النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤٠ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة سَفِينَةَ عَنِ اسْمِهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي مُخْبِرُكَ بِاسْمِي كَانَ اسْمِي قَيْسًا، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ سَفِينَةَ، قُلْتُ: لِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ؟ قَالَ: خَرَجَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ، فَتَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ، فَقَالَ: ابْسُطْ كِسَاءَكَ، فَبَسَطْتُهُ فَجَعَلَ فِيهِ مَتَاعَهُمْ، ثُمَّ حَمَّلَهُ عَلَيَّ، فَقَالَ : ((احْمِلْ مَا أَنْتَ إِلَّا سَفِينَةُ))، فَقَالَ: لَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وَقْرَ بَعِيرٍ (١)، أَوْ بَعِيرَيْنِ، أَوْ خَمْسَةٍ، أَوْ سِتَّةٍ مَا ثَقُلَ عَلَيَّ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). • [٦٧١١] وحدثنا بِذِكْرِ كُنْيَةِ سَفِينَةَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَقْصٍ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ النَِّيَّ ◌َمَا عَاشَ(٣) . • [٦٧١٢] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ سَفِينَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: رَكِبْتُ الْبَحْرَ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتِي الَّتِي رَكِبْتُ فِيهَا ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِهَا، وَطَرَعَ بِيَّ الْمَوْجُ فِي أَجَمَةِ فِيهَا الْأَسَدُ، فَأَقْبَلَ إِلَيَّ يُرِيدُنِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ، أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَيه فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، وَأَقْبِلَ إِلَيَّ، فَدَفَعَنِي بِمَنْكِهِ حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنَ الْأَجَمَةِ، وَوَضَعَنِي عَلَى الطَّرِيقِ وَهَمْهَمَ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُؤَدِّعُنِي ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ عَهْدِي بِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٤) . (١) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). (٢) فیہ حشرج بن نباتة : صدوق بهم، وسعيد بن جمهان : صدوق له أفراد . ● [٦٧١١] [الإتحاف: جاكم حم ٥٩٠٤] [التحفة: دس ق ٤٤٨١ ]. (٣) فيه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب: صدوق يخطئ، وسعيد بن جمهان : صدوق له أفراد. ● [٦٧١٢] [الإتحاف: كم ٥٩٠٧]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فمحمد بن عبد الله لم يرو له مسلم، وأسامة بن زيد - هو الليثي - لم يحتج به مسلم، وإنما أخرج له استشهادًا، ومحمد بن المنكدر قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (٤١٨/٩): ((روايته عن سفينة مرسلة)). المستدرة عَنْ الصحيحين كتابُ مُغُفِ الصَّحَابَةِ ٥٤١ ٢٥٩- ذِكْرُ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ • [٦٧١٣] أخبرها أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَائَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ تَسْمِيَةٍ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ ، زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةً بْنِ سِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ بَيَاضَةَ(١) . • [٦٧١٤] أخَْ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ وَقَدْ شَهِدَ (٢)(٣) بَدْرًا(٢) (٣) . ٥ [٦٧١٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ ح. وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ ﴿ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيِّ ◌َوَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ: ((قَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ))، قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((فَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ أَفْقَهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا بِشَيْءٍ)»؟ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). (١) ((الإتحاف)) (٥٦٦/٤) في مسند زياد بن لبيد الأنصاري. (٢) ((الإتحاف)) (٥٦٦/٤، ٥٦٧) في مسند زياد بن لبيد الأنصاري. (٣) فيه محمد بن فليح: صدوق يهم، وهذا الإسناد موافق للبخاري. ٥ [٦٧١٥] [الإتحاف : کم حم ٤٦٦٨]. #[ز/ ٨/٦/٣/ب] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنهما لم يخرجا لزياد بن لبيد شيئًا، ويحيى بن إسحاق السيلحيني أخرج له مسلم وحده، ولم يخرج له عن عبد العزيز بن مسلم، ولا لعبد العزيز عن الأعمش، وقال البخاري: ((لا أرى سالمًا سمع زيادًا ، يعني ابن لبيد». ٥٤٢ المِسْتَدِبِكَ عَلى الصَّاحِبِين على الصَّحْصَن ٢٦٠ - ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيّ ● [٢٧١٦] أخبرها أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِوَّهِ بِالْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي رُهْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَهُوَ نَقِيبٌ وَهُوَ شَهِدَ بَذْرًا(١). • [٦٧١٧] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي(٢)، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ سَعْدُ بْنُ الَّبِيعِ (١)(٣). • [٦٧١٨] أُخْرِنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبِي، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ سَعْدِ (٤) بْنِ الرَّبِيعِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ حِهِ، فَأَلْقَى لَهَا ثَوْبَهُ حَتَّى جَلَسَتْ عَلَيْهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴿ُِّنْهُ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ بِنْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ، قَالَ: وَمَنْ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ وََّ؟ قَالَ أَبُوبَكْرٍ : رَجُلُ قُبِضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ تَبَوَّأَ(٥) مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَبَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . (١) ((الإتحاف)) (٧٧/٥) في مسند سعد بن الربيع الأنصاري . (٢) قوله: ((حدثنا جدي)) سقط من (ز)، وأثبتناه من (الإتحاف)). (٣) فيه محمد بن فليح : صدوق يهم. (٤) قوله: (بنت سعد)) ليس في (ز)، وأثبتناه من ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٥/٦) من طريق إبراهيم بن همزة الزبيري به . (٥) تبوأ: أخذه ، يقال: بوأه الله منزلًا، أي أسكنه إياه، وتبوأت منزلًا، أي: اتخذته. (انظر: النهاية، مادة : بوأ) . (٦) فيه إسماعيل بن قيس : ضعيف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتجاف)) أن يعزوه للحاكم. كتابُّ ◌ِمُغْ فَرِالضَّحَابَةِ ٥٤٣ ٢٦١ - ذِكْرُ سَعْدِ الْقَرَظِ الْمُؤَذِّنِ عِنْه ٥ [٦٧١٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارٍ (١) الْقَرَظِ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهَِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ أَ مَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ أَزْفَعُ لِصَوْتِكَ)) ، وَإِنَّ أَذَانَ بِلَالٍ كَانَ مَثْنَى مَثْنَى، وَإِقَامَتَهُ مُفْرَدَةٌ ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّةً مَرَّةً وَاحِدَةً، وَإِنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ (٢) رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ(٣) مِثْلَ الشِّرَاكِ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلآه كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، ثُمَّ عَلَى أَصْحَابِ الْفَسَاطِيطِ ، ثُمَّ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الطَّرِيقِ الْآخِرَةِ(٤) مِنْ طَرِيقِ بَنِي زُرَيْقٍ، فَذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ عِنْدَ طَرَفِ الرِّقَاقِ بِيَدِهِ بِشَفْرَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَى دَارِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَدَارٍ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْبَلَاطِ، وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًّا، وَكَانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الْخُطْبَةِ وَيُكْثِرُ التَّكْبِيرَ فِي الْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ، وَكَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ ، وَإِذَا خَطَبَ فِي الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى عَصًا، وَإِنَّ بِلَالًا كَانَ إِذَا كَبَّرَ بِالْأَذَانِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنِ •[٦٧١٩] [الإتحاف: مي كم ٤٩٧٤ - كم/ ٤٩٧٥- كم/ ٤٩٧٦ - كم / ٤٩٧٧] [التحفة: ق ٣٨٢٥ - ق ٣٨٣٠- ق ٣٨٣٣]. (١) قوله: ((سعد بن عمار)) وقع في (ز): ((عمار بن سعد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) سقط من (ز)، والمثبت من ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (١٢٦٥/٣) من طريق عبد الرحمن بن سعد، به. (٣) الفيء: ظل الشمس بعد الزوال، سمي بذلك لأنه يفيء، أي : يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشرق. (انظر: النهاية ، مادة : فيأ). ﴾ [ز/ ١/٩/٦/٣] (٤) قوله: ((من الطريق الآخرة)) ليس في (ز)، وأثبتناه من المصدر السابق. ٥٤٤ المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّبِعِين ١٢ المستدرك الْقِبْلَةِ ، فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ مَرَّتَيْنٍ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، فَيَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ(١). • [٦٧٢٠] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْقَرَظِ ، أَنَّ أَبَاهُ ، وَعُمُومَتَهُ أَخْبَرُوهُ، أَنَّ سَعْدَ الْقَرَظِ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءٍ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خِلْهِ، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا لِمَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَلِيٍ (٢)(٣). ٢٦٢ - ذِكْرُ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيِّ هِقُضنه • [٦٧٢١] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ زَهْرَانَ(٤) بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ الْأَزْدِيُّ تُؤُفِّيَ سَنَّةً ثَمَّانِينَ(٥) . ٥ [٦٧٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ(٦) بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ (١) فيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن المدني: ضعيف، وسعد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن : مستور. • [٦٧٢٠] [الإتحاف: قط كم ٤٩٧٣]. (٢) قوله: ((لمسجد رسول اللَّه وَ ل) ليس في (ز)، وأثبتناه من ((الإتحاف)). (٣) فيه محمد بن مصفى: صدوق له أوهام وكان يدلس، وبقية : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وحفص بن عمر بن سعد بن القرظ : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبوه : قال الحافظ ابن حجر: مقبول . (٤) في (ز): ((هرار)). والمثبت من ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص ٥٥٧). (٥) ((الإتحاف)) (٧٨/٤) في مسند جنادة بن أبي أمية الأزدي. ٥ [٦٧٢٢] [الإتحاف: كم حم ٣٩٨٠] [التحفة: س ٣٢٤٨]. (٦) في (ز): ((محمد)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)) و((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٨١/٢). ٢٠ ٥٤٥ يَزِيدَ(١) بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ حُذَافَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِفِي نَفَرٍ مِنَ الْأَزْدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَدَ عَانَا رَسُولُ اللَّهِنَ ◌ّهِإِلَى طَعَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا صِيَامٌ، فَقَالَ: ((صُمْتُمْ أَمْسٍ؟)) قُلْنَا: لَا، قَالَ: ((أَفَتَصُومُونَ غَدًا؟)) قُلْنَا: لَا، قَالَ: ((فَأَفْطِرُوا))، ثُمَّ قَالَ: ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُفْرَدًا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٢٦٣ - ذِكْرُ سَوَادِ بْنِ قَارَبِ الْأَزْدِيِّ حَقُنه • [٦٧٢٣] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ(٣) ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ خَوِتْفِهِ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مَرَّرَجُلٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَعْرِفُ هَذَا الْمَارَّ، قَالَ: لَا ، فَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: سَوَادُ بْنُ فَارِبٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ بَيْتٍ فِيهِمْ شَرَفٌ وَمَوْضِعٌ وَهُوَ الَّذِي أَتَاهُ رَئِيُّهُ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَيَّ بِهِ فَدُعِيَ بِهِ، فَقَالَ: أَنْتَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ، قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي أَتَاكَ رَئِيُّكَ بِظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْتَ عَلَى (١) في (ز): ((زيد))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) فيه حذافة الأزدي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا ، وهو صدوق يدلس . ٥[٦٧٢٣] [الإتحاف: كم ٦٢٩٠]. (٣) سقط بين هلال الرقي والوقاصي رجلان، قال الحافظ في ((الإتحاف)) بعد العلاء: ((حدثنا الحر .... ))، وقال: ((هذه الطريق منقطعة. وله طرق غيرها ، قد ذكرتها في معرفة الصحابة)) . والحديث أخرجه: أبو يعلى الموصلي (١/ ٢٦٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧/ ٩٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٢٥٣/٢) وغيرهم من طريق: ((حدثنا بشر بن حجر السامي، حدثنا علي بن منصور الأبناوي، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي)». انظر ترجمة علي بن منصور الأبناوي، في ((تكملة الإكمال» لابن نقطة (١٦٧/١). ٥٤٦ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّبِعِينَ على الصَّحْحِينَ مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ ﴿ قِبَلِ كَهَانَتِكَ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهَذَا(١) أَحَدٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِمَّا كُنْتَ عَلَيْهِ فِي كَهَانَتِكَ، أَخْبِرْنِي بِإِثْيَانِكَ رَئِيُّكَ بِظُهُورِ النَّبِيِّ وَلَِّ، قَالَ: نَعَمْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْطَانِ، إِذْ أَتَانِي رَئِيِّي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ (٢)، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ، فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِجْسَاسِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَخْلَاسِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا خَيِّرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا قَالَ : فَلَمْ أَزْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا، وَقُلْتُ: دَعْنِي أَنَمْ، فَإِنِّي أَفْسَيْتُ نَاعِسًا فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَّةُ أَتَّانِي، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ قُمْ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ؟ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَطْلَابِهَا (٣) وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُ(٤) الْجِنِّ كَكَذَّابِهَا(٥) فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ بَيْنَ رَوَابِيهَا وَحُجَّابِهَا ﴾[ز/ ٩/٦/٣/ب] (١) قوله: (استقبلني بهذا)) في (ز): ((استقلني هذا»، والمثبت من ((معجم أبي يعلى الموصلي)) (ص: ٢٦٣). من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي به . (٢) مكانه بياض في (ز)، والمثبت من المصدر السابق. (٣) في (ز): ((وطلابها))، والمثبت من المصدر السابق. (٤) في (ز): ((صدق))، والمثبت من المصدر السابق. (٥) في (ز): ((كذابها)»، والمثبت من المصدر السابق. المستدرك على الصَّحِيحَين كِتَابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ١٨٠٨/ ٥٤٧ قَالَ: فَلَمْ أَزْفَعْ رَأْسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّالِئَةُ أَتَانِي، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادَ بْنَ قَارِبِ افْهَمْ إِنْ كُنْتَ تَتَفَهَّمُ، وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ، فَإِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنٍ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُو الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ لَيْسَ قَدَامَاهَا كَأَذْنَابِهَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حُبِّ الْإِسْلَامِ وَرَغِبْتُ فِيهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ شَدَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَانْطَلَقْتُ مُتَوَجِّهَا إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَذْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ وََّ، فَقِيلَ لِي: فِي الْمَسْجِدِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدٍ ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي وَدَخَلْتُ، وَإِذَا رَسُولَ اللَّهِوَ لَّهِ وَالنَّاسَ حَوْلَهُ، فَقُلْتُ : اسْمَعْ مَقَالَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: اذْنُهْ فَلَمْ يَزَلِ حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: هَاتٍ فَأَخْبِرْنِي بِإِنْيَانِكَ رَئِيَّكَ، فَقُلْتُ: أَتَانِي نَجِيٌّ بَيْنَ هَذْهِ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ ﴿فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَّاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَّيِّ بْنٍ غَالِبٍ فَشَمَّرْتُ مِنْ ذَيْلِي الْإِزَارَ وَوَسَّطَتْ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ(١) فَمُزْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ(٢) وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنٍ قَارَبِ ٥[ز/ ١٠/٦/٣/ ب] (١) مكانه بياض في (ز)، والمثبت من المصدر السابق. (٢) قوله: ((جاء شيب الذوائب)) موضعه بياض في (ز)، والمثبت من المصدر السابق. ٥٤٨ المُسْنِدِيِ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة فَفَرِحَ رَسُولُ اللّهِبَّهِ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى رُئِيَ فِي وُجُوهِهِمْ، قَالَ : فَوَثَبَ عُمَرَ: فَالْتَزَمَهُ، وَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ(١). ٢٦٤ - ذِكْرُ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرِ الضَّبِّيِّ حِفُعنه • [٦٧٢٤] أُخْتَبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ : سَلْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَجَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَكْرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةً، نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَلَهُ دَارٌ بِحَضْرَةِ الْجَامِعِ، وَبِهَا تُؤُفِّيَ فِي خِلَافَةٍ عُثْمَانَ (٢) . • [٦٧٢٥] حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ عَمْرُو بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَشِيرٍ (٣)، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرِ الضَّبِّيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَفِي بِالذِّمَّةِ، قَالَ: ((وَلَمْ يُذْرِكِ الْإِسْلَامَ)) ، قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّيْتُ، قَالَ: ((عَلَيَّ بِالشَّيْخ))، فَقَالَ لِي: «يَكُونُ ذَلِكَ فِي عَقِكَ (٤)، فَلَنْ يَذِلُّوا أَبَدًا، وَلَنْ يُخْزَوْا أَبَدًا، وَلَنْ يَفْتَقِرُوا أَبَدًا)) (٥) . ٢٦٥ - ذِكْرُ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيِّ ينمنه • [٦٧٢٦] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ (٦) الْمُزَنِيُ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: صَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَّةً بْنِ عِقَالِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعِ بْنِ دَارِمِ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنٍ غَالِبٍ، وَفَدَ عَلَى النَِّيِّ ◌َاءِ(٧) . (١) فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي: متروك، وكذبه ابن معين . (٢) («الإتحاف)) (٥/ ٥٧١) في مسند سلمان بن عامر الضبي. ٥[٦٧٢٥] [الإتحاف: كم ٥٩٦٤]. (٣) في (ز)، و((الإتحاف)): ((بشير بن عبد العزيز)) والصواب ما أثبتناه . (٤) عقبك: ذريتك. (انظر: اللسان، مادة: عقب). (٥) فيه عبد العزيز بن بشير: مجهول، وأبو نعامة العدوي: صدوق اختلط. (٦) في (ز): ((أبو بكر))، والصواب ما أثبتناه . (٧) («الإتحاف)) (٢٩٠/٦) في مسند صعصعة بن ناجية المجاشعي. المُنْتَدَرَةَ كِتابُ مُعِ فِالصَّحَابَةِ ١٨٠٨/ ٥٤٩ ٥ [٦٧٢٧] أُخْرهَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبَّادُبْنُ كُسَيْبٍ (١)، حَدَّثَنِي الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْروِ الرَّبْعِيُّ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيِّ وَهُوَ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَعَرَضَ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ، قَالَ: ((وَمَا عَمِلْتَ))، فَقُلْتُ: إِنِّي ضَلَّتْ نَاقَتَانٍ لِي عَشْرَاوَانِ، فَخَرَجْتُ أَبْتَغِيهَا (٢) عَلَى جَمَّلٍ لِي، فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ (٣) فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَصَدْتُ قَصْدَهُمَا، فَوَجَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا(٣) شَيْخًا كَبِيرًا، فَقُلْتُ: أَحْسَسْتُمْ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَیْنِ قَالَ : فَأُنَادِيهِمَا، قُلْتُ: مِقْسَمُ بْنُ دَارِعِ قَالَ: قَدْ أَصَبْنَا نَاقَتَيْكَ وَبِعْنَاهُمَا، وَقَدْ نَعَشَ اللَّهُ بِهِمَا أَهْلَ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِكَ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُخَاطِبُنِي إِذْ نَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ الْآخَرِ وَلَذْتُ وَلَدْتُ، قَالَ: وَمَا وَلَدْتِ إِنْ كَانَ غُلَامًا فَقَدْ شَرِكْنَا مِنْ قَوْمِنَا، وَإِنْ ﴿كَانَتْ جَارِيَةً فَادْفِيهَا، فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: وَمَا هَذِهِ الْمَوْءُودَةُ(٤)؟ قَالَ : ابْنَةٌ لِي، فَقُلْتُ: إِنِّي أَشْتَرِبِهَا مِنْكَ، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ أَتَّبِيعُ ابْنَتُكَ، وَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَشْتَرِي مِنْكَ رَقَبْتَهَا، إِنَّمَا أَشْتَرِي مِنْكَ رُوحَهَا أَنْ لَا تَقْتُلَهَا، قَالَ: بِمَ تَشْتَرِهَا، فَقُلْتُ: بِنَاقَتَيَّ هَاتَيْنٍ وَوَلَدِهِمَا، قَالَ : وَتَزِيدُنِي بَعِيرَكَ هَذَا، قُلْتُ: نَعَمْ، عَلَى أَنْ تُرْسِلَ مَعِي رَسُولًا، فَإِذَا بَلَغْتُ إِلَى أَهْلِي رَدَدْتُ لَكَ الْبَعِيرَ، فَفَعَلَ فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى أَهْلِي رَدَدْتُ إِلَيْهِ الْبَعِيرَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضٍ ٥[٦٧٢٧] [الإتحاف: كم ٦٥٣٩]. (١) في (ز): ((كليب))، وفي ((الإتحاف)): ((عباءة بن كليب)). (٢) ليس في (ز)، والمثبت من ((المعجم الكبير)) للطبراني (٧٧/٨). (٣) قوله: ((في أحدهما)) ليس في (ز)، وأثبتناه من المصدر السابق. ﴾[ز/ ١٠/٦/٣/ ب] (٤) في (ز): ((الولود))، والمثبت من المصدر السابق. الموءودة: البنت المدفونة حية حين ولادتها. (انظر: كشف المشكل) (١٠٣/٤). ٥٥٠ المِسْيَدَِّكَ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَّدَرَة اللَّيْلِ فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي أَنَّ هَذِهِ مَكْرُمَةٌ مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مِنَ الَمَوْءُ ودَةِ أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَیْنِ وَجَمَلٍ ، فَهَلْ لِي مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((تَمَّ لَكَ أَجْرُهُ؛ إِذْ (١) مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ» . قَالَ عَبَّادٌ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ صَعْصَعَةَ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوعَدٍ (٢) ٥ [٦٧٢٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ حَرْبِ اللَّيِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْعَدَ، حَذَّثَنِي عِقَالُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عِقَالِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَّةَ الْمُجَاشِعِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِيهِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَّةً قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُبَّمَا فَضَلَتْ لِيَّ الْفَضْلَةُ خَبَّتُهَا لِلنَّائِيَةِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَ: «أُمَّكَ وَأَبَاكَ، أُخْتَكَ وَأَخَاكَ، أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ))(٣) . ٢٦٦ - ذِكْرُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيِّ • [٦٧٢٩] أُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَقَدْ تَرَأْسَ ، وَقْدٌ عَلَى النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ)) (٤). (١) في (ز): ((إذا))، والمثبت من المصدر السابق. (٢) فيه العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري: ضعيف. وعباد بن كسيب: قال البخاري: ((لا يصح حديثه)). وطفيل بن عمرو التميمي: قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)) . ٥[٦٧٢٨] [الإتحاف: كم ٦٥٣٨]. (٣) فيه إبراهيم بن أسعد، وعقال بن شبة : لم نقف لهما على ترجمة. (٤) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُسْتَدَقَة على الفاحصّة A كتابُ المُغُ فِالصَّحَابَةِ ٥٥١ • [٦٧٣٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةً الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَهُوَ يُوصِي، فَجَمَعَ بَنِهِ وَهُمُ اثْنَانٍ وَثَلاثُونَ ذِكْرًا، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخَلْفُوا آبَاءَكُمْ، وَلَا تُسَوِّدُوا أَصْغَرَكُمْ، فَيَزْدَرِيَ بِكُمْ ذَاكَ عِنْدَ أَكْفَائِكُمْ وَلَا تُقِيمُوا عَلَيَّ نَائِحَةً، فَإِنِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَّه نَّهَى عَنِ النَّائِحَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِإِصْلَاحِ الْمَالِ، فَإِنَّهُ مَنْتَهَةٌ لِلْكَرَمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّمَمِ، وَلَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ فِي غَيْرِ حَقِّهَا، وَلَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقُّهَا، وَإِيَّاكُمْ وَكُلّ عِزْقٍ سُوءٍ فَمَهْمَا يَسُرُّكُمْ يَوْمًا، فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْثَرُ وَاحْذَرُوا أَبْنَاءَ أَعْدَائِكُمْ، فَإِنَّهُمْ لَكُمْ أَعْدَاءٌ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِمْ، وَإِذَا أَنَا مُتَّ فَادْفِئُونِي فِي مَوْضِع لَا يَطَّلِعُ عَلَيَّ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خَمَاشَاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ ﴿ أَنْ يَتْبِشُونِي مِنْ قَبْرِي، فَتُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ وَيُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَّكُمْ، ثُمَّ دَعَا بِكِنَانَتِهِ فَأَمَرَابْنَهُ الْأَكْبَرَ، وَكَانَ يُسَمَّى عَلِيًّا، فَقَالَ: أَخْرِجْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي فَأَخْرَجَهُ، فَقَالَ: اكْسِرْهُ فَكَسَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَخْرَجَ سَهْمَيْنِ فَأَخْرَجَهُمَا، فَقَالَ: اكْسِرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: أَخْرِجْ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ، فَأَخْرَجَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمِ، فَقَالَ: اكْسِرْهَا، فَكَسَرَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَخْرِجْ ثَلَائِينَ سَهْمًا ، فَأَخْرَجَهَا ، فَقَالَ: اعْصِبْهَا بِوِتْرِ بَعْضِهَا ، ثُمَّ قَالَ: اكْسِرْهَا، فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهَا، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ هَكَذَا أَنْتُمْ فِي الإِجْتِمَاعِ، وَكَذَاكَ أَنْتُمْ فِي الْفُرْقَةِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ وَأَحْيَا فِعَالَهُ الْمَوْلُودُ وَكَفَى الْمَجْدَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْحِلْمَ إِذَا زَانَهُ عَفَافٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا اعْتَقَدْتُمْ لِنَائِبَاتِ الْعُهُودِ كَثَلَائِينَ مِنْ قِدَاحِ إِذَامَا شَدَّهَا لِلزَّمَانِ عَقْدٌ شَدِيدُ ﴾ [ز/ ١١/٦/٣/أ] ٥٥٢ المِسْيَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين المستدرة لَمْ تُكَسَّرْ وَ إِنْ تَقَطَّعَتِ الْأَسْهُمُ أَوْدَى بِجَمْعِهَا التَّبْدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى إِنْ يَكُنْ مِنْكُمُ لَهُ تَسْوِيدُ وَعَلَيْهِمْ حِفْظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ(١) ٥ [٦٧٣١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ الْجَصَّاصُ، عَنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَلَمَّا رَآنِي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ))، فَلَمَّا نَزَلْتُ أَتَيْتُهُ، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمَالُ الَّذِي لَا يَكُونَ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ ضَافَنِي وَعِيَالٍ كَثُرُوا؟ فَقَالَ: ((نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ، وَالْأَكْثَرُ سِتُّونَ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رَسْلِهَا وَنَجْدِهَا، وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا، فَأَطْعَمَ الْقَانِعَ ، وَالْمُعْتَرَّ))، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَكْرَمَ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ وَأَحْسَنَهَا، يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا تَحِلَّ بِالْوَادِي الَّذِي أَنَا فِيهِ بِكَثْرَةٍ إِيلِي، قَالَ: ((فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟)) قُلْتُ: تَعُدُّوا الْإِبِلَ، وَتَعُدُّوا النَّاسَ فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ بِهِ، فَقَالَ: ((فَمَا تَصْنَعُ بِإِفْقَارِ ظَهْرِهَا؟)) قُلْتُ: إِنِّي لَا أُفْقِرُ الصَّغِيرَةَ وَلَا النَّبَ الْمُدَبَّرَ، قَالَ: ((فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكِ))، قُلْتُ: مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالٍ مَوَالِيَّ، قَالَ: ((فَإِنَّ لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، وَمَا لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، وَمَا أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَإِلَّا فَلِمَوَالِيكَ))، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَوْ بَقِيتُ لَأَفْنِيَنَّ عَدَدَهَا . قَالَ الْحَسَنُ: فَفَعَلَ وَاللَّهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ قَيْسَ الْوَفَاةُ أَوْصَى بَنِيهِ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ، إِنَّ أَحَدًا لَمْ يَسْأَلْ إِلَّا تَرَكَ كَسْبَهُ(٢). (١) فيه العلاء بن الفضل بن عبد الملك المنقري أبو الهذيل البصري: ضعيف. ومحمد بن زكريا الغلابي: قال الذهبي: ((هو في عداد الضعفاء)). وقال الدارقطني: ((بصري يضع)). وقال ابن منده: (تكلم فيه))، والفضل بن عبد الملك وأبوه : لم نقف لهما على ترجمة . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) فيه زياد الجصاص : ضعيف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٣٥٨) أن يعزوه للحاكم. /٠١٠٠٨ كِتَابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ٥٥٣ ٢٦٧ - ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ الْأَهْتَمِ الْمِنْقَرِيِّ؟ ◌ِه • [٦٧٣٢] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْغَسِيلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ بْنِ سُمَيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ وَاسْمُ الْأَهْتَمِ سِنَانُ هَتَمَتْ ثَنِيََّاهُ (١) يَوْمَ الْكِلَابِ. • [٦٧٣٣] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ الْوَبَرِيُّ .ح وحدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِذْرِيسَ الْمَعْقَلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْئَمُ بْنُ مَحْفُوظٍ ، عَنْ أَبِي الْمُقَوِّمِ الْأَنْصَارِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ(٢)، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ، وَالزَّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّونَ، فَفَخَرَ الزِّبْرِقَانُ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا سَيِّدُ تَمِيمٍ، وَالْمُطَاعُ فِيهِمْ، وَالْمُجَابُ فِيهِمْ، أَمْنَعُهُمْ مِنَ الظُّلْمِ وَآخِذٌ لَهُمْ بَحُقُوقِهِمْ، وَهَذَا يَعْلَمُ ذَاكَ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْأَهْتَمِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْعَارِضَةِ، مَانِعٌ لِجَانِهِ، مُطَاعٌ فِي نَادِيهِ، قَالَ الزُّبْرِقَانُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ عَلِمَ مِنِّي غَيْرَ مَا قَالَ، وَمَا مَنَّعَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ إِلَّا الْحَسَدُ، قَالَ عَمْرٌو: أَنَا أَحْسُدُكَ، فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَئِيمُ الْخَالِ، حَدِيثُ الْمَالِ، أَحْمَقُ الْمَوَالِدِ، مُضَيَّعًا فِي الْعَشِيرَةِ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ فِيمَا قُلْتُ أَوَّلًا، وَمَا كَذَبْتُ فِيمَا قُلْتُ آخِرًا، لَكِنِّي رَجُلٌ رَضِيتُ ، فَقُلْتُ أَحْسَنَ مَا عَلِمْتُ، وَغَضِبْتُ فَقُلْتُ أَقْبَحَ مَا وَجَدْتُ، ?[ز/١١/٦/٣/ ب] (١) ثنيتاه: مثنى ثنية، وهي الأسنان المتقدمة اثنتان فوق واثنتان تحت. (انظر: مجمع البحار، مادة: ثنا). ٥[٦٧٣٣] [التحفة: « ت ق ٦١٠٦]. (٢) في (ز): ((عتبة). ٥٥٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَك عَلَى القَحْ صِّن وَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِخْرًا» . ■ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ حَضَرَ هَذَا الْمَجْلِسَ (١). ٥ [٦٧٣٤] أخبرنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيطِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا عُبَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي ثَمِيمٍ فِيهِمْ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ، وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلـ لِعَمْرِو بْنِ الْأَهْتَمِ: ((مَا تَقُولُ فِي الزِّبْرِقَانِ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُطَاعٌ فِي نَادِيهِ شَدِيدُ الْعَارِضَةِ، مَانِعْ لِمَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ، قَالَ الزِّبْرِقَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لِيَعْلَمُ مِنِّي أَكْثَرَ مِمَّا وَصَفَنِي بِهِ وَلَكِنَّهُ حَسَدَنِي، فَقَالَ عَمْرٌو : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ ذَامِرُ الْمُرُوءَةِ، ضَيِّقُ الْعَطَنِ، لَئِيمُ الْخَالِ، أَحْمَقُ الْمَوَالِدِ، وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ أَوَّلًا، وَلَقَدْ صَدَقْتَ آخِرًا، وَلَكِنِّي رَضِيتُ، فَقُلْتُ أَحْسَنَ مَا عَلِمْتُ، وَغَضِبْتُ فَقُلْتُ أَقْبَحَ مَا عَلِمْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَلَِّ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكَمًا))(٣). ٢٦٨ - ذِكْرُ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ مِنْشِ • [٦٧٣٥] أُخْبِرًا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ(٤)، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: صَعْصَعَةُ ﴿ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ (٥) . (١) فيه يحيى بن ثعلبة أبو المقوم: ضعفه الدارقطني. والهيثم بن محفوظ: قال الذهبي: ((لا یدری من هو)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) في (ز): ((القسيطي))، والصواب ما أثبتناه. (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) قوله: ((أخبرنا أبو محمد المزني)) ليس في (ز)، والمثبت من (الإتحاف)) (٢٨٨/٦). ٥[ز/ ١/١٢/٦/٣] (٥) ((الإتحاف)) (٢٨٨/٦) في مسند صعصعة بن معاوية التميمي. ٠ الفحص كِتَابُِّ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٥٥٥ ٥ [٦٧٣٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْیَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْیَی الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَذِهِ الْآيَةَ: ((﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُر ® وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾)) [الزلزلة: ٧، ٨]، فَقُلْتُ: لَا أَبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا حَسْبِي حَسِْي . عنه ٢٦٩ - ذِكْرُ الْأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ • [٦٧٣٧] حدُّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَالْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ عُبَيْدٍ مُخَضْرَمٌ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ ◌َه، وَوَجَّهَ رَسُولُ الَّهِوَِّ مُصَدِّقَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَأَعَانَ الْأَحْتَفُ مُصَدِّقَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، قَالَ: وَاسْمُ الْأَخْتَفِ الضَّحَّاكُ، وَيُقَالُ: صَخْرُ بْنُ قَيْسِ بْنِ حُصَيْنٍ، وُلِدَ وَهُوَ أَحْتَفُ، فَقَالَتْ أُمُّهُ: وَاللَّهِ لَؤْلَا حَتَفٌ فِى رِجْلِهِ مَا كَانَ فِي الْحَيِّ غُلَامٌ مِثْلُهُ، وَكَانَ أَحْلَمَ الْعَرَبِ . ٥ [٦٧٣٨] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرَهُ مُضْعَبُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ الْأَخْنَفَ بْنَ فَيْسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ◌ِه، إِذْ أَخَذَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ الَّهِوَهُ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِهِ، وَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ، فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ: ((اللَّهُمُّ اغْفِرْ لِلْأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ)»، فَكَانَ الْأَحْتَفُ يَقُولُ: مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ(١). ٥ [٦٧٣٦] [الإتحاف: كم حم ٦٥٣٧] [التحفة: س ٤٩٤٢]. ٥[٦٧٣٨] [الإتحاف: كم حم ٩٠٩٦]. (١) قيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف. ٥٥٦ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين Y عن الصحة ٢٧٠ - ذِكْرُ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِبٍ • [٦٧٣٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعِ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ لَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ بِحَضْرَةِ الْجَامِعِ مِمَّا يَلِي بَنِي تَمِيمٍ، تُؤُفِّيَ فِي عَهْدٍ مُعَاوِيَةَ(١) . ٥ [٦٧٤٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَنْشُدُكَ مَحَامِدًا حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَالَ: ((إِنَّ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْحَمْدَ))، وَلَمْ يَسْتَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٦٧٤١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ * سَرِيعِ التَّمِيمِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ وََّ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ قُلْتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فِيهِ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَدَحْتُكَ، فَقَالَ: ((أَمَّا مَا أَنْتَيْتَ عَلَى اللَّهِ، فَهَاتِهِ وَمَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ)) ، فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ(٣)، فَدَخَلَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَقْنَى، فَقَالَ لِي: ((أَمْسِكْ))، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَ: ((هَاتٍ))، فَجَعَلْتُ، أُنْشِدُهُ فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَّا أَنْ عَادَ ، فَقَالَ لِي: ((أَمْسِكْ)) فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَ: ((هَاتٍ))، (١) ((الإتحاف)) (١/ ٣٦٤) في مسند الأسود بن سريع التميمي. • [٦٧٤٠] [الإتحاف: طح كم حم خد ٢٦٠] [التحفة: س ١٤٧]. (٢) قال ابن المديني وغيره: (لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع)). ٥ [٦٧٤١] [الإتحاف: طح كم حم خد ٢٦٠]. ﴾ [ز/١٢/٦/٣/ ب] (٣) أنشده: أرفع صوتي به. (انظر: اللسان، مادة: نشد). المسْتَدَرَةَ على الصحيحين كِتَابُِّمُ فَرِالصَّحَابَةِ /١٨٠٨/ ٥٥٧ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الَّذِي إِذَا دَخَلَ قُلْتَ أَمْسِكْ وَإِذَا خَرَجَ قُلْتَ هَاتٍ؟ قَالَ : ((هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَلَيْسَ مِنَ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٢٧١ - ذِكْرُ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ التَّمِيمِيِّ مانفته • [٦٧٤٢] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ، قَالَ: جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ زُهَيْرِبْنِ حُصَيْنِ بْنِ رَبَاحِ بْنِ سَعْدِ بْنِ يَحْتَى بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ کَعْبٍ، يُكْتَى أَبَا الْوَلِيدِ، وَأَبَا يَزِيدَ، لَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ فِي سِكَّةِ الْتَخَّارِيَّةِ (٢) . ٥ [٦٧٤٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَرْقُوبِ الثَّمَّارُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ الْحَلَبِيُّ دَرَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَخْتَفِ بْنٍ قَيْسٍ ، عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلًا يَنْفَعُنِي وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ (٣)، فَقَالَ: ((لَا تَغْضَبْ)) وَأَعَادَهَا عَلَيَّ مِرَارًا يَقُولُ : ((لَا تَغْضَبْ)) (٤). (١) فيه معمر بن بكار: له مناكير، وقال ابن العراقي في ((تحفة التحصيل)) (١٩٥/١): ((عبد الرحمن بن أبي بكرة: عن الأسود بن سريع روايته عنه في ((الأدب)) للبخاري))، وقال أبو عبد الله بن منده: ((لا يصح سماعه منه توفي أيام الجمل)) . (٢) ((الإتحاف)) (٨/٤) في مسند جارية بن قدامة التميمي. ٥[٦٧٤٣] [الإتحاف: حب كم حم ٣٨٩٠]. (٣) أعيه: أحفظه وأفهمه. (انظر: النهاية، مادة: وعا). (٤) رواته رواة الصحيحين، سوى جارية بن قدامة، وهو: مختلف في صحبته، قال أحمد في ((المسند)) (١٥٩٦٤): ((قال يحيى: قال هشام: قلت: يا رسول الله، وهم يقولون: لم يدرك النبي (وَليلة)) قال ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (١ /٣٦٢): ((خرجه الإمام أحمد وفي رواية له أن جارية بن قدامة قال: سألت النبي ◌َ ﴿ فذكره. فهذا يغلب على الظن أن السائل هو جارية بن قدامة))، ولكن ذكر الإمام أحمد عن يحيى القطان أنه قال: ((هكذا قال هشام، يعني: أن هشامًا ذكر في الحديث أن جارية سأل النبي وَلّر، قال يحيى: وهم يقولون: إنه لم يدرك النبي ◌َّ)، وكذا قال العجلي وغيره : ((إنه تابعي وليس بصحابي)»، وينظر: ((علل الدارقطني)) (٧/١٤). ٥٥٨ المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين السعر ٢٧٢ - ذِكْرُ عُزْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ الثَّقَفِيّ ٥ [٦٧٤٤] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا أَنْشَأَ النَّاسُ الْحَجَّ سَنَةَ تِسْعِ قَدِمَ عُزْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ عَمُّ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّمُسْلِمَا، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللّهِوَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ))، قَالَ: لَوْ وَ جَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي(١)، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ مُسْلِمًا، فَقَدِمَ عِشَاءً فَجَاءَتْهُ ثَقِيفٌ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَاتَّهَمُوهُ وَعَصَوْهُ وَأَسْمَعُوهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَحْتَسِبْ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى إِذَا أَسْخَرُوا وَطَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ عُزْوَةُ فِي دَارِهِ، فَأَذَّنَ بِالصَّلَاةِ وَتَشَهَّدَ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ : (مَثَلُ عُزْوَةَ مَثَلُ صَاحِبٍ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَقَتَلُوهُ))(٢). ٢٧٣ - ذِكْرُ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودِ السُّلِمِيِّ (٣) مِنْشُعنه • [٦٧٤٥] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ : مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ رَبِيعَةَ، يُكْتَى أَبَا سُلَيْمَانَ ، وَأُمُّهُ وَأُمُّ أَخِيهِ مُجَالِدٍ مُلَيْكَةُ بِنْتُ سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ لَبِيدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، قُتِلَ مُجَاشِعٌ يَوْمَ الْجَمَلِ الْأَصْغَرِ سَنَّةَ سِتٌّ وَثَلَائِينَ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ فِي بَنِي سُلَيْمٍ ﴿ حَضْرَةَ بَنِي سَدُوسٍ وَلَهُ بِالْبَصْرَةِ غَيْرُ دَارٍ، فَمِنْهَا دَارُهُ بِحَضْرَةِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ . ٥ [٦٧٤٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَذَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَخْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، (١) قوله: ((نائماً ما أيقظوني)) كتبها في (ز): ((قائما ما أيقضوني)). (٢) مرسل . (٣) كتبها في (ز): ((الثقفي)). #[ز/ ١٣/٦/٣/أ] ٥[٦٧٤٦] [التحفة: خم ١١٢١٠]. السندزة كتابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ /٢/٤٨٠٨ ٥٥٩ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ بِأَخِي مُجَالِدٍ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِثْتُكَ بِأَخِي مُجَالِدٍ لِتُبَابِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: ((ذَهَبَ أَهَلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا))، فَقُلْتُ: فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُبَايِعُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَبَايِعُهُ عَلَى اْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَالْجِهَادِ))(١). ٢٧٤ - ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ الْه • [٦٧٤٧] أُخْتَبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ عَتَّابِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ أُمُّهُ رَمْلَةُ بِنْتُ الْوَقِيعَةَ(٢) مِنْ بَنِي حِزَامٍ وَهُوَ أَخُو أَبِي ذَّ الْغِفَارِيِّ لِأُمِّهِ مِنْ سَاكِنِي الشَّامِ يُكْنَى أَبًا يَخْتَى. • [٦٧٤٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنُ زَبْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامِ الْأَسْوَدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَى بَعِيرٍ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَخَذَ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذَا الْمَغْنَمِ مِثْلُ هَذِهِ، إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَزْدُودٌ عَلَيْكُمْ))(٣) . ٥ [٦٧٤٩] أُخْبَرَفِى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْيَةَ (١) أخرجه البخاري برقم (٢٩٧٩) و(٣٠٨٩) و(٤٢٨٧) و(٤٢٨٩) ومسلم برقم (١٩١٢) و(١/١٩١٢) و(١٩١٢/ ٢) بنحوه من حدیث عاصم وخالد عن أبي عثمان . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٤٨٨) أن يعزوه للحاكم. (٢) كتبها في (ز): ((رقيقة)). ٥[٦٧٤٨] [التحفة: د ١٠٧٦٩]. (٣) قال أبو حاتم في ((العلل)) (٣٣٠/٣) (٩٠٨): ((لم يسمع أبو سلام من عمرو بن عبسة شيئا؛ إنما يروي عن أبي أمامة عنه)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٦٧٤٩] [التحفة : س ق ١٠٧٦٢ - ق ١٠٧٥٧ - د ت ١٠٧٥٨ - م١٠٧٥٩ - س ١٠٧٦٠ - س ١٠٧٦١ - ق ١٠٧٦٣] ، وتقدم برقم (٤٤٧٣) وسيأتي برقم (٧٤٤٥).