النص المفهرس

صفحات 101-120

المُسْيَدِدَكِ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحِصين
٥ [٧٠٦٨] حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُمَّ هَانِيْ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِهَا، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِ :
(هَلْ عِنْدَكِ طَعَامٌ آَكُلُهُ؟)) وَكَانَ جَائِعًا، فَقُلْتُ: إِنَّ عِنْدِي لَكِسَرًا يَابِسَةً، وَإِنِّي
لَأَسْتَحْيِي أَنْ أُقَرَّبَهَا إِلَيْكَ، فَقَالَ: ((هَلُمِّيهَا))، فَكَسَرْتُهَا وَنَثَزْتُ عَلَيْهَا الْمِلْحَ، فَقَالَ :
((هَلْ مِنْ إِدَامٍ (١)؟)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدِي إِلَّ شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قَالَ:
((هَلُمِّيهِ))، فَلَمَّا جِئْتُهُ بِهِ، صَبَّهُ عَلَى طَعَامِهِ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى، ثُمَّ قَالَ :
(نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ يَا أُمَّ هَانِيٍ، لَا يُقْفَرُ بَيْتٌ فِيهِ خَلِّ))(٢).
■ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عِشْد عَنْ أُمَّ هَانِي.
٥ [٧٠٦٩] أخبرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الرَّازِيُّ التَّاجِرُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿ْشِ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِفَهِ عَلَى أُمِّ هَانِيْ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ،
فَشَرِبَ قَائِمًا(٣) .
■ وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ لِوَلَدِ أُمّ هَانِيْ عَنْ آبَائِهِمْ عَنْهَا !؟ .
٥ [٧٠٧٠] أخبر فى أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَبُو مُضْعَبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَدَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
(١) أدم: ما يُؤْكَلُ مع الخبز أي شيء كان. (انظر: النهاية، مادة: أدم).
(٢) فيه الحسن بن بشر الهمداني؛ صدوق يخطئ. وسعدان بن الوليد لم نقف على ترجمته .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٩٧٦) أن يعزوه للحاكم.
(٣) فيه حكيم بن نافع القرشي الرقي؛ قال أبو حاتم: ((هو ضعيف الحديث منكر الحديث عن الثقات)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٢٨/٤ ب]

المُتَدَوَأَّ
على الصَّحْصَة
كتابُ مُغُفِ الضَّحَابَةِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، حَدَّثَنِي
سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
أُمِّي أُمَّ هَانِ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ
قُرَيْشًا بِسَبْعٍ خِصَالٍ، لَمْ يُعْطَهَا أَحَذَا قَبْلَهُمْ، وَلَا يُعْطَهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ، فِيهِمُ
النُّبُؤَّةُ، وَفِيهِمُ الْحِجَابَةُ، وَفِيهِمُ السِّقَايَةُ(١)، وَنَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ وَهُمْ
لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَعَبَدُوا اللَّهَ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَعْبُدْهُ غَيْرُهُمْ، وَنَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ لَمْ
يُشْرِكْ فِيهَا غَیْرَهَمْ ﴿لإِیلَفِ قُر ◌ْشِ﴾)» .
(( وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ جَنَّتِهِ أُمِّ هَانِيٍ(٢) .
٥ [٧٠٧١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الزَّاهِدُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَبْدِيِّ وَهُوَ هِلَالُ بْنُ
خَبَّبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِيٍ، قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لَأَسْمَعُ
قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِّ فِي اللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ(٢) أَهْلِي (٤).
٢٤٥ - وَمَنْ نِسَاءِ بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَزْوَى بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ ،
وَهِيَ إِحْدَى عَمَّاتِ رَسُولِ اللَّهِ بَهِ وَرَضِيَ عَنْهَا (٥)
• [٧٠٧٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ
(١) سقايته: ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها العباس بن عبد المطلب في
الجاهلية والإسلام. (انظر: النهاية ، مادة: سقي).
(٢) فيه ابن رداد؛ قال ابن عدي: ((عامة ما يرويه غير محفوظ))، وإبراهيم بن محمد بن ثابت ذو مناكير،
وعثمان بن عبد الله بن أبي عتيق ذكره ابن حبان في «الثقات».
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥[٧٠٧١] [التحفة: تم س ق ١٨٠١٦].
(٣) العريش: كل ما يستظل به. (انظر: النهاية، مادة: عرش).
(٤) فيه أبو العلاء العبدي ؛ صدوق تغير بأخرة .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٥) تقدمت ترجمتها قبل أم هانئ مباشرة.

١٠٢
المُسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُتَّدَرَّة
مَصْقَلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ
أَزْوَى بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَسْلَمَتْ، فَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ بُخْتٍ ، عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ
عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ، عَنْ بَرَّةَ بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةَ، قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُنْكِرُ
أَنْ تُصَلِّيَ الضُّحَى ، إِنَّمَا تُنْكِرُ الْوَقْتَ.
■ قُلْتُ : الْحَدِيثُ كَمَا مَرَّ ذِكْرُهُ، فَإِنَّهُ مُعَادٌ هَا هُنَا فَتَأْمَلْ.
قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ الْمَدَنِيُّونَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَالْوَاقِدِيُّ مُقَدَّمٌ فِي هَذَا الْعِلْمِ قَدْ
حَكَمَ بِهِ، وَقَدْ أَنْكَرَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَسْلَمَ مِنْ بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ غَيْرُ صَفِيَّةَ
أُمّ الزُّبَيْرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١) .
٢٤٦ - وَمِنْ نِسَاءٍ قُرَيْشِ اللَّتِي رَوَيْنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ وَهْبِ بْنِ
تَعْلَبَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ .
• [٧٠٧٣] حرُّ بِصِحَّةِ هَذَا النَّسَبِ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ .
· [٧٠٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِكَ طُلِّقَتْ،
فَمَرَرْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ تَنْتَقِلُ، فَعِبْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالُوا: أَمَرَتْنَا فَاطِمَةُ ابْنَةُ قَيْسٍ،
وَأَخْبَرَتْنَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ حِينَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا إِلَى ابْنِ أَمِّ مَكْتُومٍ .
فَقَالَ مَرْوَانُ: أَجَلْ هِيَ أَمَرَتْهُنَّ بِذَلِكَ، قَالَ عُرْوَةُ: فَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ
(١) فيه الحسين بن الفرج ومحمد بن عمر الواقدي؛ متروكان، وعميرة بنت عبد الله لم نجد من ترجمها .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٧٠٧٤] [التحفة: م ١٦٥٠١ - م س ١٦٥٤٧].
٥[٢٢٩/٤]

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصِنْ
١٠٣
عَائِشَةُ أَشَدَّ الْعَيْبِ ، وَقَالَتْ: إِنَّ فَاطِمَةً كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا فِي مَكَانٍ وَحْشٍ ، فَخِيفَ
عَلَى نَاحِيَّتِهَا، وَلِذَلِكَ أَرْخَصَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴾ّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١) .
٥ [٧٠٧٥] أُخْتَبَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، أَنْبَأَ عَطَاءٌ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمٍ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ
فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ أَخْبَرَتْهُ، وَكَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومِ،
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَ فِي آخِرِهٍ: فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ،
وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَاسْتَأْمَرْتُ النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ: ((أَمَّا مُعَاوِيَةُ، فَصُغْلُوكٌ لَا مَالَ
لَهُ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكِ شَقَاشِقَهُ))، فَتَزَوَّجْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ(٢) .
■ وَقَدْ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ .
· [٧٠٧٦] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ الْخُطَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ
سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ فَيْسٍ،
قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِفَهُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ، وَقَالَ: («تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا(٣)، ثُمَّ
(١) فيه ابن أبي الزناد؛ صدوق تغير حفظه، وقد علقه البخاري في ((صحيحه)) عن ابن أبي الزناد رقم
(٥٣١٧).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٧٠٧٥] [التحفة: س ١٨٠٣٠ - م دس ١٨٠٣١ - س ١٨٠٣٦ - م ت س ق ١٨٠٣٧].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، والحديث أخرجه مسلم (١٥٠٤) من وجه
آخر عن فاطمة بنت قيس ، مطولاً .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥ [٧٠٧٦] [التحفة: دس ١٨٠١٩].
(٣) أقراء: جمع قزء، وهو من الأضداد، يقع على الطهر والحيض، والمراد به الحيض. (انظر: النهاية، مادة:
قرأ).

١٠٤
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الفَ خْصَنَ
تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي عِنْدَ طُهْرِهَا))(١).
( وَقَذْ رَوَتْ عَائِشَةُ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ مُؤْثِهِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ .
أَمَّا حَدِيثُ أُمَّ سَلَمَةَ :
° [٧٠٧٧] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا، قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ(٢)، قَالَ: ((لَيْسَ ذَاكَ بِالْخَيْضِ، إِنَّمَا هُوَ
عِزْقُ(٣) لِتَقْعُدْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلْ، ثُمَّ تَسْتَثْفِرُ (٤) بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي))(٥).
وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ :
٥ [٧٠٧٨] فأُجْرناه أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
(١) رواته رواة مسلم، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس، وجعفر بن سليمان الضبعي في أحاديثه مناکیر ، وقد
ذكر ابن عدي في الكامل)) (٣٧٩/٢) هذا الحديث في ترجمته، ثم قال: ((وهذا الحديث لم يحدث به عن
ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفربن سليمان، ويقال : إنه أخطأ فيه ، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج،
لعله يرويه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه، فقال: ((عن
أبي الزبير عن جابر)))).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٠٧٧] [التحفة: دس ق ١٨١٥٨].
(٢) أستحاض: الاستحاضة: أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة. (انظر: النهاية، مادة:
حيض).
(٣) عرق: أحد العروق انفجر دمًا، وليست بحيضة. (انظر: ذيل النهاية، مادة: عرق).
(٤) استثفري: الاستثفار: أن تشد (المرأة) فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قُطْنًا، وتوثق طرفيها في شيء
تشده على وسَطها، فتمنع بذلك سَيْل الدَّم. (انظر: النهاية، مادة: ثفر).
(٥) فيه عبد الله بن عمر العمري؛ ضعيف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣٥٣١) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٠٧٨] [التحفة: م س ق ١٦٨٥٨ - م ١٦٩٩٥ - خ م ت س ١٧١٩٦ - م ت س ق ١٧٢٥٩]، وتقدم برقم
(٦٢٦)، (٦٢٧) وسيأتي برقم (٧١٠١).

المُسْتَدَرَة
على الفحص
مرعمار
كَابُ أْمُغُ فِ الصَّحَابَةِ
١٠٥
التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع »، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ تها، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسِ اسْتَفْتَتِ النَّبِيِّ ◌ِلَّه
فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ : ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِزْقٌ لَيْسَ
بِالْحَيْضِ، وَغُسْلٌ وَاحِدٌ أَتَمُّ مِنَ الْوُضُوءِ))(١).
٢٤٧ - ذِكْرُ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيَّةِ ﴿إِفْهَا
• [٧٠٧٩] حدّْ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَمِنْ نِسَاءِ قُرَيْشِ اللَّاتِي صَحِبْنَ رَسُولَ اللَّهِ
ـِّ: الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَثْمَةَ الْقُرَشِيِّ، وَجَدَّةُ
أبِي بَكْرِبْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ .
• [٧٠٨٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَالشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ أَسْلَمَتْ قَبْلَ الْفَتْحِ،
وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِآلِ.
٥ [٧٠٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، حَذَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ
رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَرَجَتْ بِهِ ثَمْلَةٌ، فَدُلَّ أَنَّ الشِّفَاءَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ،
فَجَاءَهَا ، فَسَأَلَهَا أَنْ تَزْقِيَهُ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا رَقَيْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، فَذَهَبَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى
? [٢٩/٤ ب]
(١) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن عبد الله بن بزيع؛ فأخرج له مسلم وحده، وقوله: ((فاطمة بنت
قيس)) وهم، إنما هي : فاطمة بنت أبي حبيش، والحديث أخرجه البخاري برقم (٢٣٢) (٣٢٩)،
ومسلم (٣٢٢) (١/٣٢٢) من حديث هشام بن عروة، بنحوه على الصواب.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

١٠٦
المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَك
رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتِ الشِّفَاءُ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَهُ الشِّفَاءَ، فَقَالَ:
((اعْرِضِي عَلَيَّ))، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((أَزْقِيهِ(١) وَعَلَّمِيهَا حَفْصَةَ كَمَا عَلَّمْتِيهَا
الْكِتَابَ))(٢).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ سَمِعَهُ أَبُوبَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ
جَدَّتِهِ(٣) .
٥ [٧٠٨٢] كَمَا صرثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ
أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّزِيُّ، حَذَّثَنَا الْجَزَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ
الْكِنْدِيُّ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
◌ُ كْهِ، حَتَّى انْطَلَقَ بِي إِلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَحَدٍ بَنِي زُهْرَةَ، يُقَالُ لَهُ:
ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَهُوَ يُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ، حَتَّى فَرَغَ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ
عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ أُمِّكَ فِي شَأْنٍ
الرُّقْيَةِ ، فَقَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي بِرُقَيَّةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ
الْإِسْلَامُ، قَالَتْ: لَا أَزْقِي حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َّ: ((ازْقِي
مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِاللَّهِ وَلاَ))(٤).
(١) يسترقون: الرُّقى نوعان: مكروهة، وهي ما كان بغير اللسان العربي، وبغير أسماء الله تعالى وصفاته
وكلامه في كتبه المنزلة ، وأن يعتقد أن الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها . والأخرى : غير مكروهة: وهي
ما كان في خلاف ذلك ؛ كالتعوذ بالقرآن وأسماء الله تعالى، والرقى المروية. (انظر: النهاية، مادة: رقى).
(٢) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٤٨٩) للحاكم، وعزاه للطحاوي، أحمد.
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه يرويه الزهري وصالح بن كيسان ومحمد بن المنكدر،
واختلف عنهم، ورجح الدارقطني في ((العلل)) (٣٠٩/١٥) فيه الإرسال.
(٤) فيه كريب بن سليمان وسليمان بن أبي حثمة؛ ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقهما أحد، والجراح
الکندي صويلح، له ما ینکر.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

كِتَابُّ ◌ِبُغُفَ الضَّحَابَةِ
١٠٧
٥ [٧٠٨٣] حدثنا " بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ
الزَّاهِدُ الْعَدْلُ، إِمْلَاءٌ سَنَّةَ سَبْعٍ وَثَلَائِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَبْنِ
عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عُثْمَانَ بْنِ
سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي بِرُقّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
وَأَنَّهَا قَدْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ مُهَاجِرَةً،
فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَزْقِي بِرُقّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا
عَلَيْكَ، فَقَالَ: ((اعْرِضِيهَا))، فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ، وَكَانَتْ فِيهَا رُقْيَةُ النَّمْلَةِ(١)، فَقَالَ:
((ازقِي بِهَا، وَعَلِّمِيهَا حَقْصَةَ)): بِسْمِ اللَّهِ صَلُوبٌ حِينَ يَعُودُ مِنْ أَفْوَاهِهَا ، وَلَا تَضُُ
أَحَدًا، اللَّهُمَّ اكْشِفِ الْبَأْسَ (٢) رَبَّ النَّاسِ. قَالَتْ: تَزْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كُزْكُمِ سَبْعَ
مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا، ثُمَّ تُدَلِكُهُ عَلَى حَجَرٍ، وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّوْرَةِ(٣) .
• [٧٠٨٤] أُخْتَبَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ،
قَالَ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: النَّمْلَةُ هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبِ وَغَيْرِهِ.
° [٧٠٨٥] أُخْتَبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ
عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشِّفَاءِ ابْنَةٍ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: جِئْتُ يَوْمًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َةِ، فَسَأَلْتُهُ وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ،
٥ [٧٠٨٣] [التحفة: دس ١٥٩٠٠].
٥[١٣٠/٤]
(١) النملة: قروح تخرج فى الجنب. (انظر: النهاية، مادة: نمل).
(٢) البأس: المرض. (انظر: ذيل النهاية، مادة: بأس).
(٣) فيه عثمان بن عمر؛ مجهول، وأبوه لا يعرف، وعثمان بن سليمان لين الحديث.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

١٠٨
المُسْتَدِرِكَ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَكَ
على الفحص
فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَجَعَلْتُ أَلُومُهُ، قَالَتْ: ثُمَّ حَانَتِ (١) الصَّلَاةُ الْأُولَى، فَدَخَلْتُ بَيْتَ
ابْنَتِي، وَهِيَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةً، فَوَجَدْتُ زَوْجَهَا فِي الْبَيْتِ ، فَجَعَلْتُ أَلُومُهُ ،
وَقُلْتُ : حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ هَاهُنَا؟! فَقَالَ: يَا عَمَّةُ، لَا تَلُومِينِي، كَانَ لِي ثَوْبَانِ
اسْتَعَارَ أَحَدُهُمَا النَّبِيُّ ◌َةِ، أَنَا أَلُومُهُ وَهَذَا شَأْنُهُ؟! فَقَالَ شُرَحْبِيلُ: إِنَّمَا كَانَ فِي
أَحَدِهِمَا دِرْعٌ، فَرَقَّعْنَاهُ(٢) .
٢٤٨ - ذِكْرُ أُمّ عَبْدِ اللَّهِ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيَّةِ الْعَدَوِيَّةِ أَشْهَا
• [٧٠٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَمِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ،
وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ
گَعْبٍ .
● [٧٠٨٧] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ﴾، قَالَ: مَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ أَوَّلُ مِنْ لَيْلَى بِنْتِ
أَبِي حَثْمَةً مَعَ أَبِي ، وَهُوَ زَوْجُهَا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ(٣) .
• [٧٠٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ أُمّ عَبْدِ اللَّهِ
بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنَّا لَنَوْحَلُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَقَدْ ذَهَبَ عَامِرٌ فِي بَعْضٍ
(١) حانت : قرُبت. (انظر: اللسان، مادة: حين).
(٢) فيه موسى بن عبيدة؛ ضعيف، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
#[٣٠/٤ ب]
(٣) فيه الحسين بن الفرج ومحمد بن عمر الواقدي؛ متروكان .

المُسْتَدَرَةَ
١٨٠٨/
كِتابُ مُغْرُ فِالصَّحَابَةِ
١٠٩
حَاجَتِنَا إِذْ أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَوْتُهِ، حَتَّى وَقَفَ عَلَيَّ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ، وَكُنَّا نَلْقَى
مِنْهُ الْبَلَاءَ وَالشِّدَّةَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: إِنَّهُ الإِنْطِلَاقُ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَاللَّهِ
لَنَخْرُ جَنَّ فِي أَرْضِ اللَّهِ آذَيْتُمُونَا وَقَهَرْتُمُونَا حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَنَا مَخْرَجًا، فَقَالَ:
صَحِبَّكُمُ اللَّهُ، وَرَأَيْتُ لَهُ رِقَّةً لَمْ أَكُنْ أُرَاهَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ أَحْزَنَهُ فِيمَا أَرَى خُرُوجُنَا .
قَالَ: فَجَاءَ عَامِرٌ مِنْ حَاجَتِهِ تِلْكَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ، لَوْ رَأَيْتَ عُمَرَ آنِفًا وَرِقَّتَهُ
وَحُزْنَهُ عَلَيْنَا، قَالَ: فَتَطْمَعِي فِي إِسْلَامِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لَا يُسْلِمُ الَّذِي رَأَيْتِ ،
حَتَّى يُسْلِمَ جَمَّلُ الْخَطَّابِ، قَالَ يَائِسًا مِنْهُ مِمَّا كَانَ يَرَى مِنْ غِلْظَتِهِ وَقَسْوَتِهِ عَلَى
(١)
الْإِسْلَامِ(١) .
٢٤٩ - ذِكْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ أُخْتِ عُمَرَ حِفْهَا.
.[٧٠٨٩] صدّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَمِنْهُنَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ امْرَأَّةٌ
سَعِيدٍ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ عُمَرَ، وَكَانَتْ مِنْ أَوَّلِ
الْمُبَايِعَاتِ بِمَكَّةَ .
• [٧٠٩٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ
الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُثْمَانَ
أَبِي الْعَلَاءِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌ِثْتُه، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ قَبْلَ أَنْ
يُسْلِمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ تَعَمَّدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا. قَالَ:
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَرُ، إِنَّ خَتَنَكَ سَعِيدًا، وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا، وَتَرَكَا دِينَهُمَا
(١) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ، وعبد
العزيز بن عبد الله بن عامر قال البلاذري : «کان یرمی بالكذب».
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٧٠٩٠] [الإتحاف: قط كم ١٤٧٠].

١١٠
المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصِر
الَّذِي هُمَا عَلَيْهِ. قَالَ: فَمَشَى عُمَرُ إِلَيْهِمْ ذَامِرًا، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْبَابِ، قَالَ: وَكَانَ
عِنْدَهُمَا رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: خَبَّابٌ، يُقْرِثُهُمَا سُورَةَ طَهْ، فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ بِحِسٍّ عُمَرَ،
دَخَلَ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمَا، فَدَخَلَ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْهَيْئَمَةُ الَّتِي رَأَيْتُهَا عِنْدَكُمَا؟
قَالَا: مَا عَدَا حَدِيثًا تَحَدَّثْنَاهُ بَيْنَنَا، قَالَ: لَعَلَّكُمَا صَبَوْتُمَا وَتَرَكْتُمَا دِينَكُمَا الَّذِي أَنْتُمَا
عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ خَتَنُهُ(١) سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: يَا عُمَرُ، أَرْأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ،
فَأَقْبَلَ عَلَى خَتَنِهِ فَوَطِئَهُ وَطْئًّا شَدِيدًا، قَالَ: فَدَفَعَتْهُ أُخْتُهُ عَنْ زَوْجِهَا، فَضَرَبَ
وَجْهَهَا، فَأَدْمَى وَجْهَهَا، قَالَتْ، أَرْأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: فَسَكَتَ، فَقَالَتْ أُخْتُهُ: قُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ
تَوَضَّأُ(٢) .
• [٧٠٩١] أُخْبِرْنِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ الْفِهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَتْ لِي أُخْتِيٍ، قُلْتُ: يَا عَدُوَّةَ نَفْسِهَا،
أَصَبَوْتِ؟ قَالَتْ: وَرَفَعَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَا كُنْتَ صَانِعًا فَاصْنَعْهُ، فَإِنِّي
قَدْ أَسْلَمْتُ. قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَجَلَسْتُ عَلَى السَّرِيرِ، فَإِذَا بِصَحِيفَةٍ وَسَطَ الْبَيْتِ ،
فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ هَاهُنَا؟ قَالَتْ: دَعْنَا عَنْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَنْتَ لَا تَغْتَسِلُ
مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَلَا تَطْهُرُ، وَهَذَا لَا يَمَشُّهُ إِلَّ الْمُطَهَّرُونَ(٣).
(١) ختنه: زوج أخته، والأختان من قبل المرأة، والأحماء من قبل الرجل، والصهر يجمعهما. (انظر: النهاية،
مادة : ختن) .
٥[١٣١/٤]
(٢) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٤٥٦/٥): ((القاسم بن عثمان البصري، عن أنس قال البخاري: ((له
أحاديث لا يتابع عليها))، قلت : حدث عنه إسحاق الأزرق بمتن محفوظ وبقصة إسلام عمر، وهي
منکرة جدًّا)) .
(٣) فيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني ؛ ضعيف، وأسامة بن زيد بن أسلم ضعيف من قبل حفظه، وقال
الذهبي في ((التلخيص)): ((سقط منه، وهو واه منقطع)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَة
على الصَّحْصُر
كِتَابُبِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
١١١
٢٥٠ - ذِكْرُ أَسْمَاءَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
وَهِيَ ابْنَةُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ عْهُم
• [٧٠٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِیدِ بْنِ کَشِیرِ بْنِ
عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ أَبِي ثِفَالِ الْمُرِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَسْمَاءُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ لَةِ، يَقُولُ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ،
وَلَّا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي، وَلَا(١)
يُحِبُّ الْأَنْصَارَ))(٢) .
٢٥١- ذِكْرُ أُمّ نُبَيْهِ بِنْتِ الْحَجَّاجِ أُمّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو النِفها.
• [٧٠٩٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّحِيُّ (٣)،
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخُو عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِالشَّامِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَتْ
٥[٧٠٩٢] [التحفة: ت ق ٤٤٧٠].
(١) ضبب عليه في الأصل .
(٢) ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٩٤/١) من وجه آخر عن أبي ثفال، قال: سمعت رياح بن عبد
الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، قال: أخبرتني جدتي، عن أبيها، أن رسول الله وسلم قال: ((لا وضوء
لمن لم يذكر اسم الله)). فحكى عن أبيه أبي حاتم وأبي زرعة أنهما قالا: ((ليس عندنا بذاك الصحيح؛
أبو ثفال مجهول، ورباح مجهول)). اهـ. وقال البخاري: «أبو ثفال المري عن رباح بن عبد الرحمن، في
حديثه نظر)). وقال ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٨/٨): ((لكن في القلب من هذا الحديث؛ لأنه اختلف
على أبي ثفال فيه ... ، قد ذكرت طريق هذا الخبر باختلافه في كتاب ((الاجتماع والاختلاف))). اهـ.
وينظر: ((العلل)) للدارقطني (٦٧٨).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٣) قوله: ((عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم الجمحي)) في الأصل: ((عبد الملك بن قدامة بن أوس بن قدامة بن
مظعون))، والمثبت من ترجمته كما في ((تهذيب التهذيب)) (٤١٤/٦).

١١٢
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصُر
أُّ نُبَيْهِ بِنْتُ الْحَجَّاجِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو امْرَأَةً تُهْدِي لِرَسُولِ اللَّهَِ، وَتُلَطِّفُهُ، فَأَتَاهَا
رَسُولُ اللَّهِ فَهِ يَوْمًا زَائِرًا، فَقَالَ: ((كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ؟)) قَالَتْ: بِخَيْرِ بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((وَكَيْفَ عَبْدُ اللَّهِ؟)) قَالَتْ: بِخَيْرِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي،
وَعَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ قَدْ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا، قَالَ: ((كَيْفَ؟)) قَالَتْ: حَزَّمَ النَّوْمَ فَلَا يَنَامُ،
وَلَا يُقْطِرُ، وَحَرَّمَ اللَّحْمَ فَلَا يَطْعَمُ اللَّحْمَ، وَلَا يُؤَدِّي إِلَى أَهْلِهِ حَقَّهُمْ، قَالَ: ((أَيْنَ
هُوَ؟)) قَالَتْ: خَرَجَ آنِفًا يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((فَإِذَا
جَاءَكِ، فَاحْبِسِيهِ عَلَيَّ)). فَلَمْ يَلْبَثْ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ
لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا))(١) (٢).
٢٥٢- ذِكْرُ سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلِ امْرَأَةٍ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ
• [٧٠٩٤] حرِّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَمِنْ نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ سَهْلَةُ بِنْتُ
سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْدٍ وُدِّ بْنِ نَصِرِبْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ ، وَكَانَتْ مِمَّنْ
هَاجَرَتْ مَعَ زَوْجِهَا أَبِي حُذَيْفَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ بِالْحَبَشَةِ مُحَمَّدَ بْنَ
أَبِي حُذَيْفَةَ .
• [٧٠٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ سَهْلَةَ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ: أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللّهِوَسَالِمَا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
٥[٣١/٤ ب]
(١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم ؛ ضعيف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُتَدَرَةَ
على الصحيحين
كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ
١١٣
وَدُخُولَهُ عَلَيْهَا، فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَمَرَهَا أَنْ تُرْضِعَهُ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ بَعْدَمَا
شَهِدَ بَذْرًا(١) .
٥ [٧٠٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَرَبِيعَةَ(٢) ، عَنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿منها، قَالَتْ: أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ سَهْلَةَ امْرَأَةً أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ
سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ، فَأَزْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ.
■ قَالَ رَبِيعَةُ: وَكَانَ رُخْصَةٌ لِسَالِمِ (٣).
٢٥٣ - ذِكْرُ أُمّ حَبِيبَةَ وَاسْمُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ حرفِها
• [٧٠٩٧] حدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَمِنْ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أُمُ حَبِيبَةَ، وَاسْمُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ،
أُخْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ، وَهِيَ مِنْ أَسَدِ بْنٍ خُزَيْمَةَ حَلِيفٍ بَنِي
عَبْدِ شَمْسٍ .
٥ [٧٠٩٨] صديّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ
(١) رواته رواة الصحيحين.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٠٩٦] [التحفة : س ١٦٤٢١ - خ س ١٦٤٦٧ - س ١٦٦٨٦ - ٥ ١٦٧٤٠ - س ١٧٤٥٢ - م س ١٧٤٦٤ - س
١٩٢٠٨]، وتقدم برقم (٥٠٧٩).
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) أخرجه مسلم (١٤٧٥)، (١/١٤٧٥)، (٢/١٤٧٥) من وجه آخر عن القاسم، به بغير هذا السياق
مطولًا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٦٩٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).

١١٤
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ رَأَى فِي الْمَسْجِدِ حَبْلًا مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنٍ (١)، فَقَالَ: ((مَا هَذَا
الْحَبْلُ؟)) فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُصَلِّي، فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ
بِالْحَبْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((لِتُصَلِّي مَا أَطَاقَتْ، فَإِذَا أَعْيَتْ، فَلْتَقْعُدْ))(٢).
• [٧٠٩٩] وصدّى عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، بِمِثْلِهِ(٣) .
٥ [٧١٠٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ، وَعَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ « الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، قَالَا:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّهَا قِيلَ لَهَا: قُتِلَ أَخُوكِ. قَالَتْ: رَّتْهُ،
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَقِيلَ لَهَا: قُتِلَ خَالُكِ حَمْزَةٌ. فَقَالَتْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ، فَقِيلَ لَهَا: قُتِلَ زَوْجُكِ، قَالَتْ: وَاحُزْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهّ: ((إِنَّ لِلزَّوْجِ
مِنَ الْمَزْأَةِ لِشُعْبَةً، مَا هِيَ لِشَيْءٍ)) (٤) .
٥ [٧١٠١] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
(١) الساريتين: مثنى سارية، وهي: العمود. (انظر: النهاية، مادة: سرى).
(٢) رواته رواة الصحیحین ، وهو مرسل .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٠٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
(٣) رواته رواة الصحيحين، سوى حماد بن سلمة؛ فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت ، بينما أخرج له
البخاري تعليقًا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٠٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
٥[٧١٠٠] [التحفة: ق ١٥٨٢٢].
٥[١٣٢/٤]
(٤) فيه إسحاق بن محمد بن إسماعيل الفروي ؛ صدوق كف فساء حفظه، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف.
o[٧١٠١] [التحفة : م دس ١٦٣٧٠ - س ١٦٤٢٣ - س ١٦٤٥٥ - س ق ١٦٥١٦ - م د س ١٦٥٧٢- م د ت س
١٦٥٨٣ - د١٦٦١٠ - خ د ١٦٦١٩ - د١٧٩١٠ - س ١٧٩٥٤]، وتقدم برقم (٦٢٦)، (٦٢٧)،
(٧٠٧٨) .

المُسْتَدَرَ
على الصَّحْصَر
كتابُ مُغُفَ الصَّحَابَةِ
١١٥
زَيْدِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ
امْرَأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَهِيَ أُخْتُ زَيْئَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِيِّلَهَ جَاءَتْ
رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ، فَحَدَّثَنْهُ أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَاسْتَفْتَتْهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ
وَلّهِ : ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ، لَكِنْ هَذَا عِزْقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي)) . فَكَانَتْ
تَغْتَسِلُ فِي مِزْكَنٍ (١) حَتَّى تَعْلُوَ الْمَاءَ حُمْرَةُ الدَّمِ، ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي (٢) .
٢٥٤ - ذِكْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ
وَهِيَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَهِيَ خَالَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْمَكِّيِّ فها.
٥ [٧١٠٢] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْخَيَّاطُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ (٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ خَالَتَهُ
فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، أَتَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، لَمْ
أُصَلِّ مُنْذُ نَحْوٍ مِنْ سَنَتَيْنٍ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ: ((لِتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ
قُرُوئِهَا، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ)(٤).
(١) مركن: إجانة (إناء) تغسل فيه الثياب. (انظر: النهاية، مادة: ركن).
(٢) فيه عثمان بن عمر التيمي المدني؛ لين الحديث، والحديث أخرجه البخاري (٣٣١) ومسلم (٣٢٣).
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٠٨٧).
،[٧١٠٢][الإتحاف : قط کم ٢٤٦١٤][التحفة : دس ١٦٦٢٦ - م ١٦٧٧٤ - خ١٦٨٢٦ - مس ق ١٦٨٥٨ - س
١٦٨٨٨- خ د ١٦٨٩٨- خ ١٦٩٢٩ - س ١٦٩٧٥-م ١٦٩٩٥ - م ١٧٠٣٤ - ت س ١٧٠٧٠- خم ت س
١٧١٩٦ - م تس ق ١٧٢٥٩ - دق ١٧٣٧٢].
(٣) في الأصل: ((الأسود)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي قلابة، وهو صدوق يخطئ، تغير حفظه. ولم يخرجا لفاطمة بنت
أبي حبیش .

١١٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصحصين
٢٥٥ - ذِكْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُجَلِّلِ الْقُرَشِيَّةِ أُمِّ جَمِيلٍ حينها
٥ [٧١٠٣] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ، وَأَبُو يَحْيَى (١) الْخَتَنُ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، قَالَا:
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ
أُمْهِ أُمْ جَمِيلٍ ، قَالَتْ: أَقْتَلْتُ بِكَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ بِلَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ، طَبَخْتُ
٥[٧١٠٣] [التحفة: س ١١٢٢٢].
(١) قوله: ((أبو يحيى) لعله تصحيف، والصواب: ((أبو حفص)). والله أعلم.
وقد جاء في ((الروض الباسم)) (٦٦٢): عمربن حاتم أبو حفص الفقيه، كذا في (المستدرك))،
و ((الإتحاف)): حدثنا أبو حفص عمر بن حاتم الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ . وفي
((رجال الحاكم في المستدرك)) (٢/ ٤١٠) قال: أبو حفص عمربن حاتم الفقيه، تقدم في عمربن أحمد،
وأبو حفص عمربن محمد ببخارى، تقدم في عمر بن أحمد .
وفي ((رجال الحاكم في المستدرك)) أيضا (٢/ ٨٣): عمر بن أحمد: قال الحاكم وعمّهُ: وحدثناه
أبو حفص عمر بن أحمد الفقيه ببخارى وشيخه صالح بن أحمد جزرة . اه
وقد وقع اسمه في ((المستدرك))، وكذلك في ((الإتحاف))، وعند البيهقي: ((أبو حفص عمربن محمد
الفقيه ببخارى)) و((أبو حفص عمر بن أحمد الفقيه ببخارى)) وفي موضع آخر: «أبو حفص عمربن حاتم
الفقيه ببخارى)) وفي جميع هذه المواضع يروي عن صالح بن محمد بن حبيب البغدادي جزرة، وروى
البيهقي في «السنن الكبرى)) (٧٨/٥) عن الحاكم قال: حدثني أبو حفص عمربن محمد بن مسعود
الفقيه، أنبأ الحسن بن سفيان. وفي ((تاريخ نيسابور)) (ص: ٩٥) عمر بن محمد بن مسعود الفقيه
أبو حفص الأسفراييني، وفي ((طبقات الشافعيين)) (ص: ٢٥٧): عمر بن محمد بن مسعود أبو حفص
الفقيه الإسفراييني أخذ الفقه عن أبي إسحاق المروزي، وسمع ((المسند)) من الحسن بن سفيان النسوي،
وسمع أبا القاسم البغدادي ، وأقرانه، وروى عنه الحاكم، وذكر أنه توفي سنة خمس وأربعين وثلاث مائة.
وفي «الروض البسام)» (٦٦٦):
عمربن محمد بن مسعود أبو حفص الإسفراييني الفقيه الشافعي: جعل صاحب ((الروض)) هذا
والراوي عن صالح جزرة واحدًا .
فقال : لعله ((عمر بن محمد بن مسعود أبو حفص الفقيه)) ويكون الحاكم قد نسبه إلى جد أعلى، والله
أعلم . اهـ.
قلت : وفي شيوخ الحاكم أبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي ببخارى، عن محمد بن نصر المروزي،
روى الحاكم في ((المستدرك)) في مواضع عديدة بهذا الإسناد، وقد يحتمل لكن على بعد أنه أبو يحيى الختن
الفقيه المذكور في هذا الموضع ، والله أعلم.

المُشْتَدَرَةَ
كِتَابُب ◌ِمُغِ فِالصَّحَابَةِ
١١٧
لَكَ طَبِيخًا، فَفَنِيَ الْخَطَبُ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْحَطَبَ، فَتَنَاوَلْتَ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ(١)
عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيِّ نَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ﴾، هَذَا
مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّتَفَلَ
فِي فِيكَ، وَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدِكَ، وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ
الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا(٢) (٣).
٢٥٦ - ذِكْرُ أُمُّ أَيْمَنَ مَؤْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
وَحَاضِنَتِهِ
مََاءَ اللَّهُ
عليه آلهِ
• [٧١٠٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَمِنْهُنَّ أُمُّ أَيْمَنَّ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِيَّةِ، وَحَاضِنَتُهُ،
وَاسْمُهَا بَرَكَةُ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِّهِ وَرَّثَهَا خَمْسَةَ أَجْمَالٍ، وَقِطْعَةً غَنَمِ، مِمَّا ذُكِرَ فَأَعْتَقَ
رَسُولُ اللَّهِ فَهِ أُمَّ أَيْمَنَ حِينَ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ، فَتَزَوَّجَهَا عُبَيْدُ بْنُ يَزِيدَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ
الْخَزْرَجِ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَمُّ أَيْمَنَ، فَقُتِلَ يَوْمَ خَيْبَرَ شَهِيدًا، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ لِخَدِيجَةَ،
فَوَهَبَتْهُ لِرَسُولِ اللّهِ فَهِ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَلَهُ، وَزَوَّجَهُ أُمَّ أَيْمَنَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ، فَوَلَدَتْ لَهُ
أُسَامَةَ بْنَ زَیْدٍ .
• [٧١٠٥] فىدَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَيْخِ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، قَالَ : كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ يَّهِ ، يَقُولُ لِأُمَّ أَيْمَنَ: ((يَا أُمَّهْ))، وَكَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا، قَالَ: ((هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ
بیْتِي)) (٤) .
(٤)
(١) انكفأت: مالت وانقلبت. (انظر: المشارق) (٣٤٤/١).
# [٣٢/٤ ب]
(٢) سقمًا: مرضًا. (انظر: النهاية، مادة: سقم).
(٣) فيه عبد الرحمن بن عثمان بن سعد بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي : قال أبو حاتم : ((ضعيف
الحديث)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٥٠٠، ٢٣٦١٢) أن يعزوه للحاكم.
(٤) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، ويحيى بن سعيد بن دينار ترجم له الخطيب في ((المتفق
والمفترق)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم يذكر في الرواة عنه سوى الواقدي، وفيه إبهام الشيخ من بني
بكر، والحسين بن الفرج قال عنه ابن معين : ((كذاب يسرق الحديث)).

١١٨
المِسْيَدِيِكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدِرَة
على الصَّحْصَين
٥ [٧١٠٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَايِنِيُّ، حَدَّثَنَا
شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ النَّخَعِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحِ الْعَنَزِيِّ، عَنْ
أُمّ أَيْمَنَ ثَها، قَالَتْ: قَامَ النَّبِيُّ فَهِ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى فَخَّارٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ فَبَالَ فِيهَا،
فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا عَطْشَى، فَشَرِئْتُ مِنْ فِي الْفَخَّارَةِ، وَأَنَا لَا أَشْعُرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ
النَّبِيُّ ◌َ، قَالَ: ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ، قَوْمِي إِلَى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَأَهْرِقِي مَا فِيهَا)) ، قُلْتُ: قَدْ
وَاللَّهِ شَرِئْتُ مَا فِيهَا. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا
إِنَّكِ لَا تُفْجَعُ بَطْنُكِ بَعْدَهُ أَبَدً))(١).
• [٧١٠٧ ] حدّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: تُوُفِّيَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِێّ، وَحَاضِنَتُهُ، فِي
أَوَّلِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ خِلَهُ .
· [٧١٠٨] صدِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، قَالَ: خَاصَمَ ابْنُ أَبِي الْقُرَاتِ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ الْحَسَنَ بْنَ « أُمَيَّةَ، وَنَازَعَهُ،
فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْفُرَاتِ فِي كَلَامِهِ: يَا ابْنَ بَرَكَةَ، يُرِيدُ أُمْ أَيْمَنَ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ:
اشْهَدُوا، وَرَفَعَهُ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الْمَدِينَةِ ،
وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ لابْنِ أَبِي الْفُرَاتِ: مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ لَهُ يَا ابْنَ بَرَكَةَ؟
قَالَ: سَمَّيْتُهَا بِاسْمِهَا. فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: إِنَّمَا أَرَدْتَ بِهَذَا التَّصْغِيرَ بِهَا، وَحَالُهَا مِنَ
الْإِسْلَامِ حَالُهَا، وَرَسُولُ اللَّهَِِّ، يَقُولُ لَهَا: ((يَا أُمَّهُ))، وَ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ))، لَا أَقَالَنِي اللَّهُ
وَ إِنْ أَقَلْتُكَ، فَضَرَبَهُ سَبْعِينَ سَوْطًا .
(١) فيه أبو مالك النخعي ؛ متروك، ونبيح العنزي لين الحديث.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم .
٥[١٣٣/٤]

المُتَدَةَ
على المَخْصَن
كِتَابُ مُغْزُفِالضَّحَابَةِ
١١٩
٢٥٧ - ذِكْرُ أَزْوَى بِنْتِ كُرَنْزِ الْقُرَشِيَّةِ هِها
، [٧١٠٩] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَسْلَمَتْ أَزْوَى بِنْتُ كْرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ
حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَهَا جَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَمَاتَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ خُالْفِهِ .
٢٥٨ - ذِكْرُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ إِنَشْهَا
[٧١١٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَأَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ أُمُّهَا قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى
ابْنِ أَسْعَدَ بْنِ جَابِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَهِيَ أُخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِي بَكْرِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، أَسْلَمَتْ قَدِيمًا بِمَكَّةَ، وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، تَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ
ابْنُ الْعَوَّامِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَعُزْوَةَ، وَعَاصِمًا، وَالْمُهَاجِرَ، وَخَدِيجَةَ الْكُبْرَى،
وَأُمَّ الْحَسَنِ ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ، سَبْعَةٌ(١) .
،[٧١١١] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
نَؤْقَلٍ، عَنْ أُمِّ الْحَكَمِ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهَا نَاوَلَتِ النَّبِيَّ ◌َ كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ
صَلَّى(١).
قَدْ وَهِمَ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ رَمْهُ فِي هَذَا الإِسْمِ، فَقَالَ: أُمُّ حَكِيمٍ (٢).
• [٧١١٢] أخْتَبَرَفِى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَذَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَاتَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِلَيَالٍ،
وَكَانَ قَتْلُهُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ.
(١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فیه معاذ بن هشام؛ صدوق ربما وهم.