النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢٠
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصَيْ
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْحَين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
وَقَدْ رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةً.
٥ [٧٥٤٨] حدثناه أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَذَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرٍ
الْمُلَيْكِيُّ (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: لَقِيَ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ حَالْشُ هُ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ، يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، فَقَالَ لَهُ
أَبُو بَكْرٍ فِئُه: مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهَِّةِ، يَقُولُ فِي الْوُدِّ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَةِ ، يَقُولُ: ((إِنَّ الْوُدَّ وَالْعَدَاوَةَ يَتَوَارَثَانِ))(٣) .
• [٧٥٤٩] أُخْبَرَنِى أَزْهَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونِ الْخِرَقِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ جَعْفَرِبْنِ
الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيٍّ بْنِ رَبَاح، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِّ: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى
الصَّدَقَةِ، أَوْ مِنْ أَعْظَمِ ؟ الصَّدَقَةِ ، ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرَكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
• [٧٥٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ
(١) فيه أحمد بن عبيد النحوي؛ لين الحديث، وعبد الرحمن بن أبي بكر التيمي ضعيف، وطلحة لين
الحديث، ولم يسمع من أبي بكر الصديق .
٥[٧٥٤٨] [الإتحاف: كم أبو بكر الشافعي ابن المبارك خ ١٣٨٤٨].
(٢) قوله: ((ابن أبي بكر المليكي)) في الأصل: ((أبي بكر المليكي))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه يوسف بن عطية؛ متروك، وابن أبي بكر المليكي ضعيف، وطلحة بن عبد اللَّه لين الحديث.
٥[٧٥٤٩] [الإتحاف: كم حم ٤٩٦٣] [التحفة: ق ٣٨٢١].
٥[١٨٧/٤]
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة مسلم سوى سراقة بن مالك خالفته فمن رواة البخاري
وحده، ولم يخرج مسلم لزيد بن الحباب عن موسى بن علي بن رباح. وموسى بن علي بن رباح؛ صدوق
ربما أخطأ .
٥[٧٥٥٠][الإتحاف : کم حم ١٩٦٥٢].

المُسْتَدَرَكَ
كِتَارُ السَّرَوَ الصَّلَة
٣٢١
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّ: ((مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَصَبَرَ عَلَى
لَأْوَائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ»، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ : وَابْنَتَانِ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَابْنَتَانِ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ((وَوَاحِدَةٌ؟)) قَالَ: وَوَاحِدَةٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٧٥٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ
◌ِهِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّ بِأَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَصَبِيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَي الطَّرِيقِ، فَلَمَّا رَأَتْ
أُمُّهُ الذَّوَابَ، خَشِيَتْ عَلَى ابْنِهَا أَنْ يُوطَأَ(٢)، فَسَعَتْ وَالِهَةً، فَقَالَتِ : ابْنِي ابْنِي،
فَاحْتَمَلَتِ ابْنَهَا، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ. فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فَةَ: «لَا وَاللَّهِ، لَا يُلْقِي اللَّهُ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ))، قَالَ: فَخَصَمَهُمْ نَبِيُّ اللّهِّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٧٥٥٢] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ زِیَادِ بْنِ حُدَیْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿وَفِضْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَله: ((مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أَنْثَى، فَلَمْ يَئِذْهَا، وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ
يُؤْثِزُ(٤) وَلَدَهُ يَعْنِي الذَّكَرَ عَلَيْهَا، أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) فيه محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس، وعمر بن نبهان مجهول.
٥[٧٥٥١] [الإتحاف: كم حم ١٠١٤]، وتقدم برقم (١٩٥).
(٢) يوطأ: يُداس. (انظر: القاموس، مادة: وطأ).
(٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين ، رواته رواة الشيخين سوى مسدد فمن رواه البخاري وحده، والحديث
قد أخرجه أحمد في «مسنده) عن محمد بن أبي عدي عن حميد به، وقد تقدم .
٥ [٧٥٥٢] [الإتحاف: كم دحم ٩١٦٠] [التحفة: ٥ ٦٥٧٣].
(٤) يؤثر: يفضل. (انظر: النهاية، مادة : أثر).
(٥) فیه ابن حدیر وهو مستور لا يعرف اسمه .

٣٢٢
المُسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاصِحِين
المُستَّدَرَةَ
· [٧٥٥٣] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ ابْنُ ابْنَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِي،
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فَضَالَةَ،
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْنِهِ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى
عَائِشَةَ وْنَا تَسْأَلُ وَمَعَهَا صَبِيَّانِ، فَأَعْطَتْهَا ثَلَاثَ تَمْرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ صَبِيِّ تَمْرَةً،
وَأَمْسَكَتْ لِنَفْسِهَا تَمْرَةَ، فَأَكَلَ الصِّبْيَانُ التَّمْرَتَّيْنِ، فَعَمَدَتْ إِلَى الثَّمْرَةِ، فَشَقَّتْهَا
نِصْفَيْنٍ، فَأَعْطَتْ « كُلّ صَبِيٍّ لَهَا نِصْفَ تَمْرَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ فَةِ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: ((وَمَا
يُعْجِبُكَ مِنْهَا؟ لَقَدْ رُزِهَا بِرَحْمَتِهَا صِبْيَتَيْهَا)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٥٥٤] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّاسِِيُّ،
عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ مِثُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِصَلّ: «مَنْ
عَالَ(٢) جَارِيَتَيْنِ حَتَّى يُذْرِكَا، دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ
السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَبَابَانِ مُعَجَّلَانِ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ، وَالْعُقُوقُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٥٥٥] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ(٤) الْحِيرِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: كُنْتُ
٥ [٧٥٥٣] [الإتحاف: كم خد ٣٨٦].
﴾ [٨٧/٤ ب]
(١) رواته ثقات، وقد أخرجه مسلم نحوه من حديث عائشة برقم (٢٧١٨).
٥ [٧٥٥٤] [الإتحاف: كم معه ١٩٧٦] [التحفة: م ١٠٨٤ - ت ١٧١٣].
(٢) عال : قام بما يحتاجان إليه من قوت وكسوة وغيرهما. (انظر: النهاية، مادة: عول).
(٣) أخرجه مسلم (٢٧١٩) من وجه آخر، عن محمد بن عبد العزيز الراسبي، به، بنحوه مختصرا، دون
الجملة الأخيرة .
٥ [٧٥٥٥] [الإتحاف: حب كم حم ٧٧٢٢] [التحفة: ق ٥٦٨١].
(٤) في الأصل: ((الحسين))، والتصويب من ((الإتحاف)).

المُنْتَدَرَة
على الصَّحْصَة
كتارُ السَّرَوَالصَّلِم
٣٢٣
جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عِشْهِ بِالْمَدِينَةِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ شَيْخٌ، يُقَالُ لَهُ: شُرَحْبِيلُ
أَبُو سَعْدٍ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا أَبَا سَعْدٍ؟ قَالَ: مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثَتْهُ
بِحَدِيثٍ، قَالَ: فَحَدِّثْ بِهِ الْقَوْمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ حِفْهَا يَقُولُ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فَ لَّ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْرِكُ ابْتَتَيْنٍ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ، أَوْ
صَحِبَهُمَا، إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٥٥٦] وَقَدْ حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ(٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيٍْ، حَدَّثَنَا
فِطْرٌ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِفَظِ، عَنِ النَّبِيِّوَلِّ، نَحْوَهُ.
■ هَذَا وَهْمٌ، فَإِنَّ شُرَخْبِيلَ هَذَا هُوَ أَبُو سَعْدٍ شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ(٣) .
٥ [٧٥٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنِ ابْنٍ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالُعنه، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ◌َِّ، قَالَ: «مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، فَلَيْسَ مِنَّا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
آخِرُ كِتَابِ الْبِرِّ وَالصَّلَةِ
(١) فيه شرحبيل أبو سعد وهو صدوق اختلط بأخرة.
● [٧٥٥٦] [الإتحاف: حب كم حم ٧٧٢٢] [التحفة: ق ٥٦٨١].
(٢) وقع في ((الإتحاف)): ((الجنيد)).
(٣) فيه شر حبيل بن مسلم ؛ صدوق فيه لين .
٥ [٧٥٥٧] [الإتحاف: كم ٢٠٢٦٣].
(٤) فیه أبو صخر ؛ صدوق بهم.

المُسْتَدِرَةَ
طِنْ الصَّفِ لُمَر
...
كتابُ النَّاسِ
٣٢٥
٤١- كتابُ اللَّنَاسِ
٥ [٧٥٥٨] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى الْقَاضِي. وَحَدَّثَنَا ﴾الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي نَضْرٍ
الْمَرْوَزِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُشَيْعِ، عَنْ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ بَعَثَّهُ يَوْمَ
الْحَجِّ الْأَكْبِرِ بِأَزْبَعِ: ((أَنْ لَا يَطُوفَ أَحَدٌ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسِّ
مُسْلِمَةٌ، وَلَا يَحُجُّ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللّهِ وَلـ
عَهْدٌ ، فَأَجَلُهُ إِلَى مُذَّتِهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَشَاهِدُهُ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ(١).
٥ [٧٥٥٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ
مُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ مِنْهُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفْهِ، حِينَ
بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةً، فَقِيلَ: مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ فَقَالَ: كُنَّا نُنَادِي أَنَّهُ
لَا يَذْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ عَهْدٌ، فَأَجَلُهُ وَمُدَّةُ عَهْدِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرِ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرُ،
•[٧٥٥٨] [الإتحاف: مي كم حم ١٤٢٨٠] [التحفة: ت ١٠١٠١].
:# [٢٨٨/٤]
(١) فيه أبو حذيفة؛ صدوق سيئ الحفظ.
٥[٧٥٥٩] [الإتحاف: مي حب كم ١٤٨٨٥] [التحفة: خ م د س ٦٦٢٤ - خ م دس ١٢٢٧٨ - س ١٤٣٥٣- خ
١٨٥٩٩]، وتقدم برقم (٣٣١٧).

٣٢٦
المِسُيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَّدَرَةَ
على الصَّحْصَين
فَإِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ، وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ. فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى
صَحِلَ(١) صَوْتِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٥٦٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ(٣)
الْخَزَّازُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِفِ، قَالَ: كَانَ أَبُو طَالِبٍ يُعَالِجُ زَمْزَمَ، وَكَانَ
النَّبِيُّ وَّهُ مِمَّنْ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ◌َ إِزَارَهُ(٤) ، فَتَعَزَّى
وَاتَّقَى بِهِ الْحَجَرَ، فَقِيلَ لِأَّبِي طَالِبٍ: أَدْرِكِ ابْنَكَ، فَقَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ النَِّيُّ
وَلَه مِنْ غَشْيَتِهِ، سَأَلَهُ أَبُو طَالِبٍ عَنْ غَشْيَتِهِ، فَقَالَ: «أَتَانِي آتٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ،
فَقَالَ لِي: اسْتَتِزْ)). فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَكَانَ ذَلِكَ أَوْلَ مَا رَآهُ النَّبِيُّ نَّهِ مِنَ النُّبُوَّةِ، أَنْ
قِيلَ لَهُ : اسْتَتِزِ، فَمَا رُئِيَتْ عَوْرَتُهُ مِنْ یَوْمَئِذٍ .
■ هَذَا ﴾ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ :
٥ [٧٥٦١] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
(١) صحل: بُحَّ. (انظر: النهاية، مادة: صحل).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى محرر بن أبي هريرة، قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقد أخرج بعض هذا
البخاري (٣٧٣، ٤٦٣٥، ١٧٣٥، ٣١٨٥، ٤٣٤٦، ٤٦٣٥، ٤٦٣٦، ٤٦٣٧)، ومسلم (١٦٣٨) من
وجه آخر عن أبي هريرة .
•[٧٥٦٠] [الإتحاف: كم ٨٥٣٩].
(٣) تصحف في الأصل: ((عمرو))، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٤) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر).
٥[٨٨/٤ ب]
(٥) فيه أبو يحيى الحماني: صدوق يخطئ، والنضر أبو عمر الخزاز: متروك.
٥ [٧٥٦١] [الإتحاف: كم حم ٦٧٣١].

المشتَّدَرَكَ
على الفَحْصَن
كتَابُ الْنَاسِ
٣٢٧
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،
عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، قَالَ: لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ وَالنَّبِيُّ ◌َِّ يَنْقُلُ
مَعَهُمْ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ وَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ (١)، فَنُودِيَ: لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ، فَأَلْقَى
الْحَجَرَ، وَلَبِسَ ثَوْتَهُ .
■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
· [٧٥٦٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلَّاسٍ
النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَذَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَعٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ خِفُه، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا، وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: ((احْفَظْ
عَوْرَتَكَ (٣) إِلَّ مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ)). قُلْتُ: أَرْأَيْتَ إِنْ كَانَ قَوْمٌ
بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ؟ قَالَ: ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ ، فَلَا يَرَيَّنَّهَا)) قُلْتُ: أَرْأَيْتَ
إِنْ كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًّا؟ قَالَ: ((فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
° [٧٥٦٣] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
وَعَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَلِيِّ الرَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِتُنْهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
(١) العاتق: ما بين المنكبين إلى أصل العنق. (انظر: النهاية، مادة: عتق).
(٢) رواته رواة الصحیحین سوی عبد الله بن عثمان بن خثيم؛ فأخرج له مسلم وحده .
٥ [٧٥٦٢] [الإتحاف: كم حم ١٦٧٩١] [التحفة: خت دت س ق ١١٣٨٠].
(٣) العورة: وهي : كل ما يستحيا منه إذا ظهر، وهي من الرجل ما بين السرة والركبة، ومن المرأة الحرة جميع
جسدها إلا الوجه واليدين. (انظر: النهاية، مادة : عور).
(٤) فیه بهز بن حكيم بن معاوية : صدوق، وكذلك أبوه .
٥ [٧٥٦٣] [الإتحاف: كم ١٤٦٧٥].

٣٢٨
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّبَطِعِين
المُشْتَدَرَك
على الصَحْصُر
جَدِّهِ (١): أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ كَعَوْرَةِ الْمَزْأَةِ عَلَى
الرَّجُلِ (٢) وَعَوْرَةُ الْمَزْأَةِ عَلَى الْمَزْأَةِ كَعَوْرَةِ الْمَزْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٥٦٤] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ جَرْهَدٍ، عَنْ جَدِّهِ جَرْهَدٍ خِ الْعِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَلَ أَبْصَرَهُ، وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ(٤)، فَقَالَ: ((إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ
الْعَوْرَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشِ .
(١) هكذا جاء في ((المستدرك)) من هذا الوجه: ((علي بن عمربن علي بن أبي طالب عن أبيه، عن جده)).
وقول الحاكم عقب الحديث : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، يدل على أنه عنده من مسند
علي بن أبي طالب))، وتبعه الحافظ ابن حجر في ((إتحاف المهرة)) بناء على ما جاء في الإسناد.
بينما أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٧٦٧) قال: حدثنا نصر بن داود أبو ثابت المدني ح،
وحدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، قالا : ثنا إبراهيم الرافعي قال
ابن الدورقي : إبراهيم بن علي بن حسين بن أبي رافع عن علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن
أبي طالب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على
الرجل ... )) الحديث.
هكذا جاء عند الخرائطي الاسم كاملا غير مختصر : علي بن عمربن علي بن حسين بن علي بن
أبي طالب ، فبين أن المقصود بجده هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وليس علي بن أبي طالب.
وقد عزاه السيوطي تبعا للحاكم كما في ((كنز العمال))، والديلمي لمسند علي بن أبي طالب.
(٢) في الأصل: ((المرأة))، وصوبناه من ((الإتحاف)).
(٣) فيه إبراهيم بن علي الرافعي؛ ضعيف، وعلي بن عمر بن علي بن أبي طالب مستور.
٥ [٧٥٦٤] [الإتحاف: مي ط طح حب قط كم حم ٣٩٣٢] [التحفة: (خت) « ت ٣٢٠٦ - ت ٦٤٣٢].
(٤) بردة: قطعة من الصوف تتخذ عباءة بالنهار وغطاء بالليل، والجمع: بُرَد وبُزد. (انظر: معجم
الملابس) (ص٥٢).
(٥) في إسناده اختلاف، وقد علقه البخاري بصيغة التمريض، وقال الترمذي في ((سننه)) (٢٧٩٥): ((هذا
حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل))، وينظر ((علل الدارقطني)) (٤٨٢/١٣).

المُنَدِرَةَ
كتابُ الْنَاسِ
٣٢٩
٥ [٧٥٦٥] حدثنا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ (١)، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ (٢) أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ جَحْشٍ، أَنَّهُ
قَالَ: مَرَّرَسُولُ اللَّهِ،وَ لِّ، وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ، وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ، فَقَالَ: ((يَا مَعْمَرُ،
غَطِّ فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ»(٣) .
■ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ خِفْظِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ،
نَؤُهُ .
أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ خلِته :
• [٧٥٦٦] فأخِْرْناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ
ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلَا تَنْظُزْ إِلَى فَخِذِ
حَيٍّ ، وَلَا مَيِّتٍ)) (٤) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ◌َِفِضها:
٥[٧٥٦٥] [الإتحاف: طح كم حم ١٦٥٠٧]، وتقدم برقم (٦٨٤٨).
٥[١٨٩/٤]
(١) في الأصل: ((حفص))، وهو خطأ، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وينظر: ((تهذيب الكمال)) (٥٦/٣).
(٢) في الأصل: ((بن))، وهو خطأ، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وينظر: (تهذيب الكمال)) (٥٢٠/٢٢).
(٣) انظر التعليق السابق .
٥[٧٥٦٦] [الإتحاف: طح قط كم دعم ١٤٣٥٨] [التحفة: دق ١٠١٣٣].
(٤) قال أبو حاتم في ((العلل)) (٦/ ٥٠): ((رواه حجاج، عن ابن جريج؛ قال: أخبرت عن حبيب بن
أبي ثابت، عن عاصم، عن علي، عن النبي ◌َّ). قال أبو حاتم: ((ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذي
الإسناد من حبيب ، إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي، ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم،
فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان، عن عمرو بن خالد، عن حبيب ، والحسن بن ذكوان
وعمرو بن خالد ضعیفي الحدیث» . اهـ.

٣٣٠
المِسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُتَدَفَ
على الصَّحْحَيْر
٥ [٧٥٦٧] فأخِْرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّه عَلَى رَجُلٍ، فَرَأَى فَخِذَهُ مَكْشُوفَةٌ، فَقَالَ: ((غَطُّ
فَخِذَكَ، فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ))(١) .
٥ [٧٥٦٨] أُخْشَبَرَفِى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا الْأَخْوَصِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ خِفُهُ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، وَأَنَا قَشِفُ
الْهَيْئَةِ (٢)، قَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟)) قُلْتُ : مِنْ
كُلِّ الْمَالِ مِنَ الْإِبِلِ، وَالرَّقِيقِ، وَالْخَيْلِ، وَالْغَنَمِ، قَالَ: ((فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا ، فَلْيُرَ
عَلَيْكَ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحَ آذَانِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى الْمُوسَى(٣)،
فَتَقْطَعُ آذَانَهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيرَةٌ، وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا، وَتَقُولُ: هَذِهِ
صُرُمٌ(٤)، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ، وَعَلَى أَهْلِكَ))؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَإِنَّ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ
لَكَ حِلٌّ، مُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ))، وَرُبَّمَا قَالَ: ((سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللَّهِ
أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي ، وَلَمْ
يَقْرِنِي، ثُمَّ نَزَلَ بِي، أُجْزِيهِ كَمَا صَنَعَ أَوْ أُقْرِيهِ؟ قَالَ: ((أَقْرِهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ﴾(٥) .
•[٧٥٦٧] [الإتحاف: طح كم حم ٨٧٨٨].
(١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي يحيى، وهو لين الحديث.
٥[٧٥٦٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٤٨٤] [التحفة: دس ١١٢٠٣ - ت ١١٢٠٦ - س ١١٢٠٧]، وتقدم
برقم (٦٥).
٠
(٢) قشف : تارِك للتَّنْظيف والغَسْل. (انظر: النهاية، مادة: قشف).
(٣) الموسى: أداة حديدية لحلق الشعر. (انظر: المصباح المنير، مادة: موس).
(٤) الصرم : جمع صريم، وهو الذي صرمت أذنه، أي: قطعت . والصرم: القطع. (انظر: النهاية، مادة:
صرم).
٥ [٨٩/٤ ب]
(٥) رواته رواة الصحيحين سوى أبي الأحوص، وهو: ثقة.

المُسْتَدِرَ
على المَحْصُر
٠٢٠٨
كتابُ الْنَاسِ
٣٣١
٥ [٧٥٦٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبَانِ بْنٍ تَغْلِبَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ
عَمْرِو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْهِ ،
عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ)) .
■ كُتَبَ الْحَاكِمُ بِخَطِّهِ: هَاهُنَا يُخَرَّجُ بِطُولِهِ(١) .
٥ [٧٥٧٠] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُوبَحْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ حُبُّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى، حَتَّى مَا أُحِبُّ أَنْ
يَقُوقَنِي أَحَدٌ بِشِرَاكِ (٢) نَعْلِي، أَوْ شِسْع(٣) نَعْلِي، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هَذَا؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ
مِنَ الْكِبْرِ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ(٤)، وَغَمَصَ النَّاسَ(٥)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
٥ [٧٥٧١] فى د ◌َشاه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
٥ [٧٥٦٩] [الإتحاف: كم ١٣٠٠٠] [التحفة: م د ت ق ٩٤٢١ - م ت ٩٤٤٤]، وتقدم برقم (٦٩) وسيأتي برقم
(٧٥٧١) .
(١) أخرجه مسلم (٨٣) عن محمد بن مثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن دينار - جميعا، عن يحيى بن حماد،
به ، بطوله .
[٧٥٧٠] [الإتحاف: حب كم ١٩٨٩٩] [التحفة: « ١٤٥٤٠].
(٢) الشراك: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. (انظر: النهاية، مادة: شرك).
(٣) الشع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الإصبعين. (انظر: النهاية، مادة: شسع).
(٤) بطر الحق: أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقا. (انظر: النهاية، مادة: بطر).
(٥) غمص الناس : احتقارهم. (انظر: النهاية ، مادة: غمص).
(٦) فيه أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ؛ ضعيف .
٥[٧٥٧١] [الإتحاف: كم حم ١٢٥٢٧] [التحفة: مدت ق ٩٤٢١ - م ت ٩٤٤٤]، وتقدم برقم (٦٩)،
(٧٥٦٩) .

٣٣٢
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَكَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
الصَّنْعَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلْتُفه: كُنْتُ لَا أُحْجَبُ، أَوْ قَالَ: كُنْتُ
لَا أُحْبَسُ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ النَّجْوَى، وَعَنْ كَذَا، وَكَذَا. قَالَ: فَأَتَّيْتُهُ، وَعِنْدَهُ مَالِكُ بْنُ
مُزَارَةَ الرُّهَاوِيُّ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ آخِرِ حَدِيثِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أُعْطِيتُ مِنَ
الْجَمَالِ مَا تَرَى، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ أَحَدًا يَفُوقَنِي بِشِرَاكِ نَعْلِي، أَفَذَاكَ مِنَ الْبَغْيِ (١)؟ قَالَ:
(لَيْسَ ذَاكَ بِالْبَغْي، وَلَكِنَّ الْبَغْيَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ، أَوْ قَالَ: سَفَّهَ الْحَقَّ، وَغَمِطَ(٢)
النَّاسَ)» .
■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٥٧٢] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَايِنِيُّ،
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي
أَبُوزُمَيْلِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدُّؤَلِ (٤)، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ خَيْشِهَا قَالَ: لَمَّا
خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ(٥)، اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ ، وَهُمْ سِنَّةُ آلَافٍ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا خِفُه، فَقُلْتُ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ، لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ، فَأُكَلِّمَهُمْ، قَالَ: إِنِّي أَخَافُ
عَلَيْكَ، قَالَ: قُلْتُ: كَلَّا، قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ، وَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ
(١) البغي : الظلم ومجاوزة الحد. (انظر: النهاية، مادة: بغى).
(٢) الغمط: الاحتقار. (انظر: النهاية، مادة: غمط).
(٣) أخرجه مسلم (٨٣) من حديث علقمة بن قيس، عن ابن مسعود، بنحوه.
٥ [٧٥٧٢] [الإتحاف: كم ٧٩٢٧] [التحفة: ٥ ٥٦٧٦].
(٤) هكذا في الأصل، و(«إتحاف المهرة)): ((أبوزميل حدثني عبد الله بن الدول))، زاد في إسناد الحديث ((عبد
الله بن الدول)» بين ((أبي زميل)) و((ابن عباس))، والحديث مشهور من طريق أبي زميل عن ابن عباس دون
ذكر الواسطة .
ولم أقف لعبد الله بن الدول هذا على ترجمة، ولعل الصواب ((أحد بني عبد الله بن الدول)) يعني من
(بني حنيفة) كما في ((جمهرة ابن حزم)). وأكثر ما يجيء («أبو زميل الحنفي))، والله أعلم.
(٥) تصحف في الأصل: ((الحرورة)، وأثبتناه من ((الإتحاف))، وينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٧٩/٨).

A
المُسْنَدَرَةَ
على الصَّحْبصير
٢٠٨
كتَابُ الْنَاسِ
٣٣٣
الْيَمَنِ ، قَالَ أَبُوزُمَيْلٍ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَمِيلًا جَهِيرًا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي دَارٍ ، وَهُمْ قَائِلُونَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ. قَالُوا: مَرْحَبًا بِكَ
يَا أَبَّا عَبَّاسٍ، فَمَا هَذِهِ الْحُلَّهُ(١)؟ قُلْتُ: مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ، لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهُ
أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ ، وَقَرَأْتُ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِىّ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ، وَالطَّيِبَتِ
مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: ٣٢] ، ثُمَّ ذَكَرَ مُنَاظَرَةَ ابْنِ عَبَّاسِ الْمَشْهُورَةِ مَعَهُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
· [٧٥٧٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: قَالَ جَابِرٌ خِفُهُ: قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّ فِي
بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ فِي ثَوْبَيْنِ مُنْخَرِقَيْنِ (٣) يُرِيدُ أَنْ يَسُوقَ بِالْإِبِلِ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَا؟)) قِيلَ: إِنَّ فِي عَيْبَتِهِ ثَوْتَيْنٍ جَدِيدَيْنِ. قَالَ:
(إِيتُونِي بِعَيْبَتِهِ))، فَفَتَحَهَا، فَإِذَا فِيهَا ثَوْبَانٍ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: ((خُذْ هَذَيْنٍ، فَالْبَسْهُمَا
وَأَلْقِ الْمُنْخَرِقَيْنٍ))، فَفَعَلَ، ثُمَّ سَاقَ بِالْإِبِلِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّ فِي أَثَرِهِ كَالْمُتَعَجِّبِ
مِنْ بُخْلِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِالثَّوْبَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: ((ضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَكَ))، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ،
فَقَالَ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ بِهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ،
٥[١٩٠/٤]
(١) الحلة: إزار ورداء برد أو غيره، ويقال لكل واحد منهما على انفراد حلة، والجمع: حُلَل وحِلَال. وقيل:
رداء وقميص وتمامها العمامة. (انظر: معجم الملابس) (ص١٣٦).
(٢) فيه عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي؛ صدوق يغلط .
٥ [٧٥٧٣] [الإتحاف: كم ٣٠٠٢] .
(٣) منخرقين: متمزقين (باليين)، ويقال: خرقت الثوب إذا شققته. ويقال للرجل المتمزق الثياب:
منخرق السربال. (انظر: اللسان ، مادة : خرق).

٣٣٤
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَكَ
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِلَّا أَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ خْته(١):
• [٧٥٧٤] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ: قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
خيمته عنها.
° [٧٥٧٥] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ بِشْرِ التَّغْلِيُّ،
قَالَ: كَانَ أَبِي جَلِيسًا لِأَّبِي الدَّرْدَاءِ حِلُنه بِدِمَشْقَ، وَكَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابِ
رَسُولِ اللَّهِوَلِّ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، وَكَانَ مُتَوَخِّدًا، قَلَّمَا يُجَالِسُ
النَّاسَ، إِنَّمَا هُوَ صَلَاةٌ، فَإِذَا انْصَرَفَ، فَإِنَّمَا هُوَ تَكْبِيرٌ، وَتَسْبِيحٌ، وَتَهْلِيلٌ ، حَتَّى يَأْتِيَ
أَهْلَهُ، فَمَرَّبِنَاه يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّزْدَاءِ، فَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَلِمَةٌ تَنْفَعُنَا
وَلَا تَضُرُّكَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ: ((إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ، فَأَحْسِنُوا
لِبَاسَكُمْ، وَأَصْلِحُوا رِ حَالَكُمْ، حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ (٢) فِي النَّاسِ، إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ(٣) وَالتَّفَخُشَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه هشام بن سعد، وهو صدوق له أوهام، أخرج له مسلم في
الشواهد، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لليث بن سعد عن هشام بن سعد، ولا رواية لعطاء بن يسار
عن جابر، وقد رواه مالك في ((الموطأ)) (٢/ ٩١٠)، فقال فيه: ((عن زيد بن أسلم، عن جابر))، وزيدبن
أسلم لم يسمع من جابر.
٥[٧٥٧٤] [الإتحاف: ط حب كم ٢٦٤٦].
•[٧٥٧٥] [الإتحاف : كم ٦١٥٩].
#[٩٠/٤ ب]
(٢) الشامة: الخال في الجسد معروفة، والمراد: كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس وينظروا
إليكم، كما تظهر الشامة وينظر إليها دون باقي الجسد. (انظر: النهاية، مادة: شأم).
(٣) الفحش: كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي. (انظر: النهاية، مادة: فحش).

المُشْتَدَرَة
على الصحيحين
٧٠٨
كتابُ النَّاسِ
٣٣٥
الرَّهَاوِيُّ، هُوَ سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، مِنْ زُهَّادِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
أَجْمَعِينَ(١).
٥ [٧٥٧٦] أُخْرِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ
مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ (٢) أَنَسِ الْجُهَنِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((مَنْ
تَرَكَ اللَّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ رَقَ، دَعَاهُ اللهُ عَنْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ
الْخَلَائِقِ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الْإِيمَانِ، يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٥٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ
◌ُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: يَقُولُونَ فِيَّ التِّيهُ(٤)، وَقَدْ رَكِبْتُ الْحِمَارَ، وَاعْتَقَلْتُ
الشَّاةَ، وَلَبِسْتُ الشَّمْلَةَ(٥)، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: «مَنْ فَعَلَ هَذَا، فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ
مِنَ الْكِبْرِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
(١) فيه هشام بن سعد؛ صدوق له أوهام، وقيس بن بشر التغلبي قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال
هشام بن سعد المدني: ((كان رجل صدق))، وقال أبو حاتم: ((ما أرى بحديثه بأسا ما أعلم روى عنه غير
هشام))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥[٧٥٧٦] [الإتحاف: كم حم ١٦٦١٢] [التحفة: ت ١١٣٠٢]، وتقدم برقم (٢٠٧).
(٢) في الأصل: ((عن))، وهو خطأ، وينظر: ((الآداب)) للبيهقي (٢٠٠/١).
(٣) فیه عبد الرحيم بن میمون ؛ صدوق، وسهل بن معاذ لا بأس به .
•[٧٥٧٧] [الإتحاف: كم ٣٩٢٠] [التحفة: ت ٣٢٠٠].
(٤) التيه : الكِبْر. (انظر: النهاية، مادة: تيه).
(٥) الشملة: كساء دون القطيفة يُشتمل بها، الجمع: شِمال. (انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس)
(ص٢٧٥).
(٦) أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٦/٥)، والترمذي (٢٠٠١)، والبزار (٣٦٩/٨) من طريق شبابة،
عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير، عن أبيه، به. قال الترمذي: ((هذا حديث =
٠٠٠

٣٣٦
المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدِرَة
على الصَّحْصَر
٥ [٧٥٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ(١)
سَالِمِ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَّامِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: بَلَغَ عُمَرَبْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ يُحَدَّثُ عَنْ
ثَوْبَانَ حَدِيثُ أَبِي الْأَخْوَصِ ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ، قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى
إِلَيْهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، سَلَّمَ وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ شَقَّ عَلَى رَحْلِي مَرْكَبِي مِنَ
الْبِرِيدِ ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّع: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامِ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي
حَدِيثٌ تُحَدِّثُهُ، عَنْ ثَْبَانَ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِوَّهِفِي الْحَوْضِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ
مُشَافَهَةً. قَالَ أَبُو سَلَامِ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ له: ((حَوْضِي مَا بَيْنَ
عَدَنٍ إِلَى عُمَانَ، الْبَلْقَاءُ مَاؤُهُ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ،
وَأَكْوَابُهُ(٢) عَدَدُ النُّجُومِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ
وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا، الدُّنْسُ (٣) ثِيَابًا، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ
الْمُنَعَّمَاتِ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ(٤)). قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ حِبُهُ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ
الْمُنَعَّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَفُتِحَتْ لِي(٥) الشّدَدُ، وَلَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ
رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا تَوْبِيَ الَّذِي يَلِي جَسَدِي، حَتَّى يَتَّسِخَ .
" حسن غريب))، وقال البزار: ((هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن جبير بن مطعم، ولا نعلم
له طريقا عن جبير إلا هذا الطريق)). اهـ. وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) عن ابن أبي ذئب، عن
القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير، أنه قيل له: ((إن الناس يقولون، كأنه يعني التيه)). قال الذهبي:
((هذا مرسل جيد)). اهـ. ورواية المرسل أصح؛ لأن المعروف بالتيه نافع لا أبوه .
٥[٧٥٧٨] [الإتحاف: كم ٢٥٠٧] [التحفة: ت ق ٢١٢٠].
(١) قوله: ((بن)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف))، وينظر: ((البعث والنشور)) للبيهقي (١١٨/١).
٥[١٩١/٤]
(٢) تصحف في الأصل: ((وأكاوبه))، وينظر ((البعث والنشور)) للبيهقي (١١٨/١).
(٣) الدنس : الوسخ. (انظر: النهاية، مادة: دنس).
(٤) السدد : جمع سُدّة، وهي الأبواب. (انظر: النهاية، مادة: سدد).
(٥) قوله: ((لي)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف))، وينظر ((البعث والنشور) للبيهقي (٥٠/٣).

المُشْتَدَآَ
كَابُ النَّاسِ
٣٣٧
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٧٥٧٩] أُخْبِرْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ حِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ
الفِّيَّابِ الْبَيَاضِ، فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ (٢)، وَكَفِّئُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ
ثِیًاپِكُمْ)) ، أَوْ قَالَ : ((مِنْ خَيْرٍ لِیَاسِكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ،
وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ أَزْسَلَاهُ، عَنْ أَيُّوبَ (٣) .
• [٧٥٨٠] أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُبَيْنَةَ فأُجِْرْناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ مِنْه: ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ
الْبَيَاضِ، لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ(٢) ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ))(٤).
(١) رواته ثقات، قال الترمذي في ((سننه)) (٢٤٤٤): ((هذا حديث غريب من هذا الوجه))، وقال البزار في
(مسنده) (١٠٤/١٠): ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول اللّه وَل بوجه من الوجوه متصلًا بهذا
اللفظ إلا من هذا الوجه عن ثوبان، وإسناده حسن ؛ محمد بن مهاجرثقة، والعباس بن سالم ليس به
بأس، وأبو سلام مشهور)) ، إلا أن غير واحد من أهل العلم نص أن أبا سلام لم يسمع من ثوبان، منهم
ابن المديني، وأحمد، وابن معين .
٥[٧٥٧٩] [الإتحاف: جاكم حم ٦٠٥٨] [التحفة: س ٤٦٢٦ - ت س ق ٤٦٣٥ - س ٤٦٤٠]، وتقدم برقم
(١٣٢٧) وسيأتي برقم (٧٥٨٠)، (٧٥٨١)، (٧٥٨٣).
(٢) تصحف في الأصل: ((أحياكم))، وينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٠٣/٣).
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى أبي المهلب؛ فأخرج له مسلم وحده، ولم يخرج له عن سمرة. وقال
ابن أبي حاتم في «العلل)) (٥٦٩/٣): ((قال أبي: لم يتابع معمر على توصيل هذا الحديث، وإنما يرويه عن
أبي قلابة، عن سمرة، عن النبي (وَآ)).
• [٧٥٨٠] [الإتحاف: جاكم حم ٦٠٥٨] [التحفة: س ٤٦٢٦ - تس ق ٤٦٣٥ - س ٤٦٤٠]، وتقدم برقم
(١٣٢٧)، (٧٥٧٩) وسيأتي برقم (٧٥٨١)، (٧٥٨٣).
(٤) رواته رواة الصحيحين. قال ابن المديني: ((لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر، وروى عنه، ولم يسمع
من سمرة بن جندب))، وقد روى النسائي الحديث في ((سننه)) (١٨٩٦)، وزاد بينهما أبا المهلب،
وأبو المهلب ثقة .

٣٣٨
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُتَدَرَكَ
■ وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ :
٥ [٧٥٨١] فىدَشاه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ(١)، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ضَلُهُ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: «عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ، لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا
مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ خِيَارِ ثِيَابِكُمْ))(٢) .
■ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ الَّبِّ ◌َّه بِزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ
فِیهِ .
أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ :
٥ [٧٥٨٢] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا
الشَّافِعِيُّ بَعْهُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((خَيْرُ ثِيَابِكُمُ
الْبَيَاضُ، فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ
الْإِثْمِدَ»، إِنَّهُ يَجْلُو (٣) الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٧٥٨١] [التحفة: س ٤٦٢٦ - تس ق ٤٦٣٥ - س ٤٦٤٠]، وتقدم برقم (١٣٢٧)، (٧٥٧٩)، (٧٥٨٠)
وسيأتي برقم (٧٥٨٣).
(١) في الأصل: ((قتادة)) وهو خطأ، والتصويب من ((الإتحاف)) (٦٠٥٨)، ومصادر التخريج.
(٢) انظر التعليق السابق .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٠٥٨).
٥[٧٥٨٢] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٦٠] [التحفة: تم س ق ٥٥٣٥ - ت ق ٦١٣٧]، وتقدم برقم (١٣٢٦)
وسیأتي برقم (٨٤٦٧).
? [٩١/٤ ب]
(٣) يجلو: يقوي. (انظر: غريب أبي عبيد)(٤/ ٣٣٨).
(٤) فيه يحيى بن سليم؛ صدوق سئع الحفظ . وهذا الحديث يعرف بعبد الله بن عثمان بن خثيم، قال البزار
في «مسنده» (٢٩٤/١١): ((وهذا الحديث يروى عن سمرة وعن غير سمرة، ويروى عن ابن عباس بهذا =

المُشْتَدَنَ
على الصَّحْ مِن
٢٠٨/
كتابُ النَّاسِ
٣٣٩
وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، فَقَدْ قَدَّمْتُ الْخِلَافَ فِيهِ عَلَى حَدِيثٍ أَبِي قِلَابَةَ.
وَلَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ .
٥ [٧٥٨٣] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا
حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ خِثُه، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((الْبَسُوا مِنَ النَِّابِ الْبَيَاضَ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا
مؤتَاكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٥٨٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
وَبَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ،
حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ،
قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ لَةِ، فَرَأَى رَجُلًا ثَائِرَ الرَّأْسِ(٢)، فَقَالَ: ((أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسْكِنُ
بِهِ شَعْرَهُ؟)) وَرَأَى رَجُلًا وَسِخَ الثِّيَّابِ، فَقَالَ: ((أَمَّا يَجِدُ هَذَا مَا يُنَقِّي بِهِ ثِيَابَهُ؟» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
" الإسناد، ولا نعلم له إسنادًا عن ابن عباس غير هذا الإسناد، وعبد الله بن عثمان بن خثيم رجل من أهل
مكة مشهور حسن الحديث، لا نعلم أحدًا ترك حديثه))، وقال الترمذي (٩٩٤): ((حديث ابن عباس
حديث حسن صحيح، وهو الذي يستحبه أهل العلم)) .
٥[٧٥٨٣] [الإتحاف: جاكم حم ٦٠٥٨] [التحفة: س ٤٦٢٦ - تس ق ٤٦٣٥ - س ٤٦٤٠]، وتقدم برقم
(١٣٢٧)، (٧٥٧٩)، (٧٥٨٠)، (٧٥٨١).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه ميمون بن أبي شبيب؛ لم يخرج له الشيخان، وهو صدوق کثیر
الإرسال، وحبيب بن أبي ثابت مدلس .
٥[٧٥٨٤] [الإتحاف: حم حب كم ٣٧٢٣] [التحفة: دس ٣٠١٢].
(٢) ثائر الرأس: منتشر شعر رأسه. (انظر: النهاية ، مادة: ثور).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن بشر بن بكر أخرج ه البخاري وحده، ولم يرد في
((الصحيحين)) رواية لحسان بن عطية عن محمد بن المنكدر.