النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢٠ المِسْيَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ المشنَدَرَة على الصحصر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ ﴿ِه، قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّفَلَ بِقَعْبٍ (١) فِيهِ لَبَنٌ، وَشَيْءٌ مِنْ عَسَلٍ، فَقَالَ: «أَدُمَانِ فِي إِنَاءٍ لَا آَكُلُهُ، وَلَا أُحَرِّمُهُ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٧٣٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ(٣) بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِي الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ الْجَنْبِيِّ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ خِلْهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى اْإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا (٤)، وَقَنَعَ(٥) بِهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦). ٥ [٧٣٤١] أخبر فى أَبُو يَحْتَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٧) السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُبَارَكِ الرَّاسِيُّ، قَالَ: ذَهَبْتُ مَعَ جَدِّي فِي وَلِيمَةٍ فِيهَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ، قَالَ: فَجِي ءَ بِالْخِوَانِ، (١) قعب: قدَح ضخم، وقيل : قدح من خشب مقعر؛ وقيل: هو قدح إلى الصغر، يشبه به الحافر، وهو يُروي الرجل . والجمع القليل: أقعُب. (انظر: اللسان، مادة: قعب). (٢) فيه محمد بن عبد الكبير وهو مجهول فلم يرو عنه سوى ابنه عبد القدوس. انظر: ((الثقات)) لابن حبان (٦٢/٩). قال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر واه، ولم أر في رواته مجروحا)). ٥[٧٣٤٠] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٦٢٦٦] [التحفة: ت س ١١٠٣٣]، وتقدم برقم (٩٨). (٣) قوله: ((بحر) تصحف في الأصل إلى: ((يحيى))، والتصويب من ((الإتحاف)). وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال» (١٦/٤). (٤) كفاف: الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه. (انظر: النهاية، مادة: كفف). (٥) قنع: رضي. (انظر: النهاية، مادة: قنع). (٦) رواته ثقات ، وصححه الترمذي وابن حبان وغيرهما . ٥[٧٣٤١] [الإتحاف: کم ٢٣٢١٥]. (٧) زاد بعده في الأصل، و((الإتحاف)): ((بن القاسم)). وهو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٢٧٣/١). ـنَدَرَ كتَابُ الَطِعْمَةُ ٢٢١ فَوُضِعَ، فَمَسَكَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ، فَسَمِعْتُ غَالِيًّا الْقَطَّانَ، يَقُولُ: مَا لَهُمْ لَا يَأْكُلُونَ؟ قَالُوا: يَنْتَظِرُونَ الْأُدُمَ. فَقَالَ غَالِبٌ: حَدَّثَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ هَمَّامِ الطَّائِيَّةُ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ْأُمّ الْمُؤْمِنِينَ حِهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِلَةِ، قَالَ: «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ، وَإِنَّ كَرَامَةَ الْخُبْزِ لَا(١) يُنْتَظَرُ بِهِ))، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٧٣٤٢] أُخْبريا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى سَلْمَانَ خَلْتُئِهِ، فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خُبْزًا وَمِلْحًا، فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّ نَهَانَا عَنِ التَّكَلَّفِ، لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ، فَقَالَ صَاحِبِي: لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا سَعْتَرٌ، فَبَعَثَ بِمِطْهَرَتِهِ (٣) إِلَى الْبَقَّالِ، فَرَهَنَّهَا، فَجَاءَ بِسَعْتَرٍ، فَأَلْقَاهُ فِيهِ، فَلَمَّا أَكَلْنَا، قَالَ صَاحِبِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَنَعَنَا بِمَا رَزَقَنَا، فَقَالَ سَلْمَانُ: لَوْ قَتَعْتَ بِمَا رُزِقْتَ، لَمْ تَكُنْ مِطْهَرَتِي مَرْهُونَةً عِنْدَ الْبَقَّالِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَادِ (٤). ٥ [٧٣٤٣] أُخْرِه عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ه، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّمَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْعُودِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ حِسُئِهِ، يَقُولُ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ فَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلصَّيْفِ(٥). (١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: ((أن لا))، كما في ((شعب الإيمان)) (٤٩/٨). (٢) فيه محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي وهو صدوق له أوهام، وكريمة بنت همام الطائية لينة الحديث. ٥ [٧٣٤٢] [الإتحاف: كم حم ٥٩٤٤]، وسيأتي برقم (٧٣٤٣). (٣) مطهرة: إناء يتطهر به. (انظر: ذيل النهاية ، مادة: طهر). (٤) فيه سليمان بن قرم وهو سيئ الحفظ . ٥[٧٣٤٣] [الإتحاف: كم حم ٥٩٤٤]، وتقدم برقم (٧٣٤٢). ٥[٦٠/٤ ب] (٥) فيه عبد الرحمن بن مسعود العبدي وهو لين الحديث. ٢٢٢ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحِيحَةِ · [٧٣٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى (١) بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً مِثُه: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: ((إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي، لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ، وَالطَّاعَةَ فِي السِّرِّ، غَامِضًا فِي النَّاسِ، لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا ، فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ))، ثُمَّ نَفَضَ رَسُولُ اللَّهِبَّهِ بِإِصْبَعِهِ، وَقَالَ: ((عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ، وَقَلَّ تُرَانُهُ)) . ■ هَذَا إِسْنَادٌ لِلشَّامِيِّينَ صَحِيحٌ عِنْدَهُمْ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٧٣٤٥] أُخْبِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَذَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َإِنَشِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿، قَالَ: ((قَدْ أَقْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٣٤٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي وَاقِدِ اللَّيِيِّ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ • [٧٣٤٤] [الإتحاف: كم حم ٦٤٤٠] [التحفة: ق ٤٨٥٣ - ت ٤٩٠٩]. (١) صحح عليه في الأصل. (٢) فيه عبيد الله بن زحر؛ صدوق يخطئ، وعلي بن يزيد الألهاني ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي صدوق یغرب کثیرا . ٥ [٧٣٤٥] [الإتحاف: عه كم حم ١١٩٣٩] [التحفة: م ت ق ٨٨٤٨]. (٣) أخرجه مسلم (١٠٦٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، به، بمثله . ٥ [٧٣٤٦] [الإتحاف: مي جاقط كم حم ٢٠٨٦٠] [التحفة: دت ١٥٥١٥]، وسيأتي برقم (٧٨٠٦). على الفَحْصَنَ كتابُ الأَطْعِمَةُ ٢٢٣ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ، وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتَ الْغَنَمِ فَيَأْكُلُونَهَا، وَيَحْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َّ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ، فَهُوَ مَيِّتٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَقَدْ قِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِفُه : · [٧٣٤٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّسُئِلَ عَنْ جِبَابِ أَسْنِمَةِ الْإِلِ، وَأَلْيَّاتِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ: ((مَا قُطِعَ مِنْ خَيٍّ، فَهُوَ مَيِّتٌ))(٢) . ■ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُزْسَلًا ، وَقِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَّرَ . • [٧٣٤٨] حدثناه أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبُزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى(٣)، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عِشْ: أَنَّ النَّبِيِّ نََّ، قَالَ: ((مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ، فَهُوَ مَيْتٌ))(٤). (١) فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح؛ ضعيف. وقد اختلف في إسناده. ٥ [٧٣٤٧] [الإتحاف : کم ٥٤٩٧] ، وسيأتي برقم (٧٨٠٧). (٢) فيه مسور بن الصلت الكوفي ؛ ضعفه أحمد وابن معين والبخاري، وقال النسائي والأزدي: ((متروك)). ((لسان الميزان)) (٦٤/٨). ٤[١٦١/٤] ٥[٧٣٤٨] [الإتحاف: قط كم ٩٤٧٤] [التحفة: ق ٦٧٣٧]. (٣) في ((الأصل)): ((موسى))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) فيه هشام بن سعد؛ صدوق له أوهام، أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لموسى بن هارون البردي، وهو صدوق ربما أخطأ. قال أبو زرعة في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤/ ٣٥٤): ((الصحيح حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن النبي ◌َّر، مرسل)). اهـ. = ٢٢٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِحِين المُشْتَدَرَكَ على الصَّحْصَر ٥ [٧٣٤٩] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ السَّائِبِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِصَّةِ، يَقُولُ : ((ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكِ دِبَاغُهُ)) ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا نُسَافِرُ مَعَ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ، وَمَعَهُمْ قُدُورٌ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْمَيْتَةَ، وَلَحْمَ الْخَنَازِيرِ، فَقَالَ: «مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ ، فَاغْلُوا فِيهَا الْمَاءَ ثُمَّ اغْسِلُوهَا، وَمَا كَانَ مِنَ النُّحَاسِ، فَاغْسِلُوهُ، فَالْمَاءُ طَهُورٌ لِكُلِّ شَيْءٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٣٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ، حَدَّثَنِي صَلَ اللَّهُ أَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خِلْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلطه آلهِ لِأَصْحَابِهِ حِينَ نَزَلَ الْحِجْرَ: ((مَنْ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ، فَلْيُلْقِهِ))، قَالَ: فَمِنْهُمْ مَنْ عَجَنَ الْعَجِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ حَاسَ الْحَيْسَ ، فَأَلْقُوهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٧٣٥١] صدّى أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ = وقد أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٦١١) عن معمر، عن زيد بن أسلم مرسلا. وذكر الدارقطني في («العلل» (١١٥٢) الخلاف على زيد بن أسلم في هذا الحديث، ثم قال: «وقال سليمان بن بلال: عن زيد، عن عطاء مرسلا . وقال هشام بن سعد: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، والمرسل أشبه)). ٥[٧٣٤٩] [الإتحاف: كم ٧٢٢٥]. (١) فيه نعيم بن حماد؛ صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض. وحماد بن السائب الكلبي متهم بالكذب . [٧٣٥٠] [الإتحاف: كم ٤٩٥٧]، وتقدم برقم (٤١١٨). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لحرملة، ولم يخرج البخاري لأبيه، ولا لجده، وعبد العزيز صدوق ربما غلط . ٥[٧٣٥١] [الإتحاف: كم حم عم ٢٥٦٥] [التحفة: د ٢١٥٠]. المُسْتَدَةَ على الصَّحْصَر كتابُ الأَطِعِمَةُ ٢٢٥ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِيَشْهِ، قَالَ: مَاتَتْ بَغْلُ(١) عِنْدَ رَجُل، فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ فَهِ يَسْتَفْتِيهِ، فَزَعَمَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَةِ، قَالَ لِصَاحِبِهَا: ((أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا؟)) قَالَ: لَا. قَالَ(٢): ((اذْهَبْ فَكُلْهَا)). ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). • [٧٣٥٢] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدِ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ مَخْمَصَةٍ (٤)، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: ((إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا، وَلَمْ تُحْتِفُوا، فَشَأْنُكُمْ بِهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥). ٥ [٧٣٥٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، إِمْلَاءٌ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. وأُخْبَرَ فى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ (٦) السَّمَرْقَنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ، عَنْ ثَوْرِبْنِ يَزِيدَ، عَنْ (١) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في ((المسند)) (٢٠٨٢٤): ((الصواب ناقة)). (٢) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى سماك بن حرب فمن رواة مسلم وحده وأخرج له البخاري تعليقا وهو صدوق، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن . •[٧٣٥٢] [الإتحاف: مي کم حم ٢٠٨٦٤]. (٤) مخمصة: جوع أو مجاعة . (انظر: النهاية، مادة: خمص). # [٦١/٤ ب] (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لحسان عن أبي واقد خ الفته؛ فروايته عنه مرسلة، بينهما مسلم بن يزيد. ينظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٥/٦). قال الذهبي في ((التلخيص)): ((فيه انقطاع)). وأبو قلابة الرقاشي : صدوق يخطئ تغير حفظه لما سکن بغداد . :٥[٧٣٥٣] [الإتحاف: كم ٦١٠١]. (٦) كذا في الأصل و((الإتحاف))، والصواب: ((أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي)). انظر: ((ميزان الاعتدال)» (٢٧٣/١). ٢٢٦ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِعِيَرْ المُشْتَدِرَ على الصَّخص رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ خِلْهِ: أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا(١) ، فَاجْتَنِبْ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَيْئَةٍ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). وَلَهُ أَضْلُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ : ٥ [٧٣٥٤] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ كِتَابَ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، إِلَى بَنِيهِ، وَفِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َةِ، قَالَ: ((يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ، أَوِ الضَّارُورَةِ، غَبُوقٌ، أَوْ صَبُوحٌ))(٣) . • [٧٣٥٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُخْتِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهَا بَعَقَتْ إِلَى النَّبِّيَّبِقَدَحِ لَبْنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَذَلِكَ فِي طُولِ النَّهَارِ، وَشِدَّةِ الْحَرِّ، فَرَدَّ إِلَيْهَا الرَّسُولُ: ((أَنَّى (٤) لَكِ هَذَا اللَّبَنُ؟)) قَالَتْ: مِنْ شَاةٍ لِي، قَالَ: ((أَنَّى لَكِ(٥) هَذِهِ الشّاةُ؟)) قَالَتِ: اشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي (٦)، فَشَرِبَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ اللَّبَنِ مُزْنِيَةً لَكَ مِنْ شِدَّةِ (١) غبوقا: شُرب آخر النهار مقابل الصَّبوح. (انظر: النهاية، مادة: غبق). (٢) فيه خارجة بن مصعب وهو متروك وكان يدلس عن الكذابين ويقال : إن ابن معين كذبه. ٥[٧٣٥٤] [الإتحاف: كم ٦١٠٢]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته ثقات رواة الشيخين سوى المثنى بن معاذ فمن رواة مسلم وحده، وقال ابن حجر في الإتحاف: ((إلا أن فيه انقطاعا))، ولعله يشير إلى أنه كتاب لم يسمعه الحسن من سمرة ، وقد روي هذا الحديث موقوفا أيضا . ٥ [٧٣٥٥] [الإتحاف: كم ٢٣٦٤٩]. (٤) أنى: كيف. (انظر: اللسان، مادة: أني). (٥) من قوله: ((أنئ لك هذا اللبن)) إلى هنا من ((الإتحاف)). (٦) صحح عليه في الأصل . المُشتَّدَةَ على الفخُصّر كَابُ الْأَطِعِمَةُ ٢٢٧ الْحَرِّ، وَطُولِ النَّهَارِ، فَرَدَدْتَ إِلَيَّ فِيهِ الرَّسُولَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ، أَلَّا تَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا، وَلَا تَعْمَلَ إِلَّ صَالِحًا)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٧٣٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِالْعُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَةِ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ، فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا، فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ، وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا ، فَلْيَشْرَبْ مِنْهُ، وَلَا يَسْأَلْ عَنْهُ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَحْدَهُ : • [٧٣٥٧] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾ ﴿لْعِهِ رِوَايَةً، قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ، فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا، فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْهُ، وَسَقَاكَ شَرَابًا، فَاشْرَيْهُ وَلَا تَسْأَلَ(٣) . • [٧٣٥٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (١) فيه: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ؛ ضعيف اختلط. ٥[٧٣٥٦] [الإتحاف: طح قط كم حم ١٨٢٣٢]. (٢) فيه مسلم بن خالد وهو فقيه صدوق كثير الأوهام، وأسد بن موسى: صدوق يغرب. • [٧٣٥٧] [الإتحاف: كم ١٨٤٨٤]. ٥[١٦٢/٤] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن ابن عجلان أخرج ه مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق ، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. ولم يخرج مسلم رواية لابن عجلان، عن سعید بن أبي سعید . ٥[٧٣٥٨][الإتحاف: كم ١٣٤٩٤]. ٢٢٨ المِسُيَدِرَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ (١)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ خِلْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ نَّ: «أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي))، قَالَ: وَمَا هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، اعْلَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنَّ الصِّيَامَ جُنَّةٌ، وَالصَّلَاةَ بُرْهَانٌ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، إِنَّ اللَّهَ أَبَى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ لَحْمَا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : ٥ [٧٣٥٩] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنٍ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِ: أَنَّ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: ((أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ))، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَقْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَقُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَى حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُزْبَانٌ - أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ))(٣) . ■ وَقَدْ رُوِيَ قَوْلُهُ بَّ: «لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ) عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَإِنْشِه. (١) قوله: ((حدثنا سعيد بن بشير)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)). (٢) فيه سعيد بن بشير ؛ ضعيف ، وقتادة مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن. ٥[٧٣٥٩] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٨٩٢]، وتقدم برقم (٢٦٨)، (٦١٥٧) وسيأتي برقم (٨٥٢٢). (٣) رواته كلهم ثقات إلا عبد الرحمن بن سابط ثقة كثير الإرسال وقد اختلف في سماعه من جابر خلفعنه. المُسْتَدَرَة ٨/على الصحيحين كتَابُ الْأَطِعِمَّةُ ٢٢٩ أَمَّا حَدِيثُ أَپِي بَكْرٍ : • [٧٣٦٠] فىدَشاه أَبُو عَمْرِو بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَسْلَمَ الْكُوفِيِّ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيْبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خِفْهُ عَنِ النَِّّ ◌ِلَّ: «مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ (١) فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ))(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ : • [٧٣٦١] فأُجِْرْناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنٍ دَرَسْتُويَهْ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْشُهُ، قَالَ: مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَإِلَى النَّارِ(٣) . ٥ [٧٣٦٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ الْمُجَوِّزُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ : قَالَ « سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنِي وَقَّاصُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنٍ شَدَّادٍ أَخَا بَنِي فَهْمٍ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: «مَنْ أَكَلَ بِمُسْلِمٍ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ بِهَا أَكْلَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَقَامَ بِمُسْلِمٍ مَقَامَ ٥ [٧٣٦٠] [الإتحاف: كم ٩٢٠٦]. (١) السحت : الحرام. (انظر: اللسان، مادة: سحت). (٢) فيه عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد؛ قال عنه يحيى بن معين وأبو داود: ((ليس بشيء))، وقال البخاري: ((تركوه))، وقال النسائي في ((التمييز)): ((ليس بثقة))، وقال ابن عبد البر: «أجمعوا على ضعفه)). «لسان الميزان)» (٢٩٠/٥). وأسلم الكوفي قال البزار: ((ليس بالمعروف))، وضعف به عبد الحق حديثا . «لسان الميزان)) (٩٧/٢). ● [٧٣٦١] [الإتحاف: كم ١٥٣٠٠]. (٣) فيه يزيد بن عبد الملك وهو ضعيف. ٥ [٧٣٦٢] [الإتحاف: كم حم ١٦٥٤٩] [التحفة: د ١١٢٦١]. ٥[٦٢/٤ ب] ٢٣٠ المِسْتَدِيَكِ عَلى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصُر سُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ، وَمَنِ اكْتَسَى بِمُسْلِمِ ثَوْبًا كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٧٣٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُواْفِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِفَةِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمِثْبَرِ: (أُخَرِّجُ(٢) مَالَ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ ، وَالْمَزْأَةِ). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٧٣٦٤] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﴿سنها تَقُولُ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ لَّلَبْنَا، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َنَهَانَا أَنْ تَأْكُلَ طَعَامَ الْأَغْرَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ، مَا هَذَا مَعَكِ؟)) فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَبَنْ أَهْدَيْتُهُ لَكَ، قَالَ: ((اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ))، فَنَاوَلَ أَبَّا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: ((اسْكُبِي يَا أُمَّ سُثْبُلَةَ))، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهَِةِ، فَشَرِبَ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، حُدِّثْنَا أَنَّكَ (١) فيه سليمان بن موسى وهو صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، ووقاص بن ربيعة لين الحديث. والحسن بن سهل المجوز ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((يحدث عنه أصحابنا ربما أخطأ)). ٥ [٧٣٦٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٤٦٣] [التحفة: س ١٢٠٦١]، وتقدم برقم (٢١٢). (٢) أحرج: أضيق وأُحَرّم. (انظر: النهاية، مادة: حرج). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه ابن عجلان؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لابن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعید . ٥[٧٣٦٤] [الإتحاف: طح كم حم ٢٢٠٠٨]. المُشْتَدَرَةَ على الصَّفْحَيْ كتابُ الأَطِعْمَّةُ ٢٣١ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ! فَقَالَ: «يَا عَائِشُ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا، فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٧٣٦٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ رَمَذْهُ، حَدَّثَنَا خُشْنَامُ بْنُ الصِّدِّيقِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسِ التُّجِسِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِفْتَهُ عَنِ النَّبِيِّ حَيَاءَ الله قَالَ: ((لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنَا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٧٣٦٦] أُخْبَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى النَّحْوِيِّ ﴾، عَنِ الزُّبَيْرِبْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَوْضِ، قَالَ: نُهِيَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . ٥ [٧٣٦٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُزْقَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ خَ لِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ: الْجُلُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، أَوْ يَأْكُلُ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْتَطِحٌ عَلَى بَطْنِهِ . (١) لم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن حرملة وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق ربما أخطأ. ٥ [٧٣٦٥] [الإتحاف: حب كم حم ٥٧٧٨] [التحفة: د ت ٤٠٤٩]. (٢) فيه الوليد بن قيس التجيبي ، وهو لين الحديث. ٥[٧٣٦٦] [الإتحاف: كم ٨٥٩٠] [التحفة: ٥ ٦٠٩١]. ? [٦٣/٤ ١] (٣) فيه هارون بن موسى النحوي ؛ ثقة مقرئ إلا أنه رمي بالقدر، وهذا الحديث أعله البعض بالإرسال - على ما قاله البغوي في ((المصابيح))، وقال الذهبي في ((الميزان)) (١/ ٣٣٤): ((صوابه مرسل)). ٥ [٧٣٦٧] [الإتحاف: كم ٩٦٢٤] [التحفة: دس ٦٨٠٩ - ق ٦٨١٠ - دس ٧٠١٨]. ة ٢٣٢ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَن هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٧٣٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذِ الْخَوْلَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا إِذْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِشْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّ: «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى أَشْبَعَهُ، وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَزْوِيَهُ، بَعَدَهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، بُعْدُ مَا بَيْنَ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٣٦٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو (٣) الْحَنَّفِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِالْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَلَّ: «الْكَفَّارَاتُ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَّامٌ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٧٣٧٠] أُخْرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْتَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلُهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْبِثْنِي عَنْ أَمْرٍ إِذَا أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لجعفر بن برقان عن الزهري. ٥ [٧٣٦٨] [الإتحاف: كم حب البيهقي ١٢٠٩٩]. (٢) فيه رجاء بن أبي عطاء المصري؛ قال ابن حبان: ((شيخ يروي عن المصريين الأشياء الموضوعة لا يحل الاحتجاج به بحال)) ثم ساق له هذا الحديث. ((المجروحين)) (٣٧٦/١). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٤٦/٢): ((هذا حديث غريب منكر، تفرد به إدريس أحد الزهاد)». اهـ. ٥[٧٣٦٩] [الإتحاف: كم ٢٠٧٥٩]. (٣) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). (٤) فیه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك. ٥[٧٣٧٠] [الإتحاف: كم ٢٠٧٧٢] [التحفة: ت ١٤٤٠٢]. المُنَّدَرَةَ كتابُ الْأَطِعِمَةُ ٢٣٣ الْجَنَّةَ، قَالَ: ((أَفْشِ السَّلَامَ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَصِلِ الْأَزْحَامَ ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ)) . (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). •[٧٣٧١] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَّا السَّمْحِ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِفَه، أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّمَا (٢) رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ، فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا، فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ (٣) عَبْدِكَ ﴿ وَرَسُولِكَ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتٍ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتٍ، فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ) . وَقَالَ: ((لَا يَشْبَعُ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ خَيْرًا حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [٧٣٧٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاضِي، قَالًا : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلْتُنه، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِفَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابَنِي الْجَهْدُ، فَأَزْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ، فَلَمْ يَجِدْ (١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى أبي ميمونة، وهو: ثقة . ٥[٧٣٧١][الإتحاف: خز حب كم ٥٢٨٧ - حب كم/٥٢٨٨] [التحفة: ت ٤٠٥٦]. (٢) في الأصل: ((ألا)) والمثبت من ((الإتحاف)). (٣) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). ٥[٦٣/٤ ب] (٤) فيه أبو السمح وهو صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف. ٥ [٧٣٧٢] [الإتحاف: عه حب كم م ١٨٨٥٠ ] [التحفة: خ م ت س ١٣٤١٩]. ٢٣٤ المِسْتَدِرِكُ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَدَرَكَ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهِ»، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ: ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ فََّ لَا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ، قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ، فَنَوْمِيهِمْ وَتَعَالَيْ، فَأَطْفِي السِّرَاجَ، وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ، فَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ فَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِةِ: ((لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ، أَيْ: لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ وَّتْ مِنْ فُلَانٍ، وَفُلَائَةَ))، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر : ٩]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٧٣٧٣] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِزْ مَرَقَهُ، فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أَحَدُكُمْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقَا، وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٧٣٧٤] أُخْرًا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ يَعْقُوبَ الدَّقَّقُ بِهَمَذَانَ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ (١) فيه فضيل بن مرزوق؛ أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج مسلم لأبي النضر هاشم بن القاسم، عن فضیل بن مرزوق . والحديث أخرجه البخاري (٣٧٨٥)، (٤٨٧٣)، ومسلم (٢١١٢)، (١/٢١١٢)، (٢/٢١١٢) من طريق فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم، به، بمعناه . ٥[٧٣٧٣] [الإتحاف: كم ت ١٢١٧١] [التحفة: ت ٨٩٧٤]. (٢) فيه محمد بن فضاء وهو ضعيف ، وفضاء بن خالد مجهول. ٥ [٧٣٧٤] [الإتحاف: كم ٢٠٦٨٤] [التحفة: م ١٣٤٥٧]، وسيأتي برقم (٧٤٠٧). المُسْتَدِرَةَ على الصحيحة كتابُ الأَطِعِمَةِ ٢٣٥ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْتُه، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِنَّهَ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرِ حِالْتُه، فَقَالَ: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟)) فَقَالَ: خَرَجْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِوَه، وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ، وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ ضِلُنه، فَقَالَ لَهُ: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ؟)) قَالَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَاكَ»، فَانْطَلَقَ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْئَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَمٌ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالُوا لِإِمْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فَقَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْئَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا، فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَاءَ فَالْتَزَمَ رَسُولَ اللَّهِ فَلّ، وَيُفَذِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَةٍ، فَسَطَّ لَهُمْ بِسَاطًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ، فَجَاءَ بِقِنْوٍ، فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((أَفَلَا انْتَقَيْتَ لَنَا مِنْ رَطْبَةٍ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تُخَيِّرُوا مِنْ بُشْرِهِ وَرُطَبِهِ، فَأَكَلُوا وَشَرِئُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَيه: «هَذَا وَاللَّهِ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَنْهُ مَسْئُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ)) . فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْئَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الَّهَِّ: ((لَا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَّ))، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا، فَأَتَاهُمْ بِهِ، فَأَكَلُّوا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟)) قَالَ: لَا ، قَالَ: (فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌّ فَأْتِنَا))، فَأَتِيَّ رَسُولُ اللَّهِلَهُ بِرَأْسَيْنٍ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((اخْتَزْ مِنْهُمَا))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اخْتَزْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َالَ: «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا؛ فَإِنِّ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا))، فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْئَمِ بِالْخَادِمِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ﴿َ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغِ مَا قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِعَهَ إِلَّا أَنْ تُعْتِقَهُ، فَقَالَ: هُوَ عَتِيقٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَائَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَائَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا، مَنْ يُوقَ بِطَائَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ)) . ٥[١٦٤/٤] ٢٣٦ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَةَ على القبح صر هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَتَّمَّ وَأَطْوَلَ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا . أَمَّا حَدِیثُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ : ٥ [٧٣٧٥] فأخبرني « مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى أَبُو خَلَفِ الْخَزَّازُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَّا قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَِّذَاتَ يَوْمٍ مِنْ بَيْتِهِ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَرَأَى أَبَّا بَكْرِ حِسُه جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرِ مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ))، قَالَ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: ((مَا أَخْرَجَكِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ))، فَقَالَ: أَخْرَ جَنِي الَّذِي أَخْرَ جَكُمَا ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَزَادَ فِيهِ فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِأَخَذَ بِعِضَادَتَّي الْبَابِ وَرَدَّهَا فَقَالَ ((أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ))(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ : ٥ [٧٣٧٦] فأُحِْرْناه أبو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُجَاهِدٍ عَبْدُ اللَّهِبْنُ كَيْسَانَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ جثتهَا قَالَ: خَرَجَ أَبُوبَكْرِ حِفْهُ بِالْهَاجِرَةِ مِنَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج البخاري لشيبان بن عبد الرحمن عن عبد الملك بن عمير. والحديث أخرجه مسلم برقم : (٢٠٩٦)، (١/٢٠٩٦) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة خالفته، دون ما يتعلق بالخادم . ٥ [٧٣٧٥] [الإتحاف : كم ٨٥٩٦]. ٥ [٦٤/٤ ب] (٢) فيه عبد الله بن عيسى أبو خلف الخزاز وهو ضعيف. ٥ [٧٣٧٦] [الإتحاف : كم ٨٥٩٦]. المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كتَابُ الأَطِعْمَةُ ٢٣٧ الْمَسْجِدٍ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ فَخَرَجَ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرِ، مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: مَا أَخْرَ جَنِي إِلَّا مَا أَجِدُ مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ، فَقَالَ: وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ ◌َلِّ فَقَالَ: «مَا أَخْرَ جَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلَّ مَا نَجِدُ مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ فِي بُطُونِنَا، فَقَالَ: ((وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَ جَنِي غَيْرُهُ، فَقُومَا فَانْطَلِّقَا حَتَّى نَأْتِيَ بَابَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ) وَكَانَ يَدَّخِرُ لِلنَّبِيِّ نَِّ طَعَامًا كَانَ أَوْ لَبْنَا فَأَبْطَأَ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَلَمْ يَأْتِ بِحِينِهِ، فَأَطْعَمَهُ أَهْلَهُ وَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلِهِ يَعْمَلُ فِيهَا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَزَادَفِيهِ : فَلَمَّا أَذْرَكَا الطَّعَامَ وَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّ وَّهِ وَأَصْحَابِهِ أَخَذَ مِنَ الْجَدْيِ فَجَعَلَهُ فِي رَغِيفٍ ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا أَيُّوبَ، أَبْلِغْ بِهَذَا فَاطِمَةَ فَإِنَّهَا لَمْ تُصِبْ مِثْلَ هَذَا مُنْذُ أَيَّامِ))، فَذَهَبَ بِهِ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَلَمَّا أَكَلُوا وَشَبِعُوا، قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ وَرُطَبٌ))، وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ اللَّهُ وَتْ: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَيِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]، فَهَذَا النَّعِيمُ الَّذِي « تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ، وَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِي : ((إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: بِاسْمِ اللَّهِ وَبَرَكَةِ اللَّهِ، فَإِذَا شَبِعْتُمْ فَقُولُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ أَشْبَعَنَا وَأَزْوَانَا وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ، فَإِنَّ هَذَا كَفَافُ هَذَا)) . وَذَكَرَ حَدِيثَ الْوَلِيدَةَ بِاسْمٍ أَبِي أَيُّوبَ، وَالْمَعَانِي قَرِيبَةٌ(١). ( وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ جْهَا عَنِ النَّبِيِّوَّل • [٧٣٧٧] أُخْرناه أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ عَنْ ٥ [١٦٥/٤] (١) فیه عبد الله بن کیسان ؛ صدوق يخطئ کثیرا . ٥ [٧٣٧٧] [الإتحاف: كم ١٠٦٧٣]. ٢٣٨ المِسُيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين عَ المَحْصَر نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ خَرَجَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ فِيهَا وَخَرَجَ أَبُو بَكْرِ حِبُهُ فَقَالَ ((مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ)) قَالَ أَخْرَ جَنِي الْجُوعُ قَالَ: ((وَأَنَا أَخْرَ جَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ)) ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ خِلْتُهُ فَقَالَ ((مَا أَخْرَجَكَ)) قَالَ: الْجُوعُ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ عِدَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمُ: ((انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْئَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ)) وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١) . • [٧٣٧٨] حدْ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَخْوَصِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا نَعُدُّ الْإِمَعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَذْهَبُ بِآخَرَ مَعَهُ وَلَمْ يُدْعَ وَهُوَ الْيَوْمَ فِيكُمُ الْمُحْقِبُ دِينَهُ الرِّجَالَ . ( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . وَقَدْ رُوِي پِإِسْنَادٍ صَحِيحِ شَاهِدٍ : • [٧٣٧٩] أُخْرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَحْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نُسَمِّيَ الْإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَتَبِعُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ الْيَوْمَ الَّذِي يَحْقِبُ النَّاسَ دِينَهُ فَكُنَّا نُسَمِّيَ الْعَضْهَ الشَّجَرَ وَهُوَ الْيَوْمَ قِيلَ وَقَالَ(٣). (١) فيه عبد الله بن عمر العمري؛ ضعيف عابد، وبكاربن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين السيريني قال البخاري: ((يتكلمون فيه))، وقال أبو زرعة: ((ذاهب الحديث؛ روى أحاديث مناكير))، وقال الحسين بن الحسن الرازي : ((قال يحيى بن معين: ((كتبت عنه ليس به بأس)))، وقال ابن عدي: «کل رواياته لا يتابع عليها»، وقال أبو حاتم: ((لا يسكن القلب عليه؛ مضطرب))، وقال أبو زرعة: ((حدث عن ابن عون بما ليس من حديثه))، وقال ابن حبان: ((لا يتابع على حديثه؛ حدث عن ابن عون والعمري أشياء معلولة، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)». «لسان الميزان)) (٣٣٢/٢). ● [٧٣٧٨] [الإتحاف: كم ١٣٠٦٨]. (٢) فيه ابن أبي عمر قال أبو حاتم: «كانت فيه غفلة)). ● [٧٣٧٩] [الإتحاف: كم ١٣٠٦٨]. (٣) فيه إبراهيم الهجري ؛ لين الحديث، رفع موقوفات. المُشْتَدَرَةَ د/على الصحي كتابُ الأَطِعِمَّةُ ٢٣٩ ٥ [٧٣٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِتْهُ عَنِ النَّبِّ ◌َ أَنَّهُ قَالَ ((أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومَا فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهُ وَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ : • [٧٣٨١] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا ﴾ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْجُودِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا، فَإِنْ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرَهُ، حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرَى لَیْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ ، وَمَالِهِ»(٢) . ٥ [٧٣٨٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ﴿وَلْهُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ، قَالَ: ((إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ، فَنَادِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ أَجَابَكَ، وَإِلَّا فَاشْرَبْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ، وَإِذَا أَتَيْتَ عَلَى حَائِطِ (٣) بُسْتَانٍ، فَنَادِ صَاحِبَ الْبُسْتَانِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَإِنْ أَجَابَكَ، وَإِلَّا فَكُلْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥[٧٣٨٠] [الإتحاف: طح كم حم ٢٠٠٤٢]. (١) فيه معاوية بن صالح؛ صدوق له أوهام. ٥[٧٣٨١] [الإتحاف: مي طح قط كم حم ١٧٠٢٠] [التحفة: ٥ ١١٥٦٤]. ﴾[٦٥/٤ ب] (٢) فيه سعيد بن المهاجر؛ مجهول . ٥ [٧٣٨٢] [الإتحاف: طح حب كم ٥٦٠٥] [التحفة: ق ٤٣٤٢]. (٣) حائط: بستان من نخيل له جدار، والجمع: حيطان. (انظر: النهاية، مادة: حوط). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن يزيد بن هارون روى عن الجريري بعد اختلاطه .