُزْ أَجَلُهُ، فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ ﴿الْعَزْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَّا عُوفِيّ))(٣) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ : ٥ [٧٦٩٧] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَيْسَرَةَ النَّهْدِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَمِنْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َّ: ((مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعًا، إِلَّا عُوفِي)) (٤) . ٥ [٧٦٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ٥ [٧٦٩٦] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٧٦] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦)، (١٢٨٧)، (١٢٨٨)، (٧٦٩٤)، (٧٦٩٥) وسيأتي برقم (٧٦٩٧)، (٨٥٠٢). (١) في الأصل: ((الحسين))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) زاد بعده في الأصل: ((بن)). #[١٠٥/٤ ب] (٣) فيه يزيد أبو خالد الدالاني؛ صدوق يخطئ كثيرا، وكان يدلس ، والمنهال بن عمرو صدوق ربما وهم. ٥[٧٦٩٧] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٧٦] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦)، (١٢٨٧)، (١٢٨٨)، (٧٦٩٤)، (٧٦٩٥)، (٧٦٩٦) وسيأتي برقم (٨٥٠٢). (٤) انظر التعليق السابق . ٥[٧٦٩٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٥٠٠٧] [التحفة: ت ١٠٨٠٤ - س ق ١٠٨٠٩ - س ق ١٠٨١٤ - د ١٠٨٤٥]، وسيأتي برقم (٨٥٠٤). المُنْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كتاِ الطَّق ٣٩٣ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِلْنِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهَِّةِّعَنِ الْكَيِّ، فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٧٦٩٩] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامِ السَّؤَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَصَابَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَرَضٌ شَدِيدٌ، فَوُصِفَ لَهُ الْكَيُّ، فَأَتَوَّا النَّبِيِّ ◌ِلْلّ، فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ، ثُمَّ أَتَوْهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِئَةِ، أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: ((إِنْ شِئْتُمْ فَازْضِفُوهُ رَضْفًا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٧٧٠٠] حدثنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَبْحَابِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ الْمَلَائِكَةُ، حَتَّى ذَهَبَ مِنِّي أَثَرُ النَّارِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٧٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. وحدتنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) رواته رواة الصحيحين، إلا أن الحسن لم يسمع من عمران . ٥[٧٦٩٩][الإتحاف: طح حب كم ١٣٠٨١]، وسيأتي برقم (٨٥٠٣). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ أبو الأحوص أخرج له مسلم وحده، وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من سفيان إلى عبد الله . • [٧٧٠٠] [الإتحاف : کم ١٥٠٥٨]. (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وفيه عمرو بن عاصم صدوق في حفظه شيء، وقد أخرج مسلم نحوه عن عمران برقم (٢/١٢٤٠) من حديث مطرف، به . •[٧٧٠١][الإتحاف: کم عه طح حم ٢٧٥٩][التحفة: م دق ٢٢٩٦]، وسيأتي برقم (٨٥٠٥). ٣٩٤ A المِسْمَدِيدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُشْتَدَرَى على الفِعْصَين عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (١)، عَنْ جَابِرٍ ﴿وَلْنعنه، قَالَ: مَرِضَ أَبَِّيُّ بْنُ كَعْبٍ خِفْهِ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ◌َّهُ إِلَيْهِ طَبِيبًا، فَقَطَعَ مِنْهُ عِزْقًا، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). · [٧٧٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ﴿ ﴿ِمُنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ لَّ عَادَ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ، وَبِهِ الشَّوْكَةُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، قَالَ: ((بِئْسَ الْمَيِّثُ هَذَا، الْيَهُودُ يَقُولُونَ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْهُ، وَلَا أَمْلِكُ لَهُ، وَلَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي شَيْئًا، وَلَا يَلُومَنَّ فِي أَبِي أَمَامَةَ)) . فَأَمَرَ بِهِ فَكُوِيَ ، فَمَاتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، إِذَا كَانَ أَبُو أَمَامَةَ عِنْدَهُمَا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٧٠٣] أُخْرًا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَّا بِهِ شَبِيةٌ، يُحَدِّثُ أَنَّ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ أَخَذَهُ وَجَعٌ، وَتُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الذَّبْحَ، فَكَوَاهُ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَه: «مَيِّتُ سُوءٍ لِيَهُودَ، لَيَقُولُونَ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَلَا أَمْلِكُ لَهُ، وَلَا شَيْئًا لِنَفْسِي)) . ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . (١) قوله: ((أبي سفيان)) في الأصل: ((أبي إسحاق))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) أخرجه مسلم (٢٢٦٦) عن أبي معاوية ، به . ٥[٧٧٠٢] [الإتحاف: كم حم ٢٤٣]، وسيأتي برقم (٧٧٠٣). ٥[١١٠٦/٤] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإنه مرسل ، أبو أمامة ليس له صحبة. ٥[٧٧٠٣] [الإتحاف: كم ١٧٣٢٦] [التحفة: ق ١١٨٢١]، وتقدم برقم (٧٧٠٢). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم ليحيى بن أبي أمامة عم محمد بن عبد الرحمن، وقد اختلف في صحبته، قال في ((تحفة التحصيل)): ((قال ابن عساكر: الأصح أنه لا صحبة له، یعني والحدیث مرسل». المُنْتَدَرَة على الصَّحْ صَر كِ الطَّي ٣٩٥ ٥ [٧٧٠٤] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو وَاقِدِ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ جثتها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ضَ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْعَيْنِ (١)، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌ)). ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْعَيْنُ حَقٌّ (٢) . · [٧٧٠٥] أُخْرهَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دُوَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ثَوْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ: ((الْعَيْنُ حَقٌّ، تَسْتَنْزِلُ الْحَالِقَ))(٣) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(٤) . • [٧٧٠٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ خَلْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَأَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ)). • [٧٧٠٤] [الإتحاف: كم ٢٢٩٣١] [التحفة: ق ١٧٧٢٥]. (١) العين: نظر الحسود بما يؤثر فيه بمرض بسببها. (انظر: النهاية، مادة: عين). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لأبي واقد الليثي، وهو ضعيف، ولم يخرج البخاري لأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وقد اتفقا على إخراج حديث أبي هريرة، وأخرج مسلم حديث ابن عباس . • [٧٧٠٥] [الإتحاف: كم حم ٧٢٥٠]. (٣) مكانه بياض بالأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). (٤) فيه دويد، هو: البصري؛ قال أبو حاتم: ((ليس هذا بدويد بن نافع، هو شيخ لين)). ٥ [٧٧٠٦] [الإتحاف: كم حم ٦٦٨٨] [التحفة: س ق ١٣٦ - س ق ٥٠٣٧]، وسيأتي برقم (٧٧٠٧). ٣٩٦ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِذِكْرِ الْبَرَكَةِ (١) . ٥ [٧٧٠٧] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْجُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى﴾، عَنْ أَمَيَّةَ بْنِ هِنْدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةً قَالَ : خَرَجَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَمَعَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُرِيدَانِ الْغُسْلَ، فَانْتَهَيَا إِلَى غَدِيرٍ، فَخَرَجَ سَهْلٌ يُرِيدُ الْخَمْرَ، قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي بِهِ السَّتْرَ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ نَزَعَ جُبَّةٌ(٢) عَلَيْهِ مِنْ صُوفٍ، فَوَضَعَهَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنَيَّ، فَسَمِعْتُ لَهُ قَزْقَفَةً فِي الْمَاءِ ، فَأَتَيْتُهُ فَنَادَيْتُهُ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُجِبْنِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّةِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَجَاءَ يَمْشِي، فَخَاضَ الْمَاءَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ، فَضَرَبَ صَدْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّهَا، وَبَرْدَهَا، وَوَصَبَهَا))، فَقَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ أَخِيهِ مَا يُحِبُّ، فَلْيُبَرِّكْ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٧٧٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ خِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِفَةَ، يَقُولُ: ((مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً، فَلَا أَثَمَّاللَّهُ لَهُ، وَمَنْ عَلَّقَ وَدَعَةٌ ، فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ)) . (١) فيه أبو الجواب؛ صدوق ربما وهم، وأمية بن هند قال الحافظ ابن حجر: مقبول. • [٧٧٠٧] [الإتحاف: كم حم ٦٦٨٨] [التحفة: س ق ١٣٦ - س ق ٥٠٣٧] ، وتقدم برقم (٧٧٠٦). ٥ [١٠٦/٤ ب] (٢) جبة: ثوب سابغ مشقوق المقدم، يلبس فوق الثياب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جبب). (٣) فيه الجراح بن مليح ؛ صدوق يهم ، وأمية بن هند قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٧٧٠٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٣٩١٨]، وسيأتي برقم (٨٥٠٩). المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر كَاءِ الطّا ٣٩٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٧٧٠٩] أُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَ أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِلْفِهِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ ◌َِّهُ وَفِي عَضُدِي(٢) حَلْقَةٌ صُفْرٌ (٣)، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟)) فَقُلْتُ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. فَقَالَ: ((انْبِذْهَا)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [٧٧١٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَعْبَدِ الْجُهَنِيِّ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَبِهِ حُمْرَةٌ، فَقُلْتُ: أَلَا تُعَلِّقُ شَيْئًا. فَقَالَ: الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا، وُكِلَ إِلَيْهِ))(٥). ٥ [٧٧١١] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مَكِّيُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ أُمّ نَاجِيَةَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ امْرَأَةٍ عَبْدِ اللَّهِ أَعُوذُهَا مِنْ حُمْرَةٍ ظَهَرَتْ بِوَجْهِهَا وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ بِحِرْزٍ، فَإِنِّي لَجَالِسَةٌ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْحِزْزِ، أَتَى جِدْعًا مُعَارِضًا فِي (١) فيه مشرح بن هاعان: قال أحمد بن حنبل: ((معروف). وقال يحيى بن معين: ((ثقة)). وقال ابن حبان فى ((الثقات)): ((يخطئ ويخالف)). وقال فى ((المجروحين)): ((يروى عن عقبة مناكير لا يتابع عليها، فالصواب ترك ما انفرد به)). وقال ابن عدي: ((وله غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به)). وقال الحافظ ابن حجر: مقبول . ٥[٧٧٠٩] [الإتحاف : حب كم ١٥٠٠٤]. (٢) عضد: ما بين المرفق إلى الكتف. (انظر: النهاية، مادة: عضد). (٣) صفر : نحاس جيد. (انظر: اللسان، مادة: صفر). (٤) فيه أبو عامر صالح بن رستم ؛ صدوق كثير الخطأ . ٥[٧٧١٠] [الإتحاف: كم حم ٩٣٣٦] [التحفة: ت ٦٦٤٣]. (٥) فيه ابن أبي ليلى ؛ صدوق سيئ الحفظ جدا . ٥[٧٧١١] [الإتحاف: كم ١٣٤٠٩]، وسيأتي برقم (٧٧١٢). ٣٩٨ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين المُشْتَدَّة على الصحصر الْبَيْتِ ، فَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ، فَأَتَاهَا ، فَأَخَذَ بِالْحِزْزِ فَجَذَبَهَا ﴾ ، حَتَّى كَادَ وَجْهُهَا أَنْ يَقَعَ بِالْأَرْضِ، فَانْقَطَعَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ، ثُمَّ خَرَجَ فَرَمَى بِهَا خَلْفَ الْجِدَارِ، ثُمَّ قَالَ: يَا زَيْنَبُ، أَعِنْدِي تُعَلِّقِينَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِّ نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتّوَلَةِ، فَقَالَتْ أُمُ نَاجِيَّةَ: يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَّا الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ فَقَدْ عَرَفْنَا، فَمَا التَّوَلَةُ؟ قَالَ : التِّوَلَةُ: مَا يُهَيِّجُ النِّسَاءَ(١). ٥ [٧٧١٢] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ◌ُفِتْ هُ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَرَأَى عَلَيْهَا حِزْزًا (٢) مِنَ الْحُمْرَةِ، فَقَطَعَهُ قَطْعًا عَنِيفًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الشِّرْكِ أَغْنِيَاءُ، وَقَالَ: كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا عَنِ النَّبِيِّ نَّأَنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ ، وَالتِّوَلَةَ، مِنَ الشِّرْكِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٧١٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ عَثِها ، قَالَتْ: لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَعْدَ الْبَلَاءِ، إِنَّمَا التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ قَبْلَ الْبَلَاءِ. ٥[١١٠٧/٤] (١) فيه السري بن إسماعيل؛ متروك الحديث. ٥[٧٧١٢] [الإتحاف: كم ١٣١٦٣]، وتقدم برقم (٧٧١١). (٢) حرزا: تعويذًا. (انظر: اللسان، مادة : حرز). (٣) فيه المنهال بن عمرو؛ صدوق ربما وهم. • [٧٧١٣] [الإتحاف: عه كم ٢٢٦٧٧]. المُسْتَدَرَة على الصَّحْ صَر كِ الطَّر ٣٩٩ ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) . • [٧٧١٤] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِها، أَنَّهَا قَالَتْ: لَيْسَتِ بِتَمِيمَةٍ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلَاءُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ. وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّهُمَا مِنَ الْمَوْقُوفَاتِ عَلَى عَائِشَةَ عَشِهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ قَدْ ذَكَرَ التَّمَائِمِ فِي أَخْبَارِ كَثِيرَةً، فَإِذَا فَسَّرَتْ عَائِشَةُ عِهَا التَّمِيمَةَ، فَإِنَّهُ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ(٢) . • [٧٧١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَنْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ عَشْهَا بِأَخِيهِ (٣) مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ، وَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ حَدِيدٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، لَوْ رَأَيْتُهُمَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي، لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ(٤) مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ طلحة بن أبي سعيد أخرج له البخاري وحده، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية له عن بكير بن عبد الله بن الأشج، ولا لبكير عن القاسم بن محمد، وهو موقوف. • [٧٧١٤] [ الإتحاف: عه كم ٢٢٦٧٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في (الصحيحين)) رواية لبكير بن عبد الله عن القاسم بن محمد، وهو موقوف. وينظر: ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) لابن حجر (٥٣٤/٢). • [٧٧١٥] [الإتحاف: كم ٢٣٢٤٢]. (٣) في الأصل: ((ناجية))، والمثبت من ((الإتحاف)). ٥[١٠٧/٤ ب] (٤) في الأصل: ((لخلخالين))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٥) فيه أم بكير ؛ لم نقف لها على ترجمة .