النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠٠
المِسْتَدِيِكَ عَلَى الصَّباحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
عَ القَحْصُن
٥ [٧٥٠٤] قال الحاكم ◌ُاللَّالى: فَسَمِعْتُ عَلِيٍّ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ
إِسْحَاقَ، يَقُولُ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَحْفَظُ فِي هَذِهِ الْإِسْنَادِ مِنْ عَدَدِ ، مِثْلٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
إِسْحَاقَ، وَقَدْ تَابَعَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فِي رِوَايَتِهِ، حَدَّثَنَاهُ بُنْدَارٌ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ (١) بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا شُرَيْح، يَقُولُ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَبَصُرَ عَيْنِي، وَوَعَاهُ قَلْبِي حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ
رَسُولُ اللَّهِ فَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكِ سَوَاءً .
· فَأَمَّا الشَّيْخَانِ مِنْهَا، فَإِنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًا، وَلَا وَاحِدًا مِنْهُمَا بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
إِسْحَاقَ(٢) .
٥ [٧٥٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِبْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هِ، قَالَ: ((وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا
يُؤْمِنُ))، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ(٣))، قَالُوا :
فَمَا بَوَائِقُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «شَرُهُ».
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤).
٥ [٧٥٠٤] [الإتحاف: مي عه حب كم خ م ط حم ١٧٧٦٠] [التحفة: ٥ ١٢٨٠٨].
(١) في الأصل: ((عبد المجيد))، والصواب ما أثبتناه .
(٢) أخرجه مسلم (١/١٧٧٥) عن وكيع ، عن عبد الحميد بن جعفر، به .
٥[٧٥٠٥] [الإتحاف: كم خ الإسماعيلي الطبراني حم ١٨٥٢٩] [التحفة: خت ١٣٠٣٠]، وتقدم برقم (٢١).
(٣) بوائقه: غوائله وشروره. (انظر: النهاية، مادة: بوق).
(٤) أخرجه مسلم (٣٨) من حديث عبد الرحمن مولى الحرقة عن أبي هريرة مختصرا، وأخرجه البخاري برقم
(٦٠٢١) من حديث ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبي شريح، ثم قال: ((وقال حميد بن الأسود،
وعثمان بن عمر، وأبوبكربن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن
أبي هريرة» .

المُشْتَدَكَ
كِتَابُ الَرَوَالصَّلِيَ
٣٠١
٥ [٧٥٠٦] وحدثنا « أَبُو الْعَبَّاسِ عَلَى أَثَرِهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ
الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِئُه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَةِ، قَالَ: «لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا
يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ))(١) .
• [٧٥٠٧] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَذَّثَنَا يَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ، ابْنَا عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ
إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢) الْبَجَلِيِّ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ خِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: ((إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْئَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ، كَمَا قَسَمَ
بَيْنَكُمْ أَزْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي
الْإِيمَانَ إِلَّ مَنْ يُحِبُّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْإِيمَانَ، فَقَدْ أَحَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ
بِيَدِهِ، لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٥٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفُعنه، أَنَّ
رَجُلًا أَتَّى النَّبِّ ◌َّ، فَشَكَا إِلَيْهِ جَارَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ جَارِي يُؤْذِينِي، فَقَالَ:
(أَخْرِجْ مَتَاعَكَ، فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ)) ، فَأَخْرَجَ مَتَاعَهُ، فَوَضَعَهُ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَعَلَ
٥ [٧٥٠٦] [الإتحاف: كم ١١٨٧].
٥[٨١/٤ ب]
(١) رواته رواة الصحیحین سوى سنان بن سعد الكندي، وهو صدوق له أفراد.
٥ [٧٥٠٧] [الإتحاف: كم حم ١٣١٩٦]، وتقدم برقم (٩٤)، (٩٥)، (٣٧١٦).
(٢) في الأصل: ((يحيى))، والصواب ما أثبتناه من ((شعب الإيمان)) (٣٦٦/٧)، وترجمته في ((تهذيب الكمال))
(١٠٩/١٣).
(٣) فيه الصباح بن محمد البجلي ؛ ضعيف.
٥[٧٥٠٨] [الإتحاف: حب كم ١٩٤٤٧] [التحفة: ٥ ١٤١٤١].

٣٠٢
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِير
المُسْتَدَوَة
على الصحصر
كُلُّ مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: إِنِّي شَكَوْتُ جَارِيٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ، فَأَمَرَنِي
أَنْ أُخْرِجَ مَتَاعِي، فَأَضَعَهُ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ اخْزِهِ،
قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَوَاللَّهِ لَا أُؤْذِيكَ أَبَدًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ صَحِيحٌ أَيْضًا عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ :
• [٧٥٠٩] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ
أَبِي جُحَيْفَةَ حِبُئه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َهِ يَشْكُوْ جَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َلَّ:
((اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ))، قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُزُّونَ بِهِ، فَيَلْعَنُونَهُ، فَجَاءَ إِلَى
النَّبِيِّ ◌َّةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: ((وَمَا لَقِيتَهُ مِنْهُمْ؟) قَالَ :
يَلْعَنُونِي، قَالَ: ((فَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ قَبْلَ النَّاسِ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنِّي لَا أَعُودُ،
قَالَ: فَجَاءَ الَّذِي شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ◌ِّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ: ((قَدْ أَمِنْتَ، أَوْ قَدْ
كُفِيتَ))﴾(٢).
٥ [٧٥١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
◌ُ لِه، يَقُولُ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِلَّ: إِنَّ فُلَائَةَ تُصَلِّي اللَّيْلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَفِي
لِسَانِهَا شَيْءٌ يُؤْذِي جِيرَانَهَا سَلِيطَةٌ، قَالَ: ((لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ فِي النَّارِ))، وَقِيلَ لَهُ:
إِنَّ فُلَانَةَ تُصَلِّ الْمَكْتُوبَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَتَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ، وَلَيْسَ لَهَا شَيْءٌ غَيْرَهُ،
وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا، قَالَ : ((هِيَ فِي الْجَنَّةِ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، ابن عجلان، أخرج له مسلم في المتابعات.
٥[٧٥٠٩] [الإتحاف: كم ١٧٣٢٣].
٥[١٨٢/٤]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لأبي عمر الأزدي وهو مجهول.
•[٧٥١٠][الإتحاف: حب کم حم ٢٠٧٨٤] ، وسیأتی برقم (٧٥١١).

المُسْتَدَرَة
على الصَّفْصَرِ
A
كِتَابُ الرّوَالصَّلَ
٣٠٣
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٥١١] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
أَبِي يَحْتَى مَوْلَى جَعْدَةَ بِنْتِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهِ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ◌َِ: إِنَّ
قُلَانَةَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ، وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، فَقَالَ: ((لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ
فِي النَّارِ))، قِيلَ: فَإِنَّ فُلَانَةَ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَتَصَدَّقُ بِأَثْوَارٍ مِنْ
أَقِطِ، وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا بِلِسَانِهَا، قَالَ: ((هِيَ فِي الْجَنَّةِ))(٢).
• [٧٥١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَّيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ(٣) حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ خَمِيلٍ، عَنْ
نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَزْءِ الْمُسْلِمِ فِي
الدُّنْيَا: الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ جَمِيلَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ رَوَى
عَنْهُ حَبِيبُ بْنُ ثَابِتٍ غَيْرَ حَدِيثٍ (٤) .
• [٧٥١٣] حدثنا يَخْتَّى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ يُتَخِّلُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَيَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي یَبِیتُ وَجَارُهُ إِلَی جَنْبِهِ جَائِعٌ)).
(١) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف، وأبو يحيى مولى جعدة لين الحديث.
٥ [٧٥١١] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٧٨٤]، وتقدم برقم (٧٥١٠).
(٢) فيه عمرو بن عثمان الرقي؛ ضعيف، وأبو يحيى مولى جعدة بنت هبيرة لينة الحديث.
٥[٧٥١٢] [الإتحاف: كم ٧٠٠٦ - كم حم/ ١٧٠٤١].
(٣) في الأصل: ((بن))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف)).
(٤) فيه مؤمل بن إسماعيل ؛ صدوق سيئ الحفظ ، وخميل لين الحديث.
٥[٧٥١٣] [الإتحاف: طح كم ٧٩٧٦].

٣٠٤
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةُ
على الصَّحْصَن
10
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عُمَرَ مَعَ سَعْدٍ لَمَّا بَنَى الْقَصْرَ الَّذِي:
· [٧٥١٤] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ :
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا لَمَّا بَنَى الْقَصْرَ، قَالَ: انْقَطَعَ الصَّوْتُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةً
الْحَدِيثَ ه، وَقَالَ فِي آخِرِهٍ قَالَ عُمَرُ خِفْهِ: إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آمُرَ لَكَ، فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ
وَلِيَ الْحَارُّ، وَحَوْلِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَدْ قَتَلَهُمُ الْجُوعُ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ،
يَقُولُ: ((لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ))(٢) .
٥ [٧٥١٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ
الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ،
عَنْ عَائِشَةَ ◌ِهَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنٍ، بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ؟ قَالَ :
((بِأَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا» .
■ هَكَذَا يَزْوِيهِ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ شُعْبَةَ،
عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيٌّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿شعنها، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِي جَارَيْنٍ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: ((إِلَى
أَقْرَ بِهِمَا مِنْكَ بَابًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ مِمَّنِ
اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ(٣) .
(١) فيه عبد الله بن أبي المساور؛ لين الحديث.
٥ [٧٥١٤] [الإتحاف: كم حم ١٥٤٤٨].
٥[٨٢/٤ ب].
(٢) قال أبو زرعة: ((ابن رفاعة بن رافع بن خديج عن عمر مرسل)).
٥[٧٥١٥] [الإتحاف: كم خ ٢٢٨٥٦] [التحفة: خ ٥ ١٦١٦٣].
(٣) الحديث أخرجه البخاري (٢٢٧٢)، (٢٦١١)، (٦٠٢٥) عن طلحة بن عبد الله عن عائشة بنحوه.

المُتَّدَ
كِتَابُ الرَوَالصَّلِمَ
٣٠٥
· [٧٥١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ
أَبِي هِشَامٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ (١) ◌ِنْ هُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَّ، قَالَ: ((لَنْ
تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أَدُلَّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُوا عَلَيْهِ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ : ((أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ، تَحَابُوا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى
تَرَاحَمُوا))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُلُّنَا رَحِيمٌ، قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ،
وَلَكِنْ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٧٥١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ
وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُوهَانِيْ حُمَّيْدُ بْنُ هَانِي الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعْدِ الْغِفَارِيُّ، أَنَّهُ
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ الِسُئِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَةَ، يَقُولُ: (سَيُصِيبُ
أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ)»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا دَاءُ الْأُمَمِ؟ قَالَ: «الْأَشَرُ، وَالْبَطَرُ،
وَالتَّكَاثُرُ، وَالتَّنَاجُشُ فِي الدُّنْيَا، وَالتَّبَاغُضُ، وَالتَّحَاسُدُ، حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُّ(٣)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
٥ [٧٥١٨] أُخْبَرَفى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ(٥) ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي ◌ِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجِ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْم
٥[٧٥١٦] [الإتحاف: كم ١٢٢٦٨].
(١) قوله: ((الوليد بن هشام حدثه عن أبي موسى الأشعري))، كذا في الأصل و((الإتحاف))، وفيه سقط في
الإسناد، فقد رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٥٩٢٨)، وغيره فقال: ((عن الوليد بن أبي هشام، عن
الحسن البصري ، عن أبي موسى)) .
(٢) الوليد بن أبي هشام: لم يدرك أبا موسى، والظاهر أن في الإسناد سقطا.
•[٧٥١٧] [الإتحاف: کم ٢٠٣٨٥].
(٣) البغي: الظلم ومجاوزة الحد. (انظر: النهاية، مادة: بغى).
(٤) فيه أبو سعد الغفاري: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكر في الرواة عنه إلا أبو هانئ الخولاني.
٥[٧٥١٨] [الإتحاف: كم حم ١٩٦٦٠]، وتقدم برقم (٣).
(٥) وقع في ((الإتحاف)): ((أخبرني عبد الرحمن بن حمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل)).

٣٠٦
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَة
على الصحصر
قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ ﴿ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، فَلْيُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّ لِلَّهِ وَلْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) .
٥ [٧٥١٩] أُخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى الْقُطَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ
عَلِيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، أَنَّهُ شَهِدَ خَالِدَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيّ، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ وَهُوَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ هِ: ((يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ، أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:
((فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَيَزِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ كُرْزٍ صَحَابِيٍّ
سَكَنَ الْبَصْرَةَ(٢) .
٥ [٧٥٢٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ.
وأخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَرَّازُ، قَالَا:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَإِذَا فَتّى
بَرَّاقُ الثََّايَا، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، أَسْنَدُوا إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ،
فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ ضِلْهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ
سَبَقَنِي، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ،
٥[١٨٣/٤]
(١) فيه أبو بلج يحيى بن أبي سليم ؛ صدوق ربما أخطأ .
٥ [٧٥١٩] [الإتحاف: كم حم عم ١٧٣٢٩].
(٢) فيه روح بن عطاء بن أبي ميمونة؛ ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: ((لين الحديث)).
٥ [٧٥٢٠] [الإتحاف: حب ط كم حم ١٦٦٦٣] [التحفة: ت ١١٣٢٥].

المُنْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
كِتَارُ السَّرِوَالصَّلِيَ
٣٠٧
فَسَلَّمْتُ، وَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: اللَّهِ قَالَ: فَأَخَذَ بِحُبْوَةٍ(١)
رِدَائِي، وَجَذَّبَنِي إِلَيْهِ، وَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَّ، يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ
تَكْ: وَجَبَتْ مَحَبَِّي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَّبَاذِلِينَ فِيَّ،
وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ جَمَعَ أَبُو إِذْرِیسَ
بِسْنَادٍ صَحِيحٍ بَيْنَ مُعَاذٍ وَعَبَّادِ بْنِ الصَّامِتِ فِي هَذَا الْمَثْنِ(٢).
٥ [٧٥٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ (٣) بْنِ مَزْيَدٍ،
أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ عَائِذِ اللَّهِ، قَالَ : مَرّ
رَجُلٌ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ رَسُولِ اللّهِ لهِ، فَهَلْ سَمِعْتَهُ؟
يَغْنِي مُعَاذًا، قَالَ: مَا كَانَ يُحَدِّئُكَ إِلَّ حَقًّا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ لّه يَعْنِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ، يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلٌّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا
ظِلُّهُ، وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ. قُلْتُ: إِي رَحِمَكَ اللَّهُ، وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ: قَالَ: سَمِعْتُ
(١) الاحتباء: ضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها وقد يكون الاحتباء
باليدين عوض الثوب. (انظر: النهاية ، مادة : حبا).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لإسحاق بن سليمان الرازي عن مالك بن
أنس، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية لأبي حازم بن دينار عن أبي إدريس الخولاني، ولا لأبي إدريس عن
معاذ بن جبل، وقد اختلف في سماع أبي إدريس من معاذ، قال أبو زرعة : ((أبو إدريس يروي عن أبي مسلم
الخولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم
يسمع من معاذ والحديث حديثهما))، وقال أبو حاتم في العلل (٩٤/٥): ((منهم من يقول بدل
أبي إدريس: أبي مسلم))، أما ابن عبد البر فقد أثبت سماعه منه، واحتج لذلك، ينظر التمهيد
(١٢٥/٢١)، أما البخاري فإنه لم يجزم بذلك، ولم ينفه، قال في التاريخ الكبير (٨٣/٧): ((ويمكن أن
یکون سمع من معاذ» .
•[٧٥٢١][الإتحاف: حب کم عم ٦٧٧٤] ، وسیأتي برقم (٧٥٢٢).
(٣) في الأصل: ((محمد))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف)). وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)»
(١٤/ ٢٥٥).
٥ [٨٣/٤ ب]

٣٠٨
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدْرَة
على الصَّحْصُر٨
رَسُولَ اللَّهَِ، يَأْثُرُ عَنِ اللَّهِوَىْ، قَالَ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي
لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ وَلَا
أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ. قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ .
■ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٥٢٢] حدثنا أَخمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أُخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: جَلَسْتُ مَجْلِسًا
فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﴿ٍ، فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ السِّنِّ،
أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ ، أَغَرُّ الثَّنَايَا، فَإِذَا اخْتَلَقُوا فِي شَيْءٍ أَوْ فَقَالُوا قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ، فَإِذَا هُوَ
مُعَاذُ بْنُ جَبَّلٍ خِلْهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي عِنْدَ سَارِيَةٍ (٢)،
فَخَذَفَ(٣) صَلَاتَهُ، ثُمَّ احْتَبَى، فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ، فَقَالَ:
آللَّهِ، فَقُلْتُ: آللَّهِ، فَقَالَ: فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ، قَالَ: أَحْسِبُ أَنَّهُ قَالَ : فِي ظِلِّ
اللَّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ - ثُمَّ لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ - يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ
يَغْبِطُهُمْ(٤) بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ. قَالَ:
فَحَدَّثْتُ بِهِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَقَالَ: لَا أُحَدِّئُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ
وََّ، إِنَّهُ قَالَ: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لابن حلبس والوليد بن مزيد البيروتي.
٥ [٧٥٢٢] [الإتحاف: حب كم عم ٦٧٧٤]، وتقدم برقم (٧٥٢١).
(٢) سارية: عمود، والجمع سَوارٍ. (انظر: النهاية، مادة: سرى).
(٣) الحذف: التخفيف وترك الإطالة. (انظر: النهاية، مادة: حذف).
(٤) يغبطهم : الغَبْط: حسد خاص. يقال: غبطت الرجل أغبطه غبطا، إذا اشتهيت أن يكون لك مثل
ما لَه، وأن يدوم عليه ما هو فيه. (انظر: النهاية، مادة: غبط).

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَين
كِتَابُ الَرَوَالصَّلَ
٣٠٩
وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي (١) لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ
مَحَبَِّي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ)). شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْمُتَوَاصِلِينَ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ.
■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ (٢).
وَقَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ.
٥ [٧٥٢٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ الْخُرَاسَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِذْرِيسَ
الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ(٣) حِمْصَ، فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ
رَسُولِ اللَّهَِه، وَفِيهِمْ فَتَّى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ الْقَوْمُ، وَإِذَا حَدَّثَ رَجُلًا مِنْهُمْ،
أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ ، فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ أَعْلَمْ مَنْ ذَلِكَ الْفَتَى، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ(٤) .
• [٧٥٢٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
يُونُسَ الضَّبِّيُّ بِأَصْبَهَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ
خَيْئَمَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا
لَيْسُوا بِأَثْبِيَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ بِقُزْبِهِمْ،
وَمَجْلِسِهِمْ مِنْهُ))، فَجَثَا(٥) أَغْرَابِيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا
(١) قوله: ((في وحقت محبتي)) مطموس في الأصل، وأثبتناه من ((شعب الإيمان)) (٣١١/١١) من طريق
المصنف به .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ليعلى بن عطاء، والوليد بن عبد الرحمن.
٥[٧٥٢٣] [الإتحاف: حب كم عم ٦٧٧٤].
(٣) في الأصل: ((مجلس))، والمثبت من ((الإتحاف)).
٥[١٨٤/٤]
(٤) رواته رواة الصحيحين سوى بشر بن بكر؛ فأخرج له البخاري وحده مقرونا، وعطاء الخراساني صدوق
بهم کثیرا .
٥ [٧٥٢٤] [الإتحاف: كم ٩٤٣٩].
(٥) الجثُو: الجلوس على الركبتين. (انظر: النهاية، مادة: جثا).

٣١٠
المِسْيَدَِّكَ عَلى الصَّحِصِين
المُتَدَرَكَ
شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَمَجْلِسِهِمْ مِنْهُ، صِفْهُمْ
لَنَا ، وَجَلَّهِمْ لَنَا. قَالَ: «قَوْمٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ، مِنْ نُزَّاعِ الْقَبَائِلِ، تَصَافَوْا فِي اللَّهِ،
وَتَحَابَّوْا فِيهِ ، يَضَعُ اللَّهُ ثَكْ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يَخَافُ النَّاسُ وَلَا
يَخَافُونَ، هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٥٢٥] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِبْنِ
الزّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ
وَزْدَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ فُِّنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: ((الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ،
فَلْيَنْظُزْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ(٢)).
■ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحُبَّابِ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٣) .
٥ [٧٥٢٦] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللَّخْمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ:
((الْمَرْءُ عَلَى دِينٍ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُزْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ)) .
■ حَدِيثُ أَبِي الْحُبَّابِ صَحِيحٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
(١) فیه أبو بدر شجاع بن الوليد ؛ صدوق ورع له أوهام.
٥[٧٥٢٥] [الإتحاف: كم حم ١٩٩٩٩] [التحفة: د ت ١٤٦٢٥]، وسيأتي برقم (٧٥٢٦).
(٢) في الأصل: ((يخال))، والمثبت من ((الإتحاف)).
ويخالل : يصادق . (انظر: النهاية، مادة: خلل).
(٣) فيه موسى بن وردان؛ صدوق ربما أخطأ .
٥ [٧٥٢٦] [الإتحاف: كم ١٨٧٧٣] [التحفة: د ت ١٤٦٢٥]، وتقدم برقم (٧٥٢٥).
(٤) فيه أحمد بن عيسى اللخمي؛ ليس بالقوي، وصدقة بن عبد الله ضعيف، وإبراهيم بن محمد الأنصاري
متروك، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام.

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
كِتَابُ الِوَالصَّلَ
٣١١
٥ [٧٥٢٧] أُخْتَبَرَنِى عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الصَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ حِلْنِهِ، قَالَ: مَرَّ
بِالنَِّيِّ بَّ رَجُلٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي لَأُحِبُّهُ فِي اللَّهِوَكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «أَأَعْلَمْتَهُ؟»
قَالَ: لَا. قَالَ: ((فَأَعْلِمْهُ)). قَالَ: فَلَقِيتُ الرَّجُلَ، فَأَعْلَمْتُهُ. فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي
أَحْبَبْتَنِي لَهُ(١) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ :
٥ [٧٥٢٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ حِشْهِ، عَنِ النَّبِيََِِّّ، قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ
أَخَاهُ ، فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ))(٣) .
٥ [٧٥٢٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ خِالْعِهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّ: «مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ تَعَالَى، إِلَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّ حُبَّا لِصَاحِبِهِ» .
• [٧٥٢٧] [الإتحاف: مي حب كم حم ٧٢٠] [التحفة: سي ٢٨٥ - ٥ ٤٦٤].
(١) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٢٧) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك))، وذكر
إسناده تحت حدیث في فضل سورة قل هو الله أحد رقم (٧٢٠).
٥[٨٤/٤ ب]
(٢) فيه موسى بن داود الضبي ؛ صدوق فقيه زاهد له أوهام، ومبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي.
وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٦٥٧/٥): ((رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة الضبعي،
عن رجل حدثه عن النبي ◌َّ، مرسل))، وقال: ((هذا أشبه، وهو الصحيح، وذاك لزم الطريق)). اهـ.
٥[٧٥٢٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٠١٤] [التحفة: دت سي ١١٥٥٢].
(٣) رواته ثقات، قال الترمذي في «سننه» (٢٣٩٢): ((حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب))، أما
أبو حاتم فقال في ((العلل)) (٢٢٤/٦): ((لم أعلم روى هذا الحديث عن ثور إلا يحيى القطان وأبو همام
محمد بن الزبرقان، وليس هذا الحديث بالشام)).
٥[٧٥٢٩] [الإتحاف: حب كم خد ٧٢٣].

٣١٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِحِينَ
المُتَّدَرَالَّ
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٧٥٣٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِ لُهُ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ فَةِ، فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فُلَانَهُ بِنْتُ فُلَانٍ، قَالَ: ((قَدْ عَرَفْتُكِ، فَمَا حَاجَتُكِ؟)) قَالَتْ:
حَاجَتِي أَنَّ ابْنَ عَمِّي فُلَانٌ الْعَابِدُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((قَدْ عَرَفْتُهُ))، قَالَتْ:
يَخْطُبُنِي، فَأَخْبِزْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ ، فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ، وَإِنْ لَمْ
أُطِقْ لَا أَتَزَوَّجُ، قَالَ: ((مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا،
فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا، مَا أَدَّتْ حَقَّهُ، وَلَّوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، لَأَمَزْتُ
الزَّوْجَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا لِمَا فَضَّلَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا))، قَالَتْ:
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّ جَاهُ(٢).
• [٧٥٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ(٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ
رُسْتُمَ الْأَصْبَهَانِيُّ(٤)، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَاعِ الدَّسْتُوَائِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي
الْقَاسِمُ بْنُ عَوْفِ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ(٥) مُعَاذِبْنِ جَبَلٍ
﴿ِشُعنه، أَنَّهُ أَتَّى الشَّامَ، فَرَأَى النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَقِسِّيسِيهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ،
(١) فيه محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف، ومبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي.
٥[٧٥٣٠] [الإتحاف: كم ٢٠٦٠٣].
(٢) فيه القاسم بن الحكم العرني ؛ صدوق فيه لين، وسليمان بن داود اليمامي قال أبو حاتم: ((ضعيف
الحديث منكر الحديث ما أعلم له حديثا صحيحا)).
٥[٧٥٣١] [الإتحاف: كم ١٦٦٩٢].
(٣) قوله: ((عبد الله محمد)) مطموس بالأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٤) في الأصل: ((الأصفهاني)). والصواب ما أثبتناه. انظر: ((ذكر أخبار أصبهان)) (٨٥/١).
(٥) قوله: ((ابن أبي ليلى عن أبيه عن)) في الأصل: ((معاذ ليلى عن أبيه، عن))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف)).

على الصَّحِبصين
كِتَابُ الرَوَالصَّلَة
٣١٣
وَرَأَى الْيَّهُودَ يَسْجُدُونَ لِأَحْبَارِهِمْ وَرَبَّانِيهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ، فَقَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ
تَفْعَلُونَ هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ تَحِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ بَلِمَّاءِ. قُلْتُ: فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ بِنَبِيِّنَا،
فَقَالَ نَبِيُّ اللّهَِّّ: ((إِنَّهُمْ كَذَّبُوا عَلَى « أَنْبِيَائِهِمْ، كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ، لَوْ أَمَزْتُ
أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَزْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمٍ حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَلَا
تَجِدُ امْرَأَةٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا، وَهِيَ عَلَى
ظَهْرِ قَتَبِ(١)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٧٥٣٢] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَزْدَادُ بِهِ
يَقِينَا. قَالَ: فَقَالَ: ((ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ»، فَدَعَا بِهَا، فَجَاءَتْ حَتَّى سَلَّمَتْ عَلَى النَّبِيِّ
﴿َّةَ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: ((ارْجِعِي)»، فَرَجَعَتْ، قَالَ: ثُمَّ أَذِنَ لَهُ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ، وَرِجْلَيْهِ، وَقَالَ:
((لَوْ كُنْتُ آمُرُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
[١٨٥/٤]
(١) قتب: الرحل الصغير على قدر السنام. (انظر: اللسان، مادة: قتب).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه أبو ليلى الأنصاري؛ لم يخرجاله. ومعاذ بن هشام
الدستوائي صدوق ربما وهم، والقاسم بن عوف الشيباني صدوق يغرب ولم يخرج له البخاري . وقد
رجح أبو زرعة - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤ /٩٤) رواية أيوب، عن القاسم بن عوف، عن
ابن أبي أوفى، عن النبي ألّر.
٥[٧٥٣٢] [الإتحاف: مي کم ٢٢٨٠].
(٣) فيه حبان بن علي؛ ضعيف، وصالح بن حيان ضعيف.

٣١٤
المِسْيَدِيدِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المسْتَدَرَة
على الصحيحين
٥ [٧٥٣٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
ثَوْبَانَ، عَنْ (١) عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْشِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِّ، قَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ
لِلنِّسَاءِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٧٥٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُسَاوِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ﴿تها، تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِةِ،
يَقُولُ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ ، دَخَلَتِ الْجَنَّةَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٧٥٣٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ
أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّ: ((لَا تَصُومُ
الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ ، إِلَّا بِإِذْنِهِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥[٧٥٣٣] [الإتحاف: حب كم ٨١١٥] [التحفة: ق ٥٩٣٧].
(١) تصحف في الأصل إلى ((بن))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف)). وانظر ترجمة عمارة في ((تهذيب الكمال))
(٢٣١/٢١).
(٢) فيه جعفر بن يحيى ؛ لين الحديث، وعمارة بن ثوبان مستور.
٥ [٧٥٣٤] [الإتحاف: كم ٢٣٥٩٧] [التحفة: ت ق ١٨٢٩٤].
(٣) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف، ومساوربن عبد الله الحميري مجهول، وأمه لا يعرف حالها .
٥[٧٥٣٥] [الإتحاف : مي عه حب كم حم ٢٠٧٠٦] [ التحفة: خت س ١٣٣٩٠ - تس ق ١٣٦٨٠ - خ
١٤٦٨٨ - ٥ ١٤٧٩٣].
(٤) رواته رواة الصحيحين سوى موسى بن أبي عثمان وأبيه، والحديث أخرجه البخاري (٥١٨٣)،
(٥١٨٦)، ومسلم (١٠٣٩) من وجه آخر، عن أبي هريرة خالفته، بنحوه ، بسياق أطول .

المُتَّدَرَكَ
على الفَحْصَن
كِتَابُ الَرَوَ الصُلِّمَ
٣١٥
٥ [٧٥٣٦] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهِ الْأَصْبَهَانِيُّ،
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ فِنْشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: «اثْتَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا ﴾ رُءُوسَهُمَا:
عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَامْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا حَتَّى تَرْجِعَ)) (١).
٥ [٧٥٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ خِلْتِهِ، قَالَ: أَبْصَرَ النَِّيُّ فِّ امْرَأَةَ مَعَهَا صَبِيَتَانٍ، قَدْ حَمَلَتْ إِحْدَاهُمَا وَهِيَ
تَقُودُ الْأُخْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((وَالِدَاتٌ حَامِلَاتٌ رَحِيمَاتٌ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى
أَزْوَاجِهِنَّ، لَدَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَقَدْ أَعْضَلَهُ شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ .
٥ [٧٥٣٨] أخبرناه الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: ذُكِرَ لِي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خِشَهِ، أَنَّ
٥[٧٥٣٦] [الإتحاف: كم ١٠٢٤٩].
﴾ [٨٥/٤ ب]
(١) فيه إبراهيم بن مهاجر؛ صدوق لين الحفظ. وبكر بن بكار أبو عمرو القيسي قال النسائي: ((ليس بثقة))،
وقال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي))، وقال ابن أبي حاتم : ((ضعيف الحديث
سئ الحفظ له تخليط)).
٥[٧٥٣٧] [الإتحاف: كم حم ٦٣٦٨] [التحفة: ق ٤٨٦٥]، وسیأتي برقم (٧٥٣٨).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين سوى مؤمل بن إسماعيل؛ فأخرج له
البخاري وحده تعليقا، وهو صدوق سيئ الحفظ .
٥[٧٥٣٨] [الإتحاف: كم حم ٦٣٦٨] [التحفة: ق ٤٨٦٥]، وتقدم برقم (٧٥٣٧).

٣١٦
المُسنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين
على الفحصين
امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ نَّ وَمَعَهَا وَلَدَانِ، فَأَعْطَاهَا ثَلَاثَ تَمْرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ، ثُمَّ إِنَّ أَحَدَ الصَّبِيَّيْنِ بَكَى، فَشَقَقَتْهَا، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا النَّصْفَ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهِ: ((وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ، لَوْلَا مَا يَصْنَعْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ
دَخَلَ مُصَلِّيَّاتُهُنَّ الْجَنَّةَ))(١) .
• [٧٥٣٩] أُخْبَرَنِى أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ﴿الْعِهِ ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِم ◌ْلَّ، قَالَ: «أَلَا إِنَّ الْمَزْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ، وَأَنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَتَهَا
تَكْسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا)» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ ابْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ، قَالَ:
((الْمَرْأَةُ خُلِقَتٍ مِنْ ضِلَع أَغْوَجَ، وَإِنَّكَ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا فَفِيهَا عِوَجٌ)).
■ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٥٤٠] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ « بِمَزوَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ
لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلَّا تَسْتَغْنِي عَنْهُ» .
(١) رواته رواة الصحيحين، وهو منقطع.
٥ [٧٥٣٩] [الإتحاف: حب كم الطبراني حم ٦١١٩] [التحفة: م ت ١٣٢٤٧ - م١٣٣٦٣ - م ١٣٧٠١ - خ
١٣٨٤١].
(٢) رواته رواة الصحيحين. قال البزار (٣٨٦/١٠): ((وهذا الحديث قد رواه عن عوف جماعة، عن أبي رجاء،
وقال بعضهم عن رجل، وهو شعبة، ورواه شعبة والثوري، عن عوف عن رجل عن سمرة)»، وأخرجه
البخاري (٣٣٣٤)، ومسلم (٨/١٤٨٩)، (١٤٩٣)، (٧/١٤٨٩) من وجه آخر عن أبي هريرة في كلشئنه به
بنحوه .
٥[٧٥٤٠] [الإتحاف: كم ١١٦٩١] [التحفة: س ٨٦١٧]، وتقدم برقم (٢٨٠٩) وسيأتي برقم (٧٥٤١).
٥[١٨٦/٤]

المُتَدَرَكَ
على الفَحْصُر
كِتَابُ النَّرِوَ الصُلَ
٣١٧
■ وَقَدْ قِيلَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، مُتَّصِلًا(١).
• [٧٥٤١] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ
يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِ، عَنِ النَّبِيِّيَِّ، قَالَ: ((لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ
لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا، وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْ زَوْجِهَا».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، إِنْ حَفِظَهُ الْعَبَّاسُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ،
يَقُولُ: الْمَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ
الْمُسَيَّبِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِشْهَا، أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا
تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا وَلَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ(٢) .
• [٧٥٤٢] أخبرها أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدِ السَّكُونِيُّ
بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ (٣) بْنُ غَنَّاِ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿تنا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَعْظَمُ
النَّاسِ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: ((زَوْجُهَا))، قُلْتُ: مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟
قَالَ: ((أُمُهُ)) .
(١) فيه أبو قلابة الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه، وراه البيهقي في ((السنن)) (٢٩٤/٧)، من طريق
عمربن قتادة ، ثم قال : ((هكذا أتى به مرفوعا والصحيح أنه من قول عبد اللّه غير مرفوع)).
● [٧٥٤١] [الإتحاف: كم ١١٦٩١] [التحفة: س ٨٦١٧]، وتقدم برقم (٢٨٠٩)، (٧٥٤٠).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه العباس بن يزيد البحراني لم يخرج له الشيخان وهو صدوق
يخطئ. ومعاذ بن هشام: صدوق ربما وهم. وقد قال النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٨٧): ((وقفه شعبة بن
الحجاج، أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب،
عن عبد الله بن عمرو، قوله)» .
•[٧٥٤٢] [الإتحاف: كم ٢٢٩٨٤]، وتقدم برقم (٧٤٥٠).
(٣) في الأصل: ((عبد))، والمثبت هو الصواب كما في ترجمته في ((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٧/٧)، ((السير»
للذهبي (٥٥٨/١٣).

٣١٨
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
الشُتَدَرَةَ
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٧٥٤٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ خِئته ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ
وَلَ﴿، إِذَا أَتِيَ بِشَيْءٍ، يَقُولُ: ((اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ(٢) صَدِيقَةَ خَدِيجَةَ،
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى قُلَائَةَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ خَدِيجَةَ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٥٤٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِها: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََِّ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاءَ، فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ
بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ﴿﴿سها.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
• [٧٥٤٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَ: ((لَوْلًا بَتُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْتَزِ (٥) اللَّحْمُ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ(٦) لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا)) .
(١) فيه أبو عتبة: مجهول، وغنام بن حفص بن غياث: لم يوثقه أحد .
٥[٧٥٤٣] [الإتحاف: حب كم البزار خد ٧٢٦].
(٢) قوله: ((إلى فلانة فإنها كانت)) مطموس بالأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٣) فيه مبارك بن فضالة ؛ صدوق يدلس ويسوي .
٥ [٧٥٤٤] [الإتحاف: عه حب كم خ م حم ٢٢٣٠٣] [التحفة: م ١٦٦٦١ - خ م ت ١٦٧٨٧ - خ م ١٦٨١٥ - خ
س ١٦٨٨٦ - م ١٧٠٨١ - ق ١٧٠٩٦ - خت م ١٧١٠٥ - ت س ١٧١٤٢ - خ ١٧١٤٤ - خ ١٧٢٥٣].
(٤) أخرجه البخاري (٣٨٠٦)، (٦٠٠٨)، ومسلم (١/٢٥١٥) من وجه آخر عن هشام به بسياق أتم.
٥[٧٥٤٥] [التحفة: خ ١٤٦٨٤ - خ م ١٤٧٠٣ - م ١٥٤٨١].
#[٨٦/٤ ب]
(٥) يخنز: ينتن. (انظر: النهاية، مادة : خنز).
(٦) في الأصل: ((حوى))، وانظر ((مختار الصحاح)) مادة (حوا).

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
◌ِتَارُ الَرَوَالصَّلِيَ
٣١٩
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٥٤٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْلِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: تَضَيَّفْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ ◌ِهِ، فَقَامَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَتَنَاوَلَ امْرَأَتَّهُ، فَضَرَبَهَا ثُمَّ نَادَانِي: يَا أَشْعَثُ.
قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا، حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَةِ: ((لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ
فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ، وَلَا تَسْأَلْهُ عَمَّنْ يَعْتَمِدُ مِنْ إِخْوَانِهِ وَلَا يَعْتَمِدُهُمْ ، وَلَا تَنَمْ إِلَّا
عَلَى وِتْرٍ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٥٤٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عُبَيْدِ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ التَّيْمِيُّ،
قَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ كَانَ يَغْشَىْ أَبَا بَكْرٍ، يُقَالُ لَهُ:
عُفَيْرٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرِ: يَا عُفَيْرُ، مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يََّ يَقُولُ فِي الْؤُدِّ؟ قَالَ :
سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((الْوُدُّ(٣) يُتَوَارَثُ، وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ)) .
(١) أخرجه البخاري (٣٣٣٣)، (٣٤٠٢)، ومسلم (١/١٤٩١) عن همام بن منبه عن أبي هريرة خالفته به
بمثله .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٧٥٤٦] [الإتحاف: كم حم ١٥١٨٢] [التحفة: دس ق ١٠٤٠٧].
(٢) فيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه المسلي؛ لين الحديث. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (١٣٨/٩): ((وقال
علي بن المديني : إسناده مجهول)» . اهـ.
٥[٧٥٤٧] [الإتحاف: كم أبو بكر الشافعي ابن المبارك خ ١٣٨٤٨].
(٣) قوله: ((قال سمعته يقول الود)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((المعجم الكبير)) للطبراني (١٨٩/١٧)
من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر به .