النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦٠
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَة
%٠
الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ
أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَل
أَوْلَ مَا بُعِثَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُسْتَخْفٍ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ، قَالَ: ((أَنَا نَبِيٌّ))، قُلْتُ:
وَمَا نَبِيٍّ؟ قَالَ: ((رَسُولُ اللَّهِ))، قُلْتُ: اللَّهُ أَزْسَلَكَ، قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ: بِمَا أَرْسَلَكَ؟
قَالَ: ((بِأَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ، وَيُكَسِّرُوا الْأَوْثَانَ، وَيَصِلُوا الْأَزْحَامَ))، قُلْتُ: نِعِمًّا
أَزْسَلَكَ، فَمَنِ تَّبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: ((حُرٌّ وَعَبْدٌ)) يَعْنِي أَبَابَكْرٍ وَبِلَالًا ، فَكَانَ
عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ قُلْتُ: أَتَّبِعُكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((لَا ، وَلَكِنِ الْحَقْ بِأَرْضِ قَوْمِكَ فَإِذَا ظَهَرْتَ فَأْتِنِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٢٧٥ - ذِكْرُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ الشُّوَانِيِّ ينمنه
• [٦٧٥٠] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ
خَيَاطِ ، قَالَ : جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ يُكَنَّى أَبَا خَالِدٍ ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَاتَ فِي
وِلَايَةِ بِشْرِبْنِ مَرْوَانَ(٢).
·[٦٧٥١] ھری مُحَمَّدُ بْنُ صَالِح بْنِ ھانی، حَدَّثَنَا یخیی بنُ مُحمَّد بْنِ یحیی . ح وحدثنا
أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ وَّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ظَاهِرًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ
(١) رواته رواة مسلم سوى العباس بن سالم، والحديث أخرجه مسلم (٨٣٣) من حديث أبي أمامة به .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٠٠٣).
(٢) ((الإتحاف)) (٦٢/٣) في مسند جابر بن سمرة السوائي.
•[٦٧٥١][التحفة : د٢١٢٦ -م ٢١٣٣ - ٥ ٢١٣٤ -م٢١٤٨-م٢١٧٢ - ٢١٨٧ - م٢١٨٨ - م٢١٨٩ - ت
٢١٩٣- م٢٢٠١-م٢/٢٠٢ ۔۔۔٢٢٠٣ -ت٢٢٠٩ -م٢٢٠١٠-خ مدت ٤٥٧١].

المُسْتَدَوَ
على الفَاخْحَمن
/٢/١٨٠٨
كِتَابُّ ◌ِبُغُ فَةِ الصَّحَابَةِ
٥٦١
خَلِيفَةً))، وَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ، وَكَانَ أَبِي أَذْنَى إِلَيْهِ مَجْلِسًا مِنِّي، فَقُلْتُ »:
مَا قَالَ؟ فَقَالَ: ((كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)).
( وَقَدْ رَوَى جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا آخَرَ (١).
٥ [٦٧٥٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَمْرَةَ بْنِ عَمْرٍو السُّوَائِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ،
فَقُلْتُ: إِنَّا أَهْلُ بَادِيَةٍ وَمَاشِيةٍ، فَهَلْ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))،
فَقُلْتُ: نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَّمِ وَأَلْبَانِهَا؟ قَالَ: ((لا)»(٢) .
٢٧٦ - ذِكْرُ أَبِي جُحَيْفَةَ الشَُّائِيِّ
● [٦٧٥٣] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ، قَالَ: مَاتَ
أَبُو جُحَيْفَةَ وَهْبٌ السُّوَائِيُّ فِي وِلَايَةِ بِشْرِبْنِ مَرْوَانَ .
٥ [٦٧٥٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ
مَعَ عَمِّي عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ
خَلِيفَةً)) ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ، فَقُلْتُ لِعَمِّي وَكَانَ أَمَامِي : مَا قَالَ يَا عَمُ؟
قَالَ: يَا بُنَيَّ(كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)(٣) .
#[ز/ ١٣/٦/٣/ب]
(١) أخرجه مسلم (٤/١٨٦٩)، (٥/١٨٦٩) من وجه آخر عن الشعبي به بنحوه.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٧٥٢] [التحفة: ق ٧٤١٦].
:
(٢) فيه سليمان بن داود الشاذكوني : متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٥٤٤) أن يعزوه للحاكم .
(٣) فیه یونس بن أبي يعفور: صدوق يخطئ کثیرًا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٥٦٢
المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المسْتَدَوَل
على الصحيحة
٢٧٧ - ذِكْرُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ
● [٦٧٥٥] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ◌ِفُهُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ،
حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ أَبَانِ بْنِ يَسَارِ بْنِ مَالِكِ يُكْتَى أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ مَاتَ سَنَّةً خَمْسِينَ.
٥ [٦٧٥٦] أخبرها الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
أَبُو هَمَّامِ الذَّلَّالُ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عِيَاضٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ
حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيتُهُمْ(١) .
٢٧٨ - ذِكْرُ أَبِيِ الطَّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْفه
• [٦٧٥٧] حدّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُحَيْشِ بْنِ
حَيَّانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ وُلِدَ عَامَ أُحُدٍ، وَأَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ النَّبِيِّ وَِّ ثَمَانَ سِنِينَ، نَزَّلَ
الْكُوفَةَ ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلِّمَاتَ
سَنَةَ اثْنَتَانٍ وَمِائَةٍ(٢) .
• [٦٧٥٨] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلِ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ
أَبُو الطُّفَيْلِ: أَدْرَكْتُ ثَمَانَ سِنِينَ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ وَوُ لِدْتُ عَامَ أُحُدٍ (٣).
٥[٦٧٥٦] [التحفة: دق ٩٧٦٩].
(١) فيه محمد بن عبد الله بن عياض: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) ((الإتحاف)) (٤٠٩/٦) في مسند عامر بن وائلة أبي الطفيل الليثي.
• [٦٧٥٨] [الإتحاف: كم حم ٦٧٢٦].
(٣) فيه ثابت بن الوليد: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((ربما أخطأ))، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))
الولید بن عبد الله بن جمیع الزهري : صدوق یهم.

المُسْتَدَرَة
على السحر
كتابُ مُخْرُفِالصَّحَابَةِ
٥٦٣
• [٦٧٥٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا ، حَذَّثَنَا شَبَّابٌ
الْعُصْفُرِيُّ، قَالَ: مَاتَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ سَنَةً مِائَةٍ (١).
٥ [٦٧٦٠] أخبرنى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةً، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنِي عَمِّ عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ
أَخْبَرَهُ، قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ وَِّ: يَقْسِمُ لَحْمًا
بِالْجِعِزَانَةِ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ(٢)، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: أُمُّهُ الَّتِي
أَرْضَعَتْهُ(٣).
٢٧٩ - ذِكْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُعْشُمِ حِمُنه
● [٦٧٦١] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ مِنْ بَنِي مُذْلِجِ بْنِ مُؤَّةَ بْنِ
عَبْدٍ مَنَاةَ بْنٍ عَلِيٍّ بْنِ كِنَانَةَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: كَانَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ يَسْكُنُ قُدَيْدًا
مَاتَ سَنَّةً أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ(٤) .
٥ [٦٧٦٢] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ
عُلَيِّ بْنِ رَبَّاحِ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشٍُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَالآِ،
قَالَ: ((يَا سُرَاقَةُ، أَلَا أَخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ؟)) فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ،
(١) ((الإتحاف)) (٤٠٩/٦) في مسند عامر بن واثلة أبي الطفيل الليثي.
٥[٦٧٦٠] [التحفة: ٥٠٥٣٥].
٥ [ز/ ١/١٤/٦/٣]
(٢) الرداء : الثوب الذي يضعه الإنسان على عاتقيه وبين كتفيه فوق ثيابه. (انظر: النهاية، مادة: ردي).
(٣) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ، تغير حفظه. وجعفربن يحيى: قال علي بن المديني: ((شيخ مجهول، لم يرو
عنه غير أبي عاصم))، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعمارة بن ثوبان: مستور.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) ((الإتحاف)) (٦٦/٥) في مسند سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي.
٥[٦٧٦٢] [الإتحاف: كم حم ٤٩٦٧]، وتقدم برقم (٢٠٣).

٥٦٤
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الحصين
فَقَالَ: «أَمَّا أَهْلُ النَّارِ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ (١) جَوَّاظٍ (٢) مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ، الضُّعَفَاءُ
الْمَغْلُوبُونَ))(٣) ..
٥ [٦٧٦٣] أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقْرِئُ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ،
عَنْ إِذْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ (٤) بْنِ مَيْسَرَةَ الزَّرَّادِ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ
مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِوَلَهُ بِالْبَطْحَاءِ، وَقَالَ: ((دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي
الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
■ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ هُوَ أَخُو كَعْبِ بْنِ مَالِكِ(٥) .
٥ [٦٧٦٤] حدثنا بِصِحَّةٍ ذَلِكَ أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ
السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
(١) جعظري: فظ غليظ متكبر، وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر. (انظر: النهاية، مادة:
جعظر) .
(٢) جواظ: الجموع المنوع. وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته. وقيل القصير البطين. (انظر: النهاية،
مادة : جوظ) .
(٣) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه، وموسى بن علي بن رياح اللخمي : صدوق
ربما أخطأ، والراجح في هذا الحديث أنه معلول منقطع، فإن علي بن رياح لم يسمع من سراقة، على
ما ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» .
٥ [٦٧٦٣] [الإتحاف: كم حم ٤٩٦٢] [التحفة: س ق ٣٨١٥ - ق ٣٨١٩].
(٤) زاد قبله في (ز): ((عبد الله بن))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٥) رواته رواة الصحيحين سوى سهل بن عثمان العسكري، فأخرج له مسلم وحده، ويحيى بن عبد الملك بن
أبي غنية : صدوق له أفراد. وقد زعم الحاكم أن سراقة بن مالك هو أخو كعب بن مالك، وفيما قاله نظر،
فإن سراقة المعروف بهذا الحديث مكي، وهو الذي لحق النبي وَيّ وأبا بكر حين خرجا مهاجرين إلى المدينة
فدعا عليه النبي ◌َّ فارتطمت فرسه إلى بطنها، ثم دعا له فنجاه الله تعالى، قال ابن حجر في ((الإصابة))
(٤٢/٣): ((ولم أر من ذكر سراقة هذا في الصحابة، إلا أنه سيأتي في ترجمة سهل بن مالك ذكر شيء رواه
الطحاوي من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه ولم يسمه فیحتمل أن یکون هو)) .
٥ [٦٧٦٤] [الإتحاف: طح كم ٤٩٦٨] [التحفة: ق ٣٨٢٠] ، وسيأتي برقم (٦٧٦٥) .

المُسْتَدَرَةُ
نصّخْد
/٢٠١٨٠٨
كِتَابُ مُغْ فِالضَّحَابَةِ
٥٦٥
مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ،
عَنْ أَبِيهِ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَخِيهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَلِ عَنِ
الضَّالَّةِ(١) تَرِدُ حَوْضَهُ، هَلْ لَهُ أَجْرٌ إِنْ أَشْبَعَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: ((فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ
حَزَّى أَجْرٌ))(٢) .
٥ [٦٧٦٥] وصدرتنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ (٣) بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا
شَبَابَةُ بْنُ سَؤَّارٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلّ
قَالَ: «فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ)» .
٢٨٠- ذِكْرُ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيِّ حِنْعنه
• [٦٧٦٦] حدثْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ، وَاسْمُ الْأَزْوَرِ مَالِكُ بْنُ
أَوْسٍ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنٍ خُزَيْمَةَ بْنِ
مُذْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ، سَكَنَ الْكُوفَةَ وَبِهَا تُؤُنِّيَّ (٤).
٥ [٦٧٦٧] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الثَّمَّارُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْرَمُ، حَدَّثَنَا سَلَامٌ
أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ، قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيِّ وَِّ، فَقُلْتُ لَهُ: امْدُدْ يَدَكَ أُبَابِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ قُلْتُ:
(١) ضالة: الضائع أو الضائعة من كل ما يُقتنى من الحيوان وغيره. (انظر: النهاية، مادة: ضلل).
(٢) فيه حسان بن غالب: متروك. وابن لهيعة: ضعيف، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس.
٥[٦٧٦٥] [الإتحاف: طح كم ٤٩٦٨] [التحفة: ق ٣٨٢٠]، وتقدم برقم (٦٧٦٤).
(٣) في (ز): ((الحسن))، والمثبت من ((الإتحاف)) (٧١/٥).
(٤) ((الإتحاف)) (٦/ ٣٣٢) في مسند ضرار بن الأزور الأسدي.
٥[٦٧٦٧] [الإتحاف: كم عم ٦٥٩٤].

٥٦٦
المِسْتَدِدَكِ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَك
تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا ؟
وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ وَحَمْلِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا
فَيَارَبّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي وَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي ابْتِذَالًا
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: مَا ((غُبِنَتْ(١) بَيْعَتُكَ يَا ضِرَارُ))(٢) .
٥ [٦٧٦٨] حدثنا أبو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَذَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ
عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ،
قَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَأَنَا أَخْلُبُ، فَقَالَ: ((دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ)) (٣).
٢٨١ - ذِكْرُ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدِ الْأَسَدِيِّ حِنُْعنه
• [٦٧٦٩] أُخْبِرْهَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ،
قَالَ : وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ كَعْبِ بْنِ فَهْدِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ
دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنٍ خُزَيْمَةَ نَزَلَ الْكُوفَةَ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْجَزِيرَةِ وَبِهَا مَاتَ.
• [٦٧٧٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الَّقِّئُّ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ(٤) بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ
الْحَجَّاجِ بْنِ أَزْطَاةَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ
مَعْبَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َِّ، يَقُولُ: ((لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الذَّوَابِّ مَنَابِرَ أَشَرُّ هَذِهِ
الذَّوَابِّ الْبَغْلُ)) (٥) .
﴾[ز/ ١٤/٦/٣/ ب]
(١) مغبون: الغبن: النقص، وغبن الشيء إذا أغفله أو نسيه أو جهله. (انظر: ذيل النهاية، مادة: غبن).
(٢) فيه سلام أبو المنذر القارئ: صدوق يهم، وعاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام حجة في القراءة.
٥[٦٧٦٨] [الإتحاف: مي حب كم حم عم ٦٥٩٣]، وتقدم برقم (٢٤٠١)، (٥١٢٢).
(٣) فيه قبيصة بن عقبة : صدوق ربما خالف.
(٤) في (ز): ((ميسرة)) والصواب ما أثبتناه .
(٥) فيه بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، ومبشر بن عبيد: متروك، والحجاج بن أرطاة :
صدوق كثير الخطأ والتدليس. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((حديث واهي)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

السَعَدَوَة
٥ ٤٨٠٨
كِتَابُ أَمُغُ فِالضَّحَابَةِ
٥٦٧
٢٨٢ - ذِكْرُ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكِ الْأَسَدِيِّ هِثُه
● [٦٧٧١] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ، قَالَ:
خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكِ بْنِ الْأَخْرَمِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ عَمْرِو الْأَسَدِيُّ .
٥ [٦٧٧٢] حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّكُونِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ
الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ (١) ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
ذَاتَ يَوْمٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ يُعْجِبْنِي، قَالَ : حَدَّثَنِي خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكِ
الْأَسَدِيُّ، قَالَ: خَرَجْتُ فِي إِلِ لِي، فَأَصَابَتْهَا بَرْقُ عُزَاقَةَ فَعَقَلْتُهَا وَتَوَسَّدْتُ ذِرَاعٌ بَعِيرٍ
مِنْهَا، وَذَلِكَ حِذْثَانَ خُرُوجِ النَّبِيِّ بَّهِ، ثُمَّ قُلْتُ: أَعُوذُ بِعَظِيمٍ هَذَا الْوَادِي، قَالَ :
وَكَذَلِكَ كَانُوا يَصْنَعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِي وَيَقُولُ :
وَيْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ (٢) مُنَزِّلِ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ
وَوَخِّدِ اللَّهَ وَلَا تُبَالِ مَا هَولُ ذِي الْحَزْمِ مِنَ الْأَهْوَالِ
إِذْ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى الْأَمْيَالِ وَفِي سُهُولِ الْأَرْضِ وَالْجِبَالِ
وَمَا وَكِيلُ الْحَقِّ فِي سِفَالٍ إِلَّ الثُّقَى وَصَالِحُ الْأَعْمَالِ
قَالَ : فَقُلْتُ :
يَا أَيُّهَا الدَّاعِي بِمَا يُحِيلُ رُشْدٌ يُرَى عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ
فَقَالَ :
هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ جَاءَ بِيَاسِينَ وَحَامِيمَاتِ
وَسُوَرِ بَعْدُ مُفَصَّلَاتِ مُحَرِّمَاتٍ وَمُحَلِّلَاتِ
(١) قوله: ((حدثنا الحسن بن محمد بن علي عن أبيه)) كذا ورد في الأصل و((سير السلف الصالحين)) لقوام السنة
(ص ٤٠٤) وفي ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢١١/٤)، و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٩٧٩/٢):
((الحسن بن محمد عن أبيه))، أما في ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٣٧٥/٥٢): فإنه جاء فيه: ((حدثنا محمد
ابن أبي حيي من أهل أذرعات عن أبيه))، وذكر نحو ذلك ابن حجر في ((الإصابة)) (٥٥٣/٥) وعزاه للطبراني.
(٢) بعده في (ز): ((والإكرام))، وهي زائدة على الوزن الشعري.

٥٦٨
المُسْنِدَِكَ عَلَى الصََّحِحِين
V
المُسْتَدَرَك
على المحضر
يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلَاةِ وَيَزْجُرُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ
قَدْكُنَّ فِي الْأَيَّامِ مُنْكَرَاتٍ
قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: أَنَا مَالِكُ بْنُ مَالِكٍ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَله
مِنْ أَرْضٍ أَهْلِ نَجْدٍ ، قَالَ: فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ لِي مَا يَكْفِينِي إِلِي هَذِهِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤْمِنَ
بِهِ، فَقَالَ: أَنَا أَكْفِيكَهَا حَتَّى أُؤَدِّيَهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً - إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَاعْتَقَلْتُ بَعِيْرًا
مِنْهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَافَقْتُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴾ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ:
يَقْضُونَ صَلَاتَهُمْ ثُمَّ أَدْخُلُ ، فَإِنِّي لَذَاهِبٌ أُنِيخُ رَاحِلَتِي إِذْ خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ : يَقُولُ
لَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((ادْخُلْ)) فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: ((مَا فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِي ضَمِنَ
لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِبِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةٌ أَمَا، أَنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً»، قُلْتُ:
◌َْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((أَجَلْ زَمْهُ))، فَقَالَ خُرَيْمُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحَسُنَ
إِسْلَامُهُ(١).
٥ [٦٧٧٣] وحدثنا أَبُو الْقَاسِمِ السَّكُونِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنِ الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمٍ بْنِ فَاتِكٍ خِتِهِ، أَنَّهُ أَتَّى النَّبِيِّ ◌َلَه
فَقَالَ: أَنَا خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكِ، قَالَ: (لَوْلَا خَصْلَتَيْنِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ))، فَقَالَ:
مَا هُمَّا بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (تَوْفِيرُ شَعَرِكَ، وَتَسْبِيلُ إِزَارِكَ))، فَانْطَلَقَ
خُرَيْمٌ فَجَزَّ شَعَرَهُ، وَقَصَّرَ إِزَارَهُ (٢).
﴾ [ز/ ١/١٥/٦/٣]
(١) فيه محمد بن تسنيم الوراق: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: ((ما أعرف حاله لكن رومى
حديثًا باطلًا، وفي الإسناد من لا يعرف)). قال الذهبي: ((لم يصح)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٢) فيه إبراهيم بن محمد المسعودي: لا يعرف، وأبو القاسم السكوني: ضعفه الدارقطني، وقال الذهبي في
(التلخيص)): ((إسناده مظلم».
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٤٨٧) أن يعزوه للحاكم.

كتابُ المُغُ فِالصَّحَابَةِ
٥٦٩
٢٨٣- ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرِ الْهُذَلِيِّ وَالِدِ أَبِي الْمَلِيحِ النفها
• [٦٧٧٤] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ الْعُضْفُرِيُّ،
قَالَ: أُسَامَةُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ حُنَيْفٍ بْنِ يَسَارِبْنِ نَاجِيَةً بْنِ عَمْرِوبْنِ
الْحَارِثِ بْنِ طَابِخَّةَ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلٍ، وَهُوَ أَبُوأَبِي الْمَلِيحِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ(١).
• [٦٧٧٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ بِتُسْتَرَ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيًّا الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي مُبَشِّرُ (٢) بْنُ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهٍ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِّ وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَصَلَّى قَرِيبًا مِنْهُ،
فَصَلَّى النِّيُّ ◌َِّرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنٍ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّرَبَّ چِبْرِیلَ وَمِيكَائِيلَ،
وَإِسْرَافِيلَ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ))(٣).
٢٨٤ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ آبِي اللَّحْمِ وَذِكْرُ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مَعَهُ حِفهم
• [٦٧٧٦] أُخْبِرْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ
الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: آبِي اللَّحْمِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَفَّنَ، وَكَانَ شَرِيفًا شَاعِرًا، وَشَهِدَ فَتْحَ خَيْبَرَ وَمَعَهُ عُمَيْرٌ
مَوْلَاهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ آبِيَ اللَّحْمِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَأْبَى أَنْ يَأْكُلَ اللَّحْمَ (٤).
• [٦٧٧٧] أُخْتَبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ، فَذَكَرَ هَذَا
النَّسَبَ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: كَانَ آبِي اللَّحْمِ يَنْزِلُ الصَّفْرَاءَ عَلَى ثَلَاثٍ مِنَ الْمَدِينَةِ،
وَعُمَيْرٌ مَوْلَاهُ كَانَ يَنْزِلُ مَعَهُ (٤).
(١) ((الإتحاف)) (٣٣١/١) في مسند أسامة بن عمير والدأبي المليح.
• [٦٧٧٥] [الإتحاف: كم الطبراني ٢١٩].
(٢) في (ز): ((ميسرة)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه إبراهيم بن المستمر العروقي: صدوق يغرب، ويحيى بن أبي زكريا الغساني : ضعيف.
(٤) ((الإتحاف)) (١/ ١٧١) في مسند آبي اللحم الغفاري.

٥٧٠
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَك
على التحصين
٥ [٦٧٧٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ،
يَقُولُ: أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا (١)، فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ، فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَضَرَتَنِي
مَوْلَايَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ فَذَكَرْتُ لَهُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: ((لِمَ ضَرَبْتَهُ؟)) فَقَالَ : يُطْعِمُ
طَعَامِي مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ ◌َِّه: ((الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا)) (٢) .
٥ [٦٧٧٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ، عَنْ
عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لّهِ عَلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَشْقِي(٣)
رَاكِعًا (٤).
٢٨٥ - ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ ◌َلْتُهُ
• [٦٧٨٠] حرْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ
عُبَيْدِ بْنِ نَاشِرَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَّنَاةَ بْنِ كِنَانَةً .
٥ [٦٧٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
٥[٦٧٧٨] [التحفة: مس ق ١٠٨٩٩].
(١) أقدد لحما: أقطع لحما. (انظر: السندي على النسائي) (٦٣/٥).
﴾[ز/ ١٥/٦/٣/ ب]
(٢) أخرجه مسلم (١/١٠٣٨) عن قتيبة بن سعيد عن حاتم بن إسماعيل بنحوه.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٠٤٠) أن يعزوه للحاكم.
٥[٦٧٧٩] [التحفة: د١٠٩٠٠]، وتقدم برقم (١٢٤٠)، (١٩٨٧).
(٣) يستسقي: يطلب السقيا، أي: إنزال الغيث على البلاد والعباد. (انظر: النهاية، مادة: سقي).
(٤) فيه ابن لهيعة: ضعيف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٠٤١) أن يعزوه
للحاكم .

المُسْتَدَة
كِتَابُّ ◌ِبُغُفِالصَّحَابَةِ
٥٧١
عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةً، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ
خُ لِهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُزْسِلُ رَاحِلَتِي وَأَتَوَكَّلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَل ◌ِ: ((بَلْ
قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ))(١).
٢٨٦ - ذِكْرُ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّهْرِيِّ
• [٦٧٨٢] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ
خَيَّاطٍ ، قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مُنْتَابِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ جُدَيٍّ بْنِ ضَمْرَةَ .
٥ [٦٧٨٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
وَزِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ ◌ُهَلْفُظهِ،
قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهَوَهُوَ مُحْرِمٌ بِبَعْضٍ نَوَاحِي الرَّوْحَاءِ إِذَا نَحْنُ
بِحِمَارٍ مَعْقُورٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَ، فَقَالَ: ((ادْعُوهُ))، فَأَتَّاهُ صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ وَهُوَ
رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ، فَأَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّأَبَا بَكْرِ
أَنْ يَقْسِمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ مَرَّ فَلَمَّا كَانَ بِالْأَثَايَةِ مَرَّبِظَبْي (٢) حَاقِفٍ(٣) فِي ظِلِّ شَجَرَةِ فِيهِ
سَهْمٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ وَ﴿ إِنْسَانًا، فَنَادَى أَنْ لَا يَأْخُذَهُ إِنْسَانٌ فَنَفَذَ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ(٤) .
(١) فيه يعقوب بن عمرو الضمري: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وحاتم بن إسماعيل: صحيح الكتاب
صدوق یهم . وقال الذهبي في ((التلخيص)) : ((إسناده جيد)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٥٩١٠) أن يعزوه للحاكم.
● [٦٧٨٣] [التحفة: س ١٠٨٩٤].
(٢) ظبي: غزال. (انظر: اللسان، مادة: ظبا).
(٣) حاقف: نائم قد انحنى في نومه. (انظر: السندي على النسائي) (١٨٣/٥).
(٤) رواته رواة الصحيحين سوى إبراهيم بن المنذر الحزامي فأخرج له البخاري وحده. وينظر: ((علل
الدارقطني» (٢٨٧/١٣).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٥٧٢
المِسْمَدِبِكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرة
ونعنه
٢٨٧- ذِكْرُ أَبِي الْجَعْدِ الضَّهْرِيِّ
• [٦٧٨٤] حرِّي أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَبُو الْجَعْدِ الضَّمْرِيُّ عَمْرُو بْنُ بَكْرِ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ
مُرَادِ بْنِ کَعْبِ بْنِ ضَمْرَةً .
• [٦٧٨٥] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبِيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا الْجَعْدِ الضَّمْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، يَقُولُ: ((مَنْ تَرَكَ جُمُعَةٌ
ثَلَاثَا تَهَاؤُنَا بِهَا طَبَعَ(١) اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ) (٢) .
٢٨٨- ذِكْرُ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةً ◌ِْه
● [٦٧٨٦] أُخْبِرْيَا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ
الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ : الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ بْنٍ قَيْسٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
وَهْبِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سُلْمَى بْنِ لَيْثِ ، وَأُمُ الصَّعْبِ زَيْنَبُ بِنْتُ
حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أُخْتُ أَبِي سُفْيَانَ، وَاسْمُهَا فَاخِتَةُ بِنْتُ
حَرْبٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ وَدَّانَ(٣) .
• [٦٧٨٧] أُخْبَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ
٥[٦٧٨٥] [التحفة: دت س ق ١١٨٨٣]، وتقدم برقم (١٠٤٩).
(١) طبع: ختم على قلبه بمنع إيصال الخير إليه. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١/٣).
(٢) فيه محمد بن عمرو بن علقمة: صدوق له أوهام، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((حسن)).
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٤٣٣) أن يعزوه للحاكم.
﴾ [ز/١/١٦/٦/٣]
(٣) ((الإتحاف)) (٦/ ٢٨٠) في مسند الصعب بن جثامة الليثي.
o[٦٧٨٧][الإتحاف: جا طحعہ حب کم ش ٦٥٣٥][التحفة : ع ٤٩٣٩- خ م ت س ق ٤٩٤٠- خد س
٤٩٤١].

المُسْتَدوة
A
كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ
٥٧٣
ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الضَّعْبِ بْنِ
جَثَّمَةَ خِئْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ خَيْلًا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ
الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّ: ((هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ)) (١).
٢٨٩ - ذِكْرُ قَّبَاتِ بْنِ أَشْيَمَ هِثُه
• [٦٧٨٨] أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ رَجَاءٍ(٢)، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُؤَمِّلِيُّ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ عِيسَى
الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَبَاثُ بْنُ أَشْيَمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُلَوِّحِ بْنِ يَعْمُرَبْنِ
عَوْفِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِ بْنِ لَيْثِ الضَّابِيِّ.
• [٦٧٨٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، يَقُولُ لِلْقَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ: يَا قَبَاثُ، أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللَّهِوَلَه؟
فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِوَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ وُلِدَ رَسُولُ اللّهِوَّ عَامَ الْفِيلِ، وَتَنَبَّأَ عَلَى
رَأْسِ الْأَزْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ (٣) .
• [٦٧٩٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
زِيْرِيْقٍ (٤)، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَصْبَغَ بْنِ أَبَانِ بْنِ
سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدِّهِ أَبَانٍ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ، أَنَّ رِجَالًا
مِنْ قَوْمِهِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْهُ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ
(١) فيه محمد بن الفرج: صدوق ربما وهم، والحديث أخرجه مسلم من حديث ابن جريج برقم
(٢/١٧٩٤)، وأخرجه البخاري (٣٠٢٨) ومسلم (١٧٩٤) من حديث ابن شهاب نحوه.
(٢) في (ز): ((رخاء)) والصواب ما أثبتناه .
(٣) فيه إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، والزبير بن موسى: قال الحافظ ابن
حجر: مقبول ، وأبو الحويرث : صدوق سيئ الحفظ .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) في ((ز)): ((زريق))، والتصويب من مصادر الترجمة.

٥٧٤
المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِحِين
خَرَجَ يَدْعُو إِلَى دَيْنٍ غَيْرِ دِينِنَا، فَقَامَ قَبَاتٌ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ،
قَالَ لَهُ : ((اجْلِسْ يَا قَبَاثُ))، فَأَوْجَمَ قَبَاتٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «أَنْتَ الْقَائِلُ لَوْ
خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَمْكَنِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ؟)) قَالَ قَبَاثُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ
بِالْحَقِّ مَا تَحَدَّثَ بِهِ لِسَانِي، وَلَا تَمَزْمَزَتْ بِهِ شَفَتَايَ، وَلَا سَمِعَهُ مِنِّي أَحَدٌ، وَمَا هُوَ إِلَّا
شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ الْحَقُّ(١) .
٥ [٦٧٩١] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا بَكْرُبْنُ
سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ
سَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ قُبَاثَ بْنِ أَشْيَمَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ قَالَ:
((صَلَاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلَاةٍ أَرْبَعَةٍ تَشْرَى،
وَصَلَاةُ أَزْبَعَةٍ يَؤُمُّ أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلَاةٍ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى، وَصَلَاةُ
ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّ أَحَدُهُمْ أَصْحَابَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ مِائَةٍ تَتْرَى))(٢).
٢٩٠ - ذِكْرُ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ اللَّيْثِيِّ حِلْعنه
• [٦٧٩٢] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ « مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ
عَامِرِ بْنِ لَيْثٍ .
(١) هذا الإسناد مظلم، وقد ذكر الحديث الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (٢٨٧/٨) وقال: ((رواه الطبراني في
الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفهم)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه يونس بن سيف: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال ابن سعد: ((كان معروفا وله أحاديث»، وقال
الدارقطني: ((ثقة حمصي)) . ومعاوية بن صالح : صدوق له أوهام.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
? [ز/ ١٦/٦/٣/ب]

عْ الصحيحة
كِبُِّمُغُ فِالضَّحَابَةِ
٥٧٥
٥ [٦٧٩٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ بَكْرِبْنٍ خُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَتْ فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ قَدْ أَخْزَنَنِي أَنِّي لَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ
وَّهِ عَنْهَا، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَسْأَلُهُ عَنْهَا، فَكُنْتُ أَتَحَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ
يَتَوَضَّأُ، فَوَافَقْتُهُ عَلَى حَالَّتَيْنِ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُوَافِقَهُ عَلَيْهِمَا وَجَدْتُهُ فَارِغَا طَيِّبَ النَّفْسِ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فَأَسْأَلُكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ»، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: ((السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ))، قُلْتُ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ
إِيمَانًا؟ قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا))، قُلْتُ: فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا؟ قَالَ: ((مَنْ
سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»، قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَصَمَتَ
طَوِيلًا حَتَّى خِفْتُ أَنِّي قَدْ شَقَقْتُ عَلَيْهِ، وَتَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ
بِالْأَمْسِ، يَقُولُ : ((إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُزْمًا لَمَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ
يُحَرَّمْ عَلَيْهِمْ، فَحُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ))، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ
وَغَضَبِ رَسُولِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)) قُلْتَ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ:
(كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامِ جَائٍِ)) .
( أَبُو بَذْرٍ (٢) الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَّيْرٍ، اسْمُهُ بَشَّارُ بْنُ الْحَكْمِ شَيْخٌ مِنَ
الْبَصْرَةِ، قَدْ رَوَى عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ غَيْرَ حَدِيثٍ(٣) .
٢٩١- ذِكْرُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ
• [٦٧٩٤] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ قَالَ شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِبْنِ نُمَیْرِبْنِ عَامِرِبْنِ
(١) قوله: ((عن أبي بدر)) ليس في (ز)، والمثبت من ((المعجم الكبير)) (٤٩/١٧).
(٢) في (ز): ((أبو بكر)) والصواب ما أثبتناه .
(٣) فيه بكر بن خنيس : صدوق له أغلاط. وبشاربن الحكم الضبي : منكر الحديث.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٥٧٦
المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين
لَيْثِ بْنِ بَكْرَةَ، وَاسْمُ الْهَادِ أُسَامَةُ، وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ تَحَوَّلَ إِلَى
الْكُوفَةِ . أَحْرناه أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عُبَيْدَةَ، فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ، وَقَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْهَادَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَهْدِي الطَّرِيقَ(١).
٥ [٦٧٩٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُبْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي يَعْقُوبَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّفِي إِخْدَى صَلَاتَي النَّهَارِ الظُّهْرِ، أَوِ الْعَضْرِ وَهُوَ حَامِلٌ الْحَسَنَ أَوِ
الْحُسَيْنَ، فَتَقَدَّمَ فَوَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، وَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِسَجْدَةَ أَطَالَهَا،
فَرَفَعْتُ رَأْسِي بَيْنَ النَّاسِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوَ سَاجِدٌ، وَإِذَا الْغُلَامُ رَاكِبٌ ظَهْرَهُ، فَعُدْتُ
فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، قَالَ نَاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ فِي
صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا أَشَيْءٌ أُمِزْتَ بِهِ، أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ؟ فَقَالَ:
(كُلِّ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ازْتَحَلَنِي(٢)، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعَجِّلَهُ(٣) حَتَّى يَقْضِيَ
حَاجَتَهُ)) .
٢٩٢ - ذِكْرُ الْحَارِثِ بْنِ ﴿ مَالِكِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ وَالْعنه
• [٦٧٩٦] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: الْحَارِثُ ابْنُ الْبَرْضَاءِ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُوَيْذِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدٍ مَنَافٍ بْنِ أَشْجَعَ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثٍ ، وَأَمُّهُ الْبَرْضَاءُ بِنْتُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الْهِلَالِيَّةُ أَقَامَ بِمَكَّةَ، ثُمَّ نَزَلَ الْكُوفَّةَ(٤) .
(١) ((الإتحاف)) (٦/ ١٨٠) في مسند شداد بن الهاد الليثي. أما طريق (أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا
موسى بن زكريا التستري، حدثنا خليفة بن خياط) فمما فات ابن حجر في ((الإتحاف)).
٥[٦٧٩٥] [الإتحاف: طح كم ٦٣٢٥] [التحفة: س ٤٨٣٢]، وتقدم برقم (٤٨٣٩).
(٢) ارتحلني: رَكِبَ فوق ظهري. (انظر: اللسان، مادة: رحل).
(٣) أعجله: أستعجله. (انظر: مجمع البحار، مادة: عجل).
٥[ز/ ١/١٧/٦/٣]
(٤) ((الإتحاف)) (١٠١/٤) في مسند الحارث بن البرصاء.

المُسْتَدَوَة
على الصحيصن
كتابُ المُغُ فِ الصَّحَابَةِ
٥٧٧
٥ [٦٧٩٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ قَالَا: أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى،
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّغِيِّ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْضَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ، يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((لَا
تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا)) .
قَالَ سُفْيَانُ: تَفْسِيرُهُ عَلَى الْكُفْرِ(١).
٢٩٣ - ذِكْرُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ ◌ِثُه
، [٦٧٩٨] أُخْتَبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ
خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ بْنِ حَشِيشِ بْنِ عَوْفٍ بْنِ جُنْدُعِ، يُكْنَى أَبَّا سُلَيْمَانَ،
وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ بَنِي لَيْثٍ ، أَنَّهُ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ بْنِ أَشْيَمَ بْنِ زُيَالَةَ بْنِ حَشِيشِ بْنِ
عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرٍ .
٥ [٦٧٩٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَقِيلِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو مُحَمَّدِ الْقَافْلَانِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ
الْجَحْدَرِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ أَقْرَأَهُ ﴿فَيَوْمَيِذٍلَّا
يُعَذِّبُ عَذَابَهُوَ أَحَدٌ ٥ وَلَا يُوثِقُ﴾ [الفجر: ٢٥، ٢٦](٢) .
٢٩٤ - ذِكْرُ فَضَالَةَ بْنِ وَفِبِ اللَّيْشِيِّ
• [٦٨٠٠] حدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ،
٥ [٦٧٩٧] [الإتحاف: كم حم طح ٤٠٠٧] [التحفة: ت ٣٢٨٠].
(١) فيه زكريا بن أبي زائدة مدلس، وقد خالف ابن أبي السفر زكريا بن أبي زائدة كما عند أحمد (١٧٨٦٩) فرواه
عن عامر الشعبي عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، أخي بني عدي بن كعب، عن أبيه مطيع، قال ابن
حجر في ((مختصر زوائد البزار)) (٦٩/٢): ((قال البزار: خالفه زكريا، فرواه عن الشعبي عن الحارث بن
البرصاء)). قلت : وهو الصواب .
(٢) فيه سويد بن سعيد: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن، وسليمان القافلاني: ضعيف الحديث.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٤٦١).

٥٧٨
المِسُيِّدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: فَضَالَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ
مَالِكِ بْنٍ قَيْسٍ بْنِ عَامِرِ بْنِ أُسَامَةَ، أُمُّهُ ابْنَةُ كَيْسَانَ بْنِ عَامِرِ الْعُتْوَارِيِّ هُوَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ تَحَوَّلَ إِلَى الْبَضْرَةِ.
٥ [٦٨٠١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَزْبِ بْنِ
أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ اللَّيِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ
﴿َّ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي قَالَ: ((حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ))، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذِهِ
سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ، فَمُزْنِي بِأَمْرِ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي، قَالَ: فَقَالَ:
((حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ))، قُلْتُ: وَمَا الْعَضْرَانِ؟ قَالَ: ((صَلَاةٌ قَبْلَ(١) طُلُوعِ الشَّمْسِ
وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا))(٢) .
٢٩٥ - ذِكْرُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرِ الْعَبْدَرِيِّ حِنْفُنه
٥ [٦٨٠٢] صدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مُضْعَبٌ الْحَبْرُ هُوَ ابْنُ عُمَيْرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ
عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيِّ الْمُقْرِئُ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهَ إِلَى الْأَنْصَارِ يُقْرِّتُهُمُ الْقُرْآنَ
بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ قَدُوِمِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَأَسْلَمَ مَعَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَشَهِدَ بَذْرًا.
• [٦٨٠٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ
أَوَلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ خَيْثُنه(٣).
٥[٦٨٠١] [التحفة: ١١٠٤٢٥]، وتقدم برقم (٥٠)، (٥١)، (٧٢٢).
(١) قوله: ((صلاة قبل)) ليس في (ز)، والمثبت من (السنن الكبري)) للبيهقي (٤٦٦/١).
(٢) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٢٧٧).
• [٦٨٠٣] [الإتحاف: خزعه حب كم حم ٩٢٤٠] [التحفة: خ س ١٨٧٩].
(٣) رواته رواة الصحيحين، والحديث أخرجه البخاري (٣٩١٥) من طريق شعبة عن أبي إسحاق بأتم منه.
L

المُسْتَدَرَة
كتابُ مُغُفَ الصَّحَابَةِ
٥٧٩
٥ [٦٨٠٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ؟، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِلّهِ جَالِسًا وَمَعَهُ نَفَرٌ، فَقَامَ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
عَلَيْهِ بُرْدَةٌ مَا تَكَادُ تُوَارِيهِ فَنَكَسَ الْقَوْمُ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ فَرَدُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ فِيهِ النَّبِيُّ وَِّ خَيْرًا
وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ أَبَوَيْهِ بِمَكَّةَ يُكْرِمَانِهِ وَيُنَعِّمَانِهِ،
وَمَا فَتّى مِنْ فَتَيَانِ قُرَيْشٍ مِثْلُهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَنُصْرَةِ
رَسُولِهِ أَمَا إِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالزُّومُ،
فِيَغْذُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي حُلَّةٍ، وَيُغْدَى عَلَيْكُمْ بِقَصْعَةٍ (١) وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ
بِقَصْعَةٍ)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَوْ ذَلِكَ الْيَوْمَ، قَالَ: ((بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ
خَيْرٌ مِنْكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ، أَمَا لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الذُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لَاسْتَرَاحَتْ أَنْفُسُكُمْ
مِنْهَا))(٢) .
٢٩٦ - ذِكْرُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَغْزُومِيِّ ميلمنه
• [٦٨٠٥] حرَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِبْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنٍ
مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ مِنْ
مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عِنْدَهُ، فَتُؤُفِّيَ
أَبُو سَلَمَةَ فِي شَوَالٍ سَنَّةً أَزْبَع مِنَ الْهِجْرَةِ.
٥ [٦٨٠٦] صدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَّانِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ
٥ [٦٨٠٤] [الإتحاف: كم ٤٦٤٠].
#[ز/ ١٧/٦/٣/ب]
(١) القصعة : إناء من خشب. (انظر: ذيل النهاية، مادة: قصع).
(٢) فيه موسى بن عبيدة الربذي : ضعيف.
٥[٦٨٠٦] [التحفة: تس ق ٦٥٧٧].