النص المفهرس
صفحات 361-380
المُتَدَرَةَ على الصَّحْصُر كَاِ الطبيب ٣٦١ ٤٢- كَامِ الطََّ ١٧ ٥ [٧٦٢٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَخْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ(١) الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: «مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّ وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءَ، وَفِي أَلْبَانِ الْبَقَرِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ : ٥ [٧٦٢٩] فىدَشاه أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ الشَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خِشْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ، إِلَّ وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءٌ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ))(٣). ٥[٧٦٢٨] [الإتحاف: طح حب كم ١٢٧١٦] [التحفة: س ٤٩٨٦ - س ٩٣٢١]، وسيأتي برقم (٧٦٣٠)، (٨٤٤٣). (١) في الأصل: ((سليمان))، والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)) . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لشعبة عن الركين بن الربيع، ولا للركين عن قيس بن مسلم. وقد اختلف فيه على قيس بن مسلم على أوجه كثيرة. ينظر: ((علل الدارقطني» (٢٨/٦). ٥[٧٦٢٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٧٦٠] [التحفة: ق ٩٣٣٣]، وسيأتي برقم (٨٤١٨). (٣) فيه عبيدة بن حميد؛ صدوق ربما أخطأ، وعطاء بن السائب صدوق اختلط . ٣٦٢ المِسُيِّدِيِكَ عَلَى الصَّاسِحِين الُكَّدَرَة ■ وَأَمَّا حَدِيثُ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ : ٥ [٧٦٣٠] فأخِْرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ﴾، أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمِ الْجَدَلِيُّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِّ ◌َ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءَ، إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءَ، إِلَّ الْهَرَمَ(١)، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا ثَرُمُ(٢) مِنْ كُلِّ شَجَرٍ))(٣) . • [٧٦٣١] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضا: قَدْ أَخَذْتُ السُّنَنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَهِ، وَالشِّعْرَ، وَالْعَرَبِيَّةَ عَنِ الْعَرَبِ، فَعَمَّنْ أَخَذْتِ الطِّبَّ؟ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َكَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا (٤)، وَكَانَ أَطِبَّاءُ الْعَرَبِ يَأْتُونَهُ، فَأَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥ [٧٦٣٢] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ زِرَّبْنَ حُبَيْشٍ، يُحَدِّثُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ٥[٧٦٣٠] [الإتحاف: طح حب كم ١٢٧١٦] [التحفة: س ٤٩٨٦ - س ٩٣٢١] ، وتقدم برقم (٧٦٢٨) وسيأتي برقم (٨٤٤٣). [١٩٧/٤] (١) الهرم : الكِبَر. (انظر: النهاية ، مادة: هرم). (٢) ترم: تأكل. (انظر: النهاية، مادة: رمم). (٣) انظر التعليق السابق . ٥[٧٦٣١] [الإتحاف: كم حم ٢٢٣٧٣]. (٤) مسقاما: كثير السقم، وهو المرض. (انظر: اللسان، مادة: سقم). (٥) فيه إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي؛ قال الذهبي: ((روى عنه الحاكم واتهمه)). ٥ [٧٦٣٢] [الإتحاف: كم ٦٥٤٩]. المُتَّدَرَكُ على الصحمصر كتاِ الطَّ ٣٦٣ أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ: (تَعَلَّمَهُنَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءَ، إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءٌ، غَيْرَ دَاءِ وَاحِدٍ))، قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ((الْهَرَمُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٧٦٣٣] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِ ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْشِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: (كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الَّْرِ، إِذَا قَامَ فِي رَمَضَانَ، رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ: كَذَا، فَيَقُولُ: لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا، فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءِ، كُتِبَ، وَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ، غُرِسَتْ، فَبَيْتَمَا هُوَ يُصَلِّي ذَاتَ يَوْمٍ، إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ : الْخَزْنُوبُ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: لِخَرَابٍ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ الَّةِ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي، حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ. قَالَ: فَتَحَتَهَا عَصًا، فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا مَيِّتًا، وَالْجِنُّ تَعْمَلُ ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ، فَسَقَطَ، فَلَمَّا خَوَّ(٢) تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، قَالَ: فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ، فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ))، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، يَقْرَؤُهَا هَكَذَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَهُوَ غَرِيبٌ بِمَرَّةٍ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ وَهْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ عَنْهُ غَيْرَ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ(٣). وَقَدْ رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَأَوْقَفَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : (١) فيه سويد بن عبد العزيز؛ ضعيف. ٥[٧٦٣٣] [الإتحاف: كم ٧٥٦٨]، وسيأتي برقم (٨٤٤١). ٥[٩٧/٤ ب] (٢) خر : سقط. (انظر: النهاية، مادة: خار). (٣) فيه يحيى بن سليمان الجعفي؛ صدوق يخطئ، وعطاء بن السائب صدوق اختلط . ٣٦٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَنْ • [٧٦٣٤] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّبَامِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِ، قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بَ الثَّاءِ، إِذَا صَلَّى الصَّلَاةَ، طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهَا: مَا أَنْتِ ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ فَتَقُولُ : أَنَا شَجَرَةُ كَذَا وَكَذَا، طَلَعْتُ لِدَاءِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا صَلَّى ذَاتَ يَوْمِ الْغَدَاةَ(١)، طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْخَزْنُوبُ، طَلَعْتُ لِخَرَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ، فَعَلِمَ سُلَيْمَانُ العَيْهِ أَنَّ أَجَلَهُ قَدِ اقْتَرَبَ، وَأَنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يُخَرَّبُ وَهُوَ حَيٌّ، فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعْمِيَ عَلَى الشَّيْطَانِ مَوْنَهُ، وَكَانَتِ الْجِنُّ تَزْعُمُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، فَمَاتَ عَلَى عَصَاهُ، فَسُلِّطَتِ الْأَرَضَةُ عَلَى عَصَاهُ فَأَكَلَتْهَا، فَسَقَطَ فَحَقَّ عَلَى الشَّيَاطِينِ أَنْ تَأْتِيَ الْأَرَضَةَ بِالْمَاءِ ، حَيْثُ كَانَتْ تُثْنِي عَلَيْهَا، تَشَكَُّا بِمَا صَنَّعَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ(٢) . • [٧٦٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ(٣) الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وأُخْبَرَفى أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ(٤)، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وأُخْبَنِى أَبُوبَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وحدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ ● [٧٦٣٤] [الإتحاف : كم ٧٥٦٨]. (١) الغداة: الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو). (٢) فيه أبو الجواب ؛ صدوق ربما وهم . ٥[٧٦٣٥] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤] [التحفة: دت س ق ١٢٧]، وسيأتي برقم (٨٤١٩)، (٨٤١٩). (٣) في الأصل: ((علي)) وهو تصحيف، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) في الأصل: ((الحرفي)) وهو تصحيف، والتصويب من ((الإتحاف)). المُشْتَدَرَة على المحصر ٨ كِ الطلب ٣٦٥ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وصدرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَنْيَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً الْجُعْفِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وأُخْبِرْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّنِّيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدَانُ، أَنْبَأَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(). وأُخْبَرَفى أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ. وأُخْبَرَنْ أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ أَخُو خَطَّابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وأُخْبِرْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زِیَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، حَذَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ. وأُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِيُ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَأَبُوبَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَالُوا: وَاللَّفْظُ لَهُمْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكِ الْعَامِرِيَّ، يَقُولُ : شَهِدْتُ الْأَعَارِيبَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِوَّ: هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَفِي كَذَا؟ فَقَالَ : ((عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّ مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضٍ أَخِيهِ شَيْئًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجٌ وَهَلَكٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: ((تَدَاؤُوا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءَ، إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءَ، إِلَّ هَذَا الْهَرَمُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ: ((خُلُقٌ حَسَنٌ)) . #[١٩٨/٤] ٣٦٦ المُسْيَدِدِ على الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَ ◌ِى الصَّحْصَ هَذِهِ أَسَانِيدُ صَحِيحَةٌ كُلُّهَا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْعِلَّةُ عِنْدَهُمْ فِيهِ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكِ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرَ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةً ، وَقَدْ ثَبَتَ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابَ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ وَالشَّوَاهِدِ عَنْهُمَا أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِعِلَّةٍ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ أَكْثَرَ مِمَّا ذَكَرْتُهُ، إِذْ لَمْ تَكُنِ الرِّوَايَةُ عَلَى شَرْطِهِمَا (١). ٥ [٧٦٣٦] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَرَازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ»، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَنْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا، وَرُقّى نَزْقِي بِهَا ، أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ: ٥ [٧٦٣٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، خَلَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا خُزَامَةَ بْنَ يَعْمَرَ، أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِوَّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْأَيْتَ دَوَاءَ نَتَدَاوَى بِهِ، وَرُقْى نَسْتَزْقِيهَا وَتُقِّى نَتَّقِيهِ، هَلْ يَرُدُّ ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ))(٣) . • [٧٦٣٨] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الذَّاءَ، أَنْزَلَ الشِّفَاءَ)). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لأسامة بن شريك شيئا - كما ذكر الحاكم. ٥ [٧٦٣٦] [الإتحاف: كم ٤٣٣٧]، وتقدم برقم (٨٧)، (٨٨) وسيأتي برقم (٨٤٤٢). ٥ [٩٨/٤ ب] (٢) فیه صالح بن أبي الأخضر ؛ ضعيف يعتبر به . ٥[٧٦٣٧] [الإتحاف: كم ١٧٣٧١] [التحفة: ت ق ١١٨٩٨]. (٣) فيه أبو خزامة ؛ مجهول . ٥ [٧٦٣٨] [الإتحاف: كم ٢٠٥٩٩] [التحفة: خ س ق ١٤١٩٧]. المُنتَدَرَةَ على المحصّة كَاءُ الطََّ ٣٦٧ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٦٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عِشِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((لِكُلِّ دَاءِ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ، بَرِئَّ بِإِذْنِ اللَّهِ أَلْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . ٥ [٧٦٤٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ، حِفْظًا، حَذَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثُنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلُ، وَالْقُرْآنُ)) . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . وَقَدْ أَوْقَفَهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ : • [٧٦٤١] حدثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَذَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ ؟ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الشِّفَاءُ شِفَاءَانِ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ، وَشُرْبُ الْعَسَلِ(٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام . ٥[٧٦٣٩] [الإتحاف: طح حب كم حم ٣٣٨٨] [التحفة: م س ٢٧٨٥]، وسيأتي برقم (٨٤٣٨). (٢) أخرجه مسلم (٢٢٦٣) عن ابن وهب ، به . ٥ [٧٦٤٠] [الإتحاف: كم ١٣٠٧٠] [التحفة: ق ٩٥٢٦]، وسيأتي برقم (٨٤٣٨). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فزيد بن الحباب وأبو الأحوص أخرج لهما مسلم وحده، وأبو إسحاق السبيعي اختلط بأخرة، وكان يدلس، والحديث مختلف في رفعه ووقفه، قال البيهقي في (الشعب)) (٥١٩/٢): ((الصحيح موقوف على ابن مسعود)). • [٧٦٤١] [الإتحاف: كم ١٣٠٧٠]. *[١٩٩/٤] (٤) رواته رواة الصحيحين سوى أبي الأحوص فأخرج؛ له مسلم وحده. والحديث موقوف. ٣٦٨ المِسُنَدِرِكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْحَيْن ، [٧٦٤٢] وحدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْئَمَةَ ، وَالْأَسْوَدِ، قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْقُرْآنِ، وَالْعَسَلِ (١) . ٥ [٧٦٤٣] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خي ◌ِه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِ، قَالَ: (إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ، فَلْيَشِنَّ عَلَيْهِ (٢) الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحَرِ(٣)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى الْأَسَانِيدِ فِي أَنَّ: (الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ) (٤) . ٥ [٧٦٤٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْذَانِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فَفَقَدَنِي أَيَّامًا، فَلَمَّا جِئْتُ، قَالَ: مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: حُمِّمْتُ، فَقَالَ: أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ قَالَ: ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ»(٥) . • [٧٦٤٢] [الإتحاف: كم ١٢٥٣٣]. (١) رواته رواة الصحيحين. ٥ [٧٦٤٣] [الإتحاف: كم ٩٩١] [التحفة: س ٦٣٠]، وسيأتي برقم (٨٤٤٥). (٢) سقط من الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)) (٦٤٩/١). (٣) السحر: آخر الليل. (انظر: مجمع البحار، مادة : سحر). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعبيد الله بن محمد بن عائشة. وحماد بن سلمة أخرج له مسلم عن حميد، بينما أخرج ه البخاري تعليقا، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٢٩١/٦): ((رواه موسى بن إسماعيل وغيره، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن النبي ◌َّ، وهو أشبه)). اهـ. ٥[٧٦٤٤] [التحفة: خ س ٦٥٣٠]، وسيأتي برقم (٨٤٤٧). (٥) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٠٤٦) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق أخرى. المُسْتَدَرَةَ على الصحصر كِ الطَّي ٣٦٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السّيَاقَةِ (١). ٥ [٧٦٤٥] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ بِمِضْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُوخَ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، أَنَّ عُمَرَبْنَ الْخَطَّابِ خِلْعِهِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حَيْنِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ دَخَلَ عَلَيْهَا ذَاتَ يَوْمٍ، وَعِنْدَهَا شُبْرُمٌ تَدُقُّهُ، فَقَالَ: ((مَا تَصْنَعِينَ بِهِ؟)) فَقَالَتْ: يَشْرَيُّهُ فُلَانٌ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ دَاءٌ)» . قَالَ: وَدَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا سَنَا، فَقَالَ: ((مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟)) فَقَالَتْ: يَشْرَبُهُ فُلَانٌ، فَقَالَ: ((لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَذْفَعُ الْمَوْتَ، أَوْ يَنْفَعُ مِنَ الْمَوْتِ، نَفَعَ السَّنَا(٢)) . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْبَضْرِيِّينَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ﴿منها: ٥ [٧٦٤٦] حدثناه أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفِرَاسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ السَّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي " عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ خَيْشِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ، سَأَلَهَا: ((بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ؟)) قَالَتْ: (١) أخرجه البخاري (٣٢٦٧) عن أبي عامر، عن همام، به . ٥ [٧٦٤٥] [الإتحاف: كم حم عم ٢١٣٢٣] [التحفة: ت ق ١٥٧٥٩]، وسيأتي برقم (٧٦٤٦)، (٨٤٥٢). (٢) السنا: نبات شجيري يتداوى بورقه وثمره، وأجوده الحجازي، ويعرف بالسنا المكي. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : سنا). (٣) فيه يحيى بن عثمان بن صالح؛ صدوق، ولينه بعضهم، وعبد الله بن فروخ صدوق يغلط، وزرعة بن عبد الله بن زياد مجهول . ٥ [٧٦٤٦] [الإتحاف: كم حم عم ٢١٣٢٣] [التحفة: ت ق ١٥٧٥٩]، وتقدم برقم (٧٦٤٥) وسيأتي برقم (٨٤٥٢). ٥[٩٩/٤ ب] ٣٧٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَة على الفَحصر كُنْتُ أَسْتَمْشِي بِالشُّبْرُمِ(١)، قَالَ: ((حَارٌّ حَازٌ))، قَالَتْ: ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ (٢) بِالسَّنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ مِنَ الْمَوْتِ، لَكَانَ السَّنَا»(٣). ٥ [٧٦٤٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرِ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ ابْنِ أُمّ حَرَامٍ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ الصَّلَاتَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَه يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا، وَالسَّنُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّ السَّامَ))، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ)) قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ: وَالسَّنُّوتُ: الشِّبِتُّ، قَالَ عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ، وَغَيْرُهُ، يَقُولُ: السَّنُّوتُ: هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي يَكُونُ فِي الزِّقِّ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: هُمُ السَّمْنُ بِالسَّنُّوتِ لَا خَيْرَ فِيهِمَا وَهُمْ يَمْنَعُونَ الْجَارَ أَنْ يَتَجَرَّدَا ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤) . • [٧٦٤٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ بْنٍ أَبِي رَزِيْنٍ، حَذَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ خِلْهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ ذَاتٍ الْجَنْبِ (٥) بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ (٦) وَالزَّيْتِ. (١) الشبرم: حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي. (انظر: النهاية، مادة : شبرم). (٢) الاستمشاء: هو شرب المشي، وهو: الدواء المسهل؛ لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء. (انظر: النهاية، مادة : مشئ). (٣) فيه عتبة بن عبد الله التيمي مجهول ، وعبد الحميد بن جعفر صدوق ربما وهم. ٥ [٧٦٤٧] [الإتحاف: كم ١١٦٢٠] [التحفة: ق ١١٨٥٨]. (٤) فيه عمرو بن بكر السكسكي؛ متروك. ٥[٧٦٤٨] [الإتحاف: كم حم ٤٦٩٩] [التحفة: تس ق ٣٦٨٤]، وسيأتي برقم (٧٦٤٩)، (٧٦٥٠)، (٨٤٥٣)، (٨٤٥٩). (٥) ذات الجنب : الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها. (انظر: النهاية، مادة : جنب). (٦) القسط البحري: عقار معروف من الأدوية طيب الريح تبخر به النفساء والأطفال. (انظر: النهاية، مادة : قسط) . A المُستَدَرَكَ كِ الطَّ ٣٧١ ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : • [٧٦٤٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ خِفْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، يَنْعَثُ: الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ . قَالَ قَتَادَةُ: تَلُدُّهُ مِنَ الْجَانِبِ الَّذِي يَشْتَكِي(٢) . ■ وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ : ٥ [٧٦٥٠] أخبرناهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ خِالْعِهِ، قَالَ: نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ مِنْ ذَاتِ ﴿ الْجَنْبِ، وَرْسًا، وَزَيْتًا، وَقُشْطًا(٣) . • [٧٦٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ مِنَا، قَالَتْ: أَوَّلُ (١) فيه عمرو بن محمد بن أبي رزين؛ صدوق ربما أخطأ، وميمون أبي عبد الله ضعيف. ٥[٧٦٤٩] [الإتحاف: كم حم ٤٦٩٩] [التحفة: تس ق ٣٦٨٤]، وتقدم برقم (٧٦٤٨) وسيأتي برقم (٧٦٥٠)، (٨٤٥٣)، (٨٤٥٩). (٢) فيه معاذ بن هشام؛ صدوق ربما وهم، وميمون أبو عبد الله ضعيف. ● [٧٦٥٠] [الإتحاف: كم حم ٤٦٩٩] [التحفة: ت س ق ٣٦٨٤] ، وتقدم برقم (٧٦٤٨)، (٧٦٤٩) وسيأتي برقم (٨٤٥٣)، (٨٤٥٩). ٥[١١٠٠/٤] (٣) فيه عبد الملك بن محمد الرقاشي؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه، وعبد الرحمن بن ميمون قال الحافظ ابن حجر : مقبول، ومیمون ضعيف . ٥[٧٦٥١] [الإتحاف: حب كم حم ٢١٣٢١]. ٣٧٢ المِسْتَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَّدَرَكَ الفحص مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِنَ ◌ّهِفِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، قَالَ : فَتَشَاوَرَ نِسَاءٌ فِي لَدِّهِ(١)، فَلَدُّوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالَ: «مَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءِ جِثْنَ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ»، وَكَانَتْ فِيهِنَّ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَقَالُوا : كِنَانَتُهُمْ بِكَ ذَاتُ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ، لَا يَبْقِيَنَّ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ، إِلَّ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ) وَ، يَعْنِي عَبَّاسًا، قَالَ: فَلَقَدِ الْتَدَّثْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ، وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ، بِعَزِيمَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَل ـ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٧٦٥٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ عَائِشَةَ وَفِها، قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي، لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ الَّهِوَّهِ عَمِّهِ أَمْرًا عَجِيبًا، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ، فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا، وَكُنَّا نَقُولُ: أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِوَّه عِزْقُ الْكُلْيَةِ، وَلَا نَهْتَدِي أَنْ نَقُولَ: الْخَاصِرَةُ عِزْقٌ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَوْمًا، فَاشْتَدَّتْ بِهِ، حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، وَخِفْنَا عَلَيْهِ، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ، فَلَدَدْنَاهُ ثُمَّ سُرِّيَ (٣) عَنْ رَسُولِ اللّهِوَهِ، وَأَفَاقَ، فَعَرَّفْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ لُدَّ، وَوَجَدَ أَثَرَ ذَلِكَ اللَّدَدِ، فَقَالَ: «أَظَئَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ، مَا كَانَ اللَّهُ لَيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ، إِلَّا لُذَّ إِلَّا عَمِّي))، قَالَ: فَرَأَيْتُهُمْ يَلُدُّونَهُمْ (١) اللد: من اللدود وهو ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقي الفم. (انظر: النهاية، مادة: لدد). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث عن أسماء بنت عميس. وقال أبو حاتم وأبو زرعة - كما في (العلل)) (٢٧٣/٦): «هذا خطأ؛ رواه يونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وغيرهما ، عن الزهري، عن أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث، أن النبي ◌َّر. وهذا الصحيح)). اهـ. • [٧٦٥٢] [الإتحاف: كم ٢٢٢٨٤] [ التحفة: خ م س ١٦٣١٨]، وسيأتي برقم (٨٤٥٤). (٣) سري: كُشف وزال عنه. (انظر: النهاية، مادة: سرى). المُسْتَدَرَكَ على الفحصن كَاءِ الطّا ٣٧٣ رَجُلًا رَجُلًا، قَالَتْ عَائِشَةُ شْهَا: وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ ، فَتَذْكُرُ فَضْلَهُمْ فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعُونَ، وَبَلَغَ اللَّدُودُ أَزْوَاجَ النَّبِّ ◌َّهِ، فَلُدِدْنَ امْرَأَةً ؟ امْرَأَةً، حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةٌ مِنَّا . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: وَلَا أَعْلَمُهَا إِلَّ مَيْمُونَةَ، قَالَ: وَقَالَ النَّاسُ: أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي وَاللَّهِ لَصَائِمَةٌ، فَقُلْنَا: بِئْسَ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ، وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللّهِوَّ فَلَدَدْنَاهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٧٦٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حِفِ: أَنَّ النَّبِيَّوَاسْتَعَطَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . · [٧٦٥٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو (٣) بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو (٤) خِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: «الْعَجْوَةُ، وَالصَّخْرَةُ، وَالشَّجَرَةُ، مِنَ الْجَنَّةِ» . ﴾[١٠٠/٤ ب] (١) عبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغير حفظه، والحديث أخرجه البخاري (٤٤٣٧، ٥٧١٢، ٦٨٩٣، ٦٩٠٥)، ومسلم (٢٢٧٤) من وجه آخر عن عائشة مختصرا. ٥[٧٦٥٣] [الإتحاف: كم خ ٧٨٥٦] [التحفة: ٥ ٥٧٢٣]، وسيأتي برقم (٨٤٥٧). (٢) أخرجه البخاري برقم (٥٦٩١) من حديث وهيب. ٥[٧٦٥٤] [الإتحاف: كم حم ٤٥٦٨] [التحفة: ق ٣٥٩٨]، وتقدم برقم (٦٦٤٨)، (٧٣٣٠)، (٧٣٣١) وسیأتي برقم (٨٤٦١). (٣) قوله: ((عن عمرو)) سقط من الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). (٤) قوله: ((عن رافع بن عمرو)) سقط من الأصل، والمثبت من (الإتحاف)). ٠٠ ٣٧٤ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٦٥٥] أخْرًا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ يَثْتُفهِ، أَنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَبَيْنَمَا هُمْ قُعُودٌ عِنْدَهُ، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: ((تَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا، وَتَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا))، حَتَّى عَدَّ أَلْوَانَ تَمَرَاتِهِمْ أَجْمَعَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ وُلِذْتُ فِي جَوْفٍ (٢) هَجَرَ مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ مِنْكَ السَّاعَةَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللّهِوَِّ، فَقَالَ : ((إِنَّ أَرْضَكُمْ رُفِعَتْ لِي مُنْذُ قَعَدْتُمْ إِلَيَّ، فَنَظَرْتُ مِنْ أَذْنَاهَا إِلَى أَقْصَاهَا، فَخَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَزْنِيُّ، يُذْهِبُ الذَّاءَ، وَلَا دَاءَ فِيهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيٌّ(٣) . ٥ [٧٦٥٦] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدِ السَّابِرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحِ الْبَضْرِيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خَيْتُنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((خَيْرُ تَمْرِكُمُ الْبَرْنِيُّ، يُخْرِجُ الدَّاءَ، وَلَا دَاءَ فِيهِ)) (٤) . (١) انظر التعليق السابق . ٥[٧٦٥٥] [الإتحاف: كم ١٠٢٤]. (٢) جوف: قلب. (انظر: النهاية، مادة: جوف). (٣) فيه عبيد بن واقد بن القاسم القيسي؛ ضعيف، وعثمان بن عبد الرحمن العبدي ليس بالقوي، وقال الذهبي في ((التلخيص) : ((الحدیث منکر)) . ٥ [٧٦٥٦] [الإتحاف: كم ٥١٤٦]. (٤) فيه سعيد بن سويد السابري؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه أحد. المُسْتَدَرَةَ V على الفَحْصَر كِ الطَّاب ٣٧٥ • [٧٦٥٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُوسَى الْعَدْلُ، قَالَا: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيَّةِ عَنَا، وَكَانَتْ إِحْدَى خَالَاتِ النَّبِيِّ بََّ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَمَعَهُ عَلِيٌّ ◌ِهِ نَاقِهُ(١) مِنْ مَرَضٍ، وَفِي الْبَيْتِ عِذْقُ(٢) مُعَلَّقٌ (٣)، فَقَامَ النَّبِيِّ ◌َ(1) فَتَنَاوَلَ مِنْهُ، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((دَعْهُ، فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ، إِنَّكَ نَاقِهُ))، فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْقٍ، فَطُبِخَتْ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ : ((يَا عَلِيُّ، كُلْ(٥) مِنْ هَذَا، فَهُوَ أَوْفَقُ لَكَ)) . ■ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَقَالَ: عَنْ أُمِّ مُبَشِّرِ الْأَنْصَارِيَّةِ (٦)، ٥ [٧٦٥٨] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَنْبَأَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرِ الْأَنْصَارِيَّةِ عَشْهَا، وَكَانَتْ بَعْضُ خَالَاتِ النَّبِيِّ بَةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهَِ، وَمَعَهُ عَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . ٥[٧٦٥٧] [الإتحاف: كم حم ٢٣٦٨٥] [التحفة: ق ٤٥١١ - د ت ق ١٨٣٦٢]، وسيأتي برقم (٨٤٦٣). ٥[١١٠١/٤] (١) نقه المريض: إذا برأ وأفاق، وكان قريب العهد بالمرض لم يرجع إليه كمال صحته وقوته. (انظر: النهاية، مادة : نقه) . (٢) العذق: بالفتح: النخلة، وبالكسر: العرجون (العود الأصفر) الذي فيه الشماريخ (التي عليها التمر). (انظر: النهاية ، مادة : عذق). (٣) قوله: ((ومعه علي الفتنه ناقه من مرض، وفي البيت عذق معلق)) سقط من الأصل، والمثبت من «الإتحاف)» . (٤) قوله: ((فقام النبي ◌َّلية) سقط من الأصل، وأثبتناه من ((السنن الكبرى) للبيهقي (٣٤٤/٩). (٥) سقط من الأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٤٤/٩) من طريق فليح بن سليمان. (٦) فيه فليح بن سليمان ؛ صدوق كثير الخطأ . ٥[٧٦٥٨] [الإتحاف: كم حم ٢٣٦٨٥] [التحفة: « ت ق ١٨٣٦٢]. ٣٧٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُشْتَدَرَ على الصحصن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٧٦٥٩] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أُمَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿وَتِهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ، أَمْرَ بِالْحِسَاءِ(١)، فَصُنِعَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ، فَحَسَوْا مِنْهُ، وَيَقُولُ: ((إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ بِالْمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا))(٢) . • [٧٦٦٠] وأُخْبها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْمَنَ الْمَكِّيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي لَيْثٍ (٣) ، عَنْ أُمّ كُلْثُومِ، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّقَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ: التَّلْبِينَةِ(٤)، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّهُ لِيَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ، كَمَا يَغْسِلُ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهِ بِالْمَاءِ)). قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َةَإِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ(٥) عَلَى النَّارِ ، حَتَّى يَقْضِيَ عَلَى أَحَدٍ طَرَفَيْهِ، إِمَّا مَوْتٌ أَوْ حَيَاةٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِأَيْمَنَ بْنِ نَابِلِ الْمَكِّيِّ، ثُمَّ لَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . ٥[٧٦٥٩] [الإتحاف: كم حم ٢٣٢٧٦] [التحفة: تس ق ١٧٩٩٠]، وتقدم برقم (٧٣١٩). (١) الحساء: طبيخ يُتخذ من دقيق وماء ودُهْن، وقد يُحَلَّى ويكون رقيقا يُحسَى (يُشرَب). (انظر: النهاية، مادة : حسا). (٢) فيه أم محمد بن السائب بن بركة ؛ مقبولة . ٥[٧٦٦٠] [الإتحاف: كم حم ٢٣٢٧٤] [التحفة: س ق ١٧٩٨٧]، وسيأتي برقم (٨٤٦٤). (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((فاطمة بنت المنذر)) والصواب ما أثبتناه. والحديث أخرجه أبو نعيم في (الطب)) (٣٩١)، وانظر ((تهذيب الكمال)) (٢٦٥/٣٥). (٤) التلبينة: حساء يُعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل ، سميت به تشبيهًا باللبن؛ لبياضها ورقتها. (انظر : النهاية، مادة : لبن). (٥) البرمة: قِذْر، وجمعها: برام، وهي في الأصل: المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (انظر: النهاية ، مادة : برم). (٦) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه فاطمة بنت أبي ليث؛ مقبولة، وأم كلثوم لا يعرف حالها، وأيمن المکي صدوق يهم. المُسْتَدَرَ على الصِّحْصَ كتاِ الطَّق ٣٧٧ · [٧٦٦١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ﴿ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَيَعْلَى، ابْنَا عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ خِلْفِه، قَالَ: كَانَتْ(١) عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ◌ِهَا صَبِيٌّ يَقْطُرُ مِنْخَرَاهُ دَمًا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ لَهِ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُ هَذَا الصَّبِيِّ؟)) قَالَتْ: بِهِ الْعُذْرَةُ، فَقَالَ: ((وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ يُصِيبُهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعْ بِرَأْسِهِ (٢)، فَلْيَأْخُذْ قُسْطَا هِنْدِيًّا))، قَالَ: وَأَمَرَ عَائِشَةَ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ، فَبَرَأَ(٣) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، بِنَحْوِ هَذَا مُخْتَصَرًا (٤) . • [٧٦٦٢] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ، يَذْكُرُ عَنْ جَابِرِ حِلْفِهِ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِصَبِيٍّ لَهَا إِلَى النَّبِيِّنَّ، فَقَالَتِ: اقْقَأْ مِنْهُ الْعُذْرَةَ(٥) ، فَقَالَ: ((تُحَرِّقُوا حُلُوقَ أَوْلَادِكُمْ، خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا، وَوَزْسًا، فَأَسْعِطِیهِ إِیَّاهُ» . ٥[٧٦٦١] [الإتحاف: كم حم ٢٧٧٤] [التحفة: س ١٦٠٤٨]، وسيأتي برقم (٧٦٦٢)، (٨٤٥٨)، (٨٤٦٠) . ٥[١٠١/٤ ب] (١) كذا بالأصل. وفي ((مسند أبي يعلى)) (١٠/٤) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كانت عند عائشة امرأة - قال أبو يعلى : تصب على صبي يقطر منخراه دما . (٢) في الأصل: ((رأسه)) والمثبت من ((الإتحاف)) (١٧٨/٣). (٣) برأ: شفي من المرض. (انظر: النهاية، مادة: برأ). (٤) هذا الإسناد على شرط مسلم ، رواته رواة الشيخين إلا أن أبا سفيان روى له البخاري مقرونا بغيره. •[٧٦٦٢] [الإتحاف : کم ٣٦٥٠] ، وتقدم برقم (٧٦٦١) وسيأتي برقم (٨٤٥٨)، (٨٤٦٠). (٥) العذرة: وَجَعُ في الحَلْق يَهيج من الدم. وقيل: هي قرحة تخرج في الخزم الذي بين الأنف والحلق تغرِض للصّبيان. (انظر: النهاية ، مادة: عذر). ٣٧٨ المُسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَكَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١). ٥ [٧٦٦٣] حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ حَاتِمِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَلَّتِهِ سَلْمَى، قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللّهِّ وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ: ((احْتَجِمْ))، وَلَا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ، إِلَّ قَالَ: ((اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ نٌَتُ بِعَبْدٍ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِ (٢) . ٥ [٧٦٦٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ الْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((شِفَاءُ عِزْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ عَرَبِيَّةٍ ، تُذَابُ ثُمَّ تُجَزَّأَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَتُشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامِ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَقَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، بِزِيَادَةٍ فِي الْمَثْنِ : (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لنصير بن أبي الأشعث، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس. وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٢٤/٦). ٥[٧٦٦٣] [الإتحاف: كم حم ٢١٤٧٩] [التحفة: دت ق ١٥٨٩٣]، وتقدم برقم (٧٠٢٠) وسيأتي برقم (٨٤٦٥). (٢) فيه عبد الرحمن بن أبي الموالي ؛ صدوق ربما أخطأ، وأيوب بن الحسن بن علي بن أبي رافع ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال الأزدي : ((منکر الحدیث)). ٥ [٧٦٦٤] [الإتحاف: كم حم ٣٦٨] [التحفة: ق ٢٣٩]، وتقدم برقم (٣١٩٤) وسيأتي برقم (٧٦٦٥)، (٧٦٦٦)، (٨٤٦٦). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦/ ٢٩٢): ((وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّله في عرق النسا. فقلت : ورواه حماد بن سلمة ، عن أنس بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن رجل من الأنصار، عن النبي ◌َّل؟ فقالا: الصحيح حديث حماد بن سلمة))، وهو ما رجحه الدارقطني في ((العلل)) (٦/١٢). المُتَدَرَةَ على الفَحْصَّن كَاءِ الطَّيف ٣٧٩ ٥ [٧٦٦٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ ﴿ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْفِه، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ أَنَّهُ وَصَفَ مِنْ عِزْقِ النَّسَا أَلْيَةَ شَاةٍ عَرَبِيٍّ، لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ، وَلَا بِكَبِيرَةٍ ، تُجَزَّ ثُمَّ تُذَابُ ثُمَّ تُقَسَّمُ إِهَالَتُهَا (١) عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ، فَتُشْرَبُ كُلَّ يَوْمِ جُزْءًا عَلَى رِيقِ النَّفَسِ . ■ قَالَ أَنَسُ: وَقَدْ وَصَفْتُ ذَلِكَ لِئَلَائِمِائَةٍ كُلُّهُمْ يُعَافِيهِ اللَّهُ تَعَالَى، وَقَدْ رَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ . ٥ [٧٦٦٦] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ الْأَنْصَارِيُّ، حَذَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِلُهُ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّعِزْقَ النَّسَا، فَقَالَ: ((تُؤْخَذُ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ، وَلَيْسَتْ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا بِالْكَبِيرَةِ، فَتُذَابَ، فَتُشْرَبُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)) . فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ: لَقَدْ أَلْعَقْتَهُ لِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَائِمِائَةٍ، كُلُّهُمْ يَبْرَءُونَ مِنْهُ. هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ أَعْضَلَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، فَقَالَ: عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، وَالْقَوْلُ عِنْدَنَافِيهِ قَوْلُ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ (٢). ٥[٧٦٦٥] [الإتحاف: كم حم ٣٦٨] [التحفة: ق ٢٣٩]، وتقدم برقم (٣١٩٤)، (٧٦٦٤) وسيأتي برقم (٧٦٦٦)، (٨٤٦٦). ٥[١١٠٢/٤] (١) كتبه في الأصل بالياء والتاء معا، والمثبت هو الأقرب؛ ففي ((معجم العين)) (٩٠/٤): ((الإهالة: الآلية ونحوها ، يؤخذ فيقطع ، ثم يذاب)» . ٥ [٧٦٦٦] [الإتحاف: كم حم ٣٦٨] [التحفة: ق ٢٣٩]، وتقدم برقم (٣١٩٤)، (٧٦٦٤)، (٧٦٦٥) وسيأتي برقم (٨٤٦٦). (٢) فيه عبد الخالق بن أبي مخارق ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٦/٦) بهذا الحديث، وقال: ((سمع منه عثمان بن طالوت» .