النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢٠ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٢١٥ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّب ◌ِفْهَا • [٦٤١٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى الشَّهِيدُ خَوْنِهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْهُ، قَالَ: تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ ◌َّ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ(٢) . ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةً . أَمَا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ : ٥ [٦٤١٨] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ(٣): ٥ [٦٤١٩] فأخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمِشُ بْنُ عِصَامِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ شُعْبَةَ (٤). (١) فيه كامل أبو العلاء: صدوق يخطئ. والحديث استنكره طائفة من أهل العلم، قال ابن تيمية في ((منهاج السنة النبوية)» (٣١٩/٧ - ٣٢٠): «أما قوله: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)»، فليس هو في الصحاح، لكن هو مما رواه العلماء، وتنازع الناس في صحته، فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث أنهم طعنوا فيه وضعفوه)) . (٢) رواته رواة الصحيحين . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٦٧٨) أن يعزوه للحاكم. (٣) رواته رواة الصحيحين، سوى أبي داود الطيالسي فأخرج له مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٦٧٨) أن يعزوه للحاكم. (٤) رواته رواة الصحيحين، سوى حفص بن عبد الله فأخرج له البخاري وحده . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُسْتَدِرَة على الصَّحْبِحِين كتابُ مُغْرُ فِالصَّحَابَةِ ١٨٠٨/ ٤٢١ X ■ وَأَمَّا حَدِيثُ الولیدِ بْنِ خالِدٍ : ٥ [٦٤٢٠] فحدّشاه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَنْبَرِيُّ (١)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنَشْهَا، قَالَ: تُفِّيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ(٢). ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَإِذْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ . أُمَّا حدیثُ سَعِيدٍ : ٥ [٦٤٢١] فأخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنطِ، قَالَ: تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ونَ﴿ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَقَدْ خُتِنْتُ. قَالَ الْقَاضِي نَخْهُ: اخْتَلَفَ أَبُو إِسْحَاقَ، وَأَبُو عَلِيٍّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي سِنِّ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرِوَايَةُ أَبِي إِسْحَاقَ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَهُوَ أَوْلَى مِنْ سَائِرِ الإِخْتِلَافِ فِي سِنِّهِ(٣) . (١) في الأصل: ((العنزي))، والتصويب من ترجمته كما في ((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني (١٧٢٩/٣)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٨٠/٤)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٣/٧)، وكما في ترجمته في «تهذيب الکمال» (١٧٢/١٤). (٢) رواته رواة الصحيحين سوى الوليد بن خالد اليشكري الأعرابي: قال أبو حاتم: ((شيخ)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥[٦٤٢١] [التحفة: خ ٥٥٨٩]. #[١٢٨٧/٣] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية سعيد عن أبي إسحاق، وقد أخرج البخاري (٦٣٠٧) نحوه من حديث أبي إسحاق ، ولم يذكر سنه. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٤٢٢ المُسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةُ • [٦٤٢٢] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَاتَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَّةٌ، وَوُلِدَ فِي الشِّغْبِ (١) قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ. • [٦٤٢٣] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ عِشِهَ: كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ، قَالَ عَلِيٌّ: وَحَدَّثَنَا حَجَّاجْ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ(٢). ٥ [٦٤٢٤] أخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَذَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ وَهُوَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كُرَيْبٍ (٣)، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ خَيْهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّنَ ◌ّه وَهُوَ يُصَلِّي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقُمْتُ وَرَاءَهُ، فَأَخَذَنِي فَأَقَامَنِي حِذَاءَهُ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ انْخَنَسْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: ((مَا لَكَ؟ أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنُسُ))، قُلْتُ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ يُصَلِّ حِذَاءَكَ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَعْجَبَهُ فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يَزِيدَنِي فِقْهَا وَعِلْمًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤) . ٥ [٦٤٢٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيَّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا (١) الشعب: شعب أبي طالب الذي حصرت قريش بني هاشم فيه عند بدء الدعوة، ويسمى شعب بني هاشم. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٥٠). (٢) فيه ابن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه . (٣) في ((الأصل)): ((أبي كريب)) وضبب عليه، والصواب ما أثبتناه. انظر: ((شعب الإيمان)) (١٤٣٢) طبعة وزارة الأوقاف القطرية . (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنه لم يرد في (الصحيحين)) رواية حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دینار، ومسدد أخرج له البخاري وحده . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المسْتَدَاءُ /٤/٠٨/ كَانُ أَلُغُ فِ الضَّحَابَةِ ٤٢٣ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَه فِي بَيْتٍ مَيْمُونَةَ، فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَقَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ: وَضَعَ لَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ فَقَّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التّأْوِيلَ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٦٤٢٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنَا الْكَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَلَمِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِضْ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ أَزْأَفَ أُمَّتِي بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّ أَصْلَبَهَا فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ، وَإِنَّ أَشَدَّهَا حَيَاءَ عُثْمَانُ، وَإِنَّ أَقْرَأَهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَإِنَّ أَفْرَضَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَإِنَّ أَقْضَاهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَإِنَّ أَعْلَمَهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَإِنَّ أَصْدَقَهَا لَهْجَةً أَبُو ذَرِّ، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ، وَإِنَّ خَبْرَ(٢) هَذِهِ الْأُمَّةِ لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ))(٣) . • [٦٤٢٧] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ جَابِرٍ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَبَى (٤) ذَاكَ الْبَحْرُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَثَلًا: ﴿قُل لَّ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥](٥) . (١) رواته رواة الصحيحين، سوى عبد الله بن عثمان بن خثيم وحماد بن سلمة، فأخرج لهما مسلم، أما البخاري فأخرج لهما تعليقًا . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . # [٢٨٧/٣ ب] (٢) حبر: عالم، وجمعه : أَخْبَار. (انظر: النهاية ، مادة: حبر). (٣) فيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي : ليس بالقوي، وكوثربن حكيم : متروك. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ● [٦٤٢٧] [الإتحاف: طح كم خ حم ٤٣٢٣]. (٤) أبى: امتنع. (انظر: النهاية ، مادة: أبو). (٥) رواته رواة الصحيحين . ٤٢٤ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِين • [٦٤٢٨] وأخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ لِكَثْرَةِ عِلْمِهِ(١) . • [٦٤٢٩] وحدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَذَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ(٢). • [٦٤٣٠] قال: وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَطَّ، وَلَقَدْ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ يَوْمَ مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْيَوْمَ مَاتَ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ (٣). • [٦٤٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ مِنْ كُثْرَةِ عِلْمِهِ (١). ٥ [٦٤٣٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنِي الْعَبَّاسُ خِفْئِهِ، قَالَ: بِتُّ بِآلِ رَسُولِ الَّهِ وَّهِ لَيْلَةَ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ الْحِشَاءَ الْآخِرَةَ (١) رواته رواة الصحیحین. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) فيه شريك: صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه، وعمر بن محمد: صدوق فيه لين، ومحمد بن الحسن: صدوق ربما وهم. (٣) رواته رواة الصحيحين، سوى محمد بن الصباح. ٥[٦٤٣٢][التحفة : خ د ٥٤٥٥- دت ق ٥٤٧٥- س ق ٥٤٨٠- خ دس ٥٤٩٦- خ س ٥٥٢٩- م د س ٥٩٠٨- د س ٥٩٨٤-م٦٢٨٦ - مد س ٦٢٨٧ - ت ٦٢٩٢ - م ق ٦٣٤٣ - خ م د تم س ق ٦٣٥٢ - خ م ٦٣٥٥ - خ م د تم س ق ٦٣٦٢ - س ٦٤٤٤ - س ٦٤٨٠]. المستدرك كِتَابُ مُعْرِفِالصَّحَابَةِ ٤٢٥ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدٌ غَيْرُهُ، قَالَ: ثُمَّ مَرَّبِي، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) فَقُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ((فَمَهْ))، قُلْتُ: أَمَرَنِي الْعَبَّاسُ أَنْ أَبِيتَ بِكُمُ اللَّيْلَةَ، قَالَ: ((فَالْحَقْ)) فَلَمَّا دَخَلَ، قَالَ: ((افْرِشُوا لِعَبْدِ اللَّهِ))، قَالَ: فَأُتِيتُ بِوِسَادَةٍ مِنْ مُسُوحٍ، قَالَ: وَتَقَدَّمَ إِلَيَّ الْعَبَّاسُ أَنْ لَا تَنَامَنَّ حَتَّى تَحْفَظَ صَلَاتَهُ، قَالَ: فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَِّفَنَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ، قَالَ: ثُمَّ ا اسْتَوَى عَلَى فِرَاشِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلٍ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَهَا ﴿إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ، ثُمَّ اسْتَنَّ بِوَاكِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ مُصَلَّهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ لَيْسَتَا بِقَصِيرَتَيْنِ وَلَا طَوِيلَتَيْنِ، قَالَ: فَصَلَّى، ثُمَّ أَوْتَّرَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَاجْعَلْ عَنْ يَمِينِي نُورًا، وَاجْعَلْ عَنْ شِمَالِي نُورًا، وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ أَسْفَلَ مِنِّي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ أَلْقَاكَ نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). ٥ [٦٤٣٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: قَالَ: بَعَثَ الْعَبَّاسُ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَنَامَ وَرَاءَهُ وَعِنْدَ النَّبِيِّ وَ رَجُلٌ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ◌ََّ، فَقَالَ: ((مَتَى جِئْتَ يَا حَبِيبِي؟)) قَالَ : ٥[٢٨٨/٣ ١] (١) أخرجه مسلم (١١/٧٦٣) عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس بنحوه. وهذا الإسناد فيه يونس بن أبي إسحاق، وعلي بن عبد الله بن عباس، لم يخرج لهما البخاري، والمنهال بن عمرو لم يخرج له مسلم . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٦٥٥) أن يعزوه للحاكم. ٤٢٦ المِسْتَدِبِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَذَا مُذْ سَاعَةٍ، قَالَ: ((هَلْ رَأَيْتَ عِنْدِي أَحَدًا؟)) قَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَجُلًا، قَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ العَيْهِ، لَمْ يَرَهُ خَلْقٌ إِلَّا عَمِيَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا وَلَكِنْ أَنْ يُجْعَلَ ذَلِكَ فِي آخِرِ عُمُرِكَ))، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ وَفَقَّهُهُ فِي الدِّينِ وَاجْعَلْهُ مِنْ أَهْلٍ الْإِيمَانِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٦٤٣٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفْهَا، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا تَوْرٌ (٢) مُغَطَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَنْ صَنَعَ هَذَا؟)) قُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «اللَّهُمَّ عَلَّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) . • [٦٤٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِيمٍ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). (١) فيه عاصم بن علي: صدوق ربما وهم، وسليمان بن علي بن عبد الله بن عباس: مقبول، وزينب بنت سليمان : مستورة الحال . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) تور: إناء من صُفر (نحاس) أو حجارة، يتوضأ منه. (انظر: النهاية، مادة: تور). (٣) فيه شبيب بن بشر: صدوق يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٥٤٥) أن يعزوه للحاكم. (٤) موقوف، رواته رواة الصحيحين، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحیح . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . /١٨٠٨/ كِتَابُّ ◌ِمُغِ فِالصَّحَابَةِ ٤٢٧ • [٦٤٣٦] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ : خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النُّورِه، فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَيُفَسِّرُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: مَا رَأَيْتُ وَلَّا سَمِعْتُ كَلَامَ رَجُلٍ مِثْلَهُ، لَوْ سَمِعَتْهُ فَارِسُ وَالرُّومُ لَأَسْلَمَتْ(١). • [٦٤٣٧] أُخْتَبَر ◌ِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نِعْمَ تَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٦٤٣٨] أُخْبَرَ نِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا، وَصَاحِبٌ لِي، وَابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى الْحَجِّ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ سُورَةَ النُّورِ وَيُفَسِّرُهَا ، فَقَالَ صَاحِبِي: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِ هَذَا الرَّجُلِ، لَوْ سَمِعَتْ هَذَا التُّكُ لَأَسْلَمَتْ(٣). · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٦٤٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَجْلِسًا لَوْ أَنَّ جَمِيعَ قُرَيْشٍ فَخَرَتْ بِهِ لَكَانَ لَهَا فَخْرًا، لَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا #[٢٨٨/٣ ب] (١) لم يخرج البخاري لعبد الله بن عمر، وهو صدوق فيه تشيع. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) رواته رواة الصحيحين، وهو موقوف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٤٢٨ المِسِيَدِدَكَ عَلى الصََّحِحِين على الصَّحِصِين حَتَّى ضَاقَ بِهِمُ الطَّرِيقُ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَجِيءَ وَلَا يَذْهَبَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِأَنَّهُمْ عَلَى بَابِهِ، فَقَالَ لِي: ضَعْ لِي وَضُوءًا، قَالَ: فَتَوَضَّأَ وَجَلَسَ، وَقَالَ لِي: اخْرُجْ وَقُلْ لَهُمْ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ وَحُرُوفِهِ وَمَا أَرَادَ مِنْهُ فَلْيَدْخُلْ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَآذَنْتُهُمْ، فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَثُوا الْبَيْتَ وَالْحُجْرَةَ، قَالَ: فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ عَنْهُ وَزَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوا عَنْهُ أَوْ أَكْثَرَ، ثُمَّ قَالَ: إِخْوَانُكُمْ، قَالَ: فَخَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: اخْرُجْ، فَقُلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ أَوْ تَأْوِيلِهِ فَلْيَدْخُلْ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَآذَنْتُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَثُوا الْبَيْتَ وَالْحُجْرَةَ فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَزَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوا عَنْهُ أَوْ أَكْثَرَثُمَّ قَالَ : إِخْوَانُكُمْ قَالَ: فَخَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ: اخْرُجْ فَقُلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْفِقْهِ فَلْيَدْخُلْ، فَخَرَجْتُ، فَقُلْتُ لَهُمْ، قَالَ: فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَثُوا الْبَيْتَ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَزَادَهُمْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِخْوَانُكُمْ، قَالَ: فَخَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ لِيَ : اخْرُجْ فَقُلْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ وَمَا أَشْبَهَهَا فَلْيَدْخُلُ، قَالَ: فَخَرَجْتُ ، فَآذَنْتُهُمْ، فَدَ خَلُوا حَتَّى مَلَثُوا الْبَيْتَ وَالْحُجْرَةَ ﴾ ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَزَادَهُمْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِخْوَانُكُمْ، قَالَ: فَخَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَقُلْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالشِّعْرِ وَالْغَرِيبِ مِنَ الْكَلَامِ فَلْيَدْخُلْ، قَالَ: فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَنُوا الْبَيْتَ وَالْحُجْرَةَ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَزَادَهُمْ مِثْلَهُ، قَالَ أَبُو صَالِح: فَلَوْ أَنَّ قُرَيْشًا كُلَّهَا فَخَرَتْ بِذَلِكَ لَكَانَ فَخْرًا، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ (١). • [٦٤٤٠] أُخْبِرْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ ٥[١٢٨٩/٣] (١) فيه يونس بن بكير: صدوق يخطئ، أخرج له مسلم في المتابعات والبخاري تعليقا، وأبو حمزة الثمالي: ضعیف رافضي ، وأبو صالح : ضعیف یرسل . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُسْتَدَرَة ط القاهر كِتَابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٢٩ الْأَنْصَارِ: هَلُمَّ يَا فُلَانُ، فَلْتَطْلُبْ، فَإِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ أَحْيَاءٌ، قَالَ: عَجَبًّا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، تَرَى النَّاسَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ وَفِي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَِّمَنْ فِيهِمْ؟ قَالَ: فَتَرَكْتُ ذَاكَ وَأَقْبَلْتُ أَطْلُبُ ، إِنْ كَانَ الْحَدِيثُ لَيَبْلُغُنِي عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَدْ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَآَتِهِ فَأَجْلِسُ بِبَابَهُ فَتَشْفِقُ الرِّيحُ عَلَى وَجْهِي فَيَخْرُجُ إِلَيَّ، فَيَقُولُ: ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللّهِوَلَمَا جَاءَ بِكَ؟ مَا حَاجَتُكَ؟ فَأَقُولُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تَزْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ، فَيَقُولُ: أَلَّا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ؟ فَأَقُولُ : أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: فَبَقِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى إِنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَيَّ، فَقَالَ: هَذَا الْفَتَى كَانَ أَعْقَلَ مِنِّي . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٦٤٤١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ نَاسًا ازْتَدُّوا عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ خِلَُّفِهِ فَأَخْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ﴿إِنِينَ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا كُنْتُ قَاتِلَهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِوَ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ))، وَلَمْ أَكُنْ أُحَرِّقُهُمْ، لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، يَقُولُ: ((لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ))، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فِهِ ، فَقَالَ: وَيْحَ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٣). (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين ، غير أنه موقوف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ● [٦٤٤١] [الإتحاف: جاحب قط كم ش حم ٨٤٤٢] [التحفة: س ٥٣٦٢ - خ دت س ق ٥٩٨٧ - س ٦١٩٩]. (٢) عزاه الحافظ في ((الإتحاف))((للمستدرك))، وقال: ((كم فيه: حدثنا بكربن محمد، حدثنا عبد الصمدبن الفضل ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا الحکم بن أبان، به وأتم منه)) . ٥ [٢٨٩/٣ ب] (٣) أخرجه البخاري (٣٠٣٢)، (٦٩٢٩) من وجه آخر عن أيوب السختياني به بنحوه. ٤٣٠ المِسُنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِيْ ● [٦٤٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَضْهَا، قَالَ: كَانَ عُمَرُ حِبُئِهِ يَسْأَلُنِي مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَتَسْأَلُهُ وَلَنَا بَثُونَ مِثْلُهُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ، قَالَ: فَسَأَلَهُمْ عَنْ ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، قَالَ: فَقُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِوَلتِ، وَقَرَأَ السُّورَةَ إِلَى آخِرِهَا ﴿إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣]، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٦٤٤٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِفْهَا قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خِهِ إِذَا دَعَا الْأَشْيَاحَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَله دَعَانِي مَعَهُمْ، فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَاسِعُهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَاسِعَةٌ، سَابِعَةٌ، خَامِسَةٌ ثَالِئَةٌ، فَقَالَ: مَالَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَا تَكَلَّمُ؟ قُلْتُ: إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ، قَالَ: مَا دَعَوْتُكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ، فَقَالَ: أَقُولُ بِرَأْيِي، فَقَالَ: عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُكَ ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَكْثَرَ ذِكْرَ السَّبْعِ، فَقَالَ: السَّمَوَاتُ سَبْعٌ، وَالْأَرَضُونَ سَبْعٌ، وَقَالَ: أَنَّا ﴿شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّا ؟ فَأَثْبَتْنَا فِيهَا حَبّا ﴿ وَعِنَبَا وَقَضْبًا ﴾ وَزَيْتُونَا وَنَخْلًا ﴾ وَحَدَآئِقَ غُلْبًا ﴾ وَفَكِهَةٌ وَأَبََّ﴾ [عبس: ٢٦ - (٣]، فَالْحَدَائِقُ كُلُّ مُلْتَفٍّ وَكُلُّ مُلْتَفِّ حَدِيقَةٌ ، وَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُ • [٦٤٤٢] [التحفة: خ ت ٥٤٥٦ - س ٥٥٥٢ - خ ١٠٤٩٥]. (١) أخرجه البخاري (٣٦١٩)، (٤٤١٢) من وجه آخر عن شعبة به. وأخرجه البخاري أيضًا (٤٢٧٦)، (٤٩٥٨) من وجه آخر عن أبي بشر به بنحوه بسياق أطول منه. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . المُسْتَدَرَة كِتَابُب ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٣١ النَّاسُ، فَقَالَ عُمَرُ شِئْتِهِ: أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَسْتَوِ شُئُونُ رَأْسِهِ؟ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكَ أَنْ تَكَلَّمَ، فَإِذَا دَعَوْتُكَ مَعَهُمْ فَتَكَلَّمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٦٤٤٤] أُخْبَرَ فِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ الْمُهَاجِرُونَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ادْعُ أَبْنَاءَنَا كَمَا تَدْعُوابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذَاكُمْ فَتَّى الْكُهُولِ، إِنَّ لَهُ لِسَانًا سَئُولًا وَقَلْبَا عَقُولًا(٢) . • [٦٤٤٥] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنِي ﴿ إِنْرَاهِيمُ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنٍ يَعْلَى(٣)، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَحُبِيُّ بْنُ يَعْلَى، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ نَأْتِي ابْنَ عَبَّاسٍ، فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ النَّسَبِ، وَيَسْأَلُهُ حُبَيٌّ عَنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ، وَيَسْأَلُهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ الْقُتْيَا، فَكَأَنَّمَا نَغْرِفُ مِنْ بَخْرٍ (٤) . • [٦٤٤٦] صريُّ أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: يَا ابْنَ شَدَّادٍ ، أَلَا تَعْجَبُ، جَاءَنِي الْغُلَامُ وَقَدْ أَخَذْتُ مَضْجَعِي لِلْقَيْلُولَةِ، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا جَاءَ بِهِ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ إِلَّ حَاجَةٌ اثْذَنْ لَهُ، قَالَ: فَدَخَلَ، فَقَالَ: أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ ذَاكَ الرَّجُلِ؟ قُلْتُ : أَيُّ رَجُلٍ؟ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قُلْتُ: عَنْ أَيِّ شَأْنِهِ؟ (١) فيه عاصم بن كليب : صدوق، رمي بالإرجاء . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٥٤٨١، ١٥٥١٥) أن يعزوه للحاكم. (٢) منقطع . #[١٢٩٠/٣] (٣) في ((الأصل)): ((حيي))، والصواب ما أثبتناه . (٤) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ، تغير حفظه، وإبراهيم بن عكرمة: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٤٣٢ المُسْنِدِدَكُ عَلَى الصَّحِحِين قَالَ: مَتَى يُبْعَثُ؟ قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، يُبْعَثُ إِذَا بُعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ، قَالَ: فَقَالَ: أَلَا أَرَاكَ تَقُولُ (١) كَمَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْحُمَقَاءُ، فَقُلْتُ: أَخْرِجُوا هَذَا، فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ هَذَا أَوْ لَأَضْرِبَنَّهُ. ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢) . • [٦٤٤٧] أُخْتَبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ خِفْهَا، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلْتُهُ إِذْ جَاءَهُ كِتَابٌ أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ قَدْ قَرَأَ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ كَذَا وَكَذَا، فَكَبَّرَ دَتْهُ، فَقُلْتُ: اخْتَلَفُوا، فَقَالَ: ◌ُفِّ وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: فَغَضِبْتُ ، فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَاعْتَلَلْتُ لَهُ، فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّ جِئْتَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: كُنْتَ قُلْتَ شَيْئًا، قُلْتُ: أَسْتَغْفِرُ اللّهَ لَا أَعُودُ إِلَى شَيْءٍ بَعْدَهَا، فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا أَعَدْتَ عَلَيَّ الَّذِي قُلْتَ، قُلْتُ: كُتِبَ إِلَيَّ أَنَّهُ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ: اخْتَلَفُوا، قَالَ: وَمِنْ قِبَلِ أَيِّ شَيْءٍ عَرَفْتَ؟ قُلْتُ : قَرَأْتُ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ﴾ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة: ٢٠٤، ٢٠٥]، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ لَمْ يَصْبِرْ صَاحِبُ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ قَرَأْتُ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ أَتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِآلْإِثْمَّ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمْ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [البقرة: ٢٠٦، ٢٠٧]، قَالَ: صَدَقْتَ وَالَّذِي نَفْسِي ؟ بِيَدِهِ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٣) . (١) سقط من ((الأصل))، والمثبت من ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣٤/١). (٢) رواته رواة الصحيحين، وهو موقوف، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية لزائدة عن ابن الأصبهاني، ولا لابن الأصبهاني عن عبد الله بن شداد، ولا لابن شداد عن ابن عباس. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥[٢٩٠/٣ ب] (٣) رواته رواة الصحيحين، سوى محمد بن أبي عبيدة وأبيه، أخرج لهما مسلم وحده، والحديث موقوف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُسْتَدَرَةَ كِتَابُ مُغُفِالضَّحَابَةِ ٤٣٣ ● [٦٤٤٨] وأُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيصَةَ سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (١) الْمُجَاشِعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ : بَيْتَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ فِضَا وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَرَى الْقُرْآنَ قَدْ ظَهَرَ فِي النَّاسِ ، فَقُلْتُ : مَا أُحِبُّ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَاجْتَذَبَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، وَقَالَ: لِمَ؟ قُلْتَ: لِأَنَّهُمْ مَتَّى يَقْرَهُوا يَنْفِرُوا، وَمَتَى مَا يَنْفِرُوا(٢) يَخْتَلِفُوا، وَمَتَى مَا يَخْتَلِفُوا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَحَبَسَ عَنِّي وَتَرَكَنِي، فَظَلَلْتُ عَنْهُ بِيَوْمٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ أَثَانِي رَسُولُهُ عِنْدَ الظُّهْرِ، فَقَالَ: أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: كَيْفَ قُلْتَ؟ قُلْتُ: مَا أُحِبُّ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُمْ مَتَى يَقْرَءُوا يَنْفِرُوا وَمَتَى مَا يَنْفِرُوا اخْتَلَفُوا، وَمَتَى مَا يَخْتَلِفُوا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَقَالَ عُمَرُ خانمُعنه: إِنْ كُنْتُ لَأُكَاتِمُهَا النَّاسَ(٣) . • [٦٤٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَوْدًا عَلَى بَدْءِ حِفْظًا وَمِنَ الْكِتَابِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مَيْمُونِ الْقَدَّاحُ، عَنْ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَنفِ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َاهـ بَغْلَةَ أَهْدَاهَا لَهُ كِسْرَى، فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ، ثُمَّ أَزْدَفَنِي خَلْفَهُ، ثُمَّ سَارَبِي مَلِيًّا، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَقَالَ: ((يَا غُلَامُ))، قُلْتُ: لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّذَّةِ، وَإِذَا سَأَلْتَ (١) قوله: ((أبو قبيصة سكين بن عبد العزيز المجاشعي)) كذا في الأصل، والصواب: ((أبو قبيصة سكين بن يزيد المجاشعي)). (٢) كذا في الأصل. ووقع في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٣/١١): ((يحتقوا))، وفي ((الحلية)) (٢١٦/٩): («يختلفوا)) . (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. والحديث فيه أبو قبيصة سكين بن عبد العزيز المجاشعي : ذكره ابن حبان في ((الثقات)»، ولم يوثقه أحد . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم ٥ [٦٤٤٩][التحفة: ت ٥٤١٥]، وسيأتي برقم (٦٤٥٠). : ٤٣٤ المِسْيَدِبِكَ عَلى الصَّاحِحِين فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، قَدْ مَضَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌّ ، فَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِمَا لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ جَهَدَ النَّاسَ أَنْ يَضُرُوكَ بِمَا لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِالصَّبْرِ مَعَ الْيَقِينِ فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاصْبِزْ، فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الصَّبْرِ النَّصْرَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْكَرْبِ الْفَرَجَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُشْرِ الْيُسْرَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ عَالٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفْضِ، إِلَّ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ ◌ِ لَمْ يُخَرِّجَا شِهَابَ بْنَ خِرَاشٍ ، وَلَّا الْقَدَّاحَ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَقَدْ رُوِيَ الْحَدِيثُ بِأَسَانِيدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا (١) : • [٦٤٥٠] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَلْنِهِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى(٢) بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْفَشِطْ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِرَِّ: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ لَمْ یَقْدِرُوا عَلَيْهِ، أَوْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَكَ بِهِ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَزْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ))(٣). (١) فيه عبد الله بن ميمون القداح: منكر الحديث متروك، وشهاب بن خراش: صدوق يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥ [٦٤٥٠][التحفة: ت ٥٤١٥]، وتقدم برقم (٦٤٤٩). (٢) في ((الأصل)): ((يعلى)). ٥[١٢٩١/٣] (٣) فيه عيسى بن محمد القرشي: ضعيف، وأبو شهاب: صدوق يهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. كِتَابُ مُغْ فِالضَّحَابَةِ ٤٣٥ ٥ [٦٤٥١] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ، أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ الْهِ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَعَنْ يَسَارِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَا أَتْلُوهُمَا فِي ظُهُورِهِمَا أَسْمَعُ كَلَامَهُمَا، فَطَفِقَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَلِمُ رُكْنَي الْحَجَرِ ، فَيَقُولُ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ، فَيَقُولُ مُعَاوِيَةٌ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا مَهْجُورًا (١) ، فَطَفِقَ ابْنُ عَبَّاسِ لَا يَذَرُهُ كُلَّمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الرُّكْنَيْنِ إِلَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٢) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٦٤٥٢] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي خَفْصَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ الْعَجْلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِضَا قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُقْتِي النَّاسَ فِي الصَّرْفِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَهُوَ مِنْ أَجَلٌ مَنَاقِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ فَتْوَىُ لَمْ يَنْقِمْ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ غَيْرَهَا(٣) . [٢٤٥٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ ٥[٦٤٥١] [التحفة: م ٥٧٧٨ - ت ٥٧٨٠]. (١) في ((الأصل)): ((مهجور))، وهو خلاف الجادة . (٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٩٠٩، ١٦٨٦٧) أن يعزوه للحاكم. (٣) قال البخاري في ((التاريخ)» (١٩٢/٥): ((وقال الثوري عن سالم بن أبي حفصة بلغني عن ابن مليل فأتيته فإذا بجنازته))، وقال ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) (٤٣٣/٥) ترجمة عبد الله بن مليل: ((روى عنه ... وسالم بن أبي حفصة ، لا یصح سماعه منه إنما هو مرسل)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٦٤٥٣] [التحفة: خ ١٠٥٠٦ - خ ١٠٦٠٢]. ٤٣٦ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدُوَكَ الْخَطَّبِ عِلْفِهِ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَيَوَدُ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُو جَنَّةٌ مِّنِ تَخِيلِ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ لَهُ، فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَتِ﴾ [البقرة: ٢٦٦] إِلَى ﴿فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَأَحْتَرَقَتْ﴾. [البقرة: ٢٦٦]، فَسَأَلَ عَنْهَا الْقَوْمَ، وَقَالَ: فِيمَا تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ ﴿ أَيَوَدُ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَّهُر جَنَّةٌ﴾ [البقرة: ٢٦٦]؟ فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَغَضِبَ عُمَرُ، وَقَالَ: قُولُوا: نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي قُلْ، وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ضُرِبَتْ مَثَلًا لِعَمَلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: رَجُلٌ غَنِيٌّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ ، ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ الشَّيَاطِينَ فَعَمِلَ (١) بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَعْرَقَ أَعْمَالَهُ كُلَّهَا، وَكَانَتْ لَهُ جَنَّةٌ فَاحْتَرَقَتْ عِنْدَ أَخْوَجِ مَا كَانَ إِلَيْهَا حِينَ كَثُرَ الْوَلَدُ وَبَلَغَ هُوَ الْكِبَرَ، قَالَ: أَوَنَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَفْقَرُ مَا كَانَ إِلَى عَمَلِهِ فَلَا يُوَافِي لَهُ شَيْءٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٦٤٥٤] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْمُعَدَّلُ، حَفَدَةُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ (٣) بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: هَلْ سَمِعْتَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرِ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكَوْثَرِ شَيْئًا ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا أَقَلَّ (٤) مَا يَسْقُطُ لابْنِ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ الْتَشْهَ، يَقُولُ: ٥[٢٩١/٣ ب] (١) في ((الأصل)): ((يعمل))، والصواب ما أثبتناه. انظر: ((صحيح البخاري)) (٣١/٦)، ((الزهد)) لأبي داود (٩٦/١). (٢) أخرجه البخاري (٤٥١٧) عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة به . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٦٤٥٤] [التحفة: ت ق ٧٤١٢]. (٣) قوله: ((الحسين)) في الأصل: ((الحسن))، والصواب ما أثبتناه، وهو الحسين بن الفضل بن عمير أبو علي البجلي. انظر: «سير أعلام النبلاء)) (٤١٤/١٣). (٤) قوله: ((ما أقل)) في الأصل: ((قل))، والتصويب من ((البعث والنشور) للبيهقي (١١٥/١). المُسْتَدَرَك على الصحيحين /١٨٠٨/ كِتَابُّ أْمُغُفِالصَّحَابَةِ ٤٣٧ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ، حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، يَجْرِي عَلَى الذُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ))، فَقَالَ: صَدَقَ وَاللَّهِ ابْنُ عَبَّاسِ هَذَا وَاللَّهِ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ﴾. ذِكْرُ وَفَاةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا [٦٤٥٥] أُخْبَرَفى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا نُعَيْمٍ، يَقُولُ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ. [٦٤٥٦] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَرْبَعًا ، وَقَالَ: هَلَكَ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ (٢). [٦٤٥٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَذَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنِي أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: شَهِدْتُ جِنَازَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ عِشْ بِالطَّائِفِ فَرَأَيْتُ طَيْرًا أَبْيَضَ جَاءَ حَتَّى دَخَلَ تَحْتَ الثَّوْبِ فَلَمْ يُرَ خَرَجَّ بَعْدُ(٣). (١) يتلوه - إن شاء الله تعالى- في المجلد الذي يليه ذكر وفاة عبد الله بن عباس خيلنشهد، ولله الحمد والمنة، فرغه العبد محمد بن أبي القاسم الفارقي رفق الله بهما في مستهل شعبان المكرم عام ثمانية وعشرين وسبعمائة بالقاهرة المعزية . الحمد لله رب العالمين كما هو أهله، وصلواته على خير خلقه سيدنا محمد سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا إلى يوم الدين . حسبنا الله ونعم الوكيل . والحديث فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. #[٢٩٠/٣ ب] (٢) فيه أشعث بن سعيد السمان: متروك، وعمر بن محمد: صدوق فيه لين، ومحمد بن الحسن الأسدي: صدوق ربما وهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) فيه سنيد بن داود المصيصي: قال أبو داود: (لم يكن بذاك))، وضعفه أبو حاتم. ٤٣٨ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدوك على الفَحْحين • [٦٤٥٨] وأُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ.، فَجَاءَ طَيْرٌ لَمْ يُرَ عَلَى خِلْقَتِهِ وَدَخَلَ فِي نَعْشِهِ، فَنَظَزْنَا وَتَأْمَّلْنَاهُ هَلْ يَخْرُجُ فَلَمْ يُرَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ نَعْشِهِ، فَلَمَّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ، وَلَا يُدْرَى مَنْ تَلَاهَا ﴿يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَبِنَّهُ ® أرْجِعِىّ إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةٌ مَّرْضِيَّةٌ ® فَادْخُلِ فِىِ عِبَدِى ® وَأَدْخُلِ جَنَِّى﴾ [الفجر: ٢٧ - ٣٠]. ( قَالَ: وَذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعِيسَى بْنُ عَلِيٍّ أَنَّهُ طَيْرٌ أَبْيَصُ(١). • [٦٤٥٩] أخبر فى أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ الْإِمَامُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، قَالَ : شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ فَوَلِيَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا، وَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ وَضَرَبَ عَلَيْهِ الْبِنَاءَ ثَلَاثًا (٢) . وَالَّذِي حَفِظْنَا عَنْهُ نَحْوًا مِنْ أَزْبَعِمِائَةٍ حَدِيثٍ(٣) . • [٦٤٦٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةً مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ بِالطَّائِفِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَكَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ(٤) . • [٦٤٦١] قال إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: قَالَ ابْنُ وَاقِدٍ: وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْهَيْئَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: وُلِذْتُ قَبْلَ الْهِجْرَةِ (١) فيه مروان بن شجاع: صدوق له أوهام، والفضل بن إسحاق الدوري: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). (٢) قوله: ((البناء ثلاثا)) كذا في الأصل، ووقع في ((المعجم الكبير)) (٢٣٤/١٠): ((فسطاطًا)). (٣) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٥٢١١) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). (٤) فيه الواقدي : متروك. الصَّحِيحَمَنْ كِتَابُ مُ فِالصَّحَابَةِ .٥٤٠٠٨ ٤٣٩ وَنَحْنُ فِي الشِّعْبِ، فَتُؤُفِّيَ النَّبِيُّ وَالْ﴿ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، قَالَ: وَتُؤُفِّيَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ (١) ﴿ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ سَنَةٌ(٢) . • [٦٤٦٢] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ (٣) ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ عُثْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ يَذْكُرُ السَّحَابَ الَّتِي سَقَتْ قَبْرَابْنَ عَبَّاسٍ لِ لنشِ: صَبَّتْ ثَلَاثًا سَمَاءُ اللَّهِ رَحْمَتَهَا بِالْمَاءِ مَرَّتْ عَلَى قَبْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ كَانَ يُخْبِرُنَا هَذَا وَنَعْلَمُهُ عِلْمَ الْيَقِينِ فَمِنْ وَاعٍ وَمِنْ نَاسِي إِنَّ السَّمَاءَ يُرَوِّي الْقَبْرَ رَحْمَتُهُ هَذَا لَعَمْرِيَ أَمْرٌ فِي يَدِ النَّاسِ لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأْيٌّ يُعْصَمُونَ بِهِ عِنْدَ الْخُطُوبِ رَمَوْكُمْ بِابْنِ عَبَّاسٍ لِلَّهِ دَرُّ أَبِيهِ أَيُّمَا رَجُلٍ هَلْ مِثْلُهُ عِنْدَ فَضْلِ الْخَطْبِ فِي النَّاسِ لَكِنْ رَمَوْكُمْ بِشَيْخِ مِنْ ذَوِي يَمَنٍ لَمْ يَدْرِ مَا ضَرْبُ أَخْمَاسِ لِأَسْدَاسِ (٤) ، [٦٤٦٣] حيَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، قَالَ : إِنّا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ طَلَبْنَا إِلَى عُمَرَ، أَوْ إِلَى عُثْمَانَ شَكَّ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، فَمَشَيْنَا (١) كذا بالأصل، وضبب عليه، وقال الذهبي في («تاريخ الإسلام)» (٦٥٨/٢): ((توفي سنة ثمان وستین . قاله غیر واحد ، وله نیف وسبعون سنة» . ومن هنا بداية الخرم الثالث في الأصل إلى أثناء ((ذكر أبي أمامة الباهلي خيلته))، استدركناه من النسخة الوزيرية، ورمزنا لها بالرمز (ز)، واعتمدنا أرقام لوحاتها أثناء تسديد هذا الخرم. ٥[١٢/٤] (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وخالد بن الهيثم: من شيوخ الواقدي لم يوثق، وشعبة مولى ابن عباس : صدوق ، سيئ الحفظ . (٣) قوله : (عتاب بن بشیر) وقع في (ز): ((عباد بن بشر)). (٤) فيه عتاب بن بشير صدوق يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.