النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨٠
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَّدَرَةَ
ضَخْصَن
٥ [٧٤٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ(١) بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ(٢) بْنِ فَائِدٍ، عَنْ
سَهْلٍ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ مِثُهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِيَّ قَالَ: «مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ،
زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٤٦٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِحَله : ((عِقُوا عَنْ نِسَاءِ
النَّاسِ، تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَبَرُّوا آبَاءَكُمْ، تَبَزَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَمَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ
مُتَتَصِّلًا، فَلْيَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ، مُحِقًّا كَانَ أَوْ مُبْطِلًا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ
الْحَوْضَ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٧٤٦٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ، وَعَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ
الْهَمَذَانِيَّانِ بِهَمَذَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةً
٥[٧٤٦٣] [الإتحاف: كم ١٦٦١٨].
(١) قوله: ((بحر)) تصحف في الأصل إلى: (يحيى))، والتصويب من ((الإتحاف)). وانظر ترجمته في (تهذيب
الكمال» (١٦/٤).
(٢) في الأصل: ((زياد))، والتصويب من ((الإتحاف)). وانظر ترجمته في (تهذيب الكمال)) (٢٨١/٩).
(٣) فيه يحيى بن أيوب ؛ صدوق ربما أخطأ، وزبان بن فائد ضعيف الحديث.
٥ [٧٤٦٤] [الإتحاف: كم ٢٠٠٦٧].
٥[١٧٦/٤]
(٤) فيه سويد أبو حاتم ؛ صدوق سيئ الحفظ له أغلاط ، وقتادة مدلس.
٥[٧٤٦٥] [الإتحاف: كم ٣٦٠١].

المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصُر
كِتَابُ الرَوَ الصَّلِيَ
٢٨١
الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ حَالِثُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَّ: "بَرُّوا آبَاءَكُمْ، تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِقُوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ (١)، تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ،
وَمَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ)) (٢) .
• [٧٤٦٦] أُخْبِرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ
دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ. ح وأُخْبَنِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ
الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عُبَيْدٍ(٣) السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ
مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيَّ حِئُئِهِ، يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهَِ، إِذْ جَاءَهُ
رَجُلٌ(٤) مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ مِنْ
بَعْدِ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالإِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عُهُودِهِمَا،
وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّذِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّ مِنْ قِبَلِهِمَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
° [٧٤٦٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جُنَيْدٍ،
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ
(١) قوله: ((عن نساء الناس)) ليس في الأصل، وأثبتناه من «الإتحاف)).
(٢) قال ابن عدي في ((الكامل)) (٣٥٤/٦): ((علي بن قتيبة الرفاعي منكر الحديث)). وقال العقيلي في
«الضعفاء» (٢٤٩/٣): (يحدث عن الثقات بالبواطیل وما لا أصل له)) . ثم روى له هذا الحديث وحديثا
آخر، ثم قال: ((ليس لهما أصل من حديث مالك، ولا من وجه يثبت)). وذكره ابن الجوزي في
((الموضوعات)).
•[٧٤٦٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٤٧٢] [التحفة: دق ١١١٩٧].
(٣) قوله: ((بن عبيد)) في الأصل: ((عن عبيد))، والتصويب من محقق ((الإتحاف)).
(٤) قوله: ((رجل)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٥) فيه عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ؛ صدوق فيه لين، وعلي بن عبيد لين الحديث .
٥ [٧٤٦٧] [الإتحاف: حب كم حم ١١٥٦١] [التحفة: ت ٨٥٧٧].

٢٨٢
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَكَ
على الصحصن
◌َّرَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَلْنَشْهَا، قَالَ: أَتَّى النَّبِيَّ
اللَّهِ ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا كَثِيرًا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: ((أَلَكَ وَالِدَانِ؟)) قَالَ: لَا. قَالَ:
((فَلَكَ خَالَةٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «فَبِرَّهَا إِذَنْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٧٤٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ (٢) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ثِهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: قَدِمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ عَلَيَّ، جَاءَتْ
تَبْتَغِي رَسُولَ اللّهِ﴿ بَعْدَ مَوْتِهِ، حَدَاثَةً﴿ ذَلِكَ، تَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ دَخَلَتْ فِيهِ مِنْ أَمْرِ
السَّحَرَةِ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ لِعُرْوَةَ : يَا ابْنَ أُخْتِي، فَرَأَيْتُهَا تَبْكِي حِينَ لَمْ تَجِدْ
رَسُولَ اللَّهِلَّهِ، فَيَشْفِيَهَا تَبْكِي حَتَّى إِنِّي لَأَزْحَمُهَا، وَتَقُولُ: إِنِّي لَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ
هَلَكْتُ، كَانَ لِي زَوْجٌ فَغَابَ عَنِّي ، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزٌ، فَشَكَوْتُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: إِنْ
فَعَلْتِ مَا آمُرُكِ فَأَجْعَلَهُ يَأْتِيكِ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ، جَاءَتْنِي بِكَلْبَيْنٍ أَسْوَدَيْنِ، فَرَكِبْتُ
أَحَدَهُمَا، وَرَكِبَتِ الْآخَرَ فَلَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ حَتَّى وَقَفْنَا بِبَابِلَ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ مُعَلَّقَيْنِ
بِأَرْجُلِهِمَا، فَقَالَا: مَا جَاءَ بِكِ؟ فَقُلْتُ: أَتَعَلَّمُ السِّخْرَ. فَقَالَ: إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ، فَلَا
تَكْفُرِي وَارْجِعِي، فَأَبَيْتُ وَقُلْتُ: لَا، قَالَ: فَاذْهَبِي إِلَى ذَلِكَ التَُّّورِ، فَبُولِي فِيهِ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين: سهل بن عثمان العسكري أخرج له مسلم وحده، ولم يرد في
((الصحيحين)) رواية لأبي معاوية عن محمد بن سوقة ، ولا لمحمد عن أبي بكربن حفص، ولا لأبي بكر
عن ابن عمر. وفي الحديث علة وهي أنه قد خولف أبو معاوية في إسناده؛ خالفه سفيان بن عيينة كما عند
الترمذي في ((سننه)) (١٩٠٤) فأخرجه عن ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن
أبي بكربن حفص مرسلا . وقال الترمذي عقبه: ((وهذا أصح من حديث أبي معاوية)). اهـ. وقال
الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٥١٨/٢ - ٥١٩): ((وكذا قال علي بن المديني
والدارقطني)). اهـ.
• [٧٤٦٨] [الإتحاف: كم ٢٢٤٥٧].
(٢) قوله: ((حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ... إلى هنا)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
#[٧٦/٤ ب]

المُسْتَدَرَةَ
عَنْ الصَّفْ عَر
كِتَابُ النَّرَوَالصَّلَة
٢٨٣
فَذَهَبْتُ وَفَزِعْتُ، فَلَمْ أَفْعَلْ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمَا، فَقَالًا لِي: فَعَلْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالًا:
هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا؟ قُلْتُ: لَمْ أَرَ شَيْئًا. فَقَالًا: لَمْ تَفْعَلِي، ازجِعِي إِلَى بِلَادِكِ، وَلَا
تَكْفُرِي، فَأَبَيْتُ ، فَقَالَا: اذْهَبِي إِلَى ذَلِكَ التَُّّورِ، فَبُولِي فِيهِ ، فَذَهَبْتُ فَاقْشَعَرَّ جِلْدِي
وَخِفْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِمَا، فَقُلْتُ: قَدْ فَعَلْتُ، فَقَالَا: فَمَا رَأَيْتِ؟ فَقُلْتُ: لَمْ أَرَ
شَيْئًا. فَقَالَا: كَذَبْتِ لَمْ تَفْعَلِي، ارْجِعِي إِلَى بِلَادِكِ، وَلَا تَكْفُرِي، فَإِنَّكِ عَلَى رَأْسٍ
أَمْرِكِ ، فَأَبَيْتُ ، فَقَالَا: اذْهَبِي إِلَى ذَلِكَ التَُّورِ، فَبُولِي فِيهِ، فَذَهَبْتُ فَبُلْتُ فِيهِ ، فَرَأَيْتُ
فَارِسًا مُتَقَنِّعًا(١) بِحَدِيدٍ خَرَجَ مِنِّي، حَتَّى ذَهَبَ فِي السَّمَاءِ فَغَابَ عَنِّي، حَتَّى مَا أُرَاهُ
فَأَتَيْتُهُمَا ، فَقُلْتُ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَقَالَا: فَمَا رَأَيْتِ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُ فَارِسًا مُتَقَنِّعًا بِحَدِيدٍ
خَرَجَ مِنِّي، فَذَهَبَ فِي السَّمَاءِ، فَغَابَ عَنِّي حَتَّى مَا أَرَى شَيْئًا. قَالَا: صَدَقْتِ ، ذَلِكَ
إِيمَانُكِ خَرَجَ مِنْكِ ، اذْهَبِي، فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ: وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ شَيْئًا، وَمَا قَالًا لِي شَيْئًا،
فَقَالًا: بَلَى، إِنْ تُرِيدِينَ شَيْئًا إِلَّ كَانَ، خُذِي هَذَا الْقَمْحَ، فَابْذُرِي، فَبَذَرْتُ،
فَقُلْتُ : اطْلُعِي، فَطَلَعَتْ، وَقُلْتُ: احْقِلْ، فَحَقَلَتْ، ثُمَّ قُلْتُ: أَفْرِخِي، فَأَفْرَخَتْ،
ثُمَّ قُلْتُ : ايِسِي، فَيَبِسَتْ، ثُمَّ قُلْتُ: اطْحَنِي، فَأَطْحَنَتْ، ثُمَّ قُلْتُ : اخپِزِي،
فَأَخْبَزَتْ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنِّي لَا أُرِيدُ شَيْئًا، إِلَّا كَانَ سَقَطَ فِي يَدِي وَنَدِمْتُ ، وَاللَّهِ يَا أُمَّ
الْمُؤْمِنِينَ، مَا فَعَلْتُ شَيْئًا قَطُّ، وَلَا أَفْعَلُهُ أَبَدًا، فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَهْ حَدَاثَةً
وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ ◌ِْ﴿ِ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ، فَمَا دَرَوْا مَا يَقُولُونَ لَهَا ، وَكُلُّهُمْ هَابَ
وَخَافَ أَنْ يُفْتِيَهَا بِمَا لَا يَعْلَمُ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا لَهَا: لَوْ كَانَ أَبَوَاكِ حَبَيْنِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا،
لَكَانَا يَكْفِیَانِكِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ
إِجْمَاعُ وَفَاةِ رَسُولِ الصَّحَابَةِ حِدْثَانُ اللَّهِ فَلَةِ، أَنَّ الْأَبَوَيْنِ يَكْفِيَانِهَا(٢) .
(١) المتقنع: المتغطي بالسلاح. وقيل : هو الذي على رأسه بيضة، وهي الخوذة، لأن الرأس موضع القناع.
(انظر: النهاية ، مادة : قنع).
#[٤ / ١٧٧]
(٢) فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد ؛ صدوق تغير حفظه.

٢٨٤
المِسْيَدِيِكَ عَلى الصَّحِحِين
V
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحِصين
٥ [٧٤٦٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ رَمَهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالًا:
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَاعِ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خِلْعُهُ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّه يَقُولُ: «كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مَا شَاءَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ ، إِلَّا عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعَجِّلُهُ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَيَاةِ قَبْلَ
الْمَمَاتِ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٤٧٠] ... حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ (٢)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِنْهَا، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا(٣)
لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَنْهُمْ﴾ [البقرة: ٢٧٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَمَا
تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ، عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٧٣] فَرَخَّصَ لَهُمْ(٤).
• [٧٤٧١] حدثنا أَبُو (٥) بَكْرِ أَخْمَدُ بْنُ ... حَدَّثَنَا ... حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ(٦)، أَخْبَرَنَا
٥[٧٤٦٩] [الإتحاف : كم ١٧١٥٦].
(١) فيه بكاربن عبد العزيز بن أبي بكرة ؛ صدوق يهم.
• [٧٤٧٠] [الإتحاف: كم ٧٤٩٨] [التحفة: س ٥٤٦٦].
(٢) كذا في الأصل: ((حدثنا أبو أحمد الزبيري)) ويبدو بوضوح أن ثمة سقطا واضحا بين المصنف وبين («أبي
أحمد الزبيري)» وبيض مكانه في ((الإتحاف))، ولم نجد الحديث في شيء من طرق الحديث معزوا للحاكم
حتى يتبين لنا هذا السقط .
(٣) في الأصل: ((يرخصوا))، وصوبناه على ما في الحديث (٣١٦٩).
(٤) رواته ثقات رواة الصحیحین .
٥ [٧٤٧١] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٠١] [التحفة: خ ١٢٨٢٣ - خ م س ١٣٣٨٢]، وتقدم برقم (٣٠٤٦)
وسيأتي برقم (٧٤٩٢)، (٧٤٩٣).
(٥) ضبب عليه في الأصل .
(٦) هذا القدر من الإسناد وقع في الأصل هكذا: ((حدثنا أبو بكر أحمد بن يزيد بن هارون))، وفيه خلل ظاهر،
والمثبت من «الإتحاف» (١٧٩/١٦) مبيضا هکذا في اسم شیخ الحاكم، واسم شيخه، وثمة احتمال کبیر
أن يكون تمام الإسناد كما عند المصنف في حديث (٣٣٦٨)، وحديث (٥٠٨٧): ((حدثنا أبو بكر =

المُسْتَدَرَة
كِتَابُ النَّرِوَالصُِّلَة
٢٨٥
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُلْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، قَالَ:
((قَالَ اللَّهُ وََّ: أَنَا الرَّحْمَنُ، وَهِيَ الرَّحِمُ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَقَدْ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ وَاضِحَةٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
نُفَيْلِ، وَعَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ(٢) بنِ عَمْرِو .
أَمَّا حَدِيثُ سَعِیدِ بْنِ زَیْدٍ :
• [٧٤٧٢] فأخْرناه أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ (٣) الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ.
وأُخْبَرَفِى أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَكَانِيُّ (٤)، قَالَا: حَدَّثَنَا
أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ (٦) بْنِ عَمْرِو (٧) بْنِ نُفَيْلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بََّ: ((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ(٨) مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ
اللَّهُ ﴾(َتْ))(٩).
= أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو،
عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة خزائننه )).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو أخرج له مسلم متابعة، وهو صدوق له أوهام. ولم
يخرجا مسلم ليزيد بن هارون عن محمد بن عمرو ، وقد أخرجه البخاري من وجه آخر عن أبي هريرة نحوه
(٥٩٩٢)، ومن حديث عائشة برقم (٥٩٩٣).
(٢) في الأصل: ((وعبد الرحمن))، وهو تصحيف يظهر من طرق الحديث الآتية.
•[٧٤٧٢] [الإتحاف: كم ٥٨٧٢].
(٣) قوله: ((عبيد)) تصحف في الأصل إلى: ((عبد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) قوله: ((الجكاني)) في الأصل: ((الجعابي))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٥) قوله: (نوفل بن مساحق)) في الأصل: ((نوفل بن أبي مساحق)، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٦) قوله: ((بن زيد)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٧) قوله: ((عمرو)) في الأصل: ((عمر))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٨) شجنة: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، والجمع: شجون. (انظر: النهاية، مادة: شجن).
#[٧٧/٤ ب]
(٩) رواته رواة الصحيحين سوى نوفل بن مساحق وهو ثقة.

٢٨٦
المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
( أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ :
٥ [٧٤٧٣] فىّشاه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ مَرِيضٌ،
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَ لَّهِ، يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ رَّتِ:
أَنَا الرَّحْمَنُ، وَهِيَ الرَّحِمُ، شَقَّقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ
قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ، وَمَنْ بَنَّهَا أَبْتُهُ))(١) .
· [٧٤٧٤] وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُوسَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَدَّادًا اللَّيْثِيَّ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْتهِ، أَنَّهُ سَمِعَ
رَسُولَ اللَّهِ ◌َلَّهِ، يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ،
وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَثَتُهُ(٢)(٣).
■ هَذَا أَبُو الرَّدَّادِ اللَّيْتِيُّ قَدْ أَضَافَ فِيهِ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَتِيقٍ (٤)،
وَشُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ ، وَسُفْيَانَ بْنَ حُسَیْنٍ .
أَمَّا حَدِيثُ ابْنُ عُيَيْنَةً :
٥[٧٤٧٣] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٠١] [التحفة: دت ٩٧٢٨]، وسيأتي برقم (٧٤٧٤)، (٧٤٧٥)،
(٧٤٧٦)، (٧٤٧٧)، (٧٤٧٨) .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى إبراهيم بن عبد الله بن قارظ وأبيه؛ فمن رواه مسلم.
٥ [٧٤٧٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٥٢٤] [التحفة: دت ٩٧٢٨]، وتقدم برقم (٧٤٧٣) وسيأتي برقم
(٧٤٧٥)، (٧٤٧٦)، (٧٤٧٧)، (٧٤٧٨).
(٢) بتته: قطعته. (انظر: النهاية، مادة: بتت).
(٣) فيه رداد الليثي ؛ لين الحديث.
(٤) تصحف في الأصل: ((عيسى))، والصواب ما أثبتناه من طرق الحديث الآتية .

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَيْ
كِتابُ الرّوَالصَّلِم
٢٨٧
٥ [٧٤٧٥] فىدَشاه الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ،
قَالًا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: اشْتَكَى أَبُو الزَّدَّادِ ، فَجَاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَائِدًا ، فَقَالَ : خَيْرُهُمْ،
وَأَوْصَلُهُمْ، مَا عَلِمْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ، يَقُولُ:
((قَالَ اللَّهُ وَّى: أَنَا اللَّهُ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي،
فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ))(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ :
٥ [٧٤٧٦] فأُجْرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ،
وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي
أَبُوبَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَّا رَدَّادِ اللَّيْشِيَّ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنته، أَنَّهُ سَمِعَ
رَسُولَ اللَّهِ يَةِ، يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ،
وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ))(٢) .
( وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً :
٥ [٧٤٧٧] فَأُخْرِفِى أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، ح وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
• [٧٤٧٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٥٢٤] [التحفة: دت ٩٧٢٨]، وتقدم برقم (٧٤٧٣)، (٧٤٧٤)
وسيأتي برقم (٧٤٧٦)، (٧٤٧٧)، (٧٤٧٨).
(١) رواته رواة الصحيح، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه .
٥ [٧٤٧٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٥٢٤] [التحفة: دت ٩٧٢٨]، وتقدم برقم (٧٤٧٣)، (٧٤٧٤)،
(٧٤٧٥) وسيأتي برقم (٧٤٧٧)، (٧٤٧٨).
(٢) فيه محمد بن أبي عتيق؛ لين الحديث، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه،
وأبو رداد الليثي لين الحديث .
° [٧٤٧٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٥٢٤] [التحفة: دت ٩٧٢٨]، وتقدم برقم (٧٤٧٣)، (٧٤٧٤)،
(٧٤٧٥)، (٧٤٧٦) وسيأتي برقم (٧٤٧٨).

٢٨٨
المِسْتَدِدَكِ عَلى الصَّاحِحِين
المُتَّدَرَةَ
على الصَّحِيحَين
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا الرَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا
وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ))(١) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ :
٥ [٧٤٧٨] فَأُخْبِرْناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: عَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، أَبَا الزَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ حْشِ، فَقَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ: أَنَا اللَّهُ أَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ،
وَشَقَقْتُ لَهَا شُعْبَةً مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ))(٢) .
( رَجَعْتُ إِلَى ذِكْرِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةً لِها:
٥ [٧٤٧٩] فأخْرناه أَبُو نَصْرٍ أَخْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ
الْمُتَوَكِّلِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ، قَالَ:
((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ، أَرَادَ شِجْنَةً مِنِ اسْمِ اللَّهِ: الإِسْمُ الَّذِي هُوَ الرَّحْمَنُ، مَنْ
وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ))(٣) .
٥[١٧٨/٤]
(١) فيه أبو الرداد الليثي لين الحديث .
٥[٧٤٧٨] [التحفة: «ت ٩٧٢٨]، وتقدم برقم (٧٤٧٣)، (٧٤٧٤)، (٧٤٧٥)، (٧٤٧٦)، (٧٤٧٧).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى سفيان بن حسين، وهو: ضعيف في الزهري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن
عوف لم يدرك أباه .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٣٥٢٤) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
٥[٧٤٧٩] [الإتحاف: عه كم حم ٢٢٤٦٩][التحفة: خ م ١٧٣٥١].
(٣) أخرجه البخاري (٥٩٩٣) عن سعيد بن أبي مريم، عن سليمان بن بلال، به ، بنحوه.

المُسْتَدِرَة
على الصحيحين
كِتابُ التَّرَوَالصُلِّمَ
٢٨٩
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرِو :
٥ [٧٤٨٠] فأخِْرْناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
أَبِي قَابُوسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَرْفَعُهُ إِلَى النَِّيِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((الرَّاحِمُونَ
يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ، ازْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ، يَزْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ، الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ
الرَّحْمَنِ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ)) .
■ قال الحاكم ◌َّتْهُ: وَهَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ، وَإِنَّمَا اسْتَقْصَيْتُ فِي أَسَانِيدِهَا بِذِكْرِ
الصَّحَابَةِ خِفْهِ، لِنَّلَا يَتَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ عِلْفَضْ لَمْ يُهْمِلَا الْأَحَادِيثَ
الصَّحِيحَةَ(١).
٥ [٧٤٨١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ خِالْعِهِ، قَالَ:
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ (٢) مِنْ أَدَمِ(٣) حَمْرَاءَ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا،
فَقَالَ: ((إِنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكُمْ، وَأَنْتُمْ ﴿ مَنْصُورُونَ، وَمُصِيبُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ،
فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَأْمُزْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي
يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ ، كَمَثَلِ الْبَعِيرِ يَتَرَدَّى، فَهُوَ يَمُدُّ بِذَنَبِهِ).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٧٤٨٠] [الإتحاف: كم حم ١٢١٤٧] [التحفة: د ت ٨٩٦٦].
(١) فيه أبو قابوس ؛ لين الحديث.
٥ [٧٤٨١] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٨١٢] [التحفة: ت س ٩٣٥٩].
(٢) قبة: بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب. (انظر: النهاية، مادة: قبب).
(٣) أدم : جلد مدبوغ. (انظر: النهاية ، مادة : أدم).
# [٧٨/٤ ب]
(٤) فيه سماك بن حرب: صدوق ورواية سفيان عنه مستقيمة، وأكثر أهل العلم أن عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .

٢٩٠
المِسْتِدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المستدرك
· [٧٤٨٢] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ مُخَوَّلِ الْبَهْزِيُّ (١)، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ حِشِ، سَمِعَ أَبَاهُ،
يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: «أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَصُمْ
رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَاعْتَمِزْ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، وَاقْرِ الضَّيْفَ،
وَأُمُزْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لِشُيُوخِ الْيَمَنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٤٨٣] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عَوْفٍ وأُخْنا
الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ
عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ :
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، جَفَّلَ(٣) النَّاسُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ لّ، فَچِثْتُ فِي
النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِفَ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ
كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ، أَنْ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا
الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَزْحَامَ، وَصَلُوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامِ)) .
٥ [٧٤٨٢] [الإتحاف: كم ٨٦٥٦].
(١) قوله: ((البهزي)) في الأصل: ((النهدي))، والتصويب من ترجمته كما في ((تكملة الإكمال)) (٤٣٤/١)،
و ((التاريخ الكبير)) (١٦٥/٧)، وفي ((الثقات)) لابن حبان (٣٠٦/٥).
(٢) فيه محمد بن سليمان بن مسمول؛ قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال
ابن عدي: «عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا أو إسنادا)» .
٥[٧٤٨٣] [الإتحاف: مي كم حم ٧١٧٩] [التحفة: ت ق ٥٣٣١]، وتقدم برقم (٤٣٣٥).
(٣) في الأصل: ((جعل))، ورقم فوقه بالرقم: ((ظ))، وقد تقدم عند المصنف (٤٣٣٥) بلفظ: ((انجفل))، وفي
(النهاية في غريب الحديث)) (مادة: جفل): ((لما قدم رسول اللّه وَل المدينة انجفل الناس قبله)) أي:
ذهبوا مسرعين نحوه . يقال: جفل ، وأجفل ، وانجفل)) .

المُشْتَدَرَةَ
كِتَابُ الَرَوَالصُِّلِيَ
٢٩١
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٨٤] أُخْتَبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُالْنه،
قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ، قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاء))، قَالَ: قُلْتُ: أَنْبِثْنِي عَنْ أَمْرٍ إِذَا عَمِلْتُ بِهِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، قَالَ: ((أَفْشِ السَّلَامَ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَصِلِ الْأَزْحَامَ ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ
وَالنَّاسُ نِيَامٌ، ثُمَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
° [٧٤٨٥] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّبَّ؟، قَالَ: «مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ
تَطُولَ حَيَاتُهُ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ (٣) .
٥ [٧٤٨٦] فىدَشاه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَسَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي
مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي مَهْدِيِّ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
(١) فيه زرارة بن أوفى؛ قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (٦٣/١): ((سمعت أبي وسئل: هل سمع زرارة من
عبد الله بن سلام؟ قال : ما أراه، ولكنهيدخل في المسند)) .
٥ [٧٤٨٤] [الإتحاف: كم ٢٠٧٧٢].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي ميمونة، وهو ثقة.
٥[٧٤٨٥] [الإتحاف: كم ٨٤٦٧].
#[١٧٩/٤]
(٣) فيه سعيد بن بشير ؛ ضعيف .
٥ [٧٤٨٦] [الإتحاف: كم عم ١٤٣٨٢].

٢٩٢
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصِيْن
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلُفهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِقَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ
فِي عُمُرِهِ، وَيُوَسِّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيَدْفَعَ عَنْهُ مَيْتَةَ السُّوءِ، فَلْيَتَّقِ اللّهَ، وَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ))(١).
• [٧٤٨٧] صرِى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الصِّرَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ وَلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ، وَيُؤَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ
فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ .
■ مَوْقُوفٌ(٢) .
٥ [٧٤٨٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا
عِمْرَانُ بْنُ هَارُونَ أَبُو مُوسَى (٤) الرَّمْلِيُّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْأَحْمَرُ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
◌ِهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُعَمِّرُ بِالْقَوْمِ الزَّمَانَ، وَيُكْثِرُ لَهُمُ
الْأَمْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضًا(٥) لَهُمْ))، قَالُوا: كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: ((بِصِلَتِهِمْ لِأَزْحَامِهِمْ)) .
(١) فيه مهدي بن أبي مهدي : لم يذكر بجرح أو تعديل، وقد أخرج البخاري نحوه من حديث أنس بن مالك.
•[٧٤٨٧] [الإتحاف : کم ١٤١١ ][التحفة : خم١٥١٦- خ م دس ١٥٥٥].
(٢) فيه محمد بن عبد الله الصراري؛ قال أبو حاتم: ((شيخ))، وعبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت
في كتابه وكانت فيه غفلة ، والحديث أخرجه البخاري (٢٠٧٥، ٥٩٨٩، ٥٩٩٠)، ومسلم (٢٦٣٩) من
وجه آخر عن أنس به .
٥[٧٤٨٨] [الإتحاف: كم ٧٨٩١].
(٣) قوله: ((المصري) في الأصل: ((البصري))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) قوله: ((عمران بن هارون أبو موسى))، في الأصل: ((عمران بن موسى))، والتصويب من ((لسان الميزان))
(١٧٨/٦) .
(٥) البغض: الكراهية. (انظر: اللسان، مادة: بغض).

الشُمَّدَرَةَ
كِتابُ التِّرِوَ الصَّلَة
٢٩٣
قال الحاكَ تَمْهُ: عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الرَّمْلِيُّ: مِنْ زُمَّادِ الْمُسْلِمِينَ وَعُبَّادِهِمْ، فَإِنْ
كَانَ حَفِظَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي خَالِدِ الْأَخْمَرَ، فَإِنَّهُ غَرِيبٌ صَحِيحٌ (١).
· [٧٤٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَنْيَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، حَدَّثَنِي
أَبِي، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِفِ، فَأَتَّاهُ رَجُلٌ، فَمُتَّ إِلَيْهِ بِرَحِمٍ بَعِيدَةٍ، فَقَالَ:
قَالَ رَسُولُ الَّهِن ◌َّ: ((اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَزْحَامَكُمْ، فَإِنَّهُ لَا قُرْبَ لِرَحِيمٍ إِذَا
قُطِعَتْ، وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةٌ، وَلَا بُعْدَ لَهَا إِذَا وُصِلَتْ، وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ﴾(٢).
٥ [٧٤٩٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عِيسَى الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَائِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ
أَزْ حَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ ، مَثْرَاةٌ(٣) فِي الْمَالِ ، مَنْسَأَةٌ فِي
الْأَثَرِ (٤)) .
(١) فيه يحيى بن عثمان البصري : صدوق رمي بالتشيع ولینه بعضهم لكونه حدث من غير أصله، وأبو خالد
سليمان بن حيان الأحمر: صدوق يخطئ. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢٩١/٥): «عمران بن
أبي عمران الرملي عن بقية بن الوليد فأتى بخبر كذب هو آفته)).
٥[٧٤٨٩] [الإتحاف: كم ٧٦٩٤]، وتقدم برقم (٣٠٥).
#[٧٩/٤ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الوليد الطيالسي، ولم يرد في الصحيحين
رواية سعيد بن عمرو عن ابن عباس، وأبو داود الطيالسي، وإن كان ثقة كبيرا ، إلا أنه ذكروا في ترجمته أنه
يرفع أحاديث، يوقفها غيره، وقدروى البخاري هذا الحديث في ((الأدب المفرد)) (٧٣) عن أحمد بن
يعقوب عن إسحاق بن سعيد ، به ، موقوفا .
٥[٧٤٩٠] [الإتحاف: كم حم ٢٠٢٧٦] [التحفة: ت ١٤٨٥٣]، وتقدم برقم (٣٠٦).
(٣) مثراة: مَكْثَرة. (انظر: النهاية، مادة : ثرا).
(٤) الأثر: الأجل . (انظر: النهاية ، مادة : أثر).

٢٩٤
المِسْتَدِرَكْ عَلى الصَّاحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِلَّه
فَبَدَرْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَبَدَرَنِي فَأَخَذَّ بِيَدِي، فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ
أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ
ظَلَمَكَ، أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُمَدَّ فِي عُمُرِهِ، وَيُبْسَطَ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ ذَا رَحِمِهِ))(٢) .
٥ [٧٤٩٢] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَّفِيُّ، حَذَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ
أَبِي مُزَرِّدٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو الْحُبَّابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً، يَقُولُ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َِ﴿َ، يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ وَتْ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأَخَذَتْ
بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: مَوْ، فَقَالَ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ. فَقَالَ:
تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ
إِن تَوَلَيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ ﴾
[محمد : ٢٢ - ٢٤])).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الملك بن عيسى الثقفي؛ لين الحديث.
٥[٧٤٩١] [الإتحاف: كم ١٣٩٣٧].
(٢) فيه عبيد الله بن زحر؛ صدوق يخطئ، والقاسم بن عبد الرحمن صدوق يغرب كثيرا، ويحيى بن أيوب
صدوق ، ربما أخطأ .
•[٧٤٩٢] [الإتحاف: عه حب كم م حم ١٨٧٧٨] [التحفة: خ م س ١٣٣٨٢]، وتقدم برقم (٣٠٤٦)،
(٧٤٧١) وسيأتي برقم (٧٤٩٣).
(٣) أخرجه البخاري (٤٨١٤)، (٥٩٩١)، (٧٤٩٨)، ومسلم (٢٦٣٦) من طرق عن معاوية بن
أبي مزرد ، به .

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَن
كتابُ التِّرِوَ الصَّلَ
٢٩٥
· [٧٤٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةٌ. وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ(١) بْنُ مُوسَى الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ يُحَدِّثُ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، عَنِ النََِِّّّ، قَالَ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ
الرَّحْمَنِ ، تَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنِّي قُطِعْتُ، إِنِّي أَسِيءَ إِلَيَّ يَا رَبِّ، فَيُجِيبُهَا ﴿ رَبُّهَا،
فَيَقُولُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٤٩٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ (٣) الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ(٤) الثَّقَفِيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِفْهَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: ((يَجِيءُ
الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ، فَيَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلِقٍ طَلِقٍ ، فَيَصِلُ
مَنْ وَصَلَهَا، وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا)).
٥ [٧٤٩٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٩٤٩] [التحفة: خ ١٢٨٢٣]، وتقدم برقم (٣٠٤٦)، (٧٤٧١)،
(٧٤٩٢) .
(١) وقع في الأصل: ((أحمد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
#[١٨٠/٤]
(٢) فيه محمد بن عبد الجبار؛ لين الحديث، والحديث أخرجه البخاري (٤٨٤١، ٥٩٩١، ٥٩٩٢، ٧٤٩٨)،
ومسلم (٢٦٣٦) من وجه آخر عن أبي هريرة ، بنحوه.
٥[٧٤٩٤] [الإتحاف: كم ١٢١١٥].
(٣) قوله: ((الحسن)) في الأصل و((الإتحاف)): ((الحسين))، والصواب ما أثبتناه من ترجمته في (سير أعلام النبلاء))
(١٥/١٦)، و(«تاريخ بغداد)) (٥٩١/١١).
(٤) قوله: ((أمامة)) كذا في الأصل و((الإتحاف))، ولعل الصواب: ((ثمامة)) كما أخرجه أحمد في («مسنده»
(٢٠٩/٢)، وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٤٧/١)، و((الأسامي والكنى)) لأبي أحمد الحاكم
(٢١/٣)، و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٤١٣/١)، و((تعجيل المنفعة)) (٤٧٠/١): ((أبي ثمامة)).

٢٩٦
المِسُيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
المُتَّدَرَةَ
على المحْصَر
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٩٥] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ (٢) بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنِ الْغَطَفَانِيُّ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خِالْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ له: «مَا مِنْ ذَنْبِ أَجْدَرُ(٣) أَنْ
يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ،
وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ))(٤) .
( وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ :
٥ [٧٤٩٦] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ،
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ◌ِشْهِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ، قَالَ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَخْرَى(٥)
وَأَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِصَاحِبِهِ فِيهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يُذَّخَرُ لَهُ فِي
الْآخِرَةِ، مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَالْبَغْيِ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦).
(١) فيه أبو أمامة الثقفي: لم نجد من ترجمه .
٥[٧٤٩٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٥٨] [التحفة: « ت ق ١١٦٩٣]، وتقدم برقم (٣٤٠٢) وسيأتي برقم
(٧٤٩٦) .
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) أجدر: أحق وأولى. (النهاية ، مادة: جدر).
(٤) فيه موسى بن سهل بن کثیر ؛ ضعيف .
٥ [٧٤٩٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٥٨] [التحفة: « ت ق ١١٦٩٣]، وتقدم برقم (٣٤٠٢)، (٧٤٩٥).
(٥) أحرى: أولى وأجدر. (انظر: جامع الأصول) (٤٣٨/١١).
(٦) رواته ثقات، وعيينة: صدوق، ومعمر بن سهل: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ((شيخ
متقن یغرب)) .

1
المُسْتَدَرَة
كِتابُ التَّرَوَالصَّلِيَ
٢٩٧
· [٧٤٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَذَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ شُرَخْبِيلَ(١) يَعْنِي ابْنَ
مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: ((لَا تَحِلُّ الْهِجْرَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ
أَيَّامٍ ، فَإِنِ الْتَقَيَا، فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ، فَرَذَّ عَلَيْهِ الْآخَرُ السَّلَامَ ، اشْتَرَكَا فِي
الْأَجْرِ، وَإِنْ أَبَى (٢) الْآخَرُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ، بَرِئَّ هَذَا مِنَ الْإِثْمِ، وَبَاءَ بِهِ الْآخَرُ))،
وَأَحْسِبُهُ قَالَ : ((وَإِنْ مَاتَا وَهُمَا مُتَهَاجِرَانٍ، لَا يَجْتَمِعَانِ فِي الْجَنَّةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٤٩٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو(٤) يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا خَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ
أَبِي الْوَلِيدِ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ أَبِي أَنَسٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي خِرَاشِ السُّلَمِيِّ حُكِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ
رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، يَقُولُ: ((مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةَ، فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
• [٧٤٩٩] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ بِنَسَا، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
٥ [٧٤٩٧] [الإتحاف: كم ٧٧٢٥].
(١) في الأصل: ((شراحيل)).
(٢) الإباء : أشد الامتناع. (انظر: النهاية، مادة : أبو).
(٣) فيه سعيد بن سالم؛ صدوق يهم ، وشرحبيل بن مسلم صدوق فيه لين .
٥[٧٤٩٨] [الإتحاف: كم حم ١٧٤٦٤] [التحفة: ٥ ٣٢٩٦].
# [٨٠/٤ ب]
(٤) ضرب عليه في الأصل، والصواب إثباته كما في ((الإتحاف))، وانظر ترجمته في ((تاريخ الإسلام))
(١٨٨/٢٥).
(٥) فيه أبو عثمان بن أبي الوليد؛ لين الحديث.
٥ [٧٤٩٩] [الإتحاف: كم ٢٠٦٠٨] ، وتقدم برقم (٥٠٤٠).

٢٩٨
المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُنْتَدَرَةَ
على الفَحْصَن
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّ: «مَنْ سَيَّدُكُمْ يَا بَنِي
عُبَيْدٍ؟)) قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ، عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلًا، قَالَ: ((وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ،
بَلْ سَيِّدُكُمْ وَابْنُ سَيِّدِكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الْوَرَّاقُ
ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(١) .
وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ :
٥ [٧٥٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْتَانَ، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ
أَبِي الطُّفَيْلِ خَيْتُنه، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهَِّه بِالْجِعْرَانَةِ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ
غُلَامٌ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ النَّبِيِّ ◌َةِ، بَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ، فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟
فَقَالُوا: هَذِهِ أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٧٥٠١] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
◌ِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ، خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ،
وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ ، خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ)) .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) فيه سعيد بن محمد ؛ ضعيف، ومحمد بن عمرو صدوق له أوهام.
٥[٧٥٠٠] [التحفة: د ٥٠٥٣].
(٢) فيه جعفر بن يحيى بن ثوبان؛ لين الحديث، وعمارة بن ثوبان مستور.
٥[٧٥٠١] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١١٩٢٥] [التحفة: ت ٨٨٦٥]، وتقدم برقم (١٦٤٠)،
(٢٥٢٥).
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى شرحبيل بن مسلم؛ فلم يخرج له البخاري ومسلم، وهو صدوق فيه لين .

المُسْتَدَرَةَ
كِتابُ الِوَالصُلِمَ
٢٩٩
٥ [٧٥٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. وأخبرنا « عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ
الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَةِ، قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ(١) يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامِ، وَمَا بَعْدَهَا فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا
يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَفْوِيَ (٢) عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ)) .
زَادَ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثِهِ: ((وَجَائِزَتُهُ أَنْ يُتْحِفَهُ فِي الْيَوْمِ أَفْضَلَ مَا يَجِدُ)). وَقَالَ:
يَثْوِي : يُقِيمُ عِنْدَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فِيهِ أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَظُنُهُمَا قَدْ خَرَّجَاهُ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ
الشَّيْخَيْنِ مُتَضْ أَهْمَلَا حَدِيثَ أَبِي شُرَيْحِ لِرِوَايَةٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْمُنه .
٥ [٧٥٠٣] كَمَّا أُخْرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُفَضَّلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَه: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ،
فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ(٤) .
٥ [٧٥٠٢] [الإتحاف: مي عه حب كم خ م ط حم ١٧٧٦٠] [التحفة: ع ١٢٠٥٦].
٥[١٨١/٤]
(١) جائزته: الجائزة: العطية، أي: ليتكلف في اليوم الأول بما اتسع له من بر أو ألطاف، وفي اليوم الثاني
والثالث يكفي الطعام المعتاد. (انظر: النهاية ، مادة : جوز).
(٢) يثوي: يقيم. (انظر: النهاية، مادة : ثوا).
(٣) أخرجه البخاري (٦١٣٩) من وجه آخر عن مالك به. وأخرجه البخاري (٦٠٢٤)، (٦٤٨٤)، ومسلم
(١٧٧٥)، (١/١٧٧٥) من وجه آخر عن سعيد المقبري به بنحوه.
٥ [٧٥٠٣] [الإتحاف: حب كم ١٨٤٩٦].
(٤) رواته ثقات، وعبد الرحمن بن إسحاق صدوق .