النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦٠
المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَ
على الصَّشعر
• [٧٢٠٠] حدثى مُحَمَّدٌ ﴿ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْیَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی، حَدَّثَنَا
أَبُو عُمَرَ الْخَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّمٌ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ ، وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ
أَخُو مُطَرِّفٍ ، وَحَدَّثَنِي رَجُلَانِ آخَرَانِ نَسِيَ هَمَّامٌ اسْمَهُمَا، أَنَّ مُطَرِّفًا، حَدَّثَهُمْ أَنَّ
عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّ، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: ((أَصْحَابُ الْجَنَّةِ
ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدَّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي
قُرْبَى ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٠١] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمٌَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِشْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِبَ، قَالَ: ((إِنَّ الْمُقْسِطِينَ(٢) فِي الدُّنْيَا عَلَى
مَنَّابِرَ مِنْ لُؤْلُقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ رَّنْ بِمَا أَقْسَطُوا فِي الدُّنْيَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا(٣).
٥ [٧٢٠٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا غَسَّانُ بْنُ
مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنِي مَزْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (٤) صَفْوَانَ بْنِ
خُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: «أَهْلُ
الْجَوْرِ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ» .
٥[٧٢٠٠] [الإتحاف: خز حب كم م ١٦٢٢٩] [التحفة: م س ١١٠١٤].
٥ [٤٤/٤ ب]
(١) أخرجه مسلم (٢٩٧١) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن مطرف، به مطولا .
٥[٧٢٠١] [الإتحاف: خز كم حم ١١٦٩٠][التحفة: س ٨٦٤٨- م س ٨٨٩٨].
(٢) المقسطين: جمع المقسط، وهو: العادل. (انظر: النهاية، مادة: قسط).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين))، ولم يخرجا لمعمر عن سعيد بن المسيب، والحديث أخرجه مسلم (١٨٧٤) من
طریق عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو ، بنحوه، في سياق أتم .
(٤) في الأصل: ((مولى))، والصواب المثبت. انظر ترجمة مروان في ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٠٣/٤)، و ((لسان
الميزان)) لابن حجر (٣٠/٨).

المسْتَدَرَة
على الفَحْصَر
كتابُ الأَشْكَامِرِ
١٦١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٧٢٠٣] أُخْبَرَفِى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّامِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَبْنَ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
عُبَيْدِ اللَّهِ خِثُهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِفَه، يَقُولُ: ((أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ
صَلَاةَ إِمَامِ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ)) .
■ وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٧٢٠٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّّ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا،
لَا يُقْسِطُ فِيهِمْ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْأَصْفَادِ وَالْأَغْلَالِ)»(٣).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَلَسْنَا بَمَعْذُورِينَ فِي « تَرْكِ أَحَادِيثٍ
مَخْرَمَةَ بْنِ بُکَثْرِ أَضْلًا .
• [٧٢٠٥] أُخْبِرْبِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ رَتْهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ
الْأَشْعَثِ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً،
عَنْ عَاصِحٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: أَنَّ نَاسَا سَأَلُوا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَنْ كَلِّمْ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ،
(١) فيه عنبسة بن عبد الرحمن؛ متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، ومروان بن عبد الله بن صفوان بن حذيفة
وأبوه مجهولان ، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٠٣] [الإتحاف: كم ٦٦٤٣].
(٢) فيه عبد الله بن محمد العدوي؛ متروك، قال الذهبي في ((التلخيص)): ((إسناده مظلم)).
(٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[١٤٥/٤]
٥ [٧٢٠٥] [الإتحاف: عه كم خ م حم ١٩٨] [التحفة: خ م ٩١].

١٦٢
المِسْمَدَِّكُ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَكَ
على الصَّحْصَين
يَعْنِي: عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خِلمنه، قَالَ: قَدْ كَلَّمْنَاهُ مَا دُونَ أَنْ يَفْتَحَ بَابًا أَنْ لَا نَكُونَ أَوَّلَ
مَنْ فَتَحَهُ مَا أَقُولُ: أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارُكُمْ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهَِةِ، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهَِّ، يَقُولُ: ((يُؤْتَى بِالْوَالِي الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ رَتْ، فَيُؤْمَرُ
بِهِ إِلَى النَّارِ، فَيُقْذَفُ فِيهَا، فَتَنْدَلِقُ(١) بِهِ أَقْتَابُهُ - يَعْنِي: أَمْعَاءَهُ - فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا
كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَى، فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُونَ لَهُ:
أَيْ فُلُ، أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٢٠٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
مَوْهَبٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿إِها،
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ْله: ((سِتَّةٌ(٣) لَعَنْتُهُمْ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ :
الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ، وَالزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ
مَا أَعَزَّ اللَّهُ، وَيُعِزَّ مَا أَذَلَّ اللَّهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحَرَّمِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِثْرَتِي (٤)
مَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي)).
(١) تندلق : تخرج من مكانها، أي: من جوفه. (انظر: النهاية، مادة: دلق).
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى حماد بن سلمة؛ فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، بينما أخرج
له البخاري تعليقا .
والحديث أخرجه البخاري (٣٢٧٣)، (٧٠٩٩)، ومسلم (٣١٠٦) من طريق الأعمش، عن
أبي وائل ، به ، بنحوه .
•[٧٢٠٦] [الإتحاف: حب كم ٢٣١٩٧]، وتقدم برقم (١٠٢)، (٣٩٨٩).
(٣) ليس في الأصل، والمثبت من ((شعب الإيمان)) للبهيقي (٤٤٣/٣).
(٤) عترتي: عترة الرجل: أخص أقاربه. وعترة النبي وَّر: بنو عبد المطلب. وقيل: أهل بيته الأقربون،
وقيل غير ذلك . (انظر: النهاية، مادة: عتر).

المستَدَرَةَ
على القحصن
كَابُ الأَشْكَامِ
١٦٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٧٢٠٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ
عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ النَّبِيِّنَّ، قَالَ: ((الْقُضَاةُ ثَلَاثَةُ: قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضِي فِي الْجَنَّةِ، قَاضِي
عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَاضِي عَرَفَ الْحَقَّ، فَجَارَ مُتَعَمِّدًا ، فَهُوَ
فِي النَّارِ ، وَقَاضِي قَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ
(٢)
مُسْلِم (٢).
٥ [٧٢٠٨] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
سَعْدِ (٣) بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خَالْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ﴾:
((قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَاضٍ
قَضَى بِجَوْرٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ قَضَى بِجَهْلِهِ، فَهُوَ فِي النَّارِ)) ، قَالُوا: فَمَا ذَنْبُ
هَذَا الَّذِيِ يَجْهَلُ؟ قَالَ: ((ذَنْبُهُ أَنْ لَا يَكُونَ قَاضِيًّا، حَتَّى يَعْلَمَ)) (٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج الشيخان لعبيد الله بن موهب، وليس بالقوي، وفيه
إسحاق بن محمد الفروي، وهو صدوق، كف فساء حفظه. وعبد الرحمن بن أبي الموال القرشي صدوق
ربما أخطأ. وقال أبو زرعة - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦/٥): ((حديث ابن أبي الموالي خطأ،
والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن الحسين، عن النبي وَّر. مرسل)).
وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((الحديث منكر بمرة)).
٥ [٧٢٠٧] [الإتحاف: كم ٢٣٠٨] [التحفة: ت ١٩٧٧ - دس ق ٢٠٠٩]، وسيأتي برقم (٧٢٠٨).
(٢) فیه حكيم بن جبير ، وابن بکیر الغنوي ؛ ضعيفان .
٥ [٧٢٠٨] [الإتحاف: كم ٢٣٠٨] [التحفة: ت ١٩٧٧ - دس ق ٢٠٠٩]، وتقدم برقم (٧٢٠٧).
(٣) في الأصل: ((سعيد))، والمثبت من ((شعب الإيمان)) للبيهقي (٧٣/٦).
#[٤٥/٤ ب]
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فقد أخرج لشريك النخعي في المتابعات، وهو صدوق يخطئ كثيرا،
تغير حفظه .

١٦٤
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
٥ [٧٢٠٩] أُخْبَرَ نِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَمَّارٍ(١) الدُّهْنِيِّ، عَنِ ابْئَةٍ
مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمُورِ
هَذِهِ الْأُمَّةِ، قَلَّتْ أَمْ كَثُرَتْ، فَلَا يَعْدِلُ فِيهِمْ، إِلَّ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ)) .
■ هَذِهِ أُمُّ مَعْقِلٍ بِنْتُ مَعْقِلٍ بْنِ سِنَانِ الْأَشْجَعِيِّ، وَهُوَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٢١٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ
خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ
بَهْدَلَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ بَعَثَ مَعَهُ بِكِسْوَةٍ إِلَى مَزْوَانَ بْنِ
الْحَكَمِ ، فَقَالَ مَرْوَانُ لِلْبَوَّابِ: انْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ؟ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ:
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدِّثْنَا شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَّ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِْ﴿َّ،
يَقُولُ: ((لَيُوشِكُ رَجُلٌ أَنْ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ(٣) مِنَ الثُّرَيًّا (٤)، وَلَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ
شَيْئًا)) (٥) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
[٧٢١١] حدثنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
عَبَّدٍ (٧) بْنِ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِتْهُ عَنِ النَّبِيِّ ◌ََِّ، قَالَ: ((وَيْلٌ
٥[٧٢٠٩] [الإتحاف: كم ١٦٨٨٥].
(١) في الأصل: ((عامر)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) فيه ابنة معقل : لا تعرف.
(٣) خر : سقط. (انظر: النهاية، مادة: خرر).
(٤) الثريا : اسم نجم. (انظر: النهاية ، مادة : ثرا).
(٥) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٠٢٦٠) للحاكم، وعزاه لأحمد.
(٦) فيه عاصم بن بهدلة؛ صدوق له أوهام، حجة في القراءة .
(٧) في الأصل: ((عماد))، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٠ / ٩٧) حيث رواه من طريق هشام به .

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصِير
كتابُ الأَشْكَامِ
١٦٥
لِلْأُمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ
مُعَلَّقَةً بِالثُّرِيًّا، يُدَلْدَلُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢١٢] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى،
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي أَيُوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ سَالِ بْنِ أَبِي سَالِمِ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي ذَرِّ الْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((يَا أَبَا ذَرِّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، فَلَا تَأَمَّرَنَّ
عَلَى اثْنَيْنٍ ، وَلَا تَوَلَّيَنَّ (٢) مَالَ بَتِيمٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥[٧٢١٣] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ﴾ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
مُحَمَّدٍ الْأَخْنَسِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ، قَالَ:
((مَنْ جُعِلَ قَاضِيًّا، فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ)) (٤) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
(١) فيه معاذ بن هشام؛ صدوق ربما وهم، وعباد بن أبي علي لين الحديث.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥ [٧٢١٢] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٧٥١٤ ] [التحفة: م دس ١١٩١٩].
(٢) الولي: الذي يلي عليك أمرك (انظر: تاج العروس، مادة: ولي).
(٣) أخرجه مسلم (١/١٨٧٣) عن زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم - كلاهما، عن المقرئ، به ، بنحوه،
والبخاري تعليقا .
٥[٧٢١٣] [التحفة: س ١٢٩٥٧ - س ١٣٠٣٦].
٥ [١٤٦/٤]
(٤) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨٥٢٨) أن يعزوه للحاكم.
(٥) فیه عثمان بن محمد الأخنسي؛ صدوق له أوهام.

١٦٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
على الفَحْصَن
٥ [٧٢١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ أَبَا ذَرَّ خِلْعِهِ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ◌َّ: أَمْنِي، فَقَالَ:
((إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَدْ قِيلَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ذَّ(١).
٥ [٧٢١٥] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
عَنْ أَبِي ذَرَّ خِئته، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِّزْنِي، قَالَ: ((الْإِمَارَةُ أَمَانَةٌ، وَهِيَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ خِزْيٌّ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِحَقٌّ، وَأَذَّى بِالْحَقِّ عَلَيْهِ فِيهَا))(٢).
٥ [٧٢١٦] أُخْبَرَفى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ کَثِيرٍ ،
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
◌ُعنه
أَنَّ الْحَجَّاجَ أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى قَضَاءِ الْبَضْرَةِ، فَقَالَ أَنَسُ: سَمِعْتُ النَِّّ ◌َةِ، يَقُولُ:
((مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ، وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ، وُكِلَ إِلَيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْ وَلَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ،
وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌّ يُسَدِّدُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٢١٤] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٦] [التحفة: م ١١٩٦١]، وسيأتي برقم (٧٢١٥).
(١) أخرجه مسلم (١٨٧٣) من طريق بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حجيرة
الأكبر، عن أبي ذر خوللته ، به ، بنحوہ .
•[٧٢١٥] [الإتحاف: كم ١٧٥١٣] [التحفة: م ١١٩٦١]، وتقدم برقم (٧٢١٤).
(٢) رواته رواة الصحيحين، سوى صدقة بن موسى، والحديث أخرجه مسلم (١٨٧٣) من وجه آخر، عن
أبي ذر منزلته ، به ، بنحوه، وقد تقدم.
● [٧٢١٦] [الإتحاف: كم د ت ق حم ٣٩٠] [التحفة: د ت ق ٢٥٦ - ت ٨٢٥].
(٣) فيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ؛ صدوق بهم، وبلال بن مرداس لين الحديث.

المُتَدَرَةَ
كتابُ الأَشْكَامِهِ
١٦٧
٥ [٧٢١٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (١)، أَنَّ
سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِتُئه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ:
(لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ(٢) عُزْوَةَ عُزْوَةٌ، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُزوَةٌ، تَشَبَّكَتْ بِالَّتِي
تَلِيهَا، وَأَوَلُ نَقْضِهَا الْحُكْمُ، وَآخِرُهَا الصَّلَاةُ)) .
قال الحاكم نَّهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ هَذَا هُوَابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ
هُوَابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَالْإِسْنَادُ كُلُّهُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٢١٨] أخبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ
قَيْسِ الرَّحَبِيُّ﴾، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنَفْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّّ: ((مَنِ
اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ عِصَابَةٍ، وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ(٤) مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ، فَقَدْ
خَانَ اللّهَ، وَخَانَ رَسُولَهُ، وَخَانَ الْمُؤْمِنِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
•[٧٢١٧] [الإتحاف: حب كم حم ٦٣٧١].
(١) قوله: ((عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله)) هووهم عند الحاكم، والصواب: ((عبد العزيز بن
إسماعيل بن عبيد الله) كما أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٨٥/٣٦)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم
قدر الصلاة)) (٤١٥/١) و((السنة)) للخلال (١٢٧/٤) و((المعجم الكبير)) للطبراني (٩٨/٨).
(٢) عرى الإسلام: حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه (انظر: النهاية، مادة: ربق).
(٣) فيه الوليد بن مسلم : كثير التدليس والتسوية .
﴾ [٤٦/٤ ب]
(٤) العصابة: جماعة من الناس. (انظر: النهاية، مادة: عصب).
(٥) فيه حسين بن قيس الرحبي ؛ متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

١٦٨
المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّصْحَيْنُ
٥ [٧٢١٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ،
حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ بَكْرِبْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ
جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ حِلْتُعنه،
حِينَ بَعَثَنِي إِلَى الشَّامِ: يَا يَزِيدُ، إِنَّ لَكَ قَرَابَةً عَسَيْتَ أَنْ تُؤْثِرَهُمْ بِالْإِمَارَةِ، ذَلِكَ أَكْثَرُ
مَا أَخَافُ عَلَيْكَ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهََِّ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَأَمَّرَ
عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَا، وَلَا عَذْلَا(١)، حَتَّى
يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٧٢٢٠] أخبَرَ فِى أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْبَزَّارُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى
الصَّفَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َالِثُنه، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِلَّهِ إِلَى الْيَمَنِ،
فَقُلْتُ: تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ، وَأَنَا حَدَثُ السِّنِّ. قَالَ: ((إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ
الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضِ لِأَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ، كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ)»، قَالَ
عَلِيٍّ : فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣).
(١) عدل: فدية، وقيل: فريضة. (انظر: النهاية، مادة: عدل).
(٢) فيه بكر بن خنيس ؛ صدوق له أغلاط .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٣٢٢) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٢٠] [الإتحاف: كم حم عم ١٤٢٠٩] [التحفة: دت ١٠٠٨١ - ق ١٠١١٣].
(٣) لم يخرج الشيخان لحنش وهو صدوق له أوهام ويرسل، ولم يخرج البخاري لشريك النخعي إلا تعليقا،
وأخرج ه مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، ولم يخرج
البخاري لسماك بن حرب إلا تعليقا وهو صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ، وباقي رواته رواة
الشیخین .

المُنتَدَرَ
على الصَحصر
كتابُ الأَشْكَامِ
١٦٩
٥ [٧٢٢١] أخبرنا أَزْهَرُ بْنُ حَمْدُونِ الْمُنَادِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً، حَدَّثَنَا
عَمْرُو (١) بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيَْانِيِّ، عَنِ ابْنِ
أَبِي أَوْفَى فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَةِ: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُز، فَإِذَا
جَارَ(٢) تَبَرَّأَ اللَّهُ وََّ مِنْهُ)) .
■ أَبُو الْعَوَّامِ هَذَا: عِمْرَانُ بْنُ دَاوَرَ الْقَطَّانُ، وَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٧٢٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْبَةَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَزْيَمَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ﴿، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِثْلَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ
الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَاحْتَجَبَ دُونَ خَلَّتِهِمْ، وَحَاجَتِهِمْ، وَفَقْرِهِمْ، وَفَاقَتِهِمِ،
احْتَجَبَ اللَّهُ رَنْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُونَ خَلَّتِهِ، وَفَاقَتِهِ، وَحَاجَتِهِ ، وَفَقْرِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِسْنَادُهُ شَامِيٍّ صَحِيحٌ . وَلَهُ شَاهِدٌ
بِسْنَادِ الْبَضْرِيِّينَ صَحِيحٌ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ(٤) .
٥ [٧٢٢٣] أُخْرِه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي حَسَنٍ ، عَنْ عَمْرٍو
٥[٧٢٢١] [الإتحاف: حب كم ابن عبد البر ٦٩٠٧] [التحفة: تق ٥١٦٧].
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) جار: مال وضل. (انظر: النهاية ، مادة: جور).
(٣) فيه أبو قلابة الرقاشي؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه، وعمرو بن عاصم الكلابي صدوق، في حفظه شيء.
وأبو العوام القطان عمران بن داور البصري صدوق يهم .
٥[٧٢٢٢] [الإتحاف: خز كم ١٧٨٤٣] [التحفة: ت ١٠٧٨٩ - دت ١٢١٧٣].
٥[١٤٧/٤]
(٤) لم يخرج البخاري لبقية بن الوليد إلا تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق كثير التدليس
عن الضعفاء، ولم يخرج البخاري للقاسم بن مخيمرة إلا تعليقا، ولم يخرج مسلم ليزيد بن أبي مريم.
٥ [٧٢٢٣] [الإتحاف: كم حم ١٦٠٣٤] [التحفة: ت ١٠٧٨٩ - دت ١٢١٧٣].

١٧٠
المُسنِدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
ابْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَّةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ خِئُفه: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ
يَقُولُ: ((مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ ، أَغْلَقَ اللَّهُ بَابَ
السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ، وَفَقْرِهِ، وَمَسْكَنَتِهِ))(١) .
· [٧٢٢٤] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنِي مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
الزُّبَيْرِ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ خُصُومَةٌ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، وَعَمْرُو بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ سَعِيدٌ لِعَبْدِ اللَّهِ:
هَاهُنَا. قَالَ: لَا، قَضَاءُ رَسُولِ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ أَنَّ الْخَضْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ
يَدَي الْحَاكِمِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧٢٢٥] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَنْ عُرِضَ لَهُ قَضَاءٌ، فَلْيَقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ جَاءَهُ أَمْرٌ لَيْسَ
فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَّبِيُّهُ فِهِ، فَإِنْ جَاءَهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَّابِ اللَّهِرَتْ،
وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ فَِّةِ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَالَهُ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ جَاءَهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ،
وَلَّمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ فَّةِ، وَلَمْ يَقْضٍ بِهِ الصَّالِحُونَ، فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ، فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ فَلْيُقِرَّ،
وَلَّا يَسْتَخْىٍ.
(١) لم يخرج الشيخان لمحمد بن عبد الله الخزاعي وأبي حسن الجزري، ولم يخرج البخاري لحماد بن سلمة إلا
تعليقا ، ولم يخرج مسلم لعلي بن الحكم . وأبو حسن الجزري مجهول .
٥[٧٢٢٤] [الإتحاف: كم حم ٧٠٨٣] [التحفة: د ٥٢٨٦].
(٢) فيه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير؛ لين الحديث.
• [٧٢٢٥] [الإتحاف: كم ١٢٨٣٢] [التحفة: س ٩١٩٧ - س ٩٣٩٩].

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصُر
كتَابُ الأَشْكَامِهِ
١٧١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْقَاسِمُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَشْعُودٍ (١).
٥ [٧٢٢٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي مُوسَى: أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا أَوْ دَابَّةٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ،
صَلَ اللهُ
وَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ(٢)، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ فَبَيْنَهُمَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
وَقَدْ خَالَفَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ فِي مَثْنِ هَذَا الْحَدِيثِ .
• [٧٢٢٧] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ﴾، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ. ح وأخبر فى
أَبُو الْوَلِيدِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ،
حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنٍ، فَقَسَمَ النَّبِيُّ
صَلَ اللّهُ بَيْنَهُمَا .
( وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة قليل الحديث وقد تكلموا في
روايته عن أبيه وكان صغيرا، فأما علي بن المديني فإنه قال قد لقي أباه عبد الله وقال يحيى بن معين :
عبد الرحمن بن عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما .
٥ [٧٢٢٦] [الإتحاف: كم حم ١٢٣٣٠] [التحفة: دس ق ٩٠٨٨]، وسيأتي برقم (٧٢٢٧).
(٢) بينة: دليل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بين).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وباقي رواته رواة
الشيخين، ولم يخرج البخاري لقتادة عن سعيد بن أبي بردة .
٥[٧٢٢٧] [الإتحاف: كم حم ١٢٣٣٠] [التحفة: س ٩١٣١]، وتقدم برقم (٧٢٢٦).
#[٤٧/٤ ب]
(٤) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، رواته رواة الشيخين، ولم يخرج البخاري لقتادة، عن سعيدبن
أبي بردة .

١٧٢
المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَاك
٥ [٧٢٢٨] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَوْلَى أُمّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﴿شها، قَالَتْ: أَتَى
رَجُلَانِ النَّبِيَّ ◌َ يَبْتَدِرَانِ فِي مَوَارِيثَ بَيْنَهُمَا، لَيْسَ لَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ
يَقْسِمَا وَيَتَوَخَّيَا، ثُمَّ يَسْتَهِمَا(١)، وَلْيَحْلِلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ(٢) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَمَوْلَى أُمِّسَلَمَةَ هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، الْمُخَرَجُ
فِي الصَّحِيحَیْنِ (٣) .
٥ [٧٢٢٩] حدثنا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَا: حَدَّثَنَا
الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ (٤) بْنُ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى
أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ها، تَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَهِ، فَجَاءَهُ رَجُلَانِ
يَخْتَصِمَانِ فِي مِيرَاثٍ بَيْنَهُمَا ، وَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ، وَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
لِصَاحِبِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَقِّي هَذَا الَّذِي طَلَبْتُهُ لِفُلَانٍ، قَالَ: ((لَا ، وَلَكِنِ اذْهَبَا،
فَتَوَخَّيَا، ثُمَّ اسْتَهِمَا، ثُمَّ اقْسِمَا، ثُمَّ لِيُحْلِلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥[٧٢٢٨] [التحفة: ٥ ١٨١٧٤]، وسيأتي برقم (٧٢٢٩).
(١) الاستهام: الاقتراع. (انظر: النهاية، مادة: سهم).
(٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) لم يخرج البخاري لأسامة بن زيد الليثي إلا تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يهم، ولم
يخرج البخاري لمولى أم سلمة ، وباقي رواته رواة الشيخين.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥[٧٢٢٩] [التحفة: ٥ ١٨١٧٤]، وتقدم برقم (٧٢٢٨).
(٤) تصحف في الأصل إلى: ((عبيد الله))، والصواب المثبت .
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فإن أسامة بن زيد الليثي أخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق
بهم، ولم يخرج مسلم للفضيل بن سليمان عن أسامة بن زيد الليثي، وأسامة بن زيد الليثي، عن
عبد الله بن أبي رافع مولى أم سلمة . والفضيل بن سليمان صدوق له خطأ كثير .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَوَكَ
على الفَحْمُصَن
كتابُ الأَشْكَامِ
١٧٣
٥ [٧٢٣٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنْشِ، أَنَّ رَجُلًاً اذَّعَى عِنْدَ رَجُلٍ حَقًّا، فَاخْتَصَمَا إِلَى نَبِيِّاللّهَِّ،
فَسَأَلَهُ الْبَيَّةَ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي بَيَّةٌ، فَقَالَ لِلْآخَرِ: ((اخْلِفْ))، فَحَلَفَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ
مَا لَهُ عِنْدِي شَيْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَةِ: (بَلْ هُوَ عِنْدَكَ، اذْفَعْ إِلَيْهِ حَقَّهُ»، ثُمَّ قَالَ لَهُ
رَسُولُ اللّهِ لَّ: ((شَهَادَتُكَ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، كَفَّارَةٌ(١) لِيَمِينِكَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٧٢٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفُه، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الَّهِ لَّ: ((إِذَا رَأَيْتَ « أُمَّتِي تَهَابُ، فَلَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ: يَا ظَالِمُ، فَقَدْ
تُؤُدِّعَ مِنْهُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
(١) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة.
(انظر : النهاية ، مادة : كفر).
(٢) فيه عطاء بن السائب وهو صدوق اختلط .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩١٥٩) أن يعزوه للحاكم .
٥[٧٢٣١] [الإتحاف: كم ١٢٠٧٣].
(٣) كذا جاء في الأصل و((الإتحاف)): ((محمد بن مسلم بن السائب))، ولكن الحديث معروف عند كل من رواه
من طريق الحسن بن عمرو وهو الفقيمي ، بأنه عن محمد بن مسلم بن تدرس المعروف بأبي الزبير، عن
ابن عمرو خيلته ، فهذا يدل على أن قوله: «السائب» خطأ أو تصحیف، وصوابه بدلا منه: «تدرس»،
والله أعلم .
٥[١٤٨/٤]
(٤) فيه محمد بن مسلم هو أبو الزبير كما في مسند أحمد. وقال ابن معين وأبو حاتم: لم يسمع من عبد الله بن
عمرو بن العاص. انظر ((جامع التحصيل)) للعلائي (ص ٢٦٩).

١٧٤
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحِصين ٨
٥ [٧٢٣٢] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (١) بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، أَنَّ عَلِيًّا ◌ِفُهُ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ◌ِ لَ إِلَى الْيَمَنِ،
فَارْتَفَعَ إِلَيْهِ ثَلَاثَةٌ يَتَنَازَعُونَ وَلَدًا، كُلُّ وَاحِدٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ ابْنُهُ، قَالَ: فَخَلَا بِاثْنَيْنٍ، فَقَالَ :
أَتَطِيبَانِ نَفْسًا لِهَذَا الْبَاقِي بِالْوَلَدِ؟ قَالَا: لَا، وَخَلَا بِاثْنَيْنِ، فَقَالَ لَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ.
فَقَالَا: لَا، فَقَالَ: أَرَاكُمْ شُرَكَاءَ مُتَشَاكِسُونَ(٢)، وَأَنَا مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَجَعَلَهُ
لِأَحَدِهِمْ، وَأَغْرَمَهُ ثُلُثَي الدِّيَةِ (٣) لِلْبَاقِينَ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌ِ﴿ِ، فَضَحِكَ حَتَّى
بَدَتْ نَوَاجِذُهُ .
■ قَدْ أَعْرَضَ الشَّيْخَانِ فِتَشْهَا عَنِ الْأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ أَصْلًا، وَلَيْسَ فِي
رِوَايَاتِهِ بِالْمَتْرُوكِ، فَإِنَّ الَّذِي يُنْقَمُ عَلَيْهِ بِهِ مَذْهَبُهُ(٤) .
· [٧٢٣٣] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ لِزَمْعَةً يَطَؤُّهَا، وَكَانَتْ تَظُنُّ بِرَجُلٍ آخَرَ أَنَّهُ
كَانَ يَقَعُ عَلَيْهَا ، فَمَاتَ زَمْعَةُ وَهِيَ حَامِلٌ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا يُشْبِهُ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ يُظَنُّ
بِهِ، فَذَكَرَتْ سَوْدَةُ لِلنَِّّ ◌َةِ، فَقَالَ: ((أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ
لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
٥ [٧٢٣٢] [الإتحاف: طح كم جم ٤٦٨٤] [التحفة: دس ٣٦٦٩ - دس ق ٣٦٧٠].
(١) قوله: ((محمد بن علي) في الأصل: ((علي بن محمد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) متشاكسون: مختلفون متنازعون. (انظر: النهاية، مادة: شكس).
(٣) الدية: المال الذي يعطى ولي المقتول بدل نفسه، والجمع: ((الديات)). (انظر: المعجم الوسيط، مادة:
ودي).
(٤) لم يخرج الشيخان للأجلح وعبد الله بن الخليل وهو لين الحديث، وباقي رواته رواة الشيخين.
٥ [٧٢٣٣] [الإتحاف: طح قط كم حم ٧٠٧٩] [التحفة: س ٥٢٩٣].
(٥) فيه يوسف مولى الزبير وهو لين الحديث.

المُسْتَدَرَكَ
على المحضر
كتَابُ الأَعْكَامِ
١٧٥
• [٧٢٣٤] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ ، أَنَّ
أَبَّا مَيْمُونَةَ سُلَيْمَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَجُلَ صِدْقٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ِنْه، جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعَهَا ابْنٌّ لَهَا، وَقَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ
رَطَنَتْ، فَقَالَتْ بِالْفَارِسِيَّةِ: زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، قَالَ: فَجَاءَ زَوْجُهَا، فَقَالَ:
مَنْ يُجَافِي؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنِّي لَا أَقُولُ فِي هَذَا إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ فَهِ، وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَقَالَتْ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ زَوْچِي ◌ُرِيدُ
أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، وَهُوَ ﴿ يَسْقِيَنِي مِنْ بِثْرِ أَبِي عِنَبَةَ، وَقَدْ نَفَعَنِي، فَقَالَ: ((اسْتَهِمَا عَلَيْهِ)).
فَقَالَ زَوْجُهَا: مَنْ يُجَافِي فِي وَلَدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِ): ((يَا غُلَامُ، هَذَا
أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ))، فَأَخَذَ الْغُلَامُ بِيَدِ أُمِّهِ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٧٢٣٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
يَحْيَى، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْعِهِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِلَّ فِي النَّخْلَةِ،
وَالنَّخْلَتَيْنِ ، وَالثَّلَاثِ، فَيَخْتَلِفُونَ فِي حُقُوقٍ ذَلِكَ، فَقَضَى أَنَّ لِكُلُّ نَخْلَةٍ مَبْلَغَ جَرِيدِهَا
حَرِيمًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥[٧٢٣٤] [التحفة: « ت س ق ١٥٤٦٣].
٥ [٤٨/٤ ب]
(١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى أبي ميمونة وهو ثقة.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [٧٢٣٥] [الإتحاف: كم حم ٦٨١٤] [التحفة: ق ٥٠٦٧].
(٢) فيه إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت وهو مجهول الحال، وفضيل بن سليمان صدوق له
خطأ كثير .

١٧٦
المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُتَدَرَاك
على الصَّحْحِين
٥ [٧٢٣٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْتَى، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
يَبْلُغُ بِهِ الشَِّيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((حَرِيمُ قَلِيبِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا(١)، وَحَرِيمُ قَلِيبِ
الْبَادِي خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا))(٢) .
■ وَصَلَهُ وَأَسْنَدَهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .
٥ [٧٢٣٧] أُخْرياه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، عَنْ عُمَرَبْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ، قَالَ: ((حَرِيمُ الْبِثْرِ الْعَادِيَّةِ
خَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ الْبِثْرِ الْمُحْدَثَةِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا))(٣) .
٥ [٧٢٣٨] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضمَةَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ
عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ، يَقُولُ:
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َه يَقُولُ: ((شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ
قَدَمَاهُ حَتَّى يُوجِبَ اللَّهُ لَهُمَا النَّارَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [٧٢٣٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ
٥ [٧٢٣٦] [الإتحاف: قط كم ١٨٦٩٢].
(١) الذراع: مقياس طوله: ٤٨ سنتيمترًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٦٠).
(٢) مرسل ، ورواته رواة الشيخين .
(٣) فيه عمر بن قيس وهو متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨٦٩٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
٥[٧٢٣٨] [التحفة: ق ٧٤١٧].
(٤) فيه محمد بن الفرات التميمي؛ كذبوه. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٢٨٢/٤): ((هذا حديث منكر)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٣٩] [الإتحاف: كم حم ١٢٧٢٠]، وسيأتي برقم (٨٥٩٨).

المُسْتَدِرَ
على الصَّفْصَر
A
كتابُ الأَشْكَامِر
١٧٧
الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ.
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنٍ مَسْعُودٍ خِلْفِهِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةِ:
((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ، وَفُشُؤَ التِّجَارَةِ، حَتَّى تُعِينَ الْمَزْأَةُ زَوْجَهَا
عَلَى التِّجَارَةِ، وَقَطْعَ الْأَزْحَامِ ، وَظُهُورَ شَهَادَةِ الزُّورِ، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الْحَقِّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٢٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ﴾، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَائِشَةَ ثِها، قَالَتْ: مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ فَه مِنَ الْكَذِبِ، وَمَا جَرَّبَ رَسُولُ الَّهِيَ ◌ّلَه مِنْ أَحَدٍ، وَإِنْ قَلَّ، فَيُخْرِجَ لَهُ مِنْ
نَفْسِهِ، حَتَّى يُجَدِّدَ لَهُ تَوْبَةً .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
• [٧٢٤١] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي،
قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الْبَصْرِيُّ،
(١) قال الدارقطني في ((العلل)) (١١٥/٥): ((يرويه بشير بن سلمان، عن سيار واختلف عنه؛ فرواه جماعة،
منهم مخلد بن يزيد، ووكيع، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو أحمد الزبيري، فقالوا -
كلهم: عن سيار أبي الحكم. وقولهم: ((سيار أبو الحكم)) وهم، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي . كذلك
رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن بشير، عن سيار أبي حمزة، وهو الصواب. وسيار أبو الحكم لم يسمع
من طارق بن شهاب شيئا، ولم يرو عنه))، وسيار أبو حمزة لين الحديث .
٥ [١٤٩/٤]
(٢) فيه محمد بن مسلم بن سوسن وهو صدوق يخطئ من حفظه، وهو منقطع، قال أبو حاتم: ((لم يسمع
ابن سيرين من عائشة شيئا». (المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ١٨٨). وقد أعل بالاختلاف على أيوب
السختياني، والراجح من الطرق هو: عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عائشة، عن النبي قليل،
مرسلا، كما رجح ذلك أبو حاتم الرازي - كما في ((العلل)) (٥٩١/٥)، والدار قطني في ((علله))
(١٤/ ٣٥٨). وقال البيهقي عن هذا الحديث في (الشعب)) (١٠٩/٩): ((ولا يصح)). اهـ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٨٣٩) أن يعزوه للحاكم .

١٧٨
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَ
رعلى القَحصر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَشْمُولٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنٍ وَهْرَامَ، عَنْ
طَاؤُسِ الْيَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَهُ الرَّجُلُ يَشْهَدُ
بِشَهَادَةٍ، فَقَالَ لِي: ((يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، لَا تَشْهَدْ إِلَّا عَلَى مَا يُضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هَذَا
الشَّمْسِ، وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ لّهِ بِيَدِهِ إِلَى الشَّمْسِ)».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٧٢٤٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ بْنِ شَجَرَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَعْدِ العَوفِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَّادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ
أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، يَقُولُ: ((دَعْ
مَا يَرِيبُكَ (٢) إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ؛ فَإِنَّ الصَّذْقَ طُمَّأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ))(٣) .
٥ [٧٢٤٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مِثْقُهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِثْمُ؟
قَالَ : ((إِذَا حَاكَ(٤) فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ، فَدَعْهُ)) .
(١) فيه عمرو بن مالك البصري وهو ضعيف، ومحمد بن سليمان بن مسمول المخزومي قال النسائي: ((مكي
ضعيف))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا أو
إسناد)). وعبيد الله بن سلمة بن وهرام روى الكناني عن أبي حاتم تليينه، وقال ابن المديني: ((لا أعرفه))،
وقال الأزدي : ((منکر الحدیث» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٤٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٤٢٧٧] [التحفة: ت س ٣٤٠٥]، وتقدم برقم (٢٢٠٢)، (٢٢٠٣).
(٢) يريبك: الريب: الشك، ويريبك: يروى بفتح الياء وضمها، أي: دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه.
(انظر: النهاية ، مادة : ریب).
(٣) هذا الحديث مروي من طرق عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي. وينظر: ((جامع
العلوم والحكم» (٢٧٨/١).
٥[٧٢٤٣] [الإتحاف: كم ٦٤٩٣].
(٤) حاك: تردد ولم ينشرح له الصدر وحصل في القلب منه الشك وخوف كونه ذنبًا. (انظر: شرح النووي
على مسلم) (١٦/ ١١١).
م

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
كتابُ الأَشْكَامِ
١٧٩
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٤٤] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ یَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِّنِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَ : ((لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبٍ قَرْيَةٍ)»(٢).
٥ [٧٢٤٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْتُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: ((لَا
تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظُّنَّةِ، وَلَا ذِي الْحِنَةِ» .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٣).
• [٧٢٤٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ
مُوسَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ،
قَالَ: قَالَ اللَّهُ رَى: ﴿مِمَّنِ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، وَلَيْسُوا مِمَّنْ نَرْضَى.
(١) قال ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٩٥/٢): ((وهذا إسناد جيد، على شرط مسلم؛ فإنه خرج
حديث يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام، وأثبت أحمد سماعه منه - وإن أنكره ابن معین)) .
٥ [٧٢٤٤] [التحفة: دق ١٤٢٣١].
(٢) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((حديث منكر - على نظافة سنده))، قال البيهقي في ((المعرفة)) (٤٥١/٧):
((وهذا الحديث مما تفرد به محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٤٩/٤ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لمسلم بن خالد الزنجي، وهو فقيه صدوق کثیر
الأوهام، ولم يخرج مسلم للحميدي إلا في المقدمة.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [٧٢٤٦] [الإتحاف: كم ش حم ٧٠٥٠].